Haneen
2015-12-27, 12:25 PM
أكد زياد النخالة نائب الأمين العام للجهاد، على ضرورة توحيد الخطاب السياسي الداعم للشعب الفلسطيني لحماية الانتفاضة وضمان استمرارها، والتأكيد على أن العدو للأمة هي "إسرائيل". وتابع النخالة على ضرورة التأكيد على وحدة الأمة في مواجهة المشروع الصهيوني.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
اعتقلت قوات الاحتلال أمس، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي عبد الحليم عز الدين "أبو القسام" (48 عاماً)، في مدينة جنين.(موقع سرايا القدس،وكالة خبر،فلسطين اليوم) ،،مرفق
اعتقلت قوات الاحتلال القيادي في الجهاد زايد سامي عبدالعزيز سلمان (41 عاماً)؛ من منزله في قرية رامين القريبة من مدينة طولكرم شمال الضفة المحتلة.(موقع سرايا القدس)
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
خبير لـ"الإعلام الحربي": الجهاد أكثر فاعلية في انتفاضة القدس
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد الخبير والمحلل السياسي محمد برهوم أن انتفاضة القدس حققت إنجازات كبيرة وعظيمة لشعبنا الفلسطيني ببركة دماء أبطالها وثوارها الذين لازالوا يثورون في شتى الميادين في وجه المحتل الغاصب.
وقال محمد برهوم في حديث خاص لـ"الإعلام الحربي" الاثنين:" إن جميع الفصائل الفلسطينية لها دور كبير، وفاعلية في انتفاضة القدس عبر قيام أبنائها بالعمليات البطولية ضد جنود ومستوطني الاحتلال بالضفة والقدس، وعبر فعالياتها المتواصلة شبه يومياً، لكن الجهاد الإسلامي يتميز عن الفصائل الأخرى بفاعليته في هذه الانتفاضة كونها مفجرة بركان الانتفاضة عندما قام البطل مهند الحلبي بعملية نوعية بالقدس.
وأضاف أن الانجازات التي حققتها انتفاضة القدس تسجل للجميع، ولدماء أبطالها الذين لازالوا يثبتون صباح مساء في كل يوم أنهم أصحاب الحق، وأنهم لا يرضون الذل والهزيمة والانكسار، فيشهرون سكينهم وحجارتهم وسلاحهم الفردي في وجه الجنود والمستوطنين الصهاينة.
وطالب المحلل والخبير السياسي محمد برهوم الجميع بضرورة تقديم كل إمكانيات الدعم والإسناد لانتفاضة القدس ولشبابها وأبطالها ولذوي الشهداء الذين يقدمون فلذات أكبادهم وبيوتهم وأغلى ما يملكون ضريبة لهذا المشروع الجهادي المقاوم على أرض فلسطين.
وشدد برهوم في نهاية حديثه على أن المقاومة هي الخيار الاستراتيجي والثابت لشعبنا الفلسطيني لتحرير الأرض الأسرى والمسرى من دنس الصهاينة الغاصبين، مشيراً إلى أن الحق لا يمكن أن يسترد إلا بالقوة وبالدم والنار والسلاح.
صحيفة: السلطة الفلسطينية تتخذ إجراءات على الأرض لإخماد الانتفاضة والفصائل تتصدى لها
فلسطين اليوم
ذكرت صحيفة "القدس العربي" اللندنية، في تقرير لها اليوم الجمعة، ان السلطة الفلسطينية قررت أن تخفف من حدة الهبة الشعبية، أو إخمادها بطريقة أو بأخرى، دون الاحتكاك المباشر قدر الإمكان مع المنتفضين الغاضبين من الاحتلال الإسرائيلي الذي قتل منهم ما يقرب من 120 فلسطينياً خلال شهرين ونصف الشهر تقريبا فقط.
ولا يتوقف الأمر على السلطة الفلسطينية بأذرعها العسكرية فقط، فقد كشفت إذاعة غالي يسرائيل العبرية عن خطة بادر إليها الإسرائيلي غرشون باسكين، تهدف إلى محاولة ثني الفلسطينيين الغاضبين عن تنفيذ العمليات الفدائية وذلك بإطلاق عرائض عبر الإعلام المحلي يوقعها «كتاب وشخصيات فلسطينية»، تتضمن تنديدا مبطناً بـ"الإرهاب".
وقالت الإذاعة العبرية، إن جهات أوروبية تقف وراء تمويل المشروع، وإنه تم بالفعل خلال الأيام القليلة الماضية عقد اجتماع شارك فيه نشطاء فلسطينيون وإعلاميون وكتاب لكنهم اشترطوا عدم الكشف عن هويتهم أو أية علاقة لهم مع الجانب الإسرائيلي والأوروبي.
وبالعودة إلى ما تقوم به السلطة الفلسطينية، فقد شهد الأسبوع الماضي منع القوى الوطنية والإسلامية من التوجه إلى مستوطنة بيت إيل شمال مدينة البيرة المتاخمة لمدينة رام الله.
وهو ما أظهر قيادات وأعضاء مكتب سياسي وكأنهم أطفال صغار أمام كوادرهم. وتمكنت السلطة الفلسطينية من إجهاض حراك القوى الأسبوعي على الأقل في محافظة رام الله والبيرة.
وقال الناشط علي عبيدات إن السلطة أغلقت بالكامل محيط مستوطنة بيت إيل ودوار البالوع يوم أول من أمس وسط دعوات من الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت للتوجه إلى المنطقة بمشاركة كل الكتل الطلابية وبدعوة من مجلس الطلبة. فيما تم طرد الصحافيين من المكان.
واستغرب عبيدات هذا الإجراء خاصة وأنه يأتي في منطقة شهدت سقوط ثلاثة شهداء في ساحة المواجهة، وأن كل ما تم من مواجهات كان بدعم بشكل أو بآخر من أولي الأمر، أي أن السلطة الفلسطينية كانت مع تحريك الميدان من قبل.
وتساءل عبيدات عن الدوافع خلف إغلاق منطقة بيت إيل أمام المواجهات والشبان والقوى خاصة وأن من حق الشعب أن يعرف ما الذي تغير. كما أن التعامل مع الشعب بكل قواه ومكوناته على أنهم أحجار شطرنج تحرك وقت الحاجة وتعلق وقت الحاجة أمر بات واضحا للجميع، وأمر يسيء في بداية الأمر لمتخذيه وصانعيه.
لكن الفصائل الفلسطينية هي الأخرى تبدو غاضبة من قرار السلطة وأذرعها الأمنية بعد ما جرى معها الأسبوع الماضي وخوفاً من الضغوط الدولية التي تمخضت عن زيارة وزير الخارجية الأمريكية إلى فلسطين قبل أسبوع. فقد دعت الفصائل ومن ضمنها الجبهة الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب والمبادرة الوطنية وحزب فدا إلى جانب المجموعات الشبابية الناشطة في الميدان إلى المشاركة الحاشدة في مسيرة اليوم الجمعة عند حاجز بيت إيل الاحتلالي بعد صلاة الجمعة مباشرة، وذلك تأكيدا على استمرار الهبة الشعبية. وهو ما قد يعني صداماً محتملاً بين الشعب والسلطة.
الشهيد عيسى الشاعر: عزيمة لن تلين وهمة لن تضعف ولن تستكين
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
هم أصحاب العزيمة التي لا تلين ، والهمة التي لم تضعف أو حتى تستكين ، وهي تضحيات أولئك الأبطال الذين رسموا بدمائهم الزكية الطاهرة خارطة الوطن الفلسطيني المسلوب ، فكتبوا ببريق دمائهم بطولات وبطولات ، وجسدوا بتضحياتهم طريق العبور نحو القدس والأقصى ويافا وعكا وحيفا ، وصبروا على الابتلاءات والمحن ، حتى خجل الصبر من صبرهم ، واحتسبوا معاناتهم في سبيل الله وحده.
اختار الشهيد المجاهد عيسى محمد الشاعر لنفسه طريق عنوانه الصبر والثبات وجوهره التضحية والفداء، وثمنه الروح والمال، والمستقر الفردوس الأعلى بإذن الله تعالى، حيث يجزى الصابرون بما تمنوا.
نشأته وميلاده
ولد شهيدنا المجاهد عيسى محمد الشاعر بتاريخ 14/3/1985 في مدينة رفح، ودرس المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس المدينة. كان عيسى شاباً خلوقاً وسيما ذو سمات طيبة وعلاقات اجتماعية متميزة وكذلك كان عطوفاً رحيماً ومؤثراً على نفسه، وعرف عنه صلته لرحمه، وعلاقته الطيبة بأقاربه وجيرانه.
ابن المساجد
عرف شهيدنا عيسى الشاعر "أبو علي" طريق المساجد منذ طفولته واستمر على ذلك حتى استشهاده في مسجد الإسراء القريب من منزله، التزم شهدينا عيسى، وبرز ذلك من خلال التزامه بالصلوات الخمس وصلاة الفجر في جماعة ومن خلال مشاركته في دروس العقيدة والفقه والسيرة وبرز دوره أيضا في المشاركة في فعاليات ونشاطات حركة الجهاد الإسلامي.
التحاقه بالسرايا
نال شهيدنا المجاهد شرف اللحاق بمجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، حيث اجتهد في عمله داخل صفوف الجناح العسكري من خلال المشاركة بكل الأعمال المنوطة إليه، وتنفيذ المهمات التي تطلب منه، وتم اختياره للعمل وأصبح مسئول وحدة الإسناد في الكتيبة الشرقية بلواء رفح، فكان رحمه الله مثالاً يحتذى به كالمجاهد الصادق الذي يبحث عن رضا الله أولا وأخيرا وقد شارك شهيدنا في عدد من المعارك التي خاضتها السرايا في المرحلة الأخيرة، حتى ارتقى شهيداً فارساً ومقداماً في معركة البنيان المرصوص.
استشهاد الفارس
كان شهيدنا عيسى الشاعر على موعد مع الشهادة في يوم 3/8/2014م بعدما استهدفت طائرة حربية صهيونية المنزل الذي كان يتواجد به بصاروخين؛ فارتقى الساعة الواحدة والنصف فجراً، وفاضت روح شهيدنا الفارس عيسى إلى بارئها مع رفيق دربه الشهيد سائد اللهواني.
لقد صدق الله فصدقه ونال ما تمنى من شهادة في سبيل الله بعد مشوارٍ جهاديٍ مشرف، صال وجال خلاله في ساحات الوغى وميادين الشرف والبطولة وتوّج عمله بالشهادة على أقدس البقاع، ومتمثل بأوضح الجهاد، ومبتسم ببشرى الحور.
رحمك الله يا عيسى عشت بطلاً ، ومت شهيداً، جمعنا بك بإذن الله تعالى في مستقر رحمته.
الجهاز الدعوي لسرايا القدس ينظم ملتقي ثقافي حول مستقبل المقاومة بالوسطى
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
نظم الجهاز الدعوي التابع لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أمس السبت الملتقى الثقافي التربوي "مستقبل المقاومة في ظل تغير المحاور الإقليمية" وذلك في مسجد سيد قطب بمخيم النصيرات وسط القطاع.
وحضر الملتقى لفيف من قيادة سرايا القدس وحركة الجهاد الإسلامي بالمنطقة الوسطى، وعدد من المثقفين، والمعلمين. وكان ضيوف الملتقى كل من الدكتور سمير زقوت، والأستاذ جميل يوسف أعضاء المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي والضيف عن حركة حماس الدكتور تيسير إبراهيم.
وتحدث الدكتور سمير زقوت للحضور قائلاً" إن فلسطين آية من القرآن، وهذا ما يدل على مكانتها الدينية والتاريخية، وخاصة في كتاب الله القرآن الكريم، وعلى كل مسلم على هذه الأرض أن يعرف بأن فلسطين آية من القرآن ومن يفرط فيها يفرط بالقرآن الكريم، فعلى كل المسلمين في بقاع الأرض أن يهبوا نصرة لفلسطين والقدس".
وأوضح زقوت أن مشروع المقاومة على أرض فلسطين الإسلامية المقدسة هو مشروع إلهي ورباني منذ بزوغ الإسلام، ولن ينتهي هذا المشروع إلا بتحرير كامل تراب فلسطين من نهرها إلى بحرها من رفح إلى رأس الناقورة، وإن البوصلة التي لا تشير إلى لقدس وفلسطين هي بوصلة مشبوهة ويجب تحطيمها".
وأضاف: إن فلسطين حاضرة منذ القدم في البعد القرآني والنبوي وهناك آيات كثيرة وأحاديث نبوية تبين بأن فلسطين أرض مقدسة، وأرض المحشر والمنشر ومنها أعرج بالنبي محمد صل الله عليه وسلم للسماوات السبع، وفيها تجتمع الديانات الإسلامية والمسيحية، كما وأكد " بأن المقاومة الفلسطينية سيبقي عنوانها هو المقاومة والشهادة والنصر وهذا هو مثلث الأداء المبدع للمقاوم والمقاتل والمجاهد الفلسطيني الذي ولد من رحم المعاناة، وطالب بتكريم عوائل وأسر لشهداء وإبراز دورهم في المجتمع لأنهم هم من قدموا الغالي والنفيس وفلذات أكبادهم من أجل فلسطين الغالية".
من جهته قال الأستاذ جميل يوسف عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي :"أن العدو الصهيوني المجرم الذي يغتصب أرضنا منذ أكثر من نصف قرن اليوم وفي ظل الوضع الراهن المتعثر في الوطن العربي، وما نتج عن المشروع الصهيو أمريكي بما يسمى الربيع العربي، اليوم أصبح الوطن العربي كله منشغل بالأوضاع المتردية التي اجتاحت الشارع العربي من قتل وتدمير".
وأضاف يوسف: إن العدو في ظل هذه الأوضاع التي تسبب بها يستغل ذلك في تهويد فلسطين والتقسيم الزماني والمكاني للقدس، والقتل والجرائم وإعدام الأطفال والفتيات بدم بارد، ولا يجد هذا العدو أي تحريك لساكن من قبل العرب والمسلمين.
وأكد أن تغير المحاور الإقليمية وتداعيات النفوذ بالقضية؛ أدي لاستفراد العدو الصهيوني بالشعب الفلسطيني، وهنا علينا اليوم كفصائل أن نلتحم ونتوحد في وجه المشروع الصهيوني حتى ندحره عن أرضنا فلسطين؛ لنشتم رائحة النصر من جديد وهي معبقة بدماء شهدائنا عنوان النصر والتحرير".
بدوره تحديث القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس الأستاذ تيسير إبراهيم فقال: " أن فلسطين ولد فيها العديد من التيارات الإسلامية والفكرية التي كانت لا تنظر لفلسطين؛ حتى جاءت الحركات الإسلامية وغيرت الواقع الفلسطيني وجاءت بالإسلام المقاوم الذي غير المعادلة مع العدو الصهيوني، وأصبحت تلك الحركات هاجس رعب للكيان فكان للحركات الإسلامية دور بارز في مشروع المقاومة على أرض فلسطين الذي نعيش اليوم زخمه بالشباب المجاهد الفلسطيني المسلم".
وأوضح القيادي إبراهيم أن القضية الفلسطينية قد مرت بتحديات كبيرة في ظل الصمت الدولي والعربي لكن شعبنا كان صامداً في كل المراحل رغم كل المؤامرات التي كانت تحاك ضده منذ احتلال فلسطين؛ فجاءت تلك الحركات الإسلامية الفلسطينية التي أعادت لفلسطين وشعبها عزتها وكرامتها بالإسلام والجهاد والمقاومة وقدمت قادتها على طريق النصر والتحرير على أرض فلسطين الحبيبة".
وفي الختام كرمت قيادة سرايا القدس وجهازها الدعوي الضيوف الكرام بدرع المحبة والوفاء وشكرتهم على هذا اللقاء المميز الذي نال إعجاب جميع الحضور.
انتفاضة القدس.. سيناريوهات عديدة في الأفق
صحيفة الاستقلال
تواصل الانتفاضة الفلسطينية الراهنة، عروضها البطولية للشهر الثالث على التوالي، ضاربة بعرض الحائط كافة محاولات قادة الاحتلال الصهيوني لإحباطها ووأدها، وبات لكل يوم من أيام هذه الانتفاضة، سمة تميزه عن بقية الأيام الأخرى، من خلال نوعية العمليات البطولية التي ينفذها أبناء الشعب من تلقاء أنفسهم ودون أوامر من أحد، في إشارة إلى أن هذا الشعب هو المتحدث الوحيد باسم هذه الانتفاضة في هذه الأثناء.
واستشهد منذ انطلاق هذه الانتفاضة التي فجرها الشهيد مهند حلبي بتنفيذه عملية طعن أدت إلى مقتل مستوطنين اثنين وإصابة عدد آخر في القدس مطلع أكتوبر الماضي، 115 شهيداً ،بمعدل ارتقاء شهيد كل 14 ساعة ،.بينهم 25 طفلاً وطفلة و6 سيدات، فيما أصيب نحو 13500 مواطن بينهم أكثر من 4800 مواطن بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط والكسور نتيجة الضرب المبرح والحروق.
سيناريوهات الانتفاضة
وحول مستقبل انتفاضة القدس، يرى المحلل السياسي أحمد عوض أن هناك عدة سيناريوهات متوقعة حول المشهد الراهن للانتفاضة، مشيراً إلى أن هذه السيناريوهات قد وضعت في عين الاعتبار الجهود السياسية التي تجريها بعض الدول مع السلطة الفلسطينية لوقفها، والجهود الأمنية التي تتخذها سلطات الاحتلال لوأدها.
أما عن السيناريو الأول، فيقول عوض: "هذا السيناريو يقوم على قاعدة توسع وامتداد الانتفاضة لتصل إلى مناطق لم تصلها من قبل، مع ضمان استمرار فعالياتها ورفع وتيرة الهجمات وتنويعها، الأمر الذي سيوجب على الفصائل الفلسطينية تشكيل قيادة ميدانية للمحافظة على تصعيد الانتفاضة وحمايتها من الضمور".
وبيّن أن السيناريو الثاني يتضمن استمرار ما يجري في سياق هبة شعبية ترتفع وتنخفض مع ارتفاع وانخفاض وتيرة التصعيد الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، وذلك بسبب وجود عوامل ومعيقات أمام تحول هذه الهبة إلى انتفاضة واسعة مثل الانتفاضتين الأولى والثانية، من بينها الجهود الأمنية التي تقوم بها سلطات الاحتلال، وبقاء السلطة في موقف المحايد منها.
أما عن السيناريو الثالث، بحسب عوض، فهو محاصرة هذه الانتفاضة وإطفاؤها من خلال تعاون أمني رفيع بين السلطة الفلسطينية وسلطات الاحتلال وفقاً لاتفاق سياسي جديد يقوم على أساس منح السلطة المزيد من المكتسبات السياسية، أو إطلاق وعود بالعودة إلى المفاوضات بآلية جديدة وعلى تفاهمات أفضل.
ورأى عوض أن السيناريو الأول هو الأكثر قابلية للحياة من أي سيناريوهات أخرى بسبب المعطيات الميدانية التي تشير إلى تصاعد الانتفاضة وتفوقها على كافة محبطاتها، فيما يستبعد حدوث السيناريو الثالث بسبب عدم وجود مؤشرات حالية في الأفق تشير إلى إمكانية تحقيق هذا السيناريو.
ديمومة الانتفاضة
منسق اللجنة الشعبية لمواجهة الجدار والاستيطان في الخليل عبدالله أبو رحمة، رأى أن دخول الانتفاضة الفلسطينية شهرها الثالث، يعد تحدياً كبيراً للكيان الصهيوني الذي تعهد على نفسه وأمام المستوطنين أن يتم إنهاء هذه الانتفاضة، مشيراً إلى أن استمرار الانتفاضة هو السيناريو الوحيد الذي يراه الفلسطينيون اليوم أمام أعينهم.
وقال أبو رحمة: "الواضح أن الشعب تجاوز حالة العجز عند السلطة الفلسطينية، والصمت المطبق لدى الدول العربية، وتولى زمام المبادرة بنفسه، ليذيق المستوطنين الذين لطالما أجرموا بحق هذا الشعب الويلات"، مؤكداً على أن فلسفة الانتفاضة تقوم على أساس دفاع الشعب على نفسه أمام هذا الإجرام الصهيوني المتنامي بحق الفلسطينيين ومقدساتهم وممتلكاتهم ومنازلهم وأراضيهم.
وذكر أن تراكمات مستمرة من الجرائم الصهيونية تسببت في انطلاق هذه الانتفاضة، وخاصة فيما يتعلق بالمسجد الأقصى حيث اقتحمها أكثر من 11 ألف مستوطن خلال عام 2014، فيما ارتفع النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية خلال سنة 2014 بنسبة 40%.
وشدد أبو رحمة على ضرورة ضمان استمرارية المقاومة من خلال تشكيل إطار قيادي ميداني يجمع كافة أطياف الشعب الفلسطيني بما فيهم المستقلون والقوى الشبابية، والتحرك باتجاه ديمومة الانتفاضة وتوسيع رقعتها.
كما طالب بوضع رؤية سياسية تتضمن تحقيق أهداف مطلبية، مثل وقف الاستيطان وإنهاء حصار غزة، ورفع الحواجز الطيارة في الضفة الغربية ومنع المستوطنين من دخول الأقصى وتحرير الأسرى، وصولاً إلى مطلب إنهاء الاحتلال الصهيونية.
ودعا أبو رحمة إلى ضرورة تفعيل خيار جمع التبرعات لإدامة هذه الانتفاضة محلياً وعربياً ودولياً، لدعم وتعزيز صمود عائلات منفذي العمليات وعدم تركهم ضحية الإجراءات القمعية الصهيونية.
الأسير المجاهد "خالد القاضي" يدخل عامه الـ13 بالأسر
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أفادت إذاعة صوت الأسرى بأن الأسير المريض “خالد حسن عبد الله القاضي” (38 عاماً) أحد مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة دخل اليوم عامه الثالث عشر على التوالي في سجون الاحتلال.
وأوضحت الإذاعة أن الأسير المجاهد خالد القاضي اعتقل بتاريخ 11/12/2003 بعد اقتحام منزله، القريب من الحدود الشرقية، وحكم عليه بالسجن لمدة 14 عام ونصف، بعد أن اتهمه العدو الصهيوني بالانتماء لسرايا القدس، والمساعدة في تنفيذ عمليات إطلاق نار ووضع عبوات ناسفة.
جدير بالذكر أن الأسير المجاهد خالد القاضي معتقل بتاريخ 11 ديسمبر عام 2003 بعد اقتحام منزله القريب من الحدود الشرقية، وحكم عليه بالسجن لمدة 14 عام ونصف، بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، والمساعدة في تنفيذ عمليات إطلاق نار ووضع عبوات ناسفة، وهو متزوج ولديه اثنان من الأبناء، وقد توفي والده الحاج حسن في عام 2010، دون أن يتمكن من رؤيته.
ثلاثة أسرى من قادة سرايا القدس يدخلون أعواماً جديدة بالأسر
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الأربعاء، أن أمير الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الأسير المجاهد زيد إبراهيم أحمد بسيسي (38 عاماً) من بلدة رامين قضاء مدينة طولكرم دخل اليوم عامه الخامس عشر على التوالي في سجون الاحتلال الصهيوني.
وأشارت مهجة القدس إلى أن الأسير زيد بسيسي ولد بتاريخ 14/01/1977م؛ وهو أعزب؛ وكان قد اعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 09/12/2001م؛ وحكم عليه بالسجن المؤبد بالإضافة لـ (55) سنة على خلفية انتماءه لحركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس ومقاومة الاحتلال الصهيوني؛ وأمضى أربعة عشر عاما من حكمه متنقلا بين سجون الاحتلال؛ ويقبع حاليا في سجن جلبوع شمال فلسطين المحتلة.
وفي ذات السياق أضافت مؤسسة مهجة القدس أن الأسيرين محمد كامل خليل عمران (33 عاماً) وأحمد رشاد الزين السكني (37 عاماً) دخلا اليوم عامهما الرابع عشر على التوالي في سجون العدو الصهيوني.
جدير بالذكر أن الأسير محمد عمران ولد بتاريخ 20/10/1982 وهو أعزب من مخيم الفوار قضاء مدينة الخليل واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 09/12/2002 وحكم عليه بالسجن (13) مؤبد على خلفية انتماءه لحركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس والتخطيط لعملية "وادي النصارى" والمعروفة (زقاق الموت) والتي أدت إلى مقتل (14) ضابطاً وجندياً صهيونياً.
جدير بالذكر أن عملية وادي النصارى نفذها ثلاثة مجاهدين من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في العاشر من رمضان عام 2002 م، بعد أن امتشقوا بنادقهم الخفيفة وبعض القنابل اليدوية، وتحدوا جيش متسلح بأقوى ترسانة عسكرية، كمنوا بين الزقاق الذي أطلق عليه الكيان الصهيوني " زقاق الموت" فقتلوا ضابطا كبيرا بالإضافة إلى 13 جندي صهيوني وارتقوا إلى الله شهداء مقبلين غير مدبرين.
أما الأسير أحمد السكني فقد ولد بتاريخ 18/09/1978 من مدينة غزة وهو أب للطفل طارق الذي توفي قبل عامين في حادث سير مؤلم في مدينة غزة أثناء رحلة ترفيهية لأبناء الأسرى؛ وأكرمه الله تعالى هذا العام بالتوأم (معتز وسوار) بعد نجاحه بتهريب نطفة من داخل السجون؛ وكان السكني قد اعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 09/12/2002 وحكم عليه بالسجن (27) عاماً على خلفية انتماءه لحركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس ومقاومة الاحتلال الصهيوني.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
عن استمرار التنسيق الأمني !!
فلسطين اليوم/
بقلم: خالد صادق
الأسبوع الماضي أوردت الإذاعة العبرية خبراً مفاده أن أجهزة الأمن الفلسطينية كشفت خلية عسكرية تتبع للجهاد الإسلامي كانت تخطط لشن عمليات فدائية على أهداف لجيش الاحتلال، قبلها بأيام نشر موقع "واللا" العبري تقريراً عن إحباط أجهزة الأمن الفلسطينية 100 عملية فدائية ضد جنود الاحتلال والمستوطنين في مناطق مختلفة في الضفة الغربية ، وأن إحباط هذه العمليات جاء إثر اعتقالات واسعة نفذها الأمن الفلسطيني الذي يراقب شبكات التواصل الاجتماعي والاتصالات لتتبع وإحباط النشاطات الفدائية.
لأسباب عديدة لم تعلق حركة الجهاد الإسلامي على تقرير الإذاعة العبرية الذي انتشر وتناقلته مواقع ووسائل إعلام محلية وعربية.
قبل يومين أرسل لي صديق تقريراً يرصد الاعتقالات والاستدعاءات التي نفذتها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية بحق عناصر وكوادر من حركة الجهاد الإسلامي خلال شهر نوفمبر فقط.
التقرير رصد 16 حالة اعتقال ، وعدد مضاعف من الاستدعاءات. إضافة لاعتقال محامٍ فلسطيني لا يتبع حركة الجهاد ، ولكنه يقدم مساعدات لمؤسسة مهجة القدس التي تعنى برعاية الأسرى في السجون الإسرائيلية وتقدم لهم الدعم القانوني والإنساني.
تقرير الإذاعة العبرية حول الكشف عن خلية "الجهاد"، يطرح تساؤلات جوهرية خطيرة حول التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل" ، ويكشف عن تحركات هدفها وقف الانتفاضة الفلسطينية التي جاءت لمواجهة الاستيطان والتهويد في الضفة الغربية والقدس.
اللافت في الأمر أن من أعلن ونشر المعلومات عن هذه الخلية هي الإذاعة العبرية ، ونحن نرى ونتابع حجم الاهتمام الإعلامي في "إسرائيل" بأخبار الانتفاضة والقلق المتزايد لدى الجمهور الإسرائيلي عموماً من استمرارها والخشية من فقدان السيطرة وبالتالي تنامي انعدام الأمن خاصة في المناطق التي يسيطر عليها المستوطنون او الطرقات التي يستخدمونها للتنقل.
والسؤال هنا من الذي أوصل المعلومات للإذاعة العبرية ؟
الإجابة على هذا التساؤل ليست بالأمر الصعب، فنحن نعلم بداية أن التنسيق الأمني لم يتوقف، وربما اتسعت دائرته خلال الانتفاضة وأصبح هناك ما يشبه الخطوط الساخنة بين الجانبين (السلطة وإسرائيل)، وهذا الكلام يستند إلى شواهد كثيرة لا تقتصر فقط على إعلان كشف الخلية التابعة للجهاد ، بل هناك شواهد أخرى مثل الكشف عن خلية القسام التي نفذت العملية الفدائية قرب مستوطنة "إيتمار" المقامة على أراضي نابلس، ودور الأمن الفلسطيني في كشف منفذ عملية قتل مستوطنين اثنين جنوب الخليل ، وكذلك انسحاب أمن المستشفى الأهلي في الخليل قبيل اقتحام قوات خاصة للمستشفى لاعتقال الجريح عزام الشلالدة وفي ذات العملية استشهد ابن عمه عبدالله الذي كان يرافقه في المستشفى. وقد كشفت التقارير فيما بعد أن الأمن الفلسطيني انسحب من المستشفى ومحيطه بناء على تعليمات جاءت من القوات الإسرائيلية!!
ثانياً أجزم أن من أوصل هذه المعلومات للإذاعة العبرية ، هو مصدر أمني في الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة ، وهو يريد من ذلك بث رسالة تطمين للمستويات الأمنية والسياسية والإعلامية أيضاً في "إسرائيل" مفادها أن السلطة تعمل ضد الانتفاضة ولن تسمح بتطورها!!
لا شك أن الحديث عن استمرار التنسيق الأمني يحمل مرارة وغصة، فمعنى استمرار العلاقات الأمنية مع الاحتلال أن الانتفاضة في خطر حقيقي بل إن خطره أشد من كل التحركات السياسية التي قام بها وزير خارجية الولايات المتحدة والضغوط التي مارسها لتهدئة الأوضاع الميدانية وما أشيع عن رفض الرئيس عباس لها لم يكن إلا كذبة كبيرة، تماماً كما كانت كذبة الحديث عن وقف التنسيق الأمني الذي يبدو أن كل شيء قابل للتنفيذ إلا أن يقف التنسيق الأمني "المقدس"!!.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
النخالة: يجب توحيد الخطاب السياسي لحماية الانتفاضة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد الأستاذ زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، على ضرورة توحيد الخطاب السياسي الداعم للشعب الفلسطيني لحماية الانتفاضة وضمان استمرارها، والتأكيد على أن العدو للأمة هي "إسرائيل".
وتابع النخالة على ضرورة التأكيد على وحدة الأمة في مواجهة المشروع الصهيوني، والعمل على حشد أكبر قدر ممكن من الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني، والانفتاح على كل الهيئات والمؤسسات والدول التي تؤيد كفاح الشعب في كل مكان وتنسيق العمل معها في هذا الاتجاه، لحماية الانتفاضة وضمان استمرارها.
وقال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في كلمة له مخاطباً الحضور في المؤتمر السنوي الثالث للحملة العالمية للعودة إلى فلسطين في العاصمة اللبنانية بيروت. " أنتم الذين تجتمعون اليوم وتمثلون الأمة والإسلامية، بكل أطيافها تقف خلف الشعب الفلسطيني مؤيدة ومناصرة وداعمة، وهذه الروح التي تملكونها اليوم هي أهم معادلة وهي أن فلسطين موحدة وجامعة، وهي محط رحالنا مهما طال المسير ومهما حاول الاعداء استنزافنا في معارك لا تخدم إلا إسرائيل".
وأضاف، إن هذا المؤتمر يؤكد على أنه لا عدو ولا غاصب لأرض فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني إلا إسرائيل، مهما حاول الآخرون أن يضللونا عن طريقنا ويحرفوا مسيرتنا".
وتساءل النخالة كيف يقبل بعضنا الفلسطيني اليوم بالتفاوض مع "إسرائيل" ويقيمون علاقات معها ويعترفون بها، ولا يقبل أن نفاوض أنفسنا ونتفق مع بعضنا البعض ونصنع مستقبلنا ومستقبل أجيالنا القادمة باتفاقنا ووحدتنا.
وأوضح على أننا اليوم بحاجة لأن نصبح أقوياء بوحدتنا كفلسطينيين وبكل الشعوب من أجل استرداد حقوقنا ، كما نريد أن نصبح أقوياء لإخواننا من العرب والمسلمين وكل احرار العالم، نريد ان يحتضن شعب فلسطين المقاومة، لا أن نحاصره، كما نريد أن يُرفع الحصار الظالم عن شعب فلسطين في كل مكان.
وبين النخالة أن هذا المؤتمر هو رسالة انتصار لفلسطين وانتفاضتها وشهدائها، مشدداً على ضرورة أن يعلو اسم فلسطين في كل العواصم كما هو الحال في العاصمة اللبنانية بيروت، ولتكن فلسطين عنوان وحدتنا، ووحدة العدل في مواجهة الظلم، ووحدة الحق في مواجهة الباطل ووحدة الجغرافيا في مواجهة التفتيت ووحدة الحياة في مواجهة الموت.
كما أكد النخالة على أن أمامنا فرصة تاريخية وضعها شهداء انتفاضة القدس الذين يترجلون في مواجهة آلة العدوان الصهيوني، أن نتوحد جميعاً عرباً ومسلمون مع كل أحرار العالم من أجل فلسطين والقدس.
وأشار أن الوقت الآن هو وقت الاستنفار والتكاثف والترابط من أجل أن نخرج من دوامة الدم التي تحيط بنا من كل مكان، ويجب أن تملؤها الثقة بأننا نستطيع أن نفعل شيء أمام طغيان "إسرائيل" وننتصر عليه.
العدو يعتقل أحد قادة الجهاد الإسلامي بجنين
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الجمعة، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ المجاهد عبد الحليم عز الدين "أبو القسام" (48 عاماً)، في مدينة جنين.
وأفادت مصادر محلية، "لإذاعة الأسرى"، أن جيش الاحتلال داهم منزل " القيادي عز الدين " بحي الزهراء في مدينة جنين وعبث في محتوياته.
وكانت سلطات الاحتلال قد أفرجت عن المجاهد عبد الحليم، في 1-6-2015 وذلك بعد أن أمضى مدة محكوميته البالغة (22) شهراً.
الجدير بالذكر أن القيادي عبد الحليم عز الدين؛ متزوج ولديه ثلاثة أبناء؛ وسبق أن أمضى في سجون الاحتلال قرابة عشرون عاماً في اعتقالات سابقة.
اعتقلت قوات الاحتلال أمس، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي عبد الحليم عز الدين "أبو القسام" (48 عاماً)، في مدينة جنين.(موقع سرايا القدس،وكالة خبر،فلسطين اليوم) ،،مرفق
اعتقلت قوات الاحتلال القيادي في الجهاد زايد سامي عبدالعزيز سلمان (41 عاماً)؛ من منزله في قرية رامين القريبة من مدينة طولكرم شمال الضفة المحتلة.(موقع سرايا القدس)
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
خبير لـ"الإعلام الحربي": الجهاد أكثر فاعلية في انتفاضة القدس
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد الخبير والمحلل السياسي محمد برهوم أن انتفاضة القدس حققت إنجازات كبيرة وعظيمة لشعبنا الفلسطيني ببركة دماء أبطالها وثوارها الذين لازالوا يثورون في شتى الميادين في وجه المحتل الغاصب.
وقال محمد برهوم في حديث خاص لـ"الإعلام الحربي" الاثنين:" إن جميع الفصائل الفلسطينية لها دور كبير، وفاعلية في انتفاضة القدس عبر قيام أبنائها بالعمليات البطولية ضد جنود ومستوطني الاحتلال بالضفة والقدس، وعبر فعالياتها المتواصلة شبه يومياً، لكن الجهاد الإسلامي يتميز عن الفصائل الأخرى بفاعليته في هذه الانتفاضة كونها مفجرة بركان الانتفاضة عندما قام البطل مهند الحلبي بعملية نوعية بالقدس.
وأضاف أن الانجازات التي حققتها انتفاضة القدس تسجل للجميع، ولدماء أبطالها الذين لازالوا يثبتون صباح مساء في كل يوم أنهم أصحاب الحق، وأنهم لا يرضون الذل والهزيمة والانكسار، فيشهرون سكينهم وحجارتهم وسلاحهم الفردي في وجه الجنود والمستوطنين الصهاينة.
وطالب المحلل والخبير السياسي محمد برهوم الجميع بضرورة تقديم كل إمكانيات الدعم والإسناد لانتفاضة القدس ولشبابها وأبطالها ولذوي الشهداء الذين يقدمون فلذات أكبادهم وبيوتهم وأغلى ما يملكون ضريبة لهذا المشروع الجهادي المقاوم على أرض فلسطين.
وشدد برهوم في نهاية حديثه على أن المقاومة هي الخيار الاستراتيجي والثابت لشعبنا الفلسطيني لتحرير الأرض الأسرى والمسرى من دنس الصهاينة الغاصبين، مشيراً إلى أن الحق لا يمكن أن يسترد إلا بالقوة وبالدم والنار والسلاح.
صحيفة: السلطة الفلسطينية تتخذ إجراءات على الأرض لإخماد الانتفاضة والفصائل تتصدى لها
فلسطين اليوم
ذكرت صحيفة "القدس العربي" اللندنية، في تقرير لها اليوم الجمعة، ان السلطة الفلسطينية قررت أن تخفف من حدة الهبة الشعبية، أو إخمادها بطريقة أو بأخرى، دون الاحتكاك المباشر قدر الإمكان مع المنتفضين الغاضبين من الاحتلال الإسرائيلي الذي قتل منهم ما يقرب من 120 فلسطينياً خلال شهرين ونصف الشهر تقريبا فقط.
ولا يتوقف الأمر على السلطة الفلسطينية بأذرعها العسكرية فقط، فقد كشفت إذاعة غالي يسرائيل العبرية عن خطة بادر إليها الإسرائيلي غرشون باسكين، تهدف إلى محاولة ثني الفلسطينيين الغاضبين عن تنفيذ العمليات الفدائية وذلك بإطلاق عرائض عبر الإعلام المحلي يوقعها «كتاب وشخصيات فلسطينية»، تتضمن تنديدا مبطناً بـ"الإرهاب".
وقالت الإذاعة العبرية، إن جهات أوروبية تقف وراء تمويل المشروع، وإنه تم بالفعل خلال الأيام القليلة الماضية عقد اجتماع شارك فيه نشطاء فلسطينيون وإعلاميون وكتاب لكنهم اشترطوا عدم الكشف عن هويتهم أو أية علاقة لهم مع الجانب الإسرائيلي والأوروبي.
وبالعودة إلى ما تقوم به السلطة الفلسطينية، فقد شهد الأسبوع الماضي منع القوى الوطنية والإسلامية من التوجه إلى مستوطنة بيت إيل شمال مدينة البيرة المتاخمة لمدينة رام الله.
وهو ما أظهر قيادات وأعضاء مكتب سياسي وكأنهم أطفال صغار أمام كوادرهم. وتمكنت السلطة الفلسطينية من إجهاض حراك القوى الأسبوعي على الأقل في محافظة رام الله والبيرة.
وقال الناشط علي عبيدات إن السلطة أغلقت بالكامل محيط مستوطنة بيت إيل ودوار البالوع يوم أول من أمس وسط دعوات من الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت للتوجه إلى المنطقة بمشاركة كل الكتل الطلابية وبدعوة من مجلس الطلبة. فيما تم طرد الصحافيين من المكان.
واستغرب عبيدات هذا الإجراء خاصة وأنه يأتي في منطقة شهدت سقوط ثلاثة شهداء في ساحة المواجهة، وأن كل ما تم من مواجهات كان بدعم بشكل أو بآخر من أولي الأمر، أي أن السلطة الفلسطينية كانت مع تحريك الميدان من قبل.
وتساءل عبيدات عن الدوافع خلف إغلاق منطقة بيت إيل أمام المواجهات والشبان والقوى خاصة وأن من حق الشعب أن يعرف ما الذي تغير. كما أن التعامل مع الشعب بكل قواه ومكوناته على أنهم أحجار شطرنج تحرك وقت الحاجة وتعلق وقت الحاجة أمر بات واضحا للجميع، وأمر يسيء في بداية الأمر لمتخذيه وصانعيه.
لكن الفصائل الفلسطينية هي الأخرى تبدو غاضبة من قرار السلطة وأذرعها الأمنية بعد ما جرى معها الأسبوع الماضي وخوفاً من الضغوط الدولية التي تمخضت عن زيارة وزير الخارجية الأمريكية إلى فلسطين قبل أسبوع. فقد دعت الفصائل ومن ضمنها الجبهة الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب والمبادرة الوطنية وحزب فدا إلى جانب المجموعات الشبابية الناشطة في الميدان إلى المشاركة الحاشدة في مسيرة اليوم الجمعة عند حاجز بيت إيل الاحتلالي بعد صلاة الجمعة مباشرة، وذلك تأكيدا على استمرار الهبة الشعبية. وهو ما قد يعني صداماً محتملاً بين الشعب والسلطة.
الشهيد عيسى الشاعر: عزيمة لن تلين وهمة لن تضعف ولن تستكين
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
هم أصحاب العزيمة التي لا تلين ، والهمة التي لم تضعف أو حتى تستكين ، وهي تضحيات أولئك الأبطال الذين رسموا بدمائهم الزكية الطاهرة خارطة الوطن الفلسطيني المسلوب ، فكتبوا ببريق دمائهم بطولات وبطولات ، وجسدوا بتضحياتهم طريق العبور نحو القدس والأقصى ويافا وعكا وحيفا ، وصبروا على الابتلاءات والمحن ، حتى خجل الصبر من صبرهم ، واحتسبوا معاناتهم في سبيل الله وحده.
اختار الشهيد المجاهد عيسى محمد الشاعر لنفسه طريق عنوانه الصبر والثبات وجوهره التضحية والفداء، وثمنه الروح والمال، والمستقر الفردوس الأعلى بإذن الله تعالى، حيث يجزى الصابرون بما تمنوا.
نشأته وميلاده
ولد شهيدنا المجاهد عيسى محمد الشاعر بتاريخ 14/3/1985 في مدينة رفح، ودرس المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس المدينة. كان عيسى شاباً خلوقاً وسيما ذو سمات طيبة وعلاقات اجتماعية متميزة وكذلك كان عطوفاً رحيماً ومؤثراً على نفسه، وعرف عنه صلته لرحمه، وعلاقته الطيبة بأقاربه وجيرانه.
ابن المساجد
عرف شهيدنا عيسى الشاعر "أبو علي" طريق المساجد منذ طفولته واستمر على ذلك حتى استشهاده في مسجد الإسراء القريب من منزله، التزم شهدينا عيسى، وبرز ذلك من خلال التزامه بالصلوات الخمس وصلاة الفجر في جماعة ومن خلال مشاركته في دروس العقيدة والفقه والسيرة وبرز دوره أيضا في المشاركة في فعاليات ونشاطات حركة الجهاد الإسلامي.
التحاقه بالسرايا
نال شهيدنا المجاهد شرف اللحاق بمجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، حيث اجتهد في عمله داخل صفوف الجناح العسكري من خلال المشاركة بكل الأعمال المنوطة إليه، وتنفيذ المهمات التي تطلب منه، وتم اختياره للعمل وأصبح مسئول وحدة الإسناد في الكتيبة الشرقية بلواء رفح، فكان رحمه الله مثالاً يحتذى به كالمجاهد الصادق الذي يبحث عن رضا الله أولا وأخيرا وقد شارك شهيدنا في عدد من المعارك التي خاضتها السرايا في المرحلة الأخيرة، حتى ارتقى شهيداً فارساً ومقداماً في معركة البنيان المرصوص.
استشهاد الفارس
كان شهيدنا عيسى الشاعر على موعد مع الشهادة في يوم 3/8/2014م بعدما استهدفت طائرة حربية صهيونية المنزل الذي كان يتواجد به بصاروخين؛ فارتقى الساعة الواحدة والنصف فجراً، وفاضت روح شهيدنا الفارس عيسى إلى بارئها مع رفيق دربه الشهيد سائد اللهواني.
لقد صدق الله فصدقه ونال ما تمنى من شهادة في سبيل الله بعد مشوارٍ جهاديٍ مشرف، صال وجال خلاله في ساحات الوغى وميادين الشرف والبطولة وتوّج عمله بالشهادة على أقدس البقاع، ومتمثل بأوضح الجهاد، ومبتسم ببشرى الحور.
رحمك الله يا عيسى عشت بطلاً ، ومت شهيداً، جمعنا بك بإذن الله تعالى في مستقر رحمته.
الجهاز الدعوي لسرايا القدس ينظم ملتقي ثقافي حول مستقبل المقاومة بالوسطى
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
نظم الجهاز الدعوي التابع لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أمس السبت الملتقى الثقافي التربوي "مستقبل المقاومة في ظل تغير المحاور الإقليمية" وذلك في مسجد سيد قطب بمخيم النصيرات وسط القطاع.
وحضر الملتقى لفيف من قيادة سرايا القدس وحركة الجهاد الإسلامي بالمنطقة الوسطى، وعدد من المثقفين، والمعلمين. وكان ضيوف الملتقى كل من الدكتور سمير زقوت، والأستاذ جميل يوسف أعضاء المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي والضيف عن حركة حماس الدكتور تيسير إبراهيم.
وتحدث الدكتور سمير زقوت للحضور قائلاً" إن فلسطين آية من القرآن، وهذا ما يدل على مكانتها الدينية والتاريخية، وخاصة في كتاب الله القرآن الكريم، وعلى كل مسلم على هذه الأرض أن يعرف بأن فلسطين آية من القرآن ومن يفرط فيها يفرط بالقرآن الكريم، فعلى كل المسلمين في بقاع الأرض أن يهبوا نصرة لفلسطين والقدس".
وأوضح زقوت أن مشروع المقاومة على أرض فلسطين الإسلامية المقدسة هو مشروع إلهي ورباني منذ بزوغ الإسلام، ولن ينتهي هذا المشروع إلا بتحرير كامل تراب فلسطين من نهرها إلى بحرها من رفح إلى رأس الناقورة، وإن البوصلة التي لا تشير إلى لقدس وفلسطين هي بوصلة مشبوهة ويجب تحطيمها".
وأضاف: إن فلسطين حاضرة منذ القدم في البعد القرآني والنبوي وهناك آيات كثيرة وأحاديث نبوية تبين بأن فلسطين أرض مقدسة، وأرض المحشر والمنشر ومنها أعرج بالنبي محمد صل الله عليه وسلم للسماوات السبع، وفيها تجتمع الديانات الإسلامية والمسيحية، كما وأكد " بأن المقاومة الفلسطينية سيبقي عنوانها هو المقاومة والشهادة والنصر وهذا هو مثلث الأداء المبدع للمقاوم والمقاتل والمجاهد الفلسطيني الذي ولد من رحم المعاناة، وطالب بتكريم عوائل وأسر لشهداء وإبراز دورهم في المجتمع لأنهم هم من قدموا الغالي والنفيس وفلذات أكبادهم من أجل فلسطين الغالية".
من جهته قال الأستاذ جميل يوسف عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي :"أن العدو الصهيوني المجرم الذي يغتصب أرضنا منذ أكثر من نصف قرن اليوم وفي ظل الوضع الراهن المتعثر في الوطن العربي، وما نتج عن المشروع الصهيو أمريكي بما يسمى الربيع العربي، اليوم أصبح الوطن العربي كله منشغل بالأوضاع المتردية التي اجتاحت الشارع العربي من قتل وتدمير".
وأضاف يوسف: إن العدو في ظل هذه الأوضاع التي تسبب بها يستغل ذلك في تهويد فلسطين والتقسيم الزماني والمكاني للقدس، والقتل والجرائم وإعدام الأطفال والفتيات بدم بارد، ولا يجد هذا العدو أي تحريك لساكن من قبل العرب والمسلمين.
وأكد أن تغير المحاور الإقليمية وتداعيات النفوذ بالقضية؛ أدي لاستفراد العدو الصهيوني بالشعب الفلسطيني، وهنا علينا اليوم كفصائل أن نلتحم ونتوحد في وجه المشروع الصهيوني حتى ندحره عن أرضنا فلسطين؛ لنشتم رائحة النصر من جديد وهي معبقة بدماء شهدائنا عنوان النصر والتحرير".
بدوره تحديث القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس الأستاذ تيسير إبراهيم فقال: " أن فلسطين ولد فيها العديد من التيارات الإسلامية والفكرية التي كانت لا تنظر لفلسطين؛ حتى جاءت الحركات الإسلامية وغيرت الواقع الفلسطيني وجاءت بالإسلام المقاوم الذي غير المعادلة مع العدو الصهيوني، وأصبحت تلك الحركات هاجس رعب للكيان فكان للحركات الإسلامية دور بارز في مشروع المقاومة على أرض فلسطين الذي نعيش اليوم زخمه بالشباب المجاهد الفلسطيني المسلم".
وأوضح القيادي إبراهيم أن القضية الفلسطينية قد مرت بتحديات كبيرة في ظل الصمت الدولي والعربي لكن شعبنا كان صامداً في كل المراحل رغم كل المؤامرات التي كانت تحاك ضده منذ احتلال فلسطين؛ فجاءت تلك الحركات الإسلامية الفلسطينية التي أعادت لفلسطين وشعبها عزتها وكرامتها بالإسلام والجهاد والمقاومة وقدمت قادتها على طريق النصر والتحرير على أرض فلسطين الحبيبة".
وفي الختام كرمت قيادة سرايا القدس وجهازها الدعوي الضيوف الكرام بدرع المحبة والوفاء وشكرتهم على هذا اللقاء المميز الذي نال إعجاب جميع الحضور.
انتفاضة القدس.. سيناريوهات عديدة في الأفق
صحيفة الاستقلال
تواصل الانتفاضة الفلسطينية الراهنة، عروضها البطولية للشهر الثالث على التوالي، ضاربة بعرض الحائط كافة محاولات قادة الاحتلال الصهيوني لإحباطها ووأدها، وبات لكل يوم من أيام هذه الانتفاضة، سمة تميزه عن بقية الأيام الأخرى، من خلال نوعية العمليات البطولية التي ينفذها أبناء الشعب من تلقاء أنفسهم ودون أوامر من أحد، في إشارة إلى أن هذا الشعب هو المتحدث الوحيد باسم هذه الانتفاضة في هذه الأثناء.
واستشهد منذ انطلاق هذه الانتفاضة التي فجرها الشهيد مهند حلبي بتنفيذه عملية طعن أدت إلى مقتل مستوطنين اثنين وإصابة عدد آخر في القدس مطلع أكتوبر الماضي، 115 شهيداً ،بمعدل ارتقاء شهيد كل 14 ساعة ،.بينهم 25 طفلاً وطفلة و6 سيدات، فيما أصيب نحو 13500 مواطن بينهم أكثر من 4800 مواطن بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط والكسور نتيجة الضرب المبرح والحروق.
سيناريوهات الانتفاضة
وحول مستقبل انتفاضة القدس، يرى المحلل السياسي أحمد عوض أن هناك عدة سيناريوهات متوقعة حول المشهد الراهن للانتفاضة، مشيراً إلى أن هذه السيناريوهات قد وضعت في عين الاعتبار الجهود السياسية التي تجريها بعض الدول مع السلطة الفلسطينية لوقفها، والجهود الأمنية التي تتخذها سلطات الاحتلال لوأدها.
أما عن السيناريو الأول، فيقول عوض: "هذا السيناريو يقوم على قاعدة توسع وامتداد الانتفاضة لتصل إلى مناطق لم تصلها من قبل، مع ضمان استمرار فعالياتها ورفع وتيرة الهجمات وتنويعها، الأمر الذي سيوجب على الفصائل الفلسطينية تشكيل قيادة ميدانية للمحافظة على تصعيد الانتفاضة وحمايتها من الضمور".
وبيّن أن السيناريو الثاني يتضمن استمرار ما يجري في سياق هبة شعبية ترتفع وتنخفض مع ارتفاع وانخفاض وتيرة التصعيد الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، وذلك بسبب وجود عوامل ومعيقات أمام تحول هذه الهبة إلى انتفاضة واسعة مثل الانتفاضتين الأولى والثانية، من بينها الجهود الأمنية التي تقوم بها سلطات الاحتلال، وبقاء السلطة في موقف المحايد منها.
أما عن السيناريو الثالث، بحسب عوض، فهو محاصرة هذه الانتفاضة وإطفاؤها من خلال تعاون أمني رفيع بين السلطة الفلسطينية وسلطات الاحتلال وفقاً لاتفاق سياسي جديد يقوم على أساس منح السلطة المزيد من المكتسبات السياسية، أو إطلاق وعود بالعودة إلى المفاوضات بآلية جديدة وعلى تفاهمات أفضل.
ورأى عوض أن السيناريو الأول هو الأكثر قابلية للحياة من أي سيناريوهات أخرى بسبب المعطيات الميدانية التي تشير إلى تصاعد الانتفاضة وتفوقها على كافة محبطاتها، فيما يستبعد حدوث السيناريو الثالث بسبب عدم وجود مؤشرات حالية في الأفق تشير إلى إمكانية تحقيق هذا السيناريو.
ديمومة الانتفاضة
منسق اللجنة الشعبية لمواجهة الجدار والاستيطان في الخليل عبدالله أبو رحمة، رأى أن دخول الانتفاضة الفلسطينية شهرها الثالث، يعد تحدياً كبيراً للكيان الصهيوني الذي تعهد على نفسه وأمام المستوطنين أن يتم إنهاء هذه الانتفاضة، مشيراً إلى أن استمرار الانتفاضة هو السيناريو الوحيد الذي يراه الفلسطينيون اليوم أمام أعينهم.
وقال أبو رحمة: "الواضح أن الشعب تجاوز حالة العجز عند السلطة الفلسطينية، والصمت المطبق لدى الدول العربية، وتولى زمام المبادرة بنفسه، ليذيق المستوطنين الذين لطالما أجرموا بحق هذا الشعب الويلات"، مؤكداً على أن فلسفة الانتفاضة تقوم على أساس دفاع الشعب على نفسه أمام هذا الإجرام الصهيوني المتنامي بحق الفلسطينيين ومقدساتهم وممتلكاتهم ومنازلهم وأراضيهم.
وذكر أن تراكمات مستمرة من الجرائم الصهيونية تسببت في انطلاق هذه الانتفاضة، وخاصة فيما يتعلق بالمسجد الأقصى حيث اقتحمها أكثر من 11 ألف مستوطن خلال عام 2014، فيما ارتفع النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية خلال سنة 2014 بنسبة 40%.
وشدد أبو رحمة على ضرورة ضمان استمرارية المقاومة من خلال تشكيل إطار قيادي ميداني يجمع كافة أطياف الشعب الفلسطيني بما فيهم المستقلون والقوى الشبابية، والتحرك باتجاه ديمومة الانتفاضة وتوسيع رقعتها.
كما طالب بوضع رؤية سياسية تتضمن تحقيق أهداف مطلبية، مثل وقف الاستيطان وإنهاء حصار غزة، ورفع الحواجز الطيارة في الضفة الغربية ومنع المستوطنين من دخول الأقصى وتحرير الأسرى، وصولاً إلى مطلب إنهاء الاحتلال الصهيونية.
ودعا أبو رحمة إلى ضرورة تفعيل خيار جمع التبرعات لإدامة هذه الانتفاضة محلياً وعربياً ودولياً، لدعم وتعزيز صمود عائلات منفذي العمليات وعدم تركهم ضحية الإجراءات القمعية الصهيونية.
الأسير المجاهد "خالد القاضي" يدخل عامه الـ13 بالأسر
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أفادت إذاعة صوت الأسرى بأن الأسير المريض “خالد حسن عبد الله القاضي” (38 عاماً) أحد مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة دخل اليوم عامه الثالث عشر على التوالي في سجون الاحتلال.
وأوضحت الإذاعة أن الأسير المجاهد خالد القاضي اعتقل بتاريخ 11/12/2003 بعد اقتحام منزله، القريب من الحدود الشرقية، وحكم عليه بالسجن لمدة 14 عام ونصف، بعد أن اتهمه العدو الصهيوني بالانتماء لسرايا القدس، والمساعدة في تنفيذ عمليات إطلاق نار ووضع عبوات ناسفة.
جدير بالذكر أن الأسير المجاهد خالد القاضي معتقل بتاريخ 11 ديسمبر عام 2003 بعد اقتحام منزله القريب من الحدود الشرقية، وحكم عليه بالسجن لمدة 14 عام ونصف، بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، والمساعدة في تنفيذ عمليات إطلاق نار ووضع عبوات ناسفة، وهو متزوج ولديه اثنان من الأبناء، وقد توفي والده الحاج حسن في عام 2010، دون أن يتمكن من رؤيته.
ثلاثة أسرى من قادة سرايا القدس يدخلون أعواماً جديدة بالأسر
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الأربعاء، أن أمير الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الأسير المجاهد زيد إبراهيم أحمد بسيسي (38 عاماً) من بلدة رامين قضاء مدينة طولكرم دخل اليوم عامه الخامس عشر على التوالي في سجون الاحتلال الصهيوني.
وأشارت مهجة القدس إلى أن الأسير زيد بسيسي ولد بتاريخ 14/01/1977م؛ وهو أعزب؛ وكان قد اعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 09/12/2001م؛ وحكم عليه بالسجن المؤبد بالإضافة لـ (55) سنة على خلفية انتماءه لحركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس ومقاومة الاحتلال الصهيوني؛ وأمضى أربعة عشر عاما من حكمه متنقلا بين سجون الاحتلال؛ ويقبع حاليا في سجن جلبوع شمال فلسطين المحتلة.
وفي ذات السياق أضافت مؤسسة مهجة القدس أن الأسيرين محمد كامل خليل عمران (33 عاماً) وأحمد رشاد الزين السكني (37 عاماً) دخلا اليوم عامهما الرابع عشر على التوالي في سجون العدو الصهيوني.
جدير بالذكر أن الأسير محمد عمران ولد بتاريخ 20/10/1982 وهو أعزب من مخيم الفوار قضاء مدينة الخليل واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 09/12/2002 وحكم عليه بالسجن (13) مؤبد على خلفية انتماءه لحركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس والتخطيط لعملية "وادي النصارى" والمعروفة (زقاق الموت) والتي أدت إلى مقتل (14) ضابطاً وجندياً صهيونياً.
جدير بالذكر أن عملية وادي النصارى نفذها ثلاثة مجاهدين من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في العاشر من رمضان عام 2002 م، بعد أن امتشقوا بنادقهم الخفيفة وبعض القنابل اليدوية، وتحدوا جيش متسلح بأقوى ترسانة عسكرية، كمنوا بين الزقاق الذي أطلق عليه الكيان الصهيوني " زقاق الموت" فقتلوا ضابطا كبيرا بالإضافة إلى 13 جندي صهيوني وارتقوا إلى الله شهداء مقبلين غير مدبرين.
أما الأسير أحمد السكني فقد ولد بتاريخ 18/09/1978 من مدينة غزة وهو أب للطفل طارق الذي توفي قبل عامين في حادث سير مؤلم في مدينة غزة أثناء رحلة ترفيهية لأبناء الأسرى؛ وأكرمه الله تعالى هذا العام بالتوأم (معتز وسوار) بعد نجاحه بتهريب نطفة من داخل السجون؛ وكان السكني قد اعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 09/12/2002 وحكم عليه بالسجن (27) عاماً على خلفية انتماءه لحركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس ومقاومة الاحتلال الصهيوني.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
عن استمرار التنسيق الأمني !!
فلسطين اليوم/
بقلم: خالد صادق
الأسبوع الماضي أوردت الإذاعة العبرية خبراً مفاده أن أجهزة الأمن الفلسطينية كشفت خلية عسكرية تتبع للجهاد الإسلامي كانت تخطط لشن عمليات فدائية على أهداف لجيش الاحتلال، قبلها بأيام نشر موقع "واللا" العبري تقريراً عن إحباط أجهزة الأمن الفلسطينية 100 عملية فدائية ضد جنود الاحتلال والمستوطنين في مناطق مختلفة في الضفة الغربية ، وأن إحباط هذه العمليات جاء إثر اعتقالات واسعة نفذها الأمن الفلسطيني الذي يراقب شبكات التواصل الاجتماعي والاتصالات لتتبع وإحباط النشاطات الفدائية.
لأسباب عديدة لم تعلق حركة الجهاد الإسلامي على تقرير الإذاعة العبرية الذي انتشر وتناقلته مواقع ووسائل إعلام محلية وعربية.
قبل يومين أرسل لي صديق تقريراً يرصد الاعتقالات والاستدعاءات التي نفذتها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية بحق عناصر وكوادر من حركة الجهاد الإسلامي خلال شهر نوفمبر فقط.
التقرير رصد 16 حالة اعتقال ، وعدد مضاعف من الاستدعاءات. إضافة لاعتقال محامٍ فلسطيني لا يتبع حركة الجهاد ، ولكنه يقدم مساعدات لمؤسسة مهجة القدس التي تعنى برعاية الأسرى في السجون الإسرائيلية وتقدم لهم الدعم القانوني والإنساني.
تقرير الإذاعة العبرية حول الكشف عن خلية "الجهاد"، يطرح تساؤلات جوهرية خطيرة حول التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل" ، ويكشف عن تحركات هدفها وقف الانتفاضة الفلسطينية التي جاءت لمواجهة الاستيطان والتهويد في الضفة الغربية والقدس.
اللافت في الأمر أن من أعلن ونشر المعلومات عن هذه الخلية هي الإذاعة العبرية ، ونحن نرى ونتابع حجم الاهتمام الإعلامي في "إسرائيل" بأخبار الانتفاضة والقلق المتزايد لدى الجمهور الإسرائيلي عموماً من استمرارها والخشية من فقدان السيطرة وبالتالي تنامي انعدام الأمن خاصة في المناطق التي يسيطر عليها المستوطنون او الطرقات التي يستخدمونها للتنقل.
والسؤال هنا من الذي أوصل المعلومات للإذاعة العبرية ؟
الإجابة على هذا التساؤل ليست بالأمر الصعب، فنحن نعلم بداية أن التنسيق الأمني لم يتوقف، وربما اتسعت دائرته خلال الانتفاضة وأصبح هناك ما يشبه الخطوط الساخنة بين الجانبين (السلطة وإسرائيل)، وهذا الكلام يستند إلى شواهد كثيرة لا تقتصر فقط على إعلان كشف الخلية التابعة للجهاد ، بل هناك شواهد أخرى مثل الكشف عن خلية القسام التي نفذت العملية الفدائية قرب مستوطنة "إيتمار" المقامة على أراضي نابلس، ودور الأمن الفلسطيني في كشف منفذ عملية قتل مستوطنين اثنين جنوب الخليل ، وكذلك انسحاب أمن المستشفى الأهلي في الخليل قبيل اقتحام قوات خاصة للمستشفى لاعتقال الجريح عزام الشلالدة وفي ذات العملية استشهد ابن عمه عبدالله الذي كان يرافقه في المستشفى. وقد كشفت التقارير فيما بعد أن الأمن الفلسطيني انسحب من المستشفى ومحيطه بناء على تعليمات جاءت من القوات الإسرائيلية!!
ثانياً أجزم أن من أوصل هذه المعلومات للإذاعة العبرية ، هو مصدر أمني في الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة ، وهو يريد من ذلك بث رسالة تطمين للمستويات الأمنية والسياسية والإعلامية أيضاً في "إسرائيل" مفادها أن السلطة تعمل ضد الانتفاضة ولن تسمح بتطورها!!
لا شك أن الحديث عن استمرار التنسيق الأمني يحمل مرارة وغصة، فمعنى استمرار العلاقات الأمنية مع الاحتلال أن الانتفاضة في خطر حقيقي بل إن خطره أشد من كل التحركات السياسية التي قام بها وزير خارجية الولايات المتحدة والضغوط التي مارسها لتهدئة الأوضاع الميدانية وما أشيع عن رفض الرئيس عباس لها لم يكن إلا كذبة كبيرة، تماماً كما كانت كذبة الحديث عن وقف التنسيق الأمني الذي يبدو أن كل شيء قابل للتنفيذ إلا أن يقف التنسيق الأمني "المقدس"!!.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
النخالة: يجب توحيد الخطاب السياسي لحماية الانتفاضة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد الأستاذ زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، على ضرورة توحيد الخطاب السياسي الداعم للشعب الفلسطيني لحماية الانتفاضة وضمان استمرارها، والتأكيد على أن العدو للأمة هي "إسرائيل".
وتابع النخالة على ضرورة التأكيد على وحدة الأمة في مواجهة المشروع الصهيوني، والعمل على حشد أكبر قدر ممكن من الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني، والانفتاح على كل الهيئات والمؤسسات والدول التي تؤيد كفاح الشعب في كل مكان وتنسيق العمل معها في هذا الاتجاه، لحماية الانتفاضة وضمان استمرارها.
وقال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في كلمة له مخاطباً الحضور في المؤتمر السنوي الثالث للحملة العالمية للعودة إلى فلسطين في العاصمة اللبنانية بيروت. " أنتم الذين تجتمعون اليوم وتمثلون الأمة والإسلامية، بكل أطيافها تقف خلف الشعب الفلسطيني مؤيدة ومناصرة وداعمة، وهذه الروح التي تملكونها اليوم هي أهم معادلة وهي أن فلسطين موحدة وجامعة، وهي محط رحالنا مهما طال المسير ومهما حاول الاعداء استنزافنا في معارك لا تخدم إلا إسرائيل".
وأضاف، إن هذا المؤتمر يؤكد على أنه لا عدو ولا غاصب لأرض فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني إلا إسرائيل، مهما حاول الآخرون أن يضللونا عن طريقنا ويحرفوا مسيرتنا".
وتساءل النخالة كيف يقبل بعضنا الفلسطيني اليوم بالتفاوض مع "إسرائيل" ويقيمون علاقات معها ويعترفون بها، ولا يقبل أن نفاوض أنفسنا ونتفق مع بعضنا البعض ونصنع مستقبلنا ومستقبل أجيالنا القادمة باتفاقنا ووحدتنا.
وأوضح على أننا اليوم بحاجة لأن نصبح أقوياء بوحدتنا كفلسطينيين وبكل الشعوب من أجل استرداد حقوقنا ، كما نريد أن نصبح أقوياء لإخواننا من العرب والمسلمين وكل احرار العالم، نريد ان يحتضن شعب فلسطين المقاومة، لا أن نحاصره، كما نريد أن يُرفع الحصار الظالم عن شعب فلسطين في كل مكان.
وبين النخالة أن هذا المؤتمر هو رسالة انتصار لفلسطين وانتفاضتها وشهدائها، مشدداً على ضرورة أن يعلو اسم فلسطين في كل العواصم كما هو الحال في العاصمة اللبنانية بيروت، ولتكن فلسطين عنوان وحدتنا، ووحدة العدل في مواجهة الظلم، ووحدة الحق في مواجهة الباطل ووحدة الجغرافيا في مواجهة التفتيت ووحدة الحياة في مواجهة الموت.
كما أكد النخالة على أن أمامنا فرصة تاريخية وضعها شهداء انتفاضة القدس الذين يترجلون في مواجهة آلة العدوان الصهيوني، أن نتوحد جميعاً عرباً ومسلمون مع كل أحرار العالم من أجل فلسطين والقدس.
وأشار أن الوقت الآن هو وقت الاستنفار والتكاثف والترابط من أجل أن نخرج من دوامة الدم التي تحيط بنا من كل مكان، ويجب أن تملؤها الثقة بأننا نستطيع أن نفعل شيء أمام طغيان "إسرائيل" وننتصر عليه.
العدو يعتقل أحد قادة الجهاد الإسلامي بجنين
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الجمعة، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ المجاهد عبد الحليم عز الدين "أبو القسام" (48 عاماً)، في مدينة جنين.
وأفادت مصادر محلية، "لإذاعة الأسرى"، أن جيش الاحتلال داهم منزل " القيادي عز الدين " بحي الزهراء في مدينة جنين وعبث في محتوياته.
وكانت سلطات الاحتلال قد أفرجت عن المجاهد عبد الحليم، في 1-6-2015 وذلك بعد أن أمضى مدة محكوميته البالغة (22) شهراً.
الجدير بالذكر أن القيادي عبد الحليم عز الدين؛ متزوج ولديه ثلاثة أبناء؛ وسبق أن أمضى في سجون الاحتلال قرابة عشرون عاماً في اعتقالات سابقة.