المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف السوري 29/12/2015



Haneen
2016-01-20, 12:31 PM
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.giffile:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif

file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif






















<tbody>




file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif

</tbody>

























من هو جيش سوريا الجديد؟ وما هي أهدافه ؟
روسيا اليوم 29-12-2015
https://arabic.rt.com/news/799864
أعلن في يوم الاثنين 10.11.2015 عن تشكيل تكتل عسكري أطلق عليه اسم "جيش سوريا الجديد" يضم "جبهة الأصالة والتنمية" التابعة لـ "الجيش الحر" إضافة إلى منشقين عن الجيش السوري سابقا وبعض العناصر السلفية.
وجاء في الإعلان: "جيش سوريا الجديد هو بمثابة نواة ولبنة للاجتماع حول مشروع سوري واحد ينكر الذات ويرفع العلم السوري، ونؤكد أن هذا الجيش لن يرفع بندقيته إلا في سبيل الله في وجه العدو المتفق عليه وهو داعش وأعوانه".
ويظهر الفيديو الذي نشر، أن الجيش الجديد مدرب ومجهز ومُشكل في وقت سابق، ولم يبق سوى الإعلان عن نفسه، حيث أظهر الفيديو معسكرا تأسيسيا للتكتل الجديد، وأن عناصره خضعوا لعمليات تدريب على أسلحة أمريكية الصنع.
ومع أن "جيش سوريا الجديد" لم يعلن رسميا أنه مدعوم من الولايات المتحدة مباشرة، إلا أن الأسلحة الأمريكية التي ظهرت في فيديو الإعلان ومن ثم البيان المتضمن فيه، من أن هدف التحالف الجديد محاربة "داعش" دون ذكر القوات السورية يؤكد أن التشكيل الجديد هو صنيعة واشنطن التي طالما أكدت أن دعمها لفصائل سورية مرتبط أولا بمحاربتها لتنظيم "الدولة الإسلامية".
ويبدو أن صفقة قد تمت بين الجانبين على عكس ما جرى سابقا مع برنامج التدريب الأمريكي المنهار، حيث اشترطت الولايات المتحدة آنذاك على العناصر التي تلقت تدريبا أمريكيا التوقيع على وثيقة لمحاربة "داعش" دون الجيش السوري، أما الصيغة الجديدة التي عبر عنها "جيش سوريا الجديد" فتقوم على حل وسط يقبل بموجبه التكتل الجديد بمحاربة تنظيم الدولة أولا على أن تقبل واشنطن محاربة الجيش الجديد لقوات الحكومة السورية بعد الانتهاء من محاربة التنظيم، وهو ما قبلت به الإدارة الأمريكية على ما يبدو.
وكان تصريح خزعل السرحان قائد "جيش سوريا الجديد" واضحا لا لبس فيه حين قال أمس إن "تنظيم داعش ونظام الأسد وجهان لعملة واحدة"، الأمر الذي يعكس التماهي التام مع الخطاب السياسي الأمريكي الذي أكد دائما على ضرورة أن يكون في سوريا خيار خارج ثنائية (الأسد، داعش).
الأهداف
أصدرت "جبهة الأصالة والتنمية" المكون الرئيسي لـ "جيش سوريا الجديد" بيانا قالت فيه إنها "تسعى لتحرير أكبر المناطق السورية المحتلة وهي المنطقة الشرقية، الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش".
وقد اختيرت المنطقة الشرقية لأن مكونات "جيش سوريا الجديد" كانت في السابق تقاتل في هذه المنطقة وفي مقدمهم خزل سرحان نفسه حين كان قائدا لـ "كتائب الله أكبر" التابعة لـ "جبهة الأصالة والتنمية" قبل أن ينسحب مع القوى الأخرى من المنطقة إلى البادية، عقب سيطرة تنظيم الدولة على دير الزور في تموز / يوليو من العام الماضي.
ومن الواضح من تشكيل الجيش الجديد ومكان معاركه، أن الولايات المتحدة تعمل على تشكيل قوى عسكرية في مناطق تواجد تنظيم الدولة، بحيث تكون قوى سورية غير مرتبطة بأجندات فصائل إسلامية أو أجندات دول إقليمية، كما حدث في الشمال السوري حين تم الإعلان عن "قوات سوريا الديمقراطية" في 12 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وهو تشكيل عسكري ضم (التحالف العربي السوري، جيش الثوار، غرفة عمليات بركان الفرات، قوات الصناديد، تجمع ألوية الجزيرة، المجلس العسكري السرياني المسيحي، وحدات حماية الشعب الكردية، وحدات حماية المرأة).
تقوم الاستراتيجية الأمريكية على تشكيل قوى عسكرية سورية في مناطق جغرافية ينتشر فيها تنظيم الدولة، وتكون في نفس الوقت بعيدة عن الفصائل الإسلامية القوية مثل "جبهة النصرة" كي لا يتكرر نموذج "الفرقة 30" وقبلها "حركة حزم" وقبلها "جبهة ثوار سوريا"، ومن شأن تواجد التشكيلات العسكرية هذه المدعومة أمريكيا بعيدا عن الفصائل الإسلامية أن يحمي ظهرها ويجعل مهامها واضحة.
وعلى خلاف "قوات سوريا الديمقراطية" المؤلفة من مكونين عربي وكردي لضرورات تتطلبها البنية الديمغرافية في الشمال، تحرص واشنطن أن لا يكون في "جيش سوريا الجديد" أي مكون غير عربي سوري، حيث تخطط واشنطن في حال استطاعت استعادة المناطق المحررة من "داعش" أن تسلمها لقوى عربية سورية، لا للأكراد خشية من ازدياد نفوذهم من جهة، وخشية من تفجير تحالفاتهم الإقليمية لا سيما مع تركيا.
وكان تصريح المتحدث الرسمي باسم عمليات "التحالف الدولي ضد داعش" ستيف وارن في الخامس من الشهر الجاري لافتا للانتباه، حين أعلن نقلا عن مسؤول كبير في البنتاغون "أن وحدات حماية الشعب الكردية لن تحصل من الآن فصاعدا على أسلحة أو معدات عسكرية، والمعونات التي ستأتي من الآن فصاعدا ستذهب إلى الأعضاء البارزين في المعارضة العربية السورية"، حيث تعمل الإدارة الأمريكية على عدم وضع ثقلها كله في الحليف الكردي على أهميته لما يمكن أن ينشأ في المستقبل من تباينات بين الجانبين غير ظاهرة الآن بسبب توحدهما حول عدو واحد هو "داعش.


قوات سوريا الديمقراطية
وكبيديا
29-12-20185
قوات سوريا الديمقراطية هو تحالف يضم ميليشيات كردية وعربية وسريانية وأرمنية وتركمانية تم تشكيله خلال الحرب الأهلية السورية. ويسعى إلى طرد تنظيم الدولة الإسلامية من محافظة الرقة ومناطق أخرى في سوريا. وتهدف هذه القوة إلى "إنشاء سوريا ديمقراطية ليتمتع في ظلها المواطنون والمواطنات السوريين في الحرية والعدالة والكرامة ومن دون اقصاء لأحد من حقوقه المشروعة".
مشارك في الحرب الأهلية السورية
بداية النشاط : 10 أكتوبر 2015 – الآن
(شهران و18 يومًا)
المقرات : الحسكة، سوريا
منطقة العمليات محافظة الحسكة[1]
محافظة الرقة
محافظة حلب

الحلفاء: فرقة العمل المشتركة – عملية الحل المتأسل
الخصوم:
· تنظيم الدولة الإسلامية
· جبهة النصرة
· أحرار الشام[2]
· غرفة عمليات مارع[3]

"قوات سوريا الديمقراطية" .. بين دعم أمريكي وتشكيك روسي
روسيا اليوم
https://arabic.rt.com/news/796744
يمثل إعلان وحدات حماية الشعب الكردية ومجموعة من الفصائل المسلحة العربية تشكيل جبهة عسكرية موحدة في شمالي سوريا، تطورا مهما ليس على صعيد العلاقة بين المكونين الكردي والعربي.
فبعدما شاب هذه العلاقة نوع من الحذر المتبادل في الآونة الأخيرة، بل أيضا على مستوى العمليات العسكرية وأهدافها وتداعياتها.
يضم التشكيل العسكري الجديد الذي أطلق عليه اسم "قوات سوريا الديمقراطية" (التحالف العربي السوري وجيش الثوار وغرفة عمليات بركان الفرات وقوات الصناديد وتجمع ألوية الجزيرة" والمجلس العسكري السرياني المسيحي ووحدات حماية الشعب الكردية ووحدات حماية المرأة).
ويحمل اسم التشكيل الجديد دلالة سياسية، إذ أنه مكون من قوى علمانية تؤمن بالخيار الديمقراطي، وهو العنوان الذي ظلت الولايات المتحدة تبحث عنه طيلة سنوات الأزمة السورية في صفوف المعارضة المسلحة دون أن تجده، بعدما غلب الطابع الإسلامي بشقيه السلفي والجهادي على معظم الفصائل.
لماذا الإعلان عن هذا التشكيل في هذه المرحلة؟ وهل هي صدفة أن يتزامن ذلك مع التغيير الذي أجرته الولايات المتحدة لبرنامجها حول تدريب المعارضة السورية "المعتدلة"؟
بدا من الواضح أن تشكيل الجبهة العسكرية الجديدة مرتبط بتغيير برنامج التدريب الأمريكي، من تدريب المقاتلين إلى تقديم السلاح لفصائل قالت واشنطن إن لديها ثقة فيهم، وقد أعلنت قيادة القوات الأمريكية في الشرق الأوسط (سنتكوم) أن الولايات المتحدة ألقت جوا أسلحة في شمال سوريا لمقاتلين من المعارضة يتصدون لتنظيم "الدولة الإسلامية"، بعد يوم من إعلان التشكيل الجديد.
مقاتلون أكراد في سوريا
ومع أن قيادة القوات الأمريكية لم تحدد في بيانها من هي الفصائل التي تلقت السلاح، إلا أنها أشادت بفاعلية المعارك التي تخوضها القوات الكردية السورية والمجموعات العربية لتحرير المناطق الحدودية مع تركيا في شمال شرق البلاد، ما يوحي أن الدعم العسكري الأمريكي موجه إلى القوات العربية والكردية في الشمال، مع عدم التأكد مما إذا كان "جيش الفتح" و "الجيش الحر" في إدلب ضمن هذه المعادلة أم لا.
بدأت الولايات المتحدة بإجراء تغيير جزئي في أجندتها بعيد التدخل العسكري الروسي الذي فرض وقائع جديدة على الأرض، وتحاول واشنطن استباق موسكو بإحراز نصر على "داعش" بغية استثماره سياسيا من جهة، والحيلولة دون خروج أراض من تحت سيطرة تنظيم الدولة لصالح الجيش السوري في المستقبل.
الخطة الأمريكية تهدف إلى الاستيلاء على أجزاء واسعة من الرقة لعزلها عن خطوط الإمداد، لكن دون تسليمها للأكراد وحدهم خشية من غضب تركيا، وجاء التشكيل العسكري الجديد "قوات سوريا الديمقراطية" لتحقيق الأهداف الأمريكية والتركية والكردية والسورية المعارضة، حيث يضم التشكيل الجديد أكثر من عشر مجموعات عربية منضوية تحت اسم "التحالف العربي السوري" الذي تلقى دعما وتدريبا أمريكيا.
القوات الكردية في شمال سوريا
يعتبر التشكيل العسكري الجديد فرصة كبيرة للولايات المتحدة لتشكيل نواة قوة عسكرية قادرة على تمييز نفسها عن القوة الأخرى الموجودة على الأرض، وتحقق أهداف عدة:
ـ إزالة حالة الشك والريبة بين المكونات الإثنية في الشمال السوري، إذ يشكل الكيان الجديد خليطا إثنيا واسعا.
ـ تحقيق حالة من التوازن بين الأكراد والأتراك الأعداء اللدودين، فوجود وحدات الحماية الشعبية الكردية ضمن التشكيل الجديد، يمنح الأكراد ثقة قد تجعلهم يميزون أنفسهم عن قوات الحكومة السورية، كما أن وجود قوات وعشائر عربية في التشكيل العسكري، يطمئن أنقرة من أن المنطقة الشمالية من سوريا لن تكون ذات سيطرة كردية خالصة.
ـ إلغاء فكرة الاعتماد على فصائل إسلامية حاولت بعض الأطراف الإقليمية دعمها وتسويقها على أنها قوة معتدلة، مثل حركة "أحرار الشام" التي ما تزال واشنطن تنظر إليها بعين الريبة بسبب علاقتها مع "جبهة النصرة" فرع تنظيم القاعدة في سوريا.
ـ من شأن السيطرة على الرقة إزالة فكرة إقامة المنطقة الآمنة التي تضغط أنقرة على إنشائها، وهنا تتوافق الأهداف الأمريكية والروسية معا.
ومع ذلك تشكل القوة الجديدة امتحانا للولايات المتحدة بعيد فشل برنامج التدريب الأمريكي، ووقوع أسلحة أمريكية بيد "جبهة النصرة"، وهو ما تخشاه روسيا التي أعلنت على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف قلقها من الخطوة الأمريكية، لا سيما أن جزءا من "قوات سوريا الديمقراطية" سبق له أن تعاون مع تنظيم الدولة.