المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام الجهاد الاسلامي 31/10/2015



Haneen
2015-12-27, 12:15 PM
أكد ممثل حركة الجهاد في لبنان، أبو عماد الرفاعي، أن "احتلال القدس وتدنيسها وتقسيمها زمانياً ومكانياً هو إهانة لكل كرامة العرب والمسلمين، وشعبنا الأبي يرفض أن تذل هذه الأمة، فخرج الأطفال والنساء وشبان السكاكين وسيارات الدهس لتلقن العدو الإسرائيلي درساً أن القدس خطٌ أحمر".(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
دعت حركة الجهاد، جماهير شعبنا إلى أوسع مشاركة في مواكب تشييع جثامين الشهداء الأطفال من محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، الذين أعدمهم جيش الاحتلال الصهيوني بدمٍ بارد في الأسابيع الماضية.(موقع سرايا القدس)
أوضح المتحدث باسم حركة الجهاد داوود شهاب، أن الدعوة لتصعيد الانتفاضة تأتي في ظل حملة الإعدامات الميدانية المستمرة التي تمارسها قوات الاحتلال ضد أبناء شعبنا والخليل تحديداً.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
قال القيادي في حركة الجهاد، خضر عدنان، إن استمرار انتفاضة القدس وتواصل المقاومة الفلسطينية، سيؤدي إلى هجرة يهودية معاكسة وتتوقف هجرتهم من شتات العالم إلى فلسطين".(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
التقى وفد من الجهاد، يضم نائب الأمين العام للحركة، زياد النخالة، وممثل الحركة في لبنان، الحاج أبو عماد الرفاعي، ونائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق، واستعرض الجانبان آخر التطورات على صعيد قضية فلسطين، وخصوصاً الانتفاضة الشعبية العارمة. وأكد المجتمعون على ضرورة دعم وتطوير انتفاضة القدس بكل السبل المتاحة.(موقع سرايا القدس)
جرى اجتماع بين عضو اللجنة المركزية لفتح عزام الأحمد عزام وزياد نخالة نائب الأمين العام للجهاد بمشاركة عضو قيادة حركة الجهاد أبو عماد الرفاعي وقد حضر الاجتماعين الأخ اشرف دبور سفير دولة فلسطين في لبنان، حيث تمت مناقشة التحضيرات الجارية لعقد دورة للمجلس الوطني الفلسطيني والجهود المبذولة لإزالة العقبات أمام إنهاء الانقسام والمصالحة وخاصة مسألة تشكيل حكومة وحدة وطنية.(FPA،دنيا الوطن،فلسطين اليوم)
قال ممثل الجهاد في لبنان أبو عماد الرفاعي: "لم يكن الشهيد الشقاقي مجرد ثائر غاضب، بل كان مدرسة في الجهاد والمقاومة، وكان مفكراً عملاقاً، أدرك بوعيه وإيمانه موقع فلسطين في خارطة المنظومة الدولية وخطورة المشروع الصهيوني ليس على الفلسطينيين وحدهم، بل على الأمة العربية والإسلامية، وعلى العالم أجمع".(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
نظمت حركة الجهاد الإسلامي والإعلام الحربي لسرايا القدس بمخيم دير البلح وسط القطاع، أمس الجمعة حفلا تأبينياً في الذكرى السنوية العشرون لاستشهاد الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
شنت قوات الاحتلال، حملة اعتقالات طالت مجموعة من كوادر الجهاد في جنين وقراها، ومنهم اعتقال الكادر كمال مازن عز الدين من عرابة. وقالت المصادر انه تم اعتقال مراد فشافشة من قرية جبع جنين، وتم تسلم عدة بلاغات لعدة نشطاء من الجهاد، وأسرى محررين هم يحيى فاخوري وعماره فشافشه ولطفي ملايشه بالإضافة لمراد ملايشة أسير محرر قبل شهر تقريبا اقتحموا المنزل سلموه بلاغ لمقالة الشاباك.(موقع سرايا القدس)



file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif



قناصة غزة تصيب مطعماً صهيونياً شمال القطاع
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قالت القناة العبرية الثانية عصر الجمعة إن نيران قناصة أطلقت من قطاع غزة أصابت مطعمًا قرب محطة وقود بكيبوتس "ياد مردخاي" شمالي قطاع غزة دون إصابات. ولم يؤكد الجيش الصهيوني النبأ حتى كتابة هذا الخبر.
ويبعد الكيبوتس نحو 4 كم عن حدود القطاع، ودارت تكهنات حول طبيعة البندقية المستخدمة في عملية القنص.

سرايا القدس تنعى والد الشهيد المجاهد علاء القرا
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تقدمت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بأصدق مشاعر العزاء والمواساة من آل "القرا" الكرام بوفاة الحاج عبد الكريم القرا والد الشهيد المجاهد علاء القرا.
وانتقل الحاج المرحوم عبد الكريم القرا إلى رحمة الله تعالى فجر السبت 31/10/2015 عن عمر يناهز 70 عاماً، قضاها عابداً صابراً محتسباً، بعد رحلة حافلة بالخير والعطاء وتنشئة الأبناء على حب الوطن والجهاد في سبيل الله.
ودعت سرايا القدس المولى عز وجل أن يتغمد روحه الطاهرة بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وينزل سكينته وطمأنينته على قلب أهله وذويه، ويلهمهم جميل الصبر والسلوان.
جدير ذكره، أن الشهيد المجاهد علاء القرا ارتقى إلى علياء المجد والخلود بتاريخ 30/7/2014، بمعركة البنيان المرصوص في قصف صهيوني استهدفه في منطقة الزنة بخانيونس، وذلك أثناء تصديه للآليات الصهيونية المتوغلة شرق خانيونس.

سرايا القدس تنعى أحد قادتها الميدانيين بـ"لواء غزة"
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
نعت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الجمعة، فقيدها المجاهد / علي الديني أحد قادتها الميدانيين في لواء غزة، الذي ارتقى إلى العلا إثر مرض عضال ألم به.
وقالت سرايا القدس أن الشهيد المجاهد علي سمير الديني (أبو بلال)، 32 عاماً، يعد أحد القادة الميدانيين لسرايا القدس في كتيبة الرضوان بلواء غزة، وقد ارتقى إلى العلا إثر مرض عضال ألم به، بعد مسيرة حافلة من الجهاد والعطاء والتضحية في سبيل الله تعالى.
ودعت السرايا المولى عز وجل أن يتغمد المجاهد الديني بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته برفقة النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا, وأن يُلهم أهله وذويه ورفاق دربه جميل الصبر والسلوان.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif


انتفاضة لا تحتمل غياب التنظير !!
موقع أخبار فلسطين/
بقلم: عوض أبو دقة
مما لاشك فيه أن البطولات التي يقدمها الشباب الفلسطيني الثائر يومًا بعد الآخر في إطار انتفاضة القدس، هي أبلغ رسالة يمكن أن يُسطرها في إبراز معاناة وآلام شعبه، على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، وعصابات المستوطنين.
بالحجر والمقلاع والسكين، وقبل كل شيء بروح الإقدام والتحدي يُفزع شباب القدس والخليل جيش الاحتلال، الذي روجت الماكينة الدعائية الإسرائيلية له على مدى عقود طويلة بأنه "الجيش الذي لا يقهر"، لتتحرك الدبلوماسية الأميركية والأوروبية لإنقاذ "إسرائيل" من المأزق، قبل أن تتدحرج الأمور سريعًا، ويصعب السيطرة عليها.
ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي - بعدما استنفدت الآلة العسكرية الإسرائيلية على مدى 4 أسابيع كافة السبل والأساليب لكبح الانتفاضة، دون جدوى - لعله يعطي نتيجةً كالتي حققتها اتفاقية أوسلو، وهي إنهاء انتفاضة الحجارة، التي تتشابه في ارهاصاتها وأحداثها إلى حدٍ كبير مع انتفاضة القدس، رغم مرور 28 عامًا عليها.
ومع أن الفعل المقاوم في الميدان هو صاحب كلمة الفصل في مجريات الأمور، إلا أن المفاعيل السياسية يجب أن تُطل على الجماهير، وتقوم مباشرةً بتوجيه الأحداث، وتطوير الفعل، ومحاصرة كل التحركات الشيطانية لتبريد المشهد واحتوائه، مع إداركي أن لصمتِ الكثير منهم عبرةً وحكمة، فإطلالاتهم وخطاباتهم تشحن وتعبئ الشباب لمواصلة المسيرة.
ما أحوجنا اليوم لإطلالة الختيار أبو عمار، ولصورة الشيخ أحمد ياسين وهو على كرسيه المتحرك، ولخطابات الدكتور فتحي الشقاقي .. ما أحوجنا اليوم لحكمة رفيق درب الشقاقي، وحامل لوائه بعد استشهاده الدكتور رمضان عبد الله شلَّح، الذي يأسر الجماهير بثقافته ورؤاه.
أحسب أن إطلالة الدكتور رمضان على وسائل الإعلام، هي خطوةٌ مدروسة من جانبه بعناية، فهو يقتنص الفرصة لذلك في مواقيت، ظروف، وأحداث معينة .. وأحسب كذلك أن مواقفه ورؤاه السياسية تتبلور وتُصاغ برَويّة وحنكة، وبما يضمن تطبيقها واقعيًا.
لابد أن يصل صوت الانتفاضة للرأي العام الدولي بلغةٍ سياسية قويِّة تأخذُ في الاعتبار نبض الشارع، صوت الشباب الثائر، وتطلعات جماهير شعبنا على اختلاف أماكن تواجده، وبلهجةٍ واضحةٍ يفهمها كل حاكم عربي أو مسؤول فلسطيني يذعن أو يفكر في التساوق مع تحركات وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ومن لفّ لفه ممن هرولوا إلى المنطقة لإسعاف "إسرائيل" ابتداءً بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وليس انتهاءً بمفوض السياسيات الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني.
نعلم أن في جعبة الدكتور شلَّح الكثير الكثير ليقوله في هذه المرحلة التاريخية، ولعل كلمات رفيق مسيرته الدكتور الشقاقي – الذي تظللنا ذكرى استشهاده السنوية الـ 20 - التي تحدث فيها عن انتفاضة الحجارة قبل نحو ثلاثة عقود، لازالت تنبض بالحياة، ومنها اذكر على سبيل المثال لا الحصر، قوله: " إنني أؤمن إيمانًا تامًا أنه ليس بإمكان أحد أن يوقف مسيرة الانتفاضة حتى تحقق ما يصبو إليه شعبنا .. وأن ترتفع راياتنا فوق كل الوطن من النهر إلى البحر".
وقوله أيضًا:" ندرك أن الانتفاضة وحدها ليست بقادرةٍ على تحقيق كل أحلامنا، وكل طموحاتنا، وإن كان هناك من يعتقد ذلك مخطئ بدون شك .. لقد وضعت الانتفاضة أقدامنا على الطريق الصحيح، الذي بدأناه وانطلقنا باتجاهه، ولن نتوقف".
ونستذكر للشقاقي كذلك قوله:" شعبنا الفلسطيني المنتفض، هذا العنصر الحيوي في معادلة المنطقة لازال حتى الآن هو العنصر الوحيد الذي يتغير، لا زال هو العنصر الوحيد الذي يعمل ضد توازن القوى، ومن الظلم أن نقول لعنصرٍ بهذا الحجم إنك لا تستطيع أن تفعل كل شيء، ونحن نتفرج ونلهو، خاصةً إذا كانت هناك من داخلنا، أصواتٌ عربية، أصواتُ المؤسسات الرسمية، وأصوات دول وحكام، تتمنى كل يوم أن تنتهي هذه الانتفاضة، لأنها تعتقد أنها ليست موجهة فقط ضد "إسرائيل"، ولكن موجهة إلى طبيعة الهجمة الاستعمارية الصليبية، وهذه الهجمة هي التي أفرزت هؤلاء الحكام، كما أفرزت "إسرائيل"".
وبلا شك فإن رسائل سياسية كالتي استعرضت للدكتور الشقاقي هامةٌ بهذا التوقيت، فأعداؤنا يحاولون إبعاد القضية الفلسطينية عن الأضواء، وعزلنا عن عمقنا العربي والإسلامي فلا تُبعث الأمة، ولا تُفجر طاقتها باتجاه ما يجري في القدس والمسجد الأقصى المبارك. وقبل كل ذلك فإن الشباب الثائر، الذي يُحرك أحداث الانتفاضة، يتطلع لقائدٍ يُعبّر بلسان حاله، ينفثُ رماد التسوية، ويتبنى نهج المقاومة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif



الرفاعي: احتلال القدس وتدنيسها إهانة لكل كرامة العرب والمسلمين
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أبو عماد الرفاعي، أن "احتلال القدس وتدنيسها وتقسيمها زمانياً ومكانياً هو إهانة لكل كرامة العرب والمسلمين، وشعبنا الأبي يرفض أن تذل هذه الأمة، فخرج الأطفال والنساء وشبان السكاكين وسيارات الدهس لتلقن العدو الصهيوني درساً أن القدس خطٌ أحمر".
وأضاف الرفاعي، خلال اعتصام تضامني نظمته "مسيرة العودة إلى فلسطين" دعماً للانتفاضة الباسلة أمام مقر الأوسكوا في بيروت: "لن نسمح للعدو أن يدنس مقدساتنا، وليس هناك طريقٌ يخط طريق النصر إلى تحرير فلسطين إلاّ طريق الشهادة والشهداء، لكن هذا الشعب الذي يدافع عن الأمة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية لا يجب أن يبقى وحيداً يصارع العدو، بل يجب أن تلتف كل الأمة والعواصم والمدن مع شعبنا، لنعيد الاعتبار لهذه القضية التي يراد اليوم تمزيقها إلى مذاهب وطوائف".
وأشار الرفاعي إلى أننا "اليوم أمة واحدة يجب أن نواجه العدو ككتلة واحدة، وهذا ما سيحصل بإذن الله لأن القدس ومكانتها ستعيد البوصلة باتجاهها، وستبقى فلسطين قبلة جهاد الشرفاء والمناضلين والمقاومين في هذه الأمة".
واستنكر الصمت العربي حيال ما يحدث في فلسطين، وقال: "أما آن لكم أن تستحوا من أطفال فلسطين وشبانها الذين يقفون في وجه العدو ويقاومونه بالسكين، فكيف لو توفر لهم الجزء اليسير من الدعم الذي تحظا به بعض الدول".
وختم الرفاعي: "إذا لم تستطيعوا أن تدفعوا عن شعبنا وأن تأخذوا مواقف حقيقية لدعم الشعب الفلسطيني فلا تتآمروا على شعبنا، ولا تسعوا إلى إجهاض انتفاضة القدس المباركة، فابقوا جانباً دون أن تتآمروا على شعبنا ومقاومته ومقدساتنا".

داوود شهاب/ الجهاد تدعو لتصعيد انتفاضة القدس في "جمعة شهداء الخليل"
فلسطين اليوم
دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى تصعيد انتفاضة القدس، اليوم الجمعة، في "جمعة شهداء الخليل" نصرةً لأبناء الخليل الذين يتعرضون لإعدامات ميدانية يومية متواصلة.
وأوضح المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب في تصريحٍ لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن الدعوة لتصعيد الانتفاضة اليوم تأتي في ظل حملة الإعدامات الميدانية المستمرة التي تمارسها قوات الاحتلال ضد أبناء شعبنا والخليل تحديداً.
وأضاف شهاب، أن الاحتلال وباستهدافه المباشر للمواطنين يريد تصوير أنه لا توجد مشكلة إلا في مدينة القدس المحتلة، خاصةً وأن الحراك الدولي يركز على المسجد الأقصى رغم الأهمية الكبيرة له في ثقافة شعبنا وعقيدته ودينه ووطنيته، في وقت تعم فيه الانتفاضة الشعبية كل مناطق فلسطين.
وتابع شهاب، أن الإعدامات الميدانية تأتي كانتقام صهيوني كبير من الخليل، مشيراً إلى المسيرة الكبيرة التي انطلقت في مدينة الخليل للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء الذين تعدمهم قوات الاحتلال، إلا أن الأخيرة قمعت المسيرة بعنف كبير، وأطلقت النار على المواطنين مما أدى لارتقاء عدد من الشهداء وجرح العشرات.
ودعا شهاب، كل الجماهير الفلسطينية للخروج اليوم في جمعة الغضب التي دعت لها القوى الوطنية والإسلامية والأطر الطلابية ومجالس الطلبة في الجامعات، ليفهم العالم أن هذا الاحتلال مجرم ويستهدف كل المواطنين، وأن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو شخص كاذب ومخادع يبيع الوهم ويضلل الرأي العام.
وشدد شهاب على أن المسيرة تأتي للتأكيد على أن الاحتلال ارهابي ومجرم يستهدف المسجد الإبراهيمي كما يستهدف الأقصى المبارك، وأبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان، وأن الحملة المسعورة للاحتلال في كل مكان، فتقتل المواطنين في الخليل، وتعتقلهم في جنين، وتمارس ممارسات عدوانية على الحواجز في رام الله.
وأكد المتحدث باسم الجهاد، على ضرورة الوقوف صفاً واحداً في هذه المواجهة والانتفاضة التي تعتبر خيار الشعب الفلسطيني، لأنه لا خيار أمام شعبنا سوى المواجهة المفتوحة مع الاحتلال.

عدنان: انتفاضة القدس ستجبر اليهود على الهجرة من فلسطين
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية، الشيخ خضر عدنان، إن استمرار انتفاضة القدس وتواصل المقاومة الفلسطينية، سيؤدي إلى هجرة يهودية معاكسة وتتوقف هجرتهم من شتات العالم إلى فلسطين".
وأضاف عدنان في تصريح صحفي له: هذه الانتفاضة قد قلبت السحر على الساحر، فكانت دعوات المستوطنين بالهجرة إلى القدس الشرقية بشكل كثيف، والآن اليهود هناك يدعون للرحيل منها"، مشدداً على أن الاحتلال الصهيوني لن ينجح في التمدد داخل فلسطين.
وأظهر استطلاع للرأي أجري على مجموعة من الصهاينة، أن واحدا من بين كل صهيونيين اثنين، يعتقد أنه يجب تسليم الأحياء العربية في (القدس الشرقية) للفلسطينيين، وهذا ما تبين من الاستطلاع الجديد الذي أجرته الدكتورة "مينا تسيمح" لصالح قناة الكنيست التلفزيونية.
وحسب "القناة الثانية" في التلفزيون الصهيوني التي أوردت الخبر فإنه تم الطلب من الأشخاص المستطلعين الإجابة على سؤال حول تأييدهم أم لا لإلغاء حقوق الأحياء العربية التي تم ضمها إلى "إسرائيل"، بما في ذلك سحب مخصصات التأمين الوطني ولوحات التسجيل الصهيونية عن سياراتهم، إذ أجاب 58٪ من هؤلاء المستطلعين بأنه يجب القيام بذلك، في حين قال 35٪ منهم انه لا يجب القيام بذلك، ولم يعرب 7٪ عن رأيهم بهذا الخصوص.
وأكد الشيخ عدنان أن هجرة اليهود من دول العالم لفلسطين ستتوقف، مشيراً إلى أن القدس ومدن الـ 48 ستمتلئ بالفلسطينيين والعرب في القريب العاجل.
وأوضح أن وجود اليهود بفلسطين طارئ، "لذلك سيكون خروجهم وزوالهم أسرع بإذن الله"، لافتاً إلى أن المستوطنين اليهود يفضلون الحفاظ على أمنهم وحياتهم.
وتابع: هم يفضلون الهروب من الأحياء العربية والخوف من كل ما هو إنسان فلسطيني عربي بالقدس والداخل المحتل"، مشدداً على أن الاحتلال اليوم يدفع ثمنا ماديا باهظا، لتثبيت الكتل الاستيطانية الصغيرة التي استولى عليها بالقدس وفي قرى الضفة الغربية، حسب تعبير عدنان.
وشهدت مناطق فلسطينية مختلفة عمليات طعن، ضد صهاينة نتيجة الاعتداءات المتكررة على الفلسطينيين وعلى المسجد الأقصى المبارك، في ظل امتداد موجة انتفاضة القدس الثالثة، حيث شكلت تلك العمليات هوسا كبيراً للمستوطنين الصهاينة.
وأفادت صحيفة معاريف بأن تردد الصهاينة على عيادات الصحة النفسية في "إسرائيل" سجل ارتفاعاً بنسبة 100%، على خلفية زيادة العمليات الفلسطينية وتوتر الأوضاع الأمنية في الأراضي المحتلة.

الرفاعي: ذكرى الشقاقي تعانق الانتفاضة التي لطالما تطلع لها
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أبو عماد الرفاعي، أنه "في الذكرى الـ20، لاستشهاد الدكتور فتحي الشقاقي، والذي يصادف مع ذكرى انطلاقة الحركة الـ28، أبت فلسطين التي أحبها إلا أن تبادله الوفاء بالوفاء، والعطاء بالعطاء، والاستشهاد بالاستشهاد، وخرجت كليتها تحيي ذكراه كما تحب وترغب، وامتشق شبابها السكاكين، فعادت الأرض تعانق الانتفاضة التي لطالما تطلع إليها على أنها نهج المقاومة الجماهيرية المستمرة، والطريق إلى زعزعة الكيان الغاصب، وصولاً إلى اقتلاعه".
وقال الرفاعي: "لم يكن الشهيد الشقاقي مجرد ثائر غاضب، بل كان مدرسة في الجهاد والمقاومة، وكان مفكراً عملاقاً، أدرك بوعيه وإيمانه موقع فلسطين في خارطة المنظومة الدولية وخطورة المشروع الصهيوني ليس على الفلسطينيين وحدهم، بل على الأمة العربية والإسلامية، وعلى العالم أجمع".
وأوضح بأن "الأمة العربية والإسلامية بحاجة إلى المزيد من التمسك بنهج ذلك القائد الذي آمن أن الصراع الحقيقي هو الصراع مع العدو الصهيوني، وأن ما دون ذلك هوامش".
وتابع: "ما أحوجنا إلى تلك الصرخة التي أطلقها في ضمير الحركة الإسلامية أن فلسطين ينبغي أن تكون القضية المركزية للحركة الإسلامية، وأن نهج الخلاص هو في التمسك بالإسلام وفلسطين والجهاد".

الجهاد في ذكرى الشقاقي: الشقاقي أول من أسس العمل العسكري في فلسطين
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
نظمت حركة الجهاد الإسلامي والإعلام الحربي لسرايا القدس بمخيم دير البلح وسط القطاع, أمس الجمعة حفلا تأبينياً في الذكرى السنوية العشرون لاستشهاد الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي.
وشارك في الحفل الذي أقيم في مسجد الشهداء قيادة حركة الجهاد الإسلامي في إقليم الوسطى وعدد كبير من أبناء الحركة ومجاهدي سرايا القدس ورواد مسجد الشهداء في مخيم دير البلح.
وألقى كلمة حركة الجهاد الإسلامي الدكتور خالد خطاب وقال:" نعيش في هذه الأيام ذكرى الدكتور والمفكر والمؤسس الشهيد فتحي الشقاقي ذلك الإنسان الذي غاب عنا جسداً ولم يغيب روحاً جاء لفلسطين والأمة وهو يحمل لغز الإسلام فلسطين الجهاد عندما كان هذا اللغز مغيب عن الأمة وفلسطين".
وتابع قائلاً :" الشهيد الشقاقي رحمه الله هو أول من أسس العمل العسكري في فلسطين وكان يؤكد دوماً أن العدو الصهيوني لا يفهم لغة المفاوضات، بل يفهم لغة الدم والاشتباك الدائم وهذا ما نعيشه الآن واقعا على أرض فلسطين".
وأضاف القيادي بالجهاد: إن الشقاقي بفكره ورؤيته لطبيعة الصراع مع العدو رأى أنه صراعا وجوديا على أرض فلسطين، حيث أنه طرح قضية الإسلام في معترك الصراع لأول مرة في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية، في ظل غياب البعد الإسلامي عن الصراع وانتشار الأفكار القومية والبعثية والعلمانية التي اختفت لأنها لا تلامس ضمير الأمة المتلهف لفكر يستلهم البعد الإسلامي في الحركة التحررية، مؤكداً أن الدكتور الشقاقي جاء بفكره ليجمع كافة الأبعاد الدينية والتحررية لمعالجة قضية الصراع وطرحه كعقيدة ثورية باسم حركة الجهاد الإسلامي، فكرة فريدة في شكلها ومضمونها جمعت الشباب الفلسطيني حولها، فأخذت من المعين فكره الذي لا ينضب ونظرت إلى الصراع في فلسطين على أنه صراع وجود لا صراع حدود ومصالح، يستهدف العرب والمسلمين.
وفي ختام الحفل تم عرض مرئي من إنتاج الإعلام الحربي لسرايا القدس يجسد حياة وسيرة الشهيد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي وكيفية اغتياله من قبل الموساد الصهيوني في مالطا.