المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام حماس



Ansar
2017-06-06, 12:42 PM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif






قال سامي خاطر: إن الإعلان عن نائب رئيس المكتب السياسي للحركة مرتبط بالتئام مجلس الشورى للحركة، والذي من مهامه انتخاب رئيس المكتب السياسي للحركة ونائبه، لافتاً إلى أن الظروف الإقليمية المحيطة ربما تؤخر هذا الالتئام. (دنيا الوطن)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif


ثمنت حركة حماس موافقة المدعي العام السويسري على التحقيق في شكوى قدمت بحق تسيبي ليفني على خلفية ارتكابها جرائم حرب أثناء العدوان الإسرائيلي عام 2008 وقال فوزي برهوم إن هذه خطوة غاية في الأهمية؛ لما تشكله من رادع للاحتلال وطالب بالإسراع في اتخاذ إجراءات عملية، مؤكدا استعداد حركته للتعاون بكامل الجهوزية مع أي جهة بهذا الخصوص. (الرسالة نت)
أعلن عضو اللجنة الإعلامية لحركة حماس طاهر النونو، أن حركته تعمل على إيجاد بدائل لأزمات قطاع غزة المتفاقمة، عبر تحركاتها السياسية والدبلوماسية على المستوى الدولي والإقليمي.(دنيا الوطن)
أشار طاهر النونو إلى أن استمرار إغلاق معبر رفح يرتبط بالأحداث الأمنية غير المستقرة في سيناء، مناشداً الشقيقة مصر بفتح المعبر بأسرع وقت ممكن، للتخفيف من الظروف الإنسانية الصعبة بغزة. (دنيا الوطن)
زعم موقع "واللا العبري الإسرائيلي" الجمعة، أن قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام محمد الضيف يقوم بتجهيز وتهيئة الوضع لخوض حرب جديدة مع إسرائيل رغم عدم رغبة حماس في مواجهة عسكرية جديدة مع إسرائيل. (الرأي)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif


قال طاهر النونو بخصوص المصالحة، "المصالحة ليست بحاجة إلى لقاءات جديدة، إنما بحاجة إلى إرادة جادة ونوايا حقيقية من قبل السلطة وحركة فتح لتطبيق ما اتفقنا عليه سابقاً".. (دنيا الوطن)
قال عضو المكتب السياسي لحماس سامي خاطر : "نرفض إجراء الانتخابات المحلية دون توافق وطني"، مجدداً التأكيد على موقف حركته بعدم عقد أي انتخابات قبل إتمام المصالحة الداخلية. (دنيا الوطن)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif


ادعى طاهر النونو إن كل ما يعانيه قطاع غزة من أزمات إنسانية وسياسية في الوقت الراهن مفتعلة، من قبل من وصفهم بمن يحاصرون القطاع، متهماً السلطة الفلسطينية بمشاركة الاحتلال الإسرائيلي بتشديد الحصار على غزة. . (دنيا الوطن)
ادعى طاهر النونو حول أزمة الكهرباء في غزة أن معظم المشاريع التي طرحت لحل هذه الأزمة رفضت من جانب السلطة الفلسطينية، مبيناً أنها تفرض ضريبة أربعة أضعاف على لتر الوقود الواحد اللازم لتشغيل محطة الكهرباء. (دنيا الوطن)
اتهم طاهر النونو السلطة الوطنية وحركة فتح بالتنصل من كل الاتفاقات التي من شأنها إنهاء الانقسام، مدعياً أن فتح تريد سرقت القرار السياسي وتفردت به. (دنيا الوطن)
دعا الناطق الإعلامي باسم حركة حماس، عبد اللطيف القانوع السلطة بوقف التنسيق الأمني وإطلاق يد المقاومة الفلسطينية لردع انتهاكات الاحتلال واعتداءاته بحق المقدسات والإنسان الفلسطيني. (موقع حماس الرسمي)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif


حماس وإيران... إلى الخلف در (المونيتور)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif


غزة لن تموت وستنتصر
مصطفى الصواف عن فلسطين اون لاين
(غزة غزاها البين وما فلح) مقولة لا يزال أهل غزة يرددونها ويؤمنون بها من قديم الزمان وحتى يومنا هذا، والبين هو الموت، وغزة اليوم تعيش ما هو أسوأ من الموت ولكنها بقدر الله ثم بإيمان أهلها بأنها لن تركع ولن تستسلم وستبقى صامدة تتحدى كل الصعاب.
غزة تعيش اليوم بفعل السياسة العقيمة التي يراد من خلالها أن تستسلم لمشروع التصفية التي يقوده عباس بتشجيع من أنظمة عربية ويعمل على تنفيذ سياسة الاحتلال ويخضع لمطالب أمريكا ويمعن في حصار غزة ويقطع عنها الكهرباء والماء والاموال تحت مزاعم زائفة تسمى شرعية، عن أي شرعية يتحدث عباس وهو لا يملك أمر خروجه أو دخوله من وإلى رام الله ويحتاج إلى تصريح خروج من ضابط صهيوني ثم يتحدث عن شرعية زائفة لا تقوم إلا على خدمة الاحتلال، وتأمين مستوطناته ومستوطنيه عبر أجهزة امنية كل همها ملاحقة الفلسطينيين واعتقالهم وتأمين دخول قوات الاحتلال كي تقتل أو تعتقل أو تدمر بيت، ولا استبعد صحة ما نشرته صحيفة يديعوت العبرية من طلب ترامب من محمود عباس اعتبار الاجهزة الامنية التابعة له هي جزء من أجهزة أمن الاحتلال بشكل علني بدلا من تبعيتها بشكل خفي للاحتلال.
ألم يصل عباس بعد إلى أن سياسته على مدى 24 سنة حصيلتها اقل من صفر_ فلا حافظ على الارض ولا حافظ على الشعب ودمر القضية_ أن هذه السياسة فاشلة، ولن تحقق أي آمال للشعب الفلسطيني لا في العودة ولا في الدولة، أليس من العقل والمنطق أن يتراجع عباس عن سياسة ثبت فشلها، بل كانت مدمرة للمشروع الوطني الفلسطيني القائم على التحرير والعودة واسترداد الحقوق.
راهن عباس كثيرا على أمريكا وحلفائها من العرب، فما الذي حدث في قمة الخنوع في الرياض؟ وماذا قدمت هذه القمة للقضية والشعب؟ وهنا نقول أن الخاسر الوحيد من هذه القمة هي القضية الفلسطينية، وهذا ثبت في زيارات ترامب للقدس وبيت لحم ولقاء عباس، فلم يقدم ترامب حتى الاوهام كما فعل سابقوه وكان اكثر وقاحة من سابقيه وتبنى الموقف الصهيوني تماما وانكر حق الشعب الفلسطيني على ارضه وقدسه وقال أن هذه هي الارض المقدسة لليهود، هل بقي وقاحة أكثر من ذلك؟
ما جناه الفلسطينيون هو الوهم، ومزيدا من الحصار على قطاع غزة على أمل تقديمه قربانا للمشروع الصهيوني الأمريكي الهادف الى تصفية القضية الفلسطينية لصالح الاحتلال والقائم على التهويد والتوطين والوطن البديل.
اليوم يراد لغزة أن تدفع الثمن، يراد لغزة أن تسلم أسلحتها وتدخل بيت الطاعة العباسي، فيحارب شعبها بلقمة عيشه وبدوائه، وبتحويله إلى سجن كبير تغلق فيه مصر بوابة رفح وتحول بين المرضى واصحاب المصالح من الخروج بدواعي كاذبة ومبررات واهية والمؤسف أن هناك من العرب من يساندها في ذلك ويشجعها بكل أشكال التشجيع وعلى راس ذلك السعودية والامارات والتي ترى فيما تقدمه دولة قطر من مساعدات لغزة يخرب عليها مشروع أن تسلم غزة نفسها للشيطان، فكانت الحملة الاعلامية الاخيرة والتي لازالت آثارها جارية ضد قطر ومحاولة شيطنتها حتى تتراجع عن تقديم الدعم لغزة وتخفف عنها آثار الحصار حتى لا تستمر في التحدي والمقاومة وترفع الراية البيضاء وتسلم رقبتها للذبح.
ليست السعودية والامارات وحدهما من يشارك في الحصار بل صمت العديد من الدول العربية يشجع المحاصرين لغزة على التمادي في حصارها وعقابها وتجويع أهلها وقتلهم من خلال منع الدواء والسماح لهم بالسفر من خلال اغلاق المعبر.
نقول لكل هؤلاء ستنتصر غزة وستهزمون وسيهزم مشروعكم وستقود غزة مشروع التحرير للأرض والانسان وستجنون الحسرة والخيبة، وستعلو غزة بفضل الله لأنها تعتمد على الله ولن يخذلها الله، هذه غزة التي تؤمن بحقها في أرضها وإيمانها بأن الارض لن تعود الا عبر المقاومة، غزة التي تؤمن أنها لن تموت وستبقى عصية على الانكسار وستعيش؛ ولكن ليس كما يريد عباس وبعض زعماء العرب في بيت الطاعة بل ستعيش حرة عزيزة كريمة منتصرة بإذن الله.