Ansar
2017-05-17, 09:09 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
هنية يهاتف عوائل الأسرى القادة المضربين ويعزي بوفاة الشيخ درويش
هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية مساء اليوم الأحد عوائل الأسرى القادة المضربين عن الطعام، الذين يخوضون معركة إضراب الكرامة.
وأجرى هنية اتصالات هاتفية، بزوجة الأسير القائد مروان البرغوثي، وزوجة الأسير القائد أحمد سعدات وزوجة الأسير القائد عباس السيد، وعائلة الأسير حسن سلامة، معرباً عن تضامنه الكامل مع حراك الأسرى وإضرابهم ومطالبهم العادلة.
وأشاد هنية بنضال الأسرى الأبطال الذين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 28 يوما، وحيا صمودهم وتحديهم للاحتلال؛ مؤكدا الوقوف إلى جانبهم ومساندة قضيتهم التي هي أولوية للجميع.
التعزية بوفاة درويش
وفي سياق آخر، هاتف إسماعيل هنية عائلة الشيخ عبد الله نمر درويش مقدما لهم التعازي والمواساة بوفاة فقيدهم.
وعدد هنية مناقب الفقيد ودوره في الدعوة الإسلامية والقضية الفلسطينية والقدس، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وحسن العزاء.
وتوفي صباح اليوم الأحد الشيخ عبد الله نمر درويش عن عمر يناهز (69 عاما)، بعد صراع مع عدة أمراض.
وقالت حركة حماس في بيان صحفي إن الشيخ درويش هو أحد عناوين الشعب الفلسطيني ورموزه وصاحب المشوار النضالي الطويل في خدمة شعبه وقضيته، مشيرة إلى جهوده في مواجهة الاحتلال والتصدي لمخططاته في طمس الهوية الفلسطينية.
وزير الخارجية التركي يهنئ هنية بانتخابه رئيساً للحركة
تلقى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، اتصالا هاتفيا من معالي وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو للتهنئة بنيله ثقة إخوانه وانتخابه رئيسا للحركة.
ونقل أوغلو خلال الاتصال تهاني الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى هنية وحركة حماس، مؤكداً على استمرار وقوف تركيا إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة وخاصة في القدس وغزة.
كما أشاد أوغلو بالحالة الديموقراطية لحركة حماس وكذلك بإصدارها الوثيقة السياسية.
من جانبه عبر هنية عن شكره وتقديره لهذا الاتصال، مؤكداً على عمق العلاقة مع تركيا والاعتزاز بها والعمل على تطويرها وتقويتها، ونقل تحياته أيضا إلى الرئيس التركي.
وأشار رئيس المكتب السياسي خلال الاتصال إلى أن الوثيقة السياسية تعبر عن حماس في كل مكان في الداخل والخارج، وسوف تعمل بمقتضاها في المرحلة القادمة، كما وضع أوغلو في صورة الأوضاع الراهنة والتطورات الأخيرة.
مسيرة وسط القطاع تنديداً بالحصار ودعماً للأسرى
نظمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مخيم البريج وسط القطاع مسيرة جماهيرية حاشدة احتجاجا على الحصار الإسرائيلي وتضامنا مع الأسرى في سجون الاحتلال.
وانطلقت المسيرة الحاشدة بعد صلاة المغرب من المسجد الكبير وصولاً إلى مفترق أبو رصاص في المخيم، بمشاركة قيادة الحركة هناك والمئات من المواطنين.
وفي كلمة للحركة قال أحد الناطقين باسمها: إن الحصار والإجراءات الإجرامية التي يتخذها محمود عباس ضد قطاع غزة وتشديد الحصار لن يدفع غزة إلا للانفجار.
وأكد على أن المقاومة في غزة ستفشل كل المؤامرات ولن تخضع للاحتلال وأعوانه وستصمد أمام كل محاولات الابتزاز والتهديد.
كما وجه التحية للأسرى الفلسطينيين الذين يخضون إضراب الكرامة والحرية، مشدداً على تبني حركة حماس لقضية الأسرى عملاً لا قولاً.
خلال مسيرة كشفية في مخيم البص بلبنان
طه: المقاومة هي الطريق الوحيد لاستعادة الأرض والحقوق
أكد عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان جهاد طه في الذكرى التاسعة والستين لنكبة شعب فلسطين أن رسالة الفلسطينيين اليوم في كل مكان واضحة، وهي أننا متمسكون بحق العودة للديار التي سلبت من أهلنا بقوة السلاح وارتكاب المجازر والجرائم على أيدي العصابات الصهيونية.
وأكد طه خلال مسيرة كشفية في مخيم البص إحياء للذكرى التاسعة والستين للنكبة أن العلم والمقاومة هما الطريق الأصوب لاستعادة أرض الآباء والأجداد التي اغتصبها الاحتلال الحقوق المشروعة كافة لشعبنا.
ودعا الشعب الفلسطيني وأبناء الأمة العربية والإسلامية إلى أوسع حملة تضامن مع الأسرى البواسل الذين يشقون بمعركتهم الصلبة طريق الحرية والكرامة متحدين بإرادتهم وعزيمتهم وصمودهم جبروت الاحتلال الذي يتنكر لحقوق الأسرى الإنسانية والمشروعة فيصادرها منهم أو يمنعها عنهم متجاهلا كل الأعراف والمواثيق الدولية.
واعتبر طه أن انتفاضة القدس مستمرة حتى دحر الاحتلال وأن عمليات الدعس والطعن التي تنفذها المقاومة، هي الرد المناسب الذي يفهمه العدو الصهيوني أمام غطرسته واعتداءاته الإرهابية اليومية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني ومقدساته.
كما شدد على ضرورة التوافق على إستراتجية فلسطينية مشتركة وبرنامج سياسي موحد لإدارة الصراع مع الكيان المحتل.
دعت للتصعيد مع الاحتلال على كل الجبهات
دفعة جديدة من أسرى حماس تنضم لإضراب الكرامة
أعلنت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" انضمام دفعة جديدة من أسرى الحركة إلى جانب أسرى آخرين من مختلف الفصائل إلى إضراب الكرامة وذلك في إطار استمرار عملية الدعم والإسناد للإضراب.
ودعت الهيئة في بيان صحفي إلى اعتبار اليوم الثلاثين للإضراب الموافق الأربعاء 17/5/2017 يوماً تصعيدياً مميزاً ضد الاحتلال أينما وجد، وبكل الوسائل المتاحة، كما دعت جميع الجهات إلى تحمل مسؤولياتها تجاه قضية الأسرى، لأن حياتهم باتت في خطر.
وأهابت الجماهير الفلسطينية إلى النفير العام في ذكرى النكبة انتصارا لفلسطين وللأسرى في معركتهم المباركة، وذلك بتوسيع حملات الإسناد والتفاعل على جميع المستويات وفي مختلف المناطق.
وناشدت الهيئة تحري الحقيقة في نقل أخبار الإضراب والأسرى المضربين وعدم الاستماع لإشاعات المرجفين وللدعاية الصهيونية الخبيثة والتي تستهدف معنويات الأسرى من أجل كسر إرادتهم وثنيهم عن مواصلة معركتهم.
في الذكرى الـ 69 للنكبة
حماس: المقاومة الرادع الحقيقي للاحتلال
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى دياره التي هجر منها، معتبرة أن المقاومة هي الرادع الحقيقي للاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الحركة في بيان صحفي في الذكرى التاسعة والستين للنكبة الفلسطينية اليوم الإثنين، إن الحقوق لا تسقط بالتقادم وما ضاع حق وراءه مطالب، وإن الأمة ولادة، والشعب الفلسطيني لن يتنازل عن ذرة من تراب وطنه، ولن يتراجع عن حق العودة إلى دياره مهما تراكمت السنون، وتبدلت الأجيال.
وشددت على أن المقاومة وفي مقدمتها المقاومة المسلحة هي الرادع الحقيقي للاحتلال، وما أخذ بالقوة لا يمكن أن يسترد إلا بالقوة، والحرب سجال.
وأشارت الحركة إلى أن شعبنا سيظل يقاوم جلاده حتى يقطع سوطه ويكسر أنفه ويجبره على الرحيل، لأن من يزرع الاحتلال لن يجني إلا المقاومة.
كما نوهت إلى أن حرب الشرعيات التي يحاول البعض من خلالها نزع الشرعية من المقاومة ومن يمثل تيارها لن تنتهي إلا بنزع الشرعية عمن يحارب المقاومة وينسق مع الاحتلال ويتنازل عن حق العودة.
وأوضحت الحركة أن الذي يريد أن يمثل هذا الشعب العظيم لابد أن يكون على قدر عظمة هذا الشعب وثوابته وأهدافه ومتطلباته، مؤكدة أن البقاء للأوفى ولا بقاء لمن يعتاش على دم أطفالنا وعذابات أمهاتنا.
ودعت حماس أبناء شعبنا للاحتشاد حول خيار التمسك بالهوية والأرض والمقدسات، ورص الصفوف لمواجهة الاحتلال، قائلةً: وحدة شعبنا هي مقدمة قوتنا وسر انتصارنا.
وأضافت: هذا هو طريق الوحدة وإنهاء الانقسام، ولا بد للكل الوطني أن يكون شاهد عدل وأن يقول كلمة الحق، وأن يضرب على يد من ينحرف عن جادة الدرب، فمن أمن العقوبة أساء الأدب مع الله ومع الوطن ومع الشعب، ومع القيم الإنسانية.
وجددت الحركة وفاءها للأسرى ووقوفها إلى جانب إضرابهم، مؤكدة أنها ستعمل كل ما في وسعها لتحقيق صفقة مشرفة على غرار صفقة وفاء الأحرار.
وفي رسالة للفلسطينيين في اللجوء والشتات قالت الحركة: صبراً فإن موعدكم العودة، ولن نتخلى عنكم وكما دفعنا من أجلكم الدماء، وسنواصل الدرب إلى يوم نلقاكم عائدين منتصرين لنصلي سوياً في القدس بعد كنس الاحتلال من أرضها الطاهرة.
كما بعثت بالتحية إلى الأسرى الأبطال وغزة الصامدة، متمنية الشفاء للجرحى والنصر لانتفاضة القدس والكرامة للأهالي في الديار عام 1948، والعودة لأهالي الشتات.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
نعيم: أوضاع قطاع غزة الصحية خطيرة
أطلع رئيس قطاع الصحة والبيئة في اللجنة الإدارية بغزة، باسم نعيم، اليوم الأحد، وفداً من المجلس التشريعي على الأوضاع الصحية "الخطيرة" التي تمر بها المرافق الصحية في القطاع جراء سياسة تشديد الحصار.
وأكد نعيم، خلال اجتماع عقد في مقر وزارة الصحة في مدينة غزة، على خطورة الإجراءات الجديدة على صحة المواطنين وخصوصاً آخر الاجراءات المتعلقة بوقف ارساليات الأدوية وحليب الأطفال واقتطاع نسبة كبيرة من الرواتب من الكوادر الطبية والصحية وأزمتي نقص الوقود وانقطاع التيار الكهربي عن الخدمات الطبية الحساسة.
وشدد على أن الاحتلال الإسرائيلي هو المسؤول الأول عن الأزمات التي يمر بها قطاع غزة، كون القطاع لازال يعاني من حصار واجراءات الاحتلال المشددة، الأمر الذي يلزم سلطات الاحتلال بتحمل مسؤولياته تجاه الاحتياجات الانسانية والصحية للمواطنين وفقاً للأعراف الدولية والقانون الدولي الانساني.
كما أكد على خطورة الإجراءات الجديدة التي اتخذتها وزارة الصحة في رام الله تجاه المواطنين من أبناء قطاع غزة على صعيد وقف ارساليات الأدوية وحليب الأطفال، مبيناً أن أكثر من 175 صنفاً دوائيا رصيدها صفر في مستودعات وزارة الصحة بغزة.
وأشار نعيم إلى الجهود المضاعفة التي تبذلها الطواقم الصحية في ظل نقص الكوادر الطبية بسبب عدم تعيين كوادر صحية جديدة، وافتتاح العديد من الأقسام والخدمات الجديدة والتي بحاجة إلى زيادة أعداد الكوادر الطبية.
من جانبه، أكد رئيس اللجنة الصحية في المجلس التشريعي، خميس النجار، تضامن المجلس التشريعي مع وزارة الصحة في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها.
وذكر النجار أن هدف زيارة وفد المجلس التشريعي يكمن في تشارك الحلول للمشاكل والأزمات التي يمر بها القطاع الصحي في غزة.
رد حماس القادم" استخباراتي"
اعتقال قاتل فقهاء.. إنجاز أمني بغزة وصفعة موجعة للاحتلال
منذ اللحظات الأولى لاغتيال الشهيد مازن فقهاء في منطقة تل الهوا بغزة، لم تتوان الأجهزة الأمنية في الكشف عن هوية قاتليه، وادخرت كل مجهوداتها من أجل الكشف عنهم وتقديمهم للعدالة.
وفي أقل من شهرين على اغتيال فقها، كشف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، أن القاتل المجرم الذي ارتكب الجريمة أصبح في أيدي الأجهزة الأمنية، وأدلى بالاعترافات الواضحة المفصلة الشاملة، وأن وزارة الداخلية ستعقد مؤتمرا صحفيا خلال أيام تشرح فيه كل التفاصيل المتعلقة بالجريمة.
وأكد خبراء أمنيون ومحللون سياسيون على أن تمكن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة من اعتقال قاتل الشهيد فقهاء، وجّه صفعة وضربة مذهلة قوية للاحتلال الاسرائيلي وأجهزته الاستخباراتية والأمنية، موضحين بأن هذا الانجاز يسجل للمقاومة الفلسطينية وحركة حماس تحت عنوان صراع الأدمغة.
إنجاز أمني
ورأى الخبير الأمني عبد الله العقاد، أن تمكن الأجهزة الأمنية بغزة من اعتقال قاتل فقهاء هو إنجاز أمني لأول مرة في تاريخ الصراع مع الاحتلال، حيث أن أغلب عمليات الاغتيال التي نفذها الاحتلال لم يكشف عنها النقاب بشكل دقيق، لكن في عملية اغتيال فقهاء استطاعت أجهزة الأمن الكشف عن المتورطين فيها في أقل من شهرين، مشيرا إلى أن هذا الانجاز يسجل للمقاومة.
وقال العقاد في حديثه للرأي:" إن الاحتلال كان يتعمد إخفاء القاتل الحقيقي لتبقى المقاومة والأجهزة الأمنية في حالة استنزاف ودوران حول الذات، لكن الرد جاء أكثر مما توقعته الأجهزة الأمنية الاسرائيلية".
ويعتبر الاعلان عن اعتقال قاتل فقهاء بمثابة ضربة للاحتلال وأجهزته الأمنية، حيث لا يزال المستوى الأمني والسياسي لدى الكيان في حالة صدمة وذهول عقب تعرف المقاومة على قتلة فقهاء وهذا إنجاز يحسب لها.
ووفق ما ذكره العقاد فإن صمت قادة الاحتلال عن التعقيب عقب الكشف عن اعتقال قاتل فقهاء، يعتبر صدمة وليس تنكر أو هي محاولة من الاحتلال للتمويه، في وقت يعتبر العملاء شيء مكلف جدا بالنسبة لأجهزة اسرائيل، في وقت جاء الرد أكثر مما توقعه القادة والمسئولين الأمنيين لدى الاحتلال وهو رد بنفس الأسلوب، وهذا يؤكد أن المعركة مع الاحتلال مفتوحة بما يسمى صراع الأدمغة حيث تم الكشف عن قتلة فقهاء في أقل من شهرين.
الرد استخباراتي
واتفق الخبير في الشئون الاسرائيلية أيمن الرفاتي، مع العقاد، بأن كشف حماس والأجهزة الأمنية عن قاتل الشهيد فقهاء لها تأثير كبير على منظومة الأمن لدى الاحتلال، ويعتبر ضربة حقيقية تلقتها اسرائيل لأدواتها في غزة والمتمثلة في العملاء، موضحا بأن ذلك سيؤدي لنكسة في العمل الاستخباراتي والاستراتيجي للاحتلال، وسيجد قادة اسرائيل صعوبة في التعامل مع العملاء داخل قطاع غزة.
وقال الرفاتي في حديثه للرأي:" إن الاحتلال لن يجرؤ على تنفيذ عمليات اغتيال قذرة عقب اعتقال قاتل فقهاء باعتبار ذلك يمثل ضربة أمنية للجهود التي استغرقت اسرائيل فترات طويلة من عمليات تجهيز لعملائها بغزة"، لافتا إلى أن الأجهزة الأمنية لدى الاحتلال لو كانت تعلم بأن عملية اغتيال فقهاء ستؤدي لاعتقال عدد كبير من العملاء لما أقدمت على اغتياله.
وفيما يتعلق بصمت قادة الاحتلال عقب الكشف عن قاتل فقهاء، أوضح أن اسرائيل لا تعترف بالفشل ولا تريدأن تظهر انتصار خصومها عليها، وأن عدم حديثها بالموضوع يدل على أنها لا تكترث بالعملاء ولا لمصيرهم، وأنها لا تعتبرهم ذو قيمة أو أهمية.
وحول خيارات حماس للرد على اغتيال فقهاء بعد التأكد من أن اسرائيل تقف خلف العملية، أضاف الرفاتي:" إن حماس آثرت أن يكون ردها استخباراتي من خلال توجيه ضربات قوية للعملاء بغزة وأن هناك إنجازات واضحة سيتم الاعلان عنها قريبا"، مؤكدا أن حماس لن ترد عسكريا على الاحتلال نتيجة الظروف الأمنية والسياسية بغزة، كما أن اظروف الاقتصادية في القطاع لا تسمح بالذهاب لحرب مع الاحتلال.
ووفق ما ذكره فإن الخيارات العسكرية قد تكون من خلال تنفيذ عمليات نوعية في الضفة الغربية المحتلة أو في الداخل المحتل بما لا يشير إلى أن حركة حماس والمقاومة تقف خلف الموضوع، على حد تعبيره.
وكان مسلحون مجهولون قد أطلقوا يوم الجمعة 24 مارس/آذار الماضي، أربع رصاصات على الأسير المحرر مازن فقها من خلال مسدس كاتم صوت، بينما كان يركن سيارته في الكراج الخاص به أسفل البناية التي يقطن بها غرب غزة، وفي حينه حمّلت حركة حماس الاحتلال وعملاءه المسؤولية عن تنفيذ جريمة الاغتيال وتعهدت بكشف الجناة والانتقام للشهيد.
نواب: حق العودة لا يسقط بالتقادم ومشاريع التوطين مرفوضة
أكد نواب كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية أن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين لأراضيهم حق مقدس لا يملك أحد التفريط أو التنازل عنه ولا يسقط بالتقادم، مشددين أن كافة مشاريع التوطين مرفوضة.
وشدد النواب خلال مشاركتهم في جلسة خاصة للمجلس التشريعي في ذكرى النكبة الـ 69 والتي عقدت في ساحة مدرسة الفاخورة بمخيم جباليا شمال قطاع غزة، أن كافة المواثيق والقوانين الدولية نصت على حق العودة.
وأكد النائب عبد الفتاح دخان رئيس لجنة اللاجئين في المجلس التشريعي أن حق العودة حق فردي وجماعي، ولا يمكن التفريط أو التنازل عن شبر من الأرض مهما طال الزمن، مشدداً على أن فلسطين وقف إسلامي لكل أجيال المسلمين.
وشدد النائب دخان على أن توطين اللاجئين الفلسطينيين في أي بقعة في العالم هو حل مرفوض في كل الظروف والأحوال، موضحاً أنه لا بديل عن أرض فلسطين رغم كل المحاولات الهادفة للتوطين وإلغاء حق العودة.
وشدد النائب دخان على أن قضية فلسطيني دينية مقدسية، موضحا أن العالم أصدر(56) قراراً ينص على بحق عودة الشعب الفلسطيني لأرضه التي هجر منها.
من جانبه أكد النائب خليل الحية رفضه القاطع لكل مشاريع التوطين، مضيفاً:" نؤكد كممثلين للشعب رفضنا القاطع لكل مشاريع التوطين، وكذلك الرفض القاطع لأي تبادل لأرضنا الفلسطينية".
وجدد الحية تأكيده على ضرورة التمسك بالثوابت والحقوق الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة ووحدة الشعب الفلسطيني.
ومن جهتها، أكدت كتلة التغيير والإصلاح في بيان صحفي في ذكرى النكبة أن الشعب الفلسطيني وفي الذكرى الـ 69 للنكبة أكثر ثقة بعودته لأرضه وماض على طريق المقاومة حتى العودة وتحرير كل فلسطين.
وأضافت الكتلة في بيانها: "تأتي ذكرى النكبة هذا العام وشعبنا الفلسطيني أكثر ثقة بعودته لأرضه رغم كل محاولات الاستئصال وتزيف التاريخ إلا أنه ما زال يورث الأجيال مفاتيح العودة، وتتجدر في أعماقه الحقوق والثوابت الفلسطينية ويرسخ ثقافة المقاومة كخيار استراتيجي أمام فشل الرهانات".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
حماس: لا عودة للانتخابات المحلية في ظل العبث بالقوانين
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري أن حركته لن تعود لإجراء الانتخابات المحلية في ظل العبث في قوانين وترتيبات العملية الانتخابية.
وأضاف أبو زهري في تغريدة على موقع "تويتر"، الأحد، أن لجنة الانتخابات المركزية "فشلت سابقاً في الوفاء بتعهداتها باحترام القانون بشأن اختصاص الأمن والمحاكم في غزة والضفة الغربية".
وكان رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر قال في وقت سابق، اليوم: إنها اتخذت قرارا بالتباحث مع حركة "حماس" لاستكمال انتخابات البلديات في قطاع غزة.
وشدد ناصر على أن انتخابات البلديات التي جرت أمس في الضفة الغربية "منقوصة"؛ لعدم مشاركة قطاع غزة فيها.
حمدان: المقاومة تملك ورقة التبادل التي سيخرج بموجبها الأسرى من السجون
قال أسامة حمدان عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، إن المقاومة مستمرة رغم محاصرتها وإغلاق المعابر والتضييق، مبيناً أنّ العدالة الناجزة لن تكون قائمة إلا بتحرير فلسطين من البحر إلى النهر.
ووعد حمدان في كلمته خلال منتدى العدالة لأجل فلسطين، والذي يقعد في العاصمة اللبنانية بيروت، بتحقيق صفقة قريبة لتبادل الأسرى، وقال: "المقاومة مستمرة وموعدنا مع الأسرى ليس تحسين ظروفهم، بل بصفقة قريبة للتبادل يخرج بموجبها الآلاف من الأسرى من سجون الاحتلال".
وأشار القيادي في "حماس"، إلى أنّ أبناء المقاومة قرروا أن يكملوا المشوار بلحمهم الحي، وأن يوفوا بوعدهم والتزامهم للأسرى، وأضاف: "هذا سيتحقق لأننا نملك مادة التبادل بأيدينا".
وأضاف "أما الموعد الآخر في القدس التي لن تعود بالاتفاقات؛ بل لن يعيدها إلا من يحررها بالقوة".
واعتقال 8 مواطنين بالضفة
الاحتلال يعتقل الوزير السابق عيسى الجعبري ويصادر مركبته
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الاثنين، وزير الحكم المحلي السابق عيسى الجعبري، وصادرت سيارته الخاصة، فيما نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات طالت 8 مواطنين آخرين بمناطق عدة.
وقالت أم خيري، زوجة الوزير الجعبري، إن جنود الاحتلال داهموا المنزل بشكل كبير، وقرعوا الأبواب بعنف، ومنعوا أشقاء زوجي من الاقتراب من المنزل.
وأضافت في حديثها لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، أن الجنود احتجزوهم في غرفة واحدة تحت المراقبة، فيما انشغل آخرون بالتفتيش حيث عاثوا فسادا في المنزل والمكتب الخاص بالوزير".
وأوضحت أنه بعد اعتقاله، وقبل مغادرة المنزل بلحظات طلبوا مفتاح سيارته الخاصة، وظننا أنهم يريدون تفتيشها، لكنهم صادروها، وبعدها كبلوه وغطوا عينيه، واقتادوه لجهة غير معروفه.
جدير بالذكر أن المهندس الجعبري، أسير محرر أمضى في سجون الاحتلال نحو عشر سنوات، وشغل منصب وزير الحكم المحلي في الحكومة العاشرة، وهو عضو في العديد من المؤسسات الخيرية، وحاصل على شهادة الماجستير من جامعة القدس، إضافة إلى كونه داعية ومفكرا وباحثا إسلاميا.
وفي ذات السياق، شنّت قوات الاحتلال حملة اقتحامات واسعة لمنازل الفلسطينيين في مختلف أنحاء الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال ثمانية مواطنين آخرين.
وطالت الاعتقالات فلسطينيًا من بلدة جيوس قضاء قلقيلية، وثلاثة من بلدة نحالين غربي بيت لحم.
كما داهمت ورشة حدادة في بلدة دير الغصون قرب مدينة طولكرم، وعملت على تفكيك مخارطها ومصادرتها، بدعوى أنها تستخدم لإنتاج وسائل قتالية وقطع أسلحة، قبل أن تقوم بإغلاقها.
واقتحمت قوات الاحتلال منزل الأسيريْن طالب وخالد مخامرة في يطا (جنوبي الخليل)، قبل أن تأخذ مقاسات ما تبقى من منزل والد الأسير خالد مخامرة؛ مع العلم أنه لم يبق سوى غرفة واحدة من المنزل.
ونفذ الأسيران مخامرة في 8 حزيران/ يونيو 2016، عملية إطلاق نار في مركز تجاري وسط "تل أبيب" (وسط فلسطين المحتلة 48)، وأسفرت عن مقتل أربعة "إسرائيليين" وإصابة ستة آخرين بجراح متفاوتة.
وفي بلدة بيت أمر، داهمت قوات كبيرة فجر اليوم منطقة عصيدة والظهر ووسط البلدة، واقتحم الجنود عددا من المنازل، وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها، وعرف من بين المنازل؛ بيت المواطن خليل عبد الفتاح سبع صبارنة، ومنزل المواطن محمد سالم صبارنة في منطقة عصيدة، وفتشوا المنزل قبل اعتقال نجله المهندس رمزي محمد سالم صبارنة 24عاماً.
واعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر يوسف أبو حسين، والشاب إيهاب فنون من مدينة الخليل، وعبثت بمحتويات منازلهما، ونقلتهما لجهة مجهولة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
حماس: انتخابات الضفة انعدمت فيها المنافسة الوطنية
أكدّت حركة "حماس" أن الانتخابات المحلية التي جرت في الضفة الغربية دون غزة انعدمت فيها المنافسة الوطنية.
وقال المتحدث باسم الحركة عبد اللطيف القانوع في بيان وصل لـ"الرسالة نت": "الانتخابات لم تحظ بتوافق وطني، ومرجعيتها قرارات ومراسيم عباس السياسية".
وذكر أن الانتخابات "لا تعكس إرادة ووحدة شعبنا ومكوناته الوطنية، وتمثل سياسة عباس العنصرية التي تكرِّس الاستبداد، وترسخ الانقسام".
وأشار الى ان اجراءها يعد "تعزيزًا للانفصال بين شطري الوطن وعليه؛ يجب أن تكون أي انتخابات قادمة بتوافق وطني لتحقيق مبدأ الشراكة وتعزيز التنافس وتكافؤ الفرص للجميع".
ووصلت نسبة المشاركين في الاقتراع لـ53% فيما شهدت كبرى محافظات الضفة اقبالا ضعيفا على الانتخابات.
وقاطعت كلا من حركة "حماس" والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، الانتخابات التي جرت في الضفة.
غزة: القضاء العسكري يكشف اسم قاتل فقها المباشر
بدأت المحكمة الدائمة في هيئة القضاء العسكري بقطاع غزة، اليوم الاثنين، بمحاكمة قتلة القيادي بكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس الشهيد مازن فقها، والذي اغتيل أمام منزله غرب مدينة غزة، في 24 مارس 2017، على يد عملاء من "الشاباك" الإسرائيلي.
وقال النائب العام العسكري فضل الجديلي لوكالة "صفا، إن أولى جلسات محاكمة 3 متهمين بقتل الشهيد فقها بدأت صباح اليوم بعقد جلسة محاكمة للمتهم المباشر بتنفيذ عملية الاغتيال المدعو أشرف أبو ليلة.
وأضاف الجديلي أنه تم خلال الجلسة التي انتهت قبل ظهر اليوم تقديم البينات من قِبل النيابة العامة بخصوص المتهم أبو ليلة، وذلك بحضور محامي الدفاع والمتهم والنيابة.
وأشار إلى أن جلسة محاكمة أخرى تجري لعميليْن أخريْن متهميْن في عملية الاغتيال، واللذيْن تم تكليفهما من قبل "الشاباك" بمراقبة وتتبع تحركات فقها قبل اغتياله على يد أبو ليلة.
وبيّن أن الجلستين منعقدتين، وأنه بعد انتهائهما سيتم تحديد الجلسة القادمة لمحاكمة القتلة.
وذكر المسؤول القضائي أن "هذه المحاكمة علنية ولا يوجد ما نخفيه"، لافتًا إلى أن العميليْن الآخريْن سيكونان معروفيْن في الفترة القادمة.
وكان جهاز الأمن الداخلي في غزة قد اعتقل عملاء "الشاباك" المتورطين بقتل فقها، كما وجه ضربة أمنية قوية لعملاء الاحتلال بعد إعلان فتح باب التوبة لهم مدة أسبوع.
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أعلن الخميس الماضي اعتقال القاتل المباشر للشهيد فقها، مؤكدًا أنه تلقى تعليماته المباشرة من الاحتلال.
وقال هنية في مؤتمر صحفي عقده أمام منزل الشهيد فقها، إنه سيتم تنفيذ الحكم العادل والقصاص من القاتل ومعاونيه وفق قاعدة "العدالة الثورية".
واغتيل فقها في 24 مارس الماضي بإطلاق الرصاص عليه في حي تل الهوى السكني في مدينة غزة، وحملت حركة حماس الاحتلال وعملائه المسئولية عن اغتياله.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
بحر : حق العودة مقدس لا يمكن التنازل عنه
أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر، إن العودة حق مقدس فردي وجماعي، مشيراً إلى أن فلسطين من بحرها إلى نهرها ومن رأس الناقورة إلى أم الرشراش لا يجب التنازل عن حبة تراب واحدة منها، الاثنين 15-5-2017.
وقال بحر - خلال المسيرة التي دعت لها "لجنة القوى والفصائل الفلسطينية"، إحياءٍ للذكرى الـ (69) لـ"النكبة" :" في اليوم الـ29 لإضراب الحرية والكرامة نقول لأسرانا هذا شعبكم بكل قواه الوطنية والإسلامية يقف من ورائكم"، مشدداً على حق الفلسطينيين في المقاومة التي كفلتها كل الشرائع السماوية والأمم المتحدة بكافة أشكالها.
وخاطب بحر الأمم المتحدة بالقول:" عشرات القرارات صدرت من الأمم المتحدة وخاصة القرار 194 الذي ينص على حق العودة للاجئين الفلسطينيين ولم نرَ منها شيء على أرض الواقع".
ونوه إلى أنه من الثوابت الفلسطينية التي يجب التمسك بها وحدة الشعب الفلسطيني على الثوابت الفلسطينية، مؤكداً أنه لا يمكن لهذه الوحدة أن تقوم على اتفاقيات أوسلو أو على التنازلات المقدمة من تنسيق أمني والمؤامرات ضد غزة".
وأضاف:" المقاومة يجب أن تكون على رأس أولوياتنا لنقول لمحمود عباس الذي يراهن على ترامب والكيان الصهيوني إن الذي يريد أن يعود للمفاوضات لا يمثل الشعب الفلسطيني".
وتابع:" الذي يريد أن يحرق شعبه ويقطع أرزاقهم و رواتب أسر الشهداء والأسرى والجرحي لا يمثل الشعب الفلسطيني، علينا أن نرجع إلى أصولنا وإلى عقيدتنا وإيماننا بأن الحق لا يمكن أن يسقط بالتقادم".
وأكد بحر على أن شعبنا ماضٍ نحو تحرير فلسطين بالمقاومة الموحدة والثبات رغم المؤامرة على القضية الفلسطينية، قائلاً:" سنظل ماضون على طريق الشهداء والأسرى والجرحى والثوابت الفلسطينية رغم كل شيء".
تكريس الانقسام
بدوره، أكد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام أن إجراءات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأخيرة تجاه غزة، تزيد الضغوط عليها، قائلاً:" هذه الإجراءات لا يمكن أن تخدم قضية أحد في شعبنا وأمتنا، وهي تكرس الانقسام والخلاف الداخلي".
وأضاف:" نقول لأبو مازن بكل تلك الإجراءات خاطئة، وإنهاء الانقسام يأتي من خلال الجلوس على مائدة الحوار، والتصرف كشعب واحد نسكن وطناً واحداً".
وأشار إلى أن الذكرى تأتي في ظل خوض الأسرى لإضرابهم الكبير عن الطعام، قائلاً:" رسائل الأسرى تفيض بالقوة والحيوية والسخاء فهم سينتصرون حتى لو لم يحققوا مطالبهم يكفي أنهم ذكروا العالم بالمظلومية التي يعيشونها".
وأضاف :" رغم هول المجازر التي ارتكبتها (إسرائيل) فالشعب الفلسطيني ماضٍ في طريقه ومصر على استكمال رحلة كفاحه وجهاده".
وتابع :" لا زالت آثار النكبة قائمة تفعل فعلها في حياتنا وشعبنا بما أفرزته من جغرافيا جديدة وعنف ودم ومجازر ونكبات، فالوضع الذي لا نزال نعيشه يشهد بتقصير المجتمع الدولي كله ويبين أن هناك أزمة طاحنة يعيشها العرب والمسلمون".
وأشار إلى أن شعبنا ينتقل من نكبة لنكبة ومن مأساة لمأساة وجوع لجوع بينما هم يستعدون لاستقبال ترامب "الرئيس الأمريكي " في محاولة أمريكية جديدة لتفتيت الأمة وتجديد الصراع بينها".
وأكد أن ترامب الذي يستقبله عدد من قادة وزعماء الدول العربية والإسلامية، يأتي ليدشن محوراً جديداً لاقتتال الأمة وإلهائها عن قضيتها المركزية "فلسطين".
وقال :" بعد 69 عاماً ، تتسع آثار النكبة وتستمر المأساة ، وتاهت مؤشرات العرب عن فلسطين لكن بوصلة الفلسطيني ظلت دائماً موجهة نحو الأقصى والقدس".
وأكد أن مأساة بهذا الحجم تحتاج لجهد يعادلها ويتفوق عليها، في هذا الفضاء العربي الذي لا يفتقد لوسائل القوة لكنها تذهب في الاتجاهات الخاطئة، تلقي حممها في كل مكان إلا في الاتجاه الصحيح والمطلوب وهو إنقاذ شعب فلسطين",
وجدد التأكيد على أن شعبنا مصر على التمسك بحقوقه ولن يتراجع عن أيٍ منها، برغم الاستعلاء الذي تمارسه الإدارة الأمريكية الجديدة ومحاولاتها لإلغاء القضية الفلسطينية.
ورفع المشاركون في المسيرة، التي جابت بعض شوارع غزة، وتوقفت أمام مقر منظمة (اليونسكو) التابعة للأمم المتحدة، غربي المدينة، لافتات كُتب على بعضها:" عائدون يا فلسطين"، و"الأجداد يموتون والأبناء لا ينسون".
وشارك في المسيرة، حركات فلسطينية منها "حماس، والجهاد الإسلامي، والجبهتان الديمقراطية والشعبية لتحرير فلسطين، وحزب الشعب الفلسطيني، وحركة الأحرار.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
منعت أجهزة سلطة أهالي وأمهات الاسرى المضربين عن الطعام من الوصول الى مقر المقاطعة في مدينة رام الله بالضفة المحتلة، واعتدت على الصحفين في المكان، وتجمع الاهالي عند دوار الساعة معلنين غضبهم الشديد على سياسية السلطة في تعاملها مع اضراب الاسرى..
تواصل أجهزة السلطة إعتقال الاسير المحرر محمد الاقرع من مدينة قلقيلية في سجن أريحا منذ أكثر من شهر ونصف، وقد خاض محمد الاضراب المفتوح عن الطعام عدة مرات طلبا لحريته مم أثر على وضعه الصحي.
إنطلقت في مدينة غزة فعاليات المؤتمر الوطني الحادي عشر للحفاظ على الثوابت الفلسطينية في الذكرى السنوية 69 للنكبة، وذلك بحضور قيادات من القوى الوطنية والاسلامية كافة وشخصيات مجتمعية.
تلقى إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إتصال هاتفي من وزير الخارجية التركي تشاووش أوغلو، هنئه فيه بإنتخابه رئيس لحركة حماس، ناقل تهاني الرئيس التركي رجب طيب اوردغان، مؤكدا في الوقت نفسه على إستمرار الدعم التركي للشعب الفلسطيني.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيونية فتى بعد اقتحام منزله في حي واد الجوز بالقدس المحتلة، فيما اقتحمت محلًا تجاريًا في بلدة سلوان، وذكر مركز معلومات وادي حلوة أن قوات الاحتلال اعتقلت الفتى أحمد سعيدة عقب اقتحام منزله في واد الجوز، واقتحمت محلًا تجاريًا للمقدسي يعقوب الرجبي في شارع العين ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وكذلك عدة منازل للمواطنين.
إعتقلت قوّات الاحتلال 14 مواطنا في مداهمات واقتحامات شنّتها بأنحاء متفرقة من الضّفة الغربية المحتلة، وأعلن الاحتلال اعتقال ستّة مواطنين في جنين، أحدهم ناشط في حركة حماس، إضافة إلى اعتقال مواطنين في قلقيلية، فيما اعتقلت مواطن في الطيرة، إضافة إلى مواطنين في مدينة البيرة بينهم الكاتب أحمد قطامش
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gifفي ظل انضمام 35 اسيرا من جميع الفصائل الى اضراب الحرية والكرامة في يومه الــ 28، قالت اللجنة الاعلامية للاضراب ان حالات اغماء متتالية تحدث بين صفوف الاسرى المضربين في سجن نفحة، مؤكدة ان بعض الاسرى فقدوا 20 كيلو غرام من اوزانهم.
دعا الاسير مروان البرغوثي في رسالة له، الى عصيان مدني تضامنا مع الأسرى في ذكرى النكبة، الى ذلك اكد عميد الاسرى كريم يونس في رسالة له ان الجهة الوحيدة المخولة بالتفاوض مع مصلحة السجون هي قيادة الإضراب وفق المعايير والاسس التي حددتها قبل الإضراب.
اعلن رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر، ان الانتخابات المحلية المركزية كانت منقوصة لانها لم تجري في قطاع غزة، معلنا ان اللجنة قررت بالإجماع ان تبحث مع حركة حماس اجراء الانتخابات في غزة لإستكمالها في كل فلسطين.
قال خالد ابو هلال الامين العام لحركة الاحرار من غزة، خلال برنامج "نقطة ارتكاز" حول الانتخابات البلدية، واضراب الاسرى:
· ان هذه الانتخابات تتم دون توافق وطني فلسطيني، ومقاطعة رئيسية من معظم الفصائل الفلسطينية، وبقوانين انتخابية مختلف عليها، وان هذه الانتخابات لا تنافس فيها ولا روح لها، لذلك كان عزوف شعبي كبير عن المشاركة فيها بهذا المستوى.
· اعتقد ان هذه الانتخابات مضيعة للوقت، وجاء في وقت قاتل يخوض فيه اسرانا الابطال معركة رجولية، واعتقد ان من اتخذ قرار بإالغاء الانتخابات البلدية قبل اشهر المتوافق عليها وطنيا، وكل الفصائل مشاركة فيها، كان يستطيع تأجيل هذه الانتخابات الغير متوافق عليها وطنية وغير مناسبة في توقيتها.
· ان النظام النسبي في هذه الانتخابات هو نظام شلل لمجالس البلديات، وربما كان نظام الاغلبية هو النظام الافضل، وان من اجرى الانتخابات أخطأ، وان حكومة الحمد الله اخطأت، وان نظام الانتخابات خلل، وان ما اقول ان لدينا انقسام سياسي بغيض، وان لدينا سلطة تستفرد بالقرار الوطني الفلسطيني، وان لدينا قيادة سياسية متنفذة ادارت ظهرها لغزة.
· سيسجل التاريخ ان هذه الانتخابات اسوء انتخابت تحدث على الساحة الفلسطينية، وان اثارها السلبية سترتد على مدار الاشهر القادمة، واعتقد ان هناك اسباب جوهرية اوصلتنا الى هذا المستوى من الإضراب "28 يوما" ، وليس مسبوقا ان تتجاهل ادارة السجون اسرى فلسطينين يضربون عن الطعام لمدة 28 يوما.
· نحن بحاجة الى انتفاضة حقيقية كي يشعر الاحتلال ان الشعب الفلسطيني ينتفض لأسراه، واعتقد ان الحراك الفلسطيين على كل المستويات لم يرتقي الى مستوى حجم التضحيات التي قدمها الاسرى، والموقف الرسمي والشعبي ليس بالمستوى المطلوب،ولا يجوز بعد 28 يوما من الاضراب، ان نتدخل لمنع ابناء شعبنا من الوصول الى حواجز، ولا يجوز ان نصادر السلاح ونعتقل المقاومين.
هنية يهاتف عوائل الأسرى القادة المضربين ويعزي بوفاة الشيخ درويش
هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية مساء اليوم الأحد عوائل الأسرى القادة المضربين عن الطعام، الذين يخوضون معركة إضراب الكرامة.
وأجرى هنية اتصالات هاتفية، بزوجة الأسير القائد مروان البرغوثي، وزوجة الأسير القائد أحمد سعدات وزوجة الأسير القائد عباس السيد، وعائلة الأسير حسن سلامة، معرباً عن تضامنه الكامل مع حراك الأسرى وإضرابهم ومطالبهم العادلة.
وأشاد هنية بنضال الأسرى الأبطال الذين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 28 يوما، وحيا صمودهم وتحديهم للاحتلال؛ مؤكدا الوقوف إلى جانبهم ومساندة قضيتهم التي هي أولوية للجميع.
التعزية بوفاة درويش
وفي سياق آخر، هاتف إسماعيل هنية عائلة الشيخ عبد الله نمر درويش مقدما لهم التعازي والمواساة بوفاة فقيدهم.
وعدد هنية مناقب الفقيد ودوره في الدعوة الإسلامية والقضية الفلسطينية والقدس، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وحسن العزاء.
وتوفي صباح اليوم الأحد الشيخ عبد الله نمر درويش عن عمر يناهز (69 عاما)، بعد صراع مع عدة أمراض.
وقالت حركة حماس في بيان صحفي إن الشيخ درويش هو أحد عناوين الشعب الفلسطيني ورموزه وصاحب المشوار النضالي الطويل في خدمة شعبه وقضيته، مشيرة إلى جهوده في مواجهة الاحتلال والتصدي لمخططاته في طمس الهوية الفلسطينية.
وزير الخارجية التركي يهنئ هنية بانتخابه رئيساً للحركة
تلقى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، اتصالا هاتفيا من معالي وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو للتهنئة بنيله ثقة إخوانه وانتخابه رئيسا للحركة.
ونقل أوغلو خلال الاتصال تهاني الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى هنية وحركة حماس، مؤكداً على استمرار وقوف تركيا إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة وخاصة في القدس وغزة.
كما أشاد أوغلو بالحالة الديموقراطية لحركة حماس وكذلك بإصدارها الوثيقة السياسية.
من جانبه عبر هنية عن شكره وتقديره لهذا الاتصال، مؤكداً على عمق العلاقة مع تركيا والاعتزاز بها والعمل على تطويرها وتقويتها، ونقل تحياته أيضا إلى الرئيس التركي.
وأشار رئيس المكتب السياسي خلال الاتصال إلى أن الوثيقة السياسية تعبر عن حماس في كل مكان في الداخل والخارج، وسوف تعمل بمقتضاها في المرحلة القادمة، كما وضع أوغلو في صورة الأوضاع الراهنة والتطورات الأخيرة.
مسيرة وسط القطاع تنديداً بالحصار ودعماً للأسرى
نظمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مخيم البريج وسط القطاع مسيرة جماهيرية حاشدة احتجاجا على الحصار الإسرائيلي وتضامنا مع الأسرى في سجون الاحتلال.
وانطلقت المسيرة الحاشدة بعد صلاة المغرب من المسجد الكبير وصولاً إلى مفترق أبو رصاص في المخيم، بمشاركة قيادة الحركة هناك والمئات من المواطنين.
وفي كلمة للحركة قال أحد الناطقين باسمها: إن الحصار والإجراءات الإجرامية التي يتخذها محمود عباس ضد قطاع غزة وتشديد الحصار لن يدفع غزة إلا للانفجار.
وأكد على أن المقاومة في غزة ستفشل كل المؤامرات ولن تخضع للاحتلال وأعوانه وستصمد أمام كل محاولات الابتزاز والتهديد.
كما وجه التحية للأسرى الفلسطينيين الذين يخضون إضراب الكرامة والحرية، مشدداً على تبني حركة حماس لقضية الأسرى عملاً لا قولاً.
خلال مسيرة كشفية في مخيم البص بلبنان
طه: المقاومة هي الطريق الوحيد لاستعادة الأرض والحقوق
أكد عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان جهاد طه في الذكرى التاسعة والستين لنكبة شعب فلسطين أن رسالة الفلسطينيين اليوم في كل مكان واضحة، وهي أننا متمسكون بحق العودة للديار التي سلبت من أهلنا بقوة السلاح وارتكاب المجازر والجرائم على أيدي العصابات الصهيونية.
وأكد طه خلال مسيرة كشفية في مخيم البص إحياء للذكرى التاسعة والستين للنكبة أن العلم والمقاومة هما الطريق الأصوب لاستعادة أرض الآباء والأجداد التي اغتصبها الاحتلال الحقوق المشروعة كافة لشعبنا.
ودعا الشعب الفلسطيني وأبناء الأمة العربية والإسلامية إلى أوسع حملة تضامن مع الأسرى البواسل الذين يشقون بمعركتهم الصلبة طريق الحرية والكرامة متحدين بإرادتهم وعزيمتهم وصمودهم جبروت الاحتلال الذي يتنكر لحقوق الأسرى الإنسانية والمشروعة فيصادرها منهم أو يمنعها عنهم متجاهلا كل الأعراف والمواثيق الدولية.
واعتبر طه أن انتفاضة القدس مستمرة حتى دحر الاحتلال وأن عمليات الدعس والطعن التي تنفذها المقاومة، هي الرد المناسب الذي يفهمه العدو الصهيوني أمام غطرسته واعتداءاته الإرهابية اليومية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني ومقدساته.
كما شدد على ضرورة التوافق على إستراتجية فلسطينية مشتركة وبرنامج سياسي موحد لإدارة الصراع مع الكيان المحتل.
دعت للتصعيد مع الاحتلال على كل الجبهات
دفعة جديدة من أسرى حماس تنضم لإضراب الكرامة
أعلنت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" انضمام دفعة جديدة من أسرى الحركة إلى جانب أسرى آخرين من مختلف الفصائل إلى إضراب الكرامة وذلك في إطار استمرار عملية الدعم والإسناد للإضراب.
ودعت الهيئة في بيان صحفي إلى اعتبار اليوم الثلاثين للإضراب الموافق الأربعاء 17/5/2017 يوماً تصعيدياً مميزاً ضد الاحتلال أينما وجد، وبكل الوسائل المتاحة، كما دعت جميع الجهات إلى تحمل مسؤولياتها تجاه قضية الأسرى، لأن حياتهم باتت في خطر.
وأهابت الجماهير الفلسطينية إلى النفير العام في ذكرى النكبة انتصارا لفلسطين وللأسرى في معركتهم المباركة، وذلك بتوسيع حملات الإسناد والتفاعل على جميع المستويات وفي مختلف المناطق.
وناشدت الهيئة تحري الحقيقة في نقل أخبار الإضراب والأسرى المضربين وعدم الاستماع لإشاعات المرجفين وللدعاية الصهيونية الخبيثة والتي تستهدف معنويات الأسرى من أجل كسر إرادتهم وثنيهم عن مواصلة معركتهم.
في الذكرى الـ 69 للنكبة
حماس: المقاومة الرادع الحقيقي للاحتلال
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى دياره التي هجر منها، معتبرة أن المقاومة هي الرادع الحقيقي للاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الحركة في بيان صحفي في الذكرى التاسعة والستين للنكبة الفلسطينية اليوم الإثنين، إن الحقوق لا تسقط بالتقادم وما ضاع حق وراءه مطالب، وإن الأمة ولادة، والشعب الفلسطيني لن يتنازل عن ذرة من تراب وطنه، ولن يتراجع عن حق العودة إلى دياره مهما تراكمت السنون، وتبدلت الأجيال.
وشددت على أن المقاومة وفي مقدمتها المقاومة المسلحة هي الرادع الحقيقي للاحتلال، وما أخذ بالقوة لا يمكن أن يسترد إلا بالقوة، والحرب سجال.
وأشارت الحركة إلى أن شعبنا سيظل يقاوم جلاده حتى يقطع سوطه ويكسر أنفه ويجبره على الرحيل، لأن من يزرع الاحتلال لن يجني إلا المقاومة.
كما نوهت إلى أن حرب الشرعيات التي يحاول البعض من خلالها نزع الشرعية من المقاومة ومن يمثل تيارها لن تنتهي إلا بنزع الشرعية عمن يحارب المقاومة وينسق مع الاحتلال ويتنازل عن حق العودة.
وأوضحت الحركة أن الذي يريد أن يمثل هذا الشعب العظيم لابد أن يكون على قدر عظمة هذا الشعب وثوابته وأهدافه ومتطلباته، مؤكدة أن البقاء للأوفى ولا بقاء لمن يعتاش على دم أطفالنا وعذابات أمهاتنا.
ودعت حماس أبناء شعبنا للاحتشاد حول خيار التمسك بالهوية والأرض والمقدسات، ورص الصفوف لمواجهة الاحتلال، قائلةً: وحدة شعبنا هي مقدمة قوتنا وسر انتصارنا.
وأضافت: هذا هو طريق الوحدة وإنهاء الانقسام، ولا بد للكل الوطني أن يكون شاهد عدل وأن يقول كلمة الحق، وأن يضرب على يد من ينحرف عن جادة الدرب، فمن أمن العقوبة أساء الأدب مع الله ومع الوطن ومع الشعب، ومع القيم الإنسانية.
وجددت الحركة وفاءها للأسرى ووقوفها إلى جانب إضرابهم، مؤكدة أنها ستعمل كل ما في وسعها لتحقيق صفقة مشرفة على غرار صفقة وفاء الأحرار.
وفي رسالة للفلسطينيين في اللجوء والشتات قالت الحركة: صبراً فإن موعدكم العودة، ولن نتخلى عنكم وكما دفعنا من أجلكم الدماء، وسنواصل الدرب إلى يوم نلقاكم عائدين منتصرين لنصلي سوياً في القدس بعد كنس الاحتلال من أرضها الطاهرة.
كما بعثت بالتحية إلى الأسرى الأبطال وغزة الصامدة، متمنية الشفاء للجرحى والنصر لانتفاضة القدس والكرامة للأهالي في الديار عام 1948، والعودة لأهالي الشتات.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
نعيم: أوضاع قطاع غزة الصحية خطيرة
أطلع رئيس قطاع الصحة والبيئة في اللجنة الإدارية بغزة، باسم نعيم، اليوم الأحد، وفداً من المجلس التشريعي على الأوضاع الصحية "الخطيرة" التي تمر بها المرافق الصحية في القطاع جراء سياسة تشديد الحصار.
وأكد نعيم، خلال اجتماع عقد في مقر وزارة الصحة في مدينة غزة، على خطورة الإجراءات الجديدة على صحة المواطنين وخصوصاً آخر الاجراءات المتعلقة بوقف ارساليات الأدوية وحليب الأطفال واقتطاع نسبة كبيرة من الرواتب من الكوادر الطبية والصحية وأزمتي نقص الوقود وانقطاع التيار الكهربي عن الخدمات الطبية الحساسة.
وشدد على أن الاحتلال الإسرائيلي هو المسؤول الأول عن الأزمات التي يمر بها قطاع غزة، كون القطاع لازال يعاني من حصار واجراءات الاحتلال المشددة، الأمر الذي يلزم سلطات الاحتلال بتحمل مسؤولياته تجاه الاحتياجات الانسانية والصحية للمواطنين وفقاً للأعراف الدولية والقانون الدولي الانساني.
كما أكد على خطورة الإجراءات الجديدة التي اتخذتها وزارة الصحة في رام الله تجاه المواطنين من أبناء قطاع غزة على صعيد وقف ارساليات الأدوية وحليب الأطفال، مبيناً أن أكثر من 175 صنفاً دوائيا رصيدها صفر في مستودعات وزارة الصحة بغزة.
وأشار نعيم إلى الجهود المضاعفة التي تبذلها الطواقم الصحية في ظل نقص الكوادر الطبية بسبب عدم تعيين كوادر صحية جديدة، وافتتاح العديد من الأقسام والخدمات الجديدة والتي بحاجة إلى زيادة أعداد الكوادر الطبية.
من جانبه، أكد رئيس اللجنة الصحية في المجلس التشريعي، خميس النجار، تضامن المجلس التشريعي مع وزارة الصحة في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها.
وذكر النجار أن هدف زيارة وفد المجلس التشريعي يكمن في تشارك الحلول للمشاكل والأزمات التي يمر بها القطاع الصحي في غزة.
رد حماس القادم" استخباراتي"
اعتقال قاتل فقهاء.. إنجاز أمني بغزة وصفعة موجعة للاحتلال
منذ اللحظات الأولى لاغتيال الشهيد مازن فقهاء في منطقة تل الهوا بغزة، لم تتوان الأجهزة الأمنية في الكشف عن هوية قاتليه، وادخرت كل مجهوداتها من أجل الكشف عنهم وتقديمهم للعدالة.
وفي أقل من شهرين على اغتيال فقها، كشف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، أن القاتل المجرم الذي ارتكب الجريمة أصبح في أيدي الأجهزة الأمنية، وأدلى بالاعترافات الواضحة المفصلة الشاملة، وأن وزارة الداخلية ستعقد مؤتمرا صحفيا خلال أيام تشرح فيه كل التفاصيل المتعلقة بالجريمة.
وأكد خبراء أمنيون ومحللون سياسيون على أن تمكن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة من اعتقال قاتل الشهيد فقهاء، وجّه صفعة وضربة مذهلة قوية للاحتلال الاسرائيلي وأجهزته الاستخباراتية والأمنية، موضحين بأن هذا الانجاز يسجل للمقاومة الفلسطينية وحركة حماس تحت عنوان صراع الأدمغة.
إنجاز أمني
ورأى الخبير الأمني عبد الله العقاد، أن تمكن الأجهزة الأمنية بغزة من اعتقال قاتل فقهاء هو إنجاز أمني لأول مرة في تاريخ الصراع مع الاحتلال، حيث أن أغلب عمليات الاغتيال التي نفذها الاحتلال لم يكشف عنها النقاب بشكل دقيق، لكن في عملية اغتيال فقهاء استطاعت أجهزة الأمن الكشف عن المتورطين فيها في أقل من شهرين، مشيرا إلى أن هذا الانجاز يسجل للمقاومة.
وقال العقاد في حديثه للرأي:" إن الاحتلال كان يتعمد إخفاء القاتل الحقيقي لتبقى المقاومة والأجهزة الأمنية في حالة استنزاف ودوران حول الذات، لكن الرد جاء أكثر مما توقعته الأجهزة الأمنية الاسرائيلية".
ويعتبر الاعلان عن اعتقال قاتل فقهاء بمثابة ضربة للاحتلال وأجهزته الأمنية، حيث لا يزال المستوى الأمني والسياسي لدى الكيان في حالة صدمة وذهول عقب تعرف المقاومة على قتلة فقهاء وهذا إنجاز يحسب لها.
ووفق ما ذكره العقاد فإن صمت قادة الاحتلال عن التعقيب عقب الكشف عن اعتقال قاتل فقهاء، يعتبر صدمة وليس تنكر أو هي محاولة من الاحتلال للتمويه، في وقت يعتبر العملاء شيء مكلف جدا بالنسبة لأجهزة اسرائيل، في وقت جاء الرد أكثر مما توقعه القادة والمسئولين الأمنيين لدى الاحتلال وهو رد بنفس الأسلوب، وهذا يؤكد أن المعركة مع الاحتلال مفتوحة بما يسمى صراع الأدمغة حيث تم الكشف عن قتلة فقهاء في أقل من شهرين.
الرد استخباراتي
واتفق الخبير في الشئون الاسرائيلية أيمن الرفاتي، مع العقاد، بأن كشف حماس والأجهزة الأمنية عن قاتل الشهيد فقهاء لها تأثير كبير على منظومة الأمن لدى الاحتلال، ويعتبر ضربة حقيقية تلقتها اسرائيل لأدواتها في غزة والمتمثلة في العملاء، موضحا بأن ذلك سيؤدي لنكسة في العمل الاستخباراتي والاستراتيجي للاحتلال، وسيجد قادة اسرائيل صعوبة في التعامل مع العملاء داخل قطاع غزة.
وقال الرفاتي في حديثه للرأي:" إن الاحتلال لن يجرؤ على تنفيذ عمليات اغتيال قذرة عقب اعتقال قاتل فقهاء باعتبار ذلك يمثل ضربة أمنية للجهود التي استغرقت اسرائيل فترات طويلة من عمليات تجهيز لعملائها بغزة"، لافتا إلى أن الأجهزة الأمنية لدى الاحتلال لو كانت تعلم بأن عملية اغتيال فقهاء ستؤدي لاعتقال عدد كبير من العملاء لما أقدمت على اغتياله.
وفيما يتعلق بصمت قادة الاحتلال عقب الكشف عن قاتل فقهاء، أوضح أن اسرائيل لا تعترف بالفشل ولا تريدأن تظهر انتصار خصومها عليها، وأن عدم حديثها بالموضوع يدل على أنها لا تكترث بالعملاء ولا لمصيرهم، وأنها لا تعتبرهم ذو قيمة أو أهمية.
وحول خيارات حماس للرد على اغتيال فقهاء بعد التأكد من أن اسرائيل تقف خلف العملية، أضاف الرفاتي:" إن حماس آثرت أن يكون ردها استخباراتي من خلال توجيه ضربات قوية للعملاء بغزة وأن هناك إنجازات واضحة سيتم الاعلان عنها قريبا"، مؤكدا أن حماس لن ترد عسكريا على الاحتلال نتيجة الظروف الأمنية والسياسية بغزة، كما أن اظروف الاقتصادية في القطاع لا تسمح بالذهاب لحرب مع الاحتلال.
ووفق ما ذكره فإن الخيارات العسكرية قد تكون من خلال تنفيذ عمليات نوعية في الضفة الغربية المحتلة أو في الداخل المحتل بما لا يشير إلى أن حركة حماس والمقاومة تقف خلف الموضوع، على حد تعبيره.
وكان مسلحون مجهولون قد أطلقوا يوم الجمعة 24 مارس/آذار الماضي، أربع رصاصات على الأسير المحرر مازن فقها من خلال مسدس كاتم صوت، بينما كان يركن سيارته في الكراج الخاص به أسفل البناية التي يقطن بها غرب غزة، وفي حينه حمّلت حركة حماس الاحتلال وعملاءه المسؤولية عن تنفيذ جريمة الاغتيال وتعهدت بكشف الجناة والانتقام للشهيد.
نواب: حق العودة لا يسقط بالتقادم ومشاريع التوطين مرفوضة
أكد نواب كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية أن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين لأراضيهم حق مقدس لا يملك أحد التفريط أو التنازل عنه ولا يسقط بالتقادم، مشددين أن كافة مشاريع التوطين مرفوضة.
وشدد النواب خلال مشاركتهم في جلسة خاصة للمجلس التشريعي في ذكرى النكبة الـ 69 والتي عقدت في ساحة مدرسة الفاخورة بمخيم جباليا شمال قطاع غزة، أن كافة المواثيق والقوانين الدولية نصت على حق العودة.
وأكد النائب عبد الفتاح دخان رئيس لجنة اللاجئين في المجلس التشريعي أن حق العودة حق فردي وجماعي، ولا يمكن التفريط أو التنازل عن شبر من الأرض مهما طال الزمن، مشدداً على أن فلسطين وقف إسلامي لكل أجيال المسلمين.
وشدد النائب دخان على أن توطين اللاجئين الفلسطينيين في أي بقعة في العالم هو حل مرفوض في كل الظروف والأحوال، موضحاً أنه لا بديل عن أرض فلسطين رغم كل المحاولات الهادفة للتوطين وإلغاء حق العودة.
وشدد النائب دخان على أن قضية فلسطيني دينية مقدسية، موضحا أن العالم أصدر(56) قراراً ينص على بحق عودة الشعب الفلسطيني لأرضه التي هجر منها.
من جانبه أكد النائب خليل الحية رفضه القاطع لكل مشاريع التوطين، مضيفاً:" نؤكد كممثلين للشعب رفضنا القاطع لكل مشاريع التوطين، وكذلك الرفض القاطع لأي تبادل لأرضنا الفلسطينية".
وجدد الحية تأكيده على ضرورة التمسك بالثوابت والحقوق الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة ووحدة الشعب الفلسطيني.
ومن جهتها، أكدت كتلة التغيير والإصلاح في بيان صحفي في ذكرى النكبة أن الشعب الفلسطيني وفي الذكرى الـ 69 للنكبة أكثر ثقة بعودته لأرضه وماض على طريق المقاومة حتى العودة وتحرير كل فلسطين.
وأضافت الكتلة في بيانها: "تأتي ذكرى النكبة هذا العام وشعبنا الفلسطيني أكثر ثقة بعودته لأرضه رغم كل محاولات الاستئصال وتزيف التاريخ إلا أنه ما زال يورث الأجيال مفاتيح العودة، وتتجدر في أعماقه الحقوق والثوابت الفلسطينية ويرسخ ثقافة المقاومة كخيار استراتيجي أمام فشل الرهانات".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
حماس: لا عودة للانتخابات المحلية في ظل العبث بالقوانين
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري أن حركته لن تعود لإجراء الانتخابات المحلية في ظل العبث في قوانين وترتيبات العملية الانتخابية.
وأضاف أبو زهري في تغريدة على موقع "تويتر"، الأحد، أن لجنة الانتخابات المركزية "فشلت سابقاً في الوفاء بتعهداتها باحترام القانون بشأن اختصاص الأمن والمحاكم في غزة والضفة الغربية".
وكان رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر قال في وقت سابق، اليوم: إنها اتخذت قرارا بالتباحث مع حركة "حماس" لاستكمال انتخابات البلديات في قطاع غزة.
وشدد ناصر على أن انتخابات البلديات التي جرت أمس في الضفة الغربية "منقوصة"؛ لعدم مشاركة قطاع غزة فيها.
حمدان: المقاومة تملك ورقة التبادل التي سيخرج بموجبها الأسرى من السجون
قال أسامة حمدان عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، إن المقاومة مستمرة رغم محاصرتها وإغلاق المعابر والتضييق، مبيناً أنّ العدالة الناجزة لن تكون قائمة إلا بتحرير فلسطين من البحر إلى النهر.
ووعد حمدان في كلمته خلال منتدى العدالة لأجل فلسطين، والذي يقعد في العاصمة اللبنانية بيروت، بتحقيق صفقة قريبة لتبادل الأسرى، وقال: "المقاومة مستمرة وموعدنا مع الأسرى ليس تحسين ظروفهم، بل بصفقة قريبة للتبادل يخرج بموجبها الآلاف من الأسرى من سجون الاحتلال".
وأشار القيادي في "حماس"، إلى أنّ أبناء المقاومة قرروا أن يكملوا المشوار بلحمهم الحي، وأن يوفوا بوعدهم والتزامهم للأسرى، وأضاف: "هذا سيتحقق لأننا نملك مادة التبادل بأيدينا".
وأضاف "أما الموعد الآخر في القدس التي لن تعود بالاتفاقات؛ بل لن يعيدها إلا من يحررها بالقوة".
واعتقال 8 مواطنين بالضفة
الاحتلال يعتقل الوزير السابق عيسى الجعبري ويصادر مركبته
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الاثنين، وزير الحكم المحلي السابق عيسى الجعبري، وصادرت سيارته الخاصة، فيما نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات طالت 8 مواطنين آخرين بمناطق عدة.
وقالت أم خيري، زوجة الوزير الجعبري، إن جنود الاحتلال داهموا المنزل بشكل كبير، وقرعوا الأبواب بعنف، ومنعوا أشقاء زوجي من الاقتراب من المنزل.
وأضافت في حديثها لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، أن الجنود احتجزوهم في غرفة واحدة تحت المراقبة، فيما انشغل آخرون بالتفتيش حيث عاثوا فسادا في المنزل والمكتب الخاص بالوزير".
وأوضحت أنه بعد اعتقاله، وقبل مغادرة المنزل بلحظات طلبوا مفتاح سيارته الخاصة، وظننا أنهم يريدون تفتيشها، لكنهم صادروها، وبعدها كبلوه وغطوا عينيه، واقتادوه لجهة غير معروفه.
جدير بالذكر أن المهندس الجعبري، أسير محرر أمضى في سجون الاحتلال نحو عشر سنوات، وشغل منصب وزير الحكم المحلي في الحكومة العاشرة، وهو عضو في العديد من المؤسسات الخيرية، وحاصل على شهادة الماجستير من جامعة القدس، إضافة إلى كونه داعية ومفكرا وباحثا إسلاميا.
وفي ذات السياق، شنّت قوات الاحتلال حملة اقتحامات واسعة لمنازل الفلسطينيين في مختلف أنحاء الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال ثمانية مواطنين آخرين.
وطالت الاعتقالات فلسطينيًا من بلدة جيوس قضاء قلقيلية، وثلاثة من بلدة نحالين غربي بيت لحم.
كما داهمت ورشة حدادة في بلدة دير الغصون قرب مدينة طولكرم، وعملت على تفكيك مخارطها ومصادرتها، بدعوى أنها تستخدم لإنتاج وسائل قتالية وقطع أسلحة، قبل أن تقوم بإغلاقها.
واقتحمت قوات الاحتلال منزل الأسيريْن طالب وخالد مخامرة في يطا (جنوبي الخليل)، قبل أن تأخذ مقاسات ما تبقى من منزل والد الأسير خالد مخامرة؛ مع العلم أنه لم يبق سوى غرفة واحدة من المنزل.
ونفذ الأسيران مخامرة في 8 حزيران/ يونيو 2016، عملية إطلاق نار في مركز تجاري وسط "تل أبيب" (وسط فلسطين المحتلة 48)، وأسفرت عن مقتل أربعة "إسرائيليين" وإصابة ستة آخرين بجراح متفاوتة.
وفي بلدة بيت أمر، داهمت قوات كبيرة فجر اليوم منطقة عصيدة والظهر ووسط البلدة، واقتحم الجنود عددا من المنازل، وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها، وعرف من بين المنازل؛ بيت المواطن خليل عبد الفتاح سبع صبارنة، ومنزل المواطن محمد سالم صبارنة في منطقة عصيدة، وفتشوا المنزل قبل اعتقال نجله المهندس رمزي محمد سالم صبارنة 24عاماً.
واعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر يوسف أبو حسين، والشاب إيهاب فنون من مدينة الخليل، وعبثت بمحتويات منازلهما، ونقلتهما لجهة مجهولة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
حماس: انتخابات الضفة انعدمت فيها المنافسة الوطنية
أكدّت حركة "حماس" أن الانتخابات المحلية التي جرت في الضفة الغربية دون غزة انعدمت فيها المنافسة الوطنية.
وقال المتحدث باسم الحركة عبد اللطيف القانوع في بيان وصل لـ"الرسالة نت": "الانتخابات لم تحظ بتوافق وطني، ومرجعيتها قرارات ومراسيم عباس السياسية".
وذكر أن الانتخابات "لا تعكس إرادة ووحدة شعبنا ومكوناته الوطنية، وتمثل سياسة عباس العنصرية التي تكرِّس الاستبداد، وترسخ الانقسام".
وأشار الى ان اجراءها يعد "تعزيزًا للانفصال بين شطري الوطن وعليه؛ يجب أن تكون أي انتخابات قادمة بتوافق وطني لتحقيق مبدأ الشراكة وتعزيز التنافس وتكافؤ الفرص للجميع".
ووصلت نسبة المشاركين في الاقتراع لـ53% فيما شهدت كبرى محافظات الضفة اقبالا ضعيفا على الانتخابات.
وقاطعت كلا من حركة "حماس" والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، الانتخابات التي جرت في الضفة.
غزة: القضاء العسكري يكشف اسم قاتل فقها المباشر
بدأت المحكمة الدائمة في هيئة القضاء العسكري بقطاع غزة، اليوم الاثنين، بمحاكمة قتلة القيادي بكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس الشهيد مازن فقها، والذي اغتيل أمام منزله غرب مدينة غزة، في 24 مارس 2017، على يد عملاء من "الشاباك" الإسرائيلي.
وقال النائب العام العسكري فضل الجديلي لوكالة "صفا، إن أولى جلسات محاكمة 3 متهمين بقتل الشهيد فقها بدأت صباح اليوم بعقد جلسة محاكمة للمتهم المباشر بتنفيذ عملية الاغتيال المدعو أشرف أبو ليلة.
وأضاف الجديلي أنه تم خلال الجلسة التي انتهت قبل ظهر اليوم تقديم البينات من قِبل النيابة العامة بخصوص المتهم أبو ليلة، وذلك بحضور محامي الدفاع والمتهم والنيابة.
وأشار إلى أن جلسة محاكمة أخرى تجري لعميليْن أخريْن متهميْن في عملية الاغتيال، واللذيْن تم تكليفهما من قبل "الشاباك" بمراقبة وتتبع تحركات فقها قبل اغتياله على يد أبو ليلة.
وبيّن أن الجلستين منعقدتين، وأنه بعد انتهائهما سيتم تحديد الجلسة القادمة لمحاكمة القتلة.
وذكر المسؤول القضائي أن "هذه المحاكمة علنية ولا يوجد ما نخفيه"، لافتًا إلى أن العميليْن الآخريْن سيكونان معروفيْن في الفترة القادمة.
وكان جهاز الأمن الداخلي في غزة قد اعتقل عملاء "الشاباك" المتورطين بقتل فقها، كما وجه ضربة أمنية قوية لعملاء الاحتلال بعد إعلان فتح باب التوبة لهم مدة أسبوع.
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أعلن الخميس الماضي اعتقال القاتل المباشر للشهيد فقها، مؤكدًا أنه تلقى تعليماته المباشرة من الاحتلال.
وقال هنية في مؤتمر صحفي عقده أمام منزل الشهيد فقها، إنه سيتم تنفيذ الحكم العادل والقصاص من القاتل ومعاونيه وفق قاعدة "العدالة الثورية".
واغتيل فقها في 24 مارس الماضي بإطلاق الرصاص عليه في حي تل الهوى السكني في مدينة غزة، وحملت حركة حماس الاحتلال وعملائه المسئولية عن اغتياله.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
بحر : حق العودة مقدس لا يمكن التنازل عنه
أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر، إن العودة حق مقدس فردي وجماعي، مشيراً إلى أن فلسطين من بحرها إلى نهرها ومن رأس الناقورة إلى أم الرشراش لا يجب التنازل عن حبة تراب واحدة منها، الاثنين 15-5-2017.
وقال بحر - خلال المسيرة التي دعت لها "لجنة القوى والفصائل الفلسطينية"، إحياءٍ للذكرى الـ (69) لـ"النكبة" :" في اليوم الـ29 لإضراب الحرية والكرامة نقول لأسرانا هذا شعبكم بكل قواه الوطنية والإسلامية يقف من ورائكم"، مشدداً على حق الفلسطينيين في المقاومة التي كفلتها كل الشرائع السماوية والأمم المتحدة بكافة أشكالها.
وخاطب بحر الأمم المتحدة بالقول:" عشرات القرارات صدرت من الأمم المتحدة وخاصة القرار 194 الذي ينص على حق العودة للاجئين الفلسطينيين ولم نرَ منها شيء على أرض الواقع".
ونوه إلى أنه من الثوابت الفلسطينية التي يجب التمسك بها وحدة الشعب الفلسطيني على الثوابت الفلسطينية، مؤكداً أنه لا يمكن لهذه الوحدة أن تقوم على اتفاقيات أوسلو أو على التنازلات المقدمة من تنسيق أمني والمؤامرات ضد غزة".
وأضاف:" المقاومة يجب أن تكون على رأس أولوياتنا لنقول لمحمود عباس الذي يراهن على ترامب والكيان الصهيوني إن الذي يريد أن يعود للمفاوضات لا يمثل الشعب الفلسطيني".
وتابع:" الذي يريد أن يحرق شعبه ويقطع أرزاقهم و رواتب أسر الشهداء والأسرى والجرحي لا يمثل الشعب الفلسطيني، علينا أن نرجع إلى أصولنا وإلى عقيدتنا وإيماننا بأن الحق لا يمكن أن يسقط بالتقادم".
وأكد بحر على أن شعبنا ماضٍ نحو تحرير فلسطين بالمقاومة الموحدة والثبات رغم المؤامرة على القضية الفلسطينية، قائلاً:" سنظل ماضون على طريق الشهداء والأسرى والجرحى والثوابت الفلسطينية رغم كل شيء".
تكريس الانقسام
بدوره، أكد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام أن إجراءات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأخيرة تجاه غزة، تزيد الضغوط عليها، قائلاً:" هذه الإجراءات لا يمكن أن تخدم قضية أحد في شعبنا وأمتنا، وهي تكرس الانقسام والخلاف الداخلي".
وأضاف:" نقول لأبو مازن بكل تلك الإجراءات خاطئة، وإنهاء الانقسام يأتي من خلال الجلوس على مائدة الحوار، والتصرف كشعب واحد نسكن وطناً واحداً".
وأشار إلى أن الذكرى تأتي في ظل خوض الأسرى لإضرابهم الكبير عن الطعام، قائلاً:" رسائل الأسرى تفيض بالقوة والحيوية والسخاء فهم سينتصرون حتى لو لم يحققوا مطالبهم يكفي أنهم ذكروا العالم بالمظلومية التي يعيشونها".
وأضاف :" رغم هول المجازر التي ارتكبتها (إسرائيل) فالشعب الفلسطيني ماضٍ في طريقه ومصر على استكمال رحلة كفاحه وجهاده".
وتابع :" لا زالت آثار النكبة قائمة تفعل فعلها في حياتنا وشعبنا بما أفرزته من جغرافيا جديدة وعنف ودم ومجازر ونكبات، فالوضع الذي لا نزال نعيشه يشهد بتقصير المجتمع الدولي كله ويبين أن هناك أزمة طاحنة يعيشها العرب والمسلمون".
وأشار إلى أن شعبنا ينتقل من نكبة لنكبة ومن مأساة لمأساة وجوع لجوع بينما هم يستعدون لاستقبال ترامب "الرئيس الأمريكي " في محاولة أمريكية جديدة لتفتيت الأمة وتجديد الصراع بينها".
وأكد أن ترامب الذي يستقبله عدد من قادة وزعماء الدول العربية والإسلامية، يأتي ليدشن محوراً جديداً لاقتتال الأمة وإلهائها عن قضيتها المركزية "فلسطين".
وقال :" بعد 69 عاماً ، تتسع آثار النكبة وتستمر المأساة ، وتاهت مؤشرات العرب عن فلسطين لكن بوصلة الفلسطيني ظلت دائماً موجهة نحو الأقصى والقدس".
وأكد أن مأساة بهذا الحجم تحتاج لجهد يعادلها ويتفوق عليها، في هذا الفضاء العربي الذي لا يفتقد لوسائل القوة لكنها تذهب في الاتجاهات الخاطئة، تلقي حممها في كل مكان إلا في الاتجاه الصحيح والمطلوب وهو إنقاذ شعب فلسطين",
وجدد التأكيد على أن شعبنا مصر على التمسك بحقوقه ولن يتراجع عن أيٍ منها، برغم الاستعلاء الذي تمارسه الإدارة الأمريكية الجديدة ومحاولاتها لإلغاء القضية الفلسطينية.
ورفع المشاركون في المسيرة، التي جابت بعض شوارع غزة، وتوقفت أمام مقر منظمة (اليونسكو) التابعة للأمم المتحدة، غربي المدينة، لافتات كُتب على بعضها:" عائدون يا فلسطين"، و"الأجداد يموتون والأبناء لا ينسون".
وشارك في المسيرة، حركات فلسطينية منها "حماس، والجهاد الإسلامي، والجبهتان الديمقراطية والشعبية لتحرير فلسطين، وحزب الشعب الفلسطيني، وحركة الأحرار.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
منعت أجهزة سلطة أهالي وأمهات الاسرى المضربين عن الطعام من الوصول الى مقر المقاطعة في مدينة رام الله بالضفة المحتلة، واعتدت على الصحفين في المكان، وتجمع الاهالي عند دوار الساعة معلنين غضبهم الشديد على سياسية السلطة في تعاملها مع اضراب الاسرى..
تواصل أجهزة السلطة إعتقال الاسير المحرر محمد الاقرع من مدينة قلقيلية في سجن أريحا منذ أكثر من شهر ونصف، وقد خاض محمد الاضراب المفتوح عن الطعام عدة مرات طلبا لحريته مم أثر على وضعه الصحي.
إنطلقت في مدينة غزة فعاليات المؤتمر الوطني الحادي عشر للحفاظ على الثوابت الفلسطينية في الذكرى السنوية 69 للنكبة، وذلك بحضور قيادات من القوى الوطنية والاسلامية كافة وشخصيات مجتمعية.
تلقى إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إتصال هاتفي من وزير الخارجية التركي تشاووش أوغلو، هنئه فيه بإنتخابه رئيس لحركة حماس، ناقل تهاني الرئيس التركي رجب طيب اوردغان، مؤكدا في الوقت نفسه على إستمرار الدعم التركي للشعب الفلسطيني.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيونية فتى بعد اقتحام منزله في حي واد الجوز بالقدس المحتلة، فيما اقتحمت محلًا تجاريًا في بلدة سلوان، وذكر مركز معلومات وادي حلوة أن قوات الاحتلال اعتقلت الفتى أحمد سعيدة عقب اقتحام منزله في واد الجوز، واقتحمت محلًا تجاريًا للمقدسي يعقوب الرجبي في شارع العين ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وكذلك عدة منازل للمواطنين.
إعتقلت قوّات الاحتلال 14 مواطنا في مداهمات واقتحامات شنّتها بأنحاء متفرقة من الضّفة الغربية المحتلة، وأعلن الاحتلال اعتقال ستّة مواطنين في جنين، أحدهم ناشط في حركة حماس، إضافة إلى اعتقال مواطنين في قلقيلية، فيما اعتقلت مواطن في الطيرة، إضافة إلى مواطنين في مدينة البيرة بينهم الكاتب أحمد قطامش
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gifفي ظل انضمام 35 اسيرا من جميع الفصائل الى اضراب الحرية والكرامة في يومه الــ 28، قالت اللجنة الاعلامية للاضراب ان حالات اغماء متتالية تحدث بين صفوف الاسرى المضربين في سجن نفحة، مؤكدة ان بعض الاسرى فقدوا 20 كيلو غرام من اوزانهم.
دعا الاسير مروان البرغوثي في رسالة له، الى عصيان مدني تضامنا مع الأسرى في ذكرى النكبة، الى ذلك اكد عميد الاسرى كريم يونس في رسالة له ان الجهة الوحيدة المخولة بالتفاوض مع مصلحة السجون هي قيادة الإضراب وفق المعايير والاسس التي حددتها قبل الإضراب.
اعلن رئيس لجنة الانتخابات حنا ناصر، ان الانتخابات المحلية المركزية كانت منقوصة لانها لم تجري في قطاع غزة، معلنا ان اللجنة قررت بالإجماع ان تبحث مع حركة حماس اجراء الانتخابات في غزة لإستكمالها في كل فلسطين.
قال خالد ابو هلال الامين العام لحركة الاحرار من غزة، خلال برنامج "نقطة ارتكاز" حول الانتخابات البلدية، واضراب الاسرى:
· ان هذه الانتخابات تتم دون توافق وطني فلسطيني، ومقاطعة رئيسية من معظم الفصائل الفلسطينية، وبقوانين انتخابية مختلف عليها، وان هذه الانتخابات لا تنافس فيها ولا روح لها، لذلك كان عزوف شعبي كبير عن المشاركة فيها بهذا المستوى.
· اعتقد ان هذه الانتخابات مضيعة للوقت، وجاء في وقت قاتل يخوض فيه اسرانا الابطال معركة رجولية، واعتقد ان من اتخذ قرار بإالغاء الانتخابات البلدية قبل اشهر المتوافق عليها وطنيا، وكل الفصائل مشاركة فيها، كان يستطيع تأجيل هذه الانتخابات الغير متوافق عليها وطنية وغير مناسبة في توقيتها.
· ان النظام النسبي في هذه الانتخابات هو نظام شلل لمجالس البلديات، وربما كان نظام الاغلبية هو النظام الافضل، وان من اجرى الانتخابات أخطأ، وان حكومة الحمد الله اخطأت، وان نظام الانتخابات خلل، وان ما اقول ان لدينا انقسام سياسي بغيض، وان لدينا سلطة تستفرد بالقرار الوطني الفلسطيني، وان لدينا قيادة سياسية متنفذة ادارت ظهرها لغزة.
· سيسجل التاريخ ان هذه الانتخابات اسوء انتخابت تحدث على الساحة الفلسطينية، وان اثارها السلبية سترتد على مدار الاشهر القادمة، واعتقد ان هناك اسباب جوهرية اوصلتنا الى هذا المستوى من الإضراب "28 يوما" ، وليس مسبوقا ان تتجاهل ادارة السجون اسرى فلسطينين يضربون عن الطعام لمدة 28 يوما.
· نحن بحاجة الى انتفاضة حقيقية كي يشعر الاحتلال ان الشعب الفلسطيني ينتفض لأسراه، واعتقد ان الحراك الفلسطيين على كل المستويات لم يرتقي الى مستوى حجم التضحيات التي قدمها الاسرى، والموقف الرسمي والشعبي ليس بالمستوى المطلوب،ولا يجوز بعد 28 يوما من الاضراب، ان نتدخل لمنع ابناء شعبنا من الوصول الى حواجز، ولا يجوز ان نصادر السلاح ونعتقل المقاومين.