تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس



Ansar
2017-02-23, 11:21 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif





أجهزة السلطة تعتقل طالبين جامعيين على خلفية سياسية
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة طالبين جامعيين، في حين تواصل اعتقال العشرات على خلفية سياسية.
ففي بيت لحم اعتقلت أجهزة السلطة الطالبين في جامعة فلسطين الأهلية مجد شواورة وإبراهيم جبر ديرية، وذلك عقب معرض أقامته الكتلة الإسلامية، علماً أنهما معتقلان سياسيان سابقان.
وفي نابلس تواصل أجهزة السلطة اعتقال الطالب في كلية الهندسة في جامعة النجاح همـام فتـاش لليوم الـ64 على التوالي، والطالب سعيد بكر بلال لليوم الرابع على التوالي.
و في طوباس يواصل الوقائي اعتقال الأسير المحرر عبد الرحمن أبو شقير لليوم الخامس على التوالي بعد استدعائه للمقابلة.
في السياق يخوض المعتقل السياسي عطا نخلة من مخيم الجلزون إضراباً عن الطعام في زنازين مخابرات رام الله لليوم الخامس منذ اعتقاله.
وحملت عائلة نخلة السلطة المسؤولية عن حياته كونه يعاني من أمراض مزمنة مثل الضغط والسكري، وهو أسير محرر من سجون الاحتلال.
إلى ذلك تواصل مخابرات أريحا اعتقال الصحفي من طولكرم سامي الساعي بتهمة إثارة النعرات الطائفية رغم صدور قرار بالإفراج عنه، حيث قالت والدته عقب زيارته أمس بأن ابنها لا يقدر على المشي جراء تعرضه للتعذيب الشديد، علماً أنه معتقل منذ 18 يوماً.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif


هنية: غزة قاتلت وأبدعت في حروبها مع الاحتلال "الإسرائيلي"
قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، "إن غزة قاتلت وأبدعت في حروبها مع الاحتلال الإسرائيلي وخاصة معركة "العصف المأكول" صيف عام 2014"".
وجاءت تصريحات هنية خلال مراسم تشييع جثمان أحد رجال حماس شرق غزة الشيخ يوسف مهاوش "أبو حسن" عصر اليوم السبت، في المسجد العمري الكبير وسط المدينة بمشاركة لفيف من قادة الحركة وحشد من أنصارها والأهالي.
وأضاف هنية "إنه ما من مرجع من مراجع الأمة العربية والإسلامية ولا أي من أسانيدها المخلصة إلا ويعرف ماذا تعني غزة وماذا تعني الشجاعية في بطولاتها وصبرها وأدائها وعطاءها".
وشارك في تشييع جثمان الداعية مهاوش النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر وأعضاء المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية ومحمود الزهار وروحي مشتهى ولفيف من نواب المجلس التشريعي وقيادة حركة حماس في شرق غزة.
وأضاف هنية "نُودع اليوم أحد رجال حماس ورجال فلسطين ونُودع اليوم داعية ورجلا من رجال الإصلاح والدعوة ومربيا فاضلاً تربى في حجره الأجيال".
وأشاد هنية بمناقب المرحوم مهاوش، حيث قال "الشيخ أبو حسن من أهل الشجاعية الذين سبقوا وصدقوا ومن الرجال الذين يعرفهم زمرة القلب الواحد ممن عاشوا سنوات التأسيس لمشروعنا المبارك يعرفه الذين عاشوا معه بسجون الاحتلال وعاشوا معه في المساجد وعاشوا معه في أروقة القيادة".
بدوره، قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر في كلمة له "إن المرحوم أبو حسن من أركان وأعمدة الخيمة المؤسسة لحماس كان نعم القائد ونعم المعين ونعم الناصح يوارى الثرى اليوم لكنه سيظل يسكن القلوب".
وأضاف "إن الشيخ أبو حسن لن يبرح قلوبنا ولا قلوب إخوانه الذين عاشوا معه وخدموا الدعوة وتربوا على يديه وتعلموا منه".
من جانبه، أشاد النائب خليل الحية بمناقب الراحل مهاوش، مستطرداً "نُودع اليوم رجلاً من رجالنا بل مربياً فاضلاً كان له فضل علينا قبل عشرات السنوات".
وأشار الحية إلى أن الداعية مهاوش كان رجل دعوة وجهاد وإصلاح بين الناس، مضيفاً "اليوم نُودع رجلاً كانت سيرته عطرة بين الناس .. نُودعه اليوم وقلوبنا يعتصرها الألم وعيوننا باكية على فراقه".
وتعهد القيادي في حماس أن تمضي الحركة على طريق الداعية المرحوم مهاوش، متقدماً بالتعازي لسكان حي الشجاعية وعائلة مهاوش وتمنى من الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.

حكم بإعدام 3 متخابرين وآخر أولي بحق 3 آخرين بغزة
حكمت المحكمة العسكرية التابعة لهيئة القضاء بغزة، بالإعدام شنقًا على 6 مواطنين بتهمة التخابر مع الاحتلال الإسرائيلي.
وذكر مصدر مسؤول في القضاء لوكالة "الرأي" أن المحكمة حصلت على تأييد نهائي بالإعدام شنقًا بحق 3 متخابرين، وأصدرت أحكام إعدام جديدة قابلة للاستئناف على 3 متخابرين آخرين.
وأشار المصدر إلى أن المحكمة أصدرت 7 أحكام أخرى بحق متخابرين تنوعت ما بين السجن 17 عامًا مع الأشغال الشاقة والسجن 12 عامًا، والسجن لعدة سنوات.
التعليم بغزة: امتحانات لتوظيف 800 معلم بإبريل المقبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم بغزة عن عقد امتحانات توظيف لتعيين معلمين جدد بداية شهر إبريل المقبل.
وقال مدير عام الشؤون الإدارية بالوزارة رائد صالحية في تصريح لوكالة "الرأي" إنه سيتم تعيين ما يقارب 800 معلم ومعلمة من الحاصلين على شهادة مزاولة مهنة التعليم في مختلف التخصصات.
وأشار صالحية إلى أن وزارة التعليم تعاني من شواغر كبيرة في عدد المعلمين، لافتًا إلى أن تعيين 800 منهم سيغطي الاحتياج الطبيعي لسنوات سابقة.
وبيّن أنه سيتم تعيين المعلمين حسب نظام العقد السنوي، مؤكدًا أن وزارته ستسعى جاهدةً مع وزارة المالية وديوان الموظفين إلى تعيينهم وفق نظام التوظيف العام.
وذكر صالحية أن 14500 خريج وخريجة تقدموا صباح اليوم، لامتحان مزاولة مهنة التعليم في مديريات الوزارة السبع في محافظات القطاع، مشيرًا إلى أنه سيتم الانتهاء من تصحيح الامتحان خلال يومين أو ثلاثة.
وأوضح أن التعليم لم تعقد امتحان مزاولة أو توظيف خلال السنوات الثلاثة الماضية، بسبب تخلي حكومة التوافق عن مسؤولياتها في قطاع غزة، لافتا إلى أن عقد الامتحان هذا العام جاء لسد الشواغر وإتاحة الفرصة أمام الخريجين الجدد.
يذكر أن الحصول على شهادة مزاولة المهنة بعد اجتياز الامتحان بنجاح يُعد شرطا مبدئيًا للتقدم لوظيفة معلم جديد.

ضابط إسرائيلي: الأنفاق أكبر تهديد لإسرائيل
حذر ضابط بجيش الاحتلال الإسرائيلي من خطورة حفر الأنفاق على الحدود الشمالية التي يقوم بها حزب الله اللبناني.
ونقلت القناة العبرية السابعة اليوم الأحد عن العميد احتياط في جيش الاحتلال يوسي لانغوتسكي قوله: "إن الأنفاق هي تهديدنا الأكبر في الشمال والجنوب.
وأكد العميد لانغوتسكي على أن التهديدات في قطاع غزة عبر الأنفاق على الحدود لا تقل عن تهديدات الشمال.
وأضاف الخبير في مجال البحث عن الأنفاق: "أنه بالرغم من الاختلاف لكن حزب الله يحفر الأنفاق في الصخور مثل أنفاق كوريا الشمالية التي ضمت مئات المقاتلين ضد كوريا الجنوبية، حيث كوريا الشمالية تحافظ على علاقة وثيقة مع حزب الله".
وأشار إلى أن حفر الأنفاق في صخور الجرانيت هو أكثر صعوبة مبيناً أنه طولها يصل لعدة أميال وبعرض مترين.
وتوقع أنه خلال 10 سنوات يمكن أن يكون هناك شيء من هذا القبيل، قائلاً : "إذا استمر الحفر فإن الأنفاق ستمتد إلى ألف متر خلال 3 سنوات داخل "إسرائيل"".
وتابع العميد: "اللبنانيون يعرفون كيفية حفر الأنفاق ونحن نعرف ذلك من حربين في لبنان، وجميعنا رأي كيف حفر حزب الله الأنفاق من لبنان إلى سوريا".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif



قاسم: تعليق الاحتلال على انتخاب "السنوار" تحريض فاشل
عدّ الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حازم قاسم، حديث الاحتلال المتكرر بأن اختيار يحيى السنوار قائدًا للحركة في قطاع غزة سيجلب الحرب على غزة ، بأنه يأتي ضمن الحرب النفسية الصهيونية؛ بهدف التشويش على الخيارات الديمقراطية للحركة، مشددًا على أن هذا النوع من التحريض يثبت فشله في كل مرة.
وقال قاسم في تصريح صحفي: إن اختيار "السنوار" هو خيار ناخبي حركة "حماس" في قطاع غزة، مؤكدًا أن اختياره كان طبيعيا، حيث إنه (السنوار) كان ضمن القيادة السياسية للحركة في داخل سجون الاحتلال وخارجها.
وأضاف أن القائد "السنوار" كان دائماً في قلب العمل السياسي، فضلاً أنه يعد مرجعية العمل العسكري في القيادة السياسية خلال الفترة الماضية، وأن توجهاته في هذا الملف كانت ضمن سياسة الحركة وإيقاعها العام.
وأكد قاسم بأن "السنوار" "يؤمن بعلاقات متوازنة مع كل المحيط العربي والإقليمي والدولي، خاصة فيما يخص العلاقة مع مصر، والقائمة على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي طرف".
وحول العلاقة مع الفصائل الفلسطينية، أشار قاسم بأن "السنوار" تربطه علاقة قوية بكل مكونات العمل الفلسطيني، سيما وانه كان في قيادة الحركة الأسيرة التي صاغت "وثيقة الأسرى" التي تحولت بعد ذلك لوثيقة وفاق، وهي الوثيقة السياسية الوحيدة المجمع عليها فلسطينيا.

تعرض معتقل سياسي لجلطة قلبية في مقر مخابرات بيت لحم
تعرض الشاب أسيد حسن الورديان (23 عاماً) لجلطة قلبية، أثناء احتجازه في مقر جهاز المخابرات، في مدينة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة.
وأفادت عائلة الورديان، لمراسلنا: أنهم "أُبلغوا بنقل نجلهم الطالب الجامعي في كلية فلسطين الأهلية، لمستشفى بيت جالا الحكومي، بعد تعرضه لجلطة قلبية في مقر جهاز المخابرات، عقب استدعائه صباح اليوم".
وأضافت، "أنه وفور إجراء الفحوص الطبية الأولية لنجلها، تبين أنه مصاب بجلطة، وجرى نقله لقسم العناية المكثفة داخل المستشفى، فيما انسحبت عناصر المخابرات، فور تحققها من إصابته".
وبينت العائلة أنها ستنقل نجلها لمستشفى الميزان بالخليل، لإجراء عملية قسطرة، محملة أجهزة أمن السلطة المسؤولية الكاملة عن صحته، "بعد تعرضه للجلطة داخل مقراتهم، وتنصلها من علاجه".
والشاب أسيد الورديان، أسير محرر، أمضى عدة أعوام في سجون الاحتلال، ومعتقل سياسي سابق لأكثر من مرة لدى أجهزة أمن السلطة ببيت لحم، بسبب نشاطه في الكتلة الإسلامية بكلية فلسطين الأهلية الجامعية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif



القيق: أنا محتجز في "قبر" وسأواصل الإضراب
أكد الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ (١٤ يوما) ضد اعتقاله الإداري؛ اليوم الأحد، خلال زيارة محاميه له أنه محتجز في زنزانة ضيقة أسماها "القبر" وظروف اعتقاله سيئة.
وقال محامي القيق خالد زبارقة:"بعد مماطلة ومنع من المخابرات الإسرائيلية لزيارة القيق منذ أكثر من عشرة أيام وبعد الالتماس الذي تقدم به لمحكمة الاحتلال العليا تمت الموافقة على الزيارة في سجن الجلمة وإلغاء الالتماس".
وأضاف "الوضع الصحي للأسير ما زال متدهورا حيث بدأ يشعر بمضاعفات متنوعة بينها الدوار المستمر وفقدان التوازن وألم شديد في الظهر كان يعاني منه في الاعتقال السابق وازدادت آلامه مع الظروف السيئة التي يحتجز فيها".
وأوضح زبارقة أن الظروف التي يمر بها القيق سيئة للغاية؛ حيث يوضع في زنزانة ضيقة لا تزيد مساحتها عن أربعة أمتار ولا تتوفر فيها أدنى المقومات الإنسانية؛ كما يمنع الاحتلال إدخال الأغطية والملابس الشتوية له ما يفقده القدرة على النوم من شدة البرد.
واعتبر القيق أن الظروف القاسية التي يحتجز فيها هي إحدى أدوات الاحتلال في الضغط عليه لكسر إضرابه الذي أصر على الاستمرار فيه حتى إبطال أمر الاعتقال الإداري بحقه.
وفاة مؤسس الجماعة الإسلامية بمصر في سجن أميركي
توفي، مساء اليوم السبت، مؤسس الجماعة الإسلامية بمصر، الدكتور عمر عبدالرحمن، داخل أحد السجون الأميركية، حيث كان يقضي عقوبة السجن مدى الحياة، بتهمة التحريض على تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك.
وأعلنت ابنته، أسماء، منذ قليل، نبأ وفاة والدها، وهو ما أكده مصدر مقرب من أسرة عبدالرحمن، مبدياً شكوكه في موعد إعلان الوفاة، وأنها، وفقاً لكلامه، ربما تكون حدثت مساء الجمعة.
وقالت أسماء في بيان مختصر على صفحتها بـ"فيسبوك": " الشيخ عمر عبدالرحمن توفاه الله".
وكانت المخابرات الأميركية "CIA" تواصلت مع أسرة عمر عبدالرحمن أخيرًا، من أجل تقديم طلب لسفارة واشنطن بالقاهرة، لإكمال عقوبة مؤسس الجماعة الإسلامية بمصر، نظراً لحالته الصحية المتدهورة جدًا، بحسب مصادر مقربة من الأسرة.
وبدأت محاكمة عبدالرحمن، منذ عام 1993.
وقال نجله، محمد، إن السلطات الأميركية أبلغتهم، مساء اليوم، وفاةَ والده في سجن نورث كارولينا.
وأوضح، في تصريح خاص لـ"العربي الجديد"، أن السلطات الأميركية أبلغتهم، أن تسليم الجثمان للأسرة سيتم عبر السفارة الأميركية بالقاهرة، موضحاً، أن آخر تواصل مع والده كان الأسبوع الماضي، وأخبرهم خلاله أن حالته الصحية متدهورة للغاية، مضيفاً: "قال لنا إنها ربما تكون المحادثة الأخيرة بيننا وبينه".
ولفت نجل الداعية الراحل إلى أن جثمان والده سيوارى الثرى، في مدافن الأسرة بمنطقة الجمالية، في القاهرة، عقب انتهاء إجراءات تسلمه.
يذكر أنه في سبتمبر 1981 تم اعتقال عمر عبد الرحمن، الذي يعد المؤسس للجماعة الإسلامية، ضمن قرارات التحفظ التي أصدرها الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، فتمكن من الهرب، حتى تم القبض عليه في أكتوبر 1981 وتمت محاكمته في قضية اغتيال السادات أمام المحكمة العسكرية ومحكمة أمن الدولة العليا، وحصل على البراءة في القضيتين وخرج من المعتقل في 2 أكتوبر 1984.
سافر إلى الولايات المتحدة ليقيم في ولاية نيوجرسي، واعتقل هناك بتهمة "التورط في تفجيرات نيويورك عام 1993"، وأعلن تأييده مبادرة وقف العنف التي تبنتها الجماعة الإسلامية في مصر، عام 1997.
وجهت له الإدارة الأميركية، تهمة " التحريض على العنف، وارتكاب جرائم ضد الحكومة الأميركية"، منها التحريض على تفجير مركز التجارة العالمي، بعدما لعبت الحكومة المصرية وقتها دوراً في إثبات التهم عليه، ورفضت تسلمه رغم عرض واشنطن ذلك عليها أكثر من مرة، كونه ضريراً وعمره يتجاوز السبعين عاماً، وقد أصيب بعدة أمراض، من بينها سرطان البنكرياس والسكري، والروماتيزم والصداع المزمن، وأمراض القلب والضغط وعدم القدرة على الحركة إلا على كرسي متحرك، وفي حبس انفرادي بلا مرافق، مقطوعة اتصالاته الخارجية، جعل المجتمع المدني يتدخل للوقوف معه، خصوصاً المحامية الناشطة الحقوقية إلين ستيورات التي كانت تدافع عنه، والتي تم سجنها بتهمة مساعدته وتوصيل رسائله إلى أسرته وتلاميذه.
في 29 يونيو/حزيران 2012 تعهد الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي في أول خطاب له في ميدان التحرير أمام المتظاهرين ببذل جهده والعمل على تحرير عمر عبد الرحمن.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif



نقابة العمال تستنكر غياب عوامل السلامة في أماكن العمل
استنكر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين اليوم الأحد، غياب عوامل الصحة والسلامة المهنية داخل الورش والمصانع في قطاع غزة، وجاء ذلك إثر انهيار مبنى بمنطقة الشيخ عجلين بمحافظة غزة، ونتج عنه إصابة 5 عمال بإصابات مختلفة.
بدوره طالب رئيس الاتحاد العام سامي العمصي بضرورة التحقيق في أسباب هذا الحادث ومعاقبة المسؤولين عنه، متسائلاً عن دور مفتشي وزارة العمل وغياب الرادع القانوني في مثل هذه الحوادث.
وأكد العمصي على ضرورة الالتزام بعوامل السلامة المهنية في كافة المواقع والورش الانشائية والصناعية وغيرها، متمنياً السلامة للعمال في كافة مواقعهم.



file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif

"الصحة" و"أطباء العالم -أسبانيا" توقعان اتفاقية تعاون
وقعت الإدارة العامة للتعاون الدولي بوزارة الصحة اتفاقية تفاهم وتعاون مشترك مع منظمة أطباء العالم- أسبانيا حول تقليل التداعيات النفسية لفئة الأطفال وتسهيل وصول خدمات الصحة النفسية في محافظتي خانيونس ورفح.
حيث اعتبر د. أشرف أبو مهادي مدير عام التعاون الدولي بوزارة الصحة أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار تدريب الطواقم الطبية في مراكز الرعاية الأولية ومراكز الصحة النفسية المجتمعية، وكذلك الأخصائيين النفسيين في المؤسسات غير الحكومية والمدراس الحكومية والخاصة على التعامل مع الأعراض والأمراض النفسية التي يعاني منها الأطفال دون سن الثامنة عشرة.
وشكر أبو مهادي منظمة أطباء العالم- أسبانيا على سعيها الدائم لدعم مشاريع القطاع الصحي في إطار التعاون المستمر لتطوير العمل الصحي بما يخدم المواطن في غزة، مؤكداً على أن الوزارة تبذل كافة الجهود لضمان تحقيق الأهداف المرجوة من المشاريع التي تنفذها مع مختلف المؤسسات الدولية والمحلية الداعمة للعمل الصحي في غزة، خاصة على صعيد تسهيل وصول خدمات الصحة النفسية لفئة الأطفال التي تعتبر فئة هشة وأكثر عرضة للاضطرابات النفسية .

​لماذا استثنت "مركزية فتح" الأسير مروان البرغوثي؟
طرح استثناء اللجنة المركزية لحركة فتح، عضو لجنتها المركزية الأسير مروان البرغوثي، من أي مهام، تساؤلات عن أسباب ذلك، في الوقت الذي كان يتوقع فيه مراقبون أن يحل البرغوثي نائبا لرئيس الحركة محمود عباس.
وأسندت "مركزية فتح" في اجتماع لها مساء الأربعاء الماضي، المهام إلى أعضائها باستثناء البرغوثي، إذ اختارت عضو اللجنة محمود العالول نائبا لعباس في قيادة الحركة، فيما يشغل عضو اللجنة جبريل الرجوب منصب "أمين السر".
وتولى أعضاء آخرون في "مركزية فتح" مهاما مختلفة، منهم دلال سلامة لمفوضية الشؤون الاجتماعية، وجمال محيسن لمفوضية التعبئة والتنظيم، وناصر القدوة لمفوضية العلاقات الدولية، واسماعيل جبر مساعد للقائد العام للشؤون العسكرية والمحافظات، فيما تولى مفوضية ملف غزة عضو اللجنة أحمد حلس.
أما عضو اللجنة عزام الأحمد فأعيد اختياره لمفوضية العلاقات الوطنية، وعباس زكي لمفوضية العلاقات العربية، وصائب عريقات لملف المفاوضات، في حين أسند منصب مفوض الاقاليم الخارجية لسمير الرفاعي، وتولى محمد اشتية المفوضية المالية، وتوفيق الطيراوي مفوضاً للمنظمات الشعبية، بينما أبقت اللجنة على عضويها حسين الشيخ متفرغا كوزير للشؤون المدنية وصبري صيدم متفرغاً كوزير للتربية والتعليم.
واستحدثت مركزية "فتح"، مفوضية لمحكمة الحركة، أسندت مهامها لعضو اللجنة روحي فتوح، بالإضافة إلى مفوضية العلاقات مع المجتمع الاسرائيلي التي كانت من نصيب محمد المدني.
وتعقيبا على استثناء زوجها، أعربت فدوى البرغوثي عن أسفها، كون اللجنة المركزية لفتح "تصر على أن مروان غائب ولم يقدروا أن هذا سيسجل عليهم من أبناء شعبنا بأنهم انصاعوا لتهديدات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو"؛ على حد تعبيرها.
وجاء في منشور عبر صفحتها في موقع "فيسبوك": "مروان ليس غائبا بل حاضرا ويتربع في قلوب شعبنا الفلسطيني وحاضر في الصفوف الأمامية للنضال كما عهدناه في كل المراحل. مروان حاضر لتحقيق الوحدة الوطنية والحرية والكرامة والعودة وهو الذي بلور وثيقة الاسرى وحشد الدعم لها مع رفاقه القيادات في الاسر".
وأضافت البرغوثي أن زوجها "هو الذي وضع برنامجا نضاليا يرتكز على المقاومة الشاملة وهو الذي دافع ويدافع عن الديمقراطية وحقوق الانسان والمرآة. مروان داخل السجن قائد ومعلم وخارجه رمز وزعيم له مكانة وطنية وعربية ودولية فريدة ونحن استندنا على هذه المكانة لإطلاق اكبر حملة دولية نصرة لحرية الاسرى والشعب الفلسطيني".
وتابعت: "فتح تعي جيداً دور مروان ومكانته ولذلك في كل انتخابات وطنية ومحلية وجامعية تعلق صوره وترفع اسمه، كما تعي (اسرائيل) هذه المكانة ولذلك اعتقلته وهاجم نتنياهو انتخاب مروان لمركزية فتح بأعلى الأصوات".
وأكدت أن "شرعية مروان اتت من اخلاصه وتجسيده لنهج نضالي وهب عمره من اجله يؤمن بحتمية النصر وجاهز للتضحية من أجله ومروان لم يقبل بأي منصب لم يتم انتخابه له وشعبنا دائما قابل الوفاء بالوفاء من رئاسة مجلس الطلبة في بيرزيت الى المجلس الثوري والوطني والتشريعي واللجنة المركزية".
"أعلى شعبية"
وطالبت البرغوثي بإجراء "مراجعة جدية داخل حركة فتح"، مشيرة إلى أنه في حين أن حركة المقاومة الإسلامية حماس انتخبت الأسير المحرر يحيى السنوار رئيسا لمكتبها السياسي في قطاع غزة، وأن الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هو الأسير أحمد سعدات، "تصر اللجنة المركزية (لحركة فتح) وللأسف على أن مروان غائب".
وأوضحت أن "مروان ليس غائبا بل هو الاكثر حضورا يواجه الاحتلال كل يوم ويتقدم الصفوف وهو رجل الكلمة والفعل وعلى اللجنة المركزية (لفتح) ان تعمل على تكريس هذا الحضور والاستناد عليه لا العكس وذلك لتعزيز الحركة وبرنامجها النضالي ومكانتها وطنيا ودوليا ودفاعا عن اسرى الحرية واحتراما لهم ولتضحياتهم ولدورهم".
من جهته، اعتبر المفكر الفلسطيني عبد القادر ياسين، أن عباس يعلم أن الأسير البرغوثي "أعلى منه شعبية بما لا يقاس، وقد يخرج في أي صفقة تبادل أسرى ويطغى عليه ويتمكن من إزاحته، ناهيك عن أنه (عباس) لا يريد أن يزعج الإسرائيليين بهذا الموقف (إسناد منصب نائب رئيس الحركة للبرغوثي)"، مشيرا إلى أن البرغوثي انتخبت عضوا "بدون حقيبة" في مركزية فتح.
وقال ياسين لصحيفة "فلسطين": "إنه لا راد لإرادة عباس في اللجنة المركزية، ولا أحد يستطيع أن يقول له: لا".
وأعرب عن اعتقاده بأن حركة فتح تشهد تراجعا، قائلا إنها كانت "التنظيم القائد"، وبعد رحيل أبي جهاد في 1988، وأبي إياد في 1991 أصبحت "تنظيم القائد"، وبعد رحيل الرئيس ياسر عرفات أصبح وضعها صعبا للغاية، ووصف حركة فتح بأنها "فتحات ولم تعد فتح واحدة".
كما وصف ياسين المؤتمر العام السابع لفتح الذي انعقد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بأنه "لمحمود عباس وليس لحركة فتح"، معتقدا أن من سقط من عضوية لجنتها المركزية ومن نجح "كان بتدبير من عباس" وفق رأيه.
وأعاد المؤتمر السابع، الذي جرى في ظل احتدام الخلاف بين عباس والقيادي المفصول من فتح محمد دحلان، إنتاج اللجنة المركزية السابقة ذاتها للحركة، المنبثقة عن المؤتمر العام السادس، مع تجديد خجول شمل خروجا ودخولا محدودا لبعض الأعضاء. وانضم إلى "المركزية" المنتخبة؛ الحاج إسماعيل، وصبري صيدم، وروحي فتوح، ودلال سلامة، وسمير الرفاعي، وأحمد حلس.
في المقابل، سألت صحيفة "فلسطين" عضو "مركزية فتح" جمال محيسن، عن سبب استثناء الأسير البرغوثي من أي مهام في الحركة، فأجاب بأن الأخير يقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وتساءل محيسن، أنه في ظل وجود البرغوثي في سجون الاحتلال "كيف سيمارس دوره؟"، مشيرًا إلى أنه عند الإفراج عنه يأخذ دوره بالكامل.
وبيّن أنه مطلوب ممن يشغل موقع نائب القائد العام لحركة فتح، أن يمارس مهمته، لاسيما أن عباس دائم السفر والانشغال بالعملية السياسية ومواجهة مخططات الاحتلال، وفق قوله.



مؤتمرات دحلان.. محاولات للعودة إلى المشهد السياسي
لا تزال محاولات القيادي المفصول من حركة "فتح" محمد دحلان من خلال الأنشطة والفعاليات السياسية التي ينظمها ولا يزال مستمرة، للإبقاء على نفسه في المشهد السياسي الفلسطيني، لكن مراقبين يرون أن دحلان نفسه يعلم جيدا صعوبة تحقيق هذا الأمر نظراً لوجود موقف وقرار نهائي من قبل رئيس حركة فتح (رئيس السلطة) محمود عباس بإنهاء علاقته التنظيمية بفتح، الأمر الذي يجعل من الصعوبة بالإمكان إحداث أي اختراق في هذا الموقف.
وقال دحلان أمام أكثر من 500 شاب فلسطيني حضروا من قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان وأوروبا، وشاركوا في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الشباب الأول، الذي انعقد في العاصمة المصرية القاهرة مؤخراً واستمر لثلاثة أيام: "إن فلسطين تمتلك الوسائل التي ستمكنها في المستقبل من تسخير المقاومة بكل أشكالها المبدعة لإجبار (إسرائيل) على احترام حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أهمية دور الشباب الفلسطيني في الشراكة السياسية".
وفي مقدمة مؤتمرات ربطها مراقبون بدحلان، انعقد في 17 أكتوبر/ تشرين أول الماضي مؤتمر حضره 100 شخص، بتنظيم من المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط في منتجع "العين السخنة" في مصر، حول الواقع السياسي للقضية الفلسطينية، تلا ذلك مؤتمر اقتصادي في السابع من نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، حضره رجال أعمال من غزة.
شرائح مختلفة
يقول المحلل السياسي تيسير محيسن: "إن معظم المؤتمرات التي عقدت بتمويل من دحلان بالقاهرة، تناولت قطاعات وشرائح مختلفة من الجمهور الفلسطيني من الإعلاميين والتجار والشباب"، موضحا أن ذلك استهداف له قيمة من ناحية تعزيز وإظهار اهتمامه بهذه الشرائح بشكل جيد، خاصة أنه عندما يفرض مؤتمرا لكل شريحة، يجعل ذلك له قيمة أكبر.
وذهب للإشارة إلى المساعدات التي يقدمها دحلان لشرائح معينة كتوزيع مساعدة مالية لأبناء الشهداء المتميزين بالجامعات الفلسطينية.
وحول الذي يمكن أن يقدمه دحلان بشكل مختلف عن ما قدمه عباس، رأى محيسن أن دحلان يحاول تمييز نفسه بقيم إنسانية، ويتحدث عن أن همه الوحيد هو معالجة ما آلت إليه الأمور للناس بالقطاع، متابعاً: "دحلان يعتقد أن ذلك يمكن أن يلقى قبولا في القطاع ومن خلال ذلك يمكن أن يعبر المشهد السياسي".
إلا أن محيسن ذكر أن دحلان ليس لديه أي توجهات جديدة ومختلفة عن توجهات عباس تجاه كل الملفات، لكنه بين أن الأول لديه طموح عال بالوصول لرئاسة السلطة الفلسطينية، وذلك منذ زمن عرفات، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش قد استقبله بالبيت الأبيض ومدحه، لكن الظروف الحالية أقسى وأقوى من أن تمكنه من تطبيق جزء من طموحاته.
وما زال دحلان، وفق المحلل السياسي، في مكان الحلم، ويعلم أن هناك صعوبات ليست سهلة، موضحا أنه حتى لو حدث فراغ في حركة فتح برحيل عباس فإن القيادة الفتحاوية الأخرى لن تسمح لدحلان أن يستعيد حضوره التنظيمي- وفق المحلل السياسي.
وتابع: "الموضوع، لم يعد أمرا شخصيا بين دحلان وعباس وإن كان الخلاف بينهما بدأ شخصيا"، مبينا أن عباس استغل الأمر واستطاع أن يصنع موقفا تنظيميا بفتح تجاه دحلان وأن يطوع القضاء والسلطة بالتماشي مع موقفه، لكن ما يهم دحلان هو غزة التي لم تمثل بالشكل المطلوب في انتخابات اللجنة المركزية لفتح، وقال: "ما دامت حماس تضع خطا أحمر لعودته لغزة، فإن طموحه يبقى حلما".
انتظار الفرصة
لكن المحلل السياسي عمر عساف يخالف رأي محيسن في هذا الجانب، مبينا أن دحلان ينتظر الفرصة المناسبة والفراغ ليحل محل عباس، مدللا على كلامه أن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات حاول أن يجعل قيادة فتح تناهض محمود عباس، إلا أن التجربة أثبتت أن تلك المناهضة كانت ظاهرية، لأن عباس تولى رئاسة السلطة، وهو يقوم الآن بذات الدور ضد دحلان.

وقال عساف لصحيفة "فلسطين": "إن محمد دحلان نظم مؤتمرات مختلفة بترتيب مباشر منه، بهدف أن يبقى عنصرا فاعلا على الحلبة السياسية، خاصة بعد إقصائه من المؤتمر العام السابع لحركة فتح في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، ومساندة عدد من أعضاء التشريعي بكتلة فتح البرلمانية له".
وبين أن هناك مساندة إقليمية لمحمد دحلان من قبل مصر والإمارات، تجعله فاعلا على الساحة السياسية الفلسطينية، مع وجود دور فاعل له في غزة.


file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif


يواصل المستوطنين منذ عدة ايام اعمال شق الطريق نحو قمة احد التلال في اراضي بلدة الجالود جنوبي مدينة نابلس لأهدافق استيطانية.
اندلعت فجر اليوم اشتباكات مسلحة بين مقاومين وقوات الإحتلال على حاجز قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة، عقبه استنفار للاحتلال في المكان.
لليوم الــ 64 على التوالي، تواصل اجهزة السلطة اعتقال الطالي في كلية الهندسة في جامعة النجاح همام فتاش كما تواصل اعتقال الطالب في كلية تكنولوجيا المعلومات عبد الله بني عودة لليوم الــ 21 على التوالي، والطالب في كلية الشريعة سعيد بلال لليوم الــ5 على التوالي، وما تزال اجهزة ذاتها تعتقل 6 طلبة من الكتلة الاسلامية في جامعة فلسطين التقنية "خضوري" في طولكرم، وفي سياق متصل اكدت عائلة الصحفي سامي الساعي تعرض نجلها لتعذيب قاسي جدا من قبل عناصر مخابرات امن السلطة في سجن اريحا.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif


حذر وزير التربية والتعليم صبري صيدم من مغبة هدم قوات الإحتلال مدرسة الخان الاحمر، وناشد صيدم جميع المنظمات والمؤسسات الدولية بالتدخل السريع لوقف هذه الممارسات اللانسانية والتدخل العاجل لحماية العملية التعليمية من هذه الاعتداءات.
قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو انه اتفق مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب على تشكيل لجنة عمل مشتركة حول بناء المستوطنات، وخلال اجتماع للمجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر "الكابينت" زود نتانياهو الوزراء بتفاصيل الالية التي جرى انشآها بالتنسيق مع ادارة ترامب، الى جانب مناقشة نتائج الاجتماع مع ترامب وعدد من المسؤولين الامريكيين.
الغت محكمة الاحتلال التماسا للنظر بالوضع الصحي للاسير محمد القيق عقب السماح لمحاميه بزيارته.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif



اقتحم 25 مستوطنا في الفترة الصباحية من اليوم المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحراساتٍ مشددة من قوات الاحتلال الخاصة.ونفذ المستوطنون جولات استفزازية في المسجد، تصدى لها مصلون بهتافات التكبير الاحتجاجية، فيما غادر المستوطنين المسجد بعد انتهاء الجولة.
شرعت عائلة، الليلة الماضية، بهدم منزلها الكائن في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بضغط من بلدية الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، وتفاديا من دفع بدل هدم للبلدية وعادة ما تكون فاتورتها عالية جدا (80 ألف شيقل).وأفادت وكالة الصحافة الفلسطينية ، بأن المواطن صالح الشويكي شرع بهدم منزله الكائن في حي بئر أيوب ببلدة سلوان، بضغط من الاحتلال، حيث تبلغ مساحته 80 مترا مربعا، ويؤوي 13 فردا.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم مواطنا جنوب الخليل في الضفة الغربية.وأفاد مراسلنا بأن قوات الاحتلال المتواجدة على سدة الفحص جنوب المدينة، اعتقلت سائق شاحنة (لم تعرف هويته بعد) تحت تهديد السلاح، بحجة محاولته دهس جنود.
استهدفت بحرية الاحتلال الصهيوني، اليوم بنيران أسلحتها الرشاشة، مراكب الصيادين في عرض بحر بيت لاهيا شمال قطاع غزة، والمزارعين في المناطق الشرقية بمحافظة خان يونس جنوب القطاع.وأفادت مصادر محلية بأن زوارق الاحتلال المتمركزة في عرض بحر بيت لاهيا، فتحت نيرانها تجاه مراكب الصيادين دون وقوع اصابات.
انتشل عمال فلسطينيون وفرق انقاذ، صباح اليوم جثة عامل فقدت آثاره، قبل نحو أسبوع داخل نفق تجاري برفح جنوب قطاع غزة على الحدود الفلسطينية المصرية.وأفادت مصادر محلية بأن فرق إنقاذ تمكنت من انتشال جثمان العامل مؤمن أبو حامد، من سكان بلدة بني سهيلا شرقي محافظة خان يونس جنوب القطاع، بعدما فقدت أثاره بانهيار نفق تجاري غمرته المياه، أسفل الحدود الفلسطينية المصرية.
فتحت سلطات الاحتلال اليوم معبر كرم أبو سالم التجاري لإدخال "500" شاحنة محملة بالبضائع التجارية والزراعية ، بعد اغلاقه يومين متتاليين بحجة الاجازات .وأكد مدير معبر كرم أبو سالم ، المقدم منير الغلبان أنه سيتم ضخ 54 شاحنة محملة بغاز الطهي ، والسولار، والبنزين، الخاص بالقطاع التجاري والمواصلات، من ضمنها 11 شاحنة محملة بالسولار الخاص لمحطة الكهرباء.
قالت شركة توزيع الكهرباء بمحافظات غزة، إنها تعاني من عجز في الطاقة بقرابة 400 ميجا وات، في ظل احتاج القطاع لنحو 600 ميجاوات خلال ذروة الأحمال.وأكدت الشركة في نشرتها اليومية أن تعطل الخطوط المصرية والطلب المضاعف على الكهرباء بسبب برودة الجو أدي لتقلص عدد ساعات وصل التيار الكهربائي لمنازل المواطنين، حيث لا تتوفر طاقة تكفي لإمداد المناطق بما تحتاجه فعلياً.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم ثمانية مواطنين، خلال حملة مداهمات واقتحامات واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.ففي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال، الأسير المحرر فرج شقيرات (٤٢ عاماً)، بعد مداهمة وتفتيش منزله، في بلدة سلواد شرق المدينة، حيث كان قد تحرر قبل أقل من شهر من سجون أمن السلطة.وفي سلواد، اعتقل الاحتلال أمجد تيسير حامد وبراء ابراهيم حامد بعد مداهمة منازلهم في البلدة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif




قال حازم قاسم، المتحدث بأسم حركة حماس حول انتخاب يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسي في قطاع غزة:
§ اختيار القائد يحيى السنوار رئيسا للمكتب السياسي في قطاع غزة هو خيار الناخبين في حركة حماس، وهو اختيار طبيعي، وهو دائما كان يحيى السنوار من القادة السياسية لحماس سواء داخل السجون او في الفترة الاخيرة.
§ هذه الحرب النفسية التي تشنها اسرائيل لا تمر على اصغر شبل في حماس، ولا على شبعنا الفلسطيني، والقائد السنوار كان مرجعية العمل العسكري في القيادة السياسية، وكان في قلب العمل السياسي، وكانت قراراته في العمل العسكري منضبطة ضمن الايقاع العام لما تريديه حركة حماس.
§ القائد يحيى السنوار سيكمل توجهات حركة حماس بـ اقامة علاقة متوازنة مع كل المحيط العربي والاقليمي والدولي، والقائد السنوار سيكمل هذه التوجهات المؤسسية للحركة.
§ نحن نرى ان علاقتنا في حماس مع مصر يجب ان تكون ضمن الاحترام المتبادل، والحفاظ على الامن المتبادل لكل الجانبين، وان تكون مصر بدورها العروبي القومي في دعم حقنا الفلسطيني وتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني.
§ حماس كانت دائما ترى في العملية التفاوضية، وان يكون الولايات المتحدة وسيط هذه مسألة عبثية وغير مجدية، والواقع اثبت وجهة نظر حماس، وحماس ستظل حماس طليعة مشروع تحرر وطني فلسطيني، وستظل تمتلك كل ما تستطيع من وسائل القوة لممارسة واجبها وحقها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني.



file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gifصعود مسؤولي حماس للحكم سيقود للاستقرار أم للقتال؟
وكالة سما نقلا عن معاريف
جمع القدر بين ثلاثتهم في بداية الطريق، عندما كانت حماس في بداياتها، ومنذ ذاك الوقت ارتبطت مصائرهم ببعضها. يحيى السنوار، روحي مشتهي، وتوفيق أبو نعيم
بدأوا طريقهم في أجهزة أمن حماس التي أقيمت بأمر من الشيخ أحمد ياسين في منتصف الثمانينات، بعد سنوات معدودة عرف التنظيم باسمه الرسمي وخرج للنور بنسخته الجديدة، وسمي باسم "جهاز المجد الأمني".
يحيى السنوار (أبو ابراهيم) كان أحد المؤسسين، وقد جنّد للجهاز روحي مشتهى (أبو جمال)، ومعًا تقاسم الطرفان مسؤولية قطاع غزة، السنوار أشرف على منطقة جنوب القطاع، ومشتهى على شماله، توفيق أبو نعيم تم تجنيده بعد وقت قصير. إسماعيل هنية أيضًا تم تجنيده لهذا الجهاز في بداية الطريق، على يد روحي مشتهي، لكن القدر أخذ بهما لمسارات مختلفة.
"جهاز المجد" كان مسؤولًا عن تطهير المجتمع الفلسطيني من شيئين: المتعاونون مع إسرائيل، والفلسطينيون الذين يشذون عن نظام الحياة الإسلامي، وهؤلاء هم المسؤولون عن تجارة المخدرات، بيع الكحول، بيع الأشرطة الإباحية والنساء اللواتي ترتكب الفواحش. السنوار كان ناشطًا متحمسًا في الجهاز، فقد كان يحقق مع المشتبه بهم بنفسه، يعذبهم وبعد أن ينتزع منهم اعترافات، يقتلهم.
بعد وقت قصير من اندلاع الانتفاضة الأولى تم اعتقال السنوار، بعد شهر واحد من ذلك قام روحي مشتهى بإعداد عبوة ناسفة، لكن حدث عطل ما تسبب بأن انفجرت العبوة بين يديه، ليفقد حينها أحد أصابعه على الأقل، واعتقل على يد قوات الجيش الاسرائيلي في مستشفى بغزة كان يتلقى به العلاج. قيادة "جهاز المجد" تم التخلص منها تقريبًا وألقيت خلف القضبان، ناشط الجهاز توفيق أبو نعيم اعتقل بعد عام ونصف تقريبًا من ذلك؛ وهكذا جمعهم القدر مرة أخرى، ولكن هذه المرة في السجون الإسرائيلية.
السنوار وأبو نعيم مكثا في نفس الزنزانة بسجن عسقلان، بجانب صديق آخر لهم في الزنزانة هو محمد شراتحة (مجند الخلية التي خطفت وقتلت آفي سبورتس وايلان سعدون)، حفر الثلاثة حفرة محاولين الهرب، الخطة تم كشفها وبالتالي أحبطت عملية الهرب. هناك، بالسجن، في مرحلة مبكرة، زُرعت البذور الأولى، وبدأت تتبلور عند السنوار فكرة أن السجن ليس مدى الحياة، حتى لو حُكم عليك بالسجن مدى الحياة.
في وقت لاحق، عندما تم نقله لسجن بئر السبع، خطط من داخل السجن لخطف جندي سيتم تهريبه لسيناء عبر أنفاق رفح ليستخدم كورقة مساومة في صفقة لإطلاق سراح أسرى أمنيين؛ هذه الخطة أيضًا تم كشفها في وقت مبكر، وأحبطت.
الثلاثة (السنوار، مشتهى، وأبو نعيم) أطلق سراحهم بالنهاية في صفقة شاليط بعد أن قضوا أكثر من 20 عامًا في السجن، صعودهم لقيادة حركة حماس في غزة الفترة الماضية، بعد مرور خمس سنوات ونصف فقط، يؤكد أن مكانتهم في فترة سجنهم لم تتآكل، خلال هذه الفترة القصيرة نجحوا بالالتفاف حول المناصب العليا لكثر من قادة حماس الذين حصلوا على منصب عظيم خلال العقدين اللذين قضوهما في السجون الاسرائيلية. في مرحلة مبكرة نسبيًا نهض شخص ما في واشنطن، وأدخل السنوار ومشتهى لقائمة المطلوبين للولايات المتحدة.
السنوار تم اختياره الآن ليحل محل إسماعيل هنية لرئاسة قيادة حماس في غزة، المنصب الذي سيشغله في الأشهر القادمة القريبة؛ هذا المنصب تلقاه بشكل أساسي من الناخبين الشباب لحماس في الانتخابات السرية التي جرت بالتنظيم مؤخرًا، هذا المنصب يعطيه تفويضًا رسميًا، فهو يعتبر المسؤول الحقيقي لحماس في غزة منذ مدة طويلة، يقولون انه عندما يدخل لغرفة النقاشات يسود الصمت، واضحٌ للجميع من هو المسؤول البارز الموجود بالغرفة، الخلاف معه لا يُنصح به أبدًا، ويشهد بذلك أبناء عائلة قائد كتيبة حي الزيتون في حماس محمود شتيوي، الذي تم قتله قبل عام في إطار خلاف بينه وبين السنوار.
الجرح المفتوح
عندما كان في السجن، عندما دخلت صفقة شاليط مرحلتها الأخيرة، كان السنوار هو من تنقل بين أسرى حماس وبشرهم إذا ما كان سيتم إطلاق صراحهم في الصفقة أم لا. السنوار ومشتهى كانا مسؤوليْن عن تشكيل قائمة المفرج عنهم، وبعد إطلاق سراحه تحدث مشتهى في مقابلة تلفزيونية أنه في المراحل الاخيرة للصفقة أنشأ الأسرى غرفة عمليات داخل السجن تتواصل مع قيادة حماس في الخارج عن طريق هواتف نقالة مهربة ونقلوا رسائل لمحاميهم.
لكن الصفقة أبقت كثيرًا من أسرى حماس المحكوم عليهم بالمؤبد داخل السجن بسبب "فيتو" إسرائيلي، بالنسبة لحماس السنوار كان خطاً أحمر، أخيه الأصغر، محمد السنوار - قائد كتيبة خانيونس في حماس ومن المخططين لخطف شاليط - لم يكن مستعدًا لأن يتخلى عنه بأي شكل، فقد وضع أخاه على قائمة المفرج عنهم. السنوار ومشتهى يشعران منذ ذلك الوقت بأنهما ملزمان بإطلاق سراح الأسرى، هذا العبء ملقى على عواتقهم، إنه الجرح المفتوح.
السنوار نادرًا ما يظهر في الإعلام وفي المناسبات العامة، إنه لا يفعل ما كان يفعله سلفه هنية، حيث يصف نفسه كزعيم شعبي وجمهوري معروف بنزوله للشارع والاحتكاك بالسكان؛ مرة لملامسة رؤوس الاطفال أمام الكاميرات، مرة يخرج بلبس مناسب للمطر وحذاء طويل للمساعدة بإنقاذ الغزيين من الفيضانات. أسلوب القيادة للسنوار يختلف، ربما سيظهر الآن مضطرًا بحكم منصبه الجديد، لكن بطبيعته كان ولا يزال شخصية مقاومة عسكرية.
قربه من رئيس الذراع العسكرية لحماس محمد الضيف، والرؤية المشتركة التي يتشاركها الطرفان؛ كانا السبب بوصوله لمنصب رئيس الجهاز النازي في حماس بغزة، كلاهما أبناء مخيم اللاجئين خانيونس، من نفس الجيل، "السنوار هو الوحيد الذي يستطيع النظر لمحمد الضيف بعينين قويتين" قالوا عنه مرة في جهاز الأمن، كلاهما يسعيان للتقارب مع إيران التي تساهم بإمداد الذراع العسكرية لحماس بالسلاح وبالمال، في طهران كانوا - بالتأكيد - مبتهجون بسماع خبر انتخاب السنوار ليصبح الرجل الأكبر في غزة.
السنوار، بالرغم من موقفه العدائي لإسرائيل، غير معني - في المرحلة الحالية على الأقل - بالمبادرة لجر قطاع غزة لحرب جديدة، مثله أيضًا مسؤولون آخرون في حماس. حتى لو لم يكن معتدلًا في منصبه الجديد؛ أولًا عن آخر سيدرك القيود والمعوقات في المنصب المعقد الذي حصل عليه، في المقام الأول مسؤوليته تجاه السكان، حيث سرّبت مصادر في حماس أن "السنوار يثق بالاستقرار من أجل غزة، ومن أجل الفلسطينيين".
السنوار يثق أيضًا بحيوية العلاقات مع مصر، المخرج الجنوبي من غزة للعالم، تعمل حماس في الأشهر الماضية بلا كلل لإعادة العلاقات مع نظام السيسي، وفي نفس الوقت بين طهران والقاهرة، وكذلك يحرص السنوار على ألا يخسر قطر، التي تشكل الممول الأكبر لقطاع غزة ومقر قيادة حماس في خارج البلاد.
الانتخابات الداخلية في حماس ستنتهي في فصل الربيع، بين إذا ما كان هنية سيحل محل مشعل في منصب القيادة العامة لحماس أو شخص آخر؛ غير متوقع ان يؤثر الأمر على حماس على المستوى الاستراتيجي، ستحدث تغيرات تكتيكية، حتى قرار اختيار السنوار في منصب قائد حماس في غزة لن يضع أمر اتخاذ القرارات بيده فقط، فحماس مكونة من مؤسسات، والقرارات تتخذ بالتشاور.
لكن من ناحية أمر واحد سيكون للسنوار تأثير كبير، ويبدو أنها حاسمة: قضية الأسرى والمفقودين. جنبًا إلى جنب مع المسؤول عن حقيبة الأسرى في حماس روحي مشتهى، مُتوقع أن يطلب ثمنًا باهظًا مقابل إعادة المفقودين الاسرائيليين وبقايا جثث الجنود، ويمكن أن احتمال عقد صفقة سيتم تأجيله الآن لعدة سنوات.

موقع عبري: حماس تعتقل مُلاك أنفاق بتهمة تهريب جهاديين إلى مصر!
نداء الوطن
قال موقع "بريتبارت" العبري نقلًا عن مصدر جهادي داخل قطاع غزة، إن حركة حماس ألقت القبض على مهربين يمتلكون أنفاقًا خاصة منفصلة عن شبكة أنفاق الحركة، بتهمة تهريب الجهاديين إلى مصر وتهريب السلاح إلى داخل غزة.
تأتي تلك الخطوة غير المعتادة من جانب حماس، في أعقاب زيارة قام بها وفد عسكري رفيع المستوى من الحركة إلى مصر أوائل الشهر الحالي، أعقبت زيارة قام بها نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، للقاهرة أواخر الشهر الماضي، حيث قال إن الحركة ترغب في فتح صفحة جديدة مع مصر.
وحذرت حماس المهربين المعتقلين لديها من أن أي محاولة لتهريب الجهاديين إلى مصر ستواجه باعتقال المسئولين عنها، وفرض غرامات عليهم.
وعززت حماس من قواتها الأمنية على حدود قطاع غزة مع مصر.
مصادر: استقالات داخل حماس وفوز السنوار يفجر الخلافات
بوابة فيتو
كشفت مصادر في حركة حماس، أن غازي حمد أحد قادة الحركة البارزين أعلن استقالته من مناصبه القيادية بسبب ادعاءات حول مخالفات شابت عملية الانتخابات الداخلية في الحركة.
وفي هذا السياق أشارت المصادر، إلى أن قيادات الحركة في قطر عبرت هي الأخرى عن خيبة أملها من كيفية إجراء العملية الانتخابية في القطاع وبالأخص من نتائجها التي أسفرت عن انتخاب القيادي العسكري يحيى السنوار رئيسا للمكتب السياسي.
وأضافت المصادر، أن الهدف من الانتخابات كان إجراء عملية حرة وديمقراطية ولكنها تحولت بالفعل إلى قضية خطيرة في ظل تدخل عناصر الجناح العسكري وهو أمر يعتبر غير مقبول.
وذكرت المصادر، أنه وصلت قيادات الحركة في قطر معلومات تشير إلى أن السنوار قام بتوجيه مسار العملية الانتخابية بواسطة الجناح العسكري المسيطر على بعض المناطق في القطاع، وقامت عناصره بتوزيع قوائم تضم أسماء بعض المرشحين على أعضاء الحركة الأمر الذي تحول لمهزلة.
وأوضحت المصادر، أنه خلال الانتخابات تم تقديم بعض الاعتراضات على كيفية سيرها وخصوصا في وسط القطاع وجنوبها مما أدى إلى ايقافها لمدة 72 ساعة ولكنها عادت إلى مسارها تحت وطأة الضغوط التي مارسها عناصر السنوار حتى تكلل بفوزه.
ونوهت المصادر إلى أن بعض القيادات تفاجأت من نتائج الانتخابات وبالأخص الفوز الذي حققه السنوار معللة أن القطاع بحاجة إلى شخصية لها تجربة في التعامل مع الناس وليس بحاجة إلى قيادي عسكري قضى سنوات في السجون الإسرائيلية.
وعبرت المصادر عن أملها أن علاقات قيادة الحركة مع أعضاء القطاع ستستمر كما كانت في الماضي، على أن تضع على أعلى سلم الأولويات حاجات سكان القطاع ومعاناتهم وبالأخص قضايا الكهرباء والمياه والبطالة.


مزهر: تشكيل لجنة فصائلية للحوار مع حركة حماس
دنيا الوطن
أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، ومسؤول فرعها في غزة، جميل مزهر، أن الفصائل الفلسطينية تعمل على تشكيل لجنة فصائلية للحوار مع حركة حماس، فيما يتعلق بقرارها الأخير رفض إجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة أو المشاركة فيها.
وقال مزهر، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، الأحد، إن اللجنة ستتشكل من مندوبين عن الفصائل الفلسطينية ولجان العمل الوطني، من أجل عقد اجتماع مع حركة حماس والعمل على ثنيها عن قرارها المتعلق بالانتخابات؛ بما يضمن إجراء الانتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة على حد سواء.
وأوضح أن تشكيل اللجنة لا يزال في طور المشاورات بين الفصائل الفلسطينية، ولم يتم حتى اللحظة الانتهاء من تشكيلها، لافتاً إلى أنها ستطلب فور الانتهاء من تشكيلها اجتماعاً مع قيادة حماس في غزة.
وأشار مزهر، إلى أن من مهام اللجنة العمل بكافة الوسائل المتاحة من أجل ثني حركة حماس عن قرارها الأخير؛ وبالتالي إجراء الانتخابات في قطاع غزة بالتزامن مع الضفة الغربية، مؤكداً أن الفصائل تولي اهتماماً كبيراً لإجراء الانتخابات.

دراسة لمعهد"الأمن القومي الاسرائيلي" تكشف أبعاد تقارب حماس مع مصر
نداء الوطن
نشر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، دراسة تناولت التحول في العلاقات المصرية مع حركة حماس، بحسب معدي الدراسة.
ويقول معدو الدراسة، شلومو بروم، وأوفير فينتر، إن التحول في العلاقة بين حركة حماس ومصر تشكل اختبارا مهما للتنسيق الأمني بين مصر وإسرائيل، والذي ظهر نتيجة المواجهة المشتركة للبلدين مع تحديات التنظيمات الإرهابية في سيناء وغزة.
وتابعت الدراسة أنه في إطار هذا التنسيق، يجب على تل أبيب أن تتأكد من أن التفاهمات الأمنية التي يتم بلورتها بين مصر وحماس، لا تعطي للحركة أي مدخل شرعي لتهريب السلاح من خلال غض الطرف المصري الطرف، بشكل مقصود أو غير مقصود عن تعاظم قوة حماس العسكرية الموجهة ضد إسرائيل.
وأوضحت الدراسة، أن إسرائيل يجب أن توضح للجانب المصري المخاطر المحدقة به أيضا في حالة أي تسوية من شأنها منح حماس تسهيلات على حساب الأمن الإسرائيلي.
من ناحية أخرى، أشارت الدراسة إلى أن التفاهمات بين مصر وحماس إذا كانت تتماشى مع متطلبات الأمن الإسرائيلي فمن شأنها أن تخدم المصالح الإسرائيلية أيضا من عدة جوانب، أولها تخفيف الأزمة الإنسانية في قطاع غزة والتي من شأنها أن تطال إسرائيل أيضـا، ويمكن لاستمرارها أن يؤدي إلى مواجهة عسكرية بين تل أبيب وحماس.
ثانيا يمكن أن تؤدي تلك التفاهمات إلى زعزعة العلاقة بين حماس والتنظيمات السلفية الموجودة في شبه جزيرة سيناء، والتي تشكل تهديدا محتملا على إسرائيل، وعقبة أمام الجهود المصرية الرامية إلى تعزيز استقرار الوضع الأمني الداخلي، وتحسين وضعها الاقتصادي، وأخيرا فإن تقوية العلاقة الارتباطية لحركة حماس بمصر سوف يقلل من دوافع الأولى للدخول في مواجهة عسكرية مع إسرائيل، بالإضافة إلى تقوية الموقف المصري كوسيط مناسب لحل أي خلافات مستقبلية بين حماس وإسرائيل.
واستنتجت الدراسة أن الموقف الإسرائيلي من التحول في العلاقات بين مصر وحماس يجب أن يكون نابعا، في المقام الأول، من المنظومة الأمنية التي تتم بلورتها وفق التفاهمات بين الجانبين، وحبذت أن تقوم مصر وتل أبيب باستغلال الفرصة لإجراء حوار استراتيجي يهدف إلى بلورة تفاهمات طويلة المدى فيما يتعلق بمستقبل قطاع غزة، من أجل خلق واقع جديد في القطاع من شأنه خدمة مصالح الطرفين.
وشددت الدراسة على أن الأزمة متعددة الأبعاد التي تعيشها الحركة في الوقت الحالي، سواء من الداخل أو الخارج، تسمح لمصر وإسرائيل بحصر خيارات الحركة ما بين البراغماتية السياسية مقابل تحسين الوضع الاقتصادي، وبين التمسك بالكفاح المسلح الذي من شأنه زيادة عزلة القطاع.

النونو : طوينا صفحة الخلاف مع مصر.. ومشعل لن يفقد دوره المؤثر
دنيا الوطن
أكد عضو الدائرة الإعلامية لحركة حماس طاهر النونو، أنه بدون مصالحة فلسطينية شاملة فلن يكون هناك أي انتخابات محلية نهائياً.
وقال النونو في حوار خاص لـ"دنيا الوطن": "نحن في الأساس موقفنا مع الخيار الديمقراطي، ومع إجراء الانتخابات، ومن هنا كانت موافقتنا فور الإعلان عن الانتخابات المرحلة الماضية، لكن ما صاحبها من إجراءات سواء في الضفة الغربية أو إلغائها لاحقاً، أوصلنا إلى قناعة أنه لا يمكن إجراء الانتخابات في ظل الانقسام، سواء بعد التهديدات التي وصلت لمن ترشح ثم اللجوء إلى القضاء لإلغائها، ثم إعادة النظر والتنصل من الالتزامات التي كانت موجودة".
وأضاف "نحن لسنا ألعوبة، اليوم تجرى الانتخابات ثم تلغى غداً ثم تجرى، هذا يدل على أنه يراد منها أن تكون مفصلة على مقاس معين، وبالتالي هذه ليست انتخابات، إنما أي انتخابات لابد أن تتوفر فيها النزاهة والعدالة لجميع المرشحين، وألا يكون هناك تأثير سياسي أو أمني، وهذا في الفترة الراهنة غير متوفر، لذلك لابد أن تكون المصالحة ثم بعد ذلك الانتخابات"، موضحاً أنه من الأولى إجراء الانتخابات الفلسطينية العامة من التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني حيث ما أمكن.
وأكد النونو، أن الحركة وافقت على انتخابات عامة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية والمجلس الوطني في بيروت أو موسكو، مبيناً أن الأولوية في الفترة الراهنة هو ترتيب البيت الداخلي ثم الانتخابات الشاملة، وليست المحلية فقط.
وبخصوص ملف المصالحة لفت النونو إلى أن الملف على طاولة الرئيس محمود عباس في الوقت الراهن، وفي الوقت الذي يريد أن تتم المصالحة ستتم.
وتابع "نحن توافقنا في موسكو وبيروت على المصالحة، وتحدث القيادي في فتح عزام الأحمد بوضوح يومها أن حكومة الوحدة الوطنية ستتم في غضون 48 ساعة، غير أن الأمر تعطل بعد ذلك، وفي كل مرة نتفق يجري التعطيل من قبل الرئيس"، مشيراً إلى أنه لا يوجد إرادة سياسية لدى أبو مازن لإجراء المصالحة أو تشكيل حكومة الوحدة.
وأوضح أن حركة حماس جاهزة تماماً لتطبيق ما عليها بالنسبة للمصالحة فوراً، مشدداً على أن الحركة ستشارك في الدورة الثانية من اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني، لكن لابد من التقدم وننتظر تنفيذ ما اتفق عليه، "نحن لا نجتمع من أجل الاجتماع فقط إنما للتقدم خطوة للأمام".
وفيما يتعلق بانتخاب القيادي يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسي للحركة في قطاع غزة، أكد النونو أن السنوار قائد بكل ما تحمل الكلمة وأمضى زهرة شبابة من أجل فلسطين، وكان جزءاً من المكتب السياسي للحركة خلال الفترة الماضية.
وأكمل "بعد ذلك تم اختياره بشكل ديمقراطي وهو رئيس المكتب السياسي للحركة بغزة، وبالتالي فإنه سيؤثر إيجابياً لصالح الحركة والقضية الوطنية، غير أن سياسات حماس واستراتيجياتها واضحة ويتم التوافق عليها داخل المكتب السياسي العام، وبالتالي أي تأثير سيكون إيجابياً ولن يغير كثيراً في السياسات العامة للحركة"
وحول مستقبل رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، أشار النونو إلى أنه على مدار فترة إدارته لحماس حققت الحركة الكثير من الإنجازات، موضحاً أن هذه طبيعة الحركة في تغيير بعض المناصب القيادية بشكل دوري وعلمي مدروس.
وذكر النونو أنه بعد مغادرة مشعل هذا الموقع فإنه لا يعني أنه سيغادر دوره في الحركة كقائد وكأحد رموزها، مبيناً أن الشورى والإجراءات الديمقراطية داخل الحركة هي التي ستحدد ما هو موقع أبو الوليد الجديد.
وأردف "لكن بالتأكيد موقع مشعل سيكون مهماً وسيكون جزءاً من قيادة الحركة، وأحد رموزها التي لن تتخلى عنها الحركة، ولن يفقد دوره المؤثر في الحركة".
وفيما إذا كان إسماعيل هنية سيغادر قطاع غزة في حال تم انتخابه لرئاسة المكتب السياسي للحركة قال النونو "هذا الأمر سيكون عندما تنتهي نتائج الانتخابات، وما يقرره أبو العبد هو ما يتم، وأيضاً ما يحدده المكتب السياسي".
وبخصوص صفقة التبادل بين حماس واسرائيل شدد النونو على أن الصفقة ستتم عندما يتم الاستجابة لشروط المقاومة الفلسطينية، منوهاً إلى أنه كان لمصر دور كبير في صفقة شاليط السابقة، وكان لها تجربة إيجابية في هذا الموضوع، وإذا ما أرادت أن تلعب هذا الدور، فأعتقد أنها من الدول المؤهلة لهذا الدور.
وفي ذات السياق، أكد النونو أن السلطات المصرية سلمت حركة حماس كشوفات بأسماء المطلوبين لها في قطاع غزة، غير أن الكشوفات لا تحتوي على أي اسم فلسطيني، وأنها أسماء لأشخاص بعضهم توفي في سيناء وبعضهم أعلن عن مقتلهم.
وتابع "السلطات المصرية كانت تعتقد أنهم وصلوا إلى غزة، لكن لا يوجد أي معلومة أو دليل واحد يؤكد أنهم موجودون في القطاع، وهذا ما أكدناه لإخواننا في مصر".
وأكد النونو أنهم لن يسمحوا لأي شخص أن يستخدم قطاع غزة منصة للإضرار بمصر أو بأمنها القومي أو جنودها وأفرادها، ولن تكون غزة مأوى لأي شخص أضر بمصر وأمنها، مشدداً على أن صفحة الخلاف مع مصر قد طويت.
وبخصوص الشبان الأربعة المختطفين في مصر أوضح النونو أن حماس لا تنسى أبناءها إطلاقاً، وأن هذا الملف لم يغب يوماً عن طاولة الحديث، معرباً عن أمله أن تتوصل الأجهزة الأمنية المصرية لفك لغز ما حدث مع الشبان الأربعة.