Ansar
2017-03-23, 10:11 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif
كرمت حركة حماس، مساء امس، عائلة مؤسسها الشهيد الشيخ أحمد ياسين، في الذكرى الـ 13 لاستشهاده، خلال وقفة وفاء أمام منزله في حي الصبرة، جنوب مدينة غزة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال القيادي في حماس، محمود أبو دف، إن الشيخ أحمد ياسين جاهد من أجل اقتلاع الاحتلال ، وعلّم الأجيال كيف تكون المبادرة في الدعوة إلى الله، وإصلاح واقع الناس وأضاف أن الشيخ رجل يعد بألف رجل، وكم رجالٍ تمرّ بلا أعداد، موجهاً التحية لروحه الطاهرة في ذكرة استشهاده الثالثة عشرة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
أطلق الموقع الرسمي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ملفاً خاصاً في الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد مؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين. (موقع حماس الرسمي)
أعلنت مالية غزة عن صرف رواتب التشغيل المؤقت للمستفيدين من برنامج تنمية قدرات الخريجين اليوم الأربعاء وقالت دائرة العلاقات العامة بالوزارة لوكالة "الرأي" إن سيتم صرف راتب شهر يناير للمستفيدين عبر فروع بنك البريد. (الرأي)
أكّد إسماعيل هنية، ثبات حركته على المبادئ التي أسسها الشيخ أحمد ياسين، لافتاً إلى أنّ حركته تفخر بالنموذج القيادي الذي رسخه الشيخ بالثبات على المبادئ والعقيدة والمرونة في السياسة والتحرك. (المركز الفلسطيني للاعلام)
أثنى يحيى السنوار على جهاد الشيخ أحمد ياسين، ودوره في إشعال الانتفاضة الفلسطينية ومقاومة الاحتلال ووصف السنوار الشيخ أحمد ياسين بالشيخ المعجزة فرغم عدم قدرته على خدمة نفسه بالحد الأدنى، إلا أنه استطاع أن يؤسس مشروع التحرير من خلال وضعه اللبنات الأولى والأساسية في هذا البناء العظيم وأضاف السنوار أن العمل المقاوم انطلق من هذا البيت، ليتمكن اليوم من تحقيق معادلة الردع والتكافؤ مع العدو . (موقع حماس الرسمي)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
أكد تحقيق حكومي أسترالي، عدم وجود شبهات في تحويل منظمة وورلد فيجن الأمريكية الخيرية ملايين الدولارات إلى حركة حماس في قطاع غزة، ما يؤكد براءة مدير فرع المنظمة في غزة محمد الحلبي من تهم الاحتلال الموجهة إليه وخلص التحقيق إلى عدم توفر أي دليل على قيام المنظمة الأمريكية بما أسمته "إساءة" استخدام أموال دافعي الضرائب في قطاع غزة، بعد ادعاء الاحتلال بتحويل ملايين الدولارات إلى حماس. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال اسماعيل هنية أنّ فلسطين كلٌ لا يتجزأ، "فلا تفريط ولا تنازل عن شبرٍ واحدٍ من أرض فلسطين، وأنّ غزة جزء من فلسطين فلا دولة فيها ولا دولة بدونها" وأوضح أنّ المقاومة هي خيار استراتيجي، تسعى حماس من خلاله إلى تحقيق كل تطلعات الشعب الفلسطينية. (المركز الفلسطيني للاعلام)
أشاد اسماعيل هنية بالقضاء الأردني الذي أصدر قراراً، بعدم تسليم المجاهدة أحلام التميمي للولايات الأمريكية، كما أبرق بالتحية للسيدة ريما خلف، "التي عبرت من خلال استقالتها من مركزها الأممي عن أنّ المرأة العربية قادرة على أن تنصر القضية الفلسطينية في أي محفل".(المركز الفلسطيني للاعلام)
قال موسى أبو مرزوق إن الأمن الفلسطيني هو جزء من الأمن اللبناني، مؤكداً أن المخيمات الفلسطينية ستكون مساهمة في استقراره وأكد أبو مرزوق خلال لقائه رئيس المجلس النيابي نبيه بري، على رفضه أن يأتي من المخيمات أو سواها ما يضر لبنان، قائلاً "نحن عاقدون العزم من أجل أن يبقى لبنان مستقراً، وأن تكون للمخيمات الفلسطينية مساهمة كبيرة في هذا الأمن والاستقرار".(المركز الفلسطيني للاعلام)
حولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم ، النائب عن حماس عن محافظة بيت لحم أنور زبون للاعتقال الإداري، وأصدرت أحكاما إدارية بحق عدد من الأسرى. (المركز الفلسطيني للاعلام)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
قال فايز وردة القيادي في حماس:"المطلوب على الساحة الفلسطينية الاسراع في التوافق على عمل وطني فلسطيني اقليمي اسلامي مشترك على الأقل، على جميع المستويات لفضح جرائم الاحتلال ". (ق.الأقصى) مرفق
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
اتهمت النائب عن حماس منى منصور ، القيادة الفلسطينية بتجاهل تفعيل قضية النواب الأسرى ، وأضافت:"لو أرادت السلطة الفلسطينية ان تمنع الإحتلال من القيام بهذه الخطوة لاستطاعت "، حسب زعمها. (ق.القدس) مرفق
قال فايز وردة القيادي في حماس:"اصبح الاحتلال الصهيوني يراهن أن السلطة الفلسطينية عندما ترفع قراراتها أمام محاكم الجنايات ضد الاحتلال، في النهاية تنصاع وتسحب هذه القرارات." (ق.الأقصى) مرفق
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
قضايا جدلية حول حركة حماس.. ماذا قال عنها أحمد ياسين(موقع حماس الرسمي)
لماذا أقدم الاحتلال على اغتيال الشيخ أحمد ياسين؟(موقع حماس الرسمي)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
الذين نبذوا دلال المغربي ونضالها
عصام عدوان عن فلسطين الان
في مطلع عام 1977م انخرطت دلال سعيد المغربي في مخيمات الزهرات في حركة فتح لتقوم بواجب الدفاع عن فلسطين وطرد الغاصب الصهيوني منها، لقد كانت في كل يوم من أيام تدريبها تتطلع إلى ذلك اليوم الذي تثأر فيه لدماء شعبها ولعذاباته وحرمانه جراء العدوان الصهيوني المستمر، والذي ذهبت دلال ضحيته عندما طرد أهلها من أرضهم وتركهم مشردين لاجئين، كان حلمها أن تدب قدماها على أرض فلسطين، وأن تلتقي عدوها بشجاعة فتقتله وترد بعض الاعتبار لأهلها وشعبها. في تلك الأثناء كان المسؤول عن ملف الاتصالات مع ما أسماهم "بالمعتدلين اليهود"، والمتحمّس لهذا الملف كثيرًا: محمود عباس (أبو مازن) يتابع خطوات مساعديه في لقاءاتهم السرية والعلنية مع بعض الصهاينة ممن تلطخت أيديهم بدماء شعبنا في عام 1948م ثم لم يلبثوا أن قرروا خدمة قضيتهم بعد عام 67 من خلال أخذ الاعتراف بـ(إسرائيل) من ممثلي الشعب الفلسطيني، لكن عباس لم يكن آبهًا بإجراءات السرية، ففي 2 يناير 1977م صرّح بأن فتح لا تعارض إجراء اتصالات مع جهة إسرائيلية تتبنى السلام، وقد جاء تصريحه ذلك إثر اللقاء بين عصام سرطاوي ومتتياهو بيليد لإقرار مبادئ مجلس السلام الإسرائيلي الفلسطيني في 1/1/1977م، وفي منتصف يناير صرح عباس بإجراء هذه الاتصالات مع منظمات يهودية.
وبينما دلال المغربي ورفاقها يتهيؤون للمهمات الجهادية، كانت قيادة فتح تفاوض الأمريكان سرًا بشأن الصيغة الأكثر قبولًا لديهم للقرار 242، فقبلوا بالبيان السوفيتي الأمريكي المشترك في مطلع أكتوبر 1977، وتستمر في سعيها لقبول القرار، حتى قطعت عليهم زيارة السادات لـ(إسرائيل) أحلامهم. وبينما قرر أبو جهاد مسؤول مكتب الأرض المحتلة التصعيد العسكري ردًا على زيارة السادات، فبدأت دلال ورفاقها يضعون اللمسات الأخيرة على خطة اقتحام الكيان الصهيوني في عقره ، كان أبو عمار مشغولًا في رسائل سرية يرسلها إلى السادات لبحث الحكم الذاتي وموقع منظمة التحرير منه. لقد انخرطت قيادة منظمة التحرير في التوجهات الرسمية العربية، وأصبحت تتصرف كأي منها، وانفصلت شعوريًا عن المجاهدين الذين يتضورون حنقًا على عدوهم، ومن هنا جاءت عملية دلال المغربي (في 11/3/1978م) لتقول (لا) قوية وعالية بصوت الرصاص والقنابل، وبلون الدم، لا للسلام مع (إسرائيل)، لا للتفاوض مع المجرمين، لا للحلول الاستسلامية، ولذلك كان اسم العملية: "عملية كمال عدوان" لأن كمال كان مسؤولا عن القطاع الغربي، ومؤمنًا أشد الإيمان بأن هذا العدو لا يصلح معه إلا لغة القوة والرصاص والدم، وأن الحلول السياسية ما هي إلا مضيعة للوقت لصالح العدو.
لقد نسي محمود عباس، الشهيدة دلال المغربي ورفاقها تسعة وثلاثين عامًا، لأنه أصلًا لم يؤمن بمنهجها، بل نَبَذَه، ولا أبالغ إن قلت ربما قطّب جبينه غاضبًا بعمليتها لأنها عكّرت عليه صفو اللقاءات الحميمة التي يعقدها ومساعدوه سرًا مع الصهاينة. لقد كان أبو مازن يحلم في يوم نعيش فيه بسلام إلى جانب (إخواننا اليهود)، وإذ بدلال تصر على خطاب الدم والثأر. لذلك لم يكن واردًا لدى عباس وزمرة أوسلو أن يطالبوا برفات دلال أو رفاقها، أو بأسرى فتح والثورة الفلسطينية، وخاضوا إلى اليوم ربع قرنٍ من مفاوضات علنية وسرية لم يتطرقوا لهؤلاء الأبطال، ببساطة لأنهم لا يعتبرونهم أبطال بمقدار ما يعتبرونهم سفاحين زادوا من سعة الهوة بين الفلسطينيين واليهود.
واليوم، ريما تمنى أبو مازن لو أن أحدًا لم يذكر دلال ولم يطلب رفاتها، فلقد أصابته الحمى من تلك المحاولة الفاشلة للمبادلة الباهرة التي أجراها حزب الله في 16/7/2008م، ولفت فيها الانتباه إلى قبح الدور الذي يقوم به أبو مازن، عندما يطمس تاريخ الأمجاد والثائرين من أجل الحرية والعدالة. لقد أكدت دلال أن مكافحة كامب ديفيد تكون بمزيد من العمليات النوعية، تمامًا كما هي فلسفة عملية عيلبون الانطلاقة عندما أرادت أن توصل للزعماء العرب أن مكافحة مشروع المياه القطري لـ(إسرائيل) لا يكون بإنشاء مشروع موازي بل بتدمير المشروع الصهيوني. هل كانت دلال محقة في عرف أبو مازن وقيادة منظمة التحرير، وهل كانت عملية عيلبون محقة، فأين أبو مازن اليوم من هذا النهج الذي ارتضاه شرفاء شعبنا البطل؟!! وأين أبطال شعبنا في الخارج الفلسطيني والداخل من عمليات بطولية كعملية دلال؟!
كرمت حركة حماس، مساء امس، عائلة مؤسسها الشهيد الشيخ أحمد ياسين، في الذكرى الـ 13 لاستشهاده، خلال وقفة وفاء أمام منزله في حي الصبرة، جنوب مدينة غزة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال القيادي في حماس، محمود أبو دف، إن الشيخ أحمد ياسين جاهد من أجل اقتلاع الاحتلال ، وعلّم الأجيال كيف تكون المبادرة في الدعوة إلى الله، وإصلاح واقع الناس وأضاف أن الشيخ رجل يعد بألف رجل، وكم رجالٍ تمرّ بلا أعداد، موجهاً التحية لروحه الطاهرة في ذكرة استشهاده الثالثة عشرة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
أطلق الموقع الرسمي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ملفاً خاصاً في الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد مؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين. (موقع حماس الرسمي)
أعلنت مالية غزة عن صرف رواتب التشغيل المؤقت للمستفيدين من برنامج تنمية قدرات الخريجين اليوم الأربعاء وقالت دائرة العلاقات العامة بالوزارة لوكالة "الرأي" إن سيتم صرف راتب شهر يناير للمستفيدين عبر فروع بنك البريد. (الرأي)
أكّد إسماعيل هنية، ثبات حركته على المبادئ التي أسسها الشيخ أحمد ياسين، لافتاً إلى أنّ حركته تفخر بالنموذج القيادي الذي رسخه الشيخ بالثبات على المبادئ والعقيدة والمرونة في السياسة والتحرك. (المركز الفلسطيني للاعلام)
أثنى يحيى السنوار على جهاد الشيخ أحمد ياسين، ودوره في إشعال الانتفاضة الفلسطينية ومقاومة الاحتلال ووصف السنوار الشيخ أحمد ياسين بالشيخ المعجزة فرغم عدم قدرته على خدمة نفسه بالحد الأدنى، إلا أنه استطاع أن يؤسس مشروع التحرير من خلال وضعه اللبنات الأولى والأساسية في هذا البناء العظيم وأضاف السنوار أن العمل المقاوم انطلق من هذا البيت، ليتمكن اليوم من تحقيق معادلة الردع والتكافؤ مع العدو . (موقع حماس الرسمي)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
أكد تحقيق حكومي أسترالي، عدم وجود شبهات في تحويل منظمة وورلد فيجن الأمريكية الخيرية ملايين الدولارات إلى حركة حماس في قطاع غزة، ما يؤكد براءة مدير فرع المنظمة في غزة محمد الحلبي من تهم الاحتلال الموجهة إليه وخلص التحقيق إلى عدم توفر أي دليل على قيام المنظمة الأمريكية بما أسمته "إساءة" استخدام أموال دافعي الضرائب في قطاع غزة، بعد ادعاء الاحتلال بتحويل ملايين الدولارات إلى حماس. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال اسماعيل هنية أنّ فلسطين كلٌ لا يتجزأ، "فلا تفريط ولا تنازل عن شبرٍ واحدٍ من أرض فلسطين، وأنّ غزة جزء من فلسطين فلا دولة فيها ولا دولة بدونها" وأوضح أنّ المقاومة هي خيار استراتيجي، تسعى حماس من خلاله إلى تحقيق كل تطلعات الشعب الفلسطينية. (المركز الفلسطيني للاعلام)
أشاد اسماعيل هنية بالقضاء الأردني الذي أصدر قراراً، بعدم تسليم المجاهدة أحلام التميمي للولايات الأمريكية، كما أبرق بالتحية للسيدة ريما خلف، "التي عبرت من خلال استقالتها من مركزها الأممي عن أنّ المرأة العربية قادرة على أن تنصر القضية الفلسطينية في أي محفل".(المركز الفلسطيني للاعلام)
قال موسى أبو مرزوق إن الأمن الفلسطيني هو جزء من الأمن اللبناني، مؤكداً أن المخيمات الفلسطينية ستكون مساهمة في استقراره وأكد أبو مرزوق خلال لقائه رئيس المجلس النيابي نبيه بري، على رفضه أن يأتي من المخيمات أو سواها ما يضر لبنان، قائلاً "نحن عاقدون العزم من أجل أن يبقى لبنان مستقراً، وأن تكون للمخيمات الفلسطينية مساهمة كبيرة في هذا الأمن والاستقرار".(المركز الفلسطيني للاعلام)
حولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم ، النائب عن حماس عن محافظة بيت لحم أنور زبون للاعتقال الإداري، وأصدرت أحكاما إدارية بحق عدد من الأسرى. (المركز الفلسطيني للاعلام)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
قال فايز وردة القيادي في حماس:"المطلوب على الساحة الفلسطينية الاسراع في التوافق على عمل وطني فلسطيني اقليمي اسلامي مشترك على الأقل، على جميع المستويات لفضح جرائم الاحتلال ". (ق.الأقصى) مرفق
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
اتهمت النائب عن حماس منى منصور ، القيادة الفلسطينية بتجاهل تفعيل قضية النواب الأسرى ، وأضافت:"لو أرادت السلطة الفلسطينية ان تمنع الإحتلال من القيام بهذه الخطوة لاستطاعت "، حسب زعمها. (ق.القدس) مرفق
قال فايز وردة القيادي في حماس:"اصبح الاحتلال الصهيوني يراهن أن السلطة الفلسطينية عندما ترفع قراراتها أمام محاكم الجنايات ضد الاحتلال، في النهاية تنصاع وتسحب هذه القرارات." (ق.الأقصى) مرفق
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
قضايا جدلية حول حركة حماس.. ماذا قال عنها أحمد ياسين(موقع حماس الرسمي)
لماذا أقدم الاحتلال على اغتيال الشيخ أحمد ياسين؟(موقع حماس الرسمي)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
الذين نبذوا دلال المغربي ونضالها
عصام عدوان عن فلسطين الان
في مطلع عام 1977م انخرطت دلال سعيد المغربي في مخيمات الزهرات في حركة فتح لتقوم بواجب الدفاع عن فلسطين وطرد الغاصب الصهيوني منها، لقد كانت في كل يوم من أيام تدريبها تتطلع إلى ذلك اليوم الذي تثأر فيه لدماء شعبها ولعذاباته وحرمانه جراء العدوان الصهيوني المستمر، والذي ذهبت دلال ضحيته عندما طرد أهلها من أرضهم وتركهم مشردين لاجئين، كان حلمها أن تدب قدماها على أرض فلسطين، وأن تلتقي عدوها بشجاعة فتقتله وترد بعض الاعتبار لأهلها وشعبها. في تلك الأثناء كان المسؤول عن ملف الاتصالات مع ما أسماهم "بالمعتدلين اليهود"، والمتحمّس لهذا الملف كثيرًا: محمود عباس (أبو مازن) يتابع خطوات مساعديه في لقاءاتهم السرية والعلنية مع بعض الصهاينة ممن تلطخت أيديهم بدماء شعبنا في عام 1948م ثم لم يلبثوا أن قرروا خدمة قضيتهم بعد عام 67 من خلال أخذ الاعتراف بـ(إسرائيل) من ممثلي الشعب الفلسطيني، لكن عباس لم يكن آبهًا بإجراءات السرية، ففي 2 يناير 1977م صرّح بأن فتح لا تعارض إجراء اتصالات مع جهة إسرائيلية تتبنى السلام، وقد جاء تصريحه ذلك إثر اللقاء بين عصام سرطاوي ومتتياهو بيليد لإقرار مبادئ مجلس السلام الإسرائيلي الفلسطيني في 1/1/1977م، وفي منتصف يناير صرح عباس بإجراء هذه الاتصالات مع منظمات يهودية.
وبينما دلال المغربي ورفاقها يتهيؤون للمهمات الجهادية، كانت قيادة فتح تفاوض الأمريكان سرًا بشأن الصيغة الأكثر قبولًا لديهم للقرار 242، فقبلوا بالبيان السوفيتي الأمريكي المشترك في مطلع أكتوبر 1977، وتستمر في سعيها لقبول القرار، حتى قطعت عليهم زيارة السادات لـ(إسرائيل) أحلامهم. وبينما قرر أبو جهاد مسؤول مكتب الأرض المحتلة التصعيد العسكري ردًا على زيارة السادات، فبدأت دلال ورفاقها يضعون اللمسات الأخيرة على خطة اقتحام الكيان الصهيوني في عقره ، كان أبو عمار مشغولًا في رسائل سرية يرسلها إلى السادات لبحث الحكم الذاتي وموقع منظمة التحرير منه. لقد انخرطت قيادة منظمة التحرير في التوجهات الرسمية العربية، وأصبحت تتصرف كأي منها، وانفصلت شعوريًا عن المجاهدين الذين يتضورون حنقًا على عدوهم، ومن هنا جاءت عملية دلال المغربي (في 11/3/1978م) لتقول (لا) قوية وعالية بصوت الرصاص والقنابل، وبلون الدم، لا للسلام مع (إسرائيل)، لا للتفاوض مع المجرمين، لا للحلول الاستسلامية، ولذلك كان اسم العملية: "عملية كمال عدوان" لأن كمال كان مسؤولا عن القطاع الغربي، ومؤمنًا أشد الإيمان بأن هذا العدو لا يصلح معه إلا لغة القوة والرصاص والدم، وأن الحلول السياسية ما هي إلا مضيعة للوقت لصالح العدو.
لقد نسي محمود عباس، الشهيدة دلال المغربي ورفاقها تسعة وثلاثين عامًا، لأنه أصلًا لم يؤمن بمنهجها، بل نَبَذَه، ولا أبالغ إن قلت ربما قطّب جبينه غاضبًا بعمليتها لأنها عكّرت عليه صفو اللقاءات الحميمة التي يعقدها ومساعدوه سرًا مع الصهاينة. لقد كان أبو مازن يحلم في يوم نعيش فيه بسلام إلى جانب (إخواننا اليهود)، وإذ بدلال تصر على خطاب الدم والثأر. لذلك لم يكن واردًا لدى عباس وزمرة أوسلو أن يطالبوا برفات دلال أو رفاقها، أو بأسرى فتح والثورة الفلسطينية، وخاضوا إلى اليوم ربع قرنٍ من مفاوضات علنية وسرية لم يتطرقوا لهؤلاء الأبطال، ببساطة لأنهم لا يعتبرونهم أبطال بمقدار ما يعتبرونهم سفاحين زادوا من سعة الهوة بين الفلسطينيين واليهود.
واليوم، ريما تمنى أبو مازن لو أن أحدًا لم يذكر دلال ولم يطلب رفاتها، فلقد أصابته الحمى من تلك المحاولة الفاشلة للمبادلة الباهرة التي أجراها حزب الله في 16/7/2008م، ولفت فيها الانتباه إلى قبح الدور الذي يقوم به أبو مازن، عندما يطمس تاريخ الأمجاد والثائرين من أجل الحرية والعدالة. لقد أكدت دلال أن مكافحة كامب ديفيد تكون بمزيد من العمليات النوعية، تمامًا كما هي فلسفة عملية عيلبون الانطلاقة عندما أرادت أن توصل للزعماء العرب أن مكافحة مشروع المياه القطري لـ(إسرائيل) لا يكون بإنشاء مشروع موازي بل بتدمير المشروع الصهيوني. هل كانت دلال محقة في عرف أبو مازن وقيادة منظمة التحرير، وهل كانت عملية عيلبون محقة، فأين أبو مازن اليوم من هذا النهج الذي ارتضاه شرفاء شعبنا البطل؟!! وأين أبطال شعبنا في الخارج الفلسطيني والداخل من عمليات بطولية كعملية دلال؟!