المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام حماس



Ansar
2017-02-23, 11:20 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif






قال موقع "بريتبارت" العبري ان حركة حماس ألقت القبض على مهربين يمتلكون أنفاقًا خاصة منفصلة عن شبكة أنفاق الحركة، بتهمة تهريب الجهاديين إلى مصر وتهريب السلاح إلى داخل غزة.(نداء الوطن)
حكمت المحكمة العسكرية التابعة لـ حماس، بالإعدام شنقًا على 6 مواطنين بتهمة التخابر مع الاحتلال الإسرائيلي.وذكر مصدر مسؤول في القضاء أن المحكمة حصلت على تأييد نهائي بالإعدام شنقًا بحق 3 متخابرين، وأصدرت أحكام إعدام جديدة قابلة للاستئناف على 3 متخابرين آخرين.(الرأي)
كشفت مصادر في حركة حماس، أن غازي حمد أحد قادة الحركة البارزين أعلن استقالته من مناصبه القيادية بسبب ادعاءات حول مخالفات شابت عملية الانتخابات الداخلية في الحركة.وفي هذا السياق أشارت المصادر، إلى أن قيادات الحركة في قطر عبرت هي الأخرى عن خيبة أملها من كيفية إجراء العملية الانتخابية في القطاع وبالأخص من نتائجها التي أسفرت عن انتخاب القيادي العسكري يحيى السنوار رئيسا للمكتب السياسي.(بوابة فيتو)
عدّ الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، حديث الاحتلال المتكرر بأن اختيار يحيى السنوار قائدًا للحركة في قطاع غزة سيجلب الحرب على غزة ، بأنه يأتي ضمن الحرب النفسية الصهيونية؛ بهدف التشويش على الخيارات الديمقراطية للحركة، مشددًا على أن هذا النوع من التحريض يثبت فشله في كل مرة.(المركز الفلسطيني للاعلام)
قال طاهر النونو، فيما يتعلق بانتخاب يحيى السنوار رئيسا للمكتب السياسي لـ حماس في قطاع غزة، "إن السنوار قائد بكل ما تحمل الكلمة وأمضى زهرة شبابة من أجل فلسطين وكان جزءً من المكتب السياسي للحركة خلال الفترة الماضية".(دنيا الوطن)
قال الكاتب والمحلل السياسي، مصطفى الصواف: إن حماس حركة علنية، ولم تعد تلك الحركة السرية كما كانت في بداية نشأتها، فالمكتب السياسي سيتعامل مع الإعلام، وسيستقبل السنوار الوفود القادمة، بصفته المسؤول بحركة حماس.(دنيا الوطن)
قال مصطفى الصواف، الكاتب والمحلل السياسي، "إذا اختلف السنوار في سياسته عن غيره سيختلف فقط بالتكتيكات فقط، وليس في الاستراتيجيات، لأن حماس ليست محكومة بشخص بل هي محكومة بمؤسسة".(ق. العالم)
قال إسماعيل هنية "إن غزة قاتلت وأبدعت في حروبها مع الاحتلال الإسرائيلي وخاصة معركة "العصف المأكول" صيف عام 2014".(الرأي)
أعلنت وزارة التربية والتعليم بغزة المسيطر عليها من قبل حماس عن عقد امتحانات توظيف لتعيين معلمين جدد بداية شهر إبريل المقبل.وقال مدير عام الشؤون الإدارية بالوزارة رائد صالحية إنه سيتم تعيين ما يقارب 800 معلم ومعلمة من الحاصلين على شهادة مزاولة مهنة التعليم في مختلف التخصصات.(الرأي)



file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif

قال طاهر النونو بخصوص صفقة التبادل بين حماس واسرائيل :" أن الصفقة ستتم عندما يتم الاستجابة لشروط المقاومة الفلسطينية"، منوهاً إلى "أنه كان لمصر دور كبير في صفقة شاليط السابقة، وكان لها تجربة إيجابية في هذا الموضوع، وإذا ما أرادت أن تلعب هذا الدور، فأعتقد أنها من الدول المؤهلة لهذا الدور".(دنيا الوطن)
قال طاهر النونو أن السلطات المصرية سلمت حركة حماس كشوفات بأسماء المطلوبين لها في قطاع غزة، غير أن الكشوفات لا تحتوي على أي اسم فلسطيني، وأنها أسماء لأشخاص بعضهم توفي في سيناء وبعضهم أعلن عن مقتلهم.وأكد النونو أنهم لن يسمحوا لأي شخص أن يستخدم قطاع غزة منصة للإضرار ولن تكون غزة مأوى لأي شخص أضر بمصر وأمنها. (دنيا الوطن)
قال احمد يوسف، القيادي في حماس، "إن هناك توجه داخل حركة حماس لتحسين العلاقات مع مصر، وان ها الانفتاح سيكون له اثاره على الارض من خلال تكرار فتح المعبر، والتنسيق بالملف الامني وغير ذلك".( ق.روسيا اليوم)
قال حازم قاسم، إن حماس ترى أن علاقتها مع مصر يجب ان تكون ضمن الاحترام المتبادل، والحفاظ على الامن المتبادل، وان تقوم مصر بدورها العروبي في دعم حقنا الفلسطيني".(ق.الجزيرة)
نشر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، دراسة تناولت التحول في العلاقات المصرية مع حركة حماس ، ويقول معدو الدراسة، شلومو بروم، وأوفير فينتر، إن التحول في العلاقة بين حركة حماس ومصر تشكل اختبارا مهما للتنسيق الأمني بين مصر وإسرائيل،وان على تل أبيب أن تتأكد من أن التفاهمات الأمنية بين مصر وحماس لن تكون على حساب الأمن الإسرائيلي.(نداء الوطن)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif

أكد القيادي في حماس طاهر النونو أنه بدون مصالحة فلسطينية شاملة فلن يكون هناك أي انتخابات محلية نهائيا.(دنيا الوطن)
ادعى طاهر النونو، أن ملف المصالحة على طاولة السيد الرئيس في الوقت الراهن، وفي الوقت الذي يريد أن تتم المصالحة ستتم".(دنيا الوطن)
أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، جميل مزهر، أن الفصائل الفلسطينية تعمل على تشكيل لجنة فصائلية للحوار مع حركة حماس، فيما يتعلق بقرارها الأخير رفض إجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة أو المشاركة فيها.(نداء الوطن)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif


ادعى اعلام حماس:"ان الأجهزة الأمنية اعتقلت طالبين جامعيين، في حين تواصل اعتقال العشرات على خلفية سياسية".(الموقع الرسمي لـ حماس)

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif


صعود مسؤولي حماس للحكم سيقود للاستقرار أم للقتال؟ (وكالة سما نقلا عن معاريف )
مؤتمرات دحلان.. محاولات للعودة إلى المشهد السياسي. (فلسطين اون لاين)
​لماذا استثنت "مركزية فتح" الأسير مروان البرغوثي؟. (فلسطين اون لاين)

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif

الحل الإقليمي أمرٌ واقعٌ
فايز ابو شمالة / فلسطين اون لاين
وإلى الأبد، انتهى مشروع التسوية القائم على حل الدولتين، فما جرى على أرض الضفة الغربية من تغيرات ديمغرافية وجغرافية حسم الأمر، وأثبت للعالم كله بأن حل الدولتين قد مات عمليًا، وتم دفنه في مقابر المستوطنات اليهودية، وذلك قبل لقاء نتنياهو ترمب، وقبل مؤتمرها الصحفي الذي جاء انعكاسًا لهذا الواقع القائم، وهذه الحقيقة يتوجب ألا ينكرها القادة الفلسطينيون أنفسهم، والذين راحوا يطرحون بشكل اعتراضي مشروع الدولة الواحدة بديلًا لمشروع الدولتين.
فهل كانت إسرائيل دولة غبية لتلجأ إلى المزراب هروبًا من الدلف؟
إسرائيل التي فكرت بمستقبلها، وخططت له جيدًا، ورسمت معالمه على ورق كروكي، وحددت أدوات التنفيذ بدقة متناهية، إسرائيل هذه ليست غبية لتسمح للفلسطينيين بقطف ثمار أرض لم يحرثوها، ولن تعطي إسرائيل للفلسطينيين فرصة التشويش على مخططها، والمطالبة بالدولة الواحدة الديمقراطية، التي يكون فيها الغلبة للتطور الديمغرافي الفلسطيني، لذلك أعدت إسرائيل الأرض للحل الإقليمي مبكرًا، وقبل أن تصحو قيادة السلطة الفلسطينية على الواقع العنيد؛ الذي يحول دون تطبيق حل الدولتين، ولا يسمح في الوقت نفسه بطرح فكرة الدولة الواحدة.
فما الحل الإقليمي؟
الحل الإقليمي الذي أعدت له القيادة الإسرائيلية عدتها، ومهدت له الأرض من زمن الحروب الطائفية، يقوم على التقاء المصالح بين إسرائيل وبعض الدول العربية على قلب عدوٍ واحد، حلٌ يشق الطريق لشرق أوسط جديد آمن، ويدور في فلك السياسة الأمريكية، شرط خلوه من الصراع العربي الإسرائيلي، إنه حل يقوم على التخيل الإسرائيلي في السيطرة الأمنية على أرض فلسطين التاريخية، ويضمن في الوقت نفسه السيطرة الاقتصادية على مقدرات دول المنطقة.
أما تفاصيل الحل الإقليمي فتعتمد على حل القضية الفلسطينية وفق رؤية سياسية شاملة، تقوم على تبادل الأراضي على مستوى المنطقة ككل، وبما يضن قيام دولة فلسطينية في غزة، بعد أن يضاف إليها مساحة أرض من شمال سيناء تعادل ضعف مساحة قطاع غزة الحالي، على أن تتنازل إسرائيل لمصر عن مساحة أرض مماثلة جنوب غرب النقب، تسمح بالتواصل البري بين الأردن ومصر، وكما جاء في الخطة التي أعدها رئيس الجامعة العبرية السابق البرفسور "يهوشع بن أريه"، يتنازل الفلسطينيون عن مساحة الأرض التي تسيطر عليها المستوطنات، والتي تقدر من 40% إلى 60% من مساحة الضفة الغربية، ليصير تحقيق السلام بين الدول، مع ضرورة إنعاش المنطقة بملغ 150 مليار دولار أمريكي، وعشرات المشاريع الاستثمارية.
وماذا بشأن الفلسطينيين وقضيتهم السياسية والحياتية؟
سيربح الفلسطينيون دولة مستقلة معترف بها دوليًا في قطاع غزة، دولة قادرة على استيعاب مئات آلاف اللاجئين من لبنان وسوريا، ومدعومة دوليًا بالمال، تحقق للفلسطينيين هويتهم الوطنية.
أما بشأن الضفة الغربية، فإن الحل الإقليمي يقضي بضم منطقة ج إلى إسرائيل، وإعطاء الهوية الإسرائيلية إلى الفلسطينيين المقيمين في هذه المنطقة، والذي يقدر عددهم من 50 إلى 70 ألف مواطن فلسطيني، يقطنون وسط نصف مليون مستوطن يهودي.
ويقضي الحل الإقليمي بقيام كيان حكم ذاتي لسكان المدن الكبرى في الضفة الغربية، أو يصير إلحاقهم الإداري بالأردن، على أن يظل الأمن من البحر إلى النهر بيد إسرائيل.



فماذا بوسع القيادة الفلسطينية أن تفعل لصد هذه الأعاصير السياسية المدمرة؟
1-قد تلجأ القيادة الفلسطينية إلى مواصلة بيع الوهم على الشعب الفلسطيني، وأن تواصل التنسيق الأمني، وهي تدعي أن حل الدولتين ما زال قائمًا، ولا يستطيع أحد تجاهل القيادة الفلسطينية، وأنها لن تتنازل عن الثوابت الوطنية، وأنها ستلجأ إلى مجلس الأمن مرة أخرى، وستلجأ إلى محكمة الجنايات الدولية، وأنها ترفض الحلول الإقليمية.
وهذا هو الموقف الذي ترجوه إسرائيل، وتتمناه، فطالما ظل الأمن منضبطًا في الضفة الغربية، ستواصل إسرائيل انضاج طبختها الإقليمية وفق أوار النيران المتأججة في المنطقة.
2-أن تلجأ القيادة الفلسطينية إلى الشعب الفلسطيني، وتحتمي في أحضانه، وذلك من خلال إطلاق سراح المعتقلين في سجون السلطة، ووقف التنسيق الأمني، وتطبيق ما تم الاتفاق عليه في بيروت وموسكو، بما في ذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية، والاعتذار للشعب عن خطأ المسار السياسي الفاشل، وتشكيل قيادة سياسية جماعية، تقود العمل الوطني اليومي، وتتخذ القرارات الوازنة.
وهذا المسار لا تسمح فيه إسرائيل، وستمارس الضغط على قيادة السلطة الفلسطينية التي ستجد نفسها محاصرة بين مواقفها السياسية التي تتعارض مع مصالح بعض رموزها، وإغراءات الربح من الدعم المالي الذي سيتدفق على المنطقة.
3-أن تقف القيادة الفلسطينية أمام مسئولياتها، وأن تعلن عن فشل مشروع التسوية، وتقوم بحل السلطة الفلسطينية، وتسريح الأجهزة الأمنية، وأن تعيد أمانة التمثيل الفلسطيني إلى مؤتمر القمة العربي الذي سيعقد الشهر القادم في عمان، وفي هذه الحالة سيشق الشعب الفلسطيني طريقة الخشنة متسلحًا بإرادته، وسيرفض كل الحلول الإقليمية بالتضحيات، لتجد الدول العربية نفسها غير قادرة على المشاركة في أي حلول إقليمية.
إن تحميل الدول العربية المسئولية المباشرة عن حل القضية الفلسطينية في هذه المرحلة، لهو الطعنة النجلاء في خاصرة مشروع الحل الإقليمي الذي تسعى إليه إسرائيل وأمريكا.