المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس



Ansar
2017-04-04, 10:05 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif






خلال افتتاح ميدان الأسرى
هنية: قتلة الشهيد فقها لن يفلتوا من عقاب المقاومة
قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، إن قتلة الشهيد مازن فقها لن يفلتوا من عقاب المقاومة، مؤكداً على وقوف الحركة خلف المؤسسة الأمنية في معركتها وصراعها المفتوح مع الاحتلال.
وأضاف هنية خلال افتتاح نصب الأسرى التذكاري وميدان الشهيد مجدي حماد شمال قطاع غزة اليوم السبت، أن كل من امتدت يده إلى الشهيد مازن وأسرانا المحررين الأبطال ستقطع، وستصل الأجهزة الأمنية اليوم أو غدا أو بعد حين إلى من اغتاله.
وشدد هنية على أن القتلة ومن أرسلهم لن يفلتوا من عقاب القدر الرباني ومن عقاب الشعب وعقاب المقاومة والثورة، مشيراً إلى أن الجهد والاستنفار الأمني بغزة ستكون له نتائجه.
وأكد أن شعبنا لا ينسى شهداءه وأسراه وأبطاله ولن يطوي صفحة البطولات التي قدمها هؤلاء الرجال، مجدداً تمسك حماس بالثوابت الفلسطينية، وألا مستقبل للاحتلال الإسرائيلي على أرضنا.
وتابع هنية: رسالتنا إلى العدو الذي يقتل أبناء شعبنا أن شهداءنا أحياء عند ربهم، فالاغتيالات لا تخيفنا والأسر لا يضعفنا والحصار لا يقتلنا، مبيناً أن استشهاد الرجال حياة للشعوب والمبادئ والقيم ومعنى الحرية والتحرير لكامل فلسطين.
وفي تعقيب له على قرار الاحتلال بإقامة مستوطنة جديدة بالضفة المحتلة، اعتبر أن قرارات الاحتلال بالاستمرار في الأعمال الاستيطانية بمثابة رد واضح على قرارات القمة العربية التي انعقدت في الأردن.

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif



حماس: الاحتلال يتمرد على القرارات الرافضة للاستيطان
أكدت حركة حماس أن الاحتلال الاسرائيلي يتمرد على القرارات الدولية "الرافضة للاستيطان"، وذلك تعقيبا على قرار الاحتلال بناء أول مستوطنة جديدة بالضفة الغربية منذ عشرين عاما.
وقال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم في تصريحات صحفية اليوم الجمعة :" هذا القرار يؤكد مواصلة إسرائيل أعمالها خارج إطار القانون الدولي"، معتبراً إياه "استمرارًا للسياسة العنصرية التي ينتهجها الاحتلال، بتهجير الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم".
وكان مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي، وافق أمس الخميس على بناء أول مستوطنة جديدة بالضفة الغربية منذ عشرين عاما، في الوقت الذي يتفاوض فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع واشنطن بشأن قيود محتملة على النشاط الاستيطاني.
ورأى قاسم أن القرار الإسرائيلي "يضع الرؤساء العرب المشاركين في القمة العربية، أمام تحد حقيقي، إذ تُصرّ إسرائيل على عدوانها إزاء الشعب الفلسطيني، وتنكرها لحقوقه".

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif


بحر غزة.. خاصرة رخوة أم نقطة مواجهة قادمة
الحديث عن نجاح قوات الاحتلال التسلل لغزة من جهة البحر لاغتيال الشهيد (فقها) ربما يتبعه (الموساد) المرة القادمة بالقول إنه ترك رسالة للقسام في مقهى (ديليس) قرب مستشفى الشفاء ليؤكدوا أنهم احتسوا القهوة أمامنا.
وسواء كان التسلل لغزة من جهة البحر حدث فعلياً أو محاولة لتشتيت انتباه الأمن والمقاومة في غزة عن خطة (الموساد) في اغتيال الشهيد (فقها) فإن ساحل غزة كان وما زال نقطة مواجهة مستقبلية لم يصل الخطر فيها لدرجة الإشارة الحمراء.
(إسرائيل) المتفوقة على الشريط الساحلي استخدمت البحر طوال حروب غزة الثلاث للقصف من بعد وقليلاً نفذت إنزال بحري من نقاط محددة لمهمات استطلاع أو استدراج ناشطي المقاومة كما حدث قبالة شاطئ جنوب غزة ودير البلح في السنوات الماضية.
ويصف العميد يوسف شرقاوي الخبير العسكري جريمة الاغتيال بأنها "عملية اغتيال نظيفة لكنها ليست معقدة، وتمت بعد مراقبة طويلة، وجرت بهدوء الأعصاب ودرجة عالية من الترتيب"، مضيفاً:" هناك احتمال تنفيذ إنزال بحري بتسلل 3 كوماندوز-ضفادع بشرية-وصلوا الشاطئ وبدّلوا ملابسهم ودفنوا معداتهم البحرية ثم انتقلوا إلى الهدف واغتالوا الشهيد".
وعلى غرار صراع أجهزة المخابرات بين الدول قد يكون الاحتلال جازف هذه المرة بالدخول فعلياً لغزة والإقامة مؤقتاً بعد أن رتّب لذلك من قبل، وقد كشف موقع المجد الأمني أن أحد عملاء الاحتلال تلقى توجيهات بالبحث عن مكان سكن ومركبات بمواصفات خاصة قبل أن يعتقل.
بشكل مشابه حاول الاحتلال تأمين نقاط عمل مجّهزة كما كشفت مصادر أمنية قديماً في إطار صراعه مع المقاومة أيام البحث عن الجندي الإسرائيلي (جلعاد شاليط) وذلك لتنفيذ عمليات اختطاف من قادة المقاومة وإخفاؤهم.
ويذكّر شرقاوي بعمليات اغتيال مشابهة بدأت من الكوماندوس البحري أهمها اغتيال الشهيد (أبو جهاد) على شاطئ تونس وعمليات إنزال بحري أخرى على شواطئ لبنان 1982 أبرزها الإنزال البحري والتفجيرات الإسرائيلية بمنطقة (الكرنتينا) قرب معبد(الأرمن).
وقبل سنوات أجرى الاحتلال تحقيقاً عن تسلل وحدة إسرائيلية خاصّة لساحل غزة قبالة منطقة (أبو مدين) تركت خلفها قنبلة يدوية وأنبوبة غاز تستخدم للأغراض العسكرية بشكل غير متعمّد.
واستمع مراسلنا خلال البحث والتقصّي لشهادات رجال شاهدوا قوات خاصة اقتربت من الشاطئ وأخرى تحركت في مناطق شبه نائية قبالة نقاط سهل الوصول إليها بمعنى تواجه مناطق سهل الإنزال مقابلها.
ويصف الخبير شرقاوي بحر غزة بأنه "خاصرة رخوة"، داعياً المقاومة إلى توفير ميزة (تقاطع النظر) بتوفير وسائل مراقبة جيدة، متابعاً: "مطلوب وجود ناشطي مقاومة يتقاطعون في النظر فوجود أبراج تستطلع بالرؤية وتتقاطع مراقبتها، فالمهم هنا تعزيز عامل السيطرة من قبيل حقل رماية واسع وحقل رؤيا أوسع".
وحول استخدام السلاح كاتم الصوت، يؤكد أن هناك بنادق روسية لا يترك رصاصها ظرفًا فارغًا واحتمال استخدامها لهذا النوع وارد ليس مستبعدًا.
وأياً كانت الطريق التي سلكتها الوحدة التي اغتالت الشهيد (فقها) فإن الحادثة تحمل بعداً أمنياً مختلفاً في هذه المرحلة من الصراع بين المقاومة و(إسرائيل) في غزة.

استراليا:لا دليل أنّ حماس تلقّت مساعدات من"وورلد فيجن"
نفت الحكومة الاسترالية، اليوم الجمعة، وجود أي دليل، على أن أيًا مساعداتها لمنظمة "وورلد فيجن" المسيحية الخيرية، قد تم تحويلها إلى حركة حماس.
وكان جهاز الأمن الداخلي الاسرائيلي "الشاباك"، قد اتهم مدير فرع وورلد فيجن في غزة، محمد الحلبي، في آب/أغسطس من العام الماضي بتحويل 50 مليون دولار إلى حماس من أجل مساعدتها في حفر أنفاق وشراء أسلحة.
وقال متحدث باسم إدارة الشؤون الخارجية والتجارة، إن دعوى المحكمة الإسرائيلية ستقرر براءة أو إدانة الحلبي"، مشيراً إلى أن تمويل المساعدات الاسترالية سيبقى معلقاً إلى بعد دراسة نتائج هذه العمليات.
وأضاف المتحدث أن الإدارة أجرت مراجعة ولم تجد شيئا يشير إلى "أن لدينا أي معرفة بالتقصير المزعوم من جانب السيد الحلبي".
وانتقدت حماس المزاعم ووصفتها بمحاولة لتخويف جماعات المساعدات من تقديم المساعدة الإنسانية للسكان في غزة، الواقعة تحت حصار إسرائيلي صارم منذ عام 2007.
ومنذ حادث وورلد فيجن، اتهمت إسرائيل أعضاء منظمتين أخريين بمساعدة حماس بما في ذلك مهندس يعمل في مشروع تطوير تابع للأمم المتحدة ومنسق تابع لوكالة إنسانية تديرها الحكومة التركية.
وانتقدت حماس المزاعم ووصفتها بمحاولة لتخويف جماعات المساعدات من تقديم المساعدة الإنسانية للسكان في غزة، الواقعة تحت حصار إسرائيلي صارم منذ عام 2007.

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif


مطلقو الشائعات باغتيال فقها أمام النائب العام غدًا
أكد رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة سلامة معروف، أنه سيتم الأحد 2-4-2017 رفع تقرير للنائب العام إسماعيل جبر بشأن مخالفات وسائل الإعلام لقرار منع النشر في قضية اغتيال الأسير المحرر المبعد إلى غزة مازن فقها قبل أكثر من أسبوع.
وقال معروف : "سنقدم غداً صباحاً تقرير للنائب العام راصدين فيه كل المخالفات لقراره بحظر النشر في قضية اغتيال مازن فقها على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام".
ورفض الكشف عن عدد المخالفات التي تم رصدها ، قائلاً: "نحن لا نتحدث عن أعداد وتفاصيل بقدر ما نتحدث عن صفحات ووسائل إعلام ارتكبت المخالفة وبالتالي مَنْ يتحمل مسئولية المخالفة ناشر المنشور أو مدير وسيلة الإعلام التي نشرته".
وأشار إلى أن الإشكالية الأكبر كانت في مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً:"شهدت تلك الوسائل حالة من الفوضى الإعلامية وإدعاء الحصول على معلومات مغلوطة ونشر روايات وقصص غير صحيحة".
وقال معروف: "كان لابد من وضع حد لهذا الأمر وهو ما تم من خلال الوضع القانوني وقرار النائب العام".
ورأى أن المكتب الإعلامي الحكومي هو الجهة القادرة مهنياً وفنياً على متابعة قرار النائب العام وتحديد إذا ما كان هذا الأمر مخالفاً لقرارهأم لا .
وأشار إلى أن قرار النائب العام بحظر النشر استطاع أن يضبط بشكل كبير حالة الفوضى التي كانت موجودة.
وقال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: "نحاول أن نرسخ مبدأ أن يكون الشخص مسئولاً عما ينشر وتحديداً نشطاء التواصل الاجتماعي الذين كانت الإشكالية الكبرى لديهم في حين كانت أقل وطأة لدى وسائل الإعلام".
وأضاف: "صفحتك رغم أنها ملك خاص بك لكن ما ينشر عليها عليك أن تتحمل مسئوليته تماماً، وهذا هو الهدف من القرار ومتابعته".
وكان النائب العام في غزة أصدر الاثنين الماضي قراراَ بحظر نشر التحقيقات المتعلقة بقضية اغتيال فقها، وذلك بهدف الحفاظ على سرية التحقيقات وعدم التأثير على مجرياتها، مكلفاً المكتب لإعلامي الحكومي كجهة اختصاص لمتابعة الالتزام بالقرار ورصد أية مخالفات وإحالتها للنيابة العامة لاتخاذ المقتضى القانوني حسب الأصول، مبيناً أن كل من يخالف القرار يعرض نفسه للمسئولية الجزائية والقانونية.
وكانت وزارة الداخلية والأمن الوطني، قد أعلنت مساء الجمعة 24 آذار/ مارس الماضي، عن اغتيال فقها، برصاص مجهولين جنوبي مدينة غزة.
واتهمت "كتائب القسام"، دولة الاحتلال الإسرائيلي بالوقوف وراء عملية الاغتيال، وتوعدتها بـ"دفع ثمن الجريمة".
وأمضى فقها تسعة سنوات في سجون الاحتلال لوقوفه خلف عملية صفد الفدائية التي قتل فيها 11 إسرائيلياً، عام 2002.
وتتهم دولة الاحتلال الإسرائيلي فقها (38 عاماً)، وهو من مدينة طوباس شمال الضفة الغربية المحتلة، بقيادة "كتائب القسام" في الضفة الغربية، وإعطاء عناصرها الأوامر لاختطاف ثلاثة جنود إسرائيليين في حزيران/ يونيو 2014 في الخليل جنوب الضفة الغربية، وقتلهم.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif




اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في مناطق عدة في رام الله وذلك عقب مسيرات خرجت إحياء للذكرى الـ 41 ليوم الأرض في قريتي المغير وكفر مالك شرق رام الله، التي حاول المستوطنون إقامة بؤرة استيطانية عليها.
أصيب أجنديين صهيونيين بالحجارة خلال المواجهات التي اندلعت بقرية نعلين غرب رام الله الأسبوعية، هذا وقد بثت مادة مصورة إصابة جندي بالحجارة أثناء المواجهات.
أطلقت قوات الاحتلال مساء الجمعة النار على شاب فلسطيني بالقرب من حاجز العسكري نعلين وقامة باعتقاله.

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif



ردود فعل رسمية فلسطينية ودولية على قرار حكومة الاحتلال بناء مستوطنة جديدة في نابلس كان أولها من الحكومة الفلسطينية التي جددت مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته .
شدد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، إن شرعنه الاستيطان غير خاضعة لنقاش محملاً نتنياهو المسؤولية الكاملة عن تبعات قراراته الغير المسؤولة، بدوره، أكد الأمين العام للأمم المتحدة رفض المنظمة الدولية كافة الأعمال أحادية الجانب والتي تهدد حل الدولتين .


file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif




الحية: إن فرضت علينا الحرب سنلجم العدو و وأبلغنا بمصر بما حدث مع "فقهاء
سما
قال القيادي في حركة حماس خليل الحية أن الحالة الأمنية في غزة مُطمئنة ومُستقرة، مشددا على ان الأجهزة الأمنية تقوم بكامل واجباتها.
واوضح ان جريمة اغتيال القائد القسامي والأسير المحرر مازن فقهاء حلقة من حلقات الصراع مع المحتل، مؤكدا إلى ان الحركة تواصلت مع مصر راعيةِ اتفاق صفقة تبادل الاسرى عام 2014 و وضعتها في صورة جريمة الاغتيال.
واضاف : "لا شك أن إحداث خرق أمني من قبل الاحتلال على شعب مُحاصر بهذه الطريقة يحدث خللاً أمنيًا، لكن الأجهزة الأمنية مُتيقظة، وتعمل على مدار الساعة وماضون على طريق التحرير ومقاومة الاحتلال، لتحقيق طموحنا في انهائه، وإقامة دولتنا الفلسطينية على أرض فلسطين
​و اكد الحية بأن حماس لا تسعى للحرب ولكن إن فرضت فإنها ستلجم العدو الصهيوني الذي يعتدي يوميا على الفلسطينيين سواء بغزة أو بالضفة والداخل المحتل.

خاص لـ"القدس": الاعلان عن وثيقة حماس السياسية قريبا
القدس
سيظهر خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الايام المقبلة قبل انتهاء فترة ولايته لإعلان الوثيقة السياسية الجديدة للحركة بعد نحو 3 عقود من إصدارها ميثاقها الأول عند تأسيسها عام 1987.
وقالت مصادر مطلعة لـ "القدس"، أن مشعل سيظهر في مؤتمر صحفي قد يكون الأخير له لإعلان الوثيقة السياسية الجديدة للحركة. لافتةً إلى أنها لن تكون بديلة عن الميثاق الأساسي للحركة ولكنها ستكون تعديلا في بعض الجزئيات الخاصة به في ظل التغيرات السياسية بالمنطقة في السنوات الأخيرة.
وأشارت المصادر إلى أن الوثيقة ستكون باللغتين العربية والانجليزية وستحمل رسائل لدول عربية وللمجتمع الدولي كافة في إطار تطوير صياغة سياساتها بشأن الوضع الجديد في المنطقة ولمنع أي محاولات إسرائيلية للتحريض ضدها دوليا بحجة أن الحركة تسعى لتدمير إسرائيل كما جاء في ميثاقها الأول.
ولفتت المصادر إلى أن أبرز ما ستحمله الوثيقة السياسية لحماس القبول بدولة فلسطينية على حدود 1967 دون الاعتراف بإسرائيل والتأكيد على حق الفلسطينيين بأرضهم كاملة وعلى حقهم في المقاومة بكافة أشكالها وخاصةً المسلحة منها.
كما ستؤكد الوثيقة على أن صراع الحركة أساسه الاحتلال الإسرائيلي وأنها لا تعمل على استهداف اليهود كفئة دينية، بل أن هدفها مقاومة الاحتلال للأرض الفلسطينية وأن مقاومتها فقط داخل حدود فلسطين.
ولن تتطرق الحركة في وثيقتها السياسية إلى علاقتها بجماعة الإخوان المسلمين في إشارة لانسلاخها عن الجماعة المتهمة في عدد من الدول العربية بـ "الإرهابية" وتم حظرها وهو الأمر الذي ترى فيه الحركة بأنه يضر فيها سياسيا في ظل حاجتها للعلاقات مع الدول العربية خاصةً مصر.
وقالت المصادر أن الحركة في وثيقتها ستعمل على تجنب ذكر جماعة الإخوان كجهة تنظيمية أو دينية أو غيرها تنتمي إليها. مشيرةً في الوقت ذاته إلى أنها قد تلجأ في توضيح بعض الملابسات بشأن هذه القضية من خلال التأكيد على أن ارتباطها بالجماعة ليس تنظيميا وإنما فكريا بشكل جزئي.
كما ستؤكد الوثيقة على عدم تدخل الحركة في الشؤون الداخلية لأي دولة عربية وأنها معنية بالحفاظ على أمن واستقرار تلك الدول.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الوثيقة بدأت مراجعاتها داخل أطر الحركة منذ عامين وسط حالة من الجدل في بعض بنودها خاصةً القبول بدولة فلسطينية على حدود 67، إلا أن هناك توافقا كبيرا جرى بشأنها مؤخرا خاصةً في الفترة التي كان يتواجد فيها إسماعيل هنية الذي يرجح أن يصبح رئيسا للمكتب السياسي لحماس، خلال تواجده في قطر بزيارة استمرت 3 أشهر لوضع اللمسات الأخيرة على تلك الوثيقة.
وذكرت المصادر أن غالبية قيادات حماس أصرت على ضرورة المحافظة على الثوابت التي تم عقدها في الميثاق الأول للحركة خاصةً في قضية عدم الاعتراف بإسرائيل والتأكيد على المقاومة المسلحة.
وتنتظر الحركة ربما حتى أقل من منتصف شهر أبريل/ نيسان للإعلان عن انتهاء انتخابات المكتب السياسي وإعلان الرئيس الجديد للمكتب بعد انتهاء ولاية مشعل الثانية على التوالي.
ويتوقع في حال أصبح إسماعيل هنية رئيسا للمكتب السياسي أن يغادر قطاع غزة للاستقرار في قطر لمتابعة مهامه الجديدة.