Ansar
2017-05-25, 09:14 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif
أبو زهري: حماس مستمرة في المقاومة حتى التحرير
زار وفد من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ترأسه القيادي بالحركة سامي أبو زهري، اليوم الأربعاء ، خيمة الاعتصام التضامنية مع الأسرى البواسل، في مخيم البص جنوب لبنان.
وأكد أبو زهري أن قضية الأسرى هي القضية الجامعة التي تجمع الكل الفلسطيني في الداخل والشتات، مشدداً على ضرورة المشاركة في الفعاليات والأنشطة المساندة للقضية الوطنية.
وقال إن حماس ستستمر في طريق المقاومة حتى التحرير، مشيراً إلى أن الحركة تنتهج سياسة أسر جنود الاحتلال في سبيل تحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال.
كما جدد أبو زهري التأكيد على تمسك حركة حماس بالثوابت الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة إلى فلسطين، والتمسك بالمقاومة كخيار لتحرير الأرض والمقدسات.
ونبه إلى ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية الفلسطينية.
مسيرة شمال القطاع تنديداً بالمؤامرة والحصار على غزة
نظمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء الأربعاء، مسيرة جماهيرية حاشدة شمال قطاع غزة تنديداً بالمؤامرة على غزة وتشديد الحصار عليها.
وشارك في المسيرة التي انطلقت اليوم الأربعاء، بعد صلاة المغرب من مسجد الخلفاء الراشدين في مخيم جباليا المئات من المواطنين وأنصار الحركة، رافعين شعارات منددة بالمؤامرة على غزة.
وأكد عضو المكتب السياسي للحركة فتحي حماد، في كلمته خلال المسيرة، أن المؤامرة على القطاع ستتحطم على صخرة صمود أبناء شعبنا، قائلاً: لن تستطيع يا عباس أن تركع الشعب بمنع الدواء والغذاء.
وأضاف حماد أن رئيس السلطة فقد الشرعية، مؤكداً أن شعبنا الفلسطيني سئم سياساته وتنسيقه الأمني مع الاحتلال وتسليمه للمجاهدين.
وأكد أن غزة ستبقى أبية على الكسر وستكسر حصارها، لافتاً إلى أن حماس تستمد شرعيتها من جهادها وأنفاقها ودماء شهدائها.
ووجه رسالة للأسرى قال فيها: اثبتوا وأنتم تواجهون غطرسة المحتل، اثبتوا فصفقة وفاء الأحرار 2 قادمة، وستخرجون بإذن الله.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
حماد: الجمعة القادمة بداية الالتحام مع العدو رفضًا للحصار
دعا عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس فتحي حماد، الجماهير الفلسطينية بغزة لللتوجه يوم الجمعة المقبلة إلى نقاط التماس مع الاحتلال رفضا للحصار المفروض على القطاع.
وقال حماد مساء اليوم خلال مسيرات جماهيرية نظمتها الحركة تنديدا بالحصار شمال غزة، "ليكن يوم الجمعة المقبلة بداية الالتحام مع العدو رفضا للحصار الظالم".
وأضاف، "لن يستطيع المحاصرون ثني إرادتنا، ولن يستطيعوا كسر ارادتنا، لذا نقول لهم صنعكم يقربنا من النصر"، محذرًا من انفجار شعبي جراء استمرار الحصار "الإسرائيلي" المفروض على قطاع غزة.
وتابع حماد، "إننا رغم الحصار والتضييق يستنفر شعبنا منذ 40 يوما تنديدا بالحصار ونؤكد بأن نذير الانفجار قادم إذا لم يفك الحصار".
وأضاف:" إن لغتنا القادمة ستتغير إلى لغة الحجر ولغة التماس وسنكسر الحصار بإذن الله، وسنرجع لبلادنا برجالنا ونسائنا وشبابنا وأطفالنا رغم الحاقدين والمتآمرين".
وعن مؤامرة رئيس السلطة المنتهية ولايته ضد غزة، قال:"سيرحل عباس بذله ومهانته وستبقى حماس رغم انف الحاقدين وستبقى غزة ابيه عصية على الكسر".
وأوضح أن عباس فقد شرعيته القانونية والدستورية والانسانية، وأضاف مخاطبًا عباس "مهما قدمت من بيع وتهاون وتنازل لن يرضى عنك ترامب ولا غيره".
لاجئو الشتات.. قلوبٌ تبكي الواقع وعيون تحن للعودة
بالرغم من مرور 69 عاماً على نكبة فلسطين عام 1948 وتشريد أهلها وتهجيرهم، إلا أنه لم يتغير أي شيء، فالشهداء يتساقطون والمعتقلون يزيدون والاحتلال على الأرض يتوسع في اعتداءاته ضد أصحاب الأرض، وسط عالمٍ عربي قائم على كرة نار، يعج بالدماء.
ويشعر الكثير من اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء والشتات في الأردن وسوريا ولبنان، بالشوق والحنين ويؤكدون بشكل دائم تمسكهم بخيار العودة، وكلهم أمل بأن تكون عودتهم قريبة إلى قراهم ومدنهم التي هجَر آباؤهم وأجدادهم عنها وبقوة السلاح والطائرات.
الكاتب خالد عيسى أحد اللاجئين الفلسطينيين في الخارج، يتحدث لـ"الرأي" عن مأساة الغربة والحنين والاشتياق لتراب الوطن، حيث يقول:" ولدت لاجئا فلسطينيا في مخيم للاجئين بحمص في سوريا، لا أدري بالضبط متى بدأت تظهر عليّ أعراض النكبة، فقد ولدتُ بعدها بخمس سنوات في مخيم للاجئين كان من بقايا ثكنة عسكرية لجيش الانتداب الفرنسي الذي تم إجلاؤه عن سوريا قبل سنتين من النكبة، أي في 17 نيسان عام 1946 والذي صار عيد الجلاء الذي كنا نحتفل به فيما بعد في مدرسة الأونروا بالمخيم" .
ويضيف:" كنت طفلا في مخيم الثكنة الذي أخذ اسمه يبدو من الثكنة العسكرية الفرنسية على أطراف مدينة حمص في سوريا، لم أكن أشعر وقتها بأي أعراض للنكبة مثل كل الأطفال الذين يمرضون ولا تسعفهم أعمارهم الغضة لأن يقولوا للطبيب ماذا يوجعهم، ولم أكن أدري أن النكبة من الأمراض الوراثية التي ينقلها جين أب منكوب لأطفاله فيصبحوا منكوبين أبا عن جد ".
وهاجرت عائلة عيسى من قرية "الشجرة" التي تقع في منتصف الطريق بين الناصرة وطبريا عام 48 الى سوريا الشقيقة، والشجرة اليوم من القرى المدمرة في جليل فلسطين.
ويغرد الكاتب بكلماته الرائعة الجميلة عن الوطن، فيقول:" فلسطين هي وطن شفوي في الشتات يرويه الأجداد للأحفاد، وطن ينمو في المخيلة كأحلام اليقظة التي تستيقظ على نكبة تلازمت مع الفلسطينيين في الشتات طيلة 69 عاما"، موضحا أنه مواطنا منكوبا تزوج من إمرأة منكوبة ورزق بثلاث بنات منكوبات تزوجن من منكوبين، وصار لديه جيشا من الأحفاد المنكوبين.
ويبلغ الكاتب عيسى 63 عاما من التشرد توزعت على أكثر من منفى، حيث ولد في حمص بسوريا ودرس في جامعة دمشق وتخرج من كلية الآداب، وعمل أكثر من نصف قرن من الزمان في الصحافة والمؤسسات الاعلامية قبل أن يهاجر للسويد بعد توقيع اتفاق أوسلو، ويقيم الآن فيها منذ أكثر من عشرين عاما.
وعن حياته والاستقرار في دول اللجوء والشتات، يؤكد أن السويد منفى اسكندنافي بارد، وأن فلسطين كانت وما زالت هي الحلم الدافئ الذي يعيشه مهما ابتعدت به المسافات عن البلاد، منوها أن للفلسطيني وطن يعيش فيه وإن لم يعش في ربوعه.
وفيما يتعلق بدوره في دعم قضية اللاجئين وحقهم في العودة لبيوتهم، عمل الكاتب عيسى في السويد مع مجموعة من الناشطين الفلسطينيين الذين حاولوا تقديم القضية الفلسطينية للجمهور السويدي بطريقة أنجزت الكثير من التعاطف والتضامن معهم على أكثر من صعيد.
ووفق ما ذكره فإن السويديون بطبعهم مساندون لحقوق الانسان، ويتفهمون الحقوق الفلسطينية العادلة، ولا غرابة أن تكون السويد من أول الدول الأوروبية التي اعترفت بالدولة الفلسطينية، وما الحملة الإسرائيلية الظالمة على وزيرة الخارجية السويدية الآن، إلا الثمن الذي تدفعه السويد لوقوفها مع الحقوق الفلسطينية.
والمطلوب من الفلسطينيون في مخيمات اللجوء والشتات هو مخاطبة الغرب بلغة مختلفة عن هذا الزعيق الخطابي الذي يحتوي على كثير من العنترة الكاذبة، فاللاجئون أولا وأخيرا ضحايا هذا العالم الذي يدعم اسرائيل على حساب دمنا المسفوك يوميا، على حد تعبيره.
ويقدر عدد الفلسطينيين في العالم نهاية 2016 بحوالي 12.7 مليون نسمة، وهذا يعني أنَّ عدد الفلسطينيين في العالم تضاعف 9.1 مرة منذ أحداث النكبة 1948، أمَّا فيما يتعلق بعدد الفلسطينيين في فلسطين التاريخية، فإنَّ البيانات تشير إلى أنَّ عددهم بلغ في نهاية 2016 حوالي 6.44 ملايين نسمة، ومن المتوقع أن يبلغ عددهم نحو 7.1 مليون نسمة، وذلك بحلول نهاية 2020، وذلك فيما لو بقيت معدلات النمو السائدة حاليًّا.
ويحاول اللاجئ عيسى أن يتحدث عن أوجاع الوطن واللجوء والغربة والحنين للوطن فلسطين من خلال كتاباته اليومية في الصحافة، ويستدرك قوله:" كتبت تقريبا في كل الموضوعات ولكنني منحاز لفلسطين وقضيتها في جميع ما كتبت، وشرف الكتابة أن تكون منحازا دوما للإنسان وليس للسلطان، وهذا دفعت ثمنه كاملا ولهذا أتواجد في السويد أطل على بلادي كل يوم في الفيس بوك وأكتب لها يوميا ".
ويعيش حوالي 29% من اللاجئين الفلسطينيين في 58 مخيمًا، تتوزع بواقع عشرة مخيمات في الأردن، وتسعة مخيمات في سوريا، و12 مخيمًا في لبنان، و19 مخيمًا في الضفة الغربية، وثمانية مخيمات في قطاع غزة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
حسن سلامة للمقاومة: يجب منع بقاء الأسير أكثر من 5 سنوات بالسجون
وجه الأسير حسن سلامة المحكوم 48 مؤبدا في سجون الاحتلال الصهيوني، رسالة إلى المقاومة الفلسطينية في ذكرى اعتقاله الحادية والعشرين، بسن قانون يمنع بقاء الأسير الفلسطيني داخل سجون الاحتلال أكثر من 3 أو 5 سنوات.
وقال سلامة في رسالة له مسربة من السجون، ونشرت الأربعاء، "إن هذا العالم الظالم لا نؤمن بقوانينه ومعاهداته التي ما حمتنا يوما، ولا أنصفت شعبنا، ولا أعادت لنا حقا مسلوبا. نؤمن بالمقاومة حلًّا، ونتمنى عليها ونحن جزء منها أن يسن قانون في لوائحكم لوائح المقاومة".
وأضاف: "يمنع بقاء الأسير الفلسطيني داخل السجون الإسرائيلية مدة تزيد عن ثلاث أو خمس سنوات مهما كان الثمن. هذا القانون الذي نؤمن به، وهو الحل الوحيد لكل أسير، وهو الخلاص لنا من وسط الجحيم، وهو الذي سيحفظ لنا كرامتنا وعزتنا، وسيعدنا إلى عائلاتنا".
وشدد سلامة على أن الأسرى يخوضون معارك الأمعاء الخاوية "وهي من أشرس معاركنا، لكنها من أطهر وأشرف معارك هذا العالم (..) فركع هذا العدو صاغرا أمام هذه البطون الخاوية والهمم العالية والجباه التي ما ركعت إلا لله".
وأوضح أن الأسرى يحافظون على البطولة والكرامة ويدافعون عن أنفسهم بكل ما يملكون من وسائل، "وقاتلنا وناضلنا كما كنا في الخارج من أجل حقوقنا، وحافظنا عليها بل ودفعنا دماءنا من أجلها ومن أجل أن نحيا كراما حتى في السجون".
ودعا الأسير سلامة "قائد عمليات الثأر المقدس"، الشعب الفلسطيني لنصرة قضية الأسرى والنفير من أجلها في كل ميدان، وأن ينتفض في وجه الاحتلال بكل ما يملك من أدوات المقاومة، "هذا المحتل الذي يسلب أرضنا ويقتل أبناءنا.. جهادكم ومقاومتكم له حق من حقوقنا لنعيش بكرامة وعزة".
وتابع: "صورتي وصورة كل أسير تخرج لكم هي لأرواح لها أسماء في داخلها قلوب تنبض كلها مشاعر وأحاسيس، بل وأقسم أن ما تملكه هذه الأرواح والصور من مشاعر وأحاسيس لهي أنقى وأطهر وأجمل المشاعر؛ كيف لا وكل منا له بيت وأم وأب وزوجة وأبناء كانت لنا حياة، وفي لحظة تركناها مختارين من أجل الواجب، خرج كلٌّ منا وقد ودع أهله وقبّل رؤوسهم، وطبع آخر قبلاته على جبين أولاده وهو يمنع الدمعة من أن تسقط من عينيه حارة حتى لا توقظهم. تركناهم وقد امتشقنا سلاحنا وأرواحنا في أكفنا".
وأضاف: "خرجنا ومشاعرنا هي التي تدفعنا بكل قوتنا من أجل الدفاع عن أرضنا، عن مقدساتنا من أجل الحياة الكريمة التي سلبها منا هذا العدو الغاصب، خرجنا ندافع عن أهلنا وأبنائنا وعن حياتهم وكرامتهم وعزتهم، وكان قدر الله غالبًا بأن كتب علينا السقوط في الأسر، وعشنا في أسرنا وداخل سجوننا مجاهدين ما غيرتنا ولا بدلتنا ولا نالت من إرادتنا كل ممارساتهم القمعية، صمدنا وصبرنا وكتمنا الآه، ومنعنا الدمع من السقوط حتى لو أحرقتنا بل كنا نريد لها أن تكوي قلوبنا تشعل نارنا حتى لا ننسى ما فعلوه بنا وبشعبنا".
وقال: "هم أرادوا أن ننسى أننا أصحاب حق وأصحاب قضية، أننا أبناء وطن مغتصب عذبوا وحرموا ومنعوا ومارسوا فنون تعذيبهم لقتل الحياة في داخلنا لغسل عقولنا ومسح ذاكرتنا، لكنهم فشلوا وسقطوا أمام هذه الصور التي حافظت على أسمائها، وحررت أرواحها حتى تبقى شاهدة تروي لكم ولهذا العالم قصصًا وأحاديث عن كل شيء وفي كل شيء".
خبير أمني: من حق المواطن الفلسطيني معرفة "قاتل عرفات"
قال الخبير الأمني اللواء يوسف الشرقاوي: إن من حق الشعب الفلسطيني المطالبة بالكشف عن قتلة أي مواطن فلسطيني، وألا يتقاعس في ذلك.
وأكد اللواء الشرقاوي، في حديث لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن الشعب الفلسطيني بكل فئاته له الحق في معرفة "قاتل زعيمه ورمزه الوطني ياسر عرفات".
وأشار الخبير الأمني إلى أن الأعداء يحاولون زرع العملاء في كل شعب قائم على الثورة ومواجهة الاحتلال.
ودعا اللواء الشعب الفلسطيني للمطالبة بإلحاح للكشف عن قتلة عرفات، قائلا "هي وقفة أخلاقية نابعة من الضمير".
وأضاف "إذا تقاعسنا في الكشف عن القتلة، فالكل متواطئ في جريمة القتل"، مشيدا بدور الأجهزة الأمنية في قطاع غزة ودورها في كشف قتلة الشهيد مازن فقها.
وأوضح اللواء الشرقاوي أن وزارة الداخلية بحمايتها المواطن الفلسطيني والأمن الداخلي تمثل أحد أذرع المقاومة الفلسطينية، وأن فشلها في حماية الأمن سيعود بالسلب على المقاومة وعناصرها، مؤكداً أن هذا النجاح في الكشف عن قاتل فقها هو نجاح للمقاومة.
وأطلق نشطاء فلسطينيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حملة للمطالبة بالكشف عن لغز اغتيال الرئيس ياسر عرفات، والتساؤل عن مصير لجنة التحقيق الخاصة بقضيته عبر التغريد على وسم #شيفرة_عرفات.
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، قد أعلن الخميس الماضي، في مؤتمر صحفي من أمام منزل فقها، غرب مدينة غزة، أن "القاتل المجرم الذي ارتكب الجريمة ونفذ أوامر ضباط أجهزة الأمن الصهيوني أصبح في أيدي الأجهزة الأمنية، وأدلى بالاعترافات الواضحة المفصلة الشاملة عن هذه الجريمة".
فيما أوضحت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، أمس، أنها كشفت خيوط جريمة اغتيال فقها كاملة، واعتقلت 3 من عملاء الاحتلال الصهيوني، 2 كانت مهمتهم رصد مكان جريمة اغتيال فقها ومتابعة تحركاته، والثالث هو المنفذ المباشر لعملية الاغتيال.
"الوقائي" يعتقل طالب ونجل وزير سابق قبل تخرجه
اعتقل جهاز الأمن الوقائي بسلفيت الأسير المحرر عبد الرحيم شاهين، ونجل وزير سابق من منزليهما.
وقالت مصادر محلية أن عناصر من الوقائي اقتحمت منزل الأسير المحرر والطالب في جامعة القدس المفتوحة عبد الرحيم شاهين وفتشته بشكل دقيق ومن اقتادته إلى التحقيق ، حيث اعتقل سابقا عدة سنوات لدى الاحتلال وأشهر عديدة لدى امن السلطة.
كما أضافت المصادر أن الوقائي اعتقل أيضا محمد نجل وزير المالية السابق عمر عبد الرازق من منزله مساء أمس.
وأكدت المصادر أن نجل الوزير تم اعتقاله بعد 15 دقيقة من كتابته على "الفيس بوك" بأنه سيتخرج قريبا.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
فكّ الشيفرة 45.. ثقب في الخاصرة الأمنية الإسرائيلية
وجود بصمات الاحتلال في جريمة اغتيال الشهيد مازن فقهاء استنفر أجهزة الأمن بغزة لقلب كل حجر خلف عملاء الاحتلال؛ حتى كشفت خيوط اللعبة بمهنية عالية.
وكان الاحتلال استخدم في الرابع والعشرين من مارس الماضي مجموعة من عملائه بغزة لتنفيذ جريمة اغتيال فقهاء، الذي يتهمه بقيادة أنشطة للمقاومة في الضفة، بعد نيل حريته في صفقة وفاء الأحرار عام (2011).
وكشفت وزارة الداخلية بغزة، في مؤتمر صحفي تفاصيل عملية الاغتيال التي نفذتها مجموعة من ثلاثة عملاء مكلّفة من ضباط مخابرات الاحتلال، مؤكدةً نجاحها في الوصول إلى (45) آخرين من عملائه بغزة.
ثقب في الخاصرة
القسام الذي ظهر في البداية كمن ابتلع النصل صامتاً، عاد مع أجهزة أمن الداخلية بغزة حاملاً الكثير من التفاصيل المهمة التي جاءت على مكث بعد تتبع قتلة فقهاء.
المهمة الدائمة في وحدة تجنيد العملاء بغزة أصبحت الآن أكثر مشقة، والاستجابة لها أقل بعد أن شاهد الناس اعترافات عملاء جريمة فقهاء، وبدأ عملاء آخرون يحدثون أنفسهم بضرورة تغيير مسارهم الخاطئ.
ويؤكد واصف عريقات الخبير العسكري أن نجاح الأمن بغزة في كشف العملاء يعكس مهنيّة وقدرة تسجلً له، والذي كشف الجريمة في وقت قياسي، خاصةً أن ((إسرائيل)) اعتادت عدم ترك بصمات أو آثار.
ويضيف عريقات للرسالة: "نجاح الأمن وجّه رسالة للجبهة الداخلية الفلسطينية أنه ليس سهلاً بقاء العميل متخفيا، ورسالة للعملاء أن يتراجعوا، إضافة لاستخلاص دروس وعبر من كشف عدد كبير منهم، قد يكونوا سقطوا في أجواء الانقسام والحصار، وهي نوافذ استقطبهم الاحتلال من خلالها".
رئيس الموساد قبل عامين، صرّح بأن تحسين قدرات الموساد التنفيذية تعدّ أولوية في المرحلة المقبلة، وبالفعل مارس الموساد الاغتيال لكن اليوم باتت الضحية قادرة على الكلام والفعل بحق الجاني دون أن تسلّم نفسها للقدر.
ويرى د. محمود العجرمي الخبير الأمني أن الاحتلال غيّر أساليب عمله التقليدية، ورغم ذلك نجح الأمن بغزة مع القسام في كشف ما وقع سريعاً، ويشكل صفعة حقيقية للاستخبارات".
ويتابع: "قديماً استخدم الاغتيال في غزة بالطائرات، وبالضفة هجمات مباشرة لكن ما جرى مع فقهاء غير مسبوق، ومع ذلك كشفته غزة في فترة وجيزةـ. وكيل الداخلية اللواء أبو نعيم أشار لخيوط تحفّظ عن إعلانها، وهو ما يعكس أن نجاح مقاتل القسام في الميدان توّج بتفوق في الأمن".
ضعف استخباري
بإمكان "يوسف شابيرا" الآن إشهار أصبع الإبهام لمن عاونوه في إعداد تقرير عملية "الجرف الصامد" التي كشفت ضعف أجهزة الاستخبارات والأمن في تفاصيل أجزاء من تقريره التي أثارت زوبعة متواصلة.
ويقول الخبير عريقات إن كشف المستور من عمل الاحتلال في جريمة فقهاء وجّه ضربة للعمل الاستخباري، وسجّل إنجازا حقيقيا للأمن بغزة، بعد زمن من تباهي الاحتلال بتفوقه في مثل هذه العمليات، التي لم يكشف عنها إلا بعد مرور سنوات طويلة.
لجوء الاحتلال إلى عملاء محليين في تتبع مؤسسات وشخصيات أمنية وعسكرية فلسطينية وفق اعترافات العملاء في جريمة فقهاء، يؤكد ضعفه في الوصول لأهدافه رغم استعانته بـ(18) طائرة متطورة للاستطلاع والمتابعة.
ويقول الخبير العجرمي إن الاحتلال عمل بشكل عنقودي، مستخدماً كل الإمكانات، وحاول العمل بنظام حلقات غير مترابطة، ورغم ذلك ظهر احتراف الأمن الفلسطيني، وحصانة الجبهة الداخلية في كشف الجريمة.
عمليات ابتزاز المرضى ومحاولة تجنيدهم وبالمثل الطلاب والتجار على حاجز "بيت حانون"، لم يكن إلا محاولة لكسب المزيد من المصادر البشرية للمعلومات بغزة، والتي باتت أكثر وعياً وأقل استجابةً معه.
في المقابل فإن اعترافات العمل بمواصلة مهمة رصد الشهيد فقهاء حتى اغتياله استمرت (8) أشهر، وبقاء بعضهم على رأس عمله من عام (2004) يعكس ضرورة البحث والعمل الجاد لعلاج مشكلة تجنيد العملاء ونجاحهم في مواصلة مهماتهم.
العمل الهادئ
قادة الموساد والشاباك والأمن بشعبه المختلفة يعيدون اليوم حساب المعادلة بعد أن بدأ رجالهم يسقطون كأحجار "الدومينو" في يد الأمن بغزة، وبعض عملائهم ثقلت أقدامهم بمقدار طن؛ خوفاً من الحركة باتجاه الهدف.
ويعاني جيش الاحتلال من ترد معنويات جنوده؛ ما انعكس على الجبهة الداخلية وفق مراقبين للمشهد الإسرائيلي، بدأت بعد فشله في حرب تموز (2006) بلبنان وحروب غزة (2008-2014).
ويرى الخبير عريقات أن الجيش الذي كان لا يقهر تم قهره، والأمن الذي لم يقهر تم قهره بواقع عملي، وأن ما يلفت الانتباه في نجاح العمل الأمني هو حالة الهدوء والحكمة في مواصلة المهمة.
ويتابع: "لاحظت شخصياً كخبير، حالة من الثقة بالنفس خلال العمل الأمني من اليوم الأول، وكانت المهمة متواصلة ولم تؤثر أو تزعج الشارع الفلسطيني بغزة، ولم يدن أحد أو يظلم من غير المتورّطين أو المشبوهين".
وحاول الاحتلال تسخير وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام لتصدير رواية مفبركة حول اغتيال فقهاء بيد فلسطينية أو خلافات فلسطينية حتى كُشف المستور.
المواجهة القادمة
بالنسبة للجيش والأمن الإسرائيلي فإن العمل بغزة الآن أشبه بالسير وسط أشراك الموت التي تفوح منها رائحة البارود والفشل في كل ثانية، اعتماداً على الوقائع العملية لا النظرية.
الجيش قاتل في الحرب الأخيرة بشكل أعمى، بعد أن عانى من ضعف في المعلومات فلم يحقق أهدافاً استراتيجية في معظم المهمات، وفق خبراء وتقارير أمنية إسرائيلية وفلسطينية.
ويرى الخبير عريقات أن الأمن والقسام بغزة تعامل بمهنية في حرب العقول و(السايبر) مع الاحتلال الموجود على الأرض، الذي يستعين عادةً بالعملاء والمستعربين، ويملك جميع الإمكانات.
ويقول: "لن تتوقف (إسرائيل) عن مهمات الاغتيالات والعملاء، فهي تعتمد الخدعة كاستراتيجية عسكرية في الاغتيالات، وقد واصلت ذلك طوال الزمن، لكنها اليوم سترفع سقف الاحتراز والفشل، وستكون أكثر حذراً، وستحاول إخفاء كافة بصمات عملها".
الإشارات الأمنية توضّح أن الأمن بغزة أحبط كثيرا من مهمات الاحتلال الأمنية، وكشف كثيرا من عملائه وأن من نجح في إخفاء "شاليط" خمس سنوات وضبط مجموعة اغتيال فقهاء أحبط، وفق قول الخبير العجرمي، الجبهة الداخلية الإسرائيلية التي تتابع إخفاقات قادتها.
ويرى العجرمي أن القسام والأمن بغزة فقأ عيون الاحتلال على الأرض الذي قاتل بشكل أعمي في "العصف المأكول" وزاد من رصيد الجيش والاستخبارات السلبي الذي تعرّض له تقرير "شابيرا" مراقب الدولة عن إخفاقات "الجرف الصامد".
اما محمد مصلح المهتم بالشئون الإسرائيلية فيرى أن الضعف الاستخباري سيظهر جلياً في أي حرب أو مواجهة مقبلة لأن حجب المعلومات يؤثّر على حركة وأهداف الجيش والشخصيات الفلسطينية المستهدفة.
ويضيف: "الصمت الإسرائيلي حتى الآن يعكس حالة الصدمة التي ستحاول العلاج بدون ضجّة لإخفاقها وسيمكن نجاح المقاومة من تسديد ضربات ناجحة في أي جولة قادمة وربما سيكون تغييرات وإقالات قريباً لمسئولين أمنيين إسرائيليين بشكل معلن وغير معلن".
الجبهة الداخلية
سكان غلاف غزة لن يجدوا في الجولة القادمة كتفاً دافئة يعتمدون عليها وهم ينزلون إلى الملاجئ فالمعلومات لدى الجيش والأمن خاصتهم شحيحة بشكل يؤهل المقاومة لتسديد ضربات مزعجة.
ويقول الخبير العجرمي إن جبهة الاحتلال الداخلية باتت تتساءل عن جدوى مؤسستها الأمنية والعسكرية التي تخفق أحياناً في حمايتها وأن من تمكن من التسلل لمستوطنة (زيكيم) في الحرب وضبط عملاء جريمة فقهاء قد يطلّ من مشارف غزة قريباً.
اليوم سيعدّ الاحتلال للألف قبل اتخاذ قرار المواجهة القادمة مع غزة مدركاً أن تفوقه من حيث القوة التدميرية وتسخير وسائل الإعلام لصالحه لن يشفع له أمام عجزه الحقيقي في تنفيذ مهمات الأمن بغزة.
ويرى محمد مصلح المهتم بالشئون الإسرائيلية أن مواصلة عملاء جريمة فقهاء العمل من عام (2004) حتى اليوم يستدعي ضرورة البحث عن علاج يخفّض نجاح الاحتلال في التجنيد، بل والعمل بوقاية مسبقاً.
ورغم أن التاريخ يثبت بالوقائع أن حركات التحرر مارست دوماً معركة ملاحقة الجواسيس في ظل إصرار خصومها على تجنيد المزيد منهم إلا أن الأهمية الأمنية والمهنية في كشف عملاء الاحتلال مؤخراً أطلقت مرحلة جديدة من العمل الأمني بين المقاومة والاحتلال.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
النائبة الحريري تهنئ هنية بانتخابه رئيساً للحركة
هاتفت النائبة في البرلمان اللبنانيّ بهية الحريري، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، مهنئة إياه بانتخابه على رأس المكتب ومتمنية له التوفيق.
وأملت الحريري أن يكون هذا الانتخاب فاتحة خير على الشعب الفلسطيني وأن يعطي زخما للمصالحة والوحدة الفلسطينية بما يحقق تطلعات هذا الشعب في إحقاق قضيته العادلة وتحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ليتوج بذلك نضالاته في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وإمعانه في اعتداءاته وممارساته ومحاولاته الدائمة تهويد الأرض والمقدسات في فلسطين.
من جانبه عبر هنية عن شكره وتقديره لدور لبنان في دعم الشعب الفلسطيني ومواقف السيدة بهية في إسناد الفلسطينيين في مخيمات لبنان وخاصة أحداث عين الحلوة الأخيرة.
البزم: العميل يسيئ لشخصه فقط دون المساس بعائلته
قال المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني إياد البزم إن سقوط شخص في وحل العمالة والتعاون مع الاحتلال إنما يسيئ لشخصه فقط دون المساس بعائلته.
وشدد البزم في تصريح له عبر "الفيس بوك" أن العميل بفعله هذا لا يمثل إلا نفسه، "فجميع عائلاتنا قدمّت الشهداء والأسرى والجرحى وخرّجت المقاومين من أبنائها".
وتوجه بالتحية والفخر والاعتزاز لكل عوائل الشعب الفلسطيني التي مثلت أيقونة الصمود في الصراع الطويل مع الاحتلال، "وسيبقى شعبنا قويا شامخا بأصالته وتضحياته".
اللجنة القطرية: العمادي سيوقع عقود مشاريع جديدة لغزة
قالت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة إن السفير محمد العمادي سيوقّع عقود مشاريع جديدة بتكلفة إجمالية تبلغ حوالي 12 مليون دولار أمريكي.
وأضافت اللجنة في بيان وصل "فلسطين الآن" اليوم، أنه من المقرر أن يُجري السفير محمد العمادي جولة تفقدية على المشاريع القائمة للجنة القطرية، كما سيوقّع عقود مشاريع جديدة بتكلفة إجمالية تبلغ حوالي 12 مليون دولار أمريكي أهمها مشروع إنشاء 7 عمارات سكنية في المرحلة الثالثة من مدينة سمو الشيح حمد بن خليفة آل ثاني السكنية، وإعلان البدء بأعمال مشروع مقر اللجنة القطرية وبيت السفير، إضافة إلى مشروع البنية التحتية لمدينة الأمل لسمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وكان السفير محمد إسماعيل العمادي، رئيس لجنة إعادة إعمار غزة، ونائبه خالد الحردان، وصلا برفقة وفد قطري، إلى القطاع مساء أمس الثلاثاء في زيارة ستستمر لحوالي أسبوع.
وضمن فعاليات الزيارة الحالية للسفير العمادي والوفد القطري لغزة، فإنه من المتوقع أن يفتتح مشروع البنية التحتية الخاصة بالمرحلتين الأولى والثانية من مدينة سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
يُذكر أن السفير محمد العمادي زار قطاع غزة مطلع العام الجاري، في زيارةٍ شهدت إقامة حفل تسليم شقق المرحلة الثانية من مدينة سمو الشيخ حمد السكنية وافتتاح قسم السمعيات في مستشفى الشيخ حمد للتأهيل والأطراف الصناعية، وكذلك تسليم شقق مشروع العمارات المتفرقة واحتفالات أخرى.
السجن 25 عاماً لمنفذ عملية "ريشون ليتسيون" قبل عامين
أصدرت محكمة الاحتلال العسكرية اليوم الأربعاء، حكماً بالسجن لمدة 25 عاماً على الأسير عماد الطردة بتهمة تنفيذ عملية طعن أصيب بها 4 مستوطنين قبل عامين.
وذكرت القناة العبرية العاشرة أن عماد طعن 4 إسرائيليين بالقرب من محطة الحافلات المركزية في ريشون ليتسيون في الثاني من نوفمبر عام 2015 حيث تم إدانته في 4 محاولات قتل.
وأشارت إلى أن المحكمة قضت بدفع الأسير تعويضات تقدر 220 ألف شيكل لعائلات الإسرائيليين المصابين.
يذكر أن الأسير الطردة من بلدة تفوح قضاء الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
32 يوما على إضراب الأسرى وإدارة السجون ترفض مطالبهم
يواصل نحو 1600 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضرابهم المفتوح عن الطعام "معركة الحرية والكرامة"، لليوم الـ32 على التوالي، في ظل تعنت إدارة السجون تنفيذ عدد من مطالبهم المشروعة.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن مصلحة سجون الاحتلال، نقلت مساء أمس الأربعاء، كافة الأسرى المضربين عن الطعام، إلى سجون (بئر السبع، وشطة، والرملة)؛ لقربها من المستشفيات.
وأوضح قراقع "أن هذه الخطوة تشير إلى خطورة الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام لليوم الـ32 على التوالي، وتحسبا لحصول تطورات مفاجئة على حالتهم."
وحمل سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السجون، المسؤولية كاملة عن حياة الأسرى، الذين أصيب بعضهم بنزيف داخلي وحالات اغماء، وجرى نقلهم إلى ما يسنى "المستشفيات الميدانية".
ودعا قراقع، المجتمع الدولي، إلى التحرك الفوري، للضغط على سلطات الاحتلال، لإنهاء معاناة الأسرى والاستجابة لمطالبهم الإنسانية المشروعة.
وأشارت الّلجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة، إلى إن مصلحة سجون الاحتلال سمحت بزيارة 39 أسيرا مضربا عن الطعام فقط من أصل قرابة 1500 أسير، بدأوا الإضراب قبل شهر، موضحة أن مصلحة سجون الاحتلال وضعت العديد من العراقيل أمام زيارة المحامين للأسرى المضربين منذ بداية الإضراب بالمنع القطعي من اللّقاء مع الأسرى حتى اليوم 17 للإضراب، وذلك خلافاً لما أُقرّ في الماضي كحقوق أساسية للأسرى وللمضربين منهم.
وأضافت "أن مؤسسات هيئة الأسرى ونادي الأسير وعدالة كانت استصدرت بعد ذلك التاريخ قراراً من المحكمة العليا الإسرائيلية يتضمّن تعهّداً من إدارة سجون الاحتلال بالسّماح للمحامين بزيارة الأسرى المضربين عن الطعام، وجاء القرار إثر التماس تقدمت به المؤسسات ضد استمرار إدارة سجون الاحتلال في منع وعرقلة زيارة المحامين".
وبيّنت اللّجنة الإعلامية أن العراقيل التي وضعتها إدارة مصلحة سجون الاحتلال رغم صدور ذلك القرار تمثّلت بالمنع القطعي لزيارة أسماء محدّدة من الأسرى، سيما قيادات الإضراب، والمنع القطعي لأسماء محدّدة من المحامين، وطلب وكالات خطّية للزيارة من عائلات الأسرى، وعدم الردّ على هواتف المحامين للتنسيق للزيارة، وإنكار الموافقة على التّنسيق عند وصول المحامي للسّجن، والتّنقيل المستمرّ للأسرى بين السّجون ما يستدعي تقديم طلبات متكرّرة في كل سجن ينتقل إليه الأسير.
علاوة على إعلان حالة الطوارئ عند دخول المحامي للسّجن، والمماطلة في إعطاء الموافقة على الزيارة، وأشارت اللجنة أن هناك العديد من الحالات التي استدعت رفع عدّة شكاوى، والتماسات حتى الموافقة على الزيارة، وتوقيع المحامي على تعهّد بعدم تقديم أو تلقّي أية معلومات من الأسير، إضافة إلى تصوير الزيارة بالكاميرات والتشويش على سمّاعة الهاتف التي تستخدم في التواصل بين الأسير والمحامي خلال الزيارة، وفرض تحديدات على نوعية وكمية الأوراق والأقلام التي يحملها المحامي.
وكانت سلطات الاحتلال نقلت قبل يومين (36) أسيرا من سجن "عوفر" إلى ما يسمى بالمستشفى الميداني في "هداريم"، علما أنه كان قسما للأسرى قبل الإضراب ولا يرقى لأن يدعى بالعيادة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gifلماذا اتجه الاحتلال لتنفيذ المهمات القتالة عبر عملائه؟
على مدار سنوات الاحتلال الإسرائيلي، عمل الاحتلال، على تجنيد الكثير من العملاء، بغرض "التخابر"، وجمع المعلومات، بشكل أساسي، بالإضافة إلى المساعدة على تنفيذ هجمات ضد أهداف تعتبرها "معادية".
ولم يعرف، من خلال المعلومات المتوفرة، أن مارس العملاء دوراً آخراً، يصل إلى تنفيذ الاغتيالات مباشرة.
لكن التحقيقات التي أعلنتها وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة ، في حادث اغتيال القيادي في كتائب القسام، مازن فقهاء، خلصت إلى تنفيذ مجموعة من العملاء عملية الاغتيال بشكل مباشر، تحت إشراف مخابرات الاحتلال.
وقد تكون هذه هي الحادثة الأولى، التي يُعلن عنها من هذا القبيل، بحسب مراقبين فلسطينيين.
وأعلنت وزارة الداخلية أمس أنها اعتقلت 3 عملاء نفذوا بشكل مباشر عملية اغتيال "فقهاء"، بإطلاق النار عليه.
وقال اللواء توفيق أبو نعيم، وكيل الوزارة، خلال مؤتمر صحفي إن المتخابرين الثلاثة، اعترفوا بتلقّيهم التعليمات مباشرة من مخابرات الاحتلال لتنفيذ العملية.
وعرضت الوزارة في المؤتمر، مقطع فيديو، ظهر فيه المعتقلين، مقدمين معلومات حول طريقة الاغتيال.
وقال المتهم الرئيس في عملية القتل، خلال المقطع، والذي عُرّف بـ (أ. ل)، إنه تلقي أمر الاغتيال قبل أسبوع من ضابط مخابرات الاحتلال الذي يشرف عليه.
وبيّن أنه تلقي أمراً من ضابط المخابرات، بتتبع سيارة فقهاء، إلى داخل مرآب السيارات، وإطلاق النار عليه بشكل مباشر، على منطقتي الرأس والصدر.
وقال:" نزلت سيارة الشهيد (في المرآب) نزلت أنا وراءه مباشرة، وقفت على شقة (جانب) الشباك، طقيت (نقرت) على الشباك، نزّل الشهيد الشباك تقريباً أقل من نصفه، الرجل اعتقد أني بدي (أريد) حاجة، أي مساعدة، قبل أن يتكلم، كنت مطلق من 5 إلى 6 رصاصات في الصدر والرأس".
وتابع:" انسحبت من الطريق التي قال لي عنها (ضابط المخابرات)".
تطوير خطير
ووصف إبراهيم حبيب، الخبير الأمني، في غزة، نتائج التحقيقات في حادث اغتيال "فقهاء"، بأنه "تطور خطير".
وقال حبيب الحاصل على درجة الدكتوراة في "الأمن القومي"، والمحاضر في أكاديمية الإدارة والسياسة بغزة:" تغيير وظيفة العملاء من مرحلة الرصد والمتابعة للتنفيذ المباشر، تطور خطير".
وأضاف:" من الوراد جداً تكرار العملية في قطاع غزة".
وقال:" هذه العملية هي الأولى من نوعها، خاصة وأنها تدلل على أن (إسرائيل) لا تريد المجازفة بفرق خاصة لهذا النوع من العمليات".
وقال إن عملية اغتيال فقهاء، "عملية استخبارية معقدة من الدرجة الأولى".
وتابع: "هذا يظهر من تعقيدات العملية التي تم تنفيذها من ثلاثة حلقات: الرصد والإمداد والتنفيذ، وعدم معرفة كل حلقة بالأخرى".
وقال حبيب:" واضح أن هناك تغير في طريقة عمل العملاء، والانتقال إلى القتل المباشر (..) هذا يعطي مؤشر أن (إسرائيل) لا تريد ان تتحمل تبعات أمنية قد تنتج نتيجة لقيامها هي بتنفيذ العمل بشكل مباشر في حين ردت المقاومة".
بسبب العجز
أما مصطفى الصواف، الكاتب والمحلل السياسي، فرأى أن دولة الاحتلال اضطرت لتغيير طريقة عملها، والاعتماد على العملاء، لأول مرة، بسبب الظروف الأمنية المعقدة في قطاع غزة.
وقال الصواف :" هناك حالة أمنية فريدة في غزة، منعت عناصر مخابرات الاحتلال من الولوج إلى داخل قطاع غزة".
وأضاف:" (إسرائيل) غيرت من طريقة تعاملها في استخدام العملاء، وانتقلت بهم من مرحلة جمع المعلومات، إلى مرحلة التنفيذ المباشر، نظراً لقوة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في غزة".
وتابع: "(إسرائيل) عجزت عن الوصول إلى الهدف، مما دفعها لاستخدام العملاء بتنفيذ مباشر لعملية الاغتيال".
خوفاً من رد حماس
من جانبه، قال فايز أبو شمالة، الكاتب في صحيفة "فلسطين "المحلية الصادرة من قطاع غزة، إن دولة الاحتلال لجأت لهذا الأسلوب، خوفاً من رد حركة حماس، في حال فشل عناصرها في تنفيذ عملية الاغتيال.
وقال:" لجأت (إسرائيل) لهذه الوظيفة، وغيرت طريقة عمل العملاء، لكي تنأى بنفسها عن المسؤولية المباشرة، وما قد يقابلها من رد من المقاومة، والذي قد يؤدي إلى اندلاع حرب جديدة".
وتابع:" (إسرائيل) لديها كم كبير من العملاء تم توظيفهم سابقاً، فكل شخص يقوم بدور معين ومن المحتمل أن يتغير بأي وقت".
وأضاف:" هذا أسلوب من أساليب استنزاف المقاومة الفلسطينية، و(إسرائيل) قد تلجأ إليه كثيراً".
ونفذت مجموعات "كوماندوز"، تابعة لأجهزة مخابرات الاحتلال، الكثير من عمليات الاغتيال بحق الزعماء الفلسطينيين، خلال الحقبات الماضية.
وكان من أشهر تلك العمليات، اغتيال خليل الوزير، القيادي الرفيع في منظمة التحرير الفلسطينية، في شهر إبريل/نيسان من عام 1988، في تونس.
كما فشل عنصران يتبعان للموساد (جهاز مخابرات الاحتلال الخارجية ) في اغتيال رئيس المكتب السياسي السابق لحماس، خالد مشعل، في العاصمة الأردنية، عمان سبتمبر/أيلول 1997، حيث تم اعتقالهما من قبل الشرطة الأردنية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
شيعت الجماهير الفلسطينية غرب مدينة رام الله جثمان الشهيدة الفتاة فاطمة حجيجي وجابت المسيرة شوارع القرية حيث حمل المشيعون الاعلام الفلسطينية ورددوا الهتافات الغاضبة والمنددة بالجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال.
دخل الاسرى في سجون الاحتلال يومهم ال 31 في اضرابهم المفتوح عن الطعام وسط تردي اوضاعهم الصحية ونقل العشرات بين السجون لإرهاقهم في محاولة لكسر اضرابهم.
مع دخول الاضراب الشهر الثاني شارك العشرات في وقفة دعم وإسناد للأسرى المضربين عن الطعام امام مقر المندوب السامي للأمم المتحدة في مدينة غزة، ودعا المشاركون في الفعالية التي نظمتها حركة الاحرار الفلسطينية الى ثورة من الفعاليات الشعبية المساندة للأسرى والمناصرة لقضيتهم العادلة.
مسيرات تنظمها حركة حماس تنديدا بالحصار على غزة وإحياء ذكرى النكبة ال69 :
قال فتحي حماد القيادي في حماس :
- نعلن من معسكر جباليا ونتوجه لأبناء شعبنا في غزة والضفة الى التوجه الى نقاط التماس مع العدو ليعرف العدو اننا موحدون خلف الاسرى.
- يوم الجمعة القادم سيكون (يوم الرجوع) وسنتوجه لنقاط التماس وأطالبكم ايها الشباب بالإعداد لذلك.
- نقول (ارحل يا عباس كرامتنا ما بتنداس) وسيرحل عباس وستبقى حماس هي نبراس وسيذل عباس وكل من على شاكلته، وتبقون انتم يا أبناء حماس، وسيرحل هذا المسخ.
-لن تستطيع يا عباس أن تركع الشعب بمنع الدواء والغذاء.
- نقول لعباس والأزمات التي تفرضها، فأنت فقدت الشرعية الإنسانية والقانونية، وحماس تستمد شرعيتها من شعبنا وأنفاقها ومقاومتها والتفاف الناس حولها.
- عباس بكل يوم يقدم أوراق اعتماد لترامب ليرضى عنه، ومهما ما قدمت يا عباس لن يرضى عنك ترامب.
- الذين يريدون استعادة غزة من فوق دبابة اسرائيلية، فقد خبتم وانتم تحرضون خلال معركة الفرقان والعصف المأكول، ونؤكد ان هذا الذي سلم شعبه ومجاهديه للتنسيق الأمني، لقد سئم الشعب هذه الخيانات.
- اثبتوا أيها الأسرى فأحرار 2 قادمة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
31 يوماً ومعركة الكرامة مستمرة في سجون الاحتلال امعاء الاسرى التي لم تعرف سوا الماء والملح طوال تلك المدة مصره على مواصلة المعركة حتى الانتصار على السجان، صمود دفع الاحتلال لنقل المضربين جميعهم الى سجون بئر السبع وشطا والرمله لقربها من المستشفيات بحسب هيئة شؤون الاسرى بالمقابل اسناداً للمعركة اعلنت منظمة التحرير انها ستتوجه الى المحكمة العليا الاسرائيلية اليوم الخميس لاستصدار قرار يلزم وزير الامن الداخلي برد على مطالب المضربين.
شهدت اغلاق من قبل شبان فلسطينيون في رام الله بوابات الامم المتحدة التي اغلقوها الشبان لبعض الوقت بسبب تنصلها من مسؤولياتها اتجاه المضربين .
اعتقلت في القدس المحتلة قوات الاحتلال ناشطا وصحفيين بعد الاعتداء عليهم بضرب امام مقر الصليب الاحمر الدولي.
استضاف برنامج "نقطة ارتكاز" القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان، و عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني حول موضوع الاسرى وإعادة بناء قطاع غزة وحول الحصار المفروض على قطاع غزة :
قال اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس :
• لن يهدأ لنا بال حتى تنالوا حريتكم وكرامتكم بإذن الله تعالى.
• فيما حصل في رام الله من اغلاق هذه المؤسسة الاممية من قبل ذوي الاسرى، نحن انما جاء هذا في سياق الرد من خلال ذوي الاسرى على مثل هذه المؤسسات الدولية التي لم تتحرك في هذه الظروف.
• الأمم المتحدة مطالبة بان تتحرك بشكل عاجل، لأجل الحقوق الوطنية والصحية والإنسانية لأبناء شعبنا الفلسطيني المعتقل خلف قضبان الاحتلال، حسب القانون الدولي ومبادئ حقوق الانسان ولكن للأسف ليس هناك حراك على صعيد هذه المؤسسات الدولية لأجل ذلك جاءت ردة فعل من ذوي الاسرى في ظل ان الاسرى ما زالوا يخوضون هذه المعركة، معركة الامعاء الخاوية ويتعرضون لمخاطر على حياتهم خاصة في ظل اجواء الصيف وفي ظل الاضراب الجماعي الذي ربما سجل رقم قياسي في عدد ايام الاضراب الجماعي.
• هناك مخاطر على صحة حياة الاسرى الذين يواصلون الاضراب عن الطعام .
• لا بد أن تكون هذه المؤسسات بدورها العاجل بتدويل هذه القضية ورفع هذه القضايا إلى محكمة الجنايات الدولية لإطلاعها على ما يرتكبه الاحتلال من جرائم ضد الانسانية وضد اسرانا البواسل.
• الفصائل الوطنية والإسلامية ما زالت تواكب هذا الاضراب ولم تتوقف لحظه ما لإسناد اسرانا البواسل .
• شاهدنا في كثير من المواقف عندما تكون الادانة للإجراءات الصهيونية والإجراءات الاجرامية والإرهابية الصهيونية او للاستيطان او غير ذلك، تقف الادارة الامريكية وترفض ذلك وتهدد المؤسسات الدولية اذا ما اتخذت موقفاً او قراراً .الذي يتطلب من ان تتحرك السلطة بشكل عاجل ومباشر لتقوم بدورها بإسناد اسرانا البواسل على الصعيد الدولي والقانوني .
• اذا تحدثنا عن هذا الحصار واستمرار عدم اعادة الاعمار بشكل مرضي في قطاع غزة سواء بقلة الدعم لإعادة الاعمار او بمنع مستلزمات اعادة الاعمار من الدخول من خلال الاحتلال الصهيوني، الموضوع لا يتعلق فقط في قلة الدعم بقدر ما هو متعلق في تحكم الاحتلال الصهيوني .هذا عقاب للشعب الفلسطيني الذي التف حول المقاومة .
قال أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية :
• هناك شعور عام وليس فقط في الخليل وإنما في كل المدن الفلسطينية.
• حالة الاسناد لإضراب الاسرى هي حالة شعبية عارمة وليس حالة فصائليه او حزبية حتى تكون ضيقه، القوى السياسية منخرطة في هذا العمل .
• ان قضية الاسرى هي مجتمعية اكثر من انها قضية سياسية ووطنية، حيث تمس كل عائلة ومدينة وقرية بالتالي هذه الحالة تعكس الوعي الجماهيري بقضية الاسرى ومطالبهم.
• عندما بدا اضراب الاسرى بدا هناك تحرك وتحرك جدي ووزير خارجية فلسطين الدكتور رياض المالكي توجه الى جنيف والتقى مع المفوض العام للصليب الدولي وكان هناك طلب محدد وملموس من دولة فلسطين للتحرك وقيام الصليب الاحمر الدولي القيام بواجباته التي يمليها عليها اتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية جنيف الخامسة التي تخص اسرى الحرب.
• ما زالت الجهود متواصلة في الاسبوع الاخير كان هناك المنحة الكويتية التي قدرت بخمسة مليون دولار وأيضا تقوم وزارة الاشغال العامة والإسكان قامت بتوزيعها وإضافة الى المشاريع زيادة الاعمار التي تمت في هذه الفترة.
• اعتقد ان استمرار حال الانقسام التي ما زالت قائمة تضعف الثقة اكثر بالوضع القائم في قطاع غزة وبالتالي هذا لا يساعد ولا يعطي تطمينات للدول التي ابدت استعدادها في استمرار دعمها.
• شهرياً تقطتع اسرائيل 55 مليون شيكل ثمن الكهرباء.
• لا يمكن في ظل الظروف المالية الصعبة الاستمرار في تغطية فاتورة الكهرباء التي تصرفها على نفسها وعلى اعضائها ومناصريها ومؤسساتها.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
أفادت اللجنة الإعلامية المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أن محامي الهيئة كريم عجوة أكّد بأن الأوضاع الصحية للأسرى المضربين عن الطعام في تدهور مستمر وخطير.وأوضح عجوة عقب زيارته للأسير عثمان زيادة، اليوم في سجن "عسقلان"، أن الظروف الصحية للأسرى المضربين عن الطعام تزداد خطورة يوماً بعد يوم، فهم يعانون من تعب وإرهاق، وفقدوا أكثر من (20 كغم) من أوزانهم، وفي المقابل ما زالت إدارة السجن مستمرة بإجراءاتها القمعية لاسيما عمليات التفتيش اليومية ومصادرة مقتنياتهم الشخصية.
دمرت جرافات الاحتلال الصهيوني اليوم عدة منشآت تستخدم لتصنيع الفحم في منطقة المشاحر ببلدة يعبد جنوب غرب مدينة جنين شمال الضفة، مكبدة اصحابها خسائر قدرت بمليون شيكل.وأفاد كايد ابو بكر ممثل المفاحم لاذاعة صوت الأقصى بأن قوات الاحتلال بعدد من الجيبات العسكرية والجرافات قامت بتجريف عدة مواقع في منطقة المفاحم، وعمدت على افتعال النيران قبل بدء عملية هدم المنشآت بخلط الفحم المشتعل بالنيران بغيره من اكوام الفحم المطفأة.
اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم ستة مواطنين فلسطينيين من مدينة القدس المحتلة.وقالت مصادر مقدسية إن قوات الاحتلال داهمت حي رأس العامود في بلدة سلوان واعتقلت الفتى محمود بدر صلاح، كما تم اعتقال الشبان بشار الدبس وحمودة شحادة ومحمد أبو رجب من مخيم شعفاط، والشابين فادي ومحمود أبو الحمص من بلدة العيسوية.
وصل رئيس السلطة محمود عباس، مساء أمس، إلى مسقط في زيارة قصيرة إلى سلطنة عمان.وكان في استقباله وزير العدل العماني عبدالملك بن عبدالله الخليلي، ووزير الدولة ومحافظ مسقط سعود بن هلال البوسعيدي، ووزير الشؤون القانونية عبدالله بن محمد السعيدي، ومسؤولين اخرين، حسب وكالة الأنباء العمانية الرسمية.وتستغرق زيارة عباس إلى السلطنة يومين.
دهمت قوات الاحتلال فجر اليوم عدة بلدات وقرى في مدن شمال الضفة الغربية المحتلة، سلمت خلالها عددا من المواطنين استدعاءات لمقابلة مخابراتها.وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت عدة احياء بالمنطقة الغربية من مدينة نابلس، ودهمت عدة منازل في حي زواتا وشارع بيت ايبا.كما شهدت بلدة ياصيد شمال نابلس وبلدة سبسطية اقتحاماً تخلله مواجهات مع القوات المقتحمة التي دهمت البلدة بعد تعرضها لالقاء زجاجات حارقة قرب البلدة.
أبو زهري: حماس مستمرة في المقاومة حتى التحرير
زار وفد من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ترأسه القيادي بالحركة سامي أبو زهري، اليوم الأربعاء ، خيمة الاعتصام التضامنية مع الأسرى البواسل، في مخيم البص جنوب لبنان.
وأكد أبو زهري أن قضية الأسرى هي القضية الجامعة التي تجمع الكل الفلسطيني في الداخل والشتات، مشدداً على ضرورة المشاركة في الفعاليات والأنشطة المساندة للقضية الوطنية.
وقال إن حماس ستستمر في طريق المقاومة حتى التحرير، مشيراً إلى أن الحركة تنتهج سياسة أسر جنود الاحتلال في سبيل تحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال.
كما جدد أبو زهري التأكيد على تمسك حركة حماس بالثوابت الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة إلى فلسطين، والتمسك بالمقاومة كخيار لتحرير الأرض والمقدسات.
ونبه إلى ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية الفلسطينية.
مسيرة شمال القطاع تنديداً بالمؤامرة والحصار على غزة
نظمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء الأربعاء، مسيرة جماهيرية حاشدة شمال قطاع غزة تنديداً بالمؤامرة على غزة وتشديد الحصار عليها.
وشارك في المسيرة التي انطلقت اليوم الأربعاء، بعد صلاة المغرب من مسجد الخلفاء الراشدين في مخيم جباليا المئات من المواطنين وأنصار الحركة، رافعين شعارات منددة بالمؤامرة على غزة.
وأكد عضو المكتب السياسي للحركة فتحي حماد، في كلمته خلال المسيرة، أن المؤامرة على القطاع ستتحطم على صخرة صمود أبناء شعبنا، قائلاً: لن تستطيع يا عباس أن تركع الشعب بمنع الدواء والغذاء.
وأضاف حماد أن رئيس السلطة فقد الشرعية، مؤكداً أن شعبنا الفلسطيني سئم سياساته وتنسيقه الأمني مع الاحتلال وتسليمه للمجاهدين.
وأكد أن غزة ستبقى أبية على الكسر وستكسر حصارها، لافتاً إلى أن حماس تستمد شرعيتها من جهادها وأنفاقها ودماء شهدائها.
ووجه رسالة للأسرى قال فيها: اثبتوا وأنتم تواجهون غطرسة المحتل، اثبتوا فصفقة وفاء الأحرار 2 قادمة، وستخرجون بإذن الله.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
حماد: الجمعة القادمة بداية الالتحام مع العدو رفضًا للحصار
دعا عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس فتحي حماد، الجماهير الفلسطينية بغزة لللتوجه يوم الجمعة المقبلة إلى نقاط التماس مع الاحتلال رفضا للحصار المفروض على القطاع.
وقال حماد مساء اليوم خلال مسيرات جماهيرية نظمتها الحركة تنديدا بالحصار شمال غزة، "ليكن يوم الجمعة المقبلة بداية الالتحام مع العدو رفضا للحصار الظالم".
وأضاف، "لن يستطيع المحاصرون ثني إرادتنا، ولن يستطيعوا كسر ارادتنا، لذا نقول لهم صنعكم يقربنا من النصر"، محذرًا من انفجار شعبي جراء استمرار الحصار "الإسرائيلي" المفروض على قطاع غزة.
وتابع حماد، "إننا رغم الحصار والتضييق يستنفر شعبنا منذ 40 يوما تنديدا بالحصار ونؤكد بأن نذير الانفجار قادم إذا لم يفك الحصار".
وأضاف:" إن لغتنا القادمة ستتغير إلى لغة الحجر ولغة التماس وسنكسر الحصار بإذن الله، وسنرجع لبلادنا برجالنا ونسائنا وشبابنا وأطفالنا رغم الحاقدين والمتآمرين".
وعن مؤامرة رئيس السلطة المنتهية ولايته ضد غزة، قال:"سيرحل عباس بذله ومهانته وستبقى حماس رغم انف الحاقدين وستبقى غزة ابيه عصية على الكسر".
وأوضح أن عباس فقد شرعيته القانونية والدستورية والانسانية، وأضاف مخاطبًا عباس "مهما قدمت من بيع وتهاون وتنازل لن يرضى عنك ترامب ولا غيره".
لاجئو الشتات.. قلوبٌ تبكي الواقع وعيون تحن للعودة
بالرغم من مرور 69 عاماً على نكبة فلسطين عام 1948 وتشريد أهلها وتهجيرهم، إلا أنه لم يتغير أي شيء، فالشهداء يتساقطون والمعتقلون يزيدون والاحتلال على الأرض يتوسع في اعتداءاته ضد أصحاب الأرض، وسط عالمٍ عربي قائم على كرة نار، يعج بالدماء.
ويشعر الكثير من اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء والشتات في الأردن وسوريا ولبنان، بالشوق والحنين ويؤكدون بشكل دائم تمسكهم بخيار العودة، وكلهم أمل بأن تكون عودتهم قريبة إلى قراهم ومدنهم التي هجَر آباؤهم وأجدادهم عنها وبقوة السلاح والطائرات.
الكاتب خالد عيسى أحد اللاجئين الفلسطينيين في الخارج، يتحدث لـ"الرأي" عن مأساة الغربة والحنين والاشتياق لتراب الوطن، حيث يقول:" ولدت لاجئا فلسطينيا في مخيم للاجئين بحمص في سوريا، لا أدري بالضبط متى بدأت تظهر عليّ أعراض النكبة، فقد ولدتُ بعدها بخمس سنوات في مخيم للاجئين كان من بقايا ثكنة عسكرية لجيش الانتداب الفرنسي الذي تم إجلاؤه عن سوريا قبل سنتين من النكبة، أي في 17 نيسان عام 1946 والذي صار عيد الجلاء الذي كنا نحتفل به فيما بعد في مدرسة الأونروا بالمخيم" .
ويضيف:" كنت طفلا في مخيم الثكنة الذي أخذ اسمه يبدو من الثكنة العسكرية الفرنسية على أطراف مدينة حمص في سوريا، لم أكن أشعر وقتها بأي أعراض للنكبة مثل كل الأطفال الذين يمرضون ولا تسعفهم أعمارهم الغضة لأن يقولوا للطبيب ماذا يوجعهم، ولم أكن أدري أن النكبة من الأمراض الوراثية التي ينقلها جين أب منكوب لأطفاله فيصبحوا منكوبين أبا عن جد ".
وهاجرت عائلة عيسى من قرية "الشجرة" التي تقع في منتصف الطريق بين الناصرة وطبريا عام 48 الى سوريا الشقيقة، والشجرة اليوم من القرى المدمرة في جليل فلسطين.
ويغرد الكاتب بكلماته الرائعة الجميلة عن الوطن، فيقول:" فلسطين هي وطن شفوي في الشتات يرويه الأجداد للأحفاد، وطن ينمو في المخيلة كأحلام اليقظة التي تستيقظ على نكبة تلازمت مع الفلسطينيين في الشتات طيلة 69 عاما"، موضحا أنه مواطنا منكوبا تزوج من إمرأة منكوبة ورزق بثلاث بنات منكوبات تزوجن من منكوبين، وصار لديه جيشا من الأحفاد المنكوبين.
ويبلغ الكاتب عيسى 63 عاما من التشرد توزعت على أكثر من منفى، حيث ولد في حمص بسوريا ودرس في جامعة دمشق وتخرج من كلية الآداب، وعمل أكثر من نصف قرن من الزمان في الصحافة والمؤسسات الاعلامية قبل أن يهاجر للسويد بعد توقيع اتفاق أوسلو، ويقيم الآن فيها منذ أكثر من عشرين عاما.
وعن حياته والاستقرار في دول اللجوء والشتات، يؤكد أن السويد منفى اسكندنافي بارد، وأن فلسطين كانت وما زالت هي الحلم الدافئ الذي يعيشه مهما ابتعدت به المسافات عن البلاد، منوها أن للفلسطيني وطن يعيش فيه وإن لم يعش في ربوعه.
وفيما يتعلق بدوره في دعم قضية اللاجئين وحقهم في العودة لبيوتهم، عمل الكاتب عيسى في السويد مع مجموعة من الناشطين الفلسطينيين الذين حاولوا تقديم القضية الفلسطينية للجمهور السويدي بطريقة أنجزت الكثير من التعاطف والتضامن معهم على أكثر من صعيد.
ووفق ما ذكره فإن السويديون بطبعهم مساندون لحقوق الانسان، ويتفهمون الحقوق الفلسطينية العادلة، ولا غرابة أن تكون السويد من أول الدول الأوروبية التي اعترفت بالدولة الفلسطينية، وما الحملة الإسرائيلية الظالمة على وزيرة الخارجية السويدية الآن، إلا الثمن الذي تدفعه السويد لوقوفها مع الحقوق الفلسطينية.
والمطلوب من الفلسطينيون في مخيمات اللجوء والشتات هو مخاطبة الغرب بلغة مختلفة عن هذا الزعيق الخطابي الذي يحتوي على كثير من العنترة الكاذبة، فاللاجئون أولا وأخيرا ضحايا هذا العالم الذي يدعم اسرائيل على حساب دمنا المسفوك يوميا، على حد تعبيره.
ويقدر عدد الفلسطينيين في العالم نهاية 2016 بحوالي 12.7 مليون نسمة، وهذا يعني أنَّ عدد الفلسطينيين في العالم تضاعف 9.1 مرة منذ أحداث النكبة 1948، أمَّا فيما يتعلق بعدد الفلسطينيين في فلسطين التاريخية، فإنَّ البيانات تشير إلى أنَّ عددهم بلغ في نهاية 2016 حوالي 6.44 ملايين نسمة، ومن المتوقع أن يبلغ عددهم نحو 7.1 مليون نسمة، وذلك بحلول نهاية 2020، وذلك فيما لو بقيت معدلات النمو السائدة حاليًّا.
ويحاول اللاجئ عيسى أن يتحدث عن أوجاع الوطن واللجوء والغربة والحنين للوطن فلسطين من خلال كتاباته اليومية في الصحافة، ويستدرك قوله:" كتبت تقريبا في كل الموضوعات ولكنني منحاز لفلسطين وقضيتها في جميع ما كتبت، وشرف الكتابة أن تكون منحازا دوما للإنسان وليس للسلطان، وهذا دفعت ثمنه كاملا ولهذا أتواجد في السويد أطل على بلادي كل يوم في الفيس بوك وأكتب لها يوميا ".
ويعيش حوالي 29% من اللاجئين الفلسطينيين في 58 مخيمًا، تتوزع بواقع عشرة مخيمات في الأردن، وتسعة مخيمات في سوريا، و12 مخيمًا في لبنان، و19 مخيمًا في الضفة الغربية، وثمانية مخيمات في قطاع غزة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
حسن سلامة للمقاومة: يجب منع بقاء الأسير أكثر من 5 سنوات بالسجون
وجه الأسير حسن سلامة المحكوم 48 مؤبدا في سجون الاحتلال الصهيوني، رسالة إلى المقاومة الفلسطينية في ذكرى اعتقاله الحادية والعشرين، بسن قانون يمنع بقاء الأسير الفلسطيني داخل سجون الاحتلال أكثر من 3 أو 5 سنوات.
وقال سلامة في رسالة له مسربة من السجون، ونشرت الأربعاء، "إن هذا العالم الظالم لا نؤمن بقوانينه ومعاهداته التي ما حمتنا يوما، ولا أنصفت شعبنا، ولا أعادت لنا حقا مسلوبا. نؤمن بالمقاومة حلًّا، ونتمنى عليها ونحن جزء منها أن يسن قانون في لوائحكم لوائح المقاومة".
وأضاف: "يمنع بقاء الأسير الفلسطيني داخل السجون الإسرائيلية مدة تزيد عن ثلاث أو خمس سنوات مهما كان الثمن. هذا القانون الذي نؤمن به، وهو الحل الوحيد لكل أسير، وهو الخلاص لنا من وسط الجحيم، وهو الذي سيحفظ لنا كرامتنا وعزتنا، وسيعدنا إلى عائلاتنا".
وشدد سلامة على أن الأسرى يخوضون معارك الأمعاء الخاوية "وهي من أشرس معاركنا، لكنها من أطهر وأشرف معارك هذا العالم (..) فركع هذا العدو صاغرا أمام هذه البطون الخاوية والهمم العالية والجباه التي ما ركعت إلا لله".
وأوضح أن الأسرى يحافظون على البطولة والكرامة ويدافعون عن أنفسهم بكل ما يملكون من وسائل، "وقاتلنا وناضلنا كما كنا في الخارج من أجل حقوقنا، وحافظنا عليها بل ودفعنا دماءنا من أجلها ومن أجل أن نحيا كراما حتى في السجون".
ودعا الأسير سلامة "قائد عمليات الثأر المقدس"، الشعب الفلسطيني لنصرة قضية الأسرى والنفير من أجلها في كل ميدان، وأن ينتفض في وجه الاحتلال بكل ما يملك من أدوات المقاومة، "هذا المحتل الذي يسلب أرضنا ويقتل أبناءنا.. جهادكم ومقاومتكم له حق من حقوقنا لنعيش بكرامة وعزة".
وتابع: "صورتي وصورة كل أسير تخرج لكم هي لأرواح لها أسماء في داخلها قلوب تنبض كلها مشاعر وأحاسيس، بل وأقسم أن ما تملكه هذه الأرواح والصور من مشاعر وأحاسيس لهي أنقى وأطهر وأجمل المشاعر؛ كيف لا وكل منا له بيت وأم وأب وزوجة وأبناء كانت لنا حياة، وفي لحظة تركناها مختارين من أجل الواجب، خرج كلٌّ منا وقد ودع أهله وقبّل رؤوسهم، وطبع آخر قبلاته على جبين أولاده وهو يمنع الدمعة من أن تسقط من عينيه حارة حتى لا توقظهم. تركناهم وقد امتشقنا سلاحنا وأرواحنا في أكفنا".
وأضاف: "خرجنا ومشاعرنا هي التي تدفعنا بكل قوتنا من أجل الدفاع عن أرضنا، عن مقدساتنا من أجل الحياة الكريمة التي سلبها منا هذا العدو الغاصب، خرجنا ندافع عن أهلنا وأبنائنا وعن حياتهم وكرامتهم وعزتهم، وكان قدر الله غالبًا بأن كتب علينا السقوط في الأسر، وعشنا في أسرنا وداخل سجوننا مجاهدين ما غيرتنا ولا بدلتنا ولا نالت من إرادتنا كل ممارساتهم القمعية، صمدنا وصبرنا وكتمنا الآه، ومنعنا الدمع من السقوط حتى لو أحرقتنا بل كنا نريد لها أن تكوي قلوبنا تشعل نارنا حتى لا ننسى ما فعلوه بنا وبشعبنا".
وقال: "هم أرادوا أن ننسى أننا أصحاب حق وأصحاب قضية، أننا أبناء وطن مغتصب عذبوا وحرموا ومنعوا ومارسوا فنون تعذيبهم لقتل الحياة في داخلنا لغسل عقولنا ومسح ذاكرتنا، لكنهم فشلوا وسقطوا أمام هذه الصور التي حافظت على أسمائها، وحررت أرواحها حتى تبقى شاهدة تروي لكم ولهذا العالم قصصًا وأحاديث عن كل شيء وفي كل شيء".
خبير أمني: من حق المواطن الفلسطيني معرفة "قاتل عرفات"
قال الخبير الأمني اللواء يوسف الشرقاوي: إن من حق الشعب الفلسطيني المطالبة بالكشف عن قتلة أي مواطن فلسطيني، وألا يتقاعس في ذلك.
وأكد اللواء الشرقاوي، في حديث لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن الشعب الفلسطيني بكل فئاته له الحق في معرفة "قاتل زعيمه ورمزه الوطني ياسر عرفات".
وأشار الخبير الأمني إلى أن الأعداء يحاولون زرع العملاء في كل شعب قائم على الثورة ومواجهة الاحتلال.
ودعا اللواء الشعب الفلسطيني للمطالبة بإلحاح للكشف عن قتلة عرفات، قائلا "هي وقفة أخلاقية نابعة من الضمير".
وأضاف "إذا تقاعسنا في الكشف عن القتلة، فالكل متواطئ في جريمة القتل"، مشيدا بدور الأجهزة الأمنية في قطاع غزة ودورها في كشف قتلة الشهيد مازن فقها.
وأوضح اللواء الشرقاوي أن وزارة الداخلية بحمايتها المواطن الفلسطيني والأمن الداخلي تمثل أحد أذرع المقاومة الفلسطينية، وأن فشلها في حماية الأمن سيعود بالسلب على المقاومة وعناصرها، مؤكداً أن هذا النجاح في الكشف عن قاتل فقها هو نجاح للمقاومة.
وأطلق نشطاء فلسطينيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حملة للمطالبة بالكشف عن لغز اغتيال الرئيس ياسر عرفات، والتساؤل عن مصير لجنة التحقيق الخاصة بقضيته عبر التغريد على وسم #شيفرة_عرفات.
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، قد أعلن الخميس الماضي، في مؤتمر صحفي من أمام منزل فقها، غرب مدينة غزة، أن "القاتل المجرم الذي ارتكب الجريمة ونفذ أوامر ضباط أجهزة الأمن الصهيوني أصبح في أيدي الأجهزة الأمنية، وأدلى بالاعترافات الواضحة المفصلة الشاملة عن هذه الجريمة".
فيما أوضحت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، أمس، أنها كشفت خيوط جريمة اغتيال فقها كاملة، واعتقلت 3 من عملاء الاحتلال الصهيوني، 2 كانت مهمتهم رصد مكان جريمة اغتيال فقها ومتابعة تحركاته، والثالث هو المنفذ المباشر لعملية الاغتيال.
"الوقائي" يعتقل طالب ونجل وزير سابق قبل تخرجه
اعتقل جهاز الأمن الوقائي بسلفيت الأسير المحرر عبد الرحيم شاهين، ونجل وزير سابق من منزليهما.
وقالت مصادر محلية أن عناصر من الوقائي اقتحمت منزل الأسير المحرر والطالب في جامعة القدس المفتوحة عبد الرحيم شاهين وفتشته بشكل دقيق ومن اقتادته إلى التحقيق ، حيث اعتقل سابقا عدة سنوات لدى الاحتلال وأشهر عديدة لدى امن السلطة.
كما أضافت المصادر أن الوقائي اعتقل أيضا محمد نجل وزير المالية السابق عمر عبد الرازق من منزله مساء أمس.
وأكدت المصادر أن نجل الوزير تم اعتقاله بعد 15 دقيقة من كتابته على "الفيس بوك" بأنه سيتخرج قريبا.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
فكّ الشيفرة 45.. ثقب في الخاصرة الأمنية الإسرائيلية
وجود بصمات الاحتلال في جريمة اغتيال الشهيد مازن فقهاء استنفر أجهزة الأمن بغزة لقلب كل حجر خلف عملاء الاحتلال؛ حتى كشفت خيوط اللعبة بمهنية عالية.
وكان الاحتلال استخدم في الرابع والعشرين من مارس الماضي مجموعة من عملائه بغزة لتنفيذ جريمة اغتيال فقهاء، الذي يتهمه بقيادة أنشطة للمقاومة في الضفة، بعد نيل حريته في صفقة وفاء الأحرار عام (2011).
وكشفت وزارة الداخلية بغزة، في مؤتمر صحفي تفاصيل عملية الاغتيال التي نفذتها مجموعة من ثلاثة عملاء مكلّفة من ضباط مخابرات الاحتلال، مؤكدةً نجاحها في الوصول إلى (45) آخرين من عملائه بغزة.
ثقب في الخاصرة
القسام الذي ظهر في البداية كمن ابتلع النصل صامتاً، عاد مع أجهزة أمن الداخلية بغزة حاملاً الكثير من التفاصيل المهمة التي جاءت على مكث بعد تتبع قتلة فقهاء.
المهمة الدائمة في وحدة تجنيد العملاء بغزة أصبحت الآن أكثر مشقة، والاستجابة لها أقل بعد أن شاهد الناس اعترافات عملاء جريمة فقهاء، وبدأ عملاء آخرون يحدثون أنفسهم بضرورة تغيير مسارهم الخاطئ.
ويؤكد واصف عريقات الخبير العسكري أن نجاح الأمن بغزة في كشف العملاء يعكس مهنيّة وقدرة تسجلً له، والذي كشف الجريمة في وقت قياسي، خاصةً أن ((إسرائيل)) اعتادت عدم ترك بصمات أو آثار.
ويضيف عريقات للرسالة: "نجاح الأمن وجّه رسالة للجبهة الداخلية الفلسطينية أنه ليس سهلاً بقاء العميل متخفيا، ورسالة للعملاء أن يتراجعوا، إضافة لاستخلاص دروس وعبر من كشف عدد كبير منهم، قد يكونوا سقطوا في أجواء الانقسام والحصار، وهي نوافذ استقطبهم الاحتلال من خلالها".
رئيس الموساد قبل عامين، صرّح بأن تحسين قدرات الموساد التنفيذية تعدّ أولوية في المرحلة المقبلة، وبالفعل مارس الموساد الاغتيال لكن اليوم باتت الضحية قادرة على الكلام والفعل بحق الجاني دون أن تسلّم نفسها للقدر.
ويرى د. محمود العجرمي الخبير الأمني أن الاحتلال غيّر أساليب عمله التقليدية، ورغم ذلك نجح الأمن بغزة مع القسام في كشف ما وقع سريعاً، ويشكل صفعة حقيقية للاستخبارات".
ويتابع: "قديماً استخدم الاغتيال في غزة بالطائرات، وبالضفة هجمات مباشرة لكن ما جرى مع فقهاء غير مسبوق، ومع ذلك كشفته غزة في فترة وجيزةـ. وكيل الداخلية اللواء أبو نعيم أشار لخيوط تحفّظ عن إعلانها، وهو ما يعكس أن نجاح مقاتل القسام في الميدان توّج بتفوق في الأمن".
ضعف استخباري
بإمكان "يوسف شابيرا" الآن إشهار أصبع الإبهام لمن عاونوه في إعداد تقرير عملية "الجرف الصامد" التي كشفت ضعف أجهزة الاستخبارات والأمن في تفاصيل أجزاء من تقريره التي أثارت زوبعة متواصلة.
ويقول الخبير عريقات إن كشف المستور من عمل الاحتلال في جريمة فقهاء وجّه ضربة للعمل الاستخباري، وسجّل إنجازا حقيقيا للأمن بغزة، بعد زمن من تباهي الاحتلال بتفوقه في مثل هذه العمليات، التي لم يكشف عنها إلا بعد مرور سنوات طويلة.
لجوء الاحتلال إلى عملاء محليين في تتبع مؤسسات وشخصيات أمنية وعسكرية فلسطينية وفق اعترافات العملاء في جريمة فقهاء، يؤكد ضعفه في الوصول لأهدافه رغم استعانته بـ(18) طائرة متطورة للاستطلاع والمتابعة.
ويقول الخبير العجرمي إن الاحتلال عمل بشكل عنقودي، مستخدماً كل الإمكانات، وحاول العمل بنظام حلقات غير مترابطة، ورغم ذلك ظهر احتراف الأمن الفلسطيني، وحصانة الجبهة الداخلية في كشف الجريمة.
عمليات ابتزاز المرضى ومحاولة تجنيدهم وبالمثل الطلاب والتجار على حاجز "بيت حانون"، لم يكن إلا محاولة لكسب المزيد من المصادر البشرية للمعلومات بغزة، والتي باتت أكثر وعياً وأقل استجابةً معه.
في المقابل فإن اعترافات العمل بمواصلة مهمة رصد الشهيد فقهاء حتى اغتياله استمرت (8) أشهر، وبقاء بعضهم على رأس عمله من عام (2004) يعكس ضرورة البحث والعمل الجاد لعلاج مشكلة تجنيد العملاء ونجاحهم في مواصلة مهماتهم.
العمل الهادئ
قادة الموساد والشاباك والأمن بشعبه المختلفة يعيدون اليوم حساب المعادلة بعد أن بدأ رجالهم يسقطون كأحجار "الدومينو" في يد الأمن بغزة، وبعض عملائهم ثقلت أقدامهم بمقدار طن؛ خوفاً من الحركة باتجاه الهدف.
ويعاني جيش الاحتلال من ترد معنويات جنوده؛ ما انعكس على الجبهة الداخلية وفق مراقبين للمشهد الإسرائيلي، بدأت بعد فشله في حرب تموز (2006) بلبنان وحروب غزة (2008-2014).
ويرى الخبير عريقات أن الجيش الذي كان لا يقهر تم قهره، والأمن الذي لم يقهر تم قهره بواقع عملي، وأن ما يلفت الانتباه في نجاح العمل الأمني هو حالة الهدوء والحكمة في مواصلة المهمة.
ويتابع: "لاحظت شخصياً كخبير، حالة من الثقة بالنفس خلال العمل الأمني من اليوم الأول، وكانت المهمة متواصلة ولم تؤثر أو تزعج الشارع الفلسطيني بغزة، ولم يدن أحد أو يظلم من غير المتورّطين أو المشبوهين".
وحاول الاحتلال تسخير وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام لتصدير رواية مفبركة حول اغتيال فقهاء بيد فلسطينية أو خلافات فلسطينية حتى كُشف المستور.
المواجهة القادمة
بالنسبة للجيش والأمن الإسرائيلي فإن العمل بغزة الآن أشبه بالسير وسط أشراك الموت التي تفوح منها رائحة البارود والفشل في كل ثانية، اعتماداً على الوقائع العملية لا النظرية.
الجيش قاتل في الحرب الأخيرة بشكل أعمى، بعد أن عانى من ضعف في المعلومات فلم يحقق أهدافاً استراتيجية في معظم المهمات، وفق خبراء وتقارير أمنية إسرائيلية وفلسطينية.
ويرى الخبير عريقات أن الأمن والقسام بغزة تعامل بمهنية في حرب العقول و(السايبر) مع الاحتلال الموجود على الأرض، الذي يستعين عادةً بالعملاء والمستعربين، ويملك جميع الإمكانات.
ويقول: "لن تتوقف (إسرائيل) عن مهمات الاغتيالات والعملاء، فهي تعتمد الخدعة كاستراتيجية عسكرية في الاغتيالات، وقد واصلت ذلك طوال الزمن، لكنها اليوم سترفع سقف الاحتراز والفشل، وستكون أكثر حذراً، وستحاول إخفاء كافة بصمات عملها".
الإشارات الأمنية توضّح أن الأمن بغزة أحبط كثيرا من مهمات الاحتلال الأمنية، وكشف كثيرا من عملائه وأن من نجح في إخفاء "شاليط" خمس سنوات وضبط مجموعة اغتيال فقهاء أحبط، وفق قول الخبير العجرمي، الجبهة الداخلية الإسرائيلية التي تتابع إخفاقات قادتها.
ويرى العجرمي أن القسام والأمن بغزة فقأ عيون الاحتلال على الأرض الذي قاتل بشكل أعمي في "العصف المأكول" وزاد من رصيد الجيش والاستخبارات السلبي الذي تعرّض له تقرير "شابيرا" مراقب الدولة عن إخفاقات "الجرف الصامد".
اما محمد مصلح المهتم بالشئون الإسرائيلية فيرى أن الضعف الاستخباري سيظهر جلياً في أي حرب أو مواجهة مقبلة لأن حجب المعلومات يؤثّر على حركة وأهداف الجيش والشخصيات الفلسطينية المستهدفة.
ويضيف: "الصمت الإسرائيلي حتى الآن يعكس حالة الصدمة التي ستحاول العلاج بدون ضجّة لإخفاقها وسيمكن نجاح المقاومة من تسديد ضربات ناجحة في أي جولة قادمة وربما سيكون تغييرات وإقالات قريباً لمسئولين أمنيين إسرائيليين بشكل معلن وغير معلن".
الجبهة الداخلية
سكان غلاف غزة لن يجدوا في الجولة القادمة كتفاً دافئة يعتمدون عليها وهم ينزلون إلى الملاجئ فالمعلومات لدى الجيش والأمن خاصتهم شحيحة بشكل يؤهل المقاومة لتسديد ضربات مزعجة.
ويقول الخبير العجرمي إن جبهة الاحتلال الداخلية باتت تتساءل عن جدوى مؤسستها الأمنية والعسكرية التي تخفق أحياناً في حمايتها وأن من تمكن من التسلل لمستوطنة (زيكيم) في الحرب وضبط عملاء جريمة فقهاء قد يطلّ من مشارف غزة قريباً.
اليوم سيعدّ الاحتلال للألف قبل اتخاذ قرار المواجهة القادمة مع غزة مدركاً أن تفوقه من حيث القوة التدميرية وتسخير وسائل الإعلام لصالحه لن يشفع له أمام عجزه الحقيقي في تنفيذ مهمات الأمن بغزة.
ويرى محمد مصلح المهتم بالشئون الإسرائيلية أن مواصلة عملاء جريمة فقهاء العمل من عام (2004) حتى اليوم يستدعي ضرورة البحث عن علاج يخفّض نجاح الاحتلال في التجنيد، بل والعمل بوقاية مسبقاً.
ورغم أن التاريخ يثبت بالوقائع أن حركات التحرر مارست دوماً معركة ملاحقة الجواسيس في ظل إصرار خصومها على تجنيد المزيد منهم إلا أن الأهمية الأمنية والمهنية في كشف عملاء الاحتلال مؤخراً أطلقت مرحلة جديدة من العمل الأمني بين المقاومة والاحتلال.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
النائبة الحريري تهنئ هنية بانتخابه رئيساً للحركة
هاتفت النائبة في البرلمان اللبنانيّ بهية الحريري، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، مهنئة إياه بانتخابه على رأس المكتب ومتمنية له التوفيق.
وأملت الحريري أن يكون هذا الانتخاب فاتحة خير على الشعب الفلسطيني وأن يعطي زخما للمصالحة والوحدة الفلسطينية بما يحقق تطلعات هذا الشعب في إحقاق قضيته العادلة وتحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ليتوج بذلك نضالاته في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وإمعانه في اعتداءاته وممارساته ومحاولاته الدائمة تهويد الأرض والمقدسات في فلسطين.
من جانبه عبر هنية عن شكره وتقديره لدور لبنان في دعم الشعب الفلسطيني ومواقف السيدة بهية في إسناد الفلسطينيين في مخيمات لبنان وخاصة أحداث عين الحلوة الأخيرة.
البزم: العميل يسيئ لشخصه فقط دون المساس بعائلته
قال المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني إياد البزم إن سقوط شخص في وحل العمالة والتعاون مع الاحتلال إنما يسيئ لشخصه فقط دون المساس بعائلته.
وشدد البزم في تصريح له عبر "الفيس بوك" أن العميل بفعله هذا لا يمثل إلا نفسه، "فجميع عائلاتنا قدمّت الشهداء والأسرى والجرحى وخرّجت المقاومين من أبنائها".
وتوجه بالتحية والفخر والاعتزاز لكل عوائل الشعب الفلسطيني التي مثلت أيقونة الصمود في الصراع الطويل مع الاحتلال، "وسيبقى شعبنا قويا شامخا بأصالته وتضحياته".
اللجنة القطرية: العمادي سيوقع عقود مشاريع جديدة لغزة
قالت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة إن السفير محمد العمادي سيوقّع عقود مشاريع جديدة بتكلفة إجمالية تبلغ حوالي 12 مليون دولار أمريكي.
وأضافت اللجنة في بيان وصل "فلسطين الآن" اليوم، أنه من المقرر أن يُجري السفير محمد العمادي جولة تفقدية على المشاريع القائمة للجنة القطرية، كما سيوقّع عقود مشاريع جديدة بتكلفة إجمالية تبلغ حوالي 12 مليون دولار أمريكي أهمها مشروع إنشاء 7 عمارات سكنية في المرحلة الثالثة من مدينة سمو الشيح حمد بن خليفة آل ثاني السكنية، وإعلان البدء بأعمال مشروع مقر اللجنة القطرية وبيت السفير، إضافة إلى مشروع البنية التحتية لمدينة الأمل لسمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وكان السفير محمد إسماعيل العمادي، رئيس لجنة إعادة إعمار غزة، ونائبه خالد الحردان، وصلا برفقة وفد قطري، إلى القطاع مساء أمس الثلاثاء في زيارة ستستمر لحوالي أسبوع.
وضمن فعاليات الزيارة الحالية للسفير العمادي والوفد القطري لغزة، فإنه من المتوقع أن يفتتح مشروع البنية التحتية الخاصة بالمرحلتين الأولى والثانية من مدينة سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
يُذكر أن السفير محمد العمادي زار قطاع غزة مطلع العام الجاري، في زيارةٍ شهدت إقامة حفل تسليم شقق المرحلة الثانية من مدينة سمو الشيخ حمد السكنية وافتتاح قسم السمعيات في مستشفى الشيخ حمد للتأهيل والأطراف الصناعية، وكذلك تسليم شقق مشروع العمارات المتفرقة واحتفالات أخرى.
السجن 25 عاماً لمنفذ عملية "ريشون ليتسيون" قبل عامين
أصدرت محكمة الاحتلال العسكرية اليوم الأربعاء، حكماً بالسجن لمدة 25 عاماً على الأسير عماد الطردة بتهمة تنفيذ عملية طعن أصيب بها 4 مستوطنين قبل عامين.
وذكرت القناة العبرية العاشرة أن عماد طعن 4 إسرائيليين بالقرب من محطة الحافلات المركزية في ريشون ليتسيون في الثاني من نوفمبر عام 2015 حيث تم إدانته في 4 محاولات قتل.
وأشارت إلى أن المحكمة قضت بدفع الأسير تعويضات تقدر 220 ألف شيكل لعائلات الإسرائيليين المصابين.
يذكر أن الأسير الطردة من بلدة تفوح قضاء الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
32 يوما على إضراب الأسرى وإدارة السجون ترفض مطالبهم
يواصل نحو 1600 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضرابهم المفتوح عن الطعام "معركة الحرية والكرامة"، لليوم الـ32 على التوالي، في ظل تعنت إدارة السجون تنفيذ عدد من مطالبهم المشروعة.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن مصلحة سجون الاحتلال، نقلت مساء أمس الأربعاء، كافة الأسرى المضربين عن الطعام، إلى سجون (بئر السبع، وشطة، والرملة)؛ لقربها من المستشفيات.
وأوضح قراقع "أن هذه الخطوة تشير إلى خطورة الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام لليوم الـ32 على التوالي، وتحسبا لحصول تطورات مفاجئة على حالتهم."
وحمل سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السجون، المسؤولية كاملة عن حياة الأسرى، الذين أصيب بعضهم بنزيف داخلي وحالات اغماء، وجرى نقلهم إلى ما يسنى "المستشفيات الميدانية".
ودعا قراقع، المجتمع الدولي، إلى التحرك الفوري، للضغط على سلطات الاحتلال، لإنهاء معاناة الأسرى والاستجابة لمطالبهم الإنسانية المشروعة.
وأشارت الّلجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة، إلى إن مصلحة سجون الاحتلال سمحت بزيارة 39 أسيرا مضربا عن الطعام فقط من أصل قرابة 1500 أسير، بدأوا الإضراب قبل شهر، موضحة أن مصلحة سجون الاحتلال وضعت العديد من العراقيل أمام زيارة المحامين للأسرى المضربين منذ بداية الإضراب بالمنع القطعي من اللّقاء مع الأسرى حتى اليوم 17 للإضراب، وذلك خلافاً لما أُقرّ في الماضي كحقوق أساسية للأسرى وللمضربين منهم.
وأضافت "أن مؤسسات هيئة الأسرى ونادي الأسير وعدالة كانت استصدرت بعد ذلك التاريخ قراراً من المحكمة العليا الإسرائيلية يتضمّن تعهّداً من إدارة سجون الاحتلال بالسّماح للمحامين بزيارة الأسرى المضربين عن الطعام، وجاء القرار إثر التماس تقدمت به المؤسسات ضد استمرار إدارة سجون الاحتلال في منع وعرقلة زيارة المحامين".
وبيّنت اللّجنة الإعلامية أن العراقيل التي وضعتها إدارة مصلحة سجون الاحتلال رغم صدور ذلك القرار تمثّلت بالمنع القطعي لزيارة أسماء محدّدة من الأسرى، سيما قيادات الإضراب، والمنع القطعي لأسماء محدّدة من المحامين، وطلب وكالات خطّية للزيارة من عائلات الأسرى، وعدم الردّ على هواتف المحامين للتنسيق للزيارة، وإنكار الموافقة على التّنسيق عند وصول المحامي للسّجن، والتّنقيل المستمرّ للأسرى بين السّجون ما يستدعي تقديم طلبات متكرّرة في كل سجن ينتقل إليه الأسير.
علاوة على إعلان حالة الطوارئ عند دخول المحامي للسّجن، والمماطلة في إعطاء الموافقة على الزيارة، وأشارت اللجنة أن هناك العديد من الحالات التي استدعت رفع عدّة شكاوى، والتماسات حتى الموافقة على الزيارة، وتوقيع المحامي على تعهّد بعدم تقديم أو تلقّي أية معلومات من الأسير، إضافة إلى تصوير الزيارة بالكاميرات والتشويش على سمّاعة الهاتف التي تستخدم في التواصل بين الأسير والمحامي خلال الزيارة، وفرض تحديدات على نوعية وكمية الأوراق والأقلام التي يحملها المحامي.
وكانت سلطات الاحتلال نقلت قبل يومين (36) أسيرا من سجن "عوفر" إلى ما يسمى بالمستشفى الميداني في "هداريم"، علما أنه كان قسما للأسرى قبل الإضراب ولا يرقى لأن يدعى بالعيادة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gifلماذا اتجه الاحتلال لتنفيذ المهمات القتالة عبر عملائه؟
على مدار سنوات الاحتلال الإسرائيلي، عمل الاحتلال، على تجنيد الكثير من العملاء، بغرض "التخابر"، وجمع المعلومات، بشكل أساسي، بالإضافة إلى المساعدة على تنفيذ هجمات ضد أهداف تعتبرها "معادية".
ولم يعرف، من خلال المعلومات المتوفرة، أن مارس العملاء دوراً آخراً، يصل إلى تنفيذ الاغتيالات مباشرة.
لكن التحقيقات التي أعلنتها وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة ، في حادث اغتيال القيادي في كتائب القسام، مازن فقهاء، خلصت إلى تنفيذ مجموعة من العملاء عملية الاغتيال بشكل مباشر، تحت إشراف مخابرات الاحتلال.
وقد تكون هذه هي الحادثة الأولى، التي يُعلن عنها من هذا القبيل، بحسب مراقبين فلسطينيين.
وأعلنت وزارة الداخلية أمس أنها اعتقلت 3 عملاء نفذوا بشكل مباشر عملية اغتيال "فقهاء"، بإطلاق النار عليه.
وقال اللواء توفيق أبو نعيم، وكيل الوزارة، خلال مؤتمر صحفي إن المتخابرين الثلاثة، اعترفوا بتلقّيهم التعليمات مباشرة من مخابرات الاحتلال لتنفيذ العملية.
وعرضت الوزارة في المؤتمر، مقطع فيديو، ظهر فيه المعتقلين، مقدمين معلومات حول طريقة الاغتيال.
وقال المتهم الرئيس في عملية القتل، خلال المقطع، والذي عُرّف بـ (أ. ل)، إنه تلقي أمر الاغتيال قبل أسبوع من ضابط مخابرات الاحتلال الذي يشرف عليه.
وبيّن أنه تلقي أمراً من ضابط المخابرات، بتتبع سيارة فقهاء، إلى داخل مرآب السيارات، وإطلاق النار عليه بشكل مباشر، على منطقتي الرأس والصدر.
وقال:" نزلت سيارة الشهيد (في المرآب) نزلت أنا وراءه مباشرة، وقفت على شقة (جانب) الشباك، طقيت (نقرت) على الشباك، نزّل الشهيد الشباك تقريباً أقل من نصفه، الرجل اعتقد أني بدي (أريد) حاجة، أي مساعدة، قبل أن يتكلم، كنت مطلق من 5 إلى 6 رصاصات في الصدر والرأس".
وتابع:" انسحبت من الطريق التي قال لي عنها (ضابط المخابرات)".
تطوير خطير
ووصف إبراهيم حبيب، الخبير الأمني، في غزة، نتائج التحقيقات في حادث اغتيال "فقهاء"، بأنه "تطور خطير".
وقال حبيب الحاصل على درجة الدكتوراة في "الأمن القومي"، والمحاضر في أكاديمية الإدارة والسياسة بغزة:" تغيير وظيفة العملاء من مرحلة الرصد والمتابعة للتنفيذ المباشر، تطور خطير".
وأضاف:" من الوراد جداً تكرار العملية في قطاع غزة".
وقال:" هذه العملية هي الأولى من نوعها، خاصة وأنها تدلل على أن (إسرائيل) لا تريد المجازفة بفرق خاصة لهذا النوع من العمليات".
وقال إن عملية اغتيال فقهاء، "عملية استخبارية معقدة من الدرجة الأولى".
وتابع: "هذا يظهر من تعقيدات العملية التي تم تنفيذها من ثلاثة حلقات: الرصد والإمداد والتنفيذ، وعدم معرفة كل حلقة بالأخرى".
وقال حبيب:" واضح أن هناك تغير في طريقة عمل العملاء، والانتقال إلى القتل المباشر (..) هذا يعطي مؤشر أن (إسرائيل) لا تريد ان تتحمل تبعات أمنية قد تنتج نتيجة لقيامها هي بتنفيذ العمل بشكل مباشر في حين ردت المقاومة".
بسبب العجز
أما مصطفى الصواف، الكاتب والمحلل السياسي، فرأى أن دولة الاحتلال اضطرت لتغيير طريقة عملها، والاعتماد على العملاء، لأول مرة، بسبب الظروف الأمنية المعقدة في قطاع غزة.
وقال الصواف :" هناك حالة أمنية فريدة في غزة، منعت عناصر مخابرات الاحتلال من الولوج إلى داخل قطاع غزة".
وأضاف:" (إسرائيل) غيرت من طريقة تعاملها في استخدام العملاء، وانتقلت بهم من مرحلة جمع المعلومات، إلى مرحلة التنفيذ المباشر، نظراً لقوة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في غزة".
وتابع: "(إسرائيل) عجزت عن الوصول إلى الهدف، مما دفعها لاستخدام العملاء بتنفيذ مباشر لعملية الاغتيال".
خوفاً من رد حماس
من جانبه، قال فايز أبو شمالة، الكاتب في صحيفة "فلسطين "المحلية الصادرة من قطاع غزة، إن دولة الاحتلال لجأت لهذا الأسلوب، خوفاً من رد حركة حماس، في حال فشل عناصرها في تنفيذ عملية الاغتيال.
وقال:" لجأت (إسرائيل) لهذه الوظيفة، وغيرت طريقة عمل العملاء، لكي تنأى بنفسها عن المسؤولية المباشرة، وما قد يقابلها من رد من المقاومة، والذي قد يؤدي إلى اندلاع حرب جديدة".
وتابع:" (إسرائيل) لديها كم كبير من العملاء تم توظيفهم سابقاً، فكل شخص يقوم بدور معين ومن المحتمل أن يتغير بأي وقت".
وأضاف:" هذا أسلوب من أساليب استنزاف المقاومة الفلسطينية، و(إسرائيل) قد تلجأ إليه كثيراً".
ونفذت مجموعات "كوماندوز"، تابعة لأجهزة مخابرات الاحتلال، الكثير من عمليات الاغتيال بحق الزعماء الفلسطينيين، خلال الحقبات الماضية.
وكان من أشهر تلك العمليات، اغتيال خليل الوزير، القيادي الرفيع في منظمة التحرير الفلسطينية، في شهر إبريل/نيسان من عام 1988، في تونس.
كما فشل عنصران يتبعان للموساد (جهاز مخابرات الاحتلال الخارجية ) في اغتيال رئيس المكتب السياسي السابق لحماس، خالد مشعل، في العاصمة الأردنية، عمان سبتمبر/أيلول 1997، حيث تم اعتقالهما من قبل الشرطة الأردنية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
شيعت الجماهير الفلسطينية غرب مدينة رام الله جثمان الشهيدة الفتاة فاطمة حجيجي وجابت المسيرة شوارع القرية حيث حمل المشيعون الاعلام الفلسطينية ورددوا الهتافات الغاضبة والمنددة بالجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال.
دخل الاسرى في سجون الاحتلال يومهم ال 31 في اضرابهم المفتوح عن الطعام وسط تردي اوضاعهم الصحية ونقل العشرات بين السجون لإرهاقهم في محاولة لكسر اضرابهم.
مع دخول الاضراب الشهر الثاني شارك العشرات في وقفة دعم وإسناد للأسرى المضربين عن الطعام امام مقر المندوب السامي للأمم المتحدة في مدينة غزة، ودعا المشاركون في الفعالية التي نظمتها حركة الاحرار الفلسطينية الى ثورة من الفعاليات الشعبية المساندة للأسرى والمناصرة لقضيتهم العادلة.
مسيرات تنظمها حركة حماس تنديدا بالحصار على غزة وإحياء ذكرى النكبة ال69 :
قال فتحي حماد القيادي في حماس :
- نعلن من معسكر جباليا ونتوجه لأبناء شعبنا في غزة والضفة الى التوجه الى نقاط التماس مع العدو ليعرف العدو اننا موحدون خلف الاسرى.
- يوم الجمعة القادم سيكون (يوم الرجوع) وسنتوجه لنقاط التماس وأطالبكم ايها الشباب بالإعداد لذلك.
- نقول (ارحل يا عباس كرامتنا ما بتنداس) وسيرحل عباس وستبقى حماس هي نبراس وسيذل عباس وكل من على شاكلته، وتبقون انتم يا أبناء حماس، وسيرحل هذا المسخ.
-لن تستطيع يا عباس أن تركع الشعب بمنع الدواء والغذاء.
- نقول لعباس والأزمات التي تفرضها، فأنت فقدت الشرعية الإنسانية والقانونية، وحماس تستمد شرعيتها من شعبنا وأنفاقها ومقاومتها والتفاف الناس حولها.
- عباس بكل يوم يقدم أوراق اعتماد لترامب ليرضى عنه، ومهما ما قدمت يا عباس لن يرضى عنك ترامب.
- الذين يريدون استعادة غزة من فوق دبابة اسرائيلية، فقد خبتم وانتم تحرضون خلال معركة الفرقان والعصف المأكول، ونؤكد ان هذا الذي سلم شعبه ومجاهديه للتنسيق الأمني، لقد سئم الشعب هذه الخيانات.
- اثبتوا أيها الأسرى فأحرار 2 قادمة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
31 يوماً ومعركة الكرامة مستمرة في سجون الاحتلال امعاء الاسرى التي لم تعرف سوا الماء والملح طوال تلك المدة مصره على مواصلة المعركة حتى الانتصار على السجان، صمود دفع الاحتلال لنقل المضربين جميعهم الى سجون بئر السبع وشطا والرمله لقربها من المستشفيات بحسب هيئة شؤون الاسرى بالمقابل اسناداً للمعركة اعلنت منظمة التحرير انها ستتوجه الى المحكمة العليا الاسرائيلية اليوم الخميس لاستصدار قرار يلزم وزير الامن الداخلي برد على مطالب المضربين.
شهدت اغلاق من قبل شبان فلسطينيون في رام الله بوابات الامم المتحدة التي اغلقوها الشبان لبعض الوقت بسبب تنصلها من مسؤولياتها اتجاه المضربين .
اعتقلت في القدس المحتلة قوات الاحتلال ناشطا وصحفيين بعد الاعتداء عليهم بضرب امام مقر الصليب الاحمر الدولي.
استضاف برنامج "نقطة ارتكاز" القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان، و عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني حول موضوع الاسرى وإعادة بناء قطاع غزة وحول الحصار المفروض على قطاع غزة :
قال اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس :
• لن يهدأ لنا بال حتى تنالوا حريتكم وكرامتكم بإذن الله تعالى.
• فيما حصل في رام الله من اغلاق هذه المؤسسة الاممية من قبل ذوي الاسرى، نحن انما جاء هذا في سياق الرد من خلال ذوي الاسرى على مثل هذه المؤسسات الدولية التي لم تتحرك في هذه الظروف.
• الأمم المتحدة مطالبة بان تتحرك بشكل عاجل، لأجل الحقوق الوطنية والصحية والإنسانية لأبناء شعبنا الفلسطيني المعتقل خلف قضبان الاحتلال، حسب القانون الدولي ومبادئ حقوق الانسان ولكن للأسف ليس هناك حراك على صعيد هذه المؤسسات الدولية لأجل ذلك جاءت ردة فعل من ذوي الاسرى في ظل ان الاسرى ما زالوا يخوضون هذه المعركة، معركة الامعاء الخاوية ويتعرضون لمخاطر على حياتهم خاصة في ظل اجواء الصيف وفي ظل الاضراب الجماعي الذي ربما سجل رقم قياسي في عدد ايام الاضراب الجماعي.
• هناك مخاطر على صحة حياة الاسرى الذين يواصلون الاضراب عن الطعام .
• لا بد أن تكون هذه المؤسسات بدورها العاجل بتدويل هذه القضية ورفع هذه القضايا إلى محكمة الجنايات الدولية لإطلاعها على ما يرتكبه الاحتلال من جرائم ضد الانسانية وضد اسرانا البواسل.
• الفصائل الوطنية والإسلامية ما زالت تواكب هذا الاضراب ولم تتوقف لحظه ما لإسناد اسرانا البواسل .
• شاهدنا في كثير من المواقف عندما تكون الادانة للإجراءات الصهيونية والإجراءات الاجرامية والإرهابية الصهيونية او للاستيطان او غير ذلك، تقف الادارة الامريكية وترفض ذلك وتهدد المؤسسات الدولية اذا ما اتخذت موقفاً او قراراً .الذي يتطلب من ان تتحرك السلطة بشكل عاجل ومباشر لتقوم بدورها بإسناد اسرانا البواسل على الصعيد الدولي والقانوني .
• اذا تحدثنا عن هذا الحصار واستمرار عدم اعادة الاعمار بشكل مرضي في قطاع غزة سواء بقلة الدعم لإعادة الاعمار او بمنع مستلزمات اعادة الاعمار من الدخول من خلال الاحتلال الصهيوني، الموضوع لا يتعلق فقط في قلة الدعم بقدر ما هو متعلق في تحكم الاحتلال الصهيوني .هذا عقاب للشعب الفلسطيني الذي التف حول المقاومة .
قال أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية :
• هناك شعور عام وليس فقط في الخليل وإنما في كل المدن الفلسطينية.
• حالة الاسناد لإضراب الاسرى هي حالة شعبية عارمة وليس حالة فصائليه او حزبية حتى تكون ضيقه، القوى السياسية منخرطة في هذا العمل .
• ان قضية الاسرى هي مجتمعية اكثر من انها قضية سياسية ووطنية، حيث تمس كل عائلة ومدينة وقرية بالتالي هذه الحالة تعكس الوعي الجماهيري بقضية الاسرى ومطالبهم.
• عندما بدا اضراب الاسرى بدا هناك تحرك وتحرك جدي ووزير خارجية فلسطين الدكتور رياض المالكي توجه الى جنيف والتقى مع المفوض العام للصليب الدولي وكان هناك طلب محدد وملموس من دولة فلسطين للتحرك وقيام الصليب الاحمر الدولي القيام بواجباته التي يمليها عليها اتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية جنيف الخامسة التي تخص اسرى الحرب.
• ما زالت الجهود متواصلة في الاسبوع الاخير كان هناك المنحة الكويتية التي قدرت بخمسة مليون دولار وأيضا تقوم وزارة الاشغال العامة والإسكان قامت بتوزيعها وإضافة الى المشاريع زيادة الاعمار التي تمت في هذه الفترة.
• اعتقد ان استمرار حال الانقسام التي ما زالت قائمة تضعف الثقة اكثر بالوضع القائم في قطاع غزة وبالتالي هذا لا يساعد ولا يعطي تطمينات للدول التي ابدت استعدادها في استمرار دعمها.
• شهرياً تقطتع اسرائيل 55 مليون شيكل ثمن الكهرباء.
• لا يمكن في ظل الظروف المالية الصعبة الاستمرار في تغطية فاتورة الكهرباء التي تصرفها على نفسها وعلى اعضائها ومناصريها ومؤسساتها.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
أفادت اللجنة الإعلامية المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أن محامي الهيئة كريم عجوة أكّد بأن الأوضاع الصحية للأسرى المضربين عن الطعام في تدهور مستمر وخطير.وأوضح عجوة عقب زيارته للأسير عثمان زيادة، اليوم في سجن "عسقلان"، أن الظروف الصحية للأسرى المضربين عن الطعام تزداد خطورة يوماً بعد يوم، فهم يعانون من تعب وإرهاق، وفقدوا أكثر من (20 كغم) من أوزانهم، وفي المقابل ما زالت إدارة السجن مستمرة بإجراءاتها القمعية لاسيما عمليات التفتيش اليومية ومصادرة مقتنياتهم الشخصية.
دمرت جرافات الاحتلال الصهيوني اليوم عدة منشآت تستخدم لتصنيع الفحم في منطقة المشاحر ببلدة يعبد جنوب غرب مدينة جنين شمال الضفة، مكبدة اصحابها خسائر قدرت بمليون شيكل.وأفاد كايد ابو بكر ممثل المفاحم لاذاعة صوت الأقصى بأن قوات الاحتلال بعدد من الجيبات العسكرية والجرافات قامت بتجريف عدة مواقع في منطقة المفاحم، وعمدت على افتعال النيران قبل بدء عملية هدم المنشآت بخلط الفحم المشتعل بالنيران بغيره من اكوام الفحم المطفأة.
اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم ستة مواطنين فلسطينيين من مدينة القدس المحتلة.وقالت مصادر مقدسية إن قوات الاحتلال داهمت حي رأس العامود في بلدة سلوان واعتقلت الفتى محمود بدر صلاح، كما تم اعتقال الشبان بشار الدبس وحمودة شحادة ومحمد أبو رجب من مخيم شعفاط، والشابين فادي ومحمود أبو الحمص من بلدة العيسوية.
وصل رئيس السلطة محمود عباس، مساء أمس، إلى مسقط في زيارة قصيرة إلى سلطنة عمان.وكان في استقباله وزير العدل العماني عبدالملك بن عبدالله الخليلي، ووزير الدولة ومحافظ مسقط سعود بن هلال البوسعيدي، ووزير الشؤون القانونية عبدالله بن محمد السعيدي، ومسؤولين اخرين، حسب وكالة الأنباء العمانية الرسمية.وتستغرق زيارة عباس إلى السلطنة يومين.
دهمت قوات الاحتلال فجر اليوم عدة بلدات وقرى في مدن شمال الضفة الغربية المحتلة، سلمت خلالها عددا من المواطنين استدعاءات لمقابلة مخابراتها.وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت عدة احياء بالمنطقة الغربية من مدينة نابلس، ودهمت عدة منازل في حي زواتا وشارع بيت ايبا.كما شهدت بلدة ياصيد شمال نابلس وبلدة سبسطية اقتحاماً تخلله مواجهات مع القوات المقتحمة التي دهمت البلدة بعد تعرضها لالقاء زجاجات حارقة قرب البلدة.