Haneen
2015-12-27, 12:01 PM
استقبل أمين عام حركة الجهاد، د. رمضان عبد الله شلح، الجمعة، د.موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحماس، حيث تمت مناقشة الوضع الفلسطيني والتحديات والمخاطر التي تواجه قضية فلسطين. حضر اللقاء نائب الأمين العام زياد نخالة، وممثل الحركة في لبنان، أبو عماد الرفاعي إضافة إلى ممثلي وأعضاء "حماس"، جمال عيسى وأسامة حمدان، وممثل الحركة في لبنان علي بركة.(معا،دنيا الوطن،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكدت حركة الجهاد أن إدراج قادة المقاومة على لائحة الإرهاب الأمريكية ابتزاز سياسي وترهيب لكل من يخالف السياسات الأمريكية وهو سلوك استعماري يحول فيه المعتدى عليه والمقاوم إلى "إرهابي".(موقع سرايا القدس،FPA) ،،مرفق
أكّد القيادي في الجهاد خالد البطش، على أن وضع واشنطن لقادة حركة "حماس" و"المقاومة اللبنانية" على لوائح الإرهاب هي خطوة دعم أخرى للكيان الصهيوني، موضحاً أن هذا القرار يبرز الموقف الأمريكي الضاغط على الحالة الفلسطينية والمقاومة في فلسطين، والداعم للكيان عبر تجريم قادة المقاومة.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
صرح القيادي في الجهاد خالد البطش بأن تأجيل انعقاد المجلس الوطني في ظل الظروف الصعبة هو خطوة وطنية ناجحة عكست توافقاً وطنياً من كل الفرقاء، وأظهرت الحرص على منع تكريس وتعزيز الانقسام، واستحضار معركة جديدة على المنظمة.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
قال مدير المكتب الإعلامي للجهاد، داود شهاب، "الجهاد الإسلامي بالأساس واكبت الموضوع فيما يتعلق بعقد جلسة المجلس الوطني، وهي تنظر أن المدخل الحقيقي لإنهاء الانقسام والتشظي، هو البدء والشروع بترتيب الوضع العام لمنظمة التحرير الفلسطينية، و إعادة تشكيل مجالسها ولجانها وإعادة الحياة إلى مؤسساتها التي كادت أن تبتلعها أو ابتلعتها السلطة"، حسب تعبيره.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أبدى عضو المكتب السياسي للجهاد نافذ عزام، استعداد حركته لدخول منظمة التحرير الفلسطينية بعد الاتفاق على إصلاح المنظمة وتفعيل هياكلها وأطرها، وقال عزام، "لا مشكلة لدينا في انعقاد المجلس الوطني ولكن المشكلة الأساسية هي في وجود الانقسام الداخلي وتباعد المواقف الفلسطينية حيث كان هناك اتفاق لعقد الإطار القيادي للمنظمة".(فلسطين اليوم) ،،مرفق
نظمت حركة الجهاد إقليم غرب غزة و سرايا القدس مساء أمس الجمعة حفلاً تأبينياً للشهيد بهاء أبو الليل الذي ارتقى في معركة البنيان المرصوص جراء استهدافه من قبل طائرات الاحتلال .(دنيا الوطن) ،،مرفق
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن المحكمة العسكرية في عوفر أجلت محاكمة الأسيرة المنتمية للجهاد إحسان حسن عبد الفتاح دبابسة" (30 عاماً)؛ من بلدة نوبا قضاء الخليل لمدة شهرين ونصف وذلك للمرة الثامنة على التوالي حيث لا تزال موقوفة منذ اعتقالها قبل عام.(موقع سرايا القدس)
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
الشهيد القائد "أسعد دقة": قائد من الطراز الأول أذاق العدو الويلات
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أيها القادم رغم كل الحدود ستبكيك الأرض السماء ستبكيك العمليات الاستشهادية النوعية التي تخطط لها. سيدي "أسعد" أيها الفارس الهمام أيها الأسد الصنديد، لا يعلم العشاق أين سيلتقون في السجن أم في الموت أم في ظل وردة ، فتحية لروحك الطاهرة وعهداً أن لا نلين ولا نستكين ، وسنمضى صوب العلياء ونطرق أبواب الجنة بقتل اليهود.
في مثل هذا اليوم المبارك 12-9 كانت الملحمة مع شهيدنا القائد "أسعد دقة" أحد أبرز قادة سرايا القدس بالضفة الغربية المحتلة، حيث سطر بجهاده وبطولاته ملاحم العز والفخار.
ولد الشهيد القائد أسعد دقة في مدينة عمان بتاريخ (20/11/1971م)، لأسرة فلسطينية أرضعته أمه فيها حليب العزة والأنفة والإباء، وربته منذ الصغر على الصدق والشجاعة والالتزام بالمسجد والصلاة، فلم يكن يغيب عن المسجد لارتباطه الشديد به وحبه الكبير ليبقى دائماً في رحاب الرحمن يعمل على تربية إخوانه التربية الصحيحة، نشأ أبو الركاب في ظل ظروف اقتصادية صعبة جعلته يتحمل المسؤولية منذ الصغر، أنهى الشهيد دراسته الأساسية والثانوية في مدارس بلدته عتيل حيث عرف عنه الذكاء والفطنة، بل كان من الطلبة المتميزين حيث كان من المتفوقين بالثانوية العامة مما أهّله أن يلتحق بجامعة بيرزيت تخصص الهندسة الكهربائية، لكنه لم يستطع إكمال دراسته الجامعية بسبب تعرضه للمطاردة والاعتقال بسبب نشاطه البارز في صفوف حركة الجهاد الإسلامي.
إن من أهم ما كان يتميز به الشهيد القائد أسعد دقة رحمه الله انه كان صادقاً مخلصاً تقياً ورعاً عرف الإسلام منذ الصغر كمنهج للحياة فالتزم به وعاش، ومما يميز الشهيد اسعد صمته الذي كان يخفي وراءه بركاناً ثائراً من الجهاد والمقاومة، لم يكن يتكلم إلا بما هو هام وضروري، إن من يعرفه أو عايشه يدرك أن اسعد لم يكن على صفات عادية إنما كان مميزاً بكل صفاته وأخلاقه، كان يحب الأطفال الصغار حباً جما، حتى أن من يعرفه وكان يخالطه عندما كان مطارداً يعرف انه كان لا يترك صغيراً إلا ويداعبه ويمسح على رأسه، كان بمقام الأب للكثير من الأشبال الذين تربوا على يديه، كان فارساً مجاهداً صلباً عنيداً لا يخشى في الله لومة لائم، كان شامخاً كالجبال واسع الصدر كالصحراء الممتدة، ليّن الجانب كالغصن الطري، لم يكن يوماً متشائماً بل كان على الدوام يدعو الله أن يرزقه ما يطلب، كان رحمه الله يردد كثيراً من القرآن، بل انه كان يبدأ رسائله إلى إخوانه في السجون أو من يريد أن يبعث له برسالة بقوله تعالى في سورة براءة }وَلاَ يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ { (التوبة ـ 120)، هكذا كان لسان حال الشهيد دوماً يسعى دائماً ليغيظ أعداء الله ويدعو أصحابه لذلك لينالوا الأجر الذي أقره الله تعالى لهم في الآية الكريمة.
إن ما يميز الشهيد أسعد مما جعله يستحق لقب القائد بجدارة هو مشواره الجهادي الممتد على أكثر من اثني عشر عاماً قضاها في الدعوة لله ومن اجل رفع راية الإسلام ونشر فكر حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، فمع حصول الشهيد على شهادة التوجيهي أخذ يدرس الهندسة في جامعة بيرزيت وهناك وجد الشهيد البيئة الإسلامية التي يسعى لها فوجد إخوانه أبناء الجهاد الإسلامي الذين كان يسمع بهم ويعشقهم، لأنهم يحملون كما كان يقول الفكر الإسلامي الأصوب، نعم لم يكن الشهيد مجرد عنصر يتلقى الأوامر ويلقي السمع فقط بل كان يحاور ويناقش بكل شيء لا يقتنع به، ولا يكتفي دائماً بأن يكون مجرد ناقلٍ بل كان يسعى لأن يطرح آرائه التي صنعت منه قائداً عظيماً.
ومع ممارسة الشهيد لعمله النقابي الطلابي في إطار الجماعة الإسلامية في جامعة بيرزيت، تفتحت عيون الأعداء عليه وقاموا باعتقاله لفترة بسيطة، ولم يتمكنوا من انتزاع اعتراف منه لأنه كان صلباً لا ينكسر، كان يخشى أن يعترف للعدو لأنه يعتبر ذلك خيانة، وبما أن الجامعة هي نقطة التحول لدى الشعوب المكافحة، وبعد خروج الشهيد من السجن وعودته لممارسة نشاطه الطلابي، وعندما كان طلاب جامعة بيرزيت في مظاهرة، وكان الشهيد أسعد دقة ممن قادوا هذه المظاهرة حيث كان كالأسد في أول الصفوف، أصيب برصاص المحتل إصابات قاتلة، حتى أشيع انه استشهد، وأخذت الجامعة طلاباً وإدارة يتوجهون للمستشفى للإطلاع على وضع الشهيد أسعد دقة، وبعد نقله للمستشفى ادخل إلى العناية المكثفة بعد إجراء العديد من العمليات الجراحية، وبعد فترة قليلة استعاد الشهيد عافيته.
وخرج من المستشفى واستعاد نشاطه الجهادي، واستمر الاحتلال في ملاحقة الشهيد حتى تم اعتقاله، إن الشهيد أسعد دقة اعتقل لدى العدو الصهيوني أكثر من خمس مرات وعند السلطة الفلسطينية 6 مرات، حيث تعرض للتعذيب الشديد في أريحا وجنيد وبيتونيا حيث عانى الشهيد كما عند الاحتلال من التعذيب الكثير إلا أن هذا كله لم ينل من عزيمته ولم تجعله يتزحزح قيد أنملة عن موقفه الرافض حتى للحديث مع جلاديه، كان أبو الركاب شامخاً يعلو فوق السحاب بروحه البهية وطلته الشامخة وبسمته المرسومة على وجهه الملائكي.
ومع بداية انتفاضة الأقصى المباركة كان الشهيد يقبع في سجون السلطة للعام الثاني على التوالي في ظل اعتقاله السادس عند السلطة الذي لاقى فيه أصنافاً كثيرة من العذابات هو ووالدته الصابرة المجاهدة التي تم اعتقالها أيضا هي وأخوه المجاهد محمد، حيث كانت تعتقل ذويه بهدف ابتزازه والضغط عليه إلا أنه لم يكن يكترث بما يفعلون معه لأنه مقتنع انه على الصواب وهم على الخطأ، ومع خروجه من السجن بدأ الشهيد القائد مع إخوانه الشهداء إياد الحردان وأنور حمران وخالد زكارنة ومحمد بشارات بتأسيس سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وامتداداً للقوى الإسلامية المجاهدة (قسم) الذراع العسكري السابق للحركة.
كان للشهيد القائد دوراً بارزاً في قيادة السرايا في شمال الضفة الغربية المحتلة، حيث بدأ بتشكيل المجموعات والسرايا العسكرية واخذ يدرب إخوانه على السلاح وإعداد العبوات الناسفة والسيارات والأحزمة حتى أصبح على رأس قائمة المطلوبين لقوات الاحتلال، فحاولت قوات الاحتلال اغتياله في عام 2001 في مخيم طولكرم إلا انه برعاية الرحمن أصيب إصابات طفيفة ونجا من المحاولة الجبانة، كان للشهيد حضور متميز من خلال الاشتباكات المسلحة وزرع العبوات وإرسال السيارات المفخخة، حيث أرسل الاستشهادي عبد الفتاح راشد، وكان يقف وراء قتل عدد كبير من الجنود في الاشتباكات وزرع العبوات، وكان من آخر عملياته البطولية ما يعرف بعملية معسكر بثان غربي طولكرم، حيث تسلل إلى داخل المعسكر وقتل جنديين وأصاب آخرين حسب إعلام العدو، وهذه العملية التي جعلت الاحتلال يكثف الحملة للنيل من الشهيد القائد أسعد دقة.
بعد أحداث 11 أيلول 2001 وحيث كان العالم كله موجهاً أنظاره ومسامعه إلى أمريكا كان الجيش الصهيوني يقتحم بلدة عرابة في جنين التي أحبها الشهيد القائد وعمل مع الكثير من المجاهدين فيها إياد الحردان وأنور الحمران، كان الشهيد موجوداً هو وإخوانه المجاهدين في منزل الشهيد المجاهد سفيان العارضة وعندما احكم الجيش الصهيوني إغلاق المنطقة ومحاصرة المنزل اخذ ينادي على الشهداء القادة أسعد دقة ووائل عساف وسفيان العارضة بالخروج والاستسلام، إلا أن لغة الشهداء كانت مع العدو فقط الرصاص والقنابل وخاضوا معركة الفصل مع عدوهم لعدة ساعات حيث شاركت طائرات الأباتشي والدبابات في قصف المنزل الذي قاد من خلاله الشهيد القائد أسعد دقة معركة بطولية وملحمة للأجيال فأخذ يقصف خراف بني صهيون الذين يسعون لقتله هو وإخوانه الشهداء.
بعد ساعات عدة من الاشتباك المتواصل صمت الرصاص فجأة علا التكبير أرض عرابة الفداء، واعتلت أرواح الشهداء فوق عرابة لتعانق أرض الوطن ولتصطف نجوماً في سماء الوطن تنير الطريق للجيل القادم.
نعم لقد سقط الشهداء أسعد وسفيان ووائل وكذلك استشهدت شقيقة الشهيد سفيان الشهيدة الطفلة بلقيس العارضة، حيث هبت لتضميد جراح المجاهدين فاعتلت معهم إلى الجنان.
وبعد انتهاء العملية العسكرية في عرابة أعلن متحدث باسم الجيش أنه تم القضاء على خلية عسكرية كانت تشكّل خطراً كبيراً على الدولة العبرية وأن استشهاد المجاهدين كان من أكبر العمليات التي يقوم بها الجيش الصهيوني.
أبا الركاب وداعاً لروحك الطاهرة التي تلهمنا الإصرار لمواصلة الجهاد على دربك وإخوانك الشهداء وائل عساف وسفيان العارضة والشهيدة الزهرة بلقيس عارضة. هنيئاً لك الجنة التي كنت دائماً تسعى لها.
أسيران من الجهاد يدخلان أعواماً جديدة بالأسر
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أفادت إذاعة صوت الأسرى؛ أن أسيرين من أسرى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يدخلان اليوم السبت أعواماً جديدة على التوالي في سجون الاحتلال الصهيوني.
وأضافت الإذاعة أن الأسيرين هما/
الأسير المجاهد مؤيد محمد سليم زيود (31 عامًا)؛ من السيلة الحارثية بجنين؛ ويدخل اليوم عامه الرابع عشر على التوالي؛ حيث اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 11/09/2002م؛ وصدر بحقه حكما بالسجن الفعلي لمدة (25 سنة)؛ بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والمشاركة في أعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال؛ ويقبع حاليا في سجن جلبوع، وشقيقه الأسير عصام المعتقل منذ الأول من أبريل عام 2006، ومحكوم بالسجن 25 عامًا.
الأسير المجاهد المريض عبد الفتاح نصر علي حوشية (23 عامًا) من بلدة اليامون قضاء جنين؛ ويدخل عامه الثالث في سجون الاحتلال على التوالي؛ حيث اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 11/09/2012م؛ وصدر بحقه حكما السجن لمدة 45 شهراً، على خلفية انتماؤه لحركة الجهاد الإسلامي؛ وكان قد أمضى في سجون الاحتلال ما يقارب ثلاث سنوات في اعتقال سابق؛ ويعاني من حالات إغماء متكررة ومستمرة من حين لآخر؛ دون أن يعرف حتى الآن طبيعة المرض الذي يعاني منه، والأطباء بداية مرضه اشتبهوا بإصابته بمرض السحايا؛ والآن يشتبهون بإصابته بمرض الصرع.
الشهيد "خالد الأسطل".. فارس عشق الجهاد والاستشهاد
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
هي حكاية من حكايات غزة الكبيرة والتي تصغر أمام محاولات فرسان فلسطين الدفاع عن مستقبل أطفالهم وكرامة أمتهم بعيداً عن مغريات الدنيا، ويصنع هؤلاء الرجال سيمفونية النصر القادم ومشاهد يراكمها الوعي في الذاكرة الجمعية لمن قاوم وقاتل ورابط "الذين صدقوا الله وعده".
ميلاده ونشأته
ولد الشهيد المجاهد خالد سليم محمد الأسطل في التاسع والعشرين من مارس لعام ألف وتسعمائة وواحد وتسعون في مدينة خان يونس، لأسرة فلسطينية بسيطة متواضعة مؤمنة اتخذت الإسلام منهجاً وطريق حياة وتعود جذورها إلى مدينة خان يونس العريقة، وتتكون أسرته من والديه وعدد من الإخوة والأخوات.
درس شهيدنا مراحل تعليمه الابتدائية، والإعدادية في مدارس محافظة خان يونس، غير أنه ترك مقاعد الدراسة وتوجه للعمل في الزراعة لمساعدة أسرته على توفير مقومات الحياة من مأكل مشرب وملبس في ظل الظروف القاسية التي يعيشها سكان قطاع غزة.
الابتسامة لا تفارق محياه
لقد تميز شهيدنا خالد كما رفاقه الشهداء بالعديد من الصفات النبيلة والأخلاق الحميدة التي يتحلى بها الشهداء، فلقد كان رحمه الله هادئ يؤثر الصمت على الحديث، ذو هيبة ووقار، تربطه علاقة وطيدة بأسرته وجيرانه ورفاق دربه، لا تفارق الابتسامة محياه، ملتزماً حريصاً على أداء صلاته المكتوبة وقراءة القران في مسجد "الأمين"، فكان مثالاً للمجاهد المخلص الصادق البار بوالديه والمطيع لهما.
مشواره الجهادي
نشأ شهيدنا المجاهد خالد الأسطل على حب الله والوطن وعشق الجهاد والمقاومة، فمنذ نعومة أظفاره كان حريصاً على المشاركة في الفعاليات المنددة بالاحتلال وجرائمه بحق الأسرى والمقدسات وكل ما هو فلسطيني، فكان لا يتوانى عن القيام بواجبه نحو دينه ووطنه، حيث كان يتقدم الصفوف الأولى في المواجهات مع جنود الاحتلال الصهيوني الذين كانوا يتقهقرون أمام بسالة وصمود شعبنا الفلسطيني العصي على الانكسار.
وعندما اشتد عوده بدأ شهيدنا خالد يبحث عن طريق الإيمان والعزة والكرامة، فوجد ضالته في طريق ستقربه إلى لقاء ربه كما أحب وتمنى حيث تعرف على الخيار الأمل خيار "الوعي والإيمان، والثورة"، فكان انتمائه لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في العام 2005م .
وعُرف الشهيد خالد بمشاركته في كافة الفعاليات والأنشطة الدعوية التي كانت تشرف على تنظيمها حركة الجهاد الإسلامي، حتى كان انضمامه إلى صفوف مجموعات سرايا القدس عام 2007م، حيث تلقى العديد من الدورات العسكرية وفق الإمكانات المتاحة.
عمل شهيدنا خالد الأسطل بداية في عمليات الرصد والمتابعة، من ثم كان له شرف المشاركة في صد العديد من الاجتياحات الصهيونية على منطقة القرارة.
كما شارك في زرع عدة عبوات ناسفة في الطرق التي كانت تسلكها الآليات الصهيونية لاجتياح مدننا ومخيماتنا الفلسطينية على الحدود الشرقية لمحافظة خان يونس.
رحلة الشهادة
في فجر يوم الأربعاء ، الموافق 30/ 2014/7م، كان شهيدنا خالد الأسطل على موعد مع الشهادة، عندما أقدمت الطائرات الصهيونية من نوع ( اف16) على استهداف ديوان آل الأسطل "العودة" الساعة الثالثة فجراً ، فارتقى شهيدنا خالد مع عشرة آخرين من أبناء عائلته في مجزرة صهيونية جديدة تضاف لسجل الجرائم الصهيونية التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني.
"مفاجئات المقاومة".. الاختبار الحقيقي لآيزنكوت العام المقبل
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
نشرت صحيفة معاريف العبرية تقريرا حول مهام قائد أركان جيش الاحتلال الصهيوني الجديد غادي أيزنكوت والتحديات التي تواجهه في قيادة الجيش.
ووفقا للصحيفة فإن إنفاذ خطة "جدعون" لرفع استعدادات الجيش، وتهديد إيران وحزب الله ، بالإضافة لفصائل المقاومة في قطاع غزة، تعد أكبر التحديات التي تواجه آيزنكوت في مهامه.
وأشارت إلى أن أيزنكوت استلم مهام منصب قبل 7 أشهر خلفا لبني غانتس، واصفة إياه بأنه لا يتردد في اتخاذ القرارات الجريئة والصعبة.
ورأت معاريف ، أن العام المقبل سيكون الاختبار الحقيقي لآيزنكوت في ظل هذه التحديات.
وزعمت الصحيفة، أن فصائل المقاومة ومنذ الحرب الأخيرة، تعد المفاجئات لمواجهة جيش الاحتلال، خلال أي جولة قادمة من القتال، على رأسها الأنفاق.
وأشار الموقع إلى أن جميع رؤساء الأركان جربوا التعامل مع تهديد قطاع غزة ، وخرجوا بالفشل.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
"الجهاد"... صمام الأمان..
فلسطين اليوم/
بقلم: محمد البطش
ثمة تصريحات ومواقف سياسية كثيرة خرجت في الأسبوعين الأخيرين، تتعلق بالوضع الفلسطيني الراهن غداة الإعلان عن دعوة المجلس الوطني الفلسطيني للانعقاد لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة، وقد تزامنت تلك الدعوة مع الحديث عن مشروع "بلير" لتحقيق هدنة طويلة في غزة.
كان لافتاً أن حركة الجهاد الإسلامي أكثر من استشعر خطورة الوضع ومآلاته الصعبة على القضية الفلسطينية، ولذلك تحركت لاستكشاف حقيقة ما يجري، دون أن تغرق في الردود والتصريحات الإعلامية حول المواضيع سالفة الذكر، وقد لاحظ الإعلاميون ندرة ودقة التصريحات الصادرة عن المسؤولين في الحركة التي ترفض أن "تحدد جدول أعمالها وفق ما تريده وسائل الإعلام المختلفة!!".
أجرت الجهاد اجتماعات واتصالات عدة مع قيادات الفصائل والشخصيات الفلسطينية، وزار أمينها العام ونائبه كلاً من الدوحة ودمشق والقاهرة، والتقوا عزام الأحمد في بيروت، كل هذه التحركات كانت تحت عنوان إنقاذ الوضع الفلسطيني من أزمة غياب التوافق وطغيان حالة التشظي والانقسام التي باتت تعطل أي إنجاز يمكن أن نحققه في مسيرة كفاحنا الوطني.
تقدير الأمين العام للحركة د. رمضان شلّح كان دقيقاً عندما وافق على إجراء مقابلة مع قناة الميادين حول الوضع الفلسطيني، فقد جاءت المقابلة نظرياً وعملياً بمثابة دليل عمل للفلسطينيين حول إدارة الصراع مع العدو الإسرائيلي، فمن الناحية الإستراتيجية في إدارة الصراع رفض د. رمضان مشروع "بلير" وحذر منه لسببين، أولهما: لا خير يرجى من توني بلير الذي وصفه بالسمسار، والثاني: أن الجهاد تؤمن بأن المواجهة هي الأصل طالما وجد الاحتلال ، ولكنها تقبل بالتهدئة بما لا يمس وحدتنا الجغرافية والسياسية (لا نخرج من دائرة الصراع ولا يسمح للعدو أن يستفرد بأهلنا وأسرانا أو يتلاعب بحياة أبناء شعبنا)، وهذا يستند إلى تعاطي الحركة مع التهدئة كتكتيك في إطار المقاومة التي تقدره وفق الحاجة التي تقتضيها المصالح الوطنية والمصلحة الحياتية للناس.
ولذلك كان موقف حركة الجهاد حاسماً بالرد على استشهاد أي من الأسرى المضربين، وهو موقف ساقه الأمين العام د.شلّح في معرض حديثه عن إدارة الصراع وقدرات المقاومة، في رسالة واضحة للتأكيد على موقف الحركة التي ترفض مطلقاً استفراد العدو بأي طرف كان على الساحة الفلسطينية، وتؤمن كذلك بالشراكة بين كل أطراف المعادلة الفلسطينية التي لا تقبل التفرد.
في الموضوع المثار حول الهدنة حسم د. شلّح الموقف الفلسطيني الرافض لخطة "بلير" وقطع الطريق على كل من يرى فيها إنقاذاً لغزة عندما قال: "هذه خطة لتثبيت احتلال الضفة وإبعاد غزة من الصراع". وفي ذات الوقت قال صراحة إنه سيذهب إلى القاهرة للبحث في إيجاد مخارج تخفف من وطأة المعاناة الواقعة على الفلسطينيين.
الاستنتاج العام من كل ما سبق أن حركة الجهاد الإسلامي تحاول أن توازن بين نهج المقاومة الذي ترى ضرورة استمراره طالما وجد الاحتلال وبين حاجات المجتمع الفلسطيني لرفع الحصار وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة، دون المساس بركائز وحدة الأرض والشعب والمصير.
أما في الموضوع الفلسطيني الداخلي، فلقد أبرز الموقف السياسي الذي أعلنه الأمين العام للجهاد د. شلّح خلال لقائه بالسيد عزام الأحمد في بيروت، أبرز هذا الموقف حرصاً كبيراً على حفظ ما بقى من عُرى الوحدة وهو موقف ليس بجديد على الحركة التي بدا واضحاً أنها ورغم الملاحظات الكثيرة على أداء ودور منظمة التحرير والسلطة خلال السنوات الطوال التي مضت، إلا أنها لم تيأس أمام إحباط الواقع والتجارب السابقة التي خاضتها في إطار السعي لإصلاح الوضع الداخلي وصياغة برنامج وطني جامع، فجاء مطلب الأمين العام للحركة بتأجيل اجتماع المجلس الوطني والدعوة السريعة لعقد الإطار القيادي المؤقت، وهي فرصة قد تكون الأخيرة لترتيب الوضع الفلسطيني بما يحافظ على المنظمة ويعيد لها الاعتبار كإطار ناظم لحركة التحرر الوطني بدلاً من استخدامها في الأزمات تارة ولتمرير برنامج المفاوضات والتنازل تارة أخرى.
قبل ذلك كان الأمين العام للجهاد د.شلّح توجه للقاهرة في مسعى جدي لإقناعها أولاً: بضرورة استئناف الجهود المصرية المتعلقة باستكمال تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار مع الاحتلال الذي تم التوصل إليه برعاية مصرية، وهذا يعني أن الجهاد معنية بدور مصري للابتعاد عن كل المربعات الكمائن الخطرة التي تستشعرها الحركة في الوساطات التي تقوم بها الأطراف الدولية.
وثانياً: أن تعيد مصر الحياة لجهود إنهاء الأزمات الداخلية الفلسطينية ولعل من بينها استضافة القاهرة لاجتماعات الإطار القيادي المؤقت وجع الأطراف الفلسطيني على طاولة الحوار مجدداً.
وأخيراً: ترتيب العلاقات المصرية بكل الأطراف الفلسطينية بما فيها حركة حماس وهذا ينطلق من رؤية د.رمضان شلّح بأن غزة بشكل خاص لا تستطيع أن تعيش في جو من الخلاف والمشاكل مع مصر. لذلك كانت غزة حاضرة في نقاشات الأمين العام مع المسؤولين المصريين، بما في ذلك قضية الشبان الأربعة المفقودين في سيناء، والتي يوليها أبو عبدالله اهتماماً شخصياً لبعديها الإنساني والوطني.
الدكتور شلّح كان واضحاً وصريحاً في تحركاته الأخيرة وهي صراحة قد لا تعجب البعض ، لكنها ضرورية كونها تضع المحاذير والمخاوف الجدية أمام كل الأطراف نتيجة أي ممارسة سياسية فردية وهو بذلك يضع الجميع أمام مسؤولياته ، فعلى سبيل المثال طرح موضوع شرعية تمثيل المنظمة ليس بهدف نزع الشرعية عنها وإنما ليعي من يديرون المنظمة بأن عليهم تحمل المسؤولية عن وضع المنظمة مستقبلاً إذا ما استمرت سياساتهم. وأيضاً في رفضه وتحذيره من خطة بلير.
وقد بلغت هذه المواقف الصريحة غايتها، فقد تم الإعلان عن تأجيل انعقاد جلسة المجلس الوطني ، كما بات واضحاً أن بلير قد فشل في تمرير خطته، وأصبح الفلسطينيون أمام فرصة جديدة للتباحث والجلوس إلى طاولة الحوار، ولا أظن أن دور حركة الجهاد قد انتهى عند هذا الحد.
ختاماً: من المهم هنا أن نشير إلى أحد الأوجه الدالة على قدرة الجهاد الإسلامي على توحيد الجهد الفلسطيني، هو نموذج مخيم جنين حيث اجتمع الأهالي وشباب المقاومة في واجب التصدي لقوات الاحتلال وهو ما نرى فيه ترجمة عملية لحديث الأمين العام د.شلّح عن الحالة الشعبية القابلة للانفجار بوجه الاحتلال في الضفة الغربية.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
لقاء بين قيادتي "الجهاد الإسلامي" و"حماس"
معا
استقبل أمين عام حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين، د. رمضان عبد الله شلح، الجمعة، د.موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حيث تمت مناقشة الوضع الفلسطيني والتحديات والمخاطر التي تواجه قضية فلسطين. حضر اللقاء نائب الأمين العام زياد نخالة، وممثل الحركة في لبنان، أبو عماد الرفاعي إضافة إلى ممثلي واعضاء "حماس"، جمال عيسى وأسامة حمدان، وممثل الحركة في لبنان علي بركة.
واطلع الدكتور رمضان، د. موسى ووفد حماس على خلاصة جهود "حركة الجهاد" ومساعيها مع المصريين حول الشأن الفلسطيني، خاصة واقع الحصار في قطاع غزة، والدعوة لانعقاد المجلس الوطني، وقضية الشبان الأربعة المفقودين في سيناء.
وقد رحبت الحركتان بقرار تأجيل انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، واتفقتا على متابعة الجهود من أجل انعقاد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير.
كما أكد الطرفان على العلاقة الاستراتيجية بين الحركتين، وضرورة تعزيز وتطوير التعاون والتنسيق بينهما لحماية وتعزيز مشروع المقاومة في فلسطين، ومواجهة ما تتعرض له القدس والمسجد الأقصى من مخاطر، جراء سياسات التهويد والممارسات العدوانية الاسرائيلية؛ ومواجهة ما يتعرض له اللاجئون الفلسطينيون والشتات الفلسطيني من أخطار تنذر بتصفية قضيتهم وشطب حق العودة.
الجهاد: قرار أمريكا يعطى الضوء الأخضر للاحتلال باغتيال قادة المقاومة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن إدراج قادة المقاومة على لائحة الإرهاب الأمريكية ابتزاز سياسي وترهيب لكل من يخالف السياسات الأمريكية وهو سلوك استعماري يحول فيه المعتدى عليه والمقاوم إلى "إرهابي".
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الثلاثاء، أنها أدرجت على "لائحتها السوداء للإرهابيين الدوليين" أسماء ثلاثة من قادة حركة حماس، هم: قائد الجناح العسكري محمد الضيف، والأسيران المحرران عضوا المكتب السياسي للحركة يحيى السنوار وروحي مشتهى بالإضافة إلي الأسير المحرر اللبناني سمير قنطار.
وتساءل الدكتور يوسف الحساينة القيادي في الجهاد الإسلامي في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء بأي حق تعطى الإدارة الأمريكية لنفسها تصنيف المقاومين الذين يمارسوا حقهم فى الدفاع المشروع عن النفس ودفع العدوان والظلم ويسعوا الى تحقيق الاستقلال وتقرير المصير الذي نصت عليه القوانين الدولية كيف تعطى الإدارة الأمريكية لنفسها هذا الحق وهى التي رفضت التوقيع على مجموعة من المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي تشجب الإرهاب الرسمي مثل معاهدة منع جرائم الإبادة الجماعية وهى التي ما زالت تغطي على جرائم الاحتلال الصهيوني كما سبق لها أن دعمت نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.
وأكد الحساينة أن الإدارة الأمريكية تضع بهذا نفسها في مواجهة تطلعات الشعوب التي تسعى لتحقيق الاستقلال وتقرير المصير.
وأضاف هذه اللائحة التي تجددها الإدارة الأمريكية تهدف إلى الغطاء على جرائم الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني سيما بعد جريمة إحراق عائلة دوابشة مستدركا بالقول :" وقد سبق لهذه الإدارة رصد مكافأة مالية كبيرة لتحديد مكان د رمضان عبد الله الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي وملاحقته وفى العام الماضي كما أدرجت الأستاذ زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد على هذه اللائحة.
مبينا أن إدراج قادة المقاومة حاليا على لائحة ما يسمى الإرهاب يعطى الضوء الأخضر للاحتلال الصهيوني لملاحقتهم واغتيالهم وهو تبنى للرواية الصهيونية التي تهدف إلى تشويه صورة المقاومة الفلسطينية ودائما السياسية الأمريكية تحكمها المصلحة الصهيونية لأنها سياسية متناقضة وتسعى لتعزيز تحالفها مع "اسرائيل".
البطش: الالتفاف حول المقاومة الرد الامثل على قرار واشنطن
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكّد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، خالد البطش، على أن وضع واشنطن لقادة حركة "حماس" و"المقاومة اللبنانية" على لوائح الإرهاب هي خطوة دعم أخرى للكيان الصهيوني، موضحاً أن هذا القرار يبرز الموقف الأمريكي الضاغط على الحالة الفلسطينية والمقاومة في فلسطين، والداعم للكيان عبر تجريم قادة المقاومة ووضعهم على اللوائح الأمريكية المنحازة للاحتلال.
وشدّد البطش على أن هذا الموقف الأمريكي يستدعي رداً فلسطينيا عبر المضي قدماً في ترتيب البيت الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية، وكذلك الالتفاف حول خيار المقاومة وإشعار هؤلاء القادة بالفخر بعد أن ضاقت أمريكيا وإداراتها ذرعاً بجهادهم ونضالهم الذي تجاوز تأثيره وثقله حدود الموقف الصهيوني؛ ليستدعي تدخلاً للإدارة الأمريكية للتصدي لجهادهم.
وحمّل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الإدارة الأمريكية مسئولية هذا الغطاء الذي توفره للعدو الصهيوني لمواصلة العدوان على شعبنا واغتيال قادة المقاومة الباسلة.
وكانت واشنطن أعلنت، الثلاثاء الماضي، أنها أدرجت على لائحتها السوداء "للإرهابيين الدوليين" أسماء ثلاثة من قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هم: محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام، والأسيران المحرران عُضوا المكتب السياسي للحركة يحيى السنوار وروحي مشتهى، إضافة للأسير اللبناني المحرّر سمير القنطار.
وقد سبق للإدارة الأمريكية أن أدرجت على هذه اللائحة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، د. رمضان شلّح عام 1995، ونائبة زياد النخّالة عام 2014 ليكونا بذلك أول فلسطينيين يتصدران هذه القائمة، حيث رصدت مكافأة مالية كبيرة لمن يستطيع تحديد مكانهما.
البطش: تأجيل انعقاد الوطني خطوة وطنية ناجحة تعكس توافقاً وطنياً مع كل الفرقاء
فلسطين اليوم
صرح القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش بأن تأجيل انعقاد المجلس الوطني في ظل الظروف الصعبة هو خطوة وطنية ناجحة عكست توافقاً وطنياً من كل الفرقاء، وأظهرت الحرص على منع تكريس وتعزيز الانقسام، واستحضار معركة جديدة على المنظمة.
وقال الشيخ البطش في تصريح له، ظهر اليوم، أن خطوة التأجيل عبرت عن قوة الموقف الفلسطيني عندما يتوحد على رؤية موحدة من قضية محددة مها بلغت.
وأضاف، لأنه لم يكن المطلوب تأجيل الجلسة من أجل التعطيل فقط ! فالمطلوب من الرئيس عباس الانتقال للخطوة التالية وهي البدء بانعقاد الإطار القيادي المؤقت لـ م.ت.ف ليضع الأسس اللازمة لترتيب البيت الفلسطيني وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني وعودة م.ت.ف، لدورها في إدارة الصراع مع العدو الصهيوني وليس صلاحية إدارة التفاوض فقط. وأعرب عن أمله في أن تكون إحدى نتائج لقاء الرئيس عباس مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هي الترتيب لعقد اللقاء بالقاهرة كخيار رقم (1) لاستضافة الإطار القيادي المؤقت للمنظمة.
وفي موضوع آخر، أكد القيادي البطش أن وضع واشنطن لقادة حركة حماس والمقاومة اللبنانية على لوائح الإرهاب هي خطوة دعم أخرى للكيان الصهيوني. موضحاً أن هذا القرار يبرز الموقف الأمريكي الضاغط على الحالة الفلسطينية والمقاومة في فلسطين بعد تأجيل جلسة الوطني حيث لم يفاجئنا وضع 4 من قادة المقاومة الفلسطينية واللبنانية (محمد الضيف وروحي مشتهي ويحي السنوار والبطل سمير قنطار ) على لوائح الصلف الأمريكي واتهامهم بالإرهاب في رسالة واضحة من الإدارة الأمريكية من سطرين هما : الدعم المطلق للكيان عبر تجريم قادة المقاومة من حماس ووضعهم على اللوائح الأمريكية المنحازة لإسرائيل، وأنه كلما اتجهنا لتوحيد الصف الوطني ولملمة الشمل الفلسطيني وضعت عراقيل جديدة في وجه هذه الخطوة.
وأكد على أن هذا الموقف الأمريكي يستدعي رداً فلسطينيا عبر المضي قدماً في ترتيب بيتنا الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية وكذلك الالتفاف حول خيار المقاومة وإشعار هؤلاء القادة بالفخر بعد أن ضاقت أمريكيا وإداراتها ذرعاً بجهادهم ونضالهم الذي تجاوز تأثيره وثقله حدود الموقف "الإسرائيلي" لتستدعي تدخل للإدارة الأمريكية للتصدي لجهادهم.
وحمل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ البطش الإدارة الأمريكية مسئولية هذا الغطاء الذي توفره للعدو الصهيوني لمواصلة العدوان على شعبنا واغتيال قادة المقاومة الباسلة.
شهاب: يجب الإسراع بعقد جلسة للإطار القيادي لمنظمة التحرير
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قال مدير المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، داود شهاب، حول المساعي التي بذلتها الحركة لتأجيل انعقاد جلسة المجلس الوطني: "الجهاد الإسلامي بالأساس واكبت الموضوع فيما يتعلق بعقد جلسة المجلس الوطني، وهي تنظر أن المدخل الحقيقي لانهاء الانقسام والتشظي، هو البدء والشروع بترتيب الوضع العام لمنظمة التحرير الفلسطينية، و إعادة تشكيل مجالسها ولجانها وإعادة الحياة إلى مؤسساتها التي كادت أن تبتلعها أو ابتلعتها السلطة، لذلك المقابلة الصحفية التي تمت مع الدكتور رمضان حدد من خلالها بوضوح ما المطلوب لكي تكون منظمة التحرير إطاراً جامعاً لكل الشعب الفلسطيني، وبالتالي كيف نتحدث عن إطار جامع والجهاد حماس خارجه".
وقال شهاب، خلال مقابلة متلفزة عبر فضائية فلسطين اليوم، بأن: "محور تحركات الجهاد هو إقناع الأطراف بضرورة عقد جلسة للإطار القيادي المؤقت للمنظمة، والشروع بخطوات عملية وجادة لتشكيل لجنة للتحضير لانعقاد جلسة للمجلس الوطني. لذا طلبنا التأجيل ليس بهدف التعطيل بل أكدنا بأن يتم تأجيل جلسة المجلس الوطني بالتزامن مع الدعوة المباشرة لانعقاد الإطار القيادي المؤقت".
وأكد شهاب بأن الجميع الآن "أمام فرصة مهمة تعتبر مدخلاً لإنهاء حالة الانقسام وتحقيق الوحدة، ولنكون أكثر صراحة يجب تركيز البحث بملف منظمة التحرير بعيداً عن الملفات الأخرى التي أحدثت المزيد من الانقسام، ونظراً لأن منظمة التحرير هي الأساس، ويجب أن نعيد ترتيبها وإصلاحها وإعادة الحياة لمؤسساتها".
وأكد شهاب بأن: "الوحدة أساس لمواجهة الاحتلال وهناك عوامل كثيرة من الإحباط اعترت المشروع الوطني الفلسطيني، نتاج حالة التشظي والانقسام الحاصل، كان من المهم مرة أخرى كما تحدث الأمين العام لحركة الجهاد الالتفات إلى أن الدعوة لانعقاد المجلس بالطريقة تلك كانت ستكرّس التفرد والانقسام، والقرار الفلسطيني يجب أن يكون بعيداً عن حالة التفرد".
وقال: "نستغرب ممن يسأل عن قرار السلم والحرب أنه بيد من؟! كأنه عيب أن تمارس المقاومة حقها المشروع في الدفاع عن نفسها وعن شعبنا الفلسطيني، علماً أنهم يتفردون بمصالح الشعب الفلسطيني، ولكن حتى لا تكون هذه الفرصة التي نحن أمامها اليوم فرصة للمزيد من التشظي نقول تأجيل جلسة المجلس الوطني خطوة جيدة ومرحّب بها في حال ارتبطت بما بعدها، أي بانعقاد سريع للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لبحث ملف المنظمة وإعادة الحياة لها، وبحث الملف الفلسطيني بشكل كامل، والانطلاق بمشروع وطني فلسطيني للتحرير، ولا يجب أن يتم ابتلاع مشروع التحرير الذي استمدت المنظمة اسمها منه، بعيداً عن التفرد ومحاولة فرض مشاريع ورؤى ذاتية أو حزبية أو فصائلية لا تمثل الفلسطينيين. التوافقات التي تمت سابقاً يجب أن توضع على الطاولة للخروج باستراتيجية عمل شاملة، ولا يتحقق ذلك إلا باجتماع الإطار القيادي بشكل بجدي وليس بشكل شكلي".
وقال شهاب: "بعد تأجيل جلسة المجلس الوطني لـ3 شهور يجب الإسراع بعقد جلسة الإطار القيادي المؤقت. في السابق وبحكم التجربية هناك مخاوف من التهرب من عقد جلسة الإطار القيادي، المطلوب استمرار الجهود لتشكيل قوة ضغط لعقد الإطار القيادي المؤقت أو لجنة تفعيل المنظمة، كذلك يجب بل ومن الضروري جداً تنحية خطاب التوتير ووسائل الإعلام مسؤولة عن ذلك، نريد لغة عقلانية جامعة توحد الكل الفلسطيني لأن فلسطين يجب أن تجمعنا وتكون منطلقنا في كل التحركات والبرامج. نجمع أنفسنا على أرضية حماية فلسطين ومواجهة الاحتلال وإنهائه، هذا إذا أردنا أن نكون جادين".
وختم شهاب مؤكداً بأن: "الجهاد وعلى رأسها الدكتور رمضان تقوم منذ سنوات بدور كبير ومساعي كبيرة لرأب الصدع، وباختصار شديد الزيارة الأخيرة للدكتور رمضان إلى القاهرة كانت حول هذا العنوان، الوضع الفلسطيني الداخلي ووقف حالة التدهور وانعقاد الإطار القيادي المؤقت، وعودة القاهرة لممارسة دورها برعاية الجهود الفلسطينية واستعادة المصالحة والوحدة، وقطع الطريق على أي مشاريع أجنبية تسعى لتعزيز الانقسام والهيمنة على شعبنا
الجهاد الاسلامي: نوافق على دخول منظمة التحرير ولكن..
فلسطين اليوم
أبدى عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام، استعداد حركته لدخول منظمة التحرير الفلسطينية بعد الاتفاق على إصلاح المنظمة وتفعيل هياكلها وأطرها..
وقال عزام في تصريح صحفي لـ "الغد العربي": "لا مشكلة لدينا في انعقاد المجلس الوطني ولكن المشكلة الأساسية هي في وجود الانقسام الداخلي وتباعد المواقف الفلسطينية حيث كان هناك اتفاق لعقد الإطار القيادي للمنظمة".
وأكد أن "خطوة انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، دون اجراء مشاورات مع الفصائل ليست في الاتجاه الصحيح ولا تخدم مساعي إنهاء الانقسام الداخلي".
وأضاف: "يجب التأكيد على أن هناك قوى فاعلة خارج منظمة التحرير ويجب التواصل معها حتى نصل لتوافق لضمها للمنظمة".
ورأى أن الطريق الأقصر لعقد المجلس الوطني هي "الدعوة لانعقاد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الذي توافق عليه الجميع في العاصمة المصرية القاهرة".
وأشار إلى أن عقد الإطار القيادي المؤقت "مدخل لإعادة ترتيب الوضع الفلسطيني الداخلي وتحديداً ترتيب أوضاع منظمة التحرير الفلسطينية وكافة أطرها".
وأكد عزام أنه لا توجد حساسية من قبل حركته تجاه المجلس الوطني ومنظمة التحرير الفلسطينية، وقال: "أعلنا في أكثر من مناسبة أننا مستعدون لدخول منظمة التحرير بعد التوافق على إصلاح المنظمة وتفعيل هياكلها وأطرها".
وتساءل عن كيفية عقد جلسة للمجلس الوطني في ظل الخلافات المحتدمة بين الأطراف المختلفة على الساحة الفلسطينية، مشدداً على ضرورة إصلاح منظمة التحرير وتفعيل أطرها وهياكلها حتى تمثل كافة الشعب الفلسطيني.
حركة الجهاد الإسلامي تنظم مهرجان تأبيني للشهيد بهاء أبو الليل
دنيا الوطن
نظمت حركة الجهاد الإسلامي إقليم غرب غزة و سرايا القدس مساء أمس الجمعة حفلاً تأبينياً للشهيد القائد بهاء أبو الليل الذي ارتقى في معركة البنيان المرصوص جراء استهدافهمن قبل طائرات الإحتلال .
وافتتح التأبين بآيات عطرة من القرآن الكريم و من ثم كلمة عائلة الشهيد بهاء أبوالليل و التي ألقاها والده الحاج زكريا حيث قال : "أحيي المجاهدين الشجعان , الذين تركوا بيوتهم و ذهبوا ليحرسوا الثغور, وأحيي مطلقي الصواريخ الأبطال , كما و أبرق بتحية كبيرة لحركة الجهاد الإسلامي العظيمة التي تضع النقاط على الحروف و تحسم المعركة وعلى رأسها الأمين العام الدكتور رمضان .
وأضاف الحاج زكريا : " لقد قدمنا أولادنا وأحبتنا فداء لفلسطين ودفاعا عنها و بين والد الشهيد عن فخره الكبير بابنه بهاء قائلاً: "إن الدولة التي تعتبر نفسها الدولة الأقوى في المنطقة نزلت إلى مصارف الصرف الصحي بفعل صواريخ سرايا القدس
واستجدت بالولايات المتحدة لتزودها بمنظومة القبة الورقية لتحميها من صواريخ بهاء ورفاقه وتابع والد الشهيد , لقد مضى بهاء في درب هو للعظماء .
من جانب وجه القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش التحية إلي والد وعائلة الشهيد وإلى مجاهدى سرايا القدس وكتائب القسام وكافة المجاهدين في فصائل المقاومة التي قاتلت في معركة "البنيان المرصوص"، وسطرت أروع الملاحم في الوحدة والصمود وأثبتت من خلالها قدرتها على ردع العدو الصهيوني والدفاع عن أبناء شعبنا المجاهد في أي عدوان قد يتعرض له قطاعنا الحبيب.
وأضاف لقد جئنا اليوم لنجدد عهد الحرية لفلسطين عهد البقاء على محور النور والنار من أجل القدس والأقصى، وأكد البطش على أن حركته ستبقى متمسكة بخيار الجهاد والمقاومة ولن تحيد عن هذا الدرب العظيم الذي اثبت صوابيته في مقارعة المحتل الصهيوني بينما فشلت كل الخيارات الأخرى.
وفي ختام الحفل كرمت قيادة حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس عائلة الشهيد بهاء أبو الليل وشهداء منطقة الزرقاء وتم عرض مرئي يروي سيرة الشهيد القائد .
أكدت حركة الجهاد أن إدراج قادة المقاومة على لائحة الإرهاب الأمريكية ابتزاز سياسي وترهيب لكل من يخالف السياسات الأمريكية وهو سلوك استعماري يحول فيه المعتدى عليه والمقاوم إلى "إرهابي".(موقع سرايا القدس،FPA) ،،مرفق
أكّد القيادي في الجهاد خالد البطش، على أن وضع واشنطن لقادة حركة "حماس" و"المقاومة اللبنانية" على لوائح الإرهاب هي خطوة دعم أخرى للكيان الصهيوني، موضحاً أن هذا القرار يبرز الموقف الأمريكي الضاغط على الحالة الفلسطينية والمقاومة في فلسطين، والداعم للكيان عبر تجريم قادة المقاومة.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
صرح القيادي في الجهاد خالد البطش بأن تأجيل انعقاد المجلس الوطني في ظل الظروف الصعبة هو خطوة وطنية ناجحة عكست توافقاً وطنياً من كل الفرقاء، وأظهرت الحرص على منع تكريس وتعزيز الانقسام، واستحضار معركة جديدة على المنظمة.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
قال مدير المكتب الإعلامي للجهاد، داود شهاب، "الجهاد الإسلامي بالأساس واكبت الموضوع فيما يتعلق بعقد جلسة المجلس الوطني، وهي تنظر أن المدخل الحقيقي لإنهاء الانقسام والتشظي، هو البدء والشروع بترتيب الوضع العام لمنظمة التحرير الفلسطينية، و إعادة تشكيل مجالسها ولجانها وإعادة الحياة إلى مؤسساتها التي كادت أن تبتلعها أو ابتلعتها السلطة"، حسب تعبيره.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أبدى عضو المكتب السياسي للجهاد نافذ عزام، استعداد حركته لدخول منظمة التحرير الفلسطينية بعد الاتفاق على إصلاح المنظمة وتفعيل هياكلها وأطرها، وقال عزام، "لا مشكلة لدينا في انعقاد المجلس الوطني ولكن المشكلة الأساسية هي في وجود الانقسام الداخلي وتباعد المواقف الفلسطينية حيث كان هناك اتفاق لعقد الإطار القيادي للمنظمة".(فلسطين اليوم) ،،مرفق
نظمت حركة الجهاد إقليم غرب غزة و سرايا القدس مساء أمس الجمعة حفلاً تأبينياً للشهيد بهاء أبو الليل الذي ارتقى في معركة البنيان المرصوص جراء استهدافه من قبل طائرات الاحتلال .(دنيا الوطن) ،،مرفق
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن المحكمة العسكرية في عوفر أجلت محاكمة الأسيرة المنتمية للجهاد إحسان حسن عبد الفتاح دبابسة" (30 عاماً)؛ من بلدة نوبا قضاء الخليل لمدة شهرين ونصف وذلك للمرة الثامنة على التوالي حيث لا تزال موقوفة منذ اعتقالها قبل عام.(موقع سرايا القدس)
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
الشهيد القائد "أسعد دقة": قائد من الطراز الأول أذاق العدو الويلات
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أيها القادم رغم كل الحدود ستبكيك الأرض السماء ستبكيك العمليات الاستشهادية النوعية التي تخطط لها. سيدي "أسعد" أيها الفارس الهمام أيها الأسد الصنديد، لا يعلم العشاق أين سيلتقون في السجن أم في الموت أم في ظل وردة ، فتحية لروحك الطاهرة وعهداً أن لا نلين ولا نستكين ، وسنمضى صوب العلياء ونطرق أبواب الجنة بقتل اليهود.
في مثل هذا اليوم المبارك 12-9 كانت الملحمة مع شهيدنا القائد "أسعد دقة" أحد أبرز قادة سرايا القدس بالضفة الغربية المحتلة، حيث سطر بجهاده وبطولاته ملاحم العز والفخار.
ولد الشهيد القائد أسعد دقة في مدينة عمان بتاريخ (20/11/1971م)، لأسرة فلسطينية أرضعته أمه فيها حليب العزة والأنفة والإباء، وربته منذ الصغر على الصدق والشجاعة والالتزام بالمسجد والصلاة، فلم يكن يغيب عن المسجد لارتباطه الشديد به وحبه الكبير ليبقى دائماً في رحاب الرحمن يعمل على تربية إخوانه التربية الصحيحة، نشأ أبو الركاب في ظل ظروف اقتصادية صعبة جعلته يتحمل المسؤولية منذ الصغر، أنهى الشهيد دراسته الأساسية والثانوية في مدارس بلدته عتيل حيث عرف عنه الذكاء والفطنة، بل كان من الطلبة المتميزين حيث كان من المتفوقين بالثانوية العامة مما أهّله أن يلتحق بجامعة بيرزيت تخصص الهندسة الكهربائية، لكنه لم يستطع إكمال دراسته الجامعية بسبب تعرضه للمطاردة والاعتقال بسبب نشاطه البارز في صفوف حركة الجهاد الإسلامي.
إن من أهم ما كان يتميز به الشهيد القائد أسعد دقة رحمه الله انه كان صادقاً مخلصاً تقياً ورعاً عرف الإسلام منذ الصغر كمنهج للحياة فالتزم به وعاش، ومما يميز الشهيد اسعد صمته الذي كان يخفي وراءه بركاناً ثائراً من الجهاد والمقاومة، لم يكن يتكلم إلا بما هو هام وضروري، إن من يعرفه أو عايشه يدرك أن اسعد لم يكن على صفات عادية إنما كان مميزاً بكل صفاته وأخلاقه، كان يحب الأطفال الصغار حباً جما، حتى أن من يعرفه وكان يخالطه عندما كان مطارداً يعرف انه كان لا يترك صغيراً إلا ويداعبه ويمسح على رأسه، كان بمقام الأب للكثير من الأشبال الذين تربوا على يديه، كان فارساً مجاهداً صلباً عنيداً لا يخشى في الله لومة لائم، كان شامخاً كالجبال واسع الصدر كالصحراء الممتدة، ليّن الجانب كالغصن الطري، لم يكن يوماً متشائماً بل كان على الدوام يدعو الله أن يرزقه ما يطلب، كان رحمه الله يردد كثيراً من القرآن، بل انه كان يبدأ رسائله إلى إخوانه في السجون أو من يريد أن يبعث له برسالة بقوله تعالى في سورة براءة }وَلاَ يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ { (التوبة ـ 120)، هكذا كان لسان حال الشهيد دوماً يسعى دائماً ليغيظ أعداء الله ويدعو أصحابه لذلك لينالوا الأجر الذي أقره الله تعالى لهم في الآية الكريمة.
إن ما يميز الشهيد أسعد مما جعله يستحق لقب القائد بجدارة هو مشواره الجهادي الممتد على أكثر من اثني عشر عاماً قضاها في الدعوة لله ومن اجل رفع راية الإسلام ونشر فكر حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، فمع حصول الشهيد على شهادة التوجيهي أخذ يدرس الهندسة في جامعة بيرزيت وهناك وجد الشهيد البيئة الإسلامية التي يسعى لها فوجد إخوانه أبناء الجهاد الإسلامي الذين كان يسمع بهم ويعشقهم، لأنهم يحملون كما كان يقول الفكر الإسلامي الأصوب، نعم لم يكن الشهيد مجرد عنصر يتلقى الأوامر ويلقي السمع فقط بل كان يحاور ويناقش بكل شيء لا يقتنع به، ولا يكتفي دائماً بأن يكون مجرد ناقلٍ بل كان يسعى لأن يطرح آرائه التي صنعت منه قائداً عظيماً.
ومع ممارسة الشهيد لعمله النقابي الطلابي في إطار الجماعة الإسلامية في جامعة بيرزيت، تفتحت عيون الأعداء عليه وقاموا باعتقاله لفترة بسيطة، ولم يتمكنوا من انتزاع اعتراف منه لأنه كان صلباً لا ينكسر، كان يخشى أن يعترف للعدو لأنه يعتبر ذلك خيانة، وبما أن الجامعة هي نقطة التحول لدى الشعوب المكافحة، وبعد خروج الشهيد من السجن وعودته لممارسة نشاطه الطلابي، وعندما كان طلاب جامعة بيرزيت في مظاهرة، وكان الشهيد أسعد دقة ممن قادوا هذه المظاهرة حيث كان كالأسد في أول الصفوف، أصيب برصاص المحتل إصابات قاتلة، حتى أشيع انه استشهد، وأخذت الجامعة طلاباً وإدارة يتوجهون للمستشفى للإطلاع على وضع الشهيد أسعد دقة، وبعد نقله للمستشفى ادخل إلى العناية المكثفة بعد إجراء العديد من العمليات الجراحية، وبعد فترة قليلة استعاد الشهيد عافيته.
وخرج من المستشفى واستعاد نشاطه الجهادي، واستمر الاحتلال في ملاحقة الشهيد حتى تم اعتقاله، إن الشهيد أسعد دقة اعتقل لدى العدو الصهيوني أكثر من خمس مرات وعند السلطة الفلسطينية 6 مرات، حيث تعرض للتعذيب الشديد في أريحا وجنيد وبيتونيا حيث عانى الشهيد كما عند الاحتلال من التعذيب الكثير إلا أن هذا كله لم ينل من عزيمته ولم تجعله يتزحزح قيد أنملة عن موقفه الرافض حتى للحديث مع جلاديه، كان أبو الركاب شامخاً يعلو فوق السحاب بروحه البهية وطلته الشامخة وبسمته المرسومة على وجهه الملائكي.
ومع بداية انتفاضة الأقصى المباركة كان الشهيد يقبع في سجون السلطة للعام الثاني على التوالي في ظل اعتقاله السادس عند السلطة الذي لاقى فيه أصنافاً كثيرة من العذابات هو ووالدته الصابرة المجاهدة التي تم اعتقالها أيضا هي وأخوه المجاهد محمد، حيث كانت تعتقل ذويه بهدف ابتزازه والضغط عليه إلا أنه لم يكن يكترث بما يفعلون معه لأنه مقتنع انه على الصواب وهم على الخطأ، ومع خروجه من السجن بدأ الشهيد القائد مع إخوانه الشهداء إياد الحردان وأنور حمران وخالد زكارنة ومحمد بشارات بتأسيس سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وامتداداً للقوى الإسلامية المجاهدة (قسم) الذراع العسكري السابق للحركة.
كان للشهيد القائد دوراً بارزاً في قيادة السرايا في شمال الضفة الغربية المحتلة، حيث بدأ بتشكيل المجموعات والسرايا العسكرية واخذ يدرب إخوانه على السلاح وإعداد العبوات الناسفة والسيارات والأحزمة حتى أصبح على رأس قائمة المطلوبين لقوات الاحتلال، فحاولت قوات الاحتلال اغتياله في عام 2001 في مخيم طولكرم إلا انه برعاية الرحمن أصيب إصابات طفيفة ونجا من المحاولة الجبانة، كان للشهيد حضور متميز من خلال الاشتباكات المسلحة وزرع العبوات وإرسال السيارات المفخخة، حيث أرسل الاستشهادي عبد الفتاح راشد، وكان يقف وراء قتل عدد كبير من الجنود في الاشتباكات وزرع العبوات، وكان من آخر عملياته البطولية ما يعرف بعملية معسكر بثان غربي طولكرم، حيث تسلل إلى داخل المعسكر وقتل جنديين وأصاب آخرين حسب إعلام العدو، وهذه العملية التي جعلت الاحتلال يكثف الحملة للنيل من الشهيد القائد أسعد دقة.
بعد أحداث 11 أيلول 2001 وحيث كان العالم كله موجهاً أنظاره ومسامعه إلى أمريكا كان الجيش الصهيوني يقتحم بلدة عرابة في جنين التي أحبها الشهيد القائد وعمل مع الكثير من المجاهدين فيها إياد الحردان وأنور الحمران، كان الشهيد موجوداً هو وإخوانه المجاهدين في منزل الشهيد المجاهد سفيان العارضة وعندما احكم الجيش الصهيوني إغلاق المنطقة ومحاصرة المنزل اخذ ينادي على الشهداء القادة أسعد دقة ووائل عساف وسفيان العارضة بالخروج والاستسلام، إلا أن لغة الشهداء كانت مع العدو فقط الرصاص والقنابل وخاضوا معركة الفصل مع عدوهم لعدة ساعات حيث شاركت طائرات الأباتشي والدبابات في قصف المنزل الذي قاد من خلاله الشهيد القائد أسعد دقة معركة بطولية وملحمة للأجيال فأخذ يقصف خراف بني صهيون الذين يسعون لقتله هو وإخوانه الشهداء.
بعد ساعات عدة من الاشتباك المتواصل صمت الرصاص فجأة علا التكبير أرض عرابة الفداء، واعتلت أرواح الشهداء فوق عرابة لتعانق أرض الوطن ولتصطف نجوماً في سماء الوطن تنير الطريق للجيل القادم.
نعم لقد سقط الشهداء أسعد وسفيان ووائل وكذلك استشهدت شقيقة الشهيد سفيان الشهيدة الطفلة بلقيس العارضة، حيث هبت لتضميد جراح المجاهدين فاعتلت معهم إلى الجنان.
وبعد انتهاء العملية العسكرية في عرابة أعلن متحدث باسم الجيش أنه تم القضاء على خلية عسكرية كانت تشكّل خطراً كبيراً على الدولة العبرية وأن استشهاد المجاهدين كان من أكبر العمليات التي يقوم بها الجيش الصهيوني.
أبا الركاب وداعاً لروحك الطاهرة التي تلهمنا الإصرار لمواصلة الجهاد على دربك وإخوانك الشهداء وائل عساف وسفيان العارضة والشهيدة الزهرة بلقيس عارضة. هنيئاً لك الجنة التي كنت دائماً تسعى لها.
أسيران من الجهاد يدخلان أعواماً جديدة بالأسر
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أفادت إذاعة صوت الأسرى؛ أن أسيرين من أسرى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يدخلان اليوم السبت أعواماً جديدة على التوالي في سجون الاحتلال الصهيوني.
وأضافت الإذاعة أن الأسيرين هما/
الأسير المجاهد مؤيد محمد سليم زيود (31 عامًا)؛ من السيلة الحارثية بجنين؛ ويدخل اليوم عامه الرابع عشر على التوالي؛ حيث اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 11/09/2002م؛ وصدر بحقه حكما بالسجن الفعلي لمدة (25 سنة)؛ بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والمشاركة في أعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال؛ ويقبع حاليا في سجن جلبوع، وشقيقه الأسير عصام المعتقل منذ الأول من أبريل عام 2006، ومحكوم بالسجن 25 عامًا.
الأسير المجاهد المريض عبد الفتاح نصر علي حوشية (23 عامًا) من بلدة اليامون قضاء جنين؛ ويدخل عامه الثالث في سجون الاحتلال على التوالي؛ حيث اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 11/09/2012م؛ وصدر بحقه حكما السجن لمدة 45 شهراً، على خلفية انتماؤه لحركة الجهاد الإسلامي؛ وكان قد أمضى في سجون الاحتلال ما يقارب ثلاث سنوات في اعتقال سابق؛ ويعاني من حالات إغماء متكررة ومستمرة من حين لآخر؛ دون أن يعرف حتى الآن طبيعة المرض الذي يعاني منه، والأطباء بداية مرضه اشتبهوا بإصابته بمرض السحايا؛ والآن يشتبهون بإصابته بمرض الصرع.
الشهيد "خالد الأسطل".. فارس عشق الجهاد والاستشهاد
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
هي حكاية من حكايات غزة الكبيرة والتي تصغر أمام محاولات فرسان فلسطين الدفاع عن مستقبل أطفالهم وكرامة أمتهم بعيداً عن مغريات الدنيا، ويصنع هؤلاء الرجال سيمفونية النصر القادم ومشاهد يراكمها الوعي في الذاكرة الجمعية لمن قاوم وقاتل ورابط "الذين صدقوا الله وعده".
ميلاده ونشأته
ولد الشهيد المجاهد خالد سليم محمد الأسطل في التاسع والعشرين من مارس لعام ألف وتسعمائة وواحد وتسعون في مدينة خان يونس، لأسرة فلسطينية بسيطة متواضعة مؤمنة اتخذت الإسلام منهجاً وطريق حياة وتعود جذورها إلى مدينة خان يونس العريقة، وتتكون أسرته من والديه وعدد من الإخوة والأخوات.
درس شهيدنا مراحل تعليمه الابتدائية، والإعدادية في مدارس محافظة خان يونس، غير أنه ترك مقاعد الدراسة وتوجه للعمل في الزراعة لمساعدة أسرته على توفير مقومات الحياة من مأكل مشرب وملبس في ظل الظروف القاسية التي يعيشها سكان قطاع غزة.
الابتسامة لا تفارق محياه
لقد تميز شهيدنا خالد كما رفاقه الشهداء بالعديد من الصفات النبيلة والأخلاق الحميدة التي يتحلى بها الشهداء، فلقد كان رحمه الله هادئ يؤثر الصمت على الحديث، ذو هيبة ووقار، تربطه علاقة وطيدة بأسرته وجيرانه ورفاق دربه، لا تفارق الابتسامة محياه، ملتزماً حريصاً على أداء صلاته المكتوبة وقراءة القران في مسجد "الأمين"، فكان مثالاً للمجاهد المخلص الصادق البار بوالديه والمطيع لهما.
مشواره الجهادي
نشأ شهيدنا المجاهد خالد الأسطل على حب الله والوطن وعشق الجهاد والمقاومة، فمنذ نعومة أظفاره كان حريصاً على المشاركة في الفعاليات المنددة بالاحتلال وجرائمه بحق الأسرى والمقدسات وكل ما هو فلسطيني، فكان لا يتوانى عن القيام بواجبه نحو دينه ووطنه، حيث كان يتقدم الصفوف الأولى في المواجهات مع جنود الاحتلال الصهيوني الذين كانوا يتقهقرون أمام بسالة وصمود شعبنا الفلسطيني العصي على الانكسار.
وعندما اشتد عوده بدأ شهيدنا خالد يبحث عن طريق الإيمان والعزة والكرامة، فوجد ضالته في طريق ستقربه إلى لقاء ربه كما أحب وتمنى حيث تعرف على الخيار الأمل خيار "الوعي والإيمان، والثورة"، فكان انتمائه لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في العام 2005م .
وعُرف الشهيد خالد بمشاركته في كافة الفعاليات والأنشطة الدعوية التي كانت تشرف على تنظيمها حركة الجهاد الإسلامي، حتى كان انضمامه إلى صفوف مجموعات سرايا القدس عام 2007م، حيث تلقى العديد من الدورات العسكرية وفق الإمكانات المتاحة.
عمل شهيدنا خالد الأسطل بداية في عمليات الرصد والمتابعة، من ثم كان له شرف المشاركة في صد العديد من الاجتياحات الصهيونية على منطقة القرارة.
كما شارك في زرع عدة عبوات ناسفة في الطرق التي كانت تسلكها الآليات الصهيونية لاجتياح مدننا ومخيماتنا الفلسطينية على الحدود الشرقية لمحافظة خان يونس.
رحلة الشهادة
في فجر يوم الأربعاء ، الموافق 30/ 2014/7م، كان شهيدنا خالد الأسطل على موعد مع الشهادة، عندما أقدمت الطائرات الصهيونية من نوع ( اف16) على استهداف ديوان آل الأسطل "العودة" الساعة الثالثة فجراً ، فارتقى شهيدنا خالد مع عشرة آخرين من أبناء عائلته في مجزرة صهيونية جديدة تضاف لسجل الجرائم الصهيونية التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني.
"مفاجئات المقاومة".. الاختبار الحقيقي لآيزنكوت العام المقبل
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
نشرت صحيفة معاريف العبرية تقريرا حول مهام قائد أركان جيش الاحتلال الصهيوني الجديد غادي أيزنكوت والتحديات التي تواجهه في قيادة الجيش.
ووفقا للصحيفة فإن إنفاذ خطة "جدعون" لرفع استعدادات الجيش، وتهديد إيران وحزب الله ، بالإضافة لفصائل المقاومة في قطاع غزة، تعد أكبر التحديات التي تواجه آيزنكوت في مهامه.
وأشارت إلى أن أيزنكوت استلم مهام منصب قبل 7 أشهر خلفا لبني غانتس، واصفة إياه بأنه لا يتردد في اتخاذ القرارات الجريئة والصعبة.
ورأت معاريف ، أن العام المقبل سيكون الاختبار الحقيقي لآيزنكوت في ظل هذه التحديات.
وزعمت الصحيفة، أن فصائل المقاومة ومنذ الحرب الأخيرة، تعد المفاجئات لمواجهة جيش الاحتلال، خلال أي جولة قادمة من القتال، على رأسها الأنفاق.
وأشار الموقع إلى أن جميع رؤساء الأركان جربوا التعامل مع تهديد قطاع غزة ، وخرجوا بالفشل.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
"الجهاد"... صمام الأمان..
فلسطين اليوم/
بقلم: محمد البطش
ثمة تصريحات ومواقف سياسية كثيرة خرجت في الأسبوعين الأخيرين، تتعلق بالوضع الفلسطيني الراهن غداة الإعلان عن دعوة المجلس الوطني الفلسطيني للانعقاد لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة، وقد تزامنت تلك الدعوة مع الحديث عن مشروع "بلير" لتحقيق هدنة طويلة في غزة.
كان لافتاً أن حركة الجهاد الإسلامي أكثر من استشعر خطورة الوضع ومآلاته الصعبة على القضية الفلسطينية، ولذلك تحركت لاستكشاف حقيقة ما يجري، دون أن تغرق في الردود والتصريحات الإعلامية حول المواضيع سالفة الذكر، وقد لاحظ الإعلاميون ندرة ودقة التصريحات الصادرة عن المسؤولين في الحركة التي ترفض أن "تحدد جدول أعمالها وفق ما تريده وسائل الإعلام المختلفة!!".
أجرت الجهاد اجتماعات واتصالات عدة مع قيادات الفصائل والشخصيات الفلسطينية، وزار أمينها العام ونائبه كلاً من الدوحة ودمشق والقاهرة، والتقوا عزام الأحمد في بيروت، كل هذه التحركات كانت تحت عنوان إنقاذ الوضع الفلسطيني من أزمة غياب التوافق وطغيان حالة التشظي والانقسام التي باتت تعطل أي إنجاز يمكن أن نحققه في مسيرة كفاحنا الوطني.
تقدير الأمين العام للحركة د. رمضان شلّح كان دقيقاً عندما وافق على إجراء مقابلة مع قناة الميادين حول الوضع الفلسطيني، فقد جاءت المقابلة نظرياً وعملياً بمثابة دليل عمل للفلسطينيين حول إدارة الصراع مع العدو الإسرائيلي، فمن الناحية الإستراتيجية في إدارة الصراع رفض د. رمضان مشروع "بلير" وحذر منه لسببين، أولهما: لا خير يرجى من توني بلير الذي وصفه بالسمسار، والثاني: أن الجهاد تؤمن بأن المواجهة هي الأصل طالما وجد الاحتلال ، ولكنها تقبل بالتهدئة بما لا يمس وحدتنا الجغرافية والسياسية (لا نخرج من دائرة الصراع ولا يسمح للعدو أن يستفرد بأهلنا وأسرانا أو يتلاعب بحياة أبناء شعبنا)، وهذا يستند إلى تعاطي الحركة مع التهدئة كتكتيك في إطار المقاومة التي تقدره وفق الحاجة التي تقتضيها المصالح الوطنية والمصلحة الحياتية للناس.
ولذلك كان موقف حركة الجهاد حاسماً بالرد على استشهاد أي من الأسرى المضربين، وهو موقف ساقه الأمين العام د.شلّح في معرض حديثه عن إدارة الصراع وقدرات المقاومة، في رسالة واضحة للتأكيد على موقف الحركة التي ترفض مطلقاً استفراد العدو بأي طرف كان على الساحة الفلسطينية، وتؤمن كذلك بالشراكة بين كل أطراف المعادلة الفلسطينية التي لا تقبل التفرد.
في الموضوع المثار حول الهدنة حسم د. شلّح الموقف الفلسطيني الرافض لخطة "بلير" وقطع الطريق على كل من يرى فيها إنقاذاً لغزة عندما قال: "هذه خطة لتثبيت احتلال الضفة وإبعاد غزة من الصراع". وفي ذات الوقت قال صراحة إنه سيذهب إلى القاهرة للبحث في إيجاد مخارج تخفف من وطأة المعاناة الواقعة على الفلسطينيين.
الاستنتاج العام من كل ما سبق أن حركة الجهاد الإسلامي تحاول أن توازن بين نهج المقاومة الذي ترى ضرورة استمراره طالما وجد الاحتلال وبين حاجات المجتمع الفلسطيني لرفع الحصار وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة، دون المساس بركائز وحدة الأرض والشعب والمصير.
أما في الموضوع الفلسطيني الداخلي، فلقد أبرز الموقف السياسي الذي أعلنه الأمين العام للجهاد د. شلّح خلال لقائه بالسيد عزام الأحمد في بيروت، أبرز هذا الموقف حرصاً كبيراً على حفظ ما بقى من عُرى الوحدة وهو موقف ليس بجديد على الحركة التي بدا واضحاً أنها ورغم الملاحظات الكثيرة على أداء ودور منظمة التحرير والسلطة خلال السنوات الطوال التي مضت، إلا أنها لم تيأس أمام إحباط الواقع والتجارب السابقة التي خاضتها في إطار السعي لإصلاح الوضع الداخلي وصياغة برنامج وطني جامع، فجاء مطلب الأمين العام للحركة بتأجيل اجتماع المجلس الوطني والدعوة السريعة لعقد الإطار القيادي المؤقت، وهي فرصة قد تكون الأخيرة لترتيب الوضع الفلسطيني بما يحافظ على المنظمة ويعيد لها الاعتبار كإطار ناظم لحركة التحرر الوطني بدلاً من استخدامها في الأزمات تارة ولتمرير برنامج المفاوضات والتنازل تارة أخرى.
قبل ذلك كان الأمين العام للجهاد د.شلّح توجه للقاهرة في مسعى جدي لإقناعها أولاً: بضرورة استئناف الجهود المصرية المتعلقة باستكمال تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار مع الاحتلال الذي تم التوصل إليه برعاية مصرية، وهذا يعني أن الجهاد معنية بدور مصري للابتعاد عن كل المربعات الكمائن الخطرة التي تستشعرها الحركة في الوساطات التي تقوم بها الأطراف الدولية.
وثانياً: أن تعيد مصر الحياة لجهود إنهاء الأزمات الداخلية الفلسطينية ولعل من بينها استضافة القاهرة لاجتماعات الإطار القيادي المؤقت وجع الأطراف الفلسطيني على طاولة الحوار مجدداً.
وأخيراً: ترتيب العلاقات المصرية بكل الأطراف الفلسطينية بما فيها حركة حماس وهذا ينطلق من رؤية د.رمضان شلّح بأن غزة بشكل خاص لا تستطيع أن تعيش في جو من الخلاف والمشاكل مع مصر. لذلك كانت غزة حاضرة في نقاشات الأمين العام مع المسؤولين المصريين، بما في ذلك قضية الشبان الأربعة المفقودين في سيناء، والتي يوليها أبو عبدالله اهتماماً شخصياً لبعديها الإنساني والوطني.
الدكتور شلّح كان واضحاً وصريحاً في تحركاته الأخيرة وهي صراحة قد لا تعجب البعض ، لكنها ضرورية كونها تضع المحاذير والمخاوف الجدية أمام كل الأطراف نتيجة أي ممارسة سياسية فردية وهو بذلك يضع الجميع أمام مسؤولياته ، فعلى سبيل المثال طرح موضوع شرعية تمثيل المنظمة ليس بهدف نزع الشرعية عنها وإنما ليعي من يديرون المنظمة بأن عليهم تحمل المسؤولية عن وضع المنظمة مستقبلاً إذا ما استمرت سياساتهم. وأيضاً في رفضه وتحذيره من خطة بلير.
وقد بلغت هذه المواقف الصريحة غايتها، فقد تم الإعلان عن تأجيل انعقاد جلسة المجلس الوطني ، كما بات واضحاً أن بلير قد فشل في تمرير خطته، وأصبح الفلسطينيون أمام فرصة جديدة للتباحث والجلوس إلى طاولة الحوار، ولا أظن أن دور حركة الجهاد قد انتهى عند هذا الحد.
ختاماً: من المهم هنا أن نشير إلى أحد الأوجه الدالة على قدرة الجهاد الإسلامي على توحيد الجهد الفلسطيني، هو نموذج مخيم جنين حيث اجتمع الأهالي وشباب المقاومة في واجب التصدي لقوات الاحتلال وهو ما نرى فيه ترجمة عملية لحديث الأمين العام د.شلّح عن الحالة الشعبية القابلة للانفجار بوجه الاحتلال في الضفة الغربية.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
لقاء بين قيادتي "الجهاد الإسلامي" و"حماس"
معا
استقبل أمين عام حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين، د. رمضان عبد الله شلح، الجمعة، د.موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حيث تمت مناقشة الوضع الفلسطيني والتحديات والمخاطر التي تواجه قضية فلسطين. حضر اللقاء نائب الأمين العام زياد نخالة، وممثل الحركة في لبنان، أبو عماد الرفاعي إضافة إلى ممثلي واعضاء "حماس"، جمال عيسى وأسامة حمدان، وممثل الحركة في لبنان علي بركة.
واطلع الدكتور رمضان، د. موسى ووفد حماس على خلاصة جهود "حركة الجهاد" ومساعيها مع المصريين حول الشأن الفلسطيني، خاصة واقع الحصار في قطاع غزة، والدعوة لانعقاد المجلس الوطني، وقضية الشبان الأربعة المفقودين في سيناء.
وقد رحبت الحركتان بقرار تأجيل انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، واتفقتا على متابعة الجهود من أجل انعقاد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير.
كما أكد الطرفان على العلاقة الاستراتيجية بين الحركتين، وضرورة تعزيز وتطوير التعاون والتنسيق بينهما لحماية وتعزيز مشروع المقاومة في فلسطين، ومواجهة ما تتعرض له القدس والمسجد الأقصى من مخاطر، جراء سياسات التهويد والممارسات العدوانية الاسرائيلية؛ ومواجهة ما يتعرض له اللاجئون الفلسطينيون والشتات الفلسطيني من أخطار تنذر بتصفية قضيتهم وشطب حق العودة.
الجهاد: قرار أمريكا يعطى الضوء الأخضر للاحتلال باغتيال قادة المقاومة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن إدراج قادة المقاومة على لائحة الإرهاب الأمريكية ابتزاز سياسي وترهيب لكل من يخالف السياسات الأمريكية وهو سلوك استعماري يحول فيه المعتدى عليه والمقاوم إلى "إرهابي".
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الثلاثاء، أنها أدرجت على "لائحتها السوداء للإرهابيين الدوليين" أسماء ثلاثة من قادة حركة حماس، هم: قائد الجناح العسكري محمد الضيف، والأسيران المحرران عضوا المكتب السياسي للحركة يحيى السنوار وروحي مشتهى بالإضافة إلي الأسير المحرر اللبناني سمير قنطار.
وتساءل الدكتور يوسف الحساينة القيادي في الجهاد الإسلامي في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء بأي حق تعطى الإدارة الأمريكية لنفسها تصنيف المقاومين الذين يمارسوا حقهم فى الدفاع المشروع عن النفس ودفع العدوان والظلم ويسعوا الى تحقيق الاستقلال وتقرير المصير الذي نصت عليه القوانين الدولية كيف تعطى الإدارة الأمريكية لنفسها هذا الحق وهى التي رفضت التوقيع على مجموعة من المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي تشجب الإرهاب الرسمي مثل معاهدة منع جرائم الإبادة الجماعية وهى التي ما زالت تغطي على جرائم الاحتلال الصهيوني كما سبق لها أن دعمت نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.
وأكد الحساينة أن الإدارة الأمريكية تضع بهذا نفسها في مواجهة تطلعات الشعوب التي تسعى لتحقيق الاستقلال وتقرير المصير.
وأضاف هذه اللائحة التي تجددها الإدارة الأمريكية تهدف إلى الغطاء على جرائم الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني سيما بعد جريمة إحراق عائلة دوابشة مستدركا بالقول :" وقد سبق لهذه الإدارة رصد مكافأة مالية كبيرة لتحديد مكان د رمضان عبد الله الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي وملاحقته وفى العام الماضي كما أدرجت الأستاذ زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد على هذه اللائحة.
مبينا أن إدراج قادة المقاومة حاليا على لائحة ما يسمى الإرهاب يعطى الضوء الأخضر للاحتلال الصهيوني لملاحقتهم واغتيالهم وهو تبنى للرواية الصهيونية التي تهدف إلى تشويه صورة المقاومة الفلسطينية ودائما السياسية الأمريكية تحكمها المصلحة الصهيونية لأنها سياسية متناقضة وتسعى لتعزيز تحالفها مع "اسرائيل".
البطش: الالتفاف حول المقاومة الرد الامثل على قرار واشنطن
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكّد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، خالد البطش، على أن وضع واشنطن لقادة حركة "حماس" و"المقاومة اللبنانية" على لوائح الإرهاب هي خطوة دعم أخرى للكيان الصهيوني، موضحاً أن هذا القرار يبرز الموقف الأمريكي الضاغط على الحالة الفلسطينية والمقاومة في فلسطين، والداعم للكيان عبر تجريم قادة المقاومة ووضعهم على اللوائح الأمريكية المنحازة للاحتلال.
وشدّد البطش على أن هذا الموقف الأمريكي يستدعي رداً فلسطينيا عبر المضي قدماً في ترتيب البيت الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية، وكذلك الالتفاف حول خيار المقاومة وإشعار هؤلاء القادة بالفخر بعد أن ضاقت أمريكيا وإداراتها ذرعاً بجهادهم ونضالهم الذي تجاوز تأثيره وثقله حدود الموقف الصهيوني؛ ليستدعي تدخلاً للإدارة الأمريكية للتصدي لجهادهم.
وحمّل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الإدارة الأمريكية مسئولية هذا الغطاء الذي توفره للعدو الصهيوني لمواصلة العدوان على شعبنا واغتيال قادة المقاومة الباسلة.
وكانت واشنطن أعلنت، الثلاثاء الماضي، أنها أدرجت على لائحتها السوداء "للإرهابيين الدوليين" أسماء ثلاثة من قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هم: محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام، والأسيران المحرران عُضوا المكتب السياسي للحركة يحيى السنوار وروحي مشتهى، إضافة للأسير اللبناني المحرّر سمير القنطار.
وقد سبق للإدارة الأمريكية أن أدرجت على هذه اللائحة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، د. رمضان شلّح عام 1995، ونائبة زياد النخّالة عام 2014 ليكونا بذلك أول فلسطينيين يتصدران هذه القائمة، حيث رصدت مكافأة مالية كبيرة لمن يستطيع تحديد مكانهما.
البطش: تأجيل انعقاد الوطني خطوة وطنية ناجحة تعكس توافقاً وطنياً مع كل الفرقاء
فلسطين اليوم
صرح القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش بأن تأجيل انعقاد المجلس الوطني في ظل الظروف الصعبة هو خطوة وطنية ناجحة عكست توافقاً وطنياً من كل الفرقاء، وأظهرت الحرص على منع تكريس وتعزيز الانقسام، واستحضار معركة جديدة على المنظمة.
وقال الشيخ البطش في تصريح له، ظهر اليوم، أن خطوة التأجيل عبرت عن قوة الموقف الفلسطيني عندما يتوحد على رؤية موحدة من قضية محددة مها بلغت.
وأضاف، لأنه لم يكن المطلوب تأجيل الجلسة من أجل التعطيل فقط ! فالمطلوب من الرئيس عباس الانتقال للخطوة التالية وهي البدء بانعقاد الإطار القيادي المؤقت لـ م.ت.ف ليضع الأسس اللازمة لترتيب البيت الفلسطيني وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني وعودة م.ت.ف، لدورها في إدارة الصراع مع العدو الصهيوني وليس صلاحية إدارة التفاوض فقط. وأعرب عن أمله في أن تكون إحدى نتائج لقاء الرئيس عباس مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هي الترتيب لعقد اللقاء بالقاهرة كخيار رقم (1) لاستضافة الإطار القيادي المؤقت للمنظمة.
وفي موضوع آخر، أكد القيادي البطش أن وضع واشنطن لقادة حركة حماس والمقاومة اللبنانية على لوائح الإرهاب هي خطوة دعم أخرى للكيان الصهيوني. موضحاً أن هذا القرار يبرز الموقف الأمريكي الضاغط على الحالة الفلسطينية والمقاومة في فلسطين بعد تأجيل جلسة الوطني حيث لم يفاجئنا وضع 4 من قادة المقاومة الفلسطينية واللبنانية (محمد الضيف وروحي مشتهي ويحي السنوار والبطل سمير قنطار ) على لوائح الصلف الأمريكي واتهامهم بالإرهاب في رسالة واضحة من الإدارة الأمريكية من سطرين هما : الدعم المطلق للكيان عبر تجريم قادة المقاومة من حماس ووضعهم على اللوائح الأمريكية المنحازة لإسرائيل، وأنه كلما اتجهنا لتوحيد الصف الوطني ولملمة الشمل الفلسطيني وضعت عراقيل جديدة في وجه هذه الخطوة.
وأكد على أن هذا الموقف الأمريكي يستدعي رداً فلسطينيا عبر المضي قدماً في ترتيب بيتنا الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية وكذلك الالتفاف حول خيار المقاومة وإشعار هؤلاء القادة بالفخر بعد أن ضاقت أمريكيا وإداراتها ذرعاً بجهادهم ونضالهم الذي تجاوز تأثيره وثقله حدود الموقف "الإسرائيلي" لتستدعي تدخل للإدارة الأمريكية للتصدي لجهادهم.
وحمل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ البطش الإدارة الأمريكية مسئولية هذا الغطاء الذي توفره للعدو الصهيوني لمواصلة العدوان على شعبنا واغتيال قادة المقاومة الباسلة.
شهاب: يجب الإسراع بعقد جلسة للإطار القيادي لمنظمة التحرير
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قال مدير المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، داود شهاب، حول المساعي التي بذلتها الحركة لتأجيل انعقاد جلسة المجلس الوطني: "الجهاد الإسلامي بالأساس واكبت الموضوع فيما يتعلق بعقد جلسة المجلس الوطني، وهي تنظر أن المدخل الحقيقي لانهاء الانقسام والتشظي، هو البدء والشروع بترتيب الوضع العام لمنظمة التحرير الفلسطينية، و إعادة تشكيل مجالسها ولجانها وإعادة الحياة إلى مؤسساتها التي كادت أن تبتلعها أو ابتلعتها السلطة، لذلك المقابلة الصحفية التي تمت مع الدكتور رمضان حدد من خلالها بوضوح ما المطلوب لكي تكون منظمة التحرير إطاراً جامعاً لكل الشعب الفلسطيني، وبالتالي كيف نتحدث عن إطار جامع والجهاد حماس خارجه".
وقال شهاب، خلال مقابلة متلفزة عبر فضائية فلسطين اليوم، بأن: "محور تحركات الجهاد هو إقناع الأطراف بضرورة عقد جلسة للإطار القيادي المؤقت للمنظمة، والشروع بخطوات عملية وجادة لتشكيل لجنة للتحضير لانعقاد جلسة للمجلس الوطني. لذا طلبنا التأجيل ليس بهدف التعطيل بل أكدنا بأن يتم تأجيل جلسة المجلس الوطني بالتزامن مع الدعوة المباشرة لانعقاد الإطار القيادي المؤقت".
وأكد شهاب بأن الجميع الآن "أمام فرصة مهمة تعتبر مدخلاً لإنهاء حالة الانقسام وتحقيق الوحدة، ولنكون أكثر صراحة يجب تركيز البحث بملف منظمة التحرير بعيداً عن الملفات الأخرى التي أحدثت المزيد من الانقسام، ونظراً لأن منظمة التحرير هي الأساس، ويجب أن نعيد ترتيبها وإصلاحها وإعادة الحياة لمؤسساتها".
وأكد شهاب بأن: "الوحدة أساس لمواجهة الاحتلال وهناك عوامل كثيرة من الإحباط اعترت المشروع الوطني الفلسطيني، نتاج حالة التشظي والانقسام الحاصل، كان من المهم مرة أخرى كما تحدث الأمين العام لحركة الجهاد الالتفات إلى أن الدعوة لانعقاد المجلس بالطريقة تلك كانت ستكرّس التفرد والانقسام، والقرار الفلسطيني يجب أن يكون بعيداً عن حالة التفرد".
وقال: "نستغرب ممن يسأل عن قرار السلم والحرب أنه بيد من؟! كأنه عيب أن تمارس المقاومة حقها المشروع في الدفاع عن نفسها وعن شعبنا الفلسطيني، علماً أنهم يتفردون بمصالح الشعب الفلسطيني، ولكن حتى لا تكون هذه الفرصة التي نحن أمامها اليوم فرصة للمزيد من التشظي نقول تأجيل جلسة المجلس الوطني خطوة جيدة ومرحّب بها في حال ارتبطت بما بعدها، أي بانعقاد سريع للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لبحث ملف المنظمة وإعادة الحياة لها، وبحث الملف الفلسطيني بشكل كامل، والانطلاق بمشروع وطني فلسطيني للتحرير، ولا يجب أن يتم ابتلاع مشروع التحرير الذي استمدت المنظمة اسمها منه، بعيداً عن التفرد ومحاولة فرض مشاريع ورؤى ذاتية أو حزبية أو فصائلية لا تمثل الفلسطينيين. التوافقات التي تمت سابقاً يجب أن توضع على الطاولة للخروج باستراتيجية عمل شاملة، ولا يتحقق ذلك إلا باجتماع الإطار القيادي بشكل بجدي وليس بشكل شكلي".
وقال شهاب: "بعد تأجيل جلسة المجلس الوطني لـ3 شهور يجب الإسراع بعقد جلسة الإطار القيادي المؤقت. في السابق وبحكم التجربية هناك مخاوف من التهرب من عقد جلسة الإطار القيادي، المطلوب استمرار الجهود لتشكيل قوة ضغط لعقد الإطار القيادي المؤقت أو لجنة تفعيل المنظمة، كذلك يجب بل ومن الضروري جداً تنحية خطاب التوتير ووسائل الإعلام مسؤولة عن ذلك، نريد لغة عقلانية جامعة توحد الكل الفلسطيني لأن فلسطين يجب أن تجمعنا وتكون منطلقنا في كل التحركات والبرامج. نجمع أنفسنا على أرضية حماية فلسطين ومواجهة الاحتلال وإنهائه، هذا إذا أردنا أن نكون جادين".
وختم شهاب مؤكداً بأن: "الجهاد وعلى رأسها الدكتور رمضان تقوم منذ سنوات بدور كبير ومساعي كبيرة لرأب الصدع، وباختصار شديد الزيارة الأخيرة للدكتور رمضان إلى القاهرة كانت حول هذا العنوان، الوضع الفلسطيني الداخلي ووقف حالة التدهور وانعقاد الإطار القيادي المؤقت، وعودة القاهرة لممارسة دورها برعاية الجهود الفلسطينية واستعادة المصالحة والوحدة، وقطع الطريق على أي مشاريع أجنبية تسعى لتعزيز الانقسام والهيمنة على شعبنا
الجهاد الاسلامي: نوافق على دخول منظمة التحرير ولكن..
فلسطين اليوم
أبدى عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام، استعداد حركته لدخول منظمة التحرير الفلسطينية بعد الاتفاق على إصلاح المنظمة وتفعيل هياكلها وأطرها..
وقال عزام في تصريح صحفي لـ "الغد العربي": "لا مشكلة لدينا في انعقاد المجلس الوطني ولكن المشكلة الأساسية هي في وجود الانقسام الداخلي وتباعد المواقف الفلسطينية حيث كان هناك اتفاق لعقد الإطار القيادي للمنظمة".
وأكد أن "خطوة انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، دون اجراء مشاورات مع الفصائل ليست في الاتجاه الصحيح ولا تخدم مساعي إنهاء الانقسام الداخلي".
وأضاف: "يجب التأكيد على أن هناك قوى فاعلة خارج منظمة التحرير ويجب التواصل معها حتى نصل لتوافق لضمها للمنظمة".
ورأى أن الطريق الأقصر لعقد المجلس الوطني هي "الدعوة لانعقاد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الذي توافق عليه الجميع في العاصمة المصرية القاهرة".
وأشار إلى أن عقد الإطار القيادي المؤقت "مدخل لإعادة ترتيب الوضع الفلسطيني الداخلي وتحديداً ترتيب أوضاع منظمة التحرير الفلسطينية وكافة أطرها".
وأكد عزام أنه لا توجد حساسية من قبل حركته تجاه المجلس الوطني ومنظمة التحرير الفلسطينية، وقال: "أعلنا في أكثر من مناسبة أننا مستعدون لدخول منظمة التحرير بعد التوافق على إصلاح المنظمة وتفعيل هياكلها وأطرها".
وتساءل عن كيفية عقد جلسة للمجلس الوطني في ظل الخلافات المحتدمة بين الأطراف المختلفة على الساحة الفلسطينية، مشدداً على ضرورة إصلاح منظمة التحرير وتفعيل أطرها وهياكلها حتى تمثل كافة الشعب الفلسطيني.
حركة الجهاد الإسلامي تنظم مهرجان تأبيني للشهيد بهاء أبو الليل
دنيا الوطن
نظمت حركة الجهاد الإسلامي إقليم غرب غزة و سرايا القدس مساء أمس الجمعة حفلاً تأبينياً للشهيد القائد بهاء أبو الليل الذي ارتقى في معركة البنيان المرصوص جراء استهدافهمن قبل طائرات الإحتلال .
وافتتح التأبين بآيات عطرة من القرآن الكريم و من ثم كلمة عائلة الشهيد بهاء أبوالليل و التي ألقاها والده الحاج زكريا حيث قال : "أحيي المجاهدين الشجعان , الذين تركوا بيوتهم و ذهبوا ليحرسوا الثغور, وأحيي مطلقي الصواريخ الأبطال , كما و أبرق بتحية كبيرة لحركة الجهاد الإسلامي العظيمة التي تضع النقاط على الحروف و تحسم المعركة وعلى رأسها الأمين العام الدكتور رمضان .
وأضاف الحاج زكريا : " لقد قدمنا أولادنا وأحبتنا فداء لفلسطين ودفاعا عنها و بين والد الشهيد عن فخره الكبير بابنه بهاء قائلاً: "إن الدولة التي تعتبر نفسها الدولة الأقوى في المنطقة نزلت إلى مصارف الصرف الصحي بفعل صواريخ سرايا القدس
واستجدت بالولايات المتحدة لتزودها بمنظومة القبة الورقية لتحميها من صواريخ بهاء ورفاقه وتابع والد الشهيد , لقد مضى بهاء في درب هو للعظماء .
من جانب وجه القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش التحية إلي والد وعائلة الشهيد وإلى مجاهدى سرايا القدس وكتائب القسام وكافة المجاهدين في فصائل المقاومة التي قاتلت في معركة "البنيان المرصوص"، وسطرت أروع الملاحم في الوحدة والصمود وأثبتت من خلالها قدرتها على ردع العدو الصهيوني والدفاع عن أبناء شعبنا المجاهد في أي عدوان قد يتعرض له قطاعنا الحبيب.
وأضاف لقد جئنا اليوم لنجدد عهد الحرية لفلسطين عهد البقاء على محور النور والنار من أجل القدس والأقصى، وأكد البطش على أن حركته ستبقى متمسكة بخيار الجهاد والمقاومة ولن تحيد عن هذا الدرب العظيم الذي اثبت صوابيته في مقارعة المحتل الصهيوني بينما فشلت كل الخيارات الأخرى.
وفي ختام الحفل كرمت قيادة حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس عائلة الشهيد بهاء أبو الليل وشهداء منطقة الزرقاء وتم عرض مرئي يروي سيرة الشهيد القائد .