Ansar
2017-02-23, 11:18 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
على خلفية سياسية
أجهزة السلطة تعتقل 3 مواطنين وتستدعي 2 آخرَين
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة ثلاثة مواطنين بينهم أسير محرر وطالب جامعي، في حين استدعت أسيرين محررَين للمقابلة في مقراتها، وذلك على خلفية سياسية ودون أي سند قانوني.
ففي طولكرم اعتقل جهاز الأمن الوقائي الطالب في جامعة خضوري أحمد عمارنة وصادر مركبته الخاصة، وهو أسير محرر ومعتقل سياسي سابق، كما استدعت مخابرات المدينة الأسير المحرر الشيخ نظير نصار للمقابلة صباح اليوم، علما بأنه معتقل سياسي سابق.
في السياق استدعى وقائي السلطة في طوباس الأسير المحرر عبد الرحمن أبو شقير للمقابلة في مقراته، فيما فشل ذات الجهاز في مدينة نابلس باعتقال الأسير المحرر معتصم سقف الحيط عقب اقتحام منزله، علماً أنه معتقل سياسي سابق لدى أجهزة السلطة.
إلى ذلك اعتقل الأمن الوقائي في سلفيت براء رزق فتاش بعد استدعائه للمقابلة قبل أيام، في حين اعتقلت أجهزة السلطة في رام الله الأسير المحرر عطا نخلة من مخيم الجلزون.
وفي بيت لحم فشل جهاز الأمن الوقائي في اعتقال أحد كوادر الجبهة الشعبية في مخيم الدهيشة بسبب منشور له على الفيس بوك، حيث تجمع الأهالي حوله ومنعوا عناصر الوقائي من اعتقاله.
خلال لقائها لجنة الانتخابات
ثلاثة مطالب لحماس قبل أي عملية انتخابية جديدة
طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الرئيس محمود عباس بإلغاء جميع القرارات والمراسيم التي أصدرها بخصوص الانتخابات المحلية مؤخراً، والاحتكام إلى قانون الانتخابات المحلية الذي توافق عليه الكل الفلسطيني عام 2005، قبل الحديث عن أي عملية انتخابية جديدة.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية خلال لقائه رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر في غزة مساء اليوم الأربعاء، إن المطلوب من حركة فتح والرئيس عباس رفع القبضة الأمنية عن حركة حماس وقيادتها في الضفة الغربية، وخلق بيئة سليمة مريحة تضمن النزاهة والشفافية واحترام حرية الانتخاب والترشح والنتائج.
وأوضح الناطق باسم الحركة فوزي برهوم، في تصريح صحفي، أن الحركة استمعت إلى وجهة نظر اللجنة المركزية للانتخابات حول ما آلت إليه الأمور مؤخراً بالنسبة للانتخابات المحلية وقرارات الرئيس محمود عباس ومراسيمه الخاصة بإلغاء نتائج الانتخابات المحلية.
وقال برهوم إن حماس أوضحت للجنة الانتخابات المركزية بأن حركة فتح خلقت بيئة أمنية سيئة في الضفة الغربية المحتلة، وتعاملت بمنهج الإقصاء والقبضة الأمنية خلال العملية الانتخابية وما زالت تمارس ذات النهج، في حين تعاملت حركة حماس مع العملية الانتخابية وفق القانون.
وأضاف أن حركة فتح حرفت المسار القانوني للانتخابات عبر مراسيم الرئيس محمود عباس وقراراته بإلغاء الانتخابات المحلية كونها لم تأتِ على مقاس حركة فتح، وتشكيل محكمة قضايا الانتخابات، وتحديد موعد جديد للانتخابات المحلية.
وأكد برهوم على أن حركة فتح رسخت مبدأ التفرد في القرار وإقصاء الآخر من خلال هذا السلوك الإقصائي.
الذكرى الـ14 لاستشهاده
نضال فرحات وحلم الطائرة الذي حققه الزواري
تمر يوم السادس عشر من فبراير ذكرى استشهاد القائد القسامي نضال فرحات، الذي سخر حياته في سبيل تطوير الصناعات العسكرية القسامية، فكان له فضل في الصاروخ الأول واستشهد قبل أن يكتمل حلمه بصناعة الطائرات.
القائد فرحات الابن البكر لخنساء فلسطين -رحمها الله-، لم يألُ جهداً في سبيل تطوير الأسلحة القسامية، ودشّن برفقة الشهيد القائد تيتو مسعود صاروخ "قسام 1"، وتفرغ بعدها لتطوير الصناعات القسامية.
وبينما اختتم مسيرته الجهادية بحلم تسيير طائراتٍ شراعية لتنفيذ مهمات جهادية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، تحقق الحلم بعد 11 عاماً خلال معركة العصف المأكول بفضل العقول القسامية.
حياته وجهاده
ولد شهيدنا نضال في الثامن من أبريل عام 1971 في أسرة ملتزمة، وأكمل تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس حي الشجاعية شرق غزة.
ومع بداية انتفاضة الحجارة عام 1987 انضم إلى صفوف حركة حماس، وفي العام 1993 انضم إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام، وطارده الاحتلال واعتقله 5 مرات، وأجهزة السلطة 3 مرات.
ونهل من أمه الخنساء حب التضحية والجهاد، فكان بيت عائلته مأوى للمقاومين والمجاهدين ومنطلقاً للعمليات ضد قوات الاحتلال خاصة الشهيد عماد عقل الذي تأثر به وكان عوناً له.
بيت الاستشهاديين
خرّجت أم نضال من بيتها المجاهدين، وقدمت ابنها محمداً شهيداً وودعته وهو ذاهب لتنفيذ عملية استشهادية في مستوطنة "عتصمونا" جنوب قطاع غزة، ليقتل تسعة جنود ويصيب آخرين.
أما بكرها نضال، فجعل يجهز الاستشهاديين ويعد المتفجرات ويطور الأسلحة، حتى جاءها يوماً من الأيام وقال: لقد أكرمني الله بصناعة الصاروخ الأول في فلسطين.
ففي السادس والعشرين من أكتوبر عام 2001 دخل الصاروخ الخدمة وتم إطلاقه لأول مرة تجاه مستوطنة "سديروت"-المقامة على أراضي قرية بيت جرجيا-المحاذية لشمال قطاع غزة.
من بعده تطور الصاروخ بـ 3 أطرزة وصولاً إلى صواريخ (m75، r160، j80، وسجيل 55)، التي طالت عمق الاحتلال في أراضينا المحتلة عام 1948، حيث تعاظم الجهد والجهاد.
وتخطى نضال بجهوده قطاع غزة ونقل فكرة صاروخ القسام إلى الضفة باتصالاته مع إخوانه في الكتائب هناك وإرسال كيفية صناعته والرسوم البيانية والتوضيحية عنه عبر الفاكس.
حلم الطائرة
ولم يكن الصاروخ آخر الأفكار التي سلبت عقل القائد المجاهد فسلك طريق التطور، حين بادر بصناعة الطائرة الشراعية لضرب أهداف الاحتلال بالمتفجرات.
وكان ينوي شهيدنا تسيير الطائرة بحمولة 20 كيلو جرام من المتفجرات ليتم إلقاؤها فوق مغتصبات الاحتلال بالتحكم فيها عن بعد ثم العودة إلى مكان الانطلاق.
واقترب نضال من تحقيق حلمه الأكبر بتجهيز الطائرة لكنه استشهد في عملية اغتيال مدبرة برفقة خمسة مجاهدين كانوا يجهزون طائرة صغيرة تعمل بالتوجيه عن بُعد وصلت إليهم عبر عملية معقدة.
وبعد استشهاد فرحات عملت الكتائب على مشروع صناعة طائرات الأبابيل الذي بدأه الشهيد الزواري على صناعتها منذ انضمامه لها قبل 10 سنوات، وأعلنت انطلاقها في أجواء أراضينا المحتلة خلال معركة العصف المأكول عام 2014.
وبينما حقق القائد نضال حلمه الأول بصناعة الصواريخ وتطويرها وغيرها من الأسلحة القسامية، لم يكتمل حلمه الآخر في تطوير الطائرات وتسييرها إلا بسواعد المهندس التونسي الطيار محمد الزواري.
فحلقت روح فرحات إلى السماء قبل الطائرة، وما علم أنه خلف في الكتائب من بعده المهندس التونسي الشهيد محمد الزواري مصنعاً لحلم الطائرة ومغيراً بها موازين الرعب مع الاحتلال في طريق المقاومة والعزة والتمكين.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
بعد 9 أشهر من الاعتقال الإداري
الإفراج عن القيادي بحماس رأفت ناصيف
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الأربعاء، عن القيادي في حركة حماس الأسير رأفت ناصيف" (51 عاما) من مخيم بلاطة قضاء مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة بعد اعتقال دام 9 شهور.
وقال مكتب إعلام الأسرى في بيان له، إن الأسير ناصيف اعتقل أكثر من مرة لدى الاحتلال وأمضى ما يزيد عن 14 عاماً في سجونه، وكان آخرها بتاريخ 18/5/2016، بعد مداهمة منزله وقلب محتوياته، وحولته إلى الاعتقال الإداري مباشرة لمدة 3 أشهر، وجددت له الإداري مرتين لمدة 3 أشهر، وأفرج عنه بعد 9 أشهر من الاعتقال.
وذكر المكتب أن الأسير ناصيف عانى خلال اعتقاله من عدة أمراض أهمها مرض الشقيقة الذي يلازمه منذ سنين طويلة، إضافة إلى القرحة في المعدة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
حماس تنفي وجود حسابات رسمية للسنوار على "التواصل الاجتماعي"
نفى المكتب الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأربعاء، وجود حسابات للقيادي في الحركة يحيى السنوار على موقع تويتر أو غيرها من مواقع التواصل الاجتماعي.
وحذر المكتب الإعلامي للحركة في بيان وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، من تداول ما ينشر عبر تلك الحسابات المزورة التي تنتحل صفة السنوار الشخصية.
كما دعا وسائل الإعلام إلى استقاء التصريحات من الموقع الرسمي للحركة ونوافذها الإعلامية المعتمدة.
يأملون بإنجاز صفقة تبيّض السجون
ناصيف: الأسرى أجبروا الاحتلال على الرضوخ لمطالبهم
قال القيادي في حركة حماس الأسير المحرر رأفت ناصيف، إن بسالة الأسرى وقوتهم، ومعنوياتهم العالية، وحرصهم أن تصان كرامتهم، أجبرت سلطات الاحتلال ومصلحة السجون على أن توقف عمليات قمعها وترضخ لشروط الأسرى بتحسين ظروف اعتقالهم.
وأوضح القيادي ناصيف لـ" المركز الفلسطيني للإعلام"، بعد تحرره من اعتقاله الإداري الأخير الذي استمر لتسعة أشهر، أن السجون مرت بحالة من التوتر الشديد، بسبب الإجراءات القمعية لسلطات الاحتلال ومصلحة السجون، نتيجة عمليات القمع والتضييق الممنهج ضد الأسرى.
وأكد أن وحدة الأسرى أجبرت الاحتلال على الرضوخ لمطالبهم وصون كرامتهم، مشدداً على حاجتهم للمؤازرة من كل المؤسسات المعنية، ووقفة الشعب الفلسطيني إلى جانبهم.
وقال القيادي في حماس إن رسالة الأسرى تشدد على أن تبقى بوصلة الشعب الفلسطيني تجاه إنجاز حريتهم، وأن يبقى العهد معهم مستمراً حتى تتبيض كافة السجون، وأكد أن آمالهم بالله أولاً أن يتم الفرج، ثم بالمقاومة.
وأضاف أن الأسرى على أمل كبير بأن تنجز صفقة جديدة، قادمة وسريعة، تبيّض السجون وتنهي معاناة الآلاف منهم والذين ما زالوا يتعرضون لأبشع أنواع القمع الاحتلالي.
والقيادي رأفت ناصيف (52 عاماً) من مدينة طولكرم، وقد أمضى باعتقالات متقطعة ما يقرب من اثني عشر عاماً ونصفا في سجون الاحتلال، معظمها في الاعتقال الإداري، وقد تحرر مساء الأربعاء من سجن مجدو، حيث اعتقل إدارياً لتسعة أشهر.
ويعد ناصيف من أبرز قيادات حركة حماس في محافظة طولكرم، وكان عضو حركة حماس في لجنة التنسيق الفصائلي في المحافظة لسنوات.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
"الانتهازية" تحكم علاقات فتح بالدول الداعمة لغزة
تكرر هجوم قيادات فتحاوية على قطر وغالبا ذلك الهجوم كان يتبع أي مساهمات منها لتخفيف تبعات الحصار عن الغزيين.
المتتبع لعلاقة فتح بقطر يجد أنها تتسم بالانتهازية، فتتحرك الأولى باتجاه الثانية كلما ضاقت أمامها الأبواب لاستجلاب الدعم وحصد الحلفاء، فيما تهاجمها حين يتعلق الأمر بتقديم مشاريع ومساعدات للقطاع.
ففي وقت ليس ببعيد وتحديدا أكتوبر 2016 لجأ رئيس السلطة محمود عباس لقطر حين لاحقته الرباعية الدولية، وفي سياق بحث عباس عن "حلفاء" جدد بعد شعوره بأن المصريين وغيرهم من العرب يدعمون القيادي المفصول من "فتح" محمد دحلان، لخلق "توازنات" في علاقاته للخلاص من ضغوط "الرباعية العربية" لترتيب البيت الفتحاوي والتصالح مع دحلان.
تلك الزيارة سبقتها دعوات متكررة من عزام الأحمد وغيره من القيادات لقطر لاستضافة جلسات المصالحة، والمساهمة في حل الخلافات الفلسطينية الداخلية، إلا أن عزام ذاته والذي زار قطر لمرات خرج وهاجم القطريين بدعوى استخدام قطر للمال لتعزيز الانقسام بين الفلسطينيين.
أزمة فتح مع قطر تنقسم إلى شقين الأول سياسي يتعلق باشتراط فتح أن تمر أي مساعدة لغزة عبرها لتكون شرعيتها حاضرة، ولتبقى بيدها كل أدوات الضغط وكذلك التنفيس عن غزة لتستخدمها وفق رؤيتها ومصالحها.
لذا يحاول رئيس السلطة تحريك أدواته لمهاجمة قطر وتركيا، في حين يلجأ هو لاستخدام السياسة "لتبيض وجهه" مع تلك الدول في تقاسم واضح للأدوار.
فيما يكمن الشق الثاني في المال. فتح تريد الاستفادة من الهبات المقدمة لغزة لتجتزئ منها الضرائب وتدخل في موازناتها الخاصة وتتصرف بها كيفما شاءت، خاصة إذا علمنا أن قطاع غزة وهو العنوان الابرز للمعاناة في الاراضي الفلسطينية، يعتبر الرافعة الاساسية لجلب المنح والمساعدات الخارجية للسلطة الفلسطينية لكن الاخيرة تدير ظهرها حيث تخلو موازناتها من أي مصاريف تطويرية لصالح القطاع وفقاً لما أظهرته التقارير الصادرة عن وزارة المالية.
وكانت حركة فتح قد أعربت عن استغرابها من سلوك بعض الأطراف الإقليمية التي تجاوزت من خلالها عن سابق إصرار السلطة الوطنية الفلسطينية، بما يعزز سلطة "الانقلاب" في قطاع غزة على حساب "الشرعية"، حسب زعمها.
وقالت الحركة في بيان لها، إننا نستغرب ما جاء على لسان السفير محمد العمادي لموقع "واللا" الإسرائيلي، حيث وجه من خلال هذا المنبر اتهامات للسلطة الوطنية بعدم التعاون في حل أزمة الكهرباء في قطاع غزة.
ورد مكتب إسماعيل هنية رئيس الوزراء السابق على ما اسماها بـ"الحملة الإعلامية" التي تشنها وسائل الاعلام التابعة لحركة "فتح" ضد السفير العمادي.
وقال طاهر النونو مسؤول الإعلام في مكتب هنية في تصريح له، إن "فتح تمارس العبث السياسي والمتاجرة بمعاناة شعبنا الفلسطيني والنيل من الدول العربية التي تقدم المساعدة والعون لأبناء شعبنا دون تمييز وتفتح ابوابها لكل ابناء شعبنا بما فيهم مسؤولي السلطة وحركة فتح بل ويقومون بزيارات مكوكية لها".
وتابع "تسعى أطراف من السلطة إلى تخريب هذه الجهود أملا منها في إدامة الحصار والمعاناة تماما كما اساءها فتح معبر رفح والجهود المصرية الكريمة للتخفيف من حصار غزة والعمل على انهاء معاناة أهلها".
وتحاول فتح استخدام العديد من الفزاعات بحق كل من يخفف من تبعات الحصار على غزة على اعتبار أن تلك الإجراءات تساهم في تعزيز الانقسام، وهي تجاوز للشرعية، ودعم لحماس لتحريض المجتمع الدولي والإقليمي ضد أي مساعدات تقدم لغزة.
ومن المؤكد أن أي انعكاسات إيجابية على غزة لا تصب في صالح السلطة فهي لا تخدم ما تروج له من أن الأوضاع في غزة لا يمكن أن تتحسن بسبب وجود حماس في القطاع، كما أن مشاريع إعادة الإعمار تسبب حرجا لها كونها هي التي لا تستثمر أي تمويل يصلها في مشاريع حيوية في الضفة الغربية بينما غزة المحاصرة التي تعرضت لثلاثة حروب متتالية استطاعت بناء عدد من المدن بدعم عدد من الدول وإن كان ذلك الدعم لا يضاهي حجم المساعدات التي تحصل عليها السلطة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
يقبع المسن محمد عمرو 71 عاما في العناية المكثفة داخل المستشفى الأهلي في مدينة الخليل بعد تعرضه للضرب المبرح من قبل جنود الإحتلال وسط مدينة الخليل.
عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب لقاءه رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في واشنطن، على أن خيار حل الدولتين ليس هو الخيار الوحيد للتوصل لإتفاق السلام، بالإشارة الصريحة لتنكره للحل، ووعد ترامب إلى وقوف الولايات المتحدة الأمريكية ضد القرارات الأممية المتعلقة بالكيان الصهيوني زاعما بأن هذه القرارات لن تنصف الكيان.
إستقبل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وفدا من الوجهات ورجال الإصلاح والمخاتير في قطاع غزة، وجاء هذا اللقاء بتهنئة هنية للعودة إلى أرض الوطن وبحث التطورات السياسية المتعلقة بالوضع الفلسطيني.
إلتقى وفد من حركة حماس بالجنة الإنتخابات المركزية في مدينة غزة وجرى خلال اللقاء بحث ملف الإنتخابات وأبلغ وفد حماس ممثلي اللجنة إيمان الحركة بالعملية الإنتخابية وأن حركة فتح هي التي لا تؤمن بالشراكة أو التوافق الوطني.
أكد خليل الحية النائب في المجلس التشريعي أن المؤسسات الأمنية الرسمية في قطاع غزة حامية للشعب الفلسطيني، وأن هناك حالة من الإنسجام والتعاون والتكامل ما بين المؤسستين الأمنية والمؤسسات الفصائلية.
الأسيران جمال أبو الليل ورائد مطير يعلنان إضرابهما المفتوح عن الطعام احتجاجا على اعتقالهما الإداري.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر الخميس، ستة مواطنين فلسطينيين من الضفة والقدس المحتلتين، عقب دهم منازلهم وتفتيشها.
تمر يوم السادس عشر من فبراير ذكرى استشهاد القائد القسامي نضال فرحات، الذي سخر حياته في سبيل تطوير الصناعات العسكرية القسامية، فكان له فضل في الصاروخ الأول واستشهد قبل أن يكتمل حلمه بصناعة الطائرات.
أكد مركز اسرى فلسطين للدراسات بان الاحتلال لا يزال يعتقل في سجونه 51 اسيرة فلسطينية في ظروف قاسية ومحرومين مع التواصل مع العالم الخارجي بشكل كامل، وتمارس بحقهم ادارة السجون كل اشكال التنكيل والتضييق والاهمال الطبي .
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
أكدت الرئاسة الفلسطينية تمسكها بخيار الدولتين والقانون الدولي والشرعية الدولية وبما يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل على حدود الرابع من حزيران عام 1967، واستعدادها للتعامل بإيجابية مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لصناعة السلام.
قال الرئيس الاميركي دونالد ترامب، إنه يدرس حل الدولتين وحل الدولة الواحدة، وسيدعم أي حل يتفق عليه الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وأضاف الرئيس ترامب في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن مساء الأربعاء، أن حل الدولتين ليس السبيل الوحيد من أجل السلام.
اعلنت وزارة التربية والتعليم العالي في قطاع غزة، عن تعطيل الدارسة في كافة مدارس القطاع غدا الخميس، نظرا للأحوال الجوية السائدة.
قال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود إن دوام الموظفين والمدارس في جميع المحافظات، يبدأ اليوم الخميس الساعة التاسعة صباحًا، نظرًا للأحوال الجوية السائدة.
قال وزير شؤون القدس، المحافظ عدنان الحسيني، إن تصريحات قادة الاحتلال الإسرائيلي العلنية بأن المسجد الأقصى المبارك مكان لليهود فقط "خطيرة"، وأكد أن الأقصى يتعرض لأكبر عملية تغيير لوضعه القائم.
طالبت زوجة القيادي في حركة فتح الأسير مروان البرغوثي بمراجعة جدية داخل الحركة، على إثر عدم اختيار زوجها لأي من مهام اللجنة المركزية للحركة وكتبت فدوى البرغوثي، عبر صفحتها على "فيسبوك": "مطلوب الأن مراجعة جدية داخل الحركة، وفي حين حماس تختار أسير محرر الأخ المناضل يحيى السنوار ليقودها في غزة، وفي حين أمين عام الجبهة الشعبية القائد أحمد سعدات أيضا يقبع في زنازين الاحتلال. تصر اللجنة المركزية وللأسف على أن مروان غائب"، وكانت قد عيّنت اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عضوها محمود العالول، لمنصب نائب رئيس الحركة، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وتعيين عضو مركزيتها جبريل الرجوب أمنياً للسر.
قالت القناة العبرية الثانية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماعهما مساء أمس الأربعاء، الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السورية وأفادت، وفقًا لما صدر عن نتنياهو في مؤتمر صحفي عقده بعد اللقاء مع ترامب، بأن الأخير (ترامب) "لم يرد كما أنه لم يبدِ استغرابه من هذا الطلب".
استضاف برنامج "نقطة ارتكاز" طاهر النونو القيادي في حركة حماس، و عبد الله عبدالله القيادي في حركة فتح، للحديث حول اخر المستجدات :
قال طاهر النونو القيادي في حركة حماس :
· الاستاذ خالد مشعل يضيف الكثير من الفعل الوطني وكثير من المبدأ التي تحركت من خلالها حركة حماس، ولكن حتى لو هو على وشك ان يغادر الموقع لكن هو لن يغادر الدور كقائد في حركة حماس.
· لا بد ان يكون هناك وثيقة تحدد طريقة سير الحركة بعد مضي 25 عاماً من تأسيس الحركة.
· ما نحن بحاجة اليه كمجموع وطني فلسطيني هو تحديد برنامج وطني مشترك، وخاصة ان اليوم لم يعد هناك مجال للاختلاف في ما يتعلق بالخطوات السياسية، بعد الموقف الامريكي الاخير من الحديث على عدم وجود امكانية لحل الدولتين .
· لدى حركة حماس انتخاباتها الدورية لديها التغير الدائم في الصف القيادي بشكل او بأخر اليوم نشاهد قائد جديد يدخل الى قيادة القطاع حركة المقاومة الاسلامية حماس في قطاع غزة وهو اخ كان في سجون الاحتلال اكثر من 22 عاماً انتخابه تعبير عن الوفاء تعبير عن التكامل ما بين المؤسسة الداخلية في حركة حماس وكان في الدور الاخير عضو في المكتب السياسي في الحركة.
· هذا التبادل في المناصب القيادية داخل الحركة الواحدة هو نموذج فلسطيني حقيقي.
· نحن لسنا حركة الشخص الواحد .
· قلنا منذ البداية هو تنازل عن 78% من ارض فلسطين هو خيار غير صالح وغير مكتمل وهو يفتح شهية الاحتلال الاسرائيلي للمزيد وهو ما تحقق عبر 24 عاماً من التمسك الفلسطيني بحل الدولتين، وكان دائماً تنصل اسرائيل من هذا الموضوع.
· نحن لن نراهن في يوم من الايام على العدالة الامريكية وعلى ان تكون امريكا وسيط نزيه، وللأسف حذرنا من هذا الامر منذ العام 1993 وحتى يومنا هذا.
· اليوم سمعنا من كل قيادة السلطة الفلسطينية بان هذا الاتفاق وأسلو لم يكن مشروع ناجح .
· علينا كشعب فلسطيني العودة الى الواقع الحقيقي لأننا شعب تحت الاحتلال ومن حقنا المقاومة بكافة اشكالها وعلى رأسها الكفاح المسلح.
· كلمة السر في تحقيق الوحدة هي الشراكة الحقيقية، والشراكة تكون في مختلف الامور ، الشراكة السياسية والميدانية وتحديد برنامج عمل وطني على قاعدة مرحلة تحرر وطني فلسطيني.
قال عبد الله عبدالله القيادي في حركة فتح :
· الاخ خالد مشعل هو اكثر من يعلم اسباب التعطيل الذي جرى والذي اسس الانقسام او الانقلاب هو الذي يجب ان يبادر لنزع فتيل الانقسام والعودة الى وحدة الصف الوطني.
· الان نحن امام مرحلة تاريخية جديدة هذه المرحلة تؤسس لأسلوب جديد في العمل النضالي الوطني الفلسطيني.
· المطلوب الان فوراً بدون نقاش اعادة لحمة الصف الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، ولا ندخل في مناكفات و الذي يقصر هو من يتحمل المسؤولية بعد ذلك.
· الرئيس محمود عباس لم يتنازل عن حق العودة وعلينا ان نبتعد عن المحاولات التشويش وان نبقى متمسكين بحقنا افضل.
· من قال ان المقاومة توقفت، من قال ان ذهبنا الى الامم المتحدة لتثبيت حق فلسطين كعضو مراقب في الامم المتحدة ليس مقاومة، ومن قال ان انزراعنا في ارضنا وعدم خروجنا من هذه الارض ليست مقاومة.
· ما دامت ارضنا محتلة فالمقاومة ستكون بكل الطرق حتى تتحرر ارضنا ويستعيد شعبنا حريته واستقلاله.
· المقاومة هي التي تزرع والسياسية هي التي تحصد .
· الادارة الامريكية الجديدة تخرج عن المواقف التقليدية للإدارات الامريكية المتعاقبة منذ عام 1948 حتى الان.
استضاف برنامج بلا تردد رفعت شناعه القيادي في حركة فتح، وفتحي القرعاوي النائب حركة حماس من نابلس والذي ناقش ( انهاء الانقسام ومراجعة التجربة الماضية) :
قال رفعت شناعه القيادي في حركة فتح :
• لا شك ان الانقسام بالصورة المأسوية التي يشاهدها الانسان الفلسطيني، او احد من المؤسسات او الفصائل او الشعب الفلسطيني تكون هناك حالة من الاحباط.
• الجميع يؤكد ان الانقسام يخدم العدو الصهيوني فقط.
• هذه الجهود التي بذلت ليست سهلة وليست مجانية.
• ما تم الاتفاق عليه في عام 2011 سواء حول موضوع تشكيل الحكومة او الانتخابات او موضوع الاجهزة الامنية وتنظيم عملها والمصالحات.
• هناك قضايا حيوية تم الاتفاق عليها.
• موضوع الانقسام ضر بالجميع ولا احد يشعر بان له مصلحة في استمرار الانقسام.
• اتمنى ان يكون هناك جلسة قريبة على مستوى السياسيات الاولى والتي وقعت على اتفاق القاهرة من اجل تقيم ماذا انجزنا.
• الساحة الفلسطينية ذاهبة بطريقها الى محطات خطيرة جداً، وبالتالي لن ترحم لا فتح ولا حماس.
قال فتحي القرعاوي النائب حركة حماس من نابلس :
• يجب ان يكون هناك شيء مقنع للشارع الفلسطيني، الذي ينتظر المصالحة وذوق مرارة الانقسام.
• لا يوجد شيء مقنع بان يستمر الانقسام الى هذه الدرجة وان يصل الى ما وصل اليه، يصل الى درجة ما نعيشه في الضفة الغربية من حال الانقسام اعتقالات سياسية وكذلك الوضع في غزة.
• هناك عتاب على كثير من الاطراف في الساحة الفلسطينية، وكان هناك تقصير واضح بعد التدخل من قبل الفصائل بقوة.
• القضية ليست مستحيلة وليست صعبة.
• لا اريد ان اشير بإصبع الاتهام على شخص من الاشخاص، ولكن هناك مسؤولية كاملة وشاملة تتقاسمها الاطراف، لماذا لم تصل الامور الى ما بعد التوقيع إلى درجة ان تتقدم خطوة.
• باعتقادي ان مشاركة حماس في افتتاحية المؤتمر السابع لحركة فتح كانت أشارة واضحة.
• نحن لسنا بحاجة الى صياغة اتفاقيات جديدة، سواء في القاهرة او في بيروت او صنعاء او اي دولة عربية وإسلامية حصل فيها اتفاقيات.
• يجب ان لا يربط موضوع الانقسام بقضية ذاتية شخصية لطرف من الاطراف.
• يجب ان نعود الى مربع المصالحة وان يكون هناك ضغوط عربية، وللأسف الدول العربية مشغولة في الوضع الداخلي.
• من ضمن الاشياء التي تؤثر في جيل الشباب اليوم انك لا تستطيع عمل رخصة قيادة شاحنة او رخصة محل تجاري الا ولا بد من اخذ حسن سلوك، من الاجهزة الامنية، وأيضا قضية اعتقال الصحفيين تؤثر في وضع الشباب اليوم .
• المجلس التشريعي في الضفة معطل وان اعضاء المجلس التشريعي قضوا اكثر من نصف الفترة محاكمين في السجون الاسرائيلية، ولا زال البعض موجود في السجون الاسرائيلية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
حماس تدعو السلطة للتخلي عن المفاوضات
معا
دعت حركة حماس، اليوم الخميس، السلطة إلى التخلي عن ما وصفته بـ"الحل عن طريق المفاوضات" وفكرة أن الولايات المتحدة الاميركية وسيط، لانحيازها إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي.
وقال حازم قاسم الناطق باسم الحركة في تصريح وصل معا:" إن الإدارات الأمريكية المتعاقبة منحازة للاحتلال الإسرائيلي. بل لم تعمل في يوم من الأيام بجدية لإعطاء شعبنا الفلسطيني حقه".
وأوضح قاسم أن الإدارة الأمريكية وفرت غطاء للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ومصادرة أرضه، مشيراً إلى أن تراجع واشنطن عن مواقفها التي وصفها بالضعيفة هو ترجمة لتصاعد الانحياز الأمريكي للاحتلال الإسرائيلي خاصة مع وصول الرئيس دونالد ترامب.
وطالب المتحدث باسم حماس، التوافق فلسطينا على برنامج ميداني نضالي لمواجهة التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية، عبر ما اسماه" تخلي الرئيس محمود عباس بالتفرد عن القرار الوطني، والبدء بخطوات عملية لتحقيق المصالحة الوطنية"
الميادين تحاور القيادي بحماس محمود الزهار
الميادين
أكد الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس، على ضرورة استعادة الحركة علاقاتها مع الدول العربية وبينها سوريا، لافتاً إلى أن الانتخابات الداخلية لا تغيّر في مواقفها أو سياساتها المرتبطة بمواجهة إسرائيل، وكشف عن اتصالات تجريها حماس مع القاهرة من أجل السماح لوفدها بالخروج عبر معبر رفح بهدف المشاركة في مؤتمر دعم القضية الفلسطينية في إيران، وأن المقاومة في غزة تعد لمعركة "وعد الآخرة".
وتطرق د. الزهّار في مقابلة مع "قناة الميادين نت" إلى الوضع الداخلي في فلسطين والعلاقة بين حماس والسلطة الفلسطينية والعلاقات مع المحيط العربي والإقليمي وتحدّث عن رؤية الحركة بخصوص إمكانية نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة.
ـ كيف تقيّمون واقع القضية الفلسطينية وما الذي أدى إلى وصولها إلى ما وصلت إليه اليوم؟
وضع القضية الفلسطينية من أسوأ الأوضاع لو أننا قارنّا بينها وبين عام 1948 يوم جنّدت الدول العربية جيشاً لمنع إقامة الاحتلال دولته، وفي عامي 1956 و1967 كان الاحتلال الإسرائيلي عدوّاً للأمة العربية خصوصاً للدول المركزية. بعد عام 1967 حصل انحراف في المسار وأصبح التحالف المصري الأميركي عقبة حقيقية، كون مصر كانت تقود مشروع مقاومة الاحتلال.
إتفاقيات أوسلو كانت انحرافاً أكبر وشديداً جداً لأن الطرف الفلسطيني اعترف بالكيان الإسرائيلي على حدود 48 وهذا أصلاً الدول العربية لم تعترف به، وتعاون ولا يزال مع العدو الإسرائيلي على المقاومة. هذا من جانب العالم العربي. العالم الإسلامي غائب تماماً لا علاقة له بالقضية مع أنها قضية إسلامية بالدرجة الأولى. العالم الغربي بالتأكيد هو مع الكيان الإسرائيلي بسبب المال الصهيوني وتأثيره في الانتخابات ومصالحه في المنطقة. بالتالي كل العوامل المؤثرة في القضية وصلت إلى أسوأ مراحلها، منذ عام 1948. الشمعة الوحيدة المضيئة هي المقاومة الفلسطينية التي وقفت في وجه الاحتلال في أربع حروب في 2006 و2008 و2012 و2014. وهو ما لم يحدث مع الدول العربية. النقطة الثانية أن هذه المقاومة استطاعت أن تقنع كل العالم الذي لم يقبل بها رغم أنه يعرف، بأن هذه المقاومة هي التي تمثل أغلبية الشارع الفلسطيني سواء في الانتخابات البلدية في 2005 أو المجلس التشريعي في 2006 أو في حركة الجماهير بعد كل حرب عندما تخرج لتعلن مشاركتها في الانتصار على العدو الإسرائيلي. هذا هو الواقع الموجود الآن.
ـ بما يتعلق بالمؤتمر المرتقب الإثنين المقبل في طهران. ما المأمول منه؟
نريد لهذا المؤتمر أن يتكرر وأن يعقد في أكثر من مكان، في إندونيسيا وماليزيا والسنغال والسودان، لكن للأسف الشديد بات الناس اليوم يخترعون أسباباً لعدم المشاركة، على قاعدة هؤلاء سنة وهؤلاء شيعة، هؤلاء عرب وهؤلاء أمازيغ. لعبة الغرب لتقسيمنا نجحت. نحن نريد أن تنتهي هذه المؤتمرات إضافة إلى كثرة تكرارها، إلى نتائج. بمعنى تعلن كل دولة أو جهة تشارك فيها عن الجانب الذي تريد دعمه في القضية الفلسطينية، الموضوع المالي، السلاح، الأمم المتحدة، في السياسة، وفتح آفاق جديدة. نريد نتائج عملية وليست إعلاناً فقط كأي مؤتمر.
ـ اليوم هل نتحدث عن قضية فلسطينية لا دعامة لها باستثناء هذه المقاومة؟
لنفترض أنك تدعم القضية الفلسطينية ماذا تقدّم لها. المغرب العربي يدعم القضية الفلسطينية ماذا يقدّم لها، السنغال تدعم القضية الفلسطينية لها. ما معنى الدعم؟ أنا أتحدث تحديداً عن العالم الإسلامي الذي يشكّل ثلث سكان العالم الآن. ماذا يقدّم للقضية الفلسطينية لا شيء. إيران تقدّم للمقاومة، لكن هل يكفي الدعم الإيراني وحده في إحداث توازن بين الكيان الإسرائيلي الذي يملك قنابل نووية وبين حركة المقاومة في غزة على الأقل والمقاومة الشعبية التي تجد نفسها مجبرة للمواجهة بالسكين والدهس والاعتصام في الضفة الغربية والقدس. أتحدث عن حجم التوازن. الدعم لم يصل إلى مرحلة خلق توازن استراتيجي يؤدي إلى إزالة الكيان الإسرائيلي.
ـ كيف يمكن مواجهة هذا الوضع المأزوم؟ وإعادة هذه الدول باتجاه فلسطين؟
نحن نبذل جهدنا. المسألة الأولى نحن نريد أن نعزز علاقتنا أكثر بإيران. ولذلك سأعطيك نموذجاً عن العقبات التي تعترضنا في مقابلها. نحن طالبنا بفتح المعبر للسفر إلى إيران لحضور مؤتمر دعم المقاومة. حتى الآن لم نحصل على وعد بأننا سنخرج.
ـ بالرغم من الأجواء الإيجابية التي سادت مؤخراً والحديث عن تقارب بين حماس والقاهرة؟
صحيح. كنت أحاول إجراء اتصالات لكي تكون هناك إمكانية لخروج الناس وحضور هذا المؤتمر. حتى الآن لا ندري ما إذا كنا سنحضر أم لا. ونحن أهل المقاومة، هذه النقطة الأولى. أما عن كيفية عودة هذه الدول باتجاه القضية الفلسطينية، فليس هناك ما يمكن أن يؤكد أن الدول العربية والإسلامية ستغير سياساتها خصوصاً بعد التغيرات التي حصلت في الدول الغربية وتحديداً في أميركا. أي إن هذه القضية باتت واضحة والكل يتحسس رأسه وخائف.
العنوان الآن هو دعم المقاومة الفلسطينية وخصوصاً حركة حماس والجهاد الإسلامي. بما أمكن من المال والسلاح، وإذا أمكن بموقف سياسي فلا بأس وإن كنت أشك في هذا الموضوع. لكن الشمعة الوحيدة التي يجب ألا تنطفئ هي بالذات غزة.
ـ بما يتعلق بهذا الموضوع تحديداً، الإنقسام أثّر على نحو كبير على هذه الشمعة ويراه البعض النقطة السوداء في ظل هذا الصراع.
أفضل ألا نستخدم كلمة الانقسام وكأننا شركاء فيه. هناك أناس خرجوا من البرنامج. منظمة التحرير الفلسطينية خرجت من برنامجها الذي أصبح برنامج التعاون الأمني مع "إسرائيل"، وانحرفت عن مسارها ونحن بقينا على ما نحن عليه. لذلك هي انشقت عن تاريخها وبرنامجها وميثاقها. دائماً يستخدمون عبارة طرفي الانقسام لكي يساووا بين من انحرف وأجرم في حق القضية وبين من يحافظ عليها.
ـ الطرف الآخر يعلن وإن بشكل غير مباشر عدم نجاعة المفاوضات، ألا ترونه مستعداً للإعلان عن تخليه عن هذا المسار؟
من المستحيل أن يتخلى عن هذا المشروع لأن أبو عمّار (الرئيس الراحل ياسر عرفات) حين قال كلمة واحدة حبسوه وقضوا عليه وجاؤوا بمن يرضى بهذا المشروع. هذا المشروع بقيادته الحالية لا تملك القيام بأي شيء. ما يجب أن يحدث هو أن تُزال هذه القيادة ببرنامجها وتأتي قيادة شعبية من الشارع الفلسطيني في الضفة الغربية تعتمد برنامج المقاومة. أما هؤلاء فقد تكلّسوا. مصالحهم وارتباطاتهم وتجربتهم وخوفهم كل ذلك يمنعهم (من إعلان تخليهم عن هذا المسار). بتقديري من المستحيل أن يتغير هؤلاء الناس.
ـ ما يتعلق بوضع المقاومة تحديداً في غزة. كنت تحدثت عن عدم وجود توازن استراتيجي مع "إسرائيل". في ظل هذه الحقيقة كيف تستعدون لأي مواجهة محتملة؟
نحن وضعنا مجموعة من القواعد التي بات لها دور في فهم الناس لموقفنا السياسي والاقتصادي والاستراتيجي. الأولى أن "إسرائيل" لا تستطيع أن تدخل قطاع غزة وتحتله.
ومن يتابع ما يقوله العدو "الإسرائيلي" والمحللون العسكريون والاستراتيجيون يستبعدون ذلك.
الأمر الثاني هناك في المجتمع "الإسرائيلي" طرفان، طرف يقول دمروا غزة وكلما طوّرت قدرات أضربوها، وطرف آخر يقول إن هذا الكلام سيؤثر علينا ويأكل من نظرية الأمن القومي لدينا لأننا سنرى مطارات تغلق ومستوطنين يهربون. بالتالي وصلنا إلى مرحلة يوجد فيها شيء من الردع. هذه القضية تحتاج إلى تطوير يضع في حساباته التحرير. نحن لن نبقى هكذا. نحتاج إلى ما هو أساسي من أجل توجيه الضربة القاضية.
ـ أي بما هو أبعد من غزة على مستوى كل فلسطين؟
نحن نتحدث عن فلسطين كلها، عن معركة اسمها "وعد الآخرة" التي جاءت في القرآن. ""الإسرائيلي لا يستطيع أن يقضي علينا لكن نحن نستطيع.
ـ بالعودة إلى مصر كيف توصّفون علاقتكم معها؟
نحن مع عودة العلاقات بيننا وبين كلّ المكونات العربية. وأيضاً لا تعني عودة العلاقة أن ندخل في لعبة هذه الدول وإشكالاتها الداخلية والخارجية. لا نريد أن نكون في أي من المحاور ضد محور آخر. لأن العالم العربي تمحور، بحيث أصبحت هذه الدولة ضد تلك الدولة. حاولنا أن تكون علاقتنا بمصر علاقة عادية. بحيث لا نتدخل بالشأن المصري ونريد من مصر بحكم الجغرافيا والجوار أن تساعد المقاومة في الوقوف على أرجلها وألا تكون سبباً في تعطيلها.
قمنا في هذا الموضوع بخطوات وعقدنا الكثير من الجلسات لكن حتى الآن احتياجاتنا أكبر بكثير من أي أمر يستجاب له. احتياجاتنا أكبر بكثير مما استجابت له مصر أو غير مصر من طلباتنا.
ـ لكن الاتصالات ما تزال مستمرة؟
هناك اتصالات نعم.
ـ هل الحديث عن تقدم في العلاقات وطي صفحة الخلاف كان مبالغاً به؟
التقدم كان نسبياً. في البداية كانت هناك قطيعة ثم جرت لقاءات. لكن هل هذا ارتقى إلى الموقف الذي يكفينا؟ حتى الآن كلا.
ـ ماذا عن العلاقة مع تركيا خصوصاً في ضوء إدارة أميركية تحاول التقرب منها وإن كان العنوان ليس الملف الفلسطيني. هل تتوجسون من هذه العلاقة؟
نحن لا نلعب لعبة التوجس والفرح. لا نفرح ولا نفترض سوء النية. نحن نأخذ بعض المساعدات في علاج الجرحى ومن بعض المؤسسات الخيرية غير الرسمية التي تدعم. هذا طبعاً غير كاف ولكن نحن لا نملك أن نرفضه. ونتمنى أن يتطور هذا الموضوع. نحن ندرك الوضع التركي ومحاذيره ومشاكله الداخلية وغيرها. بصورة عامة موقف العالم الإسلامي أقلّ مما مطلوب أن يقدمه للقضية الفلسطينية.
ـ بما يتعلق بانتخابات حركة حماس الداخلية. قيل مع انتخاب يحيى السنوار مسؤولاً للحركة في غزة أننا بتنا أمام قيادة جديدة هي أقرب ربما إلى الجناح العسكري مع ما يعنيه ذلك من احتمالات المواجهة؟
لنوضح مجموعة حقائق. أولاً كل الذين نجحوا في الانتخابات ممن يعملون في العسكر هم في الأصل أعضاء في قيادة الحركة في الفترة الماضية.
يحيى السنوار كان عضو مكتب سياسي في الحركة. لم يأت من معسكر وأتى إلى السياسة. خلال كل الفترة الماضية كان يشارك في الاجتماعات مثله مثل الآخرين.
أكثر من ذلك كان هناك أشخاص آخرون ممن يتخصصون في الجانب العسكري يعملون في المكتب السياسي. بالتالي ليس هناك أي جديد ولا انقلاب ولا صراع. فلنميّز بين الحقائق وأماني "إسرائيل"، التي تريد أن تظهر حماس على أنها نجاح عسكري استولى على سلطة مدنية كأن المدنيين ليسوا مقاومين وكأن الأخوة الذين يقاتلون ليسوا سياسيين. بالتالي لن يحدث أي تغيير في السياسة ولا في الموقف لأنه ليس هناك شيء جديد وما حصل هو انتقال هذا الشخص من مقعد إلى آخر في داخل الغرفة نفسها.
ـ هل الانتخابات ما تزال مستمرة؟
انتهت على مستوى القيادة في غزة. أما على مستوى قيادة الحركة كلّها في الداخل والخارج فلها ترتيبات خاصة وحين تنتهي سنعلن عنها.
ـ من الذي سيقود الحركة في المرحلة المقبلة؟
من يرشّح نفسه نحن سننتخبه. أنا لا أتحدث في التحليل سياسي بل بالمعلومات. هذا الأمر لا نعطيه لمن يطلبه أو يرغب به. الآن المحللون السياسيون يتحدثون عن أن حظوظ فلان أكبر من حظوظ فلان، حين يتم اختيار الشخص سيعلن عنه.
ـ هل سيعلن عنه قريباً؟
تحديد الموعد يفيد "إسرائيل". حين يتمّ اختيار الشخص يعلن عنه.
ـ بعيداً من الصراع مع إسرائيل. ماذا بالنسبة للعلاقة مع سوريا. هل نحن أمام توجه مختلف وربما سنلمس تغييرات في المستقبل؟
لقد حصل طوفان في العالم العربي. تمّ تدمير العراق وليبيا وسوريا ولبنان وتغير في مصر وتغير في السودان ومحاولات في تركيا. في ظل هذه الأمواج العاتية حاولنا أن نبقى على صخرة صغيرة حتى لا نغرق فيها. الآن بعد أن تستقر هذه القضايا علينا أن نركب مركباً ولو صغيراً كي نذهب إلى هذه الجزر لنحاول الاستفادة منها دعماً لبرنامج المقاومة أيضاً. بالتالي لا بدّ لنا عندما تستعيد هذه الدول توازنها واستقرارها أن نستعيد علاقاتنا معها كلها لأننا أمام عدو "إسرائيل" أقوى من كل هذا المحيط.
ـ بما فيها سوريا تحديداً؟
بما فيها سوريا ولبنان والسودان وتونس والمغرب وحتى ليبيا والعراق وغيرها. نحن نتمنى أن تستعيد الأمة دورها ووحدتها ونتوقف عن الكلام عن الأشياء التي خرجت من الغرب واستخدمها بعض العرب لتمزيق الأمة مذهبياً وعرقياً. لقد ابتلعنا هذا الطعم وأصبحنا فريسة للغرب فيه.
ـ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يزور واشنطن. ما الذي تتوقعونه من هذه الزيارة؟
نحن معنيون بالزيارة لكننا نرى تقلبات في المواقف والآراء والتصريحات التي لا يبنى عليها. على سبيل المثال كان ترامب يريد نقل السفارة الأميركية إلى القدس. هذا الأمر لا يؤثر بالنسبة لنا. فحساباتنا أبعد من الضفة الغربية والقدس. أينما كانت موجودة هذه السفارة، حين تتحرر فلسطين سيكون لنا موقف من هذه السفارات، فإما أن تتعامل مع فلسطين أو مع إسرائيل، والأخيرة ستزول إن شاء الله. من يشعر بالقلق من هذا الموضوع هو الذي يعتبر القدس الشرقية عاصمته وجزءاً من برنامجه. في ما يتعلق بنتنياهو لديه إشكاليات كبيرة، وسيعرض بعد التحقيق على المحكمة.
نحن نتابع ما يجري ونتابع تحديداً الجيش "الإسرائيلي" وتحركاته وما يهمنا في هذه المرحلة ألا نؤخذ على حين غرّة حتى لا تنطفيء شمعة المقاومة التي يجب أن يحافظ عليها كل العالم العربي والاسلامي
على خلفية سياسية
أجهزة السلطة تعتقل 3 مواطنين وتستدعي 2 آخرَين
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة ثلاثة مواطنين بينهم أسير محرر وطالب جامعي، في حين استدعت أسيرين محررَين للمقابلة في مقراتها، وذلك على خلفية سياسية ودون أي سند قانوني.
ففي طولكرم اعتقل جهاز الأمن الوقائي الطالب في جامعة خضوري أحمد عمارنة وصادر مركبته الخاصة، وهو أسير محرر ومعتقل سياسي سابق، كما استدعت مخابرات المدينة الأسير المحرر الشيخ نظير نصار للمقابلة صباح اليوم، علما بأنه معتقل سياسي سابق.
في السياق استدعى وقائي السلطة في طوباس الأسير المحرر عبد الرحمن أبو شقير للمقابلة في مقراته، فيما فشل ذات الجهاز في مدينة نابلس باعتقال الأسير المحرر معتصم سقف الحيط عقب اقتحام منزله، علماً أنه معتقل سياسي سابق لدى أجهزة السلطة.
إلى ذلك اعتقل الأمن الوقائي في سلفيت براء رزق فتاش بعد استدعائه للمقابلة قبل أيام، في حين اعتقلت أجهزة السلطة في رام الله الأسير المحرر عطا نخلة من مخيم الجلزون.
وفي بيت لحم فشل جهاز الأمن الوقائي في اعتقال أحد كوادر الجبهة الشعبية في مخيم الدهيشة بسبب منشور له على الفيس بوك، حيث تجمع الأهالي حوله ومنعوا عناصر الوقائي من اعتقاله.
خلال لقائها لجنة الانتخابات
ثلاثة مطالب لحماس قبل أي عملية انتخابية جديدة
طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الرئيس محمود عباس بإلغاء جميع القرارات والمراسيم التي أصدرها بخصوص الانتخابات المحلية مؤخراً، والاحتكام إلى قانون الانتخابات المحلية الذي توافق عليه الكل الفلسطيني عام 2005، قبل الحديث عن أي عملية انتخابية جديدة.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية خلال لقائه رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر في غزة مساء اليوم الأربعاء، إن المطلوب من حركة فتح والرئيس عباس رفع القبضة الأمنية عن حركة حماس وقيادتها في الضفة الغربية، وخلق بيئة سليمة مريحة تضمن النزاهة والشفافية واحترام حرية الانتخاب والترشح والنتائج.
وأوضح الناطق باسم الحركة فوزي برهوم، في تصريح صحفي، أن الحركة استمعت إلى وجهة نظر اللجنة المركزية للانتخابات حول ما آلت إليه الأمور مؤخراً بالنسبة للانتخابات المحلية وقرارات الرئيس محمود عباس ومراسيمه الخاصة بإلغاء نتائج الانتخابات المحلية.
وقال برهوم إن حماس أوضحت للجنة الانتخابات المركزية بأن حركة فتح خلقت بيئة أمنية سيئة في الضفة الغربية المحتلة، وتعاملت بمنهج الإقصاء والقبضة الأمنية خلال العملية الانتخابية وما زالت تمارس ذات النهج، في حين تعاملت حركة حماس مع العملية الانتخابية وفق القانون.
وأضاف أن حركة فتح حرفت المسار القانوني للانتخابات عبر مراسيم الرئيس محمود عباس وقراراته بإلغاء الانتخابات المحلية كونها لم تأتِ على مقاس حركة فتح، وتشكيل محكمة قضايا الانتخابات، وتحديد موعد جديد للانتخابات المحلية.
وأكد برهوم على أن حركة فتح رسخت مبدأ التفرد في القرار وإقصاء الآخر من خلال هذا السلوك الإقصائي.
الذكرى الـ14 لاستشهاده
نضال فرحات وحلم الطائرة الذي حققه الزواري
تمر يوم السادس عشر من فبراير ذكرى استشهاد القائد القسامي نضال فرحات، الذي سخر حياته في سبيل تطوير الصناعات العسكرية القسامية، فكان له فضل في الصاروخ الأول واستشهد قبل أن يكتمل حلمه بصناعة الطائرات.
القائد فرحات الابن البكر لخنساء فلسطين -رحمها الله-، لم يألُ جهداً في سبيل تطوير الأسلحة القسامية، ودشّن برفقة الشهيد القائد تيتو مسعود صاروخ "قسام 1"، وتفرغ بعدها لتطوير الصناعات القسامية.
وبينما اختتم مسيرته الجهادية بحلم تسيير طائراتٍ شراعية لتنفيذ مهمات جهادية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، تحقق الحلم بعد 11 عاماً خلال معركة العصف المأكول بفضل العقول القسامية.
حياته وجهاده
ولد شهيدنا نضال في الثامن من أبريل عام 1971 في أسرة ملتزمة، وأكمل تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس حي الشجاعية شرق غزة.
ومع بداية انتفاضة الحجارة عام 1987 انضم إلى صفوف حركة حماس، وفي العام 1993 انضم إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام، وطارده الاحتلال واعتقله 5 مرات، وأجهزة السلطة 3 مرات.
ونهل من أمه الخنساء حب التضحية والجهاد، فكان بيت عائلته مأوى للمقاومين والمجاهدين ومنطلقاً للعمليات ضد قوات الاحتلال خاصة الشهيد عماد عقل الذي تأثر به وكان عوناً له.
بيت الاستشهاديين
خرّجت أم نضال من بيتها المجاهدين، وقدمت ابنها محمداً شهيداً وودعته وهو ذاهب لتنفيذ عملية استشهادية في مستوطنة "عتصمونا" جنوب قطاع غزة، ليقتل تسعة جنود ويصيب آخرين.
أما بكرها نضال، فجعل يجهز الاستشهاديين ويعد المتفجرات ويطور الأسلحة، حتى جاءها يوماً من الأيام وقال: لقد أكرمني الله بصناعة الصاروخ الأول في فلسطين.
ففي السادس والعشرين من أكتوبر عام 2001 دخل الصاروخ الخدمة وتم إطلاقه لأول مرة تجاه مستوطنة "سديروت"-المقامة على أراضي قرية بيت جرجيا-المحاذية لشمال قطاع غزة.
من بعده تطور الصاروخ بـ 3 أطرزة وصولاً إلى صواريخ (m75، r160، j80، وسجيل 55)، التي طالت عمق الاحتلال في أراضينا المحتلة عام 1948، حيث تعاظم الجهد والجهاد.
وتخطى نضال بجهوده قطاع غزة ونقل فكرة صاروخ القسام إلى الضفة باتصالاته مع إخوانه في الكتائب هناك وإرسال كيفية صناعته والرسوم البيانية والتوضيحية عنه عبر الفاكس.
حلم الطائرة
ولم يكن الصاروخ آخر الأفكار التي سلبت عقل القائد المجاهد فسلك طريق التطور، حين بادر بصناعة الطائرة الشراعية لضرب أهداف الاحتلال بالمتفجرات.
وكان ينوي شهيدنا تسيير الطائرة بحمولة 20 كيلو جرام من المتفجرات ليتم إلقاؤها فوق مغتصبات الاحتلال بالتحكم فيها عن بعد ثم العودة إلى مكان الانطلاق.
واقترب نضال من تحقيق حلمه الأكبر بتجهيز الطائرة لكنه استشهد في عملية اغتيال مدبرة برفقة خمسة مجاهدين كانوا يجهزون طائرة صغيرة تعمل بالتوجيه عن بُعد وصلت إليهم عبر عملية معقدة.
وبعد استشهاد فرحات عملت الكتائب على مشروع صناعة طائرات الأبابيل الذي بدأه الشهيد الزواري على صناعتها منذ انضمامه لها قبل 10 سنوات، وأعلنت انطلاقها في أجواء أراضينا المحتلة خلال معركة العصف المأكول عام 2014.
وبينما حقق القائد نضال حلمه الأول بصناعة الصواريخ وتطويرها وغيرها من الأسلحة القسامية، لم يكتمل حلمه الآخر في تطوير الطائرات وتسييرها إلا بسواعد المهندس التونسي الطيار محمد الزواري.
فحلقت روح فرحات إلى السماء قبل الطائرة، وما علم أنه خلف في الكتائب من بعده المهندس التونسي الشهيد محمد الزواري مصنعاً لحلم الطائرة ومغيراً بها موازين الرعب مع الاحتلال في طريق المقاومة والعزة والتمكين.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
بعد 9 أشهر من الاعتقال الإداري
الإفراج عن القيادي بحماس رأفت ناصيف
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الأربعاء، عن القيادي في حركة حماس الأسير رأفت ناصيف" (51 عاما) من مخيم بلاطة قضاء مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة بعد اعتقال دام 9 شهور.
وقال مكتب إعلام الأسرى في بيان له، إن الأسير ناصيف اعتقل أكثر من مرة لدى الاحتلال وأمضى ما يزيد عن 14 عاماً في سجونه، وكان آخرها بتاريخ 18/5/2016، بعد مداهمة منزله وقلب محتوياته، وحولته إلى الاعتقال الإداري مباشرة لمدة 3 أشهر، وجددت له الإداري مرتين لمدة 3 أشهر، وأفرج عنه بعد 9 أشهر من الاعتقال.
وذكر المكتب أن الأسير ناصيف عانى خلال اعتقاله من عدة أمراض أهمها مرض الشقيقة الذي يلازمه منذ سنين طويلة، إضافة إلى القرحة في المعدة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
حماس تنفي وجود حسابات رسمية للسنوار على "التواصل الاجتماعي"
نفى المكتب الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأربعاء، وجود حسابات للقيادي في الحركة يحيى السنوار على موقع تويتر أو غيرها من مواقع التواصل الاجتماعي.
وحذر المكتب الإعلامي للحركة في بيان وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، من تداول ما ينشر عبر تلك الحسابات المزورة التي تنتحل صفة السنوار الشخصية.
كما دعا وسائل الإعلام إلى استقاء التصريحات من الموقع الرسمي للحركة ونوافذها الإعلامية المعتمدة.
يأملون بإنجاز صفقة تبيّض السجون
ناصيف: الأسرى أجبروا الاحتلال على الرضوخ لمطالبهم
قال القيادي في حركة حماس الأسير المحرر رأفت ناصيف، إن بسالة الأسرى وقوتهم، ومعنوياتهم العالية، وحرصهم أن تصان كرامتهم، أجبرت سلطات الاحتلال ومصلحة السجون على أن توقف عمليات قمعها وترضخ لشروط الأسرى بتحسين ظروف اعتقالهم.
وأوضح القيادي ناصيف لـ" المركز الفلسطيني للإعلام"، بعد تحرره من اعتقاله الإداري الأخير الذي استمر لتسعة أشهر، أن السجون مرت بحالة من التوتر الشديد، بسبب الإجراءات القمعية لسلطات الاحتلال ومصلحة السجون، نتيجة عمليات القمع والتضييق الممنهج ضد الأسرى.
وأكد أن وحدة الأسرى أجبرت الاحتلال على الرضوخ لمطالبهم وصون كرامتهم، مشدداً على حاجتهم للمؤازرة من كل المؤسسات المعنية، ووقفة الشعب الفلسطيني إلى جانبهم.
وقال القيادي في حماس إن رسالة الأسرى تشدد على أن تبقى بوصلة الشعب الفلسطيني تجاه إنجاز حريتهم، وأن يبقى العهد معهم مستمراً حتى تتبيض كافة السجون، وأكد أن آمالهم بالله أولاً أن يتم الفرج، ثم بالمقاومة.
وأضاف أن الأسرى على أمل كبير بأن تنجز صفقة جديدة، قادمة وسريعة، تبيّض السجون وتنهي معاناة الآلاف منهم والذين ما زالوا يتعرضون لأبشع أنواع القمع الاحتلالي.
والقيادي رأفت ناصيف (52 عاماً) من مدينة طولكرم، وقد أمضى باعتقالات متقطعة ما يقرب من اثني عشر عاماً ونصفا في سجون الاحتلال، معظمها في الاعتقال الإداري، وقد تحرر مساء الأربعاء من سجن مجدو، حيث اعتقل إدارياً لتسعة أشهر.
ويعد ناصيف من أبرز قيادات حركة حماس في محافظة طولكرم، وكان عضو حركة حماس في لجنة التنسيق الفصائلي في المحافظة لسنوات.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
"الانتهازية" تحكم علاقات فتح بالدول الداعمة لغزة
تكرر هجوم قيادات فتحاوية على قطر وغالبا ذلك الهجوم كان يتبع أي مساهمات منها لتخفيف تبعات الحصار عن الغزيين.
المتتبع لعلاقة فتح بقطر يجد أنها تتسم بالانتهازية، فتتحرك الأولى باتجاه الثانية كلما ضاقت أمامها الأبواب لاستجلاب الدعم وحصد الحلفاء، فيما تهاجمها حين يتعلق الأمر بتقديم مشاريع ومساعدات للقطاع.
ففي وقت ليس ببعيد وتحديدا أكتوبر 2016 لجأ رئيس السلطة محمود عباس لقطر حين لاحقته الرباعية الدولية، وفي سياق بحث عباس عن "حلفاء" جدد بعد شعوره بأن المصريين وغيرهم من العرب يدعمون القيادي المفصول من "فتح" محمد دحلان، لخلق "توازنات" في علاقاته للخلاص من ضغوط "الرباعية العربية" لترتيب البيت الفتحاوي والتصالح مع دحلان.
تلك الزيارة سبقتها دعوات متكررة من عزام الأحمد وغيره من القيادات لقطر لاستضافة جلسات المصالحة، والمساهمة في حل الخلافات الفلسطينية الداخلية، إلا أن عزام ذاته والذي زار قطر لمرات خرج وهاجم القطريين بدعوى استخدام قطر للمال لتعزيز الانقسام بين الفلسطينيين.
أزمة فتح مع قطر تنقسم إلى شقين الأول سياسي يتعلق باشتراط فتح أن تمر أي مساعدة لغزة عبرها لتكون شرعيتها حاضرة، ولتبقى بيدها كل أدوات الضغط وكذلك التنفيس عن غزة لتستخدمها وفق رؤيتها ومصالحها.
لذا يحاول رئيس السلطة تحريك أدواته لمهاجمة قطر وتركيا، في حين يلجأ هو لاستخدام السياسة "لتبيض وجهه" مع تلك الدول في تقاسم واضح للأدوار.
فيما يكمن الشق الثاني في المال. فتح تريد الاستفادة من الهبات المقدمة لغزة لتجتزئ منها الضرائب وتدخل في موازناتها الخاصة وتتصرف بها كيفما شاءت، خاصة إذا علمنا أن قطاع غزة وهو العنوان الابرز للمعاناة في الاراضي الفلسطينية، يعتبر الرافعة الاساسية لجلب المنح والمساعدات الخارجية للسلطة الفلسطينية لكن الاخيرة تدير ظهرها حيث تخلو موازناتها من أي مصاريف تطويرية لصالح القطاع وفقاً لما أظهرته التقارير الصادرة عن وزارة المالية.
وكانت حركة فتح قد أعربت عن استغرابها من سلوك بعض الأطراف الإقليمية التي تجاوزت من خلالها عن سابق إصرار السلطة الوطنية الفلسطينية، بما يعزز سلطة "الانقلاب" في قطاع غزة على حساب "الشرعية"، حسب زعمها.
وقالت الحركة في بيان لها، إننا نستغرب ما جاء على لسان السفير محمد العمادي لموقع "واللا" الإسرائيلي، حيث وجه من خلال هذا المنبر اتهامات للسلطة الوطنية بعدم التعاون في حل أزمة الكهرباء في قطاع غزة.
ورد مكتب إسماعيل هنية رئيس الوزراء السابق على ما اسماها بـ"الحملة الإعلامية" التي تشنها وسائل الاعلام التابعة لحركة "فتح" ضد السفير العمادي.
وقال طاهر النونو مسؤول الإعلام في مكتب هنية في تصريح له، إن "فتح تمارس العبث السياسي والمتاجرة بمعاناة شعبنا الفلسطيني والنيل من الدول العربية التي تقدم المساعدة والعون لأبناء شعبنا دون تمييز وتفتح ابوابها لكل ابناء شعبنا بما فيهم مسؤولي السلطة وحركة فتح بل ويقومون بزيارات مكوكية لها".
وتابع "تسعى أطراف من السلطة إلى تخريب هذه الجهود أملا منها في إدامة الحصار والمعاناة تماما كما اساءها فتح معبر رفح والجهود المصرية الكريمة للتخفيف من حصار غزة والعمل على انهاء معاناة أهلها".
وتحاول فتح استخدام العديد من الفزاعات بحق كل من يخفف من تبعات الحصار على غزة على اعتبار أن تلك الإجراءات تساهم في تعزيز الانقسام، وهي تجاوز للشرعية، ودعم لحماس لتحريض المجتمع الدولي والإقليمي ضد أي مساعدات تقدم لغزة.
ومن المؤكد أن أي انعكاسات إيجابية على غزة لا تصب في صالح السلطة فهي لا تخدم ما تروج له من أن الأوضاع في غزة لا يمكن أن تتحسن بسبب وجود حماس في القطاع، كما أن مشاريع إعادة الإعمار تسبب حرجا لها كونها هي التي لا تستثمر أي تمويل يصلها في مشاريع حيوية في الضفة الغربية بينما غزة المحاصرة التي تعرضت لثلاثة حروب متتالية استطاعت بناء عدد من المدن بدعم عدد من الدول وإن كان ذلك الدعم لا يضاهي حجم المساعدات التي تحصل عليها السلطة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
يقبع المسن محمد عمرو 71 عاما في العناية المكثفة داخل المستشفى الأهلي في مدينة الخليل بعد تعرضه للضرب المبرح من قبل جنود الإحتلال وسط مدينة الخليل.
عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب لقاءه رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في واشنطن، على أن خيار حل الدولتين ليس هو الخيار الوحيد للتوصل لإتفاق السلام، بالإشارة الصريحة لتنكره للحل، ووعد ترامب إلى وقوف الولايات المتحدة الأمريكية ضد القرارات الأممية المتعلقة بالكيان الصهيوني زاعما بأن هذه القرارات لن تنصف الكيان.
إستقبل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وفدا من الوجهات ورجال الإصلاح والمخاتير في قطاع غزة، وجاء هذا اللقاء بتهنئة هنية للعودة إلى أرض الوطن وبحث التطورات السياسية المتعلقة بالوضع الفلسطيني.
إلتقى وفد من حركة حماس بالجنة الإنتخابات المركزية في مدينة غزة وجرى خلال اللقاء بحث ملف الإنتخابات وأبلغ وفد حماس ممثلي اللجنة إيمان الحركة بالعملية الإنتخابية وأن حركة فتح هي التي لا تؤمن بالشراكة أو التوافق الوطني.
أكد خليل الحية النائب في المجلس التشريعي أن المؤسسات الأمنية الرسمية في قطاع غزة حامية للشعب الفلسطيني، وأن هناك حالة من الإنسجام والتعاون والتكامل ما بين المؤسستين الأمنية والمؤسسات الفصائلية.
الأسيران جمال أبو الليل ورائد مطير يعلنان إضرابهما المفتوح عن الطعام احتجاجا على اعتقالهما الإداري.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر الخميس، ستة مواطنين فلسطينيين من الضفة والقدس المحتلتين، عقب دهم منازلهم وتفتيشها.
تمر يوم السادس عشر من فبراير ذكرى استشهاد القائد القسامي نضال فرحات، الذي سخر حياته في سبيل تطوير الصناعات العسكرية القسامية، فكان له فضل في الصاروخ الأول واستشهد قبل أن يكتمل حلمه بصناعة الطائرات.
أكد مركز اسرى فلسطين للدراسات بان الاحتلال لا يزال يعتقل في سجونه 51 اسيرة فلسطينية في ظروف قاسية ومحرومين مع التواصل مع العالم الخارجي بشكل كامل، وتمارس بحقهم ادارة السجون كل اشكال التنكيل والتضييق والاهمال الطبي .
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
أكدت الرئاسة الفلسطينية تمسكها بخيار الدولتين والقانون الدولي والشرعية الدولية وبما يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل على حدود الرابع من حزيران عام 1967، واستعدادها للتعامل بإيجابية مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لصناعة السلام.
قال الرئيس الاميركي دونالد ترامب، إنه يدرس حل الدولتين وحل الدولة الواحدة، وسيدعم أي حل يتفق عليه الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وأضاف الرئيس ترامب في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن مساء الأربعاء، أن حل الدولتين ليس السبيل الوحيد من أجل السلام.
اعلنت وزارة التربية والتعليم العالي في قطاع غزة، عن تعطيل الدارسة في كافة مدارس القطاع غدا الخميس، نظرا للأحوال الجوية السائدة.
قال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود إن دوام الموظفين والمدارس في جميع المحافظات، يبدأ اليوم الخميس الساعة التاسعة صباحًا، نظرًا للأحوال الجوية السائدة.
قال وزير شؤون القدس، المحافظ عدنان الحسيني، إن تصريحات قادة الاحتلال الإسرائيلي العلنية بأن المسجد الأقصى المبارك مكان لليهود فقط "خطيرة"، وأكد أن الأقصى يتعرض لأكبر عملية تغيير لوضعه القائم.
طالبت زوجة القيادي في حركة فتح الأسير مروان البرغوثي بمراجعة جدية داخل الحركة، على إثر عدم اختيار زوجها لأي من مهام اللجنة المركزية للحركة وكتبت فدوى البرغوثي، عبر صفحتها على "فيسبوك": "مطلوب الأن مراجعة جدية داخل الحركة، وفي حين حماس تختار أسير محرر الأخ المناضل يحيى السنوار ليقودها في غزة، وفي حين أمين عام الجبهة الشعبية القائد أحمد سعدات أيضا يقبع في زنازين الاحتلال. تصر اللجنة المركزية وللأسف على أن مروان غائب"، وكانت قد عيّنت اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عضوها محمود العالول، لمنصب نائب رئيس الحركة، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وتعيين عضو مركزيتها جبريل الرجوب أمنياً للسر.
قالت القناة العبرية الثانية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماعهما مساء أمس الأربعاء، الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السورية وأفادت، وفقًا لما صدر عن نتنياهو في مؤتمر صحفي عقده بعد اللقاء مع ترامب، بأن الأخير (ترامب) "لم يرد كما أنه لم يبدِ استغرابه من هذا الطلب".
استضاف برنامج "نقطة ارتكاز" طاهر النونو القيادي في حركة حماس، و عبد الله عبدالله القيادي في حركة فتح، للحديث حول اخر المستجدات :
قال طاهر النونو القيادي في حركة حماس :
· الاستاذ خالد مشعل يضيف الكثير من الفعل الوطني وكثير من المبدأ التي تحركت من خلالها حركة حماس، ولكن حتى لو هو على وشك ان يغادر الموقع لكن هو لن يغادر الدور كقائد في حركة حماس.
· لا بد ان يكون هناك وثيقة تحدد طريقة سير الحركة بعد مضي 25 عاماً من تأسيس الحركة.
· ما نحن بحاجة اليه كمجموع وطني فلسطيني هو تحديد برنامج وطني مشترك، وخاصة ان اليوم لم يعد هناك مجال للاختلاف في ما يتعلق بالخطوات السياسية، بعد الموقف الامريكي الاخير من الحديث على عدم وجود امكانية لحل الدولتين .
· لدى حركة حماس انتخاباتها الدورية لديها التغير الدائم في الصف القيادي بشكل او بأخر اليوم نشاهد قائد جديد يدخل الى قيادة القطاع حركة المقاومة الاسلامية حماس في قطاع غزة وهو اخ كان في سجون الاحتلال اكثر من 22 عاماً انتخابه تعبير عن الوفاء تعبير عن التكامل ما بين المؤسسة الداخلية في حركة حماس وكان في الدور الاخير عضو في المكتب السياسي في الحركة.
· هذا التبادل في المناصب القيادية داخل الحركة الواحدة هو نموذج فلسطيني حقيقي.
· نحن لسنا حركة الشخص الواحد .
· قلنا منذ البداية هو تنازل عن 78% من ارض فلسطين هو خيار غير صالح وغير مكتمل وهو يفتح شهية الاحتلال الاسرائيلي للمزيد وهو ما تحقق عبر 24 عاماً من التمسك الفلسطيني بحل الدولتين، وكان دائماً تنصل اسرائيل من هذا الموضوع.
· نحن لن نراهن في يوم من الايام على العدالة الامريكية وعلى ان تكون امريكا وسيط نزيه، وللأسف حذرنا من هذا الامر منذ العام 1993 وحتى يومنا هذا.
· اليوم سمعنا من كل قيادة السلطة الفلسطينية بان هذا الاتفاق وأسلو لم يكن مشروع ناجح .
· علينا كشعب فلسطيني العودة الى الواقع الحقيقي لأننا شعب تحت الاحتلال ومن حقنا المقاومة بكافة اشكالها وعلى رأسها الكفاح المسلح.
· كلمة السر في تحقيق الوحدة هي الشراكة الحقيقية، والشراكة تكون في مختلف الامور ، الشراكة السياسية والميدانية وتحديد برنامج عمل وطني على قاعدة مرحلة تحرر وطني فلسطيني.
قال عبد الله عبدالله القيادي في حركة فتح :
· الاخ خالد مشعل هو اكثر من يعلم اسباب التعطيل الذي جرى والذي اسس الانقسام او الانقلاب هو الذي يجب ان يبادر لنزع فتيل الانقسام والعودة الى وحدة الصف الوطني.
· الان نحن امام مرحلة تاريخية جديدة هذه المرحلة تؤسس لأسلوب جديد في العمل النضالي الوطني الفلسطيني.
· المطلوب الان فوراً بدون نقاش اعادة لحمة الصف الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، ولا ندخل في مناكفات و الذي يقصر هو من يتحمل المسؤولية بعد ذلك.
· الرئيس محمود عباس لم يتنازل عن حق العودة وعلينا ان نبتعد عن المحاولات التشويش وان نبقى متمسكين بحقنا افضل.
· من قال ان المقاومة توقفت، من قال ان ذهبنا الى الامم المتحدة لتثبيت حق فلسطين كعضو مراقب في الامم المتحدة ليس مقاومة، ومن قال ان انزراعنا في ارضنا وعدم خروجنا من هذه الارض ليست مقاومة.
· ما دامت ارضنا محتلة فالمقاومة ستكون بكل الطرق حتى تتحرر ارضنا ويستعيد شعبنا حريته واستقلاله.
· المقاومة هي التي تزرع والسياسية هي التي تحصد .
· الادارة الامريكية الجديدة تخرج عن المواقف التقليدية للإدارات الامريكية المتعاقبة منذ عام 1948 حتى الان.
استضاف برنامج بلا تردد رفعت شناعه القيادي في حركة فتح، وفتحي القرعاوي النائب حركة حماس من نابلس والذي ناقش ( انهاء الانقسام ومراجعة التجربة الماضية) :
قال رفعت شناعه القيادي في حركة فتح :
• لا شك ان الانقسام بالصورة المأسوية التي يشاهدها الانسان الفلسطيني، او احد من المؤسسات او الفصائل او الشعب الفلسطيني تكون هناك حالة من الاحباط.
• الجميع يؤكد ان الانقسام يخدم العدو الصهيوني فقط.
• هذه الجهود التي بذلت ليست سهلة وليست مجانية.
• ما تم الاتفاق عليه في عام 2011 سواء حول موضوع تشكيل الحكومة او الانتخابات او موضوع الاجهزة الامنية وتنظيم عملها والمصالحات.
• هناك قضايا حيوية تم الاتفاق عليها.
• موضوع الانقسام ضر بالجميع ولا احد يشعر بان له مصلحة في استمرار الانقسام.
• اتمنى ان يكون هناك جلسة قريبة على مستوى السياسيات الاولى والتي وقعت على اتفاق القاهرة من اجل تقيم ماذا انجزنا.
• الساحة الفلسطينية ذاهبة بطريقها الى محطات خطيرة جداً، وبالتالي لن ترحم لا فتح ولا حماس.
قال فتحي القرعاوي النائب حركة حماس من نابلس :
• يجب ان يكون هناك شيء مقنع للشارع الفلسطيني، الذي ينتظر المصالحة وذوق مرارة الانقسام.
• لا يوجد شيء مقنع بان يستمر الانقسام الى هذه الدرجة وان يصل الى ما وصل اليه، يصل الى درجة ما نعيشه في الضفة الغربية من حال الانقسام اعتقالات سياسية وكذلك الوضع في غزة.
• هناك عتاب على كثير من الاطراف في الساحة الفلسطينية، وكان هناك تقصير واضح بعد التدخل من قبل الفصائل بقوة.
• القضية ليست مستحيلة وليست صعبة.
• لا اريد ان اشير بإصبع الاتهام على شخص من الاشخاص، ولكن هناك مسؤولية كاملة وشاملة تتقاسمها الاطراف، لماذا لم تصل الامور الى ما بعد التوقيع إلى درجة ان تتقدم خطوة.
• باعتقادي ان مشاركة حماس في افتتاحية المؤتمر السابع لحركة فتح كانت أشارة واضحة.
• نحن لسنا بحاجة الى صياغة اتفاقيات جديدة، سواء في القاهرة او في بيروت او صنعاء او اي دولة عربية وإسلامية حصل فيها اتفاقيات.
• يجب ان لا يربط موضوع الانقسام بقضية ذاتية شخصية لطرف من الاطراف.
• يجب ان نعود الى مربع المصالحة وان يكون هناك ضغوط عربية، وللأسف الدول العربية مشغولة في الوضع الداخلي.
• من ضمن الاشياء التي تؤثر في جيل الشباب اليوم انك لا تستطيع عمل رخصة قيادة شاحنة او رخصة محل تجاري الا ولا بد من اخذ حسن سلوك، من الاجهزة الامنية، وأيضا قضية اعتقال الصحفيين تؤثر في وضع الشباب اليوم .
• المجلس التشريعي في الضفة معطل وان اعضاء المجلس التشريعي قضوا اكثر من نصف الفترة محاكمين في السجون الاسرائيلية، ولا زال البعض موجود في السجون الاسرائيلية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
حماس تدعو السلطة للتخلي عن المفاوضات
معا
دعت حركة حماس، اليوم الخميس، السلطة إلى التخلي عن ما وصفته بـ"الحل عن طريق المفاوضات" وفكرة أن الولايات المتحدة الاميركية وسيط، لانحيازها إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي.
وقال حازم قاسم الناطق باسم الحركة في تصريح وصل معا:" إن الإدارات الأمريكية المتعاقبة منحازة للاحتلال الإسرائيلي. بل لم تعمل في يوم من الأيام بجدية لإعطاء شعبنا الفلسطيني حقه".
وأوضح قاسم أن الإدارة الأمريكية وفرت غطاء للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ومصادرة أرضه، مشيراً إلى أن تراجع واشنطن عن مواقفها التي وصفها بالضعيفة هو ترجمة لتصاعد الانحياز الأمريكي للاحتلال الإسرائيلي خاصة مع وصول الرئيس دونالد ترامب.
وطالب المتحدث باسم حماس، التوافق فلسطينا على برنامج ميداني نضالي لمواجهة التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية، عبر ما اسماه" تخلي الرئيس محمود عباس بالتفرد عن القرار الوطني، والبدء بخطوات عملية لتحقيق المصالحة الوطنية"
الميادين تحاور القيادي بحماس محمود الزهار
الميادين
أكد الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس، على ضرورة استعادة الحركة علاقاتها مع الدول العربية وبينها سوريا، لافتاً إلى أن الانتخابات الداخلية لا تغيّر في مواقفها أو سياساتها المرتبطة بمواجهة إسرائيل، وكشف عن اتصالات تجريها حماس مع القاهرة من أجل السماح لوفدها بالخروج عبر معبر رفح بهدف المشاركة في مؤتمر دعم القضية الفلسطينية في إيران، وأن المقاومة في غزة تعد لمعركة "وعد الآخرة".
وتطرق د. الزهّار في مقابلة مع "قناة الميادين نت" إلى الوضع الداخلي في فلسطين والعلاقة بين حماس والسلطة الفلسطينية والعلاقات مع المحيط العربي والإقليمي وتحدّث عن رؤية الحركة بخصوص إمكانية نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة.
ـ كيف تقيّمون واقع القضية الفلسطينية وما الذي أدى إلى وصولها إلى ما وصلت إليه اليوم؟
وضع القضية الفلسطينية من أسوأ الأوضاع لو أننا قارنّا بينها وبين عام 1948 يوم جنّدت الدول العربية جيشاً لمنع إقامة الاحتلال دولته، وفي عامي 1956 و1967 كان الاحتلال الإسرائيلي عدوّاً للأمة العربية خصوصاً للدول المركزية. بعد عام 1967 حصل انحراف في المسار وأصبح التحالف المصري الأميركي عقبة حقيقية، كون مصر كانت تقود مشروع مقاومة الاحتلال.
إتفاقيات أوسلو كانت انحرافاً أكبر وشديداً جداً لأن الطرف الفلسطيني اعترف بالكيان الإسرائيلي على حدود 48 وهذا أصلاً الدول العربية لم تعترف به، وتعاون ولا يزال مع العدو الإسرائيلي على المقاومة. هذا من جانب العالم العربي. العالم الإسلامي غائب تماماً لا علاقة له بالقضية مع أنها قضية إسلامية بالدرجة الأولى. العالم الغربي بالتأكيد هو مع الكيان الإسرائيلي بسبب المال الصهيوني وتأثيره في الانتخابات ومصالحه في المنطقة. بالتالي كل العوامل المؤثرة في القضية وصلت إلى أسوأ مراحلها، منذ عام 1948. الشمعة الوحيدة المضيئة هي المقاومة الفلسطينية التي وقفت في وجه الاحتلال في أربع حروب في 2006 و2008 و2012 و2014. وهو ما لم يحدث مع الدول العربية. النقطة الثانية أن هذه المقاومة استطاعت أن تقنع كل العالم الذي لم يقبل بها رغم أنه يعرف، بأن هذه المقاومة هي التي تمثل أغلبية الشارع الفلسطيني سواء في الانتخابات البلدية في 2005 أو المجلس التشريعي في 2006 أو في حركة الجماهير بعد كل حرب عندما تخرج لتعلن مشاركتها في الانتصار على العدو الإسرائيلي. هذا هو الواقع الموجود الآن.
ـ بما يتعلق بالمؤتمر المرتقب الإثنين المقبل في طهران. ما المأمول منه؟
نريد لهذا المؤتمر أن يتكرر وأن يعقد في أكثر من مكان، في إندونيسيا وماليزيا والسنغال والسودان، لكن للأسف الشديد بات الناس اليوم يخترعون أسباباً لعدم المشاركة، على قاعدة هؤلاء سنة وهؤلاء شيعة، هؤلاء عرب وهؤلاء أمازيغ. لعبة الغرب لتقسيمنا نجحت. نحن نريد أن تنتهي هذه المؤتمرات إضافة إلى كثرة تكرارها، إلى نتائج. بمعنى تعلن كل دولة أو جهة تشارك فيها عن الجانب الذي تريد دعمه في القضية الفلسطينية، الموضوع المالي، السلاح، الأمم المتحدة، في السياسة، وفتح آفاق جديدة. نريد نتائج عملية وليست إعلاناً فقط كأي مؤتمر.
ـ اليوم هل نتحدث عن قضية فلسطينية لا دعامة لها باستثناء هذه المقاومة؟
لنفترض أنك تدعم القضية الفلسطينية ماذا تقدّم لها. المغرب العربي يدعم القضية الفلسطينية ماذا يقدّم لها، السنغال تدعم القضية الفلسطينية لها. ما معنى الدعم؟ أنا أتحدث تحديداً عن العالم الإسلامي الذي يشكّل ثلث سكان العالم الآن. ماذا يقدّم للقضية الفلسطينية لا شيء. إيران تقدّم للمقاومة، لكن هل يكفي الدعم الإيراني وحده في إحداث توازن بين الكيان الإسرائيلي الذي يملك قنابل نووية وبين حركة المقاومة في غزة على الأقل والمقاومة الشعبية التي تجد نفسها مجبرة للمواجهة بالسكين والدهس والاعتصام في الضفة الغربية والقدس. أتحدث عن حجم التوازن. الدعم لم يصل إلى مرحلة خلق توازن استراتيجي يؤدي إلى إزالة الكيان الإسرائيلي.
ـ كيف يمكن مواجهة هذا الوضع المأزوم؟ وإعادة هذه الدول باتجاه فلسطين؟
نحن نبذل جهدنا. المسألة الأولى نحن نريد أن نعزز علاقتنا أكثر بإيران. ولذلك سأعطيك نموذجاً عن العقبات التي تعترضنا في مقابلها. نحن طالبنا بفتح المعبر للسفر إلى إيران لحضور مؤتمر دعم المقاومة. حتى الآن لم نحصل على وعد بأننا سنخرج.
ـ بالرغم من الأجواء الإيجابية التي سادت مؤخراً والحديث عن تقارب بين حماس والقاهرة؟
صحيح. كنت أحاول إجراء اتصالات لكي تكون هناك إمكانية لخروج الناس وحضور هذا المؤتمر. حتى الآن لا ندري ما إذا كنا سنحضر أم لا. ونحن أهل المقاومة، هذه النقطة الأولى. أما عن كيفية عودة هذه الدول باتجاه القضية الفلسطينية، فليس هناك ما يمكن أن يؤكد أن الدول العربية والإسلامية ستغير سياساتها خصوصاً بعد التغيرات التي حصلت في الدول الغربية وتحديداً في أميركا. أي إن هذه القضية باتت واضحة والكل يتحسس رأسه وخائف.
العنوان الآن هو دعم المقاومة الفلسطينية وخصوصاً حركة حماس والجهاد الإسلامي. بما أمكن من المال والسلاح، وإذا أمكن بموقف سياسي فلا بأس وإن كنت أشك في هذا الموضوع. لكن الشمعة الوحيدة التي يجب ألا تنطفئ هي بالذات غزة.
ـ بما يتعلق بهذا الموضوع تحديداً، الإنقسام أثّر على نحو كبير على هذه الشمعة ويراه البعض النقطة السوداء في ظل هذا الصراع.
أفضل ألا نستخدم كلمة الانقسام وكأننا شركاء فيه. هناك أناس خرجوا من البرنامج. منظمة التحرير الفلسطينية خرجت من برنامجها الذي أصبح برنامج التعاون الأمني مع "إسرائيل"، وانحرفت عن مسارها ونحن بقينا على ما نحن عليه. لذلك هي انشقت عن تاريخها وبرنامجها وميثاقها. دائماً يستخدمون عبارة طرفي الانقسام لكي يساووا بين من انحرف وأجرم في حق القضية وبين من يحافظ عليها.
ـ الطرف الآخر يعلن وإن بشكل غير مباشر عدم نجاعة المفاوضات، ألا ترونه مستعداً للإعلان عن تخليه عن هذا المسار؟
من المستحيل أن يتخلى عن هذا المشروع لأن أبو عمّار (الرئيس الراحل ياسر عرفات) حين قال كلمة واحدة حبسوه وقضوا عليه وجاؤوا بمن يرضى بهذا المشروع. هذا المشروع بقيادته الحالية لا تملك القيام بأي شيء. ما يجب أن يحدث هو أن تُزال هذه القيادة ببرنامجها وتأتي قيادة شعبية من الشارع الفلسطيني في الضفة الغربية تعتمد برنامج المقاومة. أما هؤلاء فقد تكلّسوا. مصالحهم وارتباطاتهم وتجربتهم وخوفهم كل ذلك يمنعهم (من إعلان تخليهم عن هذا المسار). بتقديري من المستحيل أن يتغير هؤلاء الناس.
ـ ما يتعلق بوضع المقاومة تحديداً في غزة. كنت تحدثت عن عدم وجود توازن استراتيجي مع "إسرائيل". في ظل هذه الحقيقة كيف تستعدون لأي مواجهة محتملة؟
نحن وضعنا مجموعة من القواعد التي بات لها دور في فهم الناس لموقفنا السياسي والاقتصادي والاستراتيجي. الأولى أن "إسرائيل" لا تستطيع أن تدخل قطاع غزة وتحتله.
ومن يتابع ما يقوله العدو "الإسرائيلي" والمحللون العسكريون والاستراتيجيون يستبعدون ذلك.
الأمر الثاني هناك في المجتمع "الإسرائيلي" طرفان، طرف يقول دمروا غزة وكلما طوّرت قدرات أضربوها، وطرف آخر يقول إن هذا الكلام سيؤثر علينا ويأكل من نظرية الأمن القومي لدينا لأننا سنرى مطارات تغلق ومستوطنين يهربون. بالتالي وصلنا إلى مرحلة يوجد فيها شيء من الردع. هذه القضية تحتاج إلى تطوير يضع في حساباته التحرير. نحن لن نبقى هكذا. نحتاج إلى ما هو أساسي من أجل توجيه الضربة القاضية.
ـ أي بما هو أبعد من غزة على مستوى كل فلسطين؟
نحن نتحدث عن فلسطين كلها، عن معركة اسمها "وعد الآخرة" التي جاءت في القرآن. ""الإسرائيلي لا يستطيع أن يقضي علينا لكن نحن نستطيع.
ـ بالعودة إلى مصر كيف توصّفون علاقتكم معها؟
نحن مع عودة العلاقات بيننا وبين كلّ المكونات العربية. وأيضاً لا تعني عودة العلاقة أن ندخل في لعبة هذه الدول وإشكالاتها الداخلية والخارجية. لا نريد أن نكون في أي من المحاور ضد محور آخر. لأن العالم العربي تمحور، بحيث أصبحت هذه الدولة ضد تلك الدولة. حاولنا أن تكون علاقتنا بمصر علاقة عادية. بحيث لا نتدخل بالشأن المصري ونريد من مصر بحكم الجغرافيا والجوار أن تساعد المقاومة في الوقوف على أرجلها وألا تكون سبباً في تعطيلها.
قمنا في هذا الموضوع بخطوات وعقدنا الكثير من الجلسات لكن حتى الآن احتياجاتنا أكبر بكثير من أي أمر يستجاب له. احتياجاتنا أكبر بكثير مما استجابت له مصر أو غير مصر من طلباتنا.
ـ لكن الاتصالات ما تزال مستمرة؟
هناك اتصالات نعم.
ـ هل الحديث عن تقدم في العلاقات وطي صفحة الخلاف كان مبالغاً به؟
التقدم كان نسبياً. في البداية كانت هناك قطيعة ثم جرت لقاءات. لكن هل هذا ارتقى إلى الموقف الذي يكفينا؟ حتى الآن كلا.
ـ ماذا عن العلاقة مع تركيا خصوصاً في ضوء إدارة أميركية تحاول التقرب منها وإن كان العنوان ليس الملف الفلسطيني. هل تتوجسون من هذه العلاقة؟
نحن لا نلعب لعبة التوجس والفرح. لا نفرح ولا نفترض سوء النية. نحن نأخذ بعض المساعدات في علاج الجرحى ومن بعض المؤسسات الخيرية غير الرسمية التي تدعم. هذا طبعاً غير كاف ولكن نحن لا نملك أن نرفضه. ونتمنى أن يتطور هذا الموضوع. نحن ندرك الوضع التركي ومحاذيره ومشاكله الداخلية وغيرها. بصورة عامة موقف العالم الإسلامي أقلّ مما مطلوب أن يقدمه للقضية الفلسطينية.
ـ بما يتعلق بانتخابات حركة حماس الداخلية. قيل مع انتخاب يحيى السنوار مسؤولاً للحركة في غزة أننا بتنا أمام قيادة جديدة هي أقرب ربما إلى الجناح العسكري مع ما يعنيه ذلك من احتمالات المواجهة؟
لنوضح مجموعة حقائق. أولاً كل الذين نجحوا في الانتخابات ممن يعملون في العسكر هم في الأصل أعضاء في قيادة الحركة في الفترة الماضية.
يحيى السنوار كان عضو مكتب سياسي في الحركة. لم يأت من معسكر وأتى إلى السياسة. خلال كل الفترة الماضية كان يشارك في الاجتماعات مثله مثل الآخرين.
أكثر من ذلك كان هناك أشخاص آخرون ممن يتخصصون في الجانب العسكري يعملون في المكتب السياسي. بالتالي ليس هناك أي جديد ولا انقلاب ولا صراع. فلنميّز بين الحقائق وأماني "إسرائيل"، التي تريد أن تظهر حماس على أنها نجاح عسكري استولى على سلطة مدنية كأن المدنيين ليسوا مقاومين وكأن الأخوة الذين يقاتلون ليسوا سياسيين. بالتالي لن يحدث أي تغيير في السياسة ولا في الموقف لأنه ليس هناك شيء جديد وما حصل هو انتقال هذا الشخص من مقعد إلى آخر في داخل الغرفة نفسها.
ـ هل الانتخابات ما تزال مستمرة؟
انتهت على مستوى القيادة في غزة. أما على مستوى قيادة الحركة كلّها في الداخل والخارج فلها ترتيبات خاصة وحين تنتهي سنعلن عنها.
ـ من الذي سيقود الحركة في المرحلة المقبلة؟
من يرشّح نفسه نحن سننتخبه. أنا لا أتحدث في التحليل سياسي بل بالمعلومات. هذا الأمر لا نعطيه لمن يطلبه أو يرغب به. الآن المحللون السياسيون يتحدثون عن أن حظوظ فلان أكبر من حظوظ فلان، حين يتم اختيار الشخص سيعلن عنه.
ـ هل سيعلن عنه قريباً؟
تحديد الموعد يفيد "إسرائيل". حين يتمّ اختيار الشخص يعلن عنه.
ـ بعيداً من الصراع مع إسرائيل. ماذا بالنسبة للعلاقة مع سوريا. هل نحن أمام توجه مختلف وربما سنلمس تغييرات في المستقبل؟
لقد حصل طوفان في العالم العربي. تمّ تدمير العراق وليبيا وسوريا ولبنان وتغير في مصر وتغير في السودان ومحاولات في تركيا. في ظل هذه الأمواج العاتية حاولنا أن نبقى على صخرة صغيرة حتى لا نغرق فيها. الآن بعد أن تستقر هذه القضايا علينا أن نركب مركباً ولو صغيراً كي نذهب إلى هذه الجزر لنحاول الاستفادة منها دعماً لبرنامج المقاومة أيضاً. بالتالي لا بدّ لنا عندما تستعيد هذه الدول توازنها واستقرارها أن نستعيد علاقاتنا معها كلها لأننا أمام عدو "إسرائيل" أقوى من كل هذا المحيط.
ـ بما فيها سوريا تحديداً؟
بما فيها سوريا ولبنان والسودان وتونس والمغرب وحتى ليبيا والعراق وغيرها. نحن نتمنى أن تستعيد الأمة دورها ووحدتها ونتوقف عن الكلام عن الأشياء التي خرجت من الغرب واستخدمها بعض العرب لتمزيق الأمة مذهبياً وعرقياً. لقد ابتلعنا هذا الطعم وأصبحنا فريسة للغرب فيه.
ـ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يزور واشنطن. ما الذي تتوقعونه من هذه الزيارة؟
نحن معنيون بالزيارة لكننا نرى تقلبات في المواقف والآراء والتصريحات التي لا يبنى عليها. على سبيل المثال كان ترامب يريد نقل السفارة الأميركية إلى القدس. هذا الأمر لا يؤثر بالنسبة لنا. فحساباتنا أبعد من الضفة الغربية والقدس. أينما كانت موجودة هذه السفارة، حين تتحرر فلسطين سيكون لنا موقف من هذه السفارات، فإما أن تتعامل مع فلسطين أو مع إسرائيل، والأخيرة ستزول إن شاء الله. من يشعر بالقلق من هذا الموضوع هو الذي يعتبر القدس الشرقية عاصمته وجزءاً من برنامجه. في ما يتعلق بنتنياهو لديه إشكاليات كبيرة، وسيعرض بعد التحقيق على المحكمة.
نحن نتابع ما يجري ونتابع تحديداً الجيش "الإسرائيلي" وتحركاته وما يهمنا في هذه المرحلة ألا نؤخذ على حين غرّة حتى لا تنطفيء شمعة المقاومة التي يجب أن يحافظ عليها كل العالم العربي والاسلامي