المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملحق تقرير اعلام حماس



Ansar
2017-06-06, 12:39 PM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif





أجهزة السلطة في الضفة تعتقل 5 بينهم 4 محررين
في أول أيام شهر رمضان المبارك اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية 5 مواطنين بينهم 4 محررين، في وقت تواصل فيه اعتقال العشرات داخل زنازينها دون أي تهمة، حيث يواصل معتقل إضرابه لليوم الـ5 على التوالي احتجاجا على اعتقاله غير القانوني.
ففي الخليل اعتقل جهاز الوقائي إمام مسجد يطا الكبير الشيخ سمير بحيص، وهو أسير محرر ومعتقل سياسي سابق لعدة مرات، كما اعتقل ذات الجهاز سيف الدين حميدات بعد استدعائه للمقابلة صباح أمس.
إلى ذلك يواصل المعتقل السياسي حمزة زبلح إضرابه عن الطعام في سجون أجهزة السلطة في الخليل احتجاجا على اعتقاله منذ يوم الثلاثاء الماضي.
في السياق اعتقلت أجهزة السلطة في سلفيت الأسير المحرر الصحفي وليد خالد، علماً أنه أمضى في سجون الاحتلال حوالي ١٥ عاماً.
وفي طوباس اعتقلت المخابرات الأسير المحرر عبد الرحمن أبو شقير بعد استدعائه للمقابلة صباح أمس، حيث كان قد أمضى آخر رمضانين في سجون الاحتلال.
وأما في نابلس فقد اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر حامد سليم العامودي، علما أنه معتقل سياسي سابق لعدة مرات في سجون السلطة.
وفي نابلس أيضا تواصل أجهزة السلطة اعتقال الطالب في جامعة النجاح الوطنية عمر الشخشير لليوم الـ34 على التوالي، والطالب عبد الرحمن وادي منذ 13 يوما، والشاب مصطفى درويش لليوم الـ33 على التوالي، والأسير المحرر نصر البيتاوي منذ 5 أيام، وأحمد عواد منذ 11 يوماً.
إلى ذلك يواصل جهاز الأمن الوقائي في طولكرم اعتقال الطالب في كلية الهندسة بجامعة خضوري يحيى صوي لليوم الثاني عشر على التوالي، فيما تواصل أجهزة رام الله اعتقال الطالبين في جامعة بيرزيت محمد صقر منذ 8 أيام، وأحمد نعيرات منذ 6 أيام على التوالي.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif


محللون:عباس يسعى لفصل الضفة عن غزة لإبقاء شرعيته
لا يزال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يجدد يوما بعد يوم تهديداته المتواصلة ضد قطاع غزة وحركة حماس، في محاولة منه لإجبارها على حل اللجنة الإدارية التي شكلتها الحركة، وذلك من للضغط على أهالي غزة من خلال وقف إمدادات الكهرباء والدواء وخصم الرواتب.
وكانت بداية تلك التهديدات هو قرار حكومة التوافق الوطني التي اتخذته بصورة مفاجئة، في 4 نيسان/إبريل الماضي، وذلك من خلال خصم 30 في المائة من رواتب موظّفي السلطة في غزّة من دون الضفّة.
فصل الضفة عن غزة
ويرى محللون سياسيون ومراقبون بأن عباس يحاول أن يحافظ على ما تبقى من شرعيته وأن يطيل فترة بقائه في السلطة، موضحين بأنه من خلال إطلاق تهديداته يسعى لفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة وبناء وحدة وسلطة الضفة فقط، وهو تأكيد لمشروع روابط القرى التي تخطط له اسرائيل.
ويرى الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون، أن عباس يحاول الضغط على حركة حماس بكل قوته من خلال الضغط على الشعب بغزة وابتزازه لدفعه للثورة ضد الحركة، موضحا بأن توالي التهديدات تعني أن عباس ماض حيث بدأ ويحاصر غزة بالتدريج.
ووفق ما ذكره في حديثه للرأي، فإن تلك التهديدات هي تجربة فاشلة في وقت يسعى فيه عباس لإضعاف الساحة الفلسطينية ومحاولة فصل الضفة عن قطاع غزة، معتبراً ذلك تساوقا مع إجراءات الاحتلال الإسرائيلي والحصار ضد غزة وأهلها.
وعواقب تلك الاجراءات والتهديدات المتواصلة ليست سهلة، ولن تكون هناك نتيجة حقيقية للضغط على حماس، ولكن سيكون هناك تفكير جدي بآلية جديدة لمواجهة تلك التهديدات بغزة، على حد قول المدهون.
ويضيف:" هناك مشروع أمريكي اسرائيلي لتفكيك القضية الفلسطينية والتعامل معها بشكل منفصل، وهو ما يهدد بقاء الوحدة الفلسطينية، في الوقت الذي يزداد فيه الواقع تأزما والفجوة تزداد اتساعا بين حركتي فتح وحماس".
ويسعى رئيس السلطة محمود عباس من خلال إطلاق تهديداته لفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة وبناء وحدة وسلطة الضفة فقط وهو تأكيد لمشروع روابط القرى التي تخطط له اسرائيل، وذلك وفق ما ذكره المدهون.
ولم تتوقف تهديدات حكومة التوافق وعباس عند حد معين، بل يشاركها الاحتلال تهديداتها، حيث قال منسق أعمال حكومة الاحتلال يؤاف مردخاي إن "إسرائيل" ستضطر إلى تقليص إمدادات الكهرباء لقطاع غزة بسبب عدم دفع المستحقات من قبل السلطة الفلسطينية.
وأضاف مردخاي في تصريحات متلفزة، أن السلطة أرسلت كتاباً رسمياً بأنها لن تدفع لـ"إسرائيل" سوى 25 – 30 مليون شيكل من إجمالي ثمن الكهرباء والتي تبلغ 40 مليون شيكل، وذلك يعني تخفيض للكهرباء على غزة ولن تتحمل إسرائيل ثمن كهرباء غزة.
وأشار إلى أن إسرائيل تمد غزة بالكهرباء بقدرة 125 ميغا واط، ولكن بعد طلب السلطة سيتم تقليص هذه الكميات بما يعادل ثمنه 25 -30 مليون شيكل حسب الكتاب المرسل من السلطة.
الصراع على البقاء
الكاتب والمحلل السياسي فهمي شراب، هو الآخر يرى بأن التهديدات المتتالية للرئيس عباس هي تلبية لشروط أمريكية، خاصة بعدما أعلن ترامب عن تصنيف حركة حماس ضمن قوائم الارهاب، موضحا بأن الرئيس يريد أن يحافظ على ما تبقى من شرعيته وأن يطيل فترة بقائه في السلطة وأن يحقق مصلحة شخصية له إلى جانب الفريق الذي يدعمه ويسانده.
وفيما يتعلق بتداعيات تلك التهديدات، يقول شراب في حديث للرأي:" إن المتضرر من تلك التهديدات ليس حركة حماس وإنما الشعب الفلسطيني بجميع فئاته، وعباس لا يهتم لأمر حماس وهو يحاول جاهدا بأن يلقي بغزة المحاصرة في مهب الريح وهو بذلك يغلق الأبواب أمام إتمام أي مصالحة"، مشيرا إلى أن التهديدات المتواصلة ضد حركة حماس وقطاع غزة هي إطلاق للرصاصة الأخيرة على نعش الوحدة الوطنية.
ويسعى عباس وفق شراب إلى أن يؤكد من خلف تلك التهديدات والتوعدات ضد حماس، بأن الكلمة الأولى والأخيرة هي له وأن يثبت بأنه الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، منوها إلى أن هذا الأسلوب غير مرغوب ويدعم باتجاه تعزيز الانقسام.
وكان رئيس السلطة محمود عباس جدد عزمه اتخاذ خطوات غير مسبوقة ما لم تقدم حركة حماس على حل لجنتها الإدارية في غزة، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة عملها وصلاحياتها كاملة في غزة، بما في ذلك المعابر والأمن والموافقة على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
وقال عباس خلال كلمته بالدورة العادية الأولى التي عقدها المجلس الثوري للحركة بحضور أعضاء اللجنة المركزية بمقر الرئاسة في رام الله: "إننا لن نتراجع إلا بتحقيق هذا الهدف لإنهاء الانقلاب وتحقيق الوحدة الوطنية"، وذلك على حد قوله.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif


حماس: اجتماع حكومة الاحتلال تحت البراق "تصعيد خطير"
وصف المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد اللطيف القانوع، اجتماع حكومة الاحتلال تحت حائط البراق ومصادقتها على مشاريع تهويدية كبيرة في مدينة القدس؛ بـ"التصعيد الخطير"، مؤكدًا أنه "استفزازٌ لمشاعر المسلمين، وهو نتاج لزيارة ترمب التي وفرت الضوء الأخضر لاستمرار الجرائم (الإسرائيلية)".
ودعا القانوع في تصريح صحفي وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم الأحد (28-5)، الحكومات العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه هذا التصعيد، عادًّا أن أي عودة من السلطة للمفاوضات هو "جريمة كبيرة".

بين السلطة و"إسرائيل"حماس تحذر من "مشروع سياسي" جديد برعاية أمريكية
حذر الدكتور صلاح البردويل، عضو المكتب السياسي لحماس، من مخطط لتمرير "مشروع سياسي" جديد بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل"، برعاية الإدارة الأمريكية الجديدة.
وقال البردويل، في حوار مع صحيفة "القدس العربي"، نشر اليوم الاثنين: إن رئيس السلطة محمود عباس بتصعيده بحق حركة حماس وتهديدة باتخاذ خطوات مستقبلية "يريد تمرير مشروع سياسي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وإنه يماطل في إجراء المصالحة من أجل تمرير هذا المشروع".
وأوضح البردويل أنه "لا أحد يعرف مخططات الرئيس عباس، إن كان يريد القضاء على المقاومة أو مصادرة سلاحها".
وكان عباس هدد عقب اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح بمدينة رام الله باتخاذ "خطوات غير مسبوقة" ما لم تقدم حماس على حل لجنتها الإدارية وتمكين حكومة الوفاق الحمدالله من ممارسة عملها وصلاحياتها كاملة في غزة، بما في ذلك المعابر والأمن والموافقة على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
حماس من جهتها، عبرت أكثر من مرة عن استعدادها لإنهاء القضايا الخلافية بالحوار، وحل اللجنة الإدارية في حال تعهدت الحكومة بتحمل مسؤولياتها تجاه قطاع غزة.

لاريجاني يهنئ هنية بانتخابه قائدًا لـ"حماس"
هنية ولاريجاني"لقاء سابق يجمع هنية ولاريجاني- أرشيفية"
هنّأ علي لاريجاني، رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، بانتخابه قائدًا للحركة.
وأكد لاريجاني في رسالة التهنئة أن خلاص فلسطين من الكيان الصهيوني الغاصب يمثل القضية الأولى للأمة الاسلامية، وفق ما أفاد به المكتب الإعلامي لهنية.
وأشار إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضعت دعم نضال الشعب الفلسطيني على سلم أولوياتها منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران، مشددًا على أن مجلس شورى الجمهورية الإسلامية لا يزال يقف إلى جانب المناضلين السائرين على درب الحرية وتحرير القدس وجميع الأراضي الفلسطينية عبر متابعته تنفيذ قانون دعم الشعب الفلسطيني.
وكانت حركة "حماس"، أعلنت في السادس من مايو/ أيار الجاري، انتخاب هنية رئيسا للمكتب السياسي خلفا للقيادي خالد مشعل.
وفي تصريح صحفي لها، قالت الحركة "انتخب إسماعيل هنية رئيساً للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خلفا لرئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل في نهاية المرحلة الأخيرة من الانتخابات الداخلية للحركة".
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif



تآكل شرعية عباس وغياب "الكوابح الوطنية" تقود إلى 3 مزالق خطيرة
يرتّب الرئيس محمود عباس أوراقه حالياً لبدء جولة تسوية جديدة مع الإسرائيليين، يخطط لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد أن ينتهي من مهمة التطبيع بين (إسرائيل) والدول العربية.
وفي غمرة الانشغال والترقّب لشكّل الخطّة التي يحضّرها ترامب لإنجاز ما روّج لها بأنها "صفقة القرن"، ومزاحمة الملفات الفلسطينية الداخلية، تاهت في ثنايا ذلك شرعية أبو مازن، المتآكلة، والمتقادمة من غير رؤية أو تفكير فلسطيني بخيارات التجديد.
شرعية يتيمة هي كل ما بات يمتلكها أبو مازن بعد 12 عاما في الرئاسة، هي شرعية الإقليم، وما دونها فهي في حكم المنتهية، بموجب القانون الفلسطيني، الذي تمّ تجاوزه تحت دعوى ومظلّة الاستثناءات والضرورات التي أباحها الانقسام.
عمليا، يعتبر أبو مازن رئيسا منتهي الصلاحية منذ عام 2009، وفاقدا أيضا لشرعية التوافق الوطني؛ بسبب انتفاء حالة التوافق، وامتلاكه مفاتيح دخول منظمة التحرير المانحة لهذه الشرعية، يمنع بموجبه منح "أحزاب الرأي الآخر" حق التنافس والانتخاب في مجلسها الوطني.
فالمجلس الوطني، وفق الكاتب السياسي ماجد الكيالي أثناء حلقة نقاش لمركز (مسارات) للأبحاث، لم يعقد اجتماعًا منذ أكثر من 20 عامًا، بينما حلت السلطة محل المنظمة، ومحل حركة التحرر.
المشهد بعد عقد من الانقسام، هو أننا أمام شرعيات متآكلة، والأخطر من ذلك هو قبول الحالة الفلسطينية، بإرادة منها أو بغير إرادة، لهذا الوضع؛ تضعنا أمام ثلاثة مزالق خطيرة مترتّبة على تقادم شرعية أبو مازن، هي على النحو التالي:
أولا: جرّ الشعب الفلسطيني إلى مشروع سياسي كبير يجري الإعداد له في العواصم الغربية والعربية يستهدف القضية الفلسطينية، دون كوابح وطنية، أو مراجعات ومسائلات عن سلامة المسار الوطني. فالحاصل اليوم أن الحالة الفلسطينية تجهل تفاصيل ما يجري التخطيط له، وأصبحت على ما يبدو، من فرط التنازلات، في وضع عدم اكتراث لخطورة القادم، وهذا بحد ذاته وضع فلسطيني لا يدعو إلى الاطمئنان؛ لأننا أمام تراجع خطير للمجتمع الفلسطيني والرأي العام فيه والبيئة الداخلية، فيما يتعلق بالموقف من القضايا الوطنية.
ثانيا: تأجيج أزمة الانقسام، على ضوء التفرّد بالقرار، في الوقت الذي كان من المفترض أن يمارس فيه أبو مازن -إن كان يعتبر نفسه رئيسا للفلسطينيين- دور "إطفائي الحريق" في البيت الداخلي، بدلا من معاقبة ساكنيه "بخطوات غير مسبوقة"، في الوقت الذي تتجه فيه كذلك كل أصابع الاتهام إليه في تعطيل المصالحة، والوحدة الوطنية، نزولا عند مصالح خاصة، وحفاظا على مكاسب شخصية، وعائلية.
وبالتالي، استبعاد أي فرص حقيقية لإنهاء الانقسام، في ظل القبول بترك الرئيس يهرم في موقعه؛ لأن التجارب أثبتت أن الانتخابات وحدها لا تنهي الانقسام، دون توفّر إرادة عليا، وقبول بالتسليم.
ثالثا: تشويه ما يمكن وصفه بـ "المستقبل الأمني" للشعب الفلسطيني، من خلال استمرار أبو مازن في التنسيق الأمني مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدعوى "محاربة الإرهاب"، والخطورة المترتبة على تسرّب هذا "الفعل الفاضح" إلى الوعي الجمعي الفلسطيني، وما يتبع ذلك من تأثير على صورة "الثائر الفلسطيني"، في الخارج.
والمفارقة، أنه في الوقت الذي يبدو فيه أبو مازن مزهوّا بإبداء استعداده للمشاركة والانضمام إلى الحلف الإسلامي الأمريكي "ضد الإرهاب"، نجده متصالحا مع "الإرهاب الإسرائيلي"، المتفوّق في جُرمه ضد الفلسطينيين، على إرهاب المنطقة.
مجمل القول إن ما أشار إليه الكيالي، بقوله إن "المأزق ينذر بضياع القضية الفلسطينية، ويوجب تضافر الجهود؛ من أجل تشكيل الرؤية الوطنية الجامعة، وإعادة بناء الكيانات الفلسطينية، والخروج من دائرة التفكير الفصائلي والحزبي "الضيقة"، والانتقال إلى دائرة التفكير الوطني الجمعي". في مسعى إصلاح ما يمكن إصلاحه في جسم الحركة الوطنية الفلسطينية، وصولا إلى هدف مرحلي أعلى: تغيير القيادة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif


المالية بغزة ستتخذ اجراءات للتخفيف عن المواطنين في رمضان
أكد الوكيل المساعد بوزارة المالية عوني الباشا أن وزارته ستتخذ إجراءت للتخفيف عن المواطنين بشهر رمضان من ضمنها تخفيض قيمة ضريبة الدخل المفروضة على الفواكه والخضروات القادمة إلى قطاع غزة خلال شهر رمضان، مشيرًا إلى أن هذه البضائع معفية تماماً من ضريبة القيمة المضافة.
وقال الباشا، خلال تصريحات تلفزيونية: "إن وزارة المالية ستعمل خلال الفترة القادمة على تقسيط الضرائب المستحقة على التجار في قطاع غزة للتخفيف عنهم".
وأوضح أن وزارته تعمل بشكل مستمر للوقوف بجانب المواطنين والتجار في ظل الحصار المطبق على قطاع غزة، حيث أن وزارته تنتهج التخطيط في مسيرتها الميدانية لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين.
وعن تضرر الحركة الشرائية بسبب استمرار السلطة الخصم من رواتب موظفيها بغزة، قال الباشا "إن الخصومات أثرت إلى حد كبير على القدرة الشرائية في القطاع"، نافياً في الوقت ذاته أن يكون لتلك الخصومات تأثير مباشر على إيرادات وزارته في قطاع غزة، مضيفًا "إن المالية تنتهج التخطيط في مسيرتها الميدانية لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين".
ويشار إلى أن وزارة المالية قد اتخذت قرارًا منذ بداية هذا العام بعدم فرض أي ضرائب على مستلزمات الطاقة الشمسية بغزة وذلك لخفض أسعارها وبالتالي للتخفيف عن كاهل المواطنين.

الاحتلال يفرج عن القيادي بحماس أبو كويك
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس الأحد عن القيادي في حركة حماس بالضفة الغربية حسين أبو كويك (61 عاماً) عقب قضائه فترة محكوميته.
وكان أبو كويك وهو من مدينة رام الله اعتقل قبل 10 أشهر وحكم عليه بالاعتقال الإداري قبل أن يتم الإفراج عنه مساء أمس.
يشار إلى أن "أبو كويك" يعد من أبرز قادة حركة حماس في الضفة الغربية، وشغل منصب ممثل الحركة في الانتخابات المحلية التي كان من المفترض أن تجرى في شهر أكتوبر من العام الماضي قبل أن يتم تأجيلها إلى مايو المنصرم.

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif




تواجه قرية دير قديس غرب رام الله خطر التمدد الإستيطاني والذي بات يقترب من هذه القرية حيث إلتهم الجدار والإستيطان خلال الأعوام الماضية أكثر من نصف أراضي القرية.
إقتحمت قوات الإحتلال مدرسة الشهيد سعيد العاص في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، بذريعة وجود كاميرات مراقبة.
إختطفت أجهزة أمن رام الله 5 مواطنين بينهم 4 محررين، حيث إختطف وقائي الخليل سمير بحيص، إمام مسجد يطا، والمواطن سيف الدين حميدات، وفي سلفبت إحتطفت الأجهزة الصحفي وليد خالد، بينما إختطفت مخابرات طوباس الأسير المحرر عبد الرحمن أبو شقير، في حين إحتطف وقائي نابلس الأسير المحرر حامد سليم العامودي.
مددت محكمة الصلح في نابلس إختطاف المواطن مهران عمر خميس من مخيم العين لمدة 15 يوما والذي لم يمضي على خروجه من سجون الإحتلال سوى 3 أشهر بعد أسر دام 12 عاما.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif


نظمت اللجنة الوطنية لدعم الأسرى مهرجانا حاشدا في بلدة بيتا في محافظة نابلس إحتفالا بإنتصار الأسرى في معركتهم ضد الإحتلال.
عقدت حكومة الإحتلال امس، إجتماعا داخل الإنفاق أسفل المسجد الأقصى المبارك، حيث صادقت على مخطط تهويدي جديد يربط محطة القطارات في القدس بحائط البراق، بهدف تسهيل وصول المستوطنين إلى الحائط.
أدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د. صائب عريقات عقد حكومة الإحتلال إجتماعها الإسبوعي في محيط حائط البراق.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif



البردويل : حماس قادرة على التأقلم مع أي أزمات جديدة تهدد غزة
القدس العربي
أكد القيادي البارز في حركة حماس د.صلاح البردويل أن لدى حماس القدرة على التأقلم والتغلب على أي أزمة جديدة تهدد قطاع غزة، وذلك بعد أن جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تأكيده على اتخاذ «خطوات غير مسبوقة» ضد حماس في حال لم تقم بحل اللجنة الحكومية لإدارة القطاع، وتوافق على تسليم القطاع للحكومة وإجراء الانتخابات العامة.
وقال البردويل لـ «القدس العربي»، في رده على اتخاذ «خطوات غير مسبوقة» حال أصرت حركته على إبقاء لجنة الحكومة المشكلة لإدارة قطاع غزة «حماس كما فعلت على مدار 11 سنة ماضية، تستطيع أن تفعل على مدار 11 سنة قادمة». وكان بذلك يشير إلى قدرة حركته على التأقلم مع سنوات الحصار الماضية.
وأضاف «إذا أصر على معاقبة غزة، ستصبر مع الشعب الفلسطيني، وستجد الحلول لهذه الأزمات، ولن تعجز عن ذلك».وأشار البردويل إلى أن حماس وافقت في وقت سابق على مقترحات حل الخلافات التي جاء بها وفد من اللجنة المركزية لحركة فتح إلى غزة، وأن ذلك الاجتماع الذي عقد بين الطرفين جرى خلاله قيام وفد فتح بالإعلان عن قرب وصول لجنة حكومية من الضفة لبدء مهام تسلم حكومة التوافق مسؤوليتها عن إدارة القطاع. وأشار إلى أن هذه اللجنة لم تأت حتى اللحظة بناء على الاتفاق إلى قطاع غزة، لبدء مهامها.
وتطلب حركة فتح بأن تقوم حماس بحل لجنة الحكومة التي شكلتها، وترى فيها بديلا لحكومة التوافق، والاستجابة لتطبيق بنود اتفاق المصالحة، تحاشيا لاتخاذ «خطوات حاسمة وغير مسبوقة»، بدأ أولها بتقليص رواتب موظفي السلطة، والطلب بتخفيض كميات الكهرباء الموردة لغزة، بهدف الضغط على حماس.
وقال البردويل إن حماس تواصلت مع الكثير من قيادات فتح، من أجل إتمام المصالحة، رافضا ما يقال حول رفضها الاستجابة لنداء المصالحة. واتهم فتح بعدم امتلاك «قرار سياسي» من أجل إتمام المصالحة. وقال «واضح أن هناك قرارا سياسيا من الرئيس بعدم إحداث المصالحة مع حماس في عهده»، محملا إياه المسؤولية عن ذلك.
واتهم مجددا الرئيس بأنه يريد تمرير «مشروع سياسي» مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأنه يماطل في إجراء المصالحة من أجل تمرير هذا المشروع.
ورأى أن لا أحد يعرف مخططات الرئيس عباس، إن كان يريد «القضاء على المقاومة أو مصادرة سلاح المقاومة».
وحول وجود اي اتصالات أو تدخلات حالية من أطراف عربية من أجل تقريب وجهات النظر الفلسطينية حيال المصالحة، فأكد البرودويل أنه لم يبدأ أي تدخل من الدول العربية، لافتا إلى أن الفصائل الفلسطينية تدخلت وأجرت اتصالات مع فتح، من أجل إنهاء الخلافات القائمة حاليا والوصول إلى المصالحة. وعاد البردويل وحملها مسؤولية عدم التوصل إلى حل ينهي الخلافات الفلسطينية بشكل كامل، خاصة عقب الاتفاق الذي أبرم مع وفد اللجنة المركزية الذي التقى قيادة حماس في غزة.
وحول المبادرة القطرية التي طرحت في وقت سابق من أجل تقريب وجهات النظر بين الحركتين حول الملفات الخلافية القائمة بينهما، وفي مقدمتها تشكيل حكومة وحدة جديدة ببرنامج مشترك تحضر لإجراء الانتخابات العامة، وحل مشكلة الموظفين، قال البردويل إن حماس وافقت على هذه المبادرة، وإن الرئيس عباس وضع عليها العديد من التغييرات، وطلب بعد ذلك موافقة حماس عليها من جديد.
وحول وجود مخطط لرئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، لمغادرة قطاع غزة من أجل القيام بجولة إلى عدة بلدان عربية وإسلامية، قال القيادي في حماس «لا شك أن رئيس المكتب السياسي يسعى لمغادرة غزة لإجراء محادثات مع دول وجهات عربية»، غير أنه أشار إلى أن معبر رفح مغلق حاليا.
وكان المجلس الثوري لحركة فتح قد أكد «دعمه والتفافه حول الرئيس ومواقفه الوطنية المشرفة، وقيادته الحكيمة»، مشيدا بمواقفه الشجاعة الأخيرة خلال اتصالاته ولقاءاته مع الرئيس ترامب وأركان إدارته، وفي كل المحافل الدولية.
جاء ذلك خلال الدورة العادية الأولى، التي عقدها المجلس بحضور الرئيس عباس وأعضاء اللجنة المركزية، في مقر الرئاسة قبل يومين.
وقدم الرئيس في الجلسة شرحا مفصلا عن كل المبادرات والاتصالات التي قام بها من أجل إنهاء الانقسام، وتحقيق المصالحة والجهود المبذولة لتحقيق ذلك.
وقال إنه تعامل بإيجابية مع كل المبادرات المقدمة، وإن حماس أعلنت عن تشكيل ما يسمى باللجنة الإدارية الحكومية وإقرارها ما سمته «بتشريعي غزة» بـ «خطوة تصعيدية في منتهى الخطورة، تسهم في تحويل الانقسام إلى انفصال»، مشددا أن هذا «لا يمكن قبوله».
وأكد في كلمته أنه سيتم اتخاذ «خطوات غير مسبوقة» ما لم تقدم حماس على حل لجنتها الإدارية وتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة عملها وصلاحياتها كاملة في غزة، بما في ذلك المعابر والأمن والموافقة على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية. وقال «إننا لن نتراجع إلا بتحقيق هذا الهدف لإنهاء الانقلاب وتحقيق الوحدة الوطنية».
وكان المجلس الثوري لفتح قد أكد أيضا رفضه لكل «الإجراءات القمعية» التي تقوم بها حماس في قطاع غزة. وأكد أن أهالي غزة يحظون باهتمام الرئيس وحركة فتح، باعتبارهم «جزءا أصيلا من الشعب الفلسطيني».