المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام حماس



Ansar
2017-05-25, 09:17 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif






استنكر محمود الزهار، تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أثناء زيارته للسعودية، ووصفه حماس بـ "الإرهابية"، وأضاف الزهار خلال حديثه لقناة (الشرق)، أن حماس منظمة تحرير تدافع عن أرضها المحتلة، وأن الدول التي حضرت القمة الإسلامية في السعودية لم تقف في وجه إسرائيل، وحماس قد آلمت حلفاء إسرائيل والوقوف في وجهها. (دنيا الوطن)
نظمت حركة حماس برفح وقفة احتجاجية تنديدًا بتصريحات الرئيس الأمريكي ترامب ضد المقاومة، صباح اليوم الثلاثاء،بمشاركة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية.(فلسطين الان)
نظمت حركة حماس شمال قطاع غزة، مساء أمس مسيرة جماهيرية تنديدا بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووصفه لحركة حماس بـ"الإرهابية"، وقال القيادي في الحركة بشمال القطاع، محمد أبو عسكر خلال كلمة له بالمسيرة:"إن حماس توصف بالإرهاب لأنها تدافع عما تبقى من كرامة الأمة العربية، وترفض الرضوخ للإملاءات الأمريكية".(ق.الأقصى) مرفق
زعم محمد أبو عسكر أن حركة حماس لن تفرط في أي من ثوابتها، ولن تفرط بشبر من أرض فلسطين، كما أن من فرط في صفد وشطر بيت المقدس و78% من أرض فلسطين لا يمثلنا، بل يمثلنا من حافظ على الثوابت، وأضاف:"الذي وصف حماس بالإرهاب وزار حائط البراق في أول ولايته أراد أن يمرغ أنوف الأمة الإسلامية في التراب".(ق.الأقصى) مرفق
قالت الجبهة الشعبية على لسان القيادي هاني ثوابتة إن وصف ترامب لحماس بالإرهابية انحياز سافر للعدو الصهيوني، وتعكس العقلية الصهيونية المتعمقة لترامب"، وأضاف ثوابتة أن على الدول العربية الاصطفاف لجانب المقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني وفقا للقانون الدولي. (مصر العربية)
قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض إن تصريحات الرئيس ترامب بحق حماس منافية للحقيقة، فحماس جزء من النسيج الوطني الفلسطيني، وحركة مقاومة فلسطينية، تقاوم المحتل والإرهاب الصهيوني، محذرا من أن يكون تصريح ترامب له ما بعده من انعكاسات على القضية الفلسطينية، وعلى قطاع غزة بشكل خاص، داعيًا في الوقت ذاته حركة حماس لتفعيل ملف المصالحة من أجل تمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية. (ق.الأقصى)
رفض حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن التصريحات التي وصف بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حركة حماس بـ"الإرهاب".(المركز الفلسطيني للاعلام)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif

دعا الأسير القسامي إبراهيم حامد كتائب القسام للعمل من أجل حرية الأسرى في غياهب المعتقلات، مضيفاً "أنتم أهل الثقة بأن يجري المولى فرجه القريب على أياديكم ".(الرأي)
عبّر مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، عن "قلقه العميق إزاء أحكام الإعدام الثلاثة التي صدرت من قبل محكمة عسكرية في غزة بتاريخ 21 أيار 2017، داعيا حركة "حماس" إلى"عدم تنفيذ أحكام الإعدام لهؤلاء الرجال الثلاثة، وتفادي تنفيذ أي إعدامات أخرى، وتقييد الممارسة الخاصة بمحاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية".(وفــا)
قالت حركة حماس : "إن تنظيم سوق الاثنين الأسبوعي بهذه الطريقة يعكس صورة حضارية لمخيم النصيرات للاجئين"، مضيفةً : " هذه الطريفة في التنظيم والترتيب لم نعهده من قبل"، مؤكدةً أن الناس والمواطنين سعداء لأن النظام والانضباط جعل المواطنين يتجولون بالسوق بحرية.(دنيا الوطن)
قررت اللجنة الإدارية الحكومية التابعة لحماس في غزة اليوم الثلاثاء، أن دوام الموظفين خلال شهر رمضان المبارك سيكون من الساعة التاسعة صباحا حتى الساعة الثانية.(الرأي)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif


أعلنت مصادر قيادية في حماس أن رئيس المكتب السياسي للحركة اسماعيل هنية سيجري جولة خارجية على عدد من الدول العربية والإسلامية الشقيقة فور فتح معبر رفح البري، ولم يستبعد المصدر زيارة هنية إلى إيران ولقاء القيادة الإيرانية، مشددا على أن الحركة حريصة على تكوين علاقات طيبة مع جميع الدول دون الدخول في أي محور.(دنيا الوطن)
أوضح القيادي في حماس محمود الزهار أن زيارة ترامب تعمل على استقطاب في المنطقة بين من يريد أن يخدم شعبه ومن يريد أن يخدم ترامب، وأن اختراع الخلافات بين الدول الإسلامية هو اختراع (صهيوني- أمريكي)، متابعًا: "يجب أن نمد أيدينا إلى الشعوب ودعوها بأن تقوم بدورها، وهناك دول يجب أن نعيد ترتيب العلاقة معها".(دنيا الوطن)
قال القيادي في حماس طاهر النونو:"نحن في حماس نخشى على القضية الوطنية الفلسطينية في ظل زيارة ترامب، بسبب بعض المصالح الإقليمية هنا أو هناك، وما يهمنا بأن تكون الأمة على قلب رجل واحد بالتمسك بالقضية الفلسطينية"، وأضاف:"نحن لا نتوقع بأن يكون هناك أي إتفاق أو أي حل لصالح الشعب الفلسطيني، ومن الواضح الوجهة الأمريكية اليوم تصب لصالح الكيان الصهيوني. (ق.الميادين) مرفق
أكد القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان، أن أية اتفاقات أو تفاهمات خلال لقاء ترامب بالرئيس محمود عباس ليست ملزمة لفصائل المقاومة الفلسطينية.وحذر رضوان من الاصطفاف الاقليمي، واستهداف قوى المقاومة في المنطقة، وتقديم "إسرائيل" على أنها دولة يمكن القبول بها في أمتنا العربية والاسلامية.(فلسطين الان،فلسطين اليوم) مرفق
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif

ادعى اعلام حماس :" ان أجهزة الأمن شنت حملة اعتقالات واستدعاءات واسعة بحق مناصري حركة حماس، حيث اعتقلت 8 بينهم جامعيون ومحررون، فيما استدعت 5 آخرين بينهم أسيرة محررة من سجون الاحتلال".(الموقع الرسمي لـ حماس)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif

فوزي برهوم
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg
حازم قاسم
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.jpg
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif


ماذا يريد ترمب في الأراضي المحتلة؟
صابر كل عنبري / المركز الفلسطيني للإعلام
بعد سبعة أشهر من فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، يزور الرئيس الأمريكي دونالد ترمب منطقة الشرق الأوسط في ظل الغموض الذي لا يزال يكتنف سياساته الخارجية، ولاسيما فيما يتعلق بالصراع في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي محطته الثانية حل أمس الاثنين ضيفا في فلسطين المحتلة بعد الإشارات الإيجابية التي أرسلها في محطته الأولى لصالح المضيف الإسرائيلي، والترويج له وللتطبيع معه بين زعماء العالمين العربي والإسلامي.
في ظل هذه الغموض الذي يحيط سياسات ترامب في التعامل مع القضية الفلسطينية، وانتظار الجميع بما فيهم قادة الكيان الصهيوني معرفة توجهه الحقيقي حيال الصراع الدائر في فلسطين المحتلة، ثمة مؤشرات منذ حملته الانتخابية إلى يومنا هذا، تظهر بعض ملامح هذه السياسات بانتظار ما ستدفعه الإدارة الأمريكية عمليا.
ومن هذه المؤشرات، طرح نقل السفارة الأمريكية إلى القدس رغم توقفه حاليا، ودعم الاستيطان الإحلالي في الأراضي الفلسطينية، وتوجيه انتقادات لاذعة للأمم المتحدة لوقوفها أحيانا وبشكل نادر في وجه استمرار الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين وأراضيهم، واختيار شخصيات يهودية في حكومته، ومنهم من يدعم بالمال الاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة، والتراجع عن حل الدولتين.
بدأت زيارة الرئيس دونالد ترمب للأراضي الفلسطينية المحتلة وسط هذا الانطباع الغامض عن سياساته الشرق أوسطية، وتلك المؤشرات الدلالية، وأقاويل وسائل الإعلام الإسرائيلية، والإقليمية والعالمية عن مشروع ما يحمله دونالد ترمب معه.
قبل الزيارة، وبقدر ما حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" تجميل السياسات الإسرائيلية المتشددة تجاه الفلسطينيين من خلال تقديم تسهيلات جزئية تحسّن ظروف اعتقال شعب بأكمله لأيام معدودة، سعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتقديم أوراق اعتماده للضيف الأمريكي من خلال تضييق الخناق على قطاع غزة والتصعيد ضد المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية حماس منذ أكثر من شهر، لإظهار جديته في مواجهة هذه المقاومة بعدّها إرهابية أمريكيا.
الآن، وفي ظل هذا التحضير الإسرائيلي والفلسطيني (السلطة الفلسطينية)، يبقى السؤال المحوري: الرئيس الأمريكي ماذا يريد في زيارته إلى الأراضي المحتلة؟ فهل حقا يحمل مشروعا سياسيا جديدا للتسوية، يختلف عن المشاريع السابقة؟
عند الإجابة على هذه التساؤلات، لا بد أن تكون الظروف الإقليمية والدولية حاضرة، حيث إنها لا تميل لصالح الحق الفلسطيني، ولا تشكل أدنى ضغط على الإدارة الأمريكية الحالية، لكي تقوم بموجبها بفرض مشروع على الكيان الصهيوني يعيد الحد الأدنى للحقوق الفلسطينية.
وفي الوقت ذاته، السلطة الفلسطينية لا تملك أي أوراق قوة تجبر الاحتلال الإسرائيلي على تلبية المطالب الفلسطينية عبر الوسيط الأمريكي.
عليه، فإن المشروع الذي يرمي إلى تحقيقه دونالد ترمب لن ينصف الفلسطينيين، وأنه مشروع إسرائيلي بامتياز على حساب الثوابت والحقوق الفلسطينية، وحرمان الفلسطينيين من الظهيرة العربية إلى الأبد، وإن كانت هي موجودة أصلا، عنوان هذا المشروع هو "التطبيع بين إسرائيل والأنظمة العربية".
هذا المشروع لكي يتمكن الرئيس الأمريكي من تمريره وإنجاحه يتطلب اتخاذ سياسات وإجراءات محددة، على رأسها:
ـ إحياء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية
ولتحقيق ذلك، يتوقع أن يجمع الرئيس الأمريكي خلال زيارته هذه، رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الفلسطيني معا على طاولة واحدة، وبذلك يطلق عملية تسوية جديدة، بمضامينها القديمة، ودون أي جديد ولو شكليا لصالح الطرف الفلسطيني، حيث ستكون عملية التفاوض لأجل التفاوض، دون وقف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس، ودون أن تتحقق الشروط السابقة التي طرحها الرئيس محمود عباس لاستئناف المفاوضات.
كما أنه لا يستبعد أن يقدم أبو مازن تنازلات سخية مرة أخرى يشرعن بموجبها جزءا من الاستيطان الإسرائيلي، حسب ما نشرته وسائل إعلام حول استعداده التخلي عن أراضي في الضفة الغربية لقاء الوصول إلى حل مع الكيان الصهيوني.
ـ تقديم تسهيلات للفلسطينيين في الضفة الغربية
بالتزامن مع استئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والكيان الإسرائيلي، يتوقع أن يتفق الرئيس الأمريكي مع الإسرائيليين على تقديم تسهيلات للجانب الفلسطيني، أولا: لإظهار نفسه منصفا في حق الفلسطينيين أمام الرأي العام، وثانيا: لاسترضاء السلطة الفلسطينية وجرها إلى وحل سياسة الباب الدوار مرة أخرى، أي التفاوض لأجل التفاوض، وثالثا: لعدم إحراج النظام العربي أكثر مما هو محرج اليوم، حيث بهذه التسهيلات يتم تجميل عملية التطبيع.
ـ التصعيد ضد إيران

دشن دونالد ترامب هذا التصعيد من قمة الرياض، وأكد عليه خلال زيارته إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة أيضا، فعلى ما يبدو أن هذا التصعيد الذي جاء بالدرجة الأولى لوقوف الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب السعودية في مواجهة إيران، لم يكن دون مقابل لصالح الكيان الصهيوني وهو التطبيع، إلى جانب المقابل الذي حصلت عليه واشنطن نفسها من صفقات رابحة تقدر بمئات مليارات الدولارات.
خلاصة القول؛ إن زيارة الرئيس الأمريكي للأراضي الفلسطينية تأتي تتويجا لعملية التطبيع القديمة الحديثة، يحيي خلالها عملية التفاوض بين الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية كأحد المتطلبات الرئيسة لتلك العملية، وبناء على ذلك يفترض أن تشهد المرحلة المقبلة جولات أخرى لمفاوضات، تستغلها "إسرائيل" كغطاء لتمرير مشاريعها التهويدية الاستيطانية وكذلك لتجميل صورتها المهتزة في العالم الغربي، حيث ستظهر نفسها محبة للسلام مرة أخرى أمام الرأي العام الغربي.