المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقلام واراء اسرائيلي 24-11-2015



Haneen
2015-12-20, 12:00 PM
نتنياهو يلعب!
بيبي على استعداد لأن يستغل الأسرار أو التعيينات للمناصب المهمة لصالح الأهداف السياسية
بقلم: أمير أورن،عن هآرتس


نشرت حكومة إسرائيل في العالم في نهاية الأسبوع نظرية بيبي ـ بوجي من اجل تشجيع اليهود على التجسس ضد دولهم. تصريحات رئيس الوزراء ووزير الدفاع لم تُبد أي تحفظ من جونثان بولارد الذي أخل بالقانون الأمريكي، حيث أن المغزى يقول إن ما فعله كان جيدا، والسيئ هو أنه تم كشفه.
هذه تصريحات لتجنيد يهود الولايات المتحدة: لا تهاجروا إلى إسرائيل الآن من اجل الخدمة في الجيش الإسرائيلي، قوموا بالانضمام إلى الأسطول وحدّثونا عن أسراره، وعرّضوا علاقتنا بالإدارة الأمريكية للخطر. يبدو أن نتنياهو ويعلون يأملان وجود ألف شخص مثل بولارد.
نتنياهو يواظب على الاستخفاف بالأسرار الأجنبية فقط، وهو يعتبر المواد السرية أداة سياسية ـ بدءً بكشف الوثيقة التي أعدها العقيد تسفي شتاوبر ومرورا بالمحادثات مع سوريا في عام 1995 وانتهاء بنقل مشاهد احتلال غزة بواسطة التلفاز. نظرية بيبي ـ بوجي تقول إن يهودية المواطن الأمريكي من أصل يهودي تتغلب على المواطنة الأمريكية، واليهودية تعني تفضيل إسرائيل وخيانة الوطن. هكذا في أعقاب جوزيف مكارثي الذي اعتقد أن الشيوعي الأمريكي سيفضل الولاء للاتحاد السوفييتي على الولاء لبلاده بشكل دائم حتى وإن كان هذا سيُعرض عشرات الملايين للخطر في حرب نووية.
موضوع بولارد يعكس قول نتنياهو الفارغ من المضمون، ونمط التعيينات الفزع الذي ينتهجه. يمكن أن تكون شهادة الوزير افرايم هليفي صادقة – كان سفيرا في مؤسسات الاتحاد الأوروبي وعمل على تهدئة غضب الملك حسين بعد قضية خالد مشعل ـ حول تسلسل تعيينه لرئاسة الموساد بدلا من داني يتوم.
يصف هليفي في كتابه كيف أن نتنياهو اتصل معه وهو في بروكسل من اجل أن يقترح عليه رئاسة الموساد. هليفي من ناحيته طلب التشاور مع عائلته، لكنه قبل إعطاء موافقته سمع عن قرار نتنياهو في الأخبار من اجل حرف الانتباه عن فشل سياسي في ذلك اليوم.
بعد ذلك بـ 13 سنة فشل نتنياهو في تعيين يوآف غالنت رئيسا لهيئة الأركان، واستخدم الضغط الفزع على بني غانتس للموافقة على التعيين من اجل بث النبأ في نشرة أخبار المساء من ذلك اليوم. هذا ما حدث أيضا قبل شهرين حينما تم إلغاء فكرة تعيين غال هيرش مفتشا عاما للشرطة.
وعلى ضوء الانتقادات بسبب تأخير التعيين قام نتنياهو بفرض التعيين على نائب رئيس «الشباك» روني ألشيخ، الذي خلافا لهليفي وهيرش لم يرغب بالمنصب لكنه أدرك أن رفضه سيعني إغضاب نتنياهو وبالتالي عدم حصوله على رئاسة «الشباك».
في هذه الأثناء لا توجد لنتنياهو أي إجابات على ظاهرة السكاكين. الجيش الإسرائيلي يحتاج إلى كتيبة كاملة من اجل محاصرة مدينة فلسطينية لغرض التمشيط والاعتقالات. وتكفي عملية سكاكين واحدة حتى يتم فرض منع التجول المدني على الجميع كما حدث في كريات غات.
الأفق الوحيد الذي يسعى إليه نتنياهو هو رئيس جمهوري يتم انتخابه بعد سنة. هذا موضوع لا أهمية له لأن الإدارة الجديدة ستحافظ على نوع من التواصل مع الإدارة السابقة، وخصوصا فيما يتعلق بالسياسة في الشرق الأوسط، تماما كما كانت الحال في قضية بولارد التي عُرضت على ثلاثة رؤساء أمريكيين جمهوريين واثنان من الديمقراطيين.
لا توجد توقعات لنتنياهو. فهكذا هو، غير واقعي حتى نقول إنه قد يتغير، السهام موجهة إلى شركائه المطيعين، أو لنقل عبيده.. في قيادة الليكود حيث يعرفون كيف يعمل والى أين هو ذاهب، يتحدثون بعيدا عن آذان الزعيم وعائلته، ويؤدون التحية بخضوع.
إنهم مساعديه في كارثة مستمرة، والخلاص لن يأتي منهم ولا من باقي رؤساء الأحزاب في الكنيست الحالية.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
 من خلف ظهر جلالته
بقلم: ناحوم برنياع،عن يديعوت أحرونوت

لا مناص من فرك العينين كي نتأكد من أننا نشاهد الأمر الحقيقي وليس خيالا. ففي غضون أشهر غيرت إسرائيل مكانتها من جمهورية إلى ملكية. يوجد ملك، توجد سلالة، يوجد بلاط وتوجد ارستقراطية. موقع السي.أي.أيه لم يطلع بعد على آخر تطورات المكانة، إما الإسرائيليون فيعرفون الحقيقة.
مئات آلاف الكلمات سكبت على مدى السنين، بما فيها كلماتي أنا، ولكنها لم تتمكن من التنبؤ بالتغيير، ولا حتى بالتلميح. فقد وصف نتنياهو كسياسي يتميز بثقافة عالية وكفاءة استثنائية في مجالات عدة. كما وصف أيضا بالسياسي الذي يصعب عليه اتخاذ القرارات، ذو طابع ضعيف ومشكلة مصداقية. وقد اعتمدت هذه الأوصاف ليس على خصومه بل بالذات على أولئك الذين يعرفوه معرفة حميمية، بدء بأصدقاء الطفولة وحتى مساعديه المقربين. وأحد لم يتوقع أن في النصف الثاني من ستينياته سيحدث له وفي محيطه تغيير دراماتيكي بهذا القدر.
تروي التوراة عن واحد، شاؤول بن كيش اسمه، فتى من قبيلة بنيامين، ذهب ليفتش عن الفحشاء فوجد المُلك. ثمة كثير من السحر في هذه القصة، ولكن ليس فيها ما يشرح مسيحانية نتنياهو للملكية.
نحو 40 سنة وهو معنا، في الحكومة وفي المعارضة. 3 مرات انتخب لرئاسة الوزراء بالطريقة التي ينتخب فيها رؤساء الوزراء في الدول الديمقراطية: في صندوق الاقتراع. ومثلما قال عنه ارئيل شارون ذات مرة، فقد كان «بيبي أيضا».
ولكن في موعد ما تغير فيه شيء ما: فقد سما وتعالى وتعاظم. جعل نفسه ملكا. متى حصل هذا؟
من المريح ان نحدد الموعد في محيط 17 آذار 2015، يوم الانتخابات الأخيرة للكنيست. هذا الحدث التأسيسي في ذاك اليوم كان الخطاب عن جموع العرب الذين تسفرهم جمعيات اليسار في الباصات إلى صناديق الاقتراع. عندما بث هذا الخطاب، كنت بالصدفة في كفر قسم لغرض تغطية يوم الانتخابات.
وقفت في ساحة صندوق مقفر تماما، لا باصات ولا جمعيات، وأجريت حديثا فارغا مع اثنين تكبدا عناء التصويت. اعتقدت ان خطاب نتنياهو هستيري. لم أفهم بان هذا خطاب ملك يدافع عن تاجه الخالد. شكسبير ما كان سيكتبه على نحو أفضل.
ولكن الحقيقة هي ان هذا حصل قبل ذلك، ربما في أثناء الحكومة السابقة، عندما اقتنع نتنياهو، مثل غوليبر في بلدان الأقزام بأنه عملاق ربطه الأقزام بالأرض. أو ربما عشية الانتخابات، حين رفض بصفته القائم بأعمال وزير التعليم حكاما في لجنة جائزة إسرائيل للآداب. رؤساء الوزراء لا يفعلون أمورا كهذه. هذا صغير جدا، شخصي جدا. أما لدى الملوك فلا يوجد صغير وكبير.
لقد أصر على أن يكون ليس فقط رئيس وزراء، بل وأيضا وزير خارجية، وزير اتصالات، وزير التعاون الإقليمي والآن أيضا وزير الاقتصاد. في مجال الاتصالات هو غير مستعد لان يعتمد على أحد ـ ولا حتى على اوفير اكونيس.
فهو يتحكم أو يولي النبرة في صحيفتين، اثنين أو ثلاثة مواقع انترنت مع ادعاءات إخبارية وقناتي تلفزيون (ومن الآن فصاعدا أيضا في نشرة أخبار ليل السبت في قناة أخرى)؛ كل هذا ليس كافيا له بعد. فهو يسعى إلى تصميم منظومة اتصالات يكون أصحاب القنوات فيها متعلقين شخصيا برحمته، يوم يوم، ساعة ساعة.
لعلني أكون أعيش في الأوهام، ولكن يخيل لي ان الإسرائيليين هم مع ذلك شعب جمهوري. مريح لهم ان يمجدوا الملوك الموتى، ولكنهم يجدون صعوبة في أن يتحملوا على مدى الزمن ملوكا أحياء. كلما جمع حكامهم مزيدا من القوة، مزيدا من الوزن، هكذا يزداد الاحتمال في أن ينفضهم الناس عن ظهورهم.
وان لم يكن الناس، فالسياسيون. في الأشهر الأولى من ولاية الحكومة سمح له الوزراء ان يلعب بمظاهر الملك كما يشاء. حتى قصر وطائرة ملكية اقروا له. ولكن ليس إلى الأبد. مؤخرا، بالتوازي مع جلبة الميزانية، وقع تمرد صغير. فقد سعى نتنياهو لمنع الحسم في ميزانية الدفاع. وزير الدفاع ووزير المالية خصمه سيقزمان الواحد الآخر، فيأتي هو ليحسم. فرق تسد. هكذا أهان لبيد في الولايات المتحدة.
كحلون ويعلون فهما المناورة وتوصلا إلى اتفاق من خلف ظهره. نتنياهو خرج عن طوره. والاتفاق لم يضعه أمام الحكومة لتقره حتى اليوم.
عندما قرر نابليون بونابرت ان يصبح قيصرا، دعي الرسام الرسمي، جاك لوي دافيد، ليخلد التتويج. واختار نابليون ان يتوج نفسه فكان هذا محرجا. وعندما ضاق به الأمر، قرر دافيد ان يرسم ليس تتويج القيصر بل تتويج زوجته: نابليون يركع ويتوج جوزفين. وقد دام الرسم طويلا. أما الملكية فكانت قصيرة.

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ


لا تستحق الدفاع عنها
الصراع الذي منعت الحكومة رائد صلاح وحركته من مواصلته صحيح ومعياري

بقلم: عوزي برعام، عن هآرتس

إن كل من يعارض جميع أفعال الحكومة فقط بسبب معارضته للاحتلال، يلحق الضرر عمليا بمواقفه الأخرى التي هي عادلة وصحيحة. كل شخص نزيه يحاول التعبير بشكل دقيق عن مواقفه وأهدافه، ويحظى عادة بالتأييد من المجموعات الاجتماعية القريبة منه، وبالتنديد من الباقين. لكن الشخص النزيه يجب أن يقوم بفحص قرارات الحكومة المختلفة قبل أن ينتقدها بشكل تلقائي وفوري.
إن صرخة الاحتجاج التي أصدرها الكثيرون بسبب قرار المجلس الوزاري المصغر إخراج الحركة الإسلامية الإسرائيلية خارج القانون، تشير حسب رأيي إلى تدهور التفكير الجوهري والاهتمام بمنع كل خطوة لرئيس الحكومة، سواء كانت صائبة أو غير صائبة.
أنا أعرف شخصيا الشيخ رائد صلاح من خلال عملي المتواصل في المجتمع العربي. فمنذ عشرين سنة وأنا أعتقد أن الجناح الشمالي للحركة الإسلامية لا يستحق أن تدافع عنه الديمقراطية الإسرائيلية. لأن من يُحرض بشكل علني قوى خارجية على القضاء على دولة إسرائيل ويمنع أي خطوة تُقرب بين اليهود والعرب، لا يستحق الدفاع عنه ويجب سلب الشرعية من حركته. والخطأ الوحيد في هذا الأمر هو أنه جاء متأخرا بضع سنوات.
الحديث لا يدور هنا عن مقاومة الاحتلال، وليس المشاركة في سفينة «مرمرة»، بل الحديث هو عن تأجيج مستمر للصراع الإسلامي اليهودي من خلال القول بوضوح إنه لا يوجد حق لإسرائيل في الوجود. لذلك يجب على الجيوش الإسلامية إبادتها.
كثيرون ممن هاجموا قرار الحكومة لم يتطرقوا إلى النصوص التي يبثها رائد صلاح وحركته. وقد ركزوا على السابقة التي ستؤثر على منظمات أخرى في المجتمع العربي. بالطبع لا يمكن المقارنة بين حركة رائد صلاح وبين الحركات والمنظمات العربية الأخرى.
عند اتخاذ مواقف «بالجُملة» يتم إلحاق الضرر بالمصداقية. لأن الجمهور ينتظر مواقف معقولة وعقلانية تجاه كل أمر. وحينما يتم الدفاع عن رائد صلاح فان هذا يلحق الضرر بمواقف أخرى صحيحة وعادلة.
حسب الموقف «بالجُملة» الذي يقول إنه يجب محاصرة اليمين ورفض كل خطوة أو قرار، فان العامل الحاسم هنا هو أن المعركة السياسية الانتخابية محسومة لصالح اليمين. لذلك يصعب طرح بديل على الجمهور في هذه الفترة المشتعلة. لكن في جميع الأحوال، المعركة ليست خاسرة مسبقا. أحزاب اليمين الكلاسيكي لم تحظى بأغلبية في الكنيست في الانتخابات التي جرت قبل ثمانية أشهر، الأمر الذي يعني أن قطاعا واسعا من الجمهور ينتظر التغيير رغم أنه لا يعتبر أن المعارضة الحالية تشكل بديلا لليمين.
يتحدث الكاتب عاموس عوز أحيانا عن التسلسل في السوء. لا يجب شمل كل شيء بنفس القدر ودون تمييز بين مستوى وآخر ـ مثلا ليست كل عملية إرهابية على نفس القدر من الخطورة وليس كل من يهاجم السلطة القضائية يحمل نفس الدرجة من السموم.
ما هي الصلة بين هذا وبين قضية رائد صلاح وحركته؟ لأنه هنا أيضا يجب إجراء تصنيف للسوء. لا تجب المساواة بين الجناح الشمالي للحركة الإسلامية وبين أي حركة عربية أخرى حتى وإن كانت تعارض أو ترفض قيم الدولة.





يهود فرنسا ابقوا في فرنسا
حربهم في أوروبا ضد داعش هي حرب عادلة ومبررة لكن مجيئهم إلى إسرائيل صعب

بقلم: روغل ألفر، عن هآرتس

يهود فرنسا، ابقوا في فرنسا. فالله لم يُعينكم كشعب مختار ولم يعدكم بأرض إسرائيل ولا توجد لكم حقوق هنا. إسرائيل لم تعد دولة اليهود، هذه دولة ابرتهايد ثنائية القومية، يعيش فيها الفلسطينيون تحت الاحتلال الذي يصادر حقوقهم الإنسانية الأساسية. المشروع الصهيوني مات. انتحر.
قادة إسرائيل الذين يطلبون منكم الهجرة إلى هنا يستخدمون شعارات أكل الدهر عليها وشرب. أنتم لن تكونوا أكثر أمنا هنا، بل العكس. والهجرة الآن من فرنسا إلى إسرائيل هي مثل الهجرة من فلسطينا إلى ألمانيا النازية في عام 1933.
الأصوليون المسلمون الذين ينوون تنفيذ مذبحة ضدكم هم فاشيين. وإسرائيل تسيطر عليها في هذه الأثناء حكومة فيها أصوليون يهود، مواقفهم مصابة بإشارات فاشية، والهروب إلى إسرائيل يعني الهروب من الفاشية الإسلامية إلى أحضان الفاشية اليهودية.
أنتم تعيشون في دولة ديمقراطية. أيضا بعد عملية الأبراج سُمعت أصوات تنعي نيويورك حيث قالوا إنها لن تعود كما كانت. هل زرتم منهاتن في الآونة الأخيرة؟ إنها أفضل من السابق. وباريس أيضا ستتعافى.
باسم أي مبادئ ستحزمون حقائبكم وتسافرون إلى إسرائيل؟ في فرنسا أنتم تتعرضون لحملة إرهابية إسلامية لأنكم تمثلون قيم الغرب: الديمقراطية، الليبرالية، الحرية والفردية. هذه قيم سامية تستحق أن تحاربوا من أجلها.
وبعد أن تهاجروا إلى هنا ستتعرضون لحملة إرهابية، لكن ليس لأنكم تمثلون التحضر والتطور، بل العكس. لأنكم ستمثلون قيم الفاشية للأصوليين اليهود: الاحتلال، العنصرية، الابرتهايد والمسيحانية البربرية. وهذه قيم لا تستحق أن تحاربوا من أجلها. ابقوا في فرنسا وخوضوا الحرب العادلة التي لا مناص منها.
ففرنسا لا تعيش على السيف، بل هي تستخدم السيف لكي تعيش. هنا تتم التضحية بالحياة من اجل قداسة البلاد وهذا شيء غريب. إذا أحضرتم أولادكم إلى إسرائيل فأنتم تقدمون ذريتكم للملك.
قبل أسبوع نشر في هذه الصحيفة مقال للبروفيسور الفرنسي برنار أنري ليفي، الذي يؤيد الحرب ويؤيد احتلال المناطق التي يسيطر عليها داعش. أعطونا هذا الشخص لأن إسرائيل مليئة بالمهللين للحرب، لكنهم ليسوا فلاسفة.
إنهم لا يقتبسون توكيديس، بل هم يتحدثون مع الله ويقتبسون أقواله. إنهم جهاديين يتحدثون العبرية. توجد للفلاسفة مكانة عامة هنا منذ زمن. ولا توجد طبقة عامة هنا. الزعماء الروحانيون هم حاخامات.
إسرائيل تشبه دولة عربية أكثر مما تشبه فرنسا. المزاج العام فيها هو الفتك. صحيح أنها تطمح لرؤية نفسها مثل فرنسا، لذلك سارعت وسائل الإعلام فيها إلى احتضان فرنسا والتضامن معها ومع سكانها، وكأن الفرنسيين أخوة في الضائقة. لكن هذا ليس صحيحا.
مشكلة فرنسا هي مشكلة أوروبا. وكما يثبت وسم منتجات المستوطنات، فان إسرائيل ليست أوروبا على الرغم من داعش.
المقاطعة لإسرائيل ستزداد. وعلى طريقتها، بالضبط مثل داعش، فان إسرائيل ستجد نفسها خارج أوروبا. يهود فرنسا، ابقوا في فرنسا فهنا كل شيء ضائع.

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ