Ansar
2017-04-18, 11:25 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif
حماس: عباس المسؤول المباشر عن صناعة الأزمات في غزة
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رفضها لتهديدات رئيس السلطة محمود عباس لغزة، مشيرة إلى أنها تأكيد على مسؤوليته المباشرة عن صناعة الأزمات لأهلنا في غزة والتضييق عليهم.
وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحفي اليوم الخميس، إن هذه الأزمات مفتعلة وبقرار سياسي وليس لها علاقة بالوضع المالي والاقتصادي، مبيناً أنها تهدف إلى تعزيز الانقسام وتطبيق خطته المتقاطعة مع خطة الاحتلال لعزل غزة وفصلها عن الوطن.
وأشار برهوم إلى أن الأزمات تهدف إلى ضرب عوامل صمود وثبات شعبنا ومقاومته الباسلة كمنحة وعطاء للاحتلال الإسرائيلي قبيل لقائه مع الرئيس ترمب في واشنطن تمهيداً لفرض مشاريع استسلام جديدة من شأنها تصفية القضية الفلسطينية.
ودعا كل مكونات شعبنا وفصائله إلى الإسراع لإيجاد حالة وطنية موحدة لمواجهة هذا المخطط الخطير وفضحه وإفشاله والعمل على توحيد جبهة المقاومة وتطويرها من أجل ضمان حماية شعبنا والدفاع عن حقوقه وثوابته.
حماس: الأزمات التي تستهدف غزة سياسية ومفتعلة
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن اللجنة الإدارية الحكومية في غزة هي لجنة مؤقتة ليست بديلة عن حكومة الوفاق.
وقالت الحركة في تصريح صحفي عقب لقاء مع الفصائل الفلسطينية بغزة اليوم الأربعاء، إنها شكلت اللجنة من أجل ضبط العمل الإداري في القطاعات المختلفة وتحسين خدمة المواطن في غزة، مبينةً أنه حال تحملت حكومة الوفاق مسؤولياتها في غزة وتسلمت الوزارات والقطاعات المختلفة وقامت بكل مهامها فلن تكون هناك حاجة لبقاء اللجنة.
ومثّل الحركة في اللقاء كل من د. صلاح البردويل عضو المكتب السياسي ورئيس دائرة العلاقات الوطنية وأ. فوزي برهوم ود. إسماعيل رضوان وأ. زكريا معمر وأ. خليل نوفل.
أزمات مفتعلة
ونبهت الحركة إلى أن الأزمات التي تستهدف غزة هي أزمات مفتعلة تهدف إلى تركيع غزة وكسر إرادتها حتى تستسلم أمام أي حلول مستقبلية تفرض على شعبنا وعلى غزة بموجب ما أطلق عليه صفقة القرن ولقاء واشنطن المقبل.
وأكدت أن هذه الأزمات هي بقرارات سياسية وليس لها علاقة بالأوضاع المالية والاقتصادية التي تمر بها الحكومة والسلطة.
وأشارت حماس خلال اللقاء إلى أن أي لقاءات تتحدث عن المشروع الوطني والأزمات التي تمر بها غزة ستضعها في الإطار الوطني وبمشاركة الجميع دون استثناء، وما يتم التوافق عليه للخروج بحلول وطنية ومسؤولة ستحترمها وستلتزم بها.
المشاركة الوطنية
وشددت على وجوب مشاركة الكل في اللقاءات التي سيجريها وفد مركزية فتح إلى غزة حتى يتحمل الجميع المسؤولية ويكون شاهدا على التزام الأطراف كافة.
ووضع البردويل الحضور في صورة آخر التطورات والأوضاع المأساوية في غزة ومواقف الحركة الواضحة منها، وكان على رأسها موضوع وثيقة حماس السياسية وأهم البنود الواردة فيها والمتعلقة بالحركة والوضع الفلسطيني الداخلي والصراع مع العدو الصهيوني والعلاقات مع الإقليم والمجتمع الدولي.
أوضاع غزة وأزمة الكهرباء
وجرى خلال اللقاء مناقشة أزمة الكهرباء المتفاقمة والضرائب التي تفرضها حكومة رامي الحمد الله على السولار اللازم لتشغيل محطة التوليد في غزة ورفع سعر السولار من (1.8) إلى (5.4) شيكلا ما يحول دون شراء هذا الوقود بهذا السعر المرتفع جداً.
وأكد البردويل لممثلي الفصائل أن غزة على شفا وضع كارثي بسبب هذه الأزمة، داعياً إلى ضرورة التحرك والتدخل السريع لحلها وإنهائها.
كما تطرق إلى قضية أزمة جامعة الأقصى وأن حماس توافقت مع فتح على حل هذه الأزمة؛ وتم تسليم رئاسة الجامعة كما اتفق للدكتور كمال الشرافي وبشهادة الجميع لكننا فوجئنا بوقف الحكومة رواتب موظفيها.
وبيّن أن ما حدث من الحكومة تراجع عن الاتفاق الذي يمس بمصالح 27000 طالب في الجامعة وأحدث خيبة أمل لدى الطلاب وأهلهم وذويهم.
وتطرق البردويل إلى خصم الحكومة 30% على رواتب موظفي السلطة في غزة وعلى خطورة هذا التمييز الجغرافي وتداعياته على 75 ألف موظف وعوائلهم وسكان غزة بشكل عام.
خصومات الرواتب
وشدد على أن حماس ليست طرفاً في هذه الأزمة بل أعلنت تضامنها بالكامل مع الموظفين ودعمها لهم حتى التراجع عن هذا القرار ونيل حقوقهم كاملة.
ونوه البردويل إلى أن هذه الأزمة ليس لها علاقة بالوضع الإداري والمالي للحكومة، بل هو قرار سياسي يستهدف غزة ومقومات صمودها وتركيع المقاومة حتى تقبل بأي حلول تفرض عليها خلال لقاء واشنطن وطرح حلول استسلام جديدة.
أسير قسامي يتنسم الحرية بعد 11 عاماً من الاعتقال
أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الأربعاء عن الأسير القسامي رزق أحمد محمد شعبان (43عامًا) من منطقة جباليا شمال قطاع غزة بعد اعتقال دام 11 عاماً.
واستقبل المحرر شعبان حشد جماهيري كبير من أقاربه وأصدقائه الذين كانوا في انتظاره عند معبر "بيت حانون" شمال القطاع.
وكان الاحتلال اعتقل شعبان بتاريخ 13/4/2006م، وقد حكم عليه بالسجن مدة (11) بتهمة مقاومة الاحتلال، والانتماء إلى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وذراعها العسكري "كتائب القسام".
جدير بالذكر أن المحرر رزق اعتقل عدة مرات لدى الاحتلال وتعرض خلال فترة اعتقاله للتحقيق الشديد، ومورس بحقه أبشع أنواع التعذيب التي أثرت على صحته، وقد خاض العديد من الإضرابات كان آخرها عندما خاض إضراباً تضامنياً مع الأسير الشهيد القسامي ميسرة أبو حمدية داخل سجن "إيشل".
أجهزة السلطة تعتقل 8 مواطنين وتستدعي 5 آخرين
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة 8 مواطنين على خلفية انتماءاتهم السياسية، في حين استدعت 5 آخرين للتحقيق في مقراتها.
ففي قلقيلية شنت أجهزة السلطة حملة مداهمات واعتقالات واستدعاءات طالت عددًا من أنصار حركة حماس في بلدة إماتين عرف منهم كل من: جهاد أحمد صوان وإبراهيم رشاد صوان ومعتز موسى بري وجهاد لطفي صوان وولديه رشيد وعامر، في حين استدعت كلًا من بكر بري وأنس بري ومجدي عبيد، ومعاوية غانم.
كما داهمت أجهزة السلطة منزل المواطن أمين عبد الرحيم طويل في بلدة فرعتا واستدعت نجله الأسير المحرر إسلام طويل للمقابلة.
وفي الخليل اعتقلت مخابرات السلطة الأسير المحرر أسامة مسالمة من بلدة بيت عوا يوم أمس، كما اعتقلت المهندس أحمد سليمان سالم أبوسيف من السموع بعد استدعائه للمقابلة.
وفي رام الله أفرجت مخابرات السلطة عن الناشط براء القاضي بعد يوم من الاعتقال، على أن يعود للمقابلة يوم الخميس المقبل، حيث تعرض للشبح والضرب طوال مدة وجوده في مقر المخابرات.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
لا تشمل وقود الكهرباء .. فتح أبو سالم لإدخال 796 شاحنة
أعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، فتح معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب شرق قطاع غزة لإدخال 796 شاحنة لا تشمل أي من كميات الوقود الصناعي المخصص لمحطة توليد الكهرباء.
وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في المعبر فادي المغير، لوكالة "الرأي": إن منحة الوقود القطرية انتهت فعلياً يوم أمس الأربعاء، بـعد إدخال آخر دفعة البالغة 550 ألف لتر سولار صناعي .
وأشار المغير أنه سيتم إدخال 51 شاحنة محملة بكميات من الوقود للقطاع الخاص، منها 8 بنزين، و13 محملة بغاز الطهي، و30 شاحنة محملة بسولار المركبات .
وأفاد المغير، أن الاحتلال سيسمح بإدخال مواد بناء تشمل 330 شاحنة حصمة، و13 حديد بناء، و100 أسمنت، جميعها مخصصة للمنظمات والمؤسسات الدولية وبعض مشاريع إعادة الإعمار.
كما سيتم إدخال 150 شاحنة محملة بمواد غذائية، و45 شاحنة محملة بالمساعدات الانسانية لوكالة الغوث الدولية، فيما سيتم إدخال 69 شاحنة محملة بالأعلاف و18 فواكه و20 شاحنة محملة بالعجول والأبقار، فيما سيتم تصدير 11 شاحنة محملة بالخضراوات للمحافظات الشمالية.
وقال المغير: إن قوات الاحتلال ستفتح المعبر غداً الجمعة بشكل استثنائي لإدخال كميات محدودة من الوقود، فيما تغلقه يومي الأحد والاثنين من الأسبوع المقبل بحجة الأعياد اليهودية .
ويعد "كرم أبو سالم" المعبر التجاري الوحيد، ويتم من خلاله إدخال البضائع والمساعدات والمحروقات لقطاع غزة، وتغلقه سلطات الاحتلال يومي الجمعة والسبت، وخلال الأعياد اليهودية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
حماس تطالب "الأونروا" بدعم موظفي السلطة في غزة
طالبت دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" بإعادة السلة التموينية لكل موظف لاجئ من موظفي السلطة في قطاع غزة سواء موظفي غزة أو رام الله.
ودعت الدائرة في بيان لها وصل "المركز الفلسطيني للإعلام"، نسخة عنه، إلى ضرورة العمل على زيادة الحصص التموينية لكل موظف انخفض راتبه المقبوض عن ألف وخمسمائة شيكل؛ لأنه بذلك يندرج ضمن معدلات الفقر الرسمية.
وأوضح البيان أن النداء الطارئ "للأونروا" لعام 2017م، قد أكد استجابة الأخيرة للاحتياجات الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.
وأشار البيان إلى أنه وفقاً لتقرير الطوارئ "للأونروا"؛ فإن أزمة رواتب موظفي غزة التي طال أمدها؛ "قوّضَت تقديم الخدمات الأساسية، وعمّقت أزمة التنمية".
وبيّن أن ما لم تتوقعه "الأونروا" هو خصم 30 – 50% من رواتب سلطة رام الله المتواجدين في غزة، فهذا الأمر يُرتِّب التزامات إنسانية جديدة وعاجلة للاجئين الفقراء في قطاع غزة.
وأكد البيان ضرورة أن توفر "الأونروا" فرص عمل ومشاريع واسعة تستوعب نسب البطالة الضخمة للاجئين في القطاع، من أجل حسر ظاهرة الفقر المتزايدة، مع ضرورة تعديل معادلة الفقر التي تعتمدها "الأونروا"، والعمل على ربطها بدخل الفرد لا بنفقاته؛ والإفصاح عنها لجمهور اللاجئين.
"كتلة النجاح" تستنكر حرمان طلبة الدراسات العليا من الانتخابات
استنكرت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح تنصل إدارة الجامعة من السماح لطلبة الدراسات العليا بالمشاركة في انتخابات مجلس الطلبة، عادّة ذلك تجاوزاً لدستور مجلس الطلبة الذي أقره مجلس أمناء الجامعة، ولتوافق الأطر الطلابية.
وأكدت الكتلة، في بيان لها، اليوم الأربعاء، أن إصرار الجامعة على قرارها بحرمان طلبة الدراسات العليا من حقهم في التصويت، يفتح الباب أمامهم للمطالبة بحقهم القانوني الذي كفله الدستور أمام القضاء الفلسطيني والمنظمات الحقوقية، مشيرة إلى أن انتخابات مجلس الطلبة حق أصيل للطلبة وللحركة الطلابية، وليست منة من أحد.
وقالت الكتلة الإسلامية إنها أنهت استعداداتها كافة للمشاركة في انتخابات مجلس اتحاد الطلبة المزمع إجراؤها في الـ18 من الشهر الجاري.
10 سنوات ومحاولات لا تنفك لإخضاع "حماس"
منذ اللحظة الأولى التي تلت الإعلان عن فوز حركة "حماس" بنسبة ساحقة في انتخابات المجلس التشريعي عام 2006، كخصمٍ سياسيٍ صاعد أمام نظيره حركة "فتح" التي تتولى قيادتها أركان السلطة ونفوذها منذ عام 1994، لم تتوقف محاولات التضييق واقتناص فرص الإيقاع بها كفريسة سياسية "لحمها غض"، عدا عن محاولات رمي الكرة في ملعبها في كل القضايا السياسية والحياتية والاجتماعية.
تشديد الخناق
ففور إعلان "حماس" نيتها المشاركة في الانتخابات التشريعية عام 2006، كانت تصريحات قيادات السلطة بأنّ هذه المشاركة وما سيتلوها من نتائج سيتحملها الشعب وحده.
ومنذ اللحظة الأولى لصدمة النتائج كان خطاب "الترقيص البلدي" لحماس على هذه المشاركة، وعلى الشعب من جهة لاختياره فصيلاً سياسياً دينياً لأول مرة على الساحة الفلسطينية لتولي مقاليد السلطة.
ورغم ما فرض من حصار مشدد على قطاع غزة مع الإعلان عن فوز حماس من "إسرائيل" والمجتمع الدولي، ورفض "حماس" الخضوع لقرارات ما عُرف بـ"الشرعية الدولية" إلا أنّ السلطة تعنتت في تسليم الوزارات لوزراء حماس بعد رفض "فتح" المشاركة في الحكومة التي تقود رئاستها "حماس".
استمر مسلسل الإيقاع بالحكومة ووزرائها ووزاراتها في الوقت الذي كانت تردد فيه قيادة فتح أن حكومة "حماس" لن تصمد إلا أسابيع، حتى دفعوا بعناصر الأجهزة الأمنية التابعة لفتح في حينه لجر حماس إلى مربع الاشتباك والفلتان الأمني والتحريض الإعلامي، حتى بدت الأمور عصية على فهم الجميع، الأمر الذي لم يكن من السهل على السياسيين والمحللين فهمه أو توقع مستقبله.
جرى التوصل إلى "اتفاق مكة" الذي شُكلت على إثره حكومة وحدة وطنية، فما كان إلا التعطيل ووضع العصي في الدواليب، حتى باءت كل المحاولات بالفشل؛ ليكون الفلتان الأمني الأسود هو المشهد السائد في تلك الفترة، وبدا الأمر وكأنّه خطة تنفذها السلطة "حماس"، إلا أنّ "حماس" استدركت الأمر باكرًا وتمت أحداث 2007 بسيطرة "حماس" على قطاع غزة.
"إقليم متمرد"!
لم يكن أمام سلطة رام الله خيارا تجاه ما جرى إلا صب جام غضبها على قطاع غزة ككل وليس "حماس" فقط، حتى بدأ مسلسل جديد من الشيطنة لكل من هو غزاوي، فيما طُلب من الموظفين العموميين (صحة، تعليم، أمن) الجلوس في بيوتهم، أملاً في شل الحياة، لتقفل كل الأبواب في وجه حركة "حماس".
زادت الأزمة حدةً وشراسة ضد "حماس"؛ ليستشعر بها كل سكان قطاع غزة، حتى إنّ رئيس السلطة محمود عباس أطلق في حينه على قطاع غزة مصطلح "إقليم متمرد" كحالة للخروج عن طوعه.
لم يُخف رئيس السلطة أمله في العودة إلى غزة، ولو كان على ظهر دبابة "إسرائيلية"، فكانت الحرب الأولى والأشرس في تاريخ الصراع عام 2008 على قطاع غزة، واستمرت على مدار 23 يوماً، وانتهت بتدمير واسع لقطاع غزة، ولكنها لم تحقق أي هدفٍ من أهدافها، والتي كان أبرزها عودة مقاليد السلطة في غزة إلى حركة فتح.
ثم جاء الربيع العربي، وفي غمرته جاءت حرب 2012 التي بدت في نتائجها نصرًا ملموسًا لحماس، وبدا أن شبه انفراجة في المشهد يتحقق، قبل أن يهب الخريف، وفي غمرة ذلك كانت جولات المصالحة تجري والتضليل معها، ولم يكن في النية شيء سوى إخضاع حماس وسحب البساط من تحت قدميها.
حكومة التوافق
تشكلت حكومة التوافق نتيجة لاتفاقات الدوحة والقاهرة وإعلان الشاطئ، ولكن بعد أيام قليلة ثبت أن الحكومة لا تريد التنفيذ الأمين للاتفاقات، وأنها تماطل وظهرت عقدة الموظفين، وتبدأ حلقات جديدة من المناكفات، ليشن الاحتلال عدوانًا شرسًا إثر تشكيل الحكومة عام 2014، استمر 51 يومًا، وانتهى بتدمير واسع وارتقاء المزيد من الضحايا.
ضرائب غزة
ومع الوقت اتجهت السلطة لفرض ضرائب الوقود وضرائب المقاصة التي تصل إلى ملايين الدولارات، على قطاع غزة، في حين أن ما تقدمه السلطة يتراجع ولا يزيد بحكم الزيادة الطبيعية للنمو السكاني والاحتياج الوظيفي والتشغيلي، إلى جانب استفادتها من المنح والمساعدات الدولية.
لم تكن أزمة الموظفين العاملين في غزة تحت "حكم حماس" تشكل أي قلق للسلطة، فهم يتقاضون سلفة بنسبة 50% وظلوا على ذلك 10 سنواتٍ متواصلة، حتى دخلت السلطة على "لحمها الحي" من قوت أبنائها المستنكفين حتى اقتطعت من رواتبهم لأول مرة منذ 10 سنوات بنسب تتراوح بين 30 – 50% تحت شعار معلن بأن يتوجهوا لحماس لإجبارها على التسليم، ضمن حلقات أخرى معلنة عن تشديد المعاناة في ملفات الكهرباء والصحة ومحاربة الأرزاق، حتى الفقراء متلقي مساعدات الشؤون الاجتماعية.
ويشهد المراقبون والمتابعون لحركة "حماس" أنّها لم تخضع ولم تدخل البيت الذي تريده لها الأطراف الثلاثة "الدولي، والصهيوني، والسلطة"، وتبقى الأيام القادمة هي الحكم إلى أين تجر هذه الأطراف الساحة الفلسطينية بعد هذه السنوات الطويلة من محاولات الإخضاع والابتزاز.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
"فتح" عاجزة عن تشكيل قوائم وتحالفات في الانتخابات المحلية
على الرغم من إعلان لجنة الانتخابات المركزية البدء الفعلي لعملية الترشح للانتخابات المحلية المزمع إجراؤها خلال شهر أيار من هذا العام، إلا أن السباق نحو تشكيل قوائم الانتخابات وعقد التحالفات بدأت فصوله منذ اللحظة الأولى لتحديد موعد الانتخابات الأخيرة.
ورغم اتساع الوقت وسعي حركة فتح لمسابقة الزمن ولتشكيل قوائم انتخابية إلا أنها ما زالت حتى اللحظة عاجزة عن الوصول إلى وصفة وتشكيلة ترفع من رصيدها الشعبي وأشخاص يحظون بالقبول بين الجماهير على أرض الواقع.
وكان رئيس الحكومة في الضفة رامي الحمد الله، قد أعلن أن الانتخابات المحلية ستجرى في الضفة الغربية يوم 13 مايو/أيار المقبل، وستؤجل في قطاع غزة، مبرراً ذلك بأن حركة حماس ترفض إجراءها، غير أن الأخيرة رفضت في ذلك الوقت تصريحات الحمد الله، وأوضحت أنها وافقت على إجراء الانتخابات العام الماضي، لكن السلطة هي التي تلاعبت بالمواعيد.
عجز فتحاوي واضح
ونقل موقع نبض الضفة عن مصدر في حركة فتح، تأكيده على أن حركته في أكبر وأغلب بلديات الضفة ومجالسها القروية ما زالت عاجزة عن تشكيل قوائم فتحاوية خاصة بها، مبيناً أن مشاكل تياري رئيس السلطة محمود عباس والقيادي المفصول من حركة فتح دحلان، وما حصل مؤخراً في أكثر من منطقة جغرافية جعل من فتح ومشاريعها وخططها في مهب الريح، وتابع: "فتح اليوم لا تحظى باحترام وقبول أبنائها أنفسهم، فكيف إذا ما تحدثنا عن المواطن العادي؟!".
وأضاف "أن فتح تحاول أن تبحث عن صيغة تحفظ ماء وجهها من خلال البحث عن شخصيات مهنية ولو كانت غير منتمية إليها لتسويق نفسها على أنها قوائم خاصة بها"، منوهاً إلى أن مقاطعة حركة حماس للانتخابات وحتى بعض فصائل اليسار "هو بحد ذاته إحراج كبير لحركة فتح والسلطة بشكل عام".
لا تحظى باهتمام الشارع
ويرى ساسة ومتابعون، أن الانتخابات المحلية على أهميتها ومطالبة فتح بها، إلا أنها ستكون بمثابة المسمار الجديد الذي سيدق في نعش الحركة كونها تعيش أسوأ مراحلها من حيث الخلافات الداخلية أولاً ومن ثم فقدانها لجزء كبير من رصيدها وشعبيتها في ظل الإخفاقات والخذلان السياسي الذي تقدمه قيادتها.
واعتبر فتحي قرعاوي النائب عن كتلة التغيير والإصلاح ممثلة حركة حماس في المجلس التشريعي، أن الانتخابات المحلية القادمة "باهتة ولا تحظى باهتمام الشارع الفلسطيني ولن يُكتب لها النجاح"، مشيراً إلى "حالة القمع وفرض الهيمنة وبسط البلطجة التي تحاول جهة بعينها السيطرة من خلالها على الشارع في الضفة الغربية".
وذكر قرعاوي لـ"الرسالة" أن ما يزيد الانتخابات المحلية بهتاناً "حالة الوضع الفتحاوي الداخلي التي تشهد انشقاقاً واضحاً، وخاصة بين تياري فتح المتصارعين -محمد دحلان ومحمود عباس-، فضلاً عن أن هناك تيارات أخرى داخل الحركة تتصارع على "تقاسم الكعكة"، على حد تعبيره.
وحول تأثير مقاطعة حركة حماس وفصائل يسارية أخرى على هذه الانتخابات، قال قرعاوي " لا شك أن المقاطعة كان لها أثر كبير، عوضاً عن إحجام المواطنين عن المشاركة، وذلك لما أصابهم من ملل للطريقة غير السوية التي تجري فيها الانتخابات".
وإضافة لمقاطعة حماس، فقد كانت حركة الجهاد الإسلامي أعلنت مقاطعتها للانتخابات بسبب خلافات مع السلطة أيضًا على آليات إجرائها، فيما انضمت بعد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى مقاطعي الانتخابات.
استقطابات حادة وصراعات
من ناحيته، أكد فريد ضهير أستاذ الإعلام في جامعة النجاح، أن الاستقطابات الحادة الحاصلة داخل فتح أدت إلى وجود أكثر من قائمة في بعض المناطق، وهذا شكل ضغطًا على الحركة، لافتاً إلى أن ذلك دفع محاور داخل فتح إلى تشكيل قوائم لخوض الانتخابات ولو بالتحالف مع جهات وقوائم أخرى.
وأوضح ضهير لـ"الرسالة" بصفته مراقباً للانتخابات المحلية في الضفة، أن قوة الشخصيات المطروحة في الانتخابات لها دور كبير في دخول حركة فتح وغيرها من الفصائل اليسارية في تحالفات مع شخصيات مستقلة أو مقربة من التيار الإسلامي، مؤكداً أن غياب معارض قوي مثل حركة حماس أفقد هذه الانتخابات القوة التنافسية الحقيقية.
يذكر أن عدداً من المسلحين أطلقوا عشرات الطلقات النارية على منزل وسيارة كمال جبر في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، دون وقوع إصابات، علماً أن جبر مرشح حركة فتح لخوض انتخابات بلدية حوارة ونائب رئيس البلدية السابق، حيث اتهم جبر في تصريحات لوسائل الإعلام من وصفهم بخفافيش الليل بالوقوف وراء إطلاق النار، مؤكداً أنهم يحاولون العبث بالانتخابات القادمة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
حماس تبارك انتشار القوة المشتركة بمخيم عين الحلوة
باركت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" في لبنان، انتشار القوة الفلسطينية المشتركة في حي الطيرة بمخيم عين الحلوة وتفكيك المربع الأمني لحالة المطلوب للعدالة بلال بدر.
وأكد ممثل الحركة في لبنان علي بركة، في تصريح صحفي، الأربعاء، أن هذا الانجاز تحقق بفضل الله أولا ثم بوحدة الموقف الفلسطيني وتضحيات الشهداء والجرحى والدعم اللبناني الرسمي والحزبي والشعبي.
ووجه التحية والتقدير لأبناء شعبنا الفلسطيني الصامد في مخيم عين الحلوة وإلى الشعب اللبناني في مدينة صيدا والجوار على صبرهم وتحملهم الصعاب أثناء الاشتباكات المؤسفة في المخيم.
وأسفرت الاشتباكات المسلحة بين القوة الأمنية المشتركة ومجموعات "بلال بدر" المتشددة، في مخيم عين الحلوة أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا بلبنان إلى 9قتلى، و40 جريحًا.
ويضم مخيم عين الحلوة، أكثر من 80 ألف لاجئ، ويعدّ أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ويتواجد الفلسطينيون في 12 مخيمًا في أكثر من منطقة لبنانية؛ منذ النكبة عام 1948، وتقدر الأمم المتحدة عددهم بحوالي 460 ألفًا.
يُشَار إلى أن الجيش اللبناني لا يدخل مخيم "عين الحلوة" وعددا من المخيمات الأخرى، بموجب اتفاق ضمني بين الأطراف الفلسطينية والسلطات اللبنانية، ويمارس الأول نوعا من الشرطة الذاتية في تلك المخيمات.
"هيومن ووتش" تطالب بكشف مصير المختطفين الأربعة
طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية، السلطات المصرية بالكشف فورا عما إذا كانت تحتجز حاليا أو سابقا 4 رجال فلسطينيين من غزة ينتمون إلى "حماس" بعد عبورهم من غزة إلى مصر قبل نحو 20 شهرًا.
وفي رسالة وجهتها، إلى وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار، أوضحت المنظمة إنه بناء على تقارير إعلامية تشمل صورا فوتوغرافية يُزعم أنها تُظهر الرجال في مركز احتجاز بالقاهرة، يعتقد أهالي الرجال أنهم رهن الاحتجاز في مصر. إذا صح اعتقادهم، فإن احتجازهم المطول بمعزل عن العالم الخارجي، مع رفض السلطات المصرية الإقرار به ورفضها الكشف عن أماكنهم، يمثل إخفاء قسريا.
ودعت المنظمة "السلطات إلى تقديم لائحة اتهام بحقهم إذا كانوا مشتبهين بنشاط إجرامي، وإلا فعليها الإفراج عنهم".
وقالت سارة ليا ويتسن المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "مرور 20 شهرا دون اتصال بالرجال المفقودين فيه شقاء ومعاناة للأهل والأصدقاء. على السلطات المصرية أن تتحلى بالصراحة وتكشف إن كان الفلسطينيون الأربعة المختفون من غزة رهن احتجازها".
يذكر أن الشبان المختفون هم: عبد الله أبو الجبين، 23 عاما، من مخيم جباليا للاجئين، وعبد الدايم أبو لبدة، 26 عاما، من مخيم البريج للاجئين، وحسين الزبدة، 29 عاما، من سكان الشيخ رضوان، وياسر زنون، 26 عاما من سكان مدينة رفح. واختفوا بعد عبورهم معبر رفح في 19 أغسطس/آب 2015 بشكل قانوني، واتصلوا بهم على الجانب المصري ذلك المساء، وفي وقت لاحق من الليلة نفسها استقلوا حافلة متجهة إلى مطار القاهرة الدولي عبورا بشبه جزيرة سيناء.
قال الأهل إن الرجال كانوا يعتزمون الذهاب إلى تركيا، ليستكمل الجبين وأبو لبدة دراستهما ولينال الزبدة وزنون الرعاية الطبية. بعد مغادرة الحافلة رفح بـ 300 متر، أطلق 6 مسلحون في ثياب مدنية النار على الحافلة وأخذوا الرجال الأربعة عنوة، على حد قول ركاب آخرين في الحافلة للأهالي. لم تسمع عائلاتهم عنهم منذئذ.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gifمراقبان: عباس يريد إخضاع حماس لبرنامج التسوية
سلسلة إجراءات وضغوطات سياسية واقتصادية، يمارسها رئيس السلطة محمود عباس، على أهالي غزة، بدأت بخصومات رواتب موظفين السلطة، وقطع مئات مخصصات برنامج المساعدات الاجتماعية "الشؤون".
عقوبات وأزمات لا أحد يعلم متى ستنتهي، لكنها دفعت مراقبان لربطها بحراك سياسي إقليمي، يضع في ذات الوقت حركة حماس أمام اختبار صعب (إما أن تكون كنخلة تنصاع أمام الرياح ثم تعود للثبات، أو تتجاوز هذه الموجة السياسية العالية، التي تهدف للي الذراع من خلال الضغط على أهالي القطاع للقبول بمشاريع إقليمية).
تداعيات خطيرة
وقال الكاتب والمحلل السياسي، حسام الدجني: إن هناك رزمة عقوبات تسير بشكل تصاعدي ويهدد بها رئيس السلطة محمود عباس، حركة حماس، بدأت بالأزمات السابقة، لافتًا الحديث عن أزمة مقبلة فيما يتعلق برواتب أسر الشهداء والأسرى والجرحى إضافة للتخوف الذي ستقدم عليها السلطة حول المناهج الدراسية.
وأضاف الدجني لصحيفة "فلسطين": إن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، أونروا، هي الأخرى شرعت أيضًا ضمن ذات السياسة بتحديد المحاور الرئيسة التي سيتم تغييرها بالمنهاج المدرسي للمرحلة الابتدائية كمصطلح "فلسطين، والقدس"، واستبدالهما بكلمات ليس لها أي مدلولات لغوية".
وأكد أن رزمة العقوبات والضغوطات، بهدف دفع الشارع الغزي إما للانفصال أو القبول بخطوات عباس، التي في شكلها الخارجي تذهب باتجاه الوحدة، فيما يدرك عباس ذاته، أن بعض المطالب لن تقبل بها حماس، ما يدفع للمزيد من العقوبات ضد غزة لدفع المواطن الفلسطيني للقبول بالانفصال.
وشدد الدجني على ضرورة وقوف الفصائل صفًا واحدًا، بمستوى خطورة الحدث، متوقعًا، أن يكون هناك العديد من الخطوات في حال مررت الخطوة والمشروع الذي يطرحه عباس وفق الحل الإقليمي.
وتابع: "خطورة الخطوات التصعيدية إن استمرت، ستؤدي إلى انهيار الاقتصاد بغزة تدريجيًا، إضافة إلى انهيار النسيج الاجتماعي"، واصفًا تلك الخطوات بـ"القاتلة" للشعب الفلسطيني.
إلا أنه ذكر، أنه "لا يمكن أن تتم المصالحة تحت التهديد"، مؤكدًا ضرورة أن تكون المصالحة سلمية لا تؤدي إلى انقسام أكثر، مشيرًا إلى أن ما يجري مرتبط بوعود رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، ودعايته الانتخابية.
ورأى الدجني أن ما يجري حاليًا، "ليست لغة حوار وإنما لغة حرب ناعمة، تستخدم بها كافة أدوات القوة، بهدف التأثير المباشر في الشعب الفلسطيني ما يدفعه للتفكير إما بالانفجار أو الهجرة"، داعيًا إلى وحدة موقف جامعي للفصائل والعشائر ومؤسسات المجتمع المدني والمثقفين، لمواجهة المخطط الذي يعصف بالقضية الفلسطينية والمشروع الوطني.
إملاءات مشروطة
من جهته، أوضح الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، أن خصومات الرواتب والمساعدات الاجتماعية خطوات أولى بمسلسل سيتصاعد يومًا بعد آخر ارتباطًا بموقف حماس ومدى استجابتها للرسالة التي يحملها وفد فتح القادم لغزة.
وقال عوكل، لصحيفة "فلسطين": "نحن أمام مرحلة من الضغط المتواصل والفعال الذي يستوجب من حماس أن تفكر كثيرًا في كيفية التعامل مع الوضع.. الموضوع ليس معزولًا ومقتصرًا على الحوار والمصالحة، وإنما مرتبط بحراك سياسي على مستوى دولي وإقليمي، ومتعلق أيضًا بمدى جاهزية الوضع الفلسطيني في التعامل مع هذا الحراك".
وفيما يتعلق بمخرجات لقاء حماس بالفصائل، أمس، بغزة والاتفاق فيما بينها أن يكون الحوار وطنيًا وشاملًا مع وفد حركة فتح الذي سيزور غزة قريبًا، ذكر "أن وجود الفصائل لن يغير الوضع شيئًا، لأن الفلسطينيين وصلوا لمرحلة لم يعد فيها هناك مجالًا للحوار، وإنما هناك رسالة تحمل إملاءات والمطلوب أن تجيب بالموافقة أم لا".
والمهم في الأمر، والكلام لعوكل، أن توافق حماس على الرسالة وليس باقي الفصائل، مبينًا أن "حركة حماس الآن تشكل عقبة بالنسبة للحراك الإقليمي، بموقفها الرافض للاعتراف بالاحتلال، وبرنامج منظمة التحرير".
وتتركز الشروط التي يحملها وفد فتح، تسليم حماس لكافة الوزارات والمعابر، وإلغاء اللجنة الإدارية، والتراجع عن قرارات المجلس التشريعي التي اتخذت بشكل منفصل عن السلطة، والقبول بحكومة وحدة على أساس برنامج منظمة التحرير، وفق عوكل.
واستبعد عوكل أن توافق حماس على الإملاءات والشروط نفسها، وأن تصبح جزءًا من حراك التسوية العام في المنطقة الذي تنشط لأجله المجموعة العربية، لافتًا إلى أنه ليس هناك مجال ووقت للمناورات وأخذ المزيد من الفرص.
وأشار عوكل إلى أن عباس وفتح بيدهما وسائل أخرى لتشديد الضغط، على حماس وحشرهما بالزاوية حتى تجيب عن السؤال بنعم أو لا.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
أكدت حركة "حماس"، أنها وضعت الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية في صورة الأوضاع ولقاءاتها مع حركة فتح، وأنه يجب ألّا يستفرد أحد بالقرار الفلسطيني وقال صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحماس، في مؤتمر صحفي، عقب اجتماع مع الفصائل بغزة، الأربعاء، إن حكومة التوافق الوطني مرحب بها أن تعمل بكامل المسؤولية حسب ما اتفق عليه في قطاع غزة.
أكد مكتب إعلام الأسرى أن مدينة الخليل تتربع على قائمة مدن الضفة المحتلة كأكبر مدينة يتعرض أبناؤها من كافة الشرائح للاعتقالات ورصد المكتب في بيان صحفي الثلاثاء، 300 حالة اعتقال في الخليل، خلال الربع الأول من العام 2017 فقط، بينهم 12 امرأة، و53 طفلًا، ونائبَين.
تناول برنامج "هنا فلسطين" اجتماع حركة حماس بالفصائل الفلسطينية في غزة بعد لقائها وفد حركة فتح حيث قال اسماعيل رضوان القيادي في حماس :
· حماس جاهزون لتطبيق اتفاق المصالحة بكل ملفاته ولسنا بحاجة الى حوارات جديدة.
· - حماس ردت رد ايجابي على المبادرة القطرية وتثني على دور امير قطر في المصالحة.
· - حماس تتعاطف مع موظفي السلطة في غزة ويجب وقف مجزرة الرواتب بشكل عاجل فالوطن موحد.
· - نرحب بوفد مركزية فتح الى غزة وجاهزون لتطبيق كافة الاتفاقات ومستعدون لاستقبال حكومة التوافق للقيام بمهامها في غزة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
انتشرت القوى المشتركة في حي رئيسي بمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان والذي كان مسرحا لمواجهات عنيفة مع متشددين إسلاميين لتنهي أمس الأربعاء ستة أيام من الاشتباكات.
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان اصدرته أمس تصعيد الجماعات اليهودية المتطرفة اقتحاماتها لباحات المسجد الأقصى المبارك، وأكدت الوزارة أن هذه الاقتحامات تأتي في سياق سياسة الاحتلال الهادفة إلى تكريس التقسيم الزماني لباحات المسجد الأقصى المبارك، ريثما يتم تقسيمه مكانيا، وترى فيها "استفزازا واضحا للمواطنين الفلسطينيين وللأمتين العربية والإسلامية، واعتداء صارخا على القانون الدولي واتفاقيات جنيف، وإصرارا إسرائيليا ممنهجا على تحويل طابع الصراع من سياسي إلى ديني، عبر توظيف المناسبات والأعياد الدينية اليهودية لتمرير أهداف سياسية استعمارية".
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع إن كافة الأسرى في مختلف السجون بدؤوا بإرسال قوائم لانضمامهم إلى إضراب الحركة الأسيرة المقرر في السابع عشر من الشهر الجاري.
أكد القيادي في حركة حماس صلاح البردويل أن هناك "اتفاق على أن يشارك الكل الوطني في أي حوار مستبقلي مع حركة فتح" مشددا على أن اللجنة الإدارية في قطاع غزة ستنتهي حال باشرت الحكومة أعمالها في القطاع حسب ما تم الاتفاق عليه، جاء ذلك عقب لقاء عقدته حماس مع القوى الوطنية والإسلامية في مكتبها لعرض رؤيتها السياسية.
ضمن برنامج نقطة ارتكاز الذي تحدث عن وقف اطلاق النار في مخيم عين الحلوة.
قال علي بركة ممثل حركة حماس في لبنان
· تم بحمد الله وبوحدة الموقف الفلسطيني في لبنان انتشار القوى الامنية الفلسطينية في جميع انحاء مخيم عين الحلوة.
· بعد اليوم لن يكن هناك عمل امني مخل يزعزع الامن في مخيم عين الحلوة بفعل القوى الامنية بدعم من قوى الفصائل الفلسطينية.
· سيبقى بلال بدر ملاحق ومطلوبا للقوى الامنية الفلسطينية، وهو ما زال داخل المخيم.
· مخيم عين الحلوة بعد 7 نسيان ليس كقبل ذلك.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
صادقت محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" على أوامر الاعتقال الإداري الصّادرة عن ما يسمّى بـ"القائد العسكري للمنطقة" بحقّ عدد من الأسرى.وأوضح نادي الأسير الفلسطيني، اليوم أن المحكمة ثبّتت الأوامر الصادرة لمدة ستة شهور بحقّ الأسرى: محمد خليل شيخ درة من محافظة الخليل، وابراهيم محمد الرشايدة ونواف سليمان سواركة وموسى سالم سواركة من محافظة بيت لحم، وكفاح محمد قزمار من محافظة رام الله والبيرة.
وجهت مجموعة من نخبة الاعلاميين، والمثقفين، والكتاب، والادباء، وجمعيات المجتمع المدني، ومنظمات حقوقية وانسانية جزائرية، نداء معلنين فيه تضامنهم مع الاسرى في سجون الاحتلال ومعركة الحرية والكرامة واضراب الاسرى.
قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية في رسالة وجهتها إلى وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار، إن على السلطات المصرية أن تكشف فورا عما إذا كانت تحتجز حاليا أو سابقا 4 رجال فلسطينيين من غزة ينتمون إلى "حماس"، ومكانهم مجهول. أخذ مسلحون الرجال بعد عبورهم من غزة إلى مصر قبل نحو 20 شهرا.
أصيب عشرات الطلبة، باختناقات شديدة، خلال المواجهات التي اندلعت، اليوم في محيط حرم جامعة القدس، في بلدة أبو ديس، جنوب شرق مدينة القدس المحتلة.وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال اقتحمت شارع المدارس القريب من جامعة القدس، وأطلقت صوب الطلبة القنابل الصوتية الحارقة، والغاز السامة، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بحالة اختناق، تم معالجتهم ميدانيا، دون أن يبلغ عن اصابات مباشرة، أو اعتقالات.
وقع ما يزيد عن 11 ألف بريطاني على طلب الاعتذار عن وعد بلفور، وهو ما يلزم الحكومة بالرد.ونقل مركز العودة الفلسطيني في لندن عن موقع البرلمان البريطاني، أن الحكومة باتت ملزمة الآن بإرسال رد رسمي خلال مدة زمنية أقصاها ثلاثة أيام، توضح فيه موقفها من مطالب الحملة، والتي تتلخص في تقديم اعتذار للشعب الفلسطيني عن مسؤوليتها التاريخية في إعطاء وعد بلفور وما ترتب عليه من معاناة للفلسطينيين على مدار مئة عام.
اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم ستة شبان فلسطينيين من مدن وسط وجنوب الضفة المحتلة، وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال داهمت قرية المزرعة الغربية شمال رام الله واعتقلت ممثل الكتلة الإسلامية في انتخابات جامعة بيرزيت يحيى ربيع والطالب في الجامعة وعد فقها وذلك بعد أيام فقط من الإفراج عنهما من سجون السلطة، كما تم اعتقال الشبان ستيفن مطر وأمير عليان وإبراهيم العدل من بيت لحم وغالب حمدان من دورا جنوب الخليل.
أقدمت قوات الاحتلال فجر اليوم على احتلال منزل فلسطيني جنوب الضفة المحتلة.وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال اقتحمت منزل المواطن خالد الشحاتيت في قرية خُرسا جنوب دورا وطردت أصحابه منه واعتلى الجنود سطح المنزل ورفعوا العلم الصهيوني عليه.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
العوض: نستغرب بيان حماس حول لقاء الفصائل ومحاولة إسقاط رغباتها
دنيا الوطن
عبر وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب عن استغرابه الشديد لما جاء في تصريح الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، وادعاءه أن اجتماع القوى الوطنية مع حركة حماس اليوم، تركز حول الطلب من الفصائل التكاتف بوجه حكومة د. رامي الحمد الله لمنعها من فصل قطاع غزة، وفقاً ﻻدعاء حماس، باإضافة للوقوف بوجه ما تدعيه حماس من إجراءات انتقامية.
واضاف العوض، أن هذا اأمر لم يطرح مطلقاً والأجدر بحركة حماس أﻻ تسقط رغباتها ومواقفها على القوى، وأن تتحدث بموضوعية عن اللقاء الذي اقتصر على استعرضها للتحوﻻت السياسية لديها وانتخاباتها الداخلية، كذلك رؤيتها حول المصالحة وما يرافقها من أزمات، علاوة على الوضع اأمني في غزة، مشيراً إلى أن اللقاء اقتصر فقط على ما طرحته حركة حماس، كونها من طلب اللقاء.
وختم العوض، إن الحزب كان سيرد في حينها بوضوح على اﻻتهامات التي طرحها بيان الناطق االرسمي لحماس، انطلاقاً من أن للحزب رؤيته الخاصة، ويعرف تماماً من يتحمل مسؤولية استمرار اﻻنقسام، وما ينتج عنه من أزمات.
قرأه في وثيقة حركة حماس
ميدل ايست اون لاين
أصدرت حماس وثيقة سياسية جديدة، تضمنت 11 فصلاً و41 بنداً تفصيلاً، عرضت فيها المبادئ والمنطلقات التي تستند إليها الحركة في تكوين رؤيتها، وبناء خطابها، وتحديد سلوكها وأدائها السياسي.
أول ما يتبادر للذهن سؤالين، الأول: ما مغزى نشر الوثيقة في هذا التوقيت بالذات؟ والثاني: ما الجديد، والمختلف الذي تضمنته الوثيقة؟
بالنسبة للتوقيت؛ لا يشترط اقتران الإعلان عن أية وثيقة بالأحداث الجارية وقت إعلانها، فربما تكون أفكارها قد تشكلت وتبلورت خلال فترة سابقة، إلى أن نضجت وآن أوان إعلانها، وتصادف ذلك مع ما يجري من حولها من وقائع ومشاريع مطروحة، وبالتالي فإن تحليل مسألة التوقيت لا يغدو عن كونه اجتهادا.
مع ذلك، من الخطأ تجاهل الظرف السياسي الراهن، وإغفال ربطه بتوقيت الوثيقة.. خاصة في ظل تراجع شعبية الحركة، وإخفاقها في إدارة غزة، وتفاقم كل أزمات القطاع دفعة واحدة بعد أن تراكمت في العقد الماضي.. وأيضا في ظل المشاريع السياسية المطروحة، الهادفة لعزل غزة، والتفرغ لحل موضوع الضفة والقدس حسب الرؤية الإسرائيلية.
ما الجديد عن 1988
أما فيما يتعلق بالجديد، فإن الوثيقة لم تبين إذا كانت بديلا عن ميثاق حماس الذي أصدرته في تموز 1988، أم تطويرا له، لكننا سنجد بعض الفروقات المهمة بينهما، وأبرزها إغفال طبيعة العلاقة التي تربط حماس بالإخوان المسلمي،. فبينما كان هذا الأمر واضحا في الميثاق القديم، لا نجد له أي أثر هنا، فهل هذا دليل على تطور في الخطاب السياسي الحمساوي، ونزوع أكثر نحو الوطنية الفلسطينية، أم تبرؤ ظاهري من الإخوان، خاصة بعد التهديدات الأمريكية بإدراج الجماعة على قوائم المنظمات الإرهابية، وبعد تدهور علاقاتها مع معظم الدول العربية، وتراجع مشروعها، بعد التغيرات الدراماتيكية التي حصلت في مصر وتونس.
المسألة الأخرى نجد في ميثاق حماس الأول هيمنة المصطلحات الدينية؛ فمثلا، بدلا من الشعب الفلسطيني: "المجتمع المسلم"، المرأة الفلسطينية: "المرأة المسلمة"، المقاومة: "الجهاد"، الغرب: "الدول الصليبية"، الصراع العربي الصهيوني: "نزاع اليهود أرض المسلمين".. في الوثيقة الجديدة سنلمس بعض التغيير، مثلا سابقا عرفت نفسها بأنها "حركة إسلامية"، بينما هنا هي: "حركة تحرر ومقاومة وطنية فلسطينية إسلامية". في الميثاق القديم القضية الفلسطينية "قضية دينية، ويجب معالجتها على هذا الأساس"، في الوثيقة رفض لتديين الصراع، وإقرار بأنه صراع على الأرض، وليس ضد "أحفاد القردة والخنازير"، وفي تعريفه لفلسطين نجد "فلسطين أرض وقف إسلامي"، في الوثيقة الجديدة "هي أرض الشعب الفلسطيني ووطنه"، الهدف كان "منازلة الباطل وقهره ودحره"، ليصبح "تحرير فلسطين ومواجهة المشروع الصهيوني".
أي تم استبدال التوصيفات الدينية بمصطلحات سياسية حديثة، كما أن الميثاق القديم يكاد لا يخلو بند فيه من آية قرآنية، بينما الوثيقة الحالية لا تتضمن أية آية.
مسألة أخرى أثارتها الوثيقة، هي تعريف الفلسطينيين بأنهم "المواطنون العرب الذين كانوا يقيمون في فلسطين حتى سنة 1947"، فهل هذا يشمل اليهود؟ هل هي تهيئة لتقبل فكرة التعايش! الميثاق الوطني للمنظمة أشار لهذه المسألة بوضوح، بأن "اليهود الذين كانوا يقيمون إقامة عادية في فلسطين حتى بدء الغزو الصهيوني لها، يعتبرون فلسطينيين". وثمة فرق كبير بين من كانوا يقيمون في فلسطين قبل بدء الغزو الصهيوني، وبين من يقيمون فيها قبل العام 1947.
ومن الملاحظات أيضا أن الوثيقة لم تربط بين المشروع الصهيوني والإمبريالية العالمية، فقد عرفت الكيان الإسرائيلي بأنه "أداة المشروع الصهيوني".. دون أية إشارة لعلاقته بالغرب الإستعماري ومشروعه الإمبريالي.. كما اعترفت الوثيقة بما يسمى "العداء للسامية"، وأكدت بأنه "سبباً أساسياً في ظهور الحركة الصهيونية". وهذا غير صحيح؛ فالعداء للسامية فرية صهيونية (واستعمارية) تستخدمها إسرائيل لأغراضها الدعائية.. ومن الخطأ الوقوع في هذا الفخ.
الأمر الآخر أن حماس في الوثيقة لم تعترف بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، واكتفت بالقول: "منظمة التحرير الفلسطينية إطار وطني للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج يجب المحافظة عليه". فهي إما أنها تطرح نفسها بديلا عن المنظمة، أو تنازعها التمثيل، أو أنها تقبل بغياب التمثيل الفسطيني برمته أي تكريس الانقسام.
الدولة الفلسطينية
نأتي للبند الأبرز في الوثيقة: "إن إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، على خطوط الرابع من حزيران 1967، مع عودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم، هي صيغة توافقية وطنية مشتركة، ولا تعني إطلاقاً الاعتراف بالكيان الصهيوني، كما لا تعني التنازل عن أي من الحقوق الفلسطينية". هذا البند يعني قبول واضح بدولة فلسطينية بنفس المواصفات التي تدعو إليها منظمة التحرير، ويعني ذلك بكلمات صريحة دون مواربة "حل الدولتين". فعندما تدعو لدولة بحدود معينة لا يمكن تجاهل حدود الدولة المتاخمة، أو تجاهل وجودها، هذه تصلح للشعارات، ولكنها غير مقبولة في العمل السياسي، وإذا كانت الدول العربية غير مطالبة بالاعتراف بإسرائيل، أو يمكنها تجاهل الاعتراف. فذلك لأنها دول مستقلة، وقائمة منذ زمن، بينما إقامة دولة فلسطينية، وطرد الاحتلال من أرضها، لا يمكن أن يتم دون اتفاق سياسي مع الاحتلال، ومع المجتمع الدولي (خاصة أمريكا)، وبالتالي الحديث عن عدم الاعتراف هنا مجرد شعارات خطابية. وهنا يجدر التأكيد على أنه لم يعلن أي فصيل فلسطيني (بما في ذلك فتح) اعترافه بإسرائيل، بل إن هذا الأمر غير مطلوب من الفصائل أساسا، وهذا دور المنظمة فقط.
قبول بالديمقراطية!
بالمجمل، الوثيقة تعبر عن نضوج في الخطاب الحمساوي، وقبول بالديمقراطية والتعددية، وتغير في مفاهيم الصراع وأدواته، ومع ذلك، فإن كل التغييرات التي أدخلتها حماس لا تؤهلها لدخول المجتمع الدولي، بدلالة عدم اهتمام العواصم المختلفة بالوثيقة، بل وتجاهلها، ولكنها في نفس الوقت تكسبها الكثير من المرونة في التعاطي مع مشاريع التسوية، ما يعني أن هناك ما يبرر الخشية من أن تكون البنود التي تتشدد في مسألة عدم الاعتراف، ورفض مشاريع التسوية وحدود فلسطين التاريخية، هي فقط لطمأنة جمهورها وأنصارها في حال تبنت مشروع "دويلة غزة"، وتبرير ذلك بأنها مجرد محطة مؤقتة.. وهذا وهم كبير، أو خدعة كبرى، إذا أن مشروع "دويلة غزة"، ستكون آخر مسمار في نعش المشروع الوطني الفلسطيني.
وبقراءة أوسع لوثيقة حماس الجديدة سنجد أن الكثير من النقاط الجوهرية فيها جاءت متطابقة إلى حد كبير مع النظام الداخلي لحركة فتح، خاصة فيما يتعلق بعروبة فلسطين وحدودها، وبتعريف الكيان الصهيوني، والشعب الفسطيني ووحدانيته، وحق المقاومة (بكافة أشكالها)، وحق العودة، والقدس، ورفض مشاريع التسوية التي لا تلبي الحقوق الوطنية، ولا تضمن حق تقرير المصير، واستقلالية القرار الوطني، واعتبار وعد بلفور وقرار التقسيم وصك الانتداب باطلة، وعدم التدخل في شؤون الدول العربية الداخلية، وتوثيق العلاقات مع الدول المؤيدة للحقوق الفلسطينية، والتفريق بين اليهودية والصهيونية، وأن قضية فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية، وأهمية التسامح والتعايش بين مكونات الشعب الفلسطيني، وإدارة العلاقات الفلسطينية على قاعدة التعددية والخيار الديمقراطي والشراكة الوطنية وقبول الآخر واعتماد الحوار، والانتخابات، ونبذ الإرهاب والتعصّب الديني والعرقي والطائفي.. وهذه القضايا أصلا موجودة في الميثاق الوطني الفلسطيني لمنظمة التحرير الصادر سنة 1968. إلا أن المجلس الوطني المنعقد في غزة 1996 ألغى البنود التي تدعو للقضاء على إسرائيل.
كما أن الوثيقة تتشابه في مضمونها مع "برنامج النقاط العشر" الذي أقرته المنظمة عام 1974، وأصبح عماد وركيزة الإستراتيجية الفلسطينية الجديدة، حيث أدخلت حماس في وثيقتها المفردات التي تتقاطع معه، كالحل المرحلي، وجعل المقاومة المسلحة جزءا من أساليب ووسائل المقاومة. ما يعني أن حماس تمهد، أو تعمل على استنساخ تجربة فتح.
حماس 2017 انسلاخ عن الإخوان أم تكتيك مجاملة لمصر؟
فهل هذا نضوج وتطور في الخطاب الحمساوي، أم هو تغير براغماتي استوجبته الظروف والمستجدات؟ سيما وأن أغلبية النقاط السالفة الذكر لم تكن واردة في ميثاق حماس الأول، أو كانت بصورة مختلفة كليا.
بين الميثاق والوثيقة
ثمة فرق بين الحالتين، إذ أن حماس حين صاغت ميثاقها عام 1988 لم تكن وليدة اللحظة، ولم تنبثق حينها من العدم؛ بل كانت نتاج تحول سياسي قامت به جماعة الإخوان المسلمين، التي كان لها تجربة أربعة عقود من العمل السياسي والحزبي في فلسطين، سبقت تأسيس حماس. سنلاحظ في ذلك الميثاق طغيان السرد الإنشائي المغرق في التنظير الأيديولوجي، ذي الطابع الدعوي السجالي، بينما في الوثيقة الجديدة نجد لغة سياسية ناضجة وعبارات موجزة واضحة، تعبر عن تغير في الوعي والخطاب السياسي لحماس.. ولكن المسألة ليست في حُسن الصياغة، وجزالة الألفاظ، والتشدد أو حتى المبالغة في العبارات.. الأهم في مدى واقعية الخطاب المطروح، والقدرة على تنفيذه، ووجود برنامج سياسي وآليات عمل توضحه وتمهد لتطبيقه.
وهذا يقودنا إلى جملة أسئلة، منها مثلا: هل كانت قيادات حماس (الإخوان آنذاك) غير مدركة لطبيعة المرحلة، ومنفصلة عن الواقع بذلك الخطاب الإنشائي الدعوي؟ أم أنها كانت منهمكة في سجال ضد فصائل منظمة التحرير، للإستحواذ على الشارع الفلسطيني، وإفشال برنامج المنظمة، لتطرح نفسها بديلا عنها حينما تنضج الظروف! والسؤال المهم الذي ستحدد إجابته ملامح المرحلة المقبلة: هل استوعبت حماس متطلبات العمل السياسي على الساحة الدولية واشتراطاته وأدواته؟ وكيفت نفسها على هذا الأساس؟ أي كيفت مفاهيمها إزاء قضايا الصراع، وأدواته وأساليبه؟ فإذا كانت الأجابة نعم، فإنها بذلك تتناغم وتنسجم مع البرنامج السياسي لمنظمة التحرير، وبالتالي فإن الخطوة المتوقعة هي التقاء حماس مع فتح وبقية فصائل المنظمة على قاعدة برنامج سياسي واحد (كما جاء في وثيقة حماس)، ما يعني أنه لا مبرر لإدامة الانقسام.. وبالتالي فإن هذا التغير في خطاب حماس يعد أمرا إيجابيا، حتى لو كانت قد تأخرت كثيرا في الوصول إليه.
أما إذا كان هذا التغير رغبة من حماس في دخول الساحة الدولية (منفردة)، من خلال إظهارها درجة من البراغماتية والمرونة تسمح للمجتمع الدولي التعاطي معها، فإن هذا يعني أن حماس لم تتطور بالمعنى الإيجابي؛ بل تغيرت تكتيكيا لغايات تحقيق برنامجها القديم، وطرح نفسها بديلا عن السلطة، وبديلا عن المنظمة، والاستفراد بجكم غزة، وللأسف ثمة ما يشير إلى ذلك: الوثيقة نفسها، تشكيل لجنة إدارة القطاع، الإصرار على رفض إجراء الانتخابات، الدردشات مع الطرف الإسرائيلي.
ربما كان البند الأهم في الوثيقة ما يتعلق بقبول حماس إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران، وهذه ليست المرة الأولى التي تتطرق فيها حماس لقضايا الحل السياسي على أساس التسوية السلمية؛ فمثلا طرحت عدة مرات (أثناء الانتفاضة الثانية) هدنة طويلة الأمد مقابل وقف العمليات المسلحة، وفي برنامجها السياسي الإنتخابي عام 2006، وكذلك في تبنيها وثيقة الأسرى، وفي بيان حكومة الوحدة الوطنية، وفي عشرات التصريحات لقياداتها والناطقين باسمها كانت تدور في فلك التسوية السلمية، بقبولها الصريح لها وفقا لمعايير الشرعية الدولية تارة، وبشكل موارب تارة أخرى. فبينما كانت القيادة السياسية للحركة تعلن عن تفاصيل واقعيتها السياسية، واستعدادها للتنازل وإبداء المرونة المطلوبة، وبسقوف أقل بكثير من مواقف قيادة السلطة ومنظمة التحرير، كان ناطقين آخرين باسم الحركة ينبرون للتنصل من تلك التصريحات، ويؤكدون تمسكهم بالثوابت، بلغة يطغو عليها الخطابة والمناكفة وتسجيل المواقف، وهو أسلوب كانت تتبعه فتح وفصائل المنظمة في عقود القرن الماضي.. أي الخطاب المزدوج.
مبدأ التقية
في العقيدة السياسية للإخوان المسلمين (وضمنا حماس) ما يُعرف بالتقية، أي إخفاء ما يضمرونه، وإظهار مواقف براغماتية معاكسة لإيدولوجيتهم، وفي وثيقة حماس الجديدة نجد الكثير من البنود التي تناقض بعضها، أو تناقض ما جاء في ميثاقها، أبرزها التنصل من الإخوان، لأن حماس بحاجة لموافقة مصر لفتح المعبر؛ ومصر التي يسيطر عليها السيسي تعتبر الإخوان عدوها الأول، ولا يناسبها في هذه المرحلة أن تكون حماس جزءاً منهم. وبالمثل يمكن القول فيما يتعلق بالموقف من اليهود، والدول الغربية، والمجتمع الدولي، والإرهاب، التسوية. لا أحبذ إطلاق الأحكام المسبقة، لننتظر، بتفاؤل فالأيام القادمة ستظهر نوايا حماس الحقيقية.
حماس: عباس المسؤول المباشر عن صناعة الأزمات في غزة
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رفضها لتهديدات رئيس السلطة محمود عباس لغزة، مشيرة إلى أنها تأكيد على مسؤوليته المباشرة عن صناعة الأزمات لأهلنا في غزة والتضييق عليهم.
وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحفي اليوم الخميس، إن هذه الأزمات مفتعلة وبقرار سياسي وليس لها علاقة بالوضع المالي والاقتصادي، مبيناً أنها تهدف إلى تعزيز الانقسام وتطبيق خطته المتقاطعة مع خطة الاحتلال لعزل غزة وفصلها عن الوطن.
وأشار برهوم إلى أن الأزمات تهدف إلى ضرب عوامل صمود وثبات شعبنا ومقاومته الباسلة كمنحة وعطاء للاحتلال الإسرائيلي قبيل لقائه مع الرئيس ترمب في واشنطن تمهيداً لفرض مشاريع استسلام جديدة من شأنها تصفية القضية الفلسطينية.
ودعا كل مكونات شعبنا وفصائله إلى الإسراع لإيجاد حالة وطنية موحدة لمواجهة هذا المخطط الخطير وفضحه وإفشاله والعمل على توحيد جبهة المقاومة وتطويرها من أجل ضمان حماية شعبنا والدفاع عن حقوقه وثوابته.
حماس: الأزمات التي تستهدف غزة سياسية ومفتعلة
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن اللجنة الإدارية الحكومية في غزة هي لجنة مؤقتة ليست بديلة عن حكومة الوفاق.
وقالت الحركة في تصريح صحفي عقب لقاء مع الفصائل الفلسطينية بغزة اليوم الأربعاء، إنها شكلت اللجنة من أجل ضبط العمل الإداري في القطاعات المختلفة وتحسين خدمة المواطن في غزة، مبينةً أنه حال تحملت حكومة الوفاق مسؤولياتها في غزة وتسلمت الوزارات والقطاعات المختلفة وقامت بكل مهامها فلن تكون هناك حاجة لبقاء اللجنة.
ومثّل الحركة في اللقاء كل من د. صلاح البردويل عضو المكتب السياسي ورئيس دائرة العلاقات الوطنية وأ. فوزي برهوم ود. إسماعيل رضوان وأ. زكريا معمر وأ. خليل نوفل.
أزمات مفتعلة
ونبهت الحركة إلى أن الأزمات التي تستهدف غزة هي أزمات مفتعلة تهدف إلى تركيع غزة وكسر إرادتها حتى تستسلم أمام أي حلول مستقبلية تفرض على شعبنا وعلى غزة بموجب ما أطلق عليه صفقة القرن ولقاء واشنطن المقبل.
وأكدت أن هذه الأزمات هي بقرارات سياسية وليس لها علاقة بالأوضاع المالية والاقتصادية التي تمر بها الحكومة والسلطة.
وأشارت حماس خلال اللقاء إلى أن أي لقاءات تتحدث عن المشروع الوطني والأزمات التي تمر بها غزة ستضعها في الإطار الوطني وبمشاركة الجميع دون استثناء، وما يتم التوافق عليه للخروج بحلول وطنية ومسؤولة ستحترمها وستلتزم بها.
المشاركة الوطنية
وشددت على وجوب مشاركة الكل في اللقاءات التي سيجريها وفد مركزية فتح إلى غزة حتى يتحمل الجميع المسؤولية ويكون شاهدا على التزام الأطراف كافة.
ووضع البردويل الحضور في صورة آخر التطورات والأوضاع المأساوية في غزة ومواقف الحركة الواضحة منها، وكان على رأسها موضوع وثيقة حماس السياسية وأهم البنود الواردة فيها والمتعلقة بالحركة والوضع الفلسطيني الداخلي والصراع مع العدو الصهيوني والعلاقات مع الإقليم والمجتمع الدولي.
أوضاع غزة وأزمة الكهرباء
وجرى خلال اللقاء مناقشة أزمة الكهرباء المتفاقمة والضرائب التي تفرضها حكومة رامي الحمد الله على السولار اللازم لتشغيل محطة التوليد في غزة ورفع سعر السولار من (1.8) إلى (5.4) شيكلا ما يحول دون شراء هذا الوقود بهذا السعر المرتفع جداً.
وأكد البردويل لممثلي الفصائل أن غزة على شفا وضع كارثي بسبب هذه الأزمة، داعياً إلى ضرورة التحرك والتدخل السريع لحلها وإنهائها.
كما تطرق إلى قضية أزمة جامعة الأقصى وأن حماس توافقت مع فتح على حل هذه الأزمة؛ وتم تسليم رئاسة الجامعة كما اتفق للدكتور كمال الشرافي وبشهادة الجميع لكننا فوجئنا بوقف الحكومة رواتب موظفيها.
وبيّن أن ما حدث من الحكومة تراجع عن الاتفاق الذي يمس بمصالح 27000 طالب في الجامعة وأحدث خيبة أمل لدى الطلاب وأهلهم وذويهم.
وتطرق البردويل إلى خصم الحكومة 30% على رواتب موظفي السلطة في غزة وعلى خطورة هذا التمييز الجغرافي وتداعياته على 75 ألف موظف وعوائلهم وسكان غزة بشكل عام.
خصومات الرواتب
وشدد على أن حماس ليست طرفاً في هذه الأزمة بل أعلنت تضامنها بالكامل مع الموظفين ودعمها لهم حتى التراجع عن هذا القرار ونيل حقوقهم كاملة.
ونوه البردويل إلى أن هذه الأزمة ليس لها علاقة بالوضع الإداري والمالي للحكومة، بل هو قرار سياسي يستهدف غزة ومقومات صمودها وتركيع المقاومة حتى تقبل بأي حلول تفرض عليها خلال لقاء واشنطن وطرح حلول استسلام جديدة.
أسير قسامي يتنسم الحرية بعد 11 عاماً من الاعتقال
أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الأربعاء عن الأسير القسامي رزق أحمد محمد شعبان (43عامًا) من منطقة جباليا شمال قطاع غزة بعد اعتقال دام 11 عاماً.
واستقبل المحرر شعبان حشد جماهيري كبير من أقاربه وأصدقائه الذين كانوا في انتظاره عند معبر "بيت حانون" شمال القطاع.
وكان الاحتلال اعتقل شعبان بتاريخ 13/4/2006م، وقد حكم عليه بالسجن مدة (11) بتهمة مقاومة الاحتلال، والانتماء إلى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وذراعها العسكري "كتائب القسام".
جدير بالذكر أن المحرر رزق اعتقل عدة مرات لدى الاحتلال وتعرض خلال فترة اعتقاله للتحقيق الشديد، ومورس بحقه أبشع أنواع التعذيب التي أثرت على صحته، وقد خاض العديد من الإضرابات كان آخرها عندما خاض إضراباً تضامنياً مع الأسير الشهيد القسامي ميسرة أبو حمدية داخل سجن "إيشل".
أجهزة السلطة تعتقل 8 مواطنين وتستدعي 5 آخرين
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة 8 مواطنين على خلفية انتماءاتهم السياسية، في حين استدعت 5 آخرين للتحقيق في مقراتها.
ففي قلقيلية شنت أجهزة السلطة حملة مداهمات واعتقالات واستدعاءات طالت عددًا من أنصار حركة حماس في بلدة إماتين عرف منهم كل من: جهاد أحمد صوان وإبراهيم رشاد صوان ومعتز موسى بري وجهاد لطفي صوان وولديه رشيد وعامر، في حين استدعت كلًا من بكر بري وأنس بري ومجدي عبيد، ومعاوية غانم.
كما داهمت أجهزة السلطة منزل المواطن أمين عبد الرحيم طويل في بلدة فرعتا واستدعت نجله الأسير المحرر إسلام طويل للمقابلة.
وفي الخليل اعتقلت مخابرات السلطة الأسير المحرر أسامة مسالمة من بلدة بيت عوا يوم أمس، كما اعتقلت المهندس أحمد سليمان سالم أبوسيف من السموع بعد استدعائه للمقابلة.
وفي رام الله أفرجت مخابرات السلطة عن الناشط براء القاضي بعد يوم من الاعتقال، على أن يعود للمقابلة يوم الخميس المقبل، حيث تعرض للشبح والضرب طوال مدة وجوده في مقر المخابرات.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
لا تشمل وقود الكهرباء .. فتح أبو سالم لإدخال 796 شاحنة
أعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، فتح معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب شرق قطاع غزة لإدخال 796 شاحنة لا تشمل أي من كميات الوقود الصناعي المخصص لمحطة توليد الكهرباء.
وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في المعبر فادي المغير، لوكالة "الرأي": إن منحة الوقود القطرية انتهت فعلياً يوم أمس الأربعاء، بـعد إدخال آخر دفعة البالغة 550 ألف لتر سولار صناعي .
وأشار المغير أنه سيتم إدخال 51 شاحنة محملة بكميات من الوقود للقطاع الخاص، منها 8 بنزين، و13 محملة بغاز الطهي، و30 شاحنة محملة بسولار المركبات .
وأفاد المغير، أن الاحتلال سيسمح بإدخال مواد بناء تشمل 330 شاحنة حصمة، و13 حديد بناء، و100 أسمنت، جميعها مخصصة للمنظمات والمؤسسات الدولية وبعض مشاريع إعادة الإعمار.
كما سيتم إدخال 150 شاحنة محملة بمواد غذائية، و45 شاحنة محملة بالمساعدات الانسانية لوكالة الغوث الدولية، فيما سيتم إدخال 69 شاحنة محملة بالأعلاف و18 فواكه و20 شاحنة محملة بالعجول والأبقار، فيما سيتم تصدير 11 شاحنة محملة بالخضراوات للمحافظات الشمالية.
وقال المغير: إن قوات الاحتلال ستفتح المعبر غداً الجمعة بشكل استثنائي لإدخال كميات محدودة من الوقود، فيما تغلقه يومي الأحد والاثنين من الأسبوع المقبل بحجة الأعياد اليهودية .
ويعد "كرم أبو سالم" المعبر التجاري الوحيد، ويتم من خلاله إدخال البضائع والمساعدات والمحروقات لقطاع غزة، وتغلقه سلطات الاحتلال يومي الجمعة والسبت، وخلال الأعياد اليهودية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
حماس تطالب "الأونروا" بدعم موظفي السلطة في غزة
طالبت دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" بإعادة السلة التموينية لكل موظف لاجئ من موظفي السلطة في قطاع غزة سواء موظفي غزة أو رام الله.
ودعت الدائرة في بيان لها وصل "المركز الفلسطيني للإعلام"، نسخة عنه، إلى ضرورة العمل على زيادة الحصص التموينية لكل موظف انخفض راتبه المقبوض عن ألف وخمسمائة شيكل؛ لأنه بذلك يندرج ضمن معدلات الفقر الرسمية.
وأوضح البيان أن النداء الطارئ "للأونروا" لعام 2017م، قد أكد استجابة الأخيرة للاحتياجات الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.
وأشار البيان إلى أنه وفقاً لتقرير الطوارئ "للأونروا"؛ فإن أزمة رواتب موظفي غزة التي طال أمدها؛ "قوّضَت تقديم الخدمات الأساسية، وعمّقت أزمة التنمية".
وبيّن أن ما لم تتوقعه "الأونروا" هو خصم 30 – 50% من رواتب سلطة رام الله المتواجدين في غزة، فهذا الأمر يُرتِّب التزامات إنسانية جديدة وعاجلة للاجئين الفقراء في قطاع غزة.
وأكد البيان ضرورة أن توفر "الأونروا" فرص عمل ومشاريع واسعة تستوعب نسب البطالة الضخمة للاجئين في القطاع، من أجل حسر ظاهرة الفقر المتزايدة، مع ضرورة تعديل معادلة الفقر التي تعتمدها "الأونروا"، والعمل على ربطها بدخل الفرد لا بنفقاته؛ والإفصاح عنها لجمهور اللاجئين.
"كتلة النجاح" تستنكر حرمان طلبة الدراسات العليا من الانتخابات
استنكرت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح تنصل إدارة الجامعة من السماح لطلبة الدراسات العليا بالمشاركة في انتخابات مجلس الطلبة، عادّة ذلك تجاوزاً لدستور مجلس الطلبة الذي أقره مجلس أمناء الجامعة، ولتوافق الأطر الطلابية.
وأكدت الكتلة، في بيان لها، اليوم الأربعاء، أن إصرار الجامعة على قرارها بحرمان طلبة الدراسات العليا من حقهم في التصويت، يفتح الباب أمامهم للمطالبة بحقهم القانوني الذي كفله الدستور أمام القضاء الفلسطيني والمنظمات الحقوقية، مشيرة إلى أن انتخابات مجلس الطلبة حق أصيل للطلبة وللحركة الطلابية، وليست منة من أحد.
وقالت الكتلة الإسلامية إنها أنهت استعداداتها كافة للمشاركة في انتخابات مجلس اتحاد الطلبة المزمع إجراؤها في الـ18 من الشهر الجاري.
10 سنوات ومحاولات لا تنفك لإخضاع "حماس"
منذ اللحظة الأولى التي تلت الإعلان عن فوز حركة "حماس" بنسبة ساحقة في انتخابات المجلس التشريعي عام 2006، كخصمٍ سياسيٍ صاعد أمام نظيره حركة "فتح" التي تتولى قيادتها أركان السلطة ونفوذها منذ عام 1994، لم تتوقف محاولات التضييق واقتناص فرص الإيقاع بها كفريسة سياسية "لحمها غض"، عدا عن محاولات رمي الكرة في ملعبها في كل القضايا السياسية والحياتية والاجتماعية.
تشديد الخناق
ففور إعلان "حماس" نيتها المشاركة في الانتخابات التشريعية عام 2006، كانت تصريحات قيادات السلطة بأنّ هذه المشاركة وما سيتلوها من نتائج سيتحملها الشعب وحده.
ومنذ اللحظة الأولى لصدمة النتائج كان خطاب "الترقيص البلدي" لحماس على هذه المشاركة، وعلى الشعب من جهة لاختياره فصيلاً سياسياً دينياً لأول مرة على الساحة الفلسطينية لتولي مقاليد السلطة.
ورغم ما فرض من حصار مشدد على قطاع غزة مع الإعلان عن فوز حماس من "إسرائيل" والمجتمع الدولي، ورفض "حماس" الخضوع لقرارات ما عُرف بـ"الشرعية الدولية" إلا أنّ السلطة تعنتت في تسليم الوزارات لوزراء حماس بعد رفض "فتح" المشاركة في الحكومة التي تقود رئاستها "حماس".
استمر مسلسل الإيقاع بالحكومة ووزرائها ووزاراتها في الوقت الذي كانت تردد فيه قيادة فتح أن حكومة "حماس" لن تصمد إلا أسابيع، حتى دفعوا بعناصر الأجهزة الأمنية التابعة لفتح في حينه لجر حماس إلى مربع الاشتباك والفلتان الأمني والتحريض الإعلامي، حتى بدت الأمور عصية على فهم الجميع، الأمر الذي لم يكن من السهل على السياسيين والمحللين فهمه أو توقع مستقبله.
جرى التوصل إلى "اتفاق مكة" الذي شُكلت على إثره حكومة وحدة وطنية، فما كان إلا التعطيل ووضع العصي في الدواليب، حتى باءت كل المحاولات بالفشل؛ ليكون الفلتان الأمني الأسود هو المشهد السائد في تلك الفترة، وبدا الأمر وكأنّه خطة تنفذها السلطة "حماس"، إلا أنّ "حماس" استدركت الأمر باكرًا وتمت أحداث 2007 بسيطرة "حماس" على قطاع غزة.
"إقليم متمرد"!
لم يكن أمام سلطة رام الله خيارا تجاه ما جرى إلا صب جام غضبها على قطاع غزة ككل وليس "حماس" فقط، حتى بدأ مسلسل جديد من الشيطنة لكل من هو غزاوي، فيما طُلب من الموظفين العموميين (صحة، تعليم، أمن) الجلوس في بيوتهم، أملاً في شل الحياة، لتقفل كل الأبواب في وجه حركة "حماس".
زادت الأزمة حدةً وشراسة ضد "حماس"؛ ليستشعر بها كل سكان قطاع غزة، حتى إنّ رئيس السلطة محمود عباس أطلق في حينه على قطاع غزة مصطلح "إقليم متمرد" كحالة للخروج عن طوعه.
لم يُخف رئيس السلطة أمله في العودة إلى غزة، ولو كان على ظهر دبابة "إسرائيلية"، فكانت الحرب الأولى والأشرس في تاريخ الصراع عام 2008 على قطاع غزة، واستمرت على مدار 23 يوماً، وانتهت بتدمير واسع لقطاع غزة، ولكنها لم تحقق أي هدفٍ من أهدافها، والتي كان أبرزها عودة مقاليد السلطة في غزة إلى حركة فتح.
ثم جاء الربيع العربي، وفي غمرته جاءت حرب 2012 التي بدت في نتائجها نصرًا ملموسًا لحماس، وبدا أن شبه انفراجة في المشهد يتحقق، قبل أن يهب الخريف، وفي غمرة ذلك كانت جولات المصالحة تجري والتضليل معها، ولم يكن في النية شيء سوى إخضاع حماس وسحب البساط من تحت قدميها.
حكومة التوافق
تشكلت حكومة التوافق نتيجة لاتفاقات الدوحة والقاهرة وإعلان الشاطئ، ولكن بعد أيام قليلة ثبت أن الحكومة لا تريد التنفيذ الأمين للاتفاقات، وأنها تماطل وظهرت عقدة الموظفين، وتبدأ حلقات جديدة من المناكفات، ليشن الاحتلال عدوانًا شرسًا إثر تشكيل الحكومة عام 2014، استمر 51 يومًا، وانتهى بتدمير واسع وارتقاء المزيد من الضحايا.
ضرائب غزة
ومع الوقت اتجهت السلطة لفرض ضرائب الوقود وضرائب المقاصة التي تصل إلى ملايين الدولارات، على قطاع غزة، في حين أن ما تقدمه السلطة يتراجع ولا يزيد بحكم الزيادة الطبيعية للنمو السكاني والاحتياج الوظيفي والتشغيلي، إلى جانب استفادتها من المنح والمساعدات الدولية.
لم تكن أزمة الموظفين العاملين في غزة تحت "حكم حماس" تشكل أي قلق للسلطة، فهم يتقاضون سلفة بنسبة 50% وظلوا على ذلك 10 سنواتٍ متواصلة، حتى دخلت السلطة على "لحمها الحي" من قوت أبنائها المستنكفين حتى اقتطعت من رواتبهم لأول مرة منذ 10 سنوات بنسب تتراوح بين 30 – 50% تحت شعار معلن بأن يتوجهوا لحماس لإجبارها على التسليم، ضمن حلقات أخرى معلنة عن تشديد المعاناة في ملفات الكهرباء والصحة ومحاربة الأرزاق، حتى الفقراء متلقي مساعدات الشؤون الاجتماعية.
ويشهد المراقبون والمتابعون لحركة "حماس" أنّها لم تخضع ولم تدخل البيت الذي تريده لها الأطراف الثلاثة "الدولي، والصهيوني، والسلطة"، وتبقى الأيام القادمة هي الحكم إلى أين تجر هذه الأطراف الساحة الفلسطينية بعد هذه السنوات الطويلة من محاولات الإخضاع والابتزاز.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
"فتح" عاجزة عن تشكيل قوائم وتحالفات في الانتخابات المحلية
على الرغم من إعلان لجنة الانتخابات المركزية البدء الفعلي لعملية الترشح للانتخابات المحلية المزمع إجراؤها خلال شهر أيار من هذا العام، إلا أن السباق نحو تشكيل قوائم الانتخابات وعقد التحالفات بدأت فصوله منذ اللحظة الأولى لتحديد موعد الانتخابات الأخيرة.
ورغم اتساع الوقت وسعي حركة فتح لمسابقة الزمن ولتشكيل قوائم انتخابية إلا أنها ما زالت حتى اللحظة عاجزة عن الوصول إلى وصفة وتشكيلة ترفع من رصيدها الشعبي وأشخاص يحظون بالقبول بين الجماهير على أرض الواقع.
وكان رئيس الحكومة في الضفة رامي الحمد الله، قد أعلن أن الانتخابات المحلية ستجرى في الضفة الغربية يوم 13 مايو/أيار المقبل، وستؤجل في قطاع غزة، مبرراً ذلك بأن حركة حماس ترفض إجراءها، غير أن الأخيرة رفضت في ذلك الوقت تصريحات الحمد الله، وأوضحت أنها وافقت على إجراء الانتخابات العام الماضي، لكن السلطة هي التي تلاعبت بالمواعيد.
عجز فتحاوي واضح
ونقل موقع نبض الضفة عن مصدر في حركة فتح، تأكيده على أن حركته في أكبر وأغلب بلديات الضفة ومجالسها القروية ما زالت عاجزة عن تشكيل قوائم فتحاوية خاصة بها، مبيناً أن مشاكل تياري رئيس السلطة محمود عباس والقيادي المفصول من حركة فتح دحلان، وما حصل مؤخراً في أكثر من منطقة جغرافية جعل من فتح ومشاريعها وخططها في مهب الريح، وتابع: "فتح اليوم لا تحظى باحترام وقبول أبنائها أنفسهم، فكيف إذا ما تحدثنا عن المواطن العادي؟!".
وأضاف "أن فتح تحاول أن تبحث عن صيغة تحفظ ماء وجهها من خلال البحث عن شخصيات مهنية ولو كانت غير منتمية إليها لتسويق نفسها على أنها قوائم خاصة بها"، منوهاً إلى أن مقاطعة حركة حماس للانتخابات وحتى بعض فصائل اليسار "هو بحد ذاته إحراج كبير لحركة فتح والسلطة بشكل عام".
لا تحظى باهتمام الشارع
ويرى ساسة ومتابعون، أن الانتخابات المحلية على أهميتها ومطالبة فتح بها، إلا أنها ستكون بمثابة المسمار الجديد الذي سيدق في نعش الحركة كونها تعيش أسوأ مراحلها من حيث الخلافات الداخلية أولاً ومن ثم فقدانها لجزء كبير من رصيدها وشعبيتها في ظل الإخفاقات والخذلان السياسي الذي تقدمه قيادتها.
واعتبر فتحي قرعاوي النائب عن كتلة التغيير والإصلاح ممثلة حركة حماس في المجلس التشريعي، أن الانتخابات المحلية القادمة "باهتة ولا تحظى باهتمام الشارع الفلسطيني ولن يُكتب لها النجاح"، مشيراً إلى "حالة القمع وفرض الهيمنة وبسط البلطجة التي تحاول جهة بعينها السيطرة من خلالها على الشارع في الضفة الغربية".
وذكر قرعاوي لـ"الرسالة" أن ما يزيد الانتخابات المحلية بهتاناً "حالة الوضع الفتحاوي الداخلي التي تشهد انشقاقاً واضحاً، وخاصة بين تياري فتح المتصارعين -محمد دحلان ومحمود عباس-، فضلاً عن أن هناك تيارات أخرى داخل الحركة تتصارع على "تقاسم الكعكة"، على حد تعبيره.
وحول تأثير مقاطعة حركة حماس وفصائل يسارية أخرى على هذه الانتخابات، قال قرعاوي " لا شك أن المقاطعة كان لها أثر كبير، عوضاً عن إحجام المواطنين عن المشاركة، وذلك لما أصابهم من ملل للطريقة غير السوية التي تجري فيها الانتخابات".
وإضافة لمقاطعة حماس، فقد كانت حركة الجهاد الإسلامي أعلنت مقاطعتها للانتخابات بسبب خلافات مع السلطة أيضًا على آليات إجرائها، فيما انضمت بعد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى مقاطعي الانتخابات.
استقطابات حادة وصراعات
من ناحيته، أكد فريد ضهير أستاذ الإعلام في جامعة النجاح، أن الاستقطابات الحادة الحاصلة داخل فتح أدت إلى وجود أكثر من قائمة في بعض المناطق، وهذا شكل ضغطًا على الحركة، لافتاً إلى أن ذلك دفع محاور داخل فتح إلى تشكيل قوائم لخوض الانتخابات ولو بالتحالف مع جهات وقوائم أخرى.
وأوضح ضهير لـ"الرسالة" بصفته مراقباً للانتخابات المحلية في الضفة، أن قوة الشخصيات المطروحة في الانتخابات لها دور كبير في دخول حركة فتح وغيرها من الفصائل اليسارية في تحالفات مع شخصيات مستقلة أو مقربة من التيار الإسلامي، مؤكداً أن غياب معارض قوي مثل حركة حماس أفقد هذه الانتخابات القوة التنافسية الحقيقية.
يذكر أن عدداً من المسلحين أطلقوا عشرات الطلقات النارية على منزل وسيارة كمال جبر في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، دون وقوع إصابات، علماً أن جبر مرشح حركة فتح لخوض انتخابات بلدية حوارة ونائب رئيس البلدية السابق، حيث اتهم جبر في تصريحات لوسائل الإعلام من وصفهم بخفافيش الليل بالوقوف وراء إطلاق النار، مؤكداً أنهم يحاولون العبث بالانتخابات القادمة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
حماس تبارك انتشار القوة المشتركة بمخيم عين الحلوة
باركت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" في لبنان، انتشار القوة الفلسطينية المشتركة في حي الطيرة بمخيم عين الحلوة وتفكيك المربع الأمني لحالة المطلوب للعدالة بلال بدر.
وأكد ممثل الحركة في لبنان علي بركة، في تصريح صحفي، الأربعاء، أن هذا الانجاز تحقق بفضل الله أولا ثم بوحدة الموقف الفلسطيني وتضحيات الشهداء والجرحى والدعم اللبناني الرسمي والحزبي والشعبي.
ووجه التحية والتقدير لأبناء شعبنا الفلسطيني الصامد في مخيم عين الحلوة وإلى الشعب اللبناني في مدينة صيدا والجوار على صبرهم وتحملهم الصعاب أثناء الاشتباكات المؤسفة في المخيم.
وأسفرت الاشتباكات المسلحة بين القوة الأمنية المشتركة ومجموعات "بلال بدر" المتشددة، في مخيم عين الحلوة أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا بلبنان إلى 9قتلى، و40 جريحًا.
ويضم مخيم عين الحلوة، أكثر من 80 ألف لاجئ، ويعدّ أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ويتواجد الفلسطينيون في 12 مخيمًا في أكثر من منطقة لبنانية؛ منذ النكبة عام 1948، وتقدر الأمم المتحدة عددهم بحوالي 460 ألفًا.
يُشَار إلى أن الجيش اللبناني لا يدخل مخيم "عين الحلوة" وعددا من المخيمات الأخرى، بموجب اتفاق ضمني بين الأطراف الفلسطينية والسلطات اللبنانية، ويمارس الأول نوعا من الشرطة الذاتية في تلك المخيمات.
"هيومن ووتش" تطالب بكشف مصير المختطفين الأربعة
طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية، السلطات المصرية بالكشف فورا عما إذا كانت تحتجز حاليا أو سابقا 4 رجال فلسطينيين من غزة ينتمون إلى "حماس" بعد عبورهم من غزة إلى مصر قبل نحو 20 شهرًا.
وفي رسالة وجهتها، إلى وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار، أوضحت المنظمة إنه بناء على تقارير إعلامية تشمل صورا فوتوغرافية يُزعم أنها تُظهر الرجال في مركز احتجاز بالقاهرة، يعتقد أهالي الرجال أنهم رهن الاحتجاز في مصر. إذا صح اعتقادهم، فإن احتجازهم المطول بمعزل عن العالم الخارجي، مع رفض السلطات المصرية الإقرار به ورفضها الكشف عن أماكنهم، يمثل إخفاء قسريا.
ودعت المنظمة "السلطات إلى تقديم لائحة اتهام بحقهم إذا كانوا مشتبهين بنشاط إجرامي، وإلا فعليها الإفراج عنهم".
وقالت سارة ليا ويتسن المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "مرور 20 شهرا دون اتصال بالرجال المفقودين فيه شقاء ومعاناة للأهل والأصدقاء. على السلطات المصرية أن تتحلى بالصراحة وتكشف إن كان الفلسطينيون الأربعة المختفون من غزة رهن احتجازها".
يذكر أن الشبان المختفون هم: عبد الله أبو الجبين، 23 عاما، من مخيم جباليا للاجئين، وعبد الدايم أبو لبدة، 26 عاما، من مخيم البريج للاجئين، وحسين الزبدة، 29 عاما، من سكان الشيخ رضوان، وياسر زنون، 26 عاما من سكان مدينة رفح. واختفوا بعد عبورهم معبر رفح في 19 أغسطس/آب 2015 بشكل قانوني، واتصلوا بهم على الجانب المصري ذلك المساء، وفي وقت لاحق من الليلة نفسها استقلوا حافلة متجهة إلى مطار القاهرة الدولي عبورا بشبه جزيرة سيناء.
قال الأهل إن الرجال كانوا يعتزمون الذهاب إلى تركيا، ليستكمل الجبين وأبو لبدة دراستهما ولينال الزبدة وزنون الرعاية الطبية. بعد مغادرة الحافلة رفح بـ 300 متر، أطلق 6 مسلحون في ثياب مدنية النار على الحافلة وأخذوا الرجال الأربعة عنوة، على حد قول ركاب آخرين في الحافلة للأهالي. لم تسمع عائلاتهم عنهم منذئذ.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gifمراقبان: عباس يريد إخضاع حماس لبرنامج التسوية
سلسلة إجراءات وضغوطات سياسية واقتصادية، يمارسها رئيس السلطة محمود عباس، على أهالي غزة، بدأت بخصومات رواتب موظفين السلطة، وقطع مئات مخصصات برنامج المساعدات الاجتماعية "الشؤون".
عقوبات وأزمات لا أحد يعلم متى ستنتهي، لكنها دفعت مراقبان لربطها بحراك سياسي إقليمي، يضع في ذات الوقت حركة حماس أمام اختبار صعب (إما أن تكون كنخلة تنصاع أمام الرياح ثم تعود للثبات، أو تتجاوز هذه الموجة السياسية العالية، التي تهدف للي الذراع من خلال الضغط على أهالي القطاع للقبول بمشاريع إقليمية).
تداعيات خطيرة
وقال الكاتب والمحلل السياسي، حسام الدجني: إن هناك رزمة عقوبات تسير بشكل تصاعدي ويهدد بها رئيس السلطة محمود عباس، حركة حماس، بدأت بالأزمات السابقة، لافتًا الحديث عن أزمة مقبلة فيما يتعلق برواتب أسر الشهداء والأسرى والجرحى إضافة للتخوف الذي ستقدم عليها السلطة حول المناهج الدراسية.
وأضاف الدجني لصحيفة "فلسطين": إن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، أونروا، هي الأخرى شرعت أيضًا ضمن ذات السياسة بتحديد المحاور الرئيسة التي سيتم تغييرها بالمنهاج المدرسي للمرحلة الابتدائية كمصطلح "فلسطين، والقدس"، واستبدالهما بكلمات ليس لها أي مدلولات لغوية".
وأكد أن رزمة العقوبات والضغوطات، بهدف دفع الشارع الغزي إما للانفصال أو القبول بخطوات عباس، التي في شكلها الخارجي تذهب باتجاه الوحدة، فيما يدرك عباس ذاته، أن بعض المطالب لن تقبل بها حماس، ما يدفع للمزيد من العقوبات ضد غزة لدفع المواطن الفلسطيني للقبول بالانفصال.
وشدد الدجني على ضرورة وقوف الفصائل صفًا واحدًا، بمستوى خطورة الحدث، متوقعًا، أن يكون هناك العديد من الخطوات في حال مررت الخطوة والمشروع الذي يطرحه عباس وفق الحل الإقليمي.
وتابع: "خطورة الخطوات التصعيدية إن استمرت، ستؤدي إلى انهيار الاقتصاد بغزة تدريجيًا، إضافة إلى انهيار النسيج الاجتماعي"، واصفًا تلك الخطوات بـ"القاتلة" للشعب الفلسطيني.
إلا أنه ذكر، أنه "لا يمكن أن تتم المصالحة تحت التهديد"، مؤكدًا ضرورة أن تكون المصالحة سلمية لا تؤدي إلى انقسام أكثر، مشيرًا إلى أن ما يجري مرتبط بوعود رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، ودعايته الانتخابية.
ورأى الدجني أن ما يجري حاليًا، "ليست لغة حوار وإنما لغة حرب ناعمة، تستخدم بها كافة أدوات القوة، بهدف التأثير المباشر في الشعب الفلسطيني ما يدفعه للتفكير إما بالانفجار أو الهجرة"، داعيًا إلى وحدة موقف جامعي للفصائل والعشائر ومؤسسات المجتمع المدني والمثقفين، لمواجهة المخطط الذي يعصف بالقضية الفلسطينية والمشروع الوطني.
إملاءات مشروطة
من جهته، أوضح الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، أن خصومات الرواتب والمساعدات الاجتماعية خطوات أولى بمسلسل سيتصاعد يومًا بعد آخر ارتباطًا بموقف حماس ومدى استجابتها للرسالة التي يحملها وفد فتح القادم لغزة.
وقال عوكل، لصحيفة "فلسطين": "نحن أمام مرحلة من الضغط المتواصل والفعال الذي يستوجب من حماس أن تفكر كثيرًا في كيفية التعامل مع الوضع.. الموضوع ليس معزولًا ومقتصرًا على الحوار والمصالحة، وإنما مرتبط بحراك سياسي على مستوى دولي وإقليمي، ومتعلق أيضًا بمدى جاهزية الوضع الفلسطيني في التعامل مع هذا الحراك".
وفيما يتعلق بمخرجات لقاء حماس بالفصائل، أمس، بغزة والاتفاق فيما بينها أن يكون الحوار وطنيًا وشاملًا مع وفد حركة فتح الذي سيزور غزة قريبًا، ذكر "أن وجود الفصائل لن يغير الوضع شيئًا، لأن الفلسطينيين وصلوا لمرحلة لم يعد فيها هناك مجالًا للحوار، وإنما هناك رسالة تحمل إملاءات والمطلوب أن تجيب بالموافقة أم لا".
والمهم في الأمر، والكلام لعوكل، أن توافق حماس على الرسالة وليس باقي الفصائل، مبينًا أن "حركة حماس الآن تشكل عقبة بالنسبة للحراك الإقليمي، بموقفها الرافض للاعتراف بالاحتلال، وبرنامج منظمة التحرير".
وتتركز الشروط التي يحملها وفد فتح، تسليم حماس لكافة الوزارات والمعابر، وإلغاء اللجنة الإدارية، والتراجع عن قرارات المجلس التشريعي التي اتخذت بشكل منفصل عن السلطة، والقبول بحكومة وحدة على أساس برنامج منظمة التحرير، وفق عوكل.
واستبعد عوكل أن توافق حماس على الإملاءات والشروط نفسها، وأن تصبح جزءًا من حراك التسوية العام في المنطقة الذي تنشط لأجله المجموعة العربية، لافتًا إلى أنه ليس هناك مجال ووقت للمناورات وأخذ المزيد من الفرص.
وأشار عوكل إلى أن عباس وفتح بيدهما وسائل أخرى لتشديد الضغط، على حماس وحشرهما بالزاوية حتى تجيب عن السؤال بنعم أو لا.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
أكدت حركة "حماس"، أنها وضعت الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية في صورة الأوضاع ولقاءاتها مع حركة فتح، وأنه يجب ألّا يستفرد أحد بالقرار الفلسطيني وقال صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحماس، في مؤتمر صحفي، عقب اجتماع مع الفصائل بغزة، الأربعاء، إن حكومة التوافق الوطني مرحب بها أن تعمل بكامل المسؤولية حسب ما اتفق عليه في قطاع غزة.
أكد مكتب إعلام الأسرى أن مدينة الخليل تتربع على قائمة مدن الضفة المحتلة كأكبر مدينة يتعرض أبناؤها من كافة الشرائح للاعتقالات ورصد المكتب في بيان صحفي الثلاثاء، 300 حالة اعتقال في الخليل، خلال الربع الأول من العام 2017 فقط، بينهم 12 امرأة، و53 طفلًا، ونائبَين.
تناول برنامج "هنا فلسطين" اجتماع حركة حماس بالفصائل الفلسطينية في غزة بعد لقائها وفد حركة فتح حيث قال اسماعيل رضوان القيادي في حماس :
· حماس جاهزون لتطبيق اتفاق المصالحة بكل ملفاته ولسنا بحاجة الى حوارات جديدة.
· - حماس ردت رد ايجابي على المبادرة القطرية وتثني على دور امير قطر في المصالحة.
· - حماس تتعاطف مع موظفي السلطة في غزة ويجب وقف مجزرة الرواتب بشكل عاجل فالوطن موحد.
· - نرحب بوفد مركزية فتح الى غزة وجاهزون لتطبيق كافة الاتفاقات ومستعدون لاستقبال حكومة التوافق للقيام بمهامها في غزة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
انتشرت القوى المشتركة في حي رئيسي بمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان والذي كان مسرحا لمواجهات عنيفة مع متشددين إسلاميين لتنهي أمس الأربعاء ستة أيام من الاشتباكات.
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان اصدرته أمس تصعيد الجماعات اليهودية المتطرفة اقتحاماتها لباحات المسجد الأقصى المبارك، وأكدت الوزارة أن هذه الاقتحامات تأتي في سياق سياسة الاحتلال الهادفة إلى تكريس التقسيم الزماني لباحات المسجد الأقصى المبارك، ريثما يتم تقسيمه مكانيا، وترى فيها "استفزازا واضحا للمواطنين الفلسطينيين وللأمتين العربية والإسلامية، واعتداء صارخا على القانون الدولي واتفاقيات جنيف، وإصرارا إسرائيليا ممنهجا على تحويل طابع الصراع من سياسي إلى ديني، عبر توظيف المناسبات والأعياد الدينية اليهودية لتمرير أهداف سياسية استعمارية".
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع إن كافة الأسرى في مختلف السجون بدؤوا بإرسال قوائم لانضمامهم إلى إضراب الحركة الأسيرة المقرر في السابع عشر من الشهر الجاري.
أكد القيادي في حركة حماس صلاح البردويل أن هناك "اتفاق على أن يشارك الكل الوطني في أي حوار مستبقلي مع حركة فتح" مشددا على أن اللجنة الإدارية في قطاع غزة ستنتهي حال باشرت الحكومة أعمالها في القطاع حسب ما تم الاتفاق عليه، جاء ذلك عقب لقاء عقدته حماس مع القوى الوطنية والإسلامية في مكتبها لعرض رؤيتها السياسية.
ضمن برنامج نقطة ارتكاز الذي تحدث عن وقف اطلاق النار في مخيم عين الحلوة.
قال علي بركة ممثل حركة حماس في لبنان
· تم بحمد الله وبوحدة الموقف الفلسطيني في لبنان انتشار القوى الامنية الفلسطينية في جميع انحاء مخيم عين الحلوة.
· بعد اليوم لن يكن هناك عمل امني مخل يزعزع الامن في مخيم عين الحلوة بفعل القوى الامنية بدعم من قوى الفصائل الفلسطينية.
· سيبقى بلال بدر ملاحق ومطلوبا للقوى الامنية الفلسطينية، وهو ما زال داخل المخيم.
· مخيم عين الحلوة بعد 7 نسيان ليس كقبل ذلك.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
صادقت محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" على أوامر الاعتقال الإداري الصّادرة عن ما يسمّى بـ"القائد العسكري للمنطقة" بحقّ عدد من الأسرى.وأوضح نادي الأسير الفلسطيني، اليوم أن المحكمة ثبّتت الأوامر الصادرة لمدة ستة شهور بحقّ الأسرى: محمد خليل شيخ درة من محافظة الخليل، وابراهيم محمد الرشايدة ونواف سليمان سواركة وموسى سالم سواركة من محافظة بيت لحم، وكفاح محمد قزمار من محافظة رام الله والبيرة.
وجهت مجموعة من نخبة الاعلاميين، والمثقفين، والكتاب، والادباء، وجمعيات المجتمع المدني، ومنظمات حقوقية وانسانية جزائرية، نداء معلنين فيه تضامنهم مع الاسرى في سجون الاحتلال ومعركة الحرية والكرامة واضراب الاسرى.
قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية في رسالة وجهتها إلى وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار، إن على السلطات المصرية أن تكشف فورا عما إذا كانت تحتجز حاليا أو سابقا 4 رجال فلسطينيين من غزة ينتمون إلى "حماس"، ومكانهم مجهول. أخذ مسلحون الرجال بعد عبورهم من غزة إلى مصر قبل نحو 20 شهرا.
أصيب عشرات الطلبة، باختناقات شديدة، خلال المواجهات التي اندلعت، اليوم في محيط حرم جامعة القدس، في بلدة أبو ديس، جنوب شرق مدينة القدس المحتلة.وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال اقتحمت شارع المدارس القريب من جامعة القدس، وأطلقت صوب الطلبة القنابل الصوتية الحارقة، والغاز السامة، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بحالة اختناق، تم معالجتهم ميدانيا، دون أن يبلغ عن اصابات مباشرة، أو اعتقالات.
وقع ما يزيد عن 11 ألف بريطاني على طلب الاعتذار عن وعد بلفور، وهو ما يلزم الحكومة بالرد.ونقل مركز العودة الفلسطيني في لندن عن موقع البرلمان البريطاني، أن الحكومة باتت ملزمة الآن بإرسال رد رسمي خلال مدة زمنية أقصاها ثلاثة أيام، توضح فيه موقفها من مطالب الحملة، والتي تتلخص في تقديم اعتذار للشعب الفلسطيني عن مسؤوليتها التاريخية في إعطاء وعد بلفور وما ترتب عليه من معاناة للفلسطينيين على مدار مئة عام.
اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم ستة شبان فلسطينيين من مدن وسط وجنوب الضفة المحتلة، وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال داهمت قرية المزرعة الغربية شمال رام الله واعتقلت ممثل الكتلة الإسلامية في انتخابات جامعة بيرزيت يحيى ربيع والطالب في الجامعة وعد فقها وذلك بعد أيام فقط من الإفراج عنهما من سجون السلطة، كما تم اعتقال الشبان ستيفن مطر وأمير عليان وإبراهيم العدل من بيت لحم وغالب حمدان من دورا جنوب الخليل.
أقدمت قوات الاحتلال فجر اليوم على احتلال منزل فلسطيني جنوب الضفة المحتلة.وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال اقتحمت منزل المواطن خالد الشحاتيت في قرية خُرسا جنوب دورا وطردت أصحابه منه واعتلى الجنود سطح المنزل ورفعوا العلم الصهيوني عليه.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
العوض: نستغرب بيان حماس حول لقاء الفصائل ومحاولة إسقاط رغباتها
دنيا الوطن
عبر وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب عن استغرابه الشديد لما جاء في تصريح الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، وادعاءه أن اجتماع القوى الوطنية مع حركة حماس اليوم، تركز حول الطلب من الفصائل التكاتف بوجه حكومة د. رامي الحمد الله لمنعها من فصل قطاع غزة، وفقاً ﻻدعاء حماس، باإضافة للوقوف بوجه ما تدعيه حماس من إجراءات انتقامية.
واضاف العوض، أن هذا اأمر لم يطرح مطلقاً والأجدر بحركة حماس أﻻ تسقط رغباتها ومواقفها على القوى، وأن تتحدث بموضوعية عن اللقاء الذي اقتصر على استعرضها للتحوﻻت السياسية لديها وانتخاباتها الداخلية، كذلك رؤيتها حول المصالحة وما يرافقها من أزمات، علاوة على الوضع اأمني في غزة، مشيراً إلى أن اللقاء اقتصر فقط على ما طرحته حركة حماس، كونها من طلب اللقاء.
وختم العوض، إن الحزب كان سيرد في حينها بوضوح على اﻻتهامات التي طرحها بيان الناطق االرسمي لحماس، انطلاقاً من أن للحزب رؤيته الخاصة، ويعرف تماماً من يتحمل مسؤولية استمرار اﻻنقسام، وما ينتج عنه من أزمات.
قرأه في وثيقة حركة حماس
ميدل ايست اون لاين
أصدرت حماس وثيقة سياسية جديدة، تضمنت 11 فصلاً و41 بنداً تفصيلاً، عرضت فيها المبادئ والمنطلقات التي تستند إليها الحركة في تكوين رؤيتها، وبناء خطابها، وتحديد سلوكها وأدائها السياسي.
أول ما يتبادر للذهن سؤالين، الأول: ما مغزى نشر الوثيقة في هذا التوقيت بالذات؟ والثاني: ما الجديد، والمختلف الذي تضمنته الوثيقة؟
بالنسبة للتوقيت؛ لا يشترط اقتران الإعلان عن أية وثيقة بالأحداث الجارية وقت إعلانها، فربما تكون أفكارها قد تشكلت وتبلورت خلال فترة سابقة، إلى أن نضجت وآن أوان إعلانها، وتصادف ذلك مع ما يجري من حولها من وقائع ومشاريع مطروحة، وبالتالي فإن تحليل مسألة التوقيت لا يغدو عن كونه اجتهادا.
مع ذلك، من الخطأ تجاهل الظرف السياسي الراهن، وإغفال ربطه بتوقيت الوثيقة.. خاصة في ظل تراجع شعبية الحركة، وإخفاقها في إدارة غزة، وتفاقم كل أزمات القطاع دفعة واحدة بعد أن تراكمت في العقد الماضي.. وأيضا في ظل المشاريع السياسية المطروحة، الهادفة لعزل غزة، والتفرغ لحل موضوع الضفة والقدس حسب الرؤية الإسرائيلية.
ما الجديد عن 1988
أما فيما يتعلق بالجديد، فإن الوثيقة لم تبين إذا كانت بديلا عن ميثاق حماس الذي أصدرته في تموز 1988، أم تطويرا له، لكننا سنجد بعض الفروقات المهمة بينهما، وأبرزها إغفال طبيعة العلاقة التي تربط حماس بالإخوان المسلمي،. فبينما كان هذا الأمر واضحا في الميثاق القديم، لا نجد له أي أثر هنا، فهل هذا دليل على تطور في الخطاب السياسي الحمساوي، ونزوع أكثر نحو الوطنية الفلسطينية، أم تبرؤ ظاهري من الإخوان، خاصة بعد التهديدات الأمريكية بإدراج الجماعة على قوائم المنظمات الإرهابية، وبعد تدهور علاقاتها مع معظم الدول العربية، وتراجع مشروعها، بعد التغيرات الدراماتيكية التي حصلت في مصر وتونس.
المسألة الأخرى نجد في ميثاق حماس الأول هيمنة المصطلحات الدينية؛ فمثلا، بدلا من الشعب الفلسطيني: "المجتمع المسلم"، المرأة الفلسطينية: "المرأة المسلمة"، المقاومة: "الجهاد"، الغرب: "الدول الصليبية"، الصراع العربي الصهيوني: "نزاع اليهود أرض المسلمين".. في الوثيقة الجديدة سنلمس بعض التغيير، مثلا سابقا عرفت نفسها بأنها "حركة إسلامية"، بينما هنا هي: "حركة تحرر ومقاومة وطنية فلسطينية إسلامية". في الميثاق القديم القضية الفلسطينية "قضية دينية، ويجب معالجتها على هذا الأساس"، في الوثيقة رفض لتديين الصراع، وإقرار بأنه صراع على الأرض، وليس ضد "أحفاد القردة والخنازير"، وفي تعريفه لفلسطين نجد "فلسطين أرض وقف إسلامي"، في الوثيقة الجديدة "هي أرض الشعب الفلسطيني ووطنه"، الهدف كان "منازلة الباطل وقهره ودحره"، ليصبح "تحرير فلسطين ومواجهة المشروع الصهيوني".
أي تم استبدال التوصيفات الدينية بمصطلحات سياسية حديثة، كما أن الميثاق القديم يكاد لا يخلو بند فيه من آية قرآنية، بينما الوثيقة الحالية لا تتضمن أية آية.
مسألة أخرى أثارتها الوثيقة، هي تعريف الفلسطينيين بأنهم "المواطنون العرب الذين كانوا يقيمون في فلسطين حتى سنة 1947"، فهل هذا يشمل اليهود؟ هل هي تهيئة لتقبل فكرة التعايش! الميثاق الوطني للمنظمة أشار لهذه المسألة بوضوح، بأن "اليهود الذين كانوا يقيمون إقامة عادية في فلسطين حتى بدء الغزو الصهيوني لها، يعتبرون فلسطينيين". وثمة فرق كبير بين من كانوا يقيمون في فلسطين قبل بدء الغزو الصهيوني، وبين من يقيمون فيها قبل العام 1947.
ومن الملاحظات أيضا أن الوثيقة لم تربط بين المشروع الصهيوني والإمبريالية العالمية، فقد عرفت الكيان الإسرائيلي بأنه "أداة المشروع الصهيوني".. دون أية إشارة لعلاقته بالغرب الإستعماري ومشروعه الإمبريالي.. كما اعترفت الوثيقة بما يسمى "العداء للسامية"، وأكدت بأنه "سبباً أساسياً في ظهور الحركة الصهيونية". وهذا غير صحيح؛ فالعداء للسامية فرية صهيونية (واستعمارية) تستخدمها إسرائيل لأغراضها الدعائية.. ومن الخطأ الوقوع في هذا الفخ.
الأمر الآخر أن حماس في الوثيقة لم تعترف بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، واكتفت بالقول: "منظمة التحرير الفلسطينية إطار وطني للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج يجب المحافظة عليه". فهي إما أنها تطرح نفسها بديلا عن المنظمة، أو تنازعها التمثيل، أو أنها تقبل بغياب التمثيل الفسطيني برمته أي تكريس الانقسام.
الدولة الفلسطينية
نأتي للبند الأبرز في الوثيقة: "إن إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، على خطوط الرابع من حزيران 1967، مع عودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم، هي صيغة توافقية وطنية مشتركة، ولا تعني إطلاقاً الاعتراف بالكيان الصهيوني، كما لا تعني التنازل عن أي من الحقوق الفلسطينية". هذا البند يعني قبول واضح بدولة فلسطينية بنفس المواصفات التي تدعو إليها منظمة التحرير، ويعني ذلك بكلمات صريحة دون مواربة "حل الدولتين". فعندما تدعو لدولة بحدود معينة لا يمكن تجاهل حدود الدولة المتاخمة، أو تجاهل وجودها، هذه تصلح للشعارات، ولكنها غير مقبولة في العمل السياسي، وإذا كانت الدول العربية غير مطالبة بالاعتراف بإسرائيل، أو يمكنها تجاهل الاعتراف. فذلك لأنها دول مستقلة، وقائمة منذ زمن، بينما إقامة دولة فلسطينية، وطرد الاحتلال من أرضها، لا يمكن أن يتم دون اتفاق سياسي مع الاحتلال، ومع المجتمع الدولي (خاصة أمريكا)، وبالتالي الحديث عن عدم الاعتراف هنا مجرد شعارات خطابية. وهنا يجدر التأكيد على أنه لم يعلن أي فصيل فلسطيني (بما في ذلك فتح) اعترافه بإسرائيل، بل إن هذا الأمر غير مطلوب من الفصائل أساسا، وهذا دور المنظمة فقط.
قبول بالديمقراطية!
بالمجمل، الوثيقة تعبر عن نضوج في الخطاب الحمساوي، وقبول بالديمقراطية والتعددية، وتغير في مفاهيم الصراع وأدواته، ومع ذلك، فإن كل التغييرات التي أدخلتها حماس لا تؤهلها لدخول المجتمع الدولي، بدلالة عدم اهتمام العواصم المختلفة بالوثيقة، بل وتجاهلها، ولكنها في نفس الوقت تكسبها الكثير من المرونة في التعاطي مع مشاريع التسوية، ما يعني أن هناك ما يبرر الخشية من أن تكون البنود التي تتشدد في مسألة عدم الاعتراف، ورفض مشاريع التسوية وحدود فلسطين التاريخية، هي فقط لطمأنة جمهورها وأنصارها في حال تبنت مشروع "دويلة غزة"، وتبرير ذلك بأنها مجرد محطة مؤقتة.. وهذا وهم كبير، أو خدعة كبرى، إذا أن مشروع "دويلة غزة"، ستكون آخر مسمار في نعش المشروع الوطني الفلسطيني.
وبقراءة أوسع لوثيقة حماس الجديدة سنجد أن الكثير من النقاط الجوهرية فيها جاءت متطابقة إلى حد كبير مع النظام الداخلي لحركة فتح، خاصة فيما يتعلق بعروبة فلسطين وحدودها، وبتعريف الكيان الصهيوني، والشعب الفسطيني ووحدانيته، وحق المقاومة (بكافة أشكالها)، وحق العودة، والقدس، ورفض مشاريع التسوية التي لا تلبي الحقوق الوطنية، ولا تضمن حق تقرير المصير، واستقلالية القرار الوطني، واعتبار وعد بلفور وقرار التقسيم وصك الانتداب باطلة، وعدم التدخل في شؤون الدول العربية الداخلية، وتوثيق العلاقات مع الدول المؤيدة للحقوق الفلسطينية، والتفريق بين اليهودية والصهيونية، وأن قضية فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية، وأهمية التسامح والتعايش بين مكونات الشعب الفلسطيني، وإدارة العلاقات الفلسطينية على قاعدة التعددية والخيار الديمقراطي والشراكة الوطنية وقبول الآخر واعتماد الحوار، والانتخابات، ونبذ الإرهاب والتعصّب الديني والعرقي والطائفي.. وهذه القضايا أصلا موجودة في الميثاق الوطني الفلسطيني لمنظمة التحرير الصادر سنة 1968. إلا أن المجلس الوطني المنعقد في غزة 1996 ألغى البنود التي تدعو للقضاء على إسرائيل.
كما أن الوثيقة تتشابه في مضمونها مع "برنامج النقاط العشر" الذي أقرته المنظمة عام 1974، وأصبح عماد وركيزة الإستراتيجية الفلسطينية الجديدة، حيث أدخلت حماس في وثيقتها المفردات التي تتقاطع معه، كالحل المرحلي، وجعل المقاومة المسلحة جزءا من أساليب ووسائل المقاومة. ما يعني أن حماس تمهد، أو تعمل على استنساخ تجربة فتح.
حماس 2017 انسلاخ عن الإخوان أم تكتيك مجاملة لمصر؟
فهل هذا نضوج وتطور في الخطاب الحمساوي، أم هو تغير براغماتي استوجبته الظروف والمستجدات؟ سيما وأن أغلبية النقاط السالفة الذكر لم تكن واردة في ميثاق حماس الأول، أو كانت بصورة مختلفة كليا.
بين الميثاق والوثيقة
ثمة فرق بين الحالتين، إذ أن حماس حين صاغت ميثاقها عام 1988 لم تكن وليدة اللحظة، ولم تنبثق حينها من العدم؛ بل كانت نتاج تحول سياسي قامت به جماعة الإخوان المسلمين، التي كان لها تجربة أربعة عقود من العمل السياسي والحزبي في فلسطين، سبقت تأسيس حماس. سنلاحظ في ذلك الميثاق طغيان السرد الإنشائي المغرق في التنظير الأيديولوجي، ذي الطابع الدعوي السجالي، بينما في الوثيقة الجديدة نجد لغة سياسية ناضجة وعبارات موجزة واضحة، تعبر عن تغير في الوعي والخطاب السياسي لحماس.. ولكن المسألة ليست في حُسن الصياغة، وجزالة الألفاظ، والتشدد أو حتى المبالغة في العبارات.. الأهم في مدى واقعية الخطاب المطروح، والقدرة على تنفيذه، ووجود برنامج سياسي وآليات عمل توضحه وتمهد لتطبيقه.
وهذا يقودنا إلى جملة أسئلة، منها مثلا: هل كانت قيادات حماس (الإخوان آنذاك) غير مدركة لطبيعة المرحلة، ومنفصلة عن الواقع بذلك الخطاب الإنشائي الدعوي؟ أم أنها كانت منهمكة في سجال ضد فصائل منظمة التحرير، للإستحواذ على الشارع الفلسطيني، وإفشال برنامج المنظمة، لتطرح نفسها بديلا عنها حينما تنضج الظروف! والسؤال المهم الذي ستحدد إجابته ملامح المرحلة المقبلة: هل استوعبت حماس متطلبات العمل السياسي على الساحة الدولية واشتراطاته وأدواته؟ وكيفت نفسها على هذا الأساس؟ أي كيفت مفاهيمها إزاء قضايا الصراع، وأدواته وأساليبه؟ فإذا كانت الأجابة نعم، فإنها بذلك تتناغم وتنسجم مع البرنامج السياسي لمنظمة التحرير، وبالتالي فإن الخطوة المتوقعة هي التقاء حماس مع فتح وبقية فصائل المنظمة على قاعدة برنامج سياسي واحد (كما جاء في وثيقة حماس)، ما يعني أنه لا مبرر لإدامة الانقسام.. وبالتالي فإن هذا التغير في خطاب حماس يعد أمرا إيجابيا، حتى لو كانت قد تأخرت كثيرا في الوصول إليه.
أما إذا كان هذا التغير رغبة من حماس في دخول الساحة الدولية (منفردة)، من خلال إظهارها درجة من البراغماتية والمرونة تسمح للمجتمع الدولي التعاطي معها، فإن هذا يعني أن حماس لم تتطور بالمعنى الإيجابي؛ بل تغيرت تكتيكيا لغايات تحقيق برنامجها القديم، وطرح نفسها بديلا عن السلطة، وبديلا عن المنظمة، والاستفراد بجكم غزة، وللأسف ثمة ما يشير إلى ذلك: الوثيقة نفسها، تشكيل لجنة إدارة القطاع، الإصرار على رفض إجراء الانتخابات، الدردشات مع الطرف الإسرائيلي.
ربما كان البند الأهم في الوثيقة ما يتعلق بقبول حماس إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران، وهذه ليست المرة الأولى التي تتطرق فيها حماس لقضايا الحل السياسي على أساس التسوية السلمية؛ فمثلا طرحت عدة مرات (أثناء الانتفاضة الثانية) هدنة طويلة الأمد مقابل وقف العمليات المسلحة، وفي برنامجها السياسي الإنتخابي عام 2006، وكذلك في تبنيها وثيقة الأسرى، وفي بيان حكومة الوحدة الوطنية، وفي عشرات التصريحات لقياداتها والناطقين باسمها كانت تدور في فلك التسوية السلمية، بقبولها الصريح لها وفقا لمعايير الشرعية الدولية تارة، وبشكل موارب تارة أخرى. فبينما كانت القيادة السياسية للحركة تعلن عن تفاصيل واقعيتها السياسية، واستعدادها للتنازل وإبداء المرونة المطلوبة، وبسقوف أقل بكثير من مواقف قيادة السلطة ومنظمة التحرير، كان ناطقين آخرين باسم الحركة ينبرون للتنصل من تلك التصريحات، ويؤكدون تمسكهم بالثوابت، بلغة يطغو عليها الخطابة والمناكفة وتسجيل المواقف، وهو أسلوب كانت تتبعه فتح وفصائل المنظمة في عقود القرن الماضي.. أي الخطاب المزدوج.
مبدأ التقية
في العقيدة السياسية للإخوان المسلمين (وضمنا حماس) ما يُعرف بالتقية، أي إخفاء ما يضمرونه، وإظهار مواقف براغماتية معاكسة لإيدولوجيتهم، وفي وثيقة حماس الجديدة نجد الكثير من البنود التي تناقض بعضها، أو تناقض ما جاء في ميثاقها، أبرزها التنصل من الإخوان، لأن حماس بحاجة لموافقة مصر لفتح المعبر؛ ومصر التي يسيطر عليها السيسي تعتبر الإخوان عدوها الأول، ولا يناسبها في هذه المرحلة أن تكون حماس جزءاً منهم. وبالمثل يمكن القول فيما يتعلق بالموقف من اليهود، والدول الغربية، والمجتمع الدولي، والإرهاب، التسوية. لا أحبذ إطلاق الأحكام المسبقة، لننتظر، بتفاؤل فالأيام القادمة ستظهر نوايا حماس الحقيقية.