تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : شؤون امنية وعسكرية 11



Haidar
2012-01-31, 12:45 PM
شؤون امنية وعسكرية{nl}11{nl}• الجيش الإسرائيلي: إعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين سجّلت رقماً قياسياً عام 2011{nl}• اتضاح تفاصيل ميزانية وزارة الدفاع الأميركية لسنة 2013{nl}• الولايات المتحدة تنوي نشر قاعدة بحرية عائمة في منطقة الشرق الاوسط{nl}• رفع صفة الوضع تحت الامتحان عن برنامج طائرة أف-35 بي الأميركية{nl}• مشاركة البحرية الكورية في مناورات الكوبرا غولد 2012 في تايلاند{nl}• الأمم المتحدة: جماعة "بوكو حرام" النيجيرية ربما استولت على أسلحة ليبية{nl}• الحكومة الروسية تنوي استحداث وكالة تتخصص في تقييم الاخطار على الامن القومي والتكنولوجي{nl}• تأثير "الربيع العربي" على الجيوش وقوى الامن الداخلي، مهاماً وتسليحا{nl}الجيش الإسرائيلي: إعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين سجّلت رقماً قياسياً عام 2011{nl}UPI{nl}أظهرت معطيات نشرها الجيش الإسرائيلي أن اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين، المعروفة باسم "جباية الثمن"، سجلت رقماً قياسياً خلال العام 2011 الماضي.{nl}ونقلت صحيفة معاريف، في عددها الصادر في 27 كانون الثاني/ يناير، عن معطيات تم إعدادها في قيادة الجبهة الوسطى للجيش الإسرائيلي، أنه خلال العام الماضي وقع 601 اعتداء نفّذها مستوطنون ضد الفلسطينيين وأملاكهم ومقدساتهم، وضد قوات الأمن الإسرائيلية، مقابل 504 اعتداءات نفّذها المستوطنون في العام 2010، و433 اعتداء في العام 2009.{nl}ونقلت الصحيفة عن ضابط إسرائيلي قوله إن هذه الاعتداءات تراجعت بعد الضجة التي ثارت في إسرائيل، في أعقاب اقتحام مستوطنين لقاعدة عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية والاعتداء على ضابط وتخريب آليات عسكرية.{nl}إلا أن الضابط توقع تصاعد حدة الاعتداءات على خلفية احتمال إخلاء بؤر إستيطانية عشوائية، "وقد تنتهي السنة الحالية مع معطيات أكبر".{nl}وأضاف الضابط أن التخوّف هو من أن تؤدي اعتداءات المستوطنين إلى "إشعال الشارع الفلسطيني".{nl}ويدعي الجيش الإسرائيلي أنه يواجه صعوبات في جمع أدلة ضد المستوطنين الذين ينفذون إعتداءات "جباية الثمن".{nl}يذكر أن المستوطنين ينفذون في إطار ما يسمونه "جباية الثمن"، إعتداءات جسدية ضد الفلسطينيين، وإحراق مساجد وتخريب كروم زيتون وقطعها وحرقها وتكسير سيارات وبيوت وحرقها.{nl}واتسعت اعتداءات "جباية الثمن" في العام الماضي لتطال نشطاء يساريين إسرائيليين وآليات عسكرية، بهدف عرقلة قوات الأمن من هدم بيوت في مستوطنات نائية أو بؤر استيطانية.{nl}اتضاح تفاصيل ميزانية وزارة الدفاع الأميركية لسنة 2013{nl}مارتي كوتشاك مراسل موقع SDArabia.com في الولايات المتحدة الأميركية *{nl}طرح وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا بعض المعلومات الأولية عن ميزانية البنتاغون للسنة المالية 2013. وستكون هذه الميزانية الأولى من ضمن توجهات استراتيجية الدفاع الجديدة التي أعلنها الرئيس الأميركي باراك أوباما بداية الشهر الحالي. وبالتالي، فإن الميزانية الجديدة، التي ستظهر في الواقع مستويات التمويل لكل سنة حتى الخمس سنوات المقبلة (حتى 2017)، ستشتمل أيضاً على قرارات برمجة التمويل بما يتيح للولايات المتحدة تركيز جهدها على الشرق الأوسط ومنطقة آسيا – المحيط الهادئ، وإنجاز الأولويات الأخرى.{nl}تبدأ المشاورات بين إدارة الرئيس أوباما والكونغرس الأميركي بشأن السنة المالية 2013 بمجملها خلال الأسبوع المقبل بدءاً من 30 كانون الثاني/ يناير.{nl}ويتوقع أن تقدم إدارة الرئيس أوباما طلب ميزانية الدفاع إلى الكونغرس خلال شهر شباط/ فبراير.{nl}وقد تم تحديد البنود الرئيسية في طلب ميزانية القوات العسكرية الأميركية بـ 525 مليار دولار للسنة المالية 2013. وسيتم كذلك تقديم طلب لـ 88.4 مليار دولار لعمليات الطوارئ - معظمها في أفغانستان. يأتي هذا القطع في الميزانية من أصل 531 مليار دولار و 115 مليار دولار، على التوالي، ضمن السنة المالية الحالية.{nl}تتطلب أولويات الإنفاق في السنة المالية 2013 إجراء تخفيضات على الجيش والمارينز، وزيادة عديد قوات العمليات الخاصة، والحفاظ على عدد حاملات الطائرات الكبيرة، بحسب قول وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا في مؤتمر صحافي في البنتاغون حضره موقع الأمن والدفاع العربي. {nl}وبموجب طلب ميزانية العام 2013 سيتم البدء بخفض عديد الجيش الأميركي إلى 490 ألفاً، وقوات المارينز إلى 182 ألفاً على مدى السنوات الخمس القادمة. مع العلم أنه في العام 2012 سيكون عديد كل منهما على التوالي 562 ألفاً و 202 ألف. وأشار وزير الدفاع إلى أن الأعداد الإجمالية الجديدة ما زالت أعلى منها نسبة إلى مرحلة حادثة اا أيلول.{nl}وأشار الوزير بانيتا إلى أن هذه الميزانية تهدف إلى إعادة تشكيل القوات العسكرية الأميركية لتكون أكثر حركية وسرعة ومرونة مع استيعابها للدروس التي تعلمتها خلال 10 سنوات من الحرب. وتعتبر زيادة عديد قوات العمليات الخاصة أمراً رئيسياً في هذه الخطة، حسب قول بانيتا، وعلى قوات العمليات الخاصة العودة إلى مهمتها التقليدية ما قبل 11 أيلول والمتمثلة بتولي تدريب القوات المحلية.{nl}تحافظ الميزانية على التركيز الأميركي الحالي على منطقة القيادة الوسطى، وتعزز الالتزام الأميركي بمنطقة مسؤولية قيادة المحيط الهادئ. ولتحقيق ذلك، "سيبقي مطلب الميزانية على حاملات الطائرات الـ 11 الحالي، وعلى الأجنحة الجوية الـ10 العاملة على حاملات الطائرات،" حسب قول بانيتا. وستحافظ ميزانية السنة المالية 2013 كذلك على موقع قوات المارينز والجيش في منطقة أسيا – المحيط الهادئ، وبموجبها سيكون هناك تمركز لسفن القتال الساحلي LCS الجديدة في سنغافورة وزوارق الدورية في البحرين. وكان قد تم نشر مقال عن برنامج سفن القتال الساحلي الخاصة بالبحرية الأميركية على موقع الأمن والدفاع العربي في تشرين الثاني/ نوفمبر 2011.{nl}وستحافظ القوات العسكرية الأميركية كذلك على أسطول قاذفاتها لدعم أي من العمليات الطارئة في مسرحي العمليات.{nl}تستثمر ميزانية السنة المالية 2013 المزيد من الأموال كذلك في التكنولوجيات الكفيلة بتحقيق التفوق في سيناريوهات منع الولوج والمناطق المحرمة – في مضيق هرمز مثلاً – والتي تزداد أهميتها بالنسبة إلى صانعي القرار والاستراتجيين في وزارة الدفاع الأميركية.{nl}وتشمل مجالات التكنولوجيا التي ستُدعم بزيادة الميزانية أو الإبقاء على مستويات التمويل الحالية تطوير قاذفة جديدة، وإجراء تغييرات في التصميم لزيادة قدرة الصاروخ الجوال الخاص بالغواصات من فئة فرجينيا، العمليات السيبيرية (الإنترنت)، والنظم غير المأهولة، والاستخبار المحسن، ونظم المراقبة والاستطلاع، وتصميم قدرة ضاربة تقليدية فورية من الغواصات.{nl}بالمقابل، هناك العديد من المجالات التي تم خفض ميزانيتها، عدا عن خفض عديد الجيش والمارينز، وتشمل خفض عدد السفن عن طريق إبطاء نمط بناء سفن جديدة، والإسراع في إحالة بعض السفن الحالية، وإنهاء خدمة ستة أسراب قتال تكتيكي (من أصل 60) تابعة لسلاح الجو، وسرب تدريب واحد.{nl}يعتبر أحد أهم برامج وزارة الدفاع الأميركية برنامج المقاتلة الضاربة المشتركة F-35. وقد أكد بانيتا أن وزارته "تريد الاستحواذ على الطائرة، نريد جميع النماذج (A التقليدي؛ B للإقلاع القصير المدى والهبوط العمودي؛ C نموذج حاملات الطائرات)." لكن من خلال هذه الميزانية، "أبطأنا عملية الشراء لإنجاز المزيد من الاختبار، والسماح بإجراء تغييرات تطويرية قبل شرائها بكميات كبيرة،" حسب قوله.{nl}ومن شأن هذه الميزانية أيضاً أن تضع وزارة الدفاع على المسار لخفض التمويل بنسبة 487 مليار دولار عن المستويات الحالية، خلال 10 سنوات. وعلى الرغم من خفض التمويل وخفض عديد القوات العسكرية، فإن الولايات المتحدة ستكون قادرة على مواجهة التحديات الأمنية والدفاعية الكبرى التي قال عنها الوزير بانيتا أنها تواجه الولايات المتحدة خلال العام 2012 وهي:{nl}- دعم مهام القتال في أفغانستان؛{nl}- مواجهة تهديد الإرهاب؛{nl}- مواجهة تهديد امتلاك إيران للقوة النووية؛{nl}- إدارة تهديدات أسلحة الدمار الشامل؛{nl}- مواجهة أية تهديدات ناشئة أخرى في الشرق الأوسط؛{nl}- إلحاق الهزيمة بتهديدات شبكة الإنترنت.{nl}الولايات المتحدة تنوي نشر قاعدة بحرية عائمة في منطقة الشرق الاوسط{nl}المصدر: وكالة "إيتار – تاس" الروسية للأنباء{nl}أفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "واشنطن بوست" الامريكية في مساء يوم 27 يناير/كانون الثاني بان الولايات المتحدة تنوي في الاشهر القريبة نشر قاعدة بحرية عائمة مخصصة لإقامة أفراد القوات الخاصة التابعة لسلاح البحرية الامريكية في منطقة الشرق الاوسط.{nl}وتقول الصحيفة نقلا عن الوثائق الصادرة عن وزارة الدفاع الامريكية وتصريحات المسؤولين العسكريين ان الولايات المتحدة تعتزم تحويل سفينة الانزال الكبيرة "بونس" الى قاعدة بحرية عائمة. وكان من المقرر منذ وقت غير بعيد اخراج تلك السفينة من سلاح البحرية بعد ان خدمت 41 سنة فيه. الا ان سلاح البحرية اعلن الآن طرح مناقصة تهدف الى تحويل سفينة الانزال "بونس" الى ما يسمى بقاعدة تحشد متقدمة يمكن ان تتموضع فيها المروحيات والزوارق السريعة من شتى الانواع ناهيك عن تقديم الدعم لكاسحات الألغام والسفن التي تقوم بالدوريات والطائرات. ويتوقع ان تنتهي الأعمال التي تقضي بها المناقصة في نهاية الربيع او مطلع الصيف .كما يتوقع ان تصل السفينة "بونس" المتحولة الى القاعدة العائمة الى موقع مخصص لها. وتقول الوثائق الصادرة عن البنتاغون ان المقصود بالامر هو الخليج العربي.{nl}وتعيد الصحيفة الى الأذهان ان لدى سلاح البحرية الامريكي قاعدة بحرية كبرى في البحرين حيث يرابط مقر اسطوله البحري الخامس. الا ان قاعدة التحشد المتقدمة الناشئة يمكن ان تلعب دورا هاما في تنفيذ عمليات سرية يقوم بها أفراد القوات الخاصة على اليابسة. وتذكر الصحيفة في هذا السياق التوتر القائم بين الولايات المتحدة وإيران وعمليات تنظيم "القاعدة" في اليمن ونشاط القراصنة الصوماليين.{nl}وكتبت الصحيفة ان إعادة تجهيز سفينة الإنزال "بونس" قد تكون خطوة متوسطة على طريق إنشاء قاعدة متقدمة حديثة للقوات الخاصة. وتقضي الوثائق المالية الصادرة عن وزارة الدفاع بان يخصص سلاح البحرية الامريكي في السنة القادمة أموالا لهذا الغرض.{nl}رفع صفة الوضع تحت الامتحان عن برنامج طائرة أف-35 بي الأميركية{nl}*مراسل موقع الأمن والدفاع العربي في الولايات المتحدة الأميركية{nl}بعد 4 سنوات من التجارب على الطيران يبدو أن برنامج إنتاج الطائرة أف-35 بي (F-35B) الأميركية المتعثر، لا يزال يظهر مؤشرات للتقدم الحثيث.{nl}تتولى شركة لوكهيد مارتن(Lockheed Martin) تطوير هذه الطائرة مع شركائها الصناعيين الرئيسين، وهم شركة نورثروب غرومان (Northrop Grumman) وبي إيه إي سيستمز (BAE Systems) لصالح وزارة الدفاع الأميركية وشركائها الدوليين في هذا البرنامج.{nl}وقد طرأت آخر التطورات على هذا البرنامج في 20 كانون الثاني/ يناير من العام الحالي 2012 عندما صرح وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا بأنه قد قام برفع صفة "الوضع تحت الامتحان" عن طائرة F-35B ذات الإقلاع القصير المدى والهبوط العمودي STOVL والتي تعتبر نموذجاً مشتقاً من الطائرة الضاربة المشتركة F-35 Lightning II من الجيل الخامس.{nl}وكان وزير الدفاع السابق روبرت غيتس في كانون الثاني/ يناير الماضي قد وضع هذه الطائرة تحت الامتحان، للسماح بإجراء المزيد من التمحيص والتدقيق من قبل أصحاب القرار- نظراً للمشاكل التي طرأت أثناء التجارب التي تعرض لها هذا النموذج.{nl}وبالرغم من أن عبارة " تحت الامتحان" ليست الوضع المعتمداً للاستحواذ من الناحية الرسمية بالنسبة لوزارة الدفاع الأميركية، إلا أنه منح برنامج F-35 فرصة إضافية لتجربة الإصدار B، كما أعطت فريق الصناعة العسكرية فرصة التمعن في رؤية طريقة أدائها.{nl}هذا وسوف يتم إنتاج طائرات F-35B لصالح قوات المارينز الأميركية وقوات الدفاع للملكة المتحدة.{nl}بالإضافة إلى الإصدار B، سوف يتم تصنيع طائرات F-35 الأحادية المقعد بإصدارين آخرين هما: إصدار للإقلاع والهبوط التقليدي CTOL وهو إصدار F-35A لسلاح الجو الأميركي، وإصدار آخر F-35C خاص بحاملات الطائرات معد لاستعمال سلاح البحرية الأميركي.{nl}وفي شهر آذار/ مارس من العام 2011، وقّع سلاح البحرية الأميركي وقوات المارينز اتفاقية تنضم بموجبها قوات المارينز إلى سلاح البحرية في صفقة شراء نموذج مقاتلة F-35 المصمم خصيصاً للعمل على متن حاملات الطائرات.{nl}وبموجب هذه الاتفاقية، يُفترض أن يشتري الطرفان 680 طائرة F-35. يستحوذ سلاح البحرية على 260 طائرة F-35C المخصصة لحاملات الطائرات، وتنال قوات المارينز 80 طائرة منهان بالإضافة إلى الـ 340 طائرة من طراز F-35B.{nl}ولدى صدور هذا المقال، لم تكن ميزانية وزارة الدفاع الأميركية قد قدمت للكونغرس. وسوف تتضمن هذه الميزانية تفاصيل التزامات البنتاغون المستقبلية بما يختص ببرنامج طائرات F-35 خلال فترة الإنفاق المحدود في مجال الدفاع.{nl}في المقابل، استطاعت شركة لوكهيد مارتن أن تنجز أكبر نسبة من اختبارات الطيران واختبارات متفرقة خلال عام 2011 أكثر من أي سنة أخرى، فيما يتعلق ببرنامج تطوير وبرهان طائرة F-35.{nl}وكان يستدعي مخطط اختبار الطيران في العام 2011 القيام بـ 872 طلعة طيران، وتنفيذ 6622 نقطة اختبار لغاية 31 كانون الأول/ ديسمبر. لكن في الواقع، تم تحقيق 972 طلعة طيران خلال ذلك العام، كما تم جمع 7823 نقطة اختبار. وبالنسبة للنموذج F-35 B فقد نفذ 333 طلعة طيران، و 2636 نقطة اختبار. كما قامت بإنجاز 268 عملية هبوط عمودي، بحسب مستند من شركة لوكهيد مارتن.{nl}ومن المؤشرات البارزة لبرنامج التجارب التي أجريت في العام الماضي2011 على طائرات F-35B أنها تضمنت تجارب طيران نفاثة انطلاقاً من سفينة الهجوم البرمائية يو أس اس واسب، مع العلم أن النموذج B سيعمل انطلاقاً من السفن البرمائية العريضة السطح من فئة (L-Class) .{nl}ومن المنتظر أن يتم تدريب الأسطول على طائرات F-35B لاحقاً خلال العام الحالي. أما قوات المارينز فهي تتطلع إلى العام 2016 كتاريخ لنشر طائرات F-35B عملياتياً.{nl}مشاركة البحرية الكورية في مناورات الكوبرا غولد 2012 في تايلاند{nl}Yonhap{nl}upi{nl}غا در فريق بحري كوري جنوبي قاعد بحرية في ميناء بوسان للمشاركة في مناورات تعرف باسم الكوبرا غولد 2012، والتي ستجري في تايلاند خلال الفترة من 5-17 من الشهر القادم (شباط/ فبراير).{nl}يشار إلى أن مناورات "الكوبرا غولد" هي مناورات متعددة الجنسيات، تقام سنويا بقيادة مشتركة من قبل قيادة القوات الأميركية في المحيط الهادئ والقيادة العسكرية التايلاندية.{nl}ومن المنتظر أن تشارك في المناورات في هذا العام 7 دول، منها الولايات المتحدة وتايلاند واليابان، وسنغافورا وإندونسيا وماليزيا، مع كوريا الجنوبية و9 دول مراقبة، منها روسيا والصين ونيوزيلاند وهولندا وغيرها.{nl}وأرسلت كوريا الجنوبية 320 جندياً منها سرية المدرعات، و180 جندياً من قوات المارينز، على متن سفينة هيانغريو للإنزال المصنعة محليا وتزن 2.600 طن.{nl}وتتكون المناورات من 3 عمليات، منها العمليات الإنسانية لدعم المدنيين لإنهاء النزاع والاستقرار، وتدريبات مراكز القيادة للقوات المتعددة الجنسيات وتدريبات التنقل الخارجي.{nl}الأمم المتحدة: جماعة "بوكو حرام" النيجيرية ربما استولت على أسلحة ليبية{nl}RT{nl}ذكرت هيئة الأمم المتحدة في تقرير نُشر في 26 كانون الثاني/ يناير، أن الاضطرابات التي رافقت الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي في ليبيا ربما أدت إلى انتشار أسلحة كانت بحوزة النظام الليبي السابق خارج البلاد، ووصولها إلى جماعات متشددة مثل "بوكو حرام" في نيجيريا والقاعدة في بلاد المغرب.{nl}ومن المقرر أن يبحث مجلس الأمن الدولي التقرير الذي أعدته لجنة أممية خاصة زارت دول المنطقة، مثل نيجيريا والنيجر وتشاد، لتقييم خطر انتشار الأسلحة الليبية.{nl}وأشار التقرير إلى وجود قلق من توجه جماعة "بوكو حرام" لإقامة علاقات متنامية مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.{nl}وتابع التقرير: "أفادت حكومات الدول التي تمت زيارتها في إطار جولة اللجنة في المنطقة بأنه رغم الجهود للسيطرة على حدودها، جرى تهريب كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة خارج ليبيا. وتشمل هذه الأسلحة قذائف صاروخية ومدافع رشاشة وبنادق آلية، وذخيرة وقنابل يدوية ومتفجرات، ومدافع خفيفة مضادة للطائرات مركبة على عربات."{nl}كما حذر التقرير من أن أسحلة أكثر تطورا مثل صواريخ "أرض-جو" محمولة، وأنظمة صاروخية محمولة مضادة للجو، قد تصل أيضا إلى الحركات المتشددة في المنطقة.{nl}وأضاف التقرير أن بعض الدول تعتقل مقاتلين سابقين في القوات الموالية للقذافي، أو مرتزقة قاموا بنقل أسلحة من مخازن النظام السابق إلى خارج ليبيا.{nl}الحكومة الروسية تنوي استحداث وكالة تتخصص في تقييم الاخطار على الامن القومي والتكنولوجي{nl}المصدر: وكالة "إيتار – تاس" الروسية للانباء{nl}أعلن دميتري روغوزين نائب رئيس الوزراء الروسي يوم 28 يناير/كانون الثاني ان الحكومة الروسية تنوي استحداث وكالة تتخصص في التخطيط الإستراتيجي وتقييم التحديات للامن القومي والتكنولوجي.{nl}وقال في كلمة ألقاها في اجتماع عقد في اكاديمية العلوم العسكرية :"يبدو لي انه يتوجب علينا ان نستحدث في الحكومة الروسية وكالة تتخصص في الدراسات والتخطيط الاستراتيجيين والتي تنحصر وظيفتها في تقييم آفاق تطور الوضع الامني في العالم وتحديد الاخطار التي تتعرض لها القدرة الدفاعية والاستقلال التكنولوجي في روسيا لمدة 30 عاما على أقل تقدير".{nl} وأوضح قائلا:" ستكلف الوكالة بمهمة وضع إستراتيجية تطور المجالات العسكرية والاقتصادية والعلمية والتقنية في روسيا خلال الفترة المذكورة. وانطلاقا من ذلك سيتم اعداد تنبؤات في احتياجات القوات المسلحة الروسية الى الاسلحة الحديثة وصياغة اشكال الصراع المسلح. كما سيتم وضع التوصيات الخاصة بالتطوير التكنولوجي والصناعي لمجمع الصناعات الحربية الوطنية".{nl} روغوزين: روسيا ستقوم بإنشاء 3 مصانع جديدة تنتج منظومات الدفاع الجوي والدرع الصاروخية الخاصة بقوات الدفاع الجوي والفضائي{nl}هذا وأفاد دميتري روغوزين بانه سيتم في روسيا بناء 3 مصانع جديدة تنتج منظومات الدفاع الجوي والدرع الصاروخية الخاصة بقوات الدفاع الجوي والفضائي، وقال:"لقد عقدت امس اجتماعا في مؤسسة"ألماس – أنتاي" بحثت فيه آفاق شتى التصاميم والتجارب. وسنقوم بإنشاء مصانع جديدة بما فيها مصانع تنتج منظومات لقوات الدفاع الجوي والفضائي".{nl}وقال روغوزين ايضا انه بني في موسكو مصنع جديد سيقوم بإنتاج اسلحة القنص الحديثة وقال:" سنزور مع رئيس لجنة الدفاع والامن مصنعا جديدا بني في موسكو سيقوم بانتاج اسلحة القنص الحديثة. وتفوق منتجات هذا المصنع والتكنولوجيات المستخدمة فيه مثيلاته الاروبية كلها. كما انها لا تتراجع امام المصانع الامريكية". وأضاف روغوزين قائلا:" يعني ذلك ان بوسعنا انشاء مصانع حديثة. ويتوجب علينا عمل ذلك ناهيك عن تحديث وتطوير المؤسسسات الصناعية المتوفرة لدينا".{nl}تأثير "الربيع العربي" على الجيوش وقوى الامن الداخلي، مهاماً وتسليحا{nl}محمد نجيب{nl}asd{nl}أثار اندلاع ثورات "الربيع العربي" نهاية كانون أول/ديسمبر 2010 في كل من تونس ومصر والتي امتدت لاحقا لتشمل اليمن وليبيا وسوريا -حيث زج بالآلاف من قوات الأمن في تلك الثورات سواء لحماية المتظاهرين، كما فعلت القوات المسلحة التونسية والمصرية، أو لقمعهم كما حدث في ليبيا ويحدث الآن في سوريا- تساؤلات كبيرة حول انعكاس تلك الثورات على دور، وعقيدة، وتدريب وتجهيز وتسليح ومهام القوات المسلحة وأجهزة الامن الداخلي والاستخبارات العربية، فضلا عن التغيير الذي طرأ على العلاقة التاريخية التي ربطت الى سنوات عديدة مضت بين المؤسسة العسكرية والحكام العرب الذين جاءوا من مؤسستي الجيش أو المخابرات، بينما يتميز القادة الجدد بأنهم قادمين من خلفيات مدنية وتفرزهم انتخابات ديمقراطية.{nl}وقد أدت ثورات "الربيع العربي" الى تقليص الموازنة المعتمدة للقوات المسلحة، وتخصيص جزء كبير من تلك الموازنة لخلق فرص عمل للمواطنين، وتحسين مستوى معيشتهم، ورفع مستوى أجورهم؛ إذ أجل العراق في شهر آذار 2011 موافقته على تمويل صفقة شراء 18 مقاتلة F-16 أميركية بسبب الاحتجاجات الداخلية التي اندلعت في انحاء شتى من البلاد، وتم على إثرها تحويل المبلغ المخصص لتمويل تلك الصفقة الحيوية والضرورية لسلاح الجو العراقي الى تحسين الاوضاع الاقتصادية للمواطنين، على أنه أعيد العمل بالصفقة في وقت لاحق وتم طلب 18 مقاتلة إضافية أيضاً.{nl}وبغض النظر عن حجم الاحتجاجات الشعبية السلمية وتأثيرها في رحيل أولئك الحكام، فمن وجهة نظر عسكرية كان لموقف الجيوش العربية من الحكام الذين رحلوا بفعل ثورات "الربيع العربي" دورا حاسما؛ إذ لولا تخلي الجيش التونسي عن زين العابدين بن علي والجيش المصري عن مبارك لما رحلوا بتلك السرعة، كما يؤكد خبراء عسكريون لموقع الامن والدفاع العربي SDA، فيما لعبت قوات الشرطة والدرك والأمن المركزي دورا معاكسا؛ إذ قامت بقمع المتظاهرين بعنف ووحشية، فيما تستثنى سوريا من ذلك حيث توحد الجيش والشرطة وجميع القوى الامنية -منذ ما يقارب العام وحتى الآن- على قمع المحتجين المدنيين بأقصى درجات العنف.{nl}ويكشف الدكتور مصطفى العاني الخبير العسكري والاستراتيجي في مركز الخليج للأبحاث والدراسات ومقره دبي في حديث خاص بموقع الامن والدفاع العربي SDA "أنه ولأول مرة سيطرأ تغيير على نمط العلاقة القائمة بين الحاكم العربي الجديد القادم بعد ثورة "الربيع العربي" والجيش؛ إذ كان الحاكم العربي على مدى السنوات الماضية إما قادم من مؤسسة الجيش أو المخابرات، وينصب نفسه القائد الاعلى للقوات المسلحة بينما أفرز "الربيع العربي" وانتخاباته الديمقراطية حتى الآن حكاما مدنيين ليسو ذوي خلفيات عسكرية، وبالتالي لن يكون الحاكم الجديد ذي سطوة على الجيش، ولن يكون الجيش داعما له بما يتعارض والدستور والقانون كما كان عليه الحال سابقا وعلى مدى عشرات السنين، كما ولن يكون القائد الاعلى للقوات المسلحة.{nl}من جهته يرى مسؤول عسكري فلسطيني برتبة لواء في حديث خص به موقعنا أن الانظمة الشمولية العربية إعتمدت سياسة "القبضة البوليسية" حيث منحت دورا كبيرا لأجهزة المخابرات، فيما أوكلت للجيش مهمة إسناد قوات الامن الداخلي وقت الحاجة، ويضيف اللواء -الذي فضل عدم ذكر اسمه- أن الانتقال من نظام عسكري وأمني شمولي إلى نظام مدني ديمقراطي منتخب، وحل جهاز الشرطة كما حدث في مصر شكل ثغرة معلوماتية، كما وأن إسناد مهمة الامن الداخلي للجيش لم تمكنه من القيام بها بجدارة لأنه لم يتلق تدريبا على مثل تلك المهمة، ولا توجد لديه وسائل ومعدات للتعامل مع التحديات الامنية الداخلية، فضلا عن أن تكليف الجيش للقيام بمهام الأمن الداخلي يفقده هيبته "الجيش المصري عمل كالصليب الاحمر في الفصل بين المتظاهرين وبقية قوى الامن الداخلي المصري"، حسب قول المسؤول العسكري الفلسطيني، فيما يوافقه الرأي العميد (م) إيلان مزراحي نائب رئيس الموساد السابق في تصريح لموقعنا في 27 كانون ثاني/يناير الجاري، حيث يقول "إن بقاء قوات كبيرة من الجيش وعناصر الأمن منتشرة في الشوارع والأماكن العامة، وفي حالة إستنفار مستمر سيحط من سمعتها ويسيء الى صورتها في نظر المواطن العربي؛ الامر الذي سينعكس سلبا على صورة نظام الحكم القائم في البلد" {nl}ويعتقد الخبير العسكري الفلسطيني أن سيطرة الاسلاميين على البرلمانات العربية المنتخبة إثر ثورات "الربيع العربي" -حتى وإن لم تقم بتشكيل الحكومة- سوف يؤثر على مستقبل دور وسياسة أداء أجهزة الجيش والأمن في تلك البلدان، حيث ستتم إعادة هيكلتها، وإخضاع قادتها للمساءلة أمام البرلمانات في أي وقت، بالإضافة الى صياغة سياسات وتوجهات أمنية جديدة تجاه بلدان الجوار التي يحكمها الإسلاميون كليبيا والسودان بالنسبة لمصر.{nl}ولا يتوقع الخبير العسكري الفلسطيني ان يتخذ الاسلاميون قرارات مصيرية؛ كإلغاء معاهدة السلام مع اسرائيل ونقل الجيش المصري من مرحلة السلام والاكتفاء بمهمة ضبط الحدود الى مرحلة الحرب، إذ أن خطوة كهذه كفيلة بوقف المساعدات العسكرية الاميركية السنوية للجيش المصري، وبالتالي تراجع قوته وجاهزيته مما سينعكس سلبا على قوة أداء النظام الحاكم الجديد سواء في مصر أو أي من تلك البلدان العربية التي تعتمد قواتها المسلحة بشكل كبير على المعونات العسكرية الأميركية. غير أنه من الممكن أن يطرأ تغيير على صلاحيات تلك الأجهزة؛ فمثلا تم نقل ملف تصدير الغاز المصري الى إسرائيل من مسؤولية جهاز المخابرات العامة المصرية الى وزارة الاقتصاد المصرية، فيما سيتم تعزيز قوات "الدرك" الاردنية المحمولة والمؤللة بحيث يمكن نشرها بسرعة في أي مكان وبالأعداد المطلوبة لحماية الامن الداخلي والتعامل مع أية تحديات أمنية قد تطرأ "إذا أحسن تدريب وإعداد قوات الدرك جيدا فستستطيع حماية الامن الوطني لأي دولة عربية بشكل جيد" حسب قول الخبير العسكري الفلسطيني في حديثة لموقعنا.{nl}وكان مصدر أمني مصري رفيع المستوى قد ذكر لموقعنا في كانون الأول/ديسمبر الماضي أن رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية المشير محمد حسين طنطاوي يبلور قانونا يقضي بضرورة مشاركة الجيش في أية قرارات عسكرية مصيرية يتخذها صانع القرار المصري مستقبلا، غير أنه لم يحدد حجم تلك الشراكة في التأثير على القرار إن كانت ستصل الى 50% أم دون ذلك، لكن مصادر أمنية ذكرت لموقعنا في 26 كانون ثاني 2012 أن الاسلاميين رفضوا فكرة المشير طنطاوي، كما ورفضوا مبدأ اشراك الجيش في مجلس الشورى.{nl}ويعتقد مسؤول رفيع المستوى في جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية في حديث خص به موقعنا أن دور الجيش في الانظمة العربية سوف يشهد تراجعا وسيتم تركيز مهامه على حماية المنشآت الحيوية وضمان الاستقرار الامني الداخلي، وإعادة بنائه على أسس مهنية بعيدة عن أسلوب القمع الذي كان سائداً في الماضي، كما وسيتم التركيز على تعزيز دور قوى الامن الداخلي من شرطة ومخابرات؛ سواء في البلدان التي شهدت ثورات "ربيع عربي" أو تلك التي لم تطلها بعد، بالإضافة الى التركيز على رفع كفاءتها في مجال تكنولوجيا الالكترونية شبكات الانترنت، يوافقه الرأي اللواء صائب العاجز قائد جهاز الامن الوطني والشرطة الفلسطينية السابق؛ إذ يقول لموقعنا "أن القاسم المشترك بين ما جرى في جميع الدول العربية التي شهدت ثورات "ربيع عربي" أنهم ينادون بالإصلاح، وما دامت برامجهم داخلية ولا علاقة لها بالقضية الفلسطينية فإن تسلحهم المستقبلي سيتركز على حماية الأمن الداخلي أو درء الخطر الايراني"{nl}ويعتقد صاموئيل كاتس الخبير المتخصص في قوات مكافحة الشغب في حديث خاص بموقعنا "أن قيام المتظاهرين والمحتجين ضد أنظمتهم باستخدام التكنولوجيا الرقمية الحديثة؛ من تصوير بالفيديو وأجهزة النقال وبثها عبر الفضائيات إلى شتى أرجاء المعمورة، واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر" لنقل مشاهد قمع أجهزة الأمن للمتظاهرين قد أدى إلى ردع تلك الاجهزة إلى حد كبير عن القيام بارتكاب أعمال أكثر عنفا ضد المدنيين" ويعتقد كاتس أن رفض شركات تزويد خدمات الاتصالات الخلوية والإنترنت إطلاع أجهزة الأمن العربية على معلومات زبائنها ومشتركيها إبان احداث ثورات "الربيع العربي" تماما مثلما حدث في لندن أيلول/سبتمبر الماضي عندما رفضت شركات الاتصالات البريطانية مشاركة قاعدة بياناتها المعلوماتية مع اجهزة الامن البريطانية خلال احداث الشغب في توتنغهام، خطوة تفرض تحد على أجهزة الأمن الداخلي العربية التي يتوجب عليها التغلب على تلك المشكلة.{nl}أهم التهديدات الأمنية التي تواجهها أجهزة الامن العربية خلال العام الجاري{nl}تختلف التهديدات الأمنية التي تواجهها القوات العسكرية والأمنية العربية من بلد لآخر، غير أن التهديد المشترك بينها جميعا هو ضرورة متابعة امتداد مثيري الاحتجاجات الداخلية في الخارج والسيطرة على مفاصلهم في الداخل عبر تكامل الاداء الامني بين أجهزة الأمن الخارجي والداخلي، وإبداء اهتمام أكبر ب"الفضاء الافتراضي وما يشكله من خطر على الاستقرار الأمني كما يقول خبير فلسطيني في شؤون الاستخبارات العربية لموقعنا، ويضيف "مثلا المخابرات المصرية تجاهلت النظرية الاستخبارية القائمة على أن الأمن الداخلي يبدأ من الخارج، وركزت على الوضع الداخلي مثبتة سوء تقدير للموقف، ونقص في المعلومات التي تساعدها على التنبؤ بالحدث، أو سوء تقدير وتحليل للمعلومات إن كانت متوفرة لديها" ويضيف "لو قامت المخابرات المصرية العامة بمتابعة امتدادات وتشعبات المنظمات غير الحكومية في الخارج وتمويلها بشكل صحيح؛ لكان لديها تنبؤ دقيق بما حدث لاحقا"{nl}أما الشرطة العربية التي دخلت في مواجهة مع الشعوب المحتجة فقد فقدت الكثير من هيبتها، وأدى سوء أدائها ضد مواطنيها إلى انهيارها في بعض الدول كمصر، الأمر الذي فاقم من انتشار الجريمة، فيما يرى خبراء أمنيون أن الشرطة المصرية بحاجة إلى عدة سنوات حتى تستعيد فرض هيبتها، وعليه سيبقى ملف الامن الداخلي بيد القوات المسلحة المصرية، لذا تبدو أهم التهديدات الامنية التي تواجه أجهزة الامن المصرية هو إعادة فرض هيبة الشرطة، والقدرة على التمييز بين الاسلامي المعتدل القادر على ممارسة الحياة السياسية، والإسلامي المتطرف المستعد لإثارة النعرات الطائفية، بالإضافة الى مقدرتها على مكافحة الفساد، وإدارة ملف الامن الاقتصادي بنجاح وكفاءة، أما أجهزة الأمن الأردنية فمطلوب منها إعطاء تقديرات دقيقة بخصوص خيار إشراك الاسلاميين في الحياة السياسية بشكل طبيعي، واحتمال قيام أطراف خارجية باستغلالهم لتنفيذ أجندات خارجية إقليمية.{nl}لم يحدث في الثلاثين عاما الاخيرة أن تم الزج بألوية كاملة من القوات المسلحة العربية في مهام حفظ الأمن الداخلي بشكل مفاجئ وبدون سابق إعداد كما حصل إبان ثورات "الربيع العربي" الأخيرة الامر الذي شكل صدمة لتلك القوات التي لم تكن مستعدة للقيام بتلك المهمة؛ لا من حيث عقيدتها القتالية والتعبئة المعنوية للأفراد، ولا من حيث التشكيل والتنظيم والتجهيز.{nl}وبرغم التصريحات التي تتحدث عن عودة القوات المسلحة الى ثكناتها ومهامها -التي أنشأت وتدربت على القيام بها- خلال نصف عام من الآن؛ إلا أن الحاجة لقيامها بمهام الأمن الداخلي، وسد الفجوة الأمنية القائمة بسبب انهيار أجهزة الشرطة يوحي باستمرار تكليفها القيام بتلك المهمة لوقت أطول بكثير؛ الأمر الذي لا يفقدها هيبتها فحسب، بل وسيجعلها غير قادرة على القيام بمهامها الأصلية عندما تعود لممارستها؛ مثلما حصل مع الجيش الاسرائيلي الذي زج به في مواجهة الانتفاضة الفلسطينية الثانية منذ أواخر عام 2000 وحتى حرب لبنان الثانية في تموز 2006، حيث إنعكس ذلك على أدائه في تلك الحرب بشكل سلبي بسب غيابه عن التدريبات النظامية، وإنشغاله بالقيام بمهام أمن داخلي؛ وأثر سلبا على كفاءة الافراد القتالية، ومقدرة الضباط على قيادة الافراد في العمليات القتالية، وإدارة المعركة وتوجيههم؛ بحسب ما جاء في تقرير لجنة فينوغراد.{nl}ويرى خبير عسكري عربي تحدث لموقعنا أن القوات المسلحة العربية التي وجدت نفسها طرفا في مواجهة ثورات "الربيع العربي" ستحتاج عند عودتها الى ثكناتها -بعد وقت طويل- إلى برامج إعادة تدريب وتأهيل قد تكون مكلفة أحيانا، وأنه إذا ما استمرت المهمة لعامين قادمين فسيجد الجندي النظامي العربي وقتها فجوة كبيرة بين الدور المناط به ومقدرته على تنفيذ المهمة، مؤكدا أن المشكلة تتباين من بلد عربي لآخر، وأن هناك حاجة للحصول على معلومات دقيقة ومفصلة من داخل القوات المسلحة حول التغيير الذي طرأ على معدلات التحاق الأفراد بوحداتهم خلال العام المنصرم، ونوع تلك الوحدات، ونسبة الاكتمال، والإطلاع على التغييرات التي حصلت على برامج التدريب التكتيكية التي تجريها تلك الجيوش سنويا، وفحص إذا ما تم استدعاء قوات الاحتياط لانجاز برنامج التدريب السنوي المكرس لها أم لا، ومشتريات الجيش من المعدات، وعلى ماذا ركزت مصانع الانتاج الحربي في العام الماضي، حتى يمكن تقدير الوقت اللازم لعودة الجيش الى وضعه الطبيعي.{nl}ويعتقد خبير أمني فلسطيني أن تكليف القوات المسلحة بمهام جانبية يؤثر سلبا على كفاءتها، ويضعف درجة استعدادها، ولياقتها البدنية وطريقة تفكيرها، ويزيد من حالة قلق الجيش من الرأي العام مما يضعف معنوياته؛ إذ بدلا من أن يشعر الجيش بأنه حامي الوطن يشعر بأنه مكروه جماهيريا.{nl}ولعل أهم تغييرين أمنيين حصلا إثر ثورات "الربيع العربي" هما تنامي الاعتماد على قوات الدرك، فيما ازداد اهتمام أجهزة الأمن الداخلي العربية بالسيطرة على "الفضاء الافتراضي" ومتابعة مواقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" و"التويتر" لاستدراك ما يخطط له منظمو الاحتجاجات مسبقا، والتصدي له، أو الحد من خطورته على أمن واستقرار تلك الدول.{nl}وترى مصادر استخبارية فلسطينية تحدثت لموقع الأمن والدفاع العربي SDA أن ثورات "الربيع العربي" أثرت سلبا على توازن الردع الذي حققته الجيوش العربية ضد الجيش الاسرائيلي "الآن اسرائيل غير قلقة من قوة الجيش المصري ولا السوري" حسب قول مصدر استخباري فلسطيني، مفسرا "صحيح أن تلك الجيوش لم تكن تستعد لحرب مع إسرائيل لكن لا أحد يمكنه التكهن بردات فعلها تجاه أي ابتزاز إسرائيلي لها"{nl}ويضيف المصدر الاستخباري "هناك فرق بين جيوش قوية تستطيع أن تحارب، وبين جيوش ضعيفة ومشغولة في مشاكل بلدانها الأمنية الداخلية."<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/01-2012/شؤون-امنية-وعسكرية-11.doc)