المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقلام واراء حماس 07-11-2015



Haneen
2015-12-21, 10:40 AM
ملخص مركز الاعلام
كيف تتحرك حماس لدعم انتفاضة القدس؟!
بقلم رأفت مرة عن فلسطين اون لاين
ليس سراً أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تسعى بكل قواها لتفعيل دور المقاومة في الضفة الغربية، وليس سراً القول إن حركة حماس في السنوات الأخيرة بذلت جهوداً كبيرة من أجل إشعال انتفاضة شعبية في الضفة الغربية ضد الاحتلال الصهيوني.
ومن يراقب الأحداث الميدانية في الضفة الغربية في السنوات الأخيرة يلاحظ اتساع ظاهرة المبادرة الفردية في مقاومة الاحتلال من خلال عمليات الطعن والدهس، كما يلاحظ تنفيذ عمليات عسكرية في الضفة الغربية كان منها أسر ثلاثة مستوطنين صيف عام 2014، وإطلاق النار قرب بيت فوريك في الأول من تشرين الثاني/أكتوبر على ضابط استخبارات صهيوني وزوجته.
وإذا كانت حماس لم تصدر أي موقف يتبنى هذه العمليات، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي ووسائل إعلامه اتهمت حماس بذلك، وأكدت أن حماس وحدها هي وراء تنفيذها.
انطلاق انتفاضة القدس في الأول من شهر أكتوبر الماضي يمثّل انتصاراً سياسياً لحركة حماس، ومكسباً استراتيجياً لمشروع المقاومة الذي تحمله.
فالانتفاضة اشتعلت في القدس والضفة الغربية، وانخرطت فيها أهم المدن الفلسطينية، وضمّت شرائح شعبية واسعة، وشباناً وشابات من جميع الانتماءات السياسية والوطنية، واتسعت دائرة المواجهة مع الاحتلال لتمتد إلى معظم مساحة الضفة الغربية. وأحيت هذه الانتفاضة روح الصمود والمواجهة، وبلغت مستوى رفيعاً من عمليات الاقتحام والمواجهة مع جنود الاحتلال، وكرست ثقافة الشهادة، وأظهرت ضعف الاحتلال وأساءت لصورة جيشه، ودفعت مسؤولين إسرائيليين للتحدث عن إمكانية استمرار الانتفاضة لوقت طويل.
صحيح أن قرار إطلاق انتفاضة القدس لم يكن نتيجة كبسة زر عند حماس أو غيرها، بل هو عمل تراكمي ناتج عن التمسك بالحقوق، ورفض للاحتلال وممارساته.
لكن الصحيح أيضاً أن انتفاضة القدس هي تتمة لانتفاضات الشعب الفلسطيني، واستكمال لمشروع مقاومة الاحتلال.
لذلك فإن المراقب لنشاط حركة حماس ومواقفها السياسية والإعلامية يلاحظ أن الحركة تعمل على ما يلي:
1- دعم انتفاضة القدس، وتفعيل المواجهة مع الاحتلال في كل المناطق.
2- حماية الانتفاضة سياسياً، وتوفير حاضنة سياسية فلسطينية دعماً لأهدافها، ومنعاً لتطويقها سياسياً من خلال حرفها عن أهدافها أو تجاوزها من خلال تنازلات، مثل الاتفاق الذي أعلن عنه وزير الخارجية الأميركي جون كيري في الأردن حول صلاة المسلمين وزيارة غير المسلمين.
وتتابع حركة حماس الانتفاضة بشكل إعلامي قوي، وتلعب القنوات التلفزيونية ومواقع التواصل الاجتماعي التابعة لحماس أو المقربة منها دوراً كبيراً في التعبئة السياسية والفكرية، وتبنّي المواجهات والتحريض على ضرب الاحتلال بكل الوسائل.
ولاحظت الجهات المراقبة أن الماكينة الإعلامية التابعة لحماس تضخّ يومياً عشرات الإنتاجات لدعم الانتفاضة، وإظهار ممارسات وجرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين والجامعات والنساء والمقدسات، وعمليات الإعدام.
وتبذل حركة حماس جهوداً سياسية مع جميع القوى والفصائل الفلسطينية من أجل رفع مستوى التنسيق والتعاون لدعم انتفاضة القدس وحمايتها، باعتبارها إنجازاً وطنياً فلسطينياً خالصاً، وحّد الفلسطينيين في الداخل والخارج، وأعاد الاعتبار للقضية، وأكد على موقع وأهمية مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وأثناء زيارة الدكتور موسى أبو مرزوق الأخيرة إلى بيروت، عرض على القيادات الفلسطينية فكرة تشكيل إطار قيادي فلسطيني تنسيقي لدعم الانتفاضة. ولقيت الفكرة ترحيباً من مختلف القوى، وتمّ التداول في أفكار عملية قد تبصر النور في الأيام القادمة، على قاعدة الوحدة الوطنية ومواجهة الاحتلال.




























هل آن الأوان لعقد التشريعي؟!
بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين
دعا نواب من حركة فتح في رام الله رئيس السلطة الفلسطينية إلى عقد جلسة للمجلس التشريعي الفلسطيني وفق القانون الفلسطيني (عادية أو طارئة أو سرية)، وفق جدول أعمال يتم التوافق عليه ويقره الرئيس، لبحث سبل مواجهة هجمة الاحتلال وقطعان المستوطنين الشرسة على أبناء الشعب الفلسطيني.
وأضاف النواب قولهم (لأننا مؤمنون بأن الدم الفلسطيني المسفوح في قدسنا ومدننا وقرانا ومخيماتنا في كل أرجاء الوطن تجاوز الانقسام وطوى صفحته، فإننا ندعوك لأن تكون الجامع الفلسطيني وصاحب الدعوة ومهندس الوحدة). انتهى الاقتباس.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي أكتب فيها عن المجلس التشريعي، والنظام السياسي الفلسطيني، وتفرد رئيس السلطة بالسلطات التنفيذية والتشريعية، وربما القضائية أحيانًا، ولكني وجدت في نفسي رغبة جديدة لتجديد الكتابة بعد بيان نواب حركة فتح آنف الذكر، الذي صدر في وقت عصيب، بحيث يقتضي عمل كل شيء لتوحيد الصفوف ورصها في مواجهة الهجمة العدوانية الشرسة.
إن أول شيء أسجله هو موافقتي على دعوة نواب فتح، وتثميني لها، فهي تستحق التقدير، وتشعرك أن الدم الفلسطيني أغلى من الحزب ومن السياسة، ولا أود العودة إلى الماضي، فأن تأتي متأخرًا خير من ألّا تأتي. نحن في غزة والضفة والقدس في حاجة ماسة لتفعيل المجلس التشريعي بحسب القانون، لاستكمال عمل النظام السياسي الفلسطيني، وتعزيز الديمقراطية، وتعزيز الرقابة والمحاسبة والتشريع. ولا بأس في أن تلتقي الكتل البرلمانية بحسب دعوة نواب فتح على أجندة اللقاء حتى يتم التوافق على الأجندة، وعلى مقتضيات تفعيل الجلسة بشكل دائم ومناسب.
فكرة التوفق ليست بدعة، ولا سيئة، إن حسنت النوايا، وتوخى المجتمعون مصالح الوطن العليا، في ظل الانتفاضة، وفي ظل الهجمة العدوانية الشرسة، وفي ظل فشل حلّ الدولتين فشلًا نهائيًّا، وفي ظل تراجع الاهتمام الدولي والإقليمي والعربي بالقضية الفلسطينية. إن اجتماعا شاملا للنواب لصناعة أجندة يتوافقون عليها ربما تكون بداية طريق تصل إلى عقد المجلس التشريعي، ولا بأس أن يدعو عباس قادة الكتل البرلمانية لاجتماع يوضح لهم رؤيته للمجلس التشريعي. لقد تضرر الفلسطينيون جميعًا، وتضرر الوطن أيضًا، من تغييب المجلس التشريعي، وتعطيل دوره وأعماله.
لقد خسرت حماس، وخسرت فتح، وخسرت الشعبية، وغيرهم خسارة كبيرة بتعطيل المجلس التشريعي، ولكن خسارة الوطن، وخسارة النظام السياسي كانت أكبر، و لم تعد الممارسة الديمقراطية مقنعة في بلادنا، رغم أننا أحوج الشعوب إليها ونحن في ظل الاحتلال، لحماية حقوقنا ومكاسبنا، ومواجهة العدوان الذي يعيش على الانقسام والنزاع.
فهل يستجيب محمود عباس لدعوة نواب فتح في رام الله ؟! وهل تلتقي الكتل البرلمانية قبل دعوة الرئيس أو بعدها للتوافق على أجندة وطنية جامعة للجلسة الأولى؟! وإذا رفض الرئيس أو أغفل دعوة النواب، هل يجتمع النواب معًا لتقرير ما يريدون وفرض ما يريدون على السلطة التنفيذية لأن المجلس التشريعي كما يقولون سيد نفسه؟! نحن نعدّ وننتظر، والله ولي التوفيق.






مدينة المستحيل
بقلم إياد القرا عن فلسطين الان
حاولت كثيراً الكتابة عن مدينة الخليل ودورها في الانتفاضة الثالثة، لكن لم أجد ما يكافئ دورها وحقها لأسباب كثيرة؛ من بينها أنها قدمت عدد 27 استشهاديًّا ومقاومًا وشهيدًا، وحازت على العدد الأكبر من العمليات الفدائية التي نفذت في المدينة أو من قبل أبنائها في القدس، ومشهد الاستشهادي إياد العواودة ما زال يطارد المنظومة الأمنية الإسرائيلية، ووجه طعنة قاسية لصورة الجندي الإسرائيلي، وهو يهرب أمام الشاب الذي لا يملك سوى سكين بينما يمتلك الجندي السلاح الرشاش الأحدث عالميًّا.
الخليل توأم القدس في التاريخ والواقع والرابط الديني المقدس والترابط الوطني والعائلي ويجمعها الكثير؛ ما جعل منهما مقدمة الانتفاضة. ما قاله مدير شرطة الاحتلال الإسرائيلي في الخليل بأنه لم ينم منذ شهر في المدينة المستحيل، والتي تؤكد أن الاحتلال بدأ السير في الطريق المسدود في وضع حد للانتفاضة الثالثة وعجز كافة وسائله وأدواته في الخروج من الورطة التي وقع بها إلى جانب بعض الأطراف الفلسطينية والإقليمية.
الزخم الشعبي في مدينة الخليل يرجع لوجود المدينة تحت الاحتلال، وتتعرض لاعتداءات الاحتلال المتواصلة وخاصة المستوطنين في البلدة القديمة والتنكيل بالمواطنين والتضييق على التجار وإقامة الحواجز، لكن أخطرها مشاهد الإعدام والقتل التي ينفذها جنود الاحتلال والمستوطنون ضد الفتية والأطفال على الحواجز في الخليل.
تنطلق خصوصية مدينة الخليل باعتبارها المدينة الأكبر في الضفة الغربية، ويسيطر الاحتلال على أجزاء كبيرة منها، ويسيطر المستوطنون على الجزء الأهم فيها وهي البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي الذي شهد مجزرة مروعة ضد المصلين عام 1994، في الحرم الإبراهيمي، وتم بعد ذلك الاستفراد بالمدينة وتقسيم الحرم الإبراهيمي لإقامة الصلوات للمستوطنين وتدنيس المسجد باستمرار.
يمر الاحتلال بحالة من الصدمة مما يحدث في الخليل التي اعتقد أنه مسيطر عليها ويعرف كل ما يدور فيها من خلال السيطرة المباشرة أو من خلال التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية التي تمارس عملاً استخباراتيًّا لخدمة الاحتلال، لكن الفشل يبدو واضحًا في ظل العمليات التي ينفذها الشبان في الخليل، وهذا يرجع لسببين: الأول أن الاحتلال فشل في الوصول لمئات العمليات الفردية، وكذلك فشل السلطة في تقديم المعلومات التي تخدم الاحتلال بخلاف المدن الأخرى.
خلال كتابة المقال كان أحد أبناء الخليل سمير إبراهيم السكافي ينفذ عملية دهس لجنود الاحتلال ويوقع فيهم الخسائر بينهم جندي أصيب بجراح خطيرة، وهي خير دليل على أننا أمام مدينة المستحيل التي ستكون عصية على الانكسار أو الاستسلام لمخططات صهيونية وفلسطينية وعربية لوأد الانتفاضة وهو ما كشف عنه نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل أمس في حديث لصحيفة فلسطين.
لذلك فإن الاحتلال أمام تقييم جديد أنه أمام انتفاضة حقيقية يصعب التعاطي معها، وسقوط نظريته الأمنية التي كانت قائمة على العداء الأساسي مع غزة بما تمتلكه من منظومة عسكرية متكاملة، بل أصبح أمام مدن جديدة لا تقل خطورة، وتهديد الجبهة الداخلية, وفي مقدمتها مدينة الخليل والقدس بأشكال جديدة لم يعهدها.






مشكلتنا أنهم يعرفون ولا يتصرفون
بقلم يوسف رزقة عن فلسطين الان
(قالت مصادر مسؤولة في واشنطن بإيجاز للصحفيين: إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لا يرى أن هناك فرصة حقيقية لإحراز تقدم نحو حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي خلال العام المقبل).
وذكرت مستشارة الأمن القومي الأمريكية سوزان رايس في اجتماعها مع نظيرها الإسرائيلي يوسي كوهين في البيت الأبيض تمهيدًا للقاء أوباما - نتنياهو يوم الإثنين القادم, أن المحادثات تتناول "التهديدات الاستراتيجية التي تواجهها (إسرائيل) والمساعدات التي ستقدمها لها واشنطن لضمان قدرة (إسرائيل) على الدفاع عن نفسها".
ورجحت مصادر في الإدارة الأمريكية أن تبلغ كلفة المساعدات بحوالي ثلاثين مليار دولار, وأنها تشتمل على منظومة أسلحة متطورة.
عندما تقرأ هذه الأخبار لا بد أن تسأل نفسك كمواطن فلسطيني ينشد الحرية والاستقلال، ماذا ينتظر رئيس السلطة الفلسطينية عباس؟!, وماذا ينتظر أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة؟!, الرجل (أبو حسين أوباما) يقول لكم بصراحة: "لا حلّ ولا تقدم في الحلّ يمكن أن يحدث في العام القادم؟!"، وهو عام (البطة العرجاء) للبيت الأبيض كما يسمونه في أميركا. في العام القادم يتمّ أوباما الديمقراطي ثماني سنوات متواصلة في الحكم، ومن قبله أتمّ جورج بوش الابن الجمهوري ثماني سنوات، وكلاهما وعدا عباس بحلّ مقبول فلسطينيًّا على أساس مشروع حلّ الدولتين. ست عشرة سنة عجفاء مضت على وعد أميركا الأول بحلّ الدولتين، ولما يصل عباس إلى عتبة السلم في هذا الحلّ، وهذا هو أوباما يتخلى عن وعوده، كما تخلى بوش من قبل.
ما قاله أوباما، أو نسب إليه عن عدم التقدم في الحل في العام القادم، هو تعبير دبلوماسي أميركي عن تصريح نتنياهو الحاسم، الذي نعى فيه للعالم حلّ الدولتين. من المؤكد أن عباس وعريقات واللجنة التنفيذية للمنظمة على علم بما ذكرته آنفًا، بل لديهم معرفة أفضل مما ذكرت، ولكنهم ما زالوا يعيشون الوهم، ويمارسون البحث عن الماء في سراب الصحراء، ولا يريدون أن يعترفوا بالحقيقة، لأن الاعتراف بالحقيقة يتطلب منهم البديل والتغيير، وهم لا يملكون، أو لا يودون الحديث في البديل ولا في التغيير.
مشكلتنا مع المنظمة والسلطة أننا نرى المستقبل، وهم لا يرونه، وأن الشعب يخطط للخروج من الماضي ومآسيه وهم يتمسكون بالماضي على الرغم من قسوته وعنفه. الشعب ينتفض من أجل الأقصى والقدس، وضد الاستيطان والتهويد، وأجهزة السلطة تسلّم المقاومين المعتقلين لديها إلى الشاباك الصهيوني، على الحواجز تسليم اليد، بينما يزعم المركزي والثوري وأعضاء التنفيذية أنهم قرروا وقف التنسيق الأمني؟!, إذًا كيف تمّ تسليم ( ).
إن ما لا يجهله عباس وغيره من التنفيذية, أن التقدم في المفاوضات، أو حلّ الصراع في فلسطين، مسألة ثانوية في أجندة العلاقة الثنائية مع دولة العدو، وأن ما تزعمه وسائل الإعلام من خلافات بين نتنياهو وأوباما ليس جوهريًّا، أو قل هو شيء ثانوي، فلقاء نتنياهو أوباما التالي يبحث في الاستراتيجيات لا الثانويات، وتقدر المساعدات القادمة بـ(٣٠) مليار دولار؛ وهو رقم يدل على الحقيقة الراسخة بين الإداريين.