المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس



Ansar
2017-04-25, 09:26 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif






القسام تنظم حفل تأبين للشهيد أبو شاويش شرق غزة
نظمت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حفل تأبين لشهيد الإعداد والتجهيز أنس أبو شاويش في حي التفاح شرق غزة، الذي ارتقى جراء انهيار نفق للمقاومة.
وتخلل الحفل عرض مرئي عن الشهيد ومسيرته الجهادية، وعرض عسكري لوحدة النخبة القسامية بحضور جماهيري مهيب وبمشاركة قيادات من حركة حماس.
وأشادت القسام خلال الحفل بمناقب الشهيد، قائلة: شهيدنا اشتعل قلبه يقينا بأن هذا الطريق لا يسير فيه إلا رجال حفظوا القرآن وساروا في درب المجاهدين.
وأكدت على أن مسيرة الإعداد والتجهيز مستمرة ترعب قلوب المحتل حتى ينقشع الظلام وتعود الأرض ويرى أسرانا النور، مضيفةً: لن يقر لنا قرار ولن يهدأ لنا بال حتى نحرر أرضنا ونتجول في ساحات المسجد الأقصى المبارك.
ووجهت رسالة للاحتلال قائلة: سنزحف لكم من أنفاق العزة، تطاردكم في خيالكم، تراودكم في تجمعاتكم؛ فارحلوا بصمت لأن القسام زاحف إليكم.
وفي كلمة له أشاد عضو المكتب السياسي للحركة محمود الزهار، بمناقب الشهيد أنس فكان مجاهداً في سبيل الله وحافظاً للقرآن الكريم ونموذجاً طيباً وحياً لحركة حماس.
وأشار الزهار إلى اعتراف نتنياهو اليوم بفشل الاحتلال في الوصول إلى حل لأنفاق المقاومة، قائلاً: أنفاقنا مباركة تضخ فيها دماء شهدائنا.
كما أوضح أن سياسة قطع الرواتب والأرزاق تجاه غزة لن تقطع الطريق أمام مسيرة التحرير.
جدير بالذكر أن القسامي أنس أبو شاويش (20 عاماً) ارتقى الإثنين 17/4/2017 بانهيار نفق للمقاومة في منطقة التفاح شرق مدينة غزة.

وقفة جماهيرية شرق غزة تنديداً بمؤامرة عباس
نظمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مساء اليوم الأربعاء، وقفة جماهيرية بمنطقة الدرج شرق مدينة غزة تنديداً بالمؤامرة التي يقودها رئيس السلطة محمود عباس ضد قطاع غزة.
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات منددة بالمؤامرة التي تقودها السلطة بالشراكة مع الاحتلال الذي يفرض الحصار على قطاع غزة.
ودعا قيادي في الحركة إلى رفع الظلم عن أبناء شعبنا في القطاع، مؤكداً أن التساوق مع الاحتلال لن يقدم مصلحة للشعب.
وجدد الدعوة إلى الحوار المبني على أساس الثوابت الوطنية، مطالباً الكل الفلسطيني إلى أن يقف صفا واحدا في مواجهة الاحتلال ومؤامراته ضد شعبنا.
وكانت حركة حماس نظمت يوم أمس الثلاثاء 40 مسيرة ووقفة احتجاجية في محافظات قطاع غزة كافة تنديداً بالمؤامرة على غزة.

أجهزة السلطة في الضفة يعتقل 3 بينهم أسيران محرران
اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية ثلاثة مواطنين بينهم أسيران محرران ومعتقل سياسي سابق، فيما تواصل اعتقال آخرين دون أي سند قانوني.
ففي قلقيلية اعتقل جهاز الوقائي الأسير المحرر قاسم صوي بعد مداهمة منزله وتفتيشه ومصادرة جهاز حاسوب، وهو معتقل سياسي سابق لدى أجهزة السلطة.
وفي نابلس اعتقل الوقائي الأستاذ في المدرسة الإسلامية الثانوية عودة حمايل من بلدة بيتا، علما بأنه أفرج عنه من سجون الاحتلال قبل أقل من شهرين.
وأما في الخليل فقد اعتقل جهاز الوقائي الأستاذ زهير حميدات، وهو معتقل سياسي سابق لدى أجهزة السلطة، فيما تواصل المخابرات حرمان الطالب في جامعة الخليل صهيب أبو جارور من حياته الجامعية منذ 112 يوماً حيث تحتجزه في سجن أريحا دون أي تهمة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif



إقرار مشروع قانون تعديل أحكام قانون تمليك الشقق والطبقات بغزة
أقر المجلس التشريعي الفلسطيني بالقراءة الثانية مشروع قانون تعديل بعض أحكام تمليك الشقق والطبقات والمحلات رقم (1) لسنة 1996.
بموجب هذا القانون الذي سيُعمل به بعد شهر من هذا التاريخ فقد تم حل الإشكاليات القانونية والمادية التي تعترض تسجيل ملكية الطبقات من الإفراز والترخيص والتسجيل وفق ضوابط ومعايير محددة تتناغم مع احتياجات المواطنين وتوفير الحماية اللازمة للحفاظ على الملكية التي تعتبر الهدف العام لسلطة الأراضي
وقالت سلطة الأرضي إن تعديل هذا القانون يسهل على المواطنين عملية التسجيل ويحد من قيود الإجراءات التي كانت مسبقاً الأمر الذي من شأنه حفظ الحقوق والملكيات وأشارت إلى أن هذا التعديل الذي اقره المجلس التشريعي جاء بعد عدة مداولات ولقاءات مع الجهات المختصة والمعنية بالأمر بهدف الوصول إلى إجراءات مخففه تساعد المواطنين على تسجيل ملكية الشقق خاصة وأن غالبية البنايات القائمة في القطاع غير مسجلة.
وببيت السلطة أن تعديل القانون جاء بعد مواجهة العديد من القضايا المنظورة أمام المحاكم فيما يتعلق بتسرب وتنازع ملكية الشقق والطبقات بحيث يقوم المواطن ببيع الشقة أكثر من مرة بموجب عقود خارجية الأمر الذي يهدد ثبات الملكية ويضيع حقوق المواطنين المالكين.
وعبرت عن شكرها وتقديرها للمجلس التشريعي الذي أهذا القانون استجابة للحاجة الماسة للتعديلات بما يضمن حقوق الغير ويحقق السلم الاجتماعي.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif


القرعاوي: سعي عباس للقاء نتنياهو ضربة لإضراب الأسرى
انتقد فتحي القرعاوي، النائب في المجلس التشريعي عن حركة "حماس"، التصريحات التي أدلى بها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، حول استعداده الكبير لعقد لقاء مع رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو.
وأكد القرعاوي، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، الخميس، أن حديث عباس "هذا يمثل تنازلاً جديداً لصالح الاحتلال "الإسرائيلي"، وتابع "تأكيد عباس استعداده لملاقاة نتنياهو رغم كل الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا ومقدساته مؤشر خطير على توجه عباس السياسي المقبل".
وأوضح أن هذا التصريح يعد مساس غير مقبول بنضالات شعبنا الفلسطيني بشكل عام، وكذلك معركة الإضراب التي يقودها الأسرى داخل السجون "الإسرائيلية" لليوم الرابع على التوالي بقيادة القيادي الفتحاوي الأسير مروان البرغوثي.
وذكر النائب القرعاوي أن "عباس بات لا يملك أي أوراق سياسية من أجل الضغط فيها على الاحتلال لوقف عدوانه وتصعديه، ولكن الان بات يملك أوراق مساومة وتنازل خطيرة".
وأشار إلى أن "إضراب الأسرى يقلق السلطة الفلسطينية كثيراً وبات يحرجها، وهي تحاول جاهدة لإيقافه بأي وسيلة ممكنة".
وكان الرئيس عباس أبدى استعداده للقاء رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو في أي وقت في واشنطن، تحت رعاية الرئيس الاميركي دونالد ترامب.
وبحسب ما نشرت الاذاعة العبرية، فان هذا النبأ جاء ذلك في سياق حديث نشرته له الليلة الماضية صحيفة "أساهي" اليابانية على موقعها الإلكتروني.
وأعلن رسمياً في واشنطن أن الرئيس الأميركي سيستقبل عباس في الثالث من الشهر القادم.
وصرح الناطق بلسان البيت الأبيض بأن الزعيمين سيؤكدان التزام القيادتين الأميركية والفلسطينية بالسعي إلى تسوية النزاع بين الفلسطينيين و"إسرائيل".
بدورها أعلنت الرئاسة أن أبو مازن سيؤكد التزامه بتحقيق السلام العادل والشامل، وانه يتطلع للتعامل بإيجابية مع الرئيس ترامب لصنع السلام.

ذكرته بالشرعيات والقضايا الوطنية المهمة
حماس تحاور عباس "ع المكشوف"
رمت حركة حماس الكرة في ملعب رئيس السلطة محمود عباس وحملته المسؤولية عن قطاع غزة وطالبته بتمكين الحكومة من تسلم مهامها في القطاع، عدا عن تعمدها إيصال رسالة بأنها لم تعد تثق بالحوارات الثنائية المغلقة لذا لجأت للحوار "ع المكشوف" عبر الإعلام كما اشترطت حضور الفصائل في أي لقاء بين الطرفين.
هذه بعض الرسائل التي حملها مؤتمر حركة حماس الذي عقد يوم الثلاثاء الماضي في مدينة غزة، والذي بحسب محللين "كان صريحاً، ووضع النقاط على الحروف".
ومن الواضح أن القيادي خليل الحية ابتعد عن لغة الدفاع إلى الهجوم حين ذكر رئيس السلطة بشرعيته المتآكلة، وأنه يحاول أن يخرج بالقضية الفلسطينية من المشروع الوطني إلى قضايا ثانوية كالرواتب والكهرباء.
وبحسب مراقبين فإن المؤتمر كان بمثابة رد تفصيلي من حركة حماس على الكثير من القضايا التي أثيرت في الشارع الفلسطيني مؤخراً.
وفي السياق، قال الكاتب والمحلل السياسي فايز أبو شمالة: "إن مؤتمر حماس كان جدياً وعلى قدر المسؤولية، وفند الكذب والافتراءات بحق غزة كاملة وتنظيماتها"، مشيرًا إلى أنه حمل نبرة التحدي وعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني ككل.
ورأى أبو شمالة لـ "الرسالة نت" أن المؤتمر شكل موقفًا قويًا ومثل ردًا على كل الحالمين بأن تركع غزة، موضحًا أنه أوصل رسالة بأن من قصف تل أبيب لا يخشى من تهديدات جوفاء.
واعتبر أن خطاب حماس تميز على الخطابات السابقة بتحميل المسؤولية لعباس الذي لا يحظى بدعم من فتح ولا منظمة التحرير ولا الإقليم، مبينا أنه يريد تركيع غزة لمنطلقات شخصية وخلافات داخل التنظيم، مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي تكون فيها حماس واضحة بتوجيه الاتهامات لرئيس السلطة محمود عباس.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية حماس، قد أكدت رفضها للغة التهديد التي تمارسها حركة فتح ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بحق قطاع غزة، مرحبة بذات الوقت بإجراء الانتخابات وإنجاز المصالحة الوطنية، داعية حكومة رامي الحمد الله لتحمل مسؤولياتها في القطاع.
وشددت الحركة على لسان عضو مكتبها السياسي الدكتور خليل الحية، على أن قطاع غزة لا يزال مسؤولية حكومة رامي الحمد الله، وأنها في المقابل، جاهزة للتوافق وحلّ كل الخلافات.
وبحسب المحلل السياسي مصطفى الصواف فإن خطاب حماس كان مسؤولًا ووضع النقاط على الحروف، وأظهر الحقائق التي ضللت عبر وسائل الإعلام خلال الفترة الماضية، مبينًا أن قراءته يجب أن تتم بأكثر من طريقة خاصة وأنه يؤكد أن المشروع ليس لحماس بل هو وطني شامل.
وقال الصواف في حديث متلفز لفضائية الأقصى: "الخطاب ليس بمثابة تقاذف كرات اللهب بل هو كسر لحالة الضبابية"، مبينًا أن فتح سيكون لها قراءة مختلفة لجزئية إرسال الوفد بعد الخطاب.
ويعتقد الصواف أن رئيس السلطة عباس يشعر بما ذكره الحية من عدم موافقة العالم على إجراءاته، لذا هو مضى في التهديد ليثبت للجميع أنه من يملك القرار.
ويبدو أن حركة حماس كانت معنية خلال المؤتمر تذكير رئيس السلطة الفلسطينية بقضايا الشعب الفلسطيني الجوهرية وعدم جره لقضايا ثانوية لذا طالب بموقف واضح من السلطة حول التنسيق الأمني، والانتفاضة، والمشروع الوطني وانتهاكات الاحتلال المستمرة بحق الفلسطينيين وتهويد القدس.
وحول رؤية أبو شمالة للغة الخطاب التي اتسمت بالصراحة، قال: "إن تحميل عباس المسؤولية يبنى عليها مستقبل مواقف سياسية عملية للحركة والتنظيمات الأخرى"، مبينًا أن تلك المواقف قد تكون على شكل لقاءات أو تحالفات بمثابة تشكيل موقف وطني موحد من عباس.
وبحسب أبو شمالة فإن د. الحية استطاع إيصال رسالة بأن عباس لا يتحدث بالحقائق، لذا الرد سيكون عبر وسائل الإعلام والكل الوطني، وهو ما يشكل حالة أكبر من عدم الثقة.
ولفت أن حماس أمام مرحلة جديدة هي والفصائل التي وضعت الخوف من عباس خلف ظهرها، مبينًا أنها أكدت أن أي نزع لشرعيتها ممكن أن يواجهه نزع لشرعية عباس المتآكلة. وذكر أن هناك انتقالًا من حالة الدفاع إلى الهجوم "لذا ركزوا على قضايا جوهرية كالتنسيق الأمني، معتبرين أنه لا حديث في ظل تواصل التنسيق.
ويرى مراقبون أنه وبرغم من الخطاب القوي والصريح إلا أنه يمكن البناء عليه كونه جدد شرعية النظام السياسي الفلسطيني بكل مكوناته (التشريعي الوطني والرئاسة)، وكذلك حين أعتبر أن حكومة الوحدة وطنية تلغي اللجنة الادارية فور تشكيلها.
بدوره، أشار المحلل السياسي الدكتور هاني البسوس إلى أن المؤتمر الصحفي لحركة حماس كان بمثابة رسالة طمأنينة لسكان قطاع غزة، معتبرا في تغريدة له أنه "رسالة واضحة وحاسمة لقيادة السلطة الفلسطينية بتحمل مسئولياتهم كافة، ولجيش الاحتلال الإسرائيلي بعدم ارتكاب أي حماقة".

ممثل الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية
صبّاح: 35 خرقاً "لا يمكن السكوت عنها" في انتخابات "النجاح"
انتهت الثلاثاء الماضي انتخابات مجلس اتحاد طلبة جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس بالضفة المحتلة، بحصول حركة الشبيبة الفتحاوية على 41 مقعدا، مقابل 34 مقعدا للكتلة الإسلامية، الذراع الطلابية لحركة حماس.
وأشرف على الانتخابات لجنة مكونة من 930 موظفا من عمداء الجامعة وإدارييها، إضافة إلى ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، وتنافست فيها سبع كتل انتخابية على 81 مقعدا. ورغم نجاح الشبيبة، إلا أن النتائج أظهرت تراجعها بمقعدين عن نتيجة انتخابات 2013، مقابل حصول الكتلة على مقعد إضافي واحد عن السابق.
وهنا، يعتبر مؤمن صبّاح، ممثل الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح، أن العملية الانتخابية كانت ديمقراطية في ظاهرها فقط، وأن الكتلة سجلت 35 خرقا "لا يمكن السكوت عنها".
وقال صبّاح، في حديث صحافي لـ "الرسالة": "إن الكتلة قررت التواصل مع إدارة الجامعة، وتقديم بلاغ بهذه الخروقات"، متوقعا في الوقت نفسه، ألا تنظر الإدارة بجدية في هذه الخروقات، والطعون المقدّمة.
كما قال إن تقديم هذه الطعون لن يُغيّر من نتائج الاقتراع، "لكن تقدمنا بها ليعرف الناس والإعلام ما حدث في قاعات التصويت، وكي نثبّت الأمر لإخواننا من بعدنا".
ومن ضمن الخروقات، يضيف صبّاح أن مراقب الكتلة سجلّ في إحدى قاعات الاقتراع 296 صوتا لصالحنا، لكن تفاجأنا عند إعلان النتائج بأن العدد 226 !
ويشير إلى أنهم سجّلوا 189 صوتاً لصالح الكتلة في قاعة أخرى، قبل أن يتفاجأوا عند الإعلان بأن النتيجة 109 أصوات، "بمعنى أنه تم إسقاط 150 صوتا لصالحنا من قاعتي اقتراع فقط، وهذا كان من شأنه يأن يحدث فارقا في الأصوات لصالحنا"، وفق صبّاح.
وأكد أن النتيجة كانت بالنسبة لنا تقدما، بفوزنا بمقعد إضافي، عن نتيجة الانتخابات السابقة عام 2013، "وهي بالنسبة للشبيبة تراجعا بتقلّص الفارق في عدد المقاعد من 43 إلى 41 مقعدا".
وقال: "عناصر الشبيبة يتداولون النصر، لكنهم يعرفون جيدا أنهم خسروا"، مشددا على أن وجود الكتلة في الجامعة ومجلس طلبتها هو بحد ذاته فوز لها.
وفي السياق، لفت صبّاح إلى أن عناصر الكتلة وكواردها كانوا قد خرجوا في مسيرة انطلقت من الحرم القديم بالجامعة، قبل أن يفاجئوهم عناصر من الشبيبة الفتحاوية بإطلاق النار في الهواء، قائلا: "رأينا بأعيننا أن هذه الأسلحة خرجت من سيارات طلبة".
وتابع: "لو كانت نتيجة الانتخابات لصالح الكتلة الإسلامية لا قدّر الله، لوجّهت هذه الأسلحة صوبنا"، مبينا أن عناصر الشبيبة كانوا قد أبلغوا "بعض الأخوة" أنهم لن يسمحوا للكتلة بالفوز نهائيا، "حتى لو اضطروا لتزوير النتائج".
وبينما لم تبادر أجهزة أمن السلطة إلى تنفيذ اعتقالات ضد كوادر الكتلة الإسلامية في "النجاح" باعتبار أن ذلك سيؤثر عليها ديمقراطيا أمام الطالب، وفق صبّاح، إلا أن مضايقاتها للطلبة ودهمها للسكن الجامعي لم تتوقف. لكنه رجّح أن تستأنف السلطة اعتقالاتها مع بداية الأسبوع المقبل.
يشار إلى أنه مع بدء الانتخابات، انتشرت عناصر الأجهزة الأمنية بزيّها المدني؛ لمتابعة ما يجري داخل أروقة الجامعة؛ في محاولة لاستفزاز الطلبة وتخويفهم من التصويت للكتلة الإسلامية.
وأفادت مصادر من داخل الجامعة لـ "الرسالة" بأن ضباطا من جهازي المخابرات والأمن الوقائي أشرفوا بشكل مباشر على "عمليات التزوير"، خاصة في بعض الكليات الكبيرة بالجامعة!
وعلى نحو متصل، ذكر صبّاح أن قوات الاحتلال حاولت، في المقابل، اعتقال عدد من كوادر الكتلة، موضحا أنها اعتقلت الطالب إبراهيم العابد، ودهمت أيضا سكنهم الجامعي أكثر من مرة، كذلك دهمت بيت منسق الكتلة السابق منتصر الشنار.
وقد أفادت مصادر إعلامية بأن وحدة "دفدوفان" الخاصة التابعة لجيش الاحتلال، التي حاولت التسلل إلى مدينة نابلس الأسبوع الماضي، كانت تخطط لاعتقال عدد من كوادر الكتلة قبل أن يتم اكتشاف الوحدة، وإفشال مهمتها.
ورغم الاعتقالات والتضييق، إلا أن صبّاح شدد على أن الكتلة الإسلامية ستبقى في خدمة الطلبة "سواء كنا في مجلس الطلبة أو خارجها"، مبينا أنهم بصدد تنظيم حفل للخريجين الأسبوع المقبل.
ولفت ممثل الكتلة الإسلامية إلى أن حماس باركت الانتخابات ونتائجها، رغم الخروقات وحالات التزوير، وقال إن رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل كان متواصلا معهم، وأنه وجّه كلمة لهم مع إعلان مشاركتهم.
يذكر أن الكتلة الإسلامية هي الإطار الطلابي لحركة حماس، تأسس عام 1978، "وتؤمن بالدور المميز للشباب في بناء الوطن، ورسم مستقبله، وتدعو إلى تفعيل هذا الدور، وتوفير إمكانات اللازمة لهم"، وهذا ما تعمل عليه من خلال المشاركة في الانتخابات الطلابية في المؤسسات التعليمية، وغيرها.

إجراءات عباس تهدد حياة مرضى غزة
يضرب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، حياة المرضى في غزة بعرض الحائط من خلال تشديده الحصار عقب اتخاذه إجراءات تعسفية ضد القطاع وتوعده بأخرى "غير مسبوقة".
أولى انعكاس تلك الإجراءات كانت على القطاع الصحي بعد تفاقم أزمة الكهرباء نتيجة فرض حكومة رام الله لضريبة البلو على الوقود الوارد للمحطة، الأمر الذي بات يهدد حياة المرضى ويضعها على المحك.
ودفع ذلك الأمر وزارة الصحة بغزة للإعلان عن دخول القطاع الصحي مرحلة قاسية جراء أزمة الكهرباء ونقص الوقود في مستشفياتها ومراكزها الصحية.
وقال المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة، إن الأزمة دفعت الوزارة لتشغيل المستوى الثاني من المولدات الكهربائية في المستشفيات، وتقليص عدد من خدماتها التشخيصية والمساندة.
وحذر من أن أزمة الكهرباء ونقص الوقود ستدخل الخدمات الصحية في منعطف خطير للغاية، مطلقاً في الوقت ذاته نداء استغاثة عاجل لكافة المؤسسات الإغاثية والإنسانية لتوفير الوقود للمستشفيات ومراكزها الصحية قبل فوات الأوان.
ويشار أن سلطة الطاقة أعلنت الأحد الماضي، عن إيقاف محطة التوليد الوحيدة في القطاع بعد انتهاء المنحة القطرية ونفاذ كمية الوقود الواردة إليها.
تداعيات خطيرة
ويؤكد د. أيمن السحباني مدير قسم الإسعاف والطوارئ بمستشفى الشفاء بغزة، أن استمرار الوضع الراهن له تداعيات خطيرة على مختلف الخدمات الصحية التخصصية في مستشفيات قطاع غزة، ويمس قطاعات حساسة نتيجة تقليص ساعات وصل التيار الكهربائي وعدم توفر وقود لتشغيل المولدات الكهربائية للمستشفيات.
وأوضح السحباني في حديثه لـ "الرسالة" أن تفاقم هذه الأزمة يهدد حياة المرضى داخل العنايات المركزة وأطفال الحضانة والكلى، لا سيما وأن تلك الأقسام بداخلها أجهزة تنفس صناعي وتوقفها يعني الموت للمرضى.
وأضاف " توقفت العمليات المجدولة في المستشفيات نتيجة هذه الأزمة التي حذرنا من تداعياتها، ويجب تجنيب قطاع الصحة والمرضى من الأزمات السياسية". وشدد السحباني على ضرورة إنهاء أزمة المرضى الضعفاء وتقديم الخدمات لهم كون أن القوانين الدولية كفلت الحق لهم بالعلاج، معتبرا أن القطاع الصحي خط أحمر يجب عدم المساس به أو المتاجرة بمعاناة المواطنين.
العلاج حق
وهنا يرى الحقوقي صلاح عبد العاطي أن تلقي العلاج حق لكل مريض، داعيا السلطة إلى تجنيب كل القطاعات الفلسطينية والخدمية والموظفين، من المناكفات السياسية ومخاطر الانقسام.
وأكد عبد العاطي لـ"الرسالة" أن أزمات قطاع غزة باتت تتعاظم نتيجة الإجراءات العقابية التي أعلن عنها رئيس السلطة عباس بحق القطاع، والتي تجسدت في أزمة الكهرباء وخصومات الرواتب وعدم توفير الخدمات.
ولفت إلى ضرورة توفير الميزانيات التشغيلية لكافة الوزارات من بينها الكهرباء والأدوية والمستلزمات الطبية، خاصة أن قطاع غزة يعتبر منطقة منكوبة يتطلب تعزيز صمود المواطنين فيه.
وشدد عبد العاطي على ضرورة تجنيب جميع القطاعات من مخاطر الانقسام إلى حين تحقيق المصالحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وفي نهاية المطاف يمكن القول إن عباس يتعمد الضغط على القطاع عبر مفاقمة الأزمات الإنسانية فيه؛ محاولا بذلك تحقيق مآربه السياسية.

الاحتلال يفرج عن القيادي بحماس وصفي قبها
أفرجت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" عن وزير الأسرى الأسبق والقيادي بحركة حماس وصفي قبها، اليوم الخميس، بعد اعتقال دام عاماً كاملاً
وأفادت مراسلة "الرسالة نت" أن قوات الاحتلال أفرجت عن القيادي قبها على حاجز جبارة قرب طولكرم، حيث كان يقبع في سجن "هدريم".
وأمضى قبها أكثر من 15 عاماً في سجون الاحتلال، غالبيتها بالاعتقال الإداري، وهو يعاني من مرض السكري وضغط الدم.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif



النائب منصور: انتخابات النجاح خطوة في المسار الصحيح
قالت النائب في المجلس التشريعي عن محافظة نابلس منى منصور، إن الانتخابات الطلابية التي أجريت يوم أمس في جامعة النجاح خطوة في المسار الصحيح من قبل إدارة الجامعة، مطالبة إياها بضرورة إجرائها في وقتها المحدد من كل عام دون تأخير أو إلغاء.
وأكدت منصور أن الانتخابات جرت في ظروف استثنائية، حيث تعرض أبناء الكتلة الإسلامية لظروف أمنية وقمعية من قبل الاحتلال والأجهزة الأمنية الفلسطينية.
وعبّرت منصور عن رفضها لما حصل من تجاوزات وعمليات تزوير خلال العملية الانتخابية بغض النظر عن الجهة التي أقدمت عليها، مؤكدة أنها "غير أخلاقية".
وأضافت: طلاب وطالبات الكتلة الإسلامية حملوا الراية ووقفوا في وجه الانتهاكات صامدين، وما أحرزوه من نتيجة تُعبر عن ثقة مُتجددة بهم وبنهجهم القائم على المقاومة وخدمة الطالب.
ودعت منصور إلى أن تكون الانتخابات الطلابية في جامعة النجاح "مقدمة للوحدة الوطنية والاتفاق على إنهاء الانقسام"، مشددة على ضرورة وأهمية إطلاق الحريات في الضفة الغربية.
ولفتت إلى أن عودة الحريات وإنهاء القمع في الضفة الغربية وقبل ذلك الإفراج عن المعتقلين السياسيين ووقف ملاحقة المواطنين سياسيًا؛ يجب أن يسبق أي عملية ديمقراطية وأن تكون الخطوة الأولى على طريق الوحدة الوطنية ورصّ الصف الفلسطيني الداخلي.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif


ثلاثة سيناريوهات أمام المشهد الفلسطيني.. ورهان على تدخل إقليمي
​ما هي خيارات حماس أمام أدوات التشديد على غزة؟
أمام حالة سياسية ومرحلة، يعدها مراقبون، فارقة في تاريخ القضية الفلسطينية، يقف المشهد الفلسطيني الداخلي أمام ثلاثة سيناريوهات، تتأثر جميعها بأطراف إقليمية ودولية فاعلة، وتتراوح تلك الخيارات-كما يراها مراقبون-بين إبقاء الوضع السياسي على حالته الأخيرة من جانب، وفشل المحادثات المرتقبة بين حركتي "فتح" و "حماس"، من جانب آخر.
ويطرح أستاذا العلوم السياسية بالجامعتين الإسلامية بغزة وبيرزيت وليد المدلل وجهاد حرب سيناريوهين لمآلات السياسة الفلسطينية الداخلية المتعثرة، الأول الإبقاء على حالة التضييق على "حماس" بعدم تراجع رئيس السلطة محمود عباس عن استقطاعات رواتب موظفيه، وبالتالي تسير الأمور بالحد الأدنى من احتياجات القطاع.
السيناريو الأقرب
فيما يذهب حرب والمدلل إلى أن السيناريو الثاني متمثل بفشل المحادثات أقرب إلى التحقق، وقد يفتح ذلك المجال أمام تدخل أطراف إقليمية كتركيا وقطر مرة أخرى لتقديم مبادرة لحل مشكلة الموظفين ولو جزئيا، للحفاظ على حالة الهدوء في غزة.
واشترطت حركة "حماس" على لسان عضو مكتبها السياسي د. خليل الحية، في مؤتمر صحفي أول من أمس، ثلاثة شروط أساسية "تمثل عقداً أخلاقياً ووطنياً على فتح تنفيذها قبل عقد أي لقاء مشترك".
وتتمثل الشروط الثلاثة في إلغاء كافة الضرائب المفروضة على وقود محطة توليد الكهرباء، وإعادة الرواتب المخصومة عن موظفي السلطة، ورفع الخصومات عن مستحقات أسر الشهداء والجرحى والشؤون الاجتماعية.
ويرى المدلل أن ثمة احتمالا ثالثا "ضعيف الحدوث، بتضافر مجموعة من العوامل واللاعبين الإقليميين بالضغط على القطاع وحدوث انفجار يؤدي لتدهور الوضع الأمني واندلاع مواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي"، مستدركاً بأن الأخير غير معني في المنظور القريب بانفجار "برميل البارود"، في إشارة إلى غزة.
ويتفق المحلل السياسي حسام الدجني مع سابقيه، في الخيار الأول والثاني، مشيراً إلى أن فشل الحوار قد يدفع رئيس السلطة إلى إعلان غزة "إقليماً متمرداً، مما يجعل القطاع أمام خيارات مؤلمة على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي".
ويعتقد الدجني، أن نتائج هذه الخطوة "تجريم حركة حماس إقليميا ودوليا، ووقف المصارف والتحويلات المالية إليها وتجميد أموالها في الدول العربية"، لافتاً إلى الهدف من ذلك "دفع أهالي القطاع إلى الانفجار بوجه حماس، أو طلب قوات دولية للتدخل الأمر الذي قد ينتج عنه حرب تنعكس على مستقبل القضية الفلسطينية في غزة والضفة والشتات".
ومن وجهة نظر المحلل السياسي، فإن استراتيجية صناعة الأزمات التي يمارسها "عباس" قد تكون جزءاً من توجهات الإدارة الأمريكية لحل إقليمي للقضية الفلسطينية، سيما وأن تلك الضغوطات تسبق اللقاء المرتقب لرئيس السلطة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
خيارات "حماس"
وفي ضوء ذلك، تبدو خيارات "حماس" قوية بمواجهة تسلط عباس على غزة، إذ ستركن الحركة بشكل أساسي إلى تأثير الرأي العام من خلال حاضنتها الشعبية التي تستطيع تحريكها الشارع داخل الوطن وخارجه، وفقاً للدجني.
وأَضاف: "إذا خرجت الأمور عن سيطرة حماس فلديها الخيار العسكري، وهو ورقة ضغط كبيرة بيدها"، منوهاً إلى أن لدى "حماس" حلفاء إقليميين ومنظمات أخرى ستضغط لتقويض مخططات رئيس السلطة.
وكان الحية، قد شدد على أن الاحتلال الإسرائيلي هو المسؤول الأول عن الحصار"، وقال:" نار كرة اللهب تتصاعد والاحتلال أول من سيكتوي بها وكل المتواطئين معه (..) لا نستدعي حرباً ولكن إذا أعلنها العدو سيجد من مقاومتنا ما يؤذيه".



file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif


استشهد شاب فلسطيني، وأصيب مستوطن صهيوني مساء أمس، بعملية دهس قرب مستوطنة "غوش عتصيون" جنوبي بيت لحم، وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد الشاب صهيب مشاهرة (21 عاماً) من بلدة السواحرة في القدس المحتلة، بعد إصابته بجروح حرجة جداً برصاص الاحتلال.
يدخل إضراب الأسرى المفتوح عن الطعام، أمس، يومه الثالث على التوالي، وسط محاولات من مصلحة السجون الصهيونية لقمع إضرابهم، ونفذت مصلحة السجون الصهيونية العديد من الإجراءات لمواجهة ومحاولة إفشال الإضراب، حيث عزلت الأسرى عن العالم الخارجي وقررت منع كافة الزيارات لأهاليهم وزيارات المحامين قطعيا حتى إشعار أخر.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر أمس، تسعة فلسطينيين، عقب حملة دهم واقتحام طالت منازل المواطنين في مختلف أنحاء الضفة والقدس المحتلتيْن.
حوّل الاحتلال الصهيوني النائب المقدسي المبعد أحمد محمد عطون (52عامًا) للاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر قابلة للتجديد، وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت عطون بتاريخ 12/4/2017 عقب اقتحام منزله في مدينة البيرة وتفتيشه وتحطيم محتوياته، وقد مددت محكمة الاحتلال اعتقاله، وقررت نقله إلى سجن "مجدو" المركزي.
اعتقلت قوات الاحتلال المهندس منتصر مصطفى الشنار ممثل الكتلة الإسلامية السابق بجامعة النجاح الوطنية في نابلس.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif


ضمن برنامج نقطة ارتكاز الذي ناقش فوز كلتة الشهداء في انتخابات مجلس اتحاد الطلبة في جامعة النجاح:
قال يوسف عبد الله، ممثل حركة الشبيبة الفتحاوية بجامعة النجاح:
· نتائج الانتخابات تدل على الديمقراطية لدى الشعب الفلسطيني خاصة لدى طلبة الجامعات.
· نحن نشكر جميع الطلبة الذين منحونا ثقتهم، كما نقدم هذا الفوز للحركة الاسيرة.
· منذ اعلان نتائج الانتخابات قدمنا يدنا لجميع الكتل الطلابية من اجل تشكيل مجلس وحدة طلابية.
· نحن الشبيبة رسالتنا هي رسالة وحدة والدليل على ذلك الجميع لاحظ صورة الشهيد احمد ياسين على يافطة الدعاية الانتخابية الخاصة بالشبيبة.
· بخصوص الملاحقة الامنية، عن اي ملاحقة امنية تتحدثون وانتم اعلنتم بأكثر من 600 نشاط خلال الفترة الماضية، فهذا السؤال مفتوح.
· اما بشأن عدم توقيع حركة الشبيبة الطلابية على وثيقة شرف الانتخابات، اتوقع على زميلي القرعاوي مراجعة التاريخ جيدا.
قال حمزة القرعاوي، ممثل الكتلة الاسلامية في جامعة النجاح:
· نتيجة الانتخابات مرضية رغم الملاحقات الامنية والمضايقات وانحياز ادارة الجامعة لطرف مقابل طرف اخر.
· بشأن وثيقة الشرف التي تم توقيعها اخر وثيقة تم التوقيع عليها كانت في شهر 12 عام 2016 وهي اول وثيقة توقع عليها الشبيبة.
· الخروقات التي نتحدث عليها، انحياز ادارة الجامعة للشبيبة الفتحاوية كما ان الاعلام التابع للجامعة منحاز للشبيبة الفتحاوية.
· جرى علينا تضيق امني وتهديدات وغياب 9000 طالب عن التصويت يفسر ذلك، ونحن نعتبر ان هذه الانتخابات غير ديمقراطية كما تدعي فتح.
ارتقى شهيد جديد قضى برصاص الاحتلال الغادر وبالحجة المكررة ذاتها محاولة تنفيذ عملية دهس ضد جنود اسرائيليين، الشاب "صهيب مشاهرة "من بلدة "السواحرة" استشهد عن مفرق "غوش عتصيون "جنوب بيت لحم، وفيما اظهرت صور العملية ان سيارة الشهيد اصطدمت في مؤخرة حافلة في موقف الحافلات، وأصرت وسائل اعلام الاحتلال على ان الشهيد نفذ عملية دهس قبيل استهدافه ادت الى اصابة مستوطن بجراح طفيفة.
اعتقلت قوات الاحتلال في القدس المحتلة المقدسي "عدلي ابو سنينه " من باب العامود وذكر شهود عيان ان القوات الاسرائيلية قامت باستفزاز الشاب خلال تفتيشه مما ادى الى مشادات كلامية انتهت باعتقاله.
قوات القمع الاسرائيلية المسماه" اليماز"اقتحمت سجن 14 في سجن عوفر قامت في حملة تفتيشات واسعة وحطمت مقتنيات الاسرى.


file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif

البردويل: اللجنة الادارية التى صادق عليها التشريعي ستتنحى حال استلام الحكومة مهاهما
سما
اعتبر صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس اللقاء الذي عقد الليلة الماضية بين قيادة حركة حماس وقيادة حركة فتح في قطاع غزة بالإيجابي والودي للغاية جدا.
وقال البردويل في تصريح لإذاعة صوت الأقصى اليوم ،"التقينا وفد فتح في اجتماع تشاوري وبناء وودي طرحنا خلاله قضايا هامة على رأسها تهيئة الاجواء لاستئناف المصالحة الفلسطينية عبر تمكين حكومة التوافق من اداء مهامها في قطاع غزة، كما ناقشنا خطورة المرحلة وما يواجه السلطة من ضغوط ومخاطر تهدد بتصفية القضية الفلسطينية".
وتابع:" توافقنا مع وفد فتح على قيام حكومة التوافق بأداء مهامها في قطاع غزة وأن تتنحى اللجنة الادارية التي صادق عليها المجلس التشريعي لادارة الاوضاع في غزة حال استلام الحكومة مهاهما بشكل كامل".حسب قوله
وأضاف:" عبرنا لوفد فتح عن رغبتنا بخطوات تمهد لاستلام حكومة التوافق مهامها بينها وقف ضريبة البلو المفروضة على كهرباء غزة واعادة التيار الكهرباء لوضعه الطبيعي بغزة كما توافقنا على ضرورة اعادة رواتب الموظفين في غزة التي تم استقطاعها مؤخراً".
واوضح عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن فتح لم تحدد موعد محدد لقدوم وفدها بعد ولا ماهية الاجندة التي سيطرحها الوفد الرسمي لغزة؟
واكد البردويل أن وفد فتح اعتبر ما اعلنه الدكتور خليل الحية بالأمس من ضرورة تولي حكومة الوفاق كافة مسؤولياتها في غزة وعن تنحى اللجنة الادارية بغزة ايجابياً.
ونفى البردويل بأن يكون وفد فتح قد طرح شروطاً على حركة حماس واملها اياماً او ساعات للرد على ما طرحه الوفد كما ذكرت بعض وسائل الاعلام.
واختتم حديثه بالقول اتفقنا مع وفد فتح على تواصل الحوار بين الجانبين خلال الساعات والايام القادمة.

حماس تحاول تهريب متفجرات لإسرائيل مع مصابة بالسرطان
المصدر
كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي، الشاباك، عن حادثة أمنية غير عادية في معبر "إيرز" (بيت حانون)، الواقع شمال قطاع غزة، حيث أوقفت عناصر الأمن الإسرائيلية شقيقتين من غزة حصلتا على تصريح لتقلي علاج طبي في إسرائيل ضد مرض السرطان، تحملان مواد لتحضيرات متفجرات في أغراضهن.
وقال الشاباك إنه وجد المواد الخطرة داخل علب معدة لمواد طبية. ووفق التحقيق مع الشقيقتين اتضح أن المواد جهزت على يد حركة حماس وكانت الغاية نقلها إلى إسرائيل لتنفيذ عملية في الفترة القريبة.
ووصف جهاز الأمن الإسرائيلي الحادثة الأمنية الخطيرة بأنها "محاولة أخرى لتنظيمات الإرهاب في قطاع غزة، وعلى رأسها حماس، لاستغلال العون الإنساني والعلاج الطبي الذي تقدمه إسرائيل لسكان القطاع، بغرض شن عمليات ضد إسرائيل".
يذكر أن السلطة الفلسطينية هي الجهة المسؤولة عن الرعاية الصحية للسكان الفلسطينيين منذ عام 1994. لكن المنظومة الصحية الإسرائيلية تقدم العلاج الطبي لمئات الفلسطينيين شهريا، خاصة في الحالات الطبية التي تحتاج إلى علاجات طبية أكثر متطورة متاحة في إسرائيل، بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي.
وتشير تقارير رسمية لمنظمات حقوق إنسان، صادقت إسرائيل عام 2015 على نحو 16 ألف تصريح لسكان الضفة والغزة، أي نحو 1400 تصريح في الشهر، بغرض تلقي علاج في المستشفيات الإسرائيلية.