المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام الجهاد الاسلامي 11/10/2015



Haneen
2015-12-27, 12:10 PM
اعتبر خالد البطش القيادي في الجهاد، التصعيد الصهيوني الأخير في غزة، محاولة صهيونية لاستعادة الردع بعدما فقد أمنه في الضفة المحتلة والقدس.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
احتسبت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والهيئة القيادية لأسرى الجهاد في سجون الاحتلال عند الله تعالى الشهيد إبراهيم أحمد مصطفى عوض (27 عاما) من بيت أمر في الخليل.(موقع سرايا القدس)
قال المحلل العسكري لإذاعة جيش الاحتلال "تال إبرهام" اليوم الأحد: "إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتقد بان حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة لن تبقى مكتوفة الأيدي إذا تطورت الأحداث الميدانية في الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif


محلل صهيوني: قيادة الاحتلال تخشى دخول الجهاد الإسلامي للمعركة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قال المحلل العسكري لإذاعة جيش الاحتلال "تال إبرهام" اليوم الأحد: "إن جيش الاحتلال الصهيوني يعتقد بان حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة لن تبقى مكتوفة الأيدي إذا تطورت الأحداث الميدانية في الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة.
جاء ذلك تعقيباً على قصف طائرات الاحتلال للأرض الزراعية بحي الزيتون والتي أدت لاستشهاد أم وطفلتها من آل حسان، إضافة إلى سقوط عدد من الشهداء في الضفة والقدس وعلى الحدود الشرقية لغزة.
وأضاف المحلل العسكري: "هناك خطر كبير من دخول الجهاد الإسلامي للمعركة رغم التفاهمات مع حماس بعدم إطلاق صواريخ".
ووفقا لمحلل إذاعة جيش الاحتلال، فان المظاهرة التي خرجت الجمعة الماضية من قبل مئات الشبان الفلسطينيين شرقي حي الشجاعية نظمتها حركة الجهاد، قائلاً: "رغم سقوط الشهداء الفلسطينيين لم تطلق الجهاد حتى الآن صواريخ بعيدة المدى تجاه أسدود أو"تل أبيب" رداً على ذلك".
وتوقع المحلل العسكري دخول الجهاد الإسلامي للمعركة إذا اشتدت المواجهات وسقط المزيد من الشهداء.
ومن الجدير ذكره أن 4 من أبناء حركة الجهاد الإسلامي استشهدوا برصاص الاحتلال الصهيوني منذ بداية شهر أكتوبر كان أولهم مفجر الهبة الجماهيرية الشهيد المجاهد مهند حلبي.

منح الشهيد "حلبي" شهادة المحاماة الفخرية
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قرر مجلس نقابة المحامين الفلسطينيين في جلسته المنعقدة أمس السبت منح الشهيد البطل مهند حلبي (19 عاماً) من حركة الجهاد الإسلامي برام الله شهادة المحاماة الفخرية.
كما قرر المجلس إطلاق اسم الشهيد مهند حلبي على الدورة القادمة لأداء اليمين القانونية.
وفور انتهاء اجتماع المجلس توجه نقيب وأعضاء مجلس النقابة لأداء واجب العزاء كما تم تبليغ عائلة الشهيد حلبي بقرارات النقابة.
واستشهد المجاهد حلبي خلال عملية طعن وإطلاق النار على مستوطنين في مدينة القدس المحتلة في الثالث من تشرين ثاني الجاري، وأسفرت العملية عن مقتل اثنين من الحاخامات المتطرفين.
ويشار إلى أن الشهيد حلبي هو من سكان بلدة البيرة قرب رام الله، وهو طالب بكلية الحقوق بجامعة القدس أبو ديس، وهو أحد أعضاء الرابطة الإسلامية، الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي في الجامعة.

طائرات الاحتلال تقصف موقعين جنوب غزة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أغارت طائرات الاحتلال الحربية، فجر اليوم الأحد، على موقعين للمقاومة الفلسطينية جنوب مدينة غزة.
وأفادا مصادر محلية, أن الطيران الحربي الصهيوني استهدف موقع أبو جراد جنوب مدينة غزة، إلى جانب استهدافه في ذات الدقيقة موقع بدر العسكري جنوب غرب مدينة غزة.
وأوضح المصادر أن القصف أدى لأضرار مادية، دون أن يبلغ عن وجود إصابات.
وكانت المصادر العبرية زعمت أن صاروخين أطلقا من قطاع غزة سقطا في مدينة عسقلان المحتلة شمال القطاع.
وأفادت مصادر عبرية أن ثلاثة صواريخ أطلقت من القطاع، مشيرة إلى تمكن القبة الحديدية من اعتراض أحدها، حسبما زعمت.

في يومها 11: هبة القدس تتواصل وسط مواجهات في كافة المناطق الفلسطينية
فلسطين اليوم/
تدخل هبة القدس الجماهيرية يومها الحادي عشر على التوالي , بزيادة في وتيرة عمليات المقاومة والمواجهات في كافة المناطق في الضفة المحتلة والقدس وقطاع غزة , حيث سجلت المقاومة الفلسطينية صباح اليوم , عودة للعمليات الاستشهادية , في الضفة المحتلة بقيادة فتاة قامت بتفجير مركبة بالقرب من حاجز الزعيم شرق القدس المحتلة.
وذكرت مصادر عبرية أن جندياً "إسرائيلياً" أصيب بجراح، جراء انفجار مركبة فلسطينية كانت تقودها فتاة بالقرب من حاجز الزعيم.
وأفاد شهود عيان كانوا متواجدين بالقرب من الحاجز "أن الفتاة اقتربت من الجنود وعندما حاولوا إيقافها كَبَرَتْ وانفجرت السيارة، فيا لم تعرف بعد مصير الفتاة.
وأكدت وسائل إعلام عبرية إصابة عدد من جنود الاحتلال جرّاء الانفجار.
وتأتي العملية الاستشهادية بعد ساعات قليلة من عمليات قصف ,لطائرات الاحتلال , في عدة مناطق في قطاع غزة, حيث استشهدت مواطنة وطفلتها وأصيب ثلاثة آخرين من أفراد عائلتها، جراء انهيار منزلهم عقب استهداف الطيران الحربي الإسرائيلي مواقع جنوب مدينة غزة.
وأكد مراسلنا: استشهاد المواطنة نور رسمي حسان (35 عاماً) الحامل في الشهر الخامس، وطفلتها رهف يحيى حسان (عامان) وإصابة ثلاثة من عائلتها إثر الغارات الجوية على مدينة غزة.
وكانت طائرات الاحتلال الحربية قصفت فجر اليوم، موقعين للمقاومة الفلسطينية جنوب مدينة غزة.
وأفاد مراسلنا أن الطيران الحربي استهدف موقع أبو جراد جنوب مدينة غزة، إلى جانب استهدافه في ذات الوقت موقع بدر جنوب غرب مدينة غزة.
وكانت المصادر العبرية زعمت أن صاروخين أطلقا من قطاع غزة سقطا في مدينة عسقلان المحتلة شمال القطاع.
وأفادت المصادر أن ثلاثة صواريخ أطلقت من القطاع، مشيرة إلى تمكن القبة الحديدية من اعتراض أحدها، حسبما زعمت..
23 شهيداً منذ بداية الهبة الجماهيرية "هبة القدس"
شهداء الضفة بما فيها القدس
1- مهند حلبي (البيرة) 19 عاما
2- فادي علون (القدس) 19 عاما
3- أمجد حاتم الجندي (يطا) 17 عاما
4- ثائر أبو غزالة (كفر عقب) 19 عاما
5- الطفل عبدالرحمن عبيدالله (بيت لحم) 11 عاما
6- حذيفة سليمان (طولكرم) 18 عاما
7- وسام جمال (مخيم شعفاط) 20 عاما
8- محمد الجعبري (الخليل) 19 عاما
9- أحمد جمال صلاح (مخيم شعفاط) 20 عاما
10-اسحاق بدران(كفر عقب) 16 عاما
11- محمد سعيد علي (مخيم شعفاط) 19 عاما
12- ابراهيم أحمد مصطفى عوض (بيت أمر) 28 عاما
◘ شهداء غزة:
13- شادي حسام دولة (20 عامًا)
14- أحمد عبد الرحيم الهرباوي (20 عامًا)
15- وعبد الوحيدي (20 عامًا)
16- محمد هشام الرقب (15 عامًا)
17- عدنان موسى أبو عليان (22 عامًا)
18- زياد نبيل شرف (20 عاما)
19- جهاد العبيد (22 عاماً)
20- الطفل مروان هشام بربخ (13 عاما)
21- الطفل خليل عمر عثمان (15 عاما)
22- نور رسمي حسان (30عاما)
23- الطفلة رهف يحي حسان (عاما)
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif


انتفاضة لأهداف وطنية واضحة ومحددة
موقع أخبار فلسطين
بقلم/ د. إبراهيم أبراش
بالرغم من مرور أكثر من عشرة أيام على الهبة الشعبية الأخيرة التي بدأت في القدس ثم انتقلت بسرعة إلى الضفة وقطاع غزة وداخل الخط الأخضر، حيث شباب وشابات فلسطين يواجهون المستوطنين والجيش الإسرائيلي في مشهد بطولي رائع للدفاع عن القدس والأقصى ،وبالرغم من سقوط أكثر من عشرين شهيدا والف جريح ...، ما زال البعض حذِرُ في وصف ما يجري بأنه انتفاضة ثالثة ،بل وهناك من يشكك بإمكانية اندلاع انتفاضة ثالثة ضد الاحتلال الإسرائيلي وبجدواها وخصوصا إن اخذت طابعا مسلحا من طرف الفلسطينيين .هذه المواقف ينبني على قراءة سلبية لنتائج الانتفاضتين السابقتين – الانتفاضة الأولى 1987 وانتفاضة الأقصى 2000 - ،وعلى الاختلال البيِّن في موازين القوى بين الفلسطينيين والإسرائيليين بالإضافة إلى حالة الانقسام الفلسطيني وفوضى العالم العربي .
الأمر هنا لا يتعلق فقط بالسلطة الفلسطينية أو مسؤولين ينتمون لها يعبرون عن خشيتهم من أن حالة فوضى تسببها انتفاضة مسلحة غير منظمة وليست محل توافق وطني ،قد توظفها إسرائيل لخلط الأوراق وتحويل الشعب الفلسطيني من ضحية إلى مذنب ، بل إن الأحزاب والفصائل الفلسطينية حالها كحال السلطة الوطنية ما زالت في حالة تردد وأرباك ،سواء فيما يتعلق بتوصيف ما يجري أو في المشاركة فيه رسميا وعلنيا ، وخطابها وإن كان يبارك ما يجري ويدعو للانتفاضة إلا أن هذه القوى والفصائل ما زالت خارج الفعل الحقيقي على الأرض ،وفي حالة انتظار وترقب . كما أن السلطتين في غزة والضفة متخوفتان من أن تؤدي الانتفاضة إلى سقوط سلطتيهما وليس إنهاء الاحتلال.
الجدل حول قيام انتفاضة ثالثة ليس بالأمر الجديد بل إنه صاحب الجدل والمناكفات السياسية بين السلطة الوطنية ومعارضيها خلال السنوات الخمس الماضية على اقل تقدير، كما كان التفكير بهذا الأمر يشغل قادة الحرب والسياسيين الصهاينة كلما طعن فلسطينيا مستوطنا أو قام بدهسه أو جرت عملية لإطلاق النار على إسرائيليين، فالخوف من انتفاضة فلسطينية شاملة للضفة والقدس وغزة وأراضي 48 – انتفاضة ستة مليون فلسطيني - يعتبر أهم ما يشغل قادة الاحتلال وهو الخطر الحقيقي الذي يهدد دولة الاحتلال .
فقد أدى وقف المفاوضات الرسمية عام 2010 إلى التساؤل عن البديل لفشل المفاوضات وكيفية الرد على التعنت الإسرائيلي على طاولة المفاوضات وعلى مواصلة عمليات الاستيطان والتهويد في الضفة والعدوان العسكري على غزة. وفيما طرحت منظمة التحرير والرئيس أبو مازن آنذاك سبعة خيارات كبديل للمفاوضات المتعثرة، كانت المقاومة الشعبية السلمية إحداها دون توضيح لمفهوم هذه المقاومة الشعبية ونطاقها وأدواتها ، طرحت قوى المعارضة وخصوصا حركة حماس المُسيطرة على قطاع غزة خيار المقاومة المسلحة و الانتفاضة المفتوحة على كل الاحتمالات كخيار بديل لفشل المفاوضات .
خلال خمس سنوات من وقف المفاوضات الرسمية وانغلاق أفق التسوية السياسية جربت منظمة التحرير كل خياراتها البديلة وأهمها الذهاب للأمم المتحدة والاعتراف بفلسطين دولة غير عضو تحت الاحتلال والذهاب لمحكمة الجنايات الدولية ،بالإضافة إلى تحريك أو السكوت عن أشكال من المقاومة الشعبية كمقاطعة بضائع المستوطنات داخليا وحراك دبلوماسي خارجي لكشف الممارسات الصهيونية الخ ، وفي المقابل خاضت حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي ومعهما فصائل أخرى من منظمة التحرير ثلاث مواجهات عسكرية مع جيش الاحتلال داخل أراضي قطاع غزة وعلى حدوده ،وتم استعمال كل أنواع السلاح في هذه الحروب التي لم تجلب إلا مزيد من الشهداء والجرحى والمعاناة والدمار.
ولكن بعد كل ذلك، وبعد أن استنفذت منظمة التحرير والسلطة والفصائل المعارضِة لهما كل خياراتها، وبعد ما جرى سواء كانت إنجازات وانتصارات لخيار الدبلوماسية والعمل السلمي كما تقول منظمة التحرير والسلطة، أو إنجازات وانتصارات عسكرية لخيار المقاومة كما تقول حركة حماس وأحزاب أخرى .... بعد كل ذلك فإن فلسطين كل فلسطين ما زالت تحت الاحتلال، والاستيطان والتهويد متواصلان بل أكثر شراسة واستفزازا، وحصار غزة واذلالها وفصلها عن بقية الوطن ما زال متواصلا، والأهم من ذلك انغلاق أفق أية تسوية سياسية قادمة تلبي ولو الحد الأدنى من الحقوق الوطنية التي تعترف بها الشرعية الدولية للفلسطينيين، كما تراجع المراهنة على المقاومة المسلحة كخيار بديل للعملية السياسية.
لا شك أن الحق بمقاومة الاحتلال سواء سميناه حربا شعبية أو مقاومة شعبية أو كفاحا مسلحا أو انتفاضة أو حق الدفاع عن النفس الخ حق وثابت وطني ما دام الاحتلال قائما على أرضنا، والأمم المتحدة اعترفت بفلسطين دولة تحت الاحتلال مما يشرعن أي عمل ضد جيش الاحتلال ومستوطنيه. إنه حق يستمد شرعيته من القانون الطبيعي والشريعة الدينية والشرعية الدولية، وبالتالي ليس من حق أحد آن يتصرف بهذا الحق ما دام الاحتلال جاثما على أرضنا. الحق بمقاومة الاحتلال يستمر ما دام الاحتلال موجودا، وحتى من منطلق الاستراتيجية السياسية سيكون من غير المنطقي والعقلاني أن يُعلن أي مسئول فلسطيني التخلي عن الحق بمقاومة الاحتلال ،كما لا يجوز التفريط به من خلال هدنة مع العدو أو اتفاقات موقعة معه، إلا بقرار من الشعب وبإرادته الحرة، حني الدساتير لا يجوز أن تتضمن نصوصا تقول بإلغاء الحق بمقاومة الاحتلال. كما لا يجوز لأي مسئول أن يسقط الحق بمقاومة الاحتلال وفي نفس الوقت يطالب المجتمع الدولي بتطبيق قرارات الشرعية الدولية، لأن الحق بالمقاومة جزء من الشرعية الدولية.
الحالة الفلسطينية بكل تشعيباتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية تبرر الانتفاضة، ولا ندري إن لم ينتفض الفلسطينيون اليوم حيث كرامتهم تُمتهن من الاحتلال والحصار وأرضهم تسرق كل صباح ومقدساتهم تُدنس كل يوم وأفاق المستقبل مظلمة مدلهمة لا تمنح ولو بصيص أمل لأجيال المستقبل، فمتى سينتفضون ويثورون ؟! . اتفاق أوسلو والتنسيق الأمني في الضفة الغربية ،كذلك اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعته حركة حماس مع إسرائيل بعد عدوان 2014 وما يُقال عن مفاوضات حول هدنة طويلة المدى، لا يبررا الوقوف في وجه شعب يريد أن يدافع عن وطنه ومقدساته ،الحق بالمقاومة وبالدفاع عن النفس فوق كل اتفاقات والتزامات، ولكن على الفلسطينيين التوافق على استراتيجية وطنية للانتفاضة تأخذ بعين الاعتبار اختلاف الظروف والاحوال الوطنية والعربية والدولية الراهنة عما كان عليه الحال خلال الانتفاضتين السابقتين ،وبالتالي لا يمكن استنساخ تجربة أية من الانتفاضتين السابقتين .
بالرغم من أن الحراك الشعبي الراهن جاء في ظروف مغايرة للانتفاضتين السابقتين ،إلا أنه يكشف ويؤكد على حقائق ثابتة:
1- الأولى أنه لم يعد مجالا لأي مراهنة على العيش المشترك تحت الاحتلال بين الفلسطينيين أصحاب الأرض من جانب والاحتلال والمستوطنين في الضفة والقدس من جانب آخر، وعملية الطعن والدهس رسالة تؤكد ذلك.
2- ينبني على ما سبق حقيقة ثانية لمسها العالم وتجاوب معها، وهي أن الحل لن يكون إلا بقيام دولة فلسطينية مستقلة خالية من الاستيطان والمستوطنين.
3- والحقيقة الثالثة هي أن الانقسام والاحتلال لم ينجحا في كسر وحدة الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده وخصوصا داخل فلسطين التاريخية، حيث بوادر انتفاضة ستة ملايين فلسطيني ضد دولة إسرائيل إن لم يسارع العقلاء في إسرائيل للانفصال عن الفلسطينيين ومنحهم دولة مستقلة.
4- إن خيارات الشعب أوسع وأكثر تحررا من خيارات النخب السياسية الحاكمة في الضفة وغزة، وأن الشعب الفلسطيني لم ولن يستسلم للأمر الواقع ولن يسمح بتصفية قضيته الوطنية بسبب خيارات فاشلة لنخب سياسية مأزومة، بل يملك وسائل نضالية غير خياري المفاوضات العبثية والمقاومة المسلحة الفصائلية الأكثر عبثية.
لذا فإن المطلوب اليوم استراتيجية وطنية لانتفاضة شعبية موجهة وتحت السيطرة وبدون سلاح ورصاص من طرف الفلسطينيين، وبدون شعارات كبيرة غير قابلة للتحقيق، وبدون مزايدات سياسية بين الفصائل. انتفاضة بأهداف وطنية محل توافق وطني، انتفاضة سلمية قدر الإمكان تنسجم وتتوافق مع حالة التأييد العالمي مع عدالة قضيتنا ومعاناة شعبنا، انتفاضة تعمل وتتوافق مع الشرعية الدولية والقانون الدولي وتؤكد على خيار السلام العادل. المطلوب انتفاضة شعبية تعزز الحراك الدبلوماسي الفلسطيني الهادف للانتقال من مرحلة سلطة حكم ذاتي محدود وحالة انقسام إلى تحيين وفرض الدولة الفلسطينية المستقلة في الضفة والغربية وقطاع غزة عاصمتها القدس الشرقية كما اعترفت بذلك غالبية دول العالم.
لكل ذلك لا نتردد بأن نؤكد على أهمية انتفاضة سلمية منظمة وعقلانية ، هدفها استنهاض الهمة والشعور الوطني وطرق جدران الخزان ووقف الممارسات الصهيونية في القدس والاقصى، انتفاضة تسعى لتحريك الركود في عملية السلام ودفع العالم للاهتمام بالقضية الفلسطينية وتحسين الشروط الفلسطينية في أية تسوية سياسية قادمة ، وليس هجر خيار التسوية السياسية والانجرار لمربع الحرب والعنف المسلح كما تريد إسرائيل.
نعم فلتكن في البداية انتفاضة تحريكية كحرب أكتوبر التحريكية من حيث التخطيط المسبق والأهداف الواضحة ،على أمل أن تكون نتائجها أفضل من نتائج حرب أكتوبر، إن لم يحدث ذلك ودخلت الانتفاضة في دوامة المزايدات والمناكفات السياسية واستعراض القوة بين الأحزاب الفلسطينية فسيتم الالتفاف إسرائيليا على الانتفاضة بسرعة ،ولن يحصد الفلسطينيون إلا مزيد مع الضحايا والمعاناة. أما في حالة عدم تجاوب إسرائيل والعالم مع المطالب الفلسطينية المشروعة واستمرت في انتهاك المقدسات والاستيطان ، فلا أحد يستطيع وقف الانتفاضة بل وتحولها لثورة ومقاومة مفتوحة على كل الاحتمالات .
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif


البطش: المقاومة لن تسمح للعدو بالاستفراد بأبناء شعبنا
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
اعتبر خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، التصعيد الصهيوني الأخير في غزة، محاولة صهيونية لاستعادة الردع بعدما فقد أمنه في الضفة المحتلة والقدس.
وقال البطش في تصريحات صحفية، إن الأحداث في الضفة أفقدت نتنياهو أمنه وأشعرت المستوطنين بفشل حكومتهم، ولذلك يحاول من خلال تصعيده بغزة استعادة هيبة الردع عبر استهداف الآمنين ليثبت لمستوطنيه وشركائه في الحكومة أنه قادر على فعل ذلك.
وأشار إلى أن التصعيد يأتي في سياق مشروع نتنياهو لتصدير أزمته إلى القطاع، في محاولة منه لاستعادة شيء من هيبته المفقودة.
وأكدّ البطش أن المقاومة تحتفظ بحق الرد على هذه الجرائم، وأنها لن تسمح للعدو بالاستفراد بأبناء شعبنا سواء كانوا في الضفة أو القطاع.
وشدد على أن المقاومة تعطي الأولوية في الوقت الراهن للبعد الشعبي وحركة الجماهير في الضفة، والعدو يدرك أن المقاومة لديها القوة على الرد، محذراً نتنياهو ألا يطمئن كثيرًا لصبر المقاومة في هذه المرحلة، لأن ردها سيكون موجعًا.
وفيما يتعلق بالمبادرات التي تطرحها جهات أمريكية وأوروبية لتهدئة الأوضاع، أكد البطش أن المبادرات السياسية المطروحة هي محاولات أوروبية لحرف الأنظار عما يجري بالقدس والضفة وإطفاء جذوة الانتفاضة.
وأضاف القيادي في الجهاد: "إن كان ما يطرح الآن يدعو للتهدئة في الأقصى، فإن مع تصاعد الثورة وموجة الغضب، لن يجد العدو مفرًا سوى الانسحاب الكامل من الضفة على غرار ما جرى مع غزة في الانتفاضة الثانية".
وأكدّ أن الثبات على الموقف الفلسطيني الراهن، سيجبر الأطراف المعنية التقدم بمبادرات ايجابية لصالح القضية وليس ضدها، مشيرًا إلى ضرورة عدم الاستعجال اتجاه أي مبادرة تطرح الآن.

محلل إسرائيلي: قيادة الاحتلال تخشى دخول الجهاد الإسلامي للمعركة
فلسطين اليوم
قال المحلل العسكري لإذاعة جيش الاحتلال "تال إبرهام" اليوم الأحد: "إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتقد بان حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة لن تبقى مكتوفة الأيدي إذا تطورت الأحداث الميدانية في الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة.
جاء ذلك تعقيباً على قصف طائرات الاحتلال للأرض الزراعية بحي الزيتون والتي أدت لاستشهاد أم وطفلتها من آل حسان، إضافة إلى سقوط عدد من الشهداء في الضفة والقدس وعلى الحدود الشرقية لغزة.
وأضاف المحلل العسكري: "هناك خطر كبير من دخول الجهاد الإسلامي للمعركة رغم التفاهمات مع حماس بعدم إطلاق صواريخ".
ووفقا لمحلل إذاعة جيش الاحتلال، فان المظاهرة التي خرجت الجمعة الماضية من قبل مئات الشبان الفلسطينيين شرقي حي الشجاعية نظمتها حركة الجهاد، قائلاً: "رغم سقوط الشهداء الفلسطينيين لم تطلق الجهاد حتى الآن صواريخ بعيدة المدى تجاه أسدود أو"تل أبيب" رداً على ذلك".
وتوقع المحلل العسكري دخول الجهاد الإسلامي للمعركة إذا اشتدت المواجهات وسقط المزيد من الشهداء.
ومن الجدير ذكره أن 4 من أبناء حركة الجهاد الإسلامي استشهدوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية شهر أكتوبر كان أولهم مفجر الهبة الجماهيرية الشهيد المجاهد مهند حلبي.