المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 16/11/2015



Haneen
2015-12-29, 10:49 AM
{متابعة آخر المستجدات على الساحة اللبنانية}
العناويــــــن...
لبنان.. الكشف عن الشبكة المخططة لتفجيرات بيروت
المشنوق: انجاز استثنائي لشعبة المعلومات... والهجمات الإرهابية لن تكون الأخيرة
المشنوق: المخطّط كان استهداف "الرّسول الأعظم"
إبراهيم يحذّر من تكرار تجربة مخيم البارد
الموسوي دعا القوى السياسية لتبدي فيما بينها التعاون لمواجهة الارهاب
تفجيرات لبنان... الارهاب خلف القضبان
الامن العام: المخطط والمشترك وممول عملية برج البراجنة في قبضتنا
ديبلوماسيون يمتدحون لبنان لكشفه منفذي تفجيري البرج
جعجع: من العار أن لا تجتمع الحكومة بعد أربعة أيام على تفجير الضاحية
سلام مرتاح للأجواء السياسية: نأمل ان تؤدي إلى انتخاب رئيس
بري: لصفقة كاملة والتنفيذ يبدأ بالرئاسة
الاتحاد الماروني: اطالة الفراغ في الرئاسة يعرض لبنان للمزيد من المخاطر




لبنان.. الكشف عن الشبكة المخططة لتفجيرات بيروت
المصدر: العربية نت
نشر: الأحد 15-11-2015
كشف وزير الداخلية اللبناني، نهاد المشنوق، في مؤتمر صحافي، تفاصيل الشبكة الإرهابية المرتبطة بتنفيذ تفجيرات برج البراجنة في لبنان، مشيرا إلى أن السلطات تمكنت في أقل من 48 ساعة من اعتقال المتورطين في تفجيرات برج البراجنة، الخميس الماضي، وقال المشنوق إن هذه العملية كان مخططا لها أن تستهدف مستشفى الرسول الأعظم.
وقال المشنوق إن جميع أفراد الشبكة هم من "سوريين ولبنانيين"، كما أشار إلى أنه تم توقيف 7 سوريين غير الانتحاريين اللذين فجرا نفسيهما، ولبنانيين اثنين ضمن الشبكة التي نفذت هجوم برج البراجنة، أحدهما انتحاري والآخر مهرب ساعد في تهريب عناصر المجموعة عبر إحدى البلدات الحدودية، وهو من سكان مدينة الهرمل في البقاع الشمالي. وأكد أن تلك العملية لا يمكن أن تكون الأخيرة.
"قرار بتفجير لبنان"
وكشف عن وجود "قرار كبير بتفجير الاستقرار في لبنان"، لافتاً إلى أن الشبكة كانت تخطط للقيام بخمس عمليات تفجير انتحارية في وقت واحد، وأن الهدف الرئيسي للشبكة كان استهداف مستشفى الرسول الأعظم على طرف الضاحية الجنوبية لجهة طريق المطار، إلا أن الإجراءات الأمنية الموجودة في محيط المستشفى أجبرت الانتحاريين على تغيير الهدف والتفجير في منطقة مكتظة سكانيا.
وأكد المشنوق أن اثنين من أعضاء الشبكة كانا يسكنان في داخل مخيم برج البراجنة، وباقي أعضاء الشبكة اتخذوا مقرا لهم في شقة سكنية في منطقة الأشرفية شرق بيروت، وكانت تستخدم للتخطيط وتحضير العبوات التي هي "من صناعة محلية".
"إنجاز لشعبة المعلومات"
إلى ذلك، أكد المشنوق "أن شعبة المعلومات حققت إنجازاً استثنائيا بإلقاء القبض على كامل الشبكة الانتحارية المسؤولة عن تفجير برج البراجنة خلال 84 ساعة، والتحقيق أثبت أن العملية كان مخططا لها أن تحصل في مستشفى الرسول الأعظم، وكان من المنتظر وصول 5 انتحاريين.
وشدد على أنه "انطلاقا من هذا الإنجاز الاستثنائي لن نتوقف رغم التهديدات والايديولوجيا الكافرة من ملاحقة الإرهاب والإرهابيين من أي جهة أتوا ولأي سبب من الأسباب. وأثبت اللبنانيون في كل الفترات أن ليس هناك بيئة حاضنة لهذا الإرهاب".
لبنان ليس على خارطة الاهتمامات الدولية حالياً
وتوجه إلى المسؤولين اللبنانيين بالقول: "لنهتم بالداخل اللبناني ونجد الحلول، ليس لأنه لا أحد يهتم بنا. لبنان ليس على الخريطة الدولية، بل اليمن وسوريا فقط، يجب أن نعي لهذا الواقع ونتصرف على أساسه، لحماية اللبنانيين من هؤلاء التكفيريين المجرمين".
وأضاف أن الاستقرار السياسي هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن في البلد، مشيراً إلى أنه "لا يمكن تحقيق الأمن بدون الحد الأدنى للتوافق السياسي".
وفي سياق متصل، توجه إلى أهالي القرى الحدودية بين لبنان وسوريا، قائلاً: "عليهم أن يدركوا أن المهربين الذين يهربون الانتحاريين مسؤوليتهم لا تقل عن مسؤولية الانتحاريين، فالتهريب الحاصل على الحدود لا يهدف إلى قضايا إنسانية، بل إلى القتل واستهداف الأبرياء".
كما كشف أن الجيش ألقى القبض على 10 سيارات مفخخة وأحزمة ناسفة في منطقة عرسال البقاعية على الحدود اللبنانية السورية.
وفي رده على أسئلة الصحافيين، أكد أنه "بغياب رئيس للجمهورية كل النظام يتعطل".

المشنوق: انجاز استثنائي لشعبة المعلومات... والهجمات الإرهابية لن تكون الأخيرة
المصدر: ج. النهار
نشر: الاثنين 16-11-2015
أكّد وزير الداخلية نهاد المشنوق أنّ لبنان أثبت أنّه لا يستطيع الإستمرار والعيش من دون رئيس للجمهورية، رغم الحديث عن صلاحياته، وأنّ بغيابه يتعطّل النظام. وقال: "إنّ وضع لبنان الأمني تحت السيطرة، واللبنانيون المغتربون يعرفون طبيعة لبنان وشعبة المعلومات جاهزة لحمايته وحماية اللبنانيين".
كلام المشنوق جاء خلال مؤتمر صحافي، لفت فيه الى أنّ ما قاله الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله أمس كلام جدي ومسؤول، فالطائف هو سقف لكل اللبنانيين والرئيس سعد الحريري تجاوب مع هذا الكلام من خلال وضعه أولويات يجب البحث فيها.

المشنوق: المخطّط كان استهداف "الرّسول الأعظم"
المصدر: ج. السفير
نشر: الاثنين 16-11-2015
أكّد وزير الدّاخليّة والبلديات نهاد المشنوق توقيف "سبعة سوريين ولبنانيّين اثنين على خلفيّة العملية الإرهابية التي حصلت في برج البراجنة"، مشيراً إلى أنّ "العمليّة كان مخطّطاً أن تجري في مستشفى الرّسول الأعظم في بيروت، إلا أنّ الإجراءات الأمنية في محيط المستشفى حالت دون ذلك، وجعلتهم يغيّرون المخطّط".
وأشار، خلال مؤتمرٍ صحافيٍّ في مبنى الوزارة، إلى أنّ "توزّعهم كان في مخيّم برج البراجنة وفي شقّة في منطقة الأشرفيّة"، لافتاً الانتباه إلى أنّه "كان يتم تحضير الأحزمة الناسفة، وهي محلّيّة الصنع، داخل الشّقّة".
وكشف المشنوق أنّ "العمليّة كان يجب أن يُنفّذها خمسة انتحاريّين"، مشيراً إلى توقيف "انتحاريٍّ لبنانيّ من آل الجمل في طرابلس، وهو كان من ضمن الانتحاريّين الخمسة"، ولافتاً الانتباه إلى أنّه "هُرّب إلى لبنان عن طريق الهرمل".
وأكّد أنّ "عمليّة توقيف الأخير أدّت إلى تعطيل المخطّط نظراً لعدم اكتمال العدد، لأنّ الهدف كان تفجير الانتحاريّين الخمسة نفسهم في نفس الموقع".
وكشف وزير الدّاخليّة أنّ "الجيش أوقف عشر سيارات وعدداً من الدراجات النارية المفخخة في منطقة عرسال".
وقال "من خلال مراجعة أقوال هؤلاء تبيّن أنّهم لا يملكون القدرة إلا على القتل والانتقام"، مشيراً إلى أنّ "من يرى صورة اللبنانيّ الموقوف يُدرك حجم الرّغبة في القتل، فهذا الشّاب عمره عشرون عاماً، وقد حاول تفجير نفسه بقوى الأمن وليس في الهدف المحدّد له، لكنّ العناية الإلهية حالت دون قدرته على الضّغط على حلقة حزامه النّاسف".
وأكّد المشنوق أنّه "من المستحيل أن تكون هذه العمليّة الأخيرة"، معتبراً أنّ "من يُخطّط لعمليّاتٍ من هذا النّوع ولإرسال خمسة إرهابيين دفعةً واحدة لديه مخطّطات أخرى".
وشدّد المشنوق على ضرورة "الانتباه إلى موضوع الحدود"، مؤكّداً أنّ "مسؤوليّة المهرّبين عن قتل اللبنانيين ليست أقل من مسؤولية الانتحاريّين".
وقال "هؤلاء المهرّبين يسهّلون للانتحاريّين مسألة الدّخول من أجل القليل من الأموال"، معيداً التّذكير "بما سبق وعانيناه من تهريبٍ للسيارات الّتي تفخّخت وتفجّرت، حيث كانت بداياتها وأكثرها قوّةً في الرّويس".
ووصف وزير الدّاخلية ما قامت بع "شعبة المعلومات" من توقيفات خلال 48 ساعة من عملية برج البراجنة بـ"الاستثنائي، رغم الحديث عن قلّة الإمكانيّات ومحدوديّتها"، مؤكداً أنّ "هناك احتراف وجدية ومتابعة لا تتوقف، وقد عوّضت النّقص وحقّقت الإنجاز الاستثنائي".
وقال "هناك قرار كبير في التّفجير"، مؤكّداً أنّ "اللبنانيين أثبتوا أنّ في لبنان لا توجد بيئة حاضنة للإرهاب"، ومشدّداً على أنّ "الإرهاب ليس من طبيعتنا وديننا وتفكيرنا ولا رغبتنا في الحياة".
إلى ذلك، وصف المشنوق كلام الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصر الله، في خطابه أمس، بـ"الجدي والمسؤول"، مؤكّداً أنّ "الحريري تجاوب مع الكلام، وقد وضع أولويات إلا أنّها ليست للخلاف بل للنّقاش واستمرار الحوار".
واعتبر أنّ "المقصود من تسريب أسماء لفلسطينيين مشاركين في العمليّة هو افتعال مشكلة بين الفلسطينيين واللبنانيين"، لافتاً الانتباه إلى أنّ "الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل اتصلا وأكدا أنّ الأسماء التي نشرت هي لفلسطينيين توفوا منذ أكثر من سنتين".
وأكّد المشنوق أنّ "الاستقرار السياسي هو الوحيد لحماية البلد وتحقيق الأمن"، مشدّداً، في الوقت عينه، على ضرورة أن "لا ننغش بأنّ الوضع سيستمرّ وأننا سنستطيع المحافظة على الاستقرار من دون انتخاب رئيسٍ للجمهوريّة".
وأكّد وزير العدل أشرف ريفي، بدوره، أنّ كشف شعبة المعلومات لشبكة التّفجير الإرهابيّ "يضيف إلى سجلّ إنجازاتها الأمنيّة والوطنيّة إنجازاً جديداً سيكون مدعاة لافتخار وتقدير جميع اللبنانيين".
واعتبر، في بيان أنّ "شعبة المعلومات أضحت أحد أبرز الأجهزة الأمنيّة في لبنان، لما تملكه من كفاءة واحتراف وحرص على أمن اللبنانيين واستقرارهم"، متمنّياً لها "المزيد من العطاء والإنجازات التي تستحقّ الفخر والتقدير".




إبراهيم يحذّر من تكرار تجربة مخيم البارد
المصدر: ج. السفير
نشر: الاثنين 16-11-2015
أشار المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم الى أن «مصادر الخطر التي تهدد لبنان، هما الخطر الصهيوني والإرهاب التكفيري، كذلك التعقيدات الأمنية التي تضاف الى هذين الخطرين، وتتمثل في الاضطرابات داخل المخيمات الفلسطينية، وتسلل الإرهابيين الى صفوف النازحين السوريين». وإذ طمأن اللبنانيين «تجاه هذه التعقيدات»، ربط القدرة على مواجهتها بـ «الإجماع السياسي الوطني الشعبي على عمل الأجهزة الأمنية في لبنان».
وشدد إبراهيم، في حديث لـ «وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء»، على ضرورة «تبادل المعلومات والخبرات والتنسيق بين الدول، لتحقيق أعلى نسبة نجاح في مكافحة الإرهاب»، داعياً إلى «مواجهته استناداً إلى نظرية الأمن الاستباقي». وأكد أن «الأمن العام على أتم الاستعداد والجهوزية للمواجهة مهما بلغت التضحيات»، مذكراً بـأن «لبنان آمن نسبياً مقارنة مع غيره من الدول».
وعن التعاون مع الفصائل الفلسطينية لمواجهة التعقيدات الامنية، لفت الانتباه الى ان «أي خلل أمني داخل المخيمات الفلسطينية او بين فصائله، يشكل خطراً على لبنان وعلى القضية الفلسطينة»، داعياً المسؤولين في القوى الفلسطينية الى «التنبه لخطر بعض المغامرين في بعض المخيمات، وضرورة تحويل الكلام على الالتزام الفلسطيني بالامن اللبناني الى وقائع ملموسة وميدانية، بمعنى ألا تكون هذه المخيمات ملجأ للارهابيين والفارين والمطلوبين للقضاء اللبناني». وحذر من «أي تقاعس في هذا الإطار، حتى لا تتكرر تجربة مخيم نهر البارد».

الموسوي دعا القوى السياسية لتبدي فيما بينها التعاون لمواجهة الارهاب
المصدر: النشرة
نشر: الاثنين 16-11-2015
لفت عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي إلى أن "ما حصل من اعتداء على أهلنا الآمنين في ضاحية بيروت الجنوبية هو نفسه العدوان الذي جرى في ضاحية باريس الشرقية، فكلاهما اعتداء على الإنسانية بحد ذاتها ومن قتل في ضاحية بيروت الجنوبية قد قتل للأسباب نفسها في ضاحية باريس الشرقية، كما قتل من قبلها في بغداد وتونس وغيرها من البلاد ولذلك فإن العالم بأسره يتأكد اليوم أن الخطر التكفيري ليس خطراً على حزب الله بعينه وليس تهديداً للشيعة كطائفة، وإنما هو خطر على الإنسانية جمعاء وعلى الناس في أصقاع الأرض كلها"، مفيداً أنّه " إننا عندما نقرّ بهذه الحقيقة فإنه على القوى الدولية بأسرها أن تعيد النظر في أولوياتها السياسية ولا سيما في مسألتين هامّتين".
وأشار الموسوي خلال رعايته حفل افتتاح واحة شهداء بلدة رشاف إلى أنّه من غير الأخلاقية ولا الإنسانية استخدام المجموعات التكفيرية لتنفيذ أغراض سياسية، كإسقاط هذا النظام أو ذاك، لأن دعم هذه المجموعات على سبيل المثال لإسقاط النظام السوري يرتدّ سلباً على الداعمين والممولين والمؤيدين، بحيث يصير الداعمون بعد فترة هم أنفسهم أغراضاً وأهدافاً للمجموعات التكفيرية التي دربوها وسلحوها وموّلوها ومن هنا يجب أن يكون هناك أثر لما جرى في باريس كما جرى من قبل في الضاحية الجنوبية لبيروت وفي غيرها من بلاد العالم، بحيث يأخذ الجميع العبرة بأن الأولوية الأولى باتت هي استئصال المجموعات التكفيرية، الأمر الذي يبدأ أولاً عبر وقف عمليات التمويل والتسليح والتدريب والتحريض ونقل الإرهابيين بين الدول، وفي هذا المجال نسأل أما آن الأوان أن تتوقف أنظمة معروفة في المنطقة عن تقديم السلاح والمال وتسهيل وصول الإرهابيين إلى سوريا"، متسائلاً أن "ألم تؤدي التسهيلات التي أعطيت لهؤلاء الإرهابيين إلى وصولهم لأوروبا، فاليوم يكتشف المحققون في لبنان وفي فرنسا أن الذين يرتكبون العمليات الإرهابية، إنما يأتون من المجموعات التكفيرية التي تنشط في سوريا، ولذلك فإننا ندعو الجميع إلى ما بدأنا به بصورة مبكرة أي إلى قتال المجموعات التكفيرية والقضاء عليها واستئصالها كل بدوره الذي يعرفه، لأنه يجب القضاء على الفكر التكفيري وإلقاء القبض على حملة هذا الفكر والمبشرين به في أي موقع كانوا، وأياً كان الزي الذي يرتدونه أو يختفون وراءه، حتى ولو كان زياً دينياً للتبشير بفكر تكفيري، لأن هذا الزي هو إرهابي ومجرم وقاتل ولا يقدم لصاحبه أي حصانة تحول دون ملاحقته ومعاقبته، ومن هنا نبدأ من القضاء على الفكر الذي يخرّج القتلة الانتحاريين الذين يبيحون دماء الإنسانية ويستبيحون كل قيمة لمن يختلف معهم في الانتماء والرؤية والمسار والمنهج".
وأوضح الموسوي أن "الفكر المسؤول عن إنتاج التكفيريين هو فكر معروف باسمه وباسم دعاته، وكل نشر للفكر التكفيري وتحريض من أجل الالتزام به، هو عمل إرهابي يجب أن يلاحق، لذلك فإنه من البديهي أن مواصلة بعض الأنظمة دعم المجموعات التكفيرية هو عمل إرهابي أيضاً، فمن يمول الإرهابيين ويسلّحهم هو شريك في العمليات الإرهابية وشريك في الدم الذي يسفك"، لافتاً إلى أنّه "لا تمييز في هذا المجال بين المجموعات التكفيرية فلا يستطيع أحد القول إن هناك فرق بين تنظيم "داعش" الارهابي و"جبهة النصرة" لأنهم كلهم من منبع واحد، وكلهم في لحظة المواجهة ينسّقون فيما بينهم ويتبادلون الخبرات والأسلحة، ففي المواجهة في سوريا، فإن "داعش" و"النصرة" نسّقوا معاً في الهجوم على طريق خناصر إثريا وكذلك في عمليات ضاحية باريس الإرهابية، فإنهم نسّقوا معاً أيضاً في إطار تنفيذ الاعتداءات الإجرامية ضد المواطنين الفرنسيين ولذلك يجب أن يكون المستهدف هو المجموعات التكفيرية كلّها، وعلينا أن نواجه التكفيريين بجميع انتماءاتهم، لأن القول إن هذه المجموعة التكفيرية تحيّد وتلك تهاجم هو فعل كأننا نضع المياه في سلة".
ولفت الموسوي إلى أن الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله دعا من قبل حصول مجزرة برج البراجنة إلى تسوية شاملة تعيد للبنانيين مؤسساتهم الدستورية الفاعلة وترسخ استقرارهم، ثم كرر هذا الموقف بعد المجزرة أيضاً، فمن هنا ندعو الجميع للاستجابة لهذه المبادرة التي انطلقت من قبل الجريمة، وتواصلت من بعدها دون شروط مسبقة لنأتي إلى الحوار من أجل التوصل إلى تسوية من دون أن نشترط حسم هذا الموضوع أو ذاك، ولتكن الموضوعات المتعلقة بالتسوية الشاملة موضوعة على طاولة الحوار، لكي نستطيع أن نتوصل إلى تفاهمات حولها جميعاً، لا أن نحسم توافقاً حول موضوع ونعلّق الموضوعات الأخرى أو نعلّق التفاهم حولها"، موضحاً أنّه "أمامنا فرصة تجلت في تعاون الأجهزة الأمنية معاً من أجل الكشف عن شبكة التفجير، ونحن إذ نثني على جهد الأجهزة الأمنية، فإننا ندعو القوى السياسية أيضاً لتبدي فيما بينها التعاون اللازم لمواجهة التكفير، وفي هذا الوقت فإننا نعبر عن سعادتنا لأن الإرهابيين لم يجدوا بيئة حاضنة في لبنان، حيث بيّن التحقيق أنهم طارئون ولم يعملوا في بيئة صديقة، وهذا أمر مهم ويشجع على الوفاق والتعاون بين اللبنانيين، ولذلك من اللازم في هذه الفترة التي سيتجه فيها العالم إلى تركيز أولويته على القضاء على المجموعات التكفيرية أن ننصرف نحن في لبنان نحو دعم مقاتلة التكفيريين ومن أجل التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تتناول الموضوعات جميعها من رئاسة الجمهورية إلى آخر تفصيل يهتمّ به اللبنانيون".

تفجيرات لبنان... الارهاب خلف القضبان
المصدر: ق العالم
نشر: الاثنين 16-11-2015
انجاز امني في لبنان ،كان في ما كشفه وزير الداخلية عن تمكن الاجهزة الامنية من ضبط السبكة الارهابية المسؤولة عن تفجيري برج الراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت.
في التفاصيل التي توصلت اليه اجهزة الامن اللبنانية، فإن مجموعة من الارهابيين اتخذت شقة لها في منطقة الاشرفية شرق بيروت، كمكان لتحضير احزمة الموت الناسفة.
ووفقا للمصادر المتابعة فإن الهدف كان الانتقال الى الضاحية الجنوبية وتحديدا الى مخيم برج البراجنة، للاجئين الفلسطينيين، في منطقة برج البراجنة في الضاحية الجنوبية كمنطلق لتنفيذ خمس عمليات انتحارية ضد مستشفى الرسول الاعظم بنفس الوقت، الا ان الاجراءات الامنية في محيط المستشفى منعت الارهابيين من تحقيق هدفهم، ودفعتهم الى التوجه الى شارع قريب من المكان، حيث قام اثنان منهم بتفجير احزمتهم الناسفة في ساعة الذروة..
كما لفت الوزير المشنوق ان هناك سبعة سوريين موقوفين ولبنانيين اثنين، أحدهما انتحاري والآخر مهرب تولى تهريبهم عبر الحدود اللبنانية السورية، من منطقة الهرمل في البقاع الشمالي.
وقد اكد ان المعطيات والمؤشرات جميعها، صبت في نية الارهابيين ومشغليهم في عمل تفجيري كبير. وبنفس الوقت حذر المشنوق من تكرار تلك الاعمال داعيا الى اليقظة والحذر، مؤكدا استمرار القوى الامنية بملاحقة الارهاب والارهابيين.
الانجاز الامني اللبناني كان لافتا من حيث السرعة والدلالات.فهو يأتي في وقت قياسي قدر بثمان واربعين ساعة عقب التفجيرين الارهابيين،كما انه جاء ليقطع الطريق على العديد من التأويلات والاستنتاجات التي كادت ان تلهب الشارع اللبناني، في منطقة معقدة من ناحية الكثافة السكانية والطائفية والمذهبية.
وعلى الاثر بدا الجميع حريصا على وأد اي خطاب تحريضي - طائفي او مذهبي، من شأنه ان يزكي الفتنة السنية الشيعية ،وبنفس الوقت تحذير الداخلين على خط التحريض، من بينهم وسائل اعلام اطلقت العنان لتحليلات جوفاء، لم تكن بريئة في التوقيت والاهداف.

الامن العام: المخطط والمشترك وممول عملية برج البراجنة في قبضتنا
المصدر: ج. النهار
نشر: الاثنين 16-11-2015
اعلنت المديرية العامة للامن العام انها تمكنت من توقيف كل من اللبناني ابراهيم احمد رايد، والسوري مصطفى أحمد الجرف.
واشارت في بيان الى انه بالتحقيق معهما بإشراف النيابة العامة العسكرية، اعترف اﻻول بمشاركته مع آخرين في التخطيط للعملية اﻻنتحارية الإرهابية التي وقعت في 12 الجاري في برج البراجنة، حيث قام بنقل أحد الإنتحاريين من اﻻراضي السورية الى شمال لبنان ومن ثم الى منطقة بيروت وتسليمه المتفجرات التي جرى نقل كميات منها الى داخل لبنان باﻻضافة الى صواعق واسلحة فردية، وكان يتلقى اوامره وتعليماته مباشرة من احد امراء تنظيم داعش اﻻمنيين في الداخل السوري المدعو "س.ش"، ويدير شبكته اﻻرهابية الموزعة في طرابلس واﻻشرفية وبرج البراجنة.
وكشفت ان الثاني اعترف بإقدامه على تحويل اموال لصالح أعضاء الشبكة المشار اليها، وضُبط بحوزته كمية كبيرة من الاموال".
واحالت الموقوفان مع المضبوطات الى النيابة العامة العسكرية .ولا تزال اﻻجهزة المعنية في اﻻمن العام ، وبإشراف القضاء المختص تلاحق باقي أفراد الشبكة اﻻرهابية ليصار الى توقيفهم.
ديبلوماسيون يمتدحون لبنان لكشفه منفذي تفجيري البرج
المصدر: ج. النهار
نشر: الاثنين 16-11-2015
جذبت المعلومات التي كشفها وزير الداخلية نهاد المشنوق عددا كبيرا من السفراء الغربيين والعرب المعتمدين لدى لبنان حول الشبكة التي نفذت الجريمة الارهابية في برج البراجنة الأسبوع الماضي بالأسماء والمواد المستعملة وأماكن تفخيخ الأحزمة الأمنية في مهلة زمنية قصيرة لا تتجاوز ال48 ساعة .
وافادت معلومات ديبلوماسية "النهار" ان عددا من السفراء أمر بإرسال تلك المعلومات في تقاريرالى وزارات خارجية بلادهم مع الثناء على الأداء المميز لشعبة المعلومات في قوى الأمن الدّاخلي مما دفع بالمشنوق الى عقد مؤتمرصحافي في مقر المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أمس .
صحيح ان الإرهابيين خرقوا الإجراءات الأمنية الوقائية المتخذة في أنحاء ضاحية بيروت الجنوبية منذ 24حزيران 2014 ، الا ان التدابير التي كانت متخذة كانت ترصد السيارات المفخخة التي فجرت ضد احياء سكنية في الضاحية لكن المجرمين غيروا نوعية السلاح المستعمل ضد الضاحية الجنوبية وهو استعمال الأحزمة المفخخة .
وسألت "النهار" خبيرا عسكريا هل يعتبر ان نجاح الإرهابيين اللذين نفذا جريمة البرج تقصيرا استخباريا في الرصد ، فاجاب : "من الصعب جدا على اجهزة المخابرات المكافحة للعمليات الارهابية أن تمنع مسبقا اي انتحاري في عدم تفجيرالحزام المزنرّ به تحت ثيابه في حال يعبر مشيا الى منطقة تفجير الهدف في بقعة محددة ".
ولفت الى انه لا يمكن إنكار ما قام به الأمن اللبناني من مصادرة 10 كيلوغرامات من مواد متفجرة في طرابلس ،في اليوم نفسه كان سيستعملها إرهابي آخر ضد هدف معين .وهذا إنجاز أمني لا يمكن انكاره من اي مسؤول أمني او خبير عسكري .
وأشار الى ان هذا الانتصار الجديد لشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي يضاف الى سجلها الحافل بما تقوم به في مجال مكافحة الاٍرهاب سواء قبل وقوع الجرائم بتفكيك خلايا ارهابية او بكشف هوية مرتكبي جرائم .
ولفت الى ان الملحقين العسكريين المعتمدين في سفارات الدول الكبرى لدى لبنان يعلمون ذلك ويقدرون إنجازات هذاالجهاز الى باقي الأجهزة الأمنية الاخرى . ولا تتردد الدول الكبرى في مدّ ها ومساعدتها لمكافحة الاٍرهاب باحدث الأجهزة لكشف الإرهابيين وينسقون بتبادل المعلومات الاستخبارية التي تفيد في مكافحةالشبكات الارهابية التكفيرية القادرة على ضرب الأهداف في اكثر من دولة وتوقع أعدادا كبيرة من ضحايا المدنيين كفرنسا ومصر ولبنان .
وحذر من ان لبنان هو هدف لأخطر منظمتين إرهابيتين هما "داعش "و"النصرة" وله جبهة مفتوحة مع كل منهما في كل من جرود عرسال المحتلة من مسلحيها وللجيش وقوى الأمن الداخلي مخطوفين من جراء معركة جرت معهما منذ نحو السنتين اضافة الى مهمة رصد تجمعات اللاجئين المنتشرة في مناطق عديدة من البلاد . وشدّد على أهمية اليقظة لاجتثاث اي عمل ارهابي قبل وقوعه اذا أمكن .



جعجع: من العار أن لا تجتمع الحكومة بعد أربعة أيام على تفجير الضاحية
المصدر: ليبانون فايلز
نشر: الاثنين 16-11-2015
اعتبر رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في تغريدة عبر "تويتر" انه "من العار أن لا تجتمع الحكومة في لبنان بعد أربعة أيام على تفجير الضاحية وسقوط 45 شهيدا لبنانيا".
اضاف: "تكاثر الحديث بعد أحداث فرنسا الدامية عن زيادة التنسيق الأمني وتبادل المعلومات بين الدول الأوربية وبينها وبين الولايات المتحدة الاميركية"، مؤكدا انه "كلها ضرورية لكنها حبة أسبيرين تعطى لمريض حالته ثقيلة، المطلوب حل جذري للوضع في سوريا ماذا وإلا سيبقى المريض يعاني وينزف الى ما لا نهاية".

سلام مرتاح للأجواء السياسية: نأمل ان تؤدي إلى انتخاب رئيس
المصدر: الجمهورية اللبنانية
نشر: الاثنين 16-11-2015
نقل زوّار رئيس الحكومة تمام سلام عنه لـ»الجمهورية» ارتياحَه الى الأجواء السياسية التي سادت عقبَ تفجير برج البراجنة، ولا سيّما منها تلك التي اعقبَت دعوة نصرالله الى التفاهم على تسوية سياسية متكاملة وردّات الفعل الإيجابية التي تركَتها، وخصوصاً تلك التي عبّر عنها الحريري.
وأملَ في ان يُبنى على ما حصل في الساعات الماضية من مواقف بما يمكن ان يؤدي إلى إحياء الحياة السياسية بانتخاب رئيس جمهورية وتحريك عمل المؤسسات إنْ تعذّرَ ذلك.
وأشاد بما أنجزَته الأجهزة الأمنية، خصوصاً فرع المعلومات، لجهة توقيف المتورطين في تفجير برج البراجنة، كذلك بالنسبة الى الموقوفين لدى مخابرات الجيش والأمن العام، مبدياً ارتياحه للتنسيق القائم بين الأجهزة الأمنية، وهو ما أثمرَ من إنجازات نشهد عليها يومياً.
على صعيد آخر، قالت مصادر سلام لـ«الجمهورية» إنّه ليس هناك ما يدعو الى تحديد موعد لجلسة لمجلس الوزراء، ذلك انّ ايّ دعوة من هذا النوع مرهونة بجديد يتحقّق على مستوى ملف النفايات في لبنان.
وأضافت انّ وزير الزراعة اكرم شهيّب يواصل اتصالاته، وهو يدرس مع أعضاء اللجنة التقنية في عروض عدّة تتناول مسألة تصدير النفايات الى الخارج، وإنّ البحث وصَل الى نقاط قانونية وماليّة وفنّية محدّدة، وفور الانتهاء منها سيدعو مجلس الوزراء للبتّ بها لأنّ هذا الملف كان وما زال وسيبقى أولوية حتى وضعِه على سكّة الحل.



بري: لصفقة كاملة والتنفيذ يبدأ بالرئاسة (http://www.beirutobserver.com/2015/11/%D8%A8%D8%B1%D9%91%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7 %D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86 %D9%8A%D9%91%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA/)
المصدر: الجديد
نشر: الاثنين 16-11-2015
اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري ان "تقدمين" بارزين سُجّلا في نهاية الأسبوع، الأول أمني تمثَّل بـ"الإنجاز الاستثنائي" الذي حقّقته شعبة المعلومات بإلقاء القبض على كامل الشبكة الانتحارية المسؤولة عن تفجيري برج البراجنة، والثاني سياسي تمثّل بالمواقف "المتقدّمة" لكلَّ من الرئيس سعد الحريري وأمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله، مشيداً بهذه المواقف، ومذكّراً بأن طاولة الحوار "بدأت النقاش حول رئاسة الجمهورية لكن لا بدّ من صفقة كاملة وعند التنفيذ نبدأ بالرئاسة".
وقال بري في حديث لصحيفة "المستقبل" إن ما جاء في مواقف الحريري ونصرالله "يتطابق مع جدول أعمال طاولة الحوار الذي يتضمّن رئاسة الجمهورية وقانون الانتخاب والحكومة، هذا جدول أعمال الحوار".
وفي سؤال عن تركيز الرئيس الحريري على أولوية الانتخابات الرئاسية أوضح أن ذلك "معمول به على طاولة الحوار وقد انطلقنا من بند رئاسة الجمهورية وناقشنا حتى الآن مواصفات الرئيس، لكن لا بدّ من صفقة كاملة وعندما نسلك طريق التنفيذ نبدأ بالرئاسة، تماماً كما جرى بعد مؤتمر الدوحة، لنأخذ مثال الدوحة ونطبّقه».
وكشف بري أنه سيشكّل لجنة نيابية لدرس قانون الانتخاب هذا الأسبوع، وفقاً لما تم التوافق عليه بين الكتل النيابية عشية الجلسة التشريعية الأخيرة.

الاتحاد الماروني: اطالة الفراغ في الرئاسة يعرض لبنان للمزيد من المخاطر
المصدر: ليبانون فايلز
نشر: الاثنين 16-11-2015
رأى رئيس الإتحاد الماروني العالمي سامي الخوري في بيان انه "إزاء الاحداث المتواصلة التي تزداد تصعيدا يوما بعد يوم، بدءا مما يجري في المنطقة مرورا بعودة مسلسل التفجيرات في لبنان ووصولا إلى العملية الإرهابية في فرنسا، بات على اللبنانيين العمل بسرعة من أجل تكريس قاعدة حماية لبنان بالفعل وبالقول، حيث بات من الضرورة أن يلتزم الجميع بسلطة الدولة ومؤسساتها السيدة المستقلة".
واكد "إن طول مدة الفراغ في موقع الرئاسة في لبنان، والشلل الذي يصيب المؤسسات الشرعية إنما يعرض لبنان للمزيد من المخاطر والتحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية على حد سواء، لذا نكرر الدعوة إلى انتخاب رئيس للجمهورية اليوم قبل الغد، فرأس الدولة هو الذي يشكل صمام الآمان في سياق السهر على تطبيق الدستور والقوانين، بما يؤدي في النتيجة إلى دعم وتثبيت الأمن والاستقرار من قبل مؤسسات الدولة الشرعية، ونؤكد للجميع أن رئيس الدولة هو المعبر الرئيسي للنهوض بالوطن من جديد.
كما أن موقع رئاسة الجمهورية، هو الموقع الاستراتيجي الذي كرس استقلال لبنان وطبيعة كيانه السياسي الفريد في هذا الشرق، ولا يعتقدن أحد أن بإمكانه تجاوز مسيرة التاريخ وإدخال لبنان في صيغ أو مشروعات لا تمت إلى الكيان اللبناني الحقيقي بأي صلة، ولا يتوهمن أحد أن بإمكانه حماية لبنان من أي مخاطر تتهدده، لأن من يتولى هذه المهمة طبقا للدستور ألا وهو رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، فالجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي أثبتا قدرتهما على حماية حدود لبنان والداخل، في ظل ما تحظى به من إجماع لبناني ومن دعم دولي قل نظيره".
واثنى الخوري على "خطوة إقرار مشروع قانون استعادة الجنسية اللبنانية للبنانيين في الاغتراب، ولطالما شكلت هذه المسألة منذ زمن، محور مطالبتنا في الاتحاد الماروني العالمي، وعلى هذا الاساس فإننا نشدد على السلطات اللبنانية المعنية ولا سيما كل من وزارتي الخارجية والداخلية، من أجل تحمل المسؤولية الكاملة والبدء فورا بإصدار المراسيم التطبيقية التي تسمح بتنفيذ هذا القانون وهو مبدأ حق لطالما حرم منه اللبنانيون في بلدان الإغتراب لسنين طوال وبالتالي يجب إصدار التعليمات الفورية للسفارات والقنصليات اللبنانية اللازمة في هذا المجال".
وشدد على أن "هناك ضرورة لوضع قانون انتخابي يؤمن صحة التمثيل الصحيح بعد طول انتظار، ومن هنا تكمن أهمية إقرار القانون بشكل نهائي وحاسم لضمان شرعية التمثيل الحقيقي داخل البرلمان وبالتالي عدم العودة مطلقا إلى القوانين الانتخابية السابقة".