Haneen
2015-12-27, 01:13 PM
{اليمين المتشدد يتصدر الانتخابات المحلية في فرنسا بعد هجمات باريس}
العناويــــــن...
العناويــــن:
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif الانتخابات الجهوية في فرنسا: الاشتراكيون يسعون إلى قطع الطريق أمام اليمين المتطرف
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif اليمين المتشدد يتصدر الانتخابات المحلية في فرنسا بعد هجمات باريس.. ولوبان: أصبحنا الحزب الأول
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif الدور الأول من الانتخابات الجهوية الفرنسية: الصحافة تحت وقع "الصدمة"
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif فرنسا: ردود الفعل السياسية على نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الجهوية
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif هل يحكم اليمين المتطرف الساحة السياسية الفرنسية؟
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif أي إستراتيجية للأحزاب الفرنسية في مواجهة اليمين المتطرف؟
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif اشتراكيو فرنسا يسحبون مرشحين للتضييق على اليمين في الانتخابات المحلية
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif فرنسا: داعش أول "المهنئين" بفوز الجبهة الوطنية المتطرفة في الانتخابات
الانتخابات الجهوية في فرنسا: الاشتراكيون يسعون إلى قطع الطريق أمام اليمين المتطرف
المصدر: فرانس 24
نشر: الاثنين 7-12-2015
أعلن الحزب الاشتراكي الحاكم في فرنسا الأحد الانسحاب من منطقتين في الدورة الثانية من الانتخابات الجهوية لمواجهة المد اليميني المتطرف. واحتلت "الصدمة" عناوين الصحافة الفرنسية بمختلف توجهاتها الاثنين غداة فوز "الجبهة الوطنية" في الدورة الأولى.
أعلن الحزب الاشتراكي الحاكم في فرنسا الأحد انسحابا "تكتيكيا" من منطقتين رئيسيتين على الأقل في الدورة الثانية من الانتخابات الجهوية المقررة في 13 كانون الأول/ديسمبر الجاري بهدف تشكيل "سد جمهوري" لمنع اليمين المتطرف من الفوز فيها.
وكان لتقدم "الجبهة الوطنية" في نتائج الدورة الأولى من الانتخابات وقع الصدمة في البلاد، ففي خطوة نادرة تصدر صحيفتي لوفيغارو (محافظة) ولومانيتيه (شيوعية) الصادرتين صباح الاثنين عنوان واحد هو "الصدمة".
وقال السكرتير الأول للحزب الاشتراكي جان-كريستوف كامباديليس إنه "في المناطق المهددة بالسقوط بيد اليمين المتطرف حيث لا يتقدم اليسار على اليمين قرر الحزب الاشتراكي تشكيل سد جمهوري ولا سيما في منطقتي "نور-با-دو-كاليه-باكاردي" شمال البلاد و"بروفانس-آلب-كوت دازور" الواقعة في جنوبها.
اليمين المتشدد يتصدر الانتخابات المحلية في فرنسا بعد هجمات باريس.. ولوبان: أصبحنا الحزب الأول
المصدر: CNN
نشر: الاثنين 7-12-2015
تصدر حزب الجبهة الوطنية اليميني المتشدد الجولة الأولى من الانتخابات المحلية الفرنسية التي جرت، الأحد، بعد حوالي 3 أسابيع من هجمات باريس التي أسفرت عن مقتل 130 شخصا.
وأظهرت المؤشرات الأولية لفرز الأصوات تقدم حزب "الجبهة الوطنية" الذي تتزعمه مارين لوبان على حزب الجمهوريين المحافظ الذي يتزعمه الرئيس السابق نيكولا ساركوزي فيما حل حزب الاشتراكي الذي يتزعمه الرئيس فرانسوا هولاند في المركز الثالث.
وقالت لوبان إن "الجبهة الوطنية" الذي يعد ثالث أكبر حزب في فرنسا "أصبح الحزب الأول الآن"، إذ اعتمد الحزب على حشد الأصوات الغاضبة من هجمات باريس والشعور المعادي للمهاجرين.
وأعلن الحزب الاشتراكي أنه سينسحب من منطقتين في الجولة الثانية من الانتخابات المقررة، الأحد المقبل، وسيسمح لأنصاره بتأييد الجمهوريين المحافظين في هاتين المنطقة في خطوة تهدف لقطع الطريق على تقدم "الجبهة الوطنية"، بينما استبعد ساركوزي أي تحالف مع الحزب الاشتراكي.
الدور الأول من الانتخابات الجهوية الفرنسية: الصحافة تحت وقع "الصدمة"
المصدر: فرانس 24
نشر: الاثنين 7-12-2015
أجمعت الصحف الفرنسية الصادرة الإثنين على "الصدمة" الكبيرة التي خلفتها نتائج الدور الأول من الانتخابات الجهوية التي شهدتها فرنسا الأحد. وحاولت أن تتوقف عند الأسباب التي جعلت من الجبهة الوطنية المتطرفة القوة السياسية الأولى في فرنسا، والإستراتيجية الممكنة أمام الأحزاب السياسية لقطع الطريق عليها في الجولة الثانية المزمع إجراؤها الأحد المقبل.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.jpg"الصدمة"، "الجبهة الوطنية الخطر الأول في فرنسا"، "الجبهة الوطنية عند أبواب الحكم" .... كانت هذه بعض عناوين الصحف الفرنسية الصادرة الاثنين غداة الفوز الكبير الذي حققه اليمين المتطرف بزعامة مارين لوبان، في الدور الأول من الانتخابات الجهوية التي شهدتها فرنسا الأحد، حيث حصدت "الجبهة الوطنية" 27.96 بالمئة من أصوات الناخبين، متبوعة باليمين التقليدي 26.89 بالمئة، فيما جاء الحزب الاشتراكي الحاكم في المركز الثالث ب23.33 بالمئة.
صحيفتا "لوفيغارو" و"لومانيتي" عنونتا صفحتيهما الأولتين بـ"الصدمة"، التي تلخص وقع هذه النتائج التي وصفتها الجريدتان بـ"الكارثية" على الطبقة السياسية الفرنسية، حيث كتبت "لوفيغارو" بأن "صدمة الجبهة الوطنية تحولت إلى شيء مألوف..."، مضيفة "الجبهة الوطنية صارت أول حزب سياسي في فرنسا، لا مجال للشك في ذلك، فالحزب الاشتراكي الحاكم يتلقى خامس صفعة انتخابية منذ بداية العهدة الانتخابية لفرانسوا هولاند".
أسباب "الكارثة"
بالنسبة لصحيفة "لوكوروا" "الصدمة كانت قوية"، ومن المفروض أن تستفيق الأحزاب السياسية بيمينها المعتدل ويسارها بأسرع وقت حتى تعد العدة لدخول المرحلة الثانية من هذه الانتخابات بنفس جديد، لعلها تتمكن من وضع سكة المشهد السياسي الفرنسي على الطريق الصحيح.
حاولت الصحف الفرنسية أن تتوقف عند الأسباب التي أدت إلى هذه النتائج غير المسبوقة في انتخابات من هذا النوع. وترى صحيفة "لوباريزيان" أنها ترجمت بشكل أو آخر "غضب الناخبين" نظرا للأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها شرائح واسعة من الفرنسيين بسبب ارتفاع نسبة البطالة، وفشل الحكومة الحالية في إيجاد مخارج اقتصادية للأزمة.
ويضيف كاتب المقال ستيفان ألبوي أنه "لم يكن مستبعدا أن يتصدر حزب الجبهة الوطنية في الشمال وبروفانس ألب كوت دازور" بالجنوب، معتبرا أن "نسبة البطالة" في المنطقتين "تجاوزت بكثير المعدل الوطني"، وكان لسكانها الكثير من الانتظارات تحولت لمجرد "أوهام".
إستراتيجية الدور الثاني
تساءلت الصحف الفرنسية عن الإستراتيجية التي تسعى الأحزاب التقليدية لتبنيها في الجولة الثانية من هذه الانتخابات، علما أن الحزب الاشتراكي دعا إلى تقديم لوائح مشتركة مع "الجمهوريون"، وهو ما قوبل بالرفض القطعي من زعيم الحزب الرئيس السابق نيكولا ساركوزي.
صحيفة "لوفيغارو" اليمينية، زكت موقف ساركوزي، واعتبرت أن الاندماج مع اليسار في هذه الانتخابات "يعطي الانطباع للفرنسيين بأن هناك محاولة للحفاظ على مواقع ومكاسب" في الجهات.
أما صحيفة "ليبراسيون" ترى أن الصراع يجب ينتقل من يسار-يمين إلى يمين-يمين متطرف. وكتب لوران جوفران أن "المنطق الكلاسيكي بشأن العدو الرئيسي يجب أن يفرض نفسه بين اليمين واليمين المتطرف، وكل جمهوري يجب أن يفهم أن الأسوأ في انتظارنا, يجب فعل كل شيء لتفاديه"، يشدد جوفران.
وتعبتر صحيفة "لومانيتي" من جهتها، أنه "في المناطق التي يلمس فيها تهديد من قبل حزب "الجبهة الوطنية"، لا يمكن أن يحصل تردد في التصويت ضده".
فرنسا: ردود الفعل السياسية على نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الجهوية
المصدر: فرانس 24
نشر: الاثنين 7-12-2015
أعلن زعيم المعارضة اليمينية في فرنسا نيكولا ساركوزي رفضه لأي تحالف مع اليسار في الدورة الثانية من الانتخابات الجهوية، في حين أشادت رئيسة حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف مارين لوبن بنتائج الدورة الأولى التي أظهرت فوزها في ست مناطق على الأقل.
رفض زعيم المعارضة اليمينية في فرنسا الرئيس السابق نيكولا ساركوزي أي تحالف مع اليسار في الدورة الثانية من الانتخابات الجهوية الأحد المقبل لقطع الطريق أمام اليمين المتطرف الذي حل في الطليعة في الدورة الأولى الأحد، في حين رحبت مارين لوبان بـ "النتيجة الرائعة" التي حققها حزبها.
ورفض ساركوزي أي "اندماج" مع الاشتراكيين وأي "سحب" للوائح حزبه (الجمهوريون) الذي قال إنه يمثل "البديل الوحيد الممكن" في المناطق التي قد يفوز فيها حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبن.
"لدينا القدرة على تحقيق الوحدة الوطنية".
وأشادت مارين لوبن بـ "النتيجة الرائعة" التي حققها حزبها في هذه الدورة الأولى من الانتخابات، مؤكدة أنها قادرة على "تحقيق الوحدة الوطنية" في البلاد إثر هذا النجاح التاريخي لحزبها.
وقالت لوبن "لدينا القدرة على تحقيق الوحدة الوطنية".
وأفادت تقديرات معاهد استطلاع الرأي أن "الجبهة الوطنية" فازت بنسبة أصوات قياسية على المستوى الوطني تراوح بين 27,2 و30,8 في المئة. وتقدم اليمين المتطرف بذلك على المعارضة اليمنية و"الحزب الاشتراكي" الحاكم في ست مناطق على الأقل من 13.
وكان حزب الجمهوريين يأمل بتحقيق نتائج كبيرة في هذه الانتخابات، إلا أن اعتداءات باريس الأخيرة دفعت قسما من ناخبيه إلى التوجه نحو اليمين المتطرف.
وبعد ثلاثة أسابيع من أسوأ اعتداءات شهدتها فرنسا (130 قتيلا ومئات الجرحى)، جرت هذه الانتخابات وسط إجراءات أمنية مشددة ودوريات لشرطيين وجنود مسلحين حول مراكز التصويت خصوصا في العاصمة، في ظل حالة الطوارىء.
هل يحكم اليمين المتطرف الساحة السياسية الفرنسية؟
المصدر: مونتيكارلو
نشر: الاثنين 7-12-2015
برزت نتائج الدورة الأولى من انتخابات المناطق الفرنسية كزلزال سياسي ... فهل كانت مفاجأة بالفعل؟ وما هي الأسباب الحقيقية لهذه النتائج ؟
حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف أصبح أول حزب في فرنسا بعد حصوله على حوالي 28٪ من أصوات الناخبين في الدورة الأولى من انتخابات المناطق الفرنسية متقدما على تحالف اليمين الذي يضم حزب "الجمهوريين" وحزب الوسط مع حوالي 27٪ وعلى الحزب الاشتراكي الحاكم مع حوالي 23٪، ومن الممكن أن يسيطر على مناطق يعيش فيها حوالي ربع سكان البلاد.
زلزال سياسي قبل عام ونصف من الانتخابات الرئاسية، وسارع الكثيرون لتحميل اعتداءات باريس وأزمة اللاجئين المسئولية الأساسية في هذا التصويت، إلا أن أي تهديد إرهابي لا يمكن أن يعدل، في حد ذاته، خيارات الفرنسيين السياسية بهذه الصورة الجذرية.
هذه النتيجة كانت متوقعة لأن حزب اليمين المتطرف يواصل صعوده منذ أكثر من ربع قرن، ويتقدم، ببطء ولكن باستمرار، والأسباب الحقيقية تكمن في الخيارات الأخرى التي تطرحها الطبقة السياسية على الناخب الفرنسي.
يسارا، وبعد إجهاض آخر مشروع سياسي واجتماعي كبير لليسار في الثمانينات، هيمنت مجموعة من التكنوقراط على أكبر قوى اليسار أي الحزب الاشتراكي، واقتصرت طموحاتها، منذ ذلك الوقت، على الإدارة اليومية للأزمة.
والتقى الاشتراكيون، في ذلك، مع أحزاب اليمين التقليدي، التي عانت بدورها من غياب المشروع السياسي، إلا أن هذه الإدارة اليومية فشلت، يسارا ويمينا، في حل الأزمات الكبرى بدء من البطالة والأزمة الاقتصادية، ومرورا بالعجز عن إقامة بناء أوروبي حقيقي وانتهاء بمشاكل الهجرة واللاجئين والأمن.
والبرامج الانتخابية لليمين والاشتراكيين تبنت ذات المنهج الليبرالي المتشدد، واقتصرت الفوارق على التفاصيل، وأصبحت سياسة التقشف وتقليص النفقات العامة شعار المرحلة لأغلب الطبقة السياسية الفرنسية وبصرف النظر عن الانتماءات السياسية.
وفي أزمة اعتداءات باريس الأخيرة، لم يختلف رد السلطة الاشتراكية داخليا وخارجيا عن رد الرئيس الأمريكي جورج بوش على اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر، الذي أدى إلى النتائج الكارثية التي يعرفها الجميع، بما في ذلك رجل الشارع الفرنسي.
سياسيا، اقتصاديا، أمنيا واجتماعيا، لم يعد أمام الناخب الفرنسي خيار حقيقي بين رؤى سياسية مختلفة، وأصبح حزب اليمين المتطرف هو الوحيد الذي يطرح مشروعا سياسيا، قد لا يختلف، كثيرا، في نهاية الأمر عن سياسات اليمين والاشتراكيين، بل قد يؤدي إلى كارثة، ولكنه المشروع الوحيد المتوفر حاليا.
أي إستراتيجية للأحزاب الفرنسية في مواجهة اليمين المتطرف؟
المصدر: مونتيكارلو
نشر: الاثنين 7-12-2015
مسألة أي موقف وأي سياسة يجب اعتمادها في مواجهة نتائج اليمين المتطرف بدأت تطرح من بقية الأحزاب في عدة مناطق فرنسية بعد نتائج الجولة الأولى.
بالنسبة لحزب اليمين التقليدي أو مابات يسمى الجمهوريون فالخط أوضحه رئيس الحزب نيكولا ساركوزي بخياره لا انسحاب ولا دمج أي وضع اليمين المتطرف واليسار الحاكم في نفس الموقع، مباشرة بعد هذا الإعلان بدأت الانتقادات تتقاطر على ساركوزي من داخل معسكره اليميني لتقول إن الرجل بهذا الاختيار اثبت فشله وعدم قدرته على أن يكون البديل داخل اليمين حيث دعا بعض أقطاب الحزب لان تكون الرسالة واضحة بالانسحاب وتكوين سد جمهوري وتحالف مع الاشتراكيين وبقية الأحزاب لرفض كراهية وعنصرية اليمين المتطرف.وعدا صوت أو صوتين ، يبدو معظم أقطاب الحزب موافقين على إستراتيجية ساركوزي .
داخل الحزب الاشتراكي الحاكم الخط يبدو واضحا وهو الوقف كسد منيع أمام أقصى اليمين حيث أعطى رئيس الحزب كامبدليس التعليمات بانسحاب المرشحين الاشتراكيين الذين وصلوا ثالثا خاصة في الثلاث محافظات التي يمكن أن يفوز فيها المتطرفون.
جميع المرشحين وافقوا على الانسحاب سوى مرشح شرق البلاد جون بيير ماسري الذي قال إن السد الجمهوري الذي يتحدث عنه معسكر الاشتراكيين هو إستراتيجية لن تؤتي بنتائج إلا لصالح اليمين المتطرف الذي سيجد نفسه وحيدا في الساحة وسيقول الفرنسيون أن الحزب الحاكم تخلى عنهم في خضم المعركة.
خيبة الخضر أو حزب البيئة كانت كبيرة في هذه الانتخابات بنتائج لم تتعدى ستة بالمائة لكن الحزب اختار أن يشارك في مواجهة اليمين المتطرف حيث دعت الأمينة العامة للحزب ايمانويل كوس في بعض المناطق للتصويت لصالح اليمين بعد انسحاب الاشتراكيين وفي بعض المناطق بخلق قوائم مختلطة مع الاشتراكيين.
أحزاب الوسط اليميني وأقصى اليسار اختارت أيضا التحالف الجمهوري في مواجهة اليمين العنصري ودعوا إلى ضرورة تجنيد الفرنسيين المتخلفين عن الجولة الأولى للتصويت بكثافة في الدورة الثانية.
اشتراكيو فرنسا يسحبون مرشحين للتضييق على اليمين في الانتخابات المحلية
المصدر: رويترز
نشر: الاثنين 7-12-2015
قال الأمين العام للحزب الاشتراكي في فرنسا إن الحزب سيسحب مرشحيه من الجولة الثانية للانتخابات المحلية في شرق البلاد ليكثف مساعيه لفرض "حصار" انتخابي على اليمين المتطرف.
وحققت "الجبهة الوطنية" اليمينية المتطرفة بزعامة مارين لوبان أمس الأحد 6 كانون الأول ـ ديسمبر، مكاسب واسعة في جميع أنحاء فرنسا في الجولة الأولى من التصويت، وذلك على حساب الحزب الاشتراكي الحاكم.
وهدف الاشتراكيون من سحب مرشحيهم في المرحلة الثانية من انتخابات يوم 13 ديسمبر ـ كانون الأول هو حرمان "الجبهة الوطينة" من الفوز، بعد أن حلوا في المركز الثالث.
وحسبما مقال الأمين العام للحزب الاشتراكي جان كريستوف كامباديليس، فإن الحزب سينسحب أيضا من جولة الإعادة في ألزاس-شامبان-أردان-لورين ليتركها مثلما ترك منطقتين أخريين للجمهوريين المحافظين بزعامة نيكولا ساركوزي الذي يخوض المنافسة مع "الجبهة الوطنية".
وقال النائب برونو لي رو وهو زعيم الاشتراكيين في مجلس النواب "هناك احتمال كبير أن تنتصر الجبهة الوطنية إذا أبقينا مرشحينا في المنطقة.
فرنسا: داعش أول "المهنئين" بفوز الجبهة الوطنية المتطرفة في الانتخابات
المصدر: AE.24
نشر: الاثنين 7-12-2015
بمجرد ظهور النتائج الأولية بعد الانتخابات الجهوية الفرنسية مساء الأحد، في دورتها الأولى، والتي أكدت التقدم الكبير الذي حققه اليمين الفرنسي المتطرف، ممثلاً في حزب الجبهة الوطنية الذي حصد أعلى نسبة من الأصوات، وبات قريباً من السيطرة على ست جهات هامة في فرنسا، تضم مدناً كبرى في شمال البلاد وجنوبها من أصل 13 جهة، بادر داعش بالإعراب عن "ارتياحه" لفوز "حليفه الموضوعي" في انتظار نتائج الدور الثاني من الانتخابات بعد أسبوع.
ونشر فرنسي من داعش تعليقاً، على تويتر أقرب للتهنئة بفوز اليمين المتطرف، تأكيداً على التحالف الموضوعي بين اليمين العنصري المتطرف وبين داعش، الذي وضع استراتيجيته الجديدة التي ترجمها بالهجمات الإرهابية بهدف"تهجير" الفرنسيين المسلمين إلى أرض داعش بسبب عنصرية وصليبية فرنسا، ومناهضتها للدين وللمسلمين.
سعادة
وقال الداعشي الفرنسي في تغريدة رصدتها بعض الجهات التي تتابع ما تنشره الحسابات الإرهابية مثل الباحث الفرنسي رومان كاييه، إنه: "سعيد بفوز الجبهة الوطنية، لأنه الحزب الذي يتمتع ببرنامج صريح وغير منافق".
وأضاف الداعشي الفرنسي :"أنا أفضل أن يفوز حزب الجبهة، لأنه سيكون في غاية القسوة والشدة ضد المسلمين في بلاده".
حقائب سفر
وأكد أنه يُفضل"الجبهة الوطنية على الحزب الاشتراكي الذي يتظاهر باحترام المسلمين وتقديرهم، ليقصفهم في بلادهم" قبل أن يختم تحليله بالقول"مع الجبهة الوطنية، إن شاء الله سيستفيق المسلمون أخيراً، ويستعيدون الوعي، ويُعدون أدباشهم وحقائبهم والتفكير في السفر و الهجرة".
العناويــــــن...
العناويــــن:
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif الانتخابات الجهوية في فرنسا: الاشتراكيون يسعون إلى قطع الطريق أمام اليمين المتطرف
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif اليمين المتشدد يتصدر الانتخابات المحلية في فرنسا بعد هجمات باريس.. ولوبان: أصبحنا الحزب الأول
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif الدور الأول من الانتخابات الجهوية الفرنسية: الصحافة تحت وقع "الصدمة"
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif فرنسا: ردود الفعل السياسية على نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الجهوية
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif هل يحكم اليمين المتطرف الساحة السياسية الفرنسية؟
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif أي إستراتيجية للأحزاب الفرنسية في مواجهة اليمين المتطرف؟
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif اشتراكيو فرنسا يسحبون مرشحين للتضييق على اليمين في الانتخابات المحلية
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif فرنسا: داعش أول "المهنئين" بفوز الجبهة الوطنية المتطرفة في الانتخابات
الانتخابات الجهوية في فرنسا: الاشتراكيون يسعون إلى قطع الطريق أمام اليمين المتطرف
المصدر: فرانس 24
نشر: الاثنين 7-12-2015
أعلن الحزب الاشتراكي الحاكم في فرنسا الأحد الانسحاب من منطقتين في الدورة الثانية من الانتخابات الجهوية لمواجهة المد اليميني المتطرف. واحتلت "الصدمة" عناوين الصحافة الفرنسية بمختلف توجهاتها الاثنين غداة فوز "الجبهة الوطنية" في الدورة الأولى.
أعلن الحزب الاشتراكي الحاكم في فرنسا الأحد انسحابا "تكتيكيا" من منطقتين رئيسيتين على الأقل في الدورة الثانية من الانتخابات الجهوية المقررة في 13 كانون الأول/ديسمبر الجاري بهدف تشكيل "سد جمهوري" لمنع اليمين المتطرف من الفوز فيها.
وكان لتقدم "الجبهة الوطنية" في نتائج الدورة الأولى من الانتخابات وقع الصدمة في البلاد، ففي خطوة نادرة تصدر صحيفتي لوفيغارو (محافظة) ولومانيتيه (شيوعية) الصادرتين صباح الاثنين عنوان واحد هو "الصدمة".
وقال السكرتير الأول للحزب الاشتراكي جان-كريستوف كامباديليس إنه "في المناطق المهددة بالسقوط بيد اليمين المتطرف حيث لا يتقدم اليسار على اليمين قرر الحزب الاشتراكي تشكيل سد جمهوري ولا سيما في منطقتي "نور-با-دو-كاليه-باكاردي" شمال البلاد و"بروفانس-آلب-كوت دازور" الواقعة في جنوبها.
اليمين المتشدد يتصدر الانتخابات المحلية في فرنسا بعد هجمات باريس.. ولوبان: أصبحنا الحزب الأول
المصدر: CNN
نشر: الاثنين 7-12-2015
تصدر حزب الجبهة الوطنية اليميني المتشدد الجولة الأولى من الانتخابات المحلية الفرنسية التي جرت، الأحد، بعد حوالي 3 أسابيع من هجمات باريس التي أسفرت عن مقتل 130 شخصا.
وأظهرت المؤشرات الأولية لفرز الأصوات تقدم حزب "الجبهة الوطنية" الذي تتزعمه مارين لوبان على حزب الجمهوريين المحافظ الذي يتزعمه الرئيس السابق نيكولا ساركوزي فيما حل حزب الاشتراكي الذي يتزعمه الرئيس فرانسوا هولاند في المركز الثالث.
وقالت لوبان إن "الجبهة الوطنية" الذي يعد ثالث أكبر حزب في فرنسا "أصبح الحزب الأول الآن"، إذ اعتمد الحزب على حشد الأصوات الغاضبة من هجمات باريس والشعور المعادي للمهاجرين.
وأعلن الحزب الاشتراكي أنه سينسحب من منطقتين في الجولة الثانية من الانتخابات المقررة، الأحد المقبل، وسيسمح لأنصاره بتأييد الجمهوريين المحافظين في هاتين المنطقة في خطوة تهدف لقطع الطريق على تقدم "الجبهة الوطنية"، بينما استبعد ساركوزي أي تحالف مع الحزب الاشتراكي.
الدور الأول من الانتخابات الجهوية الفرنسية: الصحافة تحت وقع "الصدمة"
المصدر: فرانس 24
نشر: الاثنين 7-12-2015
أجمعت الصحف الفرنسية الصادرة الإثنين على "الصدمة" الكبيرة التي خلفتها نتائج الدور الأول من الانتخابات الجهوية التي شهدتها فرنسا الأحد. وحاولت أن تتوقف عند الأسباب التي جعلت من الجبهة الوطنية المتطرفة القوة السياسية الأولى في فرنسا، والإستراتيجية الممكنة أمام الأحزاب السياسية لقطع الطريق عليها في الجولة الثانية المزمع إجراؤها الأحد المقبل.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.jpg"الصدمة"، "الجبهة الوطنية الخطر الأول في فرنسا"، "الجبهة الوطنية عند أبواب الحكم" .... كانت هذه بعض عناوين الصحف الفرنسية الصادرة الاثنين غداة الفوز الكبير الذي حققه اليمين المتطرف بزعامة مارين لوبان، في الدور الأول من الانتخابات الجهوية التي شهدتها فرنسا الأحد، حيث حصدت "الجبهة الوطنية" 27.96 بالمئة من أصوات الناخبين، متبوعة باليمين التقليدي 26.89 بالمئة، فيما جاء الحزب الاشتراكي الحاكم في المركز الثالث ب23.33 بالمئة.
صحيفتا "لوفيغارو" و"لومانيتي" عنونتا صفحتيهما الأولتين بـ"الصدمة"، التي تلخص وقع هذه النتائج التي وصفتها الجريدتان بـ"الكارثية" على الطبقة السياسية الفرنسية، حيث كتبت "لوفيغارو" بأن "صدمة الجبهة الوطنية تحولت إلى شيء مألوف..."، مضيفة "الجبهة الوطنية صارت أول حزب سياسي في فرنسا، لا مجال للشك في ذلك، فالحزب الاشتراكي الحاكم يتلقى خامس صفعة انتخابية منذ بداية العهدة الانتخابية لفرانسوا هولاند".
أسباب "الكارثة"
بالنسبة لصحيفة "لوكوروا" "الصدمة كانت قوية"، ومن المفروض أن تستفيق الأحزاب السياسية بيمينها المعتدل ويسارها بأسرع وقت حتى تعد العدة لدخول المرحلة الثانية من هذه الانتخابات بنفس جديد، لعلها تتمكن من وضع سكة المشهد السياسي الفرنسي على الطريق الصحيح.
حاولت الصحف الفرنسية أن تتوقف عند الأسباب التي أدت إلى هذه النتائج غير المسبوقة في انتخابات من هذا النوع. وترى صحيفة "لوباريزيان" أنها ترجمت بشكل أو آخر "غضب الناخبين" نظرا للأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها شرائح واسعة من الفرنسيين بسبب ارتفاع نسبة البطالة، وفشل الحكومة الحالية في إيجاد مخارج اقتصادية للأزمة.
ويضيف كاتب المقال ستيفان ألبوي أنه "لم يكن مستبعدا أن يتصدر حزب الجبهة الوطنية في الشمال وبروفانس ألب كوت دازور" بالجنوب، معتبرا أن "نسبة البطالة" في المنطقتين "تجاوزت بكثير المعدل الوطني"، وكان لسكانها الكثير من الانتظارات تحولت لمجرد "أوهام".
إستراتيجية الدور الثاني
تساءلت الصحف الفرنسية عن الإستراتيجية التي تسعى الأحزاب التقليدية لتبنيها في الجولة الثانية من هذه الانتخابات، علما أن الحزب الاشتراكي دعا إلى تقديم لوائح مشتركة مع "الجمهوريون"، وهو ما قوبل بالرفض القطعي من زعيم الحزب الرئيس السابق نيكولا ساركوزي.
صحيفة "لوفيغارو" اليمينية، زكت موقف ساركوزي، واعتبرت أن الاندماج مع اليسار في هذه الانتخابات "يعطي الانطباع للفرنسيين بأن هناك محاولة للحفاظ على مواقع ومكاسب" في الجهات.
أما صحيفة "ليبراسيون" ترى أن الصراع يجب ينتقل من يسار-يمين إلى يمين-يمين متطرف. وكتب لوران جوفران أن "المنطق الكلاسيكي بشأن العدو الرئيسي يجب أن يفرض نفسه بين اليمين واليمين المتطرف، وكل جمهوري يجب أن يفهم أن الأسوأ في انتظارنا, يجب فعل كل شيء لتفاديه"، يشدد جوفران.
وتعبتر صحيفة "لومانيتي" من جهتها، أنه "في المناطق التي يلمس فيها تهديد من قبل حزب "الجبهة الوطنية"، لا يمكن أن يحصل تردد في التصويت ضده".
فرنسا: ردود الفعل السياسية على نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الجهوية
المصدر: فرانس 24
نشر: الاثنين 7-12-2015
أعلن زعيم المعارضة اليمينية في فرنسا نيكولا ساركوزي رفضه لأي تحالف مع اليسار في الدورة الثانية من الانتخابات الجهوية، في حين أشادت رئيسة حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف مارين لوبن بنتائج الدورة الأولى التي أظهرت فوزها في ست مناطق على الأقل.
رفض زعيم المعارضة اليمينية في فرنسا الرئيس السابق نيكولا ساركوزي أي تحالف مع اليسار في الدورة الثانية من الانتخابات الجهوية الأحد المقبل لقطع الطريق أمام اليمين المتطرف الذي حل في الطليعة في الدورة الأولى الأحد، في حين رحبت مارين لوبان بـ "النتيجة الرائعة" التي حققها حزبها.
ورفض ساركوزي أي "اندماج" مع الاشتراكيين وأي "سحب" للوائح حزبه (الجمهوريون) الذي قال إنه يمثل "البديل الوحيد الممكن" في المناطق التي قد يفوز فيها حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبن.
"لدينا القدرة على تحقيق الوحدة الوطنية".
وأشادت مارين لوبن بـ "النتيجة الرائعة" التي حققها حزبها في هذه الدورة الأولى من الانتخابات، مؤكدة أنها قادرة على "تحقيق الوحدة الوطنية" في البلاد إثر هذا النجاح التاريخي لحزبها.
وقالت لوبن "لدينا القدرة على تحقيق الوحدة الوطنية".
وأفادت تقديرات معاهد استطلاع الرأي أن "الجبهة الوطنية" فازت بنسبة أصوات قياسية على المستوى الوطني تراوح بين 27,2 و30,8 في المئة. وتقدم اليمين المتطرف بذلك على المعارضة اليمنية و"الحزب الاشتراكي" الحاكم في ست مناطق على الأقل من 13.
وكان حزب الجمهوريين يأمل بتحقيق نتائج كبيرة في هذه الانتخابات، إلا أن اعتداءات باريس الأخيرة دفعت قسما من ناخبيه إلى التوجه نحو اليمين المتطرف.
وبعد ثلاثة أسابيع من أسوأ اعتداءات شهدتها فرنسا (130 قتيلا ومئات الجرحى)، جرت هذه الانتخابات وسط إجراءات أمنية مشددة ودوريات لشرطيين وجنود مسلحين حول مراكز التصويت خصوصا في العاصمة، في ظل حالة الطوارىء.
هل يحكم اليمين المتطرف الساحة السياسية الفرنسية؟
المصدر: مونتيكارلو
نشر: الاثنين 7-12-2015
برزت نتائج الدورة الأولى من انتخابات المناطق الفرنسية كزلزال سياسي ... فهل كانت مفاجأة بالفعل؟ وما هي الأسباب الحقيقية لهذه النتائج ؟
حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف أصبح أول حزب في فرنسا بعد حصوله على حوالي 28٪ من أصوات الناخبين في الدورة الأولى من انتخابات المناطق الفرنسية متقدما على تحالف اليمين الذي يضم حزب "الجمهوريين" وحزب الوسط مع حوالي 27٪ وعلى الحزب الاشتراكي الحاكم مع حوالي 23٪، ومن الممكن أن يسيطر على مناطق يعيش فيها حوالي ربع سكان البلاد.
زلزال سياسي قبل عام ونصف من الانتخابات الرئاسية، وسارع الكثيرون لتحميل اعتداءات باريس وأزمة اللاجئين المسئولية الأساسية في هذا التصويت، إلا أن أي تهديد إرهابي لا يمكن أن يعدل، في حد ذاته، خيارات الفرنسيين السياسية بهذه الصورة الجذرية.
هذه النتيجة كانت متوقعة لأن حزب اليمين المتطرف يواصل صعوده منذ أكثر من ربع قرن، ويتقدم، ببطء ولكن باستمرار، والأسباب الحقيقية تكمن في الخيارات الأخرى التي تطرحها الطبقة السياسية على الناخب الفرنسي.
يسارا، وبعد إجهاض آخر مشروع سياسي واجتماعي كبير لليسار في الثمانينات، هيمنت مجموعة من التكنوقراط على أكبر قوى اليسار أي الحزب الاشتراكي، واقتصرت طموحاتها، منذ ذلك الوقت، على الإدارة اليومية للأزمة.
والتقى الاشتراكيون، في ذلك، مع أحزاب اليمين التقليدي، التي عانت بدورها من غياب المشروع السياسي، إلا أن هذه الإدارة اليومية فشلت، يسارا ويمينا، في حل الأزمات الكبرى بدء من البطالة والأزمة الاقتصادية، ومرورا بالعجز عن إقامة بناء أوروبي حقيقي وانتهاء بمشاكل الهجرة واللاجئين والأمن.
والبرامج الانتخابية لليمين والاشتراكيين تبنت ذات المنهج الليبرالي المتشدد، واقتصرت الفوارق على التفاصيل، وأصبحت سياسة التقشف وتقليص النفقات العامة شعار المرحلة لأغلب الطبقة السياسية الفرنسية وبصرف النظر عن الانتماءات السياسية.
وفي أزمة اعتداءات باريس الأخيرة، لم يختلف رد السلطة الاشتراكية داخليا وخارجيا عن رد الرئيس الأمريكي جورج بوش على اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر، الذي أدى إلى النتائج الكارثية التي يعرفها الجميع، بما في ذلك رجل الشارع الفرنسي.
سياسيا، اقتصاديا، أمنيا واجتماعيا، لم يعد أمام الناخب الفرنسي خيار حقيقي بين رؤى سياسية مختلفة، وأصبح حزب اليمين المتطرف هو الوحيد الذي يطرح مشروعا سياسيا، قد لا يختلف، كثيرا، في نهاية الأمر عن سياسات اليمين والاشتراكيين، بل قد يؤدي إلى كارثة، ولكنه المشروع الوحيد المتوفر حاليا.
أي إستراتيجية للأحزاب الفرنسية في مواجهة اليمين المتطرف؟
المصدر: مونتيكارلو
نشر: الاثنين 7-12-2015
مسألة أي موقف وأي سياسة يجب اعتمادها في مواجهة نتائج اليمين المتطرف بدأت تطرح من بقية الأحزاب في عدة مناطق فرنسية بعد نتائج الجولة الأولى.
بالنسبة لحزب اليمين التقليدي أو مابات يسمى الجمهوريون فالخط أوضحه رئيس الحزب نيكولا ساركوزي بخياره لا انسحاب ولا دمج أي وضع اليمين المتطرف واليسار الحاكم في نفس الموقع، مباشرة بعد هذا الإعلان بدأت الانتقادات تتقاطر على ساركوزي من داخل معسكره اليميني لتقول إن الرجل بهذا الاختيار اثبت فشله وعدم قدرته على أن يكون البديل داخل اليمين حيث دعا بعض أقطاب الحزب لان تكون الرسالة واضحة بالانسحاب وتكوين سد جمهوري وتحالف مع الاشتراكيين وبقية الأحزاب لرفض كراهية وعنصرية اليمين المتطرف.وعدا صوت أو صوتين ، يبدو معظم أقطاب الحزب موافقين على إستراتيجية ساركوزي .
داخل الحزب الاشتراكي الحاكم الخط يبدو واضحا وهو الوقف كسد منيع أمام أقصى اليمين حيث أعطى رئيس الحزب كامبدليس التعليمات بانسحاب المرشحين الاشتراكيين الذين وصلوا ثالثا خاصة في الثلاث محافظات التي يمكن أن يفوز فيها المتطرفون.
جميع المرشحين وافقوا على الانسحاب سوى مرشح شرق البلاد جون بيير ماسري الذي قال إن السد الجمهوري الذي يتحدث عنه معسكر الاشتراكيين هو إستراتيجية لن تؤتي بنتائج إلا لصالح اليمين المتطرف الذي سيجد نفسه وحيدا في الساحة وسيقول الفرنسيون أن الحزب الحاكم تخلى عنهم في خضم المعركة.
خيبة الخضر أو حزب البيئة كانت كبيرة في هذه الانتخابات بنتائج لم تتعدى ستة بالمائة لكن الحزب اختار أن يشارك في مواجهة اليمين المتطرف حيث دعت الأمينة العامة للحزب ايمانويل كوس في بعض المناطق للتصويت لصالح اليمين بعد انسحاب الاشتراكيين وفي بعض المناطق بخلق قوائم مختلطة مع الاشتراكيين.
أحزاب الوسط اليميني وأقصى اليسار اختارت أيضا التحالف الجمهوري في مواجهة اليمين العنصري ودعوا إلى ضرورة تجنيد الفرنسيين المتخلفين عن الجولة الأولى للتصويت بكثافة في الدورة الثانية.
اشتراكيو فرنسا يسحبون مرشحين للتضييق على اليمين في الانتخابات المحلية
المصدر: رويترز
نشر: الاثنين 7-12-2015
قال الأمين العام للحزب الاشتراكي في فرنسا إن الحزب سيسحب مرشحيه من الجولة الثانية للانتخابات المحلية في شرق البلاد ليكثف مساعيه لفرض "حصار" انتخابي على اليمين المتطرف.
وحققت "الجبهة الوطنية" اليمينية المتطرفة بزعامة مارين لوبان أمس الأحد 6 كانون الأول ـ ديسمبر، مكاسب واسعة في جميع أنحاء فرنسا في الجولة الأولى من التصويت، وذلك على حساب الحزب الاشتراكي الحاكم.
وهدف الاشتراكيون من سحب مرشحيهم في المرحلة الثانية من انتخابات يوم 13 ديسمبر ـ كانون الأول هو حرمان "الجبهة الوطينة" من الفوز، بعد أن حلوا في المركز الثالث.
وحسبما مقال الأمين العام للحزب الاشتراكي جان كريستوف كامباديليس، فإن الحزب سينسحب أيضا من جولة الإعادة في ألزاس-شامبان-أردان-لورين ليتركها مثلما ترك منطقتين أخريين للجمهوريين المحافظين بزعامة نيكولا ساركوزي الذي يخوض المنافسة مع "الجبهة الوطنية".
وقال النائب برونو لي رو وهو زعيم الاشتراكيين في مجلس النواب "هناك احتمال كبير أن تنتصر الجبهة الوطنية إذا أبقينا مرشحينا في المنطقة.
فرنسا: داعش أول "المهنئين" بفوز الجبهة الوطنية المتطرفة في الانتخابات
المصدر: AE.24
نشر: الاثنين 7-12-2015
بمجرد ظهور النتائج الأولية بعد الانتخابات الجهوية الفرنسية مساء الأحد، في دورتها الأولى، والتي أكدت التقدم الكبير الذي حققه اليمين الفرنسي المتطرف، ممثلاً في حزب الجبهة الوطنية الذي حصد أعلى نسبة من الأصوات، وبات قريباً من السيطرة على ست جهات هامة في فرنسا، تضم مدناً كبرى في شمال البلاد وجنوبها من أصل 13 جهة، بادر داعش بالإعراب عن "ارتياحه" لفوز "حليفه الموضوعي" في انتظار نتائج الدور الثاني من الانتخابات بعد أسبوع.
ونشر فرنسي من داعش تعليقاً، على تويتر أقرب للتهنئة بفوز اليمين المتطرف، تأكيداً على التحالف الموضوعي بين اليمين العنصري المتطرف وبين داعش، الذي وضع استراتيجيته الجديدة التي ترجمها بالهجمات الإرهابية بهدف"تهجير" الفرنسيين المسلمين إلى أرض داعش بسبب عنصرية وصليبية فرنسا، ومناهضتها للدين وللمسلمين.
سعادة
وقال الداعشي الفرنسي في تغريدة رصدتها بعض الجهات التي تتابع ما تنشره الحسابات الإرهابية مثل الباحث الفرنسي رومان كاييه، إنه: "سعيد بفوز الجبهة الوطنية، لأنه الحزب الذي يتمتع ببرنامج صريح وغير منافق".
وأضاف الداعشي الفرنسي :"أنا أفضل أن يفوز حزب الجبهة، لأنه سيكون في غاية القسوة والشدة ضد المسلمين في بلاده".
حقائب سفر
وأكد أنه يُفضل"الجبهة الوطنية على الحزب الاشتراكي الذي يتظاهر باحترام المسلمين وتقديرهم، ليقصفهم في بلادهم" قبل أن يختم تحليله بالقول"مع الجبهة الوطنية، إن شاء الله سيستفيق المسلمون أخيراً، ويستعيدون الوعي، ويُعدون أدباشهم وحقائبهم والتفكير في السفر و الهجرة".