Haneen
2015-12-23, 11:27 AM
<tbody>
اقلام وآراء
الاخوان المسلمون
</tbody>
<tbody>
الاربعاء
04-11-2015
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من أقلام وآراء الاخوان المسلمون
</tbody>
في هذا ألملف:
الاتراك ارادوا زعيما قويا يقودهم في المرحلة المقبلة
بقلم عبد الباري عطوان- رأي اليوم
وعي الشعب التركي والدولة المثالية
بقلم محمد علاونة-السبيل
ما يخشاه الأسد قد حصل
بقلم عبدالله المجالي السبيل
تفكيك الجيوش العربية
بقلم باسم سكجها- السبيل
فلسطين هي الخاسرة
بقلم جمال الشواهين- السبيل
<tbody>
الاتراك ارادوا زعيما قويا يقودهم في المرحلة المقبلة بقلم عبد الباري عطوان- رأي اليوم
يعلق الكاتب على فوز حزب الحرية والعدالة التركي قائلاً ان المرحلة الحالية تطلب شخص بحجم رجب طيب اوردجان وشريكه داودو اوغلوا نظراً لما تمر به تركيا في وضعها الداخلي والاقليمي فلذلك فان الشعب التركي اختار هذا التوجه لمعرفتهم بمن سيقودهم لبر الامان، ويرى الكاتب ان التحديات التي ستوجه حزب العدالة والتنمية تتمثل في شن حرب ضد حزبين الاول حزب العمال الكردستاني، والثاني “الدولة الاسلامية لما يشكلانه من خطر حقيقي على تركيا ودورها الاقليمي في المنطقة، ويختمم الكاتب مقاله قائلا ان فرحة الاخوان المسلمين المبالغ بها بنصر اوردجان وحزبه نظراً لما بات يشكله لهم كآخر معقل يحتضن الاخوان ويوفر لهم الارضية الخصبة التي باتوا يفتقدون لهما.
</tbody>
الاتراك ارادوا زعيما قويا يقودهم في المرحلة المقبلة
عبد الباري عطوان- رأي اليوم
نتائج الانتخابات التركية جاءت نصرا كبيرا للرئيس رجب طيب اردوغان شخصيا، واثبتت انه زعيم قوي يعرف كيف يقود شعبه، ويطرح البرامج الانتخابية التي تكسب اصواته، ويقّزم المعارضة له ولحزبه.
هذا الانتصار الكبير يعني ان كل التكهنات التي سادت طوال الاشهر الخمسة الماضية، وبالتحديد منذ انتخابات حزيران (يونيو) الماضية، التي خسر فيها حزب العدالة والتنمية الاغلبية، وتمحورت حول انتهاء عصر اردوغان وحزبه، قد ثبت عدم صحتها.
تحسن البورصة التركية وارتفاع سعر الليرة التركية بنسبة 3 بالمئة، فور اعلان النتائج النهائية يؤكد ان كلمة السر التي استخدمها الثنائي اردوغان ـ اوغلو لجذب الناخبين قد اعطت مفعولها، وبالتالي نتائجها، في المستقبل المنظور على الاقل.
الآن وبعد ان تمكن السيد اردوغان من الحصول على الاغلبية التي سعى اليها بخطط انتخابية ذكية، بات في استطاعته اصدار تشريع باجراء استفتاء دستوري بتغيير نظام الحكم من برلماني الى رئاسي، وتوسيع صلاحياته بالتالي، على غرار الحكم في فرنسا وامريكا، ولكن هذه الخطوة قد تكون “مقامرة” محفوفة بالمخاطر.
اردوغان الذي يعتبر اول رئيس منتخب من الشعب في تاريخ تركيا لا يعرف كلمة “لا”، وفوزه الكبير، وغير المتوقع، يؤكد انه ما زال رقما صعبا في الحياة السياسية التركية، بل والمنطقة الشرق اوسطية برمتها، فمن المؤكد ان هذه الانتخابات جاءت استفتاء على زعامته، ونجح في هذا التحدي بدرجات عالية جدا، لكن عليه ان يضع في الاعتبار ان هذا الانتصار يزيد من شراسة الاعداء الحاليين، ويخلق اعداء جدد في الداخل والخارج.
المعارضة التركية اصيبت بنكسة كبيرة من جراء هذا الفوز لخصمها العنيد، ولكن ما قالته صحفها في عناوينها الرئيسية حول “انتصار الخوف” ينطوي على بعض الصحة، فالانفجارات الضخمة التي وقعت في سروج شرق تركيا، والاخرى الانتحارية في محطة قطارات انقرة، واودت بحياة اكثر من مئة شخص من الاكراد وانصارهم كانوا يتجمعون لبدء مظاهرة لهم قبل ثلاثة اسابيع، لعبت دورا كبيرا في تغيير مجرى الانتخابات ونتائجها، وجعلت الناخب التركي يفضل الامن على النمو الاقتصادي، يبحث عن حكومة قوية تحقق له هذه المطالب، حكومة حزب العدالة والتنمية التي خبرها لاكثر من 13 عاما، وهنا تكمن المفاجئة الحقيقية.
الرئيس اردوغان استعاد الاغلبية التي يريدها وقامر بالدعوة الى الانتخابات المبكرة من اجلها، ولكن هناك العديد من المخاطر ما زالت في طريق حكومته المقبلة، ابرزها الانقسام الطائفي والعرقي الذي تعمق، وعودة تركيا الى حرب دموية مع الاكراد ستتصاعد في الايام المقبلة.
الحرب المقبلة التي ستخوضها حكومة العدالة والتنمية بزعامة اردوغان ستكون مزدوجة واكثر خطورة، وضد عدوين متنافسين ومشتركين في الوقت نفسه، الاول ضد حزب العمال الكردستاني، والثاني “الدولة الاسلامية”، ولا يستطيع الرئيس اردوغان، رغم دهائه الشديد، ان يفاضل بينهما او يخوض واحدة ويؤجل الثانية، والنتائج الحتمية لهذه الحرب المزدوجة قد تنعكس فوضى وتفجيرات في العمق التركي الحضري تعصف بالامن والاستقرار.
الحكومة التركية قد تكون خبرت تفجيرات حزب العمال الكردستاني، وعرفت كيف تتعاطى معها طوال السنوات العشرين الماضية او اكثر، ولكنها قطعا لا تعرف كيف ستتعاطى مع اي تفجيرات يمكن ان تقدم عليها عناصر تابعة لـ”الدولة الاسلامية”، مثلما حصل في تفجيري محطة قطارات انقرة وسروج شرق تركيا، وهنا يكمن التحدي الاكبر، لان هذه العناصر متغلغلة في النسيج الاجتماعي التركي.
ومن غير المستبعد في نظرنا ان يقدم اردوغان، وهو الزعيم السياسي البراغماتي الى خيار آخر، اي الابتعاد عن خوض اي من هذه الحروب، والانكفاء داخليا، ويعود الى سيرته الاولى، اي التركيز على الاقتصاد التركي واعادة الزخم اليه، وهو النهج الذي جعل من تركيا تحقق معدلات نمو اكثر من الصين، وتحتل المرتبة 17 كأقوى اقتصاد في العالم.
رغم كل هذه المخاطر المستقبلية لا يمكن للمرء ان يتجاهل حقيقة اساسية، وهي ان الديمقراطية التركية تترسخ وتسير في الطريق الصحيح، واثبت الشعب التركي حرصه على هذه التجربة، والاحتكام الى صناديق الاقتراع، وهذا انجاز كبير.
لا نجادل بحق “الاخوان المسلمين” وحلفائهم في المنطقة العربية والعالم بالاحتفال بفوز اردوغان وحزبه، لان خسارته كانت ستكون كبيرة لهم، لانه الوحيد الذي بقي لهم يساعدهم علنا، ويفتح لهم واعلامهم، وسياسييهم، والمشردين منهم بسبب القمع الذي يطاردهم، ابواب تركيا ومنافذها، كدولة حاضنة وداعمة، كما ان انتصاره ايضا انتصار لضلعي التحالف الاقليمي الذي يتزعمه في الملف السوري، اي المملكة العربية السعودية وقطر، وهذا اذا استمر في السياسة الاقليمية نفسها.
الرئيس اردوغان وانصاره وحلفاؤه، يأملون ان تؤدي هذه الانتخابات الى ترجيح كفة سياساتهم المحلية والاقليمية، وتحقق الاستقرار، ولكن بالنظر الى التطورات الدموية في المنطقة، والتدخل الروسي العسكري المباشر في سورية، واحتمالات تصاعد الحرب الكردية والاهلية التركية، وربما يكون الوصول الى هذا الاستقرار ليس بالمهمة السهلة، ولا نعتقد ان هذه الحقيقة تغيب عن ذهن الثنائي الفائز، اردوغان وشريكه اوغلو، ولذلك فإن احتمالات التغيير في السياسات والمواقف لا يمكن تجاهلها او اسقاطها بالكامل.
<tbody>
ما يخشاه الأسد قد حصل بقلم عبدالله المجالي السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقول الكاتب ان الرئيس السوري بشار الاسد كان يخشى من نجاح فوز حزب الحرية والعدالة والذي يقوده رجب طيب اوردجان الامر الذي حدث عكس هذه التوقعات، وبذلك النجاح فان رهانات الاسد على قوته ستضعف مع مرور الايام خاصة ان تركيا ستعيد قواعد اللعبة في المنطقة من خلال تحالفاتها الاقليمية بحسب راي الكاتب.
</tbody>
ما يخشاه الأسد قد حصل
عبدالله المجالي- السبيل
التزم الإعلام السوري والمؤيد له الصمت حيال الفوز الكبير لحزب الحرية والعدالة التركي.
النظام السوري كان يتمنى أن يفشل حزب الحرية والعدالة في تحقيق نسبة تؤهله لتشكيل حكومة، حتى ينزاح عن صدره عدو لدود.
كان سيسوق ذلك على أنه انتصار له لنهجه، وأن سياسة الحرية والعدالة تجاهه هي سبب فشله. الآن يعود أردوغان أقوى مما كان. وهو ما ينذر بموقف أكثر صلابة وحزما تجاه النظام السوري.
التدخل الروسي كان في ذروة استطلاعات رأي تفيد أن حزب العدالة لن يتمكن من تشكيل حكومة، ولذلك حمل على عاتقه بلورة حلول للأزمة السورية ليس من شروطها رحيل الأسد، وهو ما كان إذ كانت موسكو البطلة الوحيدة في اجتماع فيينا الأول والثاني.
وحدها بقيت السعودية تجاهر بضرورة رحيل الأسد، أما قطر فاكتفت بالوزير عادل الجبير، وكان الأتراك يتحدثون عن رحيل الأسد لكن عينهم كانت على الانتخابات.
أما وقد أسفرت الانتخابات التركية عما تخشاه دمشق والقاهرة وطهران وموسكو والضاحية الجنوبية في بيروت، فإن أوراق اللعبة قد تغيرت، وها هو صوت جهوري له وزنه في الإقليم يقف مع الجبير.
كابوس الانتخابات التركية سيؤرق نظام الأسد، خصوصا وأن الهالة الإعلامية للتدخل الروسي بدأت تخفت، وقد تأخر الانتصار الكاسح الماسح، ويبدو أنه لن ينجز في شهر أو حتى في سنة، فمن للأسد بعد عجز طهران وموسكو والضاحية الجنوبية عن نصرته؟!
<tbody>
وعي الشعب التركي والدولة المثالية بقلم محمد علاونة-السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقول الكاتب ان فوز حزب الحرية والعدالة يمثل مدى درجة الوعي لدى الشارع التركي في اختيار قيادة تقود تركيا للاستقرار والازدهار خاصة بعد جملة من التحديات مرت بها البلد في الفترة الاخيرة، ويضيف الكاتب ان هذا النجاح سينعكس على تفعيل الدور الاقليمي لتركيا وتحالفتها خاصة المسالة السورية التي يعتبر الكاتب نجاح الحرية والعدالة هو انتصار لها مستقبلياً من خلال تشكيل موقف يدعم الشعب السوري في توجهاته.
</tbody>
وعي الشعب التركي والدولة المثالية
محمد علاونة- السبيل
عشرات الأسباب كانت سياسية أم اقتصادية رجحت فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات البرلمانية التركية، بعد أن حصد نحو 49.4 في المئة من الأصوات مما يمكنه من تشكيل الحكومة منفردا بدون الحاجة إلى الدخول في ائتلافات مع الأحزاب الأخرى.
لكن من أهم تلك الأسباب وعي الشعب التركي الذي قرأ مبكرا مستقبله المعيشي والخدماتي، علاوة على التوجه السياسي، فهو كان يعرف من البداية أن مصلحته مع ذلك الحزب وتلك الحكومة المرتقبة، بعد تجربة مريرة عايشتها البلاد بسبب نتائج الانتخابات السابقة.
في المقابل استطاع الحزب والرئيس التركي رجب طيب أردوغان نفسه أن يثبت بحنكة سياسية كم هو قادر على إدارة شؤون البلاد ويظهر لشعبه ما يضعه في سلم الأولويات من عدالة وتنمية واستقرار وسلام، فدخل الحزب الانتخابات الأخيرة وهو على يقين بالفوز الكاسح، دون شوشرة وضجيج.
بعد الانتخابات السابقة كان موقف الحزب واضحا من القوى السياسية الأخرى فلم يتلكأ في محاورتها لتشكيل ائتلاف وأبقى المسافات متساوية فيما بينها رغم الخلافات، وهذه المرة أيضا وبعد الفوز الكاسح يدعو رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، الأحزاب السياسية إلى الاجتماع والاتفاق على دستور جديد، في تأكيد لعدم إقصاء احد وأن من حق تلك الأحزاب المشاركة في الحياة السياسية.
بعض التحليلات ذهبت إلى عامل الخوف الذي استغله الحزب لحشد ما أمكن من الأصوات، وإن كان ذلك صحيحا فإنه دليل آخر على وعي الشعب الذي اختار استعادة الوضع الاقتصادي الذي تأثر بسبب فوضى محدودة أحدثتها نتائج الانتخابات السابقة وأثرت على العملة المحلية الليرة، بل وضعت وساهمت بشكل أو بآخر في حالة ارتباك داخلية انعكست بشكل مباشر على المواقف السياسية الخارجية وإن كانت أسسها ثابتة.
اليوم العالم العربي راقب الوضع في تركيا عن قرب، وتحديدا في دول شهدت ربيعا عربيا وأخرى لديها بعض الاحتجاجات التي تطالب بالحرية والعدالة والعيش الكريم، وإن كان هنالك من يؤازر تلك الشعوب ولو بعد النتائج الأخيرة كون الدولة التركية لطالما انحازت للشعوب العربية والإسلامية وتحديدا القضية الفلسطينية.
ما هو متوقع سيكون الكثير في ظل استعادة الحزب لإدارة الدفة في بلد يعيش في رغد اقتصادي وحرية سياسية وعدالة اجتماعية، ومن الأولويات خطوات باتجاه الملف السوري بعد إصرار سعودي وقطري على استبعاد رأس النظام بشار الأسد في أي تسوية وبعد التدخل الروسي غير المسبوق.
ينتظر الشعب السوري من تركيا الكثير ومن الدوحة والرياض المثل، والتي تمثل مجتمعة حلفا مفترضا انحاز للثورات العربية، وحاول قدر الإمكان حلحلة العقدة السورية، ففوز الحزب قوة لأردوغان والحكومة المقبلة وفوز إضافي لملفات عالقة في المنطقة، قد تشهد تطورات في وقت قريب.
<tbody>
تفكيك الجيوش العربية بقلم باسم سكجها- السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقول الكاتب ان الاحتلال الغربي للدول العربية والذي تمثل في احتلال الولايات المتحدة الامريكية كان يسعى منذ البداية الى تفكيك جيش البلد المحتل ضمن سياسة ممنهجة لاضعافه حتى يصل به المطاف الى صراعات داخلية بين اهالي البلد ذاتهم، ويضيف الكاتب ان المتطلع للدول العربية يرى ان التحالفات الغربية تسعى لتفتيت جيوش تلك البلاد حتى وصل الحال لما تمر به هذه البلاد خاصة في اليمن وليبيا وعلى طريقها سوريا الامر الذي ينذر بمستقبل خطير لا يمكن توقعه.
</tbody>
تفكيك الجيوش العربية
باسم سكجها- السبيل
السلاح هو أصل كلّ الحروب الأهلية، فبدونه تظلّ المشاكل الداخلية محدودة ويمكن احتواؤها، ولكنّ وجوده بين أيادي الناس، وتناقله بينهم، يمكن أن يُحوّل حبّة إلى قُبّة، والصفعة تُقابل بالرصاصة، وهذه بالصاروخ وما هو أكثر.
أوّل ما فعلته القوات الأميركية الغازية في العراق هو حلّ الجيش العراقي، ممّا نشر انواع الاسلحة بين الناس، وأمكن للتنظيمات المتطرفة أن تحصل بالقوة أو بالشراء على أسلحة ثقيلة، وهذا ما حصل في ليبيا، وجزئياً في سوريا، وقصّة اليمن مشابهة في نتائجها وإن كانت الأسباب مختلفة.
الترجيحات باتت تذهب إلى إسقاط الطائرة الروسية فوق صحراء سيناء بصاروخ متطور، وهذا ما قاله بيان تنظيم الدولة الاسلامية واستبعده الكثيرون في البداية، ولكنّ بياناً من الكرملين صدر أمس يذهب إلى مثل ذلك التحليل، وبدأ خبراء يستعرضون أنواع الصواريخ الليبية المتطورة التي وصلت بعد تفكّك الجيش إلى التنظيمات المتطرفة.
الجيوش المحترفة، القوية، البعيدة عن السياسة هي ضمانات الدول مقابل التفكك والحروب الاهلية، والمؤامرة التي تعرضت لها الجيوش العربية هي التي أوصلت إلى ما نراه الآن، وللأسف فعلى ما يبدو أنّنا في بداية المعضلة التاريخية حيث اتّسع الخرق على الراتق إلى درجة يصعب معها حتى توقّع شكل المستقبل.
<tbody>
فلسطين هي الخاسرة بقلم جمال الشواهين- السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقول الكاتب ان الصراع العربي الداخلي وما تمر به الدول العربية قاطبة انعكس ليس فقط على حال هذه الدول فقط بل امتد لينعكس على فلسطين فهي الخاسر الاكبر مما يحدث داخل هذه الدول وذلك لما تمثل به من خلال القمع الاسرائيلي للفلسطينين واعادة تهميش القضية الفلسطينية عربيا وتراجع مكانتها عربيا وعالميا، مما ادى الى استغلال اسرائيلي واضح وكبير تجاه فلسطين شعباً وقضيةً.
</tbody>
فلسطين هي الخاسرة
جمال الشواهين- السبيل
السعودية وقطر لا تريدان بشار الاسد أن يكون ضمن إطار الحل ان كان سياسيا او عسكريا، والامر ليس غريبا، فلطالما كانت مشكلة دول الخليج مع صدام حسين وليس العراق ابدا. ويمكن سحب الامر على معمر القذافي الذي كان مكروها ايضا لذات الدول، ويبدو ان النظرية السياسية ما زالت نفسها وتخص الشخوص وليس الدول، او الذي يمكن ان يجري بها ان ذهب عمرو او جاء زيد. اما الاكثر إثارة للاستهجان فانه انسجام روسيا ومقابليها بموضوع شخص بشار وليس سوريا التي هي الاساس ان ببشار او دونه، وغير ذلك ثبت ان بشار ليس مجرد شخص وانما حالة سياسية وعسكرية، ان ذهب طوعا اوعنوة فانه لا يلغي ما يمثله في واقع الامر وعلى الارض.
الازمات العربية في كل من العراق واليمن وسوريا وليبيا تعطي العدو الاسرائيلي افضل الظروف لفرض سياساتهم ومخططاتهم على الفلسطينيين، والحال الان يمكن من تهميش الانتفاضة وقمعها بالاشكال التي تتاح اعلاميا وتشاهد بكل ما فيها من اجرام وغيرها مما هو ابشع ولا يصل للعالم. والذين يضعون كل اهتمامتهم في سورية واليمن انما يتيحون للاسرائيلي في واقع الامر التصرف بما يريد من اجرام طالما لا يجد اهتماما من اي جهة مع الفلسطينيين، وباستثناء التفاهم الذي تم اردنيا لا يوجد اي أمر، وهذا نفسه محل انتقادات لعدم كفايته اصلا.
المنطق التاريخي وواقع الحال يفرض تحميل مصر والسعودية كامل المسؤولية عما تؤول اليه اوضاع العرب والمسلمين ايضا، فمكة ليست مجرد حج والازهر لم يكن يوما اقل من مرجعية كبرى للمسلمين، ثم ان الرياض والقاهرة برغم كل الفوارق ما زالتا الدول الكبرى عربيا، لكن النتائج على أصغر ما يكون، او أنها غالباً بالاتجاه المعاكس وهنا تكمن الكارثة.
الأزمات في العراق وسورية واليمن وليبيا والسودان والصومال وموريتانيا ووادي الذهب وجزر القمر وغيرها ستستمر طالما استمرت القضية الفلسطينية، وليس هناك أمر آخر غير ذلك.
اقلام وآراء
الاخوان المسلمون
</tbody>
<tbody>
الاربعاء
04-11-2015
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من أقلام وآراء الاخوان المسلمون
</tbody>
في هذا ألملف:
الاتراك ارادوا زعيما قويا يقودهم في المرحلة المقبلة
بقلم عبد الباري عطوان- رأي اليوم
وعي الشعب التركي والدولة المثالية
بقلم محمد علاونة-السبيل
ما يخشاه الأسد قد حصل
بقلم عبدالله المجالي السبيل
تفكيك الجيوش العربية
بقلم باسم سكجها- السبيل
فلسطين هي الخاسرة
بقلم جمال الشواهين- السبيل
<tbody>
الاتراك ارادوا زعيما قويا يقودهم في المرحلة المقبلة بقلم عبد الباري عطوان- رأي اليوم
يعلق الكاتب على فوز حزب الحرية والعدالة التركي قائلاً ان المرحلة الحالية تطلب شخص بحجم رجب طيب اوردجان وشريكه داودو اوغلوا نظراً لما تمر به تركيا في وضعها الداخلي والاقليمي فلذلك فان الشعب التركي اختار هذا التوجه لمعرفتهم بمن سيقودهم لبر الامان، ويرى الكاتب ان التحديات التي ستوجه حزب العدالة والتنمية تتمثل في شن حرب ضد حزبين الاول حزب العمال الكردستاني، والثاني “الدولة الاسلامية لما يشكلانه من خطر حقيقي على تركيا ودورها الاقليمي في المنطقة، ويختمم الكاتب مقاله قائلا ان فرحة الاخوان المسلمين المبالغ بها بنصر اوردجان وحزبه نظراً لما بات يشكله لهم كآخر معقل يحتضن الاخوان ويوفر لهم الارضية الخصبة التي باتوا يفتقدون لهما.
</tbody>
الاتراك ارادوا زعيما قويا يقودهم في المرحلة المقبلة
عبد الباري عطوان- رأي اليوم
نتائج الانتخابات التركية جاءت نصرا كبيرا للرئيس رجب طيب اردوغان شخصيا، واثبتت انه زعيم قوي يعرف كيف يقود شعبه، ويطرح البرامج الانتخابية التي تكسب اصواته، ويقّزم المعارضة له ولحزبه.
هذا الانتصار الكبير يعني ان كل التكهنات التي سادت طوال الاشهر الخمسة الماضية، وبالتحديد منذ انتخابات حزيران (يونيو) الماضية، التي خسر فيها حزب العدالة والتنمية الاغلبية، وتمحورت حول انتهاء عصر اردوغان وحزبه، قد ثبت عدم صحتها.
تحسن البورصة التركية وارتفاع سعر الليرة التركية بنسبة 3 بالمئة، فور اعلان النتائج النهائية يؤكد ان كلمة السر التي استخدمها الثنائي اردوغان ـ اوغلو لجذب الناخبين قد اعطت مفعولها، وبالتالي نتائجها، في المستقبل المنظور على الاقل.
الآن وبعد ان تمكن السيد اردوغان من الحصول على الاغلبية التي سعى اليها بخطط انتخابية ذكية، بات في استطاعته اصدار تشريع باجراء استفتاء دستوري بتغيير نظام الحكم من برلماني الى رئاسي، وتوسيع صلاحياته بالتالي، على غرار الحكم في فرنسا وامريكا، ولكن هذه الخطوة قد تكون “مقامرة” محفوفة بالمخاطر.
اردوغان الذي يعتبر اول رئيس منتخب من الشعب في تاريخ تركيا لا يعرف كلمة “لا”، وفوزه الكبير، وغير المتوقع، يؤكد انه ما زال رقما صعبا في الحياة السياسية التركية، بل والمنطقة الشرق اوسطية برمتها، فمن المؤكد ان هذه الانتخابات جاءت استفتاء على زعامته، ونجح في هذا التحدي بدرجات عالية جدا، لكن عليه ان يضع في الاعتبار ان هذا الانتصار يزيد من شراسة الاعداء الحاليين، ويخلق اعداء جدد في الداخل والخارج.
المعارضة التركية اصيبت بنكسة كبيرة من جراء هذا الفوز لخصمها العنيد، ولكن ما قالته صحفها في عناوينها الرئيسية حول “انتصار الخوف” ينطوي على بعض الصحة، فالانفجارات الضخمة التي وقعت في سروج شرق تركيا، والاخرى الانتحارية في محطة قطارات انقرة، واودت بحياة اكثر من مئة شخص من الاكراد وانصارهم كانوا يتجمعون لبدء مظاهرة لهم قبل ثلاثة اسابيع، لعبت دورا كبيرا في تغيير مجرى الانتخابات ونتائجها، وجعلت الناخب التركي يفضل الامن على النمو الاقتصادي، يبحث عن حكومة قوية تحقق له هذه المطالب، حكومة حزب العدالة والتنمية التي خبرها لاكثر من 13 عاما، وهنا تكمن المفاجئة الحقيقية.
الرئيس اردوغان استعاد الاغلبية التي يريدها وقامر بالدعوة الى الانتخابات المبكرة من اجلها، ولكن هناك العديد من المخاطر ما زالت في طريق حكومته المقبلة، ابرزها الانقسام الطائفي والعرقي الذي تعمق، وعودة تركيا الى حرب دموية مع الاكراد ستتصاعد في الايام المقبلة.
الحرب المقبلة التي ستخوضها حكومة العدالة والتنمية بزعامة اردوغان ستكون مزدوجة واكثر خطورة، وضد عدوين متنافسين ومشتركين في الوقت نفسه، الاول ضد حزب العمال الكردستاني، والثاني “الدولة الاسلامية”، ولا يستطيع الرئيس اردوغان، رغم دهائه الشديد، ان يفاضل بينهما او يخوض واحدة ويؤجل الثانية، والنتائج الحتمية لهذه الحرب المزدوجة قد تنعكس فوضى وتفجيرات في العمق التركي الحضري تعصف بالامن والاستقرار.
الحكومة التركية قد تكون خبرت تفجيرات حزب العمال الكردستاني، وعرفت كيف تتعاطى معها طوال السنوات العشرين الماضية او اكثر، ولكنها قطعا لا تعرف كيف ستتعاطى مع اي تفجيرات يمكن ان تقدم عليها عناصر تابعة لـ”الدولة الاسلامية”، مثلما حصل في تفجيري محطة قطارات انقرة وسروج شرق تركيا، وهنا يكمن التحدي الاكبر، لان هذه العناصر متغلغلة في النسيج الاجتماعي التركي.
ومن غير المستبعد في نظرنا ان يقدم اردوغان، وهو الزعيم السياسي البراغماتي الى خيار آخر، اي الابتعاد عن خوض اي من هذه الحروب، والانكفاء داخليا، ويعود الى سيرته الاولى، اي التركيز على الاقتصاد التركي واعادة الزخم اليه، وهو النهج الذي جعل من تركيا تحقق معدلات نمو اكثر من الصين، وتحتل المرتبة 17 كأقوى اقتصاد في العالم.
رغم كل هذه المخاطر المستقبلية لا يمكن للمرء ان يتجاهل حقيقة اساسية، وهي ان الديمقراطية التركية تترسخ وتسير في الطريق الصحيح، واثبت الشعب التركي حرصه على هذه التجربة، والاحتكام الى صناديق الاقتراع، وهذا انجاز كبير.
لا نجادل بحق “الاخوان المسلمين” وحلفائهم في المنطقة العربية والعالم بالاحتفال بفوز اردوغان وحزبه، لان خسارته كانت ستكون كبيرة لهم، لانه الوحيد الذي بقي لهم يساعدهم علنا، ويفتح لهم واعلامهم، وسياسييهم، والمشردين منهم بسبب القمع الذي يطاردهم، ابواب تركيا ومنافذها، كدولة حاضنة وداعمة، كما ان انتصاره ايضا انتصار لضلعي التحالف الاقليمي الذي يتزعمه في الملف السوري، اي المملكة العربية السعودية وقطر، وهذا اذا استمر في السياسة الاقليمية نفسها.
الرئيس اردوغان وانصاره وحلفاؤه، يأملون ان تؤدي هذه الانتخابات الى ترجيح كفة سياساتهم المحلية والاقليمية، وتحقق الاستقرار، ولكن بالنظر الى التطورات الدموية في المنطقة، والتدخل الروسي العسكري المباشر في سورية، واحتمالات تصاعد الحرب الكردية والاهلية التركية، وربما يكون الوصول الى هذا الاستقرار ليس بالمهمة السهلة، ولا نعتقد ان هذه الحقيقة تغيب عن ذهن الثنائي الفائز، اردوغان وشريكه اوغلو، ولذلك فإن احتمالات التغيير في السياسات والمواقف لا يمكن تجاهلها او اسقاطها بالكامل.
<tbody>
ما يخشاه الأسد قد حصل بقلم عبدالله المجالي السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقول الكاتب ان الرئيس السوري بشار الاسد كان يخشى من نجاح فوز حزب الحرية والعدالة والذي يقوده رجب طيب اوردجان الامر الذي حدث عكس هذه التوقعات، وبذلك النجاح فان رهانات الاسد على قوته ستضعف مع مرور الايام خاصة ان تركيا ستعيد قواعد اللعبة في المنطقة من خلال تحالفاتها الاقليمية بحسب راي الكاتب.
</tbody>
ما يخشاه الأسد قد حصل
عبدالله المجالي- السبيل
التزم الإعلام السوري والمؤيد له الصمت حيال الفوز الكبير لحزب الحرية والعدالة التركي.
النظام السوري كان يتمنى أن يفشل حزب الحرية والعدالة في تحقيق نسبة تؤهله لتشكيل حكومة، حتى ينزاح عن صدره عدو لدود.
كان سيسوق ذلك على أنه انتصار له لنهجه، وأن سياسة الحرية والعدالة تجاهه هي سبب فشله. الآن يعود أردوغان أقوى مما كان. وهو ما ينذر بموقف أكثر صلابة وحزما تجاه النظام السوري.
التدخل الروسي كان في ذروة استطلاعات رأي تفيد أن حزب العدالة لن يتمكن من تشكيل حكومة، ولذلك حمل على عاتقه بلورة حلول للأزمة السورية ليس من شروطها رحيل الأسد، وهو ما كان إذ كانت موسكو البطلة الوحيدة في اجتماع فيينا الأول والثاني.
وحدها بقيت السعودية تجاهر بضرورة رحيل الأسد، أما قطر فاكتفت بالوزير عادل الجبير، وكان الأتراك يتحدثون عن رحيل الأسد لكن عينهم كانت على الانتخابات.
أما وقد أسفرت الانتخابات التركية عما تخشاه دمشق والقاهرة وطهران وموسكو والضاحية الجنوبية في بيروت، فإن أوراق اللعبة قد تغيرت، وها هو صوت جهوري له وزنه في الإقليم يقف مع الجبير.
كابوس الانتخابات التركية سيؤرق نظام الأسد، خصوصا وأن الهالة الإعلامية للتدخل الروسي بدأت تخفت، وقد تأخر الانتصار الكاسح الماسح، ويبدو أنه لن ينجز في شهر أو حتى في سنة، فمن للأسد بعد عجز طهران وموسكو والضاحية الجنوبية عن نصرته؟!
<tbody>
وعي الشعب التركي والدولة المثالية بقلم محمد علاونة-السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقول الكاتب ان فوز حزب الحرية والعدالة يمثل مدى درجة الوعي لدى الشارع التركي في اختيار قيادة تقود تركيا للاستقرار والازدهار خاصة بعد جملة من التحديات مرت بها البلد في الفترة الاخيرة، ويضيف الكاتب ان هذا النجاح سينعكس على تفعيل الدور الاقليمي لتركيا وتحالفتها خاصة المسالة السورية التي يعتبر الكاتب نجاح الحرية والعدالة هو انتصار لها مستقبلياً من خلال تشكيل موقف يدعم الشعب السوري في توجهاته.
</tbody>
وعي الشعب التركي والدولة المثالية
محمد علاونة- السبيل
عشرات الأسباب كانت سياسية أم اقتصادية رجحت فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات البرلمانية التركية، بعد أن حصد نحو 49.4 في المئة من الأصوات مما يمكنه من تشكيل الحكومة منفردا بدون الحاجة إلى الدخول في ائتلافات مع الأحزاب الأخرى.
لكن من أهم تلك الأسباب وعي الشعب التركي الذي قرأ مبكرا مستقبله المعيشي والخدماتي، علاوة على التوجه السياسي، فهو كان يعرف من البداية أن مصلحته مع ذلك الحزب وتلك الحكومة المرتقبة، بعد تجربة مريرة عايشتها البلاد بسبب نتائج الانتخابات السابقة.
في المقابل استطاع الحزب والرئيس التركي رجب طيب أردوغان نفسه أن يثبت بحنكة سياسية كم هو قادر على إدارة شؤون البلاد ويظهر لشعبه ما يضعه في سلم الأولويات من عدالة وتنمية واستقرار وسلام، فدخل الحزب الانتخابات الأخيرة وهو على يقين بالفوز الكاسح، دون شوشرة وضجيج.
بعد الانتخابات السابقة كان موقف الحزب واضحا من القوى السياسية الأخرى فلم يتلكأ في محاورتها لتشكيل ائتلاف وأبقى المسافات متساوية فيما بينها رغم الخلافات، وهذه المرة أيضا وبعد الفوز الكاسح يدعو رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، الأحزاب السياسية إلى الاجتماع والاتفاق على دستور جديد، في تأكيد لعدم إقصاء احد وأن من حق تلك الأحزاب المشاركة في الحياة السياسية.
بعض التحليلات ذهبت إلى عامل الخوف الذي استغله الحزب لحشد ما أمكن من الأصوات، وإن كان ذلك صحيحا فإنه دليل آخر على وعي الشعب الذي اختار استعادة الوضع الاقتصادي الذي تأثر بسبب فوضى محدودة أحدثتها نتائج الانتخابات السابقة وأثرت على العملة المحلية الليرة، بل وضعت وساهمت بشكل أو بآخر في حالة ارتباك داخلية انعكست بشكل مباشر على المواقف السياسية الخارجية وإن كانت أسسها ثابتة.
اليوم العالم العربي راقب الوضع في تركيا عن قرب، وتحديدا في دول شهدت ربيعا عربيا وأخرى لديها بعض الاحتجاجات التي تطالب بالحرية والعدالة والعيش الكريم، وإن كان هنالك من يؤازر تلك الشعوب ولو بعد النتائج الأخيرة كون الدولة التركية لطالما انحازت للشعوب العربية والإسلامية وتحديدا القضية الفلسطينية.
ما هو متوقع سيكون الكثير في ظل استعادة الحزب لإدارة الدفة في بلد يعيش في رغد اقتصادي وحرية سياسية وعدالة اجتماعية، ومن الأولويات خطوات باتجاه الملف السوري بعد إصرار سعودي وقطري على استبعاد رأس النظام بشار الأسد في أي تسوية وبعد التدخل الروسي غير المسبوق.
ينتظر الشعب السوري من تركيا الكثير ومن الدوحة والرياض المثل، والتي تمثل مجتمعة حلفا مفترضا انحاز للثورات العربية، وحاول قدر الإمكان حلحلة العقدة السورية، ففوز الحزب قوة لأردوغان والحكومة المقبلة وفوز إضافي لملفات عالقة في المنطقة، قد تشهد تطورات في وقت قريب.
<tbody>
تفكيك الجيوش العربية بقلم باسم سكجها- السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقول الكاتب ان الاحتلال الغربي للدول العربية والذي تمثل في احتلال الولايات المتحدة الامريكية كان يسعى منذ البداية الى تفكيك جيش البلد المحتل ضمن سياسة ممنهجة لاضعافه حتى يصل به المطاف الى صراعات داخلية بين اهالي البلد ذاتهم، ويضيف الكاتب ان المتطلع للدول العربية يرى ان التحالفات الغربية تسعى لتفتيت جيوش تلك البلاد حتى وصل الحال لما تمر به هذه البلاد خاصة في اليمن وليبيا وعلى طريقها سوريا الامر الذي ينذر بمستقبل خطير لا يمكن توقعه.
</tbody>
تفكيك الجيوش العربية
باسم سكجها- السبيل
السلاح هو أصل كلّ الحروب الأهلية، فبدونه تظلّ المشاكل الداخلية محدودة ويمكن احتواؤها، ولكنّ وجوده بين أيادي الناس، وتناقله بينهم، يمكن أن يُحوّل حبّة إلى قُبّة، والصفعة تُقابل بالرصاصة، وهذه بالصاروخ وما هو أكثر.
أوّل ما فعلته القوات الأميركية الغازية في العراق هو حلّ الجيش العراقي، ممّا نشر انواع الاسلحة بين الناس، وأمكن للتنظيمات المتطرفة أن تحصل بالقوة أو بالشراء على أسلحة ثقيلة، وهذا ما حصل في ليبيا، وجزئياً في سوريا، وقصّة اليمن مشابهة في نتائجها وإن كانت الأسباب مختلفة.
الترجيحات باتت تذهب إلى إسقاط الطائرة الروسية فوق صحراء سيناء بصاروخ متطور، وهذا ما قاله بيان تنظيم الدولة الاسلامية واستبعده الكثيرون في البداية، ولكنّ بياناً من الكرملين صدر أمس يذهب إلى مثل ذلك التحليل، وبدأ خبراء يستعرضون أنواع الصواريخ الليبية المتطورة التي وصلت بعد تفكّك الجيش إلى التنظيمات المتطرفة.
الجيوش المحترفة، القوية، البعيدة عن السياسة هي ضمانات الدول مقابل التفكك والحروب الاهلية، والمؤامرة التي تعرضت لها الجيوش العربية هي التي أوصلت إلى ما نراه الآن، وللأسف فعلى ما يبدو أنّنا في بداية المعضلة التاريخية حيث اتّسع الخرق على الراتق إلى درجة يصعب معها حتى توقّع شكل المستقبل.
<tbody>
فلسطين هي الخاسرة بقلم جمال الشواهين- السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقول الكاتب ان الصراع العربي الداخلي وما تمر به الدول العربية قاطبة انعكس ليس فقط على حال هذه الدول فقط بل امتد لينعكس على فلسطين فهي الخاسر الاكبر مما يحدث داخل هذه الدول وذلك لما تمثل به من خلال القمع الاسرائيلي للفلسطينين واعادة تهميش القضية الفلسطينية عربيا وتراجع مكانتها عربيا وعالميا، مما ادى الى استغلال اسرائيلي واضح وكبير تجاه فلسطين شعباً وقضيةً.
</tbody>
فلسطين هي الخاسرة
جمال الشواهين- السبيل
السعودية وقطر لا تريدان بشار الاسد أن يكون ضمن إطار الحل ان كان سياسيا او عسكريا، والامر ليس غريبا، فلطالما كانت مشكلة دول الخليج مع صدام حسين وليس العراق ابدا. ويمكن سحب الامر على معمر القذافي الذي كان مكروها ايضا لذات الدول، ويبدو ان النظرية السياسية ما زالت نفسها وتخص الشخوص وليس الدول، او الذي يمكن ان يجري بها ان ذهب عمرو او جاء زيد. اما الاكثر إثارة للاستهجان فانه انسجام روسيا ومقابليها بموضوع شخص بشار وليس سوريا التي هي الاساس ان ببشار او دونه، وغير ذلك ثبت ان بشار ليس مجرد شخص وانما حالة سياسية وعسكرية، ان ذهب طوعا اوعنوة فانه لا يلغي ما يمثله في واقع الامر وعلى الارض.
الازمات العربية في كل من العراق واليمن وسوريا وليبيا تعطي العدو الاسرائيلي افضل الظروف لفرض سياساتهم ومخططاتهم على الفلسطينيين، والحال الان يمكن من تهميش الانتفاضة وقمعها بالاشكال التي تتاح اعلاميا وتشاهد بكل ما فيها من اجرام وغيرها مما هو ابشع ولا يصل للعالم. والذين يضعون كل اهتمامتهم في سورية واليمن انما يتيحون للاسرائيلي في واقع الامر التصرف بما يريد من اجرام طالما لا يجد اهتماما من اي جهة مع الفلسطينيين، وباستثناء التفاهم الذي تم اردنيا لا يوجد اي أمر، وهذا نفسه محل انتقادات لعدم كفايته اصلا.
المنطق التاريخي وواقع الحال يفرض تحميل مصر والسعودية كامل المسؤولية عما تؤول اليه اوضاع العرب والمسلمين ايضا، فمكة ليست مجرد حج والازهر لم يكن يوما اقل من مرجعية كبرى للمسلمين، ثم ان الرياض والقاهرة برغم كل الفوارق ما زالتا الدول الكبرى عربيا، لكن النتائج على أصغر ما يكون، او أنها غالباً بالاتجاه المعاكس وهنا تكمن الكارثة.
الأزمات في العراق وسورية واليمن وليبيا والسودان والصومال وموريتانيا ووادي الذهب وجزر القمر وغيرها ستستمر طالما استمرت القضية الفلسطينية، وليس هناك أمر آخر غير ذلك.