المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقلام واراء حماس 24-11-2015



Haneen
2015-12-21, 10:50 AM
ليلتقِ "جون كيري" مع قادة الانتفاضة
فايز ابو شمالة / فلسطين الان
تأتي زيارة جون كيري للمنطقة استكمالًا للمباحثات التي أجراها قبل أسبوعين في واشنطن مع نتنياهو، حيث ناقش الطرفان سلسلة من الخطوات التي أقرها المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، وهي خطوات لم يتم الكشف عنها بعد، ولكنها تخص الشأن الفلسطيني، وتهدف إلى تحقيق الاستقرار.
لقد استبق أحد المسئولين الفلسطينيين زيارة كيري ليؤكد أن المشكلة الأساسية هي استمرار الاحتلال وليست الأمن والاقتصاد، وهذا التصريح الذي لا يجافي الحقيقة يعكس التوقع الفلسطيني بأن ما لدى كيري لا يتعدى الإغراءات المالية، والتسهيلات الأمنية، التي لم ينكرها مسئول أمريكي حين قال: لن يحث جون كيري الفلسطينيين أو الإسرائيليين على استئناف محادثات (السلام) بشأن حل الدولتين، إذ ليس هناك ما يمكن أن يتفق عليه الطرفان الآن، وليس هناك ما يمكننا أن نحثهم على الاتفاق عليه.
لقد عكست جل التصريحات الأمريكية في الفترة الأخيرة واقع حال الرئيس الأمريكي أوباما، الذي اعترف بعدم تحقيق اتفاقية سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال فترة ولايته، ورغم أن هذا الاعتراف لا يشكل دليلاً على الضعف الأمريكي، ولا يعتبر دليلاً على عدم رغبة أمريكية في بذل المزيد من الوقت والجهد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إلا أن هذا الاعتراف يدلل على أمرين:
الأول: استسلام الرئيس الأمريكي أوباما في لقائه الأخير مع نتنياهو، ورفعه الراية البيضاء، وهذا يعكس استسلام الإدارة الأمريكية كلها لضغوط اللوبي اليهودي، ومبايعة الجميع للأفكار السياسية التي تتبناها الحكومة الإسرائيلية دون نقاش.
الثاني: ثقة الإدارة الأمريكية بأن السيد محمود عباس في أضعف مواقفه الداخلية، لذلك فهو غير راغب في تصعيد المواجهة مع أمريكا و(إسرائيل)، وفي الوقت نفسه غير قادر على لجم الانتفاضة، رغم استعداده للمساهمة في تهدئة الأوضاع إذا توفر المقابل.
لما سبق، فقد أسهب المسؤولون الأمريكيون في العزف على وتر انهيار السلطة، والتخويف من سيطرة حركة حماس على الضفة الغربية، فهم يدركون أن هذه هي النغمة الاستفزازية هي المحفز لرئيس السلطة كي يتجاوب مع الحراك الأمريكي، وفي تقديري أن هذه هي النغمة التي يجب أن يعزف عليها رئيس السلطة الفلسطينية نفسه، وهي النغمة الارتدادية القادرة على إرباك أمريكا، وخلط جميع الأوراق الإسرائيلية، وذلك من خلال الخطوات التالية:
1- أن يرفض رئيس السلطة الفلسطينية لقاء كيري بشكل رسمي، طالما قد تبين للجميع أن الزيارة فارغة المضمون السياسي.
2- فإن تعذر ما سبق لأسباب قد يحشدها البعض مع التهويل، فإن الواجب يقضي بأن يشكل رئيس السلطة الفلسطينية وفدًا يضم عددًا من قادة الانتفاضة، ولا سيما شباب الجامعات، ورؤساء الكتل الطلابية، وشخصيات من القوى الوطنية والإسلامية، لتلتقي مع جون كيري، وتحاوره، وتحدق في عينيه، وتسمعه من المطالب الفلسطينية العادلة ما لم يتوقع أن يسمعه طوال حياته.
ما دون ذلك، فإن جون كيري لا يحمل في جعبته إلا رصاصة غدر، سيطلقها على الانتفاضة الفلسطينية من مسدس التنسيق الأمني بعد أن يقدم الإغراء، ويهيئ الأجواء.



حملة مضادة لانتفاضة القدس
عصام شاور (http://felesteen.ps/nd/new/search/searchkey/0/99/99/99/99/desc/99/99/13) / فلسطين اون لاين
تخطت انتفاضة القدس توقعات الغالبية التي ظنت أن انتفاضة القدس مجرد هبة جماهيرية ستخمد في ايام او اسابيع قليلة، بعضهم فرح واصبح لديه ثقة اكبر في شعبنا الفلسطيني وبعضهم ساءه استمرارها خوفا على مصالح شخصية، ولكن فئة قليلة لا تكاد تذكر شرعت في المكر السيئ ظنا منها انها ستؤثر في الشارع الفلسطيني او انها ستحظى باهتمام جهات متنفذة لا ترغب في السير في طريق العزة والكرامة.
خلال الايام الماضية تم رصد العديد من المحاولات لضرب انتفاضة القدس وصمود شعبنا في الضفة الغربية ونذكر اهمها للتحذير منها ولتنبيه الواقفين خلفها ان مخططاتهم مكشوفة ولا بد لهم من مراجعة انفسهم حتى لا يضعوها موضع الشبهات:
أولا: نشرت اذاعة فلسطينية تقريرا يتهم فيه فضائية الاقصى بمحاولة جر الضفة الغربية الى حرب غير متكافئة كما يتهمها بالتسبب بمقتل الاطفال والنساء الذين طعنوا او حاولوا طعن اليهود من مستوطنين ومجندين بتحريضها المستمر على المقاومة، وبذلك فإن تلك الاذاعة والقائمين عليها اصدروا حكم البراءة لصالح الاحتلال الاسرائيلي، وتناسوا ان سبب الانتفاضة هو ما ترتكبه (اسرائيل) من جرائم وما التحريض الا عامل ايجابي مساعد يحسب للقائمين عليه لا ضدهم.
ثانيا: في الوقت الذي ادانت فيه الاذاعة الفلسطينية التحريض الوطني الشرعي على المقاومة اعلنت فرقة فنية في الضفة الغربية عن عقد دورات ثقافية في " الرقص المقاوم"، يريدون من الناس وقف الانتفاضة والتوجه الى الرقص كشكل من اشكال المقاومة، تلك الخسة بعينها، ولن نتوقف كثيرا عند هذه المحاولة الدنيئة لأنها لا تستحق وانما هي فقط رسالة للقائمين عليها.
ثالثا : رغم ان الجميع شهد على توحد الشارع الفلسطيني خلف خيار المقاومة وشهد وحدة فصائلية ميدانية ولو ظاهريا يحاول البعض الادعاء بوجود صراعات فصائلية حول من يقود الانتفاضة ويحرك الشارع ومن هو مفجر الانتفاضة والى ما هناك من اوهام اعتمادا على تصريحات فصائلية ونشرات حزبية لا يأبه لها احد سواء من الفصائل او من الشارع الفلسطيني، فلماذا يريد هؤلاء النفخ في النار وتأجيجها، ولماذا لم يجدوا سوى دور اليهودي شاس بن قيس ليلعبوه في الانتفاضة مع فارق الشبه بين صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من اوس وخزرج وبين فصائلنا المتواضعة.
رابعا: شهدنا الكثير من القنابل الدخانية والاشاعات التي من شأنها حرف الانظار عن الانتفاضة مثل الحديث عن اتفاق لفتح معبر رفح بين السلطة ومصر واحاديث كثيرة مشابهة لا نريد الخوض فيها لأسباب خاصة ولكن كلها محاولات ثبت انها لا تقدم ولا تؤخر.

بئران.. (غاز ومخدرات)
يوسف رزقة / فلسطين الان
نشرت (صحيفة فلسطين) في الصفحة (١١) محليات، خبرين، الأول يتعلق بالاحتلال الصهيوني، والآخر يتعلق بالمحتل الفلسطيني. وفي الخبرين مقابلة مذهلة، أو قل مفارقة كاوية. يقول الخبر الأول: "أعلنت سلطات الاحتلال عن اكتشاف حقل غاز طبيعي آخر يقع في المياه الإقليمية الخاضعة لسيطرة الاحتلال مع قبرص، أطلق عليه اسم (يشاي)، وأن (إسرائيل) وقبرص ستتقاسم العائدات من هذا الحقل".
ويقول الخبر الثاني الذي جاء أسفل الخبر الأول: "ضبطت شرطة مكافحة المخدرات فرع محافظة غزة كمية كبيرة من المخدرات في منزل أحد تجار المخدرات، ورمزت للتاجر بـ(ن- ش)، وقال المقدم إبراهيم تمراز: "قامت قوات شرطة مكافحة المخدرات بتفتيش منزل التاجر المذكور، مستعينة بآليات حفر بعد تأكدها من إخفاء المدعو للحبوب المخدرة أسفل المنزل، واستمر البحث حتى تمّ ضبط (٣١٥) كرتونية أترمال، موضوعة في براميل أسفل الأرض بعمق مترين، واستمر الحفر سبع ساعات متواصلة؟!".
لست أدري هل تعمد المحرر في جريدة فلسطين وضع الخبرين متلاصقين، في الصفحة نفسها، بحيث يكون الأول أعلى، والثاني أسفل منه، لينكأ جراح المتلقين للخبرين، ويصنع المفارقة الكاوية للعقل والوعي، ويجعلنا نفكر في قضية المقاومة والتحرير من خلال هذين الخبرين، ولو للحظة القراءة على أقل تقدير. إن كان المحرر قد فعل هذا عمدًا، فإنه يستحق الشكر والتقدير، لأنه تجاوز مرحلة نقل الخبر، إلى مرحلة توظيف الخبر لصناعة قضية، وجدير بالإعلام المقاوم أن يكون صاحب قضية.
القضية التي صنعها التحرير تقول كيف لشعب محتل أن يصل إلى أهدافه الوطنية في التحرير والاستقلال وطرد الاحتلال، ومجموعة من تجاره يتاجرون بالمخدرات، ويدفنونها في أعماق الأرض داخل منازلهم، لتضليل شرطة المكافحة، التي أمضت سبع ساعات في الحفر، وربما أمضت أيامًا وأشهراً في مراقبة التاجر الفاسد المفسد؟!.
حين تكون الشعوب تحت الاحتلال، وحين يسهر المرابطون ليلهم في البرد القارس يراقبون العدو ويمنعون غدره، وحين تكون انتفاضة السكاكين في الخليل والقدس في أوجها، وحين تحمل المرأة والفتاة السكين لتدافع عن الوطن والأرض والدين، فإن جريمة الاتجار بالمخدرات تكون مضاعفة، ولا يجوز لهذا التاجر أو لغيره الاشتغال بتجارة المخدرات في أرض محتلة، لأن المخدرات ستغتال كل المعاني الوطنية الجميلة التي تبعث الحرية في الشعوب.
إن تاجر المخدرات هذا، في ظل المعاني والظروف آنفة الذكر ليس كغيره من تجار المخدرات في الدول المستقرة. جريمة هذا التاجر أكبر بكثير لأنها تغتال فكرة (التحرير) و(المقاومة)، كما تغتال وطنية الشاب الذي يشربها.
في دولة الاحتلال تجارة مخدرات بنسب عالية تتجاوز الأراضي المحتلة، ولكن أكثر مبيعاتهم المربحة هي تلك التي يبيعونها للفلسطينيين تحت الاحتلال، لأنهم يضمنون بذلك مالًا وفيرًا، ويضمنون إتلاف شباب فلسطين واغتيالهم ، ويجعلونهم بمنأى عن المقاومة والكرامة؟! لذا عادة ما تربط أسئلة المحققين مع تجار المخدرات بين المخدرات والعمالة. وهذا أمر طبيعي.
دولة الاحتلال التي ترسل لنا المخدرات، هي دولة الاحتلال التي اكتشفت بئر غاز جديدًا في مياه المتوسط، قبالة أرضنا المحتلة. الدولة التي تقاومها فتياتنا بالسكين تتقوى يوميًّا بالعلم، والاكتشافات، والصناعات العسكرية. وتاجر المخدرات يقتلنا يوميًّا ويغتال شبابنا بشكل صامت يوميًّا. فهل يمكن أن يستقيم لنا حال أو وطن وهذه المفارقة تحرقنا وتغتال أبناءنا؟!.