Haneen
2015-12-21, 10:59 AM
انتفاضة القدس وإعمار منازل الأحرار
عصام شاور / فلسطين اون لاين
انطلقت في مدينة نابلس حملة "إعمار منازل الأحرار" لإعادة بناء منازل المقاومين التي هدمها الاحتلال الإسرائيلي عقابًا لهم على عملياتهم التي نفذوها ضده، وقد بدأت الحملة لصالح مفجري انتفاضة القدس وشعلتها الأولى ومنفذي عملية بيت فوريك التي وقعت في الفاتح من شهر أكتوبر وكانت فاتحة انتفاضة القدس التي قتل خلالها ضابط إسرائيلي وزوجته.
تلك الحملة الإنسانية التي أطلقها أحرار نابلس لها دلالات كثيرة، منها أن الشعب الفلسطيني قرر احتضان انتفاضة القدس والمقاومة الفلسطينية ردًا على سياسة العقوبات الجماعية التي ينتهجها المحتل، فهو يقول للمحتل إن سياسة العقاب الجماعي لن تكسر شوكة المقاومة وإن الشعب كله في خدمة المقاومين وأطفالهم وأسرهم، وقد فتحت بابًا جديدًا للجهاد بالمال لمن لا يستطيع الجهاد بالنفس، وحملة إعمار منازل الأحرار تؤكد على روح التكافل التي يتمتع بها شعبنا رغم الأوضاع الاقتصادية السيئة التي تعم الأراضي الفلسطينية.
أما الدلالة الأخرى فهي غياب الدعم العربي لانتفاضة القدس بعكس انتفاضة الأقصى التي تميزت بدعم عربي منقطع النظير، حيث كانت المؤسسات الخيرية العربية وخاصة الخليجية منها تقوم بتغطية كافة الأضرار الناشئة عن اعتداءات جيش الاحتلال، فكانت تساهم في بناء المنازل وإعادة ترميم ما دمره الاحتلال، فضلًا عما كانت تقدمه من معونات طبية ومساعدات إغاثية لم تنقطع طيلة السنوات الثلاث الأولى لانتفاضة الأقصى، ولكن (إسرائيل) ومعها الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الأطراف العربية أغلقوا كل منافذ الدعم للشعب الفلسطيني ظنًا منهم بأن شعبنا سيركع أو يخضع للمحتل الإسرائيلي.
حملة إعمار منازل الأحرار يجب أن تعمم وتكون نواة لعمل فلسطيني متكامل لدعم انتفاضة القدس, وعلى القيادة الفلسطينية والفصائل مجابهة سياسة العقوبات الجماعية الإسرائيلية بخطط وخطوات عملية لإفشالها، وكما نظمت حملات رسمية داخل فلسطين لمساندة شعب سوريا الشقيق, يجب أن تكون هناك حملات لمساندة أهلنا في الضفة الغربية، وعلى السلطة أن توفر الدعم اللازم لصمود شعبنا رغم ما ستواجهه من غضب إسرائيلي وغربي، لأنها في النهاية مطالبة بتحقيق مطالب شعبها وليس مطالب (إسرائيل) أو المجتمع الغربي.
بصحتكم !!.
طارق شمالي / فلسطين الان
فني تكييف ... رّد تاجر المخدرات حينما سألوه عن مهنته، كبير المفاوضين وأعضاء الوفد المفاوض، لأول وهلة تظن أنهم يفاوضون المحتل لاسترداد حقوقنا المسلوبة واستعادة أرضنا المحتلة ، تظنهم يجلسون مع عدونا كخصم وندّ وعدوّ، يتذكرون دماء الشهداء وآهات الأسرى وجراحات المصابين وأنات الثكالى وصرخات الأيتام وغبار البيت المقصوف والمحل المهدوم والمسجد المدمَّر وهم يتحدثون إلى عدونا الذي فعل كل هذا وما زال يفعل، لكنك... وبنظرة سريعة الى بعض صور تلك المفاوضات تجد أن هذه اللقاءات العبثية التي استمرت لأكثر من 20 عاما تحت شعار عملية السلام لم تكن إلا جلسات وسهرات ورحلات استجمام واتفاقيات اقتصادية خاصة خدمت أشخاصاً بعينهم وحولتهم مع حالة الصمت الشعبي الفلسطيني إلى رؤوس أموال من جهة وإلى مناضلين وكوادر وطنية .
هؤلاء التّجار أصبحوا من ضمن المنظومة السياسية الفلسطينية، يتحدثون باسمنا يفاوضون ويتنازلون ويفرطون وينسقون مع العدو لملاحقة رجال مقاومتنا. هؤلاء التجار تنازلوا عن ثلثي فلسطين وكأنهم يملكون حقّ التصرف بها، اعترفوا بشرعية المحتل ودولته المزعومة على أرض فلسطين، تنازلوا عن القدس وحيفا ويافا وصفد وعسقلان وبيسان واللد والرملة، حاصروا غزة لتركيعها وحولوا الضفّة إلى ساحات وميادين لعربدة الجيش الصهيوني وقطعان مستوطنيه.
هؤلاء التجار وجب على كل مقاوم أن يجلس معهم وأن يتوافق معهم وأن يسترضيهم حفاظاً على الوحدة الوطنية وان أظهروا وجوه البؤس وعدم الرضا أمامنا وظهروا مع العدو يصافحون ويقبلون ويبتسمون .
جلس وزير الخارجية العراقي طارق عزيز مقابل وزير الخارجية الأمريكي جيمس بيكر في جنيف في محاولة أممية لاحتواء أزمة احتلال العراق للكويت في العام 1991 وحينما طلب منه مصافحة نظيره الأمريكي أشاح وجهه ناحية اليسار وسلم بأطراف أصابعه، وقد بدت ملامح هذه العداوة على وجه بيكر الذي بدا وكأنه قد تلقى صفعة خلال هذه المصافحة العابرة. فاوض جيري آدم رئيس المكتب السياسي للجيش الجمهوري الإيرلندي خصمه البريطاني بتكشيرته المعهودة والتي أعطت صورة حية لعدوه بأن جلوسه على طاولة واحدة معه لا يعني أنه قد غفر ونسي، وصورة مقابلة للمقاتلين على الأرض أن بندقيتكم حاضرة بكل ما فيها في هذه اللقاءات الإضطرارية.
هذه ليست مفاوضات عبثية بل هي لقاءات واجتماعات مثمرة تمخضت فولدت لنا قادة كبار كمحمود عباس ومحمد دحلان وأحمد قريع ومحمد رشيد وغيرهم الكثير من أصحاب الأموال والعقارات كوادر العمل الوطني الفلسطيني.
أيها الشعب ... أنتم العبثيون النائمون المغفلون وليست المفاوضات ... فوضتم أمركم لهم فباعوكم ما يخدر أرواحهم ويذهب عقولكم ويسكر قلوبكم و كانوا عند حسن ظنِّ عدوكم بهم .
حجرٌ في فم هيلاري كلينتون
فايز أبو شمالة / فلسطين الان
لم تألُ مرشحة الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون جهداً في مجاراة الأحلام الإسرائيلية في التوسع والعدوان، بل تمادت في الوعود السياسية لـ(إسرائيل) بشكل يفوق كل من سبقها من مرشحي الرئاسة الأمريكية، وأزعم أن هذا التأييد لا يعكس واقع حال السياسة الأمريكية، ومدى حاجة المرشحين للدعم المالي والإعلامي اليهودي، وإنما يعكس واقع حال الأمة العربية المشتت بشكل عام، ويعكس واقع حال الشعب الفلسطيني المنقسم على نفسه بشكل خاص.
ففي الوقت الذي أظهرت فيه مرشحة الرئاسة الأمريكية حرصها على (إسرائيل)؛ وحذرتها من النتائج السلبية لانهيار السلطة، ومن أعلام داعش السوداء بديلاً عن السيد عباس، حرصت هيلاري كلينتون في منتدى "سبان" على توثيق الشروط الأمريكية الجديدة للتعامل مع الصراع العربي الإسرائيلي، وقد جاءت على النحو التالي:
1 ـ على الدول العربية تحديث مبادرة السلام العربية التي تم التوافق عليها سنة 2002، وذلك بإضافة شرط جديد، يتمثل بالاعتراف العربي بـ(إسرائيل) كدولة يهودية.
2ـ أنهت هيلاري كلينتون فكرة الحلول النهائية للصراع العربي الإسرائيلي، وعبرت عن قناعتها بالحلول المؤقتة، وذلك حين تحدثت عن إمكانية اتخاذ خطوات باتجاه السلام، ولكن ليس من الضرورة أن تكون اتفاق سلام شامل ونهائي.
3ـ حرصت هيلاري كلينتون على توثيق العلاقات بين (إسرائيل) والولايات المتحدة. وأكدت وقوف الولايات المتحدة إلى جانب حليفتها إسرائيل إلى الأبد.
4ـ اعترضت هيلاري كلينتون على حركة مقاطعة البضائع الإسرائيلية في العالم، وطالبت بتوقفها لأن الضغط الخارجي لن يؤدي إلى سلام بين (إسرائيل) والفلسطينيين.
5ـ ادعت هيلاري كلينتون أن هجمات السكاكين عملاً إرهابياً، وطالبت القيادة بالكف عن التحريض ضد (إسرائيل).
لقد مثلت النقاط الخمس السابقة صلب السياسية الأمريكية للمرحلة القادمة، وهي رسالة تحذير للشعب الفلسطيني وقواه السياسية وتنظيماته بضرورة توحيد الموقف كأنسب رد عملي وسريع على الانحياز الأمريكي الفاجر.
ستكون فرحة الشعب الفلسطيني غامرة إذا سمعت أن القوى الوطنية والإسلامية قد أنهت الانقسام، وقذفت حجر الوحدة الوطنية الصلب في فم هيلاري كلينتون، لترد بذلك على العدوان الإسرائيلي والانحياز الأمريكي، وتشعل نقطة الإضاءة المثيرة وسط الانشغال العربي.
عصام شاور / فلسطين اون لاين
انطلقت في مدينة نابلس حملة "إعمار منازل الأحرار" لإعادة بناء منازل المقاومين التي هدمها الاحتلال الإسرائيلي عقابًا لهم على عملياتهم التي نفذوها ضده، وقد بدأت الحملة لصالح مفجري انتفاضة القدس وشعلتها الأولى ومنفذي عملية بيت فوريك التي وقعت في الفاتح من شهر أكتوبر وكانت فاتحة انتفاضة القدس التي قتل خلالها ضابط إسرائيلي وزوجته.
تلك الحملة الإنسانية التي أطلقها أحرار نابلس لها دلالات كثيرة، منها أن الشعب الفلسطيني قرر احتضان انتفاضة القدس والمقاومة الفلسطينية ردًا على سياسة العقوبات الجماعية التي ينتهجها المحتل، فهو يقول للمحتل إن سياسة العقاب الجماعي لن تكسر شوكة المقاومة وإن الشعب كله في خدمة المقاومين وأطفالهم وأسرهم، وقد فتحت بابًا جديدًا للجهاد بالمال لمن لا يستطيع الجهاد بالنفس، وحملة إعمار منازل الأحرار تؤكد على روح التكافل التي يتمتع بها شعبنا رغم الأوضاع الاقتصادية السيئة التي تعم الأراضي الفلسطينية.
أما الدلالة الأخرى فهي غياب الدعم العربي لانتفاضة القدس بعكس انتفاضة الأقصى التي تميزت بدعم عربي منقطع النظير، حيث كانت المؤسسات الخيرية العربية وخاصة الخليجية منها تقوم بتغطية كافة الأضرار الناشئة عن اعتداءات جيش الاحتلال، فكانت تساهم في بناء المنازل وإعادة ترميم ما دمره الاحتلال، فضلًا عما كانت تقدمه من معونات طبية ومساعدات إغاثية لم تنقطع طيلة السنوات الثلاث الأولى لانتفاضة الأقصى، ولكن (إسرائيل) ومعها الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الأطراف العربية أغلقوا كل منافذ الدعم للشعب الفلسطيني ظنًا منهم بأن شعبنا سيركع أو يخضع للمحتل الإسرائيلي.
حملة إعمار منازل الأحرار يجب أن تعمم وتكون نواة لعمل فلسطيني متكامل لدعم انتفاضة القدس, وعلى القيادة الفلسطينية والفصائل مجابهة سياسة العقوبات الجماعية الإسرائيلية بخطط وخطوات عملية لإفشالها، وكما نظمت حملات رسمية داخل فلسطين لمساندة شعب سوريا الشقيق, يجب أن تكون هناك حملات لمساندة أهلنا في الضفة الغربية، وعلى السلطة أن توفر الدعم اللازم لصمود شعبنا رغم ما ستواجهه من غضب إسرائيلي وغربي، لأنها في النهاية مطالبة بتحقيق مطالب شعبها وليس مطالب (إسرائيل) أو المجتمع الغربي.
بصحتكم !!.
طارق شمالي / فلسطين الان
فني تكييف ... رّد تاجر المخدرات حينما سألوه عن مهنته، كبير المفاوضين وأعضاء الوفد المفاوض، لأول وهلة تظن أنهم يفاوضون المحتل لاسترداد حقوقنا المسلوبة واستعادة أرضنا المحتلة ، تظنهم يجلسون مع عدونا كخصم وندّ وعدوّ، يتذكرون دماء الشهداء وآهات الأسرى وجراحات المصابين وأنات الثكالى وصرخات الأيتام وغبار البيت المقصوف والمحل المهدوم والمسجد المدمَّر وهم يتحدثون إلى عدونا الذي فعل كل هذا وما زال يفعل، لكنك... وبنظرة سريعة الى بعض صور تلك المفاوضات تجد أن هذه اللقاءات العبثية التي استمرت لأكثر من 20 عاما تحت شعار عملية السلام لم تكن إلا جلسات وسهرات ورحلات استجمام واتفاقيات اقتصادية خاصة خدمت أشخاصاً بعينهم وحولتهم مع حالة الصمت الشعبي الفلسطيني إلى رؤوس أموال من جهة وإلى مناضلين وكوادر وطنية .
هؤلاء التّجار أصبحوا من ضمن المنظومة السياسية الفلسطينية، يتحدثون باسمنا يفاوضون ويتنازلون ويفرطون وينسقون مع العدو لملاحقة رجال مقاومتنا. هؤلاء التجار تنازلوا عن ثلثي فلسطين وكأنهم يملكون حقّ التصرف بها، اعترفوا بشرعية المحتل ودولته المزعومة على أرض فلسطين، تنازلوا عن القدس وحيفا ويافا وصفد وعسقلان وبيسان واللد والرملة، حاصروا غزة لتركيعها وحولوا الضفّة إلى ساحات وميادين لعربدة الجيش الصهيوني وقطعان مستوطنيه.
هؤلاء التجار وجب على كل مقاوم أن يجلس معهم وأن يتوافق معهم وأن يسترضيهم حفاظاً على الوحدة الوطنية وان أظهروا وجوه البؤس وعدم الرضا أمامنا وظهروا مع العدو يصافحون ويقبلون ويبتسمون .
جلس وزير الخارجية العراقي طارق عزيز مقابل وزير الخارجية الأمريكي جيمس بيكر في جنيف في محاولة أممية لاحتواء أزمة احتلال العراق للكويت في العام 1991 وحينما طلب منه مصافحة نظيره الأمريكي أشاح وجهه ناحية اليسار وسلم بأطراف أصابعه، وقد بدت ملامح هذه العداوة على وجه بيكر الذي بدا وكأنه قد تلقى صفعة خلال هذه المصافحة العابرة. فاوض جيري آدم رئيس المكتب السياسي للجيش الجمهوري الإيرلندي خصمه البريطاني بتكشيرته المعهودة والتي أعطت صورة حية لعدوه بأن جلوسه على طاولة واحدة معه لا يعني أنه قد غفر ونسي، وصورة مقابلة للمقاتلين على الأرض أن بندقيتكم حاضرة بكل ما فيها في هذه اللقاءات الإضطرارية.
هذه ليست مفاوضات عبثية بل هي لقاءات واجتماعات مثمرة تمخضت فولدت لنا قادة كبار كمحمود عباس ومحمد دحلان وأحمد قريع ومحمد رشيد وغيرهم الكثير من أصحاب الأموال والعقارات كوادر العمل الوطني الفلسطيني.
أيها الشعب ... أنتم العبثيون النائمون المغفلون وليست المفاوضات ... فوضتم أمركم لهم فباعوكم ما يخدر أرواحهم ويذهب عقولكم ويسكر قلوبكم و كانوا عند حسن ظنِّ عدوكم بهم .
حجرٌ في فم هيلاري كلينتون
فايز أبو شمالة / فلسطين الان
لم تألُ مرشحة الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون جهداً في مجاراة الأحلام الإسرائيلية في التوسع والعدوان، بل تمادت في الوعود السياسية لـ(إسرائيل) بشكل يفوق كل من سبقها من مرشحي الرئاسة الأمريكية، وأزعم أن هذا التأييد لا يعكس واقع حال السياسة الأمريكية، ومدى حاجة المرشحين للدعم المالي والإعلامي اليهودي، وإنما يعكس واقع حال الأمة العربية المشتت بشكل عام، ويعكس واقع حال الشعب الفلسطيني المنقسم على نفسه بشكل خاص.
ففي الوقت الذي أظهرت فيه مرشحة الرئاسة الأمريكية حرصها على (إسرائيل)؛ وحذرتها من النتائج السلبية لانهيار السلطة، ومن أعلام داعش السوداء بديلاً عن السيد عباس، حرصت هيلاري كلينتون في منتدى "سبان" على توثيق الشروط الأمريكية الجديدة للتعامل مع الصراع العربي الإسرائيلي، وقد جاءت على النحو التالي:
1 ـ على الدول العربية تحديث مبادرة السلام العربية التي تم التوافق عليها سنة 2002، وذلك بإضافة شرط جديد، يتمثل بالاعتراف العربي بـ(إسرائيل) كدولة يهودية.
2ـ أنهت هيلاري كلينتون فكرة الحلول النهائية للصراع العربي الإسرائيلي، وعبرت عن قناعتها بالحلول المؤقتة، وذلك حين تحدثت عن إمكانية اتخاذ خطوات باتجاه السلام، ولكن ليس من الضرورة أن تكون اتفاق سلام شامل ونهائي.
3ـ حرصت هيلاري كلينتون على توثيق العلاقات بين (إسرائيل) والولايات المتحدة. وأكدت وقوف الولايات المتحدة إلى جانب حليفتها إسرائيل إلى الأبد.
4ـ اعترضت هيلاري كلينتون على حركة مقاطعة البضائع الإسرائيلية في العالم، وطالبت بتوقفها لأن الضغط الخارجي لن يؤدي إلى سلام بين (إسرائيل) والفلسطينيين.
5ـ ادعت هيلاري كلينتون أن هجمات السكاكين عملاً إرهابياً، وطالبت القيادة بالكف عن التحريض ضد (إسرائيل).
لقد مثلت النقاط الخمس السابقة صلب السياسية الأمريكية للمرحلة القادمة، وهي رسالة تحذير للشعب الفلسطيني وقواه السياسية وتنظيماته بضرورة توحيد الموقف كأنسب رد عملي وسريع على الانحياز الأمريكي الفاجر.
ستكون فرحة الشعب الفلسطيني غامرة إذا سمعت أن القوى الوطنية والإسلامية قد أنهت الانقسام، وقذفت حجر الوحدة الوطنية الصلب في فم هيلاري كلينتون، لترد بذلك على العدوان الإسرائيلي والانحياز الأمريكي، وتشعل نقطة الإضاءة المثيرة وسط الانشغال العربي.