المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام حماس



Ansar
2017-06-06, 12:38 PM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif






اكد صلاح البردويل ان إسماعيل هنية يسعى لمغادرة قطاع غزة من أجل القيام بجولة إلى عدة بلدان عربية وإسلامية، واوضح «لا شك أن رئيس المكتب السياسي يسعى لمغادرة غزة لإجراء محادثات مع دول وجهات عربية»، غير أنه أشار إلى أن معبر رفح مغلق حاليا. (القدس العربي)
هنّأ علي لاريجاني، رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، بانتخابه قائدًا للحركة وأكد لاريجاني في رسالة التهنئة أن خلاص فلسطين من الكيان الصهيوني الغاصب يمثل القضية الأولى للأمة الاسلامية، وفق ما أفاد به المكتب الإعلامي لهنية. (المركز الفلسطيني للاعلام)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif


وصف عبد اللطيف القانوع، اجتماع حكومة الاحتلال تحت حائط البراق ومصادقتها على مشاريع تهويدية كبيرة في مدينة القدس؛ بـ"التصعيد الخطير"، مؤكدًا أنه "استفزازٌ لمشاعر المسلمين، وهو نتاج لزيارة ترمب التي وفرت الضوء الأخضر لاستمرار الجرائم الإسرائيلية ودعا الحكومات العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه هذا التصعيد، عادًّا أن أي عودة من السلطة للمفاوضات هو "جريمة كبيرة". (المركز الفلسطيني للاعلام)
علق وزير الخارجية المصري سامح شكري على الإعلان الرسمي لميثاق حركة حماس، قائلًا: إن القاهرة تنظر إلى السياسات التي تنتهجها، وإن العبرة ليست فيما يطرح في الوثائق.(ق. روسيا اليوم )
استقبل مساعد رئيس مجلس الشورى الايراني أمير حسين عبداللهيان ممثل حركة حماس في طهران خالد القدومي وبحث معه العلاقات بين الجانبين. (وكالة مهر للأنباء )
قال مسؤول قسم الموارد البشرية في الجيش الإسرائيلي، موتي ألموز، إن الحرب مع قطاع غزة لم تنته بعد ما دام جنود الجيش محتجزين لدى حركة حماس، التي تسيطر على القطاع.(البديل، المصدر)
حذر صلاح البردويل، من مخطط لتمرير "مشروع سياسي" جديد بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل"، برعاية الإدارة الأمريكية الجديدة وقال إن الرئيس بتصعيده بحق حركة حماس وتهديدة باتخاذ خطوات مستقبلية "يريد تمرير مشروع سياسي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وإنه يماطل في إجراء المصالحة من أجل تمرير هذا المشروع" وأوضح أنه "لا أحد يعرف مخططات الرئيس عباس، إن كان يريد القضاء على المقاومة أو مصادرة سلاحها".(المركز الفلسطيني للاعلام)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif


زعم اعلام حماس ان الأجهزة الأمنية اعتقلت 5 مواطنين بينهم 4 محررين، في وقت تواصل فيه اعتقال العشرات داخل زنازينها دون أي تهمة، حيث يواصل معتقل إضرابه لليوم الـ5 على التوالي احتجاجا على اعتقاله غير القانوني. (موقع حماس الرسمي)
أكد صلاح البردويل أن لدى حماس القدرة على التأقلم والتغلب على أي أزمة جديدة تهدد قطاع غزة، وذلك بعد أن جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تأكيده على اتخاذ «خطوات غير مسبوقة» ضد حماس في حال لم تقم بحل اللجنة الحكومية لإدارة القطاع، وتوافق على تسليم القطاع للحكومة وإجراء الانتخابات العامة. (القدس العربي)
قال صلاح البردويل ان حماس وافقت في وقت سابق على مقترحات حل الخلافات التي جاء بها وفد من اللجنة المركزية لحركة فتح إلى غزة، وأن ذلك الاجتماع الذي عقد بين الطرفين جرى خلاله قيام وفد فتح بالإعلان عن قرب وصول لجنة حكومية من الضفة لبدء مهام تسلم حكومة التوافق مسؤوليتها عن إدارة القطاع وأشار إلى أن هذه اللجنة لم تأت حتى اللحظة بناء على الاتفاق إلى قطاع غزة، لبدء مهامها. (القدس العربي)
زعم صلاح البردويل ان الرئيس يريد تمرير «مشروع سياسي» مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأنه يماطل في إجراء المصالحة من أجل تمرير هذا المشروع ورأى أن لا أحد يعرف مخططات الرئيس عباس، إن كان يريد «القضاء على المقاومة أو مصادرة سلاح المقاومة». (القدس العربي)
أفرجت سلطات الاحتلال مساء أمس عن القيادي في حركة حماس بالضفة الغربية حسين أبو كويك عقب قضائه فترة محكوميته وكان أبو كويك وهو من مدينة رام الله اعتقل قبل 10 أشهر وحكم عليه بالاعتقال الإداري قبل أن يتم الإفراج عنه مساء أمس. (فلسطين اون لاين)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif


قال صلاح البردويل إن حماس تواصلت مع الكثير من قيادات فتح، من أجل إتمام المصالحة، رافضا ما يقال حول رفضها الاستجابة لنداء المصالحة. واتهم فتح بعدم امتلاك «قرار سياسي» من أجل إتمام المصالحة. وقال «واضح أن هناك قرارا سياسيا من الرئيس بعدم إحداث المصالحة مع حماس في عهده»، محملا إياه المسؤولية عن ذلك. (القدس العربي)
قال صلاح البردويل إن حماس وافقت على المبادرة القطرية ، وإن الرئيس وضع عليها العديد من التغييرات، وطلب بعد ذلك موافقة حماس عليها من جديد. (القدس العربي)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif


تآكل شرعية عباس وغياب "الكوابح الوطنية" تقود إلى 3 مزالق خطيرة(الرسالة نت)
عباس يسعى لفصل الضفة عن غزة لإبقاء شرعيته(الرأي)file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif

​​بين الاحتلال والتحرير ٠٠٠ ؟!
يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين
يزعم نتنياهو قائلا :" قبل 50 عاماً عدنا لعاصمتنا، ونحن لم نحتل القدس بل حررناها"، في ضوء هذا التصريح كيف يمكن لعباس العودة إلى المفاوضات. القدس في رؤية نتنياهو واليمين هي عاصمة دولة ( إسرائيل) . كيف يمكن لعباس أن يجري مفاوضات بينما في الطرف الآخر يقف نتنياهو ليقول له إن القدس أرض إسرائيلية قامت إسرائيل بتحريرها من الاحتلال العربي في عام ١٩٦٧م؟!
نحن نعلم أن القدس فلسطينية عربية، وأن فلسطين أرض فلسطينية عربية، وقعت في ظل نكبة ١٩٤٨م تحت يد الاحتلال الصهيوني بقوة السلاح، ومن ثم فإن ما جرى في عام ١٩٤٨ كان احتلالا واغتصابا لفلسطين بعد طرد سكانها الفلسطينيين وتهجيرهم، وأن القدس جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، في عام ١٩٦٧م، بنص قرارات الأمم المتحدة،
المشكلة إذًا يمكن بلورتها في سؤال: هل القدس أرض محتلة، أم لها صفة أخرى غير هذه الصفة التي نعلمها ونؤمن بها كما يزعم نتنياهو؟! ومن ثمة يمكن العودة إلى اتفاق أوسلو الذي فشل فشلا ذريعا في الإجابة على سؤال الأرض، ما طبيعتها ، هل هي محتلة أم متنازع عليها؟!.
كيف يمكن لعباس أن يصل لحل لهذه المعضلة حين يزعم نتنياهو أمامه بأن القدس كانت محتلة من العرب، وأن جيش الاحتلال قام بتحريرها، وأنها عاصمة ( إسرائيل)؟! بل إن الموقف أخذ شكلا رسميا بعد تصريح نتنياهو فقد ذكرت المصادر الدبلوماسية أن وزارة خارجية دولة الاحتلال عممت بيانا على جميع سفاراتها حول العالم أن الاستيطان في الضفة الغربية شرعي وحق تاريخي لليهود، وأن القدس وأراضي الضفة الغربية لم تكن خاضعة يوما لسيادة فلسطينية؟!
إن المسافة التي تفصل بين الموقف الفلسطيني والموقف الإسرائيلي هي المسافة التي تفصل بين كلمتي :( التحرير) و( الاحتلال) ومن ثم كيف يمكن لعباس أن يتوقع حلا لمدينة القدس بينما يواجهه نتنياهو بهذا الخطاب الحاسم؟!
إن فارق القوة والقدرة، إضافة إلى هذه المزاعم التي يقولها نتنياهو هو الذي يجعل الفصائل تقف ضد عودة عباس إلى المفاوضات، لأنه لا جدوى منها.
إن نتنياهو الذي يؤمن بفكرة (تحرير القدس) ، هو نتنياهو الذي يرفض وقف الاستيطان من المنطلق نفسه، وهو نتنياهو الذي يتمسك بفكرة الحكم الذاتي للسكان كحل نهائي، ولا يؤمن بفكرة حل الدولتين . لقد بدأت فكرة أوسلو بحكم ذاتي للسكان، وها هي تتكرر بعد أكثر من عشرين عاما بلغة حاسمة في استقبال نتنياهو لزيارة ترامب؟! وفي بيان وزارة خارجية العدو مؤخرا؟!