المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام حماس



Ansar
2017-03-07, 11:56 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif






حملت عائلة اصليح، حركة حماس المسؤولية عن حياة ابنها عادل مصطفى اصليح المختطف في سجون حماس منذ 83 يوم، وقالت العائلة: إن ابنها المختطف كان من المقرر زواجه في 11/1/2017، وأفرج عنه بتاريخ 6/2/2017 بكفالة مالية، ولكن أمن حماس الداخلي رفض اخلاء سبيله وتحفظ عليه دون ذكر الأسباب.(وكالات، نداء الوطن)
قال مسؤول رفيع في حركة حماس حول وثيقة الحركة المنوي نشرها : "نجري التغييرات اللازمة التي تناسبنا كحركة وليس استجابة لأي ضغوط خارجية". وأضاف:"نعتقد بأن صيغة إقرار برنامج سياسي يمثل موقف الحركة وفكرها، هي الصيغة المناسبة للحركة، بصرف النظر عن مواقف الأطراف الخارجية التي ما انفكت تطالبنا بتغيير الميثاق". (الحياة اللندنية)
قالت مصادر قيادية في حماس إن انتخابات الحركة الداخلية في الشتات تأخذ كثيراً من الوقت بسبب تشعب فروع الحركة وتعددها في كثير من دول العالم، مضيفة أن انتخاباتها في الضفة تأخذ ايضاً بعض الوقت بسبب الأوضاع الأمنية الصعبة.(الحياة اللندنية)
ذكرت مصادر عبريّة، أن حركة حماس، أطلقت صاروخًا تجريبيًا من قطاع غزة، باتجاه البحر ليلة أمس الجمعة.وقالت المصادر أن الاحتلال رصد الصاروخ المنطلق من شمال القطاع، وسقط في عرض البحر، حيث أطلق لأغراض تجريبية.(فلسطين الان)
نظمت حركة حماس في قطاع غزة وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الإحتلال، وطالب المشاركون المنظمات الدولية بالضغط على الإحتلال لوقف الإنتهاكات بحق الأسرى.(ق.الاقصى)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif

عبر القيادي في حماس غازي حمد،عن سخريته من الدعوى القضائية التي تنوي مؤسسة "إسرائيلية" رفعها ضد إسماعيل هنية في محكمة الجنايات الدولية.وأكد حمد، أن هذه الدعوى لا قيمة لها، ومحاولة إسرائيلية بائسة للتغطية على الجرائم التي ارتكبت بحق الفلسطينيين وخاصة في الحروب الأخيرة على قطاع غزة.(الرسالة نت)
استنكر النائب عن عن حماس سالم سلامة وصول بعثة أمريكية لدولة الاحتلال لغرض دراسة نقل السفارة الامريكية للقدس، معتبرا ذلك انتهاكا لحقوق شعبنا الفلسطيني واستفزازا لمشاعر المسلمين، وقال سلامة " ليس جديدا على السياسة الأمريكية بإداراتها السابقة والجديدة انحيازها ووقوقها لجانب دولة الاحتلال".(كتلة التغير والإصلاح)
أظهر استطلاع اسرائيلي للرأي، أن غالبية الصهاينة يفضلون العمل العسكري ضد حركة حما"، وتوجيه ضربات أقوى لقطاع غزة.ونشرت القناة العبرية الأولى نتائج استطلاع أظهر أن 43 في المائة يفضلون الحل العسكري في مواجهة حركة حماس في قطاع غزة لمنعها من تنفيذ أي هجمات ضد إسرائيل مستقبلا.(المركز الفلسطيني للاعلام)
قال موقع "واللا" العبري، إن تقديرات جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن حركة حماس ستحاول مفاجئته في المواجهة القادمة عبر تنفيذ عدة عمليات متزامنة من خلال عدد من الأنفاق على المستوطنات المجاورة لقطاع غزة، وعلى معسكرات لجيش الاحتلال الإسرائيلي. ".(فلسطين الان)

كشف تقرير للقناة "20" العبرية، عن أن تهديدات حركة "حماس" الأخيرة لجيش الاحتلال بالرد على أي تصعيد وجع "إسرائيل" في مأزق.ووفق القناة العبرية، فإن تهديدات حماس أوقعت قيادة الاحتلال في عدة خيارات مختلفة، وكل منها أصعب من الآخر لما له من تداعيات ستؤثر سلبا على "إسرائيل".(فلسطين الان)
قال الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد، نقيب الصحفيين المصريين الأسبق، إن حركة حماس موجودة في سيناء حتى تكون خنجر لطعن مصر في خاصرتها، ولمنع قيام الدولة الفلسطينية، وأشار إلى أن ما فعلته حماس في مصر قاس ومؤلم، مضيفًا: "إحنا جربنا حماس قبل كده كتير".(ق.الحياة، الفجر)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif



مؤتمر إسطنبول والمخيال الفتحاوي!
ساري عرابي / المركز الفلسطيني للإعلام
تابعت، في مواقع التواصل الاجتماعي، السجالات التي دارت على صفحات عدد من الأصدقاء من مناضلي فتح القدامى الذين شاركوا في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج الذي عقد أخيرًا في إسطنبول، أو الذين أيدوا فكرة المؤتمر؛ وقد أظهر بعض المعقبين من المنتمين لفتح على مواقف هؤلاء المناضلين المؤيدة لفكرة المؤتمر؛ تناقضًا يترنح فيه العقل الفتحاوي، ويورثنا بؤسًا معيقًا ومزمنًا.
في العموم، كان ثمة إجماع على نقد منظمة التحرير، التي شطبت ميثاقها، وتخلت عن الكفاح المسلح، واعترفت بـ"إسرائيل"، واعتمدت المفاوضات طريقًا وحيدًا لتسوية القضية الفلسطينية، والتي يفترض أنها تقود -ومنذ أكثر من عشرين عامًا وحتى اليوم- السلطة الفلسطينية بكل سياساتها.
المنظمة وبهذه الحيثيات لا يمتنع عن نقدها إلا المكابر أو المغالط، ولكن وبالرغم من ذلك، بالرغم من تعطيلها، ثم إعادة توظيفها لصالح سياسات السلطة، وتفريغها من قدرتها على تمثيل الفلسطينيين، على المستوى الشعبي أو على المستوى السياسي؛ تظل لدى الفتحاوي، حتى الفتحاوي المنتقد لحالتها هذه، واحدة من تعبيرات فلسطين في مخياله، فلسطين الفتحاوية، التي لا يكون فيها الفلسطيني شرعيًّا، ذاتًا وحركة ونضالاً، إلا بقدر التزامه الوصاية الفتحاوية.
اتسمت تلك التعقيبات بتشكيك شديد، لا يخلو في الكثير منه من التخوين الصريح والمباشر، فطالما أن فكرة إصلاح منظمة التحرير، جاءت من خارج فتح، فهي فكرة مشبوهة، (فكيف لو كان الحديث عن تجاوزها)، ولتأكيد الاشتباه في هذه الفكرة، وُظّفت كل الملابسات، من مكان انعقاد المؤتمر، إلى القنوات التلفزيونية التي غطته بالمتابعة والبث، إلى حضور الإسلاميين الفلسطينيين في المؤتمر، إلى كل ما يرفضه العقل الفتحاوي الشعبوي، إما لاقترابه من حماس، أو لاختلافه مع فتح!
البدهي أن تكون فلسطين كما هي مجرّدة من أي ملابسة طارئة، فوق أي أداة تسعى إليها، بمعنى أن فلسطين جغرافيا وتاريخًا وإنسانًا وكفاحًا ومشروعًا تحرريًّا، فوقنا بأحزابنا وعصبوياتنا الضيقة، ولكنها في المخيال الفتحاوي هي عينها فتح، ويمكن التسامح مع الفلسطيني المختلف مع فتح، بالقدر الذي لا ينازعها فيه الصدارة أو المشروعية، على نحو يشبه حالة الأنظمة العربية التي تختصر الوطن في نفسها.
بالتأكيد ثمة شرعية تاريخية لفتح بما هي فكرة، أي بما هي منطلق كفاحي، ولكن تحويل الفكرة إلى شرعية ممتدة فيمن يحمل الاسم نفسه مهما اختلف مع الفكرة وانحرف عنها، يحيل فتح إلى قبيلة، يستمد فيها الحفيد مشروعيته من تاريخ أجداده لا من سلوكه هو، ومن يحافظ على الفكرة نفسها ولكن باسم آخر ترفض فتح شرعيته الكفاحية، لأنه لم ينبثق من ذلك الامتداد القبلي.

بذلك اجترح المخيال الفتحاوي تصورًا خاصًّا يجعل المختلف مع فتح من خارجها حتى لو كان ملتزمًا بمنطلقاتها الأولى مشبوهًا وخائنًا بالضرورة، كالقائمين على مؤتمر إسطنبول، ولكن لا مشكلة في الانحراف عن منطلقاتها الأولى طالما كان ذلك من داخلها، فالقبيلة هي الأساس؛ لا الفكرة التي اجتمعت عليها القبيلة في أول أمرها!
قد يبدو هذا التمسك بمنظمة التحرير بالرغم من حالها الراهن، توثينًا للمنظمة، بتحويل الوسيلة إلى غاية في ذاتها، ولكن التوثين في الحقيقة لفتح لا للمنظمة، ففتح هي التي قادت المنظمة إلى هذه المآلات. ولو أن فتح صارت رقمًا تاليًا في المنظمة بعد فصيل آخر، أو فقدت مكانتها فيها، فإن المنظمة بالضرورة ستفقد لدى فتح هذه القيمة المزعومة.
في هذه الذهنية تقديس ضمني للذات، فإذا كان الوطن هو عين الذات، وكان الوطن مقدسًا في الوعي الوطني المعاصر، فإن الذات مقدسة، والذات هنا هي الذات الفتحاوية، والتي -بحكم ذلك- يحق لها التصرف في الوطن وقضيته كما شاءت، وقد أفضى ذلك إلى ما نحن فيه، فضلاً عن منطق الاستبداد والاحتكار والوصاية، إلى إفساد الوحدة الوطنية، فالشريك لدى فتح لا يقبل إلا تاليًا أو تابعًا.
هذه الذهنية، واحدة من أدوات التفسير لفهم العقل الفتحاوي، وليست أداة وحيدة، ولكنها أداة مركزية، لا بد من حضورها دائمًا لفهم فتح في علاقتها بالفلسطيني الذي هو خارجها، ولفهم تناقضها المزمن ما بين حنين أبنائها الكفاحي وتسليمهم بسياسات حركتهم المجافية لذلك الحنين!