المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير الجهاد الاسلامي 30/08/2015



Haneen
2015-12-27, 11:57 AM
طالب القيادي في الجهاد خالد البطش، مصر الشقيقة بالعمل الجاد بالكشف عن خاطفي الشبان الفلسطينيين الأربعة ومحاكمة الذين يقفون خلف هذه الجريمة النكراء، وإعادة الشبان لوطنهم وأهلهم، حسب تعبيره.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أبو عماد الرفاعي، أن أمن مدينة صيدا واستقرارها هو جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار مخيمات لبنان، وخصوصاً مخيم عين الحلوة، وقال: "نحن نبذل كل الجهود الممكنة لتثبيت وقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة"، وشدّد الرفاعي أن ما يجري في "عين الحلوة" يأتي في إطار مخطط يستهدف قضية اللاجئين الفلسطينيين، موضحاً أن "هناك محاولات للعبث بأمن المخيمات"، حسب تعبيره.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
أثنى الكاتب والمفكر السياسي عبد الستار قاسم على ما تحدث به الأمين العام لحركة الجهاد د. رمضان شلّح "أبو عبدالله" حول المشروع الوطني الفلسطيني وإستراتيجية المقاومة التي تحافظ عليها الحركة في صراعها العقدي والتاريخي مع العدو الإسرائيلي.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
من المقرر أن تفرج سلطات الاحتلال اليوم الأحد عن الأسير المنتمي للجهاد سعيد توفيق يوسف لحلوح (39 عامًا) من بلدة عرابة قضاء جنين بالضفة المحتلة بعد قضائه فترة حكمه.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif


الأسير القائد "جمال جعار" يدخل عامه الـ 11 بالأسر
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أفادت إذاعة صوت الأسرى بأن الأسير القائد جمال نزيه جميل جعار (32 عامًا)، أحد قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بطولكرم، قد أنهى عامه العاشر، ودخل عامه الحادي عشر على التوالي في سجون الاحتلال.
والأسير من مدينة طولكرم المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة بعد اعتقاله عام 2005، وأمضى عشرة أعوام في السجون.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الأسير القائد جمال جعار بتاريخ 2005/8/30م؛ وأصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكما بالسجن المؤبد خمس مرات إضافةً إلى ثمانية سنوات؛ بتهمة مقاومة الاحتلال وتنفيذ عمليات عسكرية أدت إلى مقتل وإصابة عدد من جنود العدو.
جدير بالذكر أن الأسير جمال جعار من بلدة علار قضاء مدينة طولكرم؛ ولد بتاريخ 1983/07/22م، وهو أعزب، وكان قد اعتقل من قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 2005/08/30م، وصدر بحقه حكما بالسجن المؤبد خمس مرات إضافةً إلى ثمانية سنوات، بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي؛ والقيام بأعمال مقاومة أدت لمقتل وإصابة جنود صهاينة أبرزها نقل وتوصيل الاستشهادي ( عبد الله سعيد بدران ) لتنفيذ عملية استشهادية داخل مدينة تل الربيع "تل أبيب".
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif


الاحتلال .. بين الخوف والتخويف
فلسطين اليوم/
بقلم : عماد زقوت
نشطت الماكنة الإعلامية الصهيونية في الآونة الأخيرة في رفع وتيرة الحرب النفسية، والتي استهدفت شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة في محاولة منها لإخضاعه، وذلك عبر تصريحات صحفية نشرتها الصحف والقنوات الصهيونية على لسان ضباط سابقين وآخرين يستعدون للانصراف، بالإضافة لمصادر عسكرية أخرى.
الواضح أن تلك التصريحات تعمدت تضخيم إمكانات المقاومة، وفي ثناياها اعتراف رسمي بفشل الاحتلال في تحقيق أهدافه في الحرب الأخيرة، وأيضًا فيها استباق للأحداث لتهيئة الرأي العام في تنفيذ جرائم حرب في أي معركة قادمة.
تلك التصريحات بينت لنا أيضاً حالة الخوف التي تعيشها دولة الاحتلال من أي فعل تقوم به المقاومة في المستقبل القريب أو البعيد. فعندما تقول صحيفة معاريف إن "كتائب القسام أتمت استعداداتها العسكرية للحرب القادمة، وأنها تنوي تنفيذ عملية عسكرية كبيرة في محيط غزة"، فهذا يشير بما لا يدع مجالًا للشك أن دولة الاحتلال متخوفة من ذلك وتدق جرس الخطر حتى يتنبه له الجميع، ولربما ما فرض عليها هذا الخوف، ما قامت به كتائب القسام من عروض عسكرية خلال الأيام الماضية، وتأكيدها على قرب انفجار غزة، حال لم يفك الحصار.
من جهته قال سامي ترجمان قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال والذي يقترب من مغادرة منصبه: "إن محمد الضيف ما زال على قيد الحياة ويقود بفاعلية تنظيمًا عسكريًا كبيرًا يضم عشرات آلاف المقاتلين"، وفي هذا اعتراف بفشل جيشه في اغتيال المجاهد الضيف، وأنه لا زال ممسكًا بزمام الأمور، عكس ما كان يروج له إعلام العدو من أنه إما قتل، أو يرقد على فراش الموت، غاية منه –أي العدو- في تحسين صورة جيشه ورفع معنويات جمهوره.
ورغم تغني جيش الاحتلال بقدراته الأمنية، وأذرعه الطويلة ،إلا أنه فشل في الكثير من عملياته خلال الحرب الأخيرة، وذلك باعتراف موقع "والا" نقلًا عن مصادر عسكرية إسرائيلية، قالت فيها: "إن الجيش كان عاجزًا عن تنفيذ عمليات خاصة في عمق غزة، وذلك بسبب نقص المعلومات الاستخبارية في كل ما يتعلق بالقطاع"، ويعد ذلك إنجازًا أمنيًا للمقاومة التي لم تبقِ ولم تذر من العملاء ومنابعهم، وهذا يحسب أيضًا للأجهزة الأمنية في غزة التي تحمي ظهر المقاومة.
وفي محاولة منه لإرباك الدوائر القيادية في فصائل المقاومة، كشف موقع "والا" أيضًا "أنه -وفي المواجهة المقبلة- ربما يحتل الجيش مستشفى الشفاء برًا أو بحرًا أو جوًا، لأنه –حسب تعبيره= يشكل ملاذًا لقادة حماس في الحروب"، فالعدو بعد فشله في حروبه السابقة على غزة، ربما أراد تسليط الضوء على مجمع الشفاء الطبي، تحقيقًا للأهداف التالية: 1
- شن حرب نفسية.
2- تهيئة الرأي العام الدولي في حال استهداف أكبر مشافي غزة في أي معركة قادمة
3- إرباك الإعلام الفلسطيني، والعربي والدولي الذي يعتبر مستشفى الشفاء قبلته في الحروب والمواجهات، ويبث منها إلى العالم، مشاهد الشهداء والجرحى التي تهز صورة دولة الاحتلال، قائلً للصحفيين: "ابتعدوا من هنا.. فالمستشفى لم تعد مكانًا آمنًأ".
في كل الأحوال لا يمكن لجيش الاحتلال أن يصل إلى مجمع الشفاء، ولهذا، فقد ترك لماكنته الإعلامية أن تبث سمومها في هذا الإطار. في ظني أن هذه التصريحات المتسارعة تأتي للضغط على حركة حماس في سبيل رضوخها، وإسقاطها للشروط التي تريد، وعلى رأسها الميناء ورفع الحصار، مقابل تثبيت لوقف إطلاق النار، ولكن أمام التهديد والوعيد الصهيوني، فإن هناك ثباتًا فلسطينيًا، ونديةً في التعامل، فكتائب القسام لم تترك محفلًا إلا وأكدت من خلاله أن المقاومة لن تصمت على استمرار حصار غزة، وأن الانفجار قد يحدث في أي وقت.
لا ننسَ أيضًا تأكيد د.رمضان عبدالله شلح، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، أن المقاومة لن تقبل تهدئة بدون ثمن، وأن كتائب القسام لم تمنع سرايا القدس من إطلاق الصواريخ في حال أخل العدو بشروط التهدئة.
وكان السيد إسماعيل هنية قد تحدث بأن أي معركة قادمة ستكون تحت عنوان واحد موحد لكل فصائل المقاومة، وفي ذلك إشارة على وجود تنسيق عالي المستوى بين أجنحة المقاومة، وأنها ستضرب المحتل بقوة، وكان هذا سبب قول ترجمان: "إن أي حرب مقبلة ستضطرنا لإخلاء سكان غلاف غزة".
وبحسب تحليلات ومؤشرات، فإن المقاومة ستعمل في المرحلة المقبلة على الضغط على حكومة نتنياهو لأنه، وكما قال وزير دفاعه السابق إيهود باراك: "نتنياهو شخصية ضعيفة ولا يتخذ قرارات إلا تحت الضغط"، فعلى المقاومة أن تأخذ الصواب من أفواه الأعداء، وتمارس ضغطًا عسكريًا وإعلاميًا على "بيبي" حتى يخضع لشروطها.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif


البطش: نطالب مصر بأن تفعل كل ما بوسعها لإعادة المختطفين الأربعة لأهلهم سالمين
فلسطين اليوم
طالب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش، مصر الشقيقة بالعمل الجاد بالكشف عن خاطفي الشبان الفلسطينيين الأربعة ومحكمة الذين يقفون خلف هذه الجريمة النكراء، وإعادة الشبان لوطنهم وأهلهم.
جاء ذلك خلال مؤتمر للتضامن مع المختطفين الأربعة الذي اختطفوا من جهات مسلحة أثناء سفرهم عبر معبر رفح بتاريخ (19/8) في مقر رشاد الشوا بمدينة غزة وسط حضور جميع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية.
وأكد الشيخ البطش في كلمته باسم القوى الوطنية والإسلامية على أهمية إعادة الشباب الأربعة ، مشدداً على أن عملية اختطاف الشبان هي جريمة نكراء لا يمكن السكوت عليها. مطالباً مصر من منطلق السيادة على الأرض، ومنطلق منحها التأشيرات لسفر الشبان بأن تفعل كل ما بوسعها من أجل إعادتهم لأهليهم، لافتاً إلى أن هؤلاء الأربعة كانوا أمناء في طريقهم للتحصيل العلمي والعلاج وخرجوا بطريقة رسمية وجوازات رسمية.
وأضاف، أن جريمة اختطاف هؤلاء الشباب تضاف إلى ما يعانيه فلسطين من احتلال وحصار جائر.
وشدد، على أن مطلب الإفراج عن المختطفين الأربعة هو مطلب وطني وشعبي ومطلب كل فلسطيني غيور.
وقال:" إن هذا الحدث لهو حدث خطير وينبغي ان ندرس تداعياته بشدة، وألا نتراخى بمطالبة عودتهم، وان لا ننسى بأننا شعب تحت الاحتلال ، وأننا بحاجة لامتنا وبحاجة لعلاقة قوية مع الشقيقة مصر.
من جهة أخرى، طالب الشيخ البطش جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بعقد جلسة طارئة للدفاع عن الأقصى والمقدسات في فلسطين والتي تتعرضان لانتهاكات اسرائيلية مستمرة.

الرفاعي خلال لقائه شخصيات لبنانية هامة: نحن جميعاً في قارب واحد
فلسطين اليوم
في إطار تثبيت وقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة، وتعزيزاً للعلاقات الفلسطينية – اللبنانية، جال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أبو عماد الرفاعي، يرافقه مسؤول العلاقات السياسية في الحركة، شكيب العينا، على عدد من علماء الدين وشخصيات سياسية وأمنية.
وشملت جولة الرفاعي سماحة مفتي صيدا وأقضيتها، الشيخ سليم سوسان، وإمام مسجد القدس في صيدا، سماحة الشيخ ماهر حمود، ورئيس التنظيم الشعبي الناصري، أسامة سعد، ورئيس بلدية صيدا السابق، الدكتور عبد الرحمن البزري، ومدير مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب، العميد الركن خضر حمود، وقائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد سمير شحادة.
وأكد الرفاعي أن جولته تأتي في سياق تعزيز العلاقات الفلسطينية – اللبنانية، وأن أمن مدينة صيدا واستقرارها هو جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار مخيمات لبنان، وخصوصاً مخيم عين الحلوة، وقال: "نحن نبذل كل الجهود الممكنة لتثبيت وقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة"، محذراً من انعكاس ما يجري في المخيم على مجمل الوضع الفلسطيني في لبنان، على المستويين الشعبي والسياسي على حد سواء.
وشدّد الرفاعي أن ما يجري في "عين الحلوة" يأتي في إطار مخطط يستهدف قضية اللاجئين الفلسطينيين، موضحاً أن "هناك محاولات للعبث بأمن المخيمات"، وأضاف: "نلتقي اليوم بكافة الأطراف في لبنان لكي نمنع تمرير هذا المشروع، ونحن معنيون بتعزيز أمن المخيم والجوار وتثبيت وقف إطلاق النار، وعدم السماح بالعبث بأمن المخيم."
وقال الرفاعي: "نريد أن نطمئن أهلنا في الجوار اللبناني أن أمنهم هو في صلب اهتمام القوى والفصائل الفلسطينية، ونحن معنيون بتعزيز الأمن والشراكة المتبادلة بين المخيمات والجوار."
وحذر من أن "الذين يصطادون في الماء العكر، والذين يسعون إلى مخطط إجرامي لضرب القضية الفلسطينية وقضية اللاجئين، لن يكفوا عن مثل هذه الأعمال، لكن قدرة الفصائل والشعب الفلسطيني سوف تحول دون تمرير هذه المشاريع"، منوّهاً بالجهود التي تبذلها القوى والفصائل الفلسطينية لتثبيت وقف إطلاق النار، ومنع امتداد الأحداث داخل المخيم وخارجه.
ودعا الرفاعي النازحين من المخيم إلى العودة إليه فوراً من أجل تكريس الصمود في المخيمات، التي هي الشاهد على الجريمة الصهيونية بحق شعبنا، متوجهاً بالشكر إلى أهالي صيدا وكافة الفعاليات والجمعيات والمؤسسات التي احتضنت النازحين وقدمت لهم العون والمساعدة.
وشدّد الرفاعي على أهمية الوحدة الفلسطينية والتماسك الشعبي والسياسي بين كل الأطراف لتفويت الفرصة على الذين يريدون العبث بالمخيمات وزج الشعب الفلسطيني في أتون الصراعات الداخلية، وقال: "نحن جميعاً في قارب واحد، وسنعمل جميعاً، كقوى وفصائل فلسطينية، على إنقاذ هذا القارب."

قاسم: رؤية الأمين العام للجهاد تصْلُح لأن تكون خارطة وطنية للتحرير
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أثنى الكاتب والمفكر السياسي البروفسور عبد الستار قاسم على ما تحدث به الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. رمضان شلّح "أبو عبدالله" حول المشروع الوطني الفلسطيني وإستراتيجية المقاومة التي تحافظ عليها الحركة في صراعها العقدي والتاريخي مع العدو الصهيوني.
وأكد البروفسور قاسم لـ"فلسطين اليوم" على صوابية رؤية الأمين العام في كل الملفات الوطنية التي أجاب عليها، والتي تتماشى مع المفهوم والوازع الوطني، والتي من بينها رؤيته في الصراع مع العدو الصهيوني، وملف الانقسام، والتسوية، والمقاومة وملفاتها –موقفه من التهدئة مثالاً-، وموقفه من منظمة التحرير.
وأوضح قاسم أن حديث الأمين العام د. شلّح في لقائه مع قناة الميادين يَصلُحُ لأن يكون خارطة ووصفة وطنية فلسطينية للتخلص السريع من الاحتلال الصهيوني، على اعتبار ان ما جاء به يحافظ على فلسطين كل فلسطين دون تفريط أو تنازل يمس أدنى الحقوق، ومشيرا أن "اللقاء مطمئن من الناحية النظرية والعملية التكتيكية منها والإستراتيجية حيث أنه يعطينا جرعة وطنية كبيرة في إطار الصراع مع العدو".
وقال: يتضح من حديث الأمين العام أن المقاومة في غزة بشكلٍ عام ازدادت قوة بعد عام من حرب 2014م والتي استمرت لـ51 يوماً على التوالي، وان ترسانتها العسكرية أقوى بكثير مما كانت عليه أثناء الحرب، وهذا يصعب من خيارات الاحتلال ضد المقاومة في قطاع غزة.
وأكد د. شلّح أن "إمكانيات سرايا القدس الآن أفضل حالاً من السابق بعد عام على حرب الـ 51 التي وقعت العام الماضي رغم الحصار والوضع الصعب في قطاع غزة".
وأضاف: ما لفت انتباهي كثيراً في حديث د. شلّح قوة التنسيق بين فصائل المقاومة على الأرض، فكان تحرك الجهاد الإسلامي وسراياها للرد حال استشهاد علان أو عدنان قوي وهو المطلوب، وكان الرد من القسام على حجم التحدي والمرحلة والمطلوب، وبذلك نقول أن السرايا أحسنت في مشورة القسام، والقسام أحسن في رده على السرايا وهنا تتجلى معادلة التنسيق الميداني الفلسطيني.
وكان شلح قال: كتائب القسام لم يكن لديها مانع في كسر التهدئة، وكل ما طلبته هو أن يتم إخبارها في ساعة الصفر حتى تخلي مقراتها خشية من الاستهداف الصهيوني.
وشدد على ضرورة البناء على رؤية حركة الجهاد الإسلامي من التهدئة، من حيث الحذر والتفاصيل، معتبراً أن فكرة تهدئة طويلة عبث في المشروع الوطني، قائلاً: التوصل إلى تهدئة طويلة عبث لان الاحتلال دائماً ما يخرقها لصالحه، ولان "إسرائيل" لا تحترم اتفاقيات.
وأشاد قاسم برؤية الأمين العام في أن "التهدئة غير مقدسة بالنسبة للجهاد، وأنها من الممكن ان تكسرها وتلقي بها في سلة المهملات حال خرقها الاحتلال"، معقباً "لا نريد لغزة وللمقاومة أن تكون منظمة تحرير جديدة تساوم على الحق الفلسطيني".
وكان د. شلّح، قال: دخلنا في اتفاق التهدئة كإجراء مؤقت للتخفيف عن شعبنا، وهي ليست مقدسة وإذا لعب العدو لعبته المعهودة بحياة الشعب الفلسطيني، سنكسرها وسنلقي بها في سلة المهملات.
ويرى قاسم أنه يتضح من حديث د. شلح ان تحركات الجهاد وعلاقاتها وزيارتها تتبنى مشروع مقاومة متكامل يجمع جميع الأطراف والمتخاصمين والإستراتيجيات والتصنيفات في بوتقة واحدة تصب في خدمة القضية الفلسطينية.
وفي رده حول رؤية الأمين العام فيما يتعلق بالمنظمة، قال: ما تطرق إليه الأمين العام في شق المنظمة جميل ويبنى عليه، وأنا هنا أقول ان منظمة التحرير استمدت شرعيتها عبر البندقية، والآن تلك البندقية توجه إلى صدر الفلسطيني لذلك لا شرعية للمنظمة.
ودعا قاسم المقاومة الفلسطينية والى جانبها جميع الفعاليات المجتمعية والثقافية والأطياف السياسية إلى ضرورة التوافق على ميثاق وطني فلسطيني شامل، يصاحب إصلاح المنظمة.
وكان د. شلّح أكد ان المنظمة تعاني من مشكلات عدة أولها مشكلة في الشرعية الكفاحية الحالية، وأنها قامت من أجل التحرير، مطالباً المنظمة بتعريف الاحتلال الصهيوني في الضفة ما هو.
وأوضح أن المنظمة والسلطة تعملان بالتنسيق الأمني لملاحقة كل من يطلق رصاصة على الاحتلال الصهيوني ، وان المشكلة الثالثة للمنظمة تتمثل في الشرعية التمثيلية، مستغرباً أن يجتمع المجلس الوطني في العام 1996 لإلغاء ميثاق المنظمة، والآن يجري الاستعداد لعقده لتكريس الهيمنة وتكريس إقصاء حركتي حماس والجهاد وبقية الفصائل الأخرى.

الأسير سعيد لحلوح على موعد مع الحرية اليوم
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
من المقرر أن تفرج سلطات الاحتلال اليوم الأحد عن الأسير المجاهد سعيد توفيق يوسف لحلوح (39 عامًا) من بلدة عرابة قضاء جنين بالضفة المحتلة بعد قضائه فترة حكمه.
وقالت عائلة الأسير أنهم بانتظار الإفراج عنه اليوم من سجن النقب الصحراوي، وسيقام له استقبال يليق به في بلدته عرابة، وأكدوا أن فرحتهم منقوصة بسبب وفاة والد الأسير قبل قرابة شهر بعد معاناته لأشهر مع المرض، وكان والد الأسير ينتظر حرية ابنه لحظة بلحظة، وشكلت وفاته انتكاسة وصدمة للأسير ولعائلته.
وتعرض الأسير خلال أسره للعزل عدة مرات، وأصيب أيضا بمشكلة في قلبه لا يزال يعاني منها حتى اليوم، كما حرم الاحتلال والدة الأسير والعديد من أشقائه من زيارته لسنوات طويلة، ويشار أن الاسير لحلوح هو أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي.
يذكر أن الأسير المجاهد سعيد لحلوح من بلدة عرابة قضاء جنين شمال الضفة المحتلة، قد اعتقل بتاريخ 1/9/1997 م، بعد تنفيذه عملية إطلاق نار استهدفت مستوطنين صهاينة، وحكم عليه العدو الصهيوني بالسجن لمدة 18 عاماً ، تنقل خلالها في سجون شطة وعسقلان وبئر السبع وهداريم ونفحة والنقب، ويقبع الآن في سجن النقب الصحراوي، وتوفي والده قبل شهر دون أن يتمكن من وداعه.