المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس



Ansar
2017-05-17, 09:01 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif






"حماس" تعلن وثيقتها السياسية اليوم
يعقد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل وعدد من قيادات الحركة، مساء الاثنين 1-5-2017، لقاءاً خاصاً، للإعلان الرَّسمي عن الوثيقة السياسية للحركة.
وأوضحت "حماس" في بيان لها ، أن اللقاء سيعقد مساء اليوم، للإعلان عن (وثيقة المبادئ والسياسات العامَّة)، بحضور نخبة من الكتّاب والإعلاميين والباحثين، في العاصمة القطرية الدوحة.
وكان مشعل، قال في وقت سابق: "إن إعداد هذه الوثيقة استمر على مدار أكثر من عام، وهي تحمل فكرها وموروثها السياسي الذي تراكم خلال الـ 30 سنة الماضية".
وأوضح أن "الحركة ستقدمها كتعبير عن هذه التجربة والخبرة المتراكمة والمتطورة لتجربة حماس، ولن تكون بعيدة عن جذورها واستراتيجيتها، بل ستصب في ذات الهدف وتسهم في إنجاز المشروع الوطني".
ونفت حماس أن تكون الوثيقة بديلًا عن ميثاق الحركة، الذي صدر تزامناً مع تأسيسها، نهاية حقبة الثمانينيات من القرن الماضي، مؤكدا أنها عبارة عن "رؤية الحركة السياسية وفكرها".
ووفق قادة في الحركة فإن "هذه الوثيقة تحمل نظرة حركة حماس للعديد من القضايا، وجرى إعدادها من قبل مجالسها الشورية والتنفيذية".
وتتبنى "حماس" مبدأ المقاومة المسلّحة، وتعتبره الطريق الوحيد لتحرير فلسطين، كما لا تقبل بشروط اللجنة الرباعية الدولية للسلام (الولايات المتحدة، وروسيا، والاتحاد الأوربي، والأمم المتحدة)، والتي تطالبها بالاعتراف بدولة الاحتلال الإسرائيلي.
كما ترفض مبدأ التفاوض مع دولة الاحتلال، وتنسيق أجهزة السلطة الأمني مع سلطات الاحتلال.

في يوم العمال العالمي
حماس تدعو لفضح جرائم الاحتلال بحق عمال شعبنا
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الجهات الدولية والحقوقية المهتمة بحقوق العمال في يومهم العالمي، إلى العمل من أجل فضح جرائم الاحتلال ضد عمال شعبنا الفلسطيني، والضغط عليه لوقف انتهاكاته المتواصلة عليهم
وطالب الناطق باسم الحركة حازم قاسم في تصريح صحفي الثلاثاء، برفع الحصار الظالم المفروض على شعبنا، وخاصة على قطاع غزة، الذي فاقم الصعوبات التي تواجه العمال، وضيقت عليهم فرص العمل.
وأكد على حق عمالنا في العيش بحرية وكرامة، وتوفير سبل العيش الكريم، وحصولهم على حقوقهم الكاملة، التي تكافئ دورهم في بناء الوطن، والتي تحفظ كرامتهم، وتحقق لهم العدالة التي يستحقون.
وتوجه الناطق باسم الحركة بالتحية إلى عمال شعبنا البواسل في أماكن تواجده كافة، الذين خاضوا إلى جانب كل أبناء شعبنا معارك الصمود البطولة والفداء ضد المحتل الظالم بحثاً عن حرية الأرض والإنسان الفلسطيني.
وأضاف أن عمال شعبنا دفعوا قوافل من الشهداء والجرحى والأسرى والمبعدين.

على خلفية سياسية
أجهزة السلطة تعتقل أسيراً محرراً وتواصل اعتقال العشرات
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة أسيراً محرراً في وقت تواصل فيه اعتقال العشرات على خلفية سياسية، في حين يواصل معتقلان إضراباً مفتوحاً عن الطعام في سجونها بسبب اعتقالهما غير القانوني.
ففي طولكرم اعتقلت مخابرات السلطة الأسير المحرر مؤمن نواف رداد بعد اقتحام منزله وتفتيشه والعبث بمحتوياته في بلدة صيدا.
هذا ويواصل وقائي السلطة في قلقيلية اعتقال الطالب في جامعة النجاح محمد خرفان منذ ما يزيد على أسبوعين، والأسير المحرر قاسم صوي لليوم الـ13 على التوالي، والأسير المحرر عماد حسين أحمد ابتلي لليوم الـ6 على التوالي.
وفي نابلس تواصل أجهزة السلطة اعتقال الطالبين في جامعة النجاح عمرو مبروك وعمر الشخشير والشاب مصطفى درويش لليوم الثامن على التوالي.
وفي رام الله تواصل مخابرات السلطة اعتقال الطالب في جامعة بيرزيت عياش أبو عليا لليوم الـ27 على التوالي، فيما تواصل مخابرات الخليل اعتقال الطالب في كلية الدراسات العليا بجامعة الخليل علاء الزعاقيق لليوم الـ8 على التوالي في سجن أريحا.
إلى ذلك يواصل الطالب في جامعة خضوري عز الدين فريحات إضرابه عن الطعام لليوم الخامس على التوالي احتجاجاً على اعتقاله غير القانوني منذ ما يزيد على 40 يوماً.
وفي ذات السياق يواصل الأسير المحرر محمد الأقرع من قلقيلية إضرابه عن الطعام في زنازين الوقائي في سجن أريحا منذ 42 يوماً.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif



معروف يدعو وسائل الإعلام لتكثيف التغطية لفعاليات نصرة الأسرى غداً
دعا المكتب الإعلامي الحكومي، كافة وسائل الإعلام لتكثيف التغطية وتوحيد بث الإذاعات والفضائيات في نقل الفعاليات المختلفة المناصرة للأسرى والتي ستنطلق غداً الثلاثاء بغزة.
وأكد رئيس المكتب سلامة معروف لـ"الرأي" اليوم الاثنين، على أهمية تغطية كافة الفعاليات المناصرة للأسرى المتوقع تنظيمها غداً، كونها تعبر عن نضب الشارع الفلسطيني وترسل رسائل باتجاهات متعددة.
وشدد على الدور المهم والفاعل لوسائل الإعلام في القدرة على نقل رسالة الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، إقليمياً ودولياً، وسعيه لفك الحصار المفروض عليه.
وذكر معروف ثلاثة رسائل ستعمل فعاليات إسناد الأسرى غداً على إرسالها، وأولها أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ضاق ذرعا بالحصار وسيسعى جاهداً لكسر كافة حلقاته المفروضة عليه داخلياً وخارجياً.
وأضاف: "الرسالة الثانية موجهة لرئيس السلطة محمود عباس، لتلمس موقف الشارع الفلسطيني الرافض لإجراءاته وتصريحات ضد غزة، ومطالبته بالعدول عنها والاصطفاف بالصف الوطني الفلسطيني".
وأكد أن الرسالة الثالثة لكل من يراهن على أن الحصار والتضييق يمكن أن يفت في عضدد شعبنا، بأن "شعبنا يرسل من خلال هذا الفعاليات رسالته بأنه لن يتخلى عن ثوابته الوطنية، ولن يتنازل عن مطالبه العادلة بإنهاء الاحتلال وكسر الحصار والإفراج عن الأسرى وعودة اللاجئين.
وحيى معروف هبة الشعب المنتظرة في مسيرات غداً، والداعية إلى كسر الحصار والتمسك بالثوابت وإسناد الأسرى في إضراب الكرامة.
ويذكر أن هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار، دعت لمسيرات غضب يوم غد في قطاع غزة في يوم "نذير الانفجار" رفضاً لتشديد الحصار على القطاع وتضامناً مع الأسرى.
كذلك أعلنت اللجنة الإدارية الحكومية بغزة، عن تعليق دوام الموظفين غداً بدءاً من الساعة الحادية عشرة صباحاً، لتمكني الموظفين من المشاركة في فعاليات إسناد الأسرى.

حماس: رهانات عباس العبثية أفقدته الشرعية بتمثيل الشعب
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" "إن استمرار الرئيس عباس في السياسات العبثية والرهان على الإدارة الأمريكية والمفاوضات مع العدو، أفقده الشرعية الشعبية والسياسية في تمثيل الشعب الفلسطيني".
وأكد المتحدث باسم حركة حماس، فوزي برهوم أن الشعب الفلسطيني منح رئيس السلطة محمود عباس الفرصة الكافية لتعديل المسار السياسي الخاطئ ووقف الانحراف الخطير الذي أحدثته سياساته المقيتة في مسار القضية الفلسطينية، وكذلك العمل على ترتيب الصف الفلسطيني، إلا أنه أبى إلا الاستمرار في هذه السياسات العبثية.
واعتبر أن أي رهان على لقاء رئيس السلطة محمود عباس بالرئيس الأمريكي ترمب في تحقيق أي إنجازات لصالح شعبنا وقضيته رهان خاسر ومضيعة للوقت وتسويق للوهم.
وحذر برهوم من التساوق مع أي مشاريع أو مخططات تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية أو من شأنها المساس بأي حق من حقوق شعبنا.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif


حماس تعلن وثيقتها السياسية اليوم
يعقد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وعدد من قيادات الحركة، مساء اليوم الاثنين، لقاء خاصا، للإعلان الرَّسمي عن الوثيقة السياسية للحركة.
وأوضحت الحركة في تصريح صحفي، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، اليوم الاثنين، أن اللقاء سيعقد مساء اليوم، للإعلان عن (وثيقة المبادئ والسياسات العامَّة)، بحضور نخبة من الكتّاب والإعلاميين والباحثين، في العاصمة القطرية الدوحة.
وكان مشعل، قال إن إعداد هذه الوثيقة استمر على مدار أكثر من عام، وهي تحمل فكرها وموروثها السياسي الذي تراكم خلال الـ 30 سنة الماضية.
وأوضح أن الحركة ستقدمها كتعبير عن هذه التجربة والخبرة المتراكمة والمتطورة لتجربة حماس، ولن تكون بعيدة عن جذورها واستراتيجيتها، بل ستصب في ذات الهدف، وتسهم في إنجاز المشروع الوطني.
ونفت حماس أن تكون الوثيقة بديلًا عن ميثاق الحركة، الذي صدر تزامنا مع تأسيسها، نهاية حقبة الثمانينيات من القرن الماضي، مؤكدا أنها عبارة عن "رؤية الحركة السياسية وفكرها".
ووفق قادة في الحركة؛ فإن هذه الوثيقة تحمل نظرة حركة حماس للعديد من القضايا، وجرى إعدادها من مجالسها الشورية والتنفيذية.
وتتبنى الحركة مبدأ المقاومة المسلّحة، وتعدّه الطريق الوحيد لتحرير فلسطين، كما لا تقبل بشروط اللجنة الرباعية الدولية للسلام (الولايات المتحدة، وروسيا، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة)، والتي تطالبها بالاعتراف بـ "إسرائيل".
كما ترفض مبدأ التفاوض مع "إسرائيل"، وتنسيق أجهزة السلطة الأمني مع السلطات الإسرائيلية.

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif


6 أخطاء قاتلة سقط فيها الرئيس عباس في مواجهة غزة
سيتوجه الرئيس محمود عباس نهاية الأسبوع الجاري إلى واشنطن، بفشل كبير في محاولة إثبات شرعيته كقائد للشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة وقطاع غزة، وفشله أيضا في الظهور بمظهر المُحارب الكفؤ للإرهاب، عدا عما انتهى إليه معلّقون إسرائيليون، باستباق اللقاء المرتقب، بإعلان عدم أهلية أبو مازن في أن يكون شريكا للسلام.
في خضمّ ذلك، كان من السهل ملاحظة ستة أخطاء قاتلة سقط فيها الرئيس عباس، ويمكن اعتبارها بوادر فشل للمخطط الذي يقوده أبو مازن، في محاولة تطويع وترويض أصغر جغرافية تشغل صنّاع القرار في العالم.
أولا: غاب عن أبو مازن أن الاستهداف غير المسبوق، وإجراءات تجفيف منابع الحياة في غزة، تمسّ بالدرجة الأولى المجال الأمني الحيوي لـ (إسرائيل)، بمعنى أن أي خطوة أو إجراء يستهدف القطاع يجب أن يصادق عليه إسرائيليا؛ باعتبار أن تبعات وارتدادات ذلك لن تطال عباس وحده إنما ستطال (إسرائيل) أيضا. وليس أدل على ذلك رفضها مؤخرا التعاون مع السلطة في قطع الكهرباء الواردة إلى غزة؛ لتقدير أمني متقدم لديها بأن التماهي مع رام الله في هذا الإجراء، من شأنه أن يقصّر فتيل الانفجار، وينهي أطول فترة هدوء شهدتها الحدود الجنوبية للكيان، وهذا ما لا ترغب به في الوقت الراهن.
ثانيا: بنى عباس إجراءاته الهجومية على تقديرات من أجهزته الأمنية، مسندة إلى معلومات مغلوطة حول الوضع العام في غزة، وتحديدا المتعلق بتأثير الأزمات الإنسانية على السلوك الشعبي، وخاصة أزمة الكهرباء، والاعتقاد الخاطئ بأن هذا الملف، ضمن ملفات أخرى، شكّل نواة أزمة حادة وصداما داخليا، وأن زيادة جرعات الضغط يمكن أن يوصل الشعب إلى حالة التمرّد على حماس.
لكن يبدو أن أبو مازن تجاهل بأن حماس ليست في غزة مجرد جسم حكومي فقط إنما حركة شعبية، وعنوان للمقاومة الفلسطينية، وأن أي محاولة لاستغلال آثار العمل الحكومي في الإساءة لهذا العنوان أو التشويش عليه، ستصطدم بجدار الحاضنة الشعبية المدافِعة والمتمسكة بأقوى أسلحتها، وأشرفها.
ثالثا: توسيع دائرة الاستهداف لتشمل التضييق المالي، بإضافة موظفي السلطة في غزة وإشراكهم في الأزمة، وإتباع ذلك بوقف مخصصات فصائل منظمة التحرير من الصندوق القومي الفلسطيني، أسقط ادعاء الرئيس عباس بأن هدف هذه الإجراءات هو "إنهاء الانقسام"، وشكك في مصداقيته، بل نجد أنه وسّع دائرة الهجوم، وفتح عدة جبهات، ليتأكد للجميع بأن حماس ليست عنوان المواجهة.
رابعا: في الإطار الإقليمي، بدا أبو مازن بإجراءاته ضد غزة يُظهر للإقليم قوته ومقدرته على مواجهة "الإسلام السياسي" في صورة حماس بغزة، باعتبار أن هذا الشكل من الحروب هو عنوان دول المنطقة، التزاما برؤية ومسار الإدارة الجديدة للولايات المتحدة، لكن اتضح أنها خطوات لم تنل إسناد الإقليم، ولم تحصل على موافقة دول مركزية فيه، وخاصة من مصر، التي رأت في إجراءات عباس بأنها محاولات تستهدف تثبيت موقعه في غزة على حساب المجال الحيوي لها، ولقناعة لديها بأن البديل عن حماس لن يكون إلا الفوضى في غزة، التي ستنقلها رياح الجنوب إليها.
ويظهر ذلك في سماح القاهرة للنائب المفصول من فتح محمد دحلان بإلقاء كلمة مصوّرة له بعد صيام عن الكلام امتد لفترة وجيزة -مع علّمنا بأن دحلان لا يتكلّم إلا بضوء أخضر مصري- هاجم فيها عباس بشكل مباشر، بقوله إن "قيادة السلطة تبحث عن تأشيرة دخول رخيصة للبيت الأبيض على جثث أبرياء غزة"، وأن تزامن "تجويع غزة" مع إضراب الأسرى ليس مصادفة.
كما تؤمن القاهرة بأن حماس هي صمام أمان على حدودها الشمالية لأي فوضى يمكن أن تمتد إلى العمق في شبه جزيرة سيناء، وأن أبو مازن أعجز من أن يملأ فراغ غياب حماس، باعتبار أنه لا يملك قوة أمنية في غزة مؤهلة للقيام بهذا الدور.
خامسا: إن اختيار عباس توقيت هذه الإجراءات، قبل سفره إلى واشنطن ولقاء ترامب، هو توقيت سافر وفجّ، ويؤكد بما لا يدع مجالا للشك، بأن الهدف منها هو تقديم أوراق اعتماده للإدارة الأمريكية، وأنه لا علاقة لهذه الإجراءات بأي بُعد وطني.
سادسا: الخطاب الإعلامي الذي اعتمدته السلطة وحركته فتح، والتصريحات المثيرة للجدل، من قبيل "استعادة غزة من المخطوفين" و"دحر الكيان المنفصل في غزة"، بالتزامن مع إضراب الأسرى، فضح خطاب فتح وموقفها من القضايا الوطنية، فاللجنة المركزية لفتح اجتمعت لمناقشة اتخاذ إجراءات غير مسبوقة ضد غزة، بينما لم تجتمع لمناقشة الإضراب الذي يقوده أحد أبرز قادتها. وهذا ما استرعى انتباه المعلقين الإسرائيليين، ومنهم يوني بن مناحيم، الذي كتب أن أبو مازن يبتعد عن مروان البرغوثي وإضراب الأسرى كابتعاده عن النار، وأنه كان قد ألغى زيارة وفد فتح إلى غزة لأنه يخشى من شَرَك حماس بأن تعانقه "عناق الدُبّ"؛ بشكل قد يستغله نتنياهو؛ لتقديمه أمام ترامب كـ "داعم للإرهاب" !

وفق من أطلعوا عليها
رسائل ودلالات وأبعاد وثيقة حماس السياسية
يزيح رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، مساء اليوم الإثنين، الستار عن الوثيقة السياسية الجديدة للحركة، بعد خمس سنوات انهمكت فيها الحركة بإعدادها، واخضعتها للتدقيق السياسي والقانوني الدولي، وترجمتها لأكثر من لغة.
الوثيقة السياسية الجديدة التي تتضمن 42 بندًا مقسمة على 11 عنوانًا، تتحدث فيها "حماس" عن تعريف نفسها ومشروعها ورؤيتها لمشروع التحرير، وتحمل مبادئ أساسية بالقضية بالفلسطينية ووحدة الشعب والأرض والقضية وتعريف النظام السياسي.
وتحمل الوثيقة دلالات ورسائل عدة تبدأ دوائرها من البيئة الفلسطينية المحلية ثم الإقليمية فالدولية، حيث ترصد صحيفة الرسالة مع خبراء في الشأن السياسي والقانوني، ممن اطلعوا على الوثيقة وشاركوا في صياغتها، دلالاتها وعمق رسائلها.
ورغم المضامين التي تحملها الوثيقة وتلتقي جلها مع الميثاق القومي والوطني الفلسطيني قبل تعديله من حركة فتح، الا انها عمليًا لن تغير من مواقف الأعداء ووجهة نظرهم تجاه حركة حماس، التي تتمسك بحق المقاومة وفي القلب منها المسلحة، وترفض الاعتراف بإسرائيل.
عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" صلاح البردويل، يؤكد بدوره أن الوثيقة جرى عرضها على لجان صياغة متعددة تشمل الجوانب (القانونية والدستورية والسياسية)، وتم ترجمتها إلى لغات مختلفة.
بدوره، يؤكد د. يوسف رزقة المستشار السياسي الأسبق لنائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن الوثيقة أعادت صياغة مواقف الحركة بلغة سياسية بعيدا عن اللغة الدينية والأيدلوجية البحتة على غرار ما كان في الميثاق الذي صدر عند نشأة الحركة في ثمانينات القرن الماضي.
وأكدّ أن الوثيقة استهدفت في الأساس الحالة الوطنية وراعت المواقف والاجتهادات المتباينة في الساحة المحلية، وأكدّت تعاملها وتعاونها مع بقية شركاء وأطراف العمل السياسي الفلسطيني.
ويضيف حافظ الكرمي رئيس منتدى فلسطينيي أوروبا، أن الهدف الأول من إيجاد الوثيقة هو تحديد المواقف التي تعزز من قوة البيئة المحلية، والتوافق مع شركاء العمل الوطني حول محددات وطنية عامة دون التنازل عن ثوابت الحركة.
رسائل البيئة الاقليمية
الباحث الاستراتيجي والمفكر القومي فهمي هويدي، يؤكدّ أن الوثيقة تمسكت بالثوابت في مشروع حماس والقضية الفلسطينية، قائلا انها تضمنت مراجعة للصياغات وليست مراجعة للمواقف التي تمسكت بها.
ويشرح هويدي في حديث خاص بـ "الرسالة نت" أهم ما تتضمنه الوثيقة من رسائل للبعد الإقليمي، أن الحركة حرصت على تأكيد احترامها للشأن الداخلي للدول العربية وخاصة مصر، وحرصها التواصل معهم بما يخدم القضية الفلسطينية ومصالح الشعب.
وتعرف حماس نفسها في المادة الأولى من الوثيقة بأنها حركة تحرر ومقاومة وطنية فلسطينية إسلامية، هدفها تحرير فلسطين ومواجهة المشروع الصهيوني، مرجعتيها الإسلام في منطلقاتها وأهدافها السامية.
ويشير هويدي الى ان حركة حماس أعلنت التزامها بالمشروع الإسلامي ولم تشر لارتباطها بتنظيم الاخوان المسلمين، وهذا تعبير عن تفكير رشيد، مشيرا الى ان عدم اشاراتها الى تنظيم الاخوان قد يكون إرضاء لمصر؛ "لأن الأخيرة مشكلتها مع التنظيم وليس مع المشروع الإسلامي"، كما يقول.
ويرى أن عدم الإشارة للارتباط بالإخوان تعبير عن الحقيقة فعمليا حماس لا تنتمي تنظيميًا أو إدارياً للجماعة، كما أن ذلك محاكاة لموقف الإسلاميين في تونس والمغرب والأردن.
وينوه أن إعلان حماس قبولها لقيام دولة عام 1967 دون الاعتراف بإسرائيل، هو ناتج عن مرونة سياسية تبديها الحركة بما يراعي ظروف وضغوط البيئة العربية الضاغطة على المقاومة والتي تخنق القضية الفلسطينية، "فحماس عملياً لا تستطيع أن تشتبك مع هذه القوى".
ويؤكد أن الوثيقة تتضمن عدم اعتراف حماس بشرعية الاحتلال "لا اعتراف بشرعية الكيان، وأن كل ما طرأ على أرض فلسطين من احتلال او استيطان او تهويد او تغيير للمعالم أو تزوير للحق باطل؛ فالحقوق لا تسقط بالتقادم".
كما تؤكد حماس "أنه لا تنازل عن أي جزء من فلسطين، مهما كانت الظروف والضغوط، وترفض حماس أي بديل عن تحرير فلسطين تحريرًا كاملاً،(..)، وأن إقامة دولة فلسطينية على حدود 67، هي صيغة توافقية مشتركة، ولا تعني اطلاقًا الاعتراف بالكيان الصهيوني، كما لا تعني تنازلاً عن أي من الحقوق الفلسطينية".
ويعلق هويدي على ما تضمنته الوثيقة بأن: "حماس تعاملت مع صياغات تراعي البيئة وتعاملت بمرونة في التفاصيل دونما أن تهبط بسقف مطالبها"، مشككًا أن يشكل هذا الموقف قبولا لحماس على صعيد أطراف الرباعية العربية، "لكنها على الأقل تبرأ ذمتها أمام الرأي العام العربي".
رسائل دولية وغربية
ميلاد الوثيقة الجديدة يترافق مع متغيرات سياسية جوهرية على صعيد علاقات الحركة بالمنظومة الدولية وبيئتها المعقدة، وفي هذا السياق يشرح الدكتور الكرمي رئيس منتدى فلسطينيي أوروبا، الأبعاد الجديدة التي تتضمنها الوثيقة تجاه المنظومة الغربية، وهي تتلخص في ثلاثة أبعاد، الأولى تتمثل في الصياغة السياسية للأهداف الوطنية والتي تمكن أي سياسي في العالم ان يفهمها ويتعامل معها، خاصة بعد استخدام الحركة لألفاظ سياسية بعيدة عن المصطلحات الأيدلوجية.
ويضيف الكرمي في حديثه لـ "الرسالة نت" أن البعد الثاني تمثل في فهم الحركة لحقيقة الصراع والذي حصرته بإسرائيل وليس اليهود، وتحدثت بلغة سياسية تشرح طبيعة المواجهة معها والتي تقوم على أساس اغتصابها للحق الفلسطيني وليس استهدافًا لديانة او عقيدة معينة.
وتشدد حماس في الوثيقة على "أن الصراع مع المشروع الصهيوني ليس صراعًا مع اليهود بسبب ديانتهم، وحماس لا تخوض صراعًا ضد اليهود لكونهم يهودًا، وانما تخوض صراعًا ضد الصهاينة المحتلين الغاصبين".
ويشير الكرمي الى ان الدلالة الثالثة التي تضمنتها مراعاة التنوع الوطني الفلسطيني في فهمه ونضالاته وتجاربه، ومراكمة إنجازاته، وهو ما يساعدها في مد جسور الثقة والتعاون وتعزيز بيئتها الداخلية، والتي ستلقي بظلالها على أداء الحركة بشكل عام.
ويرى أن مؤسسات المجتمع الأوروبي بدأت تتفهم بشكل أعمق الحق الفلسطيني وحركات المقاومة، وحركة "حماس" تحديدا، إضافة الى تأثر بعض الطبقات السياسية بحقيقة هذه الرواية، مشيرا الى أن أثر هذا التغير لدى الرأي العام الغربي بدأت تستشعر خطره الجهات المتأثرة بالاجندة الصهيونية في الساحة الأوروبية، والذي لا شك أنه سيؤثر في توجه وسياسات الحكومات.
يذكر أن القضاء الأوروبي شطب اسم حماس من قائمة الإرهاب، فيما أعلنت السياسة الخارجية الأوروبية عن رفضها التعامل مع الحركة.
ويشير الكرمي الى ان الوثيقة صيغت بطريقة أكثر نضوجًا واستنادًا الى الظروف التي مرت بها الحركة، مشيرا الى ان اعلان الحركة قبولها قيام دولة على خطوط الرابع من حزيران 67م هو موجه للبيئة الداخلية الفلسطينية، مؤكدًا ان هذه المتغيرات سيظهر تأثيرها سياسيًا في الساحة الأوروبية بعد تناولها من الراي العام الغربي.
ويؤكدّ أن الوثيقة عمليا لن تقنع الدول الغربية للتحرك في عملية سلام حقيقية، لأن السلطة الفلسطينية وبرغم كل تنازلاتها لم تدفع المجتمع الغربي لتغير رؤيته من الصراع باتجاه تبني المطالب الفلسطينية بشكل كامل.
الانسجام القانوني
مضامين الوثيقة وبنودها، انسجمت بشكل كامل مع القانون الإنساني الدولي، وبحسب مصادر للرسالة، فإن خبراء في القانون اطلعوا على الوثيقة ومن بينهم انيس قاسم، الذي أحال مهمة التعقيب عنها لمحامي حركة حماس في أوروبا خالد الشولي.
الشولي أكدّ لـ"الرسالة نت" أن الوثيقة انسجمت في طرحها مع القانون الدولي الذي يحكم القضية الفلسطينية، فيما يتعلق بحق تقرير مصير الشعوب، وتوافق مع نظرة القانون نحو القضية وطبيعة الصراع مع الاحتلال.
وذكر الشولي أن القانون الدولي أعطى للشعوب حق مقاومة الاحتلال بكافة أنواعها، وفي المقدمة منها السياسية والشعبية والمسلحة، مشيرا الى ان حق المقاومة محفوظ لكل حركات التحرر الوطني في العالم.
وحول انسجام عدم اعتراف حماس بإسرائيل مع القانون الدولي، أوضح أن الحركة ليس بصدد الاعتراف بقوة الاحتلال التي تمارس كل أنواع اختراق القانون، مشيرا الى ان حماس هي حركة تحرر وليست في موقع الدولة التي تعترف بوجود دولة أخرى، مؤكدًا ان الحركة تنتهج قواعد القانون في العمل على تحرير التراب الفلسطيني.
ويشير الى ان الوثيقة تعتبر قواعد تحكم رؤية الحركة في المستقبل، مشيرا الى ان الحركة بطرحها للوثيقة لا تبحث عن إرضاء طرف بعينه، وانما تضعها بما يراعي مستجدات وحاجات الحركة، مشددًا على ان الوثيقة تاريخية وحافظت على منجزات الشعب وحقوقه، ولم تتخلى عن مبادئه، مع وجود مرونة في العمل السياسي.
ويلفت الى ان الاتحاد الأوروبي شطب اسم كتائب القسام الذراع العسكرية لحماس من قائمة الإرهاب، ضمن القرار الابتدائي للمحكمة الأوروبية، وجرى رفع استئناف وهي لا تزال منظورة لدى القضاء الأوروبي.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif




file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gifقال فتحي حماد القيادي في حركة حماس، خلال الحفل الختامي لمسابقة المواهب الطلابية الإنشادية في غزة:
· نقول لعباس الذي غنى مع "زهافا" إرحل لأنك غنيت مع عدو الإسلام والمسلمين، وإرحل لأنك سرقت قوت شعبنا، إرحل لأنك إستهزأت بالمقاومة، والمجاهدين، وإرحل لأنك سجنت المقاومة والمجاهدين، في الضفة وفي غزة، إرحل إرحل إرحل يا عباس، غزة لن تنداس كرامتنا لن تنداس، إرحل إرحل إرحل عباس، دمنا لا يداس، إرحل إرحل يا عباس أراملنا أيتمامنا ومجاهدونا لا يداسون، لذلك عليك الرحيل فورا.
· أيها الراحل عباس إرحل وستلاحقك العار والدمار، فأنت يا من إتحدت مع نتنياهو وترامب، وفي زيارتك لترامب تريد أن تدوس هذا الشعب وتريد ان تقدم أوراق إعتمادك الذليلة الخسيسة.
· إرحل يا عباس فأنت لست رئيسا لنا ولست مسؤولا عنا إننا بإذن الله سبحانه وتعالى سنواصل الجهاد ولا مكان لك بيننا هنا في قطاع غزة ولا في الضفة الغربية ولا في فلسطين، فأنت لا تمثل فلسطين ولا تمثل المجاهدين بل تمثل قوى العار وقيادة التنسيق الأمني.
· نقول لشعبنا الفلسطيني أنه يوجد هناك صفقة الأحرار "2"، وأنها قادمة بإذن الله سبحانه وتعالى، ونقول هنا فلسطين وليس أرب أيدول التي أحبها عبس، وعبس إنضم لأرب أيدول ونقول له عد إلى فلسطين فلن تنفعك زهافا ولا أرب أيدول، ونقول لـ عباس الراحل أن شعبنا الفلسطيني العظيم لن تنل منه سنوات النكبة ولا دبابات المركباه ولا الإف 16 وال ال 35 التي ستأتي، وأنت لن تنال من عزيمة أهل غزة، وسنحرر كافة فلسطين، وأيها الرئيس عباس لا حاجة لنا بك فإرحل عنا.

قال المحلل السياسي مصطفى الصواف، خلال برنامج "هنا فلسطين" حول المسيرات الرافضة للحصار والمؤامرات في غزة
· حماس على يقين بأن الشعب الفلسطيني سيقف ضد المؤامرة الهادفة الى عزل قطاع غزة والقضاء على مقاومة غزة، من اجل تصفية القضية الفلسطينية لصالح الاحتلال، ولدى حماس من الوثائق بما يفضح ما تخطط له السلطة والتي بدأت به من قطاع غزة، وصحيح ان عباس انزوى قليلا في تهديداته، لكنه ترك لاذنابه ان يصولوا ويجولوا في تهديداتهم.
· هناك بعض الاشخاص يسوّدون تاريخهم من خلال هذه الحرب القذرة ضد قطاع غزة، واذا لم ينفذوا ما يطلب منهم، سواء من قبل السلطة او ضابط الادارة المدنية، والتي يشكل فيها حسين شيخ مجرد مراسل ليس الا، سيعزولوا وسيخسروا مناصبهم ولن يرضوا عنهم اليهود.
· ان محمود عباس لديه غطاء مصري اردني، واجتماع البحر الميت عقب مؤتمر القمة العربية، اعتبره عباس انه غطاء وتحدث بذلك بشكل واضح امام اللجنة المركزية، وعلى ما يبدو ان موضوع زيارة ترامب والتشاور مع كلا الطرفين، وهذا اللقاء كما هو معروف جاء بطلب من ترامب للسيسي والملك الادرني، لاجل استخدام محمود عباس لـ مرحلة قادمة يراد بها تنفيذ مشروع للتصفية.
· المسالة ستعتمد على نتائج الزيارة، بقبول عباس لاملاءات ترامب بالشكل الذي يحقق رغبته ويخدم الاحتلال ام سيرفض، واعتقد انه لن يرفض، وفي كل مرة كان محمود عباس عندما يحدث حادث في القضية الفلسطينية والشعب الفلسطينية، ويحتاج الى رأي كان يلجأ الى الجامعة العربية او الاقليم وليس شعبه.
· ادعو حماس والقوى الفلسطينية الى سحب الشرعية من يد محمود عباس، حتتى لا يخرج الى واشنطن ويقول ان سيد الموقف ومن يحكم الشعب الفلسطيني، كما وادعو القوى على ان تعيد النظر بعلاقتها مع منظمة التحرير اذا بقيت على ما هي عليه، واعتقد ان ما جرى في الايام والاسابيع الاخيرة، قد يدفع الجميع الى التحرك بشكل ايجابي بالعمل على انهاء هذا التفرد والدكتاتورية من قبل عباس، واعتقد ان ايامه باتت معدودة.
· ابو مازن عبء كبير على الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، وعلى حركة فتح المقسمة.


file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gifعشية دخول اضراب الحرية والكرامة اسبوعه الثالث، تحاول ادارة السجون فرض مفاوضات مع الاسرى المضربين بدون القيادي مروان البرغوثي، واللجنة الاعلامية للاضراب قالت ان البوادر بدأت لفتح باب المفواضات بين ادارة سجون الاحتلال والاسرى، وذلك في محاولة للالتفاف على مطالب الاسرى وافشال الاضراب.
بعد تنازلات فلسطينية وعربية، تصوت الاونسكو الثلاثاء المقبل على مشروع قرار جديد حول المقدسات في مدينة القدس المحتلة، يخلو من اي ذكر للمسجد الاقصى والحرك القدسي الشريف، ويعتبر المدنية المقدسة مهمة مهمة للديانات التوحيدية الثلاث وفق ما نشرته هآرتس.
قال عضو تنفيذة منظمة التحرير واصل ابو يوسف:
· ان قرارات اليونسكو ورد الفعل من قبل حكومة الاحتلال، يؤكد بما لا يدع مجال للشك بأن الامور تمضي بالاتجاه الصحيح، ولا اعتقد ان القرار الماضي يمكن ان ينتقص من خلال القرار الحالي، فهناك مجموعة من القرارات تجري اتباعا في اليونسكو تؤكد على عروبة مدينة القدس و المسجد الاقصى المبارك وكل المقدسات في القدس.
اكدت اللجنة الوطنية الفلسطينية لإسترداد جثامين الشهداء ان محكمة الاحتلال العليا، اقرت بوجود 120 جثة للشهداء مجهولين محتجزة لدى الاحتلال.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif




أحمد يوسف: أفكار الرئيس متقلبة.. ومشعل لن يعود لغزة.. واستدعاء النشطاء والكُتاب له أهدافه
دنيا الوطن
أكد القيادي في حركة حماس، الدكتور أحمد يوسف، أن مرحلة ما بعد مشعل، هي مرحلة صعبة في تاريخ حماس، لأن العمق العربي والإسلامي لم يعد بذات الحالة التي كان يدعم ويساند القضية الفلسطينية، بسبب الانقسامات الداخلية لتلك الدول، فيما بعض الأنظمة العربية بدأت تتقرب من إسرائيل، وهذا من الصعب على الفلسطينيين تقبله مادامت أرضهم مُحتلة، لذلك الفترة المقبلة شديدة ليس فقط على حماس بل على الكل الفلسطيني.
وقال يوسف في حوار مع "دنيا الوطن": إن رئيس المكتب السياسي لحماس السيد خالد مشعل، طوال فترة قيادته للحركة، تمتع بكاريزما وشعبية كبيرة، وقاد حماس بشكل جيد، ووسع من مستوى العلاقات مع الدول العربية وغير العربية، وأظهر رؤية الحركة في المحافل الدولية، وفي عهده تقدمت حماس من حركة تقود تظاهرات ضد الاحتلال إلى حركة تقود شعب، وتقود المقاومة الفلسطينية.
وحول إمكانية إقامة مشعل في قطاع غزة، بعد انتهاء دوره في رئاسة المكتب السياسي لحماس، أوضح أن حماس تحتاج مشعل أن يكون في الخارج وأمامه مهمة كبيرة في أن يستغل خبرته بتقديم الحركة للعالم الخارجي، وقيادته لحماس على مدار عقدين من الزمن تدفعه لأن يحشد المواقف العربية والإسلامية لصالح حماس والقضية الفلسطينية.
دولة 67
وعن قبول حركته بدولة على حدود الرابع من حزيران، أكد يوسف، أن هذا يصنف على أنه تطور ميداني، فحماس منذ فوزها بالانتخابات التشريعية وتشكيلها للحكومة العاشرة، كانت تقول إنها جزءًا من مشروع منظمة التحرير، معتبرًا أن من حق الشعب أن يطالب بدولة على حدود 67، والوثيقة ستنظم مسار حركة حماس النضالي مستقبلًا، لا سيما بوجود مسارات أخرى تعتمد على العمل الشعبي والسياسة، والابتعاد عن العمل (اللاعنفي)، في ظل خلط المجتمع الدولي بين مقاومة الشعب الفلسطيني، والحركات التي تُسئ للإسلام.
وحول ورقة الرئيس محمود عباس التي عرضها على حركة حماس أشار إلى أن مواقف الرئيس (متقلبة) وظهر ذلك جليًا طوال فترة الانقسام الفلسطيني، من خلال اشتراطاته الكثيرة على حماس، ومحاولة نزع عناصر القوة التي تمتلكها الحركة، ولذلك استمر هذا الخلاف وطال عُمر الانقسام.
وبيّن أن حركته تريد أن تقود المرحلة المقبلة مع فتح بالشراكة الكاملة، عبر انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني، مشيرًا إلى أن الرئيس عباس يريد الاستحواذ بشكل كامل على كافة مؤسسات السلطة الفلسطينية، وإبقاء كل الأوراق بيده.
اللجنة الادارية والحكومة
وعن دور حكومة التوافق الوطني في قطاع غزة، والاتهامات التي طالت حركته، بأنها تأخذ دور الحكومة عبر تشكيلها اللجنة الإدارية لحكم القطاع، أوضح يوسف أن اللجنة الإدارية ليس لها أي دور سياسي، وانما شُكلت لتغطية الفراغ الحكومي السائد في القطاع، وللتنسيق بين الوزارات مستدركًا: "لكن حماس منذ اللحظة الأولى دعت حكومة التوافق لاستلام زمام الأمور وإدارة شؤون القطاع، حتى لو جاء أي طرف ثالث ليشهد على تسليمنا لغزة فنحن نرحب به، وهذا بدوره يُسير الأمور ويُزيل كافة الأزمات، داعيًا لانهاء سياسة الإملاءات ولي الذراع"، وفق وصفه.
وتابع: "استغلال السلطة لموضوع اللجنة الإدارية، ما هو إلا شماعة تتذرع بها حتى تتهرب من استحقاقاتها، وتستمر في إجراءاتها ضد القطاع".
وعن اعتقال الكتاب والنشطاء من قبل الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، أكد يوسف أن الظروف السياسية والأمنية الصعبة، أحيانًا قد يتجاوزها البعض في كتاباته أو تصريحاته، ويعتقد أنه في دولة ديمقراطية، ويتمتع بحريات مئة بالمئة، معتبرًا أن الحريات ليست مكفولة لا في قطاع غزة ولا بالضفة الغربية.
وذكر أن حماس تريد المحافظة على المجتمع في ظل الظروف الصعبة، وأنه عندما كانت غزة بظروف أفضل لم يتم ملاحقة أحد على خلفية الكتابة أو التصريح، لكن عندما تزيد الشائعات يتم استدعاء البعض لمحاولة إيضاح أنه ما تم نشره يخدم جهات خارجية، ولا يعزز وحدة الجبهة الداخلية.

البردويل : وثيقة "حماس" الجديدة لا تتضمن قبول دولة فلسطينية بحدود 67
سما
نفي القيادي في حركة حماس صلاح البردويل ان حركته في وثيقتها السياسية الجديدة تقبل بدولة فلسطينية على حدود 67
وأكّد البردويل في حوار مع صحيفة "الاستقلال ان الوثيقة التي تتكون من (43) بنداً لا تتضمن ما رشح عبر وسائل الإعلام عن قبول "حماس" بدولة فلسطينية على حدود 1967 .
وقال: "ليس صحيحاً ما يُقال حول قبول حماس بذلك، وما جاء في الوثيقة الآتي: «إن فلسطين كل فلسطين هي ملك للشعب الفلسطيني، والحديث عن إقامة دولة على حدود عام 67 لا يمكن أن يلغي حقنا في كامل فلسطين وتحريرها من بحرها إلى نهرها، ومن رفح جنوباً حتى رأس الناقورة شمالاً".
وأوضح أن من أبرز ملامح الوثيقة التأكيد على أن حركة "حماس" هي حركة تحرر وطني فلسطينية، وما يحكم علاقاتها مع الدول قائم على طرق كل الأبواب التي تعود بالنفع على الشعب الفلسطيني وقضيته، دون التدخل في شؤونها الداخلية، وتجاوز حدود العقائدية والمذهبية والعرقية والأيدولوجية، وأن الصراع فقط مع الاحتلال الذي يغتصب الأرض والحقوق الفلسطينية، وليس مع اليهود.
وأشار إلى أن الوصول إلى مرحلة الإعلان الرسمي للوثيقة جاء بعد تشاور كبير مع شخصيات وطنية فلسطينية وسياسية عربية كبيرة ليست من الحركة، وبعد ضمان تحلِّيها بمبادئ القانون الدولي الإنساني.
وبيَّن أن من بين الشخصيات الوطنية الفلسطينية التي شاركت في صياغة الوثيقة الخبير في القانون الدولي أنيس القاسم، والكاتب المصري المعروف فهمي هويدي، وغيرهما من الشخصيات العربية المعروفة التي لم يسمّها.
ونفى أن تكون هناك دول قد اعترضت على الوثيقة الجديدة أو أبدت حالة من عدم الرضا عليها، كما قيل عن دولتي تركيا وقطر، مشدداً على أن الوثيقة تم صياغتها وستصدر بإرادة "حماس" الداخلية.
ونوّه إلى أن منتصف مايو المقبل سيشهد انتهاء انتخابات الحركة الداخلية، على أن يعقبها الإعلان الفوري عن الرئيس الجديد للمكتب السياسي للحركة.
ملف الحاضنة الشعبية
وكشف البردويل عن ملف جديد سيتصدر الملفات الملقاة على عاتق المكتب السياسي الجديد للحركة خلال الفترة المقبلة، يرئسه مسؤول الحركة في قطاع غزة، وهو ملف "تعزيز الحاضنة الشعبية للمقاومة"، إذ يأتي بهدف تعزيز صمود الشعب الذي وقف وضحّى من أجل المقاومة.
ووفق البردويل "سيكون ذلك عبر لجان ومؤسسات تعمل على إيجاد الطرق المُثلى من أجل مساعدة أبناء الشعب الفلسطيني والطبقات المحتاجة فيه والتخفيف عن كاهلها، في ظل حصار الاحتلال المتواصل على القطاع".
إجراءات عبّاس
ودعا عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" الكل الوطني الفلسطيني لمواجهة إجراءات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس التآمرية ضد قطاع غزة، والتي هي جزء من مشروع لتصفية القضية الفلسطينية، مشدداً على أن خطواته التي يريد بها تركيع القطاع لن تنجح.
وقال البردويل: "يجب أن نواجه عباس إعلامياً وقانونياً وشعبياً، ولن نسمح له بأن يُدخل الشعب الفلسطيني في نفق مظلم جديد، كنفق أوسلو".
وأشار إلى أن "الأذية" التي يلحقها عباس بالشعب والقضية الفلسطينية، تأتي بهدف بقائه في المعادلة السياسية القائمة، في ظل التوازنات الدولية والإقليمية، وفي سبيل هذا البقاء لا يدرك أنه يؤذي الشعب والقضية".
وأوضح أن قطاع غزة الذي يحافظ على الثوابت الوطنية وصمد في وجه حروب الاحتلال المتعاقبة عليه منذ (10) سنوات، سيصمد في وجه كل المؤامرات، وسيفشل كل إجراءات رئيس السلطة.
وبيّن أن مواجهة مشروع عباس تكمن بخطوات عدة وهي توحيد القوى الفلسطينية بما فيها حركة "فتح" على ثوابت وطنية واضحة دون تنازل ، ومراكمة القوة بكل أشكالها بما فيها العسكرية لمواجهة الاحتلال، وكذلك العمل على إعادة ترتيب البيت الفلسطيني، بحيث يكون القرار جماعياً وليس فردياً، مؤكداً أن تفرُّد "عباس بالقرار مرفوض وغير مقبول.
وأضاف: "يجب أن تكون المؤسسات الفلسطينية ممثلة للكل الوطني الفلسطيني، والموقف السياسي منبثقاً عن الجميع"، مبينا أنه بالتوازي مع تلك الخطوات لا بد من العمل على تعزيز صمود الشعب والمقاومة في غزة، ودعم "انتفاضة القدس".
وتابع "أنه وبالرغم من استفراد الرئيس عبّاس بالقرار الفلسطيني، "إلَّا أن "حماس" حالياً لا تريد تشكيل قيادة بديلة عن منظمة التحرير الفلسطينية، لكننا نريد إعادة صياغة المنظمة، بما يضمن تمثيلها للكل الوطني، وأن تكون حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" فيها".
ودعا إلى صياغة برنامج المنظمة على أساس الديمقراطية والتوافق، دون السماح لأي شخص أو جهة أيّاً كانت بالتفرد بالقرار الفلسطيني.
وجدَّد تأكيده على أن عضوي وفد حركة "فتح" أحمد حلس وروحي فتوح أبلغا "حماس" والفصائل الأخرى أن خصم رواتب الموظفين مؤقت، وأن راتب الشهر الجديد لن تطرأ عليه أيّة خصومات.
وأشار إلى أن "حماس" طالبت بقوة ووضعت شرطاً للحوار مع "فتح" بأن تعود خصومات الرواتب، باعتبارها قضية وطنية، ولا تخص حركة "فتح"، مشدداً على أن حركته مصرة على وقف تلك الخصومات.
ولفت إلى أن وفد "فتح" أبلغ حماس خلال اللقاء بها مؤخراً بأن "الرئيس عبّاس أوضح لهم أن خطوة الخصم مناورة وسيتم التراجع عنها"، معرباً عن أمله في أن يتمكن أعضاء مركزية "فتح" من إلزام عباس بذلك، في الوقت الذي لا يأبه فيه لأحد.
ورفض أن تبقى "الثنائية" في أي حوار قد يجمع حركة "حماس" بـحركة "فتح" كما تشترط الأخيرة، بل يجب أن يكون بوجود الفصائل مجتمعة، معتبراً إصرار "فتح" على شرطها خوفاً من تثقيل كفّة توجه حماس المقاوم والمحافظ على الثوابت الوطني".
ونوّه إلى أن قبول حماس بالثنائية في الحوار خلال لقائها الأخير بوفد "فتح" بغزة جاء لسحب الذرائع، وخشية من اتخاذ هذا الشرط ذريعة لعرقلة الجهود وعدم بناء جذور الثقة بين الحركتين.
هذا و من المقرر أن يعقد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل وعدد من قيادات الحركة، مساء اليوم الاثنين، لقاء خاصا، للإعلان الرَّسمي عن الوثيقة السياسية للحركة.
وأوضحت الحركة في تصريح صحفي، اليوم الإثنين، أن اللقاء سيعقد مساء اليوم، للإعلان عن "وثيقة المبادئ والسياسات العامَّة"، بحضور نخبة من الكتّاب والإعلاميين والباحثين، في العاصمة القطرية الدوحة.

برهوم ينفي لوطن نية حماس حظر حركة فتح في قطاع غزة
وطن للأنباء
حصلت وطن للانباء من مصادر خاصة على وثيقة موجهة من مدير عام جهاز الأمن الداخلي في غزة العميد سامي عواد الى رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار تفيد بجهوزية جهاز الامن الداخلي لتطبيق قرار حظر حركة فتح فور الاعلان عنه.
وحسب المصدر ، فان تنفيذ ما جاء في الوثيقة سيتم في حال اتخذ الرئيس محمود عباس القرارات التي وصفها بالصعبة ، حيال غزة، وتحميل حركة حماس المسؤولية الكاملة عن قطاع غزة.
وطن للانباء، بادرت الى الاتصاب بالناطق الاعلامي لحركة حماس فوزي برهوم واطلعته على نص الوثيقة، فرد بالتأكيد على عدم صحتها، معتبرا ان نشر مثل هذه الوثائق المزيفة هو ضرب من الاعلام الاصفر الذي يهدف الى التشويش على حركة حماس.
واعتبر برهوم، ان هذه الوثيقة مزورة ومفبركة من اجل احداث وقيعة بين ابناء الشعب الفلسطيني، مؤكدا ان هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها نشر وثائق من هذا القبيل.
وأشار برهوم، انه لا نية لدى حركة حماس لاتخاذ خطوة من هذا القبيل.

مصادر: حماس تخفف موقفها من إسرائيل وتنأى عن الإخوان المسلمين
رويترز
قالت مصادر خليجية عربية إن وثيقة سياسية جديدة تصدرها حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) يوم الاثنين ستحذف الدعوة لتدمير إسرائيل وتعلن فك ارتباط الحركة بجماعة الإخوان المسلمين.
ويبدو أن الخطوة تهدف إلى تحسين علاقات حماس مع الدول الخليجية العربية ومصر فضلا عن الدول الغربية التي يصنف كثير منها حماس كمنظمة إرهابية.
وذكرت المصادر أن حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ 2007 ستقول في الوثيقة إنها توافق على إقامة دولة فلسطينية انتقالية على حدود عام 1967 عندما احتلت إسرائيل غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية. وانسحبت إسرائيل من غزة في 2005.
وإقامة دولة فلسطينية تضم قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية على حدود 1967 هو هدف حركة فتح بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وأجرت السلطة الفلسطينية بقيادة عباس محادثات سلام مع إسرائيل على هذا الأساس رغم أن آخر جولة من هذه المحادثات بوساطة أمريكية انهارت قبل ثلاثة أعوام.
وأبلغت المصادر الخليجية العربية رويترز أن الوثيقة السياسة المعدلة التي ستُعلن في وقت لاحق يوم الاثنين ستواصل رفض حق إسرائيل في الوجود ودعم "الكفاح المسلح" ضدها.
وخاضت حماس ثلاث حروب مع إسرائيل منذ 2007 ونفذت مئات الهجمات المسلحة في إسرائيل وفي أراض تحتلها إسرائيل منذ تأسيس الحركة قبل ثلاثة عقود.
ولم يتضح بعد إن كانت الوثيقة تحل محل ميثاق حماس لعام 1988 الذي يدعو لتدمير إسرائيل أو تعدله.
ورفض متحدث باسم حماس في قطر التعقيب. ولم يرد تعقيب فوري من مصر ودول الخليج العربية.
وذكرت مصادر عربية أن وثيقة حماس ستصدر قبل زيارة عباس المقررة لواشنطن في الثالث من مايو أيار وفيما تعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للضغط من جديد لإحياء محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
ويقول محللون إن الوثيقة المعدلة قد تتيح لحماس إصلاح العلاقات مع الدول الغربية وتمهد الطريق لاتفاق مصالحة مع منظمة التحرير الفلسطينية التي يقودها عباس الآن.
وتصنف دول عربية متحالفة مع الولايات المتحدة بينها مصر والإمارات والسعودية جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية. وتولى الإخوان المسلمون الذين يبلغ عمر حركتهم 89 عاما السلطة في مصر لمدة عام بعد انتفاضة شعبية في 2011.
وتنفي الجماعة صلتها بمتشددين إسلاميين وتروج لفوز أحزاب سياسية إسلامية بالسلطة عن طريق الانتخابات.

خيارات محدودة لـ"حماس" في مواجهة الأزمات
العربي الجديد
تبدو خيارات حركة حماس الفلسطينية في مواجهة الأزمات التي تعصف بقطاع غزة، في الشهر الأخير، محدودة للغاية. هذا ما تظهره ردود فعلها المختلفة والهجومية في أحيان كثيرة، وافتقارها إلى الإعلان عن خطوات قادرة على تجاوز الأزمات وحلحلتها. ولجأت "حماس" للشارع ووسائل الإعلام التابعة لها والناشطين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، للحديث عن الأزمة والهجوم على الطرف الذي تسبب بها، في إشارة للرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وحركة "فتح" والسلطة في رام الله. لكن بعض ما جرى في الشارع عمّق الأزمة وأساء إلى حرية التعبير عن الرأي.
ومع أن "حماس" خاضت تجربة مماثلة وناجحة جزئياً، في السابق، مع الاحتلال الإسرائيلي الذي فرض حصاراً عام 2006 على قطاع غزة، إلا أنّ أدواتها في مواجهة الأزمات الحالية المصنوعة بعناية لضرب حكمها وخلخلته تبدو أضعف من السابق وأكثر إرباكاً. وفي ظل تمسك السلطة الفلسطينية بقرارها بتقليص دفعاتها المالية لموظفيها ولقطاع الصحة في غزة، فإن الأزمة ستضيق الخناق أكثر على حركة "حماس"، خصوصاً مع اعتكاف داعمي غزة عن التدخل هذه المرة على عكس المرات السابقة.
ويقول النائب عن "حماس" في المجلس التشريعي الفلسطيني، يحيى موسى، لـ"العربي الجديد"، إنّ كل الإجراءات الأخيرة التي اتخذها الرئيس عباس موجهة لمختلف أطياف الشعب الفلسطيني، وليست مقتصرة على الحركة وحدها. غير أنّ موسى يستدرك ويشير إلى أنّ "حماس" هي من تدير شؤون القطاع، وبالتالي فإنّ الإجراءات الأخيرة ستزيد وتضاعف من الأعباء المفروضة عليها، من أجل مواجهة الإجراءات الأخيرة التي اتخذها الرئيس الفلسطيني كوقف الرواتب ودفع فاتورة الكهرباء وغيرها.
ويلفت موسى إلى أنّ خيارات "حماس" تتمثل في حشد التحالفات الوطنية الداخلية ضد قرارات الرئيس الفلسطيني والعمل على مواجهتها بشتى السبل كونها ستؤدي إلى مضاعفة المعاناة الناتجة أصلاً عن الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع للعام الحادي عشر على التوالي. ويشير إلى ضرورة العمل مع المنظمات الدولية والحقوقية من أجل إسناد أكثر من مليوني مواطن محاصرين في القطاع والعمل على إيجاد الحلول للعديد من الأزمات التي تعصف بالجميع، مع تحميل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عما يجري، بحسب قوله. ويرى القيادي في "حماس" أنّ الاحتلال وحده من يتحمل مسؤولية ما يجري من تشديد للحصار، وأنه يتوجب الضغط عليه بشتى الوسائل من أجل إيقاف أدواته التي يحركها لخلق المزيد من الأزمات في غزة، ومحاولة البحث مع بعض الدول العربية والإسلامية لوقف المؤامرة التي يتعرض لها الغزيون.
وعن انعكاسات القرارات الأخيرة عن الواقع المالي للحركة، يقول موسى إن حركة "حماس" لن تتخلى عن الشعب الفلسطيني وستضع كل ما تملك أمامه وستبذل كل الجهد للدفاع عنه، مشدداً في ذات الوقت على أهمية فتح معبر رفح البري مع مصر والسماح بحركة البضائع للقطاع عبره.
من جهته، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي، طلال عوكل، لـ"العربي الجديد"، أنّ "حماس" التي تدير شؤون غزة منذ الانقسام الفلسطيني منتصف يونيو/حزيران 2007 وبعد قرارات القمة العربية الأخيرة والإجراءات الأخيرة التي اتخذت من قبل السلطة الفلسطينية، قد "وضعت في الزاوية ولا خيارات لها"، بحسب تعبيره. ويقول إن الخيار الوحيد المطروح لحركة "حماس" هو الصمود فقط في وجه هذه الإجراءات، خصوصاً أن المطروح عليها هو رفع الراية البيضاء فقط وهو ما لا توافق عليه، لا سيما أن الإجراءات الأخيرة التي اتخذت لا تزال محدودة حتى اللحظة، على حد وصفه.
ويشير عوكل إلى أن الحركة ستحاول البحث عن خيارات محدودة من أجل تخفيف حدة الأزمات في القطاع، والاستفادة من التناقضات القائمة في المنطقة العربية والإقليمية، وكذلك الاستفادة من حالة الرفض الإسرائيلي لخنق غزة بشكل كامل. ويستبعد أن تلجأ الحركة إلى الخيار العسكري في الوقت الراهن أو أن تكون مبادِرة لمواجهة عسكرية مع إسرائيل، خصوصاً أنها لا تريد أن تعطي الاحتلال الذرائع الكافية من أجل ضرب القطاع، وستحاول الصمود في وجه كل الإجراءات المبذولة ضدها، وفق تأكيده.
وفي السياق نفسه، يشير الكاتب والمحلل السياسي، تيسير محيسن، إلى أنّ الخيار الوحيد الذي تملكه حركة "حماس" هو محاولة تفكيك الأزمات، التي تُخلق لسكان قطاع غزة، أو التخفيف منها، بمعنى أنها بحاجة إلى ضخ أموال قدر المستطاع لتغطية النقص الحاد التي تحدثه عملية الاقتطاع من الرواتب وتغطية النفقات التي يتم تقليصها للقطاع الصحي. وهذا يحتاج من "حماس" إلى أن تبادر للدفع من أجل استقرار الأوضاع الحياتية بما هو مقبول ومعقول، وعدم ترك الساحة الغزية تُنهش وتُرهق جراء البحث عن سبل حياة كريمة، وفق حديث محيسن لـ"العربي الجديد"، والذي أشار أيضاً إلى ضرورة أن تتماهى الحركة مع حالة الضيق التي يعيشها الشارع جراء الأزمات الاقتصادية المتتالية، وأن تحافظ على مستوى الثقة بينها وبين المجتمع المحلي من ناحية إشعار المجتمع بأنها أيضاً تقتصد وتتقشف في مصاريفها، وفق قوله.
ويبينّ محيسن أنّ وسائل التعبير عن الرفض لأي شيء يكون بالإعلان والإعلام، والتعبير عن الرفض لإجراء الرئيس الفلسطيني يحتاج إلى رفع الصوت دون قذف الاتهامات، لتوضيح الحقائق والإشارة للخطر الداهم وخطورته على مستقبل الشعب الفلسطيني وتوضيح الحقائق للناس، بحسب تعبيره.