المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس



Ansar
2017-04-18, 11:27 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif






الكتلة بجامعة النجاح تدعو إلى مراقبة العملية الانتخابية
دعت "كتلة فلسطين المسلمة" ممثلة الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية إدارة جامعة النجاح إلى السماح لكل وسائل الإعلام وممثلي مؤسسات المجتمع المدني للمشاركة في مراقبة العملية الانتخابية بمراحلها كافة وتغطيتها والسماح لها بالتواجد والتمثيل في الصناديق الانتخابية كافة وليس فقط في الصندوق المركزي.
وقالت الكتلة في بيان صحفي، إن دعوتها تلك تأتي حرصًا على الشفافية وضمانًا لعملية انتخابية سليمة داخل جامعة النجاح الوطنية، مطالبةً قادة الرأي وممثلي مؤسسات المجتمع المدني بأخذ الدور والتقدم لحماية الانتخابات ومراقبتها وتغطيتها.
كما طالبت الكتلة إدارة الجامعة بضمان توفير الظروف المريحة التي تضمن العدالة وتساوي الفرص للجميع، وتتيح لجميع الطلبة ممارسة حقهم الانتخابي بعيدًا عن أي ممارسات ترهيب خارجية.
وجددت دعوتها إلى طلبة الجامعة كافة إلى أوسع مشاركة في عملية اختيار ممثليهم، متمنين نجاح هذه العملية الانتخابية، وانتخاب مجلس طلابي ينهض بالحركة الطلابية من جديد.

أجهزة السلطة تعتقل محرراً وتستدعي 4 آخرين على خلفية سياسية
اعتقلت أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية المحتلة أسيراً محرراً عقب إطلاق النار عليه، كما استدعت 4 آخرين، في وقت تواصل فيه اعتقال العشرات على خلفية سياسية ودون أي سند قانوني.
ففي طولكرم اعتقلت مخابرات السلطة الأسير المحرر محمد نايفة من بلدة شويكة، وذلك بعد إطلاق النار عليه في مكان عمله يوم أمس، علماً بأنه اعتقل لدى جهاز الوقائي قبل فترة وجيزة.
وضمن حملتها المستمرة بحق أنصار حماس في بلدة إماتين قضاء قلقيلية، استدعت المخابرات للمرة الثانية على التوالي كلا من: مالك زكي بري، وحذيفة خليل خولي، ومحمد رائد غانم، والطالب في الثانوية العامة حذيفة عبد الناصر غانم.
إلى ذلك تواصل مخابرات رام الله اعتقال الطالب في جامعة بيرزيت عياش أبو عليا لليوم الـ 13 على التوالي، كما تواصل المخابرات اعتقال الطالب في الكلية الجامعية للعلوم التربوية وسام ربيع لليوم السادس توالياً.
وأما في الخليل فتواصل مخابرات السلطة اعتقال الطالب في جامعة الخليل محمد أبو عرقوب من بلدة طواس لليوم الـ 27 على التوالي في سجن أريحا دون توجيه أي تهمة له.


استشهاد القسامي أنس أبو شاويش إثر انهيار نفق للمقاومة بغزة
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" استشهاد أحد مجاهديها الأبطال من حي التفاح بغزة إثر انهيار نفق للمقاومة، ونعت كتائب القسام في بيان عسكري الشهيد القسامي أنس موسى أبو شاويش (20 عاماً) من مسجد "سيدنا إبراهيم" في حي التفاح بغزة، وقالت إنه استشهد اليوم الإثنين إثر انهيار نفق للمقاومة.
وأضافت الكتائب في بيانها: "جاءت شهادته بعد مشوار جهادي عظيم ومشرّف، وبعد عمل دؤوبٍ وجهادٍ وتضحيةٍ، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً".
وتابعت، على طريق ذات الشوكة يمضي مجاهدو القسام الأبطال، لا يعرفون للراحة أو القعود سبيلاً، فصمتهم ما هو إلا جهاد وإعداد لطالما رأى العدو والصديق ثمرته في ساحات النزال، وسألت الكتائب الله تعالى أن يتقبل الشهيد ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل جهاده خالصاً لوجهه الكريم، وأن يصبّر أهله وأحبابه ويحسن عزاءهم.

13 عاماً على استشهاد الرنتيسي.. الطبيب الثائر
داعية ومجاهداً وسياسياً ماهراً وثائراً ينشُد حق وطنه وشعبه في الحرية والانعتاق من الاحتلال، هكذا عرف الفلسطينيون عبد العزيز الرنتيسي أحد أبرز قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وقائدها في قطاع غزة وقت استشهاده.
كجبال فلسطين الشامخة، ومقدساتها التي تقاوم التهويد، كشباب فلسطين الثائر اليوم في وجه الاحتلال سعياً إلى الحرية، رسّخ الرنتيسي مقاومة الاحتلال منهجاً وطريقاً وحيداً في سبيل أن ينعم الشعب الفلسطيني بحريته واستقلاله.
ويوافق اليوم السابع عشر من نيسان/أبريل الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد أسد فلسطين عبد العزيز الرنتيسي، بصاروخ أطلقته طائرة حربية إسرائيلية على سيارته بمدينة غزة حيث ارتقى شهيداً واثنان من مرافقيه.
نشأة الرنتيسي
ولد عبد العزيز الرنتيسي في قرية يبنا قضاء الرملة في 23 أكتوبر من عام 1947م، لجأت أسرته بعد حرب 1948م إلى قطاع غزة كحال معظم العائلات الفلسطينية آنذاك والتي هُجرت قسراً تحت وقع المجازر الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.
التحق الرنتيسي في السادسة من عمره بمدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، واضطر إلى العمل أيضاً في مرحلة مبكرة من العمر ليساهم في إعالة أسرته التي كانت تمر بظروف صعبة.
عمل الرنتيسي طبيباً في مستشفى ناصر الحكومي عام 1976 بعد حصوله على درجة الماجستير في طب الأطفال من جامعة الإسكندرية، ثم محاضراً يدرّس مساقات في العلوم وعلم الوراثة وعلم الطفيليات في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978م.
شغل الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها عضوية الهيئة الإدارية في المجمّع الإسلامي والجمعية الطبية العربية بقطاع غزة والهلال الأحمر الفلسطيني.
رحلة المقاومة
ومع تصاعد جرائم الاحتلال بحق شعبنا وأرضنا، انتفض الرنتيسي ضد الاحتلال الإسرائيلي، وكان صوت الشعب الفلسطيني المقاوم خلال كفاحه وجهاده، وكانت له صولات وجولات في الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي.
التحق الرنتيسي بصفوف جماعة الإخوان المسلمين أثناء دراسته للماجستير في مصر، ثم بايع جماعة الإخوان المسلمين عام 1976م، ثم ترأس جماعة الإخوان المسلمين في محافظة خانيونس.
وكان للرنتيسي عام 1987م شرف المشاركة في تأسيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بالتزامن مع تفجر انتفاضة عام 1987م، وهو ما ساهم في دفع العمل الفلسطيني المقاوم.
التحق الرنتيسي بالعمل المقاوم ضد الاحتلال منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية الأولى 1987م، وبلغ مجموع ما قضاه في سجون الاحتلال سبع سنوات معظمها في العزل الانفرادي.
الاعتقال والإبعاد
وكان أول ما اعتقل الرنتيسي في العام 1983م قرابة شهر، حين رفض دفع الضرائب لسلطات الاحتلال، إلى أن أعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقاله مرة أخرى عام 1988 بسبب نشاطاته المناهضة للاحتلال الإسرائيلي، وأفرجت عنه لاحقاً بعد اعتقاله مرة أخرى ولمدة عام كامل عام 1990.
أُبعد الرنتيسي في 17 ديسمبر/كانون الأول 1992 مع أربعمئة من نشطاء حركتي حماس والجهاد الإسلامي وكوادرهما إلى جنوب لبنان، حيث برز ناطقاً رسمياً باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور لإرغام الاحتلال الإسرائيلي على إعادتهم.
اعتقله الاحتلال فور عودته من مرج الزهور، وأصدرت محكمة إسرائيلية عسكرية حكماً عليه بالسجن حيث ظل محتجزاً حتى أواسط عام 1997.
بعد أقل من عام من إفراج الاحتلال عنه، وفى إطار تكامل الأدوار بين الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية، اعتقلته السلطة بتاريخ 1998، وبلغ مجموع ما قضاه في سجون السلطة 27 شهراً.
لم تمنعه الملاحقات والاعتقالات، من حرصه على الوحدة الوطنية وترسيخ قواعدها وحماية السلم الوطني الداخلي بين القوى الفلسطينية، ولعل ذلك يظهر جلياً من خلال مقولته "أول ما أفكر فيه ترسيخ قواعد الوحدة الوطنية في الشارع الفلسطيني".
وفى إطار تبني الاحتلال الإسرائيلي سياسة الاغتيال ضد رموز العمل الوطني الفلسطيني، تعرض الرنتيسي قبل استشهاده لمحاولة اغتيال في العاشر من يونيو 2003 استشهد فيها مرافقه مصطفى صالح إضافة إلى طفلة كانت مارة قرب مكان الاستهداف، فيما أصيب نجله أحمد بجروح خطيرة، سبقتها محاولة اغتيال عام 1992 أثناء الإبعاد في مرج الزهور.
وبعد استشهاد الشيخ أحمد ياسين في غارة إسرائيلية استهدفته في الثاني والعشرين من مارس 2004، بايعت الحركة الدكتور الرنتيسي قائداً لها في قطاع غزة، حتى ارتقى شهيداً بغارة إسرائيلية في السابع عشر من أبريل 2004.
وفاء القسام
"هذا هو حوارنا مع الصهاينة" قالها الرنتيسي حاملاً بيده بندقية الكلاشنكوف وملوحاً بها للجماهير، في إشارة إلى المقاومة المسلحة للتحرير، في أول خطاب له بعد توليه قيادة حركة حماس، ليؤكد بذلك على برنامج المقاومة الذي انتهجته حماس لتحرير فلسطين، وطُهر بندقيتها، ويُلخص بذلك حكاية ثائر سعى نحو الحرية لشعبه والانعتاق من الاحتلال.
وبعد عشرة أعوام على استشهاد قائد حماس في قطاع غزة عبد العزيز الرنتيسي أوفت كتائب القسام بوعده وقصفت مدينة حيفا المحتلة بصواريخ محلية الصنع، كما أطلقت على الصاروخ الذي يصل مداه إلى 160 كيلو متر اسم "R160" تيمنا بالشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي.


file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif

انتخابات الجامعات.. هل تعيد قاطرة الحركة الطلابية لمسارها الصحيح؟
وسط زحمة الأحداث المتسارعة على الساحة الفلسطينية، يأتي موسم الانتخابات الطلابية في جامعات الضفة الغربية المحتلة، ليحتل جانبا من الاهتمام الإعلامي، ويسلط الضوء من جديد على واقع النشاط الطلابي في تلك الجامعات.
فبعد عشر سنوات من حالة الانقسام، وما صاحبها من غياب أو تغييب للحركة الطلابية، غاب التنافس واضمحلّ النشاط الطلابي إلى أدنى مستوى.
ويجمع مراقبون للشأن الطلابي وواقع الجامعات على تراجع الدور الطلابي بشكل كبير، لا سيما في السنوات الأخيرة، الأمر الذي ترك أثره البالغ على طلبة الجامعات والمجتمع الفلسطيني بأسره.
ويعزو القيادي في حركة حماس فازع صوافطة هذا التراجع إلى الواقع الأمني المعقد الذي تمر به الحركة الطلابية في الجامعات، وبشكل خاص الكتلة الإسلامية.
وقال صوافطة لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إنه "في السابق عندما كانت هناك أريحية في العمل الطلابي، كانت المنافسة على أشدها بين الكتل الطلابية، لا سيما بين الكتلة الإسلامية وحركة الشبيبة".
ويضيف أن "هذا الأمر تغير منذ عشر سنوات، بعد تغييب الكتلة الإسلامية قسرا، بفعل الاعتقالات والاستدعاءات لقادتها وأفرادها، فضلا عن تماهي إدارات الجامعات مع الشبيبة، والتمييز الواضح في تعاطيها مع مطالب الكتل الطلابية لصالح الشبيبة".
ويؤكد أن هذه العوامل انعكست على حجم المنافسة، وساهمت بتراجع الأنشطة الطلابية واقتصارها على موسم الانتخابات.
وفي جامعة النجاح بنابلس، بات طلبة الجامعة يعلمون بقرب موسم الانتخابات من خلال تكثيف الكتل الطلابية لأنشطتها بشكل لافت.
تدخلات خارجية
ولا يعفي صوافطة الاحتلال من دوره في التأثير على الأنشطة الطلابية من خلال اعتقالاته لطلبة الجامعات، لكنه يبين أن الاحتلال قائم منذ سنوات طويلة، ولم يتوقف يوما عن ملاحقة الطلبة، ومع ذلك كانت الكتل الطلابية تمارس نشاطاتها.
ويعدّ أن السلطة تتحمل المسؤولية الكبرى عن تراجع الحركة الطلابية، من خلال ممارسات أجهزتها ومتابعتها الحثيثة لأنشطة الكتل، وتدخلها السافر في عمل مجالس الطلبة وعمل إدارات الجامعات.
ولفت إلى أن غياب روح المنافسة، أدى لتركيز الأنشطة الطلابية على جوانب صغيرة، واستفراد إدارة الجامعات بإدارة دفة الأمور في الجامعات.
ويظهر تراجع الدور الطلابي بشكل واضح في تراجع الأنشطة التي من شأنها زيادة وعي الطلبة تجاه القضية والوطن والشعب، لتحل محلها مهرجانات الرقص والغناء والترفيه.
ويرى صوافطة في ذلك سياسة ممنهجة هدفها تغييب الوعي الوطني لدى الطلبة الذين هم قادة المستقبل، فقد كانت الجامعات على الدوام تخرّج القادة والمقاومين والمناضلين من مختلف التوجهات السياسية.
ويقول أن الإدارات ينبغي لها أن توازن في تعاطيها مع الكتل، وأن لا تسمح بالتدخلات من خارج أسوار الجامعات والتي جعلت من سطوة أجهزة السلطة داخل الجامعات أقوى من سطوة إداراتها.
كما يطالب الكتل الطلابية بالتركيز على الأنشطة التي تزيد من وعي الطلبة وطنيا ودينيا.
جذور المشكلة
ويتفق الناشط الطلابي السابق ومدير مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" عمر رحال، مع صوافطة في وجود تراجع كبير بدور الحركة الطلابية، بعد أن كانت الرافد الأساسي للحركة الوطنية.
وأرجع رحال في حديثه لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" جذور المشكلة إلى سنوات التسعينات، بعد توقيع اتفاق أوسلو وقيام السلطة، وما رافق ذلك من التحاق أعداد كبيرة من طلبة الجامعات بصفوف أجهزة السلطة، الأمنية منها والمدنية.
ويشير رحال الذي عاصر الحياة الطلابية منذ بدايات التسعينات، إلى أن الجامعات كانت قبل أوسلو ساحات للفكر والنقاش وتلاقح الأفكار والتعدد السياسي، وساهم بذلك وجود أعداد كبيرة من الأسرى المحررين بين الطلبة، ما أنتج طلابا على قدر كبير من الثقافة والوعي الوطني.
ويقارن رحال بين مستوى الوعي الثقافي والوطني لدى الجيل القديم والجيل الجديد من طلبة الجامعات، ويبدي أسفه لأن طلبة الجيل الجديد يجهلون أبسط الأمور في تاريخ قضيتهم.
وهو يحمّل إدارات الجامعات جانبا من المسؤولية عن الحالة التي وصلت إليها الحركة الطلابية، نتيجة تغولها على الكتل الطلابية وتدجينها عبر سلسلة من الإجراءات والتدخل في أنشطتها.
ويعدّ أن الإدارات مستفيدة من ضعف الحركة الطلابية وغياب دورها الفاعل، فهي لا تريد حركة طلابية قوية، بل حركة طيّعة سهلة الانقياد، ما يسهّل فرض إرادتها على الطلبة، سيما بعد تحول كثير من الجامعات إلى مؤسسات ربحية.
ويرى بأن ذلك أدى لاضمحلال نشاطات الحركة الطلابية وانحصارها في أمور تافهة وصغيرة، وتعزيز الشللية والجهوية داخل الكتل الطلابية.
ويبين أن حالة الانقسام تركت أثرها الكبير على أنشطة الكتلة الإسلامية التي تعرضت للتضييق والملاحقات، وتهرّب الإدارات من إجراء الانتخابات منعا للاحتكاك بين طلبة الكتلة الإسلامية والشبيبة، الأمر الذي سلب الطلبة حقهم بممارسة الحياة السياسية.
دور طلابي منشود
ويؤكد ضرورة استعادة الحركة الطلابية لنشاطاتها ودورها لأن سقف تطلعاتها أعلى بكثير من سقف الهيئات والجمعيات والمؤسسات التي تكون ملزمة بقوانين وأنظمة تمنعها من ممارسة حياتها الديمقراطية بشكل حر، في حين أن الحركة الطلابية محررة من هذا السقف الضاغط.
ويجد رحال أن الواقع الحالي يحتاج إلى تضافر جهود الكثير من الأطراف لبث الروح في الحياة الطلابية واستعادة دورها، ويعدّ ذلك يقع على عاتق الأسرة والتنظيمات السياسية والحركة الطلابية والمؤسسات الشبابية عبر التنشئة والتربية وتعزيز الثقافة الوطنية والسياسية.
كما يرى بأن على إدارات الجامعات أن تسن من القوانين واللوائح الناظمة ما يكفل حرية العمل الطلابي والنقابي، وبما يتيح المجال لإشراك أكبر عدد من الطلبة في النشاط الطلابي، خاصة بين الطلبة المستقلين.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif



حروب (إسرائيل) وتهديدات عباس.. تقاطع الأهداف والعداء لخصم واحد
في إشارة على تصاعد التوتّر، هاجمت حركة حماس رئيس السلطة محمود عباس، قائلة إنه يشن بالوكالة عدوانا رابعا على قطاع غزة.
التوصيف، على حدّته، له ما يبرره، إذا ما دققنا في شروط أبو مازن لحماس منعا لتهديدات "غير مسبوقة" صرّح مرتين باتخاذها، والتي هي بحد ذاتها أهداف تتقاطع مع نفس الأهداف التي فشل الاحتلال في تحقيقها في ثلاثة حروب سابقة شنها على قطاع غزة.
فبعد فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية، وتحديدا في شهر سبتمبر من العام 2007 انتهى اجتماع طارئ للمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر (الكابينيت)، بإعلان قطاع غزة "كيانا معاديا"؛ لأسباب عديدة، من أهمها أنه كيان سياسي يعطّل مسيرة التسوية.
وهو السبب نفسه الذي جعل السلطة تهدد بإعلان قطاع غزة "إقليما متمردا"، أو كما شبّهه عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح بأنه "كطائرة مخطوفة يجب استعادتها، ولو تم القضاء على جميع الركاب الأبرياء فيها"؛ بصيغة مشابهة للتصريح الأخير لقاضي القضاة محمود الهباش الذي شبّه قطاع غزة بـ "مسجد الضرار الذي أمر الرسول بإحراقه وتدميره"؛ نتيجة رفض حماس حكومة وحدة تلتزم ببرنامج منظمة التحرير، القائم على التسوية ونبذ "العنف"، ونجد أن هذا المطلب على رأس الشروط الأخيرة لعباس، فإما أن تقبل حماس أو يمضي على غزة الوصف.
ثم إن ثلاثة حروب إسرائيلية قاسية على القطاع كانت تطبيقا لاستراتيجية القوة في محاولة إسقاط حكم حماس بغزة، وهو ما يسعى إليه أبو مازن حين يشترط على الحركة تسليم السلطة في غزة وترك الحكم، مستعينا في ذلك بإجراءات مالية وإدارية، تهدف لمعاقبة الحاضنة الشعبية، من خلال قطع الرواتب، ومنع إدخال الوقود، وإجراءات أخرى يترقبها الشارع على خشية، وهي سياسة مشابهة لسياسة الاحتلال في التعامل مع غزة، متمثلة بالحصار الخانق، وصولا إلى استنزاف الناس، وتحريضهم للانقلاب على المقاومة.
كذلك، فإن من أخطر ما كان يهدف إليه الاحتلال في حروبه، نزع سلاح المقاومة في غزة، وهذا ما تطرّق إليه الجيش في أكثر من بيان له في أوقات الاشتباك، وهو من المحرّمات التي لم يتورّع أبو مازن عن مطالبة حماس بها، حين لمّح إلى ذلك في أكثر من مناسبة بقوله "إن شرطي للشراكة مع حماس أن يكون السلاح تحت يد الدولة الفلسطينية". بعبارة أكثر وضوحا: تسليم سلاح كتائب القسام.
إن الآثار القاسية لهذه الحرب القائمة على الإكراه والتحريض، تبدو للعيان في شلل الحركة بقطاع غزة اليوم، والتي يمكن أن تتفاقم في قادم الأيام، مع إعلان توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة، والتحذير من كارثة صحية وشيكة، ومع ترقب إجراءات أخرى ضمن ردود عباس "غير المسبوقة".
قد تختلف أدوات الاحتلال عن ما لدى أبو مازن، لكنها لا تختلف في كونها "عصا غليظة" يسعى الطرفان إلى أن يقودا بها الشارع الفلسطيني في غزة إلى المجهول، الذي يرغمهم على تفضيل عباس عن حماس.
الخطورة تكمن في مشروع مكشوف لتحويل ثقافة شعب من البطولة والمقاومة إلى استجداء لقمة العيش، والأخطر أن يطلبها من الفلسطيني نفسه، بدلا من أن يرغم (إسرائيل) على دفع استحقاق احتلالها للأراضي الفلسطينية، وهذا ما يجعل الخطاب الفلسطيني الموجه ضده ضعيفا، ويصعب معه مخاطبة الخارج، وتحشيد الرأي العام العربي والدولي ضده، بل يصرفنا إلى التحذير من الفصيل الآخر، فيعلن الاحتلال براءته، تاركا "المهمة القذرة" للسلطة الفلسطينية.

ماذا يريد أبو مازن من غزة؟
فُتحت أبواب البيت الأبيض فجأة أمام رئيس السلطة محمود عباس بعدما ظل عدة شهور يعاني من تجاهل متعمد من إدارة الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب الذي رفض مجرد الرد على بطاقة التهنئة التي أرسلها له أبو مازن عقب فوزه في الانتخابات، وبدأ اليأس والخوف يسيطران على الرجل الثمانيني وحاشيته من انحياز أميركي غير مسبوق مع الرؤى الإسرائيلية ورفض التعامل مع السلطة.
واللافت أن الموقف الأمريكي تبدل دون مقدمات من السلطة ورئيسها عندما هاتف ترمب عباس ووجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض، إلى جانب عدة زيارات قام بها مبعوثه للشرق الأوسط.
تفسيرات هذا الموقف جاءت سريعاً من خلال إعلان أبو مازن إجراءات غير مسبوقة اتجاه غزة لإعادتها إلى حضن "الشرعية"، فلا يمكن الفصل بين الخطوات السياسية التي توجت في قمة العقبة الأخيرة وبين الحرب المعلنة على القطاع، وهو ما يطرح تساؤل مهم ماذا يريد أبو مازن من غزة؟
ويمكن القول إن عباس يحاول استعادة غزة حالياً، لاعتبارات عدة:
الأول/ سياسياً: عشر سنوات من الانقسام وتفرد عباس بالضفة الغربية، إلى جانب تعنت الاحتلال الإسرائيلي في موقفه الرافض لعملية التسوية واستمراره في تغيير معالم الضفة الغربية من خلال الاستيطان وفرض سياسة الأمر الواقع عليه، جعلت أبو مازن يدرك باستحالة قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية.
وبات الرئيس العجوز يدرك أن أي حديث عن تسوية كما هو جاري اليوم والدخول في حلول سياسية يتطلب بالضرورة فرض سيطرته على قطاع غزة، وهي المنطقة الجغرافية الوحيدة التي يمكن أن تكون انطلاقة لدولة فلسطينية على غرار ما جرى في اتفاق أوسلو الذي بدأ بما عرف باتفاق "غزة أريحا أولاً".
عدم سيطرته على غزة بقي سؤال محرج يواجه عباس في العشر سنوات الأخيرة في كل مرة كان يطرح فيها مشروع تسوية، والمختلف هذه المرة هو جدية الأطراف الدولية والإقليمية في عقد صفقة شاملة تبدأ بالقضية الفلسطينية، لذا فإن قراره هذه المرة كان بضرورة استعادة غزة من خلال الضغط المالي والاقتصادي والسياسي على حركة حماس لتسليم "الجمل بما حمل".
الثاني/ تنظيمياً: الإشكاليات التي تواجه الرئيس عباس لا تكمن فقط في عدم سيطرته على غزة، وإنما في تأييد جزء كبير من عناصر وكوادر حركة فتح في غزة لخصمه اللدود محمد دحلان، حيث يعتقد عباس أن غزة تشكل القاعدة التنظيمية والشعبية الأكبر لدحلان والتي يستند عليها لطرح نفسه كبديل عن عباس.
ويعتقد عباس أن استعادة غزة والسيطرة على حركة فتح فيها ستعيد له هيبته وقوته أمام الدول العربية التي باتت تدعم دحلان كخليفة لعباس وحاولت عدة مرات محاصرته والضغط عليه لإعادة دحلان للمشهد السياسي الفلسطيني.
وربما يرى عباس في استعادة غزة خطوة مهمة لقطع الطريق على دحلان الذي يتباهى بثقله التنظيمي في غزة.
الثالث/ مالياً: تمثل غزة سوقا استهلاكية مهمة وموردا ماليا كبيرا لخزينة السلطة التي تجبي ما يقارب 100 مليون دولار شهرياً كضرائب على البضائع التي تدخل القطاع عبر كرم أبو سالم المعبر الوحيد الذي تورد منه البضائع للقطاع، ذلك إلى جانب الضرائب التي تجنيها من كبرى البنوك والشركات العاملة في القطاع.
من ناحية أخرى فإن الحروب الثلاثة التي خاضها قطاع غزة استثمرتها السلطة الفلسطينية في تغذية خزينتها من خلال الدعم المالي الكبير الذي تلقته بحجة دعم القطاع وإعادة الاعمار، حيث أن مؤتمر المانحين في القاهرة الذي عقد في سبتمبر 2014 والذي تعهد بدفع مبلغ 5.4 مليار دولار وجه نصف هذا المبلغ لدعم خزينة السلطة، وهو ما وفر لها موردا ماليا مهما.
ولا يخفى على أحد أن السلطة استطاعت استغلال غزة كمنطقة منكوبة لجلب المزيد من المساعدات من الدول المانحة بحجة ما تدفعه وتقدمه لغزة التي عانت من ويلات الحروب.
الرابع/ الشرعية: استعادة قطاع غزة لحضن "الشرعية" كما يسميها عباس وأنصاره سيدعم موقف الرئيس العجوز الذي بدا في السنوات الأخيرة أنه فقد الكثير من شرعيته السياسية والتنظيمية، وظهر وكأنه بدأ يفقد أوراق قوته خاصة من خلال الضغوط العربية والإقليمية التي مورست عليه لفرض دحلان كخليفة له، حيث راج في حينه أنه في أيامه الأخيرة وفقد شرعيته الدولية، ويمكن له من خلال استعادة غزة الظهور كرئيس قوي صاحب شرعية فلسطينية وإقليمية ودولية ما يمنحه القوة أمام العالم وفي أي مفاوضات أو خطة تسوية قادمة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif


الكتلة الإسلامية بجامعة النجاح.. رائدة النهوض بالواقع الطلابي


ما زالت الحركة الطلابية في جامعة النجاح بتاريخها وحاضرها تشكِّل قاعدة متقدمة في معركة التحرير التي يخوضها شعبنا الفلسطيني وفصائله المقاومة، وهي عند الكثيرين محطُّ الأنظار وصاحبة التأثير في مفاصل تاريخية كثيرة ومهمة من تاريخ الشعب الفلسطيني.
وباستعراض سريع لتاريخها منذ نشأتها، تكشف لنا الأرقام والإحصاءات ونتائج انتخابات مجالس الطلبة فيها منذ تأسيسها، أن حركة حماس، ومن خلال جناحها الطلابي "الكتلة الإسلامية"، قادت تلك المجالس معظم الانتخابات الطلابية التي حدثت، وكانت حركة فتح من خلال جناحها الطلابي "حركة الشبيبة" تأتي الثانية من حيث عدد قيادتها لمجالس الطلبة.
ومن أهم المحطات في بداية مسيرة الحركة الطلابية في جامعة النجاح تلك الانتخابات الطلابية التي حدثت بداية الثمانينيات، وكانت نتيجتها مفاجأةً جدًّا حينئذٍ، وهي التي فاز فيها الإسلاميون بقيادة الشهيد القائد جمال منصور فوزًا ساحقًا، فشكَّلوا مجلس الطلبة لأول مرة بقيادة شاب بلغ حينها العشرين من عمره، وهو ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء في الحكومة الفلسطينية العاشرة.
أميرًا للكتلة ورفيقًا لعياش
ومع دخول انتفاضة الحجارة أغلقت الجامعة أبوابها، وتعطَّلت فيها الحياة الطلابية سنوات عديدة، وما إن عادت الحياة الطلابية إلى مجاريها حتى أخذت الكتلة الإسلامية مكانها، وانطلقت تصنع حياةً طلابيةً جديدةً، تنشر القيم والأخلاق، وتؤسس لجيل مقاوم يدرك قيمة العلم والإيمان والمقاومة، وكيف أنها ضروراتٌ تغذِّي بعضها بعضًا، وتلك قصة شعار الكتلة الإسلامية الخالد: "ملتزمون بالعلم والمقاومة والإبداع".
وحينها كان للكتلة أمير اسمه عبد الناصر عيسى رفيق العيَّاش وأحد أبرز قادة القسام في شمال الضفة وقتها، وقصته جميلة وعجيبة، ليس أقلها أنه مسؤول عن عديد من عمليات الثأر المقدَّس حينها، ومعه وقبله وبعده زاهر جبارين ووليد خالد، وآخرون ممن تعرف الأرض والسماء أفعالهم وجهادهم.
وما إن كانت الانتخابات الطلابية في العام 1995 حتى دخلت الكتلة بكل قوتها رافعةً لواءها الأخضر عاليًا؛ ليرفرف في جامعة النجاح بفوز جديد، شكّلت فيه مجلس الطلبة، رغمًا عن كل محاولات تعطيل تحالفات الكتلة مع الفصائل الأخرى، وقاد حينها المجلس طالب الهندسة المعمارية منذر مشاقي، الذي نالته بعدها اعتقالات السلطة والاحتلال كثيرًا.
وقد مضت الكتلة قويةً تصنع الحدث وتُبدع الأنشطة وتنقله إلى جامعات الوطن الممتدة في الضفة وغزة، وما إن جاء العام 1996 حتى حدث اقتحام أجهزة السلطة مدعومة بطلبة الشبيبة الفتحاوية لباحات الجامعة التي حاصرها الاحتلال طويلاً ولم يقتحمها، فكان يومًا ما زال يُسمَّى بـ"الأسود"، اعتقل فيه أكثر من 116 من قيادة الكتلة وأبنائها، حتى إن عددًا من الطالبات الحوامل أنزلن حملهنَّ من هول المنظر وفعل الضرب بالعصي والهراوات.
وفي الأعوام من 96 وحتى 99 قادت الكتلة مجلس الطلبة بكل قوة وعنفوان وحكمة، وصنعت للحركة الطلابية عزًّا ومجدًا ما زالت إدارة الجامعة تصفه بالنادر والمذهل، وحينها كان رئيس مجلس الطلبة طالب اللغة العربية محمد هاشم خضر من مدينة قلقيلية، الذي طالته حينها وبعدها وإلى الآن حراب السلطة وقيودها وزنازينها المعتمة.
عدوان.. مهندس الطلبة
وأما آخر انتخابات حدثت قبل انتفاضة الأقصى فتلك التي فاز برئاسة المجلس فيها المهندس القسامي المعروف قيس عدوان أبو جبل، وهو الذي أحبَّته الجامعة بطلابها وعامليها وجدرانها حبًّا عجيبًا تترجم دموعًا حارةً يوم استشهاده، ويوم أن فتحت الكتلة بيت التهنئة له، حتى إن رئيس الجامعة وكثيرًا من العمداء بكَوا عليه وشاهد الطلبة دموعهم تسقط غزيرةً على أرض الجامعة.
وقبيل انتخابات العام 2001 كان شباب الكتلة يتسابقون للاستشهاد بأحزمتهم الناسفة في شوارع الخضيرة ومطاعم ميحولا واشتباكًا وتفجيرًا في عمونئيل وباقة الغربية وغيرها، وأولئك هم: حامد وهاشم ومؤيد وعاصم، أسود القسام، واستشهاديو الكتلة وخيرة أبنائها.
وفازت الكتلة في ذاك العام فوزًا ساحقًا أكد انتصار نهج المقاومة، وأن مسار التفاوض كان عبثًا أدخل القضية في نفق مظلم لم تخرج منه بعد، وتولى زمام الأمر حينها علاء حميدان رئيسًا جديدًا لمجلس الطلبة في جامعة الاستشهاديين، كما طاب للطلبة تسميتها طيلة انتفاضة الأقصى.
ومضت انتفاضة الأقصى تثأر لتدنيس مسجدها، وكانت الكتلة في النجاح ومهندسوها وقياديوها صناعًا رئيسيين لكثير من لحظات العزة والانتصار، فخرج منها للقسام أبطالٌ وقادةٌ واستشهاديون أذاقوا المحتل ويلات وويلات، ومن أبرزهم: دارين أبوعيشة وطالب هرماس وأحمد عبد الجواد وبلال العابد وطاهر جرارعة وعلي الحضيري ومحمد الغول ومهند طاهر ومحمد البسطامي والصحفي أبوحليمة ومهند حمامرة ومحمد الحنبلي وثابت صلاح الدين وإحسان شواهنة وإياد خنفر والقائمة طويلة.
ورفعت الكتلة في هذه السنوات العمل الطلابي بعيدًا إلى الأعلى، فأقامت الاحتفالات والمعارض والأسابيع الطلابية الهادفة المبدعة وكانت قدوة الجامعات ومحط أنظار المراقبين وأصحاب الاهتمام.
انتخابات 2004 - 2005
وبعد أن فازت الشبيبة عام 2004 ولأول مرة منذ 9 سنوات في رئاسة مجلس الطلبة، عقب استشهاد الرئيس ياسر عرفات، فشلت الشبيبة فشلاً ذريعًا في قيادة مجلس الطلبة، وبات الطلبة يقارنون بين إنجازات الكتلة وفشل الشبيبة.
فجاءت انتخابات العام 2005 لتسجل نصرًا جديدًا للكتلة الإسلامية، فقدمت مهندسها محمد عدس رئيسًا جديدًا لمجلس الطلبة، فرمّم ما دمره المجلس السابق، وأبدع مع إخوانه في مجلس يُسجل المراقبون له أنه أقوى مجلس طلبة مرّ على تاريخ النجاح تنظيمًا وأنشطة وإنجازًا.
ولم يكن عام 2006 بعيدًا بانتصار الكتلة الجديد، فبالرغم مما تعرض لها أبناء الكتلة من حصار وتضييق، إلا أنها استطاعت الفوز في انتخابات 2006، فقدمت مرشحها المهندس محمد جرادات.
وبعد أحداث الانقسام الفلسطيني البغيض، اعتقل الاحتلال عددًا من قادة الكتلة الإسلامية بينهم أميرها في حينه سعد الخراز، وعندما أرادت الكتلة أن تستنكر اعتقالهم، هاجم عدد من مسلحي حركة فتح الجامعة وحاصروا طلبة وطالبات الكتلة ومنعوهم من إقامة فعاليتهم، فما كان من أحد المسلحين إلا أن أطلق الرصاص من مسافة صفر تجاه الطالب محمد رداد الحافظ لكتاب الله؛ ليرتقي شهيدًا داخل أسوار الجامعة.
وبعدها اشتدت الحملة، واستمر استهداف الكتلة في النجاح طلابًا وطالبات، فصدرت قرارات الفصل بحق 10 منهم من بينهم 4 طالبات، وصمتت إدارة النجاح عن القاتل المعروف وعن كل من اقتحم الحرم وأطلق النار على الأرجل وفي وجه الحرائر.
مقاطعة انتخابات 2008
ومع اشتداد الحصار والمضايقة التي استمرت لأعوام بحق طلبة الكتلة الإسلامية، ومنع أنشطتها وفعالياتها من قبل إدارة الجامعة والأجهزة الأمنية، كان قرار الكتلة بمقاطعة الانتخابات الطلابية عام 2008، فجاء الجواب الشافي لحركة الشبيبة الطلابية بامتناع 49% من طلبة الجامعة عن المشاركة بالتصويت في الانتخابات، وحصول الشبيبة على مجلس طلابي بنسبة 37%.
وبعد الانتكاسة الكبيرة لحركة الشبيبة الطلابية في انتخابات 2008، وعدم قدرتها على إدارة مجلس طلبة يقنع طلاب الجامعة بإنجازاته، توقفت انتخابات مجلس الطلبة حتى عام 2013، حيث شاركت بها الكتلة الإسلامية وحققت إنجازًا كبيرًا رغم منعها من أي نشاط بالجامعة خلال 6 أعوام، حيث حصدت 33 مقعداً مقابل 43 للشبيبة الفتحاوية.
ومع تكرار فشل تجربة حركة الشبيبة بالنهوض في مجلس الطلبة مرة أخرى، وتنامي الخوف من نجاح الكتلة الإسلامية، لم تجر الانتخابات الطلابية خلال 4 أعوام، حتى جاء عام 2017 الذي أعلنت فيه الكتلة الإسلامية خوضها الانتخابات رغم تنصل إدارة الجامعة لعدد من التفاهمات التي تم التوافق عليها مع الكتل الطلابية المختلفة.
وفي الوقت الذي زفّت فيه الكتلة الإسلامية أحد أبرز قياداتها السابقين الشهيد القائد القسامي مازن فقها، الذي ارتقى عقب اغتياله في غزة، يترجل أبناء الكتلة الإسلامية من جديد نحو المنافسة على رئاسة مجلس الطلبة، ليعيدوا أمجاد من سبقهم من رواد الكتلة وصناع الإبداعات، وليبثوا الروح من جديد في الحياة النقابية والأكاديمية بما يخدم الواقع الطلابي.


file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif


هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، مساء امس، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مهنئاً إياه بنجاح الاستفتاء على الدستور.
أعلنت الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس أمس عن دعمها ومساندتها الكاملة لإضراب الحرية والكرامة الذي ستخوضه اليوم نخبة من الأسرى البواسل في سجون الاحتلال لانتزاع حقوقنا المسلوبة.
أمر وزير الداخلية في حكومة الاحتلال جلعاد أردان" تعليماته بإقامة مستشفى ميداني في أحد السجون الذي يتم اعتقال الفلسطينيين داخله، ووفق صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، فإن أردان أعطى تعليماته بإقامة مستشفى ميداني في سجن "كتسيوت" وذلك منعا لتحويل السجناء الذين سيضربون عن الطعام إلى المستشفيات المدنية خارج السجن.
نعت حركة حماس أحد مقاتليها من حي التفاح بمدينة غزة، الذي استشهد إثر انهيار نفق للمقاومة، ونعى القسام في بيانه العسكري، اليوم، الشهيد القسامي أنس موسى أبو شاويش (20 عاماً) إثر انهيار نفق للمقاومة.
قال حمزة قرعاوي، الناطق باسم الكتلة الاسلامية في جامعة النجاح بنابلس، حول الاعتقالات التي طالت ابناء الكتلة الاسلامية في جامعة النجاح:
· الاعتقالات لم تكن هي الاولى في صفوف الكتلة الاسلامية، وليست الاولى، ونحن نتعرض لاعتقالات منذ بداية العام ومن قبله، ووصل عدد معتقلينا الى اكثر من 65 معتقلا.
· من الواضح ان هذه الاعتقالات تأتي تزامنا مع الانتخابات ولا يراد لهذا الطرف للفكر المقاوم ان يظهر في الساحة، ولا يراد لهذا الطرف ان يكون له حس وطني في جامعة النجاح، وبإعتقادنا ان الكتلة الاسلامية لن يؤثر عليها هذا الشيء، ولن تثينا عن الطريق كل الاعتقالات وهذه ليست المرة الاولى.

قال الأسير المبعد لقطاع غزة المحرر إياد أبو فنونة، خلال وقفة لفصائل العمل الوطني والاسلامي أمام مقر الصليب الأحمر:
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif نطمئن الاسرى في سجون الاحتلال بأن موعد الفرج والتحرير قادم ولن يطول بإذن الله.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif المقاومة في غزة لن تخذلكم وستعمل على تحريركم وستخرجون كما خرجنا في صفقة وفاء الاحرار.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif نوجه التحية لعوائل الاسرى في سجون الاحتلال "أبناءكم قادة وتاج فوق رؤوسنا وسيخرجون عظاماً يقودون شعبنا نحو التحرير.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif نؤكد أن الرد على جريمة اغتيال الشهيد القائد مازن فقهاء الذي اغتيل قبيل نحو شهر على يد "مجهولين"، قادم لا محالة وسيفرح شعبنا بحجم الانتقام والثأر لدمائه.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif وجه التحية لروح الشهيد فقهاء، ونشدد أن اغتياله لن يزيد زملائه المحررين الا قوة وإصراراً على مواصلة الجهاد والمقاومة .
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif كما ادعو كل الألسنة التي تطاولت على غزة وشككت في احتضانها للأسرى المحررين المبعدين إليها، وقال "تسقط كل الالسنة التي ادعت بأن غزة قصرت بحق المحررين.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif ونناشد الفصائل الفلسطينية بتوحيد صفوفها والالتفاف حول خيار المقاومة وتعزيز قوتها لأنها هي من ستبرم صفقة تبادل جديدة مع قادم الأيام.


قال محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الاسلامي، خلال مشاركته في وقفة للفصائل أمام الصليب الأحمر :
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif ادعو الي تكثاف كافة الجهود الفصائلية لنصرة قضية الاسرى في معركتهم المفتوحة عن الطعام للمطالبة بحقوقهم الانسانية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif نؤكد على ضرورة توحيد الفعاليات بين كافة أطياف المجتمع الفلسطيني في غزة والضفة والداخل وأن يكون هدفها فضح وجه الاحتلال القبيح.

قال أحمد بحر "النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني"، خلال جلسة للمجلس التشريعي بغزة في "ذكرى يوم الاسير الفلسطيني" :

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif تهديدات رئيس السلطة محمود عباس بفرض إجراءات "قاسية" ضد غزة تعد "افلاس" سياسي "واهتراء" تنظيمي ولن تخيف أبناء شعبنا الفلسطيني.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif ما يقوم به أبو مازن من تحركات مشبوهة على المستويين الدولي والاقليمي وتهديداته ضد غزة تهدف لتقديم القرابين للرئيس الامريكي خلال زيارته القادمة للولايات المتحدة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif جميع أعمال وإجراءات عباس بعد انتهاء ولايته منذ "يناير عام 2009" غير شرعية وباطلة وفقاً لأحكام المادة "36 " من القانون الاساسي الفلسطيني وتعديلاته.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif نجدد تأكيدنا على المضي قدماً في دعم الأسرى ومناصرة لقضيتهم حتى تحريرهم من السجون الصهيونية، ونؤكد لأسرانا بأننا ماضون ولن يهدأ لنا بال ولن يغمض لنا جفن الا بتحريركم".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif كما ندعو الي الاستمرار بفعاليات الأسرى نصرة لهم، مناشداً المقاومة الفلسطينية بكافة أذرعها وفصائلها بأن يبقى سلاحها مشرعاً حتى تحرير الاسرى والمسرى.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif



ذكرت صحيفة هآرتس العبرية ان جهاز الامن العام "الشاباك" اعتقل 400 فلسطيني، بتهمة كتابة منشورات على الفيس بوك، تحرض على الكيان وتدعو الى تنفيذ هجمات ضدها.
بالتزامن مع يوم الاسير الفلسطيني، بدأ اكثر من 1500 اسير فلسطيني اضرابا مفتوحا عن الطعام في سجون الاحتلال، احتجاجا على تصاعد الانتهاكات بحقهم، حمل عنوان "الحرية والكرامة"، وسيمتنع الاسرى عن تناول الطعام والاكتفاء بشرب الماء لحين استجابة ادارة سجون الاحتلال لمطالبهم، وابرز المشاركين في الاضراب القيادي الاسير مروان البرغوثي والاسيرين كريم يونس وماهر يونس اقدم الاسرى في سجون الاحتلال.
نظمت فعاليات تضامنية بمناسبة هذا اليوم في الضفة الغربية وغزة، ففي رام الله اكدت هيئات الاسرى استمرار انشطتها التضامنية مع الاسرى داخل سجون الاحتلال، اما في بيت لحم فقد قمعت قوات الاحتلال مسيرة خرج بها عشرات الفلسطينيين تضامنا مع الاسرى في سجون الاحتلال.
نظمت لجنة الاسرى للقوى الوطنية والاسلامية في غزة، فعالية تضامنية بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني، وذلك بحضور اهالي الاسرى وشخصيات سياسية واعلامية وحقوقية، وشدد المشاركون على ضرورة مواصلة دعم الاسرى وقضيتهم في المحافل الدولية.
اكد القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان، مضي الحركة في تحقيق صفقة تبادل مشرفة تبيض فيها سجون الاحتلال من كل الاسرى الفلسطينيين، جاء ذلك خلال مهرجان نظمته حركة حماس في غزة بمناسبة ذكرى يوم الاسير الفلسطيني وذكرى استشهاد القائد عبد العزيز الرنتيسي.
اكد الرئيس محمود عباس استمرار الجهود لضمان الافراج عن الاسرى ووقف معاناتهم باعتبارهم القضية المركزية الحاضرة بشكل دائم للشعب الفلسطيني وقيادته، وبمناسبة يوم الاسير الفلسطيني دعا عباس المجتمع الدولي الى التدخل العاجل لانقاذ حياة الاسرى الفلسطينيين الذين بدأوا اضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على الظروف الانسانية الصعبة التي يعيشونها في سجونه ومعتقلاته الاسرائيلية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif




طمأن الأسير المحرر إياد أبو فنونة، الاسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال بأن موعد الفرج والتحرير قادم ولن يطول بإذن الله، وقال أبو فنونة خلال وقفة لفصائل العمل الوطني والاسلامي أمام مقر الصليب الأحمر بغزة صباح اليوم: إن المقاومة في غزة لن تخذلكم وستعمل على تحريركم وستخرجون كما خرجنا في صفقة وفاء الاحرار".ووجه التحية لعوائل الاسرى في سجون الاحتلال قائلاً:" أبناءكم قادة وتاج فوق رؤوسنا وسيخرجون عظاماً يقودون شعبنا نحو التحرير ".
كشف اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية في فلسطين، اليوم، أن قوات الاحتلال الصهيوني، اعتقلت نحو 400 ناشطاً على مواقع التواصل الاجتماعي من سكان القدس المحتلة والأراضي المحتلة عام 48، وذلك بسبب منشوراتهم وكتاباتهم.وأوضح اتحاد الاذاعات والتلفزيونات الاسلامية، في بيان له بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، أن هناك انتهاكات صارخة تجاه الشبان والنشطاء الفلسطينيين، من خلال إصدار لوائح اتهام بحجة "التحريض" وصلت حكمًا لمدة 17 شهرًا، وآخرين حولَتهم للاعتقال الإداري، كما وصلت سياسة الردع إلى حد اعتقال الفتيات بسبب منشوراتهن.
حمل م. فتحي الشيخ خليل نائب رئيس سلطة الطاقة في غزة، السلطة وحكومة الحمد الله، مسؤولية عرقلة كافة الجهود المبذولة لحل أزمة الكهرباء المتفاقمة في غزة منذ سنوات.وأكد الشيخ خليل في تصريحات "متلفزة" لقناة الجزيرة مباشر، صباح اليوم جاهزية سلطة الطاقة بغزة للتجاوب مع أي مقترح لحل الأزمة، ودعا كافة المسؤولين في السلطة لزيارة غزة للتشاور بما هو ممكن لإنهاء الأزمة.وقال " إما أن تستلموا شركة الكهرباء وسلطة الطاقة بالكامل أو زيارة غزة للتشاور حول كافة الجهود للعمل على حل أزمة الكهرباء بدلاً من إطلاق التصريحات والبيانات غير المجدية".
أكد د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أن تهديدات رئيس السلطة محمود عباس بفرض إجراءات "قاسية" ضد غزة تعد "افلاس" سياسي "واهتراء" تنظيمي ولن تخيف أبناء شعبنا الفلسطيني.وقال بحر في كلمة له خلال جلسة للمجلس التشريعي في "ذكرى يوم الاسير الفلسطيني"، صباح اليوم:" إن ما يقوم به "أبو مازن" من تحركات مشبوهة على المستويين الدولي والاقليمي وتهديداته ضد غزة تهدف لتقديم القرابين للرئيس الامريكي خلال زيارته القادمة للولايات المتحدة".
شكل نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، لجنة إعلامية خاصة بإضراب الأسرى الجماعي، والذي بدأ صباح اليوم في كافة السجون الصهيونية.وقالت الهيئة ونادي الأسير في بيان صحفي مشترك الاحد ، إن "اللجنة ستتولّى مهمة إمداد الوسائل الإعلامية المحلية والعربية والدولية بآخر المستجدات والبيانات والتصريحات والمواقف فيما يتعلّق بالإضراب النضالي".وأهابت اللجنة الإعلامية بوسائل الإعلام كافّة بالاستناد إليها كمصدر أساسي لتلقّي المعلومات حول الإضراب والتأكّد من أية معلومات عن الاضراب من خلالها.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم شابين خلال اقتحامها لمدينة طولكرم شمال الضفة، فيما اندلعت مواجهات في بيت أمر بالخليل.وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية فرعون جنوب مدينة طولكرم واعتقلت الشاب ربيع الباشا وهو احد افراد الامن الوطني الفلسطيني.كما اقتحمت حي الصوانة في المدينة ودهمت منزل عائلة قعدان ودمرت محتوياته وبعض الجدران الداخلية للمنزل، واعتقلت الشاب بهاء قعدان واستجوبت افراد عائلته.
بدأ الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم إضرابا مفتوحا عن الطعام، بالتزامن مع ذكرى يوم الأسير الفلسطيني.ويشارك في الاضراب أكثر من 1700 أسير في كافة السجون بيحث يكون مرشحًا لإضراب عام وشامل حال عدم الاستجابة لمطالبهم.
وعد بالحرية لأبطال القضية القابعين في سجون الإحتلال, وعد قطعته القوى الوطنية والإسلامية أمام منزل الأسيرين علاء الهمص وإياد أبو هاشم, خلال وقفة تضامنية في رفح رفع فيها المشاركون صور الأسرى, ولافتات تؤكد الدعم الكامل للقضية العادلة, بالتزامن مع ذكرى يوم الأسير الفلسطيني.
استشهد فجراليوم ، مقاوم من كتائب الشهيد عز الدين القسام اثر انهيار نفق تابع لها في قطاع غزة.وأعلنت الكتائب عن استشهاد أنس أبو شاويش، من حي التفاح في مدينة غزة، إثر انهيار نفق للمقاومة، واحتسبته عند الله شهيدا.

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif




قال اسماعيل رضوان، القيادي بحركة حماس، خلال تغطية خاصة بيوم الاسير الفلسطيني واضراب الاسرى :

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif اقول للاسرى البواسل ان قضيتكم تقف على سلم اولويات المقاومة، ولن يهدأ لنا بال حتى ينال الاسرى الحرية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif حديث حول تبادل الأسرى إلا بالإفراج عمن اعتقلوا بصفقة وفاء الأحرار، ونحن نقول للأسرانا البواسل إن ما تملكه المقاومة من مخزون مقاوم هو قادر على أن يحرركم بإذن الله تعالى.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif حركة حماس تدعم إضراب الأسرى من خلال المشاركة في كل الفعاليات على صعيد الضفة الغربية وغزة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif نوجه رسالة للسلطة الفلسطينية اوقفوا التنسيق الأمني والاتصال بالاحتلال، وعليكم ان تحركوا القضايا العادلة لشعبنا الفلسطيني على الصعيد الدولي والقضائي.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif بإمكان السلطة التي انضمت إلى محكمة الجنايات الدولية واصبحت عضوا بان تحرك قضايا وترفع قضايا ضد قادة الاحتلال، وبالتالي السلطة عليها ان تبذل جهدا كبيرا بهذا الجانب.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif المواقف العربية في قضية الأسرى الفلسطينيين تبقى دون المستوى المطلوب ولا ترقى إلى مستوى تضحياتهم.

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif

تغطية خاصة.. رضوان: وساطات صفقة التبادل لن تنجح إلا بشروط المقاومة
دنيا الوطن-17-04-2017
أكد القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، أن هناك العديد من الوساطات الدولية لإتمام صفقة تبادل أسرى جديدة بين حركة حماس والحكومة الإسرائيلة، لافتاً إلى أنه لا يمكن الحديث عن أي تقدم في هذا الملف حتى اللحظة.
وقال رضوان، خلال استضافته عبر البث المباشر لـ"دنيا الوطن" بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني: "على الاحتلال الاسرائيلي ألا يراوغ كثيراً، لأنه لا يمكن أن نتحدث عن تقدم في هذا الملف، لأن الشرط الأساس هو اطلاق سراح جميع أسرى صفقة وفاء الأحرار الذين تم اعتقالهم من جديد، والاستجابة لشروط المقاومة".
ودعا رضوان، الاحتلال الإسرائيل لعدم المراوغة أمام شروط المقاومة الفلسطينية، مذكراً إياه بما حدث من مراوغة لمدة 5 سنوات في صفقة شاليط الماضية، ليجر في النهاية على الرضوخ لشروطها.
ووجه القيادي في حماس التحية لقيادات الحركة الأسيرة وجميع الأسرى الذين يخوضون إضراب عن الطعام في يوم الأسير الفلسطيني، مشددا على أن قضيتهم لن تغيب لحظة عن المقاومة، "فهي قضية وطينة بامتياز".
وأضاف: "أن تتصدر قيادات الحركة الأسيرة لقيادة هذا الاضراب معناه أن يلتف حولها كل العناصر والأسرى من جميع الفصائل، ومعنى هذا أنهم يقودون معركة على طريق التحرر، ونحن واثقون أنهم سينالون حريتهم".
وتابع رضوان "هذه معركة من المعارك مع الاحتلال لتلبية الحقوق المطلبية والانسانية للأسرى، أمام احتلال يمارس جرائم حرب ضد الانسانية من خلال منع التعليم والدواء وأدنى الحقوق الانسانية"، داعيا المنظمات الدولية والانسانية لمعاقبة هذا المحتل.
وأشار إلى أن جرائم الاحتلال لن تكسر شوكة أسرانا ولن تمر بدون حساب، مستدركا "آن الأوان لأن يحاسب الاحتلال على ما ارتكبه ضد الانسانية ولن تمر بدون حساب".
وأوضح أن رفع مستوى التنسيق في الحركة الأسيرة أمر مطلوب ويبشر بخير، مبينا أنه كلما كان التنسيق عاليا كان تحقيق المطالب أكثر ومواجهة أكثر تأثيرا على المحتل، وله دلالة على أن الحركة الأسيرة خطت خطوات كبيرة تجاه توحيد الشعب الفلسطيني.
كما حذر رضوان من محاولات فصل قطاع غزة عن الضفة المحتلة عبر الضغوط المتخذة مؤخرا ضده، مشددا على أن الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام صمام الأمان الحقيقي.

في حوار خاص وشامل مع "الاستقلال":أبو مرزوق: لسنا في حرب مع الرئيس عباس والمستهدف غزة وليست حماس
صحيفة الاستقلال- حاوره/ قاسم الأغا- 17/4/2017
أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" د. موسى أبو مرزوق أن اجراءات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وتهديداته لقطاع غزة استحقاق يريد أبو مازن تقديمه قبل زيارته لأمريكا وهي استجابة لبعض الطلبات فيما يخص محاربة الإرهاب، والتحويلات المالية لقطاع غزة على قاعدة أنها تساعد حماس، وهذا هو الخطير في المسألة، مشيراً الى أن توعده بالمزيد من الاجراءات اعتراف منه بأن هناك خطوات عقابية قادمة.
وشدد د. أبو مرزوق في حوار خاص وشامل لـ"الاستقلال" أن اللجنة الإدارية التي شكلتها حماس لم تكن بالجديدة، فهي موجودة منذ تخلت حكومة التوافق الوطني عن مسئولياتها والتزاماتها تجاه قطاع غزة، مضيفا" أن حماس ليست في حرب مع الرئيس عباس وحكومته، ومعركتنا مع العدو الصهيوني فقط، ونحن ندافع عن حقوق أهلنا في قطاع غزة، سواءا كانوا مناصرين لحماس أو غير ذلك".
وأشار الى أن الرئيس أبو مازن لن ينجح بعقد المجلس الوطني في رام الله، ولقاء بيروت الجامع كان واضحاً في هذا الاتجاه، حيث دعا لمجلس وطني وحدوي وفي الخارج، رحبت باستضافته اكثر من دولة، مؤكداً على انتهاء الانتخابات الداخلية للحركة ولم يتبق إلا المرحلة الأخيرة، والمتعلقة بانتخاب رئيس وأعضاء المكتب السياسي للحركة، وهذا سيتم الاعلان عنه قريباً، وفي ما يلي نص الحوار كاملاً.
كيف تنظرون إلى خطوات التضييق التي يمارسها رئيس السلطة محمود عباس تجاه قطاع غزة – وتوعده بالمزيد، والتي كان آخرها خصم نحو 30% من رواتب موظفيه في غزة؟ وهي ناجمة بالفعل عن "حصار مالي" كما تدعي السلطة؟
- تعيش السلطة أزمة مالية هذا صحيح، وعليها ديون حجمها كبير، وهذا صحيح أيضا، وهناك دول مانحة لم تعد مانحة وهذا صحيح أيضاً، ولكن هذه مسألة وسياسات أبو مازن اتجاه قطاع غزة مسألة أخرى، لأن علاج نقص الموازنة يجب أن يكون على كل الموظفين للسلطة، وليس على موظفي قطاع غزة فقط، والحكومة تعلم أن ما يدفع لموظفي قطاع غزة في تناقص مستمر، وبشكل طبيعي نتيجة توقف التوظيف في القطاع منذ الانقسام البغيض، حتى أصبح ما يتم دفعه لموظفي السلطة في القطاع يوازي 18% من الميزانية العامة، لأنهم يجمعون ضرائب بواسطة الكيان الصهيوني، وهي كافية لتغطية معظم فاتورة القطاع المدفوعة من قبلهم، ولكننا نحتاج شفافية في ذكر الحقائق، وليس كلاماً تعتريه المصداقية.
- أما عدم دفع رواتب الموظفين فهو مطلب أوروبي، لأنهم يدفعون رواتب لموظفين لا يعملون، هناك ضغط إضافي واستحقاق يريد أبو مازن تقديمه قبل زيارته لأمريكا وهي استجابة لبعض طلبات أمريكا فيما يخص محاربة الإرهاب، والتحويلات المالية لقطاع غزة على قاعدة أنها تساعد حماس، وهذا هو الخطير في المسألة، وتوعده بالمزيد اعتراف منه بأن هناك إجراءات عقابية قائمة، وهناك إجراءات قادمة، ولا أريد أن أتحدث عن استهدافات لأبناء قطاع غزة في تنظيم فتح نفسه أو في السلطة، لأن هذا يعود لهم وشأن داخلي يخصهم.
جاءت خطوات عباس الأخيرة بعد لقائه بمستشار ترامب، هل يمكن أن تكون هذه الإجراءات بطلب أمريكي؟
- هذا مؤكد، فهناك عشرة مطالب أمريكية مطلوبة منهم، وهذا ملخصه:
- ( الالتزام بحل الدولتين على أن يتم تنفيذه خلال عشر سنوات، والتزام السلطة بمحاربة ما يسمى بالإرهاب، ودون أن يلتزم العدو بوقف الاستيطان في الكتل الكبرى ، مع استمراره في بناء الجدار العازل ، والسماح لجيش الاحتلال في العمل بحرية في كافة أماكن الضفة، وتنسيق أمني مع السلطة أي تأكيد على خدمة السلطة لأمن الاحتلال).
- وفيما يتعلق بغزة، تم الاتفاق على وضع الضفة والقدس تحت سيادة واحدة، الأمر الذي يؤكد أن تهديدات عباس تأتي بأوامر من الولايات المتحدة التي لم تعطه إلا ترسيم حدود الدولة بعد عشر سنوات وبشروط قاسية.
الرئيس عباس يبرر خطواته الأخيرة كرد على اللجنة التي شكلتها حماس لإدارة غزة، كيف ترد؟
- هذا كلام بعيد عن الحقيقة، لأن اللجنة الإدارية التي شكلتها حماس لم تكن بالجديدة، فقد كانت منذ تخلت حكومة التوافق الوطني عن مسئولياتها والتزاماتها اتجاه قطاع غزة، وكانت برئاسة المهندس زياد الظاظا، ويعلم الجميع هذا، واللجنة لا داعي لها إذا قامت الحكومة بواجباتها، وأدت مسئولياتها، والدليل على ذلك، أن اللجنة لا تتدخل في أي وزارة تعمل في قطاع غزة بعدالة وإنصاف وتقوم بمهامها.
- ثم هو يعاقب هؤلاء الموظفون بخصم 30% من مخصصاتهم المحدودة أصلاً، والمتوقف عنهم الزيادات فيها منذ فترة طويلة كإجراء لمواجهة حماس، هذا أمر أكثر غرابة! وحماس في رفضها لهذا الإجراء منطلقة وطنياً فقط.
ماذا عن الخطوات التي بحوزة حماس للرد على خطوات أبو مازن التي وضعتموها في سياق "المؤامرة على غزة"، وهل يمكن أن يكون الانفجار في وجه إسرائيل أحد تلك الخطوات؟
- يجب ألا يعتبر أحد أننا في حرب مع الرئيس عباس وحكومته، فليس لنا من معركة سوى مع العدو الصهيوني، ونحن فقط ندافع عن حقوق أهلنا في قطاع غزة، سواء كانوا مناصرين لحماس أو غير ذلك، وموقفنا ضد هذا الخصم وضد هذه المعاملة للقطاع على الرغم من أنهم قطعوا سابقاً رواتب العديد من المؤيدين للنائب محمد دحلان، والآن خصموا على المؤيدين لأبي مازن نفسه، كدلالة على أن المستهدف هو قطاع غزة وليس دحلان أو السلطة أو حماس، ويجب ألا يكون الرد بمزيد من الضغط على الناس بأي شكل، سواءً بقطع الكهرباء عنهم كخطوة احتجاجية، أم بجرهم لحرب أخرى، هذا تفكير تعوزه الحكمة.
- نحن حركة مقاومة جهدنا الرئيس الدفاع عن شعبنا، ومقاومة المحتلين، وتحرير أرضنا، وليست المقاومة لمناكفات داخلية في الساحة الفلسطينية، وأقول الخاسر الأكبر مما يحدث الرئيس أبو مازن نفسه، وفتح ذاتها، فإذا خسرت فتح قطاع غزة، وشعبيتها في الضفة الغربية كذلك، فما هو مبرر حكمها واستمراره؟.
ماذا عن المبادرة القطرية التي طرحت لإنهاء الانقسام المستمر، وما هي بنودها، وهل أبدت حركة فتح والرئيس عباس موافقة رسمية عليها؟ وهل يمكن أن تكون المخرج الفعلي للحل؟
- هناك ورقة تم التوافق حولها مع وفد فتح في الدوحة في مارس من العام الماضي، ثم رفضتها مركزية فتح، ودار الحديث حولها، وكانت نقاط الخلاف قد انحصرت في نقطتين: البرنامج السياسي للحكومة، وموظفي قطاع غزة الأمنيين والقائمين على رأس أعمالهم، والمعينين بعد مايو 2007، وهذا نصل الاتفاق:
استناداً إلى الاتفاقيات والتفاهمات الموقعة بين الفصائل الفلسطينية لإنهاء الانقسام، فقد تم الاتفاق على الآليات التالية من أجل تنفيذ هذه الاتفاقيات والتفاهمات:
1. تشكيل حكومة وحدة وطنية، تتحمل مسئولياتها المدنية والأمنية، وتمارس صلاحياتها كاملة في كافة مناطق السلطة الوطنية، في إطار وحدة النظام السياسي الفلسطيني، وفق الأنظمة والقوانين المعمول بها، وتنفيذ كافة بنود وثيقة الوفاق الوطني4/5/2011م لإنهاء الإنقسام بكل صوره، وإعادة توحيد المؤسسات كافة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتهيئة الأوضاع لإجراء الانتخابات العامة الشاملة، وإعادة الإعمار، وفك الحصار، ومعالجة آثار الحصار بكافة صوره وأشكاله، سواءً في قضايا المعابر، وإعادة بناء وهيكلة الأجهزة الأمنية وفق ما جاء في اتفاق القاهرة، وحل قضية الموظفين وفق الآلية التي وردت في اتفاق القاهرة 2011م، وتفاهمات القاهرة بتاريخ 25/9/2014م، على أن تشكل حكومة الوحدة الوطنية اللجنة القانونية والإدارية بالتشاور مع حركتي فتح وحماس، بما يؤدي إلى دمج جميع الموظفين في الهيكل الوظيفي للسطة الوطنية، وأن يصرف لهم جزء من مخصصاتهم خلال فترة عمل اللجنة القانونية والإدارية (يتم التفاهم النهائي فيما يتعلق بموضوع الموظفين عند لقاء الأخوين أبو مازن وأبو الوليد).
2. يتم تشكيل حكومة الوحدة الوطنية بعد مشاورات وتفاهم الرئيس مع القوى والفصائل والفعاليات الفلسطينية، وتقسم اليمين أمام الرئيس بعد إصداره المرسوم بتشكيلها، وذلك وفق الأنظمة والأعراف المعمول بها.
3. إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني، ويقوم الرئيس بتحديد موعد الانتخابات بالتشاور مع جميع القوى والفعاليات الوطنية، على أن يتم إجراء الانتخابات بعد ستة أشهر من تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وإنجاز مقتضيات ومتطلبات إجراء الانتخابات العامة، والتحضيرات اللازمة، وإنجاز القضايا العالقة الخاصة بذلك، بما فيها إنجاز الأنظمة والقوانين ذات الصلة بها.
4. التأكيد على تطبيق ما تم الاتفاق عليه من أجل تفعيل المجلس التشريعي، والقيام بمهامه كاملة وفق القانون، على أن يقوم الرئيس بإصدار المرسوم الخاص بدعوة المجلس التشريعي لعقد دورته التي تبدأ بعد ستة أسابيع من تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وتقوم الكتل والقوائم البرلمانية بالتحضير لانعقاد الدورة خلال الفترة التي تسبق انعقاده.
5. عقد اجتماع لجنة تفعيل وتطوير م.ت.ف لممارسة مهامها المنصوص عليها في اتفاق القاهرة 2011م في موعد أقصاه خمسة أسابيع من تاريخ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، والتأكيد على تواصل اجتماعاتها من أجل تنفيذ المهام الموكلة لها.
6. تبدأ حكومة الوحدة الوطنية فور تشكيلها وممارسة صلاحياتهاومسؤولياتها العمل على معالجة آثار الانقسام، بما في ذلك قضايا المصالحة المجتمعية، والحريات العامة، والتعاون مع لجنة الحريات العامة، ولجنة المصالحة المجتمعية ولجانها الفرعية في هذا المجال، لتنفيذ مهامها وفق اتفاق المصالحة الصادر بتاريخ 4/5/2011.
أساس التشاور الوارد في الورقة هو التفاهم والتوافق بين حركتي فتح وحمـاس.
- وبعد رفض فتح دار حوار لم يكتمل، وعلى إثره طلبت قطر من الطرفين تقديم رؤياهم للحل، فقدمت حماس الورقة التي تم التوافق عليها مع وفد فتح، مع إضافة ما تم التوافق عليها سابقاً، وقدم الدكتور صائب عريقات رداً على المقترح القطري نصاً مكتوب لما ذكره الرئيس من موقف أمام القطريين والنص كان التالي:
- تلتزم حكومة الوحدة الوطنية بما تلتزم به منظمة التحرير الفلسطينية (تلتزم حكومة الوحدة الوطنية بكافة الاتفاقيات الدولية، ويكون برنامج مماثل لبرنامج حكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي الحمد الله).
- عدم عقد المجلس التشريعي.
- مسألة الموظفين: أن تتولى لجنة إدارية من حكومة الوحدة الوطنية معالجة هذه القضية.
- في حال عدم قبول حماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية يتم الذهاب إلى الانتخابات العامة، ووافق الرئيس أبو مازن على أن تكون هناك قائمة مشتركة للانتخابات.
- إجراء انتخابات عامة خلال ستة أشهر، وبإمكان دولة قطر أن تكون ضمن فرق الرقابة على نزاهة هذه الانتخابات. (انتهى)
- وعليه قدم القطريون لنا ولهم مقترحاً للحل، وأجابت فتح على هذا المقترح بالموافقة مع بعض التعديلات، وكذلك حماس أجابت مع بعض الملاحظات، والخطوة التالية هي الوسيط القطري.
- أما هل هذه الاقتراحات تحمل الحل أم لا، نحن مع الحل، وإنهاء الانقسام اليوم قبل غداً، ولكن هذا الأمر لا زال بيد الرئيس.
كيف ستتعامل حماس مع وفد مركزية فتح المقرر حضوره لغزة في غضون الأيام القليلة المقبلة للحديث عن المصالحة؟
- وفد فتح يأتي لبلده، ولا يستطيع أحد أن يمنعه أو يقيد حريته في اللقاءات، ولكن إذا أرادوا الحديث عن المصالحة فهم يعرفون العنوان تماماً، والباب لا زال مفتوحاً ولم يغلق الباب، وعليهم الدخول بشكل صحيح، وأما إذا كان الحديث عن إجراءات السلطة التي تمت أو التي ستتم فهم المتضررين من هذه السياسيات المجموع الوطني في قطاع غزة، ولكن للأسف كان يجب على مركزية فتح أن تنحاز إلى المظلومين من الموظفين، وترفع الظلم عنهم أولاً، ثم ترسل ما تشاء من وفود وإن كانت طلائع هذه الوفود جاءت للقطاع، وانسحبوا من اللجنة لأنهم تعرفوا على الحقائق، واستيقنوا أن ما يحملوه في جيوبهم لا علاقة له بما هو موجود على الأرض، وهذه اللجنة فقط لتحويل دفة الهجوم على القرار الخاطئ في اتجاه حماس، ووجدوا حماس لا تريد خوض معركة في هذا الصدد، فالمصالحة نحن معها، ولا زلنا وأرسلنا ردنا على المبادرة القطرية الكريمة، واللجنة الإدارية ذريعة لا تقوم، فماذا عساهم فاعلين!
هل من لقاءات مصالحة جديدة ستجمعكم مع فتح قريباً؟ سمعنا أنه سيكون هناك لقاءات قريبة على لسان أكثر من قائد فتحاوي؟
لا يوجد شيء محدد حتى الآن، وأقول أن انتخاباتنا الداخلية شيء يخص حماس ولا علاقة له بأي تأجيل للقاءات وغيرها.
إلى أين وصلت التفاهمات حول عقد جلسة جديدة للمجلس الوطني الفلسطيني؟ وماذا عن تصريحات عباس الأخيرة بأن الجلسة –في حال عقدت- ستكون في رام الله وفق التركيبة القديمة إلى حين تشكيل مجلس جديد، وهل من اتصالات قائمة من أجل بلوة موقف لعقد جلسة جديدة؟
نحن لسنا مع عقد مجلس قديم لتكريس الزعامة لأحد، ولسنا جزءا منه، وكل تفاهماتنا ضد هذا التوجه، ولن ينجح أبو مازن بعقده في رام الله، ولقاء بيروت الجامع كان واضحاً في هذا الاتجاه، حيث دعا لمجلس وطني وحدوي وفي الخارج، وأكثر من دولة رحبت باستضافة المجلس.
السلطة تعول كثيراً على اللقاء المزمع عقده مطلع مايو المقبل بين عباس وترامب، هل يمكن أن تجني السلطة شيئاً "غير السراب" من هذا اللقاء؟
- انتظر لترى ترامب سياسته غير تقليدية في المساعدات، فقد ذهب إليه ثلاثة من زعماء المنطقة، ولم يعط أحداً منهم شيء، وذهب آخرون وأعطاهم فاتورة أتعاب يجب عليهم دفعها للولايات المتحدة.
- أما الموضوع السياسي فقد قالها بصراحة: اذهبوا واتفقوا دولة واحدة، أو دولتين هذا لا يعنيني وقال ذلك في حضور نتنياهو ، من يراهن على أمريكا سيكتشف أنه الخاسر الأكبر، ويجب المراهنة على شعبنا، ووحدتنا، وقوتنا، لتحقيق ما نصبوا إليه جميعاً.
إلى أين وصلت آخر التطورات في جريمة اغتيال القيادي في القسام "مازن فقها"؟ وهناك معلومات رشحت نقلاً عن مصادر من حماس أفادت أنكم توصلتم للقاتل، ما مدى دقة ذلك؟
- هذا موضوع عند جهات الاختصاص، والنائب العام منع الحديث حوله حرصاً على جدية الأمر وأهمية البعد عن الإعلام في هذا الشأن، وعلينا احترام هذه الجهات.
خرق "إسرائيل" للتهدئة في غزة يتواصل، وهل حماس مستعدة للمواجهة في حال أقدم الاحتلال على التصعيد ؟
- التهدئة قائمة وهناك اختراقات وهذا صحيح، وهناك تدريبات على حدود غزة، واعتقد أيضاً أنها ليست على طرف واحد فقط، ولكنها لم تصل لحد المواجهة.
ورد أن وثيقة حماس الجديدة تقبل بدولة فلسطينية على حدود 67، ما مدى صحة ذلك، متى ستصدر الوثيقة بشكل رسمي، وما هي أبرز ملامحها؟
- ما ذكرته صحيح، وليس بالجديد، فوثيقة الوفاق الوطني التي تم التوافق عليها منذ عشر سنوات تتحدث عن هذا الأمر كنقطة إجماع وطني، وسياسة حماس حول هذه النقطة بالذات واضحة لا لبس فيها، ولكن هذا الأمر لا يعني على الإطلاق التخلي عن أي حق لنا في كل فلسطين، ولا يعني الاعتراف بالكيان الصهيوني.
ماذا عن انتخابات الحركة الداخلية هل انتهت؟ ومتى سيتم الإعلان عن رئيس المكتب السياسي الجديد للحركة ؟
- نعم انتهت، ولم يتبق إلا المرحلة الأخيرة، والمتعلق بانتخاب رئيس وأعضاء المكتب السياسي للحركة، وسيتم هذا الأمر قريباً.
إصرار "أونروا" على إحداث تحريف في المنهاج الفلسطيني، والتقليص من خدماتها المقدمة للاجئين، في أي إطار يمكن أن توضع ؟.
- الأونروا تطبق المناهج المعمول بها في الدول التي فيها عمل، فوزارة التعليم في أي دولة هي المسئولة عن مناهج الوكالة على أراضيها.
- أما ما يتعلق بالخدمات فهذا أمر مستهجن، ومرفوض ويجب العمل وطنياً وإقليمياً لمواجهة هذا الأمر، وخاصة في المخيمات التي تعتمد على وكالة الغوث بشكل أساس، مثل لبنان، لأن الفلسطيني ممنوع من العمل، والفقر موجود بنسبة عالية، ومعظم الموظفين إن انتهى عمل الوكالة أصبحوا عاطلين عن العمل، وهي أنشأت لتشغيل هؤلاء فالأمر خطير ويجب معالجته.
كيف تنظرون إلى ما تشهده المخيمات الفلسطينية بلبنان، وخصوصاً مخيم عين الحلوة من حالة عدم استقرار.. من يتحمل مسئولية ما يجري من أحداث مؤسفة؟ ولمصلحة من إبقاء حالة التوتر قائمة في المخيم؟ وما هي مساعيكم لمعالجة الوضع الأمني هناك؟
- ما يجري في مخيم عين الحلوة خطير، وخطير جداً، لأنه المخيم الأكبر بين مخيمات اللجوء الفلسطينية، وهو محاصر إلا من بوابة عليها الجيش اللبناني، وأمنه في الداخل مسئولية فلسطينية، وهناك من الفارين من وجه العدالة مطلوبين للدولة اللبنانية، وهناك من يُعتبرون إرهابيين ومطلوبين لأكثر من جهة، ونخشى من العبث ليصبح المخيم طارداً لسكانه، ومأوى للإرهاب، والخارجين عن القانون، ولذلك توافقنا مع الفصائل جميعاً والدولة اللبنانية على إنشاء قوة أمنية مشتركة بالإضافة إلى اللقاء السياسي الفلسطيني المشترك الموحد فيه كل الأطراف.
- ولكن القوة الأمنية المشتركة لم تقم بدورها، وهناك تدريبات خارج نطاقها بالمئات تقوم به فتح، وهناك سياسة جديدة لدى سلطة رام الله في المخيم، وبعد حوار تم إيجاد صيغة توافقية جديدة، ولكن للأسف هناك أهداف خارجية لبعض الأطراف تريد أن تقدمها لأمريكا عربون اعتماد، وسياستنا هناك باختصار:
- عدم استخدام السلاح في حل المشاكل داخل المخيم ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً، واعتماد الحوار والضغط السياسي والاجتماعي لحل الإشكالات القائمة، والعمل من خلال القوة المشتركة أمنياً، واللجنة السياسية الجامعة للجميع، والتوافق مع الدولة اللبنانية سواءً قوى الأمن الداخلي، أو الجيش، أو أي جهة أخرى رسمية لإشاعة الأمن والاستقرار في المخيم ومحيطه، وأن لا يأتي من قبل الفلسطينيين ما يضر المجتمع اللبناني إطلاقاً، وسياستنا تثبيت أهلنا في مخيماتهم، والدفاع عن حقوقهم، والمطالبة لإنصافهم من كل من له علاقة بهم، سواءً الدولة اللبنانية، أو الأمم المتحدة، أو السلطة الفلسطينية، ويهمنا في هذا الصدد خروج كل المخالفين للقانون، أو الهاربين من وجه العدالة من المخيم، وفي نفس الوقت هذه المخيمات هي العنوان الأساس لعودة مرتقبة إلى فلسطين إن شاء الله.