المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس



Ansar
2017-04-25, 09:29 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif






تبنى مطالب حملة الإفراح عن الشوبكي
هنية يؤكد دعمه خطوات الأسرى النضالية
عبّر نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، عن تضامنه الكامل مع حملة الإفراج عن الأسير فؤاد الشوبكي وتبنيه لمطالبها العادلة.
ودعا هنية في تصريح صحفي، مساء يوم الأحد، جميع الجهات الدولية ذات العلاقة إلى التدخل الفوري والعمل على إطلاق سراحه.
وقال إن إطلاق سراح الشوبكي يعتبر حقاً له، مشيراً إلى الحالة الصحية الصعبة التي يعاني منها، وعمره الذي يقارب الثمانين عاما.
كما أكد هنية على تضامنه أيضا ودعمه وإسناده الخطوات النضالية التي يقوم بها الأسرى في سجون الاحتلال.
وأضاف أن قضية الأسرى تأخذ أولوية لدى حماس، منبهاً إلى أن الحركة تعمل بكل الوسائل لتأمين تحرير كامل الأسرى من سجون الاحتلال طال الزمن أو قصر.

طالبت بمنع أي تدخلات خارجية
الكتلة تقرر المشاركة في انتخابات جامعة بوليتكنك فلسطين بالخليل
أعلنت الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن قرارها خوض غمار انتخابات مجلس الطلبة لهذا العام المزمع عقدها يوم الأربعاء المقبل في جامعة بوليتكنيك فلسطين بالخليل.
وأشارت الكتلة الإسلامية في مؤتمر صحفي ظهر اليوم إلى أن قرار مشاركتها في الانتخابات جاء من أجل تثبيت الحق في العمل الطلابي، ورفضاً لكل سياسات التمييز وأجواء القمع والترهيب التي مورست ضد أبنائها.
وطالبت الكتلة إدارة الجامعة بضرورة مشاركة وسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية المستقلة في الإشراف على العملية الانتخابية، والمساهمة في إنجاحها، كما طالبت بأن يكون فرز الأصوات على الهواء مباشرة أسوة بسائر الجامعات الفلسطينية.
كما دعت الكتلة الإسلامية إدارة الجامعة للرد على كتاب المطالب المقدم من قبلها بتاريخ 2-4-2017، مطالبة الإدارة بالتعاطي الإيجابي مع ما ورد في الكتاب من مطالب محقة وضرورية لإنجاح العملية الانتخابية.
وأوضحت الكتلة الإسلامية أنها مستمرة في نضالها الطلابي والنقابي للوصول إلى واقع تتكافأ فيه فرص العمل للأطر الطلابية المختلفة، ويوضع فيه حد لسياسات التحيز والقمع والملاحقة الأمنية بحق الطلبة، مؤكدة أن الرهان على كسرها أو تغييبها سيفشل.
وقالت الكتلة إنها ملتزمة بالعمل من أجل الطلبة والدفاع عن حقوقهم ورعاية مصالحهم، وتسخير كل جهودها في سبيل خدمة قضية الطلبة واسترداد مجد الحركة الطلابية.
وفي سياق متصل، طالب النائب في المجلس التشريعي عن محافظة الخليل باسم الزعارير، إدارة جامعة بوليتكنك فلسطين بإجراء العملية الانتخابية لمجلس الطلبة بشفافية ومنع أي تدخلات خارجية، كونها حقا للطلاب لاختيار من يمثلهم في مجالس الطلبة، وليس لأي جهة كانت الحق في منعهم من ذلك أو التأثير عليهم.
وقال الزعارير في تصريح صحفي له، إن قرار الكتلة الإسلامية المشاركة في هذه الانتخابات خطوة في الاتجاه الصحيح، خاصة أن وجود الكتلة في مجلس الطلبة مطلبٌ لقطاع واسع من طلاب الجامعات، لما تميزت به من المهنية والتجرد والصدق في خدمة الطلاب.
وأكد النائب في التشريعي على أن مدى القمع والاستبعاد الذي يمارس بحق طلبة الكتلة الإسلامية لا يمكن أن يثني الطلبة المخلصين عن أداء واجبهم الوطني، كونهم أصحاب رسالة فكرية وعلمية ونقابية.

برهوم: فتح لم تقدم أي إجابات حول أزمات غزة حتى الآن
قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فوزي برهوم، إن حركة فتح لم تقدم إلى الآن أي إجابات أو حلول حول الأزمات التي يعاني منها قطاع غزة، داعياً حركة فتح إلى التعامل بجدية مع كل الجهود المبذولة لإنهاء أزمات غزة وترتيب البيت الفلسطيني.
وبيّن برهوم في تصريح صحفي أن الحركة طلبت من فتح تقديم إجابات حول قرار الخصم من رواتب موظفي السلطة في غزة وحل مشكلة الكهرباء بإعفاء وقود محطة التوليد من الضرائب وعدم قيام حكومة الحمدالله بمهامها وواجباتها تجاه أهلنا في غزة، لكنها لم ترد حتى الآن.
وأوضح أن اللقاء الذي عقدته الحركة مع قيادة فتح في غزة الثلاثاء الماضي جاء ضمن سلسلة لقاءات عقدتها الحركة مع قوى العمل الوطني والإسلامي وفصائله ومؤسسات المجتمع المدني لإطلاعهم على مواقف الحركة من القضايا المختلفة والمتعلقة بالوضع الفلسطيني والأزمات التي يعاني منها القطاع.

حماس تلتقي القوى الإسلامية في عين الحلوة
التقى ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة، وفداً من قيادة القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة، في مقر عصبة الأنصار الإسلامية بالمخيم.
وضم الوفد الشيخ جمال خطاب أمين سر القوى الإسلامية وأمير الحركة الإسلامية على رأس وفدها، والشيخ أبو طارق السعدي على رأس وفد من عصبة الأنصار الإسلامية والأخ شكيب العينا مسؤول العلاقات السياسية لحركة الجهاد الإسلامي في لبنان، بمشاركة وفد من قيادة حركة حماس في منطقة صيدا ضم أيمن شناعة وأبو أحمد فضل وأبو وليد الطرعاني.
وبحث المجتمعون الأوضاع في مخيم عين الحلوة بكل جوانبها الإنسانية والاجتماعية والأمنية والسياسية بعد الأحداث المؤسفة التي جرت قبل أسبوعين، خصوصاً بعد اعتداء جماعة بلال بدر على القوة المشتركة يوم الجمعة الموافق 2017/04/07.
ووجهوا التهنئة لشعبنا الفلسطيني وأمتنا الإسلامية بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، سائلين المولى عز وجل أن يعيدها على شعبنا وأمتنا بالوحدة والنصر والتحرير والعودة.
وأكدوا دعمهم للقوة المشتركة في مخيم عين الحلوة، مشددين على ضرورة تعزيزها ومشاركة الأطر كافة فيها من أجل القيام بدورها في حفظ الأمن والاستقرار في المخيم.
وطالب المجتمعون بالتحرك العاجل من أجل بلسمة جراح أهلنا في المخيم وخصوصاً في حي الطيرة المنكوب وتأمين التعويضات للمتضررين وتسهيل عودة النازحين إلى منازلهم.
كما شددوا على تمسكهم بالعمل الفلسطيني المشترك وتفعيله لحماية مخيماتنا في لبنان ولتعزيز العلاقات اللبنانية - الفلسطينية وصولا إلى معالجة شاملة لقضايا اللاجئين الفلسطينيين توفر لهم الحياة الكريمة وتحفظ حقهم بالعودة إلى ديارهم الأصلية في فلسطين.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif


استقالة سهيل الهندي من رئاسة اتحاد موظفي الأونروا بغزة
أعلن رئيس اتحاد الموظفين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، سهيل الهندي، بأنه قدّم استقالته للوكالة الدولية قبل أيام ووافقت عليها اليوم السبت، بشكل رسمي.
وقال الهندي في تصريح صحفي مقتضب مساء اليوم، إنه قدم استقالته من الـ "أونروا"، مؤكدًا أن "تفاصيل الاستقالة ستنشر غدًا الأحد في بيان رسمي سيصدر عن رئاسة اتحاد الموظفين في أونروا"، وفق ما نقلته "قدس برس".
وذكر أمين سر اتحاد موظفي الأونروا بغزة، يوسف حمدونة، أن "الهندي فضّل مصالح اللاجئين في قطاع غزة، وارتأى أن يترك مكانه (رئاسة اتحاد الموظفين)، ويخدم أبناء شعبه في مكان آخر".
وأشار "حمدونة" إلى أنه جرى انتخاب أمير المسحال (رئيس قطاع الخدمات بوكالة الغوث سابقًا)، في منصب رئيس اتحاد الموظفين خلفًا لـ "سهيل الهندي)، بالإضافة إلى بقاء "آمال البطش" في منصب نائب رئيس الاتحاد.
ومؤخرًا خيّرت وكالة "أونروا"، رئيس اتحاد موظفيها "سهيل الهندي" بين "إنهاء العمل (الاستقالة والحصول على حقوقه الوظيفية) أو الفصل"، وذلك بعد استجابتها لمراسلات "إسرائيلية" تزعم بانتخابه قياديا بحركة "حماس".
وكانت وكالة "أونروا"، قد قررت في 26 شباط/ فبراير 2017، إيقاف رئيس اتحاد الموظفين في قطاع غزة، سهيل الهندي (ويعمل أيضًا مديرًا لإحدى المدارس التابعة للأونروا)، مؤقتًا لحين انتهاء التحقيقات في قضية انتخابه عضوًا في المكتب السياسي لحركة "حماس" بغزة.
وبيّن الناطق باسم أونروا، كريس غينيس، في تصريح له بهذا الخصوص، أن تحقيقات داخلية مستقلة، ومعلومات مهمة من عدة مصادر، أسفرت عن اتخاذ قرار بتوقيف سهيل الهندي حتى استكمال التحقيقات والحصول على نتائجه.

الكتلة بـ"البوليتكنك" تستنكر منع ذوي الشهيد القواسمي من دخول الجامعة
استنكرت الكتلة الإسلامية في جامعة بوليتكنيك فلسطين، منع أمن الجامعة لعائلة الشهيد مروان القواسمي، من دخول الجامعة للمشاركة في إحدى فعاليات الكتلة.
وأكدت الكتلة في بيان لها أن عائلات الشهداء خط أحمر، وأن المساس بهم يمثل تجاوزاً وطنياً وأخلاقياً خطيراً لا يمكن السكوت عنه، مشيرةً إلى أن ذلك من شأنه أن يعكر صفو الأجواء الانتخابية، فيما يعدّ إساءة لصورة الجامعة.
وتابعت؛ "في الوقت الذي تضيق فيه أبواب جامعة الاستشهادين على أهالي وذوي الشهداء؛ نراها تتسع لضباط وعناصر الأجهزة الأمنية دونما رقيب أو حسيب".
وجددت الكتلة عهدها للشهيد القواسمي وجميع الشهداء، مؤكدةً البقاء على طريقهم، كما قدمت الاعتذار باسم جامعة الاستشهاديين من عائلة الشهيد القواسمي على الحادثة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif


أفرج عنه الاحتلال منذ أيام
قبها: وحدة الأسرى المضربين ستؤتي أكلها وأتمنى أن تنعكس على الشارع الفلسطيني
قال وزير الأسرى الأسبق والمحرر من سجون الاحتلال المهندس وصفي قبها: "إن الأسرى في سجون الاحتلال استعدوا جيداً لخوض الإضراب ومواجهة مصلحة السجون"، مشيرا إلى وحدة المطالب والمرجعيات داخل سجن هداريم.
وبينّ أن الاحتلال بدأ بقمع الأسرى منذ اليوم الأول للإضراب وعزل القيادات، كما صادر جميع مقتنيات الأسرى في محاولة للضغط عليهم وثنيهم عن خطواتهم الاحتجاجية.
واعتبر قبها في حوار مع "الرسالة نت" أن التضامن مع الأسرى قاصر ولم يرق لمعاناتهم، داعياً إلى فعاليات نوعية وضاغطة للمساهمة في تقصير عمر الإضراب، مؤكداً أن معنويات الأسرى المضربين عن الطعام "عالية"، رغم إجراءات الاحتلال العقابية والقمعية بحقهم، مبيناً أنهم يعولون على الحراك الخارجي لإسنادهم.
وأشار قبها إلى أن الأسر من أقسى العقوبات التي من الممكن أن تفرض على البشر، منوها إلى أن إدارة السجون تمارس الاستبداد بحق الأسرى وتسحب كل الإنجازات التي حققوها خلال السنوات الماضية.
وبين أن إدارة السجون تمتهن كرامة الأسرى بطرق جديدة "لذلك قرروا الرد بسلاحهم الوحيد الذي يملكونه وهو الإرادة، رغم أنهم سيواجهون جيشا مدججا بكل أدوات القمع، ويملك وحدات قمع مختلفة ومدربة لقمعهم وامتهان كرامتهم.
وأضاف أن أسلوب الاحتلال احتاج من الأسرى وقفة بعد أن فشل الحوار في التخفيف من عنجهية الاحتلال، فكانت معركة الأمعاء الخاوية، وبدأ صراع الإرادات والذي يعد الأصعب خاصة مقابل محتل سادي وعنجهي.
وكانت قوات الاحتلال أفرجت الخميس الماضي عن قبها، من سجن هداريم بعد اعتقال دام 10 شهور.
وحول استعداد الأسرى لخوض الإضراب وصمودهم لتحقيق المطالب، قال: "معنويات الأسرى عالية، خاصة بعد التعميمات النضالية التي وزعت عليهم وكذلك الإرشادات التي وجهتهم لكيفية التعامل مع أيام الإضراب ومخططات إدارة السجون".
ولفت إلى أن الهيئة القيادية كثفت التعميمات النضالية واللقاءات والجلسات الموسعة التي هيّأت الأسرى لساعة الصفر، موضحا أن الأسرى وضعوا في كل التفاصيل حول الإضراب وأهدافه وما يحصل خلال أيام الإضراب، وما يمكن أن يتعرض له الأسير، وكيف يتعامل مع ذلك، سواء على الصعيد الصحي أو على صعيد التعامل مع الإدارة والحرب النفسية التي تسعى من خلالها إدارة سجون الاحتلال للمسّ بمعنويات الأسرى في محاولة منها لكسر الإضراب.
وأكد قبها أن هناك مرجعية واحدة داحل السجن كما أن كافة الفصائل في سجن هداريم تشارك بالإضراب بقرارات تنظيمية، مبينا أن قيادة الإضراب في سجن هداريم تتكون من مروان البرغوثي ممثلاً عن حركة فتح وشادي أبو عمر عن حركة حماس، ومهند الشيخ عن الجهاد الإسلامي، بالإضافة لوجدي جودة عن اليسار الفلسطيني، متمنيا أن تنعكس الوحدة داخل السجون على الشارع الفلسطيني.
يشار أن الاحتلال بدأ بمواجهة الإضراب قبل البدء فيه، وسعى لفرض عقوبات جماعية على الأسرى، حيث بدأ منذ صبيحة الإثنين بعزل قيادات الإضراب واقتحام الغرف ومصادرة محتوياتها.
وذكر قبها أن وحدة "يالماز" وعددا من عناصر أمن السجن دهمت الأحد زنزانة مروان البرغوثي وصادرت كل شيء مكتوب داخل الزنزانة، وتابع: "بعد العد الصباحي حضرت مجموعة من عناصر أمن السجن، وأخرجت كل من: مروان البرغوثي، كريم يونس، أنس جرادات، وجدي جودة، ومحمود أبو سرور، لعزلهم في الجلمة".
وبين أن يوم الإثنين الأول في الإضراب شهد مداهمة وحدات التفتيش والقمع لغرف الأسرى وصادرت كل محتوياتها بما فيها المكانس والفرشات والستائر خشية إخفاء الملح بداخلها. وبحسب الأسير المحرر فإن الاحتلال صادر الستائر البلاستيكية التي تفصل بين المراحيض والغرف.
واعتقل الاحتلال قبها بتاريخ 15 يونيو/حزيران 2014 عقب حادثة أسر وقتل ثلاثة مستوطنين في الخليل، وحوله للاعتقال الإداري بعد عملية تنكيل كبيرة تعرض لها خلال الاعتقال، ونقله لسجن مجدو، ومن ثم نقله لعزل هداريم، وحكم عليه بالسجن 10 شهور أمضاها كاملة في الأسر.
وفي السياق، قال وزير الأسرى السابق: "إن الاحتلال عمل على نقل الأسرى لسجون أخرى كالرملة ونفحة وجلبوع ليبقى الأسير في إرباك وهو مضرب على الطعام، وللمساهمة في إرهاقهم بالنقل كونهم يحتاجون الطاقة للاستمرار في إضرابهم".
وبعث مروان البرغوثي برسائل مع قبها أكد فيها أن "الإضراب وطني بامتياز تُشارك فيه كافة الفصائل في هداريم دون استثناء، وأن الإضراب مطلبي لتحسين شروط الحياة المعيشية اليومية. ولفت إلى أن الاحتلال يحاول تشويه صورة الإضراب والترويج بأن الأمر يتعلق بخلافات داخلية، وهنا يحذر من التساوق مع إعلام الاحتلال.
وانتقد قبها فعاليات مناصرة الأسرى، ومضى يقول: "المشاركون أعدادهم قليلة، لذا يتوجب على الفصائل توعية الشارع بأهمية مناصرة الأسرى"، موضحا أن كل يوم يمر على الأسير هو على حساب لحمه وصحته، لذا من الواجب تقصير عمر الإضراب بالفعاليات الضاغطة والحقيقية.
ودعا العواصم العربية للمشاركة الفاعلة نصرة للمسجد الأقصى، داعياً الفلسطينيين في أوروبا لتنظيم فعاليات أمام البرلمانات والمؤسسة الحقوقية لإظهار صورة الاحتلال الذي يغتصب الحق الإنساني للأسير الفلسطيني، موضحا أن تفاعل الشارع يرفع معنويات الأسرى ويعطيهم مخزون من الطاقة.
وطالب الشعب الفلسطيني وكل مكوناته السياسية والمجتمعية ومؤسساته الرسمية والشعبية وكل أحرار العالم كافة لدعم وإسناد معركة "الحرية والكرامة".
وعن اعتقال النواب والذي ارتفعت وتيرته مؤخرا قال قبها: يحاول الاحتلال تفريغ الشارع من الشخصيات المؤثرة باعتقال النواب خاصة وإنها تساهم في تحريك الشارع الفلسطيني"، موضحا أن تلك سياسة لتغيب الأصوات وتفريغ الساحة الفلسطينية من قياداتها.
وعن الاعتقال الإداري، يقول قبها إنه جرح فلسطيني نازف لأسير يسجن ويحاكم بملف سري دون أن يعرف التهم الموجهة له، مشيرا إلى أن المحامي لا يستطيع الدفاع عن المعتقلين بشكل إداري فهو سجن غير أخلاقي ويجب أن يحارب بكل الطرق.
وبحسب الأسير المحرر فإن الاعتقال الإداري يجب أن يحارب من الأسرى ذاتهم عن طريق رفض التحقيق والمثول أمام المحاكم غير المعترف بها، لافتا إلى ضرورة نبذه بكل الطرق الممكنة وتحفيز الرأي العام ضد هذا النوع من الاعتقال.
ويؤكد قبها أن الأسرى لديهم إرادة منقطعة النظير في استعادة حقوقهم، لذلك هم لن ينكسروا لأنهم مؤمنون بعدالة قضيتهم، موضحا أن الأسرى عاد لهم الأمل والحياة منذ أسر المقاومة جنود في عام 2014 ويدركون أن فرجهم قريب.
يشار إلى أن المهندس قبها قضى ما يزيد عن (13عاماً) في سجون الاحتلال، خلال اعتقاله 9 مرات سابقة.

هل يعتذر الرئيس عباس لأسرى "الدُفعة الرابعة"؟
من المقرر أن يطير الرئيس محمود عباس بداية مايو المقبل إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ من أجل التباحث في محاولة إنعاش التسوية، وإعادة الاتصالات واللقاءات المباشرة بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية، بعد جولة وساطة قادها مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، الذي يطمح إلى إنجاز "صفقة القرن"، وهو التعبير الجديد الذي أطلقه من واشطن، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ويشير إلى تسوية الصراع العربي الإسرائيلي، وتسوية القضية الفلسطينية.
ولا غرو من القول إن هذه الزيارة المرتقبة، بمعزل عما يمكن أن ينتج عنها، شكّلت منفسا للرئيس عباس من ضيق الجمود والركود الطويل لمشروع التسوية واتصالاتها المتوقفة، مقابل التغوّل الإسرائيلي واللامبالاة لكل المبادئ والاتفاقات السابقة، والتجاهل المقصود لكل شروط العودة إلى طاولة المفاوضات، جعلته يشعر بنشوة سياسية رأيناها على شكل "تهديدات غير مسبوقة" ضد قطاع غزة المحاصر، ضمن طقوس إظهار الولاء للملك، والإمضاء على الشروط قبل قراءتها.
تؤكد هذه الزيارة، التي سافر وفد فلسطيني رفيع إلى واشنطن للتحضير لها، ألا محددات سياسية أو استراتيجية واضحة أو حتى ثوابت لدى الرئيس عباس، بدليل أنه تراجع عن شروطه السابقة لاستئناف التسوية، والتي تتعلق بالإفراج عن الدفعة الرابعة والأخيرة من أسرى ما قبل أوسلو، ووقف الاستيطان، ومرجعية دولية لعملية السلام، بل كان استسلاميا لدرجة أنه عرض بصيغة استجداء لقاء "السيد نتنياهو" دون وسيط، حين قال: "أريد أن ألتقي نتنياهو، لكنه يرفض لقائي".
والمفارقة، أن نتنياهو لم يكتف بالرفض، إنما واصل أسلوبه اليميني المتطرف، في إرسال إشارات على رفضه الحلّ، ووضع العقبات عند بداية كل طريق يجري شقّه وتعبيده لتسوية جديدة، فنجد أنه استبق إقلاع طائرة الوفد الفلسطيني إلى واشنطن، ليطالب السلطة، في اليوم نفسه وعلانية، بوقف المخصصات التي تُدفع للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، واعتبر هذا المطلب "اختبار سلام"، من الأفضل أن يجتازه الفلسطينيون!
ولم يكن الوسيط الأمريكي أقل فظاظة من نتنياهو حين حاول أن يظهر الحيادية بالطلب من الحكومة الإسرائيلية عدم إضافة مستوطنات جديدة، والسماح بتوسيع القائمة، مقابل الطلب من أبو مازن "الالتزام بحلّ الدولتين على أن يتم تنفيذه في غضون عشر سنوات"، تطبيقا لاستراتيجية اليمين الصهيوني بمطّ المفاوضات لسنوات؛ حتى لا تبقى أرض يتم التفاوض عليها، تحت زحف الاستيطان.
هذه الشروط، والتراجع غير المبرر من أبو مازن، يضع مائة قفل على الأبواب التي سبق أن قال صائب عريقات، إنها "لم تغلق بعد للإفراج عن الدفعة الرابعة"، في تصريح له نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية عام 2014، بعد مرور يوم واحد على الموعد المقرر للإفراج عنهم، مع العلم أن عريقات على رأس الوفد المتواجد في واشنطن لبحث استئناف التسوية !
على ضوء ذلك، فإنه حريّ بالأسير كريم يونس أن يتوقف عن التفاؤل؛ لأن شرط الإفراج عنه سقط عند أول برقية دعوة لزيارة البيت الأبيض، وهو من أقدم الأسرى في العالم، والمعتقل منذ عام 1983، مع أهمية التذكير بأن الدفعة الرابعة تتضمن 30 أسيرا، منهم 14 أسيرا من الداخل الفلسطيني، وهم الأقدم في السجون، وكان مقررا الإفراج عنهم ضمن اتفاق بين السلطة و(إسرائيل)، برعاية أمريكية، يقضي بأن تطلق الأخيرة سراح الأسرى الفلسطينيين المحتجزين قبل أوسلو، على أربع دفعات، مقابل أن تمتنع السلطة عن التوجه للانضمام الى المنظمات الدولية بعد حصولها على وضع دولة غير عضو في الأمم المتحدة.
إن الاعتذار الذي طلبه الرئيس عباس من بريطانيا، كان الأصل أن يُطلب من أسرى الدُفعة الرابعة، على خطيئة سياسية لا تقل عن خطيئة بلفور، إلا أن الاعتذار ليس حلا عندما يتكرر نفس الخطأ، وهذا ما حصل مع إضراب الأسرى الذي يدخل يومه الثامن، حين أرسلت السلطة إلى مروان البرغوثي، رسالة تطالبه فيها بوقف الإضراب، الذي يدافع عن قائمة "مطالب إنسانية" لـ 6500 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال.

ماذا سيقدم الثمانيني الضعيف لمصارع البيت الأبيض ؟!
قرابة أسبوع سيستقر فيها وفد فلسطيني رفيع المستوى في واشنطن للتنسيق مع الجانب الأمريكي والإعداد لزيارة الرئيس محمود عباس إلى الولايات المتحدة، للقاء الرئيس دونالد ترمب المزمع عقده في الثالث من مايو القادم.
اللقاء الذي قد يكون الأول والأخير بين الرئيسين من المتوقع أن تكون أجندته حافلة خاصة في ظل الحديث عن صفقة كبرى يجري الإعداد لها دولياً واقليمياً لحل كثير من القضايا في منطقة الشرق الأوسط، حيث من المتوقع أن تكون البداية من القضية الفلسطينية.
تبدل موقف الإدارة الامريكية من السلطة الفلسطينية فجأة يطرح كثيرًا من علامات الاستفهام، فقد فتحت أبواب البيت الأبيض فجأة أمام عباس بعدما ظل عدة شهور يعاني من تجاهل متعمد من إدارة ترمب الذي رفض مجرد الرد على بطاقة التهنئة التي أرسلها له أبو مازن عقب فوزه في الانتخابات الأمريكية، وبدأ اليأس والخوف يسيطران على الرجل الثمانيني وحاشيته من انحياز أميركي غير مسبوق مع الرؤى الإسرائيلية ورفض التعامل مع السلطة.
اللافت أن الموقف الأميركي تبدل دون مقدمات من السلطة ورئيسها عندما هاتف ترمب عباس ووجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض، إلى جانب عدة زيارات قام بها مبعوثه للشرق الأوسط، هذا التغيير اللافت يطرح تساؤلات حول ما الذي يمكن أن يقدمه عباس ليعاد اعتماده من جديد كرئيس فلسطيني وشريك في عملية التسوية امريكياً واقليمياً، وهو الذي عانى من ضغوط إقليمية هائلة العام الماضي، ما يعني أن مجرد التقاط صورة مع الرئيس ترمب تعتبر إنجازًا كبيرًا له وتجديد لشرعيته الأمريكية.
ويمكن القول إن عباس لا يملك سوى أن يقدم المزيد من التنازلات فيما يتعلق بملف التسوية والعودة للمفاوضات، حتى لو كان على حساب الثوابت والحقوق الفلسطينية التي كان دائماً أبو مازن على استعداد للتنازل عنها، لكن إسرائيل التي كانت ترفض كل الحلول المطروحة والمساعي لحل القضية الفلسطينية.
الكاتب والمختص في الشأن الإسرائيلي صالح النعامي أكد أن هناك ما يدلل على أن ترامب لم يتصل بعباس، ولم يوافق على عقد لقاء معه إلا بعد أن حصل على ثمن كبير وباهظ لقاء ذلك.
وقال النعامي في مقال له " طار مدير المخابرات العامة التابعة للسلطة قبل شهر إلى واشنطن والتقى بمايك بومبيو مدير الاستخبارات الأمريكية المركزية «CIA» وموظفي مكتب مستشار الأمن القومي لعرض
استعداد السلطة للاندماج في الحرب على «الإرهاب الإسلامي» التي أعلنها ترامب، مع العلم أن السلطة لم تتوقف يومًا عن إرسال الرسائل لواشنطن التي تدلل على جديتها في الحرب على الإرهاب"، وفق قوله.
وتابع "لا حاجة إلى الاستنباط بأن المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال تعد جزءًا من «الإرهاب الإسلامي» الذي تبدي سلطة عباس استعدادها لمواصلة محاربته في إطار حرب ترامب ضده"، معتبراً أن عباس لا يتوقع الحصول من ترامب على ثمن سياسي يعزز من القضية الوطنية الفلسطينية لحربه على المقاومة.
ولفت إلى أن القضية التي تشغل بال عباس وتجعله متحمساً إلى هذا الحد للقاء ترامب هي تراخي الدعم الإقليمي له، والذي وصل ذروته في تحرك الرئيس عبد الفتاح السيسي ضده بشكل علني وغير مسبوق، فترامب يمكنه، حسب منطق عباس، احتواء السيسي، في حال اقتنع بأن ما يقدمه لإسرائيل يستحق أن يبذل من أجله الجهد.
وتشير التوقعات إلى أن الإدارة الامريكية لديها رؤية لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وقد صاغت مبادرة حظيت بتوافق عربي إقليمي وسيتم فرضها على الشعب الفلسطيني، لذا فإن اللقاء القادم يكتسب أهميته من حجم المخاطر التي تواجه القضية الفلسطينية ومحاولات التصفية التي تتعرض لها القضية، ويتم تدجين الشعب من خلال الضغط عليه سياسياً ومالياً وإنسانياً للقبول بأي تسوية أو مبادرة قادمة.
ولا يمكن توقع حجم التنازلات التي قد يقدمها عباس في هذا اللقاء ليس فقط بسبب سياساته وتاريخه الحافل بالتنازلات المجانية وإنما أيضاً لأن المسألة تأخذ طابعًا شخصيًا كبيرًا بالنسبة له فهو يريد تجديد شرعيته الأمريكية واكتساب القوة أمام الأزمات الداخلية التي يواجهها والضغوط الإقليمية التي تحاول فرض خصمه محمد دحلان.
وقد أبدى الرجل استعداده دائماً للعودة للمفاوضات يرافقها وقف كامل للاستيطان، وهذا ما تم البناء علية في كواليس لقاء الملك عبد الله الثاني ترامب وخلال لقاء رئيس الـ CIA مع أبو مازن في رام الله.

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif



قالت القناة السابعة العبرية، إن مواطنا فلسطينيا طعن أربعة صهاينة، في مدينة "تل أبيب" المحتلة.
أصيب عدد من الشبان برصاص قوات الاحتلال، أحدهم جروحه خطيرة، في مواجهات اندلعت في قرية كفر مالك شمال شرق رام الله.
أصيب عدد من المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة بيت أمر شمال الخليل.
قالت حركة حماس، إن حركة فتح لم تقدم إلى الآن أي إجابات أو حلول حول الأزمات التي يعاني منها قطاع غزة، داعيةً حركة فتح إلى التعامل بجدية مع كل الجهود المبذولة لإنهاء أزمات غزة وترتيب البيت الفلسطيني.
يواصل قرابة (1500) أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم السابع على التوالي وسط تردي حاله العشرات منهم داخل السجون، وتصاعد الاعتداءات القمعية بحقهم من قبل إدارة مصلحة السجون، تزامناً مع ارتفاع وتيرة الفعاليات التضامنية معهم في الشارع الفلسطيني.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif


عملية ارهابية، هو ما وصفت به شرطة الاحتلال عملية الطعن التي وقعت وسط تل ابيب، واسفرت عن اصابة 4 مواطنين بجروح طفيفة، وبعد ساعات من المعلومات المتضاربة، قالت شرطة الاحتلال ان منفذ العملية في احد الفنادق هو فلسطيني من سكان الضفة الغربية ويبلغ 18 عاما.
لبى الفلسطينيون في محافظات الضفة الغربية، دعوة اللجنة الوطنية لإسناد الاسرى لجعل اليوم "يوم غضب" نصرة للاسرى المضربين عن الطعام.
دعت المنظمة العربية لحقوق الانسان، مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة الى التحرك العاجل للنظر في وضعية الاسرى الفلسطينيين.
أكد الناطق باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين مجدى العدره، اتساع دائرة إضراب الأسرى محذرا من الشائعات التي تطلقها حكومة الاحتلال وإعلامه من توقف بعض المضربين لزعزعة ثقة الشارع الفلسطيني، مشددا على وجود حالة جدل داخل الاحتلال للاستجابة لمطالب المضربين وذلك بعد مرور أسبوع عليه.
قال حسن خريشة، النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي خلال برنامج "نقطة إرتكاز" للحديث حول إضراب الأسرى:
· إضراب الأسرى في سجون الإحتلال شكل طوق نجاه للوضع الفلسطيني المتأزم، وهناك حركة أسيرة موحدة ونأمل بأن تصل رسالة الحركة الأسيرة إلى كافة الأطراف الفلسطينية، لكي تتوحد بشكل كامل ودائم في الميدات أيضا.
· إضراب الأسرى في السجون أربك دولة الإحتلال، وبدأت حكومة الإحتلال تتخبط بالتصريحات والقرارات، لذا لا بد أن يستمر التضامن والتفاعل مع قضية الأسرى العادلة، وهذا يقع على عاتق قياداتنا السياسية.
· وسائل الإعلام الصهيونية تمارس الحرب النفسية على الشعب الفلسطيني وتبث الإشاعات لكي يصدقها البعض، لذا المطلوب منا نحن كفلسطينيين أن نسخر كافة وسائل إعلامنا لفضح وسائل الإعلام الإسرائيلية وإستضاحة الأمور لكافة دول العالم، فيما يتعلق بإضراب الأسرى، وليذهب الشعب الفلسطيني إلى نقاط الإحتكاك مع العدو الصهيوني ليقول للإحتلال عليكم الرضوخ للمطالب الفلسطينية.