Ansar
2017-02-07, 12:45 PM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif
المكتب الإعلامي: ندعو "الحياة اللندنية" لاحترام المهنية
ندد المكتب الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بما نشرته صحيفة الحياة اللندنية في عددها الصادر اليوم الأحد، حول نتائج اللقاءات المصرية مع قيادة الحركة، مشيرة إلى أن الصحيفة تحاول "ممارسة أدوار تضليلية مشبوهة".
وقال المكتب الإعلامي للحركة، في تصريح صحفي، اليوم الأحد، إن ما ذكرته الحياة اللندنية على لسان ما وصفته بقيادي في حماس -رفضت ذكر اسمه- يتناقض تماماً مع تصريحات قيادة الحركة حول نتائج هذه اللقاءات.
وأضاف أن هذا تصرف غير مسؤول من صحيفة من المفترض أنها محترمة ولا تمارس هذا النوع من الصحافة الصفراء.
ودعا المكتب الصحيفة إلى احترام المهنية والعمل الإعلامي الصحيح والتوقف عن بث الافتراءات والأكاذيب.
ونبه إلى أن مواصلة الصحيفة سياستها تلك، من شأنه أن يضع علامات استفهام كثيرة حول مهنية هذه الصحيفة ومصداقيتها والدور الذي تمارسه في تشويه مواقف الحركة وعلاقتها مع الإقليم.
أجهزة السلطة تعتقل أسيرا محررا وطالبا جامعيا على خلفية سياسية
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية طالباً جامعياً وأسيراً محرراً، فيما تواصل اعتقال عشرات المواطنين على خلفية سياسية ودون أي سند قانوني.
ففي رام الله اعتقل جهاز الأمن الوقائي الطالب في جامعة القدس عبد الرحمن حامد الواوي من بلدة بيت سيرا بعد استدعائه للمقابلة أمس.
وفي طولكرم اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر محمد سامي النوباني من بلدة علار بعد استدعائه للمقابلة، وذلك ضمن حملة اعتقالات واستدعاءات يشنها في البلدة منذ نحو أسبوع.
في السياق تواصل مخابرات السلطة اعتقال الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق أحمد عبد ربه منذ 30 يوماً من مدينة طولكرم.
وفي مدينة الخليل تواصل أجهزة السلطة اعتقال الطلبة في جامعة بوليتكنك فلسطين فارس الجبور وأمجد سلهب وجبريل أبو صبيح وبراء بلوط، وتصر على حرمانهم من مواصلة دراستهم بشكل طبيعي كباقي الطلبة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
القسام: كلمة للناطق باسم الكتائب "أبوعبيدة" يوم غد الثلاثاء
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن كلمة للناطق باسمها "أبو عبيدة" يوم غد الثلاثاء.
وذكرت الكتائب في رسالة مقتضبة للصحفيين أن هذه الكلمة ستكون خلال افتتاح نصب تذكاري للشهيد القائد الطيار محمد الزواري وذلك في محافظة رفح جنوب قطاع غزة.
ويشار إلى أن الزواري استشهد قبل نحو شهرين بعملية اغتيال وإطلاق نار تعرّض لها بمدينة صفاقس التونسية في وقت اتهمت فيه حماس الاحتلال الإسرائيلي" بالوقوف وراء اغتياله.
يذكر أن كتائب القسام أعلنت أن الزواري التحق بالعمل في صفوفها منذ 10 أعوام وهو أحد خبراء تطوير طائرات بدون طيّار كنقلة نوعية حيث أطلقت على هذه الطائرات "أبابيل".
الاحتلال يعتقل 19 مواطنًا بمداهمات بالضفة والقدس
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، 19 مواطنا خلال عمليات دهم وتفتيش في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وذكر بيان لجيش الاحتلال، إن المعتقلين مطلوبون لأجهزة الأمن بحجة "الإخلال بالنظام"، وجرى تحويلهم للجهات المختصة للتحقيق معهم.
وقالت مصادر محلية، إن عرف من بين المعتقلين كلا من: الأسير المحرر محمود الصليبي من بلدة بيت أمر شمال الخليل، بالإضافة إلى خليل عمرو، منير أبو شرار، مازن أبو عطوان من بلدة دورا بالمدينة.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنين صخر عبد الرحيم بشارات، ومعاذ عبد الرحيم بشارات بعد دهم منزلي ذويهما بالأغوار.
وفي القدس، اعتقلت القوات الأسيرين المحرر محمد عابد، ورأفت الهذالين من بلدة الرام.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
إصابة مسؤول بالسفارة الفلسطينية في لبنان بهجوم بالرصاص
أصيب مسؤول في السفارة الفلسطينية في لبنان بجروح، مساء اليوم الأحد، إثر تعرضه لإطلاق نار أثناء عبور سيارته بالقرب من مبنى مصرف لبنان في صيدا.
وأفادت الوكالة الوطنية للاعلام، أن المسؤول في السفارة الفلسطينية هو العميد إسماعيل شروف.
وذكرت أن سيارة شروف تعرضت لوابل من الرصاص، اخترقت إحداها زجاج السيارة وأصابته إصابة طفيفة، نقل على إثرها إلى إحدى مستشفيات صيدا، وطلبت السفارة الفلسطينية نقله إلى بيروت تحت حراسة أمنية لبنانية.
وأكد مصدر أمني فلسطيني، إصابة المستشار الشروف بجروح طفيفة، وأنه يتماثل للشفاء، وسيغادر المستشفى في أسرع وقت.
وشدد على أن هذه العملية تسعى إلى جرّ الفلسطينيين في الساحة اللبنانية الشقيقة، إلى أتون الفوضى والصراعات.
غزة.. "أونروا" تلجأ للطاقة البديلة بسبب أزمة الكهرباء
أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أنها تعمل على اعتماد مؤسساتها كافة في غزة على الطاقة البديلة في ظل أزمة الكهرباء التي يعاني منها القطاع.
وقالت "الأونروا" في بيان لها اليوم، الأحد (29-1)، إنه في ظل أزمة الكهرباء، باتت تعتمد بشكل متزايد على مصادر بديلة للطاقة لتوفير خدمات نوعية للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأوضحت أن مؤسساتها تعد مستهلكًا كبيرًا للكهرباء، ما يزيد من الضغط الواقع على الشبكة الضعيفة، مشيرة إلى أن لديها في قطاع غزة أكثر من 250 منشأة بما في ذلك 22 مركزًا صحيًّا و156 مبنى مدرسيًّا بواقع 262 مدرسة.
وأضاف البيان أن "الأونروا" تستعين بمولدات كهربائية في مرافقها كافة مصادرَ بديلة، لتوفير مصدر مستمر للكهرباء أثناء ساعات انقطاعها الطويلة، ولتجنب تأثر الخدمات بشكل سلبي.
كما تشغّل آبار المياه في بعض مخيمات اللاجئين ساعات إضافية للتأقلم مع انقطاع الكهرباء وتوفير المياه لهم، بحسب البيان.
وذكر أنه في عام 2015 بدأت الأونروا بتركيب أنظمة طاقة شمسية في منشآتها، وأنها أتمّت تزويد حوالي 80 مدرسة و3 مراكز صحية بأنظمة طاقة بديلة.
وضمن مشروع الاستعداد لحالات الطوارئ، تعمل الأونروا على تركيب أنظمة طاقة شمسية في 50 مدرسة إضافية ستعمل مراكزَ للإيواء في حالات الطوارئ.
وقال البيان: "بعد إنهاء العمل في 50 مدرسة، ستصل نسبة منشآت الأونروا التي تعمل بنظام الطاقة الشمسية إلى حوالي 30 في المائة، وفي حال توفر التمويل، تخطط الأونروا لتركيب أنظمة طاقة شمسية في مرافقها كافة".
وأضاف أن "الأونروا ستوفر من خلال المساهمات من الدول الداعمة الوقود لمصلحة مياه بلديات الساحل و25 بلدية، كميات الوقود الإضافية لتمكن هذه البلديات ستتمكن من استخدام المولدات الكهربائية لتشغيل آبار المياه ومحطات الصرف الصحي".
في هذا السياق، قال المستشار الإعلامي لرئاسة "الأونروا" عدنان أبو حسنة، "إن هذا توجه لدى الأونروا منذ بدء أزمة الكهرباء في قطاع غزة عام 2006، كي تعتمد مؤسساتها أولا على الطاقة البديلة من خلال الألواح الشمسية، ومن ثم تعميم الفكرة على سكان القطاع كي يستفيدوا منها".
وأضاف في تصريح لـ"قدس برس": "إن ذلك سيعمل على الحدّ من احتياجات الطاقة بشكل عام، وبالتالي تخفيض مستوى الحاجة للكهرباء في غزة، وكذاك التخفيف من الآثار البيئية لمرافق الأونروا فضلًا عن الأعباء الملقاة على شبكة كهرباء غزة من خلال مصادر الطاقة المتجددة".
وكشف أن هناك مخططًا لدى "الاونروا" خلال العام الجاري لدعم انتشار أنظمة الطاقة الشمسية في قطاع غزة، وذلك من خلال تدريب التقنيين المختصين في هذا المجال، سعياً لأن تكون مؤسسات "الأونروا" كافة معتمدة على الطاقة البديلة.ويعيش قطاع غزة أزمة كهرباء كبيرة؛ حيث يصل التيار الكهربائي لكل بيت ثماني ساعات ويقطع مثلها، ما يعرف بنظام (8 ساعات وصل و8 ساعات قطع)، وفي حال توقفت محطة التوليد عن العمل أو قطع أي من الخطوط المغذية للقطاع بالكهرباء، يُقلص ذلك ليصل إلى 6 ساعات فقط، ما يعرف بنظام (6 ساعات وصل و12 ساعة قطع)، إلا أنه ومع برودة الجو، وصل جدول الكهرباء إلى 3 ساعات يوميا فقط.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
جولة ليلية لقيادة الداخلية لتفقد "خطة الضبط والسيطرة"
أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني، الأحد، أنها لن تسمح لأي شخص بالمساس بأمن قطاع غزة، مشددة على أن حالة الأمن في القطاع مستقرة وآمنة.
وقال اللواء تيسير البطش مدير عام الشرطة في مؤتمر صحفي عقد بمقر قيادة الشرطة بمدينة عرفات غرب غزة، في ختام جولة نفذتها قيادة الداخلية ليلة أمس الأحد، إنهم يعملون في ظل ظروف صعبة، ورغم قلة الإمكانيات.
وذكر أن الجولة التفقدية تأتي للتواصل مع الكوادر الشرطية والأمنية المنتشرة في محافظة غزة، والتأكيد على جميع الوحدات في الميدان بضرورة الانتباه واليقظة في توفير الأمن والطمأنينة للمواطنين خلال ساعات الليل.
وأضاف: "هذا انتشار شرطي طبيعي منذ أشهر، حيث نعمل بخطة معروفة لدى الوزارة تُعنى بالانتشار الأمني في ساعات الليل وحتى ساعات الصباح الباكر".
ولفت البطش إلى أن الدوريات الشرطية والأمنية لوزارة الداخلية تنتشر في مختلف مفترقات القطاع لتوفير الأمن للمواطن، وتحمل رسالة ردع لمن تُسول له نفسه المساس بالأمن والاستقرار.
وتابع: "طواقم الداخلية تنتشر في هذه الليالي القارسة البرد إيماناً منهم بواجبهم الوطني تجاه أبناء شعبهم ويسهرون لأجل أن يبقى المواطن آمناً".
وأضاف مدير عام الشرطة "حركة المواطنين الدائمة طوال ساعات النهار وحتى ساعات الليل المتأخرة تُعبّر عن شعور المواطن بالأمن والاستقرار، لذلك نشدّ على أيدي ضباط الداخلية والشرطة في هذا الجهد والمسئولية التي يتحلى بها الجميع في الميدان".
وشملت الجولة الاطلاع على عمل الأجهزة الأمنية في محافظة غزة ودورها في خطة الضبط والسيطرة، حيث اطلعت قيادة الداخلية على عمل أجهزة الشرطة والأمن والحماية والشرطة البحرية والعسكرية.
بدوره، أكد العقيد عبد الباسط المصري مدير عام العمليات المركزية بالداخلية أن الجولة تأتي ضمن خطة الضبط والسيطرة التي أطلقتها الوزارة منذ مطلع شهر يناير الجاري، مشيراً إلى أن الخطة ستتواصل من أجل بسط السيطرة في الشارع، وإرسال رسالة للمواطن أن الأجهزة الأمنية والشرطية مستمرة في ضبط حالة الأمن والاستقرار.
وقال المصري "إن الداخلية تعمل ضمن خطة الضبط والسيطرة على نشر الحواجز المتنوعة كالحواجز الثابتة والحواجز المتحركة في ساعات الليل من أجل الحفاظ على حالة الأمن والاستقرار".
وتابع: "رسالتنا لأبناء شعبنا من خلال هذه الجولة أننا نسهر على راحتكم فكونوا مطمئنين أن الداخلية تبذل كل ما تستطيع لتحقيق حالة أمنية مستقرة".
الحساينة: نحتاج 500 مليون دولار للانتهاء من إعمار غزة في أقل من عام
قال مفيد الحساينة وزير الأشغال والعامة والإسكان إن وزارته انتهت من إعادة بناء 45% من المنازل المدمرة كليا، وأن هناك تمويل لـــ 25% يجري العمل على إعادة اعمارها، مشيرا إلى إن الحكومة تحتاج 500 مليون دولار للانتهاء كليا من الإعمار، في أقل من عام.
وأضاف الحساينة، في برنامج "تحت مجهر الرسالة" الذي تنظمه مؤسسة الرسالة للإعلام: " لو توفرت أموال المنح لانتهينا من الإعمار"، مبينا أن الأموال متوقفة، ولم تصل الحكومة منذ خمسة شهور.
يذكر أن الأمم المتحدة تُشرف على آلية تم اعتمادها بعد العدوان الإسرائيلي على غزة في يوليو/تموز 2014؛ لإدخال مواد البناء إلى القطاع، يتم بموجبها التدقيق في كيفية استخدامها، ووصولها للمواطنين من أجل التأكد من استخدامها في أعمال البناء.
ونظّمت كل من مصر والنرويج، مؤتمرا دوليا لإعادة إعمار غزة، في العاصمة المصرية القاهرة في 12 أكتوبر/ تشرين أول 2014. وتعهد المشاركون فيه بتقديم 5.4 مليار دولار، نصفها لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال.
وفي السياق، أكد الحساينة أن الحكومة بدأت بعد المؤتمر بالتواصل مع الدول المانحة، وكشف عن أن دولا أوروبية دفعت ما يقارب 90% من منحتها، فيما لم تدفع بعض الدول العربية 3% مما أعلنت عنه"، كما قال.
وأوضح أن دولا شقيقة تم توقيع المنحة كاملة معها، وذكر الكويت التي قدّمت منحة مالية بقيمة 200 مليون دولار -75 مليون دولار منها لصالح قطاع الإسكان- وقال إنها وصلت إلى الناس المتضررين في غزة، على دفعات.
وأشار إلى أن الحكومة كانت تضغط على سلطات الاحتلال من أجل إدخال الاسمنت، وتلبية احتياجات الناس في القطاع، مضيفا: "وصلنا إلى بناء حوالي 10 آلاف وحدة سكنية جديدة بناء ذاتي، من غير المتضررين، وقد أدخلنا الإسمنت لهم بعد العدوان، رغم أن ذلك لم يكن ضمن الاتفاقية، إلى جانب بناء ما يقارب 80 برجا تجاريا في غزة".
واعتبر وزير الأشغال العامة والإسكان أن الأزمة الفلسطينية تتطلب 10 حكومات لتحمّلها وليس حكومة واحدة.
وأضاف: "لو نظرنا إلى آلية الدعم التي كانت مقدمة للحكومات الفلسطينية السابقة، فإننا نجد أن هذه الحكومات كان يأتيها دعما خارجيا أكبر بكثير مما يرد إلى حكومة الوفاق.
وشدد على عدم وجود دعم حقيقي لحكومة التوافق القائمة بأعمالها اليوم "وهذا لم يحصل في التاريخ"، على حد تعبيره.
وشنّ الاحتلال الإسرائيلي حربًا على قطاع غزة، في السابع من يوليو 2014، أسفرت عن استشهاد 2320 فلسطينيًا، وهدم 11 ألف وحدة سكنية، بشكل كلي، فيما بلغ عدد الوحدات المهدمة جزئيًا 160 ألف وحدة، منها 6600 وحدة غير صالحة للسكن.
وبحظر الاحتلال إدخال أكثر من 3 آلاف صنف، تدخل في الصناعات الإنشائية والمعدنية والغذائية، بذريعة استخدامها "المزدوج".ويعاني قطاع غزة من نقص في مواد البناء، التي يقيد الاحتلال إدخالها منذ 8 سنوات.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
بيرتس: تواصلنا مع عدة دول للإفراج عن جنودنا بغزة
قال وزير الحرب الإسرائيلي الأسبق "عمير بيرتس"، إن "إسرائيل" تواصلت مع عدد من الدول من أجل الإفراج عن الجنود المفقودين في قطاع غزة.
وأضاف "بيرتس"، خلال مقابلة مع القناة السابعة العبرية، إن حكومة الاحتلال طلبت من روسيا وتركيا ومصر وبعض دول الخليج، وغيرهم، للضغط على "حماس" للإفراج عن الجنود الأسرى لديها.
وأكد "بيرتس" أن هناك الكثير من الخطوات التي يمكن اتخاذها لاستعادة الجنود الأسرى لدى "حماس" بغزة، وهما "هدار غولدين" و"أورون شاؤول".
يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي، فقد عددا من جنوده إبان العدوان على قطاع غزة عام 2014، ومن بينهم "هدار غولدين" و"أورون شاؤول".
فيما أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، أسرها الجندي الإسرائيلي "أورون شاؤول"، إثر المواجهة التي وقعت بيت قوات الاحتلال و "القسام" في المنطق الشرقية لمدينة غزة، إبان العدوان على القطاع صيف 2014، والتي خسر فيها الاحتلال العديد من القتلى والجرحى، بينهم قائد النخبة الإسرائيلية "غولاني" الضابط "غسان عليان".
الاحتلال يطلق النار من أبراجه العسكرية شرق خانيونس
استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، الأراضي الزراعية شرق محافظة خانيونس، جنوب قطاع غزة.
وأفاد مراسلنا، أن أبراج الاحتلال العسكرية أطلق نيرانها صباح اليوم صوب الأراضي الزراعية شرق خزاعة شرقي خانيونس جنوب قطاع غزة.وأكد مراسلنا، أنه لم تقع إصابات جراء استهداف الاحتلال لمنطقة خزاعة.
الإعدام للقتلة.. مطلب شعبي لحماية المجتمع
بعد كل جريمة قتل تقع في الضفة الغربية، تعلو الأصوات بضرورة القصاص من الفاعل وإعدامه، وهو الجزاء الذي شرعه الدين الإسلامي الحنيف، لحماية المجتمع وردع المجرمين، وجعلهم عبرة لغيرهم.
لكن السلطة الفلسطينية التي تقودها حركة فتح، لم تنفذ منذ تأسيسها حكم الإعدام سوى بحالات معدودة للغاية، وخضعت لاحقا للضغوط الدولية وبعض مؤسسات الحقوقية مثل "العفو الدولية"، و"أمنسيتي" ولم تنفذ أحكام القصاص قتلا، بعد أن هددتها بقطع المساعدات المالية عنها، حال أقدمت على ذلك.
لكن تعاظم حالات الفلتان الأمني، وحالات القتل التي تتزايد في المجتمع الفلسطيني، وأخرها مقتل الشاب فؤاد عيد (21 عاما) وسط نابلس الخميس الماضي، بعد أن طعنه شاب آخر، أعادت الموضوع ليكون حديث الشارع، إلى درجة أن محافظ نابلس وهو اللواء أكرم رجوب أعلن عبر وسائل الاعلام المحلية تأييده لتعديل القوانين لتدعم تلك العقوبة.
مراسل "فلسطين الآن" تواجد في ديوان "آل عيد" في قرية بورين جنوبي نابلس، وهي مسقط رأس المغدور، وتحدث إلى عائلته وأشقاءه، الذين أجمعوا على رفضهم الصلح، وطلبهم الوحيد بإعدام القاتل قصاصا على فعلته.
شجار وقتل
وروى جهاد عيد شقيق القتيل ما جرى مع أخيه قائلا "تخرج فؤاد من جامعة القدس المفتوحة، ولأنه يحب نابلس ويجيد اللغة الانجليزية بطلاقة، فقد عمل في مجال استقبال وإرشاد السياح الأجانب، ويصطحبهم بجولة في البلدة القديمة ويعرفهم على تاريخنا وتراثنا، حتى بات عنوانا ومقصدا للكثيرين منهم، وفي ختام يومه يتقاضى مقابل ذلك مبلغا زهيدا".
يتابع "يوم الحادثة تشاجر أخي مع والد القاتل، الذي يعمل في المجال ذاته، فاستعان الرجل بابنه الذي يعمل ممرضا الذي هجم على أخي وطعنه فقتله، ولولا بعض المواطنين الذين أحاطوا بهم، لهربوا".
وبحزن شديد يقول جهاد إن أمهم تواجدت في المكان بالصدفة، فأصيبت بصدمة كبرى وهي ترى ابنها الصغير مضرجا بدمائه، وهي ونحن وكل العائلة لن يقبلوا إلا بالاقتصاص من القتلة".
لا للصلح
الموقف إياه، أكده ممثل العائلة علي عيد، الذي قال إن القرية تجمع على كلمة رجل واحد ألا وهي "القصاص"، ولن تقبل بغيره، "فدم ابننا ليس للمساومة، وليس سلعة للتداول لدى لجان الإصلاح .. نرفض "الصلحة مقابل الديّة".. لسنا بحاجة إلى هكذا أموال، ولا نقبل "الديّة" .. كمسلمين لا نقبل إلا تطبيق "شرع ربّنا"، وهذا لا يتأتى إلا بإعدام القتلة: الأب والابن.
وأكد عيد: نحن نقدر كل من وقف معنا، لكننا مع القصاص.. هذا ليس بيت عزاء، بل مساحة لاستقبال المؤازرين والداعمين والمهنئين.. القتلة الآن في قبضة الأجهزة الأمنية، ونأمل أن يكون القصاص هو مصيرهم.
الرجوب مع الإعدام
محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب، ورغم التزامه بالخط الرسمي للسلطة الفلسطينية الذي يمتنع عن تطبيق عقوبة الإعدام، إلا أن ما جرى دفعه للتعبير عن رأيه بصراحة وإبداء تأييده لإنزال عقوبة الإعدام في مثل هذه الجرائم.
وقال الرجوب لـ"فلسطين الآن" عبر الهاتف- إنه يؤيد إنزال عقوبة الإعدام بحق القتلة الذين يتقصدون القتل العمد، ليكون ذلك عقابا رادعا لكل هذه الحالات ولكل من تسول له نفسه الاستهتار بحياة البشر وبكرامة المواطنين وترويعهم.
وأضاف "زرت برفقة عدد من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، من بينهم اللواء جبريل الرجوب، والقيادي أحمد حلس، والقيادي سمير الرفاعي، ونخبة من أعضاء المجلس الثوري للحركة، قرية بورين والتقيت بكبار شخصياتها وعوائلها، ونقلت لهم تعازي الرئيس محمود عباس، وأكدت لهم أننا نعبر عن موقف واضح وصريح في مواجهة الفلتان الذي أصبح يشكل خطراً على هذا المجتمع.
ثقافة مجتمع
لكنه رأى أن المشكلة تكمن في ثقافة المجتمع، ولا يمكن حلها بالإجراءات الأمنية فقط، مستدركا "على الأهل الاهتمام بأبنائهم ومتابعتهم لكي لا يتحولوا إلى مجرمين وقتلة، وهذا ليس مسؤولية أجهزة الأمن، بل هي مسؤولية البيت والمدرسة والمؤسسات الأهلية من خلال تطوير ثقافة الناس نحو الأفضل".
وتابع "الجميع يطالب السلطة والأمن والمحافظ، ويسألونهم: أي أنتم من هذه الظاهرة؟ .. نحن نقول بصراحة إنه لا يمكن حل هذه المشكلة فقط من خلال إجراء أمني، وأن تعلمون أن إجراءات الأمن في محافظة نابلس تحديداً واضحة وقاسية بحق كل من تسول له نفسه الخروج على القانون، ولكن ماذا نفعل أمام طلبة المدارس الذين يحملون السكاكين .. هذه ثقافة مجتمع، ومواجهتها ليست مسؤولية الشرطة والأمن فقط، بل هي مسؤولية مجتمع برمته".
وكان الرجوب وجّه مؤخرا، تحذيرا شديدا توعد فيه بملاحقة من يقفون خلف حوادث الفلتان الأمني، خاصة في المنطقة الشرقية من نابلس، ومنها حوادث إطلاق النار على عدد من مؤسسات مخيم بلاطة، ومحاولة السطو المسلح على أحد التجار.
دعم شعبي
وعلى صعيد القوى والمؤسسات، دعا تجمع مؤسسات المجتمع المدني في نابلس إلى "وقفة جدية لحماية السلم الأهلي"، قائلا إن "هذه الجريمة وغيرها من حالات القتل والتعديات على المواطنين وممتلكاتهم، تدق ناقوس الخطر، وأن بيانات الإدانة والشجب لم تعد تكفي، والمطلوب هو الوقوف على الأسباب ومعالجة الحالة بجدية تامة".
وحذر من أن استمرار حالات القتل والتعدي على الحرمات والتغول على القانون يكاد يتحول لظاهرة، مضيفا: "حذرنا في التجمع من انفلات الأمور لتصبح هاجسا لكل أسرة ولكل أم وأب خوفا على أبنائهم وسلامتهم وأمنهم".
وطالب بالعمل وبجدية على تطبيق القانون والأمن في الشارع، ومتابعة حالات الفلتان وحمل الأسلحة الحادة، ومراقبة موزعيها.
وقال إن فرض هيبة القانون والأمن في الشارع يكون من خلال خطط أمنية واعية ومستدامة، ومتابعة وملاحقة الخارجين عن القانون، مع احترام الحريات والبعد عن العقوبات الجغرافية والجماعية، وإعادة الاحترام للقضاء واستقلاليته، وتشديد العقوبات وتنفيذها بجدية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
حماس: اتصالات جرت مؤخرًا مع إيران لتقوية العلاقات الثنائية
ذكر المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، سامي أبو زهري، أن الحركة حريصة على بناء علاقات متوازنة وحميمية مع كل الأطراف العربية والإسلامية؛ "وبلا شك من بينها إيران".
وأشار أبو زهري خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في العاصمة الجزائرية، مع رئيس حزب "تجمع أمل الجزائر"، عمر غول، الأحد 29-1-2017، إلى أن اتصالات جرت مؤخرًا بين حماس وإيران لتقوية العلاقات بين الجانبين.
ولفت النظر إلى وجود "جهود واتصالات لتقوية العلاقة مع إيران في المرحلة الأخيرة، ونأمل أن نصل إلى شيء إيجابي".
وأقامت حركة "حماس" علاقات قوية ومتينة مع إيران، لكن اندلاع الثورة السورية في مارس/ آذار 2011، ورفض الحركة تأييد نظام بشار الأسد، أثّر سلبًا على العلاقات بين الجانبين.
وعلى صعيد الساحة الفلسطينية الداخلية، أكد أبو زهري، حرص "حماس" على تحقيق الوحدة الوطنية، مشيرًا إلى أنها قدمت كل ما بوسعها وبذلت كل الجهود من أجل إنهاء الانقسام.
وغادر أبو زهري قطاع غزة، عبر معبر رفح البري، في تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، وزار عدداً من دول المنطقة قبل أن يتوجه إلى الجزائر منتصف كانون الثاني/ يناير الجاري.
الانتخابات المحلية "أزمة جديدة" تطفو على السطح
لا يختلف الكثيرون أن إعلان حكومة رامي الحمد الله عن إجراء انتخابات في الثامن من أكتوبر/ تشرين أول الماضي ثم تجميدها، خلق أزمة فلسطينية في موضوع المشاركة الاجتماعية في الحياة السياسية من خلال المشاركة بالانتخابات البلدية كي يختار الشعب الفلسطيني ممثليه في تلك البلديات.
كذلك يطرح إعلان وزير الحكم المحلي في حكومة الحمد الله، حسين الأعرج، مؤخرا، أن حكومته تتجه نحو إجراء الانتخابات المحلية، في يوم واحد، خلال أيار المقبل، خاصة بعد إصدار رئيس السلطة محمود عباس مشروع قرار بقانون إنشاء محكمة قضايا الانتخابات المختصة، تساؤلات: إن كانت مقدمة لعقد الانتخابات بالضفة دون غزة؟
ورأى مستشار مؤسسة "الحق" عصام عابدين أن إجراء الانتخابات المحلية بدون توافق يعمق الانقسام، وأن تشكيل محكمة خاصة بديلا عن محاكم البدايات للنظر بالطعون الانتخابية يخالف القانون الأساسي الفلسطيني وقانون الهيئات المحلية، فيما أكد رئيس اللجنة القانونية بالمجلس التشريعي النائب محمد فرج الغول أنه لا يجوز إجراء أي تعديلات على القوانين وإنشاء محاكم دون الرجوع للمجلس التشريعي.
في حين، أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة بأن جبهته مع إجراء انتخابات بلدية لكنها معنية بإزالة كل العقبات والمسببات التي أدت لتأجيل الانتخابات التي تعطلت بفعل حالة من التجاذبات السياسية.
وفي السياق، أكد المتحدث باسم الجهاد الإسلامي داود شهاب أن حكومة الحمد الله تسعى لمراكمة الأزمات بدلا من السعي لحل الأزمات الداخلية الفلسطينية، مشيرا إلى أن حكومة الحمد الله عندما أعلنت عن الدعوة لإجراء انتخابات محلية ثم تراجعت عنها خلقت أزمة جديدة.
لكن عابدين قال: "إجراء الانتخابات المحلية الفلسطينية دون التوافق عليه، وخاصة في ظل التوافق الذي حصل في السابق على إجراء انتخابات محلية ولم تجر، يزيد ويعمق حالة الانقسام، ويبعدنا عن الانتخابات التشريعية والرئاسية".
وأضاف عابدين لصحيفة "فلسطين": "إذا ما جرت الانتخابات المحلية في الضفة دون غزة فإنها ستفقد جوهرها ومضمونها ومغزاها، لتكريس حالة الانقسام، لأن فلسفة هذه الانتخابات بأن تكون مقدمة لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وهذا ما أكد عليه مجلس الوزراء في حكومة الحمد الله.
وإجراء الانتخابات بالضفة دون غزة، كما أكد عابدين مخالف للقانون الأساسي الفلسطيني ولقانون انتخاب الهيئات المحلية، مشددا على ضرورة بذل الجهود لتأمين انتخابات محلية تؤسس لانتخابات تشريعية ورئاسية بعد انتهاء المدد الدستورية لهما.
واستدرك عابدين: "هناك إشكاليات كثيرة ما تزال موجودة فيما يتعلق باستقلالية القضاء والحقوق والحريات"، مشددا على أن التوافق على إجراء انتخابات مسألة بالغة الأهمية، مطالبا بعدم المساس بأي شيء يتعلق بالنظام الانتخابي قبل إجراء الانتخابات.
والمشكلة، في نظر عابدين ليست في موضوع تشكيل محكمة للنظر في قضايا الانتخابات في ظل حالة توافق، فهذا لا يثير مشكلة، ولكن المحصلة النهائية هل ستحصل الانتخابات في الضفة دون غزة؟، مؤكدا أن الأهم أن يكون هناك توافق على إجرائها.
وفي السياق، أكد رئيس اللجنة القانونية في المجلس التشريعي النائب محمد فرج الغول أنه حتى لو كان الرئيس شرعيا لا يحق له أن يصدر قرارات ويجري تعديلات جديدة على القوانين الفلسطينية دون الرجوع للمجلس التشريعي.
وقال الغول لصحيفة "فلسطين": "إن مرسوم عباس بإنشاء محكمة خاصة للنظر بالطعون الانتخابية بديلا عن محاكم البدايات إجراء باطل وغير شرعي ولا "يمكن قبوله".
وشدد على أن المطلوب من عباس وحكومة الحمد الله الالتزام بالقانون الأساسي والتوافق الفلسطيني، مشيرا إلى أن إجراء حكومة الحمد الله يخدم الاحتلال ويهدف لجلب الدعم من أوروبا و"سلب أموال الشعب الفلسطيني".
كما أكد الغول بأن ذلك يعمق الانقسام الفلسطيني ويعمق مسألة التفرد التي يستخدمها عباس "كدكتاتور" يتحكم بمصير الشعب الفلسطيني بصورة فردية.
من جانبه، قال أبو ظريفة: "نحن بحاجة إلى توافقات في إطار أية مرجعيات قانونية في العملية الانتخابية"، مؤكدا أن جبهته مع إجراء الانتخابات دفعة واحدة بغزة والضفة والقدس بعيدا عن نظام المراحل.
وأضاف أبو ظريفة لصحيفة "فلسطين": "يجب الاستفادة من انتخابات عام 2005م، عندما جرت انتخابات وفق مراحل، لافتا إلى أن المرحلة الأولى والثانية جرت أما الثالثة فتعطلت وبقيت متعطلة لهذا اليوم.
واستدرك أبو ظريفة قائلاً: "إذا أردنا أن نجعل الانتخابات محطة لإنهاء الانقسام علينا تغيير الأجواء والمناخ وإزالة الأسباب التي أدت لتعطيلها"، موضحا أن أسباب التعطيل هي عدم الالتزام بميثاق الشرف الذي وقع عليه الكل الوطني، وأن الإرادة لم تكن ناضجة لدرجة تجاوز كل العقبات التي كانت في طريق إتمام هذه الانتخابات.
وبين أنه وفقًا لقانون الانتخابات فإن محاكم البدايات هي التي تنظر بالطعون بعد لجنة الانتخابات، مستدركا أيضا: "إذا أردنا للانتخابات أن تسير بتحديد مرجعية لها سواء كانت متعلقة بمحكمة خاصة للانتخابات يحتاج ذلك إلى اتفاق الكل الوطني حتى لا تتحول لقضية خلافية تؤدي لتأجيل الانتخابات.
بدوره، قال المتحدث باسم الجهاد الإسلامي داود شهاب: "كان موقفنا حينما أعلن مجلس الوزراء عن عقد انتخابات محلية أن الانتخابات لن تحل المشكلة وأن الأولوية هي إنهاء الانقسام، وهذا الموقف لم يتغير الآن".
وأضاف شهاب لصحيفة "فلسطين": "أن حكومة الحمد الله تسعى لتعزيز نفوذها من خلال تجاوز ما تم الاتفاق عليه سابقا في مسألة الانتخابات وتشكيل محكمة مختصة بالانتخابات بالضفة، وحول هل سيكون لها وجود في غزة؟.
والأولوية، كما أكد شهاب، هي الشروع بخطوات عملية وجديدة لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، مؤكدا أن الحديث عن إجراء الانتخابات في ظل المناكفات وقبل تحقيق المصالحة يزيد الأمور تعقيدا.
العودة لغزة عبر معبر رفح..انتظار طويل وتفتيش مهين
"المعاملة التي وجدناها لا ترقى لمعاملة البشر، كأننا لسنا بشرًا!"، بهذه الكلمات بدأت السيدة أم وائل (74 عامًا)، حديثها عن طريق عودتها من العاصمة المصرية القاهرة إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري.
وقابلت صحيفة "فلسطين" السيدة أم وائل فور دخولها صالة الوصول في معبر رفح البري مساء اليوم الثاني من فتحه، وقد بدت في حالة يرثى لها، وظهرت على ملامحها علامات التعب والإرهاق، وغلبت الدموع المنهمرة على خديها مشاعرها.
وقالت: "أنا سيدة مصرية، أعيش في قطاع غزة منذ 52 عامًا، لم أمكث في صالة الوصول في الجانب الفلسطيني سوى ثلاث دقائق، وتم ختم جوازي والسماح لي بالمرور، بينما أمضيت ساعات طويلة من المعاناة والانتظار في الصالات المصرية حتى تم السماح لي بالمرور".
ولفتت إلى أن رحلة عودتها من مدينة العريش المصرية إلى معبر رفح استغرقت يومين، تضمنت انتظارا وتفتيشا مهينا على الكمائن والحواجز في ظل البرد الشديد، قائلة: "لحومنا متكدسة فوق بعضها في الصالة المصرية لمدة ثماني ساعات، لماذا هذه المعاناة؟".
وأبدى مسافرون تحدثت إليهم صحيفة "فلسطين" سخطهم وتذمرهم من معاملة الجانب المصري في طريق العودة، ناهيك عن ساعات الانتظار الطويلة على الحواجز وفي المعبر، وإجراءات التفتيش المذلة والمتكررة، والعبث بمحتويات حقائبهم ورميها في الشارع ومصادرة بعض منها رغمًا عنهم.
طريق صعبة
ووصف معين عبد ربه (46 عامًا) طريق العودة بـ"الصعبة جدًا"، قائلًا: "استغرقت الطريق من القاهرة إلى معبر رفح ثلاثة أيام، وتم تفتيشنا بشكل دقيق على حواجز الجيش، واضطررنا للنوم في السيارات على الحواجز".
ولفت عبد ربه في حديثه لصحيفة "فلسطين" وهو يرتكز على عكازين، إلى أن الأوضاع مأساوية في ظل تكدس العائدين أمام معبر رفح من الجانب المصري، وتأخُّر فتحه، مشيرا إلى تعرض سيارات المسافرين لإطلاق نار على الحواجز.
وأوضح أنه أجرى 3 عمليات جراحية خلال رحلته العلاجية التي استمرت شهرين في مستشفى فلسطين، تضمنت تثبيت العمود الفقري والحوض والرجل، بعد سقوطه من علو وتعرضه لكسور عدة.
بدورها، روت السيدة المريضة جميلة أبو عرمانة (50 عاما) رحلة معاناتها في طريق العودة لصحيفة "فلسطين"، فور وصولها صالة الوصول الفلسطينية، مشيرة إلى أن الرحلة بدأت يوم الخميس الماضي حتى مساء أمس الأحد.
وقالت: "تعرضنا للتفتيش المذل خصوصا على حاجز الريسة الذي عرقل سفرنا لمدة يومين، دون تقديم أي خدمات، علاوة على إيقافنا عند الكمائن الأخرى"، مضيفة: "ناشدت الجنود والضباط لمساعدتي لكن التجاهل كان سيد الموقف".
ولفتت أبو عرمانة وهي معصوبة الرأس بالشاش الأبيض بعد أن أجرت عملية جراحية في الرأس نتيجة معاناتها من تسريب دماغي، إلى أنها عانت كثيرا في رحلة الوصول إلى غزة، واضطرت للمبيت في السيارة في ظل البرد الشديد وإطلاق النار فوق رؤوس المسافرين.
عبء إضافي
من ناحيته، أكد مدير معبر رفح البري هشام عدوان، أن العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، يعانون أشد المعاناة، سواء في ساعات السفر الطويلة على الحواجز في البرد الشديد والأمطار، أو أثناء تفتيش حقائبهم بشكل متكرر وإنزالهم من حافلاتهم، ما يشكل عبئا إضافيا ومعاناة جديدة عليهم.
وبين عدوان في تصريح خاص بصحيفة "فلسطين"، أن رحلة العودة قد تستغرق يومين أو أكثر، مناشدًا السلطات المصرية بتخفيف إجراءات سفرهم وعبورهم إلى قطاع غزة، وعدم مضاعفة المعاناة بإجراءات صارمة.
وطالب "الأشقاء في مصر وخصوصا المتواجدين في سيناء، بالتخفيف من إجراءات مرور المسافرين العائدين نحو معبر رفح وتسهيلها".
وبين أن فتح المعبر لعدة أيام بعد إغلاق طويل لا يفي بحاجة سكان القطاع، وتسفير أعداد كبيرة من المواطنين، خصوصا أن اليوم الأول شهد مغادرة حافلتين فقط من الحالات الإنسانية.
وأضاف عدوان: "نتمنى سير العمل بشكل أسرع، لإرضاء المواطنين المحتاجين للسفر، والوصول إلى يوم عمل يستحق العناء الطويل"، مطالبًا بتمديد العمل في معبر رفح لأيام إضافية، ومراعاة الحالة الإنسانية لسكان القطاع خصوصا المرضى والطلبة وأصحاب الإقامات في الخارج.
تدريبات عسكرية إسرائيلية على حدود قطاع غزة
بدأت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد 29-1-2017، تمرينات عسكرية واسعة في المنطقة الحدودية المحيطة بقطاع غزة.
ونقلت الإذاعة العبرية عن ناطق عسكري باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، قوله "إن هذه التدريبات تم الإعداد لها مسبقا في إطار خطة التدريبات العسكرية للعام الجاري، بهدف الحفاظ على جهوزية القوات لمواجهة أي طارئ"، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وأضاف أن حركة نشطة لقوات الجيش ستشهدها الحدود مع قطاع غزة، كما ستُسمع أصوات انفجارات في المنطقة، خلال التدريبات التي ستستمر حتى يوم الخميس المقبل.
ويجري جيش الاحتلال الإسرائيلي تدريبات عسكرية بين الفينة والأخرى بدعوى اختبار جاهزية قواته إلى جانب فحص استعدادات الجبهة الداخلية لأي مواجهة محتملة، ولأي محاولة لتنفيذ عمليات للمقاومة ضد أهداف عسكرية واستيطانية إسرائيلية في محيط القطاع.
الأشقر: الاحتلال يشن حملات لتدمير الشباب بغزة
قال رئيس لجنة الداخلية والأمن الوطني في المجلس التشريعي إسماعيل الأشقر، إن الاحتلال الإسرائيلي وأطرافًا أخرى يشنون حملات تهدف لتدمير الشباب في قطاع غزة.
وأضاف الأشقر في تصريح لـ"فلسطين": "يحاول الاحتلال وعدد من الأطراف وأذنابه النيل من الشباب وأهلنا في غزة وفلسطين".
وأشار إلى أن المجلس التشريعي وضع ضمن أولوياته مكافحة المخدرات، فيما تحارب الشرطة محاولات تهريبها لغزة.
وفي سياقٍ متصل، أكد الأشقر خلو قطاع غزة من الجريمة المنظمة، متابعًا "المعلومات التي لدينا والتي نستقيها من الشرطة الفلسطينية والمصادر المهمة في غزة تؤكد عدم وجود جريمة منظمة في غزة".
وبين الأشقر أن الشرطة تلاحق الجريمة أيًا كان شكلها ونوعها، مشيرًا إلى أنها في معدلاتها الطبيعية ومنخفضة بغزة مقارنة بدول الجوار كمصر والأردن ولبنان.
وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أشارت في بيان لها، أمس، إلى ارتفاع معدلات محاولات الانتحار بين صفوف الشباب الغزي وكميات المواد المخدرة المدخلة للقطاع منذ بداية العام الجاري.
وأوضح النائب الأشقر أن "هذه المعلومات غير دقيقة ومستندة إلى تحريض حزبي"، داعيًا الجهات المعنية للاستناد إلى بيانات رسمية وتجنب البيانات الحزبية.
وبين الأشقر أن المجلس التشريعي اعتبر أن المخدرات قضية وطنية ووضعها على سلم أولوياته لمحاربتها ومنع انتشارها، مشيرًا إلى أنها لا تشكل خطرا قوميا.
وأكمل رئيس لجنة الداخلية والأمن الوطني في المجلس التشريعي "نحن معنيون بالقضاء على هذه الظاهرة بشكل كبير جدًا".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
أعلنت الشرطة الصهيونية عن فرار أسير فلسطيني من مشفى العفولة المحتلة وذلك بعد إجراءه فحوصات في المشفى وذكرت القناة العبرية العاشرة أن سامر عودة ويبلغ من العمر 32 عاما من قرية طمون قضاء طوباس فر من بين الحرس في حين تقوم قوات الإحتلال إجراء عملية بحث واسعة عنه.
قررت اللجنة الفرعية المنبثقة عن المراقبة بالكنيست نشر تقرير مراقب الدولة بشإن إخفاقات قوات الإحتلال في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وسيكشف التقرير عن معلومات خطيرة حول قدرات المقاومة الفلسطينية خلال الحرب الأخيرة.
نظم الفلسطينيون في النقب ورهط وقفة في مجمع الحكومي الصهيوني في بئر السبع إحتجاجا على قرار تهجير عائلات في قرية الزرنوق.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
قال كل من عضو اللجنة المركزية للجبهة الديقراطية لتحرير فلسطين اركان بدر، والقيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل ابو يوسف للحديث حول العدوان المستمر على شعبنا:
قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أركان بدر:
· ما يجري هو استمرار للعربدة الإسرائيلية، واستباحة الأرض الفلسطينية والإنسان الفلسطيني، .. هذا الأمر يستوجب مواجهة بمستويات سياسة ودبلوماسية وميدانية.
· يجب أن يتوفر الغطاء السياسي للانتفاضة، لا يجب أن تستمر حالة ترك المواجهات وترك الشباب لوحدهم، يجب أن نتفق على آلية لتوفير الغطاء السياسي بدء من غطاء السلطة لتقويتها ولتحويلها لانتفاضة وطنية شاملة.
· ما نحققه من انجازات دبلوماسية هام جدا، لكن الأهم من هذا بأن نواصل على ما يتحقق، لكن الخطوة التي يجب أن تلي ذلك تحويل هذا الاعتراف بدولة فلسطين عضو مراقب إلى دولة كامل العضوية.
قال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان:
· شعبنا الفلسطيني يعبر عن استمرار هذه الانتفاضة ضد هذا المحتل انتفاضة القدس، ونحن اليوم نشهد جريمة جديدة من جرائم الاحتلال الصهيوني في محاولة لوقف هذه الانتفاضة المتصاعدة والتي هي بأمواج متعاقبة، ونحن نحمل الاحتلال كامل المسؤولية عن استمرار هذه الجرائم، وتداعيات هذه الجرائم، ونوجه رسالة لهذا المحتل بأن هذه الجرائم لم توقف مسيرة المقاومة ولا مسيرة انتفاضة القدس.
· شعبنا الفلسطيني مطالب بالتصدي لجرائم الاحتلال، والسلطة الفلسطينية مطالبة بأن توفر الحماية لشعبنا ولأهلنا، وانأ اخص بالذكر السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية التي لا بد أن تحافظ على حماية أبناء شعبها الفلسطيني.
· هذه الانتفاضة مستمرة مهما حاول الاحتلال أن يجهض هذه الانتفاضة، وتفاجئ الاحتلال بمفاجئات لم يحسب لها حساب، وبالتالي نحن ثقتنا بالانتفاضة مستمرة لان شعبنا وصل إلى حقيقة واضحة بأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، ويجب أن تعطى الانتفاضة الغطاء السياسي من السلطة الفلسطينية ومن كافة الفصائل حتى تلقى هذا السقف السياسي، ويجب أن تقوم السلطة بتعويض أهلنا المتضررين واستهداف أهلهم.
· يجب أن نرتب البيت الفلسطيني الداخلي ونحقق الوحدة الوطنية، ولكن نحن بحاجة إلى تفعيل وتطبيق هذه الاتفاقات بمعنى أخر الذي يملك كل مفاتيح الحل لتحقيق المصالحة الفلسطينية هو السيد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية.
· حماس تعتبر المصالحة خيار استراتيجي، وتحقيق الوحدة الوطنية، لأجل ذلك نحن مصممون وجادون وعازمون حتى تتحقق المصالحة، لكن كل مفاتيح هذه المصالحة بيد رجل واحد هو السيد محمود عباس.
· نحن جاهزون لكل استحقاقات ومستلزمات المصالحة والشراكة السياسية التامة، وجاهزون بكافة الفصائل حضور ومشهد لتطبيق اتفاق المصالحة كما ورد، ولكن من الذي يملك المراسيم والقرارات هو السيد محمود عباس.
· هذه الانتفاضة أعادت القضية إلى الصدارة، بأن قضية فلسطين هي قضية شعب احتلت أرضه ومقدساته، وأعادت الصورة الهمجية لهذا المحتل، حيث أصبحت واضحة وضوح العيان كيف يقوم الاحتلال بارتكاب جرائم حرب، و
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف:
· لا يمكن القبول لهذا الاحتلال ويمارس جرائمه وعدوانه وحصاره ضد الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة، والعالم أجمع ينظر الى ما يقوم به الاحتلال من جرائم ويصدر بيانات.
· هناك تحرك يجري على صعيد متابعة قرار مجلس الأمن 2334 الذي أكد على قرارات سابقة حول عدم شرعية وقانونية الاستيطان الاستعماري في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في مدينة القدس.
· نحن ألان بصدد دراسة واستشارة قانونية لإحالة ملف الاستيطان الاستعماري لمحكمة الجنائيات الدولية.
· نحن نرتكز في إنهاء الانقسام الفلسطيني إلى اتفاق وقعناه جميعا في القاهرة آنذاك، اتفاق 2011 الذي ينص على تشكيل حكومة والذهاب إلى انتخابات، وبالتالي لم نأتي بجديد سواء في قطر أو تركيا.
· المطلوب ألان هو التخلص من كل الاتفاقات مع الاحتلال، خاصة اتفاق أوسلو الذي كان من المفترض أن ينتهي في عام 1999، واستمر حتى اليوم، وأن الاون اتخاذ موقف واضح لـ قطع كل العلاقات مع هذا الاحتلال، ومحاكمته على جرائمه، التي لا بد من دعم حركة المقاطعة الدولية "بي دي اس" .
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
اعلن الاحتلال الصهيوني اليوم اغلاق قواته لمطبعتين وورشة حدادة خلال عمليات دهم شنتها في مدن الضفة الغربية المحتلة فجراً، ووفق موقع 0404 الصهيوني، أغلقت قوات الاحتلال مطبعتين في مدينة رام الله وسط الضفة، ادعت نشرهما وطباعتهما لمنشورات تدعم المقاومة، لصالح حركة حماس.
اعتقلت قوّات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم 19 مواطنًا فلسطينيًا في مداهمات واقتحامات شنّتها بأنحاء متفرقة من الضّفة الغربية المحتلة، كما أعلنت اغلاقها لورشة حدادة ومطبعتين خلال عمليات دهمها شنتها في رام الله والخليل بإدعاء أن المطبعتين طبعت منشورات تدعم المقاومة.
اقتحمت قوة من جيش الاحتلال مخيم جنين في منتصف الليل وقامت بمداهمة عدد من المنازل ، وتفتيشها .وداهمت قوة خاصة من جنود الاحتلال المخيم ونشرت عددا من القناصة داخل منازل المواطنين بعد اقتحامها والسيطرة عليها .
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
حماس مستعدة لإطلاق إسم بوتفليقة على مستشفى رفح
بوابة الشروق
ناشد سامي أبو زهري القيادي في حركة حماس، الأحد، رئيس الجمهورية عد العزيز بوتفليقة دعم بناء مستشفى رفح بقطاع غزة، وأن الفلسطينيين مستعدون حسبه لإطلاق اسمه عليه.
وأكد أبو زهري " نأمل اليوم ن فخامة الرئيس أن يصدر تعليمات للمساهمة في حل أزمة الكهرباء بغزة، التي تعيش وضعا مزريا، وذلك عبر تخصيص منحة لتوفير الوقود، وأيضا بناء مستشفى كبير برفح جنوب غزة، وخلال الحرب يسقط شهداء كثر ليس بسبب الإصابات القاتلة ولكن لأنهم نزفوا كثيرا لعدم توفر مستشفى".
وأضاف "وسيكون لنا فخر كفلسطينيين، أن يحمل هذا المستشفى اسم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة".
ومستشفى رفح جنوب قطاع غزة، تقول وسائل إعلام فلسطينية، أن مخططات إنجازه جاهزة، لكن مشكلة تمويله عطلت إطلاق المشروع الذي سيكلف قرابة 52 مليون دولار.
وأشاد القيادي في حماس بمواقف الجزائر تجاه القضية الفلسطينية، وذكر أنه "كنت هنا في مطلع الحرب على غزة عام 2009، وكان موقف الرئيس بوتفليقة مشرفا، حيث أنه أمر بفتح مستودعات لإرسال ما أمكن إلى غزة وقد حدث ذلك".
حماس تشرع رسميا بالانتخابات بعد اختيار قادة هيئة السجون تمهيدا لانتخاب رئيس وأعضاء المكتب السياسي
القدس العربي
بما يشير إلى بدء حركة حماس استعداداتها النهائية لإجراء الانتخابات الداخلية لاختيار أعضاء ورئيس جديد للمكتب السياسي، خاصة بعد عودة إسماعيل هنية قائد الحركة في قطاع غزة يوم الجمعة الماضية، كشفت الحركة النقاب عن قيام أسرى الحركة في السجون الإسرائيلية بانتخاب هيئة قيادية جديدة لهم.
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية لأسرى حركة حماس في سجون الاحتلال، عن نتائج انتخابات الهيئة القيادية العليا لأسرى الحركة في السجون لدورة 2017 الى 2019 حيث أوضحت أن هذه الانتخابات أٌجريت حسب اللوائح التنظيمية المعمول بها لدى أسرى الحركة وشملت كافة السجون والمعتقلات، وكانت على أربع مراحل. وأشارت إلى أن المرحلة الأولى بدأت بانتخاب مجلس الشورى العام، والمكون من 51 عضواً موزعين على مختلف السجون والمعتقلات.
وتمت المرحلة الثانية بانتخاب الهيئة القيادية العليا من بين أعضاء الشورى العام، وعددهم 11 عضواً، يضاف إليهم مسؤولو أكبر أربعِ سجون هي النقب وعوفر وريمون ومجدو ليصبح عدد أعضاء الهيئة 15 عضواً.
وأشارت الحركة إلى أن المرحلة الثالثة، تمثلت بانتخاب رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى الحركة، بينما تمثلت المرحلة الرابعة والأخيرة انتخاب نائب رئيس الهيئة القيادية العليا. وحسب ما أعلن رئيس لجنة الانتخابات لأسرى حماس مهند شريم، فقد جدد أسرى الحركة ثقتهم للمرة الثانية بالأسير محمد عرمان، ليكون رئيساً للهيئة القيادية العليا للأسرى، والأسير عباس السيد نائباً للرئيس. وذكر أن كلا من الأسرى أحمد القدرة، ومحمود شريتح، وعثمان بلال، ومنير مرعي، وسلامة القطاوي، ومعمر شحروري، وبلال البرغوثي، وإسلام جرار، وأشرف زغير، فازوا كأعضاء للهيئة القيادية العليا لأسرى حماس في السجون.
وتمكن أسرى حماس من عقد هذه الانتخابات بالرغم من تباعد السجون الإسرائيلية، وعدم وجود قنوات اتصال مباشر بين الأسرى، في تحد جديد لمنظومة الأمن الإسرائيلية.
ولم تكشف هيئة أسرى حماس عن الطريقة التي استخدمتها في عملية انتخاب قيادتها في سجون الاحتلال، خاصة وأن أعضاء هذه الهيئة موزعون على عدة سجون.
وتعتقل إسرائيل في سجونها المختلفة نحو سبعة آلاف أسير فلسطيني، موزعين في الانتماء على عدة فصائل.
وجاء الإعلان عن نتائج انتخابات الهيئة القيادية لأسرى حماس في ظل وصول أطر الحركة في الداخل والخارج، لمرحلة الاستعدادات النهائية لانتخاب هيئات قيادية جديدة للحركة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة ومناطق الخارج.
وفي غزة من المتوقع أن تبدأ قريبا عملية انتخاب هيئات الحركة في كافة مناطق القطاع، تمهيدا لانتخاب أعضاء مجلس الشورى، وذلك بعد وصول إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي، وقائد حماس في القطاع، بعد غياب طال لأربعة أشهر.
وكان هنية قد وصل يوم الجمعة الماضي إلى القطاع عائدا من زيارته الخارجية التي قضى معظمها في قطر، وانتهت بزيارة هي الأولى له لمصر، منذ خروج الإخوان المسلمين من الحكم.
ولا يتحدث قادة حماس عن ملف الانتخابات الداخلية في هذه الأوقات، خاصة وأن الحركة تجري انتخاباتها بطريقة سرية، على خلاف حركة فتح.
وكانت تقارير إعلامية محلية ذكرت أن حماس بدأت المراحل الأولية للعملية الانتخابية الداخلية للحركة. ويتردد أن هذه الانتخابات، تمر بعدة مراحل تبدأ بحصر من يحق لهم الانتخاب والترشح والتقسيمات الجغرافية، وصولا لعملية الاقتراع واختيار قادة الحركة الجدد.
وتشمل البدء في إجراء انتخابات حماس في المناطق، وصولا إلى اختيار ممثلي كل موقع (الضفة وغزة والخارج) تمهيدا لاختيار أعضاء المكتب السياسي ورئيس الحركة القادم,
وتردد مؤخرا أن هنية والدكتور موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي، أبرز المرشحين للوصول إلى منصب رئيس المكتب، خلفا لخالد مشعل.
وتجري حماس انتخاباتها مرة كل أربع سنوات، وأجرت آخر انتخابات لها بمشاركة قياداتها من الداخل والخارج في العاصمة المصرية القاهرة، خلال وجود الرئيس محمد مرسي على سدة الحكم.
ولا يعرف كيف وأين ستجرى انتخابات المكتب السياسي للحركة، غير أن أحد قادتها أكد في وقت سابق أن عدم إتاحة الفرصة لخروج قادة الحركة من غزة، لا يعني عدم إجراء الانتخابات، وأن الحركة لديها من الطرق ما يتيح لها إجراء انتخاباتها العامة، دون وجود أعضاء مجلس شورى الحركة في مكان واحد.
وهناك توقعات بألا يشهد المكتب السياسي تغييرات كبيرة، خاصة وأن حظوظ الفوز متاحة لغالبية الأعضاء الحاليين.
وعلى الموقع الرسمي لحركة حماس على الإنترنت، تضع الحركة أسماء أعضاء مكتبها السياسي، ونبذة مختصرة عن كل عضو، كذلك تضع أسماء وصور الأعضاء السبعة الذين شاركوا في تأسيس الحركة في عام 1987 إلى جانب الشيخ أحمد ياسين.
قيادي من "حماس": جهات خارجية تسعى لضرب المصالحة الفلسطينية
سبوتتنيك
قال القيادي في حركة "حماس" الدكتور كامل أبو ماضي، إن كل مواطن في قطاع غزة له الاحترام والتقدير، وواجبنا هو الحفاظ عليه، ولن يسمح أن يمس أمن أي مواطن فلسطيني مهما كانت الظروف أو التوجهات، خلافنا وصراعنا مع "الاحتلال" فقط، ونحترم ونقدر كل الدول العربية، وفي نفس الوقت سنحافظ على الأمن القومي لمواطنينا.
وأضاف أبو ماضي، وهو وكيل وزارة الداخلية السابق في قطاع غزة ومسؤول الأراضي حالياً، في تصريح لـ"سبوتنيك" اليوم الأحد، أن هناك جهات تسعى لتخريب عمليات التقارب الفلسطيني-الفلسطيني، وهذه الجهات في الغالب مرتبطة بالاحتلال، وقد ترتدي زيا آخر في محاولة لضرب المصالحة القادمة، أو المساس بأمن قطاع غزة بشكل عام.
وتابع "نحن نسعي للتقارب والتوافق بين مكونات الشعب الفلسطيني، وعلاوة على ذلك نسعى للتقارب مع مصر وهذا هدف أصيل لدينا، ونتمنى أن تتم المصالحة لأنها هدف استراتيجي لدينا، ولا توجد أي قيادة تعارض المصالحة لدينا".
يذكر أن الانشقاق في الصف الفلسطيني، بدأ نهايات العام 2006، في أعقاب الانتخابات الفلسطينية، والتي حصلت فيها حركة "حماس" على أغلبية المقاعد النيابية، ولم تمر شهور طويلة حتى نشب الصراع والذي لعبت فيه القوى الخارجية دوراً كبيراً، وتم فرض الحصار على القطاع وتعرض لعدة عمليات عسكرية إسرائيلية استهدفت البنى التحتية، وزادت من معاناة القطاع المحاصر، وآخرها الأزمة المتفاقمة للكهرباء والتي اندلعت بسببها تظاهرات غاضبة خلال الأيام الماضية.
والجدير بالذكر أن كل الوساطات في لم الشمل فشلت، ومن المنتظر أن تلعب مصر دوراً جديداً وتضغط فيه على جميع الأطراف لتمكين حكومة التوافق الأخيرة من ممارسة عملها، ولعل أحد أسباب التفاؤل هو الزيارة الأخيرة لوفد "حماس" للقاهرة ولقاء مسؤولين كبار ثم العودة للقطاع.
التوظيف الإعلامي لزيارة هنية يضع حماس في دائرة الشكوك المصرية
صحيفة العرب
أبدت أوساط مصرية غضبها على التعاطي الإعلامي لحماس مع نتائج الزيارة الأخيرة لوفدها إلى مصر الذي قاده إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، بسبب سعيها لإعطاء انطباع بوجود “تطبيع كامل” بينها وبين القاهرة في مختلف الملفات، مع أن الأمر لم يتجاوز بعد التنسيق الأمني حول سيناء.
وقالت هذه الأوساط، المقربة من دوائر نافذة، إن التركيز الإعلامي المبالغ فيه على الزيارة أثار شكوكا كبيرة في القاهرة من أن تكون حماس ساعية لتحسين صورتها في القطاع على حساب مصر.
وتعاملت مصر مع زيارة هنية باعتبارها أمرًا عاديّا وطبيعيًا، لأنها لم تكن المرة الأولى التي يزور فيها وفد من حماس القاهرة، لمناقشة الموضوعات الخاصة بالمصالحة الفلسطينية، وغيرها من الأمور المشتركة بين الطرفين، بحكم العلاقة الجغرافية.
وحرصت وسائل إعلام معروفة بانتمائها للحركة، على صناعة صورة ذهنية “متعمدة”، لدى المتابع المصري والفلسطيني والعربي بشكل عام، بأن حركة التجارة بين غزة ومصر لا تعوقها الإجراءات الأمنية التي تتخذها السلطات المصرية، من هدم للأنفاق وإغلاق للمعابر، وأنه على الرغم من التشديد الأمني من الجانب المصري، إلا أن السلع تغزو الآن قطاع غزة، وكل شيء على ما يرام.
وأكّد مصدر أمني مصري، على دراية بملف علاقة حماس والقاهرة، لـ“العرب”، أن هذا التصرف من حماس وأذرعها الإعلامية ليس جديدا، وأن مصر اعتادت عليه، وتتعامل معه بالأسلوب والشكل المناسبين.
ومن المعروف أن زيارات حماس للقاهرة تكون في عهدة جهاز المخابرات العامة في مصر، وكأيّ جهاز أمني كبير في العالم لا يفضل الحديث لوسائل الإعلام، لكنّ هناك قريبين منه يمكنهم توضيح الأمر عند الضرورة.
وكشف المصدر -الذي طلب عدم ذكر اسمه- عن أهم النقاط التي تم الحديث بشأنها، خلال لقاء وفد الحركة مع مسؤولي المخابرات المصرية، كانت موضوع ضبط الحدود وعدم السماح بتسلل أيّ عناصر مسلحة من وإلى القطاع واستكمال عملية تسليم هذه العناصر للسلطات المصرية باعتبار أن ذلك يمثل “أولوية” بالنسبة إلى مصر.
وسائل إعلام موالية لحماس تحرص على صناعة صورة لدى المتابع العربي، بأن الحركة بين غزة ومصر لا تعوقها الإجراءات الأمنية
وأوضح المصدر الأمني، أن ملف الأنفاق، وكيفية التعامل معه، من الموضوعات الرئيسة على أجندة أيّ لقاء مع الفصائل الفلسطينية، لافتا إلى أن النظام المصري أصبح يتعامل بمرونة غير مسبوقة مع معبر رفح، بحيث يكون مفتوحا معظم أيّام الشهر، مؤكدا أن قطاع غزة أصبح لديه في الفترة الأخيرة رصيد كافٍ من البضائع والمستلزمات المطلوبة للمواطنين هناك.
ونفى المصدر إقامة منطقة تجارة حرّة بين مصر والقطاع، معتبرا أن هذا “أمر غريب ومستبعَد، لأن هذه المنطقة هي الآن مسرح لعمليات عسكرية، وحرب يديرها الجيش المصري مع الجماعات المسلحة.
وتساءل: كيف يمكن إقامة منطقة تجارة حرة في موقع بهذا الشكل؟”. وشكك المصدر في نوايا الحركة، بشأن التعاطي مع المطالب المصرية بمنع تسلل مسلحين، أو تسليم أيّ شخص يتسلل إلى القطاع للسلطات المصرية، أو حتى التعاون في مسألة حفر الأنفاق.
وكان إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، قال إن العلاقة مع مصر، ستشهد “نقلات نوعية” و“إيجابية”، ستظهر نتائجها في الأيام القادمة، وأن حماس ستستمر في تطوير العلاقة مع مصر وتعزيزها، وأننا “سنرى قريبًا نتائج هذه الزيارة، وانعكاسها بشكل إيجابي على القضية الفلسطينية، وخاصة قطاع غزة”.
وطرح اهتمام الحركة المبالغ فيه بوصول هنية إلى قطاع غزة عائدا من قطر، استفهاما عن مغزى تلك المبالغة، ولماذا أتت في نفس توقيت الحديث عن انفراجه في العلاقات المصرية مع حماس.
واعتبر المصدر المصري، أن أهمية خبر عودة هنية إلى القطاع، تأتي من كونه ظل متغيبا عن القطاع لنحو خمسة أشهر، راح يتنقل خلالها بين قطر وتركيا والسعودية، في مهمّة لها علاقة بمسألة الانتخابات الداخلية لحركة حماس، حيث تعتبر فرص “هنية” لرئاسة المكتب السياسي للحركة أكبر من رفيقه موسى أبومزروق.
ولم يستبعد المصدر، أن تكون حماس قصدت ربط عودة هنية إلى القطاع بعد فترة غياب طويلة بنتائج زيارته للقاهرة، كنوع من الرسائل التطمينية لداخل القطاع بأن الحركة تسير على الطريق السليم وعلاقتها بمصر جيدة.
وقال سمير غطاس، الخبير في الشؤون الفلسطينية، إن حماس تجيد التوظيف الإعلامي لنشاطها، من خلال التضخيم المتعمّد لكثير من الأحداث والوقائع.
واعتبر أن النظام المصري سيكون ارتكب خطأ كبيرا إذا تغيرت سياسته تجاه حماس. ولم يعول مراقبون بالقاهرة على ما وصفوه بـ“الدفء المصطنع” في العلاقة بين حماس ومصر مؤخرا، ونظروا إليه باعتباره مسألة وقتية، فرضتها طبيعة الأمور في سيناء -بالنسبة إلى مصر- وتغير أولويات السياسة الخارجية لدول كانت داعمة لحماس -بالنسبة إلى الحركة-.
واللا:مصر تساعد حماس بتطوير الأنفاق والسنوار يمسك بمقاليد الأمور بغزة
سوا
قال موقع واللا العبري أن الجيش الإسرائيلي أصبح متخوف من حركة العمران والبنيان على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة. وذكر المحلل العسكريّ في الموقع، أمير بوحبوط، نقلا عن مسئول عسكري أن الجيش متخوف من كثافة البنيان على طول الحدود مع قطاع غزة، وذلك خشية استغلال "حماس" لها في تطوير عمل الأنفاق الهجومية.
وقال بوحبوط: "من خلف الحدود من الممكن رؤية مزارعين فلسطينيين يعملون في كل متر من الأرض، مع تقدم في بناء المساجد والبيوت والأبراج العسكرية، لكن من غير الواضح ما الذي يقف خلف هذا التغيير".
وأضاف "الجيش يقوم بعمليات روتينية يومية على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، وذلك لمنع أي نشاط لأنفاق حماس الهجومية، إلا أن البنيان العمراني سيحد من هذه العمليات".
وأوضح المحلل الإسرائيلي أن حركة حماس تستغل الهدوء في قطاع غزة، وتزيد من تدريباتها بكل الوسائل والمقومات في البر والبحر والجو.
وتابع "هذا الهدوء لا يمكن أن يضلل المنظومة الأمنية الإسرائيلية، فرغم أن محمد ضيف ما زال يمسك بمقاليد الأمور إلا أن الأمور تنتقل في الآونة الأخيرة ليد يحيى السنوار، وهذا يجعل من المواجهة مع حماس مسألة وقت لأنه يعد لذلك". وأشار الكاتب بوحبوط أن مصر تساعد حركة حماس في تطوير عملها في الأنفاق، وذلك بالسماح لمواد البناء بالدخول بشكل مستمر.
محكمة غزة الادارية تبطل قرار تجميد اسامة ابو كحيل من منصبه كنائب رئيس المقاولين
سـمـا
أبطلت محكمة غزة الادارية قرار تجميد صلاحيات نائب رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينيين بغزة أسامة كحيل الذي أصدرته رئاسة الاتحاد برام الله.
وقال نائب رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينيين بغزة أسامة كحيل تعقيباً على القرار في تصريح صحفي إن القرار القضائي ببطلان تجميد صلاحياته يؤكد على نزاهة القضاء الفلسطيني تجاه القضايا العادلة مؤكداً أنه كان على يقين من أن قرار بطلان تجميده سيصدر من المحكمة كون القرارات التي صدرت بحقه باطلة من الاساس.
وأضاف كحيل" كنت متأكداً أن القضاء سيكون منصفاً، وهذا يؤكد أن قوة القانون انتصرت على قانون القوة".
المكتب الإعلامي: ندعو "الحياة اللندنية" لاحترام المهنية
ندد المكتب الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بما نشرته صحيفة الحياة اللندنية في عددها الصادر اليوم الأحد، حول نتائج اللقاءات المصرية مع قيادة الحركة، مشيرة إلى أن الصحيفة تحاول "ممارسة أدوار تضليلية مشبوهة".
وقال المكتب الإعلامي للحركة، في تصريح صحفي، اليوم الأحد، إن ما ذكرته الحياة اللندنية على لسان ما وصفته بقيادي في حماس -رفضت ذكر اسمه- يتناقض تماماً مع تصريحات قيادة الحركة حول نتائج هذه اللقاءات.
وأضاف أن هذا تصرف غير مسؤول من صحيفة من المفترض أنها محترمة ولا تمارس هذا النوع من الصحافة الصفراء.
ودعا المكتب الصحيفة إلى احترام المهنية والعمل الإعلامي الصحيح والتوقف عن بث الافتراءات والأكاذيب.
ونبه إلى أن مواصلة الصحيفة سياستها تلك، من شأنه أن يضع علامات استفهام كثيرة حول مهنية هذه الصحيفة ومصداقيتها والدور الذي تمارسه في تشويه مواقف الحركة وعلاقتها مع الإقليم.
أجهزة السلطة تعتقل أسيرا محررا وطالبا جامعيا على خلفية سياسية
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية طالباً جامعياً وأسيراً محرراً، فيما تواصل اعتقال عشرات المواطنين على خلفية سياسية ودون أي سند قانوني.
ففي رام الله اعتقل جهاز الأمن الوقائي الطالب في جامعة القدس عبد الرحمن حامد الواوي من بلدة بيت سيرا بعد استدعائه للمقابلة أمس.
وفي طولكرم اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر محمد سامي النوباني من بلدة علار بعد استدعائه للمقابلة، وذلك ضمن حملة اعتقالات واستدعاءات يشنها في البلدة منذ نحو أسبوع.
في السياق تواصل مخابرات السلطة اعتقال الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق أحمد عبد ربه منذ 30 يوماً من مدينة طولكرم.
وفي مدينة الخليل تواصل أجهزة السلطة اعتقال الطلبة في جامعة بوليتكنك فلسطين فارس الجبور وأمجد سلهب وجبريل أبو صبيح وبراء بلوط، وتصر على حرمانهم من مواصلة دراستهم بشكل طبيعي كباقي الطلبة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
القسام: كلمة للناطق باسم الكتائب "أبوعبيدة" يوم غد الثلاثاء
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن كلمة للناطق باسمها "أبو عبيدة" يوم غد الثلاثاء.
وذكرت الكتائب في رسالة مقتضبة للصحفيين أن هذه الكلمة ستكون خلال افتتاح نصب تذكاري للشهيد القائد الطيار محمد الزواري وذلك في محافظة رفح جنوب قطاع غزة.
ويشار إلى أن الزواري استشهد قبل نحو شهرين بعملية اغتيال وإطلاق نار تعرّض لها بمدينة صفاقس التونسية في وقت اتهمت فيه حماس الاحتلال الإسرائيلي" بالوقوف وراء اغتياله.
يذكر أن كتائب القسام أعلنت أن الزواري التحق بالعمل في صفوفها منذ 10 أعوام وهو أحد خبراء تطوير طائرات بدون طيّار كنقلة نوعية حيث أطلقت على هذه الطائرات "أبابيل".
الاحتلال يعتقل 19 مواطنًا بمداهمات بالضفة والقدس
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، 19 مواطنا خلال عمليات دهم وتفتيش في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وذكر بيان لجيش الاحتلال، إن المعتقلين مطلوبون لأجهزة الأمن بحجة "الإخلال بالنظام"، وجرى تحويلهم للجهات المختصة للتحقيق معهم.
وقالت مصادر محلية، إن عرف من بين المعتقلين كلا من: الأسير المحرر محمود الصليبي من بلدة بيت أمر شمال الخليل، بالإضافة إلى خليل عمرو، منير أبو شرار، مازن أبو عطوان من بلدة دورا بالمدينة.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنين صخر عبد الرحيم بشارات، ومعاذ عبد الرحيم بشارات بعد دهم منزلي ذويهما بالأغوار.
وفي القدس، اعتقلت القوات الأسيرين المحرر محمد عابد، ورأفت الهذالين من بلدة الرام.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
إصابة مسؤول بالسفارة الفلسطينية في لبنان بهجوم بالرصاص
أصيب مسؤول في السفارة الفلسطينية في لبنان بجروح، مساء اليوم الأحد، إثر تعرضه لإطلاق نار أثناء عبور سيارته بالقرب من مبنى مصرف لبنان في صيدا.
وأفادت الوكالة الوطنية للاعلام، أن المسؤول في السفارة الفلسطينية هو العميد إسماعيل شروف.
وذكرت أن سيارة شروف تعرضت لوابل من الرصاص، اخترقت إحداها زجاج السيارة وأصابته إصابة طفيفة، نقل على إثرها إلى إحدى مستشفيات صيدا، وطلبت السفارة الفلسطينية نقله إلى بيروت تحت حراسة أمنية لبنانية.
وأكد مصدر أمني فلسطيني، إصابة المستشار الشروف بجروح طفيفة، وأنه يتماثل للشفاء، وسيغادر المستشفى في أسرع وقت.
وشدد على أن هذه العملية تسعى إلى جرّ الفلسطينيين في الساحة اللبنانية الشقيقة، إلى أتون الفوضى والصراعات.
غزة.. "أونروا" تلجأ للطاقة البديلة بسبب أزمة الكهرباء
أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أنها تعمل على اعتماد مؤسساتها كافة في غزة على الطاقة البديلة في ظل أزمة الكهرباء التي يعاني منها القطاع.
وقالت "الأونروا" في بيان لها اليوم، الأحد (29-1)، إنه في ظل أزمة الكهرباء، باتت تعتمد بشكل متزايد على مصادر بديلة للطاقة لتوفير خدمات نوعية للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأوضحت أن مؤسساتها تعد مستهلكًا كبيرًا للكهرباء، ما يزيد من الضغط الواقع على الشبكة الضعيفة، مشيرة إلى أن لديها في قطاع غزة أكثر من 250 منشأة بما في ذلك 22 مركزًا صحيًّا و156 مبنى مدرسيًّا بواقع 262 مدرسة.
وأضاف البيان أن "الأونروا" تستعين بمولدات كهربائية في مرافقها كافة مصادرَ بديلة، لتوفير مصدر مستمر للكهرباء أثناء ساعات انقطاعها الطويلة، ولتجنب تأثر الخدمات بشكل سلبي.
كما تشغّل آبار المياه في بعض مخيمات اللاجئين ساعات إضافية للتأقلم مع انقطاع الكهرباء وتوفير المياه لهم، بحسب البيان.
وذكر أنه في عام 2015 بدأت الأونروا بتركيب أنظمة طاقة شمسية في منشآتها، وأنها أتمّت تزويد حوالي 80 مدرسة و3 مراكز صحية بأنظمة طاقة بديلة.
وضمن مشروع الاستعداد لحالات الطوارئ، تعمل الأونروا على تركيب أنظمة طاقة شمسية في 50 مدرسة إضافية ستعمل مراكزَ للإيواء في حالات الطوارئ.
وقال البيان: "بعد إنهاء العمل في 50 مدرسة، ستصل نسبة منشآت الأونروا التي تعمل بنظام الطاقة الشمسية إلى حوالي 30 في المائة، وفي حال توفر التمويل، تخطط الأونروا لتركيب أنظمة طاقة شمسية في مرافقها كافة".
وأضاف أن "الأونروا ستوفر من خلال المساهمات من الدول الداعمة الوقود لمصلحة مياه بلديات الساحل و25 بلدية، كميات الوقود الإضافية لتمكن هذه البلديات ستتمكن من استخدام المولدات الكهربائية لتشغيل آبار المياه ومحطات الصرف الصحي".
في هذا السياق، قال المستشار الإعلامي لرئاسة "الأونروا" عدنان أبو حسنة، "إن هذا توجه لدى الأونروا منذ بدء أزمة الكهرباء في قطاع غزة عام 2006، كي تعتمد مؤسساتها أولا على الطاقة البديلة من خلال الألواح الشمسية، ومن ثم تعميم الفكرة على سكان القطاع كي يستفيدوا منها".
وأضاف في تصريح لـ"قدس برس": "إن ذلك سيعمل على الحدّ من احتياجات الطاقة بشكل عام، وبالتالي تخفيض مستوى الحاجة للكهرباء في غزة، وكذاك التخفيف من الآثار البيئية لمرافق الأونروا فضلًا عن الأعباء الملقاة على شبكة كهرباء غزة من خلال مصادر الطاقة المتجددة".
وكشف أن هناك مخططًا لدى "الاونروا" خلال العام الجاري لدعم انتشار أنظمة الطاقة الشمسية في قطاع غزة، وذلك من خلال تدريب التقنيين المختصين في هذا المجال، سعياً لأن تكون مؤسسات "الأونروا" كافة معتمدة على الطاقة البديلة.ويعيش قطاع غزة أزمة كهرباء كبيرة؛ حيث يصل التيار الكهربائي لكل بيت ثماني ساعات ويقطع مثلها، ما يعرف بنظام (8 ساعات وصل و8 ساعات قطع)، وفي حال توقفت محطة التوليد عن العمل أو قطع أي من الخطوط المغذية للقطاع بالكهرباء، يُقلص ذلك ليصل إلى 6 ساعات فقط، ما يعرف بنظام (6 ساعات وصل و12 ساعة قطع)، إلا أنه ومع برودة الجو، وصل جدول الكهرباء إلى 3 ساعات يوميا فقط.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
جولة ليلية لقيادة الداخلية لتفقد "خطة الضبط والسيطرة"
أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني، الأحد، أنها لن تسمح لأي شخص بالمساس بأمن قطاع غزة، مشددة على أن حالة الأمن في القطاع مستقرة وآمنة.
وقال اللواء تيسير البطش مدير عام الشرطة في مؤتمر صحفي عقد بمقر قيادة الشرطة بمدينة عرفات غرب غزة، في ختام جولة نفذتها قيادة الداخلية ليلة أمس الأحد، إنهم يعملون في ظل ظروف صعبة، ورغم قلة الإمكانيات.
وذكر أن الجولة التفقدية تأتي للتواصل مع الكوادر الشرطية والأمنية المنتشرة في محافظة غزة، والتأكيد على جميع الوحدات في الميدان بضرورة الانتباه واليقظة في توفير الأمن والطمأنينة للمواطنين خلال ساعات الليل.
وأضاف: "هذا انتشار شرطي طبيعي منذ أشهر، حيث نعمل بخطة معروفة لدى الوزارة تُعنى بالانتشار الأمني في ساعات الليل وحتى ساعات الصباح الباكر".
ولفت البطش إلى أن الدوريات الشرطية والأمنية لوزارة الداخلية تنتشر في مختلف مفترقات القطاع لتوفير الأمن للمواطن، وتحمل رسالة ردع لمن تُسول له نفسه المساس بالأمن والاستقرار.
وتابع: "طواقم الداخلية تنتشر في هذه الليالي القارسة البرد إيماناً منهم بواجبهم الوطني تجاه أبناء شعبهم ويسهرون لأجل أن يبقى المواطن آمناً".
وأضاف مدير عام الشرطة "حركة المواطنين الدائمة طوال ساعات النهار وحتى ساعات الليل المتأخرة تُعبّر عن شعور المواطن بالأمن والاستقرار، لذلك نشدّ على أيدي ضباط الداخلية والشرطة في هذا الجهد والمسئولية التي يتحلى بها الجميع في الميدان".
وشملت الجولة الاطلاع على عمل الأجهزة الأمنية في محافظة غزة ودورها في خطة الضبط والسيطرة، حيث اطلعت قيادة الداخلية على عمل أجهزة الشرطة والأمن والحماية والشرطة البحرية والعسكرية.
بدوره، أكد العقيد عبد الباسط المصري مدير عام العمليات المركزية بالداخلية أن الجولة تأتي ضمن خطة الضبط والسيطرة التي أطلقتها الوزارة منذ مطلع شهر يناير الجاري، مشيراً إلى أن الخطة ستتواصل من أجل بسط السيطرة في الشارع، وإرسال رسالة للمواطن أن الأجهزة الأمنية والشرطية مستمرة في ضبط حالة الأمن والاستقرار.
وقال المصري "إن الداخلية تعمل ضمن خطة الضبط والسيطرة على نشر الحواجز المتنوعة كالحواجز الثابتة والحواجز المتحركة في ساعات الليل من أجل الحفاظ على حالة الأمن والاستقرار".
وتابع: "رسالتنا لأبناء شعبنا من خلال هذه الجولة أننا نسهر على راحتكم فكونوا مطمئنين أن الداخلية تبذل كل ما تستطيع لتحقيق حالة أمنية مستقرة".
الحساينة: نحتاج 500 مليون دولار للانتهاء من إعمار غزة في أقل من عام
قال مفيد الحساينة وزير الأشغال والعامة والإسكان إن وزارته انتهت من إعادة بناء 45% من المنازل المدمرة كليا، وأن هناك تمويل لـــ 25% يجري العمل على إعادة اعمارها، مشيرا إلى إن الحكومة تحتاج 500 مليون دولار للانتهاء كليا من الإعمار، في أقل من عام.
وأضاف الحساينة، في برنامج "تحت مجهر الرسالة" الذي تنظمه مؤسسة الرسالة للإعلام: " لو توفرت أموال المنح لانتهينا من الإعمار"، مبينا أن الأموال متوقفة، ولم تصل الحكومة منذ خمسة شهور.
يذكر أن الأمم المتحدة تُشرف على آلية تم اعتمادها بعد العدوان الإسرائيلي على غزة في يوليو/تموز 2014؛ لإدخال مواد البناء إلى القطاع، يتم بموجبها التدقيق في كيفية استخدامها، ووصولها للمواطنين من أجل التأكد من استخدامها في أعمال البناء.
ونظّمت كل من مصر والنرويج، مؤتمرا دوليا لإعادة إعمار غزة، في العاصمة المصرية القاهرة في 12 أكتوبر/ تشرين أول 2014. وتعهد المشاركون فيه بتقديم 5.4 مليار دولار، نصفها لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال.
وفي السياق، أكد الحساينة أن الحكومة بدأت بعد المؤتمر بالتواصل مع الدول المانحة، وكشف عن أن دولا أوروبية دفعت ما يقارب 90% من منحتها، فيما لم تدفع بعض الدول العربية 3% مما أعلنت عنه"، كما قال.
وأوضح أن دولا شقيقة تم توقيع المنحة كاملة معها، وذكر الكويت التي قدّمت منحة مالية بقيمة 200 مليون دولار -75 مليون دولار منها لصالح قطاع الإسكان- وقال إنها وصلت إلى الناس المتضررين في غزة، على دفعات.
وأشار إلى أن الحكومة كانت تضغط على سلطات الاحتلال من أجل إدخال الاسمنت، وتلبية احتياجات الناس في القطاع، مضيفا: "وصلنا إلى بناء حوالي 10 آلاف وحدة سكنية جديدة بناء ذاتي، من غير المتضررين، وقد أدخلنا الإسمنت لهم بعد العدوان، رغم أن ذلك لم يكن ضمن الاتفاقية، إلى جانب بناء ما يقارب 80 برجا تجاريا في غزة".
واعتبر وزير الأشغال العامة والإسكان أن الأزمة الفلسطينية تتطلب 10 حكومات لتحمّلها وليس حكومة واحدة.
وأضاف: "لو نظرنا إلى آلية الدعم التي كانت مقدمة للحكومات الفلسطينية السابقة، فإننا نجد أن هذه الحكومات كان يأتيها دعما خارجيا أكبر بكثير مما يرد إلى حكومة الوفاق.
وشدد على عدم وجود دعم حقيقي لحكومة التوافق القائمة بأعمالها اليوم "وهذا لم يحصل في التاريخ"، على حد تعبيره.
وشنّ الاحتلال الإسرائيلي حربًا على قطاع غزة، في السابع من يوليو 2014، أسفرت عن استشهاد 2320 فلسطينيًا، وهدم 11 ألف وحدة سكنية، بشكل كلي، فيما بلغ عدد الوحدات المهدمة جزئيًا 160 ألف وحدة، منها 6600 وحدة غير صالحة للسكن.
وبحظر الاحتلال إدخال أكثر من 3 آلاف صنف، تدخل في الصناعات الإنشائية والمعدنية والغذائية، بذريعة استخدامها "المزدوج".ويعاني قطاع غزة من نقص في مواد البناء، التي يقيد الاحتلال إدخالها منذ 8 سنوات.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
بيرتس: تواصلنا مع عدة دول للإفراج عن جنودنا بغزة
قال وزير الحرب الإسرائيلي الأسبق "عمير بيرتس"، إن "إسرائيل" تواصلت مع عدد من الدول من أجل الإفراج عن الجنود المفقودين في قطاع غزة.
وأضاف "بيرتس"، خلال مقابلة مع القناة السابعة العبرية، إن حكومة الاحتلال طلبت من روسيا وتركيا ومصر وبعض دول الخليج، وغيرهم، للضغط على "حماس" للإفراج عن الجنود الأسرى لديها.
وأكد "بيرتس" أن هناك الكثير من الخطوات التي يمكن اتخاذها لاستعادة الجنود الأسرى لدى "حماس" بغزة، وهما "هدار غولدين" و"أورون شاؤول".
يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي، فقد عددا من جنوده إبان العدوان على قطاع غزة عام 2014، ومن بينهم "هدار غولدين" و"أورون شاؤول".
فيما أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، أسرها الجندي الإسرائيلي "أورون شاؤول"، إثر المواجهة التي وقعت بيت قوات الاحتلال و "القسام" في المنطق الشرقية لمدينة غزة، إبان العدوان على القطاع صيف 2014، والتي خسر فيها الاحتلال العديد من القتلى والجرحى، بينهم قائد النخبة الإسرائيلية "غولاني" الضابط "غسان عليان".
الاحتلال يطلق النار من أبراجه العسكرية شرق خانيونس
استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، الأراضي الزراعية شرق محافظة خانيونس، جنوب قطاع غزة.
وأفاد مراسلنا، أن أبراج الاحتلال العسكرية أطلق نيرانها صباح اليوم صوب الأراضي الزراعية شرق خزاعة شرقي خانيونس جنوب قطاع غزة.وأكد مراسلنا، أنه لم تقع إصابات جراء استهداف الاحتلال لمنطقة خزاعة.
الإعدام للقتلة.. مطلب شعبي لحماية المجتمع
بعد كل جريمة قتل تقع في الضفة الغربية، تعلو الأصوات بضرورة القصاص من الفاعل وإعدامه، وهو الجزاء الذي شرعه الدين الإسلامي الحنيف، لحماية المجتمع وردع المجرمين، وجعلهم عبرة لغيرهم.
لكن السلطة الفلسطينية التي تقودها حركة فتح، لم تنفذ منذ تأسيسها حكم الإعدام سوى بحالات معدودة للغاية، وخضعت لاحقا للضغوط الدولية وبعض مؤسسات الحقوقية مثل "العفو الدولية"، و"أمنسيتي" ولم تنفذ أحكام القصاص قتلا، بعد أن هددتها بقطع المساعدات المالية عنها، حال أقدمت على ذلك.
لكن تعاظم حالات الفلتان الأمني، وحالات القتل التي تتزايد في المجتمع الفلسطيني، وأخرها مقتل الشاب فؤاد عيد (21 عاما) وسط نابلس الخميس الماضي، بعد أن طعنه شاب آخر، أعادت الموضوع ليكون حديث الشارع، إلى درجة أن محافظ نابلس وهو اللواء أكرم رجوب أعلن عبر وسائل الاعلام المحلية تأييده لتعديل القوانين لتدعم تلك العقوبة.
مراسل "فلسطين الآن" تواجد في ديوان "آل عيد" في قرية بورين جنوبي نابلس، وهي مسقط رأس المغدور، وتحدث إلى عائلته وأشقاءه، الذين أجمعوا على رفضهم الصلح، وطلبهم الوحيد بإعدام القاتل قصاصا على فعلته.
شجار وقتل
وروى جهاد عيد شقيق القتيل ما جرى مع أخيه قائلا "تخرج فؤاد من جامعة القدس المفتوحة، ولأنه يحب نابلس ويجيد اللغة الانجليزية بطلاقة، فقد عمل في مجال استقبال وإرشاد السياح الأجانب، ويصطحبهم بجولة في البلدة القديمة ويعرفهم على تاريخنا وتراثنا، حتى بات عنوانا ومقصدا للكثيرين منهم، وفي ختام يومه يتقاضى مقابل ذلك مبلغا زهيدا".
يتابع "يوم الحادثة تشاجر أخي مع والد القاتل، الذي يعمل في المجال ذاته، فاستعان الرجل بابنه الذي يعمل ممرضا الذي هجم على أخي وطعنه فقتله، ولولا بعض المواطنين الذين أحاطوا بهم، لهربوا".
وبحزن شديد يقول جهاد إن أمهم تواجدت في المكان بالصدفة، فأصيبت بصدمة كبرى وهي ترى ابنها الصغير مضرجا بدمائه، وهي ونحن وكل العائلة لن يقبلوا إلا بالاقتصاص من القتلة".
لا للصلح
الموقف إياه، أكده ممثل العائلة علي عيد، الذي قال إن القرية تجمع على كلمة رجل واحد ألا وهي "القصاص"، ولن تقبل بغيره، "فدم ابننا ليس للمساومة، وليس سلعة للتداول لدى لجان الإصلاح .. نرفض "الصلحة مقابل الديّة".. لسنا بحاجة إلى هكذا أموال، ولا نقبل "الديّة" .. كمسلمين لا نقبل إلا تطبيق "شرع ربّنا"، وهذا لا يتأتى إلا بإعدام القتلة: الأب والابن.
وأكد عيد: نحن نقدر كل من وقف معنا، لكننا مع القصاص.. هذا ليس بيت عزاء، بل مساحة لاستقبال المؤازرين والداعمين والمهنئين.. القتلة الآن في قبضة الأجهزة الأمنية، ونأمل أن يكون القصاص هو مصيرهم.
الرجوب مع الإعدام
محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب، ورغم التزامه بالخط الرسمي للسلطة الفلسطينية الذي يمتنع عن تطبيق عقوبة الإعدام، إلا أن ما جرى دفعه للتعبير عن رأيه بصراحة وإبداء تأييده لإنزال عقوبة الإعدام في مثل هذه الجرائم.
وقال الرجوب لـ"فلسطين الآن" عبر الهاتف- إنه يؤيد إنزال عقوبة الإعدام بحق القتلة الذين يتقصدون القتل العمد، ليكون ذلك عقابا رادعا لكل هذه الحالات ولكل من تسول له نفسه الاستهتار بحياة البشر وبكرامة المواطنين وترويعهم.
وأضاف "زرت برفقة عدد من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، من بينهم اللواء جبريل الرجوب، والقيادي أحمد حلس، والقيادي سمير الرفاعي، ونخبة من أعضاء المجلس الثوري للحركة، قرية بورين والتقيت بكبار شخصياتها وعوائلها، ونقلت لهم تعازي الرئيس محمود عباس، وأكدت لهم أننا نعبر عن موقف واضح وصريح في مواجهة الفلتان الذي أصبح يشكل خطراً على هذا المجتمع.
ثقافة مجتمع
لكنه رأى أن المشكلة تكمن في ثقافة المجتمع، ولا يمكن حلها بالإجراءات الأمنية فقط، مستدركا "على الأهل الاهتمام بأبنائهم ومتابعتهم لكي لا يتحولوا إلى مجرمين وقتلة، وهذا ليس مسؤولية أجهزة الأمن، بل هي مسؤولية البيت والمدرسة والمؤسسات الأهلية من خلال تطوير ثقافة الناس نحو الأفضل".
وتابع "الجميع يطالب السلطة والأمن والمحافظ، ويسألونهم: أي أنتم من هذه الظاهرة؟ .. نحن نقول بصراحة إنه لا يمكن حل هذه المشكلة فقط من خلال إجراء أمني، وأن تعلمون أن إجراءات الأمن في محافظة نابلس تحديداً واضحة وقاسية بحق كل من تسول له نفسه الخروج على القانون، ولكن ماذا نفعل أمام طلبة المدارس الذين يحملون السكاكين .. هذه ثقافة مجتمع، ومواجهتها ليست مسؤولية الشرطة والأمن فقط، بل هي مسؤولية مجتمع برمته".
وكان الرجوب وجّه مؤخرا، تحذيرا شديدا توعد فيه بملاحقة من يقفون خلف حوادث الفلتان الأمني، خاصة في المنطقة الشرقية من نابلس، ومنها حوادث إطلاق النار على عدد من مؤسسات مخيم بلاطة، ومحاولة السطو المسلح على أحد التجار.
دعم شعبي
وعلى صعيد القوى والمؤسسات، دعا تجمع مؤسسات المجتمع المدني في نابلس إلى "وقفة جدية لحماية السلم الأهلي"، قائلا إن "هذه الجريمة وغيرها من حالات القتل والتعديات على المواطنين وممتلكاتهم، تدق ناقوس الخطر، وأن بيانات الإدانة والشجب لم تعد تكفي، والمطلوب هو الوقوف على الأسباب ومعالجة الحالة بجدية تامة".
وحذر من أن استمرار حالات القتل والتعدي على الحرمات والتغول على القانون يكاد يتحول لظاهرة، مضيفا: "حذرنا في التجمع من انفلات الأمور لتصبح هاجسا لكل أسرة ولكل أم وأب خوفا على أبنائهم وسلامتهم وأمنهم".
وطالب بالعمل وبجدية على تطبيق القانون والأمن في الشارع، ومتابعة حالات الفلتان وحمل الأسلحة الحادة، ومراقبة موزعيها.
وقال إن فرض هيبة القانون والأمن في الشارع يكون من خلال خطط أمنية واعية ومستدامة، ومتابعة وملاحقة الخارجين عن القانون، مع احترام الحريات والبعد عن العقوبات الجغرافية والجماعية، وإعادة الاحترام للقضاء واستقلاليته، وتشديد العقوبات وتنفيذها بجدية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
حماس: اتصالات جرت مؤخرًا مع إيران لتقوية العلاقات الثنائية
ذكر المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، سامي أبو زهري، أن الحركة حريصة على بناء علاقات متوازنة وحميمية مع كل الأطراف العربية والإسلامية؛ "وبلا شك من بينها إيران".
وأشار أبو زهري خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في العاصمة الجزائرية، مع رئيس حزب "تجمع أمل الجزائر"، عمر غول، الأحد 29-1-2017، إلى أن اتصالات جرت مؤخرًا بين حماس وإيران لتقوية العلاقات بين الجانبين.
ولفت النظر إلى وجود "جهود واتصالات لتقوية العلاقة مع إيران في المرحلة الأخيرة، ونأمل أن نصل إلى شيء إيجابي".
وأقامت حركة "حماس" علاقات قوية ومتينة مع إيران، لكن اندلاع الثورة السورية في مارس/ آذار 2011، ورفض الحركة تأييد نظام بشار الأسد، أثّر سلبًا على العلاقات بين الجانبين.
وعلى صعيد الساحة الفلسطينية الداخلية، أكد أبو زهري، حرص "حماس" على تحقيق الوحدة الوطنية، مشيرًا إلى أنها قدمت كل ما بوسعها وبذلت كل الجهود من أجل إنهاء الانقسام.
وغادر أبو زهري قطاع غزة، عبر معبر رفح البري، في تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، وزار عدداً من دول المنطقة قبل أن يتوجه إلى الجزائر منتصف كانون الثاني/ يناير الجاري.
الانتخابات المحلية "أزمة جديدة" تطفو على السطح
لا يختلف الكثيرون أن إعلان حكومة رامي الحمد الله عن إجراء انتخابات في الثامن من أكتوبر/ تشرين أول الماضي ثم تجميدها، خلق أزمة فلسطينية في موضوع المشاركة الاجتماعية في الحياة السياسية من خلال المشاركة بالانتخابات البلدية كي يختار الشعب الفلسطيني ممثليه في تلك البلديات.
كذلك يطرح إعلان وزير الحكم المحلي في حكومة الحمد الله، حسين الأعرج، مؤخرا، أن حكومته تتجه نحو إجراء الانتخابات المحلية، في يوم واحد، خلال أيار المقبل، خاصة بعد إصدار رئيس السلطة محمود عباس مشروع قرار بقانون إنشاء محكمة قضايا الانتخابات المختصة، تساؤلات: إن كانت مقدمة لعقد الانتخابات بالضفة دون غزة؟
ورأى مستشار مؤسسة "الحق" عصام عابدين أن إجراء الانتخابات المحلية بدون توافق يعمق الانقسام، وأن تشكيل محكمة خاصة بديلا عن محاكم البدايات للنظر بالطعون الانتخابية يخالف القانون الأساسي الفلسطيني وقانون الهيئات المحلية، فيما أكد رئيس اللجنة القانونية بالمجلس التشريعي النائب محمد فرج الغول أنه لا يجوز إجراء أي تعديلات على القوانين وإنشاء محاكم دون الرجوع للمجلس التشريعي.
في حين، أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة بأن جبهته مع إجراء انتخابات بلدية لكنها معنية بإزالة كل العقبات والمسببات التي أدت لتأجيل الانتخابات التي تعطلت بفعل حالة من التجاذبات السياسية.
وفي السياق، أكد المتحدث باسم الجهاد الإسلامي داود شهاب أن حكومة الحمد الله تسعى لمراكمة الأزمات بدلا من السعي لحل الأزمات الداخلية الفلسطينية، مشيرا إلى أن حكومة الحمد الله عندما أعلنت عن الدعوة لإجراء انتخابات محلية ثم تراجعت عنها خلقت أزمة جديدة.
لكن عابدين قال: "إجراء الانتخابات المحلية الفلسطينية دون التوافق عليه، وخاصة في ظل التوافق الذي حصل في السابق على إجراء انتخابات محلية ولم تجر، يزيد ويعمق حالة الانقسام، ويبعدنا عن الانتخابات التشريعية والرئاسية".
وأضاف عابدين لصحيفة "فلسطين": "إذا ما جرت الانتخابات المحلية في الضفة دون غزة فإنها ستفقد جوهرها ومضمونها ومغزاها، لتكريس حالة الانقسام، لأن فلسفة هذه الانتخابات بأن تكون مقدمة لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وهذا ما أكد عليه مجلس الوزراء في حكومة الحمد الله.
وإجراء الانتخابات بالضفة دون غزة، كما أكد عابدين مخالف للقانون الأساسي الفلسطيني ولقانون انتخاب الهيئات المحلية، مشددا على ضرورة بذل الجهود لتأمين انتخابات محلية تؤسس لانتخابات تشريعية ورئاسية بعد انتهاء المدد الدستورية لهما.
واستدرك عابدين: "هناك إشكاليات كثيرة ما تزال موجودة فيما يتعلق باستقلالية القضاء والحقوق والحريات"، مشددا على أن التوافق على إجراء انتخابات مسألة بالغة الأهمية، مطالبا بعدم المساس بأي شيء يتعلق بالنظام الانتخابي قبل إجراء الانتخابات.
والمشكلة، في نظر عابدين ليست في موضوع تشكيل محكمة للنظر في قضايا الانتخابات في ظل حالة توافق، فهذا لا يثير مشكلة، ولكن المحصلة النهائية هل ستحصل الانتخابات في الضفة دون غزة؟، مؤكدا أن الأهم أن يكون هناك توافق على إجرائها.
وفي السياق، أكد رئيس اللجنة القانونية في المجلس التشريعي النائب محمد فرج الغول أنه حتى لو كان الرئيس شرعيا لا يحق له أن يصدر قرارات ويجري تعديلات جديدة على القوانين الفلسطينية دون الرجوع للمجلس التشريعي.
وقال الغول لصحيفة "فلسطين": "إن مرسوم عباس بإنشاء محكمة خاصة للنظر بالطعون الانتخابية بديلا عن محاكم البدايات إجراء باطل وغير شرعي ولا "يمكن قبوله".
وشدد على أن المطلوب من عباس وحكومة الحمد الله الالتزام بالقانون الأساسي والتوافق الفلسطيني، مشيرا إلى أن إجراء حكومة الحمد الله يخدم الاحتلال ويهدف لجلب الدعم من أوروبا و"سلب أموال الشعب الفلسطيني".
كما أكد الغول بأن ذلك يعمق الانقسام الفلسطيني ويعمق مسألة التفرد التي يستخدمها عباس "كدكتاتور" يتحكم بمصير الشعب الفلسطيني بصورة فردية.
من جانبه، قال أبو ظريفة: "نحن بحاجة إلى توافقات في إطار أية مرجعيات قانونية في العملية الانتخابية"، مؤكدا أن جبهته مع إجراء الانتخابات دفعة واحدة بغزة والضفة والقدس بعيدا عن نظام المراحل.
وأضاف أبو ظريفة لصحيفة "فلسطين": "يجب الاستفادة من انتخابات عام 2005م، عندما جرت انتخابات وفق مراحل، لافتا إلى أن المرحلة الأولى والثانية جرت أما الثالثة فتعطلت وبقيت متعطلة لهذا اليوم.
واستدرك أبو ظريفة قائلاً: "إذا أردنا أن نجعل الانتخابات محطة لإنهاء الانقسام علينا تغيير الأجواء والمناخ وإزالة الأسباب التي أدت لتعطيلها"، موضحا أن أسباب التعطيل هي عدم الالتزام بميثاق الشرف الذي وقع عليه الكل الوطني، وأن الإرادة لم تكن ناضجة لدرجة تجاوز كل العقبات التي كانت في طريق إتمام هذه الانتخابات.
وبين أنه وفقًا لقانون الانتخابات فإن محاكم البدايات هي التي تنظر بالطعون بعد لجنة الانتخابات، مستدركا أيضا: "إذا أردنا للانتخابات أن تسير بتحديد مرجعية لها سواء كانت متعلقة بمحكمة خاصة للانتخابات يحتاج ذلك إلى اتفاق الكل الوطني حتى لا تتحول لقضية خلافية تؤدي لتأجيل الانتخابات.
بدوره، قال المتحدث باسم الجهاد الإسلامي داود شهاب: "كان موقفنا حينما أعلن مجلس الوزراء عن عقد انتخابات محلية أن الانتخابات لن تحل المشكلة وأن الأولوية هي إنهاء الانقسام، وهذا الموقف لم يتغير الآن".
وأضاف شهاب لصحيفة "فلسطين": "أن حكومة الحمد الله تسعى لتعزيز نفوذها من خلال تجاوز ما تم الاتفاق عليه سابقا في مسألة الانتخابات وتشكيل محكمة مختصة بالانتخابات بالضفة، وحول هل سيكون لها وجود في غزة؟.
والأولوية، كما أكد شهاب، هي الشروع بخطوات عملية وجديدة لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، مؤكدا أن الحديث عن إجراء الانتخابات في ظل المناكفات وقبل تحقيق المصالحة يزيد الأمور تعقيدا.
العودة لغزة عبر معبر رفح..انتظار طويل وتفتيش مهين
"المعاملة التي وجدناها لا ترقى لمعاملة البشر، كأننا لسنا بشرًا!"، بهذه الكلمات بدأت السيدة أم وائل (74 عامًا)، حديثها عن طريق عودتها من العاصمة المصرية القاهرة إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري.
وقابلت صحيفة "فلسطين" السيدة أم وائل فور دخولها صالة الوصول في معبر رفح البري مساء اليوم الثاني من فتحه، وقد بدت في حالة يرثى لها، وظهرت على ملامحها علامات التعب والإرهاق، وغلبت الدموع المنهمرة على خديها مشاعرها.
وقالت: "أنا سيدة مصرية، أعيش في قطاع غزة منذ 52 عامًا، لم أمكث في صالة الوصول في الجانب الفلسطيني سوى ثلاث دقائق، وتم ختم جوازي والسماح لي بالمرور، بينما أمضيت ساعات طويلة من المعاناة والانتظار في الصالات المصرية حتى تم السماح لي بالمرور".
ولفتت إلى أن رحلة عودتها من مدينة العريش المصرية إلى معبر رفح استغرقت يومين، تضمنت انتظارا وتفتيشا مهينا على الكمائن والحواجز في ظل البرد الشديد، قائلة: "لحومنا متكدسة فوق بعضها في الصالة المصرية لمدة ثماني ساعات، لماذا هذه المعاناة؟".
وأبدى مسافرون تحدثت إليهم صحيفة "فلسطين" سخطهم وتذمرهم من معاملة الجانب المصري في طريق العودة، ناهيك عن ساعات الانتظار الطويلة على الحواجز وفي المعبر، وإجراءات التفتيش المذلة والمتكررة، والعبث بمحتويات حقائبهم ورميها في الشارع ومصادرة بعض منها رغمًا عنهم.
طريق صعبة
ووصف معين عبد ربه (46 عامًا) طريق العودة بـ"الصعبة جدًا"، قائلًا: "استغرقت الطريق من القاهرة إلى معبر رفح ثلاثة أيام، وتم تفتيشنا بشكل دقيق على حواجز الجيش، واضطررنا للنوم في السيارات على الحواجز".
ولفت عبد ربه في حديثه لصحيفة "فلسطين" وهو يرتكز على عكازين، إلى أن الأوضاع مأساوية في ظل تكدس العائدين أمام معبر رفح من الجانب المصري، وتأخُّر فتحه، مشيرا إلى تعرض سيارات المسافرين لإطلاق نار على الحواجز.
وأوضح أنه أجرى 3 عمليات جراحية خلال رحلته العلاجية التي استمرت شهرين في مستشفى فلسطين، تضمنت تثبيت العمود الفقري والحوض والرجل، بعد سقوطه من علو وتعرضه لكسور عدة.
بدورها، روت السيدة المريضة جميلة أبو عرمانة (50 عاما) رحلة معاناتها في طريق العودة لصحيفة "فلسطين"، فور وصولها صالة الوصول الفلسطينية، مشيرة إلى أن الرحلة بدأت يوم الخميس الماضي حتى مساء أمس الأحد.
وقالت: "تعرضنا للتفتيش المذل خصوصا على حاجز الريسة الذي عرقل سفرنا لمدة يومين، دون تقديم أي خدمات، علاوة على إيقافنا عند الكمائن الأخرى"، مضيفة: "ناشدت الجنود والضباط لمساعدتي لكن التجاهل كان سيد الموقف".
ولفتت أبو عرمانة وهي معصوبة الرأس بالشاش الأبيض بعد أن أجرت عملية جراحية في الرأس نتيجة معاناتها من تسريب دماغي، إلى أنها عانت كثيرا في رحلة الوصول إلى غزة، واضطرت للمبيت في السيارة في ظل البرد الشديد وإطلاق النار فوق رؤوس المسافرين.
عبء إضافي
من ناحيته، أكد مدير معبر رفح البري هشام عدوان، أن العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، يعانون أشد المعاناة، سواء في ساعات السفر الطويلة على الحواجز في البرد الشديد والأمطار، أو أثناء تفتيش حقائبهم بشكل متكرر وإنزالهم من حافلاتهم، ما يشكل عبئا إضافيا ومعاناة جديدة عليهم.
وبين عدوان في تصريح خاص بصحيفة "فلسطين"، أن رحلة العودة قد تستغرق يومين أو أكثر، مناشدًا السلطات المصرية بتخفيف إجراءات سفرهم وعبورهم إلى قطاع غزة، وعدم مضاعفة المعاناة بإجراءات صارمة.
وطالب "الأشقاء في مصر وخصوصا المتواجدين في سيناء، بالتخفيف من إجراءات مرور المسافرين العائدين نحو معبر رفح وتسهيلها".
وبين أن فتح المعبر لعدة أيام بعد إغلاق طويل لا يفي بحاجة سكان القطاع، وتسفير أعداد كبيرة من المواطنين، خصوصا أن اليوم الأول شهد مغادرة حافلتين فقط من الحالات الإنسانية.
وأضاف عدوان: "نتمنى سير العمل بشكل أسرع، لإرضاء المواطنين المحتاجين للسفر، والوصول إلى يوم عمل يستحق العناء الطويل"، مطالبًا بتمديد العمل في معبر رفح لأيام إضافية، ومراعاة الحالة الإنسانية لسكان القطاع خصوصا المرضى والطلبة وأصحاب الإقامات في الخارج.
تدريبات عسكرية إسرائيلية على حدود قطاع غزة
بدأت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد 29-1-2017، تمرينات عسكرية واسعة في المنطقة الحدودية المحيطة بقطاع غزة.
ونقلت الإذاعة العبرية عن ناطق عسكري باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، قوله "إن هذه التدريبات تم الإعداد لها مسبقا في إطار خطة التدريبات العسكرية للعام الجاري، بهدف الحفاظ على جهوزية القوات لمواجهة أي طارئ"، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وأضاف أن حركة نشطة لقوات الجيش ستشهدها الحدود مع قطاع غزة، كما ستُسمع أصوات انفجارات في المنطقة، خلال التدريبات التي ستستمر حتى يوم الخميس المقبل.
ويجري جيش الاحتلال الإسرائيلي تدريبات عسكرية بين الفينة والأخرى بدعوى اختبار جاهزية قواته إلى جانب فحص استعدادات الجبهة الداخلية لأي مواجهة محتملة، ولأي محاولة لتنفيذ عمليات للمقاومة ضد أهداف عسكرية واستيطانية إسرائيلية في محيط القطاع.
الأشقر: الاحتلال يشن حملات لتدمير الشباب بغزة
قال رئيس لجنة الداخلية والأمن الوطني في المجلس التشريعي إسماعيل الأشقر، إن الاحتلال الإسرائيلي وأطرافًا أخرى يشنون حملات تهدف لتدمير الشباب في قطاع غزة.
وأضاف الأشقر في تصريح لـ"فلسطين": "يحاول الاحتلال وعدد من الأطراف وأذنابه النيل من الشباب وأهلنا في غزة وفلسطين".
وأشار إلى أن المجلس التشريعي وضع ضمن أولوياته مكافحة المخدرات، فيما تحارب الشرطة محاولات تهريبها لغزة.
وفي سياقٍ متصل، أكد الأشقر خلو قطاع غزة من الجريمة المنظمة، متابعًا "المعلومات التي لدينا والتي نستقيها من الشرطة الفلسطينية والمصادر المهمة في غزة تؤكد عدم وجود جريمة منظمة في غزة".
وبين الأشقر أن الشرطة تلاحق الجريمة أيًا كان شكلها ونوعها، مشيرًا إلى أنها في معدلاتها الطبيعية ومنخفضة بغزة مقارنة بدول الجوار كمصر والأردن ولبنان.
وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أشارت في بيان لها، أمس، إلى ارتفاع معدلات محاولات الانتحار بين صفوف الشباب الغزي وكميات المواد المخدرة المدخلة للقطاع منذ بداية العام الجاري.
وأوضح النائب الأشقر أن "هذه المعلومات غير دقيقة ومستندة إلى تحريض حزبي"، داعيًا الجهات المعنية للاستناد إلى بيانات رسمية وتجنب البيانات الحزبية.
وبين الأشقر أن المجلس التشريعي اعتبر أن المخدرات قضية وطنية ووضعها على سلم أولوياته لمحاربتها ومنع انتشارها، مشيرًا إلى أنها لا تشكل خطرا قوميا.
وأكمل رئيس لجنة الداخلية والأمن الوطني في المجلس التشريعي "نحن معنيون بالقضاء على هذه الظاهرة بشكل كبير جدًا".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
أعلنت الشرطة الصهيونية عن فرار أسير فلسطيني من مشفى العفولة المحتلة وذلك بعد إجراءه فحوصات في المشفى وذكرت القناة العبرية العاشرة أن سامر عودة ويبلغ من العمر 32 عاما من قرية طمون قضاء طوباس فر من بين الحرس في حين تقوم قوات الإحتلال إجراء عملية بحث واسعة عنه.
قررت اللجنة الفرعية المنبثقة عن المراقبة بالكنيست نشر تقرير مراقب الدولة بشإن إخفاقات قوات الإحتلال في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وسيكشف التقرير عن معلومات خطيرة حول قدرات المقاومة الفلسطينية خلال الحرب الأخيرة.
نظم الفلسطينيون في النقب ورهط وقفة في مجمع الحكومي الصهيوني في بئر السبع إحتجاجا على قرار تهجير عائلات في قرية الزرنوق.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
قال كل من عضو اللجنة المركزية للجبهة الديقراطية لتحرير فلسطين اركان بدر، والقيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل ابو يوسف للحديث حول العدوان المستمر على شعبنا:
قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أركان بدر:
· ما يجري هو استمرار للعربدة الإسرائيلية، واستباحة الأرض الفلسطينية والإنسان الفلسطيني، .. هذا الأمر يستوجب مواجهة بمستويات سياسة ودبلوماسية وميدانية.
· يجب أن يتوفر الغطاء السياسي للانتفاضة، لا يجب أن تستمر حالة ترك المواجهات وترك الشباب لوحدهم، يجب أن نتفق على آلية لتوفير الغطاء السياسي بدء من غطاء السلطة لتقويتها ولتحويلها لانتفاضة وطنية شاملة.
· ما نحققه من انجازات دبلوماسية هام جدا، لكن الأهم من هذا بأن نواصل على ما يتحقق، لكن الخطوة التي يجب أن تلي ذلك تحويل هذا الاعتراف بدولة فلسطين عضو مراقب إلى دولة كامل العضوية.
قال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان:
· شعبنا الفلسطيني يعبر عن استمرار هذه الانتفاضة ضد هذا المحتل انتفاضة القدس، ونحن اليوم نشهد جريمة جديدة من جرائم الاحتلال الصهيوني في محاولة لوقف هذه الانتفاضة المتصاعدة والتي هي بأمواج متعاقبة، ونحن نحمل الاحتلال كامل المسؤولية عن استمرار هذه الجرائم، وتداعيات هذه الجرائم، ونوجه رسالة لهذا المحتل بأن هذه الجرائم لم توقف مسيرة المقاومة ولا مسيرة انتفاضة القدس.
· شعبنا الفلسطيني مطالب بالتصدي لجرائم الاحتلال، والسلطة الفلسطينية مطالبة بأن توفر الحماية لشعبنا ولأهلنا، وانأ اخص بالذكر السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية التي لا بد أن تحافظ على حماية أبناء شعبها الفلسطيني.
· هذه الانتفاضة مستمرة مهما حاول الاحتلال أن يجهض هذه الانتفاضة، وتفاجئ الاحتلال بمفاجئات لم يحسب لها حساب، وبالتالي نحن ثقتنا بالانتفاضة مستمرة لان شعبنا وصل إلى حقيقة واضحة بأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، ويجب أن تعطى الانتفاضة الغطاء السياسي من السلطة الفلسطينية ومن كافة الفصائل حتى تلقى هذا السقف السياسي، ويجب أن تقوم السلطة بتعويض أهلنا المتضررين واستهداف أهلهم.
· يجب أن نرتب البيت الفلسطيني الداخلي ونحقق الوحدة الوطنية، ولكن نحن بحاجة إلى تفعيل وتطبيق هذه الاتفاقات بمعنى أخر الذي يملك كل مفاتيح الحل لتحقيق المصالحة الفلسطينية هو السيد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية.
· حماس تعتبر المصالحة خيار استراتيجي، وتحقيق الوحدة الوطنية، لأجل ذلك نحن مصممون وجادون وعازمون حتى تتحقق المصالحة، لكن كل مفاتيح هذه المصالحة بيد رجل واحد هو السيد محمود عباس.
· نحن جاهزون لكل استحقاقات ومستلزمات المصالحة والشراكة السياسية التامة، وجاهزون بكافة الفصائل حضور ومشهد لتطبيق اتفاق المصالحة كما ورد، ولكن من الذي يملك المراسيم والقرارات هو السيد محمود عباس.
· هذه الانتفاضة أعادت القضية إلى الصدارة، بأن قضية فلسطين هي قضية شعب احتلت أرضه ومقدساته، وأعادت الصورة الهمجية لهذا المحتل، حيث أصبحت واضحة وضوح العيان كيف يقوم الاحتلال بارتكاب جرائم حرب، و
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف:
· لا يمكن القبول لهذا الاحتلال ويمارس جرائمه وعدوانه وحصاره ضد الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة، والعالم أجمع ينظر الى ما يقوم به الاحتلال من جرائم ويصدر بيانات.
· هناك تحرك يجري على صعيد متابعة قرار مجلس الأمن 2334 الذي أكد على قرارات سابقة حول عدم شرعية وقانونية الاستيطان الاستعماري في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في مدينة القدس.
· نحن ألان بصدد دراسة واستشارة قانونية لإحالة ملف الاستيطان الاستعماري لمحكمة الجنائيات الدولية.
· نحن نرتكز في إنهاء الانقسام الفلسطيني إلى اتفاق وقعناه جميعا في القاهرة آنذاك، اتفاق 2011 الذي ينص على تشكيل حكومة والذهاب إلى انتخابات، وبالتالي لم نأتي بجديد سواء في قطر أو تركيا.
· المطلوب ألان هو التخلص من كل الاتفاقات مع الاحتلال، خاصة اتفاق أوسلو الذي كان من المفترض أن ينتهي في عام 1999، واستمر حتى اليوم، وأن الاون اتخاذ موقف واضح لـ قطع كل العلاقات مع هذا الاحتلال، ومحاكمته على جرائمه، التي لا بد من دعم حركة المقاطعة الدولية "بي دي اس" .
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
اعلن الاحتلال الصهيوني اليوم اغلاق قواته لمطبعتين وورشة حدادة خلال عمليات دهم شنتها في مدن الضفة الغربية المحتلة فجراً، ووفق موقع 0404 الصهيوني، أغلقت قوات الاحتلال مطبعتين في مدينة رام الله وسط الضفة، ادعت نشرهما وطباعتهما لمنشورات تدعم المقاومة، لصالح حركة حماس.
اعتقلت قوّات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم 19 مواطنًا فلسطينيًا في مداهمات واقتحامات شنّتها بأنحاء متفرقة من الضّفة الغربية المحتلة، كما أعلنت اغلاقها لورشة حدادة ومطبعتين خلال عمليات دهمها شنتها في رام الله والخليل بإدعاء أن المطبعتين طبعت منشورات تدعم المقاومة.
اقتحمت قوة من جيش الاحتلال مخيم جنين في منتصف الليل وقامت بمداهمة عدد من المنازل ، وتفتيشها .وداهمت قوة خاصة من جنود الاحتلال المخيم ونشرت عددا من القناصة داخل منازل المواطنين بعد اقتحامها والسيطرة عليها .
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
حماس مستعدة لإطلاق إسم بوتفليقة على مستشفى رفح
بوابة الشروق
ناشد سامي أبو زهري القيادي في حركة حماس، الأحد، رئيس الجمهورية عد العزيز بوتفليقة دعم بناء مستشفى رفح بقطاع غزة، وأن الفلسطينيين مستعدون حسبه لإطلاق اسمه عليه.
وأكد أبو زهري " نأمل اليوم ن فخامة الرئيس أن يصدر تعليمات للمساهمة في حل أزمة الكهرباء بغزة، التي تعيش وضعا مزريا، وذلك عبر تخصيص منحة لتوفير الوقود، وأيضا بناء مستشفى كبير برفح جنوب غزة، وخلال الحرب يسقط شهداء كثر ليس بسبب الإصابات القاتلة ولكن لأنهم نزفوا كثيرا لعدم توفر مستشفى".
وأضاف "وسيكون لنا فخر كفلسطينيين، أن يحمل هذا المستشفى اسم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة".
ومستشفى رفح جنوب قطاع غزة، تقول وسائل إعلام فلسطينية، أن مخططات إنجازه جاهزة، لكن مشكلة تمويله عطلت إطلاق المشروع الذي سيكلف قرابة 52 مليون دولار.
وأشاد القيادي في حماس بمواقف الجزائر تجاه القضية الفلسطينية، وذكر أنه "كنت هنا في مطلع الحرب على غزة عام 2009، وكان موقف الرئيس بوتفليقة مشرفا، حيث أنه أمر بفتح مستودعات لإرسال ما أمكن إلى غزة وقد حدث ذلك".
حماس تشرع رسميا بالانتخابات بعد اختيار قادة هيئة السجون تمهيدا لانتخاب رئيس وأعضاء المكتب السياسي
القدس العربي
بما يشير إلى بدء حركة حماس استعداداتها النهائية لإجراء الانتخابات الداخلية لاختيار أعضاء ورئيس جديد للمكتب السياسي، خاصة بعد عودة إسماعيل هنية قائد الحركة في قطاع غزة يوم الجمعة الماضية، كشفت الحركة النقاب عن قيام أسرى الحركة في السجون الإسرائيلية بانتخاب هيئة قيادية جديدة لهم.
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية لأسرى حركة حماس في سجون الاحتلال، عن نتائج انتخابات الهيئة القيادية العليا لأسرى الحركة في السجون لدورة 2017 الى 2019 حيث أوضحت أن هذه الانتخابات أٌجريت حسب اللوائح التنظيمية المعمول بها لدى أسرى الحركة وشملت كافة السجون والمعتقلات، وكانت على أربع مراحل. وأشارت إلى أن المرحلة الأولى بدأت بانتخاب مجلس الشورى العام، والمكون من 51 عضواً موزعين على مختلف السجون والمعتقلات.
وتمت المرحلة الثانية بانتخاب الهيئة القيادية العليا من بين أعضاء الشورى العام، وعددهم 11 عضواً، يضاف إليهم مسؤولو أكبر أربعِ سجون هي النقب وعوفر وريمون ومجدو ليصبح عدد أعضاء الهيئة 15 عضواً.
وأشارت الحركة إلى أن المرحلة الثالثة، تمثلت بانتخاب رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى الحركة، بينما تمثلت المرحلة الرابعة والأخيرة انتخاب نائب رئيس الهيئة القيادية العليا. وحسب ما أعلن رئيس لجنة الانتخابات لأسرى حماس مهند شريم، فقد جدد أسرى الحركة ثقتهم للمرة الثانية بالأسير محمد عرمان، ليكون رئيساً للهيئة القيادية العليا للأسرى، والأسير عباس السيد نائباً للرئيس. وذكر أن كلا من الأسرى أحمد القدرة، ومحمود شريتح، وعثمان بلال، ومنير مرعي، وسلامة القطاوي، ومعمر شحروري، وبلال البرغوثي، وإسلام جرار، وأشرف زغير، فازوا كأعضاء للهيئة القيادية العليا لأسرى حماس في السجون.
وتمكن أسرى حماس من عقد هذه الانتخابات بالرغم من تباعد السجون الإسرائيلية، وعدم وجود قنوات اتصال مباشر بين الأسرى، في تحد جديد لمنظومة الأمن الإسرائيلية.
ولم تكشف هيئة أسرى حماس عن الطريقة التي استخدمتها في عملية انتخاب قيادتها في سجون الاحتلال، خاصة وأن أعضاء هذه الهيئة موزعون على عدة سجون.
وتعتقل إسرائيل في سجونها المختلفة نحو سبعة آلاف أسير فلسطيني، موزعين في الانتماء على عدة فصائل.
وجاء الإعلان عن نتائج انتخابات الهيئة القيادية لأسرى حماس في ظل وصول أطر الحركة في الداخل والخارج، لمرحلة الاستعدادات النهائية لانتخاب هيئات قيادية جديدة للحركة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة ومناطق الخارج.
وفي غزة من المتوقع أن تبدأ قريبا عملية انتخاب هيئات الحركة في كافة مناطق القطاع، تمهيدا لانتخاب أعضاء مجلس الشورى، وذلك بعد وصول إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي، وقائد حماس في القطاع، بعد غياب طال لأربعة أشهر.
وكان هنية قد وصل يوم الجمعة الماضي إلى القطاع عائدا من زيارته الخارجية التي قضى معظمها في قطر، وانتهت بزيارة هي الأولى له لمصر، منذ خروج الإخوان المسلمين من الحكم.
ولا يتحدث قادة حماس عن ملف الانتخابات الداخلية في هذه الأوقات، خاصة وأن الحركة تجري انتخاباتها بطريقة سرية، على خلاف حركة فتح.
وكانت تقارير إعلامية محلية ذكرت أن حماس بدأت المراحل الأولية للعملية الانتخابية الداخلية للحركة. ويتردد أن هذه الانتخابات، تمر بعدة مراحل تبدأ بحصر من يحق لهم الانتخاب والترشح والتقسيمات الجغرافية، وصولا لعملية الاقتراع واختيار قادة الحركة الجدد.
وتشمل البدء في إجراء انتخابات حماس في المناطق، وصولا إلى اختيار ممثلي كل موقع (الضفة وغزة والخارج) تمهيدا لاختيار أعضاء المكتب السياسي ورئيس الحركة القادم,
وتردد مؤخرا أن هنية والدكتور موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي، أبرز المرشحين للوصول إلى منصب رئيس المكتب، خلفا لخالد مشعل.
وتجري حماس انتخاباتها مرة كل أربع سنوات، وأجرت آخر انتخابات لها بمشاركة قياداتها من الداخل والخارج في العاصمة المصرية القاهرة، خلال وجود الرئيس محمد مرسي على سدة الحكم.
ولا يعرف كيف وأين ستجرى انتخابات المكتب السياسي للحركة، غير أن أحد قادتها أكد في وقت سابق أن عدم إتاحة الفرصة لخروج قادة الحركة من غزة، لا يعني عدم إجراء الانتخابات، وأن الحركة لديها من الطرق ما يتيح لها إجراء انتخاباتها العامة، دون وجود أعضاء مجلس شورى الحركة في مكان واحد.
وهناك توقعات بألا يشهد المكتب السياسي تغييرات كبيرة، خاصة وأن حظوظ الفوز متاحة لغالبية الأعضاء الحاليين.
وعلى الموقع الرسمي لحركة حماس على الإنترنت، تضع الحركة أسماء أعضاء مكتبها السياسي، ونبذة مختصرة عن كل عضو، كذلك تضع أسماء وصور الأعضاء السبعة الذين شاركوا في تأسيس الحركة في عام 1987 إلى جانب الشيخ أحمد ياسين.
قيادي من "حماس": جهات خارجية تسعى لضرب المصالحة الفلسطينية
سبوتتنيك
قال القيادي في حركة "حماس" الدكتور كامل أبو ماضي، إن كل مواطن في قطاع غزة له الاحترام والتقدير، وواجبنا هو الحفاظ عليه، ولن يسمح أن يمس أمن أي مواطن فلسطيني مهما كانت الظروف أو التوجهات، خلافنا وصراعنا مع "الاحتلال" فقط، ونحترم ونقدر كل الدول العربية، وفي نفس الوقت سنحافظ على الأمن القومي لمواطنينا.
وأضاف أبو ماضي، وهو وكيل وزارة الداخلية السابق في قطاع غزة ومسؤول الأراضي حالياً، في تصريح لـ"سبوتنيك" اليوم الأحد، أن هناك جهات تسعى لتخريب عمليات التقارب الفلسطيني-الفلسطيني، وهذه الجهات في الغالب مرتبطة بالاحتلال، وقد ترتدي زيا آخر في محاولة لضرب المصالحة القادمة، أو المساس بأمن قطاع غزة بشكل عام.
وتابع "نحن نسعي للتقارب والتوافق بين مكونات الشعب الفلسطيني، وعلاوة على ذلك نسعى للتقارب مع مصر وهذا هدف أصيل لدينا، ونتمنى أن تتم المصالحة لأنها هدف استراتيجي لدينا، ولا توجد أي قيادة تعارض المصالحة لدينا".
يذكر أن الانشقاق في الصف الفلسطيني، بدأ نهايات العام 2006، في أعقاب الانتخابات الفلسطينية، والتي حصلت فيها حركة "حماس" على أغلبية المقاعد النيابية، ولم تمر شهور طويلة حتى نشب الصراع والذي لعبت فيه القوى الخارجية دوراً كبيراً، وتم فرض الحصار على القطاع وتعرض لعدة عمليات عسكرية إسرائيلية استهدفت البنى التحتية، وزادت من معاناة القطاع المحاصر، وآخرها الأزمة المتفاقمة للكهرباء والتي اندلعت بسببها تظاهرات غاضبة خلال الأيام الماضية.
والجدير بالذكر أن كل الوساطات في لم الشمل فشلت، ومن المنتظر أن تلعب مصر دوراً جديداً وتضغط فيه على جميع الأطراف لتمكين حكومة التوافق الأخيرة من ممارسة عملها، ولعل أحد أسباب التفاؤل هو الزيارة الأخيرة لوفد "حماس" للقاهرة ولقاء مسؤولين كبار ثم العودة للقطاع.
التوظيف الإعلامي لزيارة هنية يضع حماس في دائرة الشكوك المصرية
صحيفة العرب
أبدت أوساط مصرية غضبها على التعاطي الإعلامي لحماس مع نتائج الزيارة الأخيرة لوفدها إلى مصر الذي قاده إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، بسبب سعيها لإعطاء انطباع بوجود “تطبيع كامل” بينها وبين القاهرة في مختلف الملفات، مع أن الأمر لم يتجاوز بعد التنسيق الأمني حول سيناء.
وقالت هذه الأوساط، المقربة من دوائر نافذة، إن التركيز الإعلامي المبالغ فيه على الزيارة أثار شكوكا كبيرة في القاهرة من أن تكون حماس ساعية لتحسين صورتها في القطاع على حساب مصر.
وتعاملت مصر مع زيارة هنية باعتبارها أمرًا عاديّا وطبيعيًا، لأنها لم تكن المرة الأولى التي يزور فيها وفد من حماس القاهرة، لمناقشة الموضوعات الخاصة بالمصالحة الفلسطينية، وغيرها من الأمور المشتركة بين الطرفين، بحكم العلاقة الجغرافية.
وحرصت وسائل إعلام معروفة بانتمائها للحركة، على صناعة صورة ذهنية “متعمدة”، لدى المتابع المصري والفلسطيني والعربي بشكل عام، بأن حركة التجارة بين غزة ومصر لا تعوقها الإجراءات الأمنية التي تتخذها السلطات المصرية، من هدم للأنفاق وإغلاق للمعابر، وأنه على الرغم من التشديد الأمني من الجانب المصري، إلا أن السلع تغزو الآن قطاع غزة، وكل شيء على ما يرام.
وأكّد مصدر أمني مصري، على دراية بملف علاقة حماس والقاهرة، لـ“العرب”، أن هذا التصرف من حماس وأذرعها الإعلامية ليس جديدا، وأن مصر اعتادت عليه، وتتعامل معه بالأسلوب والشكل المناسبين.
ومن المعروف أن زيارات حماس للقاهرة تكون في عهدة جهاز المخابرات العامة في مصر، وكأيّ جهاز أمني كبير في العالم لا يفضل الحديث لوسائل الإعلام، لكنّ هناك قريبين منه يمكنهم توضيح الأمر عند الضرورة.
وكشف المصدر -الذي طلب عدم ذكر اسمه- عن أهم النقاط التي تم الحديث بشأنها، خلال لقاء وفد الحركة مع مسؤولي المخابرات المصرية، كانت موضوع ضبط الحدود وعدم السماح بتسلل أيّ عناصر مسلحة من وإلى القطاع واستكمال عملية تسليم هذه العناصر للسلطات المصرية باعتبار أن ذلك يمثل “أولوية” بالنسبة إلى مصر.
وسائل إعلام موالية لحماس تحرص على صناعة صورة لدى المتابع العربي، بأن الحركة بين غزة ومصر لا تعوقها الإجراءات الأمنية
وأوضح المصدر الأمني، أن ملف الأنفاق، وكيفية التعامل معه، من الموضوعات الرئيسة على أجندة أيّ لقاء مع الفصائل الفلسطينية، لافتا إلى أن النظام المصري أصبح يتعامل بمرونة غير مسبوقة مع معبر رفح، بحيث يكون مفتوحا معظم أيّام الشهر، مؤكدا أن قطاع غزة أصبح لديه في الفترة الأخيرة رصيد كافٍ من البضائع والمستلزمات المطلوبة للمواطنين هناك.
ونفى المصدر إقامة منطقة تجارة حرّة بين مصر والقطاع، معتبرا أن هذا “أمر غريب ومستبعَد، لأن هذه المنطقة هي الآن مسرح لعمليات عسكرية، وحرب يديرها الجيش المصري مع الجماعات المسلحة.
وتساءل: كيف يمكن إقامة منطقة تجارة حرة في موقع بهذا الشكل؟”. وشكك المصدر في نوايا الحركة، بشأن التعاطي مع المطالب المصرية بمنع تسلل مسلحين، أو تسليم أيّ شخص يتسلل إلى القطاع للسلطات المصرية، أو حتى التعاون في مسألة حفر الأنفاق.
وكان إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، قال إن العلاقة مع مصر، ستشهد “نقلات نوعية” و“إيجابية”، ستظهر نتائجها في الأيام القادمة، وأن حماس ستستمر في تطوير العلاقة مع مصر وتعزيزها، وأننا “سنرى قريبًا نتائج هذه الزيارة، وانعكاسها بشكل إيجابي على القضية الفلسطينية، وخاصة قطاع غزة”.
وطرح اهتمام الحركة المبالغ فيه بوصول هنية إلى قطاع غزة عائدا من قطر، استفهاما عن مغزى تلك المبالغة، ولماذا أتت في نفس توقيت الحديث عن انفراجه في العلاقات المصرية مع حماس.
واعتبر المصدر المصري، أن أهمية خبر عودة هنية إلى القطاع، تأتي من كونه ظل متغيبا عن القطاع لنحو خمسة أشهر، راح يتنقل خلالها بين قطر وتركيا والسعودية، في مهمّة لها علاقة بمسألة الانتخابات الداخلية لحركة حماس، حيث تعتبر فرص “هنية” لرئاسة المكتب السياسي للحركة أكبر من رفيقه موسى أبومزروق.
ولم يستبعد المصدر، أن تكون حماس قصدت ربط عودة هنية إلى القطاع بعد فترة غياب طويلة بنتائج زيارته للقاهرة، كنوع من الرسائل التطمينية لداخل القطاع بأن الحركة تسير على الطريق السليم وعلاقتها بمصر جيدة.
وقال سمير غطاس، الخبير في الشؤون الفلسطينية، إن حماس تجيد التوظيف الإعلامي لنشاطها، من خلال التضخيم المتعمّد لكثير من الأحداث والوقائع.
واعتبر أن النظام المصري سيكون ارتكب خطأ كبيرا إذا تغيرت سياسته تجاه حماس. ولم يعول مراقبون بالقاهرة على ما وصفوه بـ“الدفء المصطنع” في العلاقة بين حماس ومصر مؤخرا، ونظروا إليه باعتباره مسألة وقتية، فرضتها طبيعة الأمور في سيناء -بالنسبة إلى مصر- وتغير أولويات السياسة الخارجية لدول كانت داعمة لحماس -بالنسبة إلى الحركة-.
واللا:مصر تساعد حماس بتطوير الأنفاق والسنوار يمسك بمقاليد الأمور بغزة
سوا
قال موقع واللا العبري أن الجيش الإسرائيلي أصبح متخوف من حركة العمران والبنيان على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة. وذكر المحلل العسكريّ في الموقع، أمير بوحبوط، نقلا عن مسئول عسكري أن الجيش متخوف من كثافة البنيان على طول الحدود مع قطاع غزة، وذلك خشية استغلال "حماس" لها في تطوير عمل الأنفاق الهجومية.
وقال بوحبوط: "من خلف الحدود من الممكن رؤية مزارعين فلسطينيين يعملون في كل متر من الأرض، مع تقدم في بناء المساجد والبيوت والأبراج العسكرية، لكن من غير الواضح ما الذي يقف خلف هذا التغيير".
وأضاف "الجيش يقوم بعمليات روتينية يومية على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، وذلك لمنع أي نشاط لأنفاق حماس الهجومية، إلا أن البنيان العمراني سيحد من هذه العمليات".
وأوضح المحلل الإسرائيلي أن حركة حماس تستغل الهدوء في قطاع غزة، وتزيد من تدريباتها بكل الوسائل والمقومات في البر والبحر والجو.
وتابع "هذا الهدوء لا يمكن أن يضلل المنظومة الأمنية الإسرائيلية، فرغم أن محمد ضيف ما زال يمسك بمقاليد الأمور إلا أن الأمور تنتقل في الآونة الأخيرة ليد يحيى السنوار، وهذا يجعل من المواجهة مع حماس مسألة وقت لأنه يعد لذلك". وأشار الكاتب بوحبوط أن مصر تساعد حركة حماس في تطوير عملها في الأنفاق، وذلك بالسماح لمواد البناء بالدخول بشكل مستمر.
محكمة غزة الادارية تبطل قرار تجميد اسامة ابو كحيل من منصبه كنائب رئيس المقاولين
سـمـا
أبطلت محكمة غزة الادارية قرار تجميد صلاحيات نائب رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينيين بغزة أسامة كحيل الذي أصدرته رئاسة الاتحاد برام الله.
وقال نائب رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينيين بغزة أسامة كحيل تعقيباً على القرار في تصريح صحفي إن القرار القضائي ببطلان تجميد صلاحياته يؤكد على نزاهة القضاء الفلسطيني تجاه القضايا العادلة مؤكداً أنه كان على يقين من أن قرار بطلان تجميده سيصدر من المحكمة كون القرارات التي صدرت بحقه باطلة من الاساس.
وأضاف كحيل" كنت متأكداً أن القضاء سيكون منصفاً، وهذا يؤكد أن قوة القانون انتصرت على قانون القوة".