المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقلام واراء حماس 17-11-2015



Haneen
2015-12-21, 10:47 AM
من يخفي المعلومات ومن صاحب المصلحة؟
موسى ابو مرزوق / الموقع الرسمي لحماس
سارع نتنياهو وأعلن أنه كان لديه معلومات مؤكدة، حول ما جرى في شوارع باريس، والشيء نفسه تم ذكره بعد تفجير الطائرة الروسية في سماء سيناء.
والسؤال المهم: لماذا لم يقدم نتنياهو هذه المعلومات لأصحاب الشأن لتجنب الكارثة؟ والجواب لأنه صاحب مصلحة مباشرة في أن يحصل ما قد حصل، ليقدم نفسه كمنقذ أمام الإرهاب الإسلامي المتطرف، وليبعد صورة الإرهاب عما يفعله في فلسطين، من هدم وتدمير وقتل وحرق، ويستمر السكوت الغربي والشرقي عن جرائمه بحق أهلنا في فلسطين.
إن ما يحدث باسم الإسلام هو مستنكر بكل اللغات، وعلى مختلف المستويات، ولا يستثنى من ذلك أي من الحوادث، فما يحدث لا يقره شرع ولا دين، ولكن أيها أكثر بشاعة وأعظم جرماً، هذه الأهداف البشعة على ندرتها، أم الذي لا يتوقف بحق شعبنا في السنوات العشر الأخيرة، قتلوا أكثر من عشرة آلاف شهيد، لا شك أن جرم الصهاينة فيما يفعلونه بالفلسطينيين أضعاف جرم المتطرفين.
أما البحث عن المستفيد فله كلام آخر، إن ما يجري في سيناء المستفيد الوحيد منه (إسرائيل)، وذلك لأنها صاحبة المصلحة بعدم الاستقرار في سيناء، وهي صاحبة المصلحة أن لا تكون سيناء جاذبة للسكان، وللسياحة وللاستثمار، وهي صاحبة المصلحة أن تبقى المنطقة عازلة بينها وبين العمق في مصر، وليس هناك أدنى مصلحة لأهل غزة ولا لحماس بأي مشكلة أو إرهاب أو اضطراب أو عدم استقرار في سيناء، لأن ذلك يحرمهم من التواصل مع العالم، ويزيد في حصارهم الخانق، وتتوقف الزيارات لأهل القطاع من ذويهم وأقربائهم وإخوانهم إليهم، وإن الاتهامات التي تُلصق بحماس وأهل غزة هي هروب من تحمل المسؤوليات، وتزوير للحقائق، وفي حالتنا تعميق للخلاف السياسي الداخلي، وعليه أقول:
حبذا من ساعة عقل وفقه من هؤلاء رحمة بالأمة قبل غيرها.
حبذا ساعة من عقل وفكر للذين يلقون الاتهامات رحمة بالناس فهم المظلومون.
حبذا ساعة من عقل ونظر لرؤية الصهاينة على حقيقتهم مهما كان في أيديهم من أوراق فمكرهم تزول منه الجبال.

مرسي والجعبري وحجارة السجيل
ابراهيم المدهون / الرسالة نت
معركة فلسطينية حدثت قبل ثلاثة أعوام في مثل هذه الأيام، وذلك بُعيد اغتيال احمد الجعبري أبو محمد، فللشهيد صولات وجولات عسكرية وسياسية واجتماعية وربطته في الفصائل علاقات ممتدة، فاجتمعت عنده الألوية وأحبته الأفئدة وقبلته المتناقضات، فتجد عنده الكوادر اليسارية والفتحاوية ويلتف حوله ابناء القسام ويحبه الساسة ويهابه العدو، فحاول اغتياله مرارا وتكرارا حتى نجح اخيرا في 14-11-2012.
وأبرز ما مميزه رحمه الله إدارته الفذة مع إخوانه لعملية أسر شاليط لمدة خمس سنوات، وانتهت بصفقة وفاء الأحرار وخروج أكثر من 1050 أسير وأسيرة، وبصورة الجندي (الإسرائيلي) الهزيل الضعيف الخائف مُنكس الرأس أمام رمزية أبو محمد وسطوته، وربما هذه الصورة حفزت الاستخبارات (الإسرائيلية) لتغتاله علها تنسينا هذا المشهد. إلا أنه تعزز في العصف المأكول عبر عمليات من خلف خطوط العدو، والإجهاز على الجندي الصهيوني من نقطة صفر، كما تكرر في انتفاضة القدس والشباب يلاحقون بسكاكينهم المستوطن الخائف والجندي الفار في شوارع الخليل والقدس وبيت لحم. في حجارة السجيل قصفت (تل أبيب) لأول مرة بصواريخ فلسطينية من تصنيع غزة، مما شكل صدمة في وعي الاحتلال الذي رفض ذلك ابتداء وأنكر في محاولة لإخفاء الحقيقة، إلا أن تكرار القصف واستمراره بنفس الوتيرة جعل الاحتلال يعترف مع تجرع مرارة الأسف والحيرة، واليوم تضرب (تل أبيب) وكأنها سيديروت تقصف بشكل سلس وسهل وطبيعي وبعشرات ومئات الصواريخ، وهكذا تبدأ الأشياء غريبة مذهلة عجيبة وتنتهي وكأنها حتمية طبيعية. تميز الدور المصري في حجارة السجيل، فأعلن الرئيس محمد مرسي أنه لن يسمح بالعدوان والاستفراد بغزة، وفي سابقة كبيرة أوفد رئيس الوزراء المصري لأول مرة في زيارة مسؤولة ومقدرة لغزة، وفتح معبر رفح لعلاج المصابين وتسهيل الدعم اللوجستي للفلسطينيين، وحرّض القوى والدول والمسؤولين لزيارة غزة في وقت الاعتداء، مما أربك الاحتلال (الإسرائيلي) وجعله يتوقف عن القتل ويتجرع مرارة الهزيمة المرة.
وقولة حق إن الشعب الفلسطيني مدين لهذا الرجل العظيم وقفته، واليوم في محنته لا بد لنا من كلمة تنصفه وتقدره، فقد يكون ما يتعرض له من عزل واعتقال وتحريض جراء وقفته الشجاعة في حجارة السجيل، وإي إنجاز لشعبنا ومقاومته سيكون للدكتور محمد مرسي نصيب منه. في حجارة السجيل استعاد الفلسطيني ثقته بالمقاومة وتوحد بعد تشرذم وهتفت الضفة لغزة وخرج الفتحاوي يحتفي بالحمساوي، وغنى الجميع للجعبري وصواريخ القسام وضرب (تل أبيب)، واليوم يتكرر المشهد نفسه فانتفاضة القدس توحدنا وغزة تنادي باسم الضفة، والحمساوي يهتف للفتحاوي المقاوم، ويغني الجميع للوطن. حجارة السجيل مقدمة وبنية أولية لما شاهدناه في العصف المأكول، والذي بدورها رسمت سمات مرحلة في الصراع مختلفة عن كل ما سبق، وانتفاضة القدس ترسم ملامح جديدة وتضرب جذور التغيير، وتهيئ البيئة لمعادلة فلسطينية جديدة.

القرآن .. طريقنا إلى القدس
يوسف رزقة (http://felesteen.ps/nd/new/search/searchkey/0/99/99/99/99/desc/99/99/3) / فلسطين اون لاين
لست أدري أكان احتفال وزارة الأوقاف والشئون الدينية بغزة يوم الأحد الفائت١٥/١١/ ٢٠١٥ "بالفائزين بمسابقة الأقصى المحلية الخامسة عشرة في حفظ القرآن الكريم وتفسيره"، حدثا مقصودا استهدف هذا اليوم الذي يوافق الذكرى السنوية لإعلان وثيقة الاستقلال في عام ١٩٨٨م، أم لم يكن مقصودا؟!
لست في حاجة لأن أسأل من نظم الاحتفال عن إجابة السؤال، ويكفيني أن أقف عند عنوان الاحتفال الذي احتضنته قاعة المؤتمرات في مركز رشاد الشوا، والقائل ( القرآن .. طريقنا إلى القدس). ففي العنوان من المعاني، والتوجيهات، ما يحدد معالم استراتيجية التحرير، و سبل استعادة القدس والمسجد الأقصى.
كانت جلّ الكلمات التي استمعت إليها تعطف الكلام على ميراث المحرر صلاح الدين الأيوبي، الذي اعتمد على حفظة القرآن في تحرير بيت المقدس، حيث كان يطوف بخيام الجند ليلا فحيثما وجد خيمة نائمة ولا تقرأ القرآن أيقظها، وقال لمن معه من هنا تأتي الهزيمة. وحين اطمأن إلى اشتغال جنده بالقرآن تلاوة، ومعاملة، دخل معركة التحرير ففتح الله عليه بيت المقدس وكسر الصليبيين الذين كانوا يتفوقون عددا وعدة.
حين احتفت وزارة الأوقاف بمشاركة (١٠٠٠) حافظ للقرآن الكريم باسم الأقصى، ومنهم ستون من أصحاب المزمار الذهبي في حسن التلاوة، وجمال الصوت، قالت بمثل هؤلاء سيحرر الله المسجد الأقصى والقدس. وأنا أوافق بشدة على ما قالته الاوقاف. هذا وقد دهشت من إتقان الحفظة الذين تمكنوا من تحديد موقع الآية من متشابه القرآن من السورة، والجزء، والحزب، والصفحة.
لقد أعجبني المشهد، وقرأت فيه معانٍ كثيرة، وكان أوجزها، وأكثرها كثافة، قولهم ( القرآن.. طريقنا إلى القدس)، فقلت في نفسي هل أرادت الأوقاف أن تستكمل النقص الخطير الذي كان يوم الاستقلال في عام ١٩٨٨م بعد (٢٧) عاما؟! حيث نظر المجلس الوطني برئاسة ياسر عرفات إلى الخارج لا إلى الداخل. أعني أنه نظر لأميركا وأوربا، والدول العربية، والمجتمع الدولي، يطلب منهم (الاستقلال ؟!)، بعد أن مهد الطريق للاعتراف بإسرائيل، ولم يلتفت إلى الداخل، وإلى القرآن طريقا، وإلى ميراث صلاح الدين سبيلا.
يقول أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، في بيان صحفي صدر عنه، الأحد، لمناسبة الذكرى الـ27 لإعلان الاستقلال: " إن إعلان استقلال فلسطين في العام 1988 الذي تلاه الزعيم الرحل ياسر عرفات أسس لمرحلة جديدة نحو إنجاز حقوق شعبنا، وتثبيت حقه في تقرير المصير والحرية والاستقلال وإقامة دولته". والحقيقة الميدانية تقول بعد (٢٧) سنة عجفاء، غير ما قاله عريقات، فإعلان الاستقلال ظل حبرا على ورق ولم يؤسس لمرحلة جديدة، وحال قضيتنا في ١٩٨٨م ربما كان أفضل من حالها اليوم، لأننا اليوم اعترفنا بدولة إسرائيل مجانا، وتنازلنا عن ٧٨٪ من وطننا مجانا.
إن ما يؤسس حقا لمرحلة جديدة هو ما قامت به وزارة الأوقاف، لو وجد سلطة تنميه، و تركن إليه. ولو وجد فصائل مقاومة تستثمره، وتجعل من حافظ القرآن قائدا ومجاهدا، ومقدما في الصفوف. ( الاستقلال لا يكون بغير القرآن. القرآن هو الطريق المختصر للاستقلال) . والداخل ياسادة أقوى من الخارج. والحصون تنهار من داخلها قبل أن تهدم من خارجها.