المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام الجهاد الاسلامي 19/09/2015



Haneen
2015-12-27, 12:03 PM
أكد القيادي في الجهاد خالد البطش لدنيا الوطن، أنه "إذا ربطنا حل قضية الانقسام الفلسطيني وإتمام المصالحة بملف واحد مثل ملف تسليم المعابر أو ملف موظفي حركة حماس فإننا سنكون أمام معضلة جديدة عند كل ملف عالق يفتح".(دنيا الوطن)،،مرفق
أكد القيادي في الجهاد الشيخ خالد البطش أنَّ رياح الانتفاضة ورياح الاستشهاديين بدأت تهب، مؤكداً أن الجماهير الفلسطينية لن تسكت عمّا تقوم به سلطات الاحتلال الصهيونية من تقسيم وتهويد وهدم في القدس.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم،مصراوي،موقع أخبار فلسطين) ،،مرفق
طالب خالد البطش السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني والانسحاب من اتفاق أوسلو، زاعما أنه "قدم الكثير للاحتلال وساعد في تهويد المقدسات وملاحقة المقاومة"، حسب تعبيره.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
حذر عضو المكتب السياسي للجهاد محمد الهندي، العدو الإسرائيلي من مغبة التصعيد العدواني ضد المسجد الأقصى، مهدداً الاحتلال بأن استمرار الاعتداء عليه وعلى المرابطين داخله خطًا أحمرًا، سيقلب كل حساباتهم.(موقع سرايا القدس،قدس برس،شبكة الإعلام العربية) ،،مرفق
صرح محمد الهندي، بأن الرهان الحقيقي في التصدي لجرائم الاحتلال في مدينة القدس والمسجد الأقصى، يجب أن يكون في وحدتنا لمواجهة مخططات العدو وجرائمه في القدس بشكل مشترك.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
اعتبر ممثل الجهاد في لبنان، أبو عماد الرفاعي، أن "العدو الإسرائيلي ما كان ليتجرأ على المجاهرة بالسعي لهدم المسجد الأقصى المبارك للبحث عن الهيكل المزعوم، لولا الانشغال العربي والإسلامي بالصراعات الداخلية".(موقع سرايا القدس)
نظمت حركة الجهاد أمس، مسيرةً جماهيريةً حاشدة نصرة للمسجد الأقصى المبارك شمال قطاع غزة. وشارك في المسيرة الحاشدة قادة وعناصر وأنصار حركة الجهاد وجمع غفير من المواطنين. وألقى الشيخ خضر حبيب كلمة حركة الجهاد، تحدث فيها على ضرورة نهوض الأمة العربية والإسلامية من سباتها نصرةً للمسجد الأقصى.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
قال خضر حبيب إن استمرار الاعتداءات الاسرائيلية بحق القدس والمسجد الأقصى سيولد زلزالا يضرب المنطقة، مشيرا الى أن الأمن والاستقرار في المنطقة سينعدم بفعل تلك المخططات الاجرامية بحق القدس.(رايــة)
أكد القيادي في الجهاد، أبو سامر موسى، أن ما يتعرض له المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية يأتي في سياق العدوان الذي يستهدف مقدسات المسلمين واستفزاز مشاعرهم، دعا لاتخاذ موقف أكثر تطوراً من المواقف السابقة، والتي تعتمد على بيانات الشجب والاستنكار.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
قال القيادي في الجهاد، أبو وسام منور، "إن صمود ومقاومة وثبات المرابطون والمرابطات في المسجد الأقصى أفشل مشاريع العدو الصهيوني"، جاء ذلك في اعتصام نظمته حركة الجهاد، أمس الجمعة أمام مسجد الفرقان في مخيم برج البراجنة، في بيروت، وذلك تنديداً بالاقتحامات التي الاحتلال منذ ستة أيام بحق المسجد الأقصى.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
ذكرت مصلحة السجون الإسرائيلية بأن الأسير محمد علان الذي أعيد اعتقاله رفض تناول الطعام صباح الخميس الماضي، حيث سبق ورفض تناول وجبتي طعام قدمت له الأربعاء.(موقع سرايا القدس)
قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس إن إعادة اعتقال الأسير محمد علان هي مسرحية نفذّتها النيابة العسكرية للاحتلال وما يسمى بمحكمة العدل العليا.(موقع سرايا القدس)
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif


ماذا جرى مع «الجهاد الإسلامي» في القاهرة؟
فلسطين اليوم
زيارة ثانية في أقل من عام لحركة «الجهاد الإسلامي» إلى القاهرة، بوفد مثله الأمين العام للحركة، رمضان شلح، ونائبه، زياد النخالة، وقادة آخرون. مثل المرة الماضية، لم يخرج عن طرفي اللقاء أي تصريحات بشأن النتائج التي توصلا إليها، إن كان ثمة نتائج، في ظل أن القضايا التي يمكن البحث فيها، كمعبر رفح المغلق والفلسطينيين الأربعة المختطفين وأزمة المصالحة الفلسطينية، لم يطرأ عليها أي تغير.
يتحدث مصدر قيادي في غزة، تحفّظ على ذكر اسمه، أن «الجهاد الإسلامي تتحرك في كل الاتجاهات من أجل رفع المعاناة عن الفلسطينيين، وفي هذا السياق جاءت زيارة الأمين العام إلى مصر باعتبارها مفتاحاً أساسياً لحل أزمات غزة، التي لا يمكن أن تعيش في جو يتسم بالإشكال مع القاهرة». وأوضح أن هذه الزيارة أتت بعدما أجرت الحركة في غزة، عدة لقاءات مع مختلف الأطراف الفلسطينية حول مختلف عناوين الأزمة كالكهرباء والمعابر وجامعة الأقصى، ومن قبلها الأزمة مع «وكالة الغوث ــ الأونروا» والعلاج في الخارج.
وأضاف المصدر: «في بعض القضايا وجدنا حلولاً وأخرى لا يزال العمل فيها قائماً ومستمراً... المشكلات معقدة ومتشابكة، ولكن لنا رؤيتنا إزاء كل التفاصيل ولنا أيضاً طريقتنا في الحل أو على الأقل التخفيف من حدة تلك الأزمات».
ولعل الحديث الأخير عن زيارة رئيس الوزراء البريطاني السابق، طوني بلير، إلى مصر، بالتزامن مع زيارتين لرئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، والقيادي المنافس له في حركة «فتح»، محمد دحلان، مع تنقل القيادي في «حماس» موسى أبو مزروق، بين القاهرة وبيروت، يثير التساؤلات عن تزامن ذلك مع زيارة وفد «الجهاد» وعلاقته بالقضايا المطروحة مؤخراً، كالمفاوضات غير المباشرة بين «حماس» وإسرائيل عبر بلير، أو مشكلات «فتح» الداخلية.
يؤكد المصدر، الذي تحدث إلينا، أن «ما يجري لا يرقى إلى مستوى محادثات أو مفاوضات، وهي أفكار شفيهة طرحت على الإخوة في حماس، ومن غير المعقول أن تدرس الفصائل، ونحن منها، عرضاً غير واضح».
واستدرك: «عموماً، فإن الجهاد ترفض خطة بلير وتحذر منه وترى أن خطته ترمي إلى تثبيت احتلال الضفة».
وبشأن اطّلاع «الجهاد الإسلامي» على هذه المحادثات ومجرياتها، باعتبار أنها الفصيل الثاني قوة في الساحة الفلسطينية في غزة، قال: «نحن وحماس وجميع الفصائل على تواصل مستمر، وعقدت اجتماعات مكثفة بين قيادة الحركتين على مستوى الأمين العام ونائبه من جهة، ورئيس المكتب السياسي لحماس الأخ خالد مشعل والدكتور موسى أبو مرزوق في الخارج، وأيضاً في غزة اجتمعت قيادة الحركتين أكثر من مرة».
واستطرد بالقول: «خلال هذه الاجتماعات كان لنا تقييمنا لكل الاتصالات التي تجري بين الأطراف الأوروبية وحماس، وهم يعون حجم المخاطر... نقلنا لهم رأينا لكن هذا الموضوع وصل أصلا إلى طريق مسدودة، لأن من يعرف طوني بلير ومساعيه يفهم أسباب الرفض الفلسطيني».
وتابع: «إذا كانت الأطراف الدولية معنية بالهدوء فانه يجب عليها التوجه إلى سبب المشكلة وهو الاحتلال الذي يحاصرنا ويعتدي علينا... ندافع عن أنفسنا، ومطالب رفع الحصار وفتح المعابر مطالب عادلة وإنسانية، وغير العادل هو أن تأتي الأطراف الدولية لتطلب من الفلسطيني ثمناً لرفع العذاب عنه».
وعن الحل البديل، قال القيادي، إن «الجهاد ترى ضرورة ملحة للتوافق الوطني وعدم التفرد، وخاصة أن محيطنا العربي والإقليمي مشغول تماماً عنا، لذا يجب حل كل الإشكالات بدءاً من منظمة التحرير وانتهاء بأصغر مصلحة أو هيئة أو لجنة».

الشهيد "أحمد الأسطل": تقدم الصفوف حتى نال شرف الشهادة
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
كما أن لكلّ شهيدٍ فلسطيني حكاياته مع حب الوطن وعشق مقدساته، فإن للشهيد المجاهد أحمد عبد الحكيم الأسطل حكاياته الخاصة، التي تسمو على كل جراح، تلك الحكاية التي نظم فصولها في منبر التحدي والصمود على الأرض في معركة "البنيان المرصوص".
الأقرب لقلبي
وفي لقاءٍ جمع "الإعلام الحربي" بأسرة الشهيد المجاهد أحمد الأسطل ، قالت والدته أم شاكر :" أحمد عشق المقاومة والجهاد منذ نعومة أظفاره، فقد تفتح أعينه على جرائم العدو الصهيوني ضد أبناء شعبه، فقرر الثأر والانتقام من هذا العدو المجرم، فكان انتمائه لصفوف سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي"، مشيدةً بدور نجلها الشهيد في مقاومة الاحتلال من خلال عمله في وحدة المدفعية التابعة لسرايا القدس المسئولة عن قصف المغتصبات والمواقع العسكرية وأماكن تجمع الجنود الصهاينة بمئات القذائف التي أوقعت القتل والرعب في صفوف الكيان الصهيوني.
وخلال حديثها عن صفات الشهيد أحمد لم تجد أم شاكر من الكلمات ما يمكن أن تصف بها أخلاق ولدها أحمد لتقول :" كان شاب مطيعاً هادئاً ملتزماً في صلاته بمسجد " أم سالم " حريصاً على قراءة وحفظ كتاب الله، متميزاً بين أقرانه بأخلاقه العالية الرفيعة، ومشاركاً لأهله وجيرانه أتراحهم وأفراحهم، ومخلصاً في جهاده زاهداً في الدنيا راغباً فيما وعد الله عباده المجاهدين الأطهار"،لافتةً إلى ما كان يتمتع به الشهيد من روحٍ مرحةً وابتسامة غيّبها استشهاده، بالإضافة إلى تميزه بالجرأة والإصرار على تحقيق أهدافه مهما بلغت الصعوبات والتحديات.
وأضافت وهي تستذكر المواقف الطريفة من حياته حينما كان يمازحها نجلها الشهيد "أحمد" عندما تكون حزينة فكان يقول لي دائماً " والله يا أماه لا يهون عليَّ أشوفك زعلانة, ويبدأ يغني لي الأناشيد التي تمدح الأم ويمازحني حتى يرى ابتسامتي فيقبل رأسي ويدي ويغادر، وهكذا..".
أم شاكر حتى وإن أبدت لأهل بيتها ولزوجها أنها تعيش حياتها الاعتيادية من خلال بعض الطقوس التي تقوم بها يومياً إلا أن صورة نجلها " أحمد" الأقرب إلى فؤادها حسب قولها، لا تفارقها في يقظتها ومنامها، وأنها دائمة البكاء على فراقه.
شرف ومفخرة
أما والده أبو شاكر فأثنى على طيبة قلب نجله، قائلاً :" لقد كان أحمد -رحمه الله- حنون وطيب القلب وعنيد على الحق, وكنا نشعر أنه رجلاً منذ طفولته "مشيداً بالتزام نجله الديني وتعلقه بالمساجد منذ كان طفلاً صغيراً".
وأضاف أبو شاكر خلال حديثه لـ"الإعلام الحربي" :" كنت على علم بعمل نجلي في صفوف سرايا القدس، ولم أمنعه عن مواصلة هذا الطريق رغم الصعوبات والمخاطر التي تحدق بكل من يمشي في هذا الطريق المشرف، لأني اعتبر الوقوف في وجه من يقاوم الاحتلال خيانة لله وللوطن".
وتابع قائلاً:" الشهادة كانت حاضرةً دوماً في وجدانه لا تغيب عن لسانه في أي مجلس، دائماً عقله مسافر فيما وعد الله عباده الصادقين"، مؤكداً أن نجله "أحمد" أخبره قبل فترة قصيرة من استشهاده، أنه في أي حرب قادمة العدو الصهيوني سيتقدم الصفوف الأولى ليكون شهيداً في سبيل الله.
وأردف قائلاً:" عندما تم إبلاغي باستشهاد أحمد احتسبته عند الله شهيداً بكل صبر وثبات بيقين الله, داعياً الجميع إلى التمسك بنهج الجهاد والمقاومة, وأن يشجعوا أبنائهم على الشهادة في سبيل الله لأنها طريق العزة والكرامة والشرف, ولأن الشهداء يلبسون أهليهم تاج الوقار يوم القيامة".
كما أن العديد من أقارب الشهيد وأصدقائه أشادوا بحسن خلقه، وابتسامته التي لم تكن تغيب عن ثغره الباسم، وتواضعه مع الجميع.
ميلاد فارس
أبصر شهيدنا المجاهد أحمد عبد الحكيم الأسطل "أبو يحيى" النور بتاريخ 11/8/ 1988م، بمدينة خان يونس، لأسرة فلسطينية متواضعة تتكون من والديه وخمسة إخوة وستة أخوات، وكان ترتيب شهيدنا الثاني في الأبناء.
درس شهيدنا المرحلة الابتدائية والإعدادية بمدرسة عبد القادر، ثم أكمل دراسته للمرحلة الثانوية بمدرسة خالد الحسن بنجاح، والتحق بجامعة القدس المفتوحة تخصص معلم صف، لكنه أجل دراسته الجامعية نظراً للظروف المعيشية الصعبة؛ وتوجه للعمل في الأنفاق التجارية، ثم أنشأ هو وشقيقه مشروع صغير لبيع وصيانة الدراجات النارية. وشهيدنا " أحمد" متزوج ، وكان ثمرة زواجه أن رزقه الله طفل واحد أطلق عليه اسم "يحيى".
مشواره الجهادي
كان لفلسطين مكانتها في وجدان الشهيد المجاهد "أبو يحيى"، وكان في كل يوم يزداد حقده على بني صهيون الذين يقتلون ويدمرون وينهبون الإنسان والأرض والمقدسات، فقرر الشهيد الثأر لشعبه وأمته من هذا العدو المتغطرس، فقرر الالتحاق بالفصائل المقاتلة على أرض فلسطين، فبدأ رحلة بحثه حتى وجد ضالته في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين التي ترفع شعار "الإيمان، الوعي، الثورة" ، فكان انضمامه لصفوف حركة الجهاد الإسلامي في عام 2009م، فكان الشاب المؤمن المهذب المقبل على طاعة الله، فتم ترشيحه للانضمام إلى صفوف سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وبعد إلحاح منه، كان له ما يتمنى في عام 2011م، حيث تلقى العديد من الدورات الإيمانية، والعسكرية، والبدنية، والأمنية، وبعد فترة من الوقت تم إلحاقه نظراً للسرية التي كان يتمتع بها، لوحدة المدفعية المسئولة عن قتل وإصابة العشرات من جنود الصهاينة.
ويسجل للشهيد مشاركته الفاعلة في بعض العمليات التي نفذتها سرايا القدس في معركة "السماء الزرقاء" و"كسر الصمت" و"البنيان المرصوص".
استشهاده
كانت الأيام الأخيرة من حياة الشهيد ملفتة للنظر، كما تقول والدته: " كانت الشهادة حاضرة في حديثه وتصرفاته وحركاته، حتى أنه بعد أن تناول طعام الغداء يوم الجمعة الأخيرة التي سبقت استشهاد مع كل أفراد الأسرة، أخبرني على انفراد أنه اتخذ قراراً هو ورفاقه بالخروج إلى المناطق الحدودية لمواجهة العدو حتى ينسحب العدو ويكتب النصر لشعبنا أو الشهادة، طالباً منها تجهيز بعض المعلبات والخبز والدعاء لهم بالنصر والتمكين".
وتابعت الأم حديثها بصوت حزين: "لم يرغب" أحمد " أن يشعر أحد بشيء مما يجول في صدره، فبدا مرحاً مع أخواته وإخوانه وأصهاره ووالده، وفي صباح اليوم التالي أخذ مني الأغراض التي طلبها، وقَبل يدي ورأسي وخرج على عجل، فخرجت خلفه وقلت له قلبي وربي راضين عنك يا ولدي". مؤكدةً أنها استقبلت نبأ استشهاده بكل صبر واحتساب في سبيل الله تعالى.
وكان الشهيد أحمد الأسطل قد ارتقى إلى علياء المجد شهيداً مع رفيق دربه الشهيد المجاهد محمود اللحام، عندما تم استهدافه مساء يوم الرابع من أغسطس لعام ألفين وأربعة عشر، بصاروخ أطلق من طائرة استطلاع، أثناء إطلاقه لقذائف هاون نحو تجمع لآليات الاحتلال التي اجتاحت بلدة القرارة بمعركة البنيان المرصوص.
"أبو يحيى" سلامُ لروحك الطاهرة في حواصل طير خضر، ولك المجد أنت وكل شهداء الأمة الأبطال.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif


عارنا في الأقصى
موقع أخبار فلسطين/
بقلم: فهمي هويدي
عارنا سجلته الصور وعممته وكالات الأنباء ومواقع التواصل الاجتماعى على الكرة الأرضية هذا الأسبوع. إذ رأينا الدمار الذى أحدثته غارات المستوطنين داخل المسجد الأقصى منذ يوم الأحد الأسود ١٣/٩، كما شاهدنا صور المرابطين والمرابطات الشجعان من أبناء وبنات فلسطين ٤٨ وهم يتهيأون لصد الغارات، حيث افترشوا الأرض واحتفظ كل واحد منهم إلى جانبه بكومة من الحجارة ليذود عن حرمه الأقصى وكرامته، فى مواجهة المهووسين المحروسين بالشرطة الإسرائيلية المدججة بالسلاح وبرعاية حكومة الدولة العبرية. نيابة عنا جميعا، عن المليار مسلم، اختار أولئك الرجال والنساء أن يرابطوا داخل المسجد وان يحموه بمناكبهم وأجسامهم. حدث ذلك فى حين وقفت العواصم العربية متفرجة، واكتفى بعضها بإصدار بيانات الاستنكار ونداءات الاستغاثة، التى غدت إشهارا للإفلاس وتعبيرا عن العجز عن الفعل.
قديمة قصة استهداف الأقصى ومحاولة الانقضاض عليه وانتهاك حرمته تذرعا بأسطورة إعادة بناء هيكل سليمان مكانه أو فى باحته، لكنها تجددت هذا الأسبوع بدرجة عالية من الجرأة والوحشية فى مناسبة بدء السنة العبرية الجديدة. إذ دعت المنظمات اليهودية المتطرفة التى تطلق على نفسها «منظمات الهيكل» أنصارها للمجىء إلى ما أسمته «جبل الهيكل» أى باحات الأقصى صباح الأحد ١٣/٩ للاحتفال بالمناسبة. وهى الذريعة التى أدرك الفلسطينيون أنها تمهيد للتقسيم الزمانى للأقصى (قالها علنا وزير الأمن الداخلى جلعاد أردان) بمعنى تخصيص أوقات معينة لليهود لكى يؤدوا طقوسهم وصلواتهم الدينية فى باحته. لكى يطور ذلك فى المستقبل ويتم تقسيم المكان بين الطرفين، على غرار ما سبق حين اتبع الأسلوب ذاته فى تقسيم الحرم الإبراهيمى بالخليل بين اليهود والمسلمين.
لمواجهة مخطط الغارة تنادى المسلمون يوم السبت واحتشدوا حول الأقصى وتحصنت أعداد منهم بداخله من مجموعات المرابطين الذين قرروا ان يتصدوا للغزاة. وكانت عناصر الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود والشاباك (المخابرات) قد توزعت على بوابات المسجد بعد منتصف الليل، ومنعت المصلين دون الخمسين من الدخول لصلاة الفجر. كما احتجزت بطاقات آخرين سمحت لهم بالدخول وأمرتهم بمغادرة المسجد بعد انتهاء الصلاة. وفى الساعة السابعة صباحا بدأت مجموعات اليهود فى الدخول إلى باحات المسجد بزعم أنها «سياحة أجنبية»، وكانت الشرطة الإسرائيلية قد قامت بطرد الحرس الأردنى الموجود بالمكان لأول مرة، رغم أن إسرائىل منذ وقعت معاهدة سلام مع الأردن عام ١٩٩٤ تعترف بإشراف الممكلة على المقدسات الإسلامية فى القدس، حدث ما كان متوقعا. إذ اشتبك المرابطون فى الداخل مع جموع المقتحمين. الأولون لا يملكون سوى الأحجار التى جمعوها، فى حين أن الآخرين مسلحون بالهراوات والرصاص المطاطى وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، إلى جانب قنابل الصوت.
تحولت باحة المسجد القبلى بالأقصى إلى ساحة قتال، لم تهدأ وتيرته إلا فى الساعة الحادية عشرة صباحا، وهو الموعد الذى حدده الإسرائيليون للانصراف، إذ أرادوا أن يكون لهم الحق فى أداء طقوسهم اليومية ما بين السابعة والحادية عشرة كل يوم. فى المعركة سقط ١١٠ فلسطينيين جرحى، وتم إحراق أو إتلاف ٣٢ نافذة للمسجد، كما دمر أحد أبوابه، واحترق السجاد فى ١٢ موقعا. ونقل عن رضوان عمران رئيس قسم المخطوطات والتراث بالأقصى أن الدمار الذى حدث لا يمكن إصلاحه وإعادة المسجد إلى حالته الطبيعية قبل مضى ثلاث سنوات.
منذ ذلك الوقت وطوال الأسبوع استمرت الاقتحامات والاشتباكات، بالمقابل يتولى المرابطون والمرابطات مراقبة مداخل الأقصى، وحين يشتبهون فى الداخلين فإنهم يرفعون أصواتهم بالنداء «الله أكبر»، ومن ثم يتجمعون لقطع الطريق عليهم والاشتباك معهم لمنعهم من ممارسة الطقوس داخل المسجد، وفى تقرير نشرته صحيفة «الحياة» اللندنية ذكرت إحدى المرابطات، اسمها سناء الرجبى، «نحن قلقون على الأقصى لأن إسرائيل ترغب فى افراغه مثلما ترغب فى افراغ مدينة القدس من المسلمين، وإذا كنا لا نذهب للصلاة عند حائط المبكى، فلِمَ يجب أن يصلوا هم فى الأقصى؟».
فى حين تتسارع خطى تهويد مدينة القدس، فإن ما حدث يوم الأحد الماضى وتكرر بعد ذلك يعد أولى خطوات تهويد المسجد الأقصى، بتقسيمه بين المسلمين واليهود. وقد ذكرت وسائل الإعلام أن اعتداءات اليهود تشكل أكبر عملية تخريب للأقصى منذ عام ١٩٦٩، الذى جرت فيه محاولة إحراق المسجد، وهو ما أثار غضب العالم العربى والإسلامى آنذاك وأدى إلى عقد القمة الإسلامية، التى أنشأت ما يعرف حاليا بمنظمة التعاون الإسلامى.
لقد أرادت إسرائيل فى مناسبة رأس السنة العبرية أن تعلن على الملأ ليس فقط سيادتها على القدس، وإنما أيضا التأكيد على ان مفاتيح المسجد الأقصى بأيديها، وانها هى التى تقرر وتنظم حق العبادة فيه. من ثم فما جرى ليس مغامرة لمجموعة من المتطرفين الصهاينة، وإنما هو إحدى حلقات التهويد والهيمنة التى تستثمر أجواء الانكفاء والانبطاح المخيمة على الفضاء العربى. وهو ما أصابنا بإحباط يدفعنا إلى المراهنة على المرابطين والمرابطات الذين يحرسون الأقصى ويدافعون عه بمناكبهم وبقطع الحجارة، بأكثر من المراهنة على النظام العربى الذى أصبح لافتة بلا معنى أو مضمون.
حتى الآن سمعنا كلاما من بعض العواصم العربية ولم نر فعلا، فى تأكيد لفكرة «الظاهرة الصوتية» التى أصبحت إحدى عاهات عالمنا العربى. وقد قرأنا أن السيد محمود عباس قال إن تهويد الأقصى «لن يمر»، ولم يقل لنا كيف؟ ــ والسؤال مطروح على كل الزعماء العرب، خصوصا الذين يمثلون دولا لها علاقة بإسرائيل، حيث لم يعد مقبولا منهم أن يكتفوا بالشجب والاستنكار، ولديهم فرصة أوسع بكثير للتعبير عن غضبهم وغيرتهم.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif



الجهاد الاسلامي: نرفض اختصار ملف المصالحة في المعابر والموظفين
دنيا الوطن
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش في تعقيب -على ما ورد عن القيادي في حركة حماس إسماعيل هنية بحسب ما نشرت صحيفة الحياة خلال لقائه مع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف قال فيه " تسليم القطاع والمعابر مقابل الرواتب ل 40 ألف موظف من غزة" أن ذلك يعتبر حل مجتزأ للأمور ويجب عدم ربط عملية إتمام المصالحة بملف أو قضية واحدة.
وأضاف البطش لدنيا الوطن " إذا ربطنا حل قضية الانقسام الفلسطيني وإتمام المصالحة بملف واحد متل ملف تسليم المعابر أو ملف موظفي حركة حماس فإننا سنكون أمام معضلة جديدة عند كل ملف عالق يفتح".
وأكد مسؤول ملف العلاقات الخارجية في حركة الجهاد الإسلامي أن الحل يكمن في العودة إلى منظمة التحرير الفلسطينية على أساس الشراكة الوطنية وإنهاء الانقسام والعمل على تشكيل لجان يكون دورها حل كل الملفات العالقة.
وفي سياق متصل وجهت دنيا الوطن سؤال للناطق الإعلامي باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب قالت فيه أن تصريحات إسماعيل هنية في الأمس تظهر أن حماس مستعدة لتسليم المعابر والقطاع لحكومة التوافق إذا تم تفريغ موظفيها وفي وقت سابق صرح الدكتور رامي الحمد تصريح لدنيا الوطن يؤكد فيه على موافقته على اعتماد الموظفين المدنيين بداية بالصحة والتعليم مقابل تسلم المعابر فمن المعرقل للمصالحة إذا ؟؟
أكد شهاب خلال إجابته على ضرورة وقف التراشقات الإعلامية والتصريحات المتبادلة والتي يقوم من خلالها كل طرف من طرفي الانقسام بتحميل الأخر المسئولية وعلى ضرورة الذهاب فوراً إلى طاولة التحاور وجهاً لوجه وانهاء الانقسام.
وأضاف شهاب لدنيا الوطن " الشعب يقول الأن بنوع من الفكاهة إذا كان الطرفين موافقين على تفريع الموظفين وتسليم المعابر فإن الشعب هو من يعرقل المصالحة إذا ".

البطش: لا تهدئة إذا استمرت مشاريع العدو التهودية بالقدس
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ خالد البطش أنَّ رياح الانتفاضة ورياح الاستشهاديين بدأت تهب، مؤكداً أن الجماهير الفلسطينية لن تسكت عمّا تقوم به سلطات الاحتلال الصهيونية من تقسيم وتهويد وهدم في القدس.
وأعلن البطش خلال مسيرة نظمتها الرابطة الإسلامية وسط قطاع غزة احتجاجاً على الإجراءات الصهيونية في القدس، أن لا تهدئة ولا التزام بوقف إطلاق نار إذا ما تم ترسيم المخططات الصهيونية في القدس من تهويد أو تقسيم.
وأشار إلى أن التجرؤ على القدس والمقدسات يعني أننا أمام انتفاضة جديدة، فقد خرجت الجماهير يوم دُنس الأقصى بأقدام المجرم شارون فكيف تسكت هذه الجماهير إذا ما تم تقسيم القدس زمانياً ومكانياً مع الصهاينة؟.
ودعا البطش أبناء المقاومة في الضفة المحتلة إلى التحرك، مؤكداً أن "الطريق الوحيد لإيقاف العدو بأن نشغله في نفسه بالعمليات الاستشهادية والنوعية قبل أن ينشغل بتقسيم الأقصى"، متسائلاً "ماذا بقي لنا إذا دُمر الأقصى أو قُسِّم؟".
وأضاف: "رغم ما يشوب قطاع غزة الجريح من ألم ومعاناة مستمرة ووضع سيء وحصار، لكن لا شيء عندنا أهم من القدس ومسرى النبي محمد، لأنه القضية المركزية والقبلة الأولى، ولأن فلسطين مجمع الأنبياء".
وحمل العدو الصهيوني كافة المسؤولية و التداعيات التي يمكن أن تقوم بها المقاومة في الضفة وفي غزة وفي كل ساحات الاشتباك مع هذا العدو طالما أنه يواصل إجراءات تهويد وتقسيم القدس.
وطالب البطش الأمم المتحدة "إذا كانوا يريدون أن يحافظوا على كنيسة القيامة ومسقط رأس سيدنا عيسى وأن يحفظوا قدسية نبيهم أن يتحركوا لحماية القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية" داعياً العرب لتحرّك والمبادرة بإجراءات حقيقة لحماية القدس من التهويد والتقسيم.

البطش: على الضفة أن تحطم كل القيود وأن تشعلها انتفاضة شعبية
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش "أهل الضفة المحتلة بأن يحطموا كل القيود والحواجز ويشعلوها انتفاضة شعبية تحرق المحتل والمستوطنين رداً على ما يقوم به الاحتلال من تهويد وتقسيم للقدس".
وأكد الشيخ البطش، اليوم الجمعة، خلال مسيرة حاشدة دعت لها فصائل المقاومة وسط قطاع غزة نصرة للأقصى، "أن المقاومة والشعب الفلسطيني لن يسكت إذا ما تم تقسيم الأقصى"، مؤكداً "لقد انتفضنا سابقاً عندما دنس المجرم شارون الأقصى فما بال الاحتلال يظننا أننا سنسكت اليوم؟".
وشدد على أن المقاومة الفلسطينية في حلٍ من أي اتفاق تهدئة طالما واصل الاحتلال اعتداءه وتقسيمه في الأقصى، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التداعيات الناجمة عن استمرار هذه الاعتداءات.
وأشار إلى أن المرابطين في الأقصى يقومون بالرباط نيابة عن جيوش الأمة أجمعين، داعياً الأمة العربية والإسلامية للتحرك لحماية المقدسات.
وطالب البطش السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني والانسحاب من اتفاق أوسلو مؤكداً أنه "قدم الكثير للاحتلال وساعد في تهويد المقدسات وملاحقة المقاومة".
وتساءل "لماذا لم يعقد حتى هذه اللحظة مؤتمر وقمة عربية؟"، مشيراً إلى أن أي تأخير يشجع الاحتلال على الاستمرار في مخططاته بهدم وتهويد وتقسيم الأقصى.
ووجه البطش رسالة إلى دول العالم قائلاً أن "الصمت والاكتفاء بالشجب والاستنكار هو تواطؤ مع الاحتلال بالجرائم والعدوان الذي يقوم به".
وقال: "القدس ليس قضية الدولة الفلسطينية فقط بل هي أم العواصم وأقدسها وقضية العالم، وإن تهويدها يسقط كل العواصم".
وأضاف: " نطالب الدول العربية بمقاطعة كافة العلاقات مع العدو وطرد سفرائه وسحب سفرائهم، وإلى كل الدول المهرولة للصلح والتطبيع مع "إسرائيل" عليها إيقاف كل أشكال التطبيع فهذا العدو لا يؤمن إلا بالقوة والقتل والغدر".

الهندي: الأقصى خط أحمر والاعتداء عليه سيقلب كل الحسابات
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
حذر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور محمد الهندي, العدو الصهيوني من مغبة التصعيد العدواني ضد المسجد الأقصى، مهدداً الاحتلال بأن استمرار الاعتداء عليه وعلى المرابطين داخله وفي باحاته خطًا أحمرًا، سيقلب كل حساباتهم.
أكد الدكتور الهندي خلال تصريح وصل "الإعلام الحربي" نسخة عنه ، إن ما يحدث في المسجد الأقصى هو نية مبيتة عند حكومة الاحتلال لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى، وتقسيمه مكانيًا بتخصيص أماكن خاصة لليهود في باحات الحرم.
وقال الهندي إن كيان الاحتلال يستغل انشغال العرب والمسلمين بأزماتهم لتكريس هذا الواقع الجديد، مشيراً إلى أن الأقصى لا يجد من يدافع عنه إلا المرابطون والمرابطات من الرجال والشيوخ والنساء وحتى الأطفال المصلين.
وتابع: كل ما ذكرت لا يجمعهم رابط، وليس هناك منظمة اسمها المرابطون أو المرابطات كما يدعي الاحتلال، ولكن مصلين راعهم ما تخططه حكومة العدو لقبلتهم الأولى و لمسرى نبيهم ومعراجه إلى السماء، فهبوا للمرابطة بالأقصى.
وقال : "إن قوات الاحتلال المجرمة تحاول الآن ممارسة كل أشكال العنف ضد هؤلاء المصلين، الذين نتوجه إليهم بالتحية والإكبار، وهم ينوبون عن كل الأمة في الدفاع والذود عن الأقصى، ولا يملكون سوى الإيمان والإرادة وروح التحدي للعدو المعتدي".
ووجه الدكتور الهندي التحية لكل أحرار الأمة، ودعاهم لإظهار غضبهم على انتهاكات العدو للمسجد الأقصى، وتنظيم مسيرات غضب للدفاع عن قبلتهم الأولى، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين الشريفين.

الهندي: الرهان الحقيقي لمواجهة العدوان على القدس يتمثل بوحدتنا
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
صرح الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، بأن الرهان الحقيقي في التصدي لجرائم الاحتلال في مدينة القدس والمسجد الأقصى، يجب أن يكون في وحدتنا لمواجهة مخططات العدو وجرائمه في القدس بشكل مشترك.
وقال خلال لقاء صحفي متلفز أجراه من مكة المكرمة:" نريد أن نبحث عن برنامج مشترك يلتقي عليه الكل الفلسطيني وليس بالضرورة أن تنجر المقاومة إلى طاولة المفاوضات أو أن تنجر السلطة إلى مربع المقاومة". متسائلاً ، ما هي وظيفة السلطة الفلسطينية إن لم تكن حماية الشعب الفلسطيني ومقدراته؟.
وأكد على أن الشعب الفلسطيني جزء من هذه الأمة "التي لها حضارة عريقة، وواجبنا أن نحمل الشعلة ونكون في قلب الصراع"، مضيفاً " لو استطاعت "إسرائيل" أن تكسر صمود الشعب الفلسطيني فهي ستستبيح جميع عواصم العرب".
وأضاف "نحن فقط نعتمد على المرابطين في المسجد الأقصى، و"إسرائيل" تحاول تصويرهم كتنظيم يحاولون منعه بالقانون، لافتاً إلى أن العدو يحاول أن يرسم سياسات مختلفة في المنطقة، ولكن نأمل أن تعود القدس من جديد قضية العرب والمسلمين".
وفي إشارة لما يجري من أحداث داخلية عربية أشار إلى أن "فلسطين اليوم مغيبة والاحتلال يستغل ذلك ليفرض واقع جديد على ‏المسجد الأقصى بقيادة الحكومة الصهيونية، ولكن الأمة ستنهض لتدافع عن مسرى محمد صلى الله عليه وسلم، واليوم نجتمع في مكة المكرمة لنستذكر الرابط المقدس بين المكانين".
كما أشار إلى أن المراهنة على تغيرات اقليمية "ليست أساسية، فالمنطقة لم تستقر بعد وليس هناك أفق لاستقرارها خلال السنوات القادمة"، حسب اعتقاده.
وطالب الدكتور الهندي الحكومة أن تراعي صمود الشعب الفلسطيني وأن تأخذ بعين الاعتبار صموده وصبره خلال الحرب الأخيرة في قطاع غزة. مؤكداً على أن الشعب الفلسطيني صمد خلال المحن السابقة، والمقاومة صمدت في العدوان الأخير 2014. ولفت إلى أن ما حصل العام الماضي هو مجرد جولة وعلينا أن نستخلص العبر منها ونعد أنفسنا بشكل جيد لغيرها.ِ

الجهاد الإسلامي تنتفض نصرةً للأقصى شمال القطاع
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الجمعة مسيرةً جماهيريةً حاشدة نصرة للمسجد الأقصى المبارك شمال قطاع غزة.
وشارك في المسيرة الحاشدة التي انطلقت من مسجد الشهيد عز الدين القسام بعد صلاة الجمعة مباشرة وصولاً إلى ساحة مسجد الشهيد أنور عزيز، قادة وعناصر وأنصار حركة الجهاد الإسلامي وجمع غفير من المواطنين.
وألقى الشيخ خضر حبيب كلمة حركة الجهاد الإسلامي خلال المسيرة، تحدث فيها على ضرورة نهوض الأمة العربية والإسلامية من سباتها نصرةً للمسجد الأقصى المبارك، الذي يتعرض لشتى أنواع الاعتداءات الصهيونية الإجرامية صباح مساء.
وقال الشيخ خضر حبيب ان اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه بحق أهلنا في المدينة المقدسة والمسجد الأقصى لن تمر دون عقاب ورد، يردع المحتل عن اعتداءاته المتواصلة.
وطالب القيادي حبيب شعبنا الفلسطيني بالضفة الغربية والأراضي المحتلة "48" بضرورة شد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه والتصدي لشرطة الاحتلال والمستوطنين وردعهم عن اعتداءاتهم بحق المسجد الأقصى.
وأضاف حبيب ان الشعب الفلسطيني المجاهد سيبقى الجدار المتين والحصن الحصين، المدافع عن حياض الأمة وعن مسجدها المبارك "المسجد الأقصى" بكل ما يملك من قوة وإرادة.
من جهته، طالب الأسير المحرر المقدسي فؤاد الرازم المقاومة بضرورة تفعيل كافة أدواتها للرد على جرائم الاحتلال بالضفة المحتلة، والتصدي للعدوان الصهيوني الغاشم بحق المسجد الأقصى والمرابطين فيه.
من جانبه، أكد الأسير المحرر محمد أبو جلالة في حديث خاص لـ"الإعلام الحربي" ان المسيرة الجماهيرية التي خرجت نصرة للمسجد الأقصى ورفضا للاعتداءات الصهيونية بحقه، ما هي الا رسالة قصيرة من حركة الجهاد الإسلامي للعدو الصهيوني، وعليه أن يفهم بأن الجهاد في صمتها إعداد، وان سرايا القدس على استعداد تام بأن ترد على جرائم العدو في الزمان والمكان المناسبين.
وشدد على أن سرايا القدس، كسرت صمتها سابقاً في عملية "كسر الصمت" رداً على جرائم الاحتلال بحق شعبنا والمسجد الأقصى. مطالباً العدو الصهيوني بأن لا يجرب السرايا في جولة تصعيد قادمة.
وناشد أبو جلالة المرابطين في باحات المسجد الأقصى، بالثبات وصد اعتداءات المحتل بحقه بكل ما يملكون من قوة ولو كلفهم ذلك دمائهم فداءً وضريبةً للأقصى المبارك. موجهاً لهم التحية الجهادية من أرض غزة الإباء.

القيادي موسى: الدفاع عن الأقصى واجب شرعي ومقدس
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أبو سامر موسى، أن ما يتعرض له المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية يأتي في سياق العدوان الذي يستهدف مقدسات المسلمين واستفزاز مشاعرهم.
واستنكر موسى في تصريح صحفي، الموقف العربي والإسلامي إزاء ما يتعرض له المسجد الأقصى، مشيداً بتضحية المقدسيين الذين يصنعون من أجسادهم دروعاً لحماية المسجد الأقصى.
ودعا لاتخاذ موقف أكثر تطوراً من المواقف السابقة، والتي تعتمد على بيانات الشجب والاستنكار إلى ما هو عملي من خلال مسيرات الغضب التي شهدتها أمس الجمعة المخيمات الفلسطينية في لبنان، وحثّ الجميع الدخول للمسجد الأقصى والمرابطة فيه مع إخواننا وأخواتنا الذين يسطرون بأجسادهم أسمى وأرفع وأطهر آيات التضحية والفداء.
وأضاف موسى: "هؤلاء الذين يجاهدون اليوم باللحم الحي نيابة عن الجيوش العربية والحكام والأمراء والملوك المتخمون بالتقصير"، داعياً حركات المقاومة لتفعيل لغة الاستشهاديين من أراضي 48 والضفة الغربية وقطاع غزة لأنها الوسيلة الأكثر إيلاماً للكيان الصهيوني، والتي تعيد له حساباته وتقلب عليه مخططاته".
وطالب بضرورة تحرك كافة الشعوب المسلمة واستنهاضها من أجل الدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين لأن الدفاع عنها واجب شرعي ومقدس.

الجهاد تنظم وقفة غضب نصرةً للأقصى في بيروت
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أبو وسام منور، "إن صمود ومقاومة وثبات المرابطون والمرابطات في المسجد الأقصى أفشل مشاريع العدو الصهيوني"، مؤكداً أنهم اليوم يدافعون عن شرف وكرامة هذه الأمة وما تبقى منها، وعن عزة وكرامة المسلمين.
كلام منور جاء في اعتصام نظمته حركة الجهاد الإسلامي، أمس الجمعة أمام مسجد الفرقان في مخيم برج البراجنة، في بيروت، وذلك تنديداً بالاقتحامات التي ينفذها العدو الصهيوني منذ ستة أيام بحق المسجد الأقصى.
وأضاف: "إن سقط المسجد الأقصى سقطت كل العواصم العربية، وإن سقط المسجد الأقصى سقطت المقدسات في العالم الإسلامي كله"، موضحاً أن "المسجد الأقصى ليس مجرد مسجد للصلاة أو مكاناً يقصده المسلمون، بل هو رمز الأمة من خليجها الى محيطها، ويمثل كل قوة حرّة تدافع عن الحق في وجه الباطل".
ووجه منور تحية إكبار وإجلال باسم أبناء الشعب الفلسطيني الصامدين في مخيمات الشتات، إلى المرابطين والمرابطات، الشيب والشباب، الأطفال والنساء، في بيت المقدس وفي المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وأكد أن ما يحصل في فلسطين هو مقدمة لتقسيم وتجزيء الأمة وتفريقها، متسائلاً: "أين أنتم يا مسلمو الأرض؟ أين أنتم من غطرسة العدو وتماديه وانتهاكاته بحق المسجد الأقصى، ماذا أنتم فاعلون تجاه أقصاكم؟" وأضاف: "إذا كنتم تريدون أن تكون فلسطين بوصلتكم، ضعوا كل الخلافات جانباً وتعالوا ننظر ونعمل سوياً من أجل فلسطين والمسجد الأقصى."
وطالب منور كل القوى السياسية والشعبية الفلسطينية إلى الانتفاض ورفع الصوت عالياً، وتوحيد الجهود وتحمل مسؤوليتها ودورها من أجل المضي بالوحدة الوطنية التي تمكنهم من العودة إلى فلسطين وتحرير المسجد الأقصى، وقال: "وحدتنا هي سلاحنا أمام العدو الصهيوني، والبيت الفلسطيني ترميمه مسؤولية الجميع دون استثناء"، داعياً الشعب الفلسطيني إلى الضغط على قياداته السياسية لترتيب البيت الفلسطيني وقال: "فلنخرج من الحزبيات وتعالوا نجتمع تحت راية فلسطين".