المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقلام واراء حماس 12-10-2015



Haneen
2015-11-30, 11:22 AM
هل يحتوي التنسيق الأمني أحداث الضفة الغربية؟
بقلم عدنان أبو عامر عن فلسطين اون لاين
في الوقت الذي تزداد العلاقات السياسيّة توتّراً بين الفلسطينيّين والإسرائيليّين، ينظر الجانبان لمستقبل التنسيق الأمنيّ بينهما بعين الحذر والقلق، في ضوء مطالبات فلسطينيّة بوقفه، لأنّه يخدم إسرائيل فقط على حساب الفلسطينيّين.
فقد تناقلت وسائل الإعلام الفلسطينيّة رسالة رفعها رئيس هيئة الشؤون المدنيّة الفلسطينيّة والمسؤول عن التنسيق مع الإسرائيليّين حسين الشيخ، للرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس، تضمّنت محضر اجتماع في رام الله في 9 أيلول/ سبتمبر، جمع الشيخ مع منسّق أعمال الحكومة الإسرائيليّة في الأراضي الفلسطينيّة يوآف مردخاي.
أشاد مردخاي في الاجتماع بأجهزة الأمن الفلسطينيّة، لأنّ "الضفّة الغربيّة هي الوحيدة التي تشهد استقراراً وهدوءًا في محيط مليء بالمخاطر الأمنيّة كالأردن، سوريا، لبنان، مصر، وغزّة"، وأعلن سماح إسرائيل بنقل قوّات عسكريّة فلسطينيّة إضافيّة إلى الضفّة الغربيّة، لأنّ لديها معلومات ساخنة عن نوايا جهّات فلسطينيّة مهاجمة المستوطنين الإسرائيليين.
تخلّل الاجتماع توجيه شكر من مردخاي لقائد قوّات الأمن الوطنيّ الفلسطينيّ اللواء نضال أبو دخان لما يقدّمه من معلومات أمنيّة بخصوص أوضاع الضفّة الغربيّة، ونشاطاته الاستخباريّة في دول الجوار، لكنّه اشتكى ضعف التنسيق الأمنيّ مع جهاز الأمن الوقائيّ، برئاسة اللواء زياد هب الريح.
ليس سراً أنّ التنسيق الأمنيّ بين السلطة الفلسطينيّة وإسرائيل هو أحد أركان علاقتهما. وفي ذروة التوتّر والجمود السياسيّ بينهما، بقي التنسيق مستمرّاً، ربّما لقناعة السلطة الفلسطينيّة بأنّ كلمة السرّ في بقائها في الضفّة الغربيّة مرهونة بمواصلته، وأنّ أيّ إخلال به، أو تراجع عنه، أو تنصّل منه، يعني بداية النهاية لوجودها، وإعلاناً ضمنيّاً لدخولها في مواجهة مفتوحة مع إسرائيل، لا يبدو أنّ السلطة راغبة فيها، على الأقلّ حتّى هذه اللحظة.
عقب أيام قليلة من ذلك الاجتماع الأمنيّ، أعلنت أجهزة الأمن الفلسطينيّة في 27 أيلول/ سبتمبر أنّها سلمت الجيش الإسرائيليّ 4 من جنوده دخلوا بلدة حلحول جنوب الضفّة الغربيّة عن طريق الخطأ، حيث يضل بعض الإسرائيليين طريقهم عن أماكن سكناهم في مستوطناتهم التي يقيمون فيها، لاسيما في ساعات الليل، وجرت العادة أن يعيد الأمن الفلسطينيّ أيّ إسرائيليّ يدخل مناطق السلطة، حيث لا يتيح اتّفاق أوسلو للسلطة الفلسطينيّة اعتقال من يحمل الجنسيّة الإسرائيليّة، حتّى في حال ارتكابه مخالفة جنائيّة أو أمنيّة.
وأعلن محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب، وهو ضابط سابق في جهاز المخابرات العامّة أنّ التنسيق الأمنيّ بين السلطة الفلسطينيّة وإسرائيل هامّ، ولا يزال مستمرّاً، مؤكّداً ما أعلنه مسؤول شعبة التخطيط في الجيش الإسرائيليّ "نمرود شيفر" أنّ العلاقة الأمنيّة مع أجهزة السلطة الفلسطينيّة في الضفّة الغربيّة عميقة وحقيقيّة، وأنّ التعاون الأمنيّ معها متواصل على مدار الساعة.
لم يتوقّف التنسيق الأمنيّ بين السلطة الفلسطينيّة وإسرائيل عند الاجتماعات الثنائيّة فقط، بل إنّ الرئيس عبّاس ذاته أعلن أنّ هذا التنسيق مقدس، وسيبقى مستمرّاً، سواء اختلف الفلسطينيّون والإسرائيليّون في السياسة أم اتّفقوا، فيما أعلنت حماس أنّ أجهزة الأمن الفلسطينيّة شنّت حملة اعتقالات في الضفّة الغربيّة في الأيّام الأخيرة استهدفت أكثر من 18 من كوادرها.
يتزامن استمرار التنسيق الأمنيّ بين السلطة الفلسطينيّة وإسرائيل مع اندلاع العمليات المسلحة الفلسطينيّة ضدّ الإسرائيليّين في الأيّام الأخيرة، حيث عززت أجهزة الأمن الفلسطينيّة التنسيق مع نظيرتها الإسرائيليّة، عقب إصدار عبّاس تعليماته للأجهزة الأمنيّة بالقيام باعتقالات احترازيّة في صفوف الفلسطينيّين في الضفّة الغربيّة لمنع تدهور الأوضاع الأمنيّة وتصعيدها.
الاحتمال الأكثر توقّعاً هو استمرار التنسيق الأمني، مع إمكان تخفيضه بين حين وآخر، إذا استطاعت السلطة تجاوز الرفض الشعبيّ للتنسيق الأمنيّ، وعدم تطبيق المصالحة مع حماس، مع تقديم إسرائيل تسهيلات للسلطة الفلسطينيّة أبرزها الموافقة على فتح مراكز للشرطة، ونشر عناصر أمن فلسطينيّة في ضواحي القدس، العيزريّة، أبو ديس، الرام، ممّا يعني أنّ إسرائيل ليست حريصة فقط على استمرار التنسيق الأمنيّ، بل على توسيعه.
وما لم تأخذ الأوضاع الأمنيّة في الضفّة الغربيّة منحنيات خطيرة كما حصل لدى اندلاع الانتفاضة الثانية أواخر عام 2000، فإنّ الترجيح أن يستمرّ التنسيق الأمنيّ بين السلطة الفلسطينيّة وإسرائيل، في ضوء عدم وجود إجماع لدى السلطة بوقفه أو تجميده، نظراً للعقوبات الإسرائيليّة المتوقّعة ضدّها، كحجز أموال الضرائب، أو سحب بطاقات الـvip من كبار المسؤولين الفلسطينيّين، لإعاقة تحرّكاتهم داخل الضفّة الغربيّة وخارجها، وربّما الذهاب بعيداً إلى اجتياح الضفّة الغربيّة، كما حصل في عمليّة السور الواقي في عام 2002.























الهروب نحو الهاوية
بقلم إياد القرا عن فلسطين اون لاين
يبدو أن الاحتلال الإسرائيلي لم يستفد كثيرًا من تجاربه السابقة في استخدام الأساليب القمعية ضد الشعب الفلسطيني، مستندًا إلى القوة والعنف كسبيل لمواجهة الحقوق المشروعة بالتحرر وإنهاء الاحتلال.
تقوم تقديرات الاحتلال في هذه المرحلة على أن ما يحدث هو موجة من التصعيد ستنتهي بمزيد من القمع وأن الضفة الغربية تم تدجينها على مدار 10 سنوات من خلال التنسيق الأمني وتوفير ما يعرف بالأمن الاقتصادي واستمرار الاحتلال في توسيع المستوطنات والسيطرة على مزيد من الأراضي وعزل القدس عن الضفة الغربية.
لكن هذا التقدير أثبت فشله وأن كافة مشاريع التسوية تنهار سريعًا أمام جيل جديد من الشباب تتراوح أعمارهم بين 16عامًا و22 عامًا، وهو جيل نشأ في ظل أوسلو وتفتحت مداركه على واقع صعب لا يمكن القبول به أو التعايش معه.
جيل الانتفاضة الحالي في الضفة الغربية وغزة ينشأ على مشروع المقاومة الذي يمثل صدًّا منيعًا أمام مشاريع التوسع الاستيطاني والصهيوني في المنطقة والسبيل الوحيد للتحرر من الاحتلال مقابل فشل ذريع لمشروع التسوية الذي تقوده السلطة وهو لعمر الشبان الذين يقاتلون الاحتلال في غزة ونظرائهم في الضفة.
حسب المعلومات فإن المحاولة الأولى سياسيا لاحتواء الأحداث فشلت وستفشل في المرة الثانية لاعتبارات كثيرة، بينها أن الجيل الحالي اختار أسلوب عمليات الطعن وبشكل واسع في ظل ضعف إمكانات المقاومة نتيجة التضييق الواسع عليهم وهو ما لم يمنع بعض المحاولات كما حدث في عملية نابلس الأخيرة والتي تقف خلفها حركة حماس.
هروب الاحتلال نحو مزيد من العدوان تجاه غزة ووضع حد للمقاومة وردع حركة حماس عن التحرك في الضفة الغربية واتخاذ إجراءات تعسفية ضد الحركة الإسلامية في الداخل المحتل ومواصلة ارتكاب الجرائم ضد الأبرياء.
الاحتلال يتصرف بطريقة عنجهية وعدم وعي بتطلعات الجيل الجديد من الشباب الفلسطيني الذي يمتلك إرادة قوية في التخلص من الاحتلال ووضع حد لجرائمه ولو باستخدام أدوات وأساليب جديدة منها الطعن والدعس وبشكل واسع في الضفة الغربية وفي نفس الوقت مطمئن لقوة المقاومة في غزة لسند له في حال مواصلة العدوان واشتداد الانتفاضة التي تتزايد يوما بعد يوم ويمكن أن تمتد لأشهر قادمة.











رشوة نتنياهو
بقلم أيمن أبو ناهية عن فلسطين الان
أرسل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مبعوثه الخاص اسحق مولخو إلى السلطة الفلسطينية في رام الله ليطلب منها تهدئة الاحتجاجات الشعبية المتصاعدة في الضفة الغربية خوفا من تحولها إلى انتفاضة ثالثة.
من يصدق أن الشخص المغرور العنيد يطلب النجدة من الرئيس محمود عباس بعد أن شعر بالقلق من ردة الفعل الفلسطينية الغاضبة على الاحتلال والحكم العسكري والاستيطان وتهويد مدينة القدس المحتلة والاعتداء اليومي على المسجد الأقصى المبارك، وسياسة التجويع والحصار ضد الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة.
من يصدق أن نتنياهو ولأول مرة يوقف بناء المستوطنات في محيط المسجد الأقصى ولم يجرؤ أي مستوطن على المرور من شوارع البلدة القديمة في مدينة القدس بعد أن كانوا يعبثون بكل ما هو ملك فلسطيني ويدنسون المسجد الأقصى المبارك ويبطشون ويعربدون في المدينة المقدسة ويحرقون المنازل على ساكنيها ويرشقون المقدسيين بالحجارة ويستولون على الأراضي والممتلكات الفلسطينية عنوة.
من يصدق أن نتنياهو بادر على الفور إلى الإفراج عن مائة مليون دولار من هذه الأموال المجمدة للسلطة الفلسطينية "كرشوة" لاستعادة الهدوء ووقف السخط الشعبي بعد ثلاثة ايام سوداء عاشها الكيان وحالة الهلع والخوف التي أصابته، معتقدا أن الأمر متعلق بالناحية المادية متجاهلا الاحتلال والاستيطان والتهويد ومعاناة الأسرى وإنكاره لحق عودة اللاجئين والحصار والدمار والتجويع، معتقدا أن هذه المظاهرات تأتي لأسباب اقتصادية، وللمطالبة بدفع الرواتب.
لكن ما لا يصدقه العقل أن نتنياهو سوف يكون صادقا في أقواله وأفعاله ووعوده، خاصة انه من أكثر الرؤساء الإسرائيليين مراوغة وكذبا وتضليلا، الآن يطلب التهدئة والهدوء بعد أن كان طول فترة رئاسته الأولى وما زال الآن مستمرا في الاستيطان والتهويد واستفزاز مشاعر الفلسطينيين وسياسة الابتزاز التي يمارسها ضد الشعب الفلسطيني، وهو الذي استخدم عوائد الضرائب كسلاح للإذلال، تكشف عن سياساته وأساليبه الابتزازية الرخيصة، وسياسة المماطلة بتعاطيه مع المطالب الفلسطينية في العدالة واستعادة الحقوق الشرعية المغتصبة في العودة وإقامة الدولة المستقلة على كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة دون استثناء.
هذه العقلية المريضة التي تختصر النضال الفلسطيني في الحصول على الرواتب، والعيش بلا كرامة، وتحمل كل اهانات الاحتلال ومستوطنيه هي أساس البلاء في منطقتنا العربية، بل هي مصدر كل حالات العنف والإرهاب وعدم الاستقرار في المنطقة العربية والعالم.
نتنياهو يريد التهدئة لسببين رئيسيين، الأول هو الحصول على مساحة من الهدوء تمكنه من تشكيل حكومته الائتلافية بعيدا عن أي ضغوط فلسطينية، والثاني عدم لفت أنظار العالم إلى معاناة الفلسطينيين المتفاقمة تحت الاحتلال أثناء زيارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما المرتقبة إلى المنطقة.
والسؤال المهم هنا: هل السلطة الفلسطينية ستبلع هذه الرشوة الرخيصة، وتلبي طلب نتنياهو في إعادة الهدوء والتهدئة؟ لا اعتقد أن الرئيس عباس سيوافق على طلب نتنياهو خاصة وانه لم يعد يثق به وبوعوده، وان السلطة الفلسطينية لم تسكت عن هدر الدم الفلسطيني وستستخدم كل ما لديها من وسائل لمحاكمة ومقاضاة الاحتلال في المحافل الدولية بفضح سياساته وممارساته العدوانية ضد شعبنا. فالسلطة الفلسطينية، يجب أن ترفض طلب نتنياهو المهين هذا، لأن أي تدخل من جانبها لقمع هذه المظاهرات سيؤدي حتما إلى الثورة ضدها، واتهامها بالوقوف في خندق الاحتلال.


تأملات في الانتفاضة وتداعيات احتمالاتها
بقلم إبراهيم المدهون عن الرسالة نت
من المبكر الحديث عن انتفاضة ممتدة. إلا أنها موجة ثورية لا أحد يستطيع التنبؤ بانعكاساتها ومداها، وهناك إجماع أنها كسرت حاجز الصمت والجمود في الضفة الغربية، فأرسلت رسائل متعددة للاحتلال والسياسيين والقوى الاقليمية والدولية، أن شعبنا مصر على مواجهة المشروع الصهيوني مهما كلفه من ثمن.
وحتى لو تم احتواء هذه الموجة الثورية المتقدة، فأعتقد أن شيئا ما كُسر لا يمكن جبره إلا بقرارات وخطوات سياسية كبرى، وهذا ما تعجز عنه الأطراف المختلفة في ظل وجود حكومة صهيونية متطرفة، ونظام فلسطيني ضعيف منقسم على ذاته، مما منح المساحة للشباب وعفويتهم لمحاولة تدارك ما يمكن تداركه قبل فوات الأوان، في ظل عجز السلطة وحصار قطاع غزة، فإن هدأت وتيرتها سيظل توترها في القدس بؤرة الاطماع (الإسرائيلية)، إلى أن تنطلق مرة اخرى بتوسع وقوة وشمولية من غير كوابح.
راهن الاحتلال كثيرا على تغيير الجيل الفلسطيني في الضفة الغربية، وحاول إبعاده عن قضيته واغراقه بتوافه الحياة الشخصية.
إلا أن اندفاع الشباب العفوي غير الموجه أثبت خسران الرهان وفشل مشروعهم في الضفة الغربية، فإننا اليوم أمام جيل يصنع قدره بيده، وقراره ينبع من رأسه، شباب متمسك بقضيته ومصمم على المضي قدما بطريق الأولين من المناضلين والثائرين، فخيار الثورة والكفاح وتحدي الغطرسة (الإسرائيلية) هو الأساس الاستراتيجي بتركيبة هذا الشاب. فما يحدث اليوم تحرك عفوي من داخل المجتمعات والأطر الشبابية، حتى أنها لم تتبلور حتى الآن قيادة حقيقية للشارع تتقدم وتدفع بهم، فمن يقودون وينفذون ويخططون هم الشباب ذاتهم دون الحاجة لرموز وتوجيهات وقرارات، ولهذا معظم العمليات فردية من نابع الشخص نفسه، وهذه المسيرات عفوية لا يحركها الا الهم الوطني الداخلي.
كان لابد لمشاركة أهالي غزة برمزية ثورية محدودة، إلا أن الاحتلال برده الواسع والقاسي وارتكابه مجزرة حقيقية ذهب ضحيتها عشرات الشباب بين شهيد ومصاب، يحتم علينا إعادة التفكير حول آليات وطرق مشاركة غزة بطريقتها الخاصة، حيث تمنع حرف البوصلة عن الفعل النضالي في الضفة وتعززه وتشاركه في الوقت نفسه.
فقطاع غزة خاض ثلاث مواجهات مفتوحة، وطوّر من مقاومته وأساليبه، فجعل خصوصية مسلحة قد لا تتوفر بيئتها وفاعليتها في هذه الفترة، لهذا نحتاج لإعادة نظر بطريقة ونوعية مشاركة شباب غزة، وعني أنصح أن تُتخذ غزة كموقع للدعم اللوجستي والإعلامي والمعنوي، وأن تتهيأ وتستعد لمساندة الضفة في حال توسعت المواجهات وأضحت عسكرية شاملة.
لا شك أن هذه الانتفاضة ستوحد الفلسطينيين في حال استمرارها وستفرز قيادات جديدة من وسط المعارك، وستساعد على إعادة بناء المشروع الوطني على أسس نضالية حقيقية ووحدة وجدانية، أما في حال خفوت صوت الانتفاضة فاعتقد اننا سنشهد ارتكاسه لعمليات المصالحة وسيتعزز الانقسام وسنعود للتيه يكلفنا سنوات أخرى من الضياع.