المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام حماس



Ansar
2017-03-28, 12:43 PM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif






حملت حركة حماس عملاء الاحتلال مسؤولية اغتيال الأسير المحرر مازن فقهاء، وقال رئيس حركة حماس في غزة يحي السنوار: "إن عملية اغتيال فقهاء جريمة جبانة ارتكبها عملاء الاحتلال. (قدس نت)
قالت كتائب القسام :"" إن الاحتلال سيدفع ثمن جريمة اغتيال مازن فقها بما يكافئ حجمها، مؤكدةً أن من يلعب بالنار سيُحرق بها.وشددت الكتائب في بيان عسكري، اليوم السبت، على أن معادلة (الاغتيال الهادئ) التي يريد أن يثبتها العدو على أبطال المقاومة في غزة، "سنكسرها وسنجعل العدو يندم على اليوم الذي فكر فيه بالبدء بهذه المعادلة".(الموقع الرسمي لـ حماس)
قال اسماعيل هنية خلال تشيع الشهيد مازن فقهاء" ان وصيته ومعركته بقيت وسنصون الدماء وسنحمي الوصية وسنستمر في المعركة".(ق.الاقصى) مرفق،،،
قال خليل الحية، اليوم السبت، إن العدو الإسرائيلي إذا ظن أن اغتيال الشهيد مازن فقهاء سيغير المعادلة فإن العقول القسامية قادرة أن ترد بالمثل.وأضاف الحية: "سيُدرك العدو الصهيوني ومن معه أن القضية الفلسطينية لا يحيد رجالها عنها ولا يمكن أن ينسوها عبر الإبعاد والاعتقال، وإذا ظن العدو أن الاغتيال سيغير المعادلة فإن العقول القسامية قادرة أن ترد بالمثل".(الرأي،الجزيرة مباشر) مرفق،،،
قال خليل الحية:"الشهيد فقهاء ليس له خصومة مع أحد، والأجهزة الأمنية فتحت تحقيقا عاجلا، والمستفيد الوحيد من عملية الاغتيال هو الاحتلال".(المركز الفلسطيني للإعلام)
قال محمود الزهار إن وسائل الانتقام والردع متعددة، وذلك عقب اغتيال القائد القسامي مازن فقها مساء أمس الجمعة.وأضاف الزهار: "هذه الأيادي والأعناق سنقطعها بإذن الله، ولن نقبل بمثل هذه الجرائم في قطاع غزة أو في الضفة الغربية أو في الداخل المحتل".(فلسطين الأن)
أشار حسام بدران الناطق بإسم حماس، انه ‏لا احد له مصلحة باغتيال الأسير المحرر مازن فقها سوى الاحتلال، وهذه من أساليبه الجبانة المعروفة. (قدس نت)
اتهم عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق الاحتلال باغتيال المحرر فقها قائلاً:"عملية اغتيال جبانة ينفذها عملاء الاحتلال للأسير المحرر الأخ القائد الشهيد مازن فقهاء.. بمسدس كاتم صوت قرب منزله في غزة".(موقعه بتويتر)
قال القيادي في حماس إسماعيل رضوان، "تعرّض المجاهد مازن فقهاء لعملية اغتيال جبانة، وعملاء الاحتلال يتحملون المسؤولية عنها"، وأضاف "أصابع الاتهام تشير إلى ضلوع عملاء المخابرات الإسرائيلية في تنفيذ الجريمة ".(قدس برس)
قال اسماعيل رضوان:" على الاحتلال ان يستعد لحجم الرد من قبل المقاومة، لان هذا الدم دين في رقبة المقاومة ودين في رقاب اهل غزة والضفة والقدس، حتى ينال هذا الاحتلال جزأه ازاء هذه الجريمة التي ارتكبها ضد الشهيد مازن فقهاء".(ق.الاقصى) مرفق،،،

قال صلاح البردويل :"سيكون استشهاد مازن فقهاء بداية الطريق للعمل، ولن تضيع دماء هذا القائد هدرا، وعندما يرى العدو الصهيوني اننا سنتعامل معه بنفس الطريقة التي يعامل بها شعبنا الفلسطيني من المؤكد أنه سوف يتراجع عن الجرائم التي يرتكبها بحق شعبنا الحر". (ق. الاقصى)
قال مشير المصري:"كتائب القسام سوف ترد على هذه الجريمة الكبرى، وعلى العدو الصهيوني ان يعلم انه تجاوز كل الخطوط الحمراء جراء ارتكاب هذه الجريمة بعدما فشل من المواجهة المباشرة مع المقاومة الفلسطينية.(ق. الاقصى)
قال علي بركة ان جريمة اغتيال مازن فقهاء لن تزيد المقاومة الا قوة وصلابه، ولا تزيد شعبنا الفلسطيني الا التمسك بنهج المقاومة، ولن تمر دون عقاب ودون رد من المقاومة".(ق.القدس)
قال الكاتب والقيادي في حماس مصطفى الصواف أن طبيعة الرد على اغتيال الشهيد فقهاء، لن يكون سريعا، وان طبيعة الرد ستكون بنفس المستوى.واضاف الصواف أن قيام القسام بعملية بنفس المستوى تحتاج لوقت، خاصة وأن القسام لا يمتلك نفس الأدوات والجهوزية التي يمتلكها الاحتلال في تنفيذ هكذا عمليات.(فلسطين الأن)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif


أكد نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة، خليل الحية، أن المرشحين لرئاسة المكتب السياسي يستطيعون قيادة الحركة بشكل جيد، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن وقت إخراج الوثيقة ليس قريباً وسيتم الإعلان عنها بشكل واضح وبعدة لغات. (دنيا الوطن)
قضت محاكم عسكرية تابعة لـ حركة حماس في قطاع غزة، بالسجن الفعلي لفترات تتراوح بين 5 إلى 7 أشهر ضد ناشطين ينتمون لـ داعش، بعد إدانتهم بتصنيع صواريخ وإطلاقها باتجاه مناطق إسرائيلية في غلاف القطاع خلال الأشهر الأخيرة.(الشرق الاوسط)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif


التقى وفد من حركة حماس ترأسه عضو مكتبها السياسي موسى أبو مرزوق، أمس، رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون ، وبحث معه تطورات القضية الفلسطينية. (المركز الفلسطيني للإعلام)
كشف ممثل حركة حماس في لبنان، علي بركة، عن تسليم الفصائل الفلسطينية أحد منفذي عملية قتل الشاب محمود السيد التي وقعت أول من أمس، في مخيم عين الحلوة، للجهات الأمنية اللبنانية من أجل تطويق الأحداث الأمنية في المخيم ومحاصرتها ومنع توسعها".(فلسطين اون لاين)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif


الشهيد فقها.. صاحب الرد الأول على اغتيال صلاح شحادة. (الرأي)
هل يوصلنا الاغتيال الناعم للاشتباك الكبير؟. (الرسالة نت)
كيف سيكون رد القسام على اغتيال القائد "فقها"؟. (فلسطين الان)


file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gifحازم قاسم
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg
عبد اللطيف القانوع
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg
عاطف عدوان
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.jpg
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif


الوضع الفلسطيني في لبنان وأهمية العمل المشترك
رأفت مره / فلسطين الان
عانى اللاجئون الفلسطينيون في لبنان من مشاكل سياسية واجتماعية واقتصادية، وواجهوا في أوقات كثيرة حروبًا واستهدافات، وصدرت بحقهم قرارات وقوانين تمنعهم من العمل والتملك وتقيد حريتهم.
وفي السنوات الأخيرة حصلت متغيرات اجتماعية وسياسية في المنطقة، أحدثت صراعات وحروبًا أهلية وانقسامات داخلية وفتنًا طائفية.

وكان القرار الفلسطيني في لبنان هو توحيد العمل السياسي المشترك، وتشكيل قوة أمنية موحدة بهدف حماية الوجود الفلسطيني في لبنان، وتوفير الأمن والاستقرار للمجتمعين الفلسطيني واللبناني، ومنع انقسام المجتمع، ورفض الدخول في المحاور، وعدم التورط في العنف والصراعات الطائفية.
ومرت سنوات على هذه الرؤية، وحقق الفلسطينيون نجاحات ملموسة، وإن بقيت هناك بعض الأعمال الأمنية المرفوضة،
لذلك لم تنته الأمور هنا؛ فالمشوار طويل.
لا يزال الفلسطينيون في لبنان بحاجة إلى الأمن والاستقرار والهدوء والابتعاد عن العنف، وهذا يتطلب العمل السياسي الوطني الفلسطيني المشترك، وإعادة بناء وتفعيل اللجنة الأمنية، والإسراع في معالجة التطورات، خاصة ما حصل من اشتباكات في محيط مخيم برج البراجنة.
أما الحديث عن العمل المنفرد، وفرض الأمن الأحادي، والرهان على قدرات ذاتية خاصة، ومحاولة ربط الملفات الفلسطينية في لبنان ببرامج خارجية، واستخدام العنف داخل المخيمات؛ فهو رهان فاشل وعاجز، ولن يقدم نتيجة، وسيدخل الفلسطينيين واللبنانيين في صراعات لا طائل منها.
إن الحديث عن تسلم الأمن في المخيمات بشكل منفرد مدخل يفتح المخيمات على صراع، ولا يجلب الأمن.
وإن تسلية النفس أو بيع الأوهام للغرب باستهداف قوى المقاومة عمل خاسر سلفًا، لأن المقاومة وشعبها أكبر من ذلك.
لقد عملت حركة حماس على تعزيز المواقف الفلسطينية المشتركة، ودعمت الجهود لتشكيل قيادة سياسية موحدة، وشاركت في اللجان الأمنية، وعملت على تقريب وجهات النظر، وحذرت _ولا تزال_ من العنف واستخدام السلاح داخل المخيمات.
ونحن في حركة حماس ملتزمون بالعمل الفلسطيني المشترك، ووحدة القرار، وتطوير آليات العمل التي تخدم حماية الفلسطينيين والأمن والاستقرار والمقاومة وحق العودة.
لتتوقف اليوم جميع المغامرات السياسية والأمنية، وليقف المغامرون عند حدودهم.
والعمل الوطني المشترك يضمن للجميع المصلحة العليا.