Haneen
2015-12-27, 12:01 PM
قال القيادي بالجهاد نافذ عزام، اليوم الأحد، إن الاحتلال حاول منذ سنوات تهويد وطمس معالم مدينة القدس. وأكد عزام أن من أبرز أسباب ما تتعرض له القدس، "افتقار الدول العربية والإسلامية لبرنامج خاص بالمسجد الأقصى إضافةً للحالة المأساوية التي تعيشها الساحة الفلسطينية من انقسام ومناكفات".(موقع سرايا القدس،شمس نيوز،ق فلسطين اليوم) ،،مرفق
قال خضر عدنان القيادي بالجهاد اليوم، أن المساس بالمسجد الأقصى ومقدساتنا لن يتوقف إلا إذا أيقن الاحتلال دفعه ثمناً اكبر جراء حماقاته وتدنيسه. وقال عدنان في تصريح مقتضب إن المقاومة وغضب شعبنا قادرة على تلقين الاحتلال ثمناً اكبر، لإيقاف اعتداءاته المتواصلة، حسب تعبيره.(موقع سرايا القدس،شمس نيوز،فلسطين اليوم)
يواصل الأسير المحرر محمد علان الامتناع عن تناول الفيتامينات والأدوية احتجاجاً على رفض الاحتلال للسماح له بالانتقال إلى مستشفى نابلس.(ق فلسطين اليوم)
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
دعت للنفير يوم الجمعة.. المقاومة: صبرنا لن يطول تجاه ما يجري بالأقصى
فلسطين اليوم
أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية، أن صبرها لن يطول تجاه جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى المبارك والمرابطين ومخططاته التهويدية التي تهدف إلى تقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً تمهيداً هدمه وبناء الهيكل المزعوم.
وحملت الفصائل في مؤتمر صحفي عقد في مدينة غزة اليوم الأحد، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات الهجمة الشرسة تجاه المسجد الأقصى من قبل قطعان المستوطنين الصهاينة.
وقالت: "إن مخططات الاحتلال التي يسعى لتنفيذها لن نسمح في فصائل المقاومة بتمريرها"، لافتاً إلى أن المساس بالأقصى هو اعتداء على عقيدتنا الإسلامية.
وقد حيت فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، أهلنا في القدس المرابطين والمرابطات في باحات المسجد الأقصى المبارك على وقوفهم بأرواحهم وأجسادهم في وجه المحتل الغاصب.
ودعت الفصائل الشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة وفي القدس وأراضي عام48 إلى شد الرحال تجاه المسجد الأقصى المبارك للدفاع عن الأقصى وحمايته من دنس المحتلين الغاصبين.
واستهجنت الفصائل ضعف الموقف الرسمي للسلطة الفلسطينية وبعض الدول العربية والإسلامية تجاه ما يجري في المسجد الأقصى المبارك من اعتداء واقتحامات متكررة.
ودعت فصائل المقاومة السلطة لوقف التنسيق الأمني ورفع أيديها عن المجاهدين ليأخذوا دورهم في حماية المسجد الأقصى المبارك.
وفي نهاية المؤتمر دعت فصائل المقاومة، لاعتبار يوم الجمعة المقبل يوماً للنفير العام نصرة للمسجد الأقصى المبارك.
القوى الوطنية والإسلامية: من حقنا التصدي بكل السبل لجرائم الاحتلال بالأقصى
فلسطين اليوم
أكدت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة على حق الشعب الفلسطيني في التصدي بكل السبل للهجمات الصهيونية على المسجد الأقصى ووقف هجمات المتطرفين الصهاينة المتواصلة.
ودعت القوى الوطنية في بيان وصل فلسطين اليوم نسخة عنه اليوم الأحد، أبناء شعبنا في الضفة المحتلة والداخل المحتل 1948الى التواجد في ساحات الأقصى لحمايته من المتطرفين الصهاينة والتصدي لغطرسة وزراء الحكومة الصهيونية اليمينية العنصرية.
وطالبت القوى الوطنية والإسلامية الممثليات الدبلوماسية الفلسطينية في جميع دول العالم للتحرك الدبلوماسي لكشف جرائم الاحتلال بحق المقدسات.
كما ودعا كل من منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية إلى الانعقاد لفوري من أجل حماية مدينة القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية .
ووجهت القوى، التحية لأبناء شعبنا الفلسطيني في القدس والمرابطين بالمسجد الأقصى والقيادات الفلسطينية في الأرض المحتلة عام1948 م , كما نوجه التحية للقادة العرب في الأراضي المحتلة 1948م .
العدو ينقل الأسير المصري إلى سجن نفحة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية نقلت الأسير المريض المصاب بالسرطان يسري عطية محمد المصري (31 عامًا)؛ من سجن ايشل إلى سجن نفحة.
وكان الأسير المصري قد ناشد مؤسسات حقوق الإنسان بنقله من سجن ايشل نتيجة المعاملة السيئة التي يتعرض لها من قبل الإدارة وعيادة السجن بسبب حملات التضامن الواسعة والمتعاطفة مع الأسير؛ فأصبحت الإدارة والسجانين يتعاملون معه بلامبالاة وإهمال مقصود وواضح؛ وكأنه لا يعاني من أية أمراض ولا يحتاج لرعاية خاصة.
وأضافت المؤسسة أن تدهوراً صحياً خطيراً طرأ على حالة الأسير يسري المصري مؤخراً؛ حيث أصبح يعاني من ضعف في النظر وضبابية في الرؤية وآلام حادة في العين وصداع مزمن يمنعه من النوم؛ وبدأ يلاحظ وجود لون أسود في بياض العين؛ بالإضافة لمعاناته مع ورم خبيث في الكبد وهزال عام في الجسم وغثيان مستمر.
من جهتها ناشدت مؤسسة مهجة القدس مؤسسات حقوق الانسان والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى بضرورة التدخل للضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسير يسري المصري ومن أجل إنقاذ حياة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال وتمكينهم من حقوقهم المشروعة في العلاج والحرية.
جدير بالذكر أن الأسير المريض يسري المصري أعزب من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 09/06/2003م، وحكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاماً وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين؛ ويعد أحد ضحايا سياسة الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال الصهيوني؛ إذ يعاني من سرطان في الغدد وخضع لعملية استئصال قبل عامين تقريباً؛ إلا أن السرطان انتشر في جسده مجدداً.
عشرات الإصابات باقتحام الأقصى ودمار كبير بالجامع القبلي
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
انسحبت قوات الاحتلال الصهيونية قبيل ظهر الأحد من المسجد الأقصى المبارك، مخلفةً أكثر من 40 إصابة في صفوف المصلين والمعتكفين، ودمار وخراب كبير في أبنية وأعمدة ومحتويات الجامع القبلي المسقوف.
وسمحت شرطة الاحتلال للمصلين من الرجال والنساء بدخول المسجد الأقصى، بعدما أخلته صباح اليوم من جميع المسلمين، عقب اقتحامها للمسجد، واعتدائها على كافة المصلين والحراس بشكل وحشي، فيما واصلت النساء الممنوعات رباطهن عند باب السلسلة.
وقال المنسق الإعلامي في مركز شؤون القدس والأقصى "كيوبرس" محمود أبو العطا إن قوات الاحتلال انسحبت من باحات الأقصى وعن أسطح الجامع القبلي، وخففت من حصارها الذي فرضته صباحًا على المسجد.
وأضاف أن دمارًا وخرابًا شاملًا حدث داخل الجامع القبلي بسبب مئات الأعيرة المطاطية والقنابل الصوتية والغازية والدخانية التي أطلقتها قوات الاحتلال بداخله، ناهيك عن تحطيم النوافذ والأبواب، وهناك دمار أيضًا في منطقة المحراب.
وأوضح أن نحو 22 معتكفًا أصيبوا بجراح وحالات اختناق داخل الجامع القبلي، و12 مصليًا أصيبوا في ساحات الأقصى بسبب القنابل الصوتية والاعتداء عليهم بالدفع والضرب، وتسعة آخرين خارج الأبواب، مشيرًا إلى أن هناك من تم معالجته ميدانيًا.
وأشار إلى أن طواقم الإطفاء تمكنت من السيطرة على الحريق الذي طال جزءً من سجاد الجامع القبلي، كما أصيب أحد رجال الإطفاء بعيار مطاطي في يده.
وفي السياق ذاته، اعتدت قوات الاحتلال على أعضاء كنيست عرب أثناء تواجدهم في ساحات الأقصى، وعلى مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، كما اعتدت على الصحفيين عند باب السلسلة.
فيما أصيب رئيس لجنة رعاية المقابر الإسلامية في القدس الحاج مصطفى أبو زهرة بالاختناق جراء استنشاقه الغاز السام في المصلى القبلي.
من جهته، قال رئيس قسم الإسعاف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أمين أبو غزالة إن 110 فلسطينيين أصيبوا خلال المواجهات التي اندلعت في الاقصى والبلدة القديمة، 20 إصابة نقلت إلى مستشفى المقاصد، بينهم 3 إصابات بالصدر وواحدة بالرأس.
وكانت قوات كبيرة من الوحدات الخاصة والتدخل السريع اقتحمت صباح اليوم المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، واعتدت على المصلين والمعتكفين الذين تمكنوا من دخول المسجد بالقنابل الصوتية والغازية والأعيرة المطاطية، وحطمت أجهزة الكهرباء في المسجد.
ومنعت شرطة الاحتلال منذ الصباح الباكر من هم دون الـ50 عامًا من الرجال وجميع النساء من دخول المسجد الأقصى، وكذلك طالبات وطلاب المدرسة الشرعية، وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية وكافة الحراس من الأقصى.
وأضاف أبو العطا أن قوات الاحتلال حاصرت الجامع القبلي المسقوف، وأطلقت وابلًا من القنابل الصوتية والغازية والدخانية، والرصاص المطاطي بشكل كثيف تجاه المعتكفين داخل الجامع، ما أدى لإصابة عدد منهم بجراح وحالات اختناق.
وأوضح أنه جرى تحطيم نوافذ وأبواب الجامع القبلي واقتحامه من قبل قوات الاحتلال التي وصلت إلى منطقة المحراب، واعتدت على المعتكفين بالرصاص المطاطي والقنابل الدخانية والغاز السام، وتصاعدت أعمدة الدخان من نوافذ الجامع، ما أدى لاحتراق جزء من السجاد.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب المبرح على المصلين الذين تواجدوا في ساحات المسجد، وأخرجتهم إلى خارج حدود المسجد، كما لاحقت الحراس واعتدت عليهم بوحشية.
وتابع أن تلك القوات أبعدت الحراس المتواجدين عند باب السلسلة بالقوة، واعتقلت الحارس حازم الصالحي، ونقلته إلى مركز "شرطة باب السلسلة"، ومن ثم أفرج عنه بشرط عدم الدخول إلى الأقصى.
وفي سياق متصل، اقتحم وزير الزراعة الصهيوني أوري أريئيل ونحو 65 مستوطنًا صباح اليوم المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، وتجولوا في باحاته، فيما أدى مستوطنون رقصات وحركات استفزازية وبذيئة أثناء خروجهم من باب السلسلة.
وكانت قوات الاحتلال حاصرت فجر اليوم البلدة القديمة في القدس المحتلة، ونصبت الحواجز في البلدة وعند مداخلها، فيما تجوب البلدة مسيرات تنديدًا بالاعتداء على الأقصى والمصلين فيه.
ويأتي هذا الاقتحام بمناسبة "رأس السنة العبرية" الذي يصادف اليوم الأحد، حيث يشهد الأقصى حالة من التوتر والغضب الشديد.
اشتباك محدود بين المقاومة وجيش الاحتلال
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
وقع اشتباك محدود صباح اليوم الأحد بين مجموعة من المقاومين وجيش الاحتلال الصهيوني شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة.
وأفادت المصادر بتعرض قوة من المقاومة لإطلاق نار من قوة صهيونية خاصة جنوب موقع "أبو صفية" شرق جباليا.
وأشارت إلى أن عناصر المقاومة ردوا على مصدر النيران الصهيونية، دون الحديث عن إصابات بين الجانبين حتى اللحظة.
ولفت المصدر لتمركز ثمانية جيبات عسكرية صهيونية، وثلاث آليات عسكرية دخلت السياج الأمني في تلك المنطقة، مؤكدًا عودة الهدوء للمنطقة.
وينص وقف إطلاق النار الذي وقعته المقاومة مع الكيان الصهيوني في القاهرة عقب انتهاء العدوان الأخير على القطاع في أغسطس 2014 على وقف جميع الانتهاكات الصهيونية بحق غزة، بما فيها إطلاق النار على المواطنين والمقاومين.
ويتكرر اختراق جيش الاحتلال للتهدئة بشكل شبه يومي، إذ يستهدف الصيادين في عرض البحر، والمزارعين في المناطق الشرقية والشمالية، دون تحرك من مصر راعية الاتفاق.
مواجهات عقب اقتحام جنين صباح اليوم
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
اندلعت في وقت مبكر من صباح الأحد مواجهات واسعة مع قوات الاحتلال عقب اقتحامها مدينة جنين ومخيمها تخللها إطلاق كثيف للقنابل الغازية والصوتية والأعيرة النارية.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال داهمت مخيم جنين فجرا حيث لاحقها الشبان بالحجارة إلى محيط مستشفى الدكتور خليل سليمان تخللها إصابات بالغاز المسيل للدموع.
وأشار المواطنون إلى أن المواجهات تطورت وامتدت حتى الشارع العسكري في مدينة جنين حيث رشق الشبان والفتية الجنود بالحجارة صباح اليوم وأطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية بجوار بوابات المنازل قبل انسحابها.
وأضافت مصادر محلية إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال اقتحامها مخيم جنين الشابين سليمان فراحتي (20عاما)، ومحمد أبو الزكي (20عاما)، بعد مداهمة منزلي ذويهما في المخيم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
كما أشارت المصادر إلى إصابة الشاب أحمد البالي (23 عامًا) خلال المواجهات التي اندلعت في المخيم إصابة في قدمه ووصفت جراحه بالطفيفة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
غزة قادرة على اجتياح الحدود ..!!
موقع أخبار فلسطين/
بقلم: أكرم عطا الله
مع اشتداد الأزمة وانغلاق الخيارات أمام الفلسطينيين واستمرار الحصار على القطاع وتراجع اهتمام العالم بالفلسطينيين والقضية الفلسطينيين مع اشتعال أزمات التوتر في المحيط من سورية إلى اليمن وموجات المهاجرين التي أشغلت الري العام في أوروبا في الأسابيع الأخيرة ينبغي البحث عن أفق جديد يفتحه الفلسطينيون بأنفسهم وإلا حكموا على أنفسهم وقضيتهم بالموت طوعا وبمحض إرادتهم.
لم نحقق نجاحات كبرى لا بالمفاوضات التي انتهت بصفر كبير وإن كانت المراهنة فيها على كشف إسرائيل في لعبة العلاقات العامة أمام العالم، ولكن يبدو أن هذا العالم لا يعنيه سوى مصالحه وهو أقل شجاعة من أن يتخذ موقفا بل بالعكس هو الآن في مرحلة استرضاء إسرائيل بعد توقيع الاتفاق النووي مع إيران، وكذلك لم نحقق نجاحات كبيرة بالعمل المسلح، إذاً، خياراتنا بحاجة إلى إعادة النظر فيها وإن راهنا أيضا على أن العمل المسلح سيحدث تغييرا في الداخل الإسرائيلي بعد الخسائر التي مني بها وسيطالب بحل سياسي لكن ذلك لن يحدث.
إذا، ينبغي التفكير خارج الصندوق واستحداث خيارات ربما تكون أكثر جدوى فليس من الطبيعي أن نكرر نفس التجربة لنتوقع نتائج جديدة، ففي ذلك مغامرة بمستقبل شعب لا يحتمل التجارب أكثر، فماذا يعني أن تكون لاجئا بعيدا عن أرضك التي طردوك منها كيلومترات بسيطة وأنت محاصر وتنعدم كل ممكنات الحياة؟ هنا الفعل الثوري والفرق بين الاستسلام والتمرد، بين الاستكانة والحركة، بين الخنوع والرفض من أجل حياة كريمة، هذه كانت سمات كل الشعوب التي تحررت بعد أن قررت أن الاستسلام للعدم واليأس.
قبل شهر من الآن كانت أزمة التعليم في وكالة الغوث تنذر بتهديد العام الدراسي وكنا نبدو كالمتسولين بانتظار المانحين الذين يمنون علينا بلجوئنا .. المشهد كان مدعاة لاستفزاز التفكير بشكل أشمل كتبت «هناك حل بضربة واحدة .. أن يذهب مليون لاجئ لاجتياح الحدود مع إسرائيل للعودة لوطنهم لإنهاء قضية اللجوء .. لم تفكر الفصائل بهذا وحينها يمكن أن يفهم العالم ماذا بإمكان الفلسطيني أن يفعل، لماذا لا نفكر بالحلول الكلية؟ فلتفعلها الفصائل .. ألم يعد الموت والحياة يتساويان في غزة؟
إنها دعوة لحل جماعي، وقطاع غزة قادر على تنفيذها بسبب بؤس الحياة حد الانفجار وبسبب قربه من الشريط الحدودي وسكيولوجية الغزيين التي تتميز بالاندفاع حد التهور وفشل الوسائل التي استخدمتها الفصائل في إيجاد حل يتطلب الانتقال لخطوة جديدة ثبت نجاحها وأمامنا مشهد سيول البشر في الربيع العربي التي لم تستطع وقفها أعتى الجيوش ومشهد اللاجئين السوريين الذين يندفعون للموت من أجل الحياة، فلماذا لا يندفع الغزيون للحياة بمئات الآلاف نحو الحدود الشرقية ولماذا لم تفكر الفصائل وهي ترى الفشل في وسائلها بهذا المنطق؟
الدكتور رياض عواد قدم مبادرة للخلاص الجماعي بالزحف نحو الحدود الشرقية لغزة، مستشهدا باجتياح سكان غزة للحدود المصرية بمئات الآلاف وهي مبادرة متكاملة تحتاج إلى التبني من قبل القوى التي تستطيع قيادة الجماهير فهي قوى منظمة قادرة على الحشد، مطالبا أن يذهب الفلسطينيون بعائلاتهم وأطفالهم وشيوخهم للزحف نحو أرضهم .. سيل من البشر يتدفق شرقا يتقدمه الأطفال الذين يئنون من وطأة الحصار والشيوخ والنساء والشباب ولنا أن نتخيل المشهد وقد أثارت مبادرته جدلا كبيرا على صفحات التواصل الاجتماعي، ومؤيدون كثر، أكثرهم ضررا، طالب بالإعداد الجيد قبل التحرك، ماذا ستفعل إسرائيل حينها وهي الدولة التي تراقب كيف يحتضن العالم الحضاري اللاجئين السوريين؟ هل ستطلق النار؟ هل ستقتل الآلاف؟ لقد استشهد الآلاف في ثلاث حروب حتى الآن ولم نجن سوى الدمار والحصار فلماذا لا ندفع ثمن برنامج قد يضعنا نحن وإسرائيل والعالم على المحك؟ .. إسرائيل ستقف عاجزة عن المواجهة ولن تستطع ممارسة القتل بالحملة وبالبث الحي والمباشر ولتفعلها إذا كانت تستطيع وهي تدعي من خلال بعض الأصوات أن إنسانيتها وصلت حد المطالبة باستقبال اللاجئين السوريين .. ها هم اللاجئون الفلسطينيون أقرب وهم يعيشون جحيم الحصار والدمار والعدم.
لقد جهزت إسرائيل نفسها لكل الحروب .. قنابل نووية .. جيش أقوى من الجيوش العربية كما أراد بن غوريون .. ترسانة أسلحة ضخمة وسلاح طيران قوي .. وتفوق في أجيال السلاح .. لكن إمكانية مواجهة سيل من البشر فهذه لم تحسب لها حسابا، ان زحف كهذا وحده الكفيل بتحييد القوة المسلحة الإسرائيلية وهذا لم يجهز جيش إسرائيل نفسه مواجهته ولن يستطيع، ففي حزيران 2011 بعيد الاضطرابات في الإقليم كانت خلاصة ورشة لكبار ضباط الجيش تقول إنه لو بدأ ربيعا في الضفة الغربية لن يستطيع الجيش الإسرائيلي مواجهته وبعدها قامت إسرائيل بشراء مدافع صوتية وقنابل برائحة كريهة وقنابل غاز .. لكن أحد الحاخامات كان أكثر صراحة حين تساءل عن مستقبل إسرائيل حين قال، «لكن ما الذي سيحصل إذا زحف الملايين من الضفة وباقي الحدود»؟ الإجابة لدى الفلسطينيين وهي إجابة قد تشكل حلا لكل أزماتهم... ألم يتعبوا من أن يكونوا لاجئين محاصرين فقراء معدومين بائسين؟
لقد تعبنا من كوننا لاجئين محاصرين بلا أمل ولا أفق ولا مستقبل ولا فصائل قادرة على تحقيق أحلامنا .. تعبنا من كوننا حقل تجارب للهواة من السياسيين القدامى والجدد لم تكن خلاصة تجربتهم سوى تخليد الواقع الكئيب أو جعل الحياة أسوأ وبتكلفة أعلى فماذا لو استمر الحال لعقدين قادمين مثلا؟ ممكن ذلك فالذي كان كل هذه السنوات مرشح للاستمرار فما الحل إذاً؟
هل تكون مفاوضات لا تؤدي إلى دولة واستقلال حلا؟ أم جولات حروب تنتهي بتهدئة ويبقى الحصار وانعدام المعابر والكهرباء والدمار والبيوت المهدمة؟ هناك حل بدأ يلوح في الأفق .. الوعي الشعبي يتنامى لما هو أبعد من برامج الفصائل أنه حركة الشعب الأقوى من كل الجيوش والعروش حين تتحرك سيول البشر فإنها تجرف في طريقها أقوى الجبال فلماذا لا تفعلها؟
الفكرة جديرة بالنقاش وهي تشكل برنامجا قادرا على المواجهة من منطق المعرفة الدقيقة لنقطة ضعف إسرائيل ونقطة القوة الفلسطينية، برنامجا قادرا على توحيد الشعب الفلسطيني في ربيعه الذي تأخر ويخرجنا من ثنائية العجز .. المفاوضات والسلاح التي لم تنجز الكثير بل وكانت مدعاة للانقسام .. برنامجا قادرا على أن يجعل تلك الدولة المدججة تجثو على قدميها .. الفصائل قادرة على تحويلها إلى رافعة للعمل .. وقد تعارضها أو لا تتعاطى معها فصائل لديها برنامج مختلف حتى لا ينكشف عجز برامجها ولكن هذه الفكرة قادرة على تحريك الواقع الأكبر قادرة على استدعاء كل وسائل الإعلام .. قادرة على تغيير حركة التاريخ إذا ما كان هناك إرادة .. وبالتحديد لدى القوى الفلسطينية .. وإذا لم تتبنها على الشعب نفسه أن يمتشق الراية ويشق طريقه معتمدا على ذلك ومخزونه الهائل من المعاناة والتوق للحياة..!
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
عزام: لا يوجد حل للقدس والقضية الفلسطينية طالما ظل الوضع على حاله
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قال الشيخ نافذ عزام، اليوم الأحد إن الاحتلال الصهيوني حاول منذ سنوات تهويد وطمس معالم مدينة القدس.
يأتي ذلك في الوقت الذي قامت به قوات الاحتلال صباح اليوم بمواجهات عنيفة مع المعتكفين و المصلين في المسجد الأقصى المبارك، حيث اعتدت عليهم بإطلاق قنابل الغاز و الصوت باتجاههم.
وأكد عزام أن من أبرز أسباب ما تتعرض له القدس، "افتقار الدول العربية والإسلامية لبرنامج خاص بالمسجد الأقصى إضافةً للحالة المأساوية التي تعيشها الساحة الفلسطينية من انقسام ومناكفات".
وأوضح أنَّ "الفلسطينيين يحتاجون لإعادة النظر في مواقفهم ومواجهة كل شيء بشفافية وجدية أكثر فالتقصير يزيد من معاناة أهلنا في القدس".
وأشار إلى عدم وجود أفق لحل قريب لمدينة القدس وللقضية الفلسطينية طالما ظل هذا الوضع على حاله فلسطينياً وعربياً وعالمياً، مضيفاً "ما يجري عبث ومضيعةً للوقت وإهدار للجهود".
وأضاف: "على المستوى البعيد مطمئنون ونؤمن بكل حرف في القرآن الكريم وهناك آيات عديدة تطمئننا إلى المستقبل البعيد للقدس، لكن اللحظة الراهنة مثقلة بالآلام والتحديات".
قال خضر عدنان القيادي بالجهاد اليوم، أن المساس بالمسجد الأقصى ومقدساتنا لن يتوقف إلا إذا أيقن الاحتلال دفعه ثمناً اكبر جراء حماقاته وتدنيسه. وقال عدنان في تصريح مقتضب إن المقاومة وغضب شعبنا قادرة على تلقين الاحتلال ثمناً اكبر، لإيقاف اعتداءاته المتواصلة، حسب تعبيره.(موقع سرايا القدس،شمس نيوز،فلسطين اليوم)
يواصل الأسير المحرر محمد علان الامتناع عن تناول الفيتامينات والأدوية احتجاجاً على رفض الاحتلال للسماح له بالانتقال إلى مستشفى نابلس.(ق فلسطين اليوم)
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
دعت للنفير يوم الجمعة.. المقاومة: صبرنا لن يطول تجاه ما يجري بالأقصى
فلسطين اليوم
أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية، أن صبرها لن يطول تجاه جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى المبارك والمرابطين ومخططاته التهويدية التي تهدف إلى تقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً تمهيداً هدمه وبناء الهيكل المزعوم.
وحملت الفصائل في مؤتمر صحفي عقد في مدينة غزة اليوم الأحد، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات الهجمة الشرسة تجاه المسجد الأقصى من قبل قطعان المستوطنين الصهاينة.
وقالت: "إن مخططات الاحتلال التي يسعى لتنفيذها لن نسمح في فصائل المقاومة بتمريرها"، لافتاً إلى أن المساس بالأقصى هو اعتداء على عقيدتنا الإسلامية.
وقد حيت فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، أهلنا في القدس المرابطين والمرابطات في باحات المسجد الأقصى المبارك على وقوفهم بأرواحهم وأجسادهم في وجه المحتل الغاصب.
ودعت الفصائل الشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة وفي القدس وأراضي عام48 إلى شد الرحال تجاه المسجد الأقصى المبارك للدفاع عن الأقصى وحمايته من دنس المحتلين الغاصبين.
واستهجنت الفصائل ضعف الموقف الرسمي للسلطة الفلسطينية وبعض الدول العربية والإسلامية تجاه ما يجري في المسجد الأقصى المبارك من اعتداء واقتحامات متكررة.
ودعت فصائل المقاومة السلطة لوقف التنسيق الأمني ورفع أيديها عن المجاهدين ليأخذوا دورهم في حماية المسجد الأقصى المبارك.
وفي نهاية المؤتمر دعت فصائل المقاومة، لاعتبار يوم الجمعة المقبل يوماً للنفير العام نصرة للمسجد الأقصى المبارك.
القوى الوطنية والإسلامية: من حقنا التصدي بكل السبل لجرائم الاحتلال بالأقصى
فلسطين اليوم
أكدت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة على حق الشعب الفلسطيني في التصدي بكل السبل للهجمات الصهيونية على المسجد الأقصى ووقف هجمات المتطرفين الصهاينة المتواصلة.
ودعت القوى الوطنية في بيان وصل فلسطين اليوم نسخة عنه اليوم الأحد، أبناء شعبنا في الضفة المحتلة والداخل المحتل 1948الى التواجد في ساحات الأقصى لحمايته من المتطرفين الصهاينة والتصدي لغطرسة وزراء الحكومة الصهيونية اليمينية العنصرية.
وطالبت القوى الوطنية والإسلامية الممثليات الدبلوماسية الفلسطينية في جميع دول العالم للتحرك الدبلوماسي لكشف جرائم الاحتلال بحق المقدسات.
كما ودعا كل من منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية إلى الانعقاد لفوري من أجل حماية مدينة القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية .
ووجهت القوى، التحية لأبناء شعبنا الفلسطيني في القدس والمرابطين بالمسجد الأقصى والقيادات الفلسطينية في الأرض المحتلة عام1948 م , كما نوجه التحية للقادة العرب في الأراضي المحتلة 1948م .
العدو ينقل الأسير المصري إلى سجن نفحة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية نقلت الأسير المريض المصاب بالسرطان يسري عطية محمد المصري (31 عامًا)؛ من سجن ايشل إلى سجن نفحة.
وكان الأسير المصري قد ناشد مؤسسات حقوق الإنسان بنقله من سجن ايشل نتيجة المعاملة السيئة التي يتعرض لها من قبل الإدارة وعيادة السجن بسبب حملات التضامن الواسعة والمتعاطفة مع الأسير؛ فأصبحت الإدارة والسجانين يتعاملون معه بلامبالاة وإهمال مقصود وواضح؛ وكأنه لا يعاني من أية أمراض ولا يحتاج لرعاية خاصة.
وأضافت المؤسسة أن تدهوراً صحياً خطيراً طرأ على حالة الأسير يسري المصري مؤخراً؛ حيث أصبح يعاني من ضعف في النظر وضبابية في الرؤية وآلام حادة في العين وصداع مزمن يمنعه من النوم؛ وبدأ يلاحظ وجود لون أسود في بياض العين؛ بالإضافة لمعاناته مع ورم خبيث في الكبد وهزال عام في الجسم وغثيان مستمر.
من جهتها ناشدت مؤسسة مهجة القدس مؤسسات حقوق الانسان والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى بضرورة التدخل للضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسير يسري المصري ومن أجل إنقاذ حياة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال وتمكينهم من حقوقهم المشروعة في العلاج والحرية.
جدير بالذكر أن الأسير المريض يسري المصري أعزب من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 09/06/2003م، وحكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاماً وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين؛ ويعد أحد ضحايا سياسة الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال الصهيوني؛ إذ يعاني من سرطان في الغدد وخضع لعملية استئصال قبل عامين تقريباً؛ إلا أن السرطان انتشر في جسده مجدداً.
عشرات الإصابات باقتحام الأقصى ودمار كبير بالجامع القبلي
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
انسحبت قوات الاحتلال الصهيونية قبيل ظهر الأحد من المسجد الأقصى المبارك، مخلفةً أكثر من 40 إصابة في صفوف المصلين والمعتكفين، ودمار وخراب كبير في أبنية وأعمدة ومحتويات الجامع القبلي المسقوف.
وسمحت شرطة الاحتلال للمصلين من الرجال والنساء بدخول المسجد الأقصى، بعدما أخلته صباح اليوم من جميع المسلمين، عقب اقتحامها للمسجد، واعتدائها على كافة المصلين والحراس بشكل وحشي، فيما واصلت النساء الممنوعات رباطهن عند باب السلسلة.
وقال المنسق الإعلامي في مركز شؤون القدس والأقصى "كيوبرس" محمود أبو العطا إن قوات الاحتلال انسحبت من باحات الأقصى وعن أسطح الجامع القبلي، وخففت من حصارها الذي فرضته صباحًا على المسجد.
وأضاف أن دمارًا وخرابًا شاملًا حدث داخل الجامع القبلي بسبب مئات الأعيرة المطاطية والقنابل الصوتية والغازية والدخانية التي أطلقتها قوات الاحتلال بداخله، ناهيك عن تحطيم النوافذ والأبواب، وهناك دمار أيضًا في منطقة المحراب.
وأوضح أن نحو 22 معتكفًا أصيبوا بجراح وحالات اختناق داخل الجامع القبلي، و12 مصليًا أصيبوا في ساحات الأقصى بسبب القنابل الصوتية والاعتداء عليهم بالدفع والضرب، وتسعة آخرين خارج الأبواب، مشيرًا إلى أن هناك من تم معالجته ميدانيًا.
وأشار إلى أن طواقم الإطفاء تمكنت من السيطرة على الحريق الذي طال جزءً من سجاد الجامع القبلي، كما أصيب أحد رجال الإطفاء بعيار مطاطي في يده.
وفي السياق ذاته، اعتدت قوات الاحتلال على أعضاء كنيست عرب أثناء تواجدهم في ساحات الأقصى، وعلى مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، كما اعتدت على الصحفيين عند باب السلسلة.
فيما أصيب رئيس لجنة رعاية المقابر الإسلامية في القدس الحاج مصطفى أبو زهرة بالاختناق جراء استنشاقه الغاز السام في المصلى القبلي.
من جهته، قال رئيس قسم الإسعاف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أمين أبو غزالة إن 110 فلسطينيين أصيبوا خلال المواجهات التي اندلعت في الاقصى والبلدة القديمة، 20 إصابة نقلت إلى مستشفى المقاصد، بينهم 3 إصابات بالصدر وواحدة بالرأس.
وكانت قوات كبيرة من الوحدات الخاصة والتدخل السريع اقتحمت صباح اليوم المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، واعتدت على المصلين والمعتكفين الذين تمكنوا من دخول المسجد بالقنابل الصوتية والغازية والأعيرة المطاطية، وحطمت أجهزة الكهرباء في المسجد.
ومنعت شرطة الاحتلال منذ الصباح الباكر من هم دون الـ50 عامًا من الرجال وجميع النساء من دخول المسجد الأقصى، وكذلك طالبات وطلاب المدرسة الشرعية، وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية وكافة الحراس من الأقصى.
وأضاف أبو العطا أن قوات الاحتلال حاصرت الجامع القبلي المسقوف، وأطلقت وابلًا من القنابل الصوتية والغازية والدخانية، والرصاص المطاطي بشكل كثيف تجاه المعتكفين داخل الجامع، ما أدى لإصابة عدد منهم بجراح وحالات اختناق.
وأوضح أنه جرى تحطيم نوافذ وأبواب الجامع القبلي واقتحامه من قبل قوات الاحتلال التي وصلت إلى منطقة المحراب، واعتدت على المعتكفين بالرصاص المطاطي والقنابل الدخانية والغاز السام، وتصاعدت أعمدة الدخان من نوافذ الجامع، ما أدى لاحتراق جزء من السجاد.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب المبرح على المصلين الذين تواجدوا في ساحات المسجد، وأخرجتهم إلى خارج حدود المسجد، كما لاحقت الحراس واعتدت عليهم بوحشية.
وتابع أن تلك القوات أبعدت الحراس المتواجدين عند باب السلسلة بالقوة، واعتقلت الحارس حازم الصالحي، ونقلته إلى مركز "شرطة باب السلسلة"، ومن ثم أفرج عنه بشرط عدم الدخول إلى الأقصى.
وفي سياق متصل، اقتحم وزير الزراعة الصهيوني أوري أريئيل ونحو 65 مستوطنًا صباح اليوم المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، وتجولوا في باحاته، فيما أدى مستوطنون رقصات وحركات استفزازية وبذيئة أثناء خروجهم من باب السلسلة.
وكانت قوات الاحتلال حاصرت فجر اليوم البلدة القديمة في القدس المحتلة، ونصبت الحواجز في البلدة وعند مداخلها، فيما تجوب البلدة مسيرات تنديدًا بالاعتداء على الأقصى والمصلين فيه.
ويأتي هذا الاقتحام بمناسبة "رأس السنة العبرية" الذي يصادف اليوم الأحد، حيث يشهد الأقصى حالة من التوتر والغضب الشديد.
اشتباك محدود بين المقاومة وجيش الاحتلال
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
وقع اشتباك محدود صباح اليوم الأحد بين مجموعة من المقاومين وجيش الاحتلال الصهيوني شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة.
وأفادت المصادر بتعرض قوة من المقاومة لإطلاق نار من قوة صهيونية خاصة جنوب موقع "أبو صفية" شرق جباليا.
وأشارت إلى أن عناصر المقاومة ردوا على مصدر النيران الصهيونية، دون الحديث عن إصابات بين الجانبين حتى اللحظة.
ولفت المصدر لتمركز ثمانية جيبات عسكرية صهيونية، وثلاث آليات عسكرية دخلت السياج الأمني في تلك المنطقة، مؤكدًا عودة الهدوء للمنطقة.
وينص وقف إطلاق النار الذي وقعته المقاومة مع الكيان الصهيوني في القاهرة عقب انتهاء العدوان الأخير على القطاع في أغسطس 2014 على وقف جميع الانتهاكات الصهيونية بحق غزة، بما فيها إطلاق النار على المواطنين والمقاومين.
ويتكرر اختراق جيش الاحتلال للتهدئة بشكل شبه يومي، إذ يستهدف الصيادين في عرض البحر، والمزارعين في المناطق الشرقية والشمالية، دون تحرك من مصر راعية الاتفاق.
مواجهات عقب اقتحام جنين صباح اليوم
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
اندلعت في وقت مبكر من صباح الأحد مواجهات واسعة مع قوات الاحتلال عقب اقتحامها مدينة جنين ومخيمها تخللها إطلاق كثيف للقنابل الغازية والصوتية والأعيرة النارية.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال داهمت مخيم جنين فجرا حيث لاحقها الشبان بالحجارة إلى محيط مستشفى الدكتور خليل سليمان تخللها إصابات بالغاز المسيل للدموع.
وأشار المواطنون إلى أن المواجهات تطورت وامتدت حتى الشارع العسكري في مدينة جنين حيث رشق الشبان والفتية الجنود بالحجارة صباح اليوم وأطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية بجوار بوابات المنازل قبل انسحابها.
وأضافت مصادر محلية إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال اقتحامها مخيم جنين الشابين سليمان فراحتي (20عاما)، ومحمد أبو الزكي (20عاما)، بعد مداهمة منزلي ذويهما في المخيم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
كما أشارت المصادر إلى إصابة الشاب أحمد البالي (23 عامًا) خلال المواجهات التي اندلعت في المخيم إصابة في قدمه ووصفت جراحه بالطفيفة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
غزة قادرة على اجتياح الحدود ..!!
موقع أخبار فلسطين/
بقلم: أكرم عطا الله
مع اشتداد الأزمة وانغلاق الخيارات أمام الفلسطينيين واستمرار الحصار على القطاع وتراجع اهتمام العالم بالفلسطينيين والقضية الفلسطينيين مع اشتعال أزمات التوتر في المحيط من سورية إلى اليمن وموجات المهاجرين التي أشغلت الري العام في أوروبا في الأسابيع الأخيرة ينبغي البحث عن أفق جديد يفتحه الفلسطينيون بأنفسهم وإلا حكموا على أنفسهم وقضيتهم بالموت طوعا وبمحض إرادتهم.
لم نحقق نجاحات كبرى لا بالمفاوضات التي انتهت بصفر كبير وإن كانت المراهنة فيها على كشف إسرائيل في لعبة العلاقات العامة أمام العالم، ولكن يبدو أن هذا العالم لا يعنيه سوى مصالحه وهو أقل شجاعة من أن يتخذ موقفا بل بالعكس هو الآن في مرحلة استرضاء إسرائيل بعد توقيع الاتفاق النووي مع إيران، وكذلك لم نحقق نجاحات كبيرة بالعمل المسلح، إذاً، خياراتنا بحاجة إلى إعادة النظر فيها وإن راهنا أيضا على أن العمل المسلح سيحدث تغييرا في الداخل الإسرائيلي بعد الخسائر التي مني بها وسيطالب بحل سياسي لكن ذلك لن يحدث.
إذا، ينبغي التفكير خارج الصندوق واستحداث خيارات ربما تكون أكثر جدوى فليس من الطبيعي أن نكرر نفس التجربة لنتوقع نتائج جديدة، ففي ذلك مغامرة بمستقبل شعب لا يحتمل التجارب أكثر، فماذا يعني أن تكون لاجئا بعيدا عن أرضك التي طردوك منها كيلومترات بسيطة وأنت محاصر وتنعدم كل ممكنات الحياة؟ هنا الفعل الثوري والفرق بين الاستسلام والتمرد، بين الاستكانة والحركة، بين الخنوع والرفض من أجل حياة كريمة، هذه كانت سمات كل الشعوب التي تحررت بعد أن قررت أن الاستسلام للعدم واليأس.
قبل شهر من الآن كانت أزمة التعليم في وكالة الغوث تنذر بتهديد العام الدراسي وكنا نبدو كالمتسولين بانتظار المانحين الذين يمنون علينا بلجوئنا .. المشهد كان مدعاة لاستفزاز التفكير بشكل أشمل كتبت «هناك حل بضربة واحدة .. أن يذهب مليون لاجئ لاجتياح الحدود مع إسرائيل للعودة لوطنهم لإنهاء قضية اللجوء .. لم تفكر الفصائل بهذا وحينها يمكن أن يفهم العالم ماذا بإمكان الفلسطيني أن يفعل، لماذا لا نفكر بالحلول الكلية؟ فلتفعلها الفصائل .. ألم يعد الموت والحياة يتساويان في غزة؟
إنها دعوة لحل جماعي، وقطاع غزة قادر على تنفيذها بسبب بؤس الحياة حد الانفجار وبسبب قربه من الشريط الحدودي وسكيولوجية الغزيين التي تتميز بالاندفاع حد التهور وفشل الوسائل التي استخدمتها الفصائل في إيجاد حل يتطلب الانتقال لخطوة جديدة ثبت نجاحها وأمامنا مشهد سيول البشر في الربيع العربي التي لم تستطع وقفها أعتى الجيوش ومشهد اللاجئين السوريين الذين يندفعون للموت من أجل الحياة، فلماذا لا يندفع الغزيون للحياة بمئات الآلاف نحو الحدود الشرقية ولماذا لم تفكر الفصائل وهي ترى الفشل في وسائلها بهذا المنطق؟
الدكتور رياض عواد قدم مبادرة للخلاص الجماعي بالزحف نحو الحدود الشرقية لغزة، مستشهدا باجتياح سكان غزة للحدود المصرية بمئات الآلاف وهي مبادرة متكاملة تحتاج إلى التبني من قبل القوى التي تستطيع قيادة الجماهير فهي قوى منظمة قادرة على الحشد، مطالبا أن يذهب الفلسطينيون بعائلاتهم وأطفالهم وشيوخهم للزحف نحو أرضهم .. سيل من البشر يتدفق شرقا يتقدمه الأطفال الذين يئنون من وطأة الحصار والشيوخ والنساء والشباب ولنا أن نتخيل المشهد وقد أثارت مبادرته جدلا كبيرا على صفحات التواصل الاجتماعي، ومؤيدون كثر، أكثرهم ضررا، طالب بالإعداد الجيد قبل التحرك، ماذا ستفعل إسرائيل حينها وهي الدولة التي تراقب كيف يحتضن العالم الحضاري اللاجئين السوريين؟ هل ستطلق النار؟ هل ستقتل الآلاف؟ لقد استشهد الآلاف في ثلاث حروب حتى الآن ولم نجن سوى الدمار والحصار فلماذا لا ندفع ثمن برنامج قد يضعنا نحن وإسرائيل والعالم على المحك؟ .. إسرائيل ستقف عاجزة عن المواجهة ولن تستطع ممارسة القتل بالحملة وبالبث الحي والمباشر ولتفعلها إذا كانت تستطيع وهي تدعي من خلال بعض الأصوات أن إنسانيتها وصلت حد المطالبة باستقبال اللاجئين السوريين .. ها هم اللاجئون الفلسطينيون أقرب وهم يعيشون جحيم الحصار والدمار والعدم.
لقد جهزت إسرائيل نفسها لكل الحروب .. قنابل نووية .. جيش أقوى من الجيوش العربية كما أراد بن غوريون .. ترسانة أسلحة ضخمة وسلاح طيران قوي .. وتفوق في أجيال السلاح .. لكن إمكانية مواجهة سيل من البشر فهذه لم تحسب لها حسابا، ان زحف كهذا وحده الكفيل بتحييد القوة المسلحة الإسرائيلية وهذا لم يجهز جيش إسرائيل نفسه مواجهته ولن يستطيع، ففي حزيران 2011 بعيد الاضطرابات في الإقليم كانت خلاصة ورشة لكبار ضباط الجيش تقول إنه لو بدأ ربيعا في الضفة الغربية لن يستطيع الجيش الإسرائيلي مواجهته وبعدها قامت إسرائيل بشراء مدافع صوتية وقنابل برائحة كريهة وقنابل غاز .. لكن أحد الحاخامات كان أكثر صراحة حين تساءل عن مستقبل إسرائيل حين قال، «لكن ما الذي سيحصل إذا زحف الملايين من الضفة وباقي الحدود»؟ الإجابة لدى الفلسطينيين وهي إجابة قد تشكل حلا لكل أزماتهم... ألم يتعبوا من أن يكونوا لاجئين محاصرين فقراء معدومين بائسين؟
لقد تعبنا من كوننا لاجئين محاصرين بلا أمل ولا أفق ولا مستقبل ولا فصائل قادرة على تحقيق أحلامنا .. تعبنا من كوننا حقل تجارب للهواة من السياسيين القدامى والجدد لم تكن خلاصة تجربتهم سوى تخليد الواقع الكئيب أو جعل الحياة أسوأ وبتكلفة أعلى فماذا لو استمر الحال لعقدين قادمين مثلا؟ ممكن ذلك فالذي كان كل هذه السنوات مرشح للاستمرار فما الحل إذاً؟
هل تكون مفاوضات لا تؤدي إلى دولة واستقلال حلا؟ أم جولات حروب تنتهي بتهدئة ويبقى الحصار وانعدام المعابر والكهرباء والدمار والبيوت المهدمة؟ هناك حل بدأ يلوح في الأفق .. الوعي الشعبي يتنامى لما هو أبعد من برامج الفصائل أنه حركة الشعب الأقوى من كل الجيوش والعروش حين تتحرك سيول البشر فإنها تجرف في طريقها أقوى الجبال فلماذا لا تفعلها؟
الفكرة جديرة بالنقاش وهي تشكل برنامجا قادرا على المواجهة من منطق المعرفة الدقيقة لنقطة ضعف إسرائيل ونقطة القوة الفلسطينية، برنامجا قادرا على توحيد الشعب الفلسطيني في ربيعه الذي تأخر ويخرجنا من ثنائية العجز .. المفاوضات والسلاح التي لم تنجز الكثير بل وكانت مدعاة للانقسام .. برنامجا قادرا على أن يجعل تلك الدولة المدججة تجثو على قدميها .. الفصائل قادرة على تحويلها إلى رافعة للعمل .. وقد تعارضها أو لا تتعاطى معها فصائل لديها برنامج مختلف حتى لا ينكشف عجز برامجها ولكن هذه الفكرة قادرة على تحريك الواقع الأكبر قادرة على استدعاء كل وسائل الإعلام .. قادرة على تغيير حركة التاريخ إذا ما كان هناك إرادة .. وبالتحديد لدى القوى الفلسطينية .. وإذا لم تتبنها على الشعب نفسه أن يمتشق الراية ويشق طريقه معتمدا على ذلك ومخزونه الهائل من المعاناة والتوق للحياة..!
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
عزام: لا يوجد حل للقدس والقضية الفلسطينية طالما ظل الوضع على حاله
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قال الشيخ نافذ عزام، اليوم الأحد إن الاحتلال الصهيوني حاول منذ سنوات تهويد وطمس معالم مدينة القدس.
يأتي ذلك في الوقت الذي قامت به قوات الاحتلال صباح اليوم بمواجهات عنيفة مع المعتكفين و المصلين في المسجد الأقصى المبارك، حيث اعتدت عليهم بإطلاق قنابل الغاز و الصوت باتجاههم.
وأكد عزام أن من أبرز أسباب ما تتعرض له القدس، "افتقار الدول العربية والإسلامية لبرنامج خاص بالمسجد الأقصى إضافةً للحالة المأساوية التي تعيشها الساحة الفلسطينية من انقسام ومناكفات".
وأوضح أنَّ "الفلسطينيين يحتاجون لإعادة النظر في مواقفهم ومواجهة كل شيء بشفافية وجدية أكثر فالتقصير يزيد من معاناة أهلنا في القدس".
وأشار إلى عدم وجود أفق لحل قريب لمدينة القدس وللقضية الفلسطينية طالما ظل هذا الوضع على حاله فلسطينياً وعربياً وعالمياً، مضيفاً "ما يجري عبث ومضيعةً للوقت وإهدار للجهود".
وأضاف: "على المستوى البعيد مطمئنون ونؤمن بكل حرف في القرآن الكريم وهناك آيات عديدة تطمئننا إلى المستقبل البعيد للقدس، لكن اللحظة الراهنة مثقلة بالآلام والتحديات".