Haneen
2015-12-27, 12:24 PM
انتقدت حركة الجهاد بشدة مصافحة السيد الرئيس لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال قمة المناخ المنعقدة في العاصمة الفرنسية باريس.(قدس برس،ق الأقصى) ،،مرفق
أشادت حركة الجهاد الإسلامي بثبات الشعب الفلسطيني وإصراره على استمرار الانتفاضة كخيار للتحرير. وقالت الحركة في بيان لها الجمعة: "رغم كل العراقيل في الجمعة الأولى من الشهر الثالث لانتفاضة القدس المباركة، خرجت الجماهير الفلسطينية لتعلي صوت الانتفاضة مؤكدة على استمرارها كطريق للخلاص والتحرير".(موقع سرايا القدس،أنباء فارس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
قال القيادي في الجهاد خالد البطش، إن "انتفاضة القدس" حققت إنجازات كبيرة على الأرض وإن ما نحتاجه هو مزيد من الثبات والصبر والوحدة حتى نصل إلى التحرير الكامل لفلسطين من العدو الإسرائيلي.(فلسطين اليوم،اليوم السابع) ،،مرفق
قال القيادي في الجهاد يوسف الحساينة، "إن التنسيق الأمني يمثل أخطر ما يمكن أن تواجهه هذه الانتفاضة ويؤثر بشكل كبير على مجريات الانتفاضة وامتدادها وتطورها"، حسب تعبيره.(موقع سرايا القدس،ق الأقصى،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكد القيادي بالجهاد أحمد المدلل أن سياسة وقرار الإبعاد التي تدرسها حكومة الاحتلال بحق عائلات ومنفذي العمليات البطولية الأخيرة خلال انتفاضة القدس المباركة تؤكد على الفشل والهزيمة التي أنيطت بالعدو بعد العمليات النوعية التي أربكت حسابات الأمن الإسرائيلي.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
انطلقت عقب صلاة الجمعة مباشرة مسيرة جماهيرية حاشدة من المسجد العمري دعت لها حركة الجهاد الإسلامي دعماً لانتفاضة القدس، وأطلقت عليها اسم “جمعة الثبات”، وقال مسؤول المكتب الإعلامي للجهاد داود شهاب، أن هذه المسيرة تحمل عدة دلالات أهمها، أن غزة حاضرة في انتفاضة القدس التي يلتقي عليها الكل الفلسطيني.(وطن،المشرق نيوز،فلسطين اليوم)
أكدت إذاعة صوت الأسرى أن إدارة سجون الاحتلال نقلت الثلاثاء الماضي الأسير محمد قاسم العارضة (33 عام) أحد كوادر سرايا القدس بجنين من سجن رامون إلى مستشفى سوروكا الإسرائيلي على إثر ألم شديد في الصدر.(موقع سرايا القدس)
زعمت الإذاعة العبرية الأربعاء الماضي أن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية اعتقلت خلية عسكرية تابعة لحركة الجهاد في بلدة طوباس إلى الشمال الشرقي من نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.(موقع سرايا القدس)
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
"الجهاد" تحذر من أن تكون مصافحة عباس - نتنياهو مدخلا لعودة المفاوضات
قدس برس
حذرت حركة "الجهاد الإسلامي"، من أن تكون مصافحة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على هامش قمة المناخ المنعقد في العاصمة الفرنسية باريس أمس الاثنين "مدخلا لعودة مفاوضات التسوية بين الطرفين".
ونددت الحركة على لسان مسئول المكتب الإعلامي فيها داوود شهاب في تصريح مكتوب تلقته "قدس برس"، اليوم الثلاثاء، مصافحة الرئيس عباس نتنياهو والذي وصفه بـ"الارهابي"، وقال: "إن دماء الفلسطينيين النازفة في القدس والضفة وغزة تلعن هذه المصافحة مع هذا القاتل المجرم".
وأضاف: "إن الشعب الفلسطيني الذي يدافع اليوم عن المسجد الأقصى المبارك مسرى رسول الله وأولى القبلتين وثاني المسجدين، يرفض كل أشكال العلاقة أو التطبيع مع الاحتلال تحت أي مبرر كان".
واعتبر أن دعم وإسناد القضية الفلسطينية يستدعي قطع ووقف كل العلاقات مع دولة الاحتلال، واصفًا استمرار العلاقات مع الاحتلال بأنها تشجعه "على ممارسة الإرهاب والعدوان بحق الشعب الفلسطيني". وفق قوله.
ودعا القيادي في "الجهاد الاسلامي" العرب والمسلمين أن يكون لهم دور حقيقي في توسيع مقاطعة الاحتلال وفضح جرائمه، بدلا من التطبيع.
وكان الرئيس عباس صافح أمس الاثنين نتنياهو وذلك على هامش قمة المناخ المنعقدة في العاصمة الفرنسية باريس والتي وصفها نتنياهو بأنها مصافحة "بروتوكولية"، دون أن يصدر أي تعليق من الرئاسة الفلسطينية.
الاحتلال يجدد قرار عزل الأسير السعدي لستة أشهر إضافية
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد الأسير المعزول نهار أحمد عبد الله السعدي (34 عامًا)؛ أن المحكمة الصهيونية قد جددت مدة عزله الانفرادي لستة أشهر إضافية؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى نسخة عنها.
وأفاد الأسير السعدي أن الاحتلال تنصل من تعهداته السابقة بعدم تجديد عزله الانفرادي وعدم تمديد قرار منعه من زيارة أهله؛ مشيرا إلى أن قرار المنع من الزيارة قد تم تجديده لثلاثة أشهر إضافية في وقت سابق.
وأضاف الأسير السعدي أن الاحتلال لم يترك أمامه خيارات إلا العودة مجددا للإضراب عن الطعام من أجل انتزاع حقوقه ووقف السياسات التعسفية والعنصرية بحقه وتمكينه من حقه في الزيارة وإنهاء عزله الانفرادي المستمر منذ (919) يوما على التوالي.
وكان الأسير السعدي قد خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام استمر لثمانية وعشرين يوما نهاية العام الماضي وتم تعليقه بعد دخول أسرى الجهاد في إضراب تضامني معه؛ حيث تعهدت الإدارة وجهاز الشاباك الصهيوني بالسماح لنهار بالزيارة والعمل على رفع توصية لإنهاء عزله إلا أن الاحتلال عاد وتنصل من تعهداته حيث جدد قرار منعه من الزيارة قبل أسبوعين؛ ويصدر اليوم قراراً بتمديد عزله الانفرادي لستة أشهر إضافية بذرائع واهية.
من جهتها ناشدت مؤسسة مهجة القدس مؤسسات حقوق الإنسان والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى بضرورة التدخل الفوري للضغط على الاحتلال من أجل وقف ممارساته التعسفية وسياساته العنصرية بحق أسرانا في السجون؛ وكذلك العمل على إنهاء عزل الأسير السعدي؛ وتمكينه من حقه في السماح لعائلته بزيارته.
جدير بالذكر أن الأسير نهار السعدي من سكان مدينة جنين ومن مواليد 30/10/1981؛ وهو أعزب وكان قد اعتقل بتاريخ 15/09/2003م، وأبرز التهم التي وجهها الاحتلال له هي الانتماء لسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وتوصيل الاستشهادية المجاهدة هبة دراغمة والتي نفذت عملية استشهادية في مدينة العفولة بتاريخ 19/5/2003م، وأدت لمقتل أربعة صهاينة وإصابة (76) آخرين، وصدر بحقه حكماً بالسجن 4 مؤبدات و20 عاماً؛ ويعاني الأسير السعدي حالة صحية صعبة نتيجة الآلام الحادة في المعدة والظهر بسبب معاناته المستمرة مع الديسك؛ وكان قد خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام في شهر نوفمبر الماضي لمدة (28) يوماً من أجل السماح لوالدته بزيارته؛ وعلق إضرابه بناء على تعهدات إدارة مصلحة السجون بالسماح لوالدته بزيارته؛ حيث تمكنت والدته من زيارته نهاية الشهر الماضي بعد منع أمني استمر لثلاث سنوات.
ويعد الأسير نهار السعدي أقدم الأسرى المعزولين إذ تواصل إدارة مصلحة السجون الصهيونية عزله منذ تاريخ 21/05/2013م؛ حيث تتهمه بالتخطيط لخطف جنود صهاينة من داخل سجنه بالتعاون مع آخرين في الخارج.
جمعة الثبات: 4 شهداء وإصابة 4 صهاينة بعمليات طعن ودهس
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
شهد حصاد جمعة الثبات أمس الجمعة ، ارتفاعًا ملحوظًا في عدد وحدة المواجهات مع جنود الاحتلال، وكذلك في العمليات التي ينفذها الشباب المقاوم في الضفة الغربية المحتلة. فقد شهد اليوم الجمعة، ومنذ ساعات الفجر الأولى، استشهاد 4 مواطنين برصاص جنود الاحتلال، وتنفيذ 3 عمليات للمقاومة، اثنتان بالطعن، وأخرى بالدهس، ما أدى إلى إصابة 4 جنود صهاينة بجراح مختلفة.
ففي أحدث التطورات، استشهد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الصهيوني مساء الجمعة بعد تنفيذه عملية دهس أصابت جنديين صهيونيين، في قرية سلواد برام الله، وسط الضفة المحتلة.
وقال موقع 0404 العبري، إن شابا فلسطينيا دهس مجموعة من الجنود في سلواد شرقي رام الله، قبل أن يطلق الجنود الصهاينة النار نحوه ليصاب ويعلن عن استشهاده لاحقًا.
وأعلنت مصادر محلية أن الشهيد هو أنس بسام حماد (21 عامًا).
الشهيد عبد الرحمن البرغوثي
وفي وقت سابق ظهر الجمعة، استشهد شاب برصاص الاحتلال الصهيوني، بعد تنفيذه عملية طعن أدت لإصابة جندي صهيوني على مدخل قرية عابود، غرب رام الله، وسط الضفة المحتلة.
وقال موقع 0404 العبري، إن شابا فلسطينيا طعن ضابط أمن صهيونيا، وأصابه بجروح في رقبته، قبل أن يطلق جنود آخرون النار نحوه ويصيبوه بجروح، ومن ثم أعلن عن استشهاده.
وتمكنت لاحقا طواقم إسعاف فلسطينية من نقل جثة الشهيد إلى مستشفى برام الله، وأفيد أن الشهيد هو عبد الرحمن وجيه البرغوثي.
وذكرت وسائل الإعلام العبرية، أن العملية وقعت على مدخل قرية عابود، بالقرب من مستوطنة "حلميش" المقامة على أراضي المواطنين في رام الله بالضفة.
وهرعت إلى المكان قوات كبيرة من جيش الاحتلال وطواقم الإسعاف الصهيونية.
شهيدا الخليل
وفي وقت مبكر من فجر الجمعة، استشهد مواطنان أحدهما طفل برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، في تل ارميدة بالخليل جنوب الضفة المحتلة فجر الجمعة بعد الادعاء بتنفيذ عملية طعن أدت لإصابة أحد الجنود الصهاينة بجروح طفيفة.
وقال موقع 0404 العبري، إن عملية طعن استهدفت أحد جنود الاحتلال في حي تل ارميدة بالخليل، أصابته بجروح، قبل أن يجري إطلاق النار على فلسطينيين اثنين وإصابتهما بجروح، ومن ثم تمّ الإعلان عن استشهادهما.
وذكر الموقع أن شابا فلسطينيا أشهر سكينا وطعن أحد جنود الاحتلال، ليبادر جنود آخرون من وحدة قفعاتي بإطلاق النار على الشاب وزميل له، وأصابوهما بجروح حيث سقطا على الأرض، وتركا ينزفان حتى الموت.
وأكدت وزارة الصحة في بيان لها، استشهاد الشاب طاهر مصطفى عبد المنعم فنون (19 عاما)، والطفل مصطفى فضل عبد المنعم فنون (16عاما)، في منطقة تل رميدة وسط مدينة الخليل فجر الجمعة، إثر تعرضهما لإطلاق نار من قوات الاحتلال.
وبالشهداء الجدد، ترتفع حصيلة الشهداء منذ انطلاق انتفاضة القدس مطلع أكتوبر/ تشرين أول الماضي، إلى 114 شهيدا بينهم 25 طفلا، و5 سيدات.
التواصل الجماهيري للجهاد برفح ترعى صُلحاً عشائرياً كبيراً
فلسطين اليوم
رعت لجنة التواصل الجماهيري والإصلاح التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين صلحاً عشائرياً بين عائلتي الدربي وعوض اثر شجار عائلي , في إطار عملها الدؤوب لإصلاح ذات البين ونشر المحبة بين أبناء الشعب الفلسطيني, ونبذ الخلافات الداخلية.
وتقدم وفد اللجنة كل من الأستاذ أبو الاديب الدربي و الشيخ أبو فراس أبو زيد والدكتور خليل الأسمر والشيخ أبو أحمد الاخرس والشيخ أبو وائل عبد العال والشيخ رجب المصري وعدد من كوادر الإصلاح في اللجنة.
بدأ الاحتفال بالصلح بتلاوة عطرة من آيات القران الكريم وتخلله العديد من الفقرات الخطابية حيث ألقى كلمة لجنة التواصل الجماهيري والإصلاح الشيخ الدكتور خليل الأسمر شكر فيها العائلتين على حسن الاستقبال والصفح والكرم العربي الأصيل وأثنى على العائلتين لما تحلو به من روح الإسلام العظيم والتخلق بأخلاقه والعفو السريع وشكر المخاتير والوجهاء وكل من تدخل في الإصلاح وتتويج الجهود بالمصالحة.
من جهته ألقى الشيخ أبو محمد عوض كلمة آل عوض عفا فيها عن عائلة الدربي و شكر اللجنة على سرعة التدخل والصلح على أساس شرع الله ووجه الشكر للمخاتير ورجال الإصلاح الذين تدخلوا لإصلاح ذات البين.
بدورها شكرت عائلة الدربي على لسان أبو أحمد لجنة التواصل الجماهيري والإصلاح على سرعة التدخل وإتمام الصلح على أساس شرع الله والعرف والعادة, وأثنى على اللجنة لعملها الدؤوب في التواصل وإصلاح ذات البين الفلسطيني.
بدوره قرأ الشيخ أبو فراس أبوزيد صك الاتفاق بين الطرفين والزامهم بالحل الذي تم الاتفاق عليه والتوقيع عليه بوجود كفلاء لكل طرف لعدم تكرار الحدث.
من جهته أكد أبو الاديب الدربي على استمرار عمل لجنة الاصلاح لنشر الحب والتسامح بين أبناء المجتمع والقضاء على الاشكاليات العائلية لتمتين الجبهة الداخلية وتقويتها في مواجهة الاحتلال وان لجنة رفح خلال عام 2015 استطاعت بحمد الله ان تحل المئات من القضايا في اقليم رفح , وشكر تعاون المواطنين والشرطة في انجاز المصالحات واكد ان اللجنة تعمل ليلا ونهارا لخدمة ابناء شعبنا في اقليم رفح.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
انتفاضة القدس بين ضرورة استمرارها ومخاطر إجهاضها.. بقلم :هيثم أبو الغزلان
فلسطين اليوم/
كتب: هيثم أبو الغزلان
أنهت انتفاضة القدس شهرها الثاني، بإرادة قوية وعزيمة لا تلين، متجاوزة الخلافات حول تسميتها: "هبّة" أو "حراك" فارضة تسميتها واقعا فعليا على الجميع رغم سياسة العقاب الجماعية التي ينتهجها جيش الإحتلال الإسرائيلي. والتساؤلات التي تطرح نفسها: هل يُمكن لهذه الإنتفاضة أن تحقق أهدافها؟ وهل حُدّدت تلك الأهداف؟ وهل تُحقق الضغوط "الإسرائيلية" والأمريكية خرقاً في عملية التسوية، أم أن التحركات الجارية ستُفضي إلى إجهاض الانتفاضة؟! وهل ستنفذ اسرائيل "خطوات أحادية الجانب؟ وما هو المقابل لذلك؟!
تحظى انتفاضة القدس بتأييد كبير في صفوف الشعب الفلسطيني، وإن كل عمادها الشبان والشابات الذين يستخدمون الحجارة والسكاكين وعمليات الدهس، مما أعاد قضية فلسطين الى الصدارة كقضية مركزية لا يجب أن تحيد البوصلة عنها. كما أنها أوجدت قلقا وإرباكا كبيرين في الداخل الإسرائيلي، واستمرارها يقود الى آثار سياسية وإقتصادية ونفسية وإعلامية سلبية على الكيان "الإسرائيلي". وسيكون لها تبعات مختلفة الجوانب على المستويين الإقليمي والدولي شريطة توافر مقومات ديمومتها.
ولهذا يسعى قادة الإحتلال الى إنهاء هذه الإنتقاضة بإستخدام العقوبات الجماعية؛ فرض منع التجول، وهدم منازل منفذي العمليات، وترحيل أسرهم الى غزة، وسحب تصاريح العمل، وتوسيع الإستيطان، وعمليات الإعدام الميداني والإعتقالات.
وتحاول القيادة الإسرائيلية استغلال بعض الثغرات لتشكك بإمكانية استمرار هذه الإنتفاضة، في الوقت الذي تعمل على إجهاضها، فكتبت عميره هاس في صحيفة (هآرتس)، تحت عنوان: "هبّة يتيمة"، أن ثلاثة أسباب تمنع "الهبة المحدودة" من أن تكون انتفاضة، فهي: 1- ليس لها قيادة. 2- أو مطلب سياسي موحد وواضح. 3- وليست شعبية.
ويضاف إلى ذلك ما أشار إليه الكاتب طلال سلمان من أن "العجز العربي وبعضه تجاوز الاستسلام إلى التحالف مع العدو القومي، عدو الأرض وأهلها، في مواجهة القائلين بالتحرير والباذلين دماءهم بسخاء لحفظ هويتها".
والسؤال الذي يطرح نفسه: هل من مخاوف حقيقية على استمرار الإنتفاضة؟ وهل من إمكانية لتطورها؟
تحيق مخاطر عديدة بالإنتفاضة واستمرارها، وزيارة وزير خارجية الولايات المتحدة، جون كيري، الى فلسطين المحتلة، تصب في خانة العمل الجاد لإجهاض الإنتفاضة. فالإدارة الأمريكية لا يعنيها تحقيق تقدم في عملية التسوية خلال الفترة المتبقية من ولاية الرئيس باراك أوباما، الذي عجز عن إقامة دولة فلسطينية. وأظهر انحيازاً واضحاً للإحتلال، وأظهر اهتماماً أقل بالقضية الفلسطينية وسط ضعف دعمها عربياً وإسلامياً أيضاً.
وهذا ما شجّع نتنياهو على انتزاع إعتراف أمريكي بالكتل الإستيطانية الممتدة شرقي القدس، وبين بيت لحم والخليل، وجنوب نابلس مقابل ما أسماه " وقف الإستيطان".
وأبلغ مسؤولو السلطة الفلسطينية كيري، أن السلطة ماضية في الإنضمام إلى المنظمات الدولية، وتقديم الملفات إلى المحكمة الجزائية، واللجوء إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لطلب الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ما دام لا يوجد فيتو أمريكي في الجمعية العامة. اللافت في الأمر، التحذير الذي أبلغه كيري لمسؤولي السلطة من عواقب خروج الأمور عن السيطرة.
ويبدو أن المصافحة "التاريخية" – حسب الوصف "الإسرائيلي"- بين الرئيس محمود عباس والإرهابي نتنياهو، في مؤتمر المناخ العالمي في باريس، تأتي في سياق فهم هذا التحذير الأمريكي، فهي أول لقاء بين الرجلين منذ خمس سنوات، وبعد شهرين من انطلاقة الإنتفاضة، وانهيار عملية التسوية منذ 18 شهرا. ومن هنا فإن منع انهيار السلطة الفلسطينية، هدف تلتقي عليه الأطراف المختلفة. فنتنياهو الذي "يتمنى إنهيار السلطة"، يخشى أن يؤدي ذلك إلى "بديل أسوأ"، لذلك فهو يدعوها إلى "تغيير سلوكها".
والأخطر مما تقدم، هو ما كتبه أوري سافير، في (معاريف)، والذي أكد فيه أن أجهزة الأمن "الإسرائيلية" تدرك جيداً أنها غير قادرة على حل مشكلة "الإرهاب" عسكرياً، وهذا يستوجب حلاً سياسياً يتمثل بالإنفصال عن الفلسطينيين، وشرطه أن يكون الإنسحاب من 75% من أراضي الضفة الغربية، وأن يكون منسقاً مع السلطة كي تحل أجهزتها الأمنية مكان الجيش الإسرائيلي، على أن يترافق ذلك مع ترتيبات أمنية مشددة على طول الحدود (شرقي السور، وغربي الحزام الأمني) ونهر الأردن. وتعاون اقليمي وثيق، تجري بعدها مفاوضات تقود للتسوية النهائية، وتطبيقها على مدى ثلاث سنوات (وفق اتفاق أوسلو)، تحل خلالها القضايا الأصعب، على أساس وجود دولتين، وشرط ذلك الحفاظ على طابع إسرائيل "الديمقراطي واليهودي".
إن الإرادة والشجاعة التي يتمتع بها المنتفضون الأبطال، لا تلغي وجود مخاطر عديدة، وفخاخ تُنصب لإجهاض الإنتفاضة، وإبطال مفاعيلها، وهذا يستوجب الإستمرار في هذه الإنتفاضة وحمايتها وتفكيك كل الألغام المزروعة أو التي يتم زرعها من أجل مواصلة هذا الطريق وتحقيق أهداف شعبنا.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
الجهاد: نشيد بثبات شعبنا وإصراره على استمرار الانتفاضة كخيار للتحرير
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أشادت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بثبات الشعب الفلسطيني وإصراره على استمرار الانتفاضة كخيار للتحرير رغم كل العراقيل .
وقالت الحركة في بيان لها الجمعة :"رغم كل العراقيل في الجمعة الأولى من الشهر الثالث لانتفاضة القدس المباركة، خرجت الجماهير الفلسطينية لتعلي صوت الانتفاضة مؤكدة على استمرارها كطريق للخلاص والتحرير.
وأشار البيان، إلى أن جموع المواطنين خرجت في كافة الساحات معلنة تحديها لكل إجراءات القمع والمنع الهادفة لإجهاض الانتفاضة، كما نعت حركة الجهاد الإسلامي الشهداء الأبرار الذين خضبت دماؤهم الطاهرة ثرى أرضنا وكانت شاهداً جديداً على صمود شعبنا وثباته وإصراره على نيل حريته واستقلاله، كما وجهت التحية للجرحى الميامين سائلين الله تعالى أن يعجل بشفائهم.
وأشادت الحركة بصمود جماهير شعبنا التي نزلت إلى الشوارع في مواجهة الاحتلال، في مشهد يدلل على وحدة شعبنا في معركته المتواصلة ضد الإرهاب الصهيوني.
ودعت الجهاد إلى استمرار الضغط على الاحتلال لاسترداد جثامين الشهداء، عبر المسيرات والمواجهات، مطالبة المؤسسات الحقوقية والقانونية بتفعيل جهودها إلى جانب التحركات الشعبية لاسترداد الجثامين الطاهرة.
وعبرت الحركة عن رفضها وإدانتها للإجراءات التي تتخذها الأجهزة الأمنية التي تحاول منع شباب الانتفاضة من الوصول إلى نقاط التماس مع الاحتلال، كما طالبت بإنهاء ووقف كل أشكال التنسيق الأمني.
بيان صحفي
نشيد بثبات شعبنا وإصراره على استمرار الانتفاضة كخيار للتحرير رغم كل العراقيل
في الجمعة الأولى من الشهر الثالث لانتفاضة القدس المباركة، خرجت الجماهير الفلسطينية لتعلي صوت الانتفاضة مؤكدة على استمرارها كطريق للخلاص والتحرير.
خرجت جموع المواطنين في كافة الساحات معلنة تحديها لكل إجراءات القمع والمنع الهادفة لإجهاض الانتفاضة.
إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، نؤكد على ما يلي:-
- ننعى الشهداء الأبرار الذين خضبت دماؤهم الطاهرة ثرى أرضنا وكانت شاهداً جديداً على صمود شعبنا وثباته وإصراره على نيل حريته واستقلاله. كما نوجه التحية للجرحى الميامين سائلين الله تعالى أن يعجل بشفائهم.
- نشيد بصمود جماهير شعبنا التي نزلت إلى الشوارع في مواجهة الاحتلال، كما نشيد بكل الجماهير التي خرجت في غزة ومخيمات اللجوء والشتات مساندة وداعمة للانتفاضة في مشهد يدلل على وحدة شعبنا في معركته المتواصلة ضد الإرهاب الصهيوني.
- ندعو إلى استمرار الضغط على الاحتلال لاسترداد جثامين الشهداء ، عبر المسيرات والمواجهات ، ونطالب المؤسسات الحقوقية والقانونية بتفعيل جهودها إلى جانب التحركات الشعبية لاسترداد الجثامين الطاهرة.
- تعبر الحركة عن رفضها وإدانتها للإجراءات التي تتخذها الأجهزة الأمنية التي تحاول منع شباب الانتفاضة من الوصول إلى نقاط التماس مع الاحتلال. وتطالب الحركة بإنهاء ووقف كل أشكال التنسيق الأمني.
المكتب الإعلامي
لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الجمعة 22 صفر 1437ه، 4/12/2015م
القيادي البطش: نحن على موعد مع تحرير الضفة وتطهيرها من القتلة المستوطنين
فلسطين اليوم
ركزت أخبار فلسطين اليوم على العديد من التقارير، ومن ضمن أخبار فلسطين اليوم قال القيادى فى حركة "الجهاد الإسلامى" الشيخ خالد البطش، إن "انتفاضة القدس" حققت إنجازات كبيرة على الأرض وإن ما نحتاجه هو مزيد من الثبات والصبر والوحدة حتى نصل إلى التحرير الكامل لفلسطين من العدو الإسرائيلى. وأضاف البطش فى كلمة خلال مسيرة جماهيرية حاشدة عقب صلاة الجمعة أن دعت إليها حركة الجهاد الإسلامى وأطلقت عليها اسم "جمعة الثبات" وسط مدينة غزة - "أن شعبنا على موعد مع تحرير الضفة الغربية المحتلة وتطهير كل المدن من المستوطنات والحواجز وقطعان المستوطنين القتلة الذين يقتلون أبناء شعبنا من خلال الانتفاضة الفلسطينية الأبية". وأكد أن الانتفاضة الفلسطينية مستمرة وأن حركة الجهاد الاسلامى وكل الفصائل مصرة على الاستمرار فى انتفاضتها حتى تحرير الضفة والقدس المحتلتين. وانطلقت عقب صلاة الجمعة مسيرة جماهيرية حاشدة من المسجد العمرى الكبير واستقرت فى شارع الوحدة وسط مدينة غزة بدعوة من حركة الجهاد الإسلامى دعما لانتفاضة القدس التى تدخل شهرها الثالث. وردد المشاركون فيها هتافات نصرة للضفة الغربية والقدس المحتلة. وقال البطش فى كلمته: إن "هذه الجمعة هى جمعة الثبات على الحق والمقاومة والانتفاضة والجهاد، والثبات فى طريق طويل من طرق المقاومة فى مواجهة المحتل الصهيونى". ومن أخبار فلسطين اليوم كذلك، ذكرت قناة سكاى نيوز استشهاد شاب فلسطينى، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلى، بعد قيامه بطعن جندى إسرائيلى فى مستوطنة قرب رام الله فى فلسطين. وبالأمس، أعلن الجيش الإسرائيلى، أنه هدم باكراً منزل فلسطينى متهم بقتل مستوطن وزوجته، فى الأول من اكتوبر فى شمال الضفة الغربية المحتلة.
الحساينة: التنسيق الأمني يمثل الخطر الأكبر على الانتفاضة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يوسف الحساينة، أن الانتفاضة التي أطلقها الشباب الفلسطيني المؤمن والواعي مثلت صفعة لإسرائيل ومن خلفها أمريكا التي كانت تراهن على أن هذا الجيل (جيل أوسلو) يمكن تدجينه وتذويبه.
وأوضح الحساينة خلال لقاء متلفز عبر فضائية الأقصى، أن الانتفاضة مستمرة وخطها البياني في تصاعد وأهم دلالات اسمرارها وتطورها وتواصلها أنها وضعت الكيان الصهيوني في مأزق أمني وسياسي وعسكري وأن اعتراف العدو بأكثر من 4000 عملية خلال شهرين لهو دليل على حجم الروح الوثابة عند أبناء وشباب ونساء فلسطين لمواجهة العدو الصهيوني.
وأضاف الحساينة أنه لا يمكن لأي مكون سياسي أو شعب يقع تحت الاحتلال أن يرضى بمسألة التعايش مع الاحتلال وأن الأصل بالمسألة التناقض مع العدو والاشتباك المستمر معه.
وقال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي :"إن التنسيق الأمني يمثل أخطر ما يمكن أن تواجهه هذه الانتفاضة ويؤثر بشكل كبير على مجريات الانتفاضة وامتدادها وتطورها والتنسيق الأمني في ظل وجود الاحتلال ومع كل هذه الدماء التي تسيل ومع كل هذه الحالة التي نهض بها شبابنا وشعبنا، ما زالت للأسف الشديد تمثل حالة من التنكر للقيم الوطنية وأيضا تمثل خطورة شديدة على الوحدة الوطنية، وأن التجارب دائما عودتنا على أن الشعوب تلتف حول المقاومة وأن الوحدة تأتي من وراء الانتفاضة وإنما المفاوضات هي من تكرس حالة الانقسام في مجتمعنا الفلسطيني".
وتابع: المطلوب لاستمرار الانتفاضة مشاركة كل مكونات الشعب الفلسطيني من فصائل وتيارات شعبية ونقابات وجميع شرائح المجتمع الفلسطيني، وأن رجل الأمن لاشك أنه خلال المرحلة الماضية كان قد اشتغل وفرضت عليه تغير العقيدة الأمنية من عقيدة وطنية مقاومة الى عقيدة متعايشة مع للاحتلال.
واعتبر أن عملية الطعن البطولية التي قام بها الشهيد مازن عريبة، وهو ضابط في جهاز المخابرات الفلسطينية، مسألة بغاية الأهمية ليقول هذا البطل للعدو الصهيوني أن كل ما انفقتموه وكل ما بذلتموه من جهود ستبقى فلسطين غالية وسيبقى الإنسان الفلسطيني حر وهو في أي محطة من المحطات المهمة وفي أي مرحلة يشعر بها أن أهله ومقدساته وقضيته بحاجة له سينحاز إلي خيارات ثوابت شعبه.
وأكد ان تطور الانتفاضة ملفت وأربك المستوى الأمني والسياسي والعسكري في دولة الاحتلال وأن الانتفاضة تحمل رسالة راسخة ومتجذرة حملتها للسلطة ولإسرائيل وللعالم فيما يتعلق برسالتها للسلطة ان طريق المفاوضات طريق مسدود وملهاة المفاوضات لم تحقق اي انجاز وطني ملموس لصالح القضية الفلسطينية.
وحذر من التنسيق الأمني الذي أصبح عبء ويشكل خطر حقيقي على الوحدة الوطنية وعلى مستقبل القضية الفلسطينية التي تمر الان بمنعطفات خطيرة وبمحطات فاصلة وفارقة في تاريخها والأصل ان يتم الاشتباك مع العدو الصهيوني وتوقف كل مسائل التنسيق الأمني مع هذا العدو وان طريق الوحدة وطريق الانجازات الوطنية يتم عبر المقاومة وعبر الانتفاضة وليس عبر المفاوضات .
وأشار ان رسالة الانتفاضة الى "اسرائيل" انها لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تستطيع أن تفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك ولا تهويد المدينة المقدسة لان الشباب الفلسطيني والشعب الفلسطيني سيضحي بأغلى ما يملك كي يفشل هذا المخطط.
وقال الحساينة:" القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني عصي على الكسر وعصي على الذوبان ولا يمكن أن يقبل باستمرار حالة الاحتلال، مضيفاً أن جيل الشباب اللذين راهنوا طويلا عليه بأنه سيقبل بإسرائيل ووجودها والتعايش بما هو قائم الان من احتلال للأراضي ومحاولات تهويد القدس، فاجأ "إسرائيل" ومن خلفها الولايات المتحدة الأمريكية من خلال الانتفاضة المباركة التي أشعلها، وأربك السياسات الصهيونية في المنطقة.
وأضاف أن رسالة الانتفاضة للعالم ان القضية الفلسطينية تبقى الأساس بالمنطقة وهي مدخل لحل كل أزمات المنطقة وهي اعادة الوهج من جديد لقضية فلسطين كقضية ذات أولوية خاصة ومركزية للعالم العربي والإسلامي.
وبَين ان احد أهم انجازات الانتفاضة أنها أحدثت حالة من التقارب في الموقف الوطني وقطعت الطريق على الأصوات التي تنادي بإعادة احياء المفاوضات وملهاتها التي اعترف أصحابها بأنها وصلت الى طريق مسدود وان "اسرائيل" ليس لديها أي نية لحل الدولتين وأنها تنكرت لكل الاتفاقيات السابقة.
وشدد على ان "إسرائيل" سياستها تقوم على مجموعة من النقاط انه لا لتقسيم القدس ولا لحل اللاجئين ولا لحل الدولتين وتفكيك المستوطنات ولا انسحاب من غور الأردن.
ودعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي للوقوف ومراجعة الحسابات بأن الانتفاضة تستطيع من خلال العمل الجماهيري وحالة النهوض الفلسطينية ان تحقق انجازات وطنية ملموسة وحقيقية في حال تم دعمها والوقوف خلفها وتوحيد الرؤية حول مواجهة العدو الصهيوني وإدارة الانتفاضة وذلك لا يتم إلا من خلال دعوة الإطار القيادي الموحد لمنظمة التحرير للاتفاق على رؤية وطنية للانتفاضة بأهداف محددة.
وشدد على ان الانتفاضة قربت الموقف الفلسطيني من مسألة الصراع في حالة شبه اجماع من ضرورة تحريك الانتفاضة ودحر الاحتلال والانسحاب من الضفة الغربية وتفكيك المستوطنات وتحرر الأسرى وإفشال تقسيم المسجد الأقصى ورفع الحصار عن قطاع غزة دون قيد أو شرط، وانه يوجد حالة شبه اجماع في المجتمع الفلسطيني حول هذه الأهداف والمطالب.
وطالب المناضلين والشرفاء في حركة فتح بضرورة الانخراط الأوسع في الانتفاضة والمشاركة في فعالياتها لان حركة فتح تمثل تيار رئيسي مهم داخل الشعب الفلسطيني وان مشاركة كل الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه في انتفاضة القدس سيبقي موقف السلطة الضعيف والهامشي.
وفي السياق ذاته طالب السلطة الفلسطينية بإلغاء حظر قناة الأقصى الفضائية لما تمثله من وجدان ووعي الشعب الفلسطيني وأنها احد أهم عوامل اسناد انتفاضة القدس التي أطلقها الشباب الواعي والمؤمن في الضفة الغربية والقدس.
المدلل لـ"الإعلام الحربي": سياسة الإبعاد لن تضعف إرادة شعبنا ولن تكسر عزيمته
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل أن سياسة وقرار الإبعاد التي تدرسها حكومة الاحتلال الصهيوني بحق عائلات ومنفذي العمليات البطولية الأخيرة خلال انتفاضة القدس المباركة تؤكد على الفشل والهزيمة التي أنيطت بالعدو بعد العمليات النوعية التي أربكت حسابات الأمن الصهيوني.
وأضاف المدلل خلال حديثه لـ"الإعلام الحربي": أن العمليات الأخيرة أكدت أن شعبنا الفلسطيني شعب يولد من جديد حتى ولو لم يمتلك الترسانة العسكرية التي يمتلكها العدو الصهيوني، لكن شعبنا يمتلك الإرادة، ويمتلك السكاكين والحجارة التي يرعب ويهز بها أركان وأمن دولتهم وجيشهم الهش بالعمليات النوعية البطولية.
وأكد القيادي بالجهاد أن حركة الجهاد الإسلامي ستقف بكل قوة أمام هذا القرار الجائر في حال تم تنفيذه من قبل العدو، وبالرغم بأننا نقول أن أرض فلسطين أرض واحدة وشعبها شعب واحد، إلا أننا لن نصمت أبدا أمام هذا الأجرام الصهيوني وسنقف في وجه العالم كله حتى يردع العدو عن هذا القرار، ويجب أن يعلم العدو الصهيوني بأن المقاومة على أتم الجهوزية للرد على أي انتهاكات إنسانية أو أي انتهاك يتعرض له شعبنا.
وتابع المدلل قائلاً:" أن كل الممارسات التعسفية والإجرامية التي ينفذها العدو الصهيوني والتي يدرسها ضد أبناء شعبنا مثل قرار الإبعاد لعائلات منفذي العمليات وسحب الهويات من عائلات منفذي العمليات، لن تضعف أرادة شعبنا الفلسطيني ولن تكسر عزيمته.
وأوضح القيادي المدلل أن كل الممارسات والعقوبات التي يتخذها العدو ضد أهلنا بالضفة والقدس تشير إلى محاولة العدو إيقاف انتفاضة القدس وليؤثر على إرادة المقاومة المستمرة, وشعبنا منذ مائة عام وهو يقدم التضحيات وإلى هذه اللحظة لم تنكسر أرادته.
أشادت حركة الجهاد الإسلامي بثبات الشعب الفلسطيني وإصراره على استمرار الانتفاضة كخيار للتحرير. وقالت الحركة في بيان لها الجمعة: "رغم كل العراقيل في الجمعة الأولى من الشهر الثالث لانتفاضة القدس المباركة، خرجت الجماهير الفلسطينية لتعلي صوت الانتفاضة مؤكدة على استمرارها كطريق للخلاص والتحرير".(موقع سرايا القدس،أنباء فارس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
قال القيادي في الجهاد خالد البطش، إن "انتفاضة القدس" حققت إنجازات كبيرة على الأرض وإن ما نحتاجه هو مزيد من الثبات والصبر والوحدة حتى نصل إلى التحرير الكامل لفلسطين من العدو الإسرائيلي.(فلسطين اليوم،اليوم السابع) ،،مرفق
قال القيادي في الجهاد يوسف الحساينة، "إن التنسيق الأمني يمثل أخطر ما يمكن أن تواجهه هذه الانتفاضة ويؤثر بشكل كبير على مجريات الانتفاضة وامتدادها وتطورها"، حسب تعبيره.(موقع سرايا القدس،ق الأقصى،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكد القيادي بالجهاد أحمد المدلل أن سياسة وقرار الإبعاد التي تدرسها حكومة الاحتلال بحق عائلات ومنفذي العمليات البطولية الأخيرة خلال انتفاضة القدس المباركة تؤكد على الفشل والهزيمة التي أنيطت بالعدو بعد العمليات النوعية التي أربكت حسابات الأمن الإسرائيلي.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
انطلقت عقب صلاة الجمعة مباشرة مسيرة جماهيرية حاشدة من المسجد العمري دعت لها حركة الجهاد الإسلامي دعماً لانتفاضة القدس، وأطلقت عليها اسم “جمعة الثبات”، وقال مسؤول المكتب الإعلامي للجهاد داود شهاب، أن هذه المسيرة تحمل عدة دلالات أهمها، أن غزة حاضرة في انتفاضة القدس التي يلتقي عليها الكل الفلسطيني.(وطن،المشرق نيوز،فلسطين اليوم)
أكدت إذاعة صوت الأسرى أن إدارة سجون الاحتلال نقلت الثلاثاء الماضي الأسير محمد قاسم العارضة (33 عام) أحد كوادر سرايا القدس بجنين من سجن رامون إلى مستشفى سوروكا الإسرائيلي على إثر ألم شديد في الصدر.(موقع سرايا القدس)
زعمت الإذاعة العبرية الأربعاء الماضي أن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية اعتقلت خلية عسكرية تابعة لحركة الجهاد في بلدة طوباس إلى الشمال الشرقي من نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.(موقع سرايا القدس)
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
"الجهاد" تحذر من أن تكون مصافحة عباس - نتنياهو مدخلا لعودة المفاوضات
قدس برس
حذرت حركة "الجهاد الإسلامي"، من أن تكون مصافحة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على هامش قمة المناخ المنعقد في العاصمة الفرنسية باريس أمس الاثنين "مدخلا لعودة مفاوضات التسوية بين الطرفين".
ونددت الحركة على لسان مسئول المكتب الإعلامي فيها داوود شهاب في تصريح مكتوب تلقته "قدس برس"، اليوم الثلاثاء، مصافحة الرئيس عباس نتنياهو والذي وصفه بـ"الارهابي"، وقال: "إن دماء الفلسطينيين النازفة في القدس والضفة وغزة تلعن هذه المصافحة مع هذا القاتل المجرم".
وأضاف: "إن الشعب الفلسطيني الذي يدافع اليوم عن المسجد الأقصى المبارك مسرى رسول الله وأولى القبلتين وثاني المسجدين، يرفض كل أشكال العلاقة أو التطبيع مع الاحتلال تحت أي مبرر كان".
واعتبر أن دعم وإسناد القضية الفلسطينية يستدعي قطع ووقف كل العلاقات مع دولة الاحتلال، واصفًا استمرار العلاقات مع الاحتلال بأنها تشجعه "على ممارسة الإرهاب والعدوان بحق الشعب الفلسطيني". وفق قوله.
ودعا القيادي في "الجهاد الاسلامي" العرب والمسلمين أن يكون لهم دور حقيقي في توسيع مقاطعة الاحتلال وفضح جرائمه، بدلا من التطبيع.
وكان الرئيس عباس صافح أمس الاثنين نتنياهو وذلك على هامش قمة المناخ المنعقدة في العاصمة الفرنسية باريس والتي وصفها نتنياهو بأنها مصافحة "بروتوكولية"، دون أن يصدر أي تعليق من الرئاسة الفلسطينية.
الاحتلال يجدد قرار عزل الأسير السعدي لستة أشهر إضافية
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد الأسير المعزول نهار أحمد عبد الله السعدي (34 عامًا)؛ أن المحكمة الصهيونية قد جددت مدة عزله الانفرادي لستة أشهر إضافية؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى نسخة عنها.
وأفاد الأسير السعدي أن الاحتلال تنصل من تعهداته السابقة بعدم تجديد عزله الانفرادي وعدم تمديد قرار منعه من زيارة أهله؛ مشيرا إلى أن قرار المنع من الزيارة قد تم تجديده لثلاثة أشهر إضافية في وقت سابق.
وأضاف الأسير السعدي أن الاحتلال لم يترك أمامه خيارات إلا العودة مجددا للإضراب عن الطعام من أجل انتزاع حقوقه ووقف السياسات التعسفية والعنصرية بحقه وتمكينه من حقه في الزيارة وإنهاء عزله الانفرادي المستمر منذ (919) يوما على التوالي.
وكان الأسير السعدي قد خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام استمر لثمانية وعشرين يوما نهاية العام الماضي وتم تعليقه بعد دخول أسرى الجهاد في إضراب تضامني معه؛ حيث تعهدت الإدارة وجهاز الشاباك الصهيوني بالسماح لنهار بالزيارة والعمل على رفع توصية لإنهاء عزله إلا أن الاحتلال عاد وتنصل من تعهداته حيث جدد قرار منعه من الزيارة قبل أسبوعين؛ ويصدر اليوم قراراً بتمديد عزله الانفرادي لستة أشهر إضافية بذرائع واهية.
من جهتها ناشدت مؤسسة مهجة القدس مؤسسات حقوق الإنسان والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى بضرورة التدخل الفوري للضغط على الاحتلال من أجل وقف ممارساته التعسفية وسياساته العنصرية بحق أسرانا في السجون؛ وكذلك العمل على إنهاء عزل الأسير السعدي؛ وتمكينه من حقه في السماح لعائلته بزيارته.
جدير بالذكر أن الأسير نهار السعدي من سكان مدينة جنين ومن مواليد 30/10/1981؛ وهو أعزب وكان قد اعتقل بتاريخ 15/09/2003م، وأبرز التهم التي وجهها الاحتلال له هي الانتماء لسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وتوصيل الاستشهادية المجاهدة هبة دراغمة والتي نفذت عملية استشهادية في مدينة العفولة بتاريخ 19/5/2003م، وأدت لمقتل أربعة صهاينة وإصابة (76) آخرين، وصدر بحقه حكماً بالسجن 4 مؤبدات و20 عاماً؛ ويعاني الأسير السعدي حالة صحية صعبة نتيجة الآلام الحادة في المعدة والظهر بسبب معاناته المستمرة مع الديسك؛ وكان قد خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام في شهر نوفمبر الماضي لمدة (28) يوماً من أجل السماح لوالدته بزيارته؛ وعلق إضرابه بناء على تعهدات إدارة مصلحة السجون بالسماح لوالدته بزيارته؛ حيث تمكنت والدته من زيارته نهاية الشهر الماضي بعد منع أمني استمر لثلاث سنوات.
ويعد الأسير نهار السعدي أقدم الأسرى المعزولين إذ تواصل إدارة مصلحة السجون الصهيونية عزله منذ تاريخ 21/05/2013م؛ حيث تتهمه بالتخطيط لخطف جنود صهاينة من داخل سجنه بالتعاون مع آخرين في الخارج.
جمعة الثبات: 4 شهداء وإصابة 4 صهاينة بعمليات طعن ودهس
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
شهد حصاد جمعة الثبات أمس الجمعة ، ارتفاعًا ملحوظًا في عدد وحدة المواجهات مع جنود الاحتلال، وكذلك في العمليات التي ينفذها الشباب المقاوم في الضفة الغربية المحتلة. فقد شهد اليوم الجمعة، ومنذ ساعات الفجر الأولى، استشهاد 4 مواطنين برصاص جنود الاحتلال، وتنفيذ 3 عمليات للمقاومة، اثنتان بالطعن، وأخرى بالدهس، ما أدى إلى إصابة 4 جنود صهاينة بجراح مختلفة.
ففي أحدث التطورات، استشهد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الصهيوني مساء الجمعة بعد تنفيذه عملية دهس أصابت جنديين صهيونيين، في قرية سلواد برام الله، وسط الضفة المحتلة.
وقال موقع 0404 العبري، إن شابا فلسطينيا دهس مجموعة من الجنود في سلواد شرقي رام الله، قبل أن يطلق الجنود الصهاينة النار نحوه ليصاب ويعلن عن استشهاده لاحقًا.
وأعلنت مصادر محلية أن الشهيد هو أنس بسام حماد (21 عامًا).
الشهيد عبد الرحمن البرغوثي
وفي وقت سابق ظهر الجمعة، استشهد شاب برصاص الاحتلال الصهيوني، بعد تنفيذه عملية طعن أدت لإصابة جندي صهيوني على مدخل قرية عابود، غرب رام الله، وسط الضفة المحتلة.
وقال موقع 0404 العبري، إن شابا فلسطينيا طعن ضابط أمن صهيونيا، وأصابه بجروح في رقبته، قبل أن يطلق جنود آخرون النار نحوه ويصيبوه بجروح، ومن ثم أعلن عن استشهاده.
وتمكنت لاحقا طواقم إسعاف فلسطينية من نقل جثة الشهيد إلى مستشفى برام الله، وأفيد أن الشهيد هو عبد الرحمن وجيه البرغوثي.
وذكرت وسائل الإعلام العبرية، أن العملية وقعت على مدخل قرية عابود، بالقرب من مستوطنة "حلميش" المقامة على أراضي المواطنين في رام الله بالضفة.
وهرعت إلى المكان قوات كبيرة من جيش الاحتلال وطواقم الإسعاف الصهيونية.
شهيدا الخليل
وفي وقت مبكر من فجر الجمعة، استشهد مواطنان أحدهما طفل برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، في تل ارميدة بالخليل جنوب الضفة المحتلة فجر الجمعة بعد الادعاء بتنفيذ عملية طعن أدت لإصابة أحد الجنود الصهاينة بجروح طفيفة.
وقال موقع 0404 العبري، إن عملية طعن استهدفت أحد جنود الاحتلال في حي تل ارميدة بالخليل، أصابته بجروح، قبل أن يجري إطلاق النار على فلسطينيين اثنين وإصابتهما بجروح، ومن ثم تمّ الإعلان عن استشهادهما.
وذكر الموقع أن شابا فلسطينيا أشهر سكينا وطعن أحد جنود الاحتلال، ليبادر جنود آخرون من وحدة قفعاتي بإطلاق النار على الشاب وزميل له، وأصابوهما بجروح حيث سقطا على الأرض، وتركا ينزفان حتى الموت.
وأكدت وزارة الصحة في بيان لها، استشهاد الشاب طاهر مصطفى عبد المنعم فنون (19 عاما)، والطفل مصطفى فضل عبد المنعم فنون (16عاما)، في منطقة تل رميدة وسط مدينة الخليل فجر الجمعة، إثر تعرضهما لإطلاق نار من قوات الاحتلال.
وبالشهداء الجدد، ترتفع حصيلة الشهداء منذ انطلاق انتفاضة القدس مطلع أكتوبر/ تشرين أول الماضي، إلى 114 شهيدا بينهم 25 طفلا، و5 سيدات.
التواصل الجماهيري للجهاد برفح ترعى صُلحاً عشائرياً كبيراً
فلسطين اليوم
رعت لجنة التواصل الجماهيري والإصلاح التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين صلحاً عشائرياً بين عائلتي الدربي وعوض اثر شجار عائلي , في إطار عملها الدؤوب لإصلاح ذات البين ونشر المحبة بين أبناء الشعب الفلسطيني, ونبذ الخلافات الداخلية.
وتقدم وفد اللجنة كل من الأستاذ أبو الاديب الدربي و الشيخ أبو فراس أبو زيد والدكتور خليل الأسمر والشيخ أبو أحمد الاخرس والشيخ أبو وائل عبد العال والشيخ رجب المصري وعدد من كوادر الإصلاح في اللجنة.
بدأ الاحتفال بالصلح بتلاوة عطرة من آيات القران الكريم وتخلله العديد من الفقرات الخطابية حيث ألقى كلمة لجنة التواصل الجماهيري والإصلاح الشيخ الدكتور خليل الأسمر شكر فيها العائلتين على حسن الاستقبال والصفح والكرم العربي الأصيل وأثنى على العائلتين لما تحلو به من روح الإسلام العظيم والتخلق بأخلاقه والعفو السريع وشكر المخاتير والوجهاء وكل من تدخل في الإصلاح وتتويج الجهود بالمصالحة.
من جهته ألقى الشيخ أبو محمد عوض كلمة آل عوض عفا فيها عن عائلة الدربي و شكر اللجنة على سرعة التدخل والصلح على أساس شرع الله ووجه الشكر للمخاتير ورجال الإصلاح الذين تدخلوا لإصلاح ذات البين.
بدورها شكرت عائلة الدربي على لسان أبو أحمد لجنة التواصل الجماهيري والإصلاح على سرعة التدخل وإتمام الصلح على أساس شرع الله والعرف والعادة, وأثنى على اللجنة لعملها الدؤوب في التواصل وإصلاح ذات البين الفلسطيني.
بدوره قرأ الشيخ أبو فراس أبوزيد صك الاتفاق بين الطرفين والزامهم بالحل الذي تم الاتفاق عليه والتوقيع عليه بوجود كفلاء لكل طرف لعدم تكرار الحدث.
من جهته أكد أبو الاديب الدربي على استمرار عمل لجنة الاصلاح لنشر الحب والتسامح بين أبناء المجتمع والقضاء على الاشكاليات العائلية لتمتين الجبهة الداخلية وتقويتها في مواجهة الاحتلال وان لجنة رفح خلال عام 2015 استطاعت بحمد الله ان تحل المئات من القضايا في اقليم رفح , وشكر تعاون المواطنين والشرطة في انجاز المصالحات واكد ان اللجنة تعمل ليلا ونهارا لخدمة ابناء شعبنا في اقليم رفح.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
انتفاضة القدس بين ضرورة استمرارها ومخاطر إجهاضها.. بقلم :هيثم أبو الغزلان
فلسطين اليوم/
كتب: هيثم أبو الغزلان
أنهت انتفاضة القدس شهرها الثاني، بإرادة قوية وعزيمة لا تلين، متجاوزة الخلافات حول تسميتها: "هبّة" أو "حراك" فارضة تسميتها واقعا فعليا على الجميع رغم سياسة العقاب الجماعية التي ينتهجها جيش الإحتلال الإسرائيلي. والتساؤلات التي تطرح نفسها: هل يُمكن لهذه الإنتفاضة أن تحقق أهدافها؟ وهل حُدّدت تلك الأهداف؟ وهل تُحقق الضغوط "الإسرائيلية" والأمريكية خرقاً في عملية التسوية، أم أن التحركات الجارية ستُفضي إلى إجهاض الانتفاضة؟! وهل ستنفذ اسرائيل "خطوات أحادية الجانب؟ وما هو المقابل لذلك؟!
تحظى انتفاضة القدس بتأييد كبير في صفوف الشعب الفلسطيني، وإن كل عمادها الشبان والشابات الذين يستخدمون الحجارة والسكاكين وعمليات الدهس، مما أعاد قضية فلسطين الى الصدارة كقضية مركزية لا يجب أن تحيد البوصلة عنها. كما أنها أوجدت قلقا وإرباكا كبيرين في الداخل الإسرائيلي، واستمرارها يقود الى آثار سياسية وإقتصادية ونفسية وإعلامية سلبية على الكيان "الإسرائيلي". وسيكون لها تبعات مختلفة الجوانب على المستويين الإقليمي والدولي شريطة توافر مقومات ديمومتها.
ولهذا يسعى قادة الإحتلال الى إنهاء هذه الإنتقاضة بإستخدام العقوبات الجماعية؛ فرض منع التجول، وهدم منازل منفذي العمليات، وترحيل أسرهم الى غزة، وسحب تصاريح العمل، وتوسيع الإستيطان، وعمليات الإعدام الميداني والإعتقالات.
وتحاول القيادة الإسرائيلية استغلال بعض الثغرات لتشكك بإمكانية استمرار هذه الإنتفاضة، في الوقت الذي تعمل على إجهاضها، فكتبت عميره هاس في صحيفة (هآرتس)، تحت عنوان: "هبّة يتيمة"، أن ثلاثة أسباب تمنع "الهبة المحدودة" من أن تكون انتفاضة، فهي: 1- ليس لها قيادة. 2- أو مطلب سياسي موحد وواضح. 3- وليست شعبية.
ويضاف إلى ذلك ما أشار إليه الكاتب طلال سلمان من أن "العجز العربي وبعضه تجاوز الاستسلام إلى التحالف مع العدو القومي، عدو الأرض وأهلها، في مواجهة القائلين بالتحرير والباذلين دماءهم بسخاء لحفظ هويتها".
والسؤال الذي يطرح نفسه: هل من مخاوف حقيقية على استمرار الإنتفاضة؟ وهل من إمكانية لتطورها؟
تحيق مخاطر عديدة بالإنتفاضة واستمرارها، وزيارة وزير خارجية الولايات المتحدة، جون كيري، الى فلسطين المحتلة، تصب في خانة العمل الجاد لإجهاض الإنتفاضة. فالإدارة الأمريكية لا يعنيها تحقيق تقدم في عملية التسوية خلال الفترة المتبقية من ولاية الرئيس باراك أوباما، الذي عجز عن إقامة دولة فلسطينية. وأظهر انحيازاً واضحاً للإحتلال، وأظهر اهتماماً أقل بالقضية الفلسطينية وسط ضعف دعمها عربياً وإسلامياً أيضاً.
وهذا ما شجّع نتنياهو على انتزاع إعتراف أمريكي بالكتل الإستيطانية الممتدة شرقي القدس، وبين بيت لحم والخليل، وجنوب نابلس مقابل ما أسماه " وقف الإستيطان".
وأبلغ مسؤولو السلطة الفلسطينية كيري، أن السلطة ماضية في الإنضمام إلى المنظمات الدولية، وتقديم الملفات إلى المحكمة الجزائية، واللجوء إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لطلب الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ما دام لا يوجد فيتو أمريكي في الجمعية العامة. اللافت في الأمر، التحذير الذي أبلغه كيري لمسؤولي السلطة من عواقب خروج الأمور عن السيطرة.
ويبدو أن المصافحة "التاريخية" – حسب الوصف "الإسرائيلي"- بين الرئيس محمود عباس والإرهابي نتنياهو، في مؤتمر المناخ العالمي في باريس، تأتي في سياق فهم هذا التحذير الأمريكي، فهي أول لقاء بين الرجلين منذ خمس سنوات، وبعد شهرين من انطلاقة الإنتفاضة، وانهيار عملية التسوية منذ 18 شهرا. ومن هنا فإن منع انهيار السلطة الفلسطينية، هدف تلتقي عليه الأطراف المختلفة. فنتنياهو الذي "يتمنى إنهيار السلطة"، يخشى أن يؤدي ذلك إلى "بديل أسوأ"، لذلك فهو يدعوها إلى "تغيير سلوكها".
والأخطر مما تقدم، هو ما كتبه أوري سافير، في (معاريف)، والذي أكد فيه أن أجهزة الأمن "الإسرائيلية" تدرك جيداً أنها غير قادرة على حل مشكلة "الإرهاب" عسكرياً، وهذا يستوجب حلاً سياسياً يتمثل بالإنفصال عن الفلسطينيين، وشرطه أن يكون الإنسحاب من 75% من أراضي الضفة الغربية، وأن يكون منسقاً مع السلطة كي تحل أجهزتها الأمنية مكان الجيش الإسرائيلي، على أن يترافق ذلك مع ترتيبات أمنية مشددة على طول الحدود (شرقي السور، وغربي الحزام الأمني) ونهر الأردن. وتعاون اقليمي وثيق، تجري بعدها مفاوضات تقود للتسوية النهائية، وتطبيقها على مدى ثلاث سنوات (وفق اتفاق أوسلو)، تحل خلالها القضايا الأصعب، على أساس وجود دولتين، وشرط ذلك الحفاظ على طابع إسرائيل "الديمقراطي واليهودي".
إن الإرادة والشجاعة التي يتمتع بها المنتفضون الأبطال، لا تلغي وجود مخاطر عديدة، وفخاخ تُنصب لإجهاض الإنتفاضة، وإبطال مفاعيلها، وهذا يستوجب الإستمرار في هذه الإنتفاضة وحمايتها وتفكيك كل الألغام المزروعة أو التي يتم زرعها من أجل مواصلة هذا الطريق وتحقيق أهداف شعبنا.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
الجهاد: نشيد بثبات شعبنا وإصراره على استمرار الانتفاضة كخيار للتحرير
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أشادت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بثبات الشعب الفلسطيني وإصراره على استمرار الانتفاضة كخيار للتحرير رغم كل العراقيل .
وقالت الحركة في بيان لها الجمعة :"رغم كل العراقيل في الجمعة الأولى من الشهر الثالث لانتفاضة القدس المباركة، خرجت الجماهير الفلسطينية لتعلي صوت الانتفاضة مؤكدة على استمرارها كطريق للخلاص والتحرير.
وأشار البيان، إلى أن جموع المواطنين خرجت في كافة الساحات معلنة تحديها لكل إجراءات القمع والمنع الهادفة لإجهاض الانتفاضة، كما نعت حركة الجهاد الإسلامي الشهداء الأبرار الذين خضبت دماؤهم الطاهرة ثرى أرضنا وكانت شاهداً جديداً على صمود شعبنا وثباته وإصراره على نيل حريته واستقلاله، كما وجهت التحية للجرحى الميامين سائلين الله تعالى أن يعجل بشفائهم.
وأشادت الحركة بصمود جماهير شعبنا التي نزلت إلى الشوارع في مواجهة الاحتلال، في مشهد يدلل على وحدة شعبنا في معركته المتواصلة ضد الإرهاب الصهيوني.
ودعت الجهاد إلى استمرار الضغط على الاحتلال لاسترداد جثامين الشهداء، عبر المسيرات والمواجهات، مطالبة المؤسسات الحقوقية والقانونية بتفعيل جهودها إلى جانب التحركات الشعبية لاسترداد الجثامين الطاهرة.
وعبرت الحركة عن رفضها وإدانتها للإجراءات التي تتخذها الأجهزة الأمنية التي تحاول منع شباب الانتفاضة من الوصول إلى نقاط التماس مع الاحتلال، كما طالبت بإنهاء ووقف كل أشكال التنسيق الأمني.
بيان صحفي
نشيد بثبات شعبنا وإصراره على استمرار الانتفاضة كخيار للتحرير رغم كل العراقيل
في الجمعة الأولى من الشهر الثالث لانتفاضة القدس المباركة، خرجت الجماهير الفلسطينية لتعلي صوت الانتفاضة مؤكدة على استمرارها كطريق للخلاص والتحرير.
خرجت جموع المواطنين في كافة الساحات معلنة تحديها لكل إجراءات القمع والمنع الهادفة لإجهاض الانتفاضة.
إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، نؤكد على ما يلي:-
- ننعى الشهداء الأبرار الذين خضبت دماؤهم الطاهرة ثرى أرضنا وكانت شاهداً جديداً على صمود شعبنا وثباته وإصراره على نيل حريته واستقلاله. كما نوجه التحية للجرحى الميامين سائلين الله تعالى أن يعجل بشفائهم.
- نشيد بصمود جماهير شعبنا التي نزلت إلى الشوارع في مواجهة الاحتلال، كما نشيد بكل الجماهير التي خرجت في غزة ومخيمات اللجوء والشتات مساندة وداعمة للانتفاضة في مشهد يدلل على وحدة شعبنا في معركته المتواصلة ضد الإرهاب الصهيوني.
- ندعو إلى استمرار الضغط على الاحتلال لاسترداد جثامين الشهداء ، عبر المسيرات والمواجهات ، ونطالب المؤسسات الحقوقية والقانونية بتفعيل جهودها إلى جانب التحركات الشعبية لاسترداد الجثامين الطاهرة.
- تعبر الحركة عن رفضها وإدانتها للإجراءات التي تتخذها الأجهزة الأمنية التي تحاول منع شباب الانتفاضة من الوصول إلى نقاط التماس مع الاحتلال. وتطالب الحركة بإنهاء ووقف كل أشكال التنسيق الأمني.
المكتب الإعلامي
لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الجمعة 22 صفر 1437ه، 4/12/2015م
القيادي البطش: نحن على موعد مع تحرير الضفة وتطهيرها من القتلة المستوطنين
فلسطين اليوم
ركزت أخبار فلسطين اليوم على العديد من التقارير، ومن ضمن أخبار فلسطين اليوم قال القيادى فى حركة "الجهاد الإسلامى" الشيخ خالد البطش، إن "انتفاضة القدس" حققت إنجازات كبيرة على الأرض وإن ما نحتاجه هو مزيد من الثبات والصبر والوحدة حتى نصل إلى التحرير الكامل لفلسطين من العدو الإسرائيلى. وأضاف البطش فى كلمة خلال مسيرة جماهيرية حاشدة عقب صلاة الجمعة أن دعت إليها حركة الجهاد الإسلامى وأطلقت عليها اسم "جمعة الثبات" وسط مدينة غزة - "أن شعبنا على موعد مع تحرير الضفة الغربية المحتلة وتطهير كل المدن من المستوطنات والحواجز وقطعان المستوطنين القتلة الذين يقتلون أبناء شعبنا من خلال الانتفاضة الفلسطينية الأبية". وأكد أن الانتفاضة الفلسطينية مستمرة وأن حركة الجهاد الاسلامى وكل الفصائل مصرة على الاستمرار فى انتفاضتها حتى تحرير الضفة والقدس المحتلتين. وانطلقت عقب صلاة الجمعة مسيرة جماهيرية حاشدة من المسجد العمرى الكبير واستقرت فى شارع الوحدة وسط مدينة غزة بدعوة من حركة الجهاد الإسلامى دعما لانتفاضة القدس التى تدخل شهرها الثالث. وردد المشاركون فيها هتافات نصرة للضفة الغربية والقدس المحتلة. وقال البطش فى كلمته: إن "هذه الجمعة هى جمعة الثبات على الحق والمقاومة والانتفاضة والجهاد، والثبات فى طريق طويل من طرق المقاومة فى مواجهة المحتل الصهيونى". ومن أخبار فلسطين اليوم كذلك، ذكرت قناة سكاى نيوز استشهاد شاب فلسطينى، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلى، بعد قيامه بطعن جندى إسرائيلى فى مستوطنة قرب رام الله فى فلسطين. وبالأمس، أعلن الجيش الإسرائيلى، أنه هدم باكراً منزل فلسطينى متهم بقتل مستوطن وزوجته، فى الأول من اكتوبر فى شمال الضفة الغربية المحتلة.
الحساينة: التنسيق الأمني يمثل الخطر الأكبر على الانتفاضة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يوسف الحساينة، أن الانتفاضة التي أطلقها الشباب الفلسطيني المؤمن والواعي مثلت صفعة لإسرائيل ومن خلفها أمريكا التي كانت تراهن على أن هذا الجيل (جيل أوسلو) يمكن تدجينه وتذويبه.
وأوضح الحساينة خلال لقاء متلفز عبر فضائية الأقصى، أن الانتفاضة مستمرة وخطها البياني في تصاعد وأهم دلالات اسمرارها وتطورها وتواصلها أنها وضعت الكيان الصهيوني في مأزق أمني وسياسي وعسكري وأن اعتراف العدو بأكثر من 4000 عملية خلال شهرين لهو دليل على حجم الروح الوثابة عند أبناء وشباب ونساء فلسطين لمواجهة العدو الصهيوني.
وأضاف الحساينة أنه لا يمكن لأي مكون سياسي أو شعب يقع تحت الاحتلال أن يرضى بمسألة التعايش مع الاحتلال وأن الأصل بالمسألة التناقض مع العدو والاشتباك المستمر معه.
وقال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي :"إن التنسيق الأمني يمثل أخطر ما يمكن أن تواجهه هذه الانتفاضة ويؤثر بشكل كبير على مجريات الانتفاضة وامتدادها وتطورها والتنسيق الأمني في ظل وجود الاحتلال ومع كل هذه الدماء التي تسيل ومع كل هذه الحالة التي نهض بها شبابنا وشعبنا، ما زالت للأسف الشديد تمثل حالة من التنكر للقيم الوطنية وأيضا تمثل خطورة شديدة على الوحدة الوطنية، وأن التجارب دائما عودتنا على أن الشعوب تلتف حول المقاومة وأن الوحدة تأتي من وراء الانتفاضة وإنما المفاوضات هي من تكرس حالة الانقسام في مجتمعنا الفلسطيني".
وتابع: المطلوب لاستمرار الانتفاضة مشاركة كل مكونات الشعب الفلسطيني من فصائل وتيارات شعبية ونقابات وجميع شرائح المجتمع الفلسطيني، وأن رجل الأمن لاشك أنه خلال المرحلة الماضية كان قد اشتغل وفرضت عليه تغير العقيدة الأمنية من عقيدة وطنية مقاومة الى عقيدة متعايشة مع للاحتلال.
واعتبر أن عملية الطعن البطولية التي قام بها الشهيد مازن عريبة، وهو ضابط في جهاز المخابرات الفلسطينية، مسألة بغاية الأهمية ليقول هذا البطل للعدو الصهيوني أن كل ما انفقتموه وكل ما بذلتموه من جهود ستبقى فلسطين غالية وسيبقى الإنسان الفلسطيني حر وهو في أي محطة من المحطات المهمة وفي أي مرحلة يشعر بها أن أهله ومقدساته وقضيته بحاجة له سينحاز إلي خيارات ثوابت شعبه.
وأكد ان تطور الانتفاضة ملفت وأربك المستوى الأمني والسياسي والعسكري في دولة الاحتلال وأن الانتفاضة تحمل رسالة راسخة ومتجذرة حملتها للسلطة ولإسرائيل وللعالم فيما يتعلق برسالتها للسلطة ان طريق المفاوضات طريق مسدود وملهاة المفاوضات لم تحقق اي انجاز وطني ملموس لصالح القضية الفلسطينية.
وحذر من التنسيق الأمني الذي أصبح عبء ويشكل خطر حقيقي على الوحدة الوطنية وعلى مستقبل القضية الفلسطينية التي تمر الان بمنعطفات خطيرة وبمحطات فاصلة وفارقة في تاريخها والأصل ان يتم الاشتباك مع العدو الصهيوني وتوقف كل مسائل التنسيق الأمني مع هذا العدو وان طريق الوحدة وطريق الانجازات الوطنية يتم عبر المقاومة وعبر الانتفاضة وليس عبر المفاوضات .
وأشار ان رسالة الانتفاضة الى "اسرائيل" انها لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تستطيع أن تفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك ولا تهويد المدينة المقدسة لان الشباب الفلسطيني والشعب الفلسطيني سيضحي بأغلى ما يملك كي يفشل هذا المخطط.
وقال الحساينة:" القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني عصي على الكسر وعصي على الذوبان ولا يمكن أن يقبل باستمرار حالة الاحتلال، مضيفاً أن جيل الشباب اللذين راهنوا طويلا عليه بأنه سيقبل بإسرائيل ووجودها والتعايش بما هو قائم الان من احتلال للأراضي ومحاولات تهويد القدس، فاجأ "إسرائيل" ومن خلفها الولايات المتحدة الأمريكية من خلال الانتفاضة المباركة التي أشعلها، وأربك السياسات الصهيونية في المنطقة.
وأضاف أن رسالة الانتفاضة للعالم ان القضية الفلسطينية تبقى الأساس بالمنطقة وهي مدخل لحل كل أزمات المنطقة وهي اعادة الوهج من جديد لقضية فلسطين كقضية ذات أولوية خاصة ومركزية للعالم العربي والإسلامي.
وبَين ان احد أهم انجازات الانتفاضة أنها أحدثت حالة من التقارب في الموقف الوطني وقطعت الطريق على الأصوات التي تنادي بإعادة احياء المفاوضات وملهاتها التي اعترف أصحابها بأنها وصلت الى طريق مسدود وان "اسرائيل" ليس لديها أي نية لحل الدولتين وأنها تنكرت لكل الاتفاقيات السابقة.
وشدد على ان "إسرائيل" سياستها تقوم على مجموعة من النقاط انه لا لتقسيم القدس ولا لحل اللاجئين ولا لحل الدولتين وتفكيك المستوطنات ولا انسحاب من غور الأردن.
ودعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي للوقوف ومراجعة الحسابات بأن الانتفاضة تستطيع من خلال العمل الجماهيري وحالة النهوض الفلسطينية ان تحقق انجازات وطنية ملموسة وحقيقية في حال تم دعمها والوقوف خلفها وتوحيد الرؤية حول مواجهة العدو الصهيوني وإدارة الانتفاضة وذلك لا يتم إلا من خلال دعوة الإطار القيادي الموحد لمنظمة التحرير للاتفاق على رؤية وطنية للانتفاضة بأهداف محددة.
وشدد على ان الانتفاضة قربت الموقف الفلسطيني من مسألة الصراع في حالة شبه اجماع من ضرورة تحريك الانتفاضة ودحر الاحتلال والانسحاب من الضفة الغربية وتفكيك المستوطنات وتحرر الأسرى وإفشال تقسيم المسجد الأقصى ورفع الحصار عن قطاع غزة دون قيد أو شرط، وانه يوجد حالة شبه اجماع في المجتمع الفلسطيني حول هذه الأهداف والمطالب.
وطالب المناضلين والشرفاء في حركة فتح بضرورة الانخراط الأوسع في الانتفاضة والمشاركة في فعالياتها لان حركة فتح تمثل تيار رئيسي مهم داخل الشعب الفلسطيني وان مشاركة كل الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه في انتفاضة القدس سيبقي موقف السلطة الضعيف والهامشي.
وفي السياق ذاته طالب السلطة الفلسطينية بإلغاء حظر قناة الأقصى الفضائية لما تمثله من وجدان ووعي الشعب الفلسطيني وأنها احد أهم عوامل اسناد انتفاضة القدس التي أطلقها الشباب الواعي والمؤمن في الضفة الغربية والقدس.
المدلل لـ"الإعلام الحربي": سياسة الإبعاد لن تضعف إرادة شعبنا ولن تكسر عزيمته
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل أن سياسة وقرار الإبعاد التي تدرسها حكومة الاحتلال الصهيوني بحق عائلات ومنفذي العمليات البطولية الأخيرة خلال انتفاضة القدس المباركة تؤكد على الفشل والهزيمة التي أنيطت بالعدو بعد العمليات النوعية التي أربكت حسابات الأمن الصهيوني.
وأضاف المدلل خلال حديثه لـ"الإعلام الحربي": أن العمليات الأخيرة أكدت أن شعبنا الفلسطيني شعب يولد من جديد حتى ولو لم يمتلك الترسانة العسكرية التي يمتلكها العدو الصهيوني، لكن شعبنا يمتلك الإرادة، ويمتلك السكاكين والحجارة التي يرعب ويهز بها أركان وأمن دولتهم وجيشهم الهش بالعمليات النوعية البطولية.
وأكد القيادي بالجهاد أن حركة الجهاد الإسلامي ستقف بكل قوة أمام هذا القرار الجائر في حال تم تنفيذه من قبل العدو، وبالرغم بأننا نقول أن أرض فلسطين أرض واحدة وشعبها شعب واحد، إلا أننا لن نصمت أبدا أمام هذا الأجرام الصهيوني وسنقف في وجه العالم كله حتى يردع العدو عن هذا القرار، ويجب أن يعلم العدو الصهيوني بأن المقاومة على أتم الجهوزية للرد على أي انتهاكات إنسانية أو أي انتهاك يتعرض له شعبنا.
وتابع المدلل قائلاً:" أن كل الممارسات التعسفية والإجرامية التي ينفذها العدو الصهيوني والتي يدرسها ضد أبناء شعبنا مثل قرار الإبعاد لعائلات منفذي العمليات وسحب الهويات من عائلات منفذي العمليات، لن تضعف أرادة شعبنا الفلسطيني ولن تكسر عزيمته.
وأوضح القيادي المدلل أن كل الممارسات والعقوبات التي يتخذها العدو ضد أهلنا بالضفة والقدس تشير إلى محاولة العدو إيقاف انتفاضة القدس وليؤثر على إرادة المقاومة المستمرة, وشعبنا منذ مائة عام وهو يقدم التضحيات وإلى هذه اللحظة لم تنكسر أرادته.