Haneen
2015-12-28, 10:37 AM
{متابعة آخر المستجدات على الساحة التونسية ميدانيا وسياسيا}
العناويــــــن...
v مقتل 12 عنصرا من الأمن في انفجار حافلة بالعاصمة والسبسي يعلن حالة الطوارئ
v إعلان حالة الطوارئ في تونس إثر انفجار استهدف الحرس الرئاسي وسط العاصمة
v إجراءات أمنية منتظرة بعد هجوم تونس
v رئيس الحكومة التونسية: سنطبق قانون الاٍرهاب بكل صرامة
v إدانات عربية ودولية لتفجير تونس
v أعضاء مجلس الأمن يدعون للتعاون مع تونس في التصدي للإرهاب
v إدانة دولية لتفجير تونس وتضامن مع التونسيين ضد الإرهاب
v صحف أمريكية: حادث تونس.. أول عمل إرهابي يستهدف قوات الأمن
v صحف فرنسية: هجوم تونس ضربة للانتقال الديمقراطي
v شموع في شوارع تونس تضامناً مع الضحايا وتأجيل الإضرابات
v الخارجية التونسية تحذر من تسلل متشددين ليبيين الى تونس
مقتل 12 عنصرا من الأمن في انفجار حافلة بالعاصمة والسبسي يعلن حالة الطوارئ
روسيا اليوم 24-11-2015
https://arabic.rt.com/news/801491
لقي 12 شخصا على الاقل مصرعهم وأصيب 20 آخرون، الثلاثاء 24 نوفمبر/تشرين الثاني، إثر انفجار حافلة تقل عناصر من الأمن الرئاسي بشارع محمد الخامس بالعاصمة تونس.
وأكد مصدر أمني للتلفزيون الرسمي التونسي مصرع 12 عنصرا من قوات الأمن الرئاسي التونسي وإصابة 20 آخرين إثر انفجار جسم لم تتحدد طبيعته داخل الحافلة التي كانت تقلهم.
وقرر الرئيس التونسي إعلان حالة الطوارئ في كامل تراب الجمهورية بداية من الثلاثاء وذلك على خلفية تفجير حافلة للأمن الرئاسي ذهب ضحيتها 12 شخصا واصيب 20 آخرون في حصيلة أولية.
كما أعلن قايد السبسي فرض نظام حظر التجول في تونس الكبرى من التاسعة ليلا من ليلة الثلاثاء إلى الـ5 صباحا من يوم الأربعاء 25 نوفمبر/تشرين الثاني.
وصرح السبسي في كلمة أنه سيتم عقد اجتماع للمجلس الأعلى للأمن الوطني صباح الاربعاء 25 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بقصر قرطاج لأخذ القرارات الضرورية.
إلى ذلك، قررت الداخلية التونسية الثلاثاء رفع درجة التأهب إلى الدرجة القصوى وذلك إثر التفجير الذي استهدفت حافلة تابعة للأمن الرئاسي.
وانفجرت الاثنين 24 نوفمبر/تشرين الثاني، حافلة تقل عناصر من قوات الأمن الرئاسي قرب مبنى حزب التجمع سابقا بشارع محمد الخامس بالعاصمة تونس.
إعلان حالة الطوارئ في تونس إثر انفجار استهدف الحرس الرئاسي وسط العاصمة
بي بي سي عربي 25-11-2015
http://www.bbc.com/arabic/middleeast/2015/11/151124_tunisia_eplosion_presid ential_guards
قتل 12 من عناصر قوات الحرس الرئاسي في العاصمة التونسية في انفجار استهدف حافلتهم كانت تقلهم، بحسب وزارة الداخلية.
وقالت الوزارة إن "الانفجار عمل إرهابي".
وأعلن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي حالة الطوارئ في البلاد وفرض حظرا للتجول في العاصمة تونس.
وقال السبسي إن تونس "في حرب ضد الإرهاب" مطالبا بتعاون دولي ضد الجماعات الإرهابية.
وكان التلفزيون التونسي قد بث نبأ عاجلا عن انفجار حافلة تقل على متنها عناصر من الحرس الرئاسي في شارع "محمد الخامس".
ونقل التلفزيون التونسي عن مصدر أمني قوله إن الانفجار أسفر عن "إصابة 14 آخرين".
وهرعت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث وفرضت السلطات طوقا أمنيا في المنطقة المحيطة.
وجاء الانفجار بعد 10 أيام من إعلان السلطات رفع حالة التأهب الأمني في العاصمة.
وتعرضت تونس في الآونة الأخيرة لهجمات يشنها مسلحون متشددون وكان أعنفها الهجوم على منتجع سوسة الذي أسفر عن مقتل 39 شخصا معظمهم بريطانيون في يونيو / حزيران الماضي.
إجراءات أمنية منتظرة بعد هجوم تونس
الجزيرة نت 25-11-2015
http://www.aljazeera.net/news/arabic/2015/11/25
كشف الرئيس التونسي أن حكومة بلاده تعتزم إطلاق إستراتيجية جديدة لمواجهة الإرهاب، وذلك في أعقاب تفجير استهدف مساء أمس الثلاثاء حافلة كانت تقل عناصر من الأمن الرئاسي، وخلف مقتل 12 وإصابة عشرين آخرين.
وأعلن الباجي قايد السبسي في كلمة وجهها عبر التلفزيون أن الحكومة تعكف على "ضبط إستراتيجية جديدة لمقاومة الإرهاب"، مؤكدا عقد اجتماع للمجلس الأعلى للأمن الوطني صباح اليوم الأربعاء لأخذ ما قال إنها قرارات ضرورية.
وقال السبسي "هؤلاء الإرهابيون يريدون إدخال الرعب في قلوب أبناء الشعب، لكن هذا الرعب سينتقل من قلوبنا إلى قلوبهم". وأضاف "سنباشر هذه الحرب بما يجب من عتاد وعدة ورجال، والنصر سيكون حليف تونس دائما"، معبرا عن اعتقاده بأن بلاده أمام حرب لها أبعاد دولية وليست محلية فقط.
حالة طوارئ
وأعلن السبسي أمس الثلاثاء فرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة شهر، وحظر تجول ليلي في العاصمة تونس، في حين ألغى رحلة مزمعة إلى أوروبا.
كما أعلنت رئاسة الحكومة التونسية أن خلية الأزمة ستنعقد صباح اليوم في قصر الحكومة بـتونس العاصمة يعقبها مجلس وزراء استثنائي.
وقالت مصادر أمنية إن الحراس كانوا يصعدون إلى الحافلة لتنقلهم إلى قصر الرئاسة في ضواحي المدينة عندما وقع التفجير، ولم تتضح بعد أسبابه لكن أنباء تحدثت عن "هجوم انتحاري".
وكان تفجير أمس ثالث هجوم كبير تشهده تونس هذا العام، ففي مارس/آذار قتل مسلحون 21 سائحا في هجوم على متحف باردو بمدينة تونس، وفي يونيو/حزيران قتل مسلح 38 أجنبيا على شاطئ أحد الفنادق في سوسة.
رئيس الحكومة التونسية: سنطبق قانون الاٍرهاب بكل صرامة
العربي الجديد 25-11-2015
http://www.alaraby.co.uk/politics/2015/11/25
اعتبر رئيس الحكومة التونسية، الحبيب الصيد، في كلمة إلى التونسيين، اليوم الأربعاء، أن انفجار أمس كان بهدف ضرب مؤسسة رئاسة الجمهورية، من خلال حافلة الأمن الرئاسي وعلى بعد 200 متر من وزارة الداخلية.
ورأى أن هذا أمر خطير جدا، أراد من خلاله الإرهابيون إرسال رسالة بأنهم قادرون على الوصول إلى قلب العاصمة، وكانوا يحاولون زعزعة أركان الدولة.
وأضاف "بعد اجتماع مع الرئاسة ومجلس النواب، اتخذنا قرار حظر التجول والطوارئ، وكذلك اجتماع مجلس الأمن هذا الصباح، وسيتم تطبيق حظر التجول بكل صرامة منذ اليوم، لأن البعض لم يحترم الحظر البارحة".
كما أشار الصيد إلى أن "الحرب على الاٍرهاب ليست مهمة الحكومة أو الأمن والجيش فقط، بل هي حرب الجميع ومسؤولية الأحزاب والمنظمات والمواطنين، لمقاومة هذه الآفة التي تضرب كل مدن العالم، ولا بد من وحدة وطنية حقيقية لكل القوى الحية للدفاع عن حرياتنا وطريقة عيشنا التي يحاولون تغييرها".
كما أكد أنّ "قانون الاٍرهاب سيطبق بكل حذافيره منذ الآن، ولن يكون هناك تساهل مطلقا، لأن البلاد في خطر، ولا بد من تطبيق الإجراءات والقوانين بكل تفاصيلها.
إلى ذلك، دعا الأحزاب والمنظمات إلى ضرورة التكاتف في هذه الفترة الحرجة التي تمر بها البلاد، ولن نفشل في هزم الاٍرهاب، لافتاً إلى أنّ هناك إجراءات أخرى، سيتم اتخاذها بعد قليل في اجتماع مجلس الأمن القومي.
وكان وزير الصحة التونسية، سعيد العايدي، صباح اليوم الأربعاء، أعلن أن عدد ضحايا انفجار أمس قد ارتفع إلى 13 قتيلا و20 جريحاً، من بينهم أربعة مدنيين حالتهم مستقرة.
هذا ومن المرتقب أن تُعقد اليوم اجتماعات خلية الأزمة في رئاسة الحكومة التونسية، يتلوها اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء.
إدانات عربية ودولية لتفجير تونس
الجزيرة 25-11-2015
http://www.aljazeera.net/news/arabic/2015/11/24
أدانت دول عديدة حادث التفجير الذي استهدف مساء الثلاثاء حافلة كانت تقل عناصر الأمن الرئاسي التونسي مخلفا 12 قتيلا، و11 مصابا.
واستنكرت فرنسا ما وصفته بـ"الهجوم الجبان"، وعبر الرئيس فرانسوا هولاند عن تضامنه مع عائلات الضحايا.
وأضاف هولاند في بيان الثلاثاء أن فرنسا تقف إلى جانب تونس وسلطات البلاد وجيشها في هذا الوقت العصيب.
من جهتها، أعربت قطر عن إدانتها الشديدة للتفجير من خلال بيان صدر عن وزارة الخارجية الثلاثاء، ونشرته وكالة الأنباء الرسمية (قنا).
وأكد البيان دعم دولة قطر ما تقوم به تونس من جهود لإرساء الأمن والاستقرار في البلاد، مجددا موقف قطر المتضامن مع كافة الجهود الإقليمية والدولية المبذولة من أجل القضاء على العنف و"الإرهاب" وتجفيف منابعه واجتثاث جذوره.
بدورها، أدانت مصر التفجير الذي وقع بتونس، معبرة عن تعازيها لقيادة وحكومة وشعب تونس في ضحايا هذا الحادث، ومواساتها وتعاطفها مع أسر المصابين والضحايا.
وأكد بيان رسمي لرئاسة الجمهورية الثلاثاء عن تضامن مصر مع تونس ووقوفها معها في مواجهة "الإرهاب".
من جانبها، استنكرت الحكومة الأردنية الحادثين اللذين استهدفا حافلة للحرس الرئاسي التونسي، وفندقا في العريش شرقي مصر.
وعبر محمد المومني وزير الإعلام الأردني والمتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية عن وقوف بلاده إلى جانب أمن واستقرار كل من تونس ومصر في مواجهة ما سماه "الإرهاب".
وأعلن التلفزيون الرسمي التونسي أن التفجير الذي استهدف حافلة للأمن الرئاسي في العاصمة تونس نفذه "انتحاري" يرتدي حزاما ناسفا بعد أن اقتحم المكان وفجر نفسه.
أعضاء مجلس الأمن يدعون للتعاون مع تونس في التصدي للإرهاب
نص فرانس 24 25-11-2015
http://www.france24.com/ar/20151125-
أجمع أعضاء مجلس الأمن الدولي الثلاثاء على ضرورة التعاون بشكل نشط مع السلطات التونسية من أجل ملاحقة المسؤولين والمخططين للاعتداء الإرهابي الذي شهدته تونس أمس وأودى بحياة نحو 12 شخصا على الأقل من الأمن الرئاسي.
أدان مجلس الأمن الدولي بشدة الثلاثاء الاعتداء في تونس، داعيا إلى ضرورة "التعاون بشكل نشط مع السلطات التونسية" لمكافحة الإرهاب.
وفي تصريح بالإجماع، طلب أعضاء مجلس الأمن ال15 من دول الأمم المتحدة "التعاون بشكل نشط مع السلطات التونسية" من أجل ملاحقة المسؤولين والمخططين لهذا "العمل البغيض" الذي أوقع 12 قتيلا.
وأكد مجلس الأمن أن "أي اعتداء إرهابي لن يحول تونس عن مسيرتها نحو الديموقراطية وعن الجهود التي تبذلها للنهوض الاقتصادي".
كلمة الباجي قائد السبسي بعد "الاعتداء" على حافلة تقل عناصر أمن
وكذلك ندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بهذا الاعتداء ضد قافلة للحرس الرئاسي في تونس.
وحسب المتحدث باسمه، فإن بان "جدد التأكيد على أن الامم المتحدة ستستمر الى جانب الشعب التونسي في حربه على آفة الارهاب، وفي الجهود التي يبذلها لترسيخ وتعزيز ديموقراطيته".
ويشار إلى أن انفجارا في حافلة تقل عناصر من الحرس الرئاسي وسط العاصمة تونس خلف 12 قتيلا على الأقل و17 جريحا، وتحدثت رئاسة الجمهورية عن "اعتداء"، تم الإعلان عقبه عن حالة الطوارئ لمدة شهر.
إدانة دولية لتفجير تونس وتضامن مع التونسيين ضد الإرهاب
دوتشية فيلية 25-11-2015
http://www.dw.com/ar
أدان مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة وبرلين بالإضافة إلى العديد من العواصم الأوروبية والعربية للعملية الإرهابية التي استهدفت الأمن الرئاسي أمس في تونس. وأكدوا تضامنهم مع التونسيين في مواجهة الإرهاب.
دان مجلس الأمن الدولي بشدة مساء أمس الثلاثاء (24 نوفمبر/تشرين الثاني 2015) الاعتداء في تونس وأكد أن "أي اعتداء إرهابي لن يحول تونس عن مسيرتها نحو الديموقراطية وعن الجهود التي تبذلها للنهوض الاقتصادي". وفي تصريح بالإجماع، طلب أعضاء مجلس الامن الـ15 من دول الأمم المتحدة "التعاون بشكل نشط مع السلطات التونسية" من أجل ملاحقة المسؤولين والمخططين لهذا "العمل البغيض" الذي أوقع 13 قتيلا و20 جريحا، حسب أحدث حصيلة تعلن عنها السلطات التونسية اليوم الأربعاء (25 نوفمبر/تشرين الثاني 2015). كما ندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بهذا الاعتداء ضد قافلة للحرس الرئاسي في تونس. وحسب المتحدث باسمه، إن بان كي مون "جدد التأكيد على أن الأمم المتحدة ستستمر إلى جانب الشعب التونسي في حربه على آفة الارهاب وفي الجهود التي يبذلها لترسيخ وتعزيز ديموقراطيته".
من جهته، أدان وزير الخارجية اللماني فرانك فالتر شتاينماير العملية الإرهابية التي استهدفت حافلة خاصة بالأمن الرئاسي التونسي أمس الثلاثاء وقال: "هذه العملية الإرهابية (...) هي اعتداء جديد على استقرار تونس ودستورها الديمقراطي."
وأدانت الجزائر، الجارة الكبرى لتونس، بشدة التفجير "الإرهابي"، حيث قالت وزارة خارجيتها في بيان إن "الجزائر التي عانت من ويلات الإرهاب مقتنعة تماما بأن أساليب الترهيب مهما بلغت دمويتها لن تنال من عزيمة الشعب التونسي الشقيق للمضي قدما في بناء مؤسساته الديمقراطية ورفع كل التحديات وفي مقدمتها التحدي الذي يفرضه الإرهاب الغريب عن قيمنا وتاريخنا ومقدساتنا". وأضاف البيان: "وإذ تشاطر الجزائر الشعب التونسي إصراره على محاربة هذه الآفة البغيضة والتصدي لها، فإنها تتقدم بتعازيها لذوي ضحايا هذا العمل الإجرامي الآثم وتعرب عن تضامنها الكامل واللامشروط مع تونس الشقيقة حكومة وشعبا".
من جانبها، أدانت رئاسة الجمهورية المصرية بأشد العبارات العملية الإرهابية في تونس. وجاء في بيان صادر عن الرئاسة وصل وكالة الانباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه أن رئاسة الجمهورية تعبر عن "خالص تعازيها لقيادة وحكومة وشعب تونس الشقيق في ضحايا هذا الحادث الإرهابي الغادر، كما تُعبر عن مواساتها وتعاطفها مع أسر المصابين والضحايا". وأكد البيان أن تضامن مصر الكامل مع "الجمهورية التونسية الشقيقة ووقوفها معها في مواجهة يد الإرهاب الغاشمة التي تطيل حياة الأبرياء دون تمييز في شتى أنحاء العالم". وشددت أن مثل هذه الأحداث الارهابية تعكس مجدداً أهمية تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الارهاب بما يساهم في تحقيق الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء العالم.
وهذا هو ثالث هجوم كبير في تونس هذا العام. ففي يونيو حزيران قتل مسلح 38 أجنبيا على شاطئ أحد الفنادق في سوسة وفي مارس اذار قتل مسلحون 21 سائحا في هجوم على متحف باردو في مدينة تونس. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجومين.
صحف أمريكية: حادث تونس.. أول عمل إرهابي يستهدف قوات الأمن
البديل 25-11-2015
http://elbadil.com/2015/11/25/
اهتمت الصحف الأمريكية بالحادث الإرهابي الذي استهدف قوات الأمن التونسية بالأمس، حيث قالت صحيفة “نيويورك نايمز” الأمريكية إنه وقع انفجار في حافلة تقل أعضاء أمن الحرس الجمهوري التونسي، في قلب العاصمة التونسية، مما أسفر عن وقوع 12 قتيلا، ودفع الرئيس التونسي “باجي قائد السبسي” لإعلان حالة الطوارئ لمدة 30 يوما.
وتضيف الصحيفة أنه في بيان وصف الرئيس “السبسي” الحادث بالهجوم الإرهابي الجبان، وألغى رحلته المقررة إلى سويسرا، وأعلن حظر التجول ليلا ابتداء من الساعة التاسعة، كما أغلقت المواقع السياحية عقب الانفجار، وتوضح الصحيفة الأمريكية أن 20 من الحرس الجمهوري أصيبوا بجانب القتلى، وحتى الآن لم تعلن أي جهة مسئوليتها عن التفجير الإرهابي.
وتلفت الصحيفة إلى أن هذا الانفجار يعد ثالث أكبر عمل إرهابي من جانب متشددي تونس خلال هذا العام، وأول عمل يستهدف قوات الأمن التونسية، منذ بداية أعمال العنف في عام 2011، وتشير الصحيفة إلى أنه منذ بداية ثورة عام 2011، التي أطاحت بالدكتاتورية في البلاد، تتحدى تونس الفتنة التي سيطرت على كافة بلدان المنطقة خاصة جارتها ليبيا، كما أن العديد من مواطنيها ذهبوا إلى العراق وسوريا للالتحاق بتنظيم داعش الإرهابي.
وتوضح الصحيفة أن تنظيم داعش أعلن مسئوليته عن اثنين من الهجمات في تونس هذا العام، مارس الماضي، والذي استهدف المتحف الوطني باردو في تونس، والذي أسفر عن مقتل 22 شخصا، والآخر في يونيو، استهدف فندق على أحد شواطئ سوسة، وأسفر عن مقتل 38 شخصا من بينهم 30 بريطانيا.
وتشير “نيويورك تايمز” إلى أنه بعد الهجمات الأخيرة في باريس وبيروت، من قبل داعش، زادت السلطات التونسية مستوى الأمن، موضحة أنه حتى الآن لم تعلن السلطات التونسية ما إذا كان سبب الحادث انفجار عبوة ناسفة أو إطلاق نار.
من جانبها، قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية إن الرئيس التونسي “الباجي قائد السبسي” أعلن حالة الطوارئ لمدة شهر في تونس العاصمة، بسبب الحادث الإرهابي الذي راح ضحيته العشرات من قوات الأمن التونسية المكلفة بحراسة الزعيم الشمال إفريقي، وتضيف الصحيفة أن وزارة الداخلية التونسية وصفت العمل بالإرهابي، موضحة أن تونس تكافح لكبح التشدد والإرهاب منذ عام 2011 بعد الثورة، وموجة الربيع العربي.
وتوضح الصحيفة الأمريكية أن تونس ينظر لها بأنها الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تتمتع بديموقراطية إلى حد كبير من بين دول الربيع العربي، وقد فازت بجائزة نوبل للسلام في أكتوبر الماضي، لدعم العملية الديمقراطية في البلاد، ولكن يقول الخبراء إنها تعاني من ارتفاع نسبة البطالة وتعمق الفقر، كما أنها أرسلت أكبر عدد من المقاتلين الأجانب لتنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق.
صحف فرنسية: هجوم تونس ضربة للانتقال الديمقراطي
الجزيرة نت 25-11-2015
http://www.aljazeera.net/news/presstour/2015/11/25
استحوذ التفجير الذي استهدف حافلة للأمن الرئاسي في قلب العاصمة التونسية مساء الثلاثاء وأدى إلى مقتل 12 عنصرا أمنيا وإصابة 17 آخرين على الأقل، على اهتمام عدد من الصحف الفرنسية، التي اعتبرت أن هذا الحادث "النوعي" يعد ضربة موجعة للبلاد ولمسار الانتقال الديمقراطي فيها.
وفي حوار مع موقع "20 مينوت"، قال مدير البحوث في معهد العلاقات الدولية والإستراتيجية بليغ نبيل إن استهداف الأمن الرئاسي يعتبر "وسيلة لتحدي الدولة"، مشيرا إلى أن هذا الهجوم الجديد يهدف إلى ضرب نجاح الانتقال الديمقراطي.
وفي ردّه عن سؤال بشأن السبب وراء استهداف تونس بهذا "التفجير الإرهابي"، أوضح المختص في الشأن التونسي أيضا أن تونس تعتبر البلد الوحيد في بلدان الثورات العربية الذي اتبع طريق الديمقراطية، وهذا الأمر يمثل بالنسبة للجهاديين نموذجا غربيا يتحدى طابعهم الإسلامي المتشدد، حسب تعبيره.
وبيّن نبيل أن الموقع الجيوستراتيجي لتونس يجعلها في "ضعف أيضا"، حيث إن "المليشيات الجهادية" في ليبيا يمكنها عبور الحدود بسهولة لتنفيذ ضربات، فضلا عن وجود المقاتلين "السلفيين الجهاديين" في جبل الشعانبي على الحدود التونسية الجزائرية التابعين لـتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، الذين ينفذون هجمات بشكل دوري، بينما فشلت قوات الجيش التونسي في طردهم.
هجوم ورمزية
وعن رمزية استهداف قوات الأمن الرئاسي، قال الخبير إن هذه الخطوة تمثّل تحديا للدولة ورسالة لها بأنه يمكن "ضربها في قلبها"، وذلك مع رغبة في مضاعفة حالة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي.
كما تحدث نبيل عما أسماه "الفشل الاستخباري" عقب هجوم سوسة الدامي، مشيرا إلى أنه وعلى الرغم من تعزيز أجهزة المخابرات، ووعي سياسي بوجود تهديدات إرهابية، فإن تونس التي كانت "ناجعة" في القضاء على "الإرهاب" زمن الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي أصبحت اليوم تواجه صعوبة في مواجهة هذا التهديد اليوم.
ولم يستبعد المختص في الشأن التونسي أن تكون لهذا التفجير تداعيات وانعكاسات، ففضلا عما يعانيه قطاع السياحة من تراجع وتفاقم أزمة البطالة، فإن من المحتمل أن يتأثر قطاع الاستثمار الأجنبي، بالإضافة إلى إضعاف المشهد السياسي والحكومة، كما أن التونسيين سيعانون ويفهمون أن "المسلسل الإرهابي الذي بُدئ بهجوم باردو سيكون طويلا".
تفاصيل ودلالات
من جهتها نشرت صحيفة لوموند الفرنسية تفاصيل عن الهجوم، مشيرة إلى أن طبيعته لم تحدد بعد، فبينما تحدث مصدر من الرئاسة عن "هجوم إرهابي بجسم متفجر"، تحدثت مصادر أخرى لوكالة رويترز عن كون الهجوم نفّذه "انتحاري".
وتطرقت الصحيفة إلى تفاصيل هجمات سابقة هزت البلاد، مشيرة إلى أن تونس واجهت منذ ثورة 14 يناير/كانون الثاني 2011 عددا من الهجمات التي أدت إلى مقتل العشرات من الجنود ورجال الشرطة.
ولم تغفل الصحيفة عن التذكير بأن تونس التي تمثل نموذجا ناجحا للانتقال الديمقراطي مقارنة ببلدان "الربيع العربي" مثل ليبيا المجاورة، قد انضم الآلاف من شبابها إلى جماعات مسلحة متطرفة في كل من العراق وسوريا وليبيا، مما يجعلها واحدة من أكثر البلدان "تصديرا للمجاهدين".
أحداث وتهديدات
الأمر ذاته تحدثت عنه مجلة لوبان الفرنسية، كما قدّمت تسلسلا زمينا للأحداث التي جدت في تونس، واعتبرت أن الدولة "في مرمى الإرهابيين"، مشيرة إلى أن تونس عاشت بعد هذا الانفجار "السيناريو الجزائري"، فبعد محافظات القصرين وسيدي بوزيد (وسط) وسوسة والمنستير (الساحل)، تستهدف العاصمة تونس.
وبيّنت أن هذا التفجير كانت له ثلاثة أهداف هي ضرب "الجهاز الأمني، وتحطيم ثقته في قدرته على حماية البلاد، وضرب الأمن الرئاسي".
وعادت المجلة لربط الأحداث الحالية بما حدث قبل عشرة أيام في القرى الواقعة بين ولايات القصرين وسيدي بوزيد، حيث فرّ السكان للجوء في مدينة جلمة خوفا من "الإرهابيين" ونظرا لغياب الأمن، خاصة مع تعاظم قلقهم من ظهور جماعات مسلحة تهاجم المنازل المتاخمة للجبال للحصول على مؤونة، وهو دليل على تعاظم تهديدات المسلحين.
شموع في شوارع تونس تضامناً مع الضحايا وتأجيل الإضرابات
العربي الجديد 24-11-2015
http://www.alaraby.co.uk/politics/2015/11/24
وبالتوزاي مع ذلك، قرر المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد العام التونسي للشغل تأجيل كلّ الإضرابات الإقليمية، والتجمعات المبرمجة يوم غد.
ويشار إلى أن المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل عقد اجتماعا طارئا عشية اليوم، الثلاثاء، معلناً تأجيل كافة الإضرابات والتجمعات العمالية المبرمجة في القطاع الخاص، وذلك في إثر انفجار حافلة للأمن الرئاسي.
وقال الناطق الرسمي باسم الاتحاد، سامي الطاهري، في تصريحات إعلامية، إنه، بسبب الشعور بالمسؤولية التاريخية، واعتبارا لمصلحة البلاد في هذا الظرف الحساس، تقرر تأجيل التحركات المبرمجة إلى وقت لاحق.
وأعرب الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية عن إدانته الشديدة للعملية الإرهابية الغادرة والجبانة، التي استهدفت حافلة لنقل الأمن الرئاسي، وأدت إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى من بين قوات الأمن الرئاسي، في وسط العاصمة تونس.
وتقدم الاتحاد بأحر تعازيه إلى عائلات الشهداء وإلى الأمن الرئاسي وإلى العائلة الأمنية الموسعة، وإلى الشعب التونسي، في هذا المصاب الجلل، معربا عن مشاعر التضامن والتعاطف مع جميع أهالي الشهداء وتمنياته للجرحى بالشفاء العاجل.
وأكد الاتحاد على ضرورة توحد كل التونسيين في مواجهة الإرهاب الأعمى، وتعبئة كل الإمكانيات الضرورية لدعم جهود قوات الأمن والجيش في حماية أمن البلاد واستقرارها وسلامة كل أفراد شعبها، معربا عن يقينه بأن تونس بكل مكوناتها ستنتصر على الإرهاب، الذي يبقى غريبا عن تسامح شعبها واعتداله.
وأصدر مفتي الجمهورية التونسية، منذ قليل، بياناً في إثر العمل الإرهابي الذي استهدف حافلة للأمن الرئاسي وسط العاصمة، وسقط بسببه عدد من الشهداء والجرحى.
واستنكر ديوان الإفتاء بالجمهورية التونسية هذا "الإجرام المقنع بالدين"، وقال إن الإسلام براء منه.
ودعا مفتي الجمهورية إلى الوحدة الوطنية وتماسك جميع التونسيين بروح معنوية مرتفعة، وإرادة صلبة لا تهزها جرائم شرذمة ضالة ومنحرفة، وجب على كل المسلمين مواجهتها.
الخارجية التونسية تحذر من تسلل متشددين ليبيين الى تونس
ميدل ايست أونلاين 25-11-2015
http://www.middle-east-online.com/?id=212060
دعا وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش إلى اغلاق الحدود مع ليبيا وإلى منع دخول قادة ليبيين يتزعمون ميليشيات وكتائب يشتبه في أنها متورطة في عمليات اختطاف وتحوم حولها شبهات الارهاب، إلى الأراضي التونسية. وقال هؤلاء غير مرحب بهم في تونس.
وقال البكوش في تصريح لإذاعة محلية خاصة الثلاثاء "لا بد من منع الإرهابيين الليبيين وزعماء المليشيات المسلحة من دخول تونس عوض القبض عليهم لأن ذلك سيكون له تداعيات على التونسيين في ليبيا".
وتصريحات البكوش هي الأولى لمسؤول حكومي تونسي على خلفية اختطاف 3 تونسيين الأحد من قبل ميليشيات ليبية مسلحة في منطقة الزاوية ومقايضة السلطات التونسية بالإفراج عنهم مقابل اطلاق تونس سراح ليبي محتجز في تونس.
ويتوقع سياسيون أن تتسبب تصريحات البكوش في زيادة التوتر بين تونس وليبيا خاصة منها العلاقات مع حكومة طرابس غير المعترف بها دوليا والمدعومة من قوات فجر ليبيا التي تضم جماعات موالية للإخوان والتي تسيطر على غرب ليبيا على مقربة من الحدود التونسية.
وكانت تقارير محلية سابقة قد اشارت إلى أن شخصيات ليبية متشددة دخلت إلى الأراضي التونسية ضمن الوافدين الليبيين وأن عددا من الجرحى تلقوا في السنوات الأربع الأخيرة العلاج في تونس وعادوا إلى ليبيا.
وأعاد اختطاف التونسيين الثلاثة من قبل ميليشيات ليبية إلى الأذهان عملية اختطاف طاقم القنصلية التونسية بطرابلس من قبل قوات فجر ليبيا في 12 يوليو/تموز التي قايضت حينها الإفراج عن الدبلوماسيين بإطلاق سراح وليد القليب أحد قيادييها المحتجز وقتها في تونس.
والذي كانت اعتقلته السلطات الأمنية بتهم تتعلق بالإرهاب.
وفي أعقاب اعتقال السلطات الأمنية التونسية في 10 أكتوبر/تشرين الأول قيادي ليبي يدعى خليفة الذوادي عمدت ميليشيات ليبية مسلحة في مدينة صبراتة إلى احتجاز 300 تونسي وقايضت إطلاق سراحهم بالإفراج عن الذوادي.
وأطلق القضاء التونسي الذوادي في 16 أكتوبر/تشرين الاول بعد أن تم التحقيق معه بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب من أجل انضمامه إلى مجموعة إرهابية تطلق على نفسها تسمية "جند الإسلام بمدينة صبراتة" الليبية.
وتقول السلطات التونسية إن الإفراج عن المحتجزين لديها من ليبيا لا يتم إلا بناء على قرار قضائي. وتنفي خضوع تونس لأي شكل من أشكال المساومة والابتزاز.
لكن المرصد التونسي لاستقلال القضاء قال في وقت سابق إن قرار الإفراج عن وليد القليب القيادي في قوات فجر ليبيا كان قرارا سياسيا مشددا على أن المحكمة تعرضت إلى "ضغوط سياسية".
وتساور تونس مخاوف جدية من هجمات محتملة ينفذها متطرفون تونسيون تدربوا في معسكرات تابعة لجماعات متشددة.
العناويــــــن...
v مقتل 12 عنصرا من الأمن في انفجار حافلة بالعاصمة والسبسي يعلن حالة الطوارئ
v إعلان حالة الطوارئ في تونس إثر انفجار استهدف الحرس الرئاسي وسط العاصمة
v إجراءات أمنية منتظرة بعد هجوم تونس
v رئيس الحكومة التونسية: سنطبق قانون الاٍرهاب بكل صرامة
v إدانات عربية ودولية لتفجير تونس
v أعضاء مجلس الأمن يدعون للتعاون مع تونس في التصدي للإرهاب
v إدانة دولية لتفجير تونس وتضامن مع التونسيين ضد الإرهاب
v صحف أمريكية: حادث تونس.. أول عمل إرهابي يستهدف قوات الأمن
v صحف فرنسية: هجوم تونس ضربة للانتقال الديمقراطي
v شموع في شوارع تونس تضامناً مع الضحايا وتأجيل الإضرابات
v الخارجية التونسية تحذر من تسلل متشددين ليبيين الى تونس
مقتل 12 عنصرا من الأمن في انفجار حافلة بالعاصمة والسبسي يعلن حالة الطوارئ
روسيا اليوم 24-11-2015
https://arabic.rt.com/news/801491
لقي 12 شخصا على الاقل مصرعهم وأصيب 20 آخرون، الثلاثاء 24 نوفمبر/تشرين الثاني، إثر انفجار حافلة تقل عناصر من الأمن الرئاسي بشارع محمد الخامس بالعاصمة تونس.
وأكد مصدر أمني للتلفزيون الرسمي التونسي مصرع 12 عنصرا من قوات الأمن الرئاسي التونسي وإصابة 20 آخرين إثر انفجار جسم لم تتحدد طبيعته داخل الحافلة التي كانت تقلهم.
وقرر الرئيس التونسي إعلان حالة الطوارئ في كامل تراب الجمهورية بداية من الثلاثاء وذلك على خلفية تفجير حافلة للأمن الرئاسي ذهب ضحيتها 12 شخصا واصيب 20 آخرون في حصيلة أولية.
كما أعلن قايد السبسي فرض نظام حظر التجول في تونس الكبرى من التاسعة ليلا من ليلة الثلاثاء إلى الـ5 صباحا من يوم الأربعاء 25 نوفمبر/تشرين الثاني.
وصرح السبسي في كلمة أنه سيتم عقد اجتماع للمجلس الأعلى للأمن الوطني صباح الاربعاء 25 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بقصر قرطاج لأخذ القرارات الضرورية.
إلى ذلك، قررت الداخلية التونسية الثلاثاء رفع درجة التأهب إلى الدرجة القصوى وذلك إثر التفجير الذي استهدفت حافلة تابعة للأمن الرئاسي.
وانفجرت الاثنين 24 نوفمبر/تشرين الثاني، حافلة تقل عناصر من قوات الأمن الرئاسي قرب مبنى حزب التجمع سابقا بشارع محمد الخامس بالعاصمة تونس.
إعلان حالة الطوارئ في تونس إثر انفجار استهدف الحرس الرئاسي وسط العاصمة
بي بي سي عربي 25-11-2015
http://www.bbc.com/arabic/middleeast/2015/11/151124_tunisia_eplosion_presid ential_guards
قتل 12 من عناصر قوات الحرس الرئاسي في العاصمة التونسية في انفجار استهدف حافلتهم كانت تقلهم، بحسب وزارة الداخلية.
وقالت الوزارة إن "الانفجار عمل إرهابي".
وأعلن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي حالة الطوارئ في البلاد وفرض حظرا للتجول في العاصمة تونس.
وقال السبسي إن تونس "في حرب ضد الإرهاب" مطالبا بتعاون دولي ضد الجماعات الإرهابية.
وكان التلفزيون التونسي قد بث نبأ عاجلا عن انفجار حافلة تقل على متنها عناصر من الحرس الرئاسي في شارع "محمد الخامس".
ونقل التلفزيون التونسي عن مصدر أمني قوله إن الانفجار أسفر عن "إصابة 14 آخرين".
وهرعت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث وفرضت السلطات طوقا أمنيا في المنطقة المحيطة.
وجاء الانفجار بعد 10 أيام من إعلان السلطات رفع حالة التأهب الأمني في العاصمة.
وتعرضت تونس في الآونة الأخيرة لهجمات يشنها مسلحون متشددون وكان أعنفها الهجوم على منتجع سوسة الذي أسفر عن مقتل 39 شخصا معظمهم بريطانيون في يونيو / حزيران الماضي.
إجراءات أمنية منتظرة بعد هجوم تونس
الجزيرة نت 25-11-2015
http://www.aljazeera.net/news/arabic/2015/11/25
كشف الرئيس التونسي أن حكومة بلاده تعتزم إطلاق إستراتيجية جديدة لمواجهة الإرهاب، وذلك في أعقاب تفجير استهدف مساء أمس الثلاثاء حافلة كانت تقل عناصر من الأمن الرئاسي، وخلف مقتل 12 وإصابة عشرين آخرين.
وأعلن الباجي قايد السبسي في كلمة وجهها عبر التلفزيون أن الحكومة تعكف على "ضبط إستراتيجية جديدة لمقاومة الإرهاب"، مؤكدا عقد اجتماع للمجلس الأعلى للأمن الوطني صباح اليوم الأربعاء لأخذ ما قال إنها قرارات ضرورية.
وقال السبسي "هؤلاء الإرهابيون يريدون إدخال الرعب في قلوب أبناء الشعب، لكن هذا الرعب سينتقل من قلوبنا إلى قلوبهم". وأضاف "سنباشر هذه الحرب بما يجب من عتاد وعدة ورجال، والنصر سيكون حليف تونس دائما"، معبرا عن اعتقاده بأن بلاده أمام حرب لها أبعاد دولية وليست محلية فقط.
حالة طوارئ
وأعلن السبسي أمس الثلاثاء فرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة شهر، وحظر تجول ليلي في العاصمة تونس، في حين ألغى رحلة مزمعة إلى أوروبا.
كما أعلنت رئاسة الحكومة التونسية أن خلية الأزمة ستنعقد صباح اليوم في قصر الحكومة بـتونس العاصمة يعقبها مجلس وزراء استثنائي.
وقالت مصادر أمنية إن الحراس كانوا يصعدون إلى الحافلة لتنقلهم إلى قصر الرئاسة في ضواحي المدينة عندما وقع التفجير، ولم تتضح بعد أسبابه لكن أنباء تحدثت عن "هجوم انتحاري".
وكان تفجير أمس ثالث هجوم كبير تشهده تونس هذا العام، ففي مارس/آذار قتل مسلحون 21 سائحا في هجوم على متحف باردو بمدينة تونس، وفي يونيو/حزيران قتل مسلح 38 أجنبيا على شاطئ أحد الفنادق في سوسة.
رئيس الحكومة التونسية: سنطبق قانون الاٍرهاب بكل صرامة
العربي الجديد 25-11-2015
http://www.alaraby.co.uk/politics/2015/11/25
اعتبر رئيس الحكومة التونسية، الحبيب الصيد، في كلمة إلى التونسيين، اليوم الأربعاء، أن انفجار أمس كان بهدف ضرب مؤسسة رئاسة الجمهورية، من خلال حافلة الأمن الرئاسي وعلى بعد 200 متر من وزارة الداخلية.
ورأى أن هذا أمر خطير جدا، أراد من خلاله الإرهابيون إرسال رسالة بأنهم قادرون على الوصول إلى قلب العاصمة، وكانوا يحاولون زعزعة أركان الدولة.
وأضاف "بعد اجتماع مع الرئاسة ومجلس النواب، اتخذنا قرار حظر التجول والطوارئ، وكذلك اجتماع مجلس الأمن هذا الصباح، وسيتم تطبيق حظر التجول بكل صرامة منذ اليوم، لأن البعض لم يحترم الحظر البارحة".
كما أشار الصيد إلى أن "الحرب على الاٍرهاب ليست مهمة الحكومة أو الأمن والجيش فقط، بل هي حرب الجميع ومسؤولية الأحزاب والمنظمات والمواطنين، لمقاومة هذه الآفة التي تضرب كل مدن العالم، ولا بد من وحدة وطنية حقيقية لكل القوى الحية للدفاع عن حرياتنا وطريقة عيشنا التي يحاولون تغييرها".
كما أكد أنّ "قانون الاٍرهاب سيطبق بكل حذافيره منذ الآن، ولن يكون هناك تساهل مطلقا، لأن البلاد في خطر، ولا بد من تطبيق الإجراءات والقوانين بكل تفاصيلها.
إلى ذلك، دعا الأحزاب والمنظمات إلى ضرورة التكاتف في هذه الفترة الحرجة التي تمر بها البلاد، ولن نفشل في هزم الاٍرهاب، لافتاً إلى أنّ هناك إجراءات أخرى، سيتم اتخاذها بعد قليل في اجتماع مجلس الأمن القومي.
وكان وزير الصحة التونسية، سعيد العايدي، صباح اليوم الأربعاء، أعلن أن عدد ضحايا انفجار أمس قد ارتفع إلى 13 قتيلا و20 جريحاً، من بينهم أربعة مدنيين حالتهم مستقرة.
هذا ومن المرتقب أن تُعقد اليوم اجتماعات خلية الأزمة في رئاسة الحكومة التونسية، يتلوها اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء.
إدانات عربية ودولية لتفجير تونس
الجزيرة 25-11-2015
http://www.aljazeera.net/news/arabic/2015/11/24
أدانت دول عديدة حادث التفجير الذي استهدف مساء الثلاثاء حافلة كانت تقل عناصر الأمن الرئاسي التونسي مخلفا 12 قتيلا، و11 مصابا.
واستنكرت فرنسا ما وصفته بـ"الهجوم الجبان"، وعبر الرئيس فرانسوا هولاند عن تضامنه مع عائلات الضحايا.
وأضاف هولاند في بيان الثلاثاء أن فرنسا تقف إلى جانب تونس وسلطات البلاد وجيشها في هذا الوقت العصيب.
من جهتها، أعربت قطر عن إدانتها الشديدة للتفجير من خلال بيان صدر عن وزارة الخارجية الثلاثاء، ونشرته وكالة الأنباء الرسمية (قنا).
وأكد البيان دعم دولة قطر ما تقوم به تونس من جهود لإرساء الأمن والاستقرار في البلاد، مجددا موقف قطر المتضامن مع كافة الجهود الإقليمية والدولية المبذولة من أجل القضاء على العنف و"الإرهاب" وتجفيف منابعه واجتثاث جذوره.
بدورها، أدانت مصر التفجير الذي وقع بتونس، معبرة عن تعازيها لقيادة وحكومة وشعب تونس في ضحايا هذا الحادث، ومواساتها وتعاطفها مع أسر المصابين والضحايا.
وأكد بيان رسمي لرئاسة الجمهورية الثلاثاء عن تضامن مصر مع تونس ووقوفها معها في مواجهة "الإرهاب".
من جانبها، استنكرت الحكومة الأردنية الحادثين اللذين استهدفا حافلة للحرس الرئاسي التونسي، وفندقا في العريش شرقي مصر.
وعبر محمد المومني وزير الإعلام الأردني والمتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية عن وقوف بلاده إلى جانب أمن واستقرار كل من تونس ومصر في مواجهة ما سماه "الإرهاب".
وأعلن التلفزيون الرسمي التونسي أن التفجير الذي استهدف حافلة للأمن الرئاسي في العاصمة تونس نفذه "انتحاري" يرتدي حزاما ناسفا بعد أن اقتحم المكان وفجر نفسه.
أعضاء مجلس الأمن يدعون للتعاون مع تونس في التصدي للإرهاب
نص فرانس 24 25-11-2015
http://www.france24.com/ar/20151125-
أجمع أعضاء مجلس الأمن الدولي الثلاثاء على ضرورة التعاون بشكل نشط مع السلطات التونسية من أجل ملاحقة المسؤولين والمخططين للاعتداء الإرهابي الذي شهدته تونس أمس وأودى بحياة نحو 12 شخصا على الأقل من الأمن الرئاسي.
أدان مجلس الأمن الدولي بشدة الثلاثاء الاعتداء في تونس، داعيا إلى ضرورة "التعاون بشكل نشط مع السلطات التونسية" لمكافحة الإرهاب.
وفي تصريح بالإجماع، طلب أعضاء مجلس الأمن ال15 من دول الأمم المتحدة "التعاون بشكل نشط مع السلطات التونسية" من أجل ملاحقة المسؤولين والمخططين لهذا "العمل البغيض" الذي أوقع 12 قتيلا.
وأكد مجلس الأمن أن "أي اعتداء إرهابي لن يحول تونس عن مسيرتها نحو الديموقراطية وعن الجهود التي تبذلها للنهوض الاقتصادي".
كلمة الباجي قائد السبسي بعد "الاعتداء" على حافلة تقل عناصر أمن
وكذلك ندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بهذا الاعتداء ضد قافلة للحرس الرئاسي في تونس.
وحسب المتحدث باسمه، فإن بان "جدد التأكيد على أن الامم المتحدة ستستمر الى جانب الشعب التونسي في حربه على آفة الارهاب، وفي الجهود التي يبذلها لترسيخ وتعزيز ديموقراطيته".
ويشار إلى أن انفجارا في حافلة تقل عناصر من الحرس الرئاسي وسط العاصمة تونس خلف 12 قتيلا على الأقل و17 جريحا، وتحدثت رئاسة الجمهورية عن "اعتداء"، تم الإعلان عقبه عن حالة الطوارئ لمدة شهر.
إدانة دولية لتفجير تونس وتضامن مع التونسيين ضد الإرهاب
دوتشية فيلية 25-11-2015
http://www.dw.com/ar
أدان مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة وبرلين بالإضافة إلى العديد من العواصم الأوروبية والعربية للعملية الإرهابية التي استهدفت الأمن الرئاسي أمس في تونس. وأكدوا تضامنهم مع التونسيين في مواجهة الإرهاب.
دان مجلس الأمن الدولي بشدة مساء أمس الثلاثاء (24 نوفمبر/تشرين الثاني 2015) الاعتداء في تونس وأكد أن "أي اعتداء إرهابي لن يحول تونس عن مسيرتها نحو الديموقراطية وعن الجهود التي تبذلها للنهوض الاقتصادي". وفي تصريح بالإجماع، طلب أعضاء مجلس الامن الـ15 من دول الأمم المتحدة "التعاون بشكل نشط مع السلطات التونسية" من أجل ملاحقة المسؤولين والمخططين لهذا "العمل البغيض" الذي أوقع 13 قتيلا و20 جريحا، حسب أحدث حصيلة تعلن عنها السلطات التونسية اليوم الأربعاء (25 نوفمبر/تشرين الثاني 2015). كما ندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بهذا الاعتداء ضد قافلة للحرس الرئاسي في تونس. وحسب المتحدث باسمه، إن بان كي مون "جدد التأكيد على أن الأمم المتحدة ستستمر إلى جانب الشعب التونسي في حربه على آفة الارهاب وفي الجهود التي يبذلها لترسيخ وتعزيز ديموقراطيته".
من جهته، أدان وزير الخارجية اللماني فرانك فالتر شتاينماير العملية الإرهابية التي استهدفت حافلة خاصة بالأمن الرئاسي التونسي أمس الثلاثاء وقال: "هذه العملية الإرهابية (...) هي اعتداء جديد على استقرار تونس ودستورها الديمقراطي."
وأدانت الجزائر، الجارة الكبرى لتونس، بشدة التفجير "الإرهابي"، حيث قالت وزارة خارجيتها في بيان إن "الجزائر التي عانت من ويلات الإرهاب مقتنعة تماما بأن أساليب الترهيب مهما بلغت دمويتها لن تنال من عزيمة الشعب التونسي الشقيق للمضي قدما في بناء مؤسساته الديمقراطية ورفع كل التحديات وفي مقدمتها التحدي الذي يفرضه الإرهاب الغريب عن قيمنا وتاريخنا ومقدساتنا". وأضاف البيان: "وإذ تشاطر الجزائر الشعب التونسي إصراره على محاربة هذه الآفة البغيضة والتصدي لها، فإنها تتقدم بتعازيها لذوي ضحايا هذا العمل الإجرامي الآثم وتعرب عن تضامنها الكامل واللامشروط مع تونس الشقيقة حكومة وشعبا".
من جانبها، أدانت رئاسة الجمهورية المصرية بأشد العبارات العملية الإرهابية في تونس. وجاء في بيان صادر عن الرئاسة وصل وكالة الانباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه أن رئاسة الجمهورية تعبر عن "خالص تعازيها لقيادة وحكومة وشعب تونس الشقيق في ضحايا هذا الحادث الإرهابي الغادر، كما تُعبر عن مواساتها وتعاطفها مع أسر المصابين والضحايا". وأكد البيان أن تضامن مصر الكامل مع "الجمهورية التونسية الشقيقة ووقوفها معها في مواجهة يد الإرهاب الغاشمة التي تطيل حياة الأبرياء دون تمييز في شتى أنحاء العالم". وشددت أن مثل هذه الأحداث الارهابية تعكس مجدداً أهمية تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الارهاب بما يساهم في تحقيق الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء العالم.
وهذا هو ثالث هجوم كبير في تونس هذا العام. ففي يونيو حزيران قتل مسلح 38 أجنبيا على شاطئ أحد الفنادق في سوسة وفي مارس اذار قتل مسلحون 21 سائحا في هجوم على متحف باردو في مدينة تونس. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجومين.
صحف أمريكية: حادث تونس.. أول عمل إرهابي يستهدف قوات الأمن
البديل 25-11-2015
http://elbadil.com/2015/11/25/
اهتمت الصحف الأمريكية بالحادث الإرهابي الذي استهدف قوات الأمن التونسية بالأمس، حيث قالت صحيفة “نيويورك نايمز” الأمريكية إنه وقع انفجار في حافلة تقل أعضاء أمن الحرس الجمهوري التونسي، في قلب العاصمة التونسية، مما أسفر عن وقوع 12 قتيلا، ودفع الرئيس التونسي “باجي قائد السبسي” لإعلان حالة الطوارئ لمدة 30 يوما.
وتضيف الصحيفة أنه في بيان وصف الرئيس “السبسي” الحادث بالهجوم الإرهابي الجبان، وألغى رحلته المقررة إلى سويسرا، وأعلن حظر التجول ليلا ابتداء من الساعة التاسعة، كما أغلقت المواقع السياحية عقب الانفجار، وتوضح الصحيفة الأمريكية أن 20 من الحرس الجمهوري أصيبوا بجانب القتلى، وحتى الآن لم تعلن أي جهة مسئوليتها عن التفجير الإرهابي.
وتلفت الصحيفة إلى أن هذا الانفجار يعد ثالث أكبر عمل إرهابي من جانب متشددي تونس خلال هذا العام، وأول عمل يستهدف قوات الأمن التونسية، منذ بداية أعمال العنف في عام 2011، وتشير الصحيفة إلى أنه منذ بداية ثورة عام 2011، التي أطاحت بالدكتاتورية في البلاد، تتحدى تونس الفتنة التي سيطرت على كافة بلدان المنطقة خاصة جارتها ليبيا، كما أن العديد من مواطنيها ذهبوا إلى العراق وسوريا للالتحاق بتنظيم داعش الإرهابي.
وتوضح الصحيفة أن تنظيم داعش أعلن مسئوليته عن اثنين من الهجمات في تونس هذا العام، مارس الماضي، والذي استهدف المتحف الوطني باردو في تونس، والذي أسفر عن مقتل 22 شخصا، والآخر في يونيو، استهدف فندق على أحد شواطئ سوسة، وأسفر عن مقتل 38 شخصا من بينهم 30 بريطانيا.
وتشير “نيويورك تايمز” إلى أنه بعد الهجمات الأخيرة في باريس وبيروت، من قبل داعش، زادت السلطات التونسية مستوى الأمن، موضحة أنه حتى الآن لم تعلن السلطات التونسية ما إذا كان سبب الحادث انفجار عبوة ناسفة أو إطلاق نار.
من جانبها، قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية إن الرئيس التونسي “الباجي قائد السبسي” أعلن حالة الطوارئ لمدة شهر في تونس العاصمة، بسبب الحادث الإرهابي الذي راح ضحيته العشرات من قوات الأمن التونسية المكلفة بحراسة الزعيم الشمال إفريقي، وتضيف الصحيفة أن وزارة الداخلية التونسية وصفت العمل بالإرهابي، موضحة أن تونس تكافح لكبح التشدد والإرهاب منذ عام 2011 بعد الثورة، وموجة الربيع العربي.
وتوضح الصحيفة الأمريكية أن تونس ينظر لها بأنها الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تتمتع بديموقراطية إلى حد كبير من بين دول الربيع العربي، وقد فازت بجائزة نوبل للسلام في أكتوبر الماضي، لدعم العملية الديمقراطية في البلاد، ولكن يقول الخبراء إنها تعاني من ارتفاع نسبة البطالة وتعمق الفقر، كما أنها أرسلت أكبر عدد من المقاتلين الأجانب لتنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق.
صحف فرنسية: هجوم تونس ضربة للانتقال الديمقراطي
الجزيرة نت 25-11-2015
http://www.aljazeera.net/news/presstour/2015/11/25
استحوذ التفجير الذي استهدف حافلة للأمن الرئاسي في قلب العاصمة التونسية مساء الثلاثاء وأدى إلى مقتل 12 عنصرا أمنيا وإصابة 17 آخرين على الأقل، على اهتمام عدد من الصحف الفرنسية، التي اعتبرت أن هذا الحادث "النوعي" يعد ضربة موجعة للبلاد ولمسار الانتقال الديمقراطي فيها.
وفي حوار مع موقع "20 مينوت"، قال مدير البحوث في معهد العلاقات الدولية والإستراتيجية بليغ نبيل إن استهداف الأمن الرئاسي يعتبر "وسيلة لتحدي الدولة"، مشيرا إلى أن هذا الهجوم الجديد يهدف إلى ضرب نجاح الانتقال الديمقراطي.
وفي ردّه عن سؤال بشأن السبب وراء استهداف تونس بهذا "التفجير الإرهابي"، أوضح المختص في الشأن التونسي أيضا أن تونس تعتبر البلد الوحيد في بلدان الثورات العربية الذي اتبع طريق الديمقراطية، وهذا الأمر يمثل بالنسبة للجهاديين نموذجا غربيا يتحدى طابعهم الإسلامي المتشدد، حسب تعبيره.
وبيّن نبيل أن الموقع الجيوستراتيجي لتونس يجعلها في "ضعف أيضا"، حيث إن "المليشيات الجهادية" في ليبيا يمكنها عبور الحدود بسهولة لتنفيذ ضربات، فضلا عن وجود المقاتلين "السلفيين الجهاديين" في جبل الشعانبي على الحدود التونسية الجزائرية التابعين لـتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، الذين ينفذون هجمات بشكل دوري، بينما فشلت قوات الجيش التونسي في طردهم.
هجوم ورمزية
وعن رمزية استهداف قوات الأمن الرئاسي، قال الخبير إن هذه الخطوة تمثّل تحديا للدولة ورسالة لها بأنه يمكن "ضربها في قلبها"، وذلك مع رغبة في مضاعفة حالة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي.
كما تحدث نبيل عما أسماه "الفشل الاستخباري" عقب هجوم سوسة الدامي، مشيرا إلى أنه وعلى الرغم من تعزيز أجهزة المخابرات، ووعي سياسي بوجود تهديدات إرهابية، فإن تونس التي كانت "ناجعة" في القضاء على "الإرهاب" زمن الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي أصبحت اليوم تواجه صعوبة في مواجهة هذا التهديد اليوم.
ولم يستبعد المختص في الشأن التونسي أن تكون لهذا التفجير تداعيات وانعكاسات، ففضلا عما يعانيه قطاع السياحة من تراجع وتفاقم أزمة البطالة، فإن من المحتمل أن يتأثر قطاع الاستثمار الأجنبي، بالإضافة إلى إضعاف المشهد السياسي والحكومة، كما أن التونسيين سيعانون ويفهمون أن "المسلسل الإرهابي الذي بُدئ بهجوم باردو سيكون طويلا".
تفاصيل ودلالات
من جهتها نشرت صحيفة لوموند الفرنسية تفاصيل عن الهجوم، مشيرة إلى أن طبيعته لم تحدد بعد، فبينما تحدث مصدر من الرئاسة عن "هجوم إرهابي بجسم متفجر"، تحدثت مصادر أخرى لوكالة رويترز عن كون الهجوم نفّذه "انتحاري".
وتطرقت الصحيفة إلى تفاصيل هجمات سابقة هزت البلاد، مشيرة إلى أن تونس واجهت منذ ثورة 14 يناير/كانون الثاني 2011 عددا من الهجمات التي أدت إلى مقتل العشرات من الجنود ورجال الشرطة.
ولم تغفل الصحيفة عن التذكير بأن تونس التي تمثل نموذجا ناجحا للانتقال الديمقراطي مقارنة ببلدان "الربيع العربي" مثل ليبيا المجاورة، قد انضم الآلاف من شبابها إلى جماعات مسلحة متطرفة في كل من العراق وسوريا وليبيا، مما يجعلها واحدة من أكثر البلدان "تصديرا للمجاهدين".
أحداث وتهديدات
الأمر ذاته تحدثت عنه مجلة لوبان الفرنسية، كما قدّمت تسلسلا زمينا للأحداث التي جدت في تونس، واعتبرت أن الدولة "في مرمى الإرهابيين"، مشيرة إلى أن تونس عاشت بعد هذا الانفجار "السيناريو الجزائري"، فبعد محافظات القصرين وسيدي بوزيد (وسط) وسوسة والمنستير (الساحل)، تستهدف العاصمة تونس.
وبيّنت أن هذا التفجير كانت له ثلاثة أهداف هي ضرب "الجهاز الأمني، وتحطيم ثقته في قدرته على حماية البلاد، وضرب الأمن الرئاسي".
وعادت المجلة لربط الأحداث الحالية بما حدث قبل عشرة أيام في القرى الواقعة بين ولايات القصرين وسيدي بوزيد، حيث فرّ السكان للجوء في مدينة جلمة خوفا من "الإرهابيين" ونظرا لغياب الأمن، خاصة مع تعاظم قلقهم من ظهور جماعات مسلحة تهاجم المنازل المتاخمة للجبال للحصول على مؤونة، وهو دليل على تعاظم تهديدات المسلحين.
شموع في شوارع تونس تضامناً مع الضحايا وتأجيل الإضرابات
العربي الجديد 24-11-2015
http://www.alaraby.co.uk/politics/2015/11/24
وبالتوزاي مع ذلك، قرر المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد العام التونسي للشغل تأجيل كلّ الإضرابات الإقليمية، والتجمعات المبرمجة يوم غد.
ويشار إلى أن المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل عقد اجتماعا طارئا عشية اليوم، الثلاثاء، معلناً تأجيل كافة الإضرابات والتجمعات العمالية المبرمجة في القطاع الخاص، وذلك في إثر انفجار حافلة للأمن الرئاسي.
وقال الناطق الرسمي باسم الاتحاد، سامي الطاهري، في تصريحات إعلامية، إنه، بسبب الشعور بالمسؤولية التاريخية، واعتبارا لمصلحة البلاد في هذا الظرف الحساس، تقرر تأجيل التحركات المبرمجة إلى وقت لاحق.
وأعرب الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية عن إدانته الشديدة للعملية الإرهابية الغادرة والجبانة، التي استهدفت حافلة لنقل الأمن الرئاسي، وأدت إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى من بين قوات الأمن الرئاسي، في وسط العاصمة تونس.
وتقدم الاتحاد بأحر تعازيه إلى عائلات الشهداء وإلى الأمن الرئاسي وإلى العائلة الأمنية الموسعة، وإلى الشعب التونسي، في هذا المصاب الجلل، معربا عن مشاعر التضامن والتعاطف مع جميع أهالي الشهداء وتمنياته للجرحى بالشفاء العاجل.
وأكد الاتحاد على ضرورة توحد كل التونسيين في مواجهة الإرهاب الأعمى، وتعبئة كل الإمكانيات الضرورية لدعم جهود قوات الأمن والجيش في حماية أمن البلاد واستقرارها وسلامة كل أفراد شعبها، معربا عن يقينه بأن تونس بكل مكوناتها ستنتصر على الإرهاب، الذي يبقى غريبا عن تسامح شعبها واعتداله.
وأصدر مفتي الجمهورية التونسية، منذ قليل، بياناً في إثر العمل الإرهابي الذي استهدف حافلة للأمن الرئاسي وسط العاصمة، وسقط بسببه عدد من الشهداء والجرحى.
واستنكر ديوان الإفتاء بالجمهورية التونسية هذا "الإجرام المقنع بالدين"، وقال إن الإسلام براء منه.
ودعا مفتي الجمهورية إلى الوحدة الوطنية وتماسك جميع التونسيين بروح معنوية مرتفعة، وإرادة صلبة لا تهزها جرائم شرذمة ضالة ومنحرفة، وجب على كل المسلمين مواجهتها.
الخارجية التونسية تحذر من تسلل متشددين ليبيين الى تونس
ميدل ايست أونلاين 25-11-2015
http://www.middle-east-online.com/?id=212060
دعا وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش إلى اغلاق الحدود مع ليبيا وإلى منع دخول قادة ليبيين يتزعمون ميليشيات وكتائب يشتبه في أنها متورطة في عمليات اختطاف وتحوم حولها شبهات الارهاب، إلى الأراضي التونسية. وقال هؤلاء غير مرحب بهم في تونس.
وقال البكوش في تصريح لإذاعة محلية خاصة الثلاثاء "لا بد من منع الإرهابيين الليبيين وزعماء المليشيات المسلحة من دخول تونس عوض القبض عليهم لأن ذلك سيكون له تداعيات على التونسيين في ليبيا".
وتصريحات البكوش هي الأولى لمسؤول حكومي تونسي على خلفية اختطاف 3 تونسيين الأحد من قبل ميليشيات ليبية مسلحة في منطقة الزاوية ومقايضة السلطات التونسية بالإفراج عنهم مقابل اطلاق تونس سراح ليبي محتجز في تونس.
ويتوقع سياسيون أن تتسبب تصريحات البكوش في زيادة التوتر بين تونس وليبيا خاصة منها العلاقات مع حكومة طرابس غير المعترف بها دوليا والمدعومة من قوات فجر ليبيا التي تضم جماعات موالية للإخوان والتي تسيطر على غرب ليبيا على مقربة من الحدود التونسية.
وكانت تقارير محلية سابقة قد اشارت إلى أن شخصيات ليبية متشددة دخلت إلى الأراضي التونسية ضمن الوافدين الليبيين وأن عددا من الجرحى تلقوا في السنوات الأربع الأخيرة العلاج في تونس وعادوا إلى ليبيا.
وأعاد اختطاف التونسيين الثلاثة من قبل ميليشيات ليبية إلى الأذهان عملية اختطاف طاقم القنصلية التونسية بطرابلس من قبل قوات فجر ليبيا في 12 يوليو/تموز التي قايضت حينها الإفراج عن الدبلوماسيين بإطلاق سراح وليد القليب أحد قيادييها المحتجز وقتها في تونس.
والذي كانت اعتقلته السلطات الأمنية بتهم تتعلق بالإرهاب.
وفي أعقاب اعتقال السلطات الأمنية التونسية في 10 أكتوبر/تشرين الأول قيادي ليبي يدعى خليفة الذوادي عمدت ميليشيات ليبية مسلحة في مدينة صبراتة إلى احتجاز 300 تونسي وقايضت إطلاق سراحهم بالإفراج عن الذوادي.
وأطلق القضاء التونسي الذوادي في 16 أكتوبر/تشرين الاول بعد أن تم التحقيق معه بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب من أجل انضمامه إلى مجموعة إرهابية تطلق على نفسها تسمية "جند الإسلام بمدينة صبراتة" الليبية.
وتقول السلطات التونسية إن الإفراج عن المحتجزين لديها من ليبيا لا يتم إلا بناء على قرار قضائي. وتنفي خضوع تونس لأي شكل من أشكال المساومة والابتزاز.
لكن المرصد التونسي لاستقلال القضاء قال في وقت سابق إن قرار الإفراج عن وليد القليب القيادي في قوات فجر ليبيا كان قرارا سياسيا مشددا على أن المحكمة تعرضت إلى "ضغوط سياسية".
وتساور تونس مخاوف جدية من هجمات محتملة ينفذها متطرفون تونسيون تدربوا في معسكرات تابعة لجماعات متشددة.