Ansar
2017-05-17, 09:08 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
كشفه صفعة للمتآمرين
صور: مسيرة جماهيرية برفح ابتهاجاً بكشف قاتل فقها
خرج الآلاف من أبناء مدينة رفح مساء يوم الجمعة في مسيرة جماهيرية؛ ابتهاجاً بالكشف عن قاتل القائد القسامي مازن فقها.
وجابت المسيرة التي دعت إليها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" شوارع مدينة رفح جنوب قطاع غزة، رافعين لافتات التأكيد على خيار المقاومة في وجه الاحتلال.
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس عطاالله أبو السبح أن كشف تفاصيل جريمة اغتيال فقها انتصار للعقلية الأمنية الفلسطينية، مطالباً بتنفيذ القصاص العادل بحق القاتل.
وشدد على أن المقاومة هي خير حاضنة لشعبنا وأن غزة مازالت بألف خير.
حماس تكرم أسر الشهداء في مخيم المغازي
كرمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مخيم المغازي وسط القطاع الجمعة، عائلات أكثر من 150 شهيداً من الفصائل الفلسطينية كافة في المخيم.
وحضر حفل التكريم النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر، ولفيف من قادة الحركة وفصائل المقاومة الفلسطينية وأسر الشهداء.
وطالب بحر في كلمة له المقاومة الفلسطينية بالتمسك بشروطها لإتمام صفقة وفاء الأحرار2، وادخار كل جهد لتحرير الأسرى، قائلاً: "إن الاحتلال سيُجبر في نهاية الأمر للاستجابة لشروط المقاومة؛ لأن رجال المقاومة من أبناء شعبنا لن يهدأ لهم بال حتى يتحرر جميع الأسرى من السجون".
ودعا بحر الأمة العربية والإسلامية إلى دعم قضية شعبنا وصموده، والاصطفاف إلى جانب حقوقه المشروعة وعلى رأسها حقه في العودة إلى أرضه.
كما ثمّن جهود الأجهزة الأمنية في اعتقال قاتل الشهيد مازن فقها، معتبراً هذا الإنجاز الأمني أولى الهزائم التي ستلحق بالعدو ومخططاته ضد شعبنا ومقاومته.
وفي ختام المهرجان كرمت قيادة حركة حماس بمنطقة المغازي أهالي الشهداء بمختلف فصائلهم.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
الداخلية: قتلة الشهيد مازن فقهاء يمثلون جريمتهم
قال المتحدث باسم وزارة الداخلية بغزة إياد البزم، إن النيابة العسكرية انتهت فجر اليوم الجمعة من تمثيل جريمة قتل الشهيد مازن فقهاء.
وأوضح البزم في تصريح مقتضب على صفحته في "فيسبوك" أن المتهم قام بتمثيل الجريمة برفقة آخرين مشاركين بالجريمة.
وأشار إلى النيابة ستستكمل بقية الإجراءات القانونية، تمهيداً لعرض المتهمين على المحكمة.
وأعلنت الأجهزة الأمنية في قطاع غزة أمس، عن إلقاء القبض على قتلة الشهيد الأسر المحرر مازن فقهاء ومن شارك معه.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
بحر: 3 انتصارات حققتها المقاومة خلال أسبوع
أكد أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، أن المقاومة حققت ثلاثة انتصارات متتالية خلال الأسبوع الماضي.
وقال بحر، خلال خطبة الجمعة بمسجد شهداء الرضوان بغزة: إن كشف خلية اغتيال القائد الأسير المحرر مازن فقهاء شكل ضربة قوية للاحتلال وأعوانه ومنظومته الأمنية، وحقق انتصارا كبيرا للأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية بقطاع غزة ولحركة "حماس".
وحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن عملية الاغتيال "التي سيدفع ثمنها خلال الأيام المقبلة"، وفق تأكيده.
كما أشار بحر إلى أن وثيقة حركة "حماس" تشكل انتصارا للحركة ومحبيها وهي ناظم جديد لسير عمل الحركة على جميع المستويات، ولاقت قبولا كبيرا على مستويات محلية ودولية.
كما هنأ الأمة الاسلامية والعربية بفوز الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت في الضفة الغربية في انتخابات مجلس الطلبة، مؤكدا أن هذا الفوز دليل على تمسك شعبنا بخيار المقاومة وسقوط نهج أوسلو.
وناشد بحر الأمة العربية والإسلامية للوحدة والاصطفاف خلف قضية أسرانا المضربين عن الطعام لما يقارب الشهر، وتحمل مسؤولياتها تجاه قضيتنا، ودعم شعبنا ماديا ومعنويا وسياسيا في المحافل الدولية.
كما دعا أبناء شعبنا وفصائله إلى الوحدة لمواجهة الاحتلال "الإسرائيلي" الذي يعد العدوَّ الوحيدَ لأبناء شعبنا، مشددا على ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية، ودعم صمود شعبنا ومقاومته التي تعمل على مدار الساعة لدحر الاحتلال وتحرير فلسطين.
وأكد أن خيار المقاومة الفلسطينية هو والطريق الوحيد والأقصر لتحرير أرضنا واستعادة حقوقنا، ودعا جميع أطياف شعبنا للالتفاف حول خيار المقاومة الذي أثبت نجاحه مقابل فشل طريق التسوية والمفاوضات، لأن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
قاتل الشهيد فقها يمثل مسرح جريمة الاغتيال
أعلنت النيابة العسكرية أنها انتهت فجر اليوم الجمعة، من تمثيل مسرح الجريمة للمتهم بقتل الشهيد مازن فقهاء وآخرين مشاركين بالجريمة.
وذكر بيان مقتضب للنيابة العسكرية أنه سوف تستكمل بقية الإجراءات القانونية تمهيداً لعرضهم على المحكمة.
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية أعلن أمس الخميس اعتقال القاتل المباشر للشهيد فقها القيادي في كتائب القسام والذي استشهد في 24 مارس 2017.
فيما أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة إياد البزم أن الأجهزة الأمنية توصلت لمنفذ اغتيال فقها ومن ساعده.
وباركت الفصائل الفلسطينية الإنجاز الكبير الذي سجلته الأجهزة الأمنية في قطاع غزة بالقبض على القاتل المباشر الذي قام باغتيال الشهيد مازن فقهاء ومن ساعده.
السلطة تستخدم أموال المنح لقهر غزة
تتخذ السلطة الفلسطينية من قطاع غزة -العنوان الأبرز للمعاناة في الأراضي الفلسطينية- رافعة لجلب المنح والمساعدات الخارجية، فجزء كبير من تلك المنح المقدمة لها هي بعنوان إنقاذ وتطوير غزة.
وتعد معاناة القطاع أحد أهم وأبرز وسائل الاستثمار والدخل المالي للسلطة من خلال السمسرة على الحوالات الواصلة عبر البنوك، كما تستخدمها كمصدر أساسي لجلب المنح ودعم ميزانياتها فهي كثيرا ما تسولت باسم الحروب والحصار المفروضين على القطاع.
تقارير البنك الدولي عن العام 2016م ذهبت بذلك الاتجاه حين أظهرت أن أكثر من 35% من الأموال التي كان يفترض ان توجه لإعادة الإعمار وجهت لدعم الموازنة العامة للسلطة والأونروا.
وبينت تلك التقارير بحسب المحلل في الشأن المالي الدكتور رامي عبدو أنه من أصل مجموع التعهدات لإعادة إعمار غزة البالغة نحو 3500 مليون دولار، بلغت قيمة التعهدات المدفوعة حتى نهاية العام الماضي 1796 مليون، وصل منها فعليا لإعادة الإعمار وفق خطة الاحتياجات فقط 670 مليون والبقية ذهبت باتجاه موازنة السلطة وموازنة الأونروا ووقود ومساعدات إنسانية.
ومنذ أن طويت أحداث العام 2007 صفحة الاقتتال الداخلي ودخلت الأراضي الفلسطينية مرحلة الانقسام السياسي، استغلت السلطة الوضع القائم للتهرب من مسؤولياتها اتجاه القطاع والاستفراد بالقرار المالي، رغم ان ما تحصله من منح ومساعدات مالية هي مقابل معاناة غزة ومرصودة للأراضي الفلسطينية ككل بما فيها قطاع غزة المحروم من هذه الاموال.
المشهد السابق تجسد فعليا في زيارة رئيس الوزراء رامي الحمد الله لتركيا، حين ادعى أنه جاء من فلسطين محملا بوجع غزة المكلومة المحاصرة، فحصل للمرة الأولى على 10 ملايين دولار أودعت في ميزانية السلطة الفلسطينية.
في المقابل اتخذ رئيس السلطة محمود عباس خطوات تصعيدية اتجاه القطاع بدأت بتقليص رواتب موظفي السلطة ووصلت لمنع توريد الدواء والحليب للقطاع.
وهو ما أكده مدير عام الصيدلة بالوزارة منير البرش حين ذكر أن الوزارة في رام الله أبلغتهم بتعليق إرسال الأدوية وحليب الأطفال لغزة.
وبين البرش في تصريح "للرسالة نت" أن وزارة الصحة في غزة اعتقدت أن القرار مجرد "تساوق إعلامي"، لكنه دخل حّيز التنفيذ الحقيقي.
وتؤكد تسريبات صحفية أن السلطة ستبدأ بتقليص الميزانية التي تصرف لقطاعي الصحة والتعليم في القطاع لأقل من النصف، الأمر الذي سيصيب هذين القطاعين الهامين في غزة بالشلل التام، وتكون حياة آلاف المرضى في خطر".
المعطيات على الأرض تشير إلى القطاع بات ضحية للابتزاز، وأن مأساة سكانه هي بمثابة تجارة رابحة واستمرارها بل وزيادة وتيرتها يوفر للسلطة الفلسطينية قدرا كافيا من التعاطف الدولي لاستجلاب اموال المانحين.
وتبدو المفارقة الغربية في أن جميع مكونات القطاع من شخصيات حكومية وفصائل لا زالت تحمل الاحتلال مسؤولية الحصار، وهو الأمر الذي بات يشكل غطاء قد تضطر معه العديد من الأطراف لإيصال رسائل للعالم وخاصة بعد المنحة التركية الأخيرة بحقيقة ما يحدث وتوجه أصابع الاتهام علانية نحو السلطة.
وأمام استمرار سلوك السلطة قد تلجأ مؤسسات حقوقية وأهلية لمخاطبة بعض الدول أن الدعم الموجه لإنقاذ غزة بات وسيلة لقهرها وابتزازها، خصوصا وان السلطة اختلفت مع العديد من الدول أبرزها قطر والكويت كون أموال المنح المقدمة للقطاع بعد الحرب الأخيرة لم تصل من خلالها فلم تستطع الاستفادة من السمسرة على الحوالات.
من الواضح أن غزة ستواجه مزيدا من الضغوط نحو محاولة يقوم بها عباس للضغط عليها في سبيل الحصول على تنازلات سياسية، في ظل ترحيب إسرائيلي يشوبه تردد أن تحذو حذوها فهي تريد أن يبقى الوضع على حافة الانهيار دون أن يصل للانفجار.
حماس وفي ظل الوضع القائم ستكون مضطرة للبحث عن بدائل أخرى من خلال تركيا وقطر، لتوفير احتياجات غزة من وقود ودعم مالي.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
اعتقال قاتلي فقها.. رسالة أمنية أربكت حسابات الاحتلال
أجمع مختصان في الشأن الأمني على أن نجاح الأجهزة الأمنية في كشف خيوط وملابسات جريمة اغتيال الشهيد مازن فقها واعتقال المنفذين، مثل رسالة طمأنة للمقاومة على سلامة جبهتها الداخلية وصلابتها، لتربك في ذات الوقت حسابات الاحتلال وأجهزته الأمنية.
وقال المختصان لصحيفة "فلسطين": "إن كشف الجريمة برهن على قدرة الأجهزة الأمنية على ملاحقة العملاء وتفكيك شبكاتهم العاملة في القطاع رغم الإمكانات والقدرات المحدودة"، منوهًا إلى أن الاحتلال مُني بفشل جديد أضيف إلى سجلات فشله في تحقيق أي إنجاز سواء كان عسكريًا أو أمنيًا في غزة.
واتفق المختصان على أن الاحتلال بات يدرك أن تنفيذ مثل هذه العمليات في غزة، أمر محكوم عليه بالفشل مسبقًا، مستبعدين أن يقدم على تنفيذ عمليات اغتيال بنفس الطريقة مرة أخرى بعد أن ثبت فشلها.
أربكت الحسابات
المختص الأمني اللواء المتقاعد يوسف الشرقاوي، أوضح أن المستفيد الأول والأخير من كشف الجناة هم حصرًا فصائل المقاومة على اختلاف مشاربها وحاضنتها الشعبية، منوهًا إلى أن الاحتلال أراد من اغتيال "فقها" تفتيت الجبهة الداخلية للمقاومة، وهذا ما لم يحدث.
وبين أن الأجهزة الأمنية ردت على جريمة الاحتلال بالطريقة المثلى التي أربكت حساباته من خلال ملاحقة العملاء والكشف عن المزيد من خلاياه في غزة، مشيرًا إلى أن الرسالة التي لا بد أن يفهمهما العملاء من بين السطور بأن الاحتلال غير قادر على حمايتهم من الأجهزة الأمنية وفصائل المقاومة. وشدد الشرقاوي على أن الاحتلال بات يفقه عدم قدرته على تنفيذ جرائمه دون عقاب، مبينًا أن غزة كشفت سوء الدول العربية وضعف أجهزتها الأمنية الأمر الذي جعل الاحتلال لا يتورع عن كسر حرمة أراضيها واغتيال قيادات المقاومة كأمثال محمود المبحوح ومحمد الزواري.
العقلية الأمنية
بدوره، أكد اللواء المتقاعد والمختص الأمني واصف عريقات، أن إنجاز قضية الاغتيال وإغلاق ملفها يبرهن على تطور العقلية الأمنية لأجهزة الأمن وعلى فعاليتها وحيويتها رغم قلة الإمكانيات التي بحوزتها.
وتوقع عريقات خلال حديثه لـ"فلسطين" أن القبض على العملاء الذين نفذوا عملية الاغتيال سيشكل رادعًا للاحتلال ولعملائه، إذا ما فكر مجددًا بتنفيذ مثل هذه العمليات "القذرة" بذات الطريقة، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية في غزة قصمت ظهر أجهزة مخابرات واستخبارات الاحتلال.
وشدد على أن المقاومة مطالبة بالاستفادة بشكل جيد من عملية اغتيال فقها عبر تلافيها أوجه القصور الأمني التي سهلت على الاحتلال تنفيذ جريمته بمثل هذه الطريقة، مبينًا أن إلقاء القبض على المنفذين سيسهم في تعزيز ثقة المواطن بفصائل مقاومته.
خطة لإنشاء مركز فطام بتكلفة 2 مليون دولار
البطش: لا جريمة منظمة بغزة وسنتعامل بصرامة مع الإشاعات
أكد مدير عام الشرطة اللواء تيسير البطش، أن وقوع الجريمة في قطاع غزة لا يعني أنها منظمة، مشددًا على استقرار الحالة الأمنية وفقًا لمؤشرات معدل الجرائم.
جاء ذلك خلال لقاء مفتوح عقدته وزارة الداخلية بفندق الكومودور بمدينة غزة، أمس، بحضور مسؤولي فصائل وشخصيات اعتبارية.
ونفى البطش وجود جريمة منظمة في غزة "ولا عصابات إجرامية"، مشيرًا إلى أن الظروف التي عانى منها شعبنا من حصار وقطع للكهرباء "شكلت عاملًا مهمًا في الضغط النفسي للتفكير في مخالفة القانون، ولكل جريمة حدثت لها دوافع وخصوصية".
وأوضح أن الجرائم الثلاث الأخيرة التي وقعت في شهر أبريل الماضي، كانت اثنتان منهما بدافع السرقة، أما الثالثة فبسبب دوافع واضطراب نفسي ووسواس قهري يعاني منه الزوج.
وأشار إلى أن التضخيم الإعلامي لجرائم القتل، وترافق ذلك بنشر إشاعات نقص البنزين "يهدف لإحداث بلبلة وزعزعة الأمن العَصي على ذلك".
ولفت البطش إلى أن وضع غزة تحت الضوء "يحتم على الأجهزة الأمنية والشرطية التعامل بصرامة وحسب القانون مع مروجي الإشاعات".
وعقد مقارنة بين الحالة الأمنية في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، مشيرًا إلى أن الأخير أحسن حالًا "لكن هناك تكتيمًا إعلاميًا، وللأسف يسلط الضوء إعلاميًا على ما يحدث في غزة رغم استقرار الوضع".
مراكز فطام الإدمان
وفي سياق آخر، تحدث البطش عن مشروع وطني لإنشاء مركز فطام لمدني المخدرات في غزة، بالتعاون مع وزارات الصحة والشؤون الاجتماعية والداخلية.
وأفاد بأن تكلفة المشروع تقدر بنحو مليوني دولار "ونعمل جاهدين لإيجاد قطعة أرض يقام عليها المركز".
وأكد البطش، أن أجهزة الأمن استطاعت تجفيف منابع كثيرة لترويج المخدرات في قطاع غزة "ولدينا قرار واضح بتسريع اتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية بحق تجار ومروجي المخدرات في أقصر مدة".
محسوبية الشرطة
من جانب آخر، نفى مدير عام الشرطة وجود محسوبية في مراكز الشرطة خاصة في التعامل مع الموقوفين، قائلًا: "ليس هناك محسوبية في موضوع التوقيف، نحن في مجتمع والجميع يتردد على مراكز الشرطة، لا محسوبية في الإجراءات الشرطية مطلقًا".
وذهب إلى القول: "ما يحدث أنه بسبب الظروف الصعبة والازدحام في مراكز الشرطة يجعلنا من ناحية إنسانية نتعاطف مع رجال الإصلاح لحل هذه القضايا".
ورأى البطش أن قطاع غزة "يشهد عصرًا ذهبيًا" في عملية تنفيذ القرارات القضائية الصادرة عن المحاكم.
ومضى يقول: "لن ينتهي هذا العام حتى يتم إغلاق وتنفيذ كافة القرارات القضائية الصادرة، باستثناء القضايا التي يكون صاحبها خارج البلد".
وفي سؤال آخر عن توقيف رجال الأعمال على قضايا مالية، أكد أن "القانون يطبق على الجميع والحق العام تكفله السلطات القضائية ولدينا قرار بهذا الخصوص"، مستدركًا: "نتروى كثيرًا ونتعامل بروح القانون ونعطي فرصًا للأطراف لحل الأمور ولكننا لا نملك التنازل عن الحق العام".
وفي معرض رده على سؤال حول الدوريات التي تخرج لتفتيش منازل مواطنين بناءً على قضية أو بلاغ وضرورة وجود شرطة نسائية، شدد البطش على أنه "لا يوجد أي دورية لتفتيش منزل إلا بوجود شرطة نسائية، خاصة في قضايا المخدرات.
معروف يدعو الإعلاميين والنشطاء للتريث بقضية "فقها"
دعا رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة سلامة معروف الإعلامين والنشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضرورة التريث في التعامل مع قضية اعتقال قاتل الشهيد مازن فقها.
وشدد معروف في تصريح صحفي مساء اليوم على ضرورة أن ينتظر الإعلامي والناشط كشف كافة تفاصيل تلك القضية عبر مؤتمر وزارة الداخلية المرتقب، وعدم السرعة في نشر معلومات مغلوطة وغير مؤكدة.
وأكد على أهمية تغليب المصلحة العامة على أية اعتبارات أخرى، وذلك لعدم فتح المجال لتداول الشائعات والتزامًا بالواجب المهني والأخلاقي.
وقال معروف: "في هذه اللحظات ننحني إجلالا وإكبارًا لشعبنا البطل الذي تفهم وساند الإجراءات الاضطرارية التي اتخذت خلال الفترة الماضية ضمن جهود كشف ملابسات جريمة اغتيال الشهيد فقهاء".
وتابع "كما نتوجه بالتحية لمساعي رجال أجهزتنا الأمنية التي تكللت بكشف كامل تفاصيل الجريمة والمتورطين فيها وإلقاء القبض على القاتل ومساعديه"
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
نظمت حركة حماس في مدينه غزة وقفه جماهيريه حاشدة امام منزل الشهيد مازن الفقها ابتهاجاً بإلقاء القبض على قاتله.
اصيب امس 13 شاباً فلسطينياً خلال مواجهات مع قوات الاحتلال على حاجز بيت ايل شمال مدينة البيرة بعد قمعها مسيره اسنادية للأسرى المضربين عن الطعام.
يواصل الاسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الصهيوني اضرابهم عن الطعام لليوم 26 على التوالي، افادت اللجنة الاعلامية للاضراب عن الطعام بنقل الاسير كريم يونس الى مستشفى سجن الرملة بعد تدهور حالته الصحية
كشفت صحيفة يديعوت احرنوت العبرية عن مخصص صهيوني لبناء 28 الف وحدة استيطانية في القدس والضفة الغربية المحتلتين، فيما ينوي رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عرض الخطة امام الرئيس الامريكي للموافقة عليها
إستشهد الشاب سبع عبيد برصاص قوات الإحتلال بعد إصابته خلال المواجهات التي إندلعت بعد صلاة الجمعة على مدخل قرية النبي صالح غرب رام الله.
إندلعت مواجهات عنيفة ظهر اليوم بين المتضامنين وقوات الإحتلال الذين صلوا الجمعة قرب سجن عوفر غرب رام الله وقرية النبي صالح وخرجوا دعماً لأضراب الأسرى وإستخدمت قوات الإحتلال الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع ورفع المتظاهرين صور الأسرى وأشعلوا الإطارات المطاطية.
أصيب 13 شاب أحدهم في الرأس خلال قمع الإحتلال مسيرات داعمة للأسرى على مدخل قرية بيت فورك وبيتا في نابلس.
عند مدخل بيت لحم الشمالي أشعل الشبان الغاضبون الإطارات المطاطية ورشقوا قوات الإحتلال الحجارة فيما إندلعت مواجهات بين قوات الإحتلال ومتظاهرين في بيت أمر في الخليل وأطلقت قوات الإحتلال الرصاص الحي والغاز.
رشق شبان جنود الإحتلال الحجارة في مواجهات شمالي القدس المحتلة ودعا المشاركون في المسيرة الفلسطينيين في الضفة والداخل والقدس لدعم إضراب الأسرى وتصعيد الخطوات ضد العدو.
قال وصفي قبها القيادي في حماس:
· المشهد فوق كل تصور من المعنويات العالية والإستعداد هناك إستعداد للتضحية ولتمريغ أنف السجان الجميع يقول آن الأوان لكسر هذا السجان، وأن يعلم أن الحركة الأسيرة في هداريم هي نموذج الوحدة الوطنية.
· كلما كان الضغط، واليوم شهيد، وهناك في رام الله كان هناك سفراء الحرية وهم الأطفال الذين أنجبوا بعد أن تم تهريب النطف، القادمون من خلف القضبان بمعنى أخر كانوا أسرى وخرجوا ليكونوا الأن ثمرة للحياة لأن الأسير الفلسطيني يحب الحياة.
· لا يمكن مع تقديري بأن خيم الإعتصام وأن الإعتصامات داخل الخيم مهمة جداً على مدار النهار إلا أننا لا يمكن أن نبقي حابسي تلك الخيم لا بد من الخروج للشوارع وممارسة الضغط على الإحتلال.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
حكمت المحكمة العسكرية في قطاع غزة بالإعدام على اثنين من تجار المخدرات وبالمؤبد والسجن بفترات متفاوته على اخرين منهم.
افتتح في بيت لحم مؤسسه بوتين الفلسطينية للثقافة والاقتصاد، وهي عبارة عن مجمع متعدد الوظائف يضم مركز اعمال وبناء للموسيقى والرياضة.
قال مركز الاحصاء الفلسطيني ان عدد الفلسطينيين تضاعف 9 مرات منذ النكبة وأشار المركز بأن عدد الفلسطينيين حالياً يبلغ حوالي 12 مليوناً و900 الف نسمة منهم حوالي 6 ملايين يقيمون داخل فلسطين التاريخية في حين توزع الباقون على مختلف دول العالم.
إستشهاد شاب برصاص قوات الإحتلال في قرية النبي صالح غربي رام الله، حسب ما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية.
يواصل 1800 أسير في سجون الإحتلال معركة الكرامة لليوم 26، وأفادت اللجنة الإعلامية للإضراب أن إدارة سجن إيشل تعزل الأسرى المضربين عن الطعام داخل أقسام للسجناء الجنائيين وتمارس بحقهم إجراءات تنكيلية متواصلة.
أصيب عشرات الفلسطينيين جراء قمع قوات الإحتلال مسيرة تضامنية مع المضربين، أمام سجن عوفر في منطقة رافات وذلك عقب صلاة الجمعة التي أداها المشاركون في المنطقة دعماً وإسناداً للأسرى وحذر المشاركون من الإشاعات التي يبثها الإحتلال عن الإضراب مطابين بتصعيد الحراك الداعم لمعركة الكرامة.
أصيب أكثر من 30 مواطناً بحالات إختناق جراء قمع الإحتلال للمسيرات التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في بيتا وبيت فوريك في نابلس.
طالبت 200 جمعية عربية ودولية المفوض السامي بتدخل عاجل لعقد جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان بخصوص الأسرى المضربين عن الطعام.
نظمت الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وقفة للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعان في مدينة سور جنوب لبنان وأكد المشاركون على تمسك الفلسطينيين في الشتات على حق العودة وتضامنهم المكثف مع الأسرى كمظهر من مظاهر الوحدة الوطنية.
نظمت الجالية الفلسطينية في الجزائر وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام وحضر الفعالية العديد من ممثلي منظمات المجتمع المدني الجزائري.
قال الأمين العام للمبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي إن حكومة وقيادات جنوب إفريقيا ستخوض الإضراب عن الطعام 24 ساعة في ال 14 و 15 من الشهر الحالي دعماً للأسرى وأكدت حركة ال BDS للمقاطعة في إفريقيا أن هذا الإضراب يأتي دعماً لمطالب الأسرى ووسيلة للضغط على حكومة الإحتلال للإستجابة لمطالبهم.
قال رئيس وزراء الإحتلال بنيامين نتنياهو إن مكان السفارة الأمريكية هو في القدس بإعتبارها العاصمة الأبدية للشعب اليهودي حسب تعبيره.
أكد المجلس الفدرالي السويسري أن السفارة السويسرية في الكيان الإسرائيلي ستبقى في تل أبيب ولن تنقل إلى القدس المحتلة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif
بركة لـ"المدن": حزب الله يتفهم موقف حماس
المدن
تُمثل الوثيقة السياسية التي أعلنتها حركة حماس تحولاً مهماً في مسيرة الحركة بعد 30 عاماً من انطلاقتها. وبغض النظر عن ماهية هذا التحول، ومهما كانت الآراء المختلفة بشأنه، إلا أن ما جاءت به الوثيقة، الثانية من نوعها منذ انطلاقة الحركة، في العام 1987، خصوصاً لناحية القبول بدولة فلسطينية على حدود العام 1967، يعد انعطافة في تاريخ حماس، بالتزامن مع انتخابها رئيساً جديداً لمكتبها السياسي هو إسماعيل هنية.
على أن ذلك يعد طبيعياً إذا استعرضنا تاريخ الحركات السياسية. ويبدو أن حماس قد اضطرت أخيراً إلى أن تواكب مرحلة صعبة باتت خلالها القضية الفلسطينية ضحية أولى لمسار انحداري، ليست الحركة بوارد مقاومته، أو هي غير قادرة على ذلك.
في مقابلة تطرح الهواجس يرد مسؤول حماس في لبنان علي بركة هادئاً على سؤال عن "تنازل" الحركة عن الثوابت، ثم يسأل ضاحكاً: "ألم تُغضب الوثيقة كيان العدو؟".
ينفي بركة بشدة ما قيل عن اعتراف حماس بإسرائيل عبر القبول بدولة على أراضي العام 67، مؤكداً أن "كيان العدو باطل، وحماس لا تعترف به ومشروعها يبقى تحرير كامل فلسطين. لكنها تقبل بإقامة دولة كاملة السيادة على أراضي 67، مع عودة اللاجئين في اطار صيغة للتوافق الوطني الفلسطيني".
وإذا كان هذا التفسير غير مقنع، فإن بركة يشير إلى أنه لا يمثل موقفاً جديداً للحركة، ويعود قبولها بتلك الدولة إلى العام 2006. وهذا ما لحظته وثيقة الأسرى، التي قبلت بدولة على أراضي 67، من دون الاعتراف بإسرائيل والتنازل عن حق العودة. وهو يرفض مقارنة ذلك مع ما ذهبت إليه منظمة التحرير الفلسطينية، التي اعترفت بإسرائيل وتنازلت عن 78% من أراضي فلسطين.
اعتراض
لكن الاجماع الفلسطيني بشأن الوثيقة حال دونه اعتراض حركة الجهاد الإسلامي، التي تعد فصيلاً رئيسياً في المقاومة المسلحة، من دون أن يعني ذلك عدم امتلاك فصائل أخرى ملاحظات على الوثيقة. ويضع بركة موقف الجهاد في اطار آرائها المعلنة، التي لا تقبل بدولة قبل التحرير الكامل. "وهو موقف نتفهمه".
إلا أن إعلان حماس تزامن مع انتقاد مبطن ذهب إليه نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السابق للمكتب السياسي لحماس خالد مشعل يتلو الوثيقة من قطر. لكن بركة يتخذ من ذلك إشارة إلى أن قاسم لم يكن يوجه الكلام نحو حماس. "فكيف له أن يعرف بنود الوثيقة قبل أن تعلن".
ويذهب بركة أبعد من ذلك، مشيراً إلى معرفة حزب الله بمواقف حماس، عبر كشفه أن وفداً من الحركة قد فاتح الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله، بأهم مضامين الوثيقة خلال لقاء تم في 24 آذار 2017. ويقول إن نصرالله "كان متفهماً لما صارحناه به".
من مدرسة الاخوان
وقد احتوت الوثيقة تطوراً في التكوين السياسي لحماس. لعل أهمه يتمثل في تخلي الحركة عن معاداة اليهود كطائفة، وحصر الصراع مع الحركة الصهيونية. وقد يكون العامل الزمني وراء هذا التطور، أو أنه يعود إلى صياغة بعض رجال الدين الوثيقة الأولى، أو قد يكون محاولة للحصول على التفهم الغربي لهذه الحركة المُقاومة. لكن بركة يختزل هذا التغيّر بالتطور السياسي للحركة وفي فهمها طبيعة المعركة.
يضاف إلى الجديد الذي قدمته الوثيقة أنها فصلت، ولو ظاهرياً، بين كونها حركة تحرر فلسطيني، وارتباطها بحركة الاخوان المسلمين. يقول بركة على هذا الصعيد: "لقد قدمنا وثيقة سياسية غير تنظيمية، وقبل أن تكون حماس في العام 1987، كنا في حركة الاخوان المسلمين في فلسطين. ومع الانتفاضة الأولى، أصبحنا حماس، وإذا كنا من مدرسة الاخوان، فإن قرارنا مستقل ينبع من مؤسساتنا التنفيذية والشورية".
وكان من الملاحظ عدم تطرق الوثيقة إلى العلاقات العربية والإسلامية لحماس. ولعل الحركة كانت بارعة في عدم التطرق إلى الشأن السياسي "الذي يتغير"، وفق بركة. وبينما تجاهر الحركة بعلاقاتها مع دول الخليج ولا تجد ضيراً في ذلك، فإنه من اللافت للنظر أن تتصدر مصر الجولة العربية والإسلامية التي سيقوم بها هنية بعد انتخابه. وفي الأمر دلالة كبيرة في ظل العداوة بين النظام المصري وحركة الاخوان. إلا أن بركة يبدو متفائلاً بفتح صفحة جديدة مع القاهرة "التي تمثل عمقاً قومياً لشعبنا، خصوصاً في غزة. وهي منفتحة على الحركة وتنتظر ترتيب البيت الداخلي"، علماً أن صراع النظام المصري مع الاخوان لا يعني الحركة "التي لا تود التدخل في شؤون دولة عربية نريد استقرارها". ويتمثل المطلب الأساسي لحماس بفتح معبر رفح كاملاً وتعزيز العلاقات الثنائية مع مصر.
من جهة أخرى، يقر بركة أن العلاقة تأرجحت مع طهران بعد خروج المكتب السياسي من دمشق. لكن العلاقة تحسنت بعد ذلك. ويكشف أن الدعم الإيراني الذي لم يتوقف للجناح العسكري المتمثل في كتائب عزالدين القسام، بات اليوم شاملاً للحركة بكاملها مع بداية العام 2017.
الحوار مع لبنان.. مؤجل
في الوثيقة ما يريح لبنان الذي يخيم عليه شبح التوطين، وفق بركة. ومن المنتظر أن تبدأ قيادة الحركة في لبنان زيارات إلى جهات لبنانية لعرض وثيقتها وشرحها، وتأكيد حرصها على استقرار لبنان، "الذي يشكل تعافيه قوة للقضية الفلسطينية". لكن ماذا عن المعركة في وجه الإرهاب في لبنان؟
يؤكد بركة أن الحركة تدعو إلى الاعتدال في مواجهة التطرف والتكفير، وترفض أن تتحول المخيمات إلى ساحات لتصفية الحسابات وصناديق بريد إلى الداخل اللبناني. وقد انخرطت الحركة في المعركة في وجه بلال بدر وحلفائه في مخيم عين الحلوة، إلى جانب القوة الفلسطينية المشتركة، التي حققت هدفين من أهداف المعركة مع بدر. أي تفكيك مربعه الأمني والانتشار في حي الطيري في المخيم، لكنها أخفقت في بلوغ بدر، "وهو هدف يجب العمل عليه أمنياً وليس عسكرياً".
لكن ألا تتطلب العلاقة مع لبنان تفعيل الحوار معه؟
يرمي مسؤول حماس الكرة في الملعب اللبناني، بعدما توحد الفلسطينيون في مرجعية حوارية واحدة، وعلى اثر نقاشات كبيرة، بينما يتريث الجانب اللبناني إلى ما بعد الانتخابات النيابية المقبلة. وهو الأمر الذي أبلغه رئيس الحكومة سعد الحريري صراحة إلى الفلسطينيين الذين لا يريدون سوى مقاربة شاملة لقضيتهم، في الوقت الذي يجتمع الجانبان اللبناني والفلسطيني على رفض التوطين.
حماس والشعبية: إجراء الانتخابات بالضفة دون غزة تكريس للانقسام
دنيا الوطن
تعقيباً على انطلاق الانتخابات المحلية في مناطق الضفة الغربية منذ ساعات صباح اليوم السبت، أكد القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، أن إصرار حكومة التوافق على إجراء الانتخابات المحلية في الضفة دون القدس وقطاع غزة، يكرس الانقسام الفلسطيني، ويعزز التفرد بالقرار السياسي الفلسطيني.
وقال رضوان في لقاء مع "دنيا الوطن": "كان المطلوب الالتزام بالتوافق الوطني الفلسطيني، وعدم فصل القدس وغزة عن العملية الانتخابية".
وفيما يتعلق بتصريحات رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر التي تمنى من خلالها إجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة بأسرع وقت، علق القيادي في حماس، أنه أي انتخابات بحاجة إلى توافق وطني، وتهيئة المناخات في كافة أنحاء الوطن، منوهاً إلى أنه لا يجوز إجراء الانتخابات في أجزاء من الوطن دون بقيته لأن هذا يعزز الانقسام الفلسطيني.
وفيما يتعلق بمطالبة رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله، القيادة السياسية الجديدة لحركة حماس الاستجابة لمبادرة الرئيس، قال رضوان: "ليس هناك مبادرة حتى تقبل، فهناك اتفاقات والتزامات لم يتم الالتزام بها، وبالتالي حتى الوساطة القطرية تم رفضها، في الوقت الذي قبلت حماس بها".
وأضاف: "المقترحات تتمحور في ثلاث نقاط، الأولى، برنامج حكومة الوحدة وهو اتفاق مكة، والثانية تسهيل عمل المجلس التشريعي، وحل مسألة الموظفين من خلال إنشاء صندوق دولي يدفع رواتب موظفي غزة لمدة 6 شهور".
وتابع بقوله: "حماس وافقت على هذه النقاط، ولكن الرئيس رفضها وقال: إن برنامج الحكومة هو برنامج الرئيس، ورفض حل مشكلة الموظفين، وكذلك رفض تسهيل عمل المجلس التشريعي، وبالتالي المطلوب هو الالتزام بالاتفاقات، فنحن لسنا بحاجة إلى مبادرات جديدة وإنما بحاجة إلى إرادة جادة ونوايا صادقة باتفاقات المصالحة".
من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول، أن الجبهة أكدت في السابق على ضرورة إجراء الانتخابات بالتزامن بين الضفة وغزة حتى لا يترتب على إجرائها في الضفة دون غزة تكريس الانقسام، وأن تتوفر كل الشروط التي تضمن انتخابات نزيهة وحرة بدون أي تدخل يمكن أن يؤثر في نتائجها.
وقال: "اجراء الانتخابات مع إضراب الأسرى قد يؤثر سلباً على التركيز في قضيتهم، وبرأينا يجب أن تستمر الجهود من أجل عقد انتخابات موحدة في القريب العاجل ونبني عليها لإنهاء حالة الانقسام بدلاً من أن تكون محطة لتعزيزه".
وفي السياق، أوضح الغول أن الجبهة أعلنت في موقفها من المشاركة، أنها ستبذل الجهود لإجراء الانتخابات بشكل متزامن، منوهاً إلى أنها دعت في بيانها الصحفي لتأجيل الانتخابات لمدة ثلاثة شهور، حتى تنجح الجهود لإجراء الانتخابات في الضفة وغزة.
وقال: "ترافق في تلك الفترة حملة أمنية واسعة ضد شهيد الجبهة باسل الأعرج الذي عرض على المحكمة، وما ترتب عليها من قمع الوقفات التضامنية، وهذه كلها مؤشرات تعني أن البعد الديمقراطي من الصعب توفره".
المتحدث باسم حماس: غزة لا يمكن أن تنكسر أمنيًا
البشاير
قال المتحدث باسم حركة حماس، عبد اللطيف القانوع، إن إعلان حركة حماس الكشف عن قاتل الشهيد مازن الفقها تأتي فى إطار حالة الإجماع الوطني والعمل الوطني المشترك الذي أصبح سندًا وعوناً للمقاومة الفلسطينية فى غزة، معلنًا إهداء هذا الإنجاز الأمني الكبير إلى الأسرى الفلسطينيين فى سجون الاحتلال، الذين دخلوا فى إضرابهم عن الطعام للأسبوع الثالث على التوالي.
وأضاف القانوع خلال لقائه ببرنامج "وراء الحدث"، المذاع على شاشة "الغد" الإخبارية، مع الإعلامي أحمد صبح، أن حركة حماس تعتبر الكشف عن قاتل الفقها يعد انتصارً أمنيًا كبيرًا على الاحتلال الإسرائيلي بعد أن انكسر فى معركة عسكرية فى قطاع غزة، عبر 3 حروب متتالية ميدانيًا، لافتًا إلى أن الشعب الفلسطيني يجدد النصر ضد أجهزة الأمن الإسرائيلية، التي حاولت أن تتلاعب على الساحة الفلسطينية وتضرب الجبهة الداخلية للمقاومة.
وأوضح القانوع أن الكشف عن قاتل الفقها جاء بعد معركة أمنية طويلة ومقعدة، لافتاً إلى أن اللعبة أصبحت مكشوفة، محذرًا الاحتلال الإسرائيلي من تكرار هذه العملية الجبانة ضد القيادات الوطنية الفلسطينية فى قطاع غزة.
وأوضح القانوع أن الحادث يعد جديدًا على قطاع غزة فلم يحدث أي محاولة للاغتيال سوى مرة واحدة حينما أقدم الاحتلال الإسرائيلي عبر عملائه على اغتيال القائد فى حركة الجهاد الإسلامي محمود الخواجة، وهذه هي المرة الثانية، موضحًا أن الفقها هو أسير محرر، وقائد فى كتائب القسام، ومبعد إلى قطاع غزة، لافتًا إلى أن عملية اغتياله أصابت الجميع فى مقتل، فيما تسود حالة من الاحتفاء من الجميع بخبر إلقاء القبض على قتلة الشهيد الفقها، ويعبر عن دلاله أمنية واضحة هي أن غزة لا يمكن أن تنكسر أمنيًا ولايمكن السماح للاحتلال وعملائه أن يلعبوا دورًا فى قطاع غزة أو ساحة المقاومة.
كشفه صفعة للمتآمرين
صور: مسيرة جماهيرية برفح ابتهاجاً بكشف قاتل فقها
خرج الآلاف من أبناء مدينة رفح مساء يوم الجمعة في مسيرة جماهيرية؛ ابتهاجاً بالكشف عن قاتل القائد القسامي مازن فقها.
وجابت المسيرة التي دعت إليها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" شوارع مدينة رفح جنوب قطاع غزة، رافعين لافتات التأكيد على خيار المقاومة في وجه الاحتلال.
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس عطاالله أبو السبح أن كشف تفاصيل جريمة اغتيال فقها انتصار للعقلية الأمنية الفلسطينية، مطالباً بتنفيذ القصاص العادل بحق القاتل.
وشدد على أن المقاومة هي خير حاضنة لشعبنا وأن غزة مازالت بألف خير.
حماس تكرم أسر الشهداء في مخيم المغازي
كرمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مخيم المغازي وسط القطاع الجمعة، عائلات أكثر من 150 شهيداً من الفصائل الفلسطينية كافة في المخيم.
وحضر حفل التكريم النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر، ولفيف من قادة الحركة وفصائل المقاومة الفلسطينية وأسر الشهداء.
وطالب بحر في كلمة له المقاومة الفلسطينية بالتمسك بشروطها لإتمام صفقة وفاء الأحرار2، وادخار كل جهد لتحرير الأسرى، قائلاً: "إن الاحتلال سيُجبر في نهاية الأمر للاستجابة لشروط المقاومة؛ لأن رجال المقاومة من أبناء شعبنا لن يهدأ لهم بال حتى يتحرر جميع الأسرى من السجون".
ودعا بحر الأمة العربية والإسلامية إلى دعم قضية شعبنا وصموده، والاصطفاف إلى جانب حقوقه المشروعة وعلى رأسها حقه في العودة إلى أرضه.
كما ثمّن جهود الأجهزة الأمنية في اعتقال قاتل الشهيد مازن فقها، معتبراً هذا الإنجاز الأمني أولى الهزائم التي ستلحق بالعدو ومخططاته ضد شعبنا ومقاومته.
وفي ختام المهرجان كرمت قيادة حركة حماس بمنطقة المغازي أهالي الشهداء بمختلف فصائلهم.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
الداخلية: قتلة الشهيد مازن فقهاء يمثلون جريمتهم
قال المتحدث باسم وزارة الداخلية بغزة إياد البزم، إن النيابة العسكرية انتهت فجر اليوم الجمعة من تمثيل جريمة قتل الشهيد مازن فقهاء.
وأوضح البزم في تصريح مقتضب على صفحته في "فيسبوك" أن المتهم قام بتمثيل الجريمة برفقة آخرين مشاركين بالجريمة.
وأشار إلى النيابة ستستكمل بقية الإجراءات القانونية، تمهيداً لعرض المتهمين على المحكمة.
وأعلنت الأجهزة الأمنية في قطاع غزة أمس، عن إلقاء القبض على قتلة الشهيد الأسر المحرر مازن فقهاء ومن شارك معه.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
بحر: 3 انتصارات حققتها المقاومة خلال أسبوع
أكد أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، أن المقاومة حققت ثلاثة انتصارات متتالية خلال الأسبوع الماضي.
وقال بحر، خلال خطبة الجمعة بمسجد شهداء الرضوان بغزة: إن كشف خلية اغتيال القائد الأسير المحرر مازن فقهاء شكل ضربة قوية للاحتلال وأعوانه ومنظومته الأمنية، وحقق انتصارا كبيرا للأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية بقطاع غزة ولحركة "حماس".
وحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن عملية الاغتيال "التي سيدفع ثمنها خلال الأيام المقبلة"، وفق تأكيده.
كما أشار بحر إلى أن وثيقة حركة "حماس" تشكل انتصارا للحركة ومحبيها وهي ناظم جديد لسير عمل الحركة على جميع المستويات، ولاقت قبولا كبيرا على مستويات محلية ودولية.
كما هنأ الأمة الاسلامية والعربية بفوز الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت في الضفة الغربية في انتخابات مجلس الطلبة، مؤكدا أن هذا الفوز دليل على تمسك شعبنا بخيار المقاومة وسقوط نهج أوسلو.
وناشد بحر الأمة العربية والإسلامية للوحدة والاصطفاف خلف قضية أسرانا المضربين عن الطعام لما يقارب الشهر، وتحمل مسؤولياتها تجاه قضيتنا، ودعم شعبنا ماديا ومعنويا وسياسيا في المحافل الدولية.
كما دعا أبناء شعبنا وفصائله إلى الوحدة لمواجهة الاحتلال "الإسرائيلي" الذي يعد العدوَّ الوحيدَ لأبناء شعبنا، مشددا على ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية، ودعم صمود شعبنا ومقاومته التي تعمل على مدار الساعة لدحر الاحتلال وتحرير فلسطين.
وأكد أن خيار المقاومة الفلسطينية هو والطريق الوحيد والأقصر لتحرير أرضنا واستعادة حقوقنا، ودعا جميع أطياف شعبنا للالتفاف حول خيار المقاومة الذي أثبت نجاحه مقابل فشل طريق التسوية والمفاوضات، لأن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
قاتل الشهيد فقها يمثل مسرح جريمة الاغتيال
أعلنت النيابة العسكرية أنها انتهت فجر اليوم الجمعة، من تمثيل مسرح الجريمة للمتهم بقتل الشهيد مازن فقهاء وآخرين مشاركين بالجريمة.
وذكر بيان مقتضب للنيابة العسكرية أنه سوف تستكمل بقية الإجراءات القانونية تمهيداً لعرضهم على المحكمة.
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية أعلن أمس الخميس اعتقال القاتل المباشر للشهيد فقها القيادي في كتائب القسام والذي استشهد في 24 مارس 2017.
فيما أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة إياد البزم أن الأجهزة الأمنية توصلت لمنفذ اغتيال فقها ومن ساعده.
وباركت الفصائل الفلسطينية الإنجاز الكبير الذي سجلته الأجهزة الأمنية في قطاع غزة بالقبض على القاتل المباشر الذي قام باغتيال الشهيد مازن فقهاء ومن ساعده.
السلطة تستخدم أموال المنح لقهر غزة
تتخذ السلطة الفلسطينية من قطاع غزة -العنوان الأبرز للمعاناة في الأراضي الفلسطينية- رافعة لجلب المنح والمساعدات الخارجية، فجزء كبير من تلك المنح المقدمة لها هي بعنوان إنقاذ وتطوير غزة.
وتعد معاناة القطاع أحد أهم وأبرز وسائل الاستثمار والدخل المالي للسلطة من خلال السمسرة على الحوالات الواصلة عبر البنوك، كما تستخدمها كمصدر أساسي لجلب المنح ودعم ميزانياتها فهي كثيرا ما تسولت باسم الحروب والحصار المفروضين على القطاع.
تقارير البنك الدولي عن العام 2016م ذهبت بذلك الاتجاه حين أظهرت أن أكثر من 35% من الأموال التي كان يفترض ان توجه لإعادة الإعمار وجهت لدعم الموازنة العامة للسلطة والأونروا.
وبينت تلك التقارير بحسب المحلل في الشأن المالي الدكتور رامي عبدو أنه من أصل مجموع التعهدات لإعادة إعمار غزة البالغة نحو 3500 مليون دولار، بلغت قيمة التعهدات المدفوعة حتى نهاية العام الماضي 1796 مليون، وصل منها فعليا لإعادة الإعمار وفق خطة الاحتياجات فقط 670 مليون والبقية ذهبت باتجاه موازنة السلطة وموازنة الأونروا ووقود ومساعدات إنسانية.
ومنذ أن طويت أحداث العام 2007 صفحة الاقتتال الداخلي ودخلت الأراضي الفلسطينية مرحلة الانقسام السياسي، استغلت السلطة الوضع القائم للتهرب من مسؤولياتها اتجاه القطاع والاستفراد بالقرار المالي، رغم ان ما تحصله من منح ومساعدات مالية هي مقابل معاناة غزة ومرصودة للأراضي الفلسطينية ككل بما فيها قطاع غزة المحروم من هذه الاموال.
المشهد السابق تجسد فعليا في زيارة رئيس الوزراء رامي الحمد الله لتركيا، حين ادعى أنه جاء من فلسطين محملا بوجع غزة المكلومة المحاصرة، فحصل للمرة الأولى على 10 ملايين دولار أودعت في ميزانية السلطة الفلسطينية.
في المقابل اتخذ رئيس السلطة محمود عباس خطوات تصعيدية اتجاه القطاع بدأت بتقليص رواتب موظفي السلطة ووصلت لمنع توريد الدواء والحليب للقطاع.
وهو ما أكده مدير عام الصيدلة بالوزارة منير البرش حين ذكر أن الوزارة في رام الله أبلغتهم بتعليق إرسال الأدوية وحليب الأطفال لغزة.
وبين البرش في تصريح "للرسالة نت" أن وزارة الصحة في غزة اعتقدت أن القرار مجرد "تساوق إعلامي"، لكنه دخل حّيز التنفيذ الحقيقي.
وتؤكد تسريبات صحفية أن السلطة ستبدأ بتقليص الميزانية التي تصرف لقطاعي الصحة والتعليم في القطاع لأقل من النصف، الأمر الذي سيصيب هذين القطاعين الهامين في غزة بالشلل التام، وتكون حياة آلاف المرضى في خطر".
المعطيات على الأرض تشير إلى القطاع بات ضحية للابتزاز، وأن مأساة سكانه هي بمثابة تجارة رابحة واستمرارها بل وزيادة وتيرتها يوفر للسلطة الفلسطينية قدرا كافيا من التعاطف الدولي لاستجلاب اموال المانحين.
وتبدو المفارقة الغربية في أن جميع مكونات القطاع من شخصيات حكومية وفصائل لا زالت تحمل الاحتلال مسؤولية الحصار، وهو الأمر الذي بات يشكل غطاء قد تضطر معه العديد من الأطراف لإيصال رسائل للعالم وخاصة بعد المنحة التركية الأخيرة بحقيقة ما يحدث وتوجه أصابع الاتهام علانية نحو السلطة.
وأمام استمرار سلوك السلطة قد تلجأ مؤسسات حقوقية وأهلية لمخاطبة بعض الدول أن الدعم الموجه لإنقاذ غزة بات وسيلة لقهرها وابتزازها، خصوصا وان السلطة اختلفت مع العديد من الدول أبرزها قطر والكويت كون أموال المنح المقدمة للقطاع بعد الحرب الأخيرة لم تصل من خلالها فلم تستطع الاستفادة من السمسرة على الحوالات.
من الواضح أن غزة ستواجه مزيدا من الضغوط نحو محاولة يقوم بها عباس للضغط عليها في سبيل الحصول على تنازلات سياسية، في ظل ترحيب إسرائيلي يشوبه تردد أن تحذو حذوها فهي تريد أن يبقى الوضع على حافة الانهيار دون أن يصل للانفجار.
حماس وفي ظل الوضع القائم ستكون مضطرة للبحث عن بدائل أخرى من خلال تركيا وقطر، لتوفير احتياجات غزة من وقود ودعم مالي.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
اعتقال قاتلي فقها.. رسالة أمنية أربكت حسابات الاحتلال
أجمع مختصان في الشأن الأمني على أن نجاح الأجهزة الأمنية في كشف خيوط وملابسات جريمة اغتيال الشهيد مازن فقها واعتقال المنفذين، مثل رسالة طمأنة للمقاومة على سلامة جبهتها الداخلية وصلابتها، لتربك في ذات الوقت حسابات الاحتلال وأجهزته الأمنية.
وقال المختصان لصحيفة "فلسطين": "إن كشف الجريمة برهن على قدرة الأجهزة الأمنية على ملاحقة العملاء وتفكيك شبكاتهم العاملة في القطاع رغم الإمكانات والقدرات المحدودة"، منوهًا إلى أن الاحتلال مُني بفشل جديد أضيف إلى سجلات فشله في تحقيق أي إنجاز سواء كان عسكريًا أو أمنيًا في غزة.
واتفق المختصان على أن الاحتلال بات يدرك أن تنفيذ مثل هذه العمليات في غزة، أمر محكوم عليه بالفشل مسبقًا، مستبعدين أن يقدم على تنفيذ عمليات اغتيال بنفس الطريقة مرة أخرى بعد أن ثبت فشلها.
أربكت الحسابات
المختص الأمني اللواء المتقاعد يوسف الشرقاوي، أوضح أن المستفيد الأول والأخير من كشف الجناة هم حصرًا فصائل المقاومة على اختلاف مشاربها وحاضنتها الشعبية، منوهًا إلى أن الاحتلال أراد من اغتيال "فقها" تفتيت الجبهة الداخلية للمقاومة، وهذا ما لم يحدث.
وبين أن الأجهزة الأمنية ردت على جريمة الاحتلال بالطريقة المثلى التي أربكت حساباته من خلال ملاحقة العملاء والكشف عن المزيد من خلاياه في غزة، مشيرًا إلى أن الرسالة التي لا بد أن يفهمهما العملاء من بين السطور بأن الاحتلال غير قادر على حمايتهم من الأجهزة الأمنية وفصائل المقاومة. وشدد الشرقاوي على أن الاحتلال بات يفقه عدم قدرته على تنفيذ جرائمه دون عقاب، مبينًا أن غزة كشفت سوء الدول العربية وضعف أجهزتها الأمنية الأمر الذي جعل الاحتلال لا يتورع عن كسر حرمة أراضيها واغتيال قيادات المقاومة كأمثال محمود المبحوح ومحمد الزواري.
العقلية الأمنية
بدوره، أكد اللواء المتقاعد والمختص الأمني واصف عريقات، أن إنجاز قضية الاغتيال وإغلاق ملفها يبرهن على تطور العقلية الأمنية لأجهزة الأمن وعلى فعاليتها وحيويتها رغم قلة الإمكانيات التي بحوزتها.
وتوقع عريقات خلال حديثه لـ"فلسطين" أن القبض على العملاء الذين نفذوا عملية الاغتيال سيشكل رادعًا للاحتلال ولعملائه، إذا ما فكر مجددًا بتنفيذ مثل هذه العمليات "القذرة" بذات الطريقة، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية في غزة قصمت ظهر أجهزة مخابرات واستخبارات الاحتلال.
وشدد على أن المقاومة مطالبة بالاستفادة بشكل جيد من عملية اغتيال فقها عبر تلافيها أوجه القصور الأمني التي سهلت على الاحتلال تنفيذ جريمته بمثل هذه الطريقة، مبينًا أن إلقاء القبض على المنفذين سيسهم في تعزيز ثقة المواطن بفصائل مقاومته.
خطة لإنشاء مركز فطام بتكلفة 2 مليون دولار
البطش: لا جريمة منظمة بغزة وسنتعامل بصرامة مع الإشاعات
أكد مدير عام الشرطة اللواء تيسير البطش، أن وقوع الجريمة في قطاع غزة لا يعني أنها منظمة، مشددًا على استقرار الحالة الأمنية وفقًا لمؤشرات معدل الجرائم.
جاء ذلك خلال لقاء مفتوح عقدته وزارة الداخلية بفندق الكومودور بمدينة غزة، أمس، بحضور مسؤولي فصائل وشخصيات اعتبارية.
ونفى البطش وجود جريمة منظمة في غزة "ولا عصابات إجرامية"، مشيرًا إلى أن الظروف التي عانى منها شعبنا من حصار وقطع للكهرباء "شكلت عاملًا مهمًا في الضغط النفسي للتفكير في مخالفة القانون، ولكل جريمة حدثت لها دوافع وخصوصية".
وأوضح أن الجرائم الثلاث الأخيرة التي وقعت في شهر أبريل الماضي، كانت اثنتان منهما بدافع السرقة، أما الثالثة فبسبب دوافع واضطراب نفسي ووسواس قهري يعاني منه الزوج.
وأشار إلى أن التضخيم الإعلامي لجرائم القتل، وترافق ذلك بنشر إشاعات نقص البنزين "يهدف لإحداث بلبلة وزعزعة الأمن العَصي على ذلك".
ولفت البطش إلى أن وضع غزة تحت الضوء "يحتم على الأجهزة الأمنية والشرطية التعامل بصرامة وحسب القانون مع مروجي الإشاعات".
وعقد مقارنة بين الحالة الأمنية في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، مشيرًا إلى أن الأخير أحسن حالًا "لكن هناك تكتيمًا إعلاميًا، وللأسف يسلط الضوء إعلاميًا على ما يحدث في غزة رغم استقرار الوضع".
مراكز فطام الإدمان
وفي سياق آخر، تحدث البطش عن مشروع وطني لإنشاء مركز فطام لمدني المخدرات في غزة، بالتعاون مع وزارات الصحة والشؤون الاجتماعية والداخلية.
وأفاد بأن تكلفة المشروع تقدر بنحو مليوني دولار "ونعمل جاهدين لإيجاد قطعة أرض يقام عليها المركز".
وأكد البطش، أن أجهزة الأمن استطاعت تجفيف منابع كثيرة لترويج المخدرات في قطاع غزة "ولدينا قرار واضح بتسريع اتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية بحق تجار ومروجي المخدرات في أقصر مدة".
محسوبية الشرطة
من جانب آخر، نفى مدير عام الشرطة وجود محسوبية في مراكز الشرطة خاصة في التعامل مع الموقوفين، قائلًا: "ليس هناك محسوبية في موضوع التوقيف، نحن في مجتمع والجميع يتردد على مراكز الشرطة، لا محسوبية في الإجراءات الشرطية مطلقًا".
وذهب إلى القول: "ما يحدث أنه بسبب الظروف الصعبة والازدحام في مراكز الشرطة يجعلنا من ناحية إنسانية نتعاطف مع رجال الإصلاح لحل هذه القضايا".
ورأى البطش أن قطاع غزة "يشهد عصرًا ذهبيًا" في عملية تنفيذ القرارات القضائية الصادرة عن المحاكم.
ومضى يقول: "لن ينتهي هذا العام حتى يتم إغلاق وتنفيذ كافة القرارات القضائية الصادرة، باستثناء القضايا التي يكون صاحبها خارج البلد".
وفي سؤال آخر عن توقيف رجال الأعمال على قضايا مالية، أكد أن "القانون يطبق على الجميع والحق العام تكفله السلطات القضائية ولدينا قرار بهذا الخصوص"، مستدركًا: "نتروى كثيرًا ونتعامل بروح القانون ونعطي فرصًا للأطراف لحل الأمور ولكننا لا نملك التنازل عن الحق العام".
وفي معرض رده على سؤال حول الدوريات التي تخرج لتفتيش منازل مواطنين بناءً على قضية أو بلاغ وضرورة وجود شرطة نسائية، شدد البطش على أنه "لا يوجد أي دورية لتفتيش منزل إلا بوجود شرطة نسائية، خاصة في قضايا المخدرات.
معروف يدعو الإعلاميين والنشطاء للتريث بقضية "فقها"
دعا رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة سلامة معروف الإعلامين والنشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضرورة التريث في التعامل مع قضية اعتقال قاتل الشهيد مازن فقها.
وشدد معروف في تصريح صحفي مساء اليوم على ضرورة أن ينتظر الإعلامي والناشط كشف كافة تفاصيل تلك القضية عبر مؤتمر وزارة الداخلية المرتقب، وعدم السرعة في نشر معلومات مغلوطة وغير مؤكدة.
وأكد على أهمية تغليب المصلحة العامة على أية اعتبارات أخرى، وذلك لعدم فتح المجال لتداول الشائعات والتزامًا بالواجب المهني والأخلاقي.
وقال معروف: "في هذه اللحظات ننحني إجلالا وإكبارًا لشعبنا البطل الذي تفهم وساند الإجراءات الاضطرارية التي اتخذت خلال الفترة الماضية ضمن جهود كشف ملابسات جريمة اغتيال الشهيد فقهاء".
وتابع "كما نتوجه بالتحية لمساعي رجال أجهزتنا الأمنية التي تكللت بكشف كامل تفاصيل الجريمة والمتورطين فيها وإلقاء القبض على القاتل ومساعديه"
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
نظمت حركة حماس في مدينه غزة وقفه جماهيريه حاشدة امام منزل الشهيد مازن الفقها ابتهاجاً بإلقاء القبض على قاتله.
اصيب امس 13 شاباً فلسطينياً خلال مواجهات مع قوات الاحتلال على حاجز بيت ايل شمال مدينة البيرة بعد قمعها مسيره اسنادية للأسرى المضربين عن الطعام.
يواصل الاسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الصهيوني اضرابهم عن الطعام لليوم 26 على التوالي، افادت اللجنة الاعلامية للاضراب عن الطعام بنقل الاسير كريم يونس الى مستشفى سجن الرملة بعد تدهور حالته الصحية
كشفت صحيفة يديعوت احرنوت العبرية عن مخصص صهيوني لبناء 28 الف وحدة استيطانية في القدس والضفة الغربية المحتلتين، فيما ينوي رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عرض الخطة امام الرئيس الامريكي للموافقة عليها
إستشهد الشاب سبع عبيد برصاص قوات الإحتلال بعد إصابته خلال المواجهات التي إندلعت بعد صلاة الجمعة على مدخل قرية النبي صالح غرب رام الله.
إندلعت مواجهات عنيفة ظهر اليوم بين المتضامنين وقوات الإحتلال الذين صلوا الجمعة قرب سجن عوفر غرب رام الله وقرية النبي صالح وخرجوا دعماً لأضراب الأسرى وإستخدمت قوات الإحتلال الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع ورفع المتظاهرين صور الأسرى وأشعلوا الإطارات المطاطية.
أصيب 13 شاب أحدهم في الرأس خلال قمع الإحتلال مسيرات داعمة للأسرى على مدخل قرية بيت فورك وبيتا في نابلس.
عند مدخل بيت لحم الشمالي أشعل الشبان الغاضبون الإطارات المطاطية ورشقوا قوات الإحتلال الحجارة فيما إندلعت مواجهات بين قوات الإحتلال ومتظاهرين في بيت أمر في الخليل وأطلقت قوات الإحتلال الرصاص الحي والغاز.
رشق شبان جنود الإحتلال الحجارة في مواجهات شمالي القدس المحتلة ودعا المشاركون في المسيرة الفلسطينيين في الضفة والداخل والقدس لدعم إضراب الأسرى وتصعيد الخطوات ضد العدو.
قال وصفي قبها القيادي في حماس:
· المشهد فوق كل تصور من المعنويات العالية والإستعداد هناك إستعداد للتضحية ولتمريغ أنف السجان الجميع يقول آن الأوان لكسر هذا السجان، وأن يعلم أن الحركة الأسيرة في هداريم هي نموذج الوحدة الوطنية.
· كلما كان الضغط، واليوم شهيد، وهناك في رام الله كان هناك سفراء الحرية وهم الأطفال الذين أنجبوا بعد أن تم تهريب النطف، القادمون من خلف القضبان بمعنى أخر كانوا أسرى وخرجوا ليكونوا الأن ثمرة للحياة لأن الأسير الفلسطيني يحب الحياة.
· لا يمكن مع تقديري بأن خيم الإعتصام وأن الإعتصامات داخل الخيم مهمة جداً على مدار النهار إلا أننا لا يمكن أن نبقي حابسي تلك الخيم لا بد من الخروج للشوارع وممارسة الضغط على الإحتلال.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
حكمت المحكمة العسكرية في قطاع غزة بالإعدام على اثنين من تجار المخدرات وبالمؤبد والسجن بفترات متفاوته على اخرين منهم.
افتتح في بيت لحم مؤسسه بوتين الفلسطينية للثقافة والاقتصاد، وهي عبارة عن مجمع متعدد الوظائف يضم مركز اعمال وبناء للموسيقى والرياضة.
قال مركز الاحصاء الفلسطيني ان عدد الفلسطينيين تضاعف 9 مرات منذ النكبة وأشار المركز بأن عدد الفلسطينيين حالياً يبلغ حوالي 12 مليوناً و900 الف نسمة منهم حوالي 6 ملايين يقيمون داخل فلسطين التاريخية في حين توزع الباقون على مختلف دول العالم.
إستشهاد شاب برصاص قوات الإحتلال في قرية النبي صالح غربي رام الله، حسب ما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية.
يواصل 1800 أسير في سجون الإحتلال معركة الكرامة لليوم 26، وأفادت اللجنة الإعلامية للإضراب أن إدارة سجن إيشل تعزل الأسرى المضربين عن الطعام داخل أقسام للسجناء الجنائيين وتمارس بحقهم إجراءات تنكيلية متواصلة.
أصيب عشرات الفلسطينيين جراء قمع قوات الإحتلال مسيرة تضامنية مع المضربين، أمام سجن عوفر في منطقة رافات وذلك عقب صلاة الجمعة التي أداها المشاركون في المنطقة دعماً وإسناداً للأسرى وحذر المشاركون من الإشاعات التي يبثها الإحتلال عن الإضراب مطابين بتصعيد الحراك الداعم لمعركة الكرامة.
أصيب أكثر من 30 مواطناً بحالات إختناق جراء قمع الإحتلال للمسيرات التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في بيتا وبيت فوريك في نابلس.
طالبت 200 جمعية عربية ودولية المفوض السامي بتدخل عاجل لعقد جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان بخصوص الأسرى المضربين عن الطعام.
نظمت الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وقفة للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعان في مدينة سور جنوب لبنان وأكد المشاركون على تمسك الفلسطينيين في الشتات على حق العودة وتضامنهم المكثف مع الأسرى كمظهر من مظاهر الوحدة الوطنية.
نظمت الجالية الفلسطينية في الجزائر وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام وحضر الفعالية العديد من ممثلي منظمات المجتمع المدني الجزائري.
قال الأمين العام للمبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي إن حكومة وقيادات جنوب إفريقيا ستخوض الإضراب عن الطعام 24 ساعة في ال 14 و 15 من الشهر الحالي دعماً للأسرى وأكدت حركة ال BDS للمقاطعة في إفريقيا أن هذا الإضراب يأتي دعماً لمطالب الأسرى ووسيلة للضغط على حكومة الإحتلال للإستجابة لمطالبهم.
قال رئيس وزراء الإحتلال بنيامين نتنياهو إن مكان السفارة الأمريكية هو في القدس بإعتبارها العاصمة الأبدية للشعب اليهودي حسب تعبيره.
أكد المجلس الفدرالي السويسري أن السفارة السويسرية في الكيان الإسرائيلي ستبقى في تل أبيب ولن تنقل إلى القدس المحتلة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif
بركة لـ"المدن": حزب الله يتفهم موقف حماس
المدن
تُمثل الوثيقة السياسية التي أعلنتها حركة حماس تحولاً مهماً في مسيرة الحركة بعد 30 عاماً من انطلاقتها. وبغض النظر عن ماهية هذا التحول، ومهما كانت الآراء المختلفة بشأنه، إلا أن ما جاءت به الوثيقة، الثانية من نوعها منذ انطلاقة الحركة، في العام 1987، خصوصاً لناحية القبول بدولة فلسطينية على حدود العام 1967، يعد انعطافة في تاريخ حماس، بالتزامن مع انتخابها رئيساً جديداً لمكتبها السياسي هو إسماعيل هنية.
على أن ذلك يعد طبيعياً إذا استعرضنا تاريخ الحركات السياسية. ويبدو أن حماس قد اضطرت أخيراً إلى أن تواكب مرحلة صعبة باتت خلالها القضية الفلسطينية ضحية أولى لمسار انحداري، ليست الحركة بوارد مقاومته، أو هي غير قادرة على ذلك.
في مقابلة تطرح الهواجس يرد مسؤول حماس في لبنان علي بركة هادئاً على سؤال عن "تنازل" الحركة عن الثوابت، ثم يسأل ضاحكاً: "ألم تُغضب الوثيقة كيان العدو؟".
ينفي بركة بشدة ما قيل عن اعتراف حماس بإسرائيل عبر القبول بدولة على أراضي العام 67، مؤكداً أن "كيان العدو باطل، وحماس لا تعترف به ومشروعها يبقى تحرير كامل فلسطين. لكنها تقبل بإقامة دولة كاملة السيادة على أراضي 67، مع عودة اللاجئين في اطار صيغة للتوافق الوطني الفلسطيني".
وإذا كان هذا التفسير غير مقنع، فإن بركة يشير إلى أنه لا يمثل موقفاً جديداً للحركة، ويعود قبولها بتلك الدولة إلى العام 2006. وهذا ما لحظته وثيقة الأسرى، التي قبلت بدولة على أراضي 67، من دون الاعتراف بإسرائيل والتنازل عن حق العودة. وهو يرفض مقارنة ذلك مع ما ذهبت إليه منظمة التحرير الفلسطينية، التي اعترفت بإسرائيل وتنازلت عن 78% من أراضي فلسطين.
اعتراض
لكن الاجماع الفلسطيني بشأن الوثيقة حال دونه اعتراض حركة الجهاد الإسلامي، التي تعد فصيلاً رئيسياً في المقاومة المسلحة، من دون أن يعني ذلك عدم امتلاك فصائل أخرى ملاحظات على الوثيقة. ويضع بركة موقف الجهاد في اطار آرائها المعلنة، التي لا تقبل بدولة قبل التحرير الكامل. "وهو موقف نتفهمه".
إلا أن إعلان حماس تزامن مع انتقاد مبطن ذهب إليه نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السابق للمكتب السياسي لحماس خالد مشعل يتلو الوثيقة من قطر. لكن بركة يتخذ من ذلك إشارة إلى أن قاسم لم يكن يوجه الكلام نحو حماس. "فكيف له أن يعرف بنود الوثيقة قبل أن تعلن".
ويذهب بركة أبعد من ذلك، مشيراً إلى معرفة حزب الله بمواقف حماس، عبر كشفه أن وفداً من الحركة قد فاتح الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله، بأهم مضامين الوثيقة خلال لقاء تم في 24 آذار 2017. ويقول إن نصرالله "كان متفهماً لما صارحناه به".
من مدرسة الاخوان
وقد احتوت الوثيقة تطوراً في التكوين السياسي لحماس. لعل أهمه يتمثل في تخلي الحركة عن معاداة اليهود كطائفة، وحصر الصراع مع الحركة الصهيونية. وقد يكون العامل الزمني وراء هذا التطور، أو أنه يعود إلى صياغة بعض رجال الدين الوثيقة الأولى، أو قد يكون محاولة للحصول على التفهم الغربي لهذه الحركة المُقاومة. لكن بركة يختزل هذا التغيّر بالتطور السياسي للحركة وفي فهمها طبيعة المعركة.
يضاف إلى الجديد الذي قدمته الوثيقة أنها فصلت، ولو ظاهرياً، بين كونها حركة تحرر فلسطيني، وارتباطها بحركة الاخوان المسلمين. يقول بركة على هذا الصعيد: "لقد قدمنا وثيقة سياسية غير تنظيمية، وقبل أن تكون حماس في العام 1987، كنا في حركة الاخوان المسلمين في فلسطين. ومع الانتفاضة الأولى، أصبحنا حماس، وإذا كنا من مدرسة الاخوان، فإن قرارنا مستقل ينبع من مؤسساتنا التنفيذية والشورية".
وكان من الملاحظ عدم تطرق الوثيقة إلى العلاقات العربية والإسلامية لحماس. ولعل الحركة كانت بارعة في عدم التطرق إلى الشأن السياسي "الذي يتغير"، وفق بركة. وبينما تجاهر الحركة بعلاقاتها مع دول الخليج ولا تجد ضيراً في ذلك، فإنه من اللافت للنظر أن تتصدر مصر الجولة العربية والإسلامية التي سيقوم بها هنية بعد انتخابه. وفي الأمر دلالة كبيرة في ظل العداوة بين النظام المصري وحركة الاخوان. إلا أن بركة يبدو متفائلاً بفتح صفحة جديدة مع القاهرة "التي تمثل عمقاً قومياً لشعبنا، خصوصاً في غزة. وهي منفتحة على الحركة وتنتظر ترتيب البيت الداخلي"، علماً أن صراع النظام المصري مع الاخوان لا يعني الحركة "التي لا تود التدخل في شؤون دولة عربية نريد استقرارها". ويتمثل المطلب الأساسي لحماس بفتح معبر رفح كاملاً وتعزيز العلاقات الثنائية مع مصر.
من جهة أخرى، يقر بركة أن العلاقة تأرجحت مع طهران بعد خروج المكتب السياسي من دمشق. لكن العلاقة تحسنت بعد ذلك. ويكشف أن الدعم الإيراني الذي لم يتوقف للجناح العسكري المتمثل في كتائب عزالدين القسام، بات اليوم شاملاً للحركة بكاملها مع بداية العام 2017.
الحوار مع لبنان.. مؤجل
في الوثيقة ما يريح لبنان الذي يخيم عليه شبح التوطين، وفق بركة. ومن المنتظر أن تبدأ قيادة الحركة في لبنان زيارات إلى جهات لبنانية لعرض وثيقتها وشرحها، وتأكيد حرصها على استقرار لبنان، "الذي يشكل تعافيه قوة للقضية الفلسطينية". لكن ماذا عن المعركة في وجه الإرهاب في لبنان؟
يؤكد بركة أن الحركة تدعو إلى الاعتدال في مواجهة التطرف والتكفير، وترفض أن تتحول المخيمات إلى ساحات لتصفية الحسابات وصناديق بريد إلى الداخل اللبناني. وقد انخرطت الحركة في المعركة في وجه بلال بدر وحلفائه في مخيم عين الحلوة، إلى جانب القوة الفلسطينية المشتركة، التي حققت هدفين من أهداف المعركة مع بدر. أي تفكيك مربعه الأمني والانتشار في حي الطيري في المخيم، لكنها أخفقت في بلوغ بدر، "وهو هدف يجب العمل عليه أمنياً وليس عسكرياً".
لكن ألا تتطلب العلاقة مع لبنان تفعيل الحوار معه؟
يرمي مسؤول حماس الكرة في الملعب اللبناني، بعدما توحد الفلسطينيون في مرجعية حوارية واحدة، وعلى اثر نقاشات كبيرة، بينما يتريث الجانب اللبناني إلى ما بعد الانتخابات النيابية المقبلة. وهو الأمر الذي أبلغه رئيس الحكومة سعد الحريري صراحة إلى الفلسطينيين الذين لا يريدون سوى مقاربة شاملة لقضيتهم، في الوقت الذي يجتمع الجانبان اللبناني والفلسطيني على رفض التوطين.
حماس والشعبية: إجراء الانتخابات بالضفة دون غزة تكريس للانقسام
دنيا الوطن
تعقيباً على انطلاق الانتخابات المحلية في مناطق الضفة الغربية منذ ساعات صباح اليوم السبت، أكد القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، أن إصرار حكومة التوافق على إجراء الانتخابات المحلية في الضفة دون القدس وقطاع غزة، يكرس الانقسام الفلسطيني، ويعزز التفرد بالقرار السياسي الفلسطيني.
وقال رضوان في لقاء مع "دنيا الوطن": "كان المطلوب الالتزام بالتوافق الوطني الفلسطيني، وعدم فصل القدس وغزة عن العملية الانتخابية".
وفيما يتعلق بتصريحات رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر التي تمنى من خلالها إجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة بأسرع وقت، علق القيادي في حماس، أنه أي انتخابات بحاجة إلى توافق وطني، وتهيئة المناخات في كافة أنحاء الوطن، منوهاً إلى أنه لا يجوز إجراء الانتخابات في أجزاء من الوطن دون بقيته لأن هذا يعزز الانقسام الفلسطيني.
وفيما يتعلق بمطالبة رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله، القيادة السياسية الجديدة لحركة حماس الاستجابة لمبادرة الرئيس، قال رضوان: "ليس هناك مبادرة حتى تقبل، فهناك اتفاقات والتزامات لم يتم الالتزام بها، وبالتالي حتى الوساطة القطرية تم رفضها، في الوقت الذي قبلت حماس بها".
وأضاف: "المقترحات تتمحور في ثلاث نقاط، الأولى، برنامج حكومة الوحدة وهو اتفاق مكة، والثانية تسهيل عمل المجلس التشريعي، وحل مسألة الموظفين من خلال إنشاء صندوق دولي يدفع رواتب موظفي غزة لمدة 6 شهور".
وتابع بقوله: "حماس وافقت على هذه النقاط، ولكن الرئيس رفضها وقال: إن برنامج الحكومة هو برنامج الرئيس، ورفض حل مشكلة الموظفين، وكذلك رفض تسهيل عمل المجلس التشريعي، وبالتالي المطلوب هو الالتزام بالاتفاقات، فنحن لسنا بحاجة إلى مبادرات جديدة وإنما بحاجة إلى إرادة جادة ونوايا صادقة باتفاقات المصالحة".
من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول، أن الجبهة أكدت في السابق على ضرورة إجراء الانتخابات بالتزامن بين الضفة وغزة حتى لا يترتب على إجرائها في الضفة دون غزة تكريس الانقسام، وأن تتوفر كل الشروط التي تضمن انتخابات نزيهة وحرة بدون أي تدخل يمكن أن يؤثر في نتائجها.
وقال: "اجراء الانتخابات مع إضراب الأسرى قد يؤثر سلباً على التركيز في قضيتهم، وبرأينا يجب أن تستمر الجهود من أجل عقد انتخابات موحدة في القريب العاجل ونبني عليها لإنهاء حالة الانقسام بدلاً من أن تكون محطة لتعزيزه".
وفي السياق، أوضح الغول أن الجبهة أعلنت في موقفها من المشاركة، أنها ستبذل الجهود لإجراء الانتخابات بشكل متزامن، منوهاً إلى أنها دعت في بيانها الصحفي لتأجيل الانتخابات لمدة ثلاثة شهور، حتى تنجح الجهود لإجراء الانتخابات في الضفة وغزة.
وقال: "ترافق في تلك الفترة حملة أمنية واسعة ضد شهيد الجبهة باسل الأعرج الذي عرض على المحكمة، وما ترتب عليها من قمع الوقفات التضامنية، وهذه كلها مؤشرات تعني أن البعد الديمقراطي من الصعب توفره".
المتحدث باسم حماس: غزة لا يمكن أن تنكسر أمنيًا
البشاير
قال المتحدث باسم حركة حماس، عبد اللطيف القانوع، إن إعلان حركة حماس الكشف عن قاتل الشهيد مازن الفقها تأتي فى إطار حالة الإجماع الوطني والعمل الوطني المشترك الذي أصبح سندًا وعوناً للمقاومة الفلسطينية فى غزة، معلنًا إهداء هذا الإنجاز الأمني الكبير إلى الأسرى الفلسطينيين فى سجون الاحتلال، الذين دخلوا فى إضرابهم عن الطعام للأسبوع الثالث على التوالي.
وأضاف القانوع خلال لقائه ببرنامج "وراء الحدث"، المذاع على شاشة "الغد" الإخبارية، مع الإعلامي أحمد صبح، أن حركة حماس تعتبر الكشف عن قاتل الفقها يعد انتصارً أمنيًا كبيرًا على الاحتلال الإسرائيلي بعد أن انكسر فى معركة عسكرية فى قطاع غزة، عبر 3 حروب متتالية ميدانيًا، لافتًا إلى أن الشعب الفلسطيني يجدد النصر ضد أجهزة الأمن الإسرائيلية، التي حاولت أن تتلاعب على الساحة الفلسطينية وتضرب الجبهة الداخلية للمقاومة.
وأوضح القانوع أن الكشف عن قاتل الفقها جاء بعد معركة أمنية طويلة ومقعدة، لافتاً إلى أن اللعبة أصبحت مكشوفة، محذرًا الاحتلال الإسرائيلي من تكرار هذه العملية الجبانة ضد القيادات الوطنية الفلسطينية فى قطاع غزة.
وأوضح القانوع أن الحادث يعد جديدًا على قطاع غزة فلم يحدث أي محاولة للاغتيال سوى مرة واحدة حينما أقدم الاحتلال الإسرائيلي عبر عملائه على اغتيال القائد فى حركة الجهاد الإسلامي محمود الخواجة، وهذه هي المرة الثانية، موضحًا أن الفقها هو أسير محرر، وقائد فى كتائب القسام، ومبعد إلى قطاع غزة، لافتًا إلى أن عملية اغتياله أصابت الجميع فى مقتل، فيما تسود حالة من الاحتفاء من الجميع بخبر إلقاء القبض على قتلة الشهيد الفقها، ويعبر عن دلاله أمنية واضحة هي أن غزة لا يمكن أن تنكسر أمنيًا ولايمكن السماح للاحتلال وعملائه أن يلعبوا دورًا فى قطاع غزة أو ساحة المقاومة.