Haneen
2015-11-30, 11:33 AM
حماس والمعركة قبل الأخيرة
إيهاب قعدان-فلسطين الان
لم يستطيع كبار الخبراء العسكريين معرفة من وماهي حماس وكتائب القسام.. فمن اراد معرفة ذلك السر فعليه ان يدخل بيت كل فلسطيني لينظر في عيون المظلومين والمكلومين وابناء الارامل والايتام واللاجئين منذ القدم .. هم من استطاعوا التحالف وتحديد هدف مطلوب تحقيقه يدعي "دولة فلسطين وصون كرامة الانسان والمقدسات الاسلاميه ". دستورهم ومرجعهم القران لحل كل معيقات الحياه وتخاذل الفئات الضاله من هذا الكون القائم على القهر والحصار والجوع والفقر المغموس بماء الذل . فهم خير امة اخرجت للناس يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ...لايخشون بالله لومة لائم .
من الحجاره والطفوله و ريعان الشباب وكتاب الله والسنه الشريفه حتي بلوغ قمة القتال والجهاد فى سبيله تعالى . جعلوا "محمد"عليه الصلاة والسلام قائدا لهم فى معاركهم واتخذوا العمل والاجتهاد سبيلا لهم . دخلوا الارقام القياسيه فى تصنيع الصواريخ ..وافشال القبه الحديديه المزعومه.. وتدمير دبابة ميركافاه العصر.. وانتاج قناص الغول التي تعتبر الثانيه على مستوي الصناعات العالميه من حيث العيار والمدي... لفتوا انظار العالم لتلك الاراده وقوة العزيمه فتسارع الكاتب والمحلل والعسكري والاعلامي والدبلوماسي لمتابعتهم .
صدرت التقارير النهائيه التي تثبت بانهم القادرون على تغيير مجري التاريخ والزمان والمكان . وبشهادة الخبراء وتنافسهم لمعرفة سر القوه فقد تحدث البعض عن القوه الثامنه فى القتال واخر اضاف بانها القوه الاولي على هذا الكوكب , الى ان استقر الحديث للرئيس الامريكي الاسبق "كارتر" بضرورة جعل حماس مقربه من امريكا لقوتها على مستوي الشرق الاوسط. هي من اعادت انجازات و كرامة الاباء والاجداد الى يومنا هذا .. فالعصف الماكول هي مؤته ونتائجها اصبحت بكسر عنجهية اليهود وعدم احترام العالم للكيان المعتدي,وفقدان الثقة فى قيادته السياسيه والعسكريه ... كانت علامات النصر الكبري تلوح بالافق حتي اصبحت حقيقه على ايدي تلك "المجموعه".
ففرضت راي الشعب الفلسطيني , واثارة الخلافات والاتهاماات بين قيادات العدو الصهيوني بمختلف مجالاتهم , ومزقت تحالفات مع دول عظمي منها امريكا وبريطانيا وامريكا اللاتينيه . كانت سبب فى طرد سفراء الكيان الغاصب من بعض البلدان ووضعها على قائمة الارهاب .. نجحت فى تهجير وخلو مرض المستوطنات من السكان ... ونقلت صورة الحق حتي اصبح اشهر الفنانين والرياضيين فى العالم ينتقد ويظهر كرهه من العدو الغاصب وعمليات الاباده والاجرام بحق شعبنا الفلسطيني . تلك هي حركة المقاومه الاسلاميه "حماس "عاشت سنوات عجاف , الا انها وابتداءا من المعركه القادمه فى عام 2016 ستكون معركه " وعد الاخره " وستكون جبهة قتال جديده بالاضافه الى جبهة غزه ..وفى عام 2018 سيبدا طريق فتح المسجد الاقصي المبارك كمادخلوه اول مره كفتح مكه و ستجني ثمرات الصبر وكشف الباطل ونصرة الحق فى كل مكان. كنتم خير امة اخرجت للناس..
انتفاضة القدس بريئة مما يصفون
عصام شاور- الرسالة نت
كنت سابقا قد حذرت من محاولة البعض تمييع الانتفاضة، ولكنني لم أكن أتصور أن يصل الأمر إلى نسب الانتفاضة وأعمال المقاومة البطولية إلى أصحاب البنطال الساحل كما ورد في مقال كتبه الرئيس السابق لوكالة " وفا" بعنوان " البنطال الساحل يحمل سكينا"، مقال يحمل الكثير من التفاهات، إلى جانب التهجم على قيادي فلسطيني بحجم الشيخ حسن يوسف الذي اعتقله جيش الاحتلال الإسرائيلي قبل يوم من نشر المقال في مواقع إعلامية موالية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
هناك فريق يصر على محاولاته الفاشلة في تشويه الانتفاضة، ابتداءً من تغيير اسمها إلى "هبة جماهيرية"، ثم بنسبها إلى غريبي الأطوار ووضعهم في مقدمة الثائرين، ثم بتزوير حقيقة بواعثها، مثل الزعم بأنها قامت من أجل تحقيق مكاسب سياسية أو دفاعا عن مواقف فلسطينية في الأمم المتحدة أو أنها انطلقت بسبب اليأس والفقر والجوع.
من المفارقات أن الذين يصرون على إطلاق مسمى "الهبة الجماهيرية" على "انتفاضة القدس" كانوا وما زالوا يطلقون على هبة النفق عام 1996 "انتفاضة النفق" رغم أنها لم تستمر سوى ثلاثة أيام فقط ، ولهذا فإن جميع الذرائع والحجج والفلسفات التي يتذرعون بها للتمسك بمسمى " الهبة الجماهيرية" تسقط تلقائيا، ويمكن لأي شخص العودة إلى أرشيف وكالة " وفا"، وإلى تصريحات قادة منظمة التحرير والتأكد مما نقول، ومن المهم أن نعلم أننا لا ندافع عن التسمية لذاتها، وخاصة مع عدم وجود تعريف ثابت للمسميين، وإنما دفاعنا لما تحمله كلمة انتفاضة من أثر إيجابي في نفوس الفلسطينيين وسلبي في نفوس الأعداء.
أما بواعث الانتفاضة فهي بواعث عظيمة وراقية، على رأسها رفض الاستسلام والاستكانة للمحتل الإسرائيلي، ومنها الدفاع عن مقدساتنا وأعراضنا وكرامتنا. شعبنا لا يؤمن بالقرارات الدولية لأنها السبب في استمرار الاحتلال، وفي تقسيم المسجد الأقصى وتنازل جزء من الفلسطينيين عن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، أما استغلال الانتفاضة في تحقيق مكاسب سياسية من جانب السياسيين فهذا أمر آخر، ولا مانع منه ما لم يتحول إلى مكاسب للعدو الإسرائيلي.
معالم من خطة الاحتواء ثم الإجهاض
يوسف رزقة- الراي
لقاءات جون كيري في عمان لا تعدو عن بيع من التقاهم مخدرات أميركية قديمة جديدة. الجرعة الأولى من المخدرات كانت عبارة عن نقل وعد من نيتنياهو بالمحافظة على الوضع القائم في المسجد الأقصى. والجرعة الثانية المسجد الأقصى لصلاة المسلمين، وغير المسلمين يسمح لهم بالزيارة، ولم يقل تمنع صلواتهم ؟! والجرعة الثالثة تشغيل كاميرات مراقبة على مدار الساعة في أنحاء المسجد الأقصى؟! والسؤال في الكاميرات ، هل ستقدم خدمة للفلسطيني، أم للمستوطن الذي ينتهك حرمة الأقصى ؟!
ولكي تكون هذه المخدرات فعالة وسريعة التأثير، قرر نيتنياهو السماح للمصلين المسلمين بدخول الأقصى يوم أول أمس الجمعة بدون قيود ؟! بعض المتعجلين استغرب قرار نيتنياهو هذا، ولو علم أن هناك خطة لاحتواء الانتفاضة أولا ثم إجهاضها ثانية لما استغرب أحد من قراره.
خطة الاحتواء ثم الأجهاض يشترك فيها عدة أطراف، منها السلطة الفلسطينية وقد طلب كيري من رئيسها وقف التظاهرات، ومنع وصول المتظاهرين من الوصول إلى مناطق التماس. ولتعزيز الضغط جمد الكونجرس المساعدات التي ترسل للسلطة ، وهي بقيمة ٣٦٧ مليون دولار سنوية. وتوقيت القرار هو ما يفضح القرار وأهدافه. ومن إجراءات الاحتواء والإجهاض الإيعاز إلى مسئولي الوقف في المسجد الأقصى للاجتماع مع مبعوثين نيتنياهو.
أما المواقيت الزمنية لوقف الانتفاضة نهائيا فقد تقرر فيما أحسب بين الأطراف هو نهاية الشهر الحالي أو مطلع الشهر القادم، وستراقب أميركا أفعال الأطراف. وهذا يعني مخدرات تحت التهديد. فهل ثمة قيمة وطنية للرعاية الأميركية، التي جاءت على عجل بسبب السكين الفلسطينية.
السكين المنتفضة انتصرت على سياسة عباس وعريقات. لم يلتفت كيري البته لما أسموه ( قنبلة) عباس في الأمم المتحدة، ولم يذكر أوباما فلسطين في خطابه، بينما أجبرت السكين المنتفضة كيري على الحضور للمنطقة والاجتماع مع عباس.
منذ عشرات السنين والخبراء ينصحون عباس باستثمار مقاومة الشعب واحترامها، لأنها ورقة مهمة في الضغط على العدو وعلى واشنطن للحصول على الحقوق الفلسطينية. وها هي انتفاضة السكاكين الشعبية التي تفجرت بعامل الاحتقان والغضب تثبت صحة قول الخبراء، وعليه تعد جريمة متكررة أن تشترك السلطة في إجراءات الاحتواء والإجهاض.
لقد عربد الاحتلال وتمادى في صلفه، حين مارس سياسة الإعدام الميدني على الشبهة والنية، وفضحته في العالم أخطاؤه بقتله لبعض اليهود لأن لهم سحنة عربية. أفبعد هذه الإعدامات تشارك السلطة في جهود إجهاض الانتفاضة وتعمل ضد الإرادة الشعبية؟! هل مخدرات كيري أحق بالاتباع من إرادة الشعب العظيم. إن تضحيات الشعب ، والنضال الفردي الفريد ، يستحق منا رفع القبعة إحتراما لكل شهيد، ولكل أم ثكلى، ولعائلة كل جريح، ولكل من يعمل على تحرير وطنه بالحجر والسكين وما تيسر. عظمة الشعب ستكون السبب الرئيس في فشل خطة الاحتواء والإجهاض، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
أشباح السكاكين..
هاني الدحلة- المركز الفلسطيني للاعلام
تقول الأنباء الواردة من الأراضي الفلسطينية المحتلة أن أكثر من ثلاثين ألف مستوطن يهودي اتصلوا خلال اسبوع الماضي وحده للتبليغ عن خوف من استعمال السكاكين ضدهم..
فقد أصبح اليهود يرون سكينا بيد كل عربي يقترب منهم أو يمر بجانبهم، حتى أصبحت أشباح السكاكين تؤرق الصهاينة في فلسطين كما تؤرقهم ذكرى اغتصابهم الأراضي الفلسطينية المحتلة..
ذلك أن احتلالهم الأراضي العربية بالقوة كان وما يزال وسيظل محل مقاومة مستمرة من الشعب العربي في فلسطين وسيظل الشعب العربي يقاوم بالحجارة والسكاكين حتى بالأيدي المستوطنين الذين جاءوا من شتى بقاع الأرض لبلاد لا تربطهم بها أي رابطة سوى ادعاءات سخيفة لا تنهض على أساس صحيح.
وقد ثبت أن الكثيرين من المهاجرين هم ليسوا من اليهود وأنهم تظاهروا بذلك ليتمكنوا من مغادرة الدول الشرقية الشيوعية.. حيث ان اليهود هم بفطرتهم قوم يتاجرون بالمال والربا.. والشيوعية لا ربا ولا تجارة بالمال لديها.. ولذلك يهرب اليهود من الدول الشيوعية.
وما دامت الهجرة اليهودية مفتوحة على الأراضي الفلسطينية فستظل السكاكين مشرعة لاستقبالهم.
وقد ثبت أن الهجرة اليهودية بدأت بالتناقص الواضح بسبب الأوضاع الأمنية في فلسطين..
والمعروف عن اليهود أنهم شعب جبان ويخافون من أي تحدٍ.
ولذلك فهم بدأوا بالهرب من فلسطين والعودة إلى ديارهم أو إلى أي مكان آخر هرباً من سكاكين العرب وحجارهم حتى أيديهم..
وعلى اليهود أن يعلموا أن هذه الأرض هي أرض عربية من آلاف السنين ولا تفهم ولا تسمع ولا تسمح بوجود لغة ثانية عليها..
وأن هذه الأرض ستظل تتكلم عربي إلى الأبد.. وأن أي لغة أخرى مصيرها للزوال طال الزمن أم قصر.
إيهاب قعدان-فلسطين الان
لم يستطيع كبار الخبراء العسكريين معرفة من وماهي حماس وكتائب القسام.. فمن اراد معرفة ذلك السر فعليه ان يدخل بيت كل فلسطيني لينظر في عيون المظلومين والمكلومين وابناء الارامل والايتام واللاجئين منذ القدم .. هم من استطاعوا التحالف وتحديد هدف مطلوب تحقيقه يدعي "دولة فلسطين وصون كرامة الانسان والمقدسات الاسلاميه ". دستورهم ومرجعهم القران لحل كل معيقات الحياه وتخاذل الفئات الضاله من هذا الكون القائم على القهر والحصار والجوع والفقر المغموس بماء الذل . فهم خير امة اخرجت للناس يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ...لايخشون بالله لومة لائم .
من الحجاره والطفوله و ريعان الشباب وكتاب الله والسنه الشريفه حتي بلوغ قمة القتال والجهاد فى سبيله تعالى . جعلوا "محمد"عليه الصلاة والسلام قائدا لهم فى معاركهم واتخذوا العمل والاجتهاد سبيلا لهم . دخلوا الارقام القياسيه فى تصنيع الصواريخ ..وافشال القبه الحديديه المزعومه.. وتدمير دبابة ميركافاه العصر.. وانتاج قناص الغول التي تعتبر الثانيه على مستوي الصناعات العالميه من حيث العيار والمدي... لفتوا انظار العالم لتلك الاراده وقوة العزيمه فتسارع الكاتب والمحلل والعسكري والاعلامي والدبلوماسي لمتابعتهم .
صدرت التقارير النهائيه التي تثبت بانهم القادرون على تغيير مجري التاريخ والزمان والمكان . وبشهادة الخبراء وتنافسهم لمعرفة سر القوه فقد تحدث البعض عن القوه الثامنه فى القتال واخر اضاف بانها القوه الاولي على هذا الكوكب , الى ان استقر الحديث للرئيس الامريكي الاسبق "كارتر" بضرورة جعل حماس مقربه من امريكا لقوتها على مستوي الشرق الاوسط. هي من اعادت انجازات و كرامة الاباء والاجداد الى يومنا هذا .. فالعصف الماكول هي مؤته ونتائجها اصبحت بكسر عنجهية اليهود وعدم احترام العالم للكيان المعتدي,وفقدان الثقة فى قيادته السياسيه والعسكريه ... كانت علامات النصر الكبري تلوح بالافق حتي اصبحت حقيقه على ايدي تلك "المجموعه".
ففرضت راي الشعب الفلسطيني , واثارة الخلافات والاتهاماات بين قيادات العدو الصهيوني بمختلف مجالاتهم , ومزقت تحالفات مع دول عظمي منها امريكا وبريطانيا وامريكا اللاتينيه . كانت سبب فى طرد سفراء الكيان الغاصب من بعض البلدان ووضعها على قائمة الارهاب .. نجحت فى تهجير وخلو مرض المستوطنات من السكان ... ونقلت صورة الحق حتي اصبح اشهر الفنانين والرياضيين فى العالم ينتقد ويظهر كرهه من العدو الغاصب وعمليات الاباده والاجرام بحق شعبنا الفلسطيني . تلك هي حركة المقاومه الاسلاميه "حماس "عاشت سنوات عجاف , الا انها وابتداءا من المعركه القادمه فى عام 2016 ستكون معركه " وعد الاخره " وستكون جبهة قتال جديده بالاضافه الى جبهة غزه ..وفى عام 2018 سيبدا طريق فتح المسجد الاقصي المبارك كمادخلوه اول مره كفتح مكه و ستجني ثمرات الصبر وكشف الباطل ونصرة الحق فى كل مكان. كنتم خير امة اخرجت للناس..
انتفاضة القدس بريئة مما يصفون
عصام شاور- الرسالة نت
كنت سابقا قد حذرت من محاولة البعض تمييع الانتفاضة، ولكنني لم أكن أتصور أن يصل الأمر إلى نسب الانتفاضة وأعمال المقاومة البطولية إلى أصحاب البنطال الساحل كما ورد في مقال كتبه الرئيس السابق لوكالة " وفا" بعنوان " البنطال الساحل يحمل سكينا"، مقال يحمل الكثير من التفاهات، إلى جانب التهجم على قيادي فلسطيني بحجم الشيخ حسن يوسف الذي اعتقله جيش الاحتلال الإسرائيلي قبل يوم من نشر المقال في مواقع إعلامية موالية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
هناك فريق يصر على محاولاته الفاشلة في تشويه الانتفاضة، ابتداءً من تغيير اسمها إلى "هبة جماهيرية"، ثم بنسبها إلى غريبي الأطوار ووضعهم في مقدمة الثائرين، ثم بتزوير حقيقة بواعثها، مثل الزعم بأنها قامت من أجل تحقيق مكاسب سياسية أو دفاعا عن مواقف فلسطينية في الأمم المتحدة أو أنها انطلقت بسبب اليأس والفقر والجوع.
من المفارقات أن الذين يصرون على إطلاق مسمى "الهبة الجماهيرية" على "انتفاضة القدس" كانوا وما زالوا يطلقون على هبة النفق عام 1996 "انتفاضة النفق" رغم أنها لم تستمر سوى ثلاثة أيام فقط ، ولهذا فإن جميع الذرائع والحجج والفلسفات التي يتذرعون بها للتمسك بمسمى " الهبة الجماهيرية" تسقط تلقائيا، ويمكن لأي شخص العودة إلى أرشيف وكالة " وفا"، وإلى تصريحات قادة منظمة التحرير والتأكد مما نقول، ومن المهم أن نعلم أننا لا ندافع عن التسمية لذاتها، وخاصة مع عدم وجود تعريف ثابت للمسميين، وإنما دفاعنا لما تحمله كلمة انتفاضة من أثر إيجابي في نفوس الفلسطينيين وسلبي في نفوس الأعداء.
أما بواعث الانتفاضة فهي بواعث عظيمة وراقية، على رأسها رفض الاستسلام والاستكانة للمحتل الإسرائيلي، ومنها الدفاع عن مقدساتنا وأعراضنا وكرامتنا. شعبنا لا يؤمن بالقرارات الدولية لأنها السبب في استمرار الاحتلال، وفي تقسيم المسجد الأقصى وتنازل جزء من الفلسطينيين عن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، أما استغلال الانتفاضة في تحقيق مكاسب سياسية من جانب السياسيين فهذا أمر آخر، ولا مانع منه ما لم يتحول إلى مكاسب للعدو الإسرائيلي.
معالم من خطة الاحتواء ثم الإجهاض
يوسف رزقة- الراي
لقاءات جون كيري في عمان لا تعدو عن بيع من التقاهم مخدرات أميركية قديمة جديدة. الجرعة الأولى من المخدرات كانت عبارة عن نقل وعد من نيتنياهو بالمحافظة على الوضع القائم في المسجد الأقصى. والجرعة الثانية المسجد الأقصى لصلاة المسلمين، وغير المسلمين يسمح لهم بالزيارة، ولم يقل تمنع صلواتهم ؟! والجرعة الثالثة تشغيل كاميرات مراقبة على مدار الساعة في أنحاء المسجد الأقصى؟! والسؤال في الكاميرات ، هل ستقدم خدمة للفلسطيني، أم للمستوطن الذي ينتهك حرمة الأقصى ؟!
ولكي تكون هذه المخدرات فعالة وسريعة التأثير، قرر نيتنياهو السماح للمصلين المسلمين بدخول الأقصى يوم أول أمس الجمعة بدون قيود ؟! بعض المتعجلين استغرب قرار نيتنياهو هذا، ولو علم أن هناك خطة لاحتواء الانتفاضة أولا ثم إجهاضها ثانية لما استغرب أحد من قراره.
خطة الاحتواء ثم الأجهاض يشترك فيها عدة أطراف، منها السلطة الفلسطينية وقد طلب كيري من رئيسها وقف التظاهرات، ومنع وصول المتظاهرين من الوصول إلى مناطق التماس. ولتعزيز الضغط جمد الكونجرس المساعدات التي ترسل للسلطة ، وهي بقيمة ٣٦٧ مليون دولار سنوية. وتوقيت القرار هو ما يفضح القرار وأهدافه. ومن إجراءات الاحتواء والإجهاض الإيعاز إلى مسئولي الوقف في المسجد الأقصى للاجتماع مع مبعوثين نيتنياهو.
أما المواقيت الزمنية لوقف الانتفاضة نهائيا فقد تقرر فيما أحسب بين الأطراف هو نهاية الشهر الحالي أو مطلع الشهر القادم، وستراقب أميركا أفعال الأطراف. وهذا يعني مخدرات تحت التهديد. فهل ثمة قيمة وطنية للرعاية الأميركية، التي جاءت على عجل بسبب السكين الفلسطينية.
السكين المنتفضة انتصرت على سياسة عباس وعريقات. لم يلتفت كيري البته لما أسموه ( قنبلة) عباس في الأمم المتحدة، ولم يذكر أوباما فلسطين في خطابه، بينما أجبرت السكين المنتفضة كيري على الحضور للمنطقة والاجتماع مع عباس.
منذ عشرات السنين والخبراء ينصحون عباس باستثمار مقاومة الشعب واحترامها، لأنها ورقة مهمة في الضغط على العدو وعلى واشنطن للحصول على الحقوق الفلسطينية. وها هي انتفاضة السكاكين الشعبية التي تفجرت بعامل الاحتقان والغضب تثبت صحة قول الخبراء، وعليه تعد جريمة متكررة أن تشترك السلطة في إجراءات الاحتواء والإجهاض.
لقد عربد الاحتلال وتمادى في صلفه، حين مارس سياسة الإعدام الميدني على الشبهة والنية، وفضحته في العالم أخطاؤه بقتله لبعض اليهود لأن لهم سحنة عربية. أفبعد هذه الإعدامات تشارك السلطة في جهود إجهاض الانتفاضة وتعمل ضد الإرادة الشعبية؟! هل مخدرات كيري أحق بالاتباع من إرادة الشعب العظيم. إن تضحيات الشعب ، والنضال الفردي الفريد ، يستحق منا رفع القبعة إحتراما لكل شهيد، ولكل أم ثكلى، ولعائلة كل جريح، ولكل من يعمل على تحرير وطنه بالحجر والسكين وما تيسر. عظمة الشعب ستكون السبب الرئيس في فشل خطة الاحتواء والإجهاض، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
أشباح السكاكين..
هاني الدحلة- المركز الفلسطيني للاعلام
تقول الأنباء الواردة من الأراضي الفلسطينية المحتلة أن أكثر من ثلاثين ألف مستوطن يهودي اتصلوا خلال اسبوع الماضي وحده للتبليغ عن خوف من استعمال السكاكين ضدهم..
فقد أصبح اليهود يرون سكينا بيد كل عربي يقترب منهم أو يمر بجانبهم، حتى أصبحت أشباح السكاكين تؤرق الصهاينة في فلسطين كما تؤرقهم ذكرى اغتصابهم الأراضي الفلسطينية المحتلة..
ذلك أن احتلالهم الأراضي العربية بالقوة كان وما يزال وسيظل محل مقاومة مستمرة من الشعب العربي في فلسطين وسيظل الشعب العربي يقاوم بالحجارة والسكاكين حتى بالأيدي المستوطنين الذين جاءوا من شتى بقاع الأرض لبلاد لا تربطهم بها أي رابطة سوى ادعاءات سخيفة لا تنهض على أساس صحيح.
وقد ثبت أن الكثيرين من المهاجرين هم ليسوا من اليهود وأنهم تظاهروا بذلك ليتمكنوا من مغادرة الدول الشرقية الشيوعية.. حيث ان اليهود هم بفطرتهم قوم يتاجرون بالمال والربا.. والشيوعية لا ربا ولا تجارة بالمال لديها.. ولذلك يهرب اليهود من الدول الشيوعية.
وما دامت الهجرة اليهودية مفتوحة على الأراضي الفلسطينية فستظل السكاكين مشرعة لاستقبالهم.
وقد ثبت أن الهجرة اليهودية بدأت بالتناقص الواضح بسبب الأوضاع الأمنية في فلسطين..
والمعروف عن اليهود أنهم شعب جبان ويخافون من أي تحدٍ.
ولذلك فهم بدأوا بالهرب من فلسطين والعودة إلى ديارهم أو إلى أي مكان آخر هرباً من سكاكين العرب وحجارهم حتى أيديهم..
وعلى اليهود أن يعلموا أن هذه الأرض هي أرض عربية من آلاف السنين ولا تفهم ولا تسمع ولا تسمح بوجود لغة ثانية عليها..
وأن هذه الأرض ستظل تتكلم عربي إلى الأبد.. وأن أي لغة أخرى مصيرها للزوال طال الزمن أم قصر.