المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 14/11/2015



Haneen
2015-12-29, 10:48 AM
{متابعة آخر المستجدات على الساحة اللبنانية عقب تفجيري بيروت}
العناويــــــن...
§ ارتفاع عدد قتلى تفجيري بيروت
§ تفجيرا ضاحية بيروت.. فرضية "الانتحاري الثالث" غير مؤكدة
§ لبنان يعلن الجمعة يوم حداد وطني
§ إضراب في مخيمات بيروت حداداً
§ الرئيس يهاتف رئيس وزراء لبنان معزيا بضحايا تفجير الضاحية الجنوبية
§ الرئيس يهاتف رئيس مجلس النواب اللبناني
§ إدانة عربية ودولية.. وتضامن مع لبنان
§ مجلس الأمن يدين اعتداء برج البراجنة
§ إجماع في عين الحلوة وصيدا على إدانة التفجيرين في برج البراجنة
§ صحف عربية تندد بالهجوم "الإرهابي" على الضاحية الجنوبية في لبنان
§ ابو عفش: أسماء الفلسطينين الانتحاريين اللذين وردا بتنظيم "داعش" وهمية
§ مجلس علماء فلسطين: وراء انفجار الضاحية أصابع تكفيرية صهيونية
§ البيان: التفجيرات في لبنان ستؤدي إلى ربط هذا البلد بالساحة السورية
§ مجزرة 'البراجنة' توحد اللبنانيين رغم الخلافات السياسية


ارتفاع عدد قتلى تفجيري بيروت
المصدر: سكاي نيوز
نشر: الخميس 12-11-2015
ارتفع إلى 43 قتيلا و240 جريحا عدد ضحايا التفجيرين الانتحاريين، اللذين استهدفا الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنهما، الخميس.
وقال الجيش اللبناني، في بيان، إنه "حوالي الساعة السادسة مساء بتوقيت بيروت أقدم أحد الإرهابيين على تفجير نفسه بواسطة أحزمة ناسفة في محلة عين السكّة في برج البراجنة".
وأعقب ذلك، حسب بيان الجيش، "إقدام إرهابي آخر على تفجير نفسه بالقرب من موقع الانفجار الأول، مما أدى إلى وقوع عدد كبير من الإصابات في صفوف المواطنين".
وحسب بيان الجيش الذي تلقت "سكاي نيوز عربية" نسخة منه، فقد عثرت الأجهزة الأمنية "في موقع الانفجار الثاني على جثة إرهابي ثالث لم يتمكن من تفجير نفسه".
وتبنى تنظيم داعش، في بيان نشر على حسابات تابعة له في مواقع التواصل الاجتماعي، الهجومين الانتحاريين في منطقة برج البراجنة بالضاحية الجنوبية لبيروت، التي تعد معقل حزب الله.
وفي تعليقه على التفجيرين، قال المستشار السياسي للأمين العام للحزب، حسين خليل، إن "هذه الجريمة ليست موجهة ضد حزب أو منطقة أو فئة، إنما هي جريمة ضد الإنسانية".
وكانت السلطات الحكومية قد أعلنت الحداد العام غداة التفجير المزدوج، حيث أقفلت الدوائر والمؤسسات الرسمية والمدارس والجامعات، وسط دعوات "لمزيد من التضامن والوحدة في وجه الإرهاب".

تفجيرا ضاحية بيروت.. فرضية "الانتحاري الثالث" غير مؤكدة
المصدر: سكاي نيوز
نشر: الجمعة 13-11-2015
قال المدعي العام التمييزي في لبنان، الجمعة، إن التحقيقات الأولية لم تؤكد "حتى الآن" المعلومات التي تحدثت عن انتحاري ثالث فشل في تفجير نفسه خلال الهجوم المزدوج الذي ضرب الضاحية الجنوبية وأوقع عشرات القتلى والجرحى.
و"بعد تفقده موقع التفجيرين"، قال القاضي سمير حمود، في تصريح نقلته الوكالة الوطنية للإعلام، إن "العملية كانت مزدوجة، وهما تفجيران ولم يثبت إلى الآن" وجود "انتحاري" ثالث في موقع الهجوم ببرج البراجنة بالضاحية الجنوبية، الخميس.
من جانبه، أكد مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، القاضي صقر صقر، أن "المعلومات المتوافرة نتابعها من خلال المعطيات للتأكد ما إذا كان هناك انتحاري ثالث، وما يبدو حتى الآن أنهما اثنان، وذلك بعد تقارير تحدثت عن "انتحاري ثالث".
وكان الجيش اللبناني قد قال في بيان عقب الهجوم المزدوج الذي ضرب الخميس منطقة برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت، أنه عثر "في موقع الانفجار الثاني على جثة إرهابي ثالث لم يتمكن من تفجير نفسه" وقتل من جراء التفجير الثاني.
وكشف المدعي العام أن الانتحاري الأول كان يقود دراجة نارية مفخخة بمتفجرة "زنتها 7 كلغ"، في حين كان "الانتحاري الثاني" يرتدي حزاما مفخخا بعبوة "زنتها 2 كلغ"، مشيرا إلى أن التحقيقات "في طور الدراسة وتحديد نوع" المتفجرات.
وكان رئيس الوزراء، تمام سلام، ترأس اجتماعا طارئا للحكومة الجمعة بحضور الوزراء وقادة الجيش، بعد إعلان الحداد على مقتل 43 شخصا في التفجيرين الانتحاريين الذين تبناهما تنظيم داعش، وأسفرا أيضا عن إصابة أكثر من 200 بجروح.
وقرر المجتمعون الاستمرار في "الإجراءات الأمنية المتخذة في كل المناطق اللبنانية وتشديدها والحفاظ على أعلى مستويات اليقظة، بما يعزز الأمن والاستقرار ويفوت الفرصة على أصحاب المخططات الإرهابية لإلحاق الأذية بلبنان".

لبنان يعلن الجمعة يوم حداد وطني
المصدر: الجزيرة نت
نشر: الجمعة 13-11-2015
أعلن الجمعة في لبنان يوم حداد وطني على خلفية تفجيرين أسفرا عن مقتل 43 شخصا في منطقة برج البراجنة بالضاحية الجنوبية لبيروت، حيث معقل حزب الله، في حين توالت ردود الفعل المستنكرة للهجوم بموازاة استمرار التحقيقات.
وأغلقت المدارس والمؤسسات حدادا بموجب قرار من رئيس الوزراء تمام سلام الذي أكد أن الهجوم يجب أن يكون دافعا إلى مزيد من التنسيق بين الأجهزة الأمنية ورفع مستوى اليقظة.
وترأس سلام اجتماعا أمنيا طارئا استعرض آخر ما توصلت إليه التحقيقات الأمنية والقضائية. وتقرر الاستمرار في الإجراءات الأمنية المتخذة في جميع المناطق اللبنانية وتشديدها، والحفاظ على أعلى مستويات اليقظة.
وأعلن الصليب الأحمر أن 239 شخصا جرحوا -بعضهم في حالة حرجة- في التفجيرين اللذين وصفا بالأكثر دموية منذ إعلان حزب الله عام 2011 مشاركته في الحرب في سوريا إلى جانب النظام، وأيضا منذ انتهاء الحرب الأهلية في لبنان (1975-1990).
طريقة احترافية
وقال مدير مكتب الجزيرة في بيروت مازن إبراهيم إن التفجيرات كشفت عن عملية منظمة تمت بطريقة احترافية، وشارك في تنفيذها شبكة منظمة من العناصر التي نفذت وساعدت على توصيل المنفذين إلى قلب الضاحية الجنوبية، مشيرا إلى تحذيرات من أن تكون التفجيرات فاتحة لسلسلة جديدة من الهجمات في لبنان.
وأوضح إبراهيم أن وصول المنفذين إلى تلك المنطقة وشن هجوم في معقل حزب الله وإيقاع العدد الكبير من القتلى، يثير تساؤلات عن الخرق الأمني وقدرة القوى الأمنية على منع حدوث مثل تلك الهجمات.
يذكر أنه منذ موجة التفجيرات التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت بين عامي 2013 و2014، ينفذ حزب الله والقوى الأمنية تدابير مشددة على مداخل الضاحية وعمليات تفتيش دقيقة للسيارات.
وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية في بيان تداولته حسابات ومواقع موالية له على الإنترنت، الهجوم الذي وصفه بأنه "عملية أمنية نوعية". وقال إن عناصره تمكنوا "من ركن دراجة مفخخة وتفجيرها في ما يعرف بشارع الحسينية". وأضاف "بعد تجمع المرتدين في مكان التفجير"، فجر أحد عناصر التنظيم حزامه الناسف "في وسطهم".

إضراب في مخيمات بيروت حداداً
المصدر: الأخبار اللبنانية
نشر: السبت 14-11-2015
لأن من أطلق النار ابتهاجاً ووزع الحلوى في حي الطوارئ بعد تفجيري برج البراجنة ليس إلا أكثر من فتات بين أهالي عين الحلوة، أعلنت اللجان الشعبية والفصائل الفلسطينية في مخيمات بيروت الإضراب والحداد العامين اليوم «استنكاراً للمجزرة الإرهابية وتضامناً مع أهلنا في الضاحية الجنوبية». ليس التضامن مع الدم اللبناني فحسب، بل مع ابني مخيم برج البراجنة، الشهيدين حسين الشناوي وعفيف السيد، اللذين سقطا في التفجيرين.
ومن بين بيانات الاستنكار التي صدرت عن معظم القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، برز بيان نائب المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان أحمد عبد الهادي الذي أكد أنه «بنتائج التحقيقات، لا يوجد أي فلسطيني متورط وتم البحث عن أسماء المنفذين الذين جرى الإعلان عنهما وتبيّن أنهما ليسا فلسطينيين من داخل لبنان ولا حتى من النازحين من مخيمات سوريا، بل قتلا في معارك سوريا منذ فترة، وقد تم تزوير أسمائهما، بغرض الوقيعة بين الفلسطينيين واللبنانيين في هذا التوقيت». تلك النتيجة نقلها الرئيس نبيه بري عن كل من رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل ورئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية.

الرئيس يهاتف رئيس وزراء لبنان معزيا بضحايا تفجير الضاحية الجنوبية
المصدر: وفا
نشر: الخميس 12-11-2015
أجرى رئيس دولة فلسطين محمود عباس مساء الخميس، اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام، مقدما له التعازي ولأهالي ضحايا التفجير الذي حدث في الضاحية الجنوبية من العاصمة اللبنانية بيروت مساء اليوم.
وعبر سيادته عن إدانته واستنكاره لهذه الجريمة النكراء التي أودت بحياة العشرات وجرح المئات من المواطنين الأبرياء، وأكد الرئيس دعم القيادة الفلسطينية للبنان حكومة وشعبا في مواجهة هذه الأعمال المرفوضة.



الرئيس يهاتف رئيس مجلس النواب اللبناني
المصدر: وفا
نشر: الخميس 12-11-2015
أجرى رئيس دولة فلسطين محمود عباس مساء اليوم الخميس، اتصالا هاتفيا مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، حيث قدم سيادته التعازي للشعب اللبناني وعائلات الضحايا الأبرياء الذين قضوا في حادث التفجير الذي وقع في الضاحية الجنوبية من العاصمة اللبنانية بيروت مساء اليوم.
وعبر سيادته عن وقوف الشعب الفلسطيني وقيادته مع وحدة وسلامة لبنان وشعبه، مشددا على استنكاره لأية محاولات لخلق الفتنة.
وأكد الرئيس حرصه على العلاقات التاريخية والأخوية التي جمعت الشعبين الفلسطيني واللبناني ووقوف القيادة الفلسطينية مع لبنان وشعبه وحكومته في مواجهة هذه الجرائم النكراء.

إدانة عربية ودولية.. وتضامن مع لبنان
المصدر: ج. السفير
نشر: السبت 14-11-2015
توالت المواقف الدولية المعزية بوقوع ضحايا تفجيرَي برج البراجنة مشددة على وقوف المجتمع الدولي الى جانب لبنان في هذه المحنة، وعلى أهمية الوحدة الوطنية.
وتلقى رئيس مجلس النواب نبيه بري سيلاً من برقيات الاستنكار والتعزية من قادة ومسؤولين عرب وأجانب. وفي هذا السياق أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في برقيته، عن «استعداد روسيا للتعاون مع السلطات اللبنانية بأوثق قدر ممكن، في مكافحة الإرهاب، بما في ذلك تنظيم داعش الإرهابي».
كما تلقى رئيس مجلس النواب برقيات استنكار من رئيس الحكومة العراقية حيدر جواد العبادي، والاتحاد البرلماني العربي.
ووجّه الرئيس الايطالي سيرجيو ماتاريلا «رسالة شخصية» إلى رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، وإلى مجلس الوزراء اللبناني، شدّد فيها على أنّ «هذا العمل الجبان يحضّنا على ضرورة أن نكون متّحدين لمحاربة الإرهاب».وأكد وزير الخارجية الإيطالي والتعاون الدولي باولو جينتيلوني دعم إيطاليا الكامل لاستقرار لبنان.
وأجرى رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل اتصالات تعزية ببري وسلام والأمين العام ل»حزب الله» السيد حسن نصر الله، وقد أكّد «أن المكان الذي وقعت فيه الجريمة يظهر أن المخططين لم يهدفوا فقط الى أذية اللبنانيين وزرع الفتنة بينهم، بل أرادوا أيضاً إثارتها بين اللبنانيين والفلسطينيين».
بدوره، أجرى نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» اسماعيل هنية اتصالات تعزية ببري وسلام ونصرالله، أعرب فيها عن تضامنه والشعب الفلسطيني مع الشعب اللبناني في معركته ضد الإرهاب.
وأبلغ وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أنه «على أتم الاستعداد للبحث معه في سبل تدعيم التعاون الأمني بين فرنسا ولبنان». وأكد وقوف بلاده «إلى جانب السلطات اللبنانية والشعب اللبناني في معركتهم ضد الإرهاب».
وأعلن وزير داخلية الإمارات العربية المتحدة الشيخ سيف بن زايد بن سلطان آل نهيان، خلال اتصال هاتفي بالمشنوق، «استعداد الإمارات لتقديم كل مساعدة في مجال تبادل المعلومات مع الأجهزة الأمنية، إذا كان من شأن ذلك المساعدة في إحراز تقدم بالتحقيق في الجريمة».
وأعلن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أنّ «بلاده تقف إلى جانب شعب لبنان في جهوده الرامية لمواجهة وهزيمة الجبناء مرتكبي أعمال الإرهاب».
كما شدّد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي نيد برايس على أنّ «هذا النوع من الأعمال الإرهابية لا يؤدي إلّا إلى تعزيز التزامنا في دعم مؤسسات الدولة اللبنانية، ومن بينها الأجهزة الأمنية، لجعل لبنان مستقراً وآمناً وذا سيادة».
وفي بيروت دانت السفارة الأميركية «بشدة الاعتداء الشنيع في برج البراجنة».
وقالت وزارة الخارجية التركية «إننا نؤمن في هذا الوقت الحساس التي تمر به المنطقة، بأن جميع شرائح الشعب اللبناني سوف تعمل بالحس السليم والتضامن الكامل على الصعيد الوطني مع الأخذ بعين الاعتبار دائما وحدة البلاد وسلامتها».
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي من خلال اتصالات أجراها مع رئيس مجلس النواب الرئيس نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء تمام سلام ووزير الخارجية جبران باسيل، «تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع لبنان حكومة وشعباً في مواجهة الإرهاب والتطرف بكل أشكاله وصوره».
وصدرت إدانات من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون في المغرب، وزارة الخارجية البحرينية، رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان السفيرة كريستينا لاسن، السفير المصري الدكتور محمد بدر الدين زايد، مجلس كنائس الشرق الأوسط، المرجع الديني السيد محمد سعيد الحكيم، السكرتير العام لمجلس مطارنة فرنسا الكاثوليك والناطق باسم المجلس المطران أوليفييه ريبادو - دوما، «المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية».
وأعربت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان عن خالص تعازيها للشعب اللبناني، وقد وجهت رئيسة المحكمة القاضية إيفانا هردليشكوفا رسالتَي تعزية الى بري وسلام. كما نكّست المحكمة علمها. ونكّست قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) علمها في مقر قيادتها في الناقورة.

مجلس الأمن يدين اعتداء برج البراجنة
المصدر: فرانس برس
نشر : الجمعة 13-11-2015
ندد مجلس الأمن الدولي الجمعة بالاعتداء الذي وقع في ضاحية بيروت الجنوبية مؤكدا دعمه لاستقرار لبنان.
وفي بيان صدر بإجماع أعضائه ال15 دان المجلس "بأشد العبارات" التفجيرين الانتحاريين معبرا عن "تعاطفه الكبير" مع أقارب الضحايا والحكومة اللبنانية.
وأكد المجلس "تصميمه على محاربة الإرهاب بكل أشكاله"، مشددا على ضرورة محاسبة المسؤولين والمنظمين والممولين لمثل هذه الاعتداءات.
كما أكد اعضاء المجلس "دعمهم الراسخ لاستقرار لبنان ووحدة اراضيه وسيادته واستقلاله السياسي"، وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ندد الخميس بالاعتداء.

إجماع في عين الحلوة وصيدا على إدانة التفجيرين في برج البراجنة
المصدر: ج. النهار
نشر: الجمعة 13-11-2015
أجمعت كافة الفاعليات والهئيات السياسية والدينية والحزبية في صيدا والقوى والفصائل الوطنية والاسلامية في مخيم عين الحلوة الفلسطيني، على ادانة التفجيرين الارهابين اللذين وقعا في برج البراجنة.
النائبة بهية الحريري رأت ان التفجير الارهابي الذي نال من حياة مدنيين ابرياء في برج البراجنة واصاب كل منطقة وبيت وعائلة في لبنان، هو عمل مدان ومستنكر بكل المعايير الأخلاقية والإنسانية والدينية. وهو محاولة مكشوفة للنيل من أمن واستقرار اللبنانيين وعيشهم الواحد عبر الايقاع بين مكوناتهم واستهداف إرادتهم بالتلاقي لانقاذ بلدهم واعادة الروح لمؤسساته.
واعتبرت الحريري ان اللبنانيين اليوم امام اختبار جديد لوحدتهم في مواجهة هذه الجريمة الارهابية النكراء، وهذا يتطلب منا جميعاً كلبنانيين أعلى درجات التضامن والتماسك لإفشال أهداف هذه الجريمة، والإصرار أكثر على متابعة مسيرة إنقاذ بلدهم وحمايته من كل الأخطار والنيران المشتعلة من حولنا وتحصينه بإعادة تفعيل عمل المؤسسات وانهاء الشغور الرئاسي، ودعم وتعزيز مؤسساتنا الأمنية والعسكرية في مواجهة واحباط اي محاولة لضرب السلم الأهلي في لبنان.
ورأى أمين عام التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد جريمة التفجيرين الانتحاريين في برج البراجنة انما تستهدف الامن والاستقرار في لبنان، كما تستهدف تفجير الفتنة المذهبية والصراعات بين اللبنانيين من جهة، ومع الفلسطينيين والسوريين من جهة اخرى. غير أن وعي اللبنانيين، وفي طليعتهم المقاومة والتيار الوطني، كفيل بإفشال هذه الاستهدافات. كما ان استهداف الجماعات الظلامية الارهابية للبنان يلتقي مع استهدافه من إسرائيل. وهو ما ظهر بشكل واضح في التقاء شبكة التجسس والتخريب الاسرائيلية مع الشبكات الارهابية على أهداف واحدة.
وطالب سعد السلطة اللبنانية، وسائر القوى السياسية، إلى حسم أمرها وخوض معركة شاملة ضد الخطر الارهابي الذي يهدد لبنان بكل طوائفه ومناطقه.
وقال مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان:"ان الإرهاب لا دين ولا مذهب ولا ارض له، وهو عدو الإنسانية والوطنية. وباسمي وباسم علماء صيدا وكل ابنائها نستنكر ونشجب هذا العمل الجبان والمدان من كل الشرفاء، ونؤكد على وحدة جميع اللبنانيين مسلمين ومسيحيين، سنة وشيعة، والالتفاف حول الجيش والقوى الأمنية في هذا الظرف الدقيق والصعب .
ودعا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، للوقوف بوجه المخططات الارهابية الهادفة الى زرع الفتنة بين ابناء الوطن الواحد.
واعتبر المشرف على مجمع السيدة زهراء في صيدا الشيخ عفيف النابلسي أن مجموعة من الأحداث والأوضاع قد ساهمت بحصول التفجيرات الانتحارية في منطقة برج البراجنة، فالتطورات الأخيرة في سوريا والتقدم الكبير للجيش السوري ورجال المقاومة في منطقة حلب من جهة، والاختلال السياسي السلبي في لبنان ثانياً، الذي جعل التناقضات والمصالح المتعارضة بين القوى المحلية سبباً في هشاشة بنية السلطة والمجتمع، أما الأمر الثالث فيرتبط بانتفاضة السكاكين في فلسطين المحتلة الذي كان واضحاً أن لا أحد في العالم غير محور المقاومة داعماً لها ودافعاً لها لمزيد من التصعيد.
رئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري راى ان هذا العمل الإجرامي هو نتيجة سياسات متبعة تهدف الى التغاضي عن الأفكار المتطرفة والإرهابية والتكفيرية لصالح بعض المشاريع السياسية.
عين الحلوة
في مخيم عين الحلوة، سارعت كافة القوى والفصائل الفلسطينية، خصوصاً فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، حركة فتح والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية، وجبهة التحرير الفلسطينية، وحركتي حماس والجهاد الاسلامي، وحركة انصار الله الى ادانة التفجيرين، واعتبرت انه عمل اجرامي يستهدف السلم الاهلي في لبنان، ومحاولة لإحداث فتنة بين ابناء القضية الواحدة، ابناء الشعبين اللبناني والفلسطيني.
وقال ممثل القوى الاسلامية في عين الحلوة الشيخ جمال خطاب:" نحن ندين مثل هذه الأعمال والاحداث المؤلمة التي تحصل، على امتداد العالم العربي والاسلامي، وهي تشغلنا عن صراعنا مع العدو الاسرائيلي، نحن نشدد على ضرورة الاصلاح وتوحيد الجهود، في مواجهة كل اشكال التفرقة والاقتتال في الامة، الذي ينعكس صراعات دموية هنا وهناك، والانقسامات الحاصلة تؤدي الى مثل هذه الاعمال".
وكان الجيش اللبناني، اتخذ اثر وقوع الانفجارين اجراءات امنية مشددة، على حواجزه عند مداخل المخيم، كما اتخذ اجراءات امنية في محيط المساجد في صيدا، ولوحظ ان غالبية المصلين الذين يرتادون المساجد بخاصة خلال صلاة الظهر من كل يوم جمعة فضلوا البقاء في منازلهم.

صحف عربية تندد بالهجوم "الإرهابي" على الضاحية الجنوبية في لبنان
المصدر: bbc
نشر: الجمعة 13-11-2015
ندد العديد من الصحف العربية الصادرة صباح الجمعة 13 نوفمبر/ تشرين الثاني بالتفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت.
وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن التفجيرين اللذين خلفا 43 قتيلاً و239 مصاباً.
وكان انتحاريان قد فجرا نفسيهما بواسطة أحزمة ناسفة في منطقة برج البراجنة ذات الأغلبية الشيعية والتي تعد معقلاً لحزب الله.
"مذبحة"
حملت الكثير من الصحف العربية الخبر على صدر صفحاتها الأولى، واصفين العمل بـ "الإرهابي" و "المذبحة"، كما قام البعض بنشر الكثير من الصور التي تظهر الضحايا والدمار الذي خلفته الهجمات.
وأشارت معظم الصحف السعودية والأردنية والقطرية الى إدانة حكوماتها للتفجيرين.
وتقول الدستور الأردنية إن "إرهاب داعش يضرب الضاحية الجنوبية في بيروت".
كما حملت الغد الأردنية عنواناً رئيسياً يقول إن "43 قتيلاً (سقطوا) بعمليتين انتحاريتين بــ 'معقل' حزب الله في بيروت".
"داعش يضرب حزب الله ويتوعد روسيا،" عنوانٌ آخر حملته الوطن السعودية.
أما الوطن القطرية، فقالت في أحد عناوينها الرئيسية: "لبنان.. الإرهاب يضرب مجدداً."
وشددت الصحيفة على أن "هذا الاعتداء الأكثر دموية في مناطق نفوذ حزب الله منذ بدء قتاله في سوريا عام 2013 إلى جانب قوات نظام بشار الاسد".
"الإرهاب الأعمى"
وركزت الصحف اللبنانية على التفجيريين الانتحاريين بشكل كبير.
وتقول المستقبل في افتتاحيتها إنه "لا علاقة لهذا الإرهاب الأعمى ولأصحابه والذين يقفون خلفه بأي شريعة سماوية وأي معطى إنساني".
وتضيف الصحيفة أن "المجزرة المروّعة، المدانة والمستنكرة التي أصابت أهل الضاحية الجنوبية الأعزاء إنما أصابت في وقعها كل اللبنانيين في كل مناطقهم وعلى اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم وسياساتهم. والرد عليها، لا يمكن أن يكون إلا بترسيخ السلم الأهلي والإصرار على ثابتة العيش الواحد الموحّد وتدعيم كل ما من شأنه تفويت الفرصة على الإرهابيين، ومشاريعهم الفتنوية".
أما خليل حرب في السفير فيؤكد أن التفجيرين يعدان بمثابة "رسالة أكثر وضوحاً" على التقدم في الحرب ضد داعش.
ويضيف الكاتب أنه "كلما تقدم الروس والسوريون واللبنانيون والعراقيون والإيرانيون، كلما وصلت رسائل دموية. المهم الآن أنها ستتوالى. لا شرم الشيخ أولها، ولا اللاذقية وبرج البراجنة آخرها".
وينتقد الكاتب موقف تركيا والسعودية وقطر من دعم بعض التنظيمات التكفيرية في سوريا وهما "أحرار الشام" و"جيش الإسلام".
كما وصفت الصحيفة الحادث بأنه "مصيبة وطنية" تستهدف أمن واستقرار البلاد، داعية كافة القوى اللبنانية إلى التماسك الوطني ونبذ الأحقاد وتغليب المصلحة العامة.
أما لينا فخر الدين فتشدد في الصحيفة ذاتها أن داعش أرادت توصيل رسالة إلى كل اللبنانيين مفادها "نستطيع خرقكم"، واصفةً الهجوم بأنه "سيناريو هو الأول من نوعه" للجماعة في البلاد.
وفي سياق متصل، يصف رفيق خوري في الأنوار الحادث بأنه "مجزرة رهيبة" و "رسالة دموية" تستهدف "كل لبنان لا فقط الضاحية وما ترمز إليه".
ويضيف الكاتب قائلا إن "الرد عليها يجب أن يكون وطنياً شاملاً، لا بمجرد الادانة الجماعية كالعادة وتشديد الاجراءات الأمنية بل بالخروج من الحسابات الفئوية والشخصية والعابرة للدولة الى تسوية لأزمة الحكم".
ويؤكد فخر الدين قائلا إنه "لا مجال لتصور حزب الله ينسحب من سوريا، على افتراض أن الانسحاب هو الهدف من العمليات الارهابية، ولا لتصور الرئيس فلاديمير بوتين يسحب طائراته من سوريا بعد تفجير الطائرة المدنية الروسية فوق سيناء".
أما الديار فتقول إن "الإرهاب الذي ضرب الضاحية أمس هو إرهاب إسرائيلي بأيد تكفيرية"، داعية كافة الأطراف اللبنانية لتجنب ما أسمته بـ "الترف السياسي" وأن "يتجاوزوا خلافاتهم ويدركوا أن لبنان في قلب 'العاصفة' ولا يمكن مواجهة الإرهاب إلا بدولة قوية موحدة الرؤيا".
وفي السياق ذاته، يقول إبراهيم الأمين في الأخبار إن "قتال داعش وملحقاتها وأخواتها، في سوريا أو على الحدود مع لبنان أو داخل مدننا، هو قتال ضروري. ولو لم يحصل في وقته، لكانت كل قرانا ومدننا وأحيائنا مسرحاً لجرائم كالتي حصلت أمس".
ويضيف الكاتب: "إن من اتخذ قرار الجريمة واختار من اختار من انتحاريين إنما قصد، مرة أخرى، ليس إيلام ناس المقاومة بل إثارة الفتنة. وهذا ما يوجب التشدد في ضبط ردود الفعل وعدم الوقوع في الانفعال أو الخطأ في التقدير، وهو، على أي حال، ما يحكم عقل المقاومة وقيادتها وجمهورها".

ابو عفش: أسماء الفلسطينين الانتحاريين اللذين وردا بتنظيم "داعش" وهمية
المصدر: النشرة
نشر: السبت 14-11-2015
كشفَ أمين سرّ حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير في بيروت العميد سمير ابو عفش أنّ "دائرة الشؤون الفلسطينية رفَعت تقريرها الذي يؤكّد أنّ أسماء الفلسطينيَين الانتحاريَين اللذين وردا في تنظيم "داعش" هي أسماء وهمية وليست من العائلات الفلسطينية اللاجئة، لا في بيروت ولا في كلّ لبنان، والتقرير الظنّي بعد التحقيق الذي أجريناه سيَصدر في خلال 48 ساعة وسيثبت هذا الأمر"، مؤكداً "أجزم أنّهما ليسا فلسطينيَين".
ولفت ابو عفش في حديث صحفي الى ان "عائلاتهم ليست من نسيج الشعب الفلسطيني الموجود في لبنان. وحتى الفلسطينيين اللاجئين من سوريا الذين أحصيناهم لم تكن هذه الأسماء من بينها، وبالتالي أستطيع القول إنّ إعلان داعش عن الإسمَين الفلسطينيَين بهذه السرعة وفي يوم التفجير نفسِه، وهي لا تفعل ذلك عادةً بل تكتفي فقط بتبنّيه، كان المقصود من ورائه اندلاع مواجهات مسلّحة بين أبناء الضاحية والمخيّمات الفلسطينية في برج البراجنة وشاتيلا، لكنّ الوعي اللبناني والفلسطيني كان أسرع، واستطعنا تفويتَ الفرصة على ما أرادته داعش من وراء زجّها بهذين الإسمين".




مجلس علماء فلسطين: وراء انفجار الضاحية أصابع تكفيرية صهيونية
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
نشر: السبت 14-11-2015
دان مجلس علماء فلسطين في لبنان الاعتداء الآثم على الضاحية الجنوبية في منطقة برج البراجنة، معتبرا "أن وراء هذا الانفجار أصابع تكفيرية إرهابية صهيونية تريد زرع الفتنة وضرب الاستقرار في ربوع بلادنا والمنطقة"، مؤكدا "أن هذا العدو وأدواته من العملاء والتكفيريين سيفشلون في تحقيق أهدافهم، وإن الشعب الفلسطيني يقف بجانب الضاحية في محنتها هذه لا سيما أنها مازالت تدفع الأثمان الباهظة من أجل فلسطين".
ولفت المجلس في بيان، الى "أن أفضل رد على العدو الصهيوني والتكفيريين هو وحدة الصف ووأد الفتنة ومحبتنا لبعضنا البعض وحل كل المشاكل بالحوار والتفاهم، ودعم المقاومة لتحرير كل فلسطين"، متوجها الى أهالي الشهداء بأحر التعازي ومتمنيا للجرحى الشفاء العاجل وللمعتدين الخزي والعار".
وأكد الناطق الرسمي للمجلس الشيخ محمد الموعد "أن الايادي المجرمة التي نفذت هذا الانفجار وإلى أي جهة إنتمت هي صهيونية بإمتياز، وأن أهل المقاومة الذين إنتصروا على العدو الصهيوني وكسروا شوكته لن يخيفهم حفنة من التكفيريين الإرهابيين أعداء الإنسانية المرتزقة عملاء الصهيونية"، مطالبا الجميع ب "الإلتفاف حول المقاومة".

البيان: التفجيرات في لبنان ستؤدي إلى ربط هذا البلد بالساحة السورية
المصدر: النشرة
نشر: السبت 14-11-2015
رأت صحيفة "البيان" الاماراتية ان "تنظيم "داعش" واصل جرائمه، وآخرها في بيروت، حيث يتم قتل المدنيين الأبرياء، دون تمييز، بين لبناني وآخر، فالقتل هنا، لم يبحث عن هوية أو مذهب، بل هز كل لبنان وأغرقه في دموية بشعة".
واشارت الصحيفة الى إن "داعش" أداة للتخريب في كل مكان، ولعل مسارعة التنظيم للإعلان عن هوية منفذي العمليات الانتحارية من حيث كونهما ينتميان إلى فلسطين وسوريا، يراد منه تفجير كل لبنان، الذي يعيش فيه الفلسطينيون والسوريون، وبحيث يتم السخط على هؤلاء برغم أن لا علاقة لهم بهذا الإرهاب، إلا ان ردة الفعل قد تشمل الجميع بما يؤدي إلى انفجار موجة دموية كبيرة".
ولفتت الصحيفة الى أن "إرهاب الأنظمة وبعض عواصم الإقليم، ومقابله إرهاب التنظيمات من شتى الأنواع، يؤدي إلى ذات الغاية، أي تدمير بنية الحياة، فيدفع الأبرياء الثمن فرادى من كل الهويات السياسية والأديان والمذاهب، وسط هذا الصراع البشع، الذي يتزين بشعارات دينية مرات، وبشعارات تصدير الثورة في مرات، والمحصلة سقوط الدول والشعوب في بئر الدم، وبحيث تنتحر المنطقة تحت عناوين مختلفة".
واعتبرت الصحيفة ان "هذه التفجيرات في لبنان ستؤدي إلى ربط هذا البلد بالساحة السورية، بحيث تنفتح الجبهتان على بعضهما البعض، وبحيث يرتد التدخل الإقليمي في سوريا عبر بعض أدواته الحزبية، على لبنان، وهذا لا يشرعن هذه الجرائم، لكنه يقول من جهة أخرى إن الأبرياء في كل مكان يدفعون ثمن الصراع الدولي والإقليمي، وهذا يعيدنا إلى المربع الأول، أي ضرورة وقف هذه الدموية والأنظمة والعواصم والفصائل التي تديمها بأشكال مختلفة"
مجزرة 'البراجنة' توحد اللبنانيين رغم الخلافات السياسية
المصدر: العرب اللندنية
نشر: السبت 14-11-2015
عزز التفجيران الانتحاريان اللذان استهدافا برج البراجنة في الضاحية الجنوبية، وحدة الصف اللبناني، وخلق نوعا من اللحمة بين مكوناته السياسية والمدنية ضد الإرهاب الذي لا ينحصر خطره ضد جهة معينة فقط بل يطال الجميع.
وأعلنت الحكومة اللبنانية، أمس الجمعة، يوم حداد وطني، حيث أغلقت المدارس والجامعات والمؤسسات أبوابها.
وارتفعت حصيلة قتلى التفجيرين إلى 44 بالإضافة إلى إصابة 239 شخصا بجروح، بعضهم في حالة حرجة، وفق ما أفادت به منظمة الصليب الأحمر.
ويعد هذا الاعتداء، الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية، الأكثر دموية منذ إعلان حزب الله اللبناني الشيعي مشاركته في النزاع السوري المستمر منذ العام 2011، كما أنه إحدى أكثر الهجمات دموية منذ انتهاء الحرب الأهلية في لبنان (1975-1990).
وقد تواترت التصريحات المنددة بالاعتداء من كافة الأطياف اللبنانية والتوجهات والمشارب السياسية، داعية إلى الوحدة بين اللبنانيين لتخطي عتبة هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان.
وقال رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام “إن الجريمة الهمجية التي وقعت في برج البراجنة، لم تدم منطقة بعينها أو طائفة بعينها وإنما أدمت لبنان من أقصاه إلى أقصاه”.
ودعا سلام إلى “البناء على لحظة التضامن الوطني التي تجلت في موجة الاستنكار العارمة التي صدرت عن جميع الأطراف السياسية، من أجل المحافظة على اللحمة الداخلية وتعميم أجواء إيجابية في حياتنا الوطنية”.
واعتبر رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري أن “استهداف المدنيين عمل دنيء وغير مبرر، لا تخفف من وطأته أي ادعاءات”، مشددا على أن “قتل الأبرياء جريمة موصوفة بكل المعايير من برج البراجنة إلى كل مكان”.
أما وزير العدل أشرف ريفي المعروف برفضه لسياسات حزب الله فقد حث “كل الزعماء السياسيين على تنحية خلافاتهم جانبا والعمل معا على انتخاب رئيس للبلاد ودعم الحكومة والبرلمان”.
ويرى محللون أن هذا الشعور العام السائد في لبنان فرصة للأطراف السياسية اللبنانية وبخاصة لحزب الله للبناء عليه، وإبداء إرادة جدية في فصل لبنان عن ما يحدث في سوريا، وذلك بإخراج قواته من المستنقع السوري.
ويشارك حزب الله منذ أواخر 2011 في القتال إلى جانب قوات نظام الأسد (ينتمي إلى الطائفة العلوية) ضد المعارضة، وقد رفعت هذه المشاركة من منسوب التوتر الطائفي في لبنان، كما ساهمت في جذب الإرهاب إلى لبنان.
وقد سجلت على مدار العامين 2013 و2014 عمليات إرهابية استهدفت أساسا الضاحية الجنوبية، التي يشرف على تأمينها أساسا عناصر حزب الله.
ومن أكثر الاعتداءات السابقة دموية تفجيران انتحاريان استهدفا السفارة الإيرانية في 19 نوفمبر 2013 وتسببا بمقتل 23 شخصا وجرح 150، وآخر في منطقة الرويس بسيارة مفخخة في 15 أغسطس 2013 قتل فيه 27 شخصا وأصيب 336 آخرين بجروح.
وتبنت مجموعات متطرفة العمليات، محملة حزب الله مسؤولية خطواتهم جراء تدخله العسكري إلى جانب نظام الأسد.
ويعتبر لبنان، وفق المحللين والمتابعين للمشهد العربي، الحلقة الأضعف في منطقة الشرق الأوسط وقد ساهم وجود حزب الله في سوريا في جعل هذا البلد مرفقا بالملف السوري وتعقيداته.
وما يزيد الوضع اللبناني سوءا هو أيضا عملية التعطيل الممهنجة لحزب الله وحلفائه لعملية انتخاب رئيس للجمهورية، الأمر الذي انعكس سلبا على الحياة السياسية ككل في هذا البلد.
ويأمل اللبنانيون في أن يدفع هذا التفجير الدموي حزب الله إلى مراجعة مواقفه وقراراته سواء إزاء تدخله في سوريا أو فيما يتعلق بالشأن الداخلي، لأن المتضرر الوحيد منها هو الشعب اللبناني.
وقال الصحفي والمحلل السياسي كمال ريشا لـ“العرب” “تفجير برج البراجنة استهداف واضح للاستقرار في البلد، ومواجهته تتطلب خطة وزارية تطبقها القوى الأمنية التي من مهامها حفظ الأمن دون تدخل حزب الله وجهازه الأمني، خصوصا أن التفجير قد حصل في منطقة سكنية وليس في مربع أمني لحزب الله”.
وفي السابق لم يسمح الحزب للقوى الأمنية بالدخول إلى مواقع التفجيرات منذ اللحظات الأولى، أما في العملية الإرهابية الأخيرة فقد دخلت القوى الأمنية موقع التفجير منذ البداية وواكبت مسؤولي حزب الله الذين صرحوا من موقع الانفجار.
واعتبر المحلل اللبناني أن المطلوب اليوم من حزب الله، إلى جانب إعطاء الأجهزة الأمنية والجيش مسؤولية تولي تأمين المناطق المحسوبة عليه، هو الخروج من سوريا وعدم إخضاع البلد لشروطه.
ومن ناحية أخرى أعرب عن أمله في أن يسرع ما حدث في تسوية الأزمة، قائلا إنه يلتمس هذه المرة من حزب الله جدية لتحقيق هذا الهدف الذي ينشده جميع اللبنانييون.
هذا التفاؤل لا يبدو أنه ينسحب على البعض في لبنان، خاصة لجهة انتماءات حزب الله الإقليمية. فالحزب وكما هو معلوم لا يخفي مدى ارتباطه بإيران وهذا يعد أحد الأسباب الرئيسية في أزمات لبنان، من وجهة رأي الكثيرين.
وأعرب لقمان سليم الكاتب والمحلل السياسي اللبناني في تصريح لـ”العرب”، عن خشيته من أن يعمد حزب الله كما سبق إلى توظيف ما حدث للاستمرار في أجندته الإقليمية تحت شعار “مواجهة الإرهاب” في الداخل كما الخارج.