تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس



Ansar
2017-04-04, 10:05 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif






في ذكرى يوم الأرض
شديد: شعبنا متشبث بأرضه وحقوقه حتى دحر الاحتلال
شدد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد الرحمن شديد في ذكرى يوم الأرض الـ 41، على تمسك الشعب الفلسطيني وتشبثه بأرضه وثوابته الوطنية وبخيار المقاومة حتى دحر الاحتلال.
وأوضح شديد في تصريح صحفي الخميس، أن ذكرى يوم الأرض مناسبة وطنية كبيرة للتأكيد على أهمية المقاومة كخيار وحيد قادر على تحرير شعبنا من نير الاحتلال، وعلى استبعاد الخيارات الأخرى كافة التي جلبت المصائب لقضيتنا الوطنية.
وبيّن أن الأسباب التي أدت إلى قيام يوم الأرض الفلسطيني لا تزال قائمة على أرض الواقع، فالاحتلال لم يقف يومًا عن نهب الأراضي ومصادرة آلاف الدونمات، وهو ما يشكل تحديًا للشعب وللمقاومة في إجبار الاحتلال على إيقاف تغوله ذاك.
وأشارالقيادي في حماس إلى أنه بالرغم من أن السلطة تقف صامتة أمام تمدد الاستيطان يومًا بعد آخر، فالشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام غطرسة الاحتلال، وسيقف سدًا منيعًا كالجسد الواحد يواجه سرقة الأرض ويستعيد حقوقه بيديه.
ولفت شديد إلى أن ذكرى يوم الأرض مناسبة لتأكيد اللحمة بين الفلسطينيين أينما كانوا، منبهاً إلى أن فلسطينيي الداخل المحتل عام 48 يواجهون خطر الاحتلال المتزايد على أرضنا، وهم في صف واحد مع أهالي الضفة الغربية وقطاع غزة وفلسطينيي الخارج في خندق مقاومة المحتل.

في ذكرى يوم الأرض
حماس: المقاومة طريقنا للتحرير ولا بقاء للاحتلال
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنه لا طريق لديها لتحرير الأرض والإنسان سوى طريق المقاومة، مبينة أنه لا مستقبل للمساومة ولا بقاء للاحتلال ولا انتصار للعدوان.
وقالت الحركة في بيان صحفي في ذكرى يوم الأرض الحادية والأربعين، إن من يزرع شوك الاغتيال يحصد غضب الانتقام، والاحتلال سيفهم غداً إن لم يفهم بالأمس أو اليوم بأن شعبنا حر ومقاومته غيورة على الدم لا تنسى ولا تغفر ولا تترك الجاني بلا عقاب.
ولفتت إلى أن يوم الأرض هو نقطة إجماع فلسطيني حاشد بين كل الفصائل والقوى الفلسطينية داعية، مشيرةً إلى أن استقرار المنطقة بل واستقرار ما حولها مرتبط باستقرار فلسطين.
وشددت الحركة على أن جرائم المحتل واستفزازاته وعدوانه على أبنائنا ومقدساتنا وسلوكه العنصري إذا لم يجد رادعاً حقيقياً وعزلاً دولياً فإنه سيفجر المنطقة وسيكون وبالاً على السلم الدولي في العالم.
ودعت حماس إلى جعل ذكرى يوم الأرض منطلقاً لمصالحة حقيقية تستلهم من دم الشهداء معنى الانتماء والتمسك بالحقوق ورفض التنازل عن أي ذرة تراب وتقديس الفلسطيني وتدنيس المحتل ورفض التعاون أو التنسيق معه مهما كان الثمن.
وطالبت الأمة العربية قادةً وشعوباً بأن يجعلوا قضية فلسطين قضيتهم المركزية التي تذوب على صخرتها كل التناقضات والخلافات والمصالح الضيقة.
وأشارت الحركة إلى أن قضية فلسطين هي قضية المسجد الأقصى والقدس التي وحدت الأمة في كثير من الأزمان بعد عقود من الفرقة والضعف والتشتت.
كما وجهت في يوم الأرض التحية إلى شهداء يوم الأرض والشهيد القائد مازن فقها وكل شهداء فلسطين والأسرى الأبطال والشعب الفلسطيني وأحرار الأمة والعالم.

أكد خلالها على مواقف الحركة
وفد برئاسة أبو مرزوق يختتم زيارة إلى لبنان
اختتم نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق، زيارة مهمة للبنان في الفترة من 22 إلى 26 مارس الجاري.
ورافق أبو مرزوق خلال الزيارة وفد من الحركة في لبنان ممثلاً بأسامة حمدان وعلي بركة وياسر عبد الهادي.
وتخلل الزيارة لقاء أبو مرزوق والوفد رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون، ورئيس الوزراء سعد الحريري، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ومدير الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم، ورئيس الوزراء الأسبق تمام سلام.
وشهدت الجولة استضافة اللواء عباس إبراهيم لقاء مشتركاً مع عزام الأحمد ووفد من حركة فتح، إضافة إلى لقاءات متفرقة مع الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية والأحزاب اللبنانية.
وشرحت الحركة خلال الجولة مواقفها من المصالحة وإنهاء الانقسام، مؤكدة على دعم الأراضي اللبنانية ووحدتها، والمحافظة على الأمن والاستقرار في المخيمات والحوار، والحفاظ على السلم الاجتماعي حتى يعود الشعب الفلسطيني إلى وطنه وأرضه ونبذ الإرهاب والتطرف.
وتم استعراض عدة ملفات ذات علاقة بالوضع الفلسطيني في لبنان لإشاعة الأمن والاستقرار ونبذ الخلافات وتطويق الأحداث الأمنية بالسرعة المناسبة.
وجرى التأكيد على دعم تشكيل القوة المشتركة وعدم السماح بحلها وإنهاء دورها، وكذلك دعم اللجنة السياسية المشتركة ونبذ كل علامات الفرقة والانشقاق وأدواتها في الساحة اللبنانية.
كما تم التعرض لبعض المواقف السياسية والمتعلقة بالمخيمات الفلسطينية لدعم وحدة جميع القوى ونبذ الخلاف ودعم عملية الإصلاح والعيش المشترك مع المحيط.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif



اللواء أبو نعيم: بدء مرحلة أمنية جديدة لحفظ الأمن والاستقرار
أعلن وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني اللواء توفيق أبو نعيم البدء بمرحلة أمنية "مُبادرة وقادرة" للحفاظ على الأمن والاستقرار، مؤكداً أن اغتيال الشهيد مازن فقها سيُشكل "عنواناً ومحطةً فاصلة في عمل وزارة الداخلية".
وقال اللواء أبو نعيم خلال حفل تخريج مديرية التدريب فوج الشهيد مازن فقها، صباح اليوم، إن "الداخلية ستُواصل مهامها وواجباتها وتقديم التضحيات برغم الحصار والدمار"، مشدداً على أن الوزارة ستبقى درعاً أمينا ًوخادماً وفياً لشعبنا سترفع لواء الحق مهما كلفها ذلك من زمن".
وأضاف: "مدرستنا الأمنية تُحافظ على الثوابت ولا تنحرف عنها وكوادرها يُشكلون نموذجاً فريداً في العالم يُعدون أنفسهم ليقدموا دماؤهم وأرواحهم رخيصة لخدمة شعبهم".
وأشار اللواء أبو نعيم إلى أن الداخلية تعرضت خلال الحروب السابقة لضربات قوية وقدمت 1100 شهيد وتعرضت مقراتها للقصف والدمار، مستدركاً "ظنَّ البعض أن الحروب ستكون القاصمة لكن الوزارة تخطت العقبات وحافظت على الأمن والنظام العام وحماية الجبهة الداخلية وظهر المقاومة وستبقى الحصن الواقي والدرع الحامي لشعبنا".
وتعهد اللواء أبو نعيم بأن تبقى الداخلية على ذات الدرب الذي رسمه الشهداء بدمائهم، داعياً منتسبي الوزارة للمضي قدماً في خدمة أبناء شعبنا، مشيداً في ذات السياق بجهود كل أحرار العالم الذين يقفون في خدمة شعبنا في أصعب ظروفه في مواجهة الاحتلال.

حماس: غزة قلعة للمقاومة ولن تكون ساحة للموساد
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس مشير المصري أن قطاع غزة قلعة للمقاومة الفلسطينية ولن يكون ساحة آمنة لجهاز الموساد "الإسرائيلي".
وشدد المصري خلال كلمته في فعالية إحياء الذكرى الـ 41 ليوم الارض شمال غزة صباح اليوم، أن ما في جعبة المقاومة ما يفرح الشعب الفلسطيني، قائلاً "وحدة الشعب الفلسطيني هي عنوان تحرير أرضنا".
وأضاف: "سنخوض الوديان ونتسلق الجبال حتى نحرر كافة الأسرى، ومعركتنا مع الاحتلال ليست دينية بل معركة وجود لا حق ديني ولا تاريخي للاحتلال "الإسرائيلي" على الأرض الفلسطينية.
وأشار المصري، إلى أن الفلسطينيين هم الورثة الحقيقيين لأرض الأنبياء ، مشدداً علي ضرورة التمسك بحق العودة إلى المدن والقرى داخل فلسطين المحتلة.
ويحيي الفلسطينيون في كافة أماكن تواجدهم اليوم الذكرى الـ41 ليوم الأرض.

"الداخلية" تُخرِّج فوج الشهيد مازن فقها
خرّجت وزارة الداخلية والأمن الوطني، صباح الخميس، 800 ضابطًا ومستجدًا وذلك في حفل مهيب بحضور رسمي وفصائلي وشعبي في مقر المديرية العامة التدريب غرب مدينة غزة، حمل الفوج اسم "الشهيد العقيد مازن الفقهاء".
وضمّ الفوج دورة تأهيل الضباط الحادية والثلاثين، ودورة المستجدين الثامنة والعشرين والدورة الخاصة الثامنة.
وحضر الحفل كلٌّ من: النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر ووكيل وزارة الداخلية اللواء توفيق أبو نعيم وقادة الأجهزة والإدارات المركزية في الداخلية، إلى جانب عدد من قادة الفصائل الوطنية وحشد من ذوي الخريجين.
وفي كلمة للنائب الأول للمجلس التشريعي خلال حفل التخريج، أشاد بحر بجهود وزارة الداخلية في الإعداد والتدريب، معتبرًا أن هذا الفوج إعداد لتحرير فلسطين.
وقال بحر: "مازن فقها لا يمثل المقاومة الفلسطينية ولا الشعب الفلسطيني فحسب بل يُمثل الأمة العربية والإسلامية ولا يمكن أن نفرط بدمائه أو بحبة تراب من أرضنا"
وأضاف:" لا نقبل بأوسلو 2 ولا نقبل إلا القدس عاصمة لدولتنا مهما كانت الظروف ومهما كانت التضحيات ومهما اشتد الحصار على شعبنا".
وأشار إلى أن الأيام بيننا وبين الاحتلال سجال، وسيعلم العدو أننا منتصرون، مضيفًا: "لن نقيل ولن نستقيل حتى كنس آخر جندي صهيوني من أرضنا نحن قادمون بجيش فلسطين وجيش تحرير القدس".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif


"غزة ليست آمنة للموساد"
المصري: سنقطع اليد التي اغتالت الشهيد "فقها"
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مشير المصري، أن ساحة غزة قلعة للمقاومة، ولن تكون آمنة للموساد وعملائه، مشددا بالقول "سنقطع اليد التي وصلت إلى جسد الشهيد القسامي مازن الفقها الأسبوع الماضي".
ووجه المصري رسالة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال احتفال بذكرى يوم الأرض، قائلًا "لن يرى نتنياهو جنوده حتى نرى أسرانا البواسل بين أهاليهم وذويهم".
وأضاف أن المعركة مع الاحتلال ليست معركة دينية كما يخوضها مع المقاومة الفلسطينية، بل هي معركة وجود حتى إزالة الاحتلال.
وتابع "صنعنا صفقة وفاء الأحرار الأولى وسنخوض الوديان ونتسلق الجبال حتى نحرر كافة الأسرى".
وأكد أن تجربة الثورة الفلسطينية رغم طولها أكدت على معادلة مفادها أن الحقوق لا تزول بالتقادم وأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وأن هذا الاحتلال لا يفهم إلا لغة المقاومة في سبيل الله.
وجدد تأكيده على أن أرض غزة هي جزء من فلسطين الواحدة الموحدة "ولا تقبل القسمة من بحرها إلى نهرها".

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif


هناء برادعية: لو كنت بغزة لعشت بكرامة مثل زوجة الشهيد فقها
قالت هناء برادعية زوجة الشهيد المدرس مصطفى برادعية: إنها لو كانت تعيش في قطاع غزة لكُرّمت وعاشت بعزة كحال زوجة الشهيد مازن فقها؛ بدلا من سوء الأوضاع المعيشية التي حلت بعائلتها بعد استشهاد زوجها، متهمة في الوقت ذاته، جهات فلسطينية مسؤولة بالضفة الغربية بالتمييز بين أبناء الفصائل الشهداء، وإعاقة صرف راتب زوجها الشهيد.
وأضافت برادعية لصحيفة "فلسطين"، أمس، بأنها طرقت كل الأبواب للحصول على وظيفة لإعالة أبنائها السبعة، لافتة إلى أنها توجهت لرئيس السلطة محمود عباس قبل نحو شهرين وتلقت منه وعودا بالتوظيف لكنها لم تنفذ بعد.
وأشارت إلى أن وزارة التربية والتعليم قطعت راتب زوجها لأشهر مبررة ذلك نتيجة عدم وجود شهادة وفاة بحكم احتجاز جثمانه بثلاجات الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت برادعية بعد قيام سلطات الاحتلال بتسليم جثمان زوجها في 23 ديسمبر/ كانون أول الماضي، طلبت جهات فلسطينية مسؤولة منها "شروطا تعجيزية" من الملفات والأوراق، منوهة إلى أنها تقدمت بجميع الأوراق اللازمة لاستعادة راتب زوجها، إلا أن ذلك أجّل أيضا لستة شهور أخرى.
والشهيد مصطفى برادعية (51 عاما) مدرس كيمياء بإحدى المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم بالضفة الغربية ببلدة بيت فجار شمال الخليل، استشهد في 19 من يوليو/ تموز 2016م، على مدخل مخيم العروب شمال محافظة الخليل، بتهمة محاولة تنفيذ عملية طعن.

والدة الشهيد مازن فقها في حديثٍ لـ"فلسطين "يُبرّد القلب"
أربع رصاصاتٍ انطلقت من مسدسٍ كاتم للصوت، لكن أزيزها دوّى في فلسطين وخارجها، ولم تصب جسد الأسير المحرر "مازن فقها" فقط، وإنما كانت طعنة أصابت الفلسطينيين في مقتل، وأوجعت قلوبهم تمامًا كما لو كان الراحل عزيزًا يعرفونه منذ زمن، وفي اليوم التالي خرجت الآلاف المؤلفة لتشيّع جثمانه، كيف لا يكون هذا الحب وهو ومضمون دعاء مضت الأم سنوات في ترديده؟ وهل يُعقل ألّا يرتفع شأن من كان "يعلو ولا ينخفض" في مهده؟ أليست علامات التميز في الطفولة تشير إلى تألق في الكبر؟
"فلسطين" حاورت السيدة غصون فقها، والدة الشهيد، لتستمتع لبعض اللفتات في حياة مازن الإنسان، بعيدًا عن عمله المقاوم الذي لم يكن يتحدث عنه بشيء أبدًا، ولولا كثرة المعزين المتوافدين لمواساة أمه، لكان حديثها أطول، فالكلام عن مازن "يبرّد القلب" على حد قولها.
من الظهيرة إلى الغروب
بولادة مازن، كان العيد عيدين، فالرابع والعشرون من أغسطس من عام 1979 الذي وُلد فيه، كان يوافق ثاني أيام عيد الفطر، وكأن حياته كانت يوم جمعة مبارك، فهو خرج إلى النور في ظهيرة يوم جمعة، وفي الجمعة أيضًا، ولكن وقت الغروب، كان الرحيل، هكذا ترى أمّه الصابرة.
منذ كان طفلًا، كان التميز واضحًا في شخصيته، يلعب مع أقرانه ويشاركهم صفات مرحلتهم العمرية، لكنه في الوقت ذاته مختلف عنهم، وتقول والدته عن طفولته: "إذا فعل شيئا يسعى لأن يجعل عمله مميزا عن باقي الأطفال، كانت لعبته المفضلة (يهود وعرب) يلعبها مع أبناء الحي، إضافة إلى ألعاب التركيب، ولطالما تحدث في صغره عن رغبته بأن يكون مهندسا متخصصا في الكهرباء، وكان للرياضة مكان مهم في حياته، وأَحبَّ منها صعود الجبال والصخور.
وتضيف أنه تميّز دومًا بحبّه للناس وخاصة لأسرته، وبادله الجميع هذا الحب مع مستوى عالٍ من التقدير، حتى أنه لم يكن يتسبب بأي خلافات مع أقرانه رغم سنّه الصغيرة، وكان إذا سمع ما لم يرُق له أو وجه أحدهم شيمة له، كان يغلق أذنيه ويسرع إلى أمه كما كانت توصيه أن يفعل.
أمّا علاقته بالمسجد فوطيدة منذ أن كان في الصف الرابع الابتدائي، ففي ذلك الوقت التزم بالصلاة تمامًا وبدأ بحفظ القرآن، ولأنه ملتزم بالحفظ، كان يحصل على مكافأة شهرية من المسجد، لكنه كان يخجل من استلامها، لأن "من يقرأ القرآن، لا يأخذ ثمن قراءته"، كما كان يقول لأمّه.
نورٌ ينبعث!
تلك المرحلة العمرية لم تخلُ من علامات قرأها أهل مازن على أنها تشير إلى عِظم شأنه عندما يكبر، منها أنه في سنِيِّه الأولى كان أثناء نومه يرتفع بجسده فوق الوسادة، بخلاف أغلب الأطفال الذين ينزلون برؤوسهم عنها، فكان جدّه يقول بينما يحرّك الوسادة تحت حفيده: "أتوقع أن يكون له شأن كبير، هذا الولد يعلو ولا ينخفض".
وبعد التزامه بالصلاة، سأل مازن والدته عن النور الذي يراه في سجادة الصلاة: "يا ماما بشوف نور بيطلع من سجادة الصلاة، من مكان رجليا عليها!"، كان من الطبيعي أن تفسّر الأم كلام ابنها بأنه تهيّؤ، ولكن تكرار حديثه عن النور الذي يراه في موضع قدميه على سجادة الصلاة، جعلها تأخذ الأمر على محمل الجد.
تعاملت "أم مازن" مع ما أخبرها به ابنها بميزان "لا تقصص رؤياك على أحد"، فقالت له: "هذا نور من الله، سينير دربك، وسيكون لك شأنٌ عظيم عندما تكبر، فاجعل خبر النور سرًّا، احتفظ به لنفسك، ولا تخبر به أيًا من إخوتك أو أصدقائك".
توضح: "عمل مازن بوصيتي، وحفظ السر، ولكني بعد استشهاده، ندمت على أنني طلبت منه ذلك، وتمنيت لو جعلته يخبر أقرانه لعل حديثه يفتح لهم باب هداية ورشاد".
طبّقها حرفيًا
كبر الطفل، وما يزال يلعب لعبته المفضلة، ولكن بطريقة أخرى يتكتم عليها، فأطفال الحارة لم يعودوا أبطالًا في لعبته، وإنما طبّق اسمها حرفيًا "يهود وعرب"، هذه المرة انضم إلى صفوف المقاومين ليقارع العدو حقيقةً لا خيالًا.
وبحسب الأم الفخورة بفلذة كبدها: "عندما وصل المرحلة الثانوية بدا أنه تغيّر، ولكنه لم يكن يتحدث عن شيء مطلقًا، وكنت أسمع الأناشيد الإسلامية تصدح في غرفته، وكان حينها قد التحق بالمقاومة دون أن يخبرنا، فقد كان كتومًا للغاية وصامتًا تمامًا في كل ما يتعلق بعمله في المقاومة".
ماذا عندما عرفت الأسرة الحقيقة التي يخفيها "مازن"؟، تجيب والدته: "لا يمكن أن أطلب من ابني أن يحيد عن هذا الطريق، فقد اختار طريقا صحيحا لا تراجع عن المضي فيه، خاصة أنه قد كبر وأصبح قادرا على اتخاذ القرارات ولا يمكن لي أن أفرض عليه قراراتي أنا".
وتبيّن: "هذا اليقين لا يحول دون وصول الخوف إلينا، خاصة أن بيتنا كان على أطراف طوباس، ومجموعات من جنود الاحتلال تمر قربنا بين الحين والآخر"، لافتة إلى أنها اقترحت عليه أن يؤجل عمله هذا إلى ما بعد الحصول على الشهادة الجامعية، فكان ردّه: "الجامعة ملحوق عليها".
في الجامعة بدأت الملاحقات، وبعدها لم يطل الوقت حتى جاء موعد الاعتقال، ففي عامه الجامعي الأخير اعتقله جهاز الأمن الوقائي، وكانت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية تستدعيه للتحقيق بين الحين والآخر، ثم كانت عملية الانتقام للشهيد صلاح شحادة، وعلى إثرها اعتقله الاحتلال.
في واحدةٍ من ملاحقات السلطة لمازن ورفاقه، طالت مدّة الاحتجاز، فما كان من سكّان القرية إلا أن تكاتفوا ليهدوه الحرية، وعن ذلك تقول والدته: "اعتقلته السلطة بينما كنت في المستشفى على إثر عملية جراحية خضعت لها، كنت ألحظ أن ابنتي تخفي حزنًا كبيرًا، وتبكي بعيدًا عني، فظننت أن هذا من علامات قلقها عليّ، ولكن تبيّن لي لاحقًا أنها تخفي عني اعتقال أخيها"، مضيفة: "لأن مازن محبوب جدًا، ويكنّ له الناس الاحترام والتقدير، وهو يبادلهم الأمر ذاته، لم يقبلوا الوقوف مكتوفي الأيدي على اعتقاله، فاجتمعوا في مكان اعتقاله وأخرجوه".
أن أراه ولا أراه!
في نوفمبر 2001 نشرت صحفٌ عبرية اسم مازن كأحد المطلوبين، ومنذ تلك اللحظة بدأت مرحلة المطاردة، والتي استمرت حتى اعتقاله في أغسطس من عام 2002، وكان فيها من الألم ما لا يستوعبه سوى "مُجرِّب".
عن شهور المطاردة العشرة تتحدث فقها: "كانت شهورًا صعبة للغاية، فهل يُعقل أن يتحرك ابني أمام بيتي ولا أتمكن من استراق النظر إليه! هذا ما كان يحدث بالضبط، يمرّ في شارعنا وسط الظلام، فأرفض أن أوجه أنظاري إليه، وكذلك باقي أفراد العائلة، وذلك حتى لا يلحظ وجوده المراقبون المنتشرون في المكان".
وتقول أيضًا: "الأم مستعدة للموت مقابل ألّا تؤذي ابنها، وأنا أعرف أنني إذا نظرت له أو أصدرت صوتًا ابتهاجًا برؤيته فسيرصد المراقبون حركته، وكذلك إذا حاولت أن ألتقي به في أي مكان، لذا كنت أخرج من بيتي وأتحرك في المنطقة ليراني، أو أذهب إلى مكان أعرف أنه سيراني فيه، وكذلك الحال بالنسبة لإخوته، فبهذه الطريقة كان يرانا ويطمئن علينا ويطفئ شيئًا من نار اشتياقه لنا".
هذا ناهيك عن مشاعر الخوف التي لا يمكن وصفها ولا الحديث عنها، على حد قولها.
في الأيام الأولى من أغسطس عام 2002، توالت الأحداث وانتهت فترة المطاردة، إذ شارك "مازن" في عملية للرد على اغتيال القائد العام لكتائب القسام الشيخ صلاح شحادة، وسرعان ما اعتقلته قوات الاحتلال، وبعد أيام قليلة هدمت منزل العائلة.
ومن هنا، أخذت معاناة الأهل شكلًا آخر يختلف عمّا كان عليه الحال في أيام المطاردة، ووفقًا لـ"أم مازن": "غيابه كان صعبًا للغاية، فهو الكبير من بين الأبناء الذكور، وإخوته شديدو التعلق به، أمّا جدّتاه فكان حالهما تنفطر له القلوب، فجدّته لأبيه توفيت في 2006 وهي تنتظر عودته، إذ لا تعلم عنه سوى أنه في تحقيق بسيط ولا علاقة له بالعمل المقاوم، أمّا والدتي فتوفيت قبل الإفراج عنه بشهر، وكانت أمنيتها أن تراه قبل الموت".
كانت العائلة ترى ابنها الأسير في قاعة المحكمة فقط، وتتواصل معه بالإشارات، فالتواصل بالكلمات غير ممكن، وبعد انتهاء جلسة المحكمة ينقل لها المحامي رسائل مازن التي تهدف لطمأنة الأهل.
وبعد عامين من الاعتقال، سمح الاحتلال للعائلة بالزيارة الأولى، وشارك فيها الأبوان والأخ الأصغر، وكانت فرصة للاطمئنان على صحة "مازن"، فالمعلومات التي وصلت إلى مسامع أهله تفيد بأنه مشلول تماما، وأن ظهره مكسور، ويداه ورجلاه لا تتحركان، وأنه فقد كل أسنانه، لذا كان أول ما طلبته منه أمّه أن يثبت لها سلامة جسده، فتحرك خلف الزجاج الفاصل بينهما ليؤكد لها أنه بخير، ولكنها فهمت منه أنه كان بتلك الحال فعلًا ثم تحسّن.
غزة.. الحمد لله
مرّت سنوات الاعتقال بكل ما فيها من أسى، ثم جاء الخبر السعيد، اسم مازن ضمن قائمة الأسرى المُفرج عنهم، وما زاد سعادة والدته واستدعى منها أن تحمد الله مرّة أخرى معرفتها بأن ابنها سيكون في غزة، وبذلك فهو سيعيش بعيدا عن ملاحقات الاحتلال في الضفة، ولن يكون في غربة عن الوطن.
وبعد 20 يوما من الإفراج عنه، جاءت إلى غزة مع بعض أفراد عائلتها، وخطيبة ابنها "ناهد عصيدة"، وكانت كلما سألت عن أحواله يرد بما معناه: "كنت في عالم آخر، وأحياني الله من جديد، فها أنا أتحرك، أمّا ما مضى فأحتسب أجره عند الله"، ولم يكن يمل من السؤال عن بلدته والحيّ الذي نشأ فيه، وعن كل معارفه هناك، فهو يحب الناس كما يحبّونه.
حب الناس لمازن، في حياته، وبعد مماته، له تفسير عند والدته، إذ كانت تدعو الله له دومًا: "ربنا يحبب فيك القريب والغريب، والعدو والصديق"، وما تزال تدعو له بذات الطلب حتى بعد رحيله.
ولكن من قال إن الخطر المُحدق بمازن قد زال؟ بالطبع لم يزُل، لأن المقاوم ما يزال على العهد، ماضٍ في طريق الجهاد، ولذا فإنه منذ الإفراج عنه توالت اقتحامات جنود الاحتلال لبيت عائلته في الضفة، وفي كل مرّة يطلبون منه أهله أن يجبروه على أن "يبقى محترمًا، ويهتم ببيته، وإلا ستصله يدنا في غزة".
ذات مرّة جهّز الجنود البيت للهدم، وأحاطوه بالمتفجرات، وقالوا لوالد الشهيد: "ستفقدون البيت، وستعيشون تحت الشمس"، وقبل عام اقتحموا البيت وطلبوا من والده الاتصال به عبر هاتفه، تحدث معه أحدهم بالعبرية، فاحتدم الحديث وارتفع صوتهما، لكن الحديث كان باللغة العبرية فلم يفهمه الأهل، ولاحقًا عرفوا أن مازن قال لمحدّثه: "لو راجل، تعال لي على غزة"، وكان كلّما أخبره أهله بتهديد جديد، يقول: "الرب واحد، والعمر واحد".
ليس كمثلها علاقة
علاقة الشهيد بإخوته مميزة إلى الحد الذي يجعل أمّه تجزم بأن لا علاقة أخوية قد تماثل حال أبنائها، وفي ثنايا حديثها تستذكر بعض المواقف لتدلل على حسن تعامله معهم، ومن ذلك أن أخاه الذي يصغره كُسرت يده ذات يوم أثناء لعبهما معا، شعر مازن بغصّة وحمّل نفسه مسؤولية ما تعرض له شقيقه، وبعد سنوات، وتحديدا عندما كان أخوه في السابعة عشر، توفاه الله، فانفجر مازن بالبكاء لأنه كان السبب في إيذاء أخيه يوما ما، رغم تأكيدات الأم أن الإصابة لا علاقة لها بمازن.
وعندما كان في الثانوية العامة، كان يحمل كتابه، ويتوجه إلى مكان الأغنام التي تملكها العائلة، ليرعاها ويقوم على شؤونها، بينما هو يدرس، وقد كان يفعل ذلك لكي لا يحمّل العبء لإخوانه الآخرين.
أمّا بلدته، فكانت في قلبه دوما، وكان حريصا على الاطلاع على صورها دوما، لكنه كان يطلب أن تكون الصور خالية من مشاهد الامتداد العمراني الذي طال بعض المناطق التي كانت تتمتع بطبيعة خلابة قبل اعتقالها، مبررا ذلك بأن: "أريد أن أرى طوباس التي هي مخيلتي، فهي أجمل مكان في الدنيا بالنسبة لي".
عدسات كاميرات أفراد العائلة كانت يقظة دومًا لتلتقط لمازن ما يروق له من صور تخصّ طوباس، سواء لمناطق طبيعية، أو فعاليات أو مناسبات، وفي يوم الخميس الأخير قبل استشهاده، أرسل له أخوه صورًا، فجاء الرد: "مصورها بالجنة يا أحمد؟"، تعبيرًا منه عن جمال ما يراه.
وفي يوم الجمعة التالي، طلب مزيدًا من الصور، فخرجت العائلة في نزهة، وعادت الأم بمجموعة من الصور لترسلها له، لكن الوقت لم يسعفها لتنفيذ طلب ابنها، وبعد العودة كان خاله في ضيافة أهله، وبينما العائلتان تتحدثان عن النزهة، وصلهم أن خبرًا مهما في التلفاز، وهنا كانت الصدمة، شاشات الفضائيات مغطاة بأشرطة حمراء تحمل خبرًا عاجلًا: "استشهاد الأسير مازن فقها".
ورغم أن احتمال استشهاد مازن لم يغادر أذهان أسرته يومًا، إلا أن التوقيت وطريقة الاغتيال لم يكونا ضمن أفكارهما أبدًا، ولكن الصبر والرضا كانا حاضرين دومًا.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif




أعلنت وزارة الصحة عن استشهاد المواطنة سهام راتب نمر 49 عاماً عقب اطلاق قوات الاحتلال النار عليها في القدس المحتلة.
افرجت قوات الاحتلال على 5 من حراس المسجد الاقصى المبارك المعتقلين اليها بعد بد عرضهم، على المحكمة المركزية بالقدس .
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif


لا جديد في البيان الختامي للقمة العربية ال28 ، الزعماء العرب أكدوا في ختام قمتهم التمسك بالمبادرة العربية للسلام للتوصل الى تسوية مع الاحتلال الاسرائيلي.
دعا البيان الختام للقمة العربية الى دول العالم عدم نقل سفاراتهم الى مدينة القدس المحتلة.
أكد الزعماء العرب خلال افتتاحهم للقمة العربية ان ليس لنا في الشرق الاوسط دون حل شامل للقضية الفلسطينية مطالبين العمل على كافة الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.
قال عبد الستار قاسم الكاتب والمحلل السياسي ضمن تعليق على القمة العربية :
· لا يوجد جديد في القمة الحالية، وهي في الغالب قرارات سابقة وكلها كانت قرارات تمنيات وليس قرارات جاهزة لتنفيذ.
· هذه القمة تعبر بالحقيقة عن عمق الضعف العربي الشديد والوهم الواسع الكبير، وبالتالي هذا البيان يعبر عن عجز الحكام العرب وعدم رغبتهم ايضاً في تغير ما هم فيه سواء للقضية الفلسطينية او لمختلف القضايا العربية.
· البيان الختامي يوجد فيه كثير من الكذب، تحدث عن التضامن العربي، هذا كذب، لأنه الحكام العرب افسد الناس وافتنوهم وسبب الكثير من الصراعات الدموية وسفك الدماء في الساحة العربية.
· من الذي صنع الارهاب ومن الذي يعطل الحلول الان في ليبيا او في اليمن او في سوريا والعراق.
· هؤلاء الذين يتحدثون ضد الارهاب انما هم الارهاب، هم الذين يدعمون الارهاب وهم الذين يمارسون الارهاب.
· اغلب الحكام العرب يتآمرون على المقاومة من أجل إنهائها وفتح الطريق امام العبث الصهيوني في قطاع غزة وفي الضفة الغربية من أجل ان تتحول هذه الاراضي التي احتلت عام 1967 إلى جزء لا يتجزأ من اسرائيل.
· هذه القمة لم تقدم شيء للقضية الفلسطينية ولم تقدم شيء للعرب.
· ربطت المبادرة العربية التطبيع مع اسرائيل بإقامة دولة فلسطينية هم يطبعون ويتعاونون امنياً وعسكرياً قبل قيام الدولة الفلسطينية، هم يكذبون على انفسهم هم لا يريدون شيء هم يريدون الاستسلام تماماً لإسرائيل ويريدون ان يتخلصوا من القضية الفلسطينية وهناك فلسطينيون يساعدونهم في ذلك" يعني قضايا التنسيق الامني بين اسرائيل وفلسطين"، وقضايا حل الدولتين وهم لا يريدون ان يصدقوا، بما فيهم قيادة فلسطين.
انتهاك جديد بحق الفلسطينيين شهيدتاً جديدة سقطت عن باب العمود في القدس المحتلة بحجة نيتها تنفيذ عملية طعن ضد جنود الاحتلال، حيث قال شهود عيان ان الشهيدة سهام راتب نمر وهي والدة الشهيد مصطفى نمر كانت تسير برفقة ابنتها عند باب العمود وعند اقترابهم من قوات الاحتلال المتمركز عند الباب جرت مشادة بين الشهيدة والجندي وقام بإطلاق الرصاص اتجاهها من مسافة قريبة وقتلها.
استضاف برنامج "نقطة ارتكاز" كلا من علي بركة ممثل حماس في لبنان وتيسير نصر الله القيادي في حركة فتح وعنوان الحلقة (مخرجات القمة العربية ال28):
قال ممثل حماس في لبنان علي بركة:
- هذه قمة الضعف العربي ولم تتحدث عن نضال الشعب الفلسطيني وجددوا الاعتراف بالكيان الصهيوني على الارض 78% من فلسطين ويستنجدون بالكيان ليعطوا دولة لفلسطين على 22%.
- لم نسمع تأكيد على قرار الاسكوا ، في هذه القمة لم تصل الى مستوى تضحيات الشعب العربي.
- امير قطر والرئيس ابو مازن تحدثا عن المصالحة وباقي القادة العرب لم يتطرقوا للموضوع، وللأسف لم يتحدثوا عن المسجد الاقصى والاعتداء على حراس المسجد الاقصى وهم كانوا مجتمعين في اقرب نقطة الى فلسطين.
- القادة العرب هم بحاجة الى مصالحة عربية.
- لم اتوقع ان يعطونا اكثر مما اعطوا في هذه القمة ، لأنها قمة أنظمة وليست قمة شعوب.
- هناك تقدم في الاسبوعين الماضيين في المصالحة الفلسطينية وذلك من خلال الدور القطري واللبناني، واجتمع عزام الاحمد وموسى ابو مرزوق اجتمعا وقال عزام ان الرئيس ابو مازن وافق على مخرجات اجتماع بيروت لاجتماع المجلس الوطني في بيروت لتشكيل مجلس جديد.
- الدوحة ستعمل على معالجة موضوع موظفي قطاع غزة.
- هناك بوادر ايجابية من قبل السيد الرئيس محمود عباس عن موافقته على اجتماع المجلس التشريعي بعد الانتخابات وهذا في كتاب خطي وجهه لأمير قطر الامير تميم وهذا ما اخبرنا به عزام الاحمد.
- العرب لديهم القدرة لدعم فلسطين ولكن ليس لديهم ارادة لإنقاذ فلسطين والمسجد الاقصى.
- لم نسمع من العرب انهم يريدون محاكمة اسرائيل على انتهاكاتها بحق الاقصى، ونتنياهو تحداهم قبل يومين وسمح لوزرائه باقتحام الاقصى.
قال القيادي في حركة فتح تيسير نصر الله :
- القمة العربية ال28 اعادة الى القضية العربية مكانتها في ظل الظروف العربية التي تعاني من ازمات.
- التمسك بالمبادرة العربية لأنها الحد الادنى التي توافق عليها كل العرب، وكنا نخشى ان يدخل احد تعديلات عليها وبنودها، وأكد السيد الرئيس على تمسك الجميع بها.
- نحن كفلسطينيين لا نكون سعيدين عندما يكون العرب منقسمين على مواقفهم اتجاه القضية الفلسطينية ولكن الوضع العربي يتعافى.

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif



الغول: التشكيك بولاية التشريعي منعدمة لا تستحق الرد
أمد
استهجن النائب عن كتلة حماس البرلمانية محمد فرج الغول ما جاء على لسان المحامي زياد أبوزياد عن انتهاء ولاية المجلس التشريعي بمبررات غير قانونية , وأكد أنه تصريحات لا تستحق الرد.
واكد النائب الغول أن هذه الدعوة تعد انتهاكاً صارخاً للقانون الأساسي الفلسطيني والقوانين ذات الصلة التي أكدت على أن مدة ولاية المجلس التشريعي لا تنتهي الا بعد انتخاب مجلس تشريعي جديد ويؤدي أعضاؤه اليمين الدستورية .
وقال النائب الغول :" هذا وفقا لما ورد في القانون الاساسي الفلسطيني في مادته (47مكرر), كما نصت المادة (36) من القانون الاساسي على أن مدة رئاسة السلطة الوطنية هي أربع سنوات ، وأن لا يشغل منصب الرئاسة مرة أخري الا بانتخابات جديدة ولا يجوز له أن يشغل منصب الرئاسة لأكثر من دورتين متتاليتين، مستغربا تجاهل المحامي زياد ابو زياد لهذه المواد بصورة لا يمكن تبريرها .
وأضاف النائب الغول :" كنا ننتظر من الشخصيات القانونية والوطنية أن تطالب بمعاقبة أولئك الذين تعمدوا تعطيل المجلس التشريعي في الضفة الغربية وعرقلة عمله هناك , بل وتعمدوا الى اغلاق ابوابه أمام رئيسه واعضائه, ومنعهم من دخوله لأداء دورهم الرقابي والتشريعي , وقيام عباس وأجهزته الامنية بالتنسيق الامني مع الاحتلال لاختطاف النواب امعانا منهم في اغتصاب السلطة وجمع السلطات كلها بيد عباس وبطريقة دكتاتورية ترفضها كل القوانين والاعراف الوطنية والاخلاقية.
وأكد النائب الغول ان دعوة أ.زياد أبو زياد لا أساس قانوني لها كونها موجهة لشخص انتهت مدة رئاسته منذ 9/1/2009م بحكم القانون استنادا لنص المادة 36 من القانون الاساسي وبالتالي يعتبر عباس مغتصباَ لسلطة الرئاسة ويستحق المحاسبة القانونية .
وكان المحامي زياد أبو زياد دعا الرئيس محمود عباس إلى الإعلان بأن المجلس التشريعي لم يعد قائما بعد مرور أكثر من أحد عشر عاما على الانتخابات التي أفرزته ، وأن يُعتبر جميع أعضاء المجلس الحاليين متقاعدين وأن يتم التعامل معهم على هذا الأساس.