المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس



Ansar
2017-03-28, 12:45 PM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif





الهيئة القيادية لأسرى حماس تنعى الشهيد فقها
نعت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في سجون الاحتلال الإسرائيلي القيادي القسامي الشهيد مازن فقها، محملة العدو الصهيوني وعملاءه المسؤولية الكاملة عن الجريمة.
وقالت الهيئة في بيان صحفي، إن فقها "ارتقى شهيدًا بإذن الله برصاص الغدر والخيانة بأيدي الصهاينة وعملائهم بعد مسيرة جهادية واعتقالية طويلة".
وأكدت الهيئة على ثقتها بالأجهزة الأمنية في غزة لسرعة الكشف عن الخونة وحماية أسرانا المحررين وعموم أبناء شعبنا في القطاع.
وشددت على أن "دماء مازن لن تذهب هدرًا، وستكون وقودًا لمشعل المقاومة والجهاد على طريق النصر والتحرير".

​برهوم: مطالبة عباس بـ 22% من أراضي فلسطين جريمة وطنية
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إنها تنظر بخطورة بالغة إلى تصريحات رئيس السلطة محمود عباس حول مطالبته بنسبة 22% فقط من أراضي فلسطين التاريخية والتخلي عن باقي فلسطين لصالح الكيان الصهيوني.
واعتبر الناطق باسم الحركة فوزي برهوم تصريح صحفي اليوم الأحد، تصريحات عباس جريمة وطنية وشطبا لحق شعبنا في أرضه وترسيخا لأركان الكيان الصهيوني.
وشدد برهوم على حق شعبنا الفلسطيني في أرضه، وأنه لا يحق لأي طرف مهما كان موقعه ومستواه التخلي عن أي شبر منها.
وأكد أن ذلك يتطلب من الكل الفلسطيني التصدي لكل برامج التفريط بحقوق شعبنا ووضع حد لحالة التدهور السياسي الحاصل للقضية الفلسطينية نتيجة هذا التساوق الخطير مع متطلبات الكيان الصهيوني.

حصاد الأسبوع: 3 شهداء وإصابة 10 إسرائيليين وعمليتان
شهد حصاد الأسبوع المنصرم من انتفاضة القدس استشهاد 3 بينهم قيادي في القسام، فيما أصيب 10 إسرائيليين، ونُفّذت عملية إطلاق نار ومحاولة طعن، كما تم إحصاء 91 مواجهة في مختلف مناطق الضفة وغزة والداخل المحتل، تخللها إلقاء زجاجات حارقة وعبوات ناسفة.
ففي حصاد الجمعة 24\3\2017، استشهد القسامي مازن فقهاء (38 عاماً) من مدينة طوباس في عملية اغتيال بمدينة غزة.
وأحصيت الجمعة 14 مواجهة في ضواحي القدس والخليل ورام الله وبيت لحم ونابلس وقلقيلية وغزة، تخللها إصابة 5 شبان بالرصاص الحي و14 بالمطاطي والعشرات بالغاز، فيما تم إلقاء زجاجات حارقة تجاه مستوطنة كريات أربع.
ويوم الخميس استشهد الفتى محمد محمود حطاب (17 عامًا) من مخيم الجلزون برام الله برصاص الاحتلال، وأصيب 3 من رفاقه بالرصاص الحي، فيما أصيب جندي إسرائيلي بالحجارة في بلدة تقوع شرقي بيت لحم.
وأحصيت الخميس 19 مواجهة في القدس وضواحيها والخليل ورام الله وبيت لحم وجنين وسلفيت ونابلس وقلقيلية والداخل المحتل، تخللها إلقاء عبوات ناسفة تجاه معسكر قبة راحيل، وزجاجات حارقة في مخيم الجلزون وتقوع ومستوطنة جبعات أساف ومستوطنة عوفرا.
إلى ذلك أصيب يوم الأربعاء اثنان من المستوطنين بالحجارة في بيت لحم وجرى اعتقال فتى حاول تنفيذ عملية طعن قرب مستوطنة كريات أربع، كما تم إطلاق نار تجاه مستوطنة شكيد بالقرب من جنين.
وأحصيت الأربعاء 19 مواجهة في القدس وضواحيها والخليل ورام الله وبيت لحم وجنين وطولكرم ونابلس وقلقيلية، تخللها إصابة 2 برضوض والعشرات بالغاز، فيما تم إلقاء زجاجات حارقة في العيساوية.
وشهد منتصف الأسبوع استشهاد يوسف شعبان أبو عاذرة (18 عامًا) من رفح في قصف مدفعي للاحتلال شرقي رفح وأصيب 2 آخران، فيما أصيب 2 من جنود الاحتلال رشقا بالحجارة في بلدة بيت فجار ببيت لحم.
وأحصيت الثلاثاء 10 مواجهات توزعت بين ضواحي القدس والخليل ورام الله وجنين وغزة وفلسطين المحتلة عام 1948.
ويوم الإثنين تم إحصاء 10 مواجهات في ضواحي القدس والخليل ورام الله وبيت لحم وجنين، تخللها إلقاء عبوات ناسفة تجاه حاجز الجلمة وأبو ديس، وزجاجات حارقة في بيت عوا وتجاه مستوطنة بسجوت، بينما شهد الأحد 9 مواجهات في القدس وضواحيها والخليل ورام الله وبيت لحم، منها إلقاء زجاجات حارقة تجاه مستوطنة كريات أربع وفي بلدة نعلين.
وأما السبت 18\3\2017 فقد أصيب 5 إسرائيليين، 3 جنود منهم في مخيم العروب، وجندي واحد في كفر قدوم، ومستوطن في حزما.
وأحصيت السبت 10 مواجهات في القدس وضواحيها والخليل وبيت لحم ونابلس، حيث شهدت إلقاء زجاجات حارقة في مخيم العروب، و3 إصابات بالرصاص المطاطي، وإصابة واحدة بقنبلة غاز، وعدة حالات اختناق من الغاز المسيل للدموع.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif


"الداخلية" تغلق حاجز بيت حانون حتى إشعار آخر
أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني عن إغلاق حاجز بيت حانون شمال قطاع غزة حتى إشعار آخر في إطار الإجراءات الأمنية في أعقاب جريمة اغتيال الأسير المحرر الشهيد مازن فقها.
وقال الناطق باسم الوزارة إياد البزم لـ "الرأي" إن إغلاق الحاجز يأتي في إطار التحقيقات لكشف ملابسات جريمة اغتيال فقها.
وأضاف البزم: "تقديرا للظروف الإنسانية يسمح للحالات الإنسانية من سكان قطاع غزة فقط بالعودة للقطاع عبر حاجز بيت حانون".
وكان مجهولون اغتالوا المحرر فقها، مساء الجمعة الماضي، بمسدس كاتم صوت برأسه بمنطقة "تل الهوى" جنوب غرب مدينة غزة.
تأهب إسرائيلي على حدود غزة عقب اغتيال فقها
رفع جيش الاحتلال الإسرائيلي من حالة التأهب في صفوف قواته عند الشريط الحدودي مع قطاع غزة تحسبا من إمكانية هجوم قد تنفذ كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس.
وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية اليوم، الأحد، أن هذه الخطوة تأتي في أعقاب اغتيال القيادي في الحركة مازن فقهاء.
واغتيل فقهاء بإطلاق النار عليه من مسدس كاتم صوت قرب بيته في غزة، مسا الجمعة الماضي، ووجهت حماس إصبع الاتهام إلى الاحتلال، وتوعدته بالرد.
ولم تعلن "إسرائيل" مسؤوليتها عن عملية الاغتيال هذه، لكن إعلامها يكرر منذ أمس رواية تزعم أن جهات أخرى ربما نفذت عملية اغتيال فقهاء، بينها تنظيمات جهادية أو جهات داخل حماس نفسها.
ويحاول الاحتلال مؤخرا نشر روايات لا تبدو واقعية حول اغتيال قيادات في المقاومتين الفلسطينية واللبنانية، فقد زعم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي.
وبحسب الإذاعة الإسرائيلية، فإن فقهاء كان أحد قادة الذراع العسكري لحماس الذين خططوا لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية تنطلق من الضفة الغربية.
لكن صحيفة "يديعوت أحرونوت" ذكرت اليوم، أن اغتيال فقهاء جاء في أعقاب تحذيرات أجهزة الأمن الإسرائيلية من أن حماس تخطط لتنفيذ عملية تفجيرية خلال عيد الفصح اليهودي بعد أسبوعين.

محللون: الاحتلال يتبع سياسة العمليات النظيفة
في ظل تواصل الاعتداءات الإسرائيلية بحق كل من يقول انه فلسطيني وينتمي لتراب هذا الوطن، فمن جريمة اغتيال باسل الأعرج مرورا بمجزرة الجلزون وصولاً إلى عمليه اغتيال الأسير المحرر في صفقة وفاء الأحرار والمبعد إلى غزة مازن الفقهاء، تتسارع كرة اللهب تباعاً نحو المعلوم المجهول والذي في أي وقت سيفرض ليكون ، كرد طبيعي على تلك الجرائم التي ما تفتأ أن تبرح مكان لتعاود الغدر في آخر .
الكاتب والمحلل السياسي حمزة أبو شنب عدّ عملية الاغتيال تطوراً ميدانياً خطيراً من حيث آليات الاستهداف الإسرائيلي داخل قطاع غزة، وهي من ثمار التعامل مع قطاع غزة كمجال حيوي لجهاز الاستخبارات أمان والتعاون المشترك مع جهاز الشاباك بتكثيف الجهد الاستخباري في قطاع غزة.
وأكد الكاتب عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي " الفيس بوك " أن إسرائيل تسعى لفرض معادلة على أسرى الضفة الغربية في قطاع غزة بالفصل في قواعد الاشتباك بين المقاومة في قطاع غزة وقيادة المقاومة في الضفة الغربية، فهي رسالة بأن أي شخص يعمل في الضفة ويحتمي في غزة فهو مستهدف.
كما أنها تأتى كرد اعتبار من قبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الشاباك وأمان على نجاحات المقاومة في صراع الأدمغة بعد الضربات التي تلقتها في عمقها"على حد قوله
وأضاف الكاتب :" ستعاني إسرائيل كثيرا من التفكير في آليات رد القسام على عملية الاغتيال مؤكدا أن الشهيد مطلوب للاحتلال لنشاطه في تشكيل خلايا عسكرية في الضفة الغربية وقد نجا من محاولة اغتيال في عرض البحر الصيف الماضي، مما يدفع إسرائيل للتخلص من خطره بكل السبل دون اغتيال فج كالقصف أو زرع عبوة.
بدوره عقب الكاتب والمحلل السياسي مصطفي الصواف على عملية الاغتيال، عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي" الفيس بوك " فقال :" مازن فقهاء يغتال على أيدي الموساد الصهيوني ، عملية لا تختلف عن عملية اغتيال محمد الزواري بالطريقة والأسلوب ، وهذا يحتاج إلى إمعان العقل والمنطق واستخدام نفس الأسلوب والطريقة لتصفية الحسابات مع الموساد واعتقد أن القسام لديه ما سيقوله لأن المعركة على ما يبدو فتحت أبوابها على مصرعية ولكن ستكون بطريقة مختلفة عما كان في السابق ، التحدي كبير وعلينا أن نرده بعمل كبير".
ووفقا لما ذكره المتحدث باسم الشرطة في غزة أيمن البطنيجي فإن عملية الاغتيال تمت بإطلاق النار من سلاح كاتم صوت، على مدخل عمارة سكنية في تل الهوا جنوب غزة.
ويذكر أن فقهاء أسير محرر من طوباس شمال الضفة الغربية أفرج عنه بصفقة وفاء الأحرار، كان محكوما عليه لدى الاحتلال بالمؤبد 9 مرات ، ويتهم الاحتلال، الشهيد مازن فقهاء يقف على رأس إطار قيادي يتشكل من قيادات عسكرية في حركة حماس ومسؤول عن العمل العسكري للحركة في الضفة الغربية.
بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي د. فايز أبو شمالة للـ " الرأي" :"ا لمقاومة قوية وقاهرة للعدو، وتشغله، وتجبره على التفكير في مواجهتها بكل الطرق، منذ اغتيال العياش على أرض غزة، واغتيال المبحبوح في دبي واغتيال الزواري في تونس، واليوم فقهاء في غزة، والمقاومة في صعود وقوة، والعدو في رعب وارتجاف"
طبيعة الرد...
وأضاف :" إسرائيل اختارت طريق الرد صامت، ولم تترك بصماتها خوفاً من رد القسام، وبهدف إثارة حالة من انعدام الأمن في غزة وهي ترسل بذلك رسالة إلى الضفة الغربية ولشبابها الذي يتخذ من مازن نموذجاً، كما أنها تريد أن تقول، نطارد وننتقم ولا ننسى ولن نغفر، ولكن موقف شعبنا وتعاطفه وتعاضده مع مازن فقهاء يؤكد أن خيار شعبنا هو المقاومة"
واستبعد الكاتب أن يكون هناك أي مواجهة في الوقت الراهن مع العدو لأن العدو لم يترك بصمة ولم يعطي للمقاومة أي مبرر لخرق وقف إطلاق النار
وأكد أن ما ستؤول إليه الأوضاع في الوقت الحالي هو انتظار رد بنفس الأسلوب داخل دولة الكيان باغتيال ضابط كبير أو شخصية سياسية ودون ترك بصمات، مشددا على أن إلقاء القبض على مرتكبي جريمة فقهاء بحد ذاته رد موجع لإسرائيل.
وتابع أبو شمالة :" طالما كان اغتيال فقهاء بكاتم الصوت، فالرد سيكون بكاتم الصوت وبلا تصريحات فالمقاومة أوسع مدى مما يظن العملاء والأعداء، فبعد اغتيال يحيى العياش ازدادت قوة وصعدت بعد اغتيال المبحوح وتألقت أكثر بعد اغتيال الزواري وستكبر بإرادة الشعب بعد اغتيال فقهاء، وهذا أبلغ رد شعبي على الجريمة"
من جانبه، عقب الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني على الجريمة عبر حسابه فقال :" نجحت إسرائيل عبر عملائها باغتيال مازن فقهاء ولكنها لم ولن تنجح بالقضاء على منهج وفكر وفلسفة عمل مازن التي تقوم على إنهاء الاحتلال بكل الوسائل والسبل....وسيأتي ألف مازن لاستكمال المسيرة...
فى حين، عقب الكاتب إبراهيم المدهون على الجريمة بقوله :" تحميل الاحتلال مسؤولية اغتيال الشهيد مازن فقهاء لا يعني التزام ونية المقاومة لرد عسكري مندفع، بل مهم جدا تحميله المسؤولية ودراسة كل الخيارات واتخاذ إجراءات أمنية واسعة، والعمل على التفكير مستقبلا في ردود لمثل هذا الحدث.
وأضاف :" أقوى رد على عملية الاغتيال من وجهة نظري في كشف المنفذين ومعاونيهم، وإلا تتكرر مثلها وأشباهها، وان يعم الاستقرار في القطاع. وترك المقاومة للهدوء والتفكير بعمق لابتكار واستحداث آليات وأساليب ردع جديدة بعيدة عن الطرق القديمة.
جدير بالذكر، أن عملية اغتيال مازن فقهاء تعد الثانية في قطاع غزة، بعد قرابة 22 عاماً حيث اغتيال مؤسس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري الشهيد القائد محمود الخواجا والتي تتم بنفس الأسلوب حيث كاتم الصوت وعن طريق العملاء .
"الاقتصاد" تعلن عن رؤية جديدة لإنعاش الاقتصاد الوطني
أكد مدير عام التخطيط والسياسات بوزارة الاقتصاد الوطني، أسامة نوفل، أن وزارته بصدد العمل على رؤية اقتصادية لقطاع غزة، تهدف إلى التركيز على دعم المنتج الوطني من خلال احلاله محل الواردات، وإعادة هيكلة الاقتصاد الفلسطيني بما يضمن انتعاشه بطريقة أفضل من السنوات الماضية.
وقال نوفل، خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر وزارة الاعلام بمدينة غزة، اليوم الأحد، إنه سيتم زيادة الرسوم الضريبية على البضائع المستوردة التي لها بديل محلي من أجل تشجيع المنتج الوطني، والذي سيعود بالفائدة على أصحاب المصانع والاقتصاد الفلسطيني بشكل عام.
وأوضح أن هناك خطة من أجل تطوير معبر كرم أبو سالم التجاري لتسهيل دخول البضائع إلى قطاع غزة، مشيراً إلى أن عدد الشاحنات التي دخلت قطاع غزة محملة بالضائع، قد ارتفعت من 52 ألف شاحنة عام 2014 إلى 122 ألف شاحنة عام 2016.
وأشار نوفل، إلى أن معدل النمو الاقتصادي الفلسطيني بلغ عام 2016 2.5 %، وهي نسبة قليلة جداً بما وصل إليه عام 2011 الماضي، ولن يشهد ارتفاعاً خلال عام 2017 بسبب الانقسام السياسي الفلسطيني، إضافة إلى الحصار المفروض على القطاع.
وأكد أن وزارته ستعمل على إمكانية تصدير السلع المنتجة في قطاع غزة عن طريق جمهورية مصر العربية، إلى الدول العربية، بدلاً من استخدام معابر الاحتلال الإسرائيلي.
ولفت نوفل إلى أن التوقعات المقبلة سلبية إلى حد ما بالنسبة لإعادة بناء المنشآت الاقتصادية التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، لأن المانحين يركزون فقط على بناء البيوت المهدمة كلياً.
وأشار مدير عام وزارة الاقتصاد الوطني، إلى أن الاحتلال يسعى الى فرض معادلة اقتصادية جديدة تضر بالاقتصاد، حيث التحكم الكامل في ادخال وإخراج السلع بالإضافة الى منع أكثر من 400 سلعة هي بالأساس مواد خام وآلات ومعدات.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif


زوجة فقها تطالب أهالي الضفة وغزة بالرد على اغتياله
طالبت زوجة الشهيد مازن فقها أهالي قطاع غزة والضفة الغربية بالرد على اغتيال زوجها، مشددة على أن غزة والضفة وحدة واحدة لا تتجزأ.
كما طالبت ناهد عصيدة، زوجة الشهيد فقها في كلمة لها خلال مؤتمر "المرأة الفلسطينية" بالجامعة الإسلامية بغزة، اليوم الأحد، الأجهزة الأمنية بالكشف عن قتلة زوجها، معربة عن خشيتها أن تكون عملية اغتياله هي البداية.
وقالت: "دم مازن أمانة في رقاب نساء ورجال الضفة وغزة".
وأكدت عصيدة أنها ستستمر على نهج زوجها الشهيد، وأنها ستربي أبناءها على ذات النهج، لافتة إلى أنها تشعر بالفخر لأنها زوجة الأسير المحرر مازن فقهاء، وتشعر بالفخر أكثر لأنها زوجة الشهيد الآن.
وأضافت: "سأكمل حياتي وأحصل على الماجستير حتى يفرح مازن كما يريد".
وتحدثت عصيدة عن حب مازن لغزة وتعلقه بها، وكان يشعر بالفخر أنه مبعد إليها، مبينة أن ارتباطه بها تجلى في عملية صفد التي نفذها انتقاما لقائد كتائب القسام صلاح شحادة.
"الاغتيال الصامت".. عمليات الشاباك بين السم وكاتم الرصاص
"كاتم صوت، سم قاتل، وغيرها".. أدوات متعددة يستخدمها الكيان الصهيوني على مدار سنوات للنيل من المقاومين لمشروعه في شتى أنحاء العالم وخاصة الفلسطينيين من رجال وأبطال المقاومة، حيث يلجأ الاحتلال لتلك العمليات الصامتة، لمنع التصعيد ويبعد عن نفسه تبعات ردات الفعل.
ويسعى الاحتلال من خلال عملائه وأجهزة استخباراته إلى تنفيذ عمليات اغتيال هادئ بحق العديد من المناضلين والمجاهدين في العالم، والذين كان آخرهم الشهيد القائد مازن فقها، وكان من بينها أيضا اغتيال الدكتور فتحي الشقاقي الأمين العام لحركة الجهاد، والدبلوماسي في منظمة التحرير نعيم خضير، ورسام الكاريكاتير الشهير ناجي العلي.
ويطلق الإعلام على تلك العمليات بـ"الاغتيال الهادئ"، أو "الموت الغريب"، أو "الاغتيال النظيف"، أو "الجرائم الناعمة"، والتي لا تثير ضجة حول مرتكبيها.
ويستخدم الاحتلال كاتم الصوت بشكل كبير جداً في عمليات التصفية والاغتيالات والتي تحدث على أيدي عملائه أو أجهزة الاستخبارات والمجرمين.
الاغتيال الهادئ
ونفذ الكيان الصهيوني على مدار سنوات نشأته العديد من عمليات الاغتيال الهادئ سواء بـ"كاتم الصوت" أو بـالاغتيال البيولوجي "التسميم"، فعلى مدار سنوات عمره يعيش الاحتلال الصهيوني على ارتكاب المجازر والجرائم بشتى أشكالها، لكنه عندما يعجز لأسبابٍ مختلفة يسعى لارتكاب جرائمه عبر سياسة "الاغتيال الهادئ" أو "الموت الغريب".
وتشير بعض الدراسات إلى أنّ المخابرات الصهيونية لديها مراكز عدة، أهمها وأبرزها مركز الاغتيال البيولوجي، الذي يسعى الاحتلال من خلالها إلى تصفية معارضيه من خلال عمليات مختلفة، وهناك أمثلة كثيرة منها القائد القسامي محمد الزواري في تونس والمناضل عمر النايف في بلغاريا، ومحمود الخواجا في غزة، أو دس السم في الطعام كنموذج الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، أو الاغتيالات باستخدام مواد وحقن مجهولة الأمر كما حصل مع القائد القسامي محمود المبحوح.
وتتم علميات الاغتيال عبر مجموعات يكلفها الاحتلال الصهيوني بتنفيذ المهمة بعد رصد الضحية ودراسة أوضاعه الأمنية والاجتماعية من جهات عدة، حتى تحين ساعة الصفر لتنفيذ المهمة، والتي كثيراً ما يكون من الصعوبة بمكان الكشف عن منفذيها أو معرفة طبيعة تحركهم أو هروبهم عقب التنفيذ.
سجل اغتيالات هادئة
تاريخ الكيان الصهيوني منذ اليوم الأول من إنشائه كان مليئا بالاغتيالات ولم يستغرب أحد عند سماعه خبر اغتيال شخصية سياسية أو مذهبية داخل الحدود الفلسطينية المحتلة أو أي نقطة من العالم.
سعى الاحتلال منذ نشأته إلى تصفية المجاهدين والمناضلين الفلسطينيين، عبر الاغتيالات الصامتة أو الاغتيالات الصريحة، ولكنه باغتياله الشهيد فقهاء عبر الاغتيال الهادئ؛ يحاول تغيير المعادلة في قطاع غزة لتجنب نشوب حرب جديدة.
فقد مات المناضل في الجبهة الشعبية وديع حداد بدم بارد وموتٍ بطيء في ألمانيا بسبب مرضٍ مجهول أصاب جهاز المناعة في جسده، لتكشف صحيفة "القدس العربي" في تقرير كامل خصص لهذا الموضوع تناولت فيه كيفية اغتيال وديع حداد، وكتبت أنه اغتيل بواسطة دس السم من خلال شوكولاته بلجيكية، ليكشف أنّه المرة الأولى التي يتم فيها الاغتيال البيولوجي.
وفي عام 1997، كان رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، آخر ضحايا محاولات الاغتيال البيولوجي، حيث جرى تسميم مشعل عندما كان في زيارة إلي العاصمة الأردنية عمان علي يد شخصين كنديين كانا من عناصر الموساد الصهيوني؛ لكن في نهاية الأمر أُجبرت "إسرائيل" بعد افتضاح وكشف أمرها أن ترسل الترياق المضاد للسم، وإنقاذ حياة مشعل.
كما كشفت قبل عامين صحيفة "صاندي تايمز" البريطانية " بأن "الإسرائيليين" اغتالوا القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في فندق بدبي بواسطة دس السم الذي أدى إلى إصابته بنوبة قلبية.
وبحسب هذا التقرير فإن عناصر الكيان الصهيوني بعدما اغتالت المبحوح صورت كل وثائقه، وعلقت بطاقة علي باب الغرفة كان مكتوبا عليها "الرجاء عدم الإزعاج".
في حين لا زال التحقيق في اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات مستمراً، ولكن بحسب تقرير المركز الإعلامي أعلن المستشار الخاص لياسر عرفات "أبو شريف" في تصريح له بأن السم الذي استخدم في اغتيال عرفات هو "الثاليوم" وهو اسم غير معروف ومجهول ومن الصعب التعرف علي هذا النوع من السم أو آثاره.
وأضاف بأنّ هذا السم هو خطير جداً، وليست له رائحة أو لون الذي يستخرج من عشب خاص به، ويمكن امتزاجه مع الطعام أو مع الماء دون أن يري أو أن يتم تزريقه في الشرايين أو في العروق أو في جلد الإنسان.



تورط باغتيال فقهاء
وتشير طريقة الاغتيال للشهيد مازن فقهاء إلى تورّط العدو الصهيوني في تنفيذ العملية، لا سيما أن استهداف الجوانب العلوية للجسد يدل على أنّ العملية نفذت من قبل أشخاص متخصّصين في الإصابات الدقيقة، إضافة إلى أنّ الشهيد استُهدف في مكان ضيق (درج المبنى)، ما صعّب عليه الفرار أو التحرك للوصول إلى سلاحه الشخصي.
وفي هذه الجوانب، تشبه عملية الاغتيال التي شهدتها غزة أمس، الاغتيالات التي نفذها العدو ضد القياديَّين في المقاومة اللبنانية والفلسطينية، الشهيدين حسان اللقيس، في لبنان، ومحمد الزواري، في تونس.


file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gifكاتب إسرائيلي: يجب الاستعداد لعملية انتقام كبيرة
دعا رون بن يشاي، الكاتب الإسرائيلي وزارة الأمن في (تل أبيب) إلى الاستعداد لاحتمال المواجهة أو عملية انتقامية كبيرة لحركة حماس؛ ردا على جريمة اغتيال مازن فقهاء في غزة.
وقال بن يشاي، في مقال تحليلي له بصحيفة يديعوت احرونوت، الأحد: "في إسرائيل لم يؤكدوا ولم ينفوا أي علاقة لهم باغتيال القيادي العسكري في حماس فقهاء، وهذا لم يعد مهما في ظل اتهام حماس لإسرائيل، اتهام سيرفع من درجة التوتر، وزيادة في احتمال مواجهة قريبة في ساحة غزة، وقد تحاول الحركة الانتقام لفقهاء بعملية كبيرة".
وتابع المحلل الإسرائيلي: "حماس ستفضل استهداف جنود إسرائيليين، أو قيادات في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وهذا تكتيك يجب أن تكون إسرائيل جاهزة له، ويمكن القول أن تدهور الأوضاع بيننا وبين الفلسطينيين في قطاع غزة تزداد احتماليتها مع اغتيال فقهاء".
واستدرك قائلا: "هذا لن يكون غداً صباحاً، وستنتظر حماس الفرصة المناسبة من أجل الانتقام الذي قد يكون في الضفة الغربية أو من خلال قطاع غزة".
وتساءل بن يشاي: "إن كانت إسرائيل هي من اغتالت مازن فقهاء، فهل كانت عملية الاغتيال خطوة صحيحة ومقبولة؟، إن كانت الإجابة نعم، هذا يعني أن العملية كانت إيجابية".
وأشار إلى أن فقهاء من محرري "صفقة شاليط"، ومن لحظة إطلاق سراحه انضم للجهاز العسكري لكتائب عز الدين القسام، وبدأ التخطيط لتنفيذ عمليات مقاومة في الضفة الغربية.
وتحدث المحلل الإسرائيلي عن التهديدات التي ارسلها جهاز الشاباك لمازن فقهاء عبر عائلته المقيمة في طوباس وفق ما روى والده، والذي قال إن ضباط الشاباك قالوا للعائلة، إن لم يتوقف مازن على محاولات إقامة خلايا في الضفة الغربية سيعاقب.
ويقول بن يشاي: "إن صحت رواية والد فقهاء، هذه التحذيرات كانت بمثابة الكرت الأصفر لمازن، وعملية الاغتيال كانب الكرت الأحمر لقيادة حماس في قطاع غزة، ويمكن التقدير إن “إسرائيل” لم تكن معنية باغتيال فقهاء لولا دوره في العمل على تأسيس خلايا عسكرية في الضفة".
واعتبر أن عملية الاغتيال، "حتى لو لم تنفذ على يد إسرائيل أو على يد أشخاص جندتهم"، تعتبر رسالة لكافة محرري "صفقة شاليط" إن عادوا لأساليبهم القديمة.
وختم قائلا: "في كل الأحوال، وزير الأمن أفيغدور ليبرمان لن يكون منزعج من عملية التصفية، والعملية تتناسب مع سياسية الصقور التي يتبعها في وزارة الأمن الإسرائيلية، وحتى الآن لا يوجد دليل أن إسرائيل نفذت العملية، ولكن يجب الاستعداد لاحتمال المواجهة أو لعملية انتقامية كبيرة قد تنفذها حماس".

ماذا كتب المحللون العسكريون في (إسرائيل) عن اغتيال فقها؟
اهتم الإعلام الإسرائيلي بحادث اغتيال الشهيد مازن فقها في قطاع غزة، وتداعياته الأمنية على (إسرائيل)، وكتب المحللون العسكريون في الصحافة العبرية، التالي:
المحلل العسكري في القناة العاشرة، ألون بن دفيد:
لا تزال الجهات الأمنية الرسمية في (إسرائيل) تواصل تكتمها على حادثة اغتيال الشهيد مازن فقها، لأن أي تلميح اسرائيلي في هذا الموضوع قد يتسبب في قيام حماس بالرد الفوري على الحادثة؛ الأمر الذي قد يتدحرج إلى حرب، ولذلك اكتفى الجيش الإسرائيلي برفع التأهبات على طول الحدود مع قطاع غزة، وإصدار تعليمات للجنود باتخاذ اجراءات الحماية؛ خوفاً من نيران القناصة، ردا على اغتيال فقها.
المحلل العسكري في موقع واللا الإخباري، أفي يسسخاروف:
إن طريقة اغتيال فقها منحت حماس مساحة كافية للمناورة لكي لا تنجر إلى حرب مع (إسرائيل) كما حصل في السابق عند اغتيال الياسين والجعبري.
هذا ووفقا للمصادر الأمنية، فإن الشهيد مازن فقها قام بتشكيل هيئة أركان قيادة الضفة الغربية بالتعاون مع الأسير المحرر عبد الرحمن غنيمات بعد الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية وإبعادهم إلى قطاع غزة في اطار صفقة جلعاد شاليط.
حيث كان تتمحور مهتمهم في بناء وتعزيز خلايا حماس في الضفة الغربية، وإصدار الأوامر بتنفيذ العمليات التخريبية، بما في ذلك نقل الأموال والدعم إلى ناشطي حماس في مدن الضفة الغربية كالخليل وطولكرم وقلقيلية.
كما يشار إلى أن هيئة أركان قيادة الضفة الغربية في غزة تضم مسؤولين عن كل مدينة من مدن الضفة الغربية؛ لقيادة العمليات التخريبية فيها، كما يشار إلى أن هؤلاء المسؤولين كان يعيشون في السابق في هذه المدن والبلدات.
كل ذلك يدل على وجود مصلحة اسرائيلية كبيرة لتصفية واغتيال الشهيد مازن فقها، الذي كان يتجول في مناطق قطاع غزة بدون أي حراسات أمنية، كما أنه في أعقاب هذه الحادثة ستتبلور قناعة لدى قادة حماس بأنهم لا يعيشون بمأمن كبير ، الأمر الذي سيدفعهم إلى تعزيز الحراسات الأمنية بما في ذلك تغيير منازلهم ...، بحيث سينتابهم الشعور الذي كان يشعرونه عندما كانوا مطلوبين لدى قوات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية.
إن الذين قاموا بتنفيذ عملية الاغتيال يمتلكون مهارة ومهنية كبيرة في إخفاء الدلائل التي تعرف عن هويتهم، حيث إن هذه المهارة في التنفيذ من خلال استخدام المسدسات الكاتمة للصوت والانسحاب بشكل هادئ يضع الاستخبارات الإسرائيلية في قفص الاتهام؛ نظرا لتميزها بتنفيذ مثل هذه العمليات المعقدة.
إن بمقدور حماس في هذه المرحلة الاكتفاء بالشعارات والخطابات التهديدية بالرد وعدم السكوت، كما أن اختيار حماس عدم الرد هذه الليلة يدل على عدم رغبتها للدخول في حرب مع (إسرائيل) في هذه المرحلة.
المحلل العسكري في صحيفة يديعوت أحرنوت، رون بن يشاي:
إن حماس ستفضل في ردها على اغتيال الشهيد مازن فقها استهداف جنود الجيش الإسرائيلي، ولذلك يجب الاستعداد لهذا السيناريو التكتيكي، حيث أنهم سيتحينوا الفرصة لتصفية واستهداف جنود وضباط الجيش سواء على الحدود مع قطاع غزة أو في الضفة الغربية.
إن اغتيال فقها زاد من فرصة الدخول في مواجهة عسكرية جديدة مع حماس في غزة.
الإذاعة العامة، غل برغر:
رفعت قيادة المنطقة الجنوبية مستوى التأهب والاستنفار خشية قيام حماس بشن عمليات هجومية على (إسرائيل) عقب اغتيال الشهيد مازن فقها.
اسرائيل اليوم:
عبر سكان المنطقة الجنوبية عن قلقهم ومخاوفهم من الدخول في مواجهة عسكرية جديدة عقب اغتيال الشهيد مازن فقها.
يديعوت:
قال ضابط ركن الاستخبارات السابق في الجيش الإسرائيلي عاموس يدلين إن توجيه حماس اصابع الاتهام الى (إسرائيل) في اغتيال فقها قد يجرنا إلى مواجهة عسكرية جديدة في غزة.
وأضاف: "لا شك في أنه من الممكن أن ندخل في مواجهة عسكرية فورية، قد تكون اليوم أو غدا، وذلك بالرغم من عدم رغبة كل من اسرائيل وحماس من الدخول في هذه المواجهة".
وذكر أنه في حال قامت حماس بالرد عسكريا، لن تقف (إسرائيل) مكتوفة اليدين، وسترد الأمر الذي قد يتدحرج إلى مواجهة عسكرية جديدة في غزة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif



ناشطو فيسبوك ينتصرون لـ"فقها" ويُلْجِمون المُتَصيدين
ضج موقع التواصل الاجتماعي الشهير "الفيسبوك" بآلاف التعليقات والردود على جريمة اغتيال القائد القسامي مازن فقها في غزة.
غالبية تلك التعليقات أشادت بالشهيد وجهاده ومقاومته، من خلال إعادة بث صوره وهو في جولة تدريبية مع كتائب القسام، أو نقلا عن الذين عايشوه في المقاومة والأسر والإبعاد، وطرف ثالث استعان ما نُقل عن زوجته السيدة ناهد عصيدة وتحديدا في حفل تخرجها من الجامعة الإسلامية قبل عدة أيام الذي حضره الشهيد.
لكن آخرين انشغلوا بتحليل ما جرى، ومحاولة توقع طريقة تنفيذ الاحتلال -الذي أجمعت الغالبية العظمى على أنه المتورط بالجريمة- لعملية الاغتيال، وموقف الكتائب وحركة حماس، ورصد وتحليل كل كلمة أو جملة أو صورة قيلت أو التقطت في وداعه.
وتجند ناشطون للرد على بعض النفوس الضعيفة التي عملت على حرف البوصلة، والحديث عن "خلافات داخلية" ومحاولة تبرئة الاحتلال من فعلته..
الصحفي رضوان قطناني من مخيم عسكر بنابلس، كتب يرثي الشهيد "ليس فقيها واحدا.. إنه "فقهاء" مجتمعون في شخص واحد، فقيه القلب المتصل بالآخرة دون الدنيا، وفقيه العزيمة التي لا تكسرها المحن ومرور الزمان، وفقيه الجهاد المتصل عبر الأمكنة التي لا تغيّر الرجال .. قد يهزم الناس .. قد يموت الناس .. ولكن الفقهاء منتصرون باقون".
ضعف الحماية
أما طارق الشمالي من غزة، فرد على من يتهمون غزة والقسام بالتقصير بحماية الشهيد، قائلا "حكموا على منظومة الأمن في غزة بالفشل.. قرروا أن هيبة المقاومة قد ضاعت.. ولم يمر على اغتيال الشهيد 24 ساعة، ولم تُعرف ملابسات الحادث بعد".
وتابع "نعم هناك خرق أمني، هناك خطأ فادح، هناك ثغرة مر عبرها المحتل ونفذ جريمته، لكن هذا وغيره يحتاج إلى بعض الوقت لكشفه وتوضيحه"..
وختم برسالة للمتربصين قائلا "غزة بخير، أمنها بخير، مقاومتها بخير، والأيام القادمة حبلى بكل جديد، فرفقا بأصحاب الهم يا كرام!".
أما مصطفى السخل من نابلس -وهو شقيق أسير محرر مبعد إلى غزة-، فقال "عندما اغتالت إسرائيل الشهيد مازن فقها، اغتالته بكاتم صوت .. وتركت كلابها يعلون صوتهم ويدافعون عنها بأنه قتل في خلافات داخلية..يا عيب الشوم ع هيك شعب حتى بالشهدا صاروا يشمتوا ويحللوا".
يوافقهم محمد هندي بقوله "الذين أرادوا لريشة ناجي العلي أن تسقط.. هم أنفسهم من أرادوا لبندقية مازن فقها أن تسقط".
وشاركه ناشط أخر بقول "لا غزة ولا أهلها قصرت في احتضان هؤلاء النشامى المجاهدين الأبطال الأسرى المحررين ... وبالرغم من ذلك أشعر أن الغدر اللي تعرض له مازن ينم عن تقصير في حمايته.. كان الأجدر أن تتم بمرافقين، خاصة أن تهديد الاحتلال باغتياله كان علنيا".
لا تمييز
الناشط اسلام أبو عون من جنين، فكتب بلغة عامية محكية، معيبا على من يميزون بين الشهداء "والله يا جماعة تعالوا نتفق ونحكي بصراحة: إذا مقام الشهادة مقدس وخط أحمر، فلا يخضع للمناكفات والمزايدات الهابطة.. أما إذا بدكم الثانية اوعك تقلي شهيد ولا رمز ولا قائد ولا طلقة أولى ولا عاشرة".
وتابع "اتقوا الله وعندكم مليون موضوع للنقاش والحقد والغثاء اللي معبيكم بعيدا عن سمو الشهادة في أي اتجاه".
مواصلة المشوار
في منحى آخر، حاول الكاتب عز الدين ياسين أن يوضح حقيقة المواجهة الدائرة مع الاحتلال الإسرائيلي، فأكد أن "الحرب مع الاحتلال طويلة وصعبة، ومن اختار درب الجهاد يدرك أن يد الغدر الصهيوني قد تطوله قتلًا أو اعتقالًا أو مصادرة أموال أو غير ذلك".
وأضاف "المجاهد ليس بحاجة لمن يبكيه أو يرثيه، وليس بحاجة لحصانة تحميه، المجاهد بحاجة لمن يقاتل إلى جنبه، وبحاجة لمن يواصل المشوار".
حماية المستهدفين
الكاتب سري سمور من جنين، فقد حاول وضع بصمته من خلال شرح مواقف المحبين الغاضبين مما جرى. فكتب: "ما دام هناك صراع واحتلال، فإن مازن فقها لن يكون آخر الشهداء، ولكن ما يستفز المرء طريقة الاغتيال الوقحة، وخبث مراميها، وتوقيتها، وتتابع عمليات الاغتيال وتوزيعها الجغرافي".
ومضى يقول "خلال سنة واحدة كان عمر النايف في بلغاريا ومحمد الزواري في تونس والآن مازن فقها في غزة...لا لوم إن غضب المرء وصرخ أمام هذا الاستعلاء والصلف والزخم الدموي".
وأضاف "لم أقل أن الرد يجب أن يكون بالضرورة حربا على/من غزة، فإن غزة الحرب قادمة إليها، حصل اغتيال أم لم يحصل، فهي مسألة وقت، ولكن يجب تغيير وسائل حراسة وحماية المستهدفين المعروفين ضمنا، ومراجعة كل المرحلة السابقة من الناحية الميدانية والأمنية".
أسوأ السيناريوهات
أما المختص بالشئون الإسرائيلية د. عدنان أبو عامر من غزة، فقدم وجهة نظره فيما جرى، مشيرا إلى أنه "لدى إقدام إسرائيل على اغتيال فقهاء، فإن تقديراتها تتحسب لأسوأ السيناريوهات، أخطرها أن ترد حماس بقوة، وصولا للحرب".
ولفت إلى أنه "يجوز الافتراض إذن أن تحذير رئيس الشاباك قبل أيام، عن حدث ما قد يبدد الهدوء المضلل، وبسببه أتت المناورات المفاجئة، كان اغتيال مازن .. هنا قراءة ما وراء السطور!".
وفي مشاركة ثانية له، استعان ما نُقل عن والد الشهيد. وكتب "حين تحدى مازن فقهاء الدولة الأقوى بالمنطقة! اقتحمت المخابرات الإسرائيلية منزل عائلته بطوباس، فاتصل عليه الضابط من هاتف والده، وهدده بالقتل!. فرد عليه: إن كنت رجلا، أنتظرك في غزة!".
وحدة خاصة أم عملاء
هذا أيضا كان الشغل الشاغر للكثيرين، فمن قتل مازن؟ هل هي وحدة خاصة إسرائيلية دخلت ونفذت جريمتها وعادت أدراجها، أم من خلال عملاء للاحتلال خططوا ونفذوا بكل دقة؟.
على هذا يجيب الأسير المحرر محمود عصيدة من بلدة "تل" غرب نابلس، فيقول "أنا على يقين بأن المستفيد الكامل والراسم الحقيقي هو الاحتلال الصهيوني وهو صاحب الاستفادة الأولى من اغتيال شخص مثل مازن".
وأضاف "من الممكن أن تكون الأداة هي مجموعة من العملاء والمرتزقة وما زالت في غزة وستكون بقبضة الأجهزة الأمنية في أقرب وقت".
وتوسع بشرحه، مرجحا أن تكون فرقة من "الموساد" قد شاركت بالعملية "ووقتها -والحديث لعصيدة- سيكون المخفي عظيم، وتكون "إسرائيل" كشفت ما لا نعرفه عن الشهيد، وعرفت بخطر هذا الشخص وقررت معركة صعبة، لدرجة أنها فرطت بفرقة خاصة من الموساد مقابل قتل هذا الشخص".
احترافية عالية
على النهج ذاته، سار الصحفي أحمد البيتاوي من نابلس، قائلا إن "عملية اغتيال الشهيد مازن فقها أعادت تسليط الضوء على ظاهرة الخونة.. هذه العملية التي تمت باحترافية عالية، تشير إلى ان شبكات العملاء في غزة لم تفكك بشكل كامل أو أن مخابرات الاحتلال نجحت في تجنيد جدد".
ورجح البيتاوي -وهو أسير محرر ومتابع للشئون السياسية والأمنية- أن يكون عدد المنفذين ما بين 10-15، بين مراقب أول وثاني وثالث ومؤكد رابع وخامس للمعلومة، وبين ممول ومزود بالسلاح ووسائل التنقل، وبين ناقل للمنفذين وأخيرا المنفذين وهم لا يقلون عن ثلاثة".
لكن المهم عند البيتاوي يكمن في عملية الانسحاب "وهذه أخطر مرحلة.. هؤلاء على الأغلب لا يعرفون بعضهم، ويتم توجيههم من خلال مشغل إسرائيلي أو محلي، وهو ما يعني توفر أداة اتصال لا يمكن تعقبها محلياً، أو لربما استخدموا طريقة النقاط الميتة..هذا كله يعني وجود عمل منظم وموجهة بطريقة أمنية عالية".
وفي ختام تعليقه الذي نال حظا وافرا من الردود، يعرب البيتاوي عن قناعته الراسخة بقدرة المقاومة والأمن في غزة على كشف الخيوط واعتقال الفاعلين، قائلا "اعتقد أن جميع هؤلاء سيقعون في قبضة المقاومة عاجلا أم آجلا، هكذا علمتنا التجارب السابقة، هؤلاء يمكن أن يطلق عليهم جواسيس المهمة الأولى والأخيرة.. مخابرات الاحتلال في النهاية لا تهتم لمصيرهم لانهم مجرد أدوات ليس اكثر".
وختم "طبعا لا مجال هنا (والكلام موجه للمتشفين المتصيدين بالمياه العكرة) للمقارنة مع الضفة الغربية، فالجواسيس فيها يسرحون يمرحون ويتسامرون ويستجمون ويتكاثرون ويتناسلون.. كما أن العمالة لم تعد بذات الصورة النمطية المعروفة".
"عملية نظيفة"
أما النساء فكانت معظم تعليقاتهن عاطفية متضامنة مع عائلة الشهيد وزوجته، لكن "أم فلسطين"، كما تسمي نفسها ذهبت لتحليل الموقف أمنيا.
وكتبت "الاحتلال أرادها عملية "نظيفة" تبرئ ساحته دولياً ولا تؤدي لتدهور الأمور والوصول إلى نقطة المواجهة الشاملة "حرب جديدة".. كما تجعل المقاومة "مقيدة" وغير قادرة على الرد المباشر.
وتابعت "بتقديري أن النجاح في الكشف عمّن يقف خلف عملية الاغتيال للشهيد مازن ومحاسبته هو الرد الحقيقي (وهذا ليس سهلا) أما الرد العسكري والانتقام فهذا له ظروفه وحساباته، ولم يعد بعد اليوم (بغزة) مرتبطا بالوقت والزمان بعد تغير وسائل وأساليب الاحتلال في القتل".
"المُثقّف_المُشتبك"
وتحت عنوان "المُثقّف_المُشتبك"، قارن الأسير المحرر عبد الرحمن اشتية بين مجموعة من الشهداء باسل الأعرج ونشأت الكرمي ومازن فقهاء.
وكتب "حالة الاحتفاء ببطولة الشهيد باسل الأعرج كونه مُثقّفاً آمن بفكرته وانطلق ينشرها بلسانه وعمله حتى دمائه ، تتطابق وتنسجمُ مع أفواج من النخب المثقفة التي لم تتوقف عن اشتباكها مع المحتل حتى استشهدت".
وأوضح ما يقصده بقوله "من يعرف -مثلاً- الشهيد #نشأت_الكرمي يُدرك ذلك.
ومن التقى أو عايش أو اطلع على سيرة الشهيد #مازن_فُقها يعلمُ ذلك.
هؤلاء عينة من شباب مُثقف كان الواحد فيهم دودة كتب واسع الاطلاع كبير الهمة كثير الهم، عاشوا بين الكتب والعلوم في سكنات الجامعات وأبراش السجون، وأفنوا زهرات شبابهم في ميادين العمل النقابي والجهادي والاعتقالي، ثمّ ماتوا بين البنادق على أرض فلسطين".
وأشار إلى أن "تلك ليست بُكائية ولا رثائية للأبطال.. تلك صورة حية لشباب مُثقف فقهوا أن الحياة أقصر من أن تمضي عادية فاستثمروا أنفسهم، لهم حياة ولمبادئهم نور ولوطنهم تحرير".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif


عمليات "الموساد" بحق المقاومة.. تعددت الأساليب والهدف واحد
عشرات عمليات الاغتيال نفذها "الموساد" الإسرائيلي منذ قيام كيان الاحتلال عام 1948 فوق أراضينا الفلسطينية المحتلة، طالت رموز وقادة المقاومة الفلسطينية والعربية والإسلامية، متبعاً فيها أساليب عدة.
وتشير سجلات عمليات الموساد -وهو منظمة المخابرات والخدمة السرية لكيان الاحتلال تأسس عام 1951، إلى تنفيذه نحو 15 جريمة اغتيال خلال العقود الثلاثة الماضية ارتقى فيها نحو 17 شهيداً استهدفوا في 11 دولة عربية وأجنبية، من بينها تونس وسوريا ولبنان وفلسطين والأردن والإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية واليونان وجزيرة مالطا وبلغاريا وفرنسا.
واستخدم الموساد طرقا عديدة للاغتيال تنوعت ما بين القصف الجوي وإطلاق النار والتفجير والصعق بالكهرباء والاعتداء بالضرب والحقن بمادة كيميائية.
جميع عمليات الموساد نجحت في القضاء على الشخص المستهدف باستثناء عمليات قليلة فشلت أبرزها محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل في العاصمة الأردنية عمان في 25 أيلول/ سبتمبر 1997.
حينها، حاولت وحدة من الموساد اغتيال مشعل في عمان؛ بحقنه بمادة كيميائية إلا أنه نجا من هذه المحاولة؛ بفضل شجاعة مرافقه الذي لاحق ضباط الموساد وتمكن من إيقافهم، حيث ضبطتهم السلطات الأردنية، وأجبرت الاحتلال على تقديم الترياق المضاد.
ومن أبرز جرائم الاغتيال التي نفذها الموساد في العقود الثلاثة الماضية، اغتيال الفلسطيني الدكتور إسماعيل راجي الفاروقي، وزوجته الدكتورة لمياء؛ وذلك بإطلاق النار عليهما في منزلهما بالولايات المتحدة الأمريكية في 27 أيار/ مايو 1986.
ونفذ الموساد في 9 حزيران/ يونيو 1986 جريمة اغتيال بحق خالد نزال وهو الرجل الأول في الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين؛ بإطلاق النار عليه في العاصمة اليونانية أثينا.
كما نفذت جريمة اغتيال بحق خليل الوزير –أبو جهاد- نائب القائد العام لحركة فتح بمنزله في تونس في 16نيسان/ أبريل 1988، ونفذت في 14 كانون ثاني/ يناير 1991 جريمة اغتيال بحق ثلاثة من قادة حركة فتح في تونس؛ بإطلاق النار عليهم، وهم: صلاح خلف، وهايل عبد الحميد، وفخري العمري.
وفي 16 كانون ثاني/ يناير 1992 اغتال عناصر الموساد عباس الموسوي، وهو أمين عام حزب الله؛ باستهداف سيارته في لبنان من خلال صواريخ أطلقتها عليه طائرة مروحية إسرائيلية.
واغتال الموساد في 8 حزيران/ يونيو 1992، عاطف بسيسو القيادي في حركة فتح ومسؤول الاستخبارات في منظمة التحرير الفلسطينية؛ وذلك بإطلاق النار عليه في العاصمة الفرنسية باريس.
وبعدها بثلاث سنوات نفذت عناصر الموساد وتحديدا في 26 تشرين أول/ أكتوبر 1995 جريمة اغتيال بحق فتحي الشقاقي الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين؛ بإطلاق النار عليه في جزيرة مالطا.
واستشهد في 11 تشرين ثانٍ/ نوفمبر 2004 ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية السابق وقائد حركة فتح في أحد المشافي الفرنسية؛ متأثرًا بالسم الذي حقنه به الموساد في وقت سابق، وفق اتهامات فلسطينية.
وشهدت العاصمة السورية دمشق في 26 أيلول/ سبتمبر 2004 جريمة اغتيال عز الدين شيخ خليل القيادي في "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة "حماس"؛ بتفجير سيارته.
وفي 12 شباط / فبراير 2008 اغتال الاحتلال عماد مغنية القيادي في حزب الله؛ في تفجير سيارته في العاصمة السورية دمشق، في حين اغتال في 19 كانون ثانٍ/ يناير 2010 القيادي البارز في "كتائب القسام" محمود المبحوح؛ جراء صعقه وخنقه في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وبعد ست سنوات شهدت دولة بلغاريا، وتحديدا في 26 شباط / فبراير 2016 جريمة اغتيال عمر النايف الناشط في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين؛ بالاعتداء عليه بآلة حادة في مقر السفارة الفلسطينية.
وفي ذات العام، وتحديدا في 15 كانون أول/ ديسمبر 2016 اغتالت عناصر الموساد مهندس الطيران التونسي محمد الزواري القيادي في "كتائب القسام"؛ بإطلاق النار عليه في مدينة صفاقس التونسية.
أما الحدث الذي شهدته مدينة غزة مساء أول أمس، وهو استشهاد القائد القسامي الأسير المحرر المبعد إلى غزة مازن فقها، بإطلاق النار عليه، حيث تشير كافة الدلائل إلى تورط الموساد في جريمة اغتياله.
مسألة جديدة
ويعلق المحلل السياسي مصطفى الصواف على اتباع الاحتلال سياسة الاغتيالات بحق قادة المقاومة بالقول: "الاحتلال ضعيف وجبان، ولجوؤه لذلك ناتج عن ضعف لعدم الوصول بطرق مختلفة للمقاومة الفلسطينية وقادتها، وتصفية الحسابات معهم".
وأضاف الصواف في حديثه لـ"فلسطين": "المقاومة الفلسطينية تدرك بأن الاحتلال قد يلجأ إلى هذا الأسلوب بشكل أو بآخر؛ بأن يمارس الأسلوب الذي يستخدمه الموساد في عمليات الاغتيال خارج غزة، أما داخلها، هذه مسألة جديدة في الحسابات".
ولفت النظر إلى أن "المقاومة توعدت بالرد بنفس الطريقة والأداء الذي نفذت به أيدي الموساد الجبانة"، قائلاً: "أعتقد أن الاحتلال سيجد من المقاومة الشيء الذي يشفي غليل الفلسطينيين ويرد كيد العدو".
وأشار الصواف إلى أن ما يمكن استنتاجه من وراء العودة لسياسة الاغتيالات وبطريقة جديدة، هو أن الاحتلال قد بدأ بفتح صفحة جديدة في المواجهة مع المقاومة من خلال التصفية في عمليات اغتيال دقيقة وخطيرة.
وأضاف: "لذلك على الاحتلال أن يتحمل النتائج المترتبة على هذه الجريمة، والجميع ينتظر تنفيذ وتطبيق ما وعدت به كتائب القسام في بيانها".
تصفية المقاومة
من ناحيته، أوضح المحلل السياسي إبراهيم المدهون، أن الاحتلال يلجأ لارتكاب جرائم الاغتيال غير المعلنة بحق قادة المقاومة، لاقتناص وتصفية المقاومين خصوصا الناشطين الذين يعتبرهم خطرا عليه، كما أنه يحاول تفريغ الساحة الفلسطينية من القادة والمؤثرين البارزين مثل مازن فقها.
ولفت إلى أن سياسة الاغتيالات هي ديدن الاحتلال قبل قيام دولته عام 1948، ضد الفلسطينيين العزل على أيدي عصاباته، واستمرت بعد ذلك ضد الثوار الفلسطينيين وقادة فتح وحماس وفصائل المقاومة الأخرى، قائلا: "الاحتلال يعتقد أن الاغتيالات طريقة مهمة في إضعاف الحالة الثورية الفلسطينية".
وتابع المدهون: "الاحتلال يدرك أنه لا يوجد مانع أو رادع له في استخدام هذه الأساليب، خاصة أنه يدرك ردات الفعل القوية بعد عمليات الاغتيال المعلنة، لذلك غير أسلوبه ولكنه لم يغير الهدف والجريمة".
وأوضح أن الاحتلال رغم تعدد الأساليب لديه في قتل الضحية، إلا أن الأمر المهم لديه هو التصفية وألا يظهر في الصورة وأن يترك الجريمة دون أدلة على وجوده؛ لكن الاحتلال أضحى مكشوفا وأصبحت جرائمه معروفة.
وأشار المدهون إلى أن الاحتلال يلجأ لذلك لأهداف أخرى تتمثل في هروبه من الملاحقة الدولية جراء تلك الجرائم، وعدم رغبته في إثارة حفيظة المجتمع الدولي والرأي العام، قائلا: "لكن الاحتلال يلجأ للقتل المباشر والمعلن حينما يعجز عن اتباع أساليبه الخفية".
وتابع: "الأسلوب المستخدم في قتل الشهيد مازن فقها، استخدمه الاحتلال سابقا خارج فلسطين، وأرى أن ما أجبر الاحتلال استخدامه ضد فقها، أنه لا يستطيع القصف والاغتيال في وضح النهار وبصورة فجة، وهذا دليل على تراجع قوة ونفوذ وردع الاحتلال، الذي أصبح يخشى ويحسب الكثير من الحسابات قبل ارتكاب جرائمه".


file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif


اعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، عن فرض إغلاق كامل لكافة المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة، وذلك حتى إشعار آخر، وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية إياد البزم، إن الإغلاق يشمل الساحل والحدود الجنوبية والشرقية والشمالية وحاجز بيت حانون شمال القطاع.
دعت فعاليات شبابية في مدينة رام الله جماهير الشعب الفلسطيني الى المشاركة الواسعة في الفعاليات الجماهيرية التي ستقام عصر اليوم انتصارا لدماء الشهيد مازن فقهاء الذي اغتالته يد الغدر الصهيونية في قطاع غزة.
خرج الاف المواطنين الغاضبين في مدينة طوباس مسقط راس الشهيد مازن فقهاء بمسيرة وسط المدينة نحو منزل عائلة الشهيد، ومن ثم نحو بيت التهنئة الذي اقيم له، وطالب المشاركون المقاومة بالرد على جريمة الاحتلال الجبانة ردا يليق بتضحيات مازن وسنوات جهاده الطويلة.
طالبت ناهد عصيدة زوجة الشهيد مازن فقهاء المقاومة الفلسطينية بالرد على جريمة الاغتيال ووضع حد للعربدة الصهيونية.
قال النائب في المجلس التشريعي صلاح البردويل، من بيت عزاء الشهيد مازن فقهاء في غزة:
· اعتقد ان هذه الجريمة تمت بقرار سياسي قبل ان تكون قرار فردي او قرار امني اسرائيلي، والتنفيذ تم بايدي امنية صهيونية او عملاء.
· كما قالت المقاومة، انه لا بد ان يكون ردها بنفس الجريمة ، والمقاومة لن تسمح للاحتلال ان يسجل نقطة لصالحه.

قال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامي ضمن تقرير اخباري:
· عملية اغتيال فقهاء بالنسبة الينا هي "قرار عدوان"، وعلينا كـ فصائل وشعب فلسطيني ان نتخذ كافة التدابير والاجراءات اللازمة للتعاطي مع قرار اغتيال الفقهاء .

قال أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الاسلامي ضمن برنامج " هنا فلسطين" حول استشهاد الاسير مازن فقهاء:
· دماء الشهيد مازن فقهاء تشعل شعلة المقاومة من جديد، ونؤكد ان معركتنا مع العدو الصهيوني ستظل مفتوحة هذا هو عهدنا للشهيد مازن ولكل الشهداء من أجل تحرير فلسطين ودحر الاحتلال عن ارضنا، ونؤكد أن الذي يتحمل المسؤولية الكبرى حول هذا الاغتيال هو العدو الصهيوني، وان المستفيد الوحيد اولا واخيرا من هذا الاغتيال هو العدو الصهيوني.
· الخيار الوحيد امام حركة حماس والجهاد الاسلامي هو خيار المواجهة، اليوم المقاومة عليها ان تحدد خيارتها جيدا، وان هذه الجريمة النكراء الذي اقدم عليها العدو الصهيوني تؤكد من خلالها فشله وارباكه.
· المقاومة اليوم عليها مسؤولية كبيرة جدا ان يكون الرد على هذه الجريمة حتى نقطع العدو الصهيوني، وحتى يحسب الف حساب امام اقدامه لجريمة اخرى ضد رمز من رموز المقاومة وضد ابناء شعبنا.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif


قال القيادي في حركة حماس محمود الزهار أن علمية إغتيال الشهيد مازن فقهاء لن تثني الحركة ولن تعطلها عن مواصلتها مشروعها، ولن تثنيها عن ملاحقة العملاء والخونة سواء كانوا في أجهزة أمنية او غيرها.
قال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان أن على العدو الصهيوني أن يهيىء نفسه جيدا لردنا على عملية الإغتبال الجبانة فالمقاومة الفلسطينية لن تنسى دماء القادة ودماء الشهداء، وأن الأجهزة الأمنية لا زلت في جمع التحريات والتحقيقات للتوصل للجناه والجناه يقف ورائهم العدو الصهيوني.
لن يصدر أي رد فعل رسمي أو غير رسمي إسرائيلي على عملية إغتيال الشهيد مامزن فقهاء، لكن ورد إسم الشهيد في الأيام الأخيرة على الإعلام العبري على أنه أحد مسؤولي كتائب القسام ومسؤول عن عدد من الخلايا العسكرية التابعة لحماس والتي جرى إكتشافها مؤخرا.
قالت النائب في المجلس التشريعي خالدة جرار، خلال برنامج "المشهد الصهيوني"، للحديث حول التطبيع والعلاقات الإقتصادية والسياسية مع إسرائيل:
§ لا بد أن يكون هناك تحركات شعبية ضد كل ما يسمى تطبيعا، وهناك من هو مستفيد في أن تبقي العلاقات مفتوحة مع الإحتلال الإسرائيلي وفق مصالح إقتصادية خاصة.
§ في ظل التفكك العربي وإغراق الساحات العربية بالدماء رأينا أن القيادات العربية هرولت نحو حماية مصالحها وحماية نفسها وتعتقد أن الكيان الصهيوني هو القوي في المنطقة.
§ مبادرة السلام العربية لا تصلح بأن تكون كـ أساس لأنها تمس حق العودة، وفيها تطبيع كامل مع الإحتلال من قبل بعض الدول العربية، وكان هناك تطبيع موجود من تحت الطاولة ولكن للأسف أن الخطير الآن تسابق ما بين الدول في التطبيع مع الكيان الصهيوني.
§ الكيان الصهيوني يريد تقسيم الوطن العربي بالشكل الذي يناسبه، ونحن ما يهمنا كـ فلسطينيين تقوية مواقفنا الفلسطينية وذلك من خلال إنهاء الإنقسام والعودة إلى الوحدة الوطنية.
§ هناك من الدول العربية تهتم بالشعب الفلسطيني ولكن ما يهم هذه الدول مصالحها لأنه يكون متغيرات في هذه الدول، وهناك مصالح إقتصادية وتجارية ما بين الكيان الصهيوني وهذه الدول.


file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gifقال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، مرّة أخرى، بأنّ رئيس السلطة محمود عباس سيطرح مبادرة سلام جديدة مع الكيان الصهيوني خلال القمّة العربية التي تُعقد في عمّان، بعد يوميْن.وقال أبو الغيط "إنه في ظلّ التعنّت الإسرائيلي والتوسع في الاستيطان وتراجع المساندة الدولية لحل الدولتين، فإن السلطة الفلسطينية سوف تطرح آليات جديدة للتعامل مع القضية، وكيفية الوصول إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".
أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني اليوم إغلاق حاجز بيت حانون شمال قطاع غزة حتى إشعار آخر في إطار الإجراءات الأمنية في أعقاب جريمة اغتيال الأسير المحرر الشهيد مازن فقها.وقال الناطق باسم الوزارة إياد البزم في تصريح مقتضب وصل "اذاعة صوت الاقصى"، نسخة عنه التحقيقات لكشف ملابسات جريمة اغتيال فقها.
حذر مصدر أمني في قطاع غزة، من التعاطي مع بعض المصادر الإعلامية المشبوهة التي عملت على ترويج الأخبار الكاذبة والإشاعات التي تتناول جريمة اغتيال القائد القسامي، مازن فقها، مشيرًا إلى أن أهداف مروجي هذه الأكاذيب، هي من أهداف الجهات التي قامت بعملية الاغتيال.
اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية عشرة مواطنين من الضفة، تركزت في محافظة بيت لحم.وبين نادي الأسير الفلسطيني اليوم أن خمسة مواطنين جرى اعتقالهم من محافظة بيت لحم، وهم: محمد مأمون خلف، ومحمد مؤمن خلف، وإبراهيم عصام حمامرة، إضافة إلى فادي البو، وخالد حسن عبيات.ومن محافظة جنين، اعتقل الاحتلال ثلاثة مواطنين، وهم: رامي هشام أبو فرحه، ومناف احمد ابو فرحه، وطارق خليل شعبان.
أخذت الإدارة العامة لهندسة المتفجرات التابعة للشرطة الفلسطينية, على عاتقها مهام متعددة أهمُها ازالة العوائق والعبوات والأجسام المشبوهة ومسح الشوارع وتأمين الوفود, وتستخدم امكانيات متعددة مصنعة لهذا الغرض.وقال الملازم محمد مقداد إن زملاءه في شرطة المتفجرات في سباق دائم بين الموت والحياة, حيث أنها من أخطر المهن ذات المهام الصعبة, لافتا إلى أن ادارته شاركت باقي الأجهزة الأمنية في العديد من المهام خلال السنوات الماضية.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم 3 شبان خلال اقتحامها لقرية الجلمة شمال شرق مدينة جنين شمال الضفة الغربية.وافادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: رامي هشام نادر أبو فرحه (21 عاما)، ومناف أحمد عبدالله أبو فرحة (21 عاما)، وطارق خليل شعبان (32 عاما) من منازلهم في قرية الجلمة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gifسمحت سلطات الاحتلال الصهيوني، اليوم 695 شاحنة لقطاع غزة، عبر معبر "كرم أبو سالم" جنوب قطاع غزة.وقالت العلاقات العامة في المعبر، في بيان صحافي، إن الاحتلال سيدخل 42 شاحنة محروقات، بينها 14 شاحنة محملة بـ 500 ألف لتر سولار لمحطة الكهرباء.

الزهار يتهم عملاء الكيان الصهيوني باغتيال فقهاء
وكالة مهر للأنباء
اعتبر القيادي في حركة حماس محمود الزهار أن الشهيد مازن فقهاء كان من أكثر الناشطين في التواصل مع أهالي الضفة الغربية ولذا فقد أقدم عملاء الكيان الصهيوني على اغتياله.
وقال القيادي في حركة حماس لوكالة مهر للأنباء أن مازن فقهاء قد اسنهل انضمامه إلى حركة حماس من خلال المسجد، وتابع ذلك من خلال كونه كطالب حيث شارك في ندوات للطلاب، ثم بدأ العمل المقاوم وشارك في عمليات هجومية ضد الصهاينة حتى داخل الأراضي المحتلة عام 1948.
وحكم المحكمة الصهيونية على فقهاء بالسجن المؤبّد حيث قضى عدد من السنين داخل السجن قبل أن يتحرر ضمن إتفاقية تحرير الأسرى، لكنّ تم وضع شرط بأن تكون حريته خارج الضفة الغربية.وأضاف الزّهار:"لقد كان الشهيد مازن فقهاء من أكثر الناس فعالية بالتواصل مع أهالي الضفة الغربية، لذا فكان الصهاينة يستشعرون خطره ومن المؤكّد أن عملاء الصهاينة هم من أقدموا على اغتيل الشهيد فقهاء".
وردّا على سؤال مراسل وكالة مهر للأنباء فيما كان هذا الإغتيال يأتي بمعنى انتهاء زمان الهدوء النسبي الذي يشهده قطاع غزة اعتبر القيادي في حركة حماس أن الهدوء لميكن يعم قطاع غزة، حيث نفّذ الكيان الصهيوني عدّة اعتداءات واجهت ردّا منّا أيضا، ولا نستطيع القول أن وقف إطلاق النار أو الهدوء النسبي قد انتهى، لكن من المؤكد أن الإعتداء الأخير سيلقى الرد المناسب.
من الناحية الأخرى فإن التحقيق الإسرائيلي الأخير قد صرح بشكل واضح عن فشل من النواحي الأمنية والعسكرية والسياسية خلال مواجهته الأخيرة مع المقاومة، حيث أن المقاومة قد استطاعت أن تهدد بشكل جيد الأمن الصهيوني.
الزهّار اتبر أن اسرائيل لا يمكن أن تؤثر على ارادة المقاومة من خلال استهداف رموزها مبررا ذلك بالاستناد إلى الحروب الماضية مع الكيان حيث حاول أن ينال من إرادة المقاومة لكنّه فشل فشلا ذريعا ولم تستطع اسرائيل أن تدخل شبرا من أراضينا في حروب عام 2008 و 2012، وتم أسر العديد من الجنود الصهاينة العام 2014.
الزّهار وردًّا على سؤال حول ردة فعل حركة حماس إذا ما ثبت بأن العدو الصهيوني هو من يقف وراء عملية الاغتيال قال:"بطبيعة الحال فلا أتصور أن اسرائيل هي من نفذ العملية بشكل مباشر، حيث من المتوقع أن عدد من العملاء هم من نفذوا عملية الاغتيال، ويجب الكشف عن هؤلاء العملاء، وبعد ذلك يجب أن نحقق في العوامل المخفية للإغتيال".

تفاصيل جديدة عن عملية اغتيال الشهيد فقهاء
وكالة سـمـا
كُشف النقاب عن بعض التفاصيل الجديدة المتعلقة بعملية اغتيال القيادي في كتائب القسام مازن فقهاء، أحد الأسرى المحررين المبعدين إلى قطاع غزة.
وأقدم مجهولون مساء يوم الجمعة الماضي على اغتيال فقهاء داخل عمارة سكنية يقطن بها في حي تل الهوى غرب مدينة غزة.
وفي تفاصيل جديدة عن الحادث، كشفت مصادر خاصة لـ "القدس" النقاب عن أن فقهاء وصل البرج السكني الذي يقطن فيه مع اقتراب الساعة السادسة مساءً من يوم الجمعة الماضي، وكانت زوجته وطفلاه برفقته، حيث ترجلوا من السيارة أمام باب البرج، وصعدوا إلى شقتهم السكنية بعد أن قضت العائلة ساعات خارج المنزل.
وبعد أن دخلت عائلة الشهيد الفقهاء مبنى البرج السكني الذي تحيط به العديد من الأبراج في المنطقة ذاتها، أقدم فقهاء على إدخال سيارته إلى مرآب (كراج) السيارة أسفل العمارة، والذي يتم الدخول إليه بمنحنى إلى تحت الأرض قليلا من خلال باب يتم التحكم فيه الكترونيا.
وعلى نقيض من ما تم إعلانه بأنه اغتيل أمام باب البرج السكني الذي يقطن فيه، تبين لاحقًا أنه قُتل داخل سيارته بعد دخوله المرآب، بـ 4 رصاصات، وتشير الوقائع حسب المصادر الخاصة، إلى أن القاتل كان ينتظره بالداخل ونفذ عملية الاغتيال فورا دون انتظار، ودون وقوع أي اشتباكات.
ووجد فيما بعد أن إحدى البوابات الخاصة بالبرج السكني كانت مفتوحة، رغم أن هذا الباب لم يفتح نهائيا منذ فترة طويلة، وذلك يظهر ذلك تحكم المنفذين للعملية بمنافذ البرج وتخطيطهم جيدا للعملية، وتنفيذها بشكل حرفي ودقيق دون ترك أي آثار.
وتشير المصادر إلى أنه "بعد مرور ما يزيد عن ساعة ونصف من الزمن، وجد أحد سكان البرج لدى دخوله المرآب، فقهاء مقتولا داخل سيارته، واستدعى الأمن فورا الذين أحاطوا المكان وبدأوا بالإجراءات المتبعة لملاحقة القتلة الذين يعتقد أنهم يعملون لصالح إسرائيل، وجمعوا صورا من كاميرات تتبع لمحال وسكان في المنطقة لمعرفة هوية المنفذين أو أي معلومات تتعلق بالحادثة".
الاعلام العبري: هكذا تمارس قيادة القسام عملياتها المسلحة من غزة وقطر بـ“الريموت كونترول”
وكالة سـمـا
نشرت بعض وسائل الاعلام العبرية اليوم الاحد صوراً لقادة كتائب القسام والتي اتهمتها بالعمل من غزة وقطر ضد اسرائيل على حد زعمها .
وجاء في الصور التي نشرتها صورة القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف ورئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار وعضو المكتب السياسي للحركة صالح العاروري والشهيد مازن فقها واضعة دائرة حمراء عليه في إشارة إلى تصفيته واغتياله والاسير المحرر المبعد الى غزة عبدالرحمن غنيمات .
وقالت تحت عنوان: هكذا تعمل من غزة وقطر قيادة الضفة الغربية التابعة لحماس
محمد الضيف: قائد الذراع العسكري لحماس، نجى من عدة محاولات اغتيال إحداها خلال حرب غزة 2014.
يحي السنوار: يمثل حلقة الوصل بين الذراعين العسكري والسياسي، انتخب قبل شهرين زعيما لحماس بغزة
صالح العاروري: رئيس “قيادة الضفة الغربية” بحماس والمسؤولة عن توجيه نشاطات حماس العسكرية بالضفة. كان مستقرا في تركيا حيث أبعد عنها عقب اتفاق المصالحة مع “إسرائيل”، مستقر حاليا معظم وقته في قطر.
مازن فقهاء: يدير برفقة عبد الرحمان غنيمات “قيادة الضفة” من قطاع غزة، أفرج عنه في صفقة شاليط وأبعد إلى قطاع غزة.
عبدالرحمن غنيمات: يدير برفقة مازن فقهاء “قيادة الضفة” من قطاع غزة، أفرج عنه في صفقة شاليط وأبعد إلى قطاع غزة “اغتيل الجمعة الماضية بغزة”
الأدنى منهم: المسؤولون المناطقيون في الضفة الغربية
ومن ثم: خلايا محلية تابعة للذراع العسكري بالضفة الغربية
وأضافت: "هؤلاء الذين يديرون خلايا المقاومة في الضفة".
يذكر ان الشهيد فقهاء تم اغتياله الجمعة الماضية في غزة بمسدس كاتم صوت على ايدي مجهولين فيما اتهمت حماس وجناحها العسكري كتائب القسام اسرائيل بالوقوف وراء عملية الاغتيال .

الإعلام العبري يُحرض ضد اسير مُبعد إلى غزة على علاقة وثيقة مع الشهيد "فقهاء "
وكالة سـمـا
دأبت الصحف العبرية الصادرة اليوم الأحد، إلى نشر أخبار وتقارير وتحليلات مكثفة تتعلق باغتيال الأسير المحرر المبعد إلى غزة مازن فقهاء على يد مجهولين قالت حماس إنهم يعملون لصالح إسرائيل.
ونشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية صورة لقياديين في كتائب القسام، وقالت إنهم يديرون العمليات العسكرية لصالح حركة حماس في الضفة الغربية.
ووفقا لمزاعم الصحيفة، فإن الأسير المحرر المبعد إلى غزة عبد الرحمن غنيمات (44 عاما) من مدينة الخليل، كان يدير إلى جانب الشهيد فقهاء الذي اغتيل مساء الجمعة بغزة، الخلايا العسكرية لحماس بالضفة الغربية.
وبحسب الصحيفة، فإن غنيمات وفقهاء عملا في إطار مجموعة واحدة تشمل الأسير المحرر صالح العاروري عضو المكتب السياسي لحماس، من مدينة رام الله، المتواجد في قطر حاليًا على حد زعمها .
وزعمت الصحيفة أن الأسير المحرر يحيى السنوار، والذي أصبح قائدا لحركة حماس بغزة، ومحمد الضيف قائد كتائب القسام، يتابعان أعمال هذه الخلية وعملياتها.
ويعد غنيمات أحد قادة خلية صوريف الشهيرة التي كانت تقف وراء سلسلة هجمات تفجيرية وقعت في الداخل عام 1997، بالإضافة إلى مشاركته في خطف الجندي شارون إدري في العام ذاته.
وفي العام نفسه، اعتقل غنيمات، وأُصدر حكم بالسجن بحقه وصل إلى 5 مؤبدات و20 عاما قبل أن يفرج عنه في صفقة شاليط عام 2011 ويبعد إلى غزة.
واتهمت وسائل الإعلام العبرية، غنيمات، بالمسؤولية عن حادثة اختطاف المستوطنين الثلاثة في الخليل صيف 2014، وزعمت أنه وراء تمويلها مع أسير محرر آخر من غزة.

"فدا" يؤكد رفضه مبررات حماس بتشكيل اللجنة الإدارية لقطاع غزة
وكالة خبر
أكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، رفضه القاطع لتشكيل حركة المقاومة الإسلامية حماس، "اللجنة الإدارية"، والخاصة بإدارة شؤون قطاع غزة.
جاء ذلك في بيان صدر عن "فدا" اليوم الأحد، والذي أكد من خلاله، على أنه يرفض بشكل قاطع أيضا المبررات التي تحاول حركة حماس تسويقها لتسويغ الإقدام على هذه الخطوة، كالزعم، على سبيل المثال، أنها جاءت ردا على "تقصير حكومة الوفاق الوطني بالقيام بواجباتها تجاه القطاع"، مشيرا، إلى أن الوقائع المعروفة للجميع دللت وتدلل بالملموس أن من أعاق عمل الحكومة في غزة ووقف في وجهها هي حركة حماس، والتي تعتبرا جزءا من مشكلة أزمة الكهرباء وليس جزءا من الحل، وينطبق ذلك أيضا على المشاكل التي يعاني منها أهلنا في قطاع غزة بقطاعات أخرى، خصوصا في قطاعات الصحة والطاقة والتعليم.
كما وشدد رفضه التعامل مع تلك اللجنة، شأنه شأن باقي القوى والفصائل الفلسطينية، وقال إنه يرى في إصرار حركة حماس على تشكيلها رغم هذه المعارضة، بمثابة تحد من جانب حماس للإجماع الوطني الفلسطيني ومسعى لا يصب إلا في شق الصف الفلسطيني، وينطبق ذلك أيضا على موقف حماس عندما رفضت إجراء الانتخابات المحلية وكانت سببا في عدم إجرائها في قطاع غزة.
ويرى "فدا"، أن مثل هذه الخطوة لا تخدم إلا إسرائيل وكل أعداء الشعب الفلسطيني، وهي خطوة تتساوق مع المخططات التي تحاول النيل من الحقوق الوطنية الفلسطينية والانتقاص منها، وتتقاطع خصوصا مع الدعوات المشبوهة لإيجاد ما يسمى "الحل الإقليمي للقضية الفلسطينية"، وتمثل خطوة للوراء مقابل ما تم الاتفاق عليه في اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت وما تلاها من لقاءات في موسكو، وهي طعنة في جهود استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام.

الزق: “حماس” تغادر مربع المصالحة وتكرّس الانقسام
صدى الإعلام
جدد أمين سر هيئة العمل الوطني في قطاع غزة محمود الزق، رفض الفصائل والقوى الوطنية لقرار “حماس” تشكيل لجنة لإدارة غزة، واعتبر قرارها اتجاها في الطريق الخاطئ، ومغادرة لمربع المصالحة وتكريسا للانقسام، ومخالفا لحقيقة مطالب الشعب بإنهاء الانقسام.
وقال الزق لإذاعة “موطني” اليوم الأحد: “قرار حماس يعاكس التوجهات الحقيقية للشعب الفلسطيني، ومطالبه بإنهاء الانقسام، مؤكدا أن الفصائل والقوى الوطنية كافة، قد رفضت تشكيل حماس للجنة إدارة القطاع، ودعا الجماهير للتعبير بغضب في الشارع لمواجه القرار، وأعرب عن يقينه بقدرة الشعب الفلسطيني على إفشال مخططها بتحويل الانقسام الى انفصال.
ورأى في لجوء حماس للاعتقالات، هروبا من واقع مرير فرضته سياستها في كبت الحريات، وقال: “لقد بات الوضع في قطاع غزة مأساويا في جميع مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والسياسية، حتى إن بعض المناطق تفتقر لأبسط مقومات الحياة الأساسية”.
لوموند: حماس تجري "مراجعة" لعلاقتها مع الإخوان بسبب مصر.
صدى البلد
كشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية عن التحركات التي باتت تأخذها حركة حماس من أجل الخروج من عزلتها الدولية والإقليمية لا سيما في ظل الصراعات القوية في الشرق الأوسط التي تشغل ممولي وداعمي الحركة.
وبينت الصحيفة أن الحركة الفلسطينية التي تسيطر على قطاع غزة، باتت تأخذ العديد من الخطوات الانفتاحية والمراجعات غير المسبوقة، وأولها قطع علاقتها بحركة الإخوان، والثانية الإعتراف بحدود 67، كإنطلاق للتفاوض مع إسرائيل من أجل إقامة دولة فلسطينية.
- مراجعة فكرية
وتساءلت الصحيفة بالقول: هل هذا بمثابة تغيير صوري أم أنها مراجعة أيديولوجية حقيقية، موضحة أن التطورات الأخيرة باتت تثير الاهتمام والفضول، فلأول مرة منذ 29 عاما تفكر الحركة الفلسطينية في مراجعة موقفها وايديولوجيتها.
يقول الباحث، إبراهيم المدهون، المقرب من حماس:" زمن الأيديولوجيات قد ولى، ما يحشد الناس في الوقت الحالي هو مصلحتهم الخاصة".
وبينت الصحيفة أن حركة حماس سوف تعلن عن ميثاق جديد عن توجهاتها الجديدة خلال الأيام المقبلة من العاصمة القطرية، هذا الميثاق سيكون بمثابة الكتاب المقدس الذي سيسير عليه القادة السياسيين لحركة حماس، والذي سيكون أولهم خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي للحركة الذي سيغادر منصبه قريبا.
وتابعت الصحيفة بالقول أن هذا الميثاق قد أثار تجاذبات قوية داخلية في الحركة خلال الشهور الماضية قبل أن يتم التوصل لاتفاق على صيغتها النهائية.
وتشير الصحيفة إلى أن حركة حماس قد أجرت مراجعة للتطورات اللغوية والاستراتيجية في خطاب قادتها خلال الأعوام الأخيرة.
- معالجة مشكلات ميثاق النشأة
تبين الصحيفة أن الحركة تضع في الميثاق الرد الأمثل على الاتهامات الإسرائيلية لاسيما التي تحمل اسم "معاداة السامية"، التي تطارد الحركة منذ نشأتها وتسببت في عزلتها على الساحة الدولية.
يشرح أحمد يوسف، القيادي السياسي المعتدل في حماس:" ميثاقنا الذي نسير عليه حتى الآن يعود إلى عام 1988، وهو عبارة عن دعوة للحشد خلال الانتفاضة الأولى، لكن هذا الميثاق لم يأخذ في الاعتبار الصورة الذهنية الدولية"، مشيرا إلى أن الإسرائيلين دائما ما استغلوا ذلك ضد الحركة.
- القبول بدولة فلسطينية محدودة
في الميثاق الجديد، تحاول الحركة أن تركز جهودها على مكافحة التوسعات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية وليس إزالة إسرائيل من الوجود، وذلك بتخفيض البعد الديني في خطابها في مواجهة إسرائيل.
يتضمن الميثاق الذي اطلعت عليه صحيفة "لوموند":" حماس تميز من جانب، اليهود واليهودية، عن الاحتلال والمشروع الصهيوني من جانب آخر".
وبينت الصحيفة أنه على الرغم من أن الميثاق الجديد لا يتضمن اعتراف صريح بدولة إسرائيل، إلا أن حماس توافق على فكرة القبول بدولة فلسطينية محدودة، ليس من الأردن وحتى البحر المتوسط، ولكن دولة فلسطينية بحدود ما قبل حرب 1967 على أن تكون القدس عاصمة وحق عودة اللاجئين.
- مقاربة مع الحركات الفلسطينية الأخرى
يسمح الميثاق الجديد بوضع قاعدة عامة وشاملة لطريقة تعامل حماس مع جميع الفصائل الفللسطينية، لاسيما حركة فتح التي يترأسها الرئيس الفلسطيني، محمود عباس "أبو مازن".
كما يتضمن الميثاق اعتراف حماس بكل أشكال المقاومة ضد الإحتلال الإسرائيلي، والذي لا يقتصر فقط على الكفاح المسلح.
- الإخوان وإيران خارج الميثاق
تنقل الصحيفة عن أحمد يوسف قوله إن الحركة تحاول أن تضع نفسها على نفس البعد من جميع الأطراف المنخرطة في القضية الفلسطينية.
تلفت الصحيفة إلى أن حركة حماس باتت تدرك أن مسألة الإخوان أصبحت مثيرة للجدل في العالم العربي، لذا فهي تتجه لاتخاذ موقف حيادي تجاه الجماعة لتلبية مطالب الرئيس عبد الفتاح السيسي.
على صعيد آخر، لم يتضمن الميثاق الجديد أي تنويه إلى إيران وذلك للإفلات من النزاعات بين راعيها المختلفين، فإيران كانت تمثل الداعم والذراع العسكرية لحماس، في حين أن قطر وتركيا تقدمان الدعم المالي.