Ansar
2017-06-06, 12:41 PM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif
إبراهيم: صرف مخصصات الشؤون لـ 111 أسرة محجوبة بغزة
أعلن وكيل وزارة التنمية الاجتماعية يوسف إبراهيم، عن صرف مخصصات الشؤون لـ 111 أسرة من قطاع غزة تم حجبها خلال اليوم والأحد المقبل، وإضافة 1073 أسرة جديدة لأول مرة في الدفعة القادمة.
وقال ابراهيم في تصريح خاص لوكالة "الرأي" إن 111 أسرة من أصل 600 أسرة تم تسوية ملفاتها خاصة من هم على بند "سجل ضريبي"، حيث سيتم اعادة صرف دفعات مالية لهم اليوم أو الأحد المقبل وبأثر رجعي.
وذكر أن الأسر المضافة لبرنامج الشؤون هم من الأسر التي تم التدقيق بأسمائهم، ويحق لها الحصول على مخصصات مالية من وزارة التنمية الاجتماعية، منوها إلى أن هذا الانجاز جاء بالتوافق بين مقر الوزارة في رام الله وغزة.
وأشار إبراهيم الى أن هناك عدد كبير من الأسر سيتم إعادة أسمائهم للصرف في الدفعة المالية الجديدة، خاصة بعد أن تم الانتهاء من عمليات التدقيق والإجراءات القانونية بحقها، وتم التحقق أن هذه الأسر لديها أشخاص من ذوي الاعاقة ومرضى سرطان وفشل كلوي.
وأوضح أن هناك "55" أسرة تم حجبها في الدورة السابقة لن يتم إعادة الصرف لهم بسبب امتلاكهم سجلات تجارية ومعاملات مالية مازالت نشطة، وبالتالي تم اغلاق هذا الملف بكل نجاح بالتعاون والتنسيق الكامل بين رام الله وغزة، وجهود وزير التنمية الاجتماعية محمد الشاعر ووكيل الوزارة في رام الله وكافة الطواقم الفنية في قطاع غزة.
الاحتلال يعيد فتح "كرم أبو سالم" بعد إغلاقه يومين
أعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الخميس، فتح معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب شرق قطاع غزة بعد إغلاق دام يومين بحجة الأعياد اليهودية.
وقال مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام في المعبر فادي المغير لوكالة "الرأي"، إن سلطات الاحتلال أعادت فتح المعبر صباح اليوم بعد إغلاقه الثلاثاء والأربعاء الماضيين.
وذكر المغير أنه سيتم إدخال 652 شاحنة اليوم محملة بالبضائع التجارية والزراعية والمساعدات.
ويعد "كرم أبو سالم" المعبر التجاري الوحيد الذي تدخل عبره المساعدات والبضائع والوقود إلى غزة، منذ فرض الحصار الإسرائيلي على القطاع قبل نحو 10 سنوات، فيما تغلقه سلطات الاحتلال يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع بالإضافة خلال الأعياد اليهودية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gifواشنطن تدرس طرح وثيقة مبادئ لمفاوضات "إسرائيلية" فلسطينية
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تدرس صياغة وثيقة مبادئ لحل المسائل الجوهرية، تجري على أساسها المفاوضات "الإسرائيلية" – الفلسطينية حول الاتفاق الدائم.
ونقلت الصحيفة عن جهات "إسرائيلية"، فلسطينية وأمريكية، رفيعة، قولها إنه لم يقرر البيت الأبيض، حتى الآن، المخطط الذي ستحاول من خلاله الإدارة الأمريكية دفع "عملية السلام" "الإسرائيلية" – الفلسطينية، وإمكانية صياغة وثيقة المبادئ لا تزال محل نقاش بين الجهات الفاعلة في الموضوع.
وأشارت الصحيفة إلى أنه يوم الخميس الماضي، بعد انتهاء زيارة ترمب إلى المنطقة، زار المبعوث الأمريكي جيسون غرينبلات الاحتلال الصهيوني ومدينة رام الله، والتقى مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال مصدر "إسرائيلي" اطلع على تفاصيل المحادثات، إن المبعوث الأمريكي ناقش مع الاثنين الأفكار التي تفحصها واشنطن بشأن مخطط استئناف المفاوضات.
وحسب أقواله، فقد سعى غرينبلات إلى سماع رأي الزعيمين بالمخطط وما الذي يفضلانه، وكيف يريدان للعملية أن تجري، وما هي النتيجة التي يتوقعانها.
وبعد عدة أيام من اللقاء مع غرينبلات، كشف نتنياهو خلال محادثة مع نواب الليكود عن الإمكانيات التي يفحصها البيت الأبيض، وألمح إلى أن إحداها هي صياغة وثيقة مبادئ.
وقال نتنياهو خلال النقاش المغلق: "توجد لدى الإدارة الحالية رغبة بطرح شيء على الطاولة. لدينا الكثير من مواقفنا الهامة، وهذا لا يعني أن ما نقوله مقبولا لديهم".
ويستعد نتنياهو ومستشاروه الكبار لإمكانية أن يعمل ترمب على صياغة وثيقة مبادئ بالتعاون مع الأطراف كمرحلة أولى في المفاوضات، أو أن يعرض على الأطراف وثيقة مبادئ كهذه، كاقتراح أمريكي يشكل أساسا لبدء الاتصالات حول الوضع الدائم.
وقال مسؤول "إسرائيلي" رفيع مطلع على القضية: "حسب تقديرنا فإن الأمريكيين ينوون طرح خطة، لكننا لا نعرف ما الذي يفترض أن تتضمنه".
وأكد مسؤول فلسطيني مطلع على الاتصالات مع الإدارة الأمريكية، أنه خلال المحادثات التي أجراها عباس مع ممثلي الإدارة، أشاروا إلى أنهم يفكرون بصياغة وثيقة تفاهمات لحل المسائل الجوهرية، يتم التفاوض على أساسها.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
تعيين " المدهون" نائبًا عامًا للسلطة الفلسطينية
صادق المجلس التشريعي الفلسطيني صباح اليوم الخميس، على تعيين ضياء الدين سعيد سليم المدهون نائبًا عامًا وذلك بإجماع النواب.
وقال التشريعي في بيان وصل لـ"الرسالة نت" نسخة عنه، إن تعيين المدهون جاء وفقاً لأحكام القانون الأساسي الفلسطيني وتعديلاته وقانون السلطة القضائية، وبناءً على تنسيب من مجلس القضاء الأعلى.
وأضاف البيان أن المصادقة على تعيين "المدهون نائبًا عامًا للسلطة الفلسطينية تمت وفقًا للأصول الدستورية والقانونية.
بدوره أكد أحمد بحر النائب الأول لرئيس التشريعي أن هذه المصادقة تأتي في إطار دعم التشريعي لقطاعات العدالة في فلسطين.
وأشار بحر إلى أن النائب العام الجديد قد أدى اليمين القانونية أمام نواب التشريعي، وبالتالي بمقدوره أن يمارس صلاحياته كاملة وفقاً للأصول القانونية.
بلدية غزة: أزمة توصيل المياه للبيوت تتفاقم
أكد مدير عام الصرف الصحي في بلدية غزة ماهر سالم، أن أزمة توصيل المياه للبيوت تتفاقم بسبب استمرار انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة.
وقال سالم في تصريح لـ "الرسالة نت"، الخميس، " إذا استمرت الأوضاع على شكلها الحالي، وخاصة في شهر رمضان، فنحن مقبلون على مرحلة خطيرة جداً، ولن تستطيع البلدية الاستمرار بتقديم نفس الخدمة للمواطنين".
وبيّن أن المشكلة تكمن في إمكانية توزيع المياه وقت تشغيل الكهرباء، مضيفاً أنه "من المستحيل أن نواكب المياه مع الكهرباء في ظل وضعها المتردي وعدم وصولها لثلاث ساعات".
وأوضح أن البلدية لا تزال ملتزمة بتوفير كميات المياه، حسب الجدول المعمول به، وتحاول بقدر الإمكان توصيل المياه للمواطنين مع الكهرباء.
واقترح سالم على المواطنين، إيجاد حلول بديلة، مثل توفير خزانات أرضية للهروب من مشكلة الكهرباء.
ويعاني قطاع غزة من أزمة كهرباء خانقة، خاصة بعد توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع بشكل كامل، نتيجة فرض سلطة رام الله ضريبة "البلو" على الوقود الخاص بها، حيث أصبح جدول التوزيع المعمول به 4 ساعات وصل مقابل 12 قطع، مما أثر سلباً على كافة مناحي الحياة في القطاع.
وفي سياق آخر، ذكر سالم أن تقليص رواتب موظفي السلطة أثر على البلدية، حيث أصبحت تعاني من نقص الجباية التي تحصّلها بنسبة 30- 40%، وهذا ينعكس على قدرتها في توفير السولار لمحطات الصرف الصحي وآبار المياه.
وفي موضوع آبار الصرف الصحي، أكد أن البلدية مازالت تحافظ على تشغيل الآبار وعدم ترك المياه العادمة للانسياب في الشوارع، و"في حال استمرار أزمة الكهرباء قد يتم إيقاف بعض المولدات الخاصة في الآبار"، وفق قوله.
(إسرائيل) تنشئ "القدس الكبرى"على بقايا عاصمة السلطة
كشف التقرير الحقوقي الذي نشرته مؤسسة "هيومن رايتس ووتش" حجم الخطر الذي يهدد الجزء الشرقي من مدينة القدس، التي ترى فيها السلطة الفلسطينية عاصمةً للدولة المستقلة التي تتطلع لها، بإعلانها عن أن 90 ألف فلسطيني يسكنون في منازل مهددة بالهدم من الاحتلال (الإسرائيلي)؛ بحجة عدم الترخيص.
وأوضحت المنظمة، في تقرير أصدرته حول هدم منازل الفلسطينيين في القدس، أن الاحتلال لم يُخصص لهم سوى 12% من مساحة الأرض لبناء المساكن، بينما خصصت في المقابل 35% من أراضي المدينة لبناء المستوطنات.
وأكدت المنظمة أن القانون الدولي المنطبق على القدس يحظر على الاحتلال تدمير الممتلكات "إلا للضرورة العسكرية"، "لكن الاحتلال ينتهك هذا الحظر منذ احتلاله للأراضي الفلسطينية بما فيها القدس، دون محاسبة، وأن العائلات الفلسطينية هي التي تدفع الثمن".
وفي الوقت الذي يسعى فيه الاحتلال إلى جعل الفلسطينيين أقلية في شرق القدس من خلال مخططاته التهويدية، والتي تصاعدت في الآونة الأخيرة، ما تزال السلطة تنشد العاصمة في هذا الجزء من المدينة، مما يضعها في واد غير الذي ترعى فيه (إسرائيل) مخططات الاستيطان وتشريد سكان المدينة المقدسة.
وهو ما أشارت إليه مؤسسة القدس الدولية بتأكيدها أن حكومة الاحتلال تعمل بشكل مكثف لتقليل الوجود الفلسطيني في القدس، حيث تستمر بهدم منازل ومنشآت الفلسطينيين بحجة عدم الترخيص.
وإضافة إلى ما سبق، فإن النائبان اليمينيان يهودا غليك وبتسالئيل سموتريتش كانا قد قدما إلى الكنيست مشروع "قانون القدس الكبرى" الذي ينص على ضم المستوطنات في محيط القدس وبيت لحم إلى السيادة الإسرائيلية، لتكون تحت نفوذ البلدية الإسرائيلية للقدس.
ويشار إلى أن أعداد المستوطنين زادت في المدينة المقدسة ضعفين ما كان عليها قبل احتلال الجزء الشرقي في عام 1967، حيث قال معهد أبحاث القدس الإسرائيلي إن عدد اليهود الذين أصبحوا يعيشون في القدس ارتفع من 197700 إلى 542 ألف يهودي، ينتشرون في جميع أرجاء المدينة المقدسة بشرقها وغربها.
وفي مشهد غير مسبوق، وفي جلسة خاصة من تحت حائط البراق، صوتت حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو على ما وصفتها "الخطة التطويرية"، بينما اعتبرتها الأطراف المقدسية بمنزلة الخطة التهويدية الأخطر منذ سنوات، والتي تنص على صرف ملايين الشواكل لإنشاء مشاريع تجذب السياحة وتغير البنية التحتية في المنطقة.
وفي المقابل، تبدو السلطة "مسترخية" في خطواتها اتجاه الخطط التهويدية التي ازدادت رقعتها وتطورت بعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى (إسرائيل)، وهو ما يضع علامات استفهام كبيرة عن تقصيرها، بل يمتد إلى مشاركتها ولو بطريقة غير مباشرة في إنجاح تلك الخطط.
ويبدو واضحًا أن الخطوات الإسرائيلية أتت بمباركة أمريكية التي من المفترض أن ترعى المفاوضات المنوي عقدها، وهذا ما بدا في قرار أصدره الكونغرس الأميركي، ويقضي بإقامة مراسم احتفالية مشتركة ومتزامنة في 7 يونيو المقبل احتفالاً بما يسمى "يوم القدس"، في إشارة إلى احتلال المدينة قبل 50 عاماً.
واكتفت السلطة بإدانة المخططات التهويدية التي تستهدف شرق القدس، ووفق وزارة الخارجية فيها فإن تمادي حكومة نتنياهو يقوّض فرص تحقيق حل الدولتين، معتبرة أن اكتفاء المجتمع الدولي ببيانات الإدانة يعتبر غطاءً للتمادي في حسم قضايا الوضع النهائي، بينما تناست الخارجية أن السلطة التي تتبع لها لا تفعل شيئًا حيال المخططات الخطيرة، سوى الإدانة.
وفي تفاصيل ذلك، قال صالح الشويكي رئيس لجنة الدفاع عن أراضي القدس، إن ما كشف عنه تقرير "هيومن رايتس ووتش" يعني على أرض الواقع أن 70 % من منازل شرقي القدس مهددة بالهدم في أي لحظة، بحجة عدم الترخيص.
وأكد الشويكي، في اتصال هاتفي مع "الرسالة"، أن السلطة تتواطأ في تسريب أراضي شرقي القدس للاحتلال، من خلال أجهزتها الأمنية التي تعطي شهادات تزكية للتجار الذين يشترون الأراضي من المواطنين وينقلون ملكيتها لاحقًا للاحتلال.
وفي الناحية السياسية، قال المختص في الشأن (الإسرائيلي) أحمد عوض إن قيادة الاحتلال الاسرائيلي تسعى إلى فرض أمر واقع في مناطق شرق القدس قبيل الذهاب إلى أي جولة مفاوضات قد تفرضها الإدارة الأمريكية في المرحلة المقبلة.
وأوضح عوض، في اتصال هاتفي مع "الرسالة"، أن المخططات التهويدية تمثل أبرز الملفات التي تلقى ترحيبًا واهتمامًا من كل التكتلات الحزبية في (إسرائيل)، أي أنها تنفذ بدعم سياسي وأمني لا يملكه أي ملف آخر.
وأشار إلى أن بقاء رد الفعل الفلسطيني بهذه الصورة الهزيلة في المرحلة المقبلة، يعني أن مزيدًا من المخططات التهويدية ستنفذ، وتُفرض سياسيًا على القيادة الفلسطينية في جولات المفاوضات المقبلة.
على أي حال، فإن السلطة كانت سابقًا تفاوض على شرق القدس بدلًا من المدينة كلها كعاصمة لفلسطين، بينما اليوم ستكون مضطرة للتفاوض على أجزاء من شرقي القدس كعاصمة، ومع مرور الأيام قد لا تجد السلطة ما تفاوض عليه بشأن مستقبل المدينة.
التحولات الإقليمية.. هل تضيّق هامش المناورة أمام حماس؟
تعصف رياح المتغيرات الدولية والإقليمية بمنطقة الشرق الأوسط، لا سيما عقب زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة التي مهدت الطريق لتعزيز موقف الاحتلال الإسرائيلي على حساب الحقوق الفلسطينية عبر استعداء المقاومة بوصفها "إرهابية".
ويبدو أن الأمر بات أكثر وضوحاً في إعادة صياغة المشهد الإقليمي من جديد عبر صناعة حلفاء أكثر ولاءً لأميركا وأقل عداءً لإسرائيل، وفي المقابل تصنيف بعض الأطراف ضمن خانة المعاداة إلى جانب ضم أطراف جديدة إليها.
ويمكن قراءة التحولات الإقليمية في عدة جوانب، أبرزها:
- محاولة التقارب العربي مع أمريكا عبر تحسين العلاقة مع (إسرائيل)، وهو ما يشكل مستجدا في تغير أولويات العداء في المنطقة والذي كانت وجهته (إسرائيل) إلى جانب شيطنة أطراف أخرى كإيران وحزب الله وداعش وليس أخيرا حركة حماس.
وبرز ذلك في خطاب ترامب خلال زيارته للمملكة العربية السعودية، حيث نجح فيه بتوحيد العداء تحت مسمى "الإرهاب" وصنف فيه تلك الأطراف على هذه الخانة؛ محاولا بذلك حرف بوصلة العداء الرئيسي من (إسرائيل) إلى هذه الجهات، وسط صمت وتماهي قادة الدول العربية.
وهو ما يؤكده الكاتب والمحلل السياسي د. فايز أبو شمالة، واصفاً ترامب بـ"البعبع" الذي نجح في إرعاب الدول العربية ودفعها لشراء نفسها خشية تسلط المصارع الذي أخضع المنطقة له عبر التهديد والتلويح بنيته محاربة الإسلام والمسلمين".
ويوضح أبو شمالة في حديثه لـ"الرسالة نت" أن الهدف من الحلف الامريكي-الاسرائيلي الجديد إعادة ترتيب المنطقة وفق أبجديات جديدة تضمن السلام مع الاحتلال وتكن العداء لحماس وأطراف الممانعة من أجل ترسيخ فكرة أن (إسرائيل) هي الناظم القوي لكل الأنظمة في المنطقة.
- ولا يمكن إغفال التحولات المذهبية أيضا ضمن التحولات الإقليمية، لاسيما ظهور تنظيمات وحركات جديدة كتنظيم الدولة أو ما يعرف بـ"داعش" وغيرها من الحركات الأخرى إلى جانب استمرار الصراعات العربية الداخلية، مما أسهم في تراجع أولوية القضية الفلسطينية وساعد في تدني بقاء (إسرائيل) كواجهة للعداء في المنطقة.
- ويكمن أخطر التحولات الإقليمية في تبديل أولوية الوصول لمشروع تسوية القضية الفلسطينية والتوجه إلى ما بات يُعرف بـ"السلام الإقليمي" والوصول لتطبيع عربي-إسرائيلي كمقدمة لتسوية شاملة، وهو ما جرى طرحه مؤخرا على أطراف كالأردن ومصر ومحاولة استجلاب السعودية فيه ضمن مشروع يفضي إلى تعديل المبادرة العربية لتكون مصوّغة لإنهاء الصراع.
- إلى جانب ذلك استمرار التجاذبات والخلافات الخليجية-الخليجية أو حتى مع إيران وقطر وغيرها، والتي أدت إلى استنزاف المقاومة على قاعدة إجبارها على الوقوف في محور ضد آخر، وهو ما جاء خلال الهجمة الأخيرة على قطر وحركة حماس التي صنفها الرئيس الأمريكي ضمن المنظمات الإرهابية بشكل معلن؛ في محاولة لتقليص علاقاتها -أي حماس-بالدول الأخرى.
وأمام هذه التحولات يمكن القول إن نافذة الفرص تضيق في ظل اتساع رقعة التحديات التي تحول السعي للخروج بأكبر المكاسب إلى الخروج بأقل الخسائر الممكنة، الأمر الذي يضع حركة حماس أمام القليل من الخيارات، أبرزها:
1- إعادة ترتيب علاقتها مع كافة الأطراف، لاسيما التي تدعمها وتعزيز التعاون والتحالف معها بقوة أكثر من قبل، إلى جانب استمرار محاولتها اختراق الفضاء الإقليمي والدولي عبر الاستناد على وثيقتها السياسية التي أطلقتها في الأول من مايو الماضي.
وهو ما أكد عليه التقدير الاستراتيجي الذي أصدره مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، حول مستقبل تموضع حركة حماس الإقليمي، في ضوء وثيقتها السياسية، وانتخاباتها الداخلية.
2- الحفاظ على الجبهة الداخلية ومحاولة تعزيز صمودها عبر تقوية أواصر العلاقة مع التنظيمات الأخرى وتشبثها بخيار المقاومة كقاعدة أساسية على اعتبار أنها وجميع الأذرع المقاومة مهددة في هذا الوقت بالذات.
3- إعادة دفة العداء بالدرجة الأولى لـ(إسرائيل) وتحويل الصراع نحوها من خلال مواصلة الاشتباك معها بأشكاله المختلفة والمتعددة حتى تبقى القضية الفلسطينية هي العنوان الرئيسي في الإقليم، وكي لا تخسر صورتها كرأس للمقاومة في فلسطين.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
حماس تحذر من الصمت إزاء تصعيد الاحتلال بالقدس
حذّر عضور المكتب السياسي لحركة "حماس" عزت الرشق، من خطورة الصمت حيال التصعيد المحموم للاحتلال ضد الأرض والشعب والمقدسات في القدس المحتلة، مما يتخذه قادة الاحتلال غطاء لمواصلة جرائمهم.
وأكد الرشق في تصريح صحفي، أنَّ مسؤولية حماية القدس الأقصى من خطر التهويد مسؤولية مشتركة بين أبناء الأمة جميعاً أفراداً وحكومات، وهو واجب الوقت في ظل التصعيد الإسرائيلي.
في ذات الصدد، دعا القيادي بحماس جماهير شعبنا الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام48 والضفة الغربية إلى المشاركة بقوّة غداً الجمعة في يوم الغضب ضد جرائم الاحتلال التهويدية.
كما دعا إلى تحرّك إعلامي وحقوقي عربيا وإسلاميا ودوليا لفضح جرائم الاحتلال المتصاعدة في القدس والأقصى وسياسة التهجير الممنهجة ضد المقدسيين.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
حماس تدين انتخاب سفير الاحتلال بالأمم المتحدة كنائب لرئيس جمعيتها
أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس انتخاب سفير الاحتلال لدى الأمم المتحدة داني دانون نائباً لرئيس جمعيتها العامة.
واعتبر المتحدث باسم الحركة عبد اللطيف القانوع في بيان له الخميس 1-6-2017، انتخاب دانون " شرعنة لجرائم للاحتلال الإسرئيلي، ومكافأةً له على جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني؛ بدلاً من تقديم قادته للمحاكم الدولية".
وأكد أن دانون متورط شخصياً في الدم الفلسطيني خاصة وأنه عمل سابقاً نائباً لوزير حرب الاحتلال وارتكب مجازر وجرائم حرب ضد شعبنا.
ودعا الأمم المتحدة للعدول عن هذه الخطوة الخطيرة، قائلاً: "ندعو كل المنظمات الحقوقية والإنسانية والدولية إلى ممارسة دورها للضغط على الأمم المتحدة لمنع هذه الخطوة".
وكانت الأمم المتحدة قالت إن دانون انتخب كسفير لدولة الاحتلال الإسرائيلي ، وسيشغل منصب نائب رئيس الجمعية العامة الـ 72 للأمم المتحدة.
البزم: عملاء يسلّمون أنفسهم للأجهزة الأمنية في غزة
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني إياد البزم أن بعض العملاء مع الاحتلال الإسرائيلي سلموا أنفسهم خلال الفترة الماضية للأجهزة الأمنية في قطاع غزة، "والتي قامت بدورها بمعالجة ملفاتهم بسرية".
وقال البزم في تصريح لصحيفة "فلسطين" أمس: "إنه منذ اغتيال القيادي في كتائب القسام الشهيد مازن فقها بدأت وزارة الداخلية مرحلة جديدة في العمل الأمني تقوم على الحسم والمبادرة، والتي أسفرت عن اعتقال 45 عميلا من كافة محافظات قطاع غزة".
وأكد "استمرار وزارة الداخلية بهذه الرؤية من أجل اجتثاث عملاء الاحتلال من المجتمع، واتخاذ كافة الإجراءات لتأمين الجبهة الداخلية لحماية ظهر المقاومة".
وشدد على أن مكافحة التخابر مع الاحتلال غير مرتبط بوزارة الداخلية فقط، وإن كانت تمثل العنصر الأساس بهذا العمل، مشيراً إلى دور المجتمع المدني والفصائل الفلسطينية وكافة الوزارات المختلفة، من أجل أن يكونوا صفا واحدا في مواجهة العملاء وأجهزة أمن الاحتلال التي تحاول نخر المجتمع والتأثير عليه.
وحذر من أساليب الاحتلال التي قد يستخدمها في محاولات الإسقاط في وحل التخابر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وشبكات الاتصال، والسفر عبر حاجز بيت حانون/ إيرز، والعمل بالبحر، وعلى الحدود الشرقية للقطاع.
ودعا الناطق باسم وزارة الداخلية، المواطنين في حال وجدوا أي معلومة أو أي شيء يثير الريبة إلى ضرورة التوجه للأجهزة الأمنية، أو الاتصال عبر الأرقام المجانية لها من أجل متابعة مثل هذه القضايا.
وأكد البزم أن وزارته لا يمكن أن تسمح للاحتلال باستهداف المجتمع، وأن الأجهزة الأمنية قادرة على تأمين المجتمع وحماية ظهر المقاومة، داعيًا كل من سقط في وحل التخابر مع الاحتلال إلى تسليم نفسه للأجهزة الأمنية لمعالجة ملفه وإنقاذه من هذا الطريق قبل فوات الأوان.
وأضاف: "إن أي متخابر مع الاحتلال قد عقد العزم وأراد أن يترك طريق "التخابر"، فإن أجهزة الأمنية جاهزة لمعالجة قضاياه بشكل مباشر ودائم، وتقديم العلاج والحماية لإنقاذه من وحل التخابر".
وأشار إلى أن هناك نصوصا بالقانون تراعي من جميع النواحي الأمنية والقانونية من يقوم بتسليم نفسه والعودة عن هذا الطريق الخاطئ.
ووجه البزم رسالة للعملاء، بالتوقف عن السير في طريق التخابر لأن نهايته معروفة وعواقبه وخيمة، مبيناً أن وزارة الداخلية وعدتهم بالنظر في قضيتهم وتقييم ظروفهم والتعامل بسرية وكتمان وتخفيف العقوبة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
اقتحمت مجموعات كبيرة من المستوطنين صباح أمس، المسجد الأقصى المبارك احتفالاً بما يسمى عيد "الأسابيع" وسط استنفار كبير وبحماية أمنية من جنود الاحتلال الصهيوني.
رفضت دائرة شؤون القدس في حركة حماس ما يسمى خطة التطوير التي اعلنها الاحتلال الصهيوني في البلدة القديمة بالقدس، والتي تهدف بالدرجة الاولى الى توسيع حائط البراق.
شن جهاز المخابرات التابع لأمن السلطة، هجمة اعتداءات واعتقالات على خلفية استقبال المحرر القسامي ياسين بشارات بعد قضاء ١٥ عام في سجون الاحتلال، وقالت مصادر محلية بأنه سرعان ما بدأت أجهزة السلطة باعتقال الطالب عيسى علي خريوش، وتبعها استدعاء والده الشيخ علي خريوش أبو نوح".
تلقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، اتصالاً هاتفياً أمس من دولة رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم حيث قدم له التهاني بمناسبة شهر رمضان المبارك وكذلك انتخابه رئيساً لحركة حماس.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
عاد السجال السياسي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، عقب قرار الحكومة اجراء الانتخابات المحلية في القطاع، القرار لاقى رفضا فصائليا خاصة من قبل حركة حماس التي قالت انه يجب التوصل الى اتفاق بين جميع الفصائل قبل اجراء اي انتخابات.
قالت حماس ان اجهزة الامن التابعة للسلطة الفلسطينية، اعتقلت واستدعت منذ الاول من شهر رمضان عشرات الفلسطينيين في الضفة الغربية، وأوضحت حماس في بيان ان من بين المعتقلين محررين سابقين وعددا من طلبات الجامعات.
أفاد التقرير السنوي الصادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلة (أوتشا)، بأن سياسات وممارسات الاحتلال لا تزال المسبب الرئيس للاحتياجات الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، لافتًا إلى أن 9 آلاف أسرة لا تزال مهّجرة منذ وقف العدوان الإسرائيلي عام 2014.
رفضت الرئاسة الفلسطينية، تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي طالب فيها باستمرار السيطرة العسكرية في الضفة الغربية في حال تحقيق أي اتفاق سلام، مشيرة إلى أن هذه التصريحات مرفوضة، ولن تؤدي إلى سلام قائم على أساس الشرعية العربية والدولية، وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه ،إن هذه التصريحات هي تكريس لأسباب الصراع المستمر، لأن السلام والأمن لن يتحققا إلا بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وعلى رأسها القدس الشرقية.
قال المتحدث بإسم البيت الابيض ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب لم يقرر بعد بشأن تجديد او الغاء الامر الرئاسي القاضي بتأجيل نقل السفارة الامريكية الى القدس، يشار الى ان تجديد الامر يمنع نقل السفارة الامريكية الى 6 اشهر اخرى، وأما الغائه فيعني البدء بعملية النقل .
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية أن خصومات رواتب موظفي السلطة بغزة "سياسية"، مطالباً الموظفين أن يتحمّلوا الخصومات لأجل تحقيق المصالحة، على حد تعبيره.وقال اشتية في تصريح نقله موقع "دنيا الوطن":" نعلم أن الخصومات سببت الكثير من الضيق للمواطنين وأن لديهم التزامات واحتياجات، لكن أيضاً نعلم أن الناس يريدون أن ينتهي الوضع القائم المستمر منذ أكثر من 10 سنوات، ونريد مصالحة، وأن ننتهي من هذا الوضع، لأن المصلحة العامة هي الأهم".
أصيبت صباح اليوم فتاة فلسطينية بعد طعنها لجندي صهيوني قرب مستوطنة في مدينة جنين فيما أصيب الجندي بجراح.و أطلق الجنود النار على فلسطينية طعنت جنديًا قرب مستوطنة "ميفو دوتان" جنوبي يعبد غربي محافظة جنين على بوابة مستوطنة "دوتان".وقال الموقع إن إصابة الجندي متوسطة، فيما لم يكشف عن الحالة الصحية للمواطنة الفلسطينية.
تظاهر العشرات من المواطنين العرب امس، في شارع ابن جبيرول في منطقة وادي الصليب في حيفا، في أعقاب مصرع الفتاة ندى إبداح (16 سنة)، متأثرة بجروحها إثر تعرضها لحادث دهس، تسبب به مسن يهودي قبل يوم.وأغلق المحتجون الشارع، الذي أطلقوا عليه اسم 'شارع الموت'، احتجاجا على تكرار حوادث الدهس في مقطع الشارع ذاته وعدم تحرك أي جهة مسؤولة في المدينة.
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم عن توجه لدى الإدارة الأميركية الجديدة لدراسة إمكانية صياغة وثيقة مبادئ لحل القضايا الأساسية بهدف التمهيد لإجراء مفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين من أجل التوصل لتسوية دائمة.ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين وفلسطينيين قولهم أنه "لم يتم بعد اتخاذ قرار بشأن الخطوط العريضة للمساهمة في دفع عملية السلام".وأشارت الصحيفة إلى زيارة المبعوث الأميركي الخاص جيسون غرينبلات ولقاءاته مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس محمود عباس.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
قال غازي حمد وكيل وزارة الخارجية في غزة، خلال مؤتمر صحفي تنظمه هيئة كسر الحصار في الذكرى السابعة لهجوم سفينة مرمرة:
· نحن نعيد ونؤكد ان ارض فلسطين ستبقى للفلسطينيين وان الاحتلال الى زوال.
· ان ذكرى مرمرة ستبقى في قلوبنا، وستبقى معلما تاريخيا ومعلما لا ينتهي، لأنها تعطينا الامل ان الامة ستقف معنا دائما حتى تحرر ارض فلسطين
· نحن نتقدم بالشكر الى كل من وقف معنا في صراعنا ضد الاحتلال ومسيرتنا من اجل التحرير، ومن هذه الشعوب الشعب التركي.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
استضاف برنامج لعبة الامم مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس اسامة حمدان، و طاهر النونو عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين للحديث حول وثيقة حماس :
قال مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس اسامة حمدان:
· ان علاقتنا مع ايران قائمة وفي تطور ولم تنقطع، وتعرضت لاهتزاز نعم، ومنذ عامين تستعيد العلاقات عافيتها.
· نحن معنيون بأن نبني علاقات على اساس القضية الفلسطينية ومصالح الشعب الفلسطيني، ومقتنعون انها ليست قضية الفلسطينيون وحدهم بل قضية الامة.
· تم الاعلان عن الوثيقة من القطر، لان قيادة حماس موجودة في قطر منذ سنوات طويلة، ولا يوجد اي مسألة سوى ذلك.
· نحن لم نستأذن اي احد في وثيقتنا، وهذه الوثيقة عرضت قبل ايام فقط على اصدقائنا وحلفائنا من باب العرض وليس التشاور.
· ان حماس لم تطرح مبادرة سياسية، وهناك فرق بين مبادرة سياسية تتجه باتجاه حل او تقديم حل لفكرة، وبين وثيقة تعرف مبادئ وقواعد سياسية تلتزمها حركة حماس، وحركة حماس منذ انطلقت لها مواقف ثابتة.
· جئنا بوثيقة جامعة تحدد كل المواقف السياسية ، والجديد اننا جمعنا مواقف حركة حماس ومبادئها في وثيقة جامعة.
· لم يكن في نيتنا ان نفاوض الاحتلال على حقوقنا، ولسنا معنيين بالتفاوض.
· ان ترامب يدرك ان مسار التسوية انتهى ويحاول ان يبحث عن حل اخر، ونحن نقول له حل التسوية سقط وهناك مقاومة وعليك ان تتعامل مع هذه الحقيقة.
· ان وموقف حركة حماس واضح اننا لسنا ذاهبون الى التفاوض مع الاحتلال، ونحن لم نضع نفسنا منافس لابو مازن في التفاوض مع اسرائيل، لان ما قدمه ابو مازن لا يمكن ان نقبل به.
· لنقارن بين ما يفعله ابو مازن، فموضوع الاعتراف بإسرائيل، منظمة التحرير برنامجها يعترف بإسرائيل ونحن لا نعترف، التنازل عن اجزاء من فلسطين فبرنامج منظمة التحرير تنازل عن 77% من فلسطين ونحن لم ولن نتنازل ، والتحرير الكامل فقد منطق التحرير الكامل وذهب الى التسوية ونحن نريد تحرير كامل، والحقوق الفلسطينية نرفض التنازل عن اي جزء منها، وهو يقول ان 67 هي حدود وأنا اقول انها خطوط.
· نحن لم نخون احد، وقلنا ان ما وقع انه خطأ وله اضرار بالقضية الفلسطينية.
· ليس هناك لقاءات سرية مع اسرائيل، وإذا قابل احد من الاسرائيليين يحاسب وقد يصل الى طرده او اي عقوبة تنظيمية.
· نحن ما زلنا في برنامج المقاومة، وحماس ليس وحدها التي تعد في غزة، ونحن لم ننتظر رد من ترامب وغيره.
· ان موقف الادارة الامريكية انه من يعارض الكيان الصهيوني هو ارهابي.
· حركة حماس لم تراهن يوما على غير شعبها، وأنا حريص ولا اقدم نفسي بديل تفاوضي عن منظمة التحرير.
· اقول ان المقاومة ليست بديل عن التفاوض، والتفاوض حالة طارئة على الشعب الفلسطيني.
· نحن لم ننفي يوما اننا خرجنا من رحم الاخوان المسلمين، وان فكرنا اسلامي وسطي، وقلنا انه ليس لنا علاقة تنظيمية مع الاخوان المسلمين، بمعنى ان الذي يصنع قرار حماس هو مؤسسات حماس وليس اي اطار اخر.
· علاقتي مع حزب الله متقدمة عن عشرات العلاقات مع اخرين، بما فيها تنظيمات اسلامية.
· نحن لم نعلن خصومة مع سوريا، وكان لنا موقف واضح اعلناه لا يعني ان نقبل ان تتقسم سوريا، وحاليا لا يوجد اتصال رسمي مع سوريا، وشبابنا موجودين هناك ولكن القيادة خرجت من هناك.
· ان العلاقة مع مصر علاقة تراوح، بدأت باتهامات كبيرة لحماس تبين ان هذه الاتهامات ليست في مكانها، وقد قمنا بإجراءات تؤكد للمصريين ان غزة لا تمثل خطرا على امن مصر، وهذه الاجراءات تتم مع الجهات المعنية، ولكن العلاقة لا تزال دون ما نطمح اليه.
· ان العلاقة مع السعودية تمر في مرحلة من الجمود والفتور الراهن، والسبب اننا نريد تحرير كامل فلسطين.
ابرز ما قال ماهر طاهر النونو عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:
· ان سبب الانقسام واستمراره 10 سنوات هو وجود السلطة، وأصبح هناك مصالح للسلطة.
· لقد استمعت لتصريحات في حماس، قالوا انه ضغط علينا من تركيا للاعتراف بإسرائيل ورفضنا ذلك.
· ان تركيا وقطر تمارس الضغوط على حماس على اساس انها تنخرط بما يسمى بالحلول السياسية وتكون طرف مقبول، وأنا متأكد ان هناك ضغوطات تمارس على حماس.
· ان حماس وقعت في خطأ استراتيجي عندما خرجت من سوريا، وسوريا لم تطلب من حماس ان تخرج، وحماس خرجت بقرار ذاتي، وإذا ارادت حماس ان تستعيد علاقتها مع سوريا فمطلوب منها خطوة ايجابية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif
هل يشكّل تقارب حماس مع طهران مقدمة للمصالحة مع دمشق؟
دنيا الوطن
تركت مطالبة القيادي البارز في حركة حماس محمود الزهار، بإعادة ترتيب العلاقة مع كل دولة تقف مع الفلسطينيين، سؤالاً عن إمكانية أن يشكّل التقارب الأخير بين حركة حماس وإيران مقدمة للمصالحة مع دمشق، على اعتبار أن الأخيرة كانت من أكثر الدول العربية دعماً للمقاومة الفلسطينية وحماس.
وكانت صحيفة الشرق الأوسط السعودية الصادرة من لندن، قد كشفت عن أن إيران ستستأنف الدعم المالي لحماس، وأن لقاءات جرت مؤخراً بين قيادات من الحركة والحرس الثوري الإيراني لاستئناف العلاقات، في الوقت ذاته أكد نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، أن علاقة حماس مع إيران لم تنقطع وموجودة.
وعلى مدار سنوات، أقامت حماس علاقات قوية مع نظام بشار الأسد في سوريا، لكن اندلاع الثورة السورية في مارس/ آذار 2011، ورفض حماس تأييد نظام الأسد، وتّر العلاقات بين الحركة ودمشق، قبل أن تقرر قيادة حماس مغادرة سوريا بعد أن كانت تتخذ من دمشق مقراً لها.
وبحسب محللين ومختصين بالشأن الفلسطيني، فإنه لا يوجد شيء اسمه "ثوابت سياسية" لا يمكن تجاوزها بين حماس ودمشق، إنما يمكن أن تحدث مصالحة بين الطرفين بوساطة إيرانية، لافتين إلى أن حماس تحاول استعادة العلاقة مع إيران وكل الداعمين لها، تحسباً لمزيد من إجراءات الحصار عليها بغزة.
لم تنقطع
واعتبر المحلل السياسي إبراهيم المدهون، أن حماس منذ فترة وهي تسعى لتعزيز علاقاتها مع الجمهورية الإسلامية، رغم أن العلاقات بينهما لم تنقطع في أي يوم، وإنما أصابها بعض الفتور.
وقال المدهون: أن "حالة التكتلات الجديدة التي تقودها الولايات المتحدة في المنطقة سيقابلها حالة تكتل مضادة سيكون لإيران قسم كبير فيها إلى جانب روسيا والصين، لأن المنطقة أصبحت أمام مرحلة جديدة بعد قمة الرياض التي أعلنت الولايات المتحدة فيها حماس وحزب الله تنظيمين إرهابيين".
وأضاف أن "حماس تركز على ألا تتورط في أي ملف خارج إطار القضية الفلسطينية، وأن تكون على مساحة واحدة مع كل من يساعدها على التحرير ومواجهة الاحتلال، ما سيؤدي إلى تقارب مع حزب الله وسوريا وإيران".
ويرى المدهون أن تصريح الدكتور الزهار يعبّر عن موقف الحركة والتوجه العام لها، وهو يصب في اتجاه تعزيز العلاقات مع إيران بشكل أوسع.
وأوضح أن رسالة الجنرال الايراني قاسم سليماني إلى رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية حملت مضامين واضحة وصريحة لمدى ترتيب الأوراق ونقل العلاقة من علاقة عسكرية إلى علاقة سياسية".
وكان الزهار قد دعا في كلمة له خلال ندوة نظمها مركز فلسطين للدراسات حول زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة وتأثيرها على القضية الفلسطينية، إلى الوقوف مع الدول التي تقف إلى جانب الفلسطينيين وفي مقدمتها إيران.
معسكر مضاد
بدوره، أكد الكاتب والمحلل السياسي هاني العقاد، أن حركة حماس اليوم تحاول عبر قنوات استعادة العلاقة مع إيران، تحسبا من مزيد من إجراءات الحصار وتخلي قطر وتركيا عنها، مبيناً أن حماس ستذهب إلى المعسكر المضاد.
وقال العقاد: "أما موضوع مصالحة حماس ودمشق، فاعتبر أن هذا موضوع معقد، لأن دمشق تشترط مشاركة قوات من حماس مع حزب الله في العمليات العسكرية هناك لكي تتم المصالحة، وأعتقد أن حماس اتخذت قراراً قبل ذلك بتأييد المعارضة السورية والبقاء في مربع التأييد فقط دون مشاركة حقيقية على الأرض، وأعتقد أنه لا يوجد ثوابت سياسة، إنما يمكن أن تحدث مصالحة بوساطة إيران، لكن ثمن هذه المصالحة سيكون كبيراً لحماس".
واعتبر العقاد أن كل هذه الحراكات من أعقد ما ترتب له حركة حماس حالياً، مبيناً أن الأسهل لحماس أن تأتي إلى المربع العربي و تعود إلى الحضن الفلسطيني.
وأضاف "بالتالي تبقي حماس داخل هذا العمق لأن المعسكر المقابل أصبح مشكلة كبيرة، وأعتقد أن حماس تلمح اليوم بإمكانية العودة لمربع إيران فقط لاستفزاز المربع المقابل، وإرسال رسالة أن حماس لن تحاصر ولن تستسلم وتسلم لشروط ما".
وأشار المحلل السياسي إلى أن هذا لا يعني أن ايران لا يمكن أن تلعب على التناقضات في المنطقة وتجلب حماس إلى مربعها، وتبقي غزة خارج دائرة أي حلول مستقبلية، نظراً لأن التفكير الإيراني لغزة هو دولة حتى تبقي جيب على البحر المتوسط لها وجيب استراتيجي مهم.
ايران تتفهم حماس
من جهته، توقع الباحث الأكاديمي الإيراني حسن أحمديان، عودة حماس لما أسماها "حاضنة المقاومة الإقليمية"، موضحاً أن هناك مؤشرات تدل على ترجيح هذا الخيار من قبل بعض قيادات حماس.
وقال أحمديان في مقال تحليلي له: "لقد تراجع خطاب حماس المعادي للنظام السوري والمناصر لمعارضته، كما رفضت حماس التدخل العسكري للولايات المتحدة ضد النظام السوري، كما أن وفداً من حماس بقيادة محمد نصر قد زار طهران سابقاً وكان الهدف الواضح يتمثل بتجسير الهوة بين الجانبين".
وأضاف "إن رجّحت حماس هذا الخيار في التعاطي مع المتغيّرات الإقليمية، سيكون لزاماً عليها طرح البُعد الطائفي الذي دخل خطابها بعد الربيع العربي، والعودة للتأكيد على الخطاب المبدئي في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي".
وأشار إلى أن طهران ستتقبل حماس وستتفهم نأيها بنفسها عن الأزمة السورية وحيادها تجاه اللاعبين فيها وستستمر بدعمها لها، وقد تستخدم إيران ثقلها وتصلح بين دمشق وحماس.
إبراهيم: صرف مخصصات الشؤون لـ 111 أسرة محجوبة بغزة
أعلن وكيل وزارة التنمية الاجتماعية يوسف إبراهيم، عن صرف مخصصات الشؤون لـ 111 أسرة من قطاع غزة تم حجبها خلال اليوم والأحد المقبل، وإضافة 1073 أسرة جديدة لأول مرة في الدفعة القادمة.
وقال ابراهيم في تصريح خاص لوكالة "الرأي" إن 111 أسرة من أصل 600 أسرة تم تسوية ملفاتها خاصة من هم على بند "سجل ضريبي"، حيث سيتم اعادة صرف دفعات مالية لهم اليوم أو الأحد المقبل وبأثر رجعي.
وذكر أن الأسر المضافة لبرنامج الشؤون هم من الأسر التي تم التدقيق بأسمائهم، ويحق لها الحصول على مخصصات مالية من وزارة التنمية الاجتماعية، منوها إلى أن هذا الانجاز جاء بالتوافق بين مقر الوزارة في رام الله وغزة.
وأشار إبراهيم الى أن هناك عدد كبير من الأسر سيتم إعادة أسمائهم للصرف في الدفعة المالية الجديدة، خاصة بعد أن تم الانتهاء من عمليات التدقيق والإجراءات القانونية بحقها، وتم التحقق أن هذه الأسر لديها أشخاص من ذوي الاعاقة ومرضى سرطان وفشل كلوي.
وأوضح أن هناك "55" أسرة تم حجبها في الدورة السابقة لن يتم إعادة الصرف لهم بسبب امتلاكهم سجلات تجارية ومعاملات مالية مازالت نشطة، وبالتالي تم اغلاق هذا الملف بكل نجاح بالتعاون والتنسيق الكامل بين رام الله وغزة، وجهود وزير التنمية الاجتماعية محمد الشاعر ووكيل الوزارة في رام الله وكافة الطواقم الفنية في قطاع غزة.
الاحتلال يعيد فتح "كرم أبو سالم" بعد إغلاقه يومين
أعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الخميس، فتح معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب شرق قطاع غزة بعد إغلاق دام يومين بحجة الأعياد اليهودية.
وقال مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام في المعبر فادي المغير لوكالة "الرأي"، إن سلطات الاحتلال أعادت فتح المعبر صباح اليوم بعد إغلاقه الثلاثاء والأربعاء الماضيين.
وذكر المغير أنه سيتم إدخال 652 شاحنة اليوم محملة بالبضائع التجارية والزراعية والمساعدات.
ويعد "كرم أبو سالم" المعبر التجاري الوحيد الذي تدخل عبره المساعدات والبضائع والوقود إلى غزة، منذ فرض الحصار الإسرائيلي على القطاع قبل نحو 10 سنوات، فيما تغلقه سلطات الاحتلال يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع بالإضافة خلال الأعياد اليهودية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gifواشنطن تدرس طرح وثيقة مبادئ لمفاوضات "إسرائيلية" فلسطينية
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تدرس صياغة وثيقة مبادئ لحل المسائل الجوهرية، تجري على أساسها المفاوضات "الإسرائيلية" – الفلسطينية حول الاتفاق الدائم.
ونقلت الصحيفة عن جهات "إسرائيلية"، فلسطينية وأمريكية، رفيعة، قولها إنه لم يقرر البيت الأبيض، حتى الآن، المخطط الذي ستحاول من خلاله الإدارة الأمريكية دفع "عملية السلام" "الإسرائيلية" – الفلسطينية، وإمكانية صياغة وثيقة المبادئ لا تزال محل نقاش بين الجهات الفاعلة في الموضوع.
وأشارت الصحيفة إلى أنه يوم الخميس الماضي، بعد انتهاء زيارة ترمب إلى المنطقة، زار المبعوث الأمريكي جيسون غرينبلات الاحتلال الصهيوني ومدينة رام الله، والتقى مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال مصدر "إسرائيلي" اطلع على تفاصيل المحادثات، إن المبعوث الأمريكي ناقش مع الاثنين الأفكار التي تفحصها واشنطن بشأن مخطط استئناف المفاوضات.
وحسب أقواله، فقد سعى غرينبلات إلى سماع رأي الزعيمين بالمخطط وما الذي يفضلانه، وكيف يريدان للعملية أن تجري، وما هي النتيجة التي يتوقعانها.
وبعد عدة أيام من اللقاء مع غرينبلات، كشف نتنياهو خلال محادثة مع نواب الليكود عن الإمكانيات التي يفحصها البيت الأبيض، وألمح إلى أن إحداها هي صياغة وثيقة مبادئ.
وقال نتنياهو خلال النقاش المغلق: "توجد لدى الإدارة الحالية رغبة بطرح شيء على الطاولة. لدينا الكثير من مواقفنا الهامة، وهذا لا يعني أن ما نقوله مقبولا لديهم".
ويستعد نتنياهو ومستشاروه الكبار لإمكانية أن يعمل ترمب على صياغة وثيقة مبادئ بالتعاون مع الأطراف كمرحلة أولى في المفاوضات، أو أن يعرض على الأطراف وثيقة مبادئ كهذه، كاقتراح أمريكي يشكل أساسا لبدء الاتصالات حول الوضع الدائم.
وقال مسؤول "إسرائيلي" رفيع مطلع على القضية: "حسب تقديرنا فإن الأمريكيين ينوون طرح خطة، لكننا لا نعرف ما الذي يفترض أن تتضمنه".
وأكد مسؤول فلسطيني مطلع على الاتصالات مع الإدارة الأمريكية، أنه خلال المحادثات التي أجراها عباس مع ممثلي الإدارة، أشاروا إلى أنهم يفكرون بصياغة وثيقة تفاهمات لحل المسائل الجوهرية، يتم التفاوض على أساسها.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
تعيين " المدهون" نائبًا عامًا للسلطة الفلسطينية
صادق المجلس التشريعي الفلسطيني صباح اليوم الخميس، على تعيين ضياء الدين سعيد سليم المدهون نائبًا عامًا وذلك بإجماع النواب.
وقال التشريعي في بيان وصل لـ"الرسالة نت" نسخة عنه، إن تعيين المدهون جاء وفقاً لأحكام القانون الأساسي الفلسطيني وتعديلاته وقانون السلطة القضائية، وبناءً على تنسيب من مجلس القضاء الأعلى.
وأضاف البيان أن المصادقة على تعيين "المدهون نائبًا عامًا للسلطة الفلسطينية تمت وفقًا للأصول الدستورية والقانونية.
بدوره أكد أحمد بحر النائب الأول لرئيس التشريعي أن هذه المصادقة تأتي في إطار دعم التشريعي لقطاعات العدالة في فلسطين.
وأشار بحر إلى أن النائب العام الجديد قد أدى اليمين القانونية أمام نواب التشريعي، وبالتالي بمقدوره أن يمارس صلاحياته كاملة وفقاً للأصول القانونية.
بلدية غزة: أزمة توصيل المياه للبيوت تتفاقم
أكد مدير عام الصرف الصحي في بلدية غزة ماهر سالم، أن أزمة توصيل المياه للبيوت تتفاقم بسبب استمرار انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة.
وقال سالم في تصريح لـ "الرسالة نت"، الخميس، " إذا استمرت الأوضاع على شكلها الحالي، وخاصة في شهر رمضان، فنحن مقبلون على مرحلة خطيرة جداً، ولن تستطيع البلدية الاستمرار بتقديم نفس الخدمة للمواطنين".
وبيّن أن المشكلة تكمن في إمكانية توزيع المياه وقت تشغيل الكهرباء، مضيفاً أنه "من المستحيل أن نواكب المياه مع الكهرباء في ظل وضعها المتردي وعدم وصولها لثلاث ساعات".
وأوضح أن البلدية لا تزال ملتزمة بتوفير كميات المياه، حسب الجدول المعمول به، وتحاول بقدر الإمكان توصيل المياه للمواطنين مع الكهرباء.
واقترح سالم على المواطنين، إيجاد حلول بديلة، مثل توفير خزانات أرضية للهروب من مشكلة الكهرباء.
ويعاني قطاع غزة من أزمة كهرباء خانقة، خاصة بعد توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع بشكل كامل، نتيجة فرض سلطة رام الله ضريبة "البلو" على الوقود الخاص بها، حيث أصبح جدول التوزيع المعمول به 4 ساعات وصل مقابل 12 قطع، مما أثر سلباً على كافة مناحي الحياة في القطاع.
وفي سياق آخر، ذكر سالم أن تقليص رواتب موظفي السلطة أثر على البلدية، حيث أصبحت تعاني من نقص الجباية التي تحصّلها بنسبة 30- 40%، وهذا ينعكس على قدرتها في توفير السولار لمحطات الصرف الصحي وآبار المياه.
وفي موضوع آبار الصرف الصحي، أكد أن البلدية مازالت تحافظ على تشغيل الآبار وعدم ترك المياه العادمة للانسياب في الشوارع، و"في حال استمرار أزمة الكهرباء قد يتم إيقاف بعض المولدات الخاصة في الآبار"، وفق قوله.
(إسرائيل) تنشئ "القدس الكبرى"على بقايا عاصمة السلطة
كشف التقرير الحقوقي الذي نشرته مؤسسة "هيومن رايتس ووتش" حجم الخطر الذي يهدد الجزء الشرقي من مدينة القدس، التي ترى فيها السلطة الفلسطينية عاصمةً للدولة المستقلة التي تتطلع لها، بإعلانها عن أن 90 ألف فلسطيني يسكنون في منازل مهددة بالهدم من الاحتلال (الإسرائيلي)؛ بحجة عدم الترخيص.
وأوضحت المنظمة، في تقرير أصدرته حول هدم منازل الفلسطينيين في القدس، أن الاحتلال لم يُخصص لهم سوى 12% من مساحة الأرض لبناء المساكن، بينما خصصت في المقابل 35% من أراضي المدينة لبناء المستوطنات.
وأكدت المنظمة أن القانون الدولي المنطبق على القدس يحظر على الاحتلال تدمير الممتلكات "إلا للضرورة العسكرية"، "لكن الاحتلال ينتهك هذا الحظر منذ احتلاله للأراضي الفلسطينية بما فيها القدس، دون محاسبة، وأن العائلات الفلسطينية هي التي تدفع الثمن".
وفي الوقت الذي يسعى فيه الاحتلال إلى جعل الفلسطينيين أقلية في شرق القدس من خلال مخططاته التهويدية، والتي تصاعدت في الآونة الأخيرة، ما تزال السلطة تنشد العاصمة في هذا الجزء من المدينة، مما يضعها في واد غير الذي ترعى فيه (إسرائيل) مخططات الاستيطان وتشريد سكان المدينة المقدسة.
وهو ما أشارت إليه مؤسسة القدس الدولية بتأكيدها أن حكومة الاحتلال تعمل بشكل مكثف لتقليل الوجود الفلسطيني في القدس، حيث تستمر بهدم منازل ومنشآت الفلسطينيين بحجة عدم الترخيص.
وإضافة إلى ما سبق، فإن النائبان اليمينيان يهودا غليك وبتسالئيل سموتريتش كانا قد قدما إلى الكنيست مشروع "قانون القدس الكبرى" الذي ينص على ضم المستوطنات في محيط القدس وبيت لحم إلى السيادة الإسرائيلية، لتكون تحت نفوذ البلدية الإسرائيلية للقدس.
ويشار إلى أن أعداد المستوطنين زادت في المدينة المقدسة ضعفين ما كان عليها قبل احتلال الجزء الشرقي في عام 1967، حيث قال معهد أبحاث القدس الإسرائيلي إن عدد اليهود الذين أصبحوا يعيشون في القدس ارتفع من 197700 إلى 542 ألف يهودي، ينتشرون في جميع أرجاء المدينة المقدسة بشرقها وغربها.
وفي مشهد غير مسبوق، وفي جلسة خاصة من تحت حائط البراق، صوتت حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو على ما وصفتها "الخطة التطويرية"، بينما اعتبرتها الأطراف المقدسية بمنزلة الخطة التهويدية الأخطر منذ سنوات، والتي تنص على صرف ملايين الشواكل لإنشاء مشاريع تجذب السياحة وتغير البنية التحتية في المنطقة.
وفي المقابل، تبدو السلطة "مسترخية" في خطواتها اتجاه الخطط التهويدية التي ازدادت رقعتها وتطورت بعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى (إسرائيل)، وهو ما يضع علامات استفهام كبيرة عن تقصيرها، بل يمتد إلى مشاركتها ولو بطريقة غير مباشرة في إنجاح تلك الخطط.
ويبدو واضحًا أن الخطوات الإسرائيلية أتت بمباركة أمريكية التي من المفترض أن ترعى المفاوضات المنوي عقدها، وهذا ما بدا في قرار أصدره الكونغرس الأميركي، ويقضي بإقامة مراسم احتفالية مشتركة ومتزامنة في 7 يونيو المقبل احتفالاً بما يسمى "يوم القدس"، في إشارة إلى احتلال المدينة قبل 50 عاماً.
واكتفت السلطة بإدانة المخططات التهويدية التي تستهدف شرق القدس، ووفق وزارة الخارجية فيها فإن تمادي حكومة نتنياهو يقوّض فرص تحقيق حل الدولتين، معتبرة أن اكتفاء المجتمع الدولي ببيانات الإدانة يعتبر غطاءً للتمادي في حسم قضايا الوضع النهائي، بينما تناست الخارجية أن السلطة التي تتبع لها لا تفعل شيئًا حيال المخططات الخطيرة، سوى الإدانة.
وفي تفاصيل ذلك، قال صالح الشويكي رئيس لجنة الدفاع عن أراضي القدس، إن ما كشف عنه تقرير "هيومن رايتس ووتش" يعني على أرض الواقع أن 70 % من منازل شرقي القدس مهددة بالهدم في أي لحظة، بحجة عدم الترخيص.
وأكد الشويكي، في اتصال هاتفي مع "الرسالة"، أن السلطة تتواطأ في تسريب أراضي شرقي القدس للاحتلال، من خلال أجهزتها الأمنية التي تعطي شهادات تزكية للتجار الذين يشترون الأراضي من المواطنين وينقلون ملكيتها لاحقًا للاحتلال.
وفي الناحية السياسية، قال المختص في الشأن (الإسرائيلي) أحمد عوض إن قيادة الاحتلال الاسرائيلي تسعى إلى فرض أمر واقع في مناطق شرق القدس قبيل الذهاب إلى أي جولة مفاوضات قد تفرضها الإدارة الأمريكية في المرحلة المقبلة.
وأوضح عوض، في اتصال هاتفي مع "الرسالة"، أن المخططات التهويدية تمثل أبرز الملفات التي تلقى ترحيبًا واهتمامًا من كل التكتلات الحزبية في (إسرائيل)، أي أنها تنفذ بدعم سياسي وأمني لا يملكه أي ملف آخر.
وأشار إلى أن بقاء رد الفعل الفلسطيني بهذه الصورة الهزيلة في المرحلة المقبلة، يعني أن مزيدًا من المخططات التهويدية ستنفذ، وتُفرض سياسيًا على القيادة الفلسطينية في جولات المفاوضات المقبلة.
على أي حال، فإن السلطة كانت سابقًا تفاوض على شرق القدس بدلًا من المدينة كلها كعاصمة لفلسطين، بينما اليوم ستكون مضطرة للتفاوض على أجزاء من شرقي القدس كعاصمة، ومع مرور الأيام قد لا تجد السلطة ما تفاوض عليه بشأن مستقبل المدينة.
التحولات الإقليمية.. هل تضيّق هامش المناورة أمام حماس؟
تعصف رياح المتغيرات الدولية والإقليمية بمنطقة الشرق الأوسط، لا سيما عقب زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة التي مهدت الطريق لتعزيز موقف الاحتلال الإسرائيلي على حساب الحقوق الفلسطينية عبر استعداء المقاومة بوصفها "إرهابية".
ويبدو أن الأمر بات أكثر وضوحاً في إعادة صياغة المشهد الإقليمي من جديد عبر صناعة حلفاء أكثر ولاءً لأميركا وأقل عداءً لإسرائيل، وفي المقابل تصنيف بعض الأطراف ضمن خانة المعاداة إلى جانب ضم أطراف جديدة إليها.
ويمكن قراءة التحولات الإقليمية في عدة جوانب، أبرزها:
- محاولة التقارب العربي مع أمريكا عبر تحسين العلاقة مع (إسرائيل)، وهو ما يشكل مستجدا في تغير أولويات العداء في المنطقة والذي كانت وجهته (إسرائيل) إلى جانب شيطنة أطراف أخرى كإيران وحزب الله وداعش وليس أخيرا حركة حماس.
وبرز ذلك في خطاب ترامب خلال زيارته للمملكة العربية السعودية، حيث نجح فيه بتوحيد العداء تحت مسمى "الإرهاب" وصنف فيه تلك الأطراف على هذه الخانة؛ محاولا بذلك حرف بوصلة العداء الرئيسي من (إسرائيل) إلى هذه الجهات، وسط صمت وتماهي قادة الدول العربية.
وهو ما يؤكده الكاتب والمحلل السياسي د. فايز أبو شمالة، واصفاً ترامب بـ"البعبع" الذي نجح في إرعاب الدول العربية ودفعها لشراء نفسها خشية تسلط المصارع الذي أخضع المنطقة له عبر التهديد والتلويح بنيته محاربة الإسلام والمسلمين".
ويوضح أبو شمالة في حديثه لـ"الرسالة نت" أن الهدف من الحلف الامريكي-الاسرائيلي الجديد إعادة ترتيب المنطقة وفق أبجديات جديدة تضمن السلام مع الاحتلال وتكن العداء لحماس وأطراف الممانعة من أجل ترسيخ فكرة أن (إسرائيل) هي الناظم القوي لكل الأنظمة في المنطقة.
- ولا يمكن إغفال التحولات المذهبية أيضا ضمن التحولات الإقليمية، لاسيما ظهور تنظيمات وحركات جديدة كتنظيم الدولة أو ما يعرف بـ"داعش" وغيرها من الحركات الأخرى إلى جانب استمرار الصراعات العربية الداخلية، مما أسهم في تراجع أولوية القضية الفلسطينية وساعد في تدني بقاء (إسرائيل) كواجهة للعداء في المنطقة.
- ويكمن أخطر التحولات الإقليمية في تبديل أولوية الوصول لمشروع تسوية القضية الفلسطينية والتوجه إلى ما بات يُعرف بـ"السلام الإقليمي" والوصول لتطبيع عربي-إسرائيلي كمقدمة لتسوية شاملة، وهو ما جرى طرحه مؤخرا على أطراف كالأردن ومصر ومحاولة استجلاب السعودية فيه ضمن مشروع يفضي إلى تعديل المبادرة العربية لتكون مصوّغة لإنهاء الصراع.
- إلى جانب ذلك استمرار التجاذبات والخلافات الخليجية-الخليجية أو حتى مع إيران وقطر وغيرها، والتي أدت إلى استنزاف المقاومة على قاعدة إجبارها على الوقوف في محور ضد آخر، وهو ما جاء خلال الهجمة الأخيرة على قطر وحركة حماس التي صنفها الرئيس الأمريكي ضمن المنظمات الإرهابية بشكل معلن؛ في محاولة لتقليص علاقاتها -أي حماس-بالدول الأخرى.
وأمام هذه التحولات يمكن القول إن نافذة الفرص تضيق في ظل اتساع رقعة التحديات التي تحول السعي للخروج بأكبر المكاسب إلى الخروج بأقل الخسائر الممكنة، الأمر الذي يضع حركة حماس أمام القليل من الخيارات، أبرزها:
1- إعادة ترتيب علاقتها مع كافة الأطراف، لاسيما التي تدعمها وتعزيز التعاون والتحالف معها بقوة أكثر من قبل، إلى جانب استمرار محاولتها اختراق الفضاء الإقليمي والدولي عبر الاستناد على وثيقتها السياسية التي أطلقتها في الأول من مايو الماضي.
وهو ما أكد عليه التقدير الاستراتيجي الذي أصدره مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، حول مستقبل تموضع حركة حماس الإقليمي، في ضوء وثيقتها السياسية، وانتخاباتها الداخلية.
2- الحفاظ على الجبهة الداخلية ومحاولة تعزيز صمودها عبر تقوية أواصر العلاقة مع التنظيمات الأخرى وتشبثها بخيار المقاومة كقاعدة أساسية على اعتبار أنها وجميع الأذرع المقاومة مهددة في هذا الوقت بالذات.
3- إعادة دفة العداء بالدرجة الأولى لـ(إسرائيل) وتحويل الصراع نحوها من خلال مواصلة الاشتباك معها بأشكاله المختلفة والمتعددة حتى تبقى القضية الفلسطينية هي العنوان الرئيسي في الإقليم، وكي لا تخسر صورتها كرأس للمقاومة في فلسطين.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
حماس تحذر من الصمت إزاء تصعيد الاحتلال بالقدس
حذّر عضور المكتب السياسي لحركة "حماس" عزت الرشق، من خطورة الصمت حيال التصعيد المحموم للاحتلال ضد الأرض والشعب والمقدسات في القدس المحتلة، مما يتخذه قادة الاحتلال غطاء لمواصلة جرائمهم.
وأكد الرشق في تصريح صحفي، أنَّ مسؤولية حماية القدس الأقصى من خطر التهويد مسؤولية مشتركة بين أبناء الأمة جميعاً أفراداً وحكومات، وهو واجب الوقت في ظل التصعيد الإسرائيلي.
في ذات الصدد، دعا القيادي بحماس جماهير شعبنا الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام48 والضفة الغربية إلى المشاركة بقوّة غداً الجمعة في يوم الغضب ضد جرائم الاحتلال التهويدية.
كما دعا إلى تحرّك إعلامي وحقوقي عربيا وإسلاميا ودوليا لفضح جرائم الاحتلال المتصاعدة في القدس والأقصى وسياسة التهجير الممنهجة ضد المقدسيين.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
حماس تدين انتخاب سفير الاحتلال بالأمم المتحدة كنائب لرئيس جمعيتها
أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس انتخاب سفير الاحتلال لدى الأمم المتحدة داني دانون نائباً لرئيس جمعيتها العامة.
واعتبر المتحدث باسم الحركة عبد اللطيف القانوع في بيان له الخميس 1-6-2017، انتخاب دانون " شرعنة لجرائم للاحتلال الإسرئيلي، ومكافأةً له على جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني؛ بدلاً من تقديم قادته للمحاكم الدولية".
وأكد أن دانون متورط شخصياً في الدم الفلسطيني خاصة وأنه عمل سابقاً نائباً لوزير حرب الاحتلال وارتكب مجازر وجرائم حرب ضد شعبنا.
ودعا الأمم المتحدة للعدول عن هذه الخطوة الخطيرة، قائلاً: "ندعو كل المنظمات الحقوقية والإنسانية والدولية إلى ممارسة دورها للضغط على الأمم المتحدة لمنع هذه الخطوة".
وكانت الأمم المتحدة قالت إن دانون انتخب كسفير لدولة الاحتلال الإسرائيلي ، وسيشغل منصب نائب رئيس الجمعية العامة الـ 72 للأمم المتحدة.
البزم: عملاء يسلّمون أنفسهم للأجهزة الأمنية في غزة
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني إياد البزم أن بعض العملاء مع الاحتلال الإسرائيلي سلموا أنفسهم خلال الفترة الماضية للأجهزة الأمنية في قطاع غزة، "والتي قامت بدورها بمعالجة ملفاتهم بسرية".
وقال البزم في تصريح لصحيفة "فلسطين" أمس: "إنه منذ اغتيال القيادي في كتائب القسام الشهيد مازن فقها بدأت وزارة الداخلية مرحلة جديدة في العمل الأمني تقوم على الحسم والمبادرة، والتي أسفرت عن اعتقال 45 عميلا من كافة محافظات قطاع غزة".
وأكد "استمرار وزارة الداخلية بهذه الرؤية من أجل اجتثاث عملاء الاحتلال من المجتمع، واتخاذ كافة الإجراءات لتأمين الجبهة الداخلية لحماية ظهر المقاومة".
وشدد على أن مكافحة التخابر مع الاحتلال غير مرتبط بوزارة الداخلية فقط، وإن كانت تمثل العنصر الأساس بهذا العمل، مشيراً إلى دور المجتمع المدني والفصائل الفلسطينية وكافة الوزارات المختلفة، من أجل أن يكونوا صفا واحدا في مواجهة العملاء وأجهزة أمن الاحتلال التي تحاول نخر المجتمع والتأثير عليه.
وحذر من أساليب الاحتلال التي قد يستخدمها في محاولات الإسقاط في وحل التخابر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وشبكات الاتصال، والسفر عبر حاجز بيت حانون/ إيرز، والعمل بالبحر، وعلى الحدود الشرقية للقطاع.
ودعا الناطق باسم وزارة الداخلية، المواطنين في حال وجدوا أي معلومة أو أي شيء يثير الريبة إلى ضرورة التوجه للأجهزة الأمنية، أو الاتصال عبر الأرقام المجانية لها من أجل متابعة مثل هذه القضايا.
وأكد البزم أن وزارته لا يمكن أن تسمح للاحتلال باستهداف المجتمع، وأن الأجهزة الأمنية قادرة على تأمين المجتمع وحماية ظهر المقاومة، داعيًا كل من سقط في وحل التخابر مع الاحتلال إلى تسليم نفسه للأجهزة الأمنية لمعالجة ملفه وإنقاذه من هذا الطريق قبل فوات الأوان.
وأضاف: "إن أي متخابر مع الاحتلال قد عقد العزم وأراد أن يترك طريق "التخابر"، فإن أجهزة الأمنية جاهزة لمعالجة قضاياه بشكل مباشر ودائم، وتقديم العلاج والحماية لإنقاذه من وحل التخابر".
وأشار إلى أن هناك نصوصا بالقانون تراعي من جميع النواحي الأمنية والقانونية من يقوم بتسليم نفسه والعودة عن هذا الطريق الخاطئ.
ووجه البزم رسالة للعملاء، بالتوقف عن السير في طريق التخابر لأن نهايته معروفة وعواقبه وخيمة، مبيناً أن وزارة الداخلية وعدتهم بالنظر في قضيتهم وتقييم ظروفهم والتعامل بسرية وكتمان وتخفيف العقوبة.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif
اقتحمت مجموعات كبيرة من المستوطنين صباح أمس، المسجد الأقصى المبارك احتفالاً بما يسمى عيد "الأسابيع" وسط استنفار كبير وبحماية أمنية من جنود الاحتلال الصهيوني.
رفضت دائرة شؤون القدس في حركة حماس ما يسمى خطة التطوير التي اعلنها الاحتلال الصهيوني في البلدة القديمة بالقدس، والتي تهدف بالدرجة الاولى الى توسيع حائط البراق.
شن جهاز المخابرات التابع لأمن السلطة، هجمة اعتداءات واعتقالات على خلفية استقبال المحرر القسامي ياسين بشارات بعد قضاء ١٥ عام في سجون الاحتلال، وقالت مصادر محلية بأنه سرعان ما بدأت أجهزة السلطة باعتقال الطالب عيسى علي خريوش، وتبعها استدعاء والده الشيخ علي خريوش أبو نوح".
تلقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، اتصالاً هاتفياً أمس من دولة رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم حيث قدم له التهاني بمناسبة شهر رمضان المبارك وكذلك انتخابه رئيساً لحركة حماس.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif
عاد السجال السياسي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، عقب قرار الحكومة اجراء الانتخابات المحلية في القطاع، القرار لاقى رفضا فصائليا خاصة من قبل حركة حماس التي قالت انه يجب التوصل الى اتفاق بين جميع الفصائل قبل اجراء اي انتخابات.
قالت حماس ان اجهزة الامن التابعة للسلطة الفلسطينية، اعتقلت واستدعت منذ الاول من شهر رمضان عشرات الفلسطينيين في الضفة الغربية، وأوضحت حماس في بيان ان من بين المعتقلين محررين سابقين وعددا من طلبات الجامعات.
أفاد التقرير السنوي الصادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلة (أوتشا)، بأن سياسات وممارسات الاحتلال لا تزال المسبب الرئيس للاحتياجات الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، لافتًا إلى أن 9 آلاف أسرة لا تزال مهّجرة منذ وقف العدوان الإسرائيلي عام 2014.
رفضت الرئاسة الفلسطينية، تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي طالب فيها باستمرار السيطرة العسكرية في الضفة الغربية في حال تحقيق أي اتفاق سلام، مشيرة إلى أن هذه التصريحات مرفوضة، ولن تؤدي إلى سلام قائم على أساس الشرعية العربية والدولية، وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه ،إن هذه التصريحات هي تكريس لأسباب الصراع المستمر، لأن السلام والأمن لن يتحققا إلا بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وعلى رأسها القدس الشرقية.
قال المتحدث بإسم البيت الابيض ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب لم يقرر بعد بشأن تجديد او الغاء الامر الرئاسي القاضي بتأجيل نقل السفارة الامريكية الى القدس، يشار الى ان تجديد الامر يمنع نقل السفارة الامريكية الى 6 اشهر اخرى، وأما الغائه فيعني البدء بعملية النقل .
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية أن خصومات رواتب موظفي السلطة بغزة "سياسية"، مطالباً الموظفين أن يتحمّلوا الخصومات لأجل تحقيق المصالحة، على حد تعبيره.وقال اشتية في تصريح نقله موقع "دنيا الوطن":" نعلم أن الخصومات سببت الكثير من الضيق للمواطنين وأن لديهم التزامات واحتياجات، لكن أيضاً نعلم أن الناس يريدون أن ينتهي الوضع القائم المستمر منذ أكثر من 10 سنوات، ونريد مصالحة، وأن ننتهي من هذا الوضع، لأن المصلحة العامة هي الأهم".
أصيبت صباح اليوم فتاة فلسطينية بعد طعنها لجندي صهيوني قرب مستوطنة في مدينة جنين فيما أصيب الجندي بجراح.و أطلق الجنود النار على فلسطينية طعنت جنديًا قرب مستوطنة "ميفو دوتان" جنوبي يعبد غربي محافظة جنين على بوابة مستوطنة "دوتان".وقال الموقع إن إصابة الجندي متوسطة، فيما لم يكشف عن الحالة الصحية للمواطنة الفلسطينية.
تظاهر العشرات من المواطنين العرب امس، في شارع ابن جبيرول في منطقة وادي الصليب في حيفا، في أعقاب مصرع الفتاة ندى إبداح (16 سنة)، متأثرة بجروحها إثر تعرضها لحادث دهس، تسبب به مسن يهودي قبل يوم.وأغلق المحتجون الشارع، الذي أطلقوا عليه اسم 'شارع الموت'، احتجاجا على تكرار حوادث الدهس في مقطع الشارع ذاته وعدم تحرك أي جهة مسؤولة في المدينة.
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم عن توجه لدى الإدارة الأميركية الجديدة لدراسة إمكانية صياغة وثيقة مبادئ لحل القضايا الأساسية بهدف التمهيد لإجراء مفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين من أجل التوصل لتسوية دائمة.ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين وفلسطينيين قولهم أنه "لم يتم بعد اتخاذ قرار بشأن الخطوط العريضة للمساهمة في دفع عملية السلام".وأشارت الصحيفة إلى زيارة المبعوث الأميركي الخاص جيسون غرينبلات ولقاءاته مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس محمود عباس.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
قال غازي حمد وكيل وزارة الخارجية في غزة، خلال مؤتمر صحفي تنظمه هيئة كسر الحصار في الذكرى السابعة لهجوم سفينة مرمرة:
· نحن نعيد ونؤكد ان ارض فلسطين ستبقى للفلسطينيين وان الاحتلال الى زوال.
· ان ذكرى مرمرة ستبقى في قلوبنا، وستبقى معلما تاريخيا ومعلما لا ينتهي، لأنها تعطينا الامل ان الامة ستقف معنا دائما حتى تحرر ارض فلسطين
· نحن نتقدم بالشكر الى كل من وقف معنا في صراعنا ضد الاحتلال ومسيرتنا من اجل التحرير، ومن هذه الشعوب الشعب التركي.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
استضاف برنامج لعبة الامم مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس اسامة حمدان، و طاهر النونو عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين للحديث حول وثيقة حماس :
قال مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس اسامة حمدان:
· ان علاقتنا مع ايران قائمة وفي تطور ولم تنقطع، وتعرضت لاهتزاز نعم، ومنذ عامين تستعيد العلاقات عافيتها.
· نحن معنيون بأن نبني علاقات على اساس القضية الفلسطينية ومصالح الشعب الفلسطيني، ومقتنعون انها ليست قضية الفلسطينيون وحدهم بل قضية الامة.
· تم الاعلان عن الوثيقة من القطر، لان قيادة حماس موجودة في قطر منذ سنوات طويلة، ولا يوجد اي مسألة سوى ذلك.
· نحن لم نستأذن اي احد في وثيقتنا، وهذه الوثيقة عرضت قبل ايام فقط على اصدقائنا وحلفائنا من باب العرض وليس التشاور.
· ان حماس لم تطرح مبادرة سياسية، وهناك فرق بين مبادرة سياسية تتجه باتجاه حل او تقديم حل لفكرة، وبين وثيقة تعرف مبادئ وقواعد سياسية تلتزمها حركة حماس، وحركة حماس منذ انطلقت لها مواقف ثابتة.
· جئنا بوثيقة جامعة تحدد كل المواقف السياسية ، والجديد اننا جمعنا مواقف حركة حماس ومبادئها في وثيقة جامعة.
· لم يكن في نيتنا ان نفاوض الاحتلال على حقوقنا، ولسنا معنيين بالتفاوض.
· ان ترامب يدرك ان مسار التسوية انتهى ويحاول ان يبحث عن حل اخر، ونحن نقول له حل التسوية سقط وهناك مقاومة وعليك ان تتعامل مع هذه الحقيقة.
· ان وموقف حركة حماس واضح اننا لسنا ذاهبون الى التفاوض مع الاحتلال، ونحن لم نضع نفسنا منافس لابو مازن في التفاوض مع اسرائيل، لان ما قدمه ابو مازن لا يمكن ان نقبل به.
· لنقارن بين ما يفعله ابو مازن، فموضوع الاعتراف بإسرائيل، منظمة التحرير برنامجها يعترف بإسرائيل ونحن لا نعترف، التنازل عن اجزاء من فلسطين فبرنامج منظمة التحرير تنازل عن 77% من فلسطين ونحن لم ولن نتنازل ، والتحرير الكامل فقد منطق التحرير الكامل وذهب الى التسوية ونحن نريد تحرير كامل، والحقوق الفلسطينية نرفض التنازل عن اي جزء منها، وهو يقول ان 67 هي حدود وأنا اقول انها خطوط.
· نحن لم نخون احد، وقلنا ان ما وقع انه خطأ وله اضرار بالقضية الفلسطينية.
· ليس هناك لقاءات سرية مع اسرائيل، وإذا قابل احد من الاسرائيليين يحاسب وقد يصل الى طرده او اي عقوبة تنظيمية.
· نحن ما زلنا في برنامج المقاومة، وحماس ليس وحدها التي تعد في غزة، ونحن لم ننتظر رد من ترامب وغيره.
· ان موقف الادارة الامريكية انه من يعارض الكيان الصهيوني هو ارهابي.
· حركة حماس لم تراهن يوما على غير شعبها، وأنا حريص ولا اقدم نفسي بديل تفاوضي عن منظمة التحرير.
· اقول ان المقاومة ليست بديل عن التفاوض، والتفاوض حالة طارئة على الشعب الفلسطيني.
· نحن لم ننفي يوما اننا خرجنا من رحم الاخوان المسلمين، وان فكرنا اسلامي وسطي، وقلنا انه ليس لنا علاقة تنظيمية مع الاخوان المسلمين، بمعنى ان الذي يصنع قرار حماس هو مؤسسات حماس وليس اي اطار اخر.
· علاقتي مع حزب الله متقدمة عن عشرات العلاقات مع اخرين، بما فيها تنظيمات اسلامية.
· نحن لم نعلن خصومة مع سوريا، وكان لنا موقف واضح اعلناه لا يعني ان نقبل ان تتقسم سوريا، وحاليا لا يوجد اتصال رسمي مع سوريا، وشبابنا موجودين هناك ولكن القيادة خرجت من هناك.
· ان العلاقة مع مصر علاقة تراوح، بدأت باتهامات كبيرة لحماس تبين ان هذه الاتهامات ليست في مكانها، وقد قمنا بإجراءات تؤكد للمصريين ان غزة لا تمثل خطرا على امن مصر، وهذه الاجراءات تتم مع الجهات المعنية، ولكن العلاقة لا تزال دون ما نطمح اليه.
· ان العلاقة مع السعودية تمر في مرحلة من الجمود والفتور الراهن، والسبب اننا نريد تحرير كامل فلسطين.
ابرز ما قال ماهر طاهر النونو عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:
· ان سبب الانقسام واستمراره 10 سنوات هو وجود السلطة، وأصبح هناك مصالح للسلطة.
· لقد استمعت لتصريحات في حماس، قالوا انه ضغط علينا من تركيا للاعتراف بإسرائيل ورفضنا ذلك.
· ان تركيا وقطر تمارس الضغوط على حماس على اساس انها تنخرط بما يسمى بالحلول السياسية وتكون طرف مقبول، وأنا متأكد ان هناك ضغوطات تمارس على حماس.
· ان حماس وقعت في خطأ استراتيجي عندما خرجت من سوريا، وسوريا لم تطلب من حماس ان تخرج، وحماس خرجت بقرار ذاتي، وإذا ارادت حماس ان تستعيد علاقتها مع سوريا فمطلوب منها خطوة ايجابية.
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif
هل يشكّل تقارب حماس مع طهران مقدمة للمصالحة مع دمشق؟
دنيا الوطن
تركت مطالبة القيادي البارز في حركة حماس محمود الزهار، بإعادة ترتيب العلاقة مع كل دولة تقف مع الفلسطينيين، سؤالاً عن إمكانية أن يشكّل التقارب الأخير بين حركة حماس وإيران مقدمة للمصالحة مع دمشق، على اعتبار أن الأخيرة كانت من أكثر الدول العربية دعماً للمقاومة الفلسطينية وحماس.
وكانت صحيفة الشرق الأوسط السعودية الصادرة من لندن، قد كشفت عن أن إيران ستستأنف الدعم المالي لحماس، وأن لقاءات جرت مؤخراً بين قيادات من الحركة والحرس الثوري الإيراني لاستئناف العلاقات، في الوقت ذاته أكد نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، أن علاقة حماس مع إيران لم تنقطع وموجودة.
وعلى مدار سنوات، أقامت حماس علاقات قوية مع نظام بشار الأسد في سوريا، لكن اندلاع الثورة السورية في مارس/ آذار 2011، ورفض حماس تأييد نظام الأسد، وتّر العلاقات بين الحركة ودمشق، قبل أن تقرر قيادة حماس مغادرة سوريا بعد أن كانت تتخذ من دمشق مقراً لها.
وبحسب محللين ومختصين بالشأن الفلسطيني، فإنه لا يوجد شيء اسمه "ثوابت سياسية" لا يمكن تجاوزها بين حماس ودمشق، إنما يمكن أن تحدث مصالحة بين الطرفين بوساطة إيرانية، لافتين إلى أن حماس تحاول استعادة العلاقة مع إيران وكل الداعمين لها، تحسباً لمزيد من إجراءات الحصار عليها بغزة.
لم تنقطع
واعتبر المحلل السياسي إبراهيم المدهون، أن حماس منذ فترة وهي تسعى لتعزيز علاقاتها مع الجمهورية الإسلامية، رغم أن العلاقات بينهما لم تنقطع في أي يوم، وإنما أصابها بعض الفتور.
وقال المدهون: أن "حالة التكتلات الجديدة التي تقودها الولايات المتحدة في المنطقة سيقابلها حالة تكتل مضادة سيكون لإيران قسم كبير فيها إلى جانب روسيا والصين، لأن المنطقة أصبحت أمام مرحلة جديدة بعد قمة الرياض التي أعلنت الولايات المتحدة فيها حماس وحزب الله تنظيمين إرهابيين".
وأضاف أن "حماس تركز على ألا تتورط في أي ملف خارج إطار القضية الفلسطينية، وأن تكون على مساحة واحدة مع كل من يساعدها على التحرير ومواجهة الاحتلال، ما سيؤدي إلى تقارب مع حزب الله وسوريا وإيران".
ويرى المدهون أن تصريح الدكتور الزهار يعبّر عن موقف الحركة والتوجه العام لها، وهو يصب في اتجاه تعزيز العلاقات مع إيران بشكل أوسع.
وأوضح أن رسالة الجنرال الايراني قاسم سليماني إلى رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية حملت مضامين واضحة وصريحة لمدى ترتيب الأوراق ونقل العلاقة من علاقة عسكرية إلى علاقة سياسية".
وكان الزهار قد دعا في كلمة له خلال ندوة نظمها مركز فلسطين للدراسات حول زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة وتأثيرها على القضية الفلسطينية، إلى الوقوف مع الدول التي تقف إلى جانب الفلسطينيين وفي مقدمتها إيران.
معسكر مضاد
بدوره، أكد الكاتب والمحلل السياسي هاني العقاد، أن حركة حماس اليوم تحاول عبر قنوات استعادة العلاقة مع إيران، تحسبا من مزيد من إجراءات الحصار وتخلي قطر وتركيا عنها، مبيناً أن حماس ستذهب إلى المعسكر المضاد.
وقال العقاد: "أما موضوع مصالحة حماس ودمشق، فاعتبر أن هذا موضوع معقد، لأن دمشق تشترط مشاركة قوات من حماس مع حزب الله في العمليات العسكرية هناك لكي تتم المصالحة، وأعتقد أن حماس اتخذت قراراً قبل ذلك بتأييد المعارضة السورية والبقاء في مربع التأييد فقط دون مشاركة حقيقية على الأرض، وأعتقد أنه لا يوجد ثوابت سياسة، إنما يمكن أن تحدث مصالحة بوساطة إيران، لكن ثمن هذه المصالحة سيكون كبيراً لحماس".
واعتبر العقاد أن كل هذه الحراكات من أعقد ما ترتب له حركة حماس حالياً، مبيناً أن الأسهل لحماس أن تأتي إلى المربع العربي و تعود إلى الحضن الفلسطيني.
وأضاف "بالتالي تبقي حماس داخل هذا العمق لأن المعسكر المقابل أصبح مشكلة كبيرة، وأعتقد أن حماس تلمح اليوم بإمكانية العودة لمربع إيران فقط لاستفزاز المربع المقابل، وإرسال رسالة أن حماس لن تحاصر ولن تستسلم وتسلم لشروط ما".
وأشار المحلل السياسي إلى أن هذا لا يعني أن ايران لا يمكن أن تلعب على التناقضات في المنطقة وتجلب حماس إلى مربعها، وتبقي غزة خارج دائرة أي حلول مستقبلية، نظراً لأن التفكير الإيراني لغزة هو دولة حتى تبقي جيب على البحر المتوسط لها وجيب استراتيجي مهم.
ايران تتفهم حماس
من جهته، توقع الباحث الأكاديمي الإيراني حسن أحمديان، عودة حماس لما أسماها "حاضنة المقاومة الإقليمية"، موضحاً أن هناك مؤشرات تدل على ترجيح هذا الخيار من قبل بعض قيادات حماس.
وقال أحمديان في مقال تحليلي له: "لقد تراجع خطاب حماس المعادي للنظام السوري والمناصر لمعارضته، كما رفضت حماس التدخل العسكري للولايات المتحدة ضد النظام السوري، كما أن وفداً من حماس بقيادة محمد نصر قد زار طهران سابقاً وكان الهدف الواضح يتمثل بتجسير الهوة بين الجانبين".
وأضاف "إن رجّحت حماس هذا الخيار في التعاطي مع المتغيّرات الإقليمية، سيكون لزاماً عليها طرح البُعد الطائفي الذي دخل خطابها بعد الربيع العربي، والعودة للتأكيد على الخطاب المبدئي في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي".
وأشار إلى أن طهران ستتقبل حماس وستتفهم نأيها بنفسها عن الأزمة السورية وحيادها تجاه اللاعبين فيها وستستمر بدعمها لها، وقد تستخدم إيران ثقلها وتصلح بين دمشق وحماس.