تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام الجهاد الاسلامي 28/09/2015



Haneen
2015-12-27, 12:04 PM
كشف غرشون باسيكن الذي أدار قناة مفاوضات سرية في ملف غلعاد شاليط أن قيادياً حمساوياً أبلغه أن الحركة وجهت تهديداً لحركة الجهاد الإسلامي جاء فيه أن رجال الأمن سيطلقون النار على أي مجموعة تحاول إطلاق أي صاروخ صوب التجمعات الاستيطانية المحاذية لقطاع غزة.(زمن برس)
قال نافذ عزام القيادي في الجهاد الإسلامي إن "ما يجري في المسجد الأقصى هو استمرار للسياسة الإسرائيلية اتجاه المسجد الأقصى، واستغلال للأوضاع التي تعيشها الساحة الفلسطينية والإقليم والعالم.(ق.فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكد القيادي في الجهاد أحمد المدلل، أن انتفاضة الأقصى أثبت على مدار السنوات السابقة أن خيار المقاومة، هو الخيار الوحيد من أجل الحفاظ على المقدسات الإسلامية والثوابت الفلسطينية، لاسترداد كل ما هو مسلوب منهم، حسب تعبيره.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
قال القيادي في الجهاد أحمد المدلل: "أمام حالة الحرب التي يشنها الاحتلال ضد شعبنا مطلوب منا كفلسطينيين التوحد لمواجهة هذا الإجرام والتعالي على الانقسام الذي يعطي الغطاء للاحتلال الصهيوني للامعان في جرائمه ضد الشعب الفلسطينيين"، مؤكداً أن الوحدة اليوم حاجة ضرورية أكثر من أي وقت مضي.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أجرى القيادي في الجهاد خالد البطش اتصالا هاتفيا مع عبد الحليم التلاحمة "أبو عمر" والد الشهيد ضياء، مقدماً له تعازي حركة الجهاد الإسلامي وعلى رأسها الأمين العام الدكتور رمضان عبدالله شلح.(موقع سرايا القدس)
أكد خضر عدنان القيادي بحركة الجهاد، أن استشهاد منسق الرابطة الإسلامية في جامعة القدس المهندس ضياء عبد الحليم التلاحمه، وخروج مسيرات الغضب في وجه الاحتلال تدلل من جديد أن شعبنا لن يترك الأقصى والقدس وحيدين.(موقع سرايا القدس)
أكد الحاج وحيد أبو ماريا القيادي الجهاد، أن دماء شهدائنا في مدينة الخليل وجميع قرى ومحافظات فلسطين هي دليل على أن الشعب الفلسطيني لم ولن ينسى قضيته المركزية حتى لو كلفه ذلك شلال من الدماء.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
هاجمت قوة مسلحة من مليشيات حماس مجموعة من عناصر الجهاد الإسلامي في مدينة غزة في"ميدان فلسطين" وقامت بالاعتداء بالضرب الوحشي على عناصر الجهاد الإسلامي، في أول أيام عيد الأضحى المبارك دون إعطاء اهتمام لحرمة العيد.(شفا) ،،مرفق
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif


أمن السلطة يعيد 4 جنود دخلوا الخليل بالخطأ
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أعادت قوة أمنية فلسطينية أمس الأحد 4 جنود صهاينة بعد دخولهم بلدة حلحول شمالي الخليل بالضفة الغربية المحتلة عن طريق "الخطأ".
وذكر موقع "والا" العبري أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تمكنت من إخراج الجنود الأربعة من البلدة دون أذى وتسليمهم للارتباط الصهيوني.
وعثر الجيش الصهيوني صيف العام الماضي على جثث المستوطنين المختطفين الثلاثة على مقربة من بلدة حلحول وذلك بعد شهرين من عمليات البحث.

سرايا القدس تهنئ شعبنا وأمتنا بحلول عيد الأضحى المبارك
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
يطل علينا العيد، ومازالت جراحنا غائرة، وغزة ترسم أروع آيات العزة والإباء، على درب الحرية والكرامة، يأتي العيد ليعانق تضحيات شعبنا المرابط ومشواره المعبد بالجراح والمصاعب والأشواك.
عيد جديد يطل ومازالت الأرض ندية بدماء الشهداء العظام، الذين قدموا أرواحهم قرباناً لله، وفي سبيل العزة والتحرير، نستقبل العيد المسكون بأفراح المؤمنين الواثقين برضوان الله ورحمته وبنصره المؤزر بإذنه تعالى، وشعبنا المرابط يسطر أروع ملاحم البطولة والفداء، صامداً وشامخاً عزيزاً متمسكاً بدينه ووطنه وبحقوقه وثوابته، رافضاً الذلة والهوان، رافعاً لواء الجهاد وماضي في طريق العزة حتى يأذن الله لنا بالنصر والتمكين.
بهذه المناسبة الطيبة، تتقدم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ممثلة بالأمين العام للحركة الجهادية الدكتور المجاهد رمضان عبد الله شلّح، ونائبه الأستاذ زياد النخالة، وكافة قياداتها وكوادرها ومجاهديها في الوطن والشتات وأسراها في السجون الصهيونية، من عموم شعبنا الصابر المرابط، وعوائل الشهداء، والأسرى وذويهم، والجرحى، وأمتنا العربية والإسلامية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
وأكدت سرايا القدس أن العيد مناسبة مهمة لتجديد العهد والبيعة مع الله عز وجل، ثم مع أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط على أن نواصل درب الشهداء الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم فداءً لفلسطين، موجهةً في هذه المناسبة الطيبة لأرواحهم تحية إجلال وفخر وعزة، مطالبة الجميع استغلال مناسبة العيد لتحقيق الوحدة والتسامح وزيارة الأرحام، وتفقد أسر الشهداء والأسرى، واليتامى، والثكالى، والمساكين، والفقراء.
ودعت سرايا القدس في هذه المناسبة الطيبة شعبنا الفلسطيني إلى صون وحماية نهج الجهاد والتوحد خلف راية المقاومة لأنها الطريق الأصوب نحو فلسطين والقدس.
ووجهت السرايا التحية إلى كافة المجاهدين على أرض فلسطين الذين ضربوا بإيمانهم وبصبرهم وثباتهم أروع الأمثلة في نصرة دينهم والذود عن أوطانهم.
راجية المولى عز وجل أن يعيده على الجميع باليمن والبركات، وأن يحقق تطلعات الشعوب العربية والإسلامية نحو الحرية والعدالة والعيش الكريم، وأن يعمّ الأمن والاستقرار والازدهار جميع بقاع المسلمين، وأن يمنّ على شعبنا وأمتنا بالعزّة والنصر والتمكين وتحرير الأقصى المبارك وإقامة الدولة الفلسطينية العزيزة على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس.
أعاده الله علينا وقد تحرّرت الأرض والمقدسات، واستعادت أمتنا وشعبنا جميع الحقوق المسلوبة، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال والطاعات وكل عام وأنتم بخير.

أهالي الأسرى محرومون من فرحة العيد
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قالت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" بأن أهالي الأسرى محرومون من فرحة العيد وأن مظاهر الفرح والاحتفال تغيب عن بيوت الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال خلال الأعياد والمناسبات السعيدة، كما أن الابتسامة تكاد تفارق وجوه أهالي الأسرى بسبب استمرار اعتقال أبنائهم داخل سجون الاحتلال.
وأوضحت الجمعية بأن المناسبات السعيدة والأعياد تمثل ضيفا ثقيلا علي أهالي الأسرى لما تنطوي عليه من مشاعر حزن وألم بسبب غياب أبنائهم وافتقادهم لأحبتهم وعدم تمكنهم من مشاطرتهم لحظات السعادة التي تفيض بها الأجواء في مثل هذه المناسبات.
وأكدت الجمعية بأن أشد الفئات تأثرا من بين أقارب الأسرى بهذا الأمر هم أبناء الأسرى من الأطفال الذين فقدوا حنان آبائهم وتضاعف شغفهم وشوقهم للقائهم في الوقت الذي يحرمون فيه من زيارتهم لبضع دقائق قد لا تكون كافية لإشباع شوقهم.
وقال أسامة الوحيدي مدير دائرة الإعلام في جمعية حسام بأن الغياب القسري لأي من أفراد الأسرة وخاصة رب الأسرة والمعيل يتسبب بآثار وتداعيات سلبية علي الصعيدين النفسي والاجتماعي علي سائر أفراد الأسرة وخاصة الأطفال، مؤكدا بأن هذا الأثر السلبي يتعاظم خلال الأعياد مع ازدياد حاجة هؤلاء الأطفال لمرافقة ورعاية الأبوين حيث لا تغيب عن مخيلة بعضهم مشاهد وتفاصيل الأعياد التي أمضوها مع آبائهم قبل اعتقالهم الأمر الذي قد يحولهم هم كذلك إلى أسرى لذكرياتهم ويتسبب في مضاعفة مشاعر الحزن لديهم وميلهم إلي العزلة والانطواء.
ودعا الوحيدي أبناء الشعب الفلسطيني إلي مؤازرة أهالي الشهداء والأسرى خلال عيد الأضحى المبارك من خلال تكثيف الزيارات لبيوتهم والعمل علي رسم البسمة علي شفاه أبنائهم، مطالبا جموع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وخاصة حجاج بيت الله الحرام باستحضار معاناة الأسرى الفلسطينيين وما يواجهونه من قهر وإذلال داخل سجون الاحتلال، والتوجه إلي الله بخالص الدعاء لكي يخلصهم من عذاباتهم ويمن عليهم بالحرية العاجلة.

أسير من السرايا يعقد قرانه من داخل سجنه
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
عقد الأسير المجاهد عبيدة توفيق محمود أبو حسين (29 عاما) أحد مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بقرية صرة قضاء نابلس، قرانه على الشابة فاطمة عصيدة من قرية تل في نابلس.
وذكرت عائلة الأسير أبو حسين أنهم أتموا إجراءات الخطبة بمراسمها المعتادة، وبموافقة الطرفين، وأنهم بانتظار وصول وكالة رسمية من الأسير خلال أيام، ليتمكنوا من عقد القران وتوثيقه بشكل رسمي.
وذكر مدير مركز "أحرار" الحقوقي فؤاد الخفش أن الزواج بالنسبة لأسير محكوم لسنوات طويلة يعد بمثابة روح جديدة تبعث بداخل الأسير مزيدا من الأمل والحياة والإصرار والتحدي، مشيرا أن الأسرى الفلسطينيين لا زالوا يبدعون في قهر السجان بشتى الطرق والوسائل، ويصرون على الحياة رغم الأسر الذي يحجب عنهم كل معلم من معالم تلك الحياة.
ولفت أن هذه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها أسير على خطبة أو عقد قرانه وهو داخل الأسر، فهناك العديد من الحالات التي جرت مسبقا للعديد من الأسرى المحكومين لسنوات طويلة.
من جهتها تتقدم مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى بالتهنئة القلبية الحارة من الأسير المجاهد عبيدة أبو حسين وعائلته المجاهدة متمنية أن يعجل الله بتحرره؛ وأن يحيى حياة طيبة.
جدير بالذكر أن الأسير المجاهد عبيدة محمود أبو حسين أعزب من قرية صرة قضاء نابلس؛ ولد بتاريخ 20/12/1984م، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 10/10/2002م من منزله؛ وأصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكما بالسجن لمدة 14 عاماً؛ بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي؛ ومحاولة قتل جنود صهاينة, والتخطيط لعمليات استشهادية؛ ويقبع حاليا في سجن النقب الصحراوي، ويقضي عامه الأخير داخل الأسر.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif


قنبلة عباس الصوتية بين المقاومة والبديل
موقع أخبار فلسطين/
بقلم: وليد القططي
في لقاء صحفي مع جريدة القدس العربي اللندنية مؤخراً قال السيد الرئيس محمود عباس أنه سُيلقي قنبلة في خطابه القادم أمام الأمم المتحدة ، ورفض الكشف عن ماهية هذه القنبلة ، تاركاً الباب مفتوحاً أمام مختلف التوّقعات و التكهنات عن فحوى هذه القنبلة ، التي بكل تأكيد لن تكون قنبلة حقيقية يفتتح بها مرحلة الكفاح المسلح من جديد ، فسيادة الرئيس لا يؤمن بالكفاح المسلح أسلوباً للتحرير ، و يتباهى بأنه لم يُطلق رصاصة واحدة في حياته قط ، رغم أنه يقف على رأس حركة مارست الكفاح المسلح لعشرات السنين ، كما أنه ما انفك يُعلن ليلاً ونهاراً سراً و علانية أنه ضد الانتفاضة المسلحة و العمليات العسكرية ، وفوق كل ذلك فهو صاحب مقولة الصواريخ العبثية ومن كبار منظري المقاومة الشعبية السلمية وطرق أبواب المحافل الدولية.
فلم يعد أمامنا إلّا أن نتوّقع أن قنبلة السيد الرئيس ستكون قنبلة صوتية سينتهي مفعولها بمجرد سماعها ، وانتهاء صدى الصوت الذي ستحدثه ، وفتور ردّات الفعل التي قد تسببها ، طالما أن الوضع على الأرض الفلسطينية لن يتغيّر فعلياً . و على ذمة صحيفة (هآرتس) الصهيونية نقلاً عن مصادر أوروبية مطّلعة تدرك النوايا المخفية طمأنت الكيان الصهيوني ، إضافة إلى مصادر فلسطينية مسئولة ومحظوظة لقربها من الرئيس ، فإنّ هذه القنبلة الصوتية لن تكون إلغاء اتفاقية أوسلو أو حل السلطة الفلسطينية المحكوم عليهما بالسجن المؤبد ، ولن تكون وقف التنسيق الأمني (المقدّس)، بل ستكون إعلان فلسطين دولة تحت الاحتلال الإسرائيلي استناداً إلى قرار الأمم المتحدة الذي منح فلسطين صفة دولة مراقبة عام 2012 ، وقد تكون كل هذه التوقعات غير صحيحة ولا نعرف الحقيقة حتى يكشف السرَ صاحبُهُ لأن الأمور المتعلّقة بالأمن القومي والمصلحة الوطنية العليا لا يعرفها في بلادنا العربية إلا الرئيس وتُحجب حتى عن نائبه.
وهذه القنبلة الصوتية –إذا صدقت التوقعات- ليست إلّا استمراراً لنهج السيد محمود عباس الذي يبحث عن كل البدائل والخيارات ماعدا خيار المقاومة ، وهذا النهج الذي يستبعد المقاومة بشموليتها وأشكالها المتعددة من الفكر السياسي و الممارسة النضالية يناقض مبادئ حركة فتح التي عندما أقرّت أسلوب المفاوضات مع العدو كان شعارها (الكفاح المسلح يزرع و المفاوضات تحصد) أي أن المفاوضات رديفاً للمقاومة و ليست بديلاً عنها ، وهذا يتفق مع المنطق السليم وإلّا ما الذي يجعل العدو يتنازل عما يملكه إذا لم يكن عليه ضغطاً من المقاومة ؟!
وهذا النهج الذي يعتمد على المفاوضات و المحافل الدولية دون ضغط المقاومة يناقض أيضاً قوانين الثورات و تجاربها ، و يخالف منطق الواقع وحقائقه التي تؤكد جميعها أن المقاومة هي الأصل في سلوك الشعوب المضطهد ة ضد الطغاة لنيل حريتها ، وهي الأساس الذي تقوم عليه استراتيجيات حركات التحرر الوطنية للتخلّص من الاستعمار ، وهو جوهر الثورات الشعبية لطرد المحتلين الأجانب من بلادها . أما البدائل الأخرى فكانت على الدوام هي الاستثناء ، التي إذا ما اسُتخدمت تكون رديفاً للمقاومة التي تشّكل أهم عوامل الضغط على العدو المحتل ، وربما تكون عامل الضغط الوحيد ، وما المفاوضات مع العدو ، و العمل الدبلوماسي و السياسي إلّا عوامل مساعدة لتحقيق الأهداف الوطنية في التحرر والاستقلال.
ووفق هذا المنطق السليم الذي يرد الأمور إلى نصابها الطبيعي ، فالمقاومة هي الأصل وغيرها هو البديل ، وعندما يفشل البديل لا بد من العودة إلى الأصل ، أما المنهج المقلوب الذي يعتبر البديل هو الأصل الذي لا يمكن تركه ، ويتم اتخاذ طرق التفافية تؤدي جميعها إلى نفس النهج الذي يستبعد المقاومة ، فهو تكريس للفشل ومضيعة للوقت وتبديد للجهد.
وأخيراً فالمقاومة هي التي تجعل الاحتلال باهظ الثمن بما توقعه من خسائر بشرية ومادية به ، وتجعل الاستيطان مشروعاً فاشلاً بارتفاع تكلفته الأمنية والاقتصادية ، وتضع الكيان الصهيوني في مأزق أمني ووجودي ، وتقوّض الأساس الذي يقوم عليه المشروع الصهيوني القائم على تحقيق الأمن لليهود في (أرض الميعاد) . إلا أن المقاومة يجب أن توضع في إطار استراتيجية وطنية شاملة ترتكز على مشروع وطني موّحد تكون المقاومة بشموليتها محوره و التحرير هدفه ، وبدون ذلك لن نخرج من الدائرة المفرغة التي نعيش داخلها.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif



اتصال مع نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي وقد تحدث عن الاعتداء الإسرائيلي على المسجد الاقصى.
ق.فلسطين اليوم
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif ما يجري في المسجد الأقصى هو استمرار للسياسة الإسرائيلية اتجاه المسجد الأقصى، واستغلال للأوضاع التي تعيشها الساحة الفلسطينية والإقليم والعالم.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif لا يجوز أن تكون مسؤولية الدفاع عن المسجد الأقصى مقصورة على الفلسطينيين وحدهم، كما إنه يوجد بعض وسائل الإعلام تسأل عن موقف غزة، للأسف فهذا سؤال مؤلم، فالسؤال يجب أن يكون عن مسؤولية العرب والمسلمين جميعاً.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif القمم الإسلامية السابقة لم تفعل شيء للمسجد الأقصى، حتى أن الدعم المالي للمقدسيين شبه معدوم، لذلك يجب أن تكون هناك برامج جادة وموقف مشترك لكل الدول العربية والإسلامية.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif الرئيس أبو مازن يخطئ عندما يستمر في تبني موقف التسوية والسلام، فالسلام الذي نريده نحن يجب أن تتوفر له الظروف وأن يقوم على أسس، وهذه الأمور غير متوفرة في الوقت الحالي.

في الذكري الـ15 لانتفاضة الأقصى
المدلل: المقاومة الخيار الوحيد للحفاظ على الأرض والمقدسات
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
يصادف اليوم الذكرى السنوية الـ(15) لانتفاضة الأقصى المباركة، ولا يزال الاحتلال الصهيوني جاثما على الأرض الفلسطينية، ينهب خيراتها ويحاول تدنيس وتهويد مقدساتها الإسلامية، ويطبق بأخطاره على المسجد الأقصى المبارك بشكل خاص، من خلال محاولته لفرض قيود جديدة وتطبيق مخططاته، التي تهدف إلى إمكانية التقسيم الزماني والمكاني للمسجد، تمهيدا للاستيلاء عليه بشكل أو بآخر.
واقتحم رئيس وزراء الاحتلال السابق "أرئيل شارون" باحات المسجد الأقصى ما أدى لاندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000م، وكانت تلك الحادثة الشرارة الأولى التي امتدت إلى كافة المدن الفلسطينية في مواجهة مفتوحة مع الاحتلال الصهيوني.
واستشهد خلال هذه الانتفاضة أكثر من 6000 مواطن، فيما أصيب أكثر من 500 ألف جريح، حيث تخللها ثلاث حروب صهيونية شاملة على قطاع غزة في أواخر العام 2008، والعام 2012، والحرب الأخيرة في العام 2014، فيما اجتاحت قوات الاحتلال لأكثر من مرة المدن والقرى في عمليات مختلفة كالسور الواقي وأمطار الصيف.
الخيار الوحيد
القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، أكد أن انتفاضة الأقصى أثبت على مدار السنوات السابقة أن خيار المقاومة، هو الخيار الوحيد من أجل الحفاظ على المقدسات الإسلامية والثوابت الفلسطينية، لاسترداد كل ما هو مسلوب منهم .
وأوضح المدلل أن اندلاع انتفاضة الأقصى، بين حرص أبناء الشعب الفلسطيني بكافة ألوانه سواء كانوا كبارا أو صغاراً، على مقدساتهم الإسلامية، وأكدوا أنهم لم يتخلوا عن الدفاع عنها بكل ما يملكون من قوة ولو كان المقتحم من رأس الهرم الصهيوني.
وبين المدلل أن انتفاضة الأقصى ساعدت في تطوير أداء المقاومة الفلسطينية، التي استطاعت على مدار الحروب الماضية، قلب معادلات الصراع مع الاحتلال، وصنعها لمعادلات توازن الرعب والردع مع (إسرائيل).
وقال: " الفلسطينيون هم من أصبحوا يمتلكون زمام المبادرة، ومن المستحيل أن يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه ما يحدث من تهويد للأماكن المقدسة لأن المسجد الأقصى بالنسبة لهم خط أحمر، مشيراً الى أن تطور أدوات المقاومة جعل العدو الصهيوني في حالة إرباك حقيقي على مستقبله.
ولفت الى أن استمرار التنسيق الأمني بين أجهزة السلطة والاحتلال الصهيوني ساهم في عدم اندلاع انتفاضة ثالثة وإخمادها قبل حدوثها؛ بسبب اعتقال المقاومين وملاحقتهم، في ظل ما يجري في الضفة الغربية والأماكن المقدسة من تهويد.
ودعا المدلل كافة أبناء الشعب الفلسطيني، للانتفاضة في مناطق الاحتكاك ونقاط التماس، من أجل نصرة الأماكن المقدسة، في ظل التهويد الذي تتعرض له، والاقتحامات الجديدة والتقسيم الزماني والمكاني، والذي يعتبر خطوات مبدئية للاستيلاء عليها .
ومازال الأفق مفتوحا لإشعال فتيل انتفاضة ثالثة، جراء استمرار التعنت الصهيوني في مفاوضات التسوية مع السلطة الفلسطينية، إضافة إلى استمرار تدنيس المسجد الأقصى و"تغول" الاستيطان في مدن الضفة والقدس، واشتداد حصار قطاع غزة .

المدلل: الانتفاضة بالضفة بدأت ولا يمكن للاحتلال إيقافها
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
طالبت حركة الجهاد الإسلامي، أمس الثلاثاء، فصائل المقاومة الفلسطينية، بإعادة تقييم التهدئة مع الاحتلال الصهيوني عقب تنفيذه جريمة قتل الشاب ضياء عبد الحليم محمود التلاحمة(21 عاما) من حركة الجهاد الإسلامي، عند مفرق خرسا جنوب بلدة دورا جنوب الخليل، واستشهاد الفتاة هديل الهشلمون(18 عاما)، جراء إطلاق النار عليها من قبل قوات الاحتلال عند مدخل شارع الشهداء في مدينة الخليل.
وقال القيادي في الجهاد أحمد المدلل: "أمام حالة الحرب التي يشنها الاحتلال ضد شعبنا مطلوب منا كفلسطينيين التوحد لمواجهة هذا الإجرام والتعالي على الانقسام الذي يعطي الغطاء للاحتلال الصهيوني للامعان في جرائمه ضد الشعب الفلسطينيين"، مؤكداً أن الوحدة اليوم حاجة ضرورية أكثر من أي وقت مضي.
وأكد المدلل أن التهدئة مع "إسرائيل" ليست مقدسة ولن تكبل أيدي المقاومة الفلسطينية، مبيناً أن عدة تصريحات صدرت مؤخر من قيادات في فصائل المقاومة جري عبرها التأكيد على أن التهدئة ليست سيف مسلط على رقاب الفلسطينيين، مشيراً إلى أن رده العنيف سيكون على الصهاينة وبالإجماع الفلسطيني.
وذكر المدلل أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، مطالب خلال هذه الأوقات بالدعوة لعقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، ليجمع الكل الفلسطيني لإيجاد إستراتيجية فلسطينية موحدة لمواجهة الاحتلال.
ووصف القيادي في الجهاد أحمد المدلل، جريمة الخليل، بأنها تعكس الطبيعة الإجرامية للاحتلال الصهيوني، الذي يستعمل ترسانته العسكرية ضد فلسطينيين عزل من السلاح، معتبراً ما جري يأتي في سياق جريمة الحرب التي يشنها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، ضد الشعب الفلسطيني لكسر إرادتها من التصدي لما يجري بالأقصى.
وتوقع القيادي المدلل أن تتسع رقعة المواجهات في الضفة الغربية عقب جريمة الخليل، قائلاً: "الضفة على حافة الانفجار في وجه العدو"، مضيفاً: "طالما أن محاولات تقسيم الأقصى من قبل الصهاينة قائمة، فإن ذلك يعنى أن انتفاضة الفلسطينيين بالضفة الغربية بدأت بالاشتعال، ولا يمكن للاحتلال في أي حال من الأحوال إيقافها".

أبو ماريا: دماء الشهيد التلاحمة دليل على أن شعبنا لم ينسى قضيته
فلسطين اليوم
أكد الحاج وحيد أبو ماريا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن دماء شهدائنا في مدينة الخليل وجميع قرى ومحافظات فلسطين هي دليل على أن الشعب الفلسطيني لم ولن ينسى قضيته المركزية حتى لو كلفه ذلك شلال من الدماء.
وأوضح الحاج أبو ماريا في تصريح لـ"فلسطين اليوم الإخبارية"، اليوم الثلاثاء، أن مدينة الخليل ستكون شرارة الملحمة القادمة مع المحتل الصهيوني فكما عرفناها دوماً فهي نموذج في التضحيات والبطولات انتصاراً للمسجد الأقصى والمقدسات وللدماء الفلسطينية الذكية".
وقال: "ما نشاهده اليوم بأن حركة الجهاد الإسلامي وكل الشرفاء من المقاومين باتُ هدف للعدو الصهيوني وأعوانه لكن ذلك لن يدفع الحركة والمقاومين إلى الخنوع فسيمضى المقاومين بدمائهم وأرواحهم نصرة للأقصى ودفعاً عن المقدسات، لأن العدو الصهيوني يدرك تماماً أن زواله لن يتم إلا بشلال من الدماء فما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة".
وأضاف: "من يعتقد أن الأموال ألهت شعبنا الفلسطيني عن قضيته المركزية فهو واهم كل الوهم ففلسطين قادرة على إنجاب الأبطال والشهداء في كل لحظة فالعاصفة قادمة ستجتث كل من يقف في طريقها من العدو إلى أعوانه".
ومن الجدير ذكره الشاب ضياء عبد الحليم محمود التلاحمة (21 عاما) من دورا استشهد فجر اليوم الثلاثاء برصاص الاحتلال الصهيوني على مفرق خرسا جنوب بلدة دورا جنوب الخليل.
وقالت مصادر أمنية، إن قوات الاحتلال أطلقت النار على الشاب التلاحمة بالقرب من مفرق خرسا ما أدى إلى استشهاده.
وأرسل الحاج أبو ماريا تحياته بكل فخر واعتزاز إلى عائلة الشهيد ضياء التلاحمة قائلاً: "ضياء استشهد في حب فلسطين وانتقل إلى الجنة حيث الحياة الهادئة البعيدة كل البعد عن أعوان المحتل وكذب السياسيين فنحن نتمنى الشهادة كما تمناها ونالها الشهيد ضياء رحمه الله".
وتابع قوله: "إذا كانت الدماء مرضاة لله عز وجل فلن نجزع ولن نكل أو نمل في بذل دمائنا الذكية من أجل القدس والأقصى".
وكانت مواجهات عنيفة قد اندلعت في بلدة دورا جنوب الخليل عقب استشهاد الشاب ضياء وإصابة الفتاة هديل الهشلمون بصورة بالغة الخطورة جراء إطلاق الاحتلال النار عليها.

مليشيات حماس تعتدي بالضرب على عناصر من الجهاد الاسلامي في غزة
شفا
هاجمت قوة مسلحة من مليشيات حماس مجموعة من عناصر الجهاد الاسلامي في مدينة غزة في"ميدان فلسطين " وقامت بالاعتداء بالضرب الوحشي على عناصر الجهاد الاسلامي, في أول ايام عيد الاضحى المبارك دون اعطاء اهتمام لحرمة العيد وعلى مرآى من الناس.
وأفادت مصادر بأن شرطة حماس ومليشياتها اعتدت بالهروات على الشبان وقامت تطلق النيران صوب الناس لابعادهم عن مكان الحدث .
وافاد شهود عيان أن مليشيات حماس اعتدت على المواطنين الصحفي شادي ابو سيدو ويوسف عاشور واسامة ابو بشارة وقد قام الشبان بتعريف انفسهم انهم ينتمون للجهاد الاسلامي لتلاشي وقوع اي شجار بينهم وبين شرطة حماس ومليشياتها احتراما منهم لقدسية الدم الفلسطيني و لحرمة عيد الاضحى المبارك ورغم ذلك ازدادت وحشية مليشيات حماس وقامت بأستدعاء قوات اضافية من عناصرها واعتدوا عليهم بالضرب المبرح وتم اختطافهم دون اي سند قانوني .
حماس ومليشياتها ما زالت تكرر اعتداءاتها على المواطنين لتثبت حقيقة أن من يحكم غزة هم عصابات تفرض سيطرتها على قطاع غزة بقبضة من حديد.
وكان مراسلنا قد نقل عن شهود عيان أن عناصر من حماس اعتدت بالضرب على نجل القيادي بحركة الجهاد الاسلامي نافذ عزام بمدينة رفح.