المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 111



Haneen
2012-02-15, 11:30 AM
الملف اليمني{nl}رقم (111 ){nl}في هــــــــــــذا الملف{nl} اليمن: تواصل المواجهات بين الحوثيين والقبائل{nl} رعاية دولية للفترة الانتقالية باليمن{nl} تقرير: ناشطو اليمن يتبادلون التخوين والتكفير{nl} اليمن قبل الانتخابات: اقارب الرئيس في مواقعهم القيادية{nl} الرئيس اليمني: ثورات الربيع العربي لوثة وتخريب{nl} مساعد وزير الخارجيه الروسي يعلن دعم بلاده لحكومة الوفاق في اليمن{nl} مخاوف من مفاجآت تسبق انتخابات اليمن{nl} قوى ثورية تقاطع انتخابات اليمن والحوثيون يدينون اميركا{nl} تقرير: تفجير يهز أمن انتخابات الرئاسة اليمنية{nl} مع اقتراب الانتخابات الرئاسية..هدوء نسبي شمال اليمن واشتباكات متقطعة بالجنوب{nl}اليمن: تواصل المواجهات بين الحوثيين والقبائل{nl}المصدر: الشرق الاوسط{nl}تتواصل المواجهات في محافظة حجة بشمال غربي العاصمة صنعاء بين رجال القبائل والمسلحين الحوثيين الذين يحاولون السيطرة على المناطق الحدودية مع المملكة العربية السعودية، وتحدثت مصادر محلية عن قيام الحوثيين بتفجير أحد السجون بالمحافظة، هذا في وقت تتواصل الحملة الانتخابية لمرشح التوافق الوطني، نائب الرئيس، المشير عبد ربه منصور هادي.{nl}وذكرت تقارير أمنية في حجة أن المواجهات بين القبائل والحوثيين أسفرت، أمس، عن مقتل 3 من رجال القبائل وإصابة 4 آخرين في مواجهات شهدتها مديرية كشر التي تتواجد فيها قبائل حجور، وذكرت المعلومات الأمنية أن الحوثيين تكبدوا خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، غير أنهم يتكتمون على عدد ضحاياهم وخسائرهم.{nl}في السياق ذاته، دمر الحوثيون، أمس، سجن مديرية عاهم الحدودية مع المملكة العربية السعودية، وقالت سلطات الأمن في حجة إن الحوثيين قاموا بقصف السجن بالمدفعية الثقيلة ودمروه بالكامل، بعد استهدافه في وقت سابق بعمليات القصف، في المديرية التي استولى عليها الحوثيون بعد مواجهات عنيفة مع رجال القبائل من أبناء المديرية، ويعتقد مراقبون أن جماعة الحوثي تسعى إلى التوسع بعد محافظات صعدة والجوف وعمران، نحو مناطق في محافظة حجة الحدودية وصولا إلى السيطرة على ميناء ميدي على البحر الأحمر.{nl}على صعيد آخر، تتواصل الحملة الانتخابية لمرشح التوافق الوطني، المشير عبد ربه منصور هادي، حيث يجري، يوميا، تدشينها على مستوى المحافظات والمدن، وأمس جرى تدشينها في مسقط رأس هادي، محافظة أبين، التي يسيطر على عاصمتها وعدد من مدنها الرئيسية مسلحو تنظيم القاعدة، وجرى التدشين رغم المخاوف من عدم تمكن المواطنين في المحافظة من التصويت في الانتخابات، بسبب سيطرة المسلحين على المدن، إضافة إلى أسباب أخرى منها نزوح أكثر من 100 مواطن عن ديارهم جراء العمليات العسكرية التي دارت وتدور بين المسلحين وقوات الجيش النظامي في محافظة أبين. وقال يحيى العراسي سكرتير نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» في لندن «نحن نسير نحو الانتخابات الرئاسية بزخم حزبي واجتماعي غير مسبوق في تاريخ اليمن» وحول صعوبة إجراء الانتخابات في بعض مناطق الجنوب بالإضافة إلى محافظة صعدة ذكر العراسي أنهم تلقوا «ضمانات من الحوثيين بأنهم لا يعترضون على مرشح الانتخابات الرئاسية عبد ربه منصور هادي، وأنهم لا يعارضون إجراء الانتخابات» وحول الوضع في الجنوب قال العراسي «التقى النائب اليوم بوفد محافظة عدن الذي ضم عددا من الأكاديميين والإعلاميين ورجال الأعمال والشخصيات الاجتماعية في المحافظة الذين أكدوا مشاركتهم في الانتخابات الرئاسية القادمة».{nl}وفي موضوع آخر أعلنت جماعة «أنصار الشريعة» الإسلامية المتشددة والمقربة من «القاعدة»، أمس، أنها قتلت جنديين في أحدث المواجهات داخل مدينة زنجبار، عاصمة المحافظة التي يسير المسلحون في شوارعها بحرية كاملة.{nl}على الصعيد ذاته، حاول انتحاري، أمس، تفجير مركز انتخابي في «حي كريتر» بقلب مدينة عدن، كبرى مدن جنوب البلاد، غير أنه لم يتمكن من تفجير المركز الانتخابي وقتل في التفجير على الفور، وقال مصدر أمني إن «أجهزة الأمن تعرفت على هوية الانتحاري ويدعى أمير عثمان شيخ اليعري (22 سنة) فجر نفسه في الدائرة الانتخابية 21 بمديرية كريتر بعدن»، مؤكدا «عدم وجود ضحايا غير الانتحاري»، وأن «الأجهزة الأمنية ضبطت 30 شخصا على ذمة التحقيق».{nl}وقالت مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط» إنه وعقب هذا الحادث شرعت السلطات الأمنية اليمنية في تعزيز التواجد الأمني حول المراكز الانتخابية في عدن وغيرها، خشية تكرار الهجمات التي تستهدف العاملين والمشرفين على العملية الانتخابية للانتخابات الرئاسية المبكرة المقررة في الـ21 من الشهر الجاري والتي يفترض أن يصوت فيها اليمنيون لمرشح واحد هو عبد ربه منصور هادي، نائب الرئيس الحالي والقائم بمهام الرئاسة.{nl}وفي صنعاء، التقى رئيس حكومة الوفاق الوطني، محمد سالم باسندوة بشخصيات سياسية واجتماعية من محافظة عدن لمناقشة التطورات الأمنية المتسارعة والأنباء عن سعي «القاعدة» إلى السيطرة على المحافظة، إضافة إلى الاختلال الأمني السائد في المدينة، وحسب مصادر رسمية فإن اللقاء تناول «المحاولات المتكررة لزعزعة الأمن والاستقرار بالمحافظة وسعي بعض الأطراف إلى إثارة الفوضى لإفشال الانتخابات الرئاسية لخلط الأوراق وعرقلة تحقيق الانتقال السلمي للسلطة»، واعتبروا «الانفلات الأمني الذي تشهده مدينة عدن غير مسبوق ومحاولة للنيل من مدنية وحداثة هذه المدينة الحضارية بتوزيع الأسلحة ونشر مظاهر الخوف والسطو على الممتلكات».{nl}رعاية دولية للفترة الانتقالية باليمن{nl}المصدر: الجزيرة نت{nl}قالت مصادر مطلعة لمراسل الجزيرة في اليمن إن سفراء الدول الراعية للمبادرة الخليجية بشأن الأزمة اليمنية أكدوا خلال اجتماعهم مع رئيس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوه، أن بلدانهم ستقوم برعاية الفترة الانتقالية في اليمن ومراقبة تنفيذ بنود آلية المبادرة.{nl}وتتولى الولايات المتحدة المشاركة في إعادة هيكلة الجيش والأمن اليمنيين، في حين تشرف فرنسا على وضع دستور جديد، وسترعى روسيا مؤتمرا للحوار الوطني يضم أطراف المعارضة اليمنية.{nl}من جهة ثانية قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني في اتصال هاتفي الثلاثاء مع عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني، إن تحركا دوليا إقليميا سيدشن عقب الانتخابات الرئاسية اليمنية المبكرة لإخراج اليمن من الأوضاع الصعبة والظروف الراهنة.{nl}وقالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) إن الزياني أطلع هادي على نتائج اجتماعات سفراء وممثلي الدول المانحة وأصدقاء اليمن الذي عقد مؤخراً في الرياض.{nl}ولفت إلى اهتمام الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي بسير عملية التسوية السياسية في اليمن وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة، وقرار مجلس الأمن رقم 2014 وصولاً إلى الانتخابات الرئاسية يوم 21 فبراير/شباط الجاري.{nl}بدوره قال هادي إن اليمن يعوّل على الانتخابات الرئاسية ويمر الآن بظروف دقيقة وحساسة سيتجاوزها بعد إجراء الانتخابات التي تمثل بوابة لحل مشاكل اليمن السياسية المختلفة بكل صورها وأشكالها.{nl}وعبّر عن التقدير لاهتمام دول مجلس التعاون الخليجي والمجتمع الدولي كله بما يعانيه اليمن من ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد.{nl}وكان الرئيس اليمني المنتهية ولايته علي عبد الله صالح قد ناشد المواطنين الخروج للتصويت في الانتخابات الرئاسية المزمعة من أجل حماية "الشرعية الدستورية".{nl}ونشرت صحيفة الميثاق في افتتاحية عددها الصادر الاثنين مقالا لصالح يدعو من خلاله الناخبين إلى "ممارسة حقهم في هذه العملية التاريخية التي اخترناها واتفقنا على القيام بها حماية للشرعية الدستورية".{nl}وكتب صالح في الصحيفة التي يصدرها حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه أن البلاد تمر بمرحلة بالغة الأهمية "بعد أن استطاعت أن تتغلب وإلى غير رجعة على لوثة الفوضى التخريبية العارمة التي طالت العديد من الأقطار العربية".{nl}ومن المعروف أن الرئيس اليمني وقّع في العاصمة السعودية الرياض في سبتمبر/أيلول الماضي على اتفاق بوساطة خليجية يقضي بتنحيته عن السلطة، على أن تجرى انتخابات رئاسية مبكرة يكون مرشحها التوافقي بين الطرفين نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي لفترة انتقالية مدتها سنتان.{nl}ويمكث صالح حاليا في الولايات المتحدة حيث يعالج من الجروح البالغة التي أصيب بها في انفجار وقع في قصره الرئاسي في يونيو/حزيران الماضي، لكنه قال إنه سيعود إلى اليمن قبيل موعد الانتخابات.{nl}تقرير: ناشطو اليمن يتبادلون التخوين والتكفير{nl}المصدر: التغيير نت{nl}«سقط»،»لم يسقط «،»حتماً سيسقط». بهذه الصيغ تأتي أحاديث الشباب اليمني عشية مرور سنة على اندلاع الحركة الاحتجاجية المطالبة بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح وأبنائه وأقاربه، فيما أدى انحراف الثورة الشبابية السلمية وتحولها إلى قتال مسلح إلى إنعاش رموز السياسة التقليدية ممن يطلق عليهم «ديناصورات السياسة والقبيلة « وأعادتهم إلى واجهة التحكم بالأحداث، ما فاقم حال الإحباط لدى كثير من الشباب وعزز نزعات العنف لديهم.{nl}ومع بدء العد التنازلي لموعد انتخاب نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي، باعتباره مرشحاً توافقياً وحيداً، في الانتخابات الرئاسية المقررة في 21 الجاري، تصاعدت حدة الخلافات والانقسامات في أوساط شباب الثورة لدرجة التكفير وتخوين بعضهم بعضاً.{nl}ووزعت فتوى تكفر الناشطة في ساحة الحرية في تعز بشرى المقطري على خلفية نشرها مقالاً اعتبر الموقعون على الفتوى انه ينطوي على كفر. فيما شهدت مدينة عدن الجنوبية مصادمات عنيفة بين جماعتين شبابيتين تنتميان إلى كل من حزب تجمع الإصلاح الإسلامي والحراك الجنوبي، وكل منهما تتهم الأخرى بالعمل لمصلحة نظام «الرئيس المخلوع».{nl}ولئن بات من المؤكد مغادرة الرئيس صالح كرسي الحكم، بيد أن شخصيته ما انفكت تلقي بظلالها على مسرح الصراع وعلى الجدل الدائر حول مستقبل اليمن في شكل يصل أحياناً إلى حد تقديم صورة غير واقعية عن استمرار سطوة الرجل الذي حكم اليمن 33 سنة متكئاً على تحالف قوى قبلية ودينية انقلبت عليه وكان لها اليد الطولى في إجباره على توقيع اتفاق يقضي بتسليم السلطة.{nl}في غرفة في فندق صغير يقع في نطاق ساحة التغيير في صنعاء يناقش عدد من الشبان معنى مفهوم العدالة الانتقالية الذي تضمنته المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وتشكلان الوثيقة المرجعية لعملية نقل السلطة في اليمن.{nl}والنقاش هو امتداد لسجال تشهده ساحات الاحتجاج ومقايل القات، وهو سجال انقسامي ويعكس خصوصية مآل حركة احتجاجية أخفـــقت في إنجاز ثورة مكتملة على غرار بعض ثورات الربيع العـــربي. وأفضت إلى وضع شبيه بما شهده شمال الــــيمن في ستينات القرن الماضي عندما انتهت الحرب الأهلية بإبرام اتفاق مـــصالحة بــين الجمـــهوريين والملكــيين.{nl}واللافت في السجال الدائر، تباينه الحاد وقصوره عن استيعاب مفاهيم جديدة مثل العدالة الانتقالية والتسامح والتعايش ناهيك بتمثل ثقافتها. ويرشح من الأحاديث أن مرحلة ما بعد رحيل صالح الذي غادر البلاد لمواصلة العلاج، لا تزال غامضة بالنسبة إلى كثيرين في بلد يفتقر إلى مقومات الدولة الحديثة وينتشر فيه السلاح والقبائل المتحاربة ما يجعل تنفيذ الاتفاقات السياسية عملية محفوفة بالأخطار وآيلة إلى الفشل.{nl}وكانت الأحداث الأخيرة كشفت أن الدولة في اليمن لم تكن سوى «قبيلة كبــــيرة». فمفاصل السلطة موزعة على فئة أســــرية وعشائرية واحـــدة. وما حدث هو اقرب إلى انقسام داخل الجماعة العشائرية فيما لا تزال المؤسسة العسكرية مـــــوزعة بين أسرة الرئيس صالح وأسرة أخـــيه غير الشـــقيق الـــلواء المنشق علي محسن الأحمر.{nl}وتقول الناشطة هيام مرشد إن كثيراً من شباب الساحات نسوا، أو أن بعضهم لا يعلم، خلفية الصراع بين الرئيس صالح والشيخ الراحل عبد الله بن حسين الأحمر وهو خلاف يعود إلى سنوات مضت على خلفية محاولة كل منهما توريث الحكم لابنه.{nl}وتشي نتائج مؤتمرين احتضنتهما بيروت والقاهرة، الأول بعنوان «اليمن الذي نريد» والثاني «اليمن إلى أين؟» بمدى تباين وجهات النظر والتعقيد الذي يواجه تعاطي اليمنيين مع المستقبل.{nl}ويبدو أن تعاظم قوة الميليشيات المذهبية وامتلاكها السلاح الخفيف والثقيل يزيدان من تعقيد المشكلة اليمنية ويقربانها من الحال اللبنانية. ويرى البعض في سيطرة جماعة إسلامية متشددة على مدينة رداع رسالة موجهة إلى الحوثيين الشيعة الذين يسيطرون على صعدة والجوف مفادها بأن جغرافيا السنة أو حدود المذهب الشافعي تمتد إلى رداع.{nl}وكان مؤتمر بيروت الذي نظم بدعم من «حزب الله» اكد أن لا خيار أمام اليمنيين للوصول إلى دولتهم المدنية المنشودة، والتخلص من كل مساوئ غياب الدولة سوى استمرار الثورة حتى الإسقاط الكامل للنظام بكل أركانه ومنظوماته ورموزه.{nl}ويلفت لؤي منصور 35 سنة إلى حال إحباط لدى الثوار تشدهم إلى الماضي اكثر ما تدفعهم نحو المستقبل. ويأخذ على بعض القوى السياسية ومعها جزء من شباب الساحات تركيزها على الكيفية التي يتم من خلالها التغيير بدلاً من التركيز على النتيجة، معتبراً رفض خطة نقل السلطة التي رعتها دول الخليج والأمم المتحدة «ضرباً من الغوغائية السياسية» خصوصاً أن «تجربة 11شهراً من الاحتجاجات برهنت أن لا بديل متاحاً سوى الحرب الأهلية أو البقاء في طريق مسدود» على حد قوله. ويحسب المشاركون في مؤتمر بيروت على التيار الموالي لإيران، علماً أن بعضهم كان شارك في نشاط مماثل في طهران. وباتت زيارة وفود يمنية إلى سورية وإيران أمراً اعتيادياً وعلنياً. أما المشاركون في مؤتمر القاهرة فيحسبون على المؤيدين للمبادرة الخليجية والأمم المتحدة.{nl}ومع تعاظم دور القيادات السياسية التقليدية وتحكمها في المشهد السياسي تضاءلت فرص بروز قيادات شبابية قادرة على تبني خطاب جديد يتجاوز حال الانقسامات التقليدية. وبات واضحاً خروج الشباب من المشهد السياسي حتى أولئك الذين عينوا في الحكومة ممثلين عن الساحات.{nl}اليمن قبل الانتخابات: اقارب الرئيس في مواقعهم القيادية{nl}المصدر:BBC{nl}يتجه المشهد اليمني نحو فرز مواقف مختلف الأطراف والقوى الفاعلة التي تبحث عن حجز أماكن لها في الدولة اليمنية القادمة.{nl}ومع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المبكرة المقرر تنظيمها في الحادي والعشرين من فبراير/شباط الجاري تزداد حدة الجدل حول ما تبقى من التزامات الأطراف الموقعة على المبادرة الخليجية ازاء بنودها وآليتها التنفيذية.{nl}لكن مسألة اعادة هيكلة مؤسسات الجيش والأمن التي يسيطر على اهمها اقارب الرئيس علي عبد الله صالح تظل أبرز تحد أمام اليمنيين إذ يتوقف على نجاحها أو فشلها مستقبل البلاد برمتها.{nl}غياب الرئيس علي عبد الله صالح لأكثر من 112 يوما خارج البلاد وهو يتلقى العلاج، جراء اصاباته المتعددة من الهجوم الذي استهدف المجمع الرئاسي في الثالث من يونيو/حزيران العام الماضي، غياب لم يسجل اي خطر على نظامه وأركان حكمه الذي امتد لثلاثة وثلاثين عاما.{nl}اقارب الرئيس{nl}وتكمن الأسباب الرئيسية في استمرار الثورة في اليمن وعدم حسمها كمصر وتونس وليبيا، رغم غياب الرئيس خارج البلاد لتلك الفترة الطويلة، في أن عناصر القوة العسكرية والامنية والاستخباراتية والاقتصادية والنفوذ القبلي كذلك لا تزال بيد اقارب الرئيس الذين يسيطرون على أهم المؤسسات العسكرية والأمنية في البلاد.{nl}فنجل الرئيس احمد علي عبد الله صالح هو قائد قوات الحرس الجمهوري وأكثر أقارب الرئيس اثارة للجدل منذ خطط الرئيس صالح لتوريث الحكم له وبدئه في تأهيله لقيادة اليمن منذ منتصف التسعينيات.{nl}وقد حصل على بكالوريوس في علوم الإدارة من الولايات المتحدة ثم حصل على الماجستير من الأردن وخاض دورات مختلفة في العلوم العسكرية في عدد من دول العالم وهو رئيس مجلس ادارة مؤسسة الصالح الاجتماعية الخيرية للتنمية والرئيس الفخري لكلٍّ من: نادي التلال الرياضي في مدينة عدن وجمعية المعاقين حركيا.{nl}وتتمتع قوات الحرس الجمهوري التي يقودها بتأهيل وتدريب عالي المستوى ينافس أفضل الجيوش الخاصة في الشرق الأوسط بمستوى جاهزيته وأسلحته الحديثة بحسب تقييم مجلات عسكرية متخصصة وخبراء أجانب نشروا رأيهم حول مستوى تلك القوات في لقاءات صحفية مع الصحف الصادرة عن وزارة الدفاع اليمنية.{nl}وقد وصلت قوات الحرس الجمهوري الى ذلك المستوى بجهود بذلها أحمد مع أبيه لسنوات طويلة.{nl}أما أخو الرئيس غير الشقيق، محمد صالح الأحمر، فهو قائد القوات الجوية منذ بداية الثمانينيات ويرفض حاليا التنحي عن منصبه هذا رغم استمرار احتجاجات الآلاف من ضباط وطياري ومنتسبي القوات الجوية الذين يتهمونه بالفساد المالي والاداري ويطالبون بإقالته منذ اكثر من شهر.{nl}كما أن الأخ الثاني غير الشقيق للرئيس، علي صالح الاحمر، يشغل منصب مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة ويشرف بشكل مباشر على عمليات قوات الحرس الجمهوري منذ بداية الاحتجاجات في فبراير من العام الماضي وقد ظل قائدا لقوات الحرس الجمهوري لسنوات طويلة.{nl}ويشغل يحيى محمد عبد الله صالح، أبن شقيق الرئيس، منصب رئيس اركان حرب قوات الأمن المركزي والمسئول الاول عن قوات مكافحة الارهاب التي تلقت دعما ماديا وتدريبا عسكريا أمريكيل عالي المستوى على مدى السنوات العشر الماضية.{nl}كما يدير شقيقه طارق القوات الخاصة المنضوية ضمن قوات الحرس الجمهوري، ويعتبر شقيقهما عمار محمد عبد الله صالح وكيل جهاز الأمن القومي المسئول الأول عن ملف التعاون الاستخباراتي بين الحكومتين اليمنية والأمريكية في مجال مكافحة الارهاب.{nl}وهذا ما تسبب في تلكؤ الموقف الأمريكي لأكثر من خمسة اشهر في دعم الانتفاضة ضد النظام في اليمن منذ بدايتها خوفا على تأثر ذلك التعاون وانعكاسه سلبا على الأمن القومي للولايات المتحدة.{nl}أما خالد، النجل الاصغر للرئيس صالح، فهو قائد لواء مشاه جبلي مستحدث ضمن قوات الحرس الجمهوري ويرجح أن يكون غادر البلاد بصحبة والده الذي توجه الى الولايات المتحدة لتلقي العلاج قبل اسابيع.{nl}ويدير توفيق صالح عبد الله، أحد ابناء اخوة الرئيس، شركة التبغ والكبريت الرسمية ذات الدخل الانتاجي العالي كما يدير العديد من أنساب وأقارب الرئيس من الدرجات الثانوية عددا من مؤسسات الدولة الامنية والعسكرية والاقتصادية والمدنية.{nl}تحدي{nl}وبالنظر الى تلك المراكز الحساسة التي يسيطر عليها أقارب الرئيس تبدو مسألة اعادة هيكلة تلك المؤسسات واقالة كل هؤلاء اضافة الى اللواء المنشق عن الجيش علي محسن الأحمر التحدي الأكبر أمام اليمنيين.{nl}فمفهوم الاطراف الدولية المشرفة على المبادرة الخليجية والتسوية السياسية بتفاصيلها يشير الى إقالة كل هؤلاء عن مناصبهم، لكن المؤشر الخطير الذي برز مؤخرا ليتصادم مع ذلك الفهم لهيكلة الجيش جاء الاثنين من خلال تصريحات مسئولين مقربين جدا من الرئيس ونجله أحمد.{nl}فقد أكد مساعد قائد الحرس الجمهوري في اليمن أن العميد أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس وقائد قوات الحرس، سيظل قائداً للحرس الجمهوري والقوات الخاصة محذراً من طرق مثل هذه المواضيع في إشارة منه الى مقتضيات المبادرة الخليجية بإعادة هيكلة المؤسسات العسكرية والأمنية المتوقع أن تزيح كل أقارب الرئيس واللواء المنشق علي محسن الأحمر عن قيادة تلك المؤسسات.{nl}وأوضح المقدم عبد الحكيم الصفواني في مقابلة نشرتها صحيفة "الميثاق" الناطقة باسم حزب المؤتمر الشعبي الحاكم أن هيكلة الجيش لا تعني تشتيت الحرس أو تغيير قائده كما يروج لذلك من وصفهم بالمتآمرين وإنما تعني إعادة تمركز وتنظيم الوحدات العسكرية في مناطق معينة بحسب وصفه.{nl}من جانبه أكد عبده الجندي، المتحدث باسم المؤتمر الشعبي، في مقابلة معه نشرتها صيحفة عكاظ السعودية أن إعادة هيكلة الجيش التي ستطبق عقب الانتخابات الرئاسية لن تقصي نجل الرئيس من منصبه كقائد للحرس الجمهوري، أو تمنعه من خوض منافسات الترشح للرئاسة في حال رغب في ترشيح نفسه بعدعامين.{nl}وأضاف الجندي : "أحمد نجل الرئيس صالح درس في عدد من الكليات العسكرية والمدنية في دول عدة، منها الولايات المتحدة الأمريكية، وأمر إقصائه مستبعد، وأقول لمن يتحدث عن إقصائه أن هذا لن يتم، وسيظل أحمد في منصبه، مع أن الهيكلة ستطبق عقب الانتخابات، لكن ذلك لن يؤثر على دوره ومكانته ومركزه، ولا يتعارض مع عمله كعسكري مع الدولة المدنية التي ننشدها في حزب المؤتمر أكثر من غيرنا".{nl}تلك التصريحات تحمل كثيرا من الرسائل السلبية لمرحلة ما بعد الانتخابات الرئاسية التي ستأتي بمنصور هادي كرئيس جديد وشرعي للبلاد، والتي ستضعة امام التحدي الأكبر في حلحلة الصراع في اليمن وهو اعادة هيكلة الجيش وفقا لأسس وطنية بعيدا عن النفوذ الأسري والمنطاقي الذي ظل مسيطرا على اعتبارات تعيين قادة المؤسسات العسكرية والمدنية والاستخباراتية لعشرات السنوات حتى قبل حكم علي عبد الله صالح.{nl}الرئيس اليمني: ثورات الربيع العربي لوثة وتخريب{nl}المصدر: مصراوي{nl}وصف الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ثورات الربيع العربي بأنها "لوثة وفوضى تخريبية عارمة"، وقال صالح في كلمة نشرتها صحيفة الميثاق الناطقة باسم المؤتمر الشعبي الحاكم ، إنه تنازل عن السلطة " طواعية" حقنا لدماء اليمنيين.{nl}ن ناحية أخرى أكد قيادي في الحزب الحاكم لبي بي سي أن صالح سيعود الى اليمن للمشاركة في الانتخابات الرئاسية بانتخاب نائبه منصور هادي والاحتفال بتنصيبه رئيسا جديدا للبلاد ثم قيادة حزب المؤتمر خلال الفترة المقبلة.{nl}واشار القيادي إلى أن صالح "رفض نصائح أمريكية وأوروبية بعدم العودة الى اليمن في هذا التوقيت"، ويتلقى صالح العلاج في الولايات المتحدة التي قالت إن مدة تأشيرة إقامته فيها مرتبطة بفترة علاجه.{nl}وأعلنت "جبهة انقاذ الثورة" في اليمن، التي تضم الحوثيين وتيارات أخرى مستقلة مشاركة في الانتفاضة الشعبية، مقاطعتها للانتخابات الرئاسية المبكرة المنتظر تنظيمها في الحادي والعشرين من فبراير شباط الجاري.{nl}غير أن الجبهة أعلنت أنها لن تعرقل سير تلك الانتخابات. وقالت في بيان لأعضاء الجبهة في ختام مؤتمر صحفي عقدوه اليوم في ساحة التغيير بصنعاء ، إن سبب مقاطعتها الانتخابات هى أنها لها "لا تلبي مطالب الثورة والشعب اليمني".{nl}من ناحية أخرى ، وجهت المحكمة الدستورية في اليمن رسالة الى مجلس النواب للنظر في الطعن المقدم من الدكتور خالد نشوان الذي ينوي ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية والذي احتج على اجراءات مجلس النواب في تزكية مرشح وحيد لتلك الانتخابات.{nl}ويقول مراسلنا في اليمن إن جدلا واسعا يدور في اليمن الآن حول حصر الترشيح للانتخابات الرئاسية في مرشح توافقي وحيد هو القائم بأعمال الرئاسة منصور هادي .{nl}ويرى المعترضون أن دخول الانتخابات بمرشح وحيد يسئ للعملية الديمقراطية في البلاد فيما يعلل مؤيدو تنظيمها بمرشح توافقي وحيد بأنها مرحلة استثنائية محددة بسنتين انتقاليتين فرضتها التسوية السياسية وفقا للمبادرة الخليجية وبأنها الحل الامثل لتجنيب اليمن حربا أهلية.{nl}مساعد وزير الخارجيه الروسي يعلن دعم بلاده لحكومة الوفاق في اليمن{nl}المصدر: UPI{nl}أعلن مساعد وزير الخارجية الروسي سيرجي فرشينين اليوم الأربعاء دعم بلاده لحكومة الوفاق والمسيرة السلمية السياسية في اليمن.{nl}وقال المسؤول الروسي للصحافيين لدى وصوله إلى صنعاء اليوم الأربعاء "سنبحث مع المسؤولين اليمنيين في الدولة وممثلي الأحزاب السياسية دعم حكومة الوفاق والمسيرة السلمية السياسية الهادفة إلى لم الشمل اليمني والحفاظ على استقرار ووحدة اليمن".{nl}وكانت تشكلت حكومة الوفاق في اليمن برئاسة محمد سالم باسندوة مناصفة بين الحزب الحاكم والمعارضة في 11 ديسمبر الماضي بموجب المبادرة الخليجية التي نصت على تشكيل حكومة وفاق على أن يعقبها إجراء انتخابات رئاسية مبكرة في 21 من الشهر الجاري.{nl}وتأتي زيارة المسؤول الروسي الى اليمن ضمن الجهود المبذولة من قبل دول الاتحاد الأوربي التي تشرف على الانتخابات الرئاسية المبكرة ومرشحها الوحيد نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.{nl}ويحتفظ اليمن بعلاقات جيدة مع روسيا منذ ستينات القرن الماضي. وتعد اليمن المشتري الرابع للسلاح الروسي على مستوى العالم بنحو عشرين مليار دولار.{nl}مخاوف من مفاجآت تسبق انتخابات اليمن{nl}المصدر: الوطن أون لاين{nl}اتسعت المخاوف من وقوع مفاجآت تسبق إجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة في اليمن لانتخاب نائب الرئيس الحالي عبدربه منصور هادي، على وقع تأكيدات من عودة مرتقبة للرئيس المنتهية ولايته علي عبدالله صالح قبيل انطلاق موعد الاقتراع بيومين، وفق توقعات لمصادر مقربة من حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يقوده الرئيس صالح. {nl}وجاءت حادثة تفجير شاب لنفسه أمام أحد مقار اللجان الانتخابية بمدينة عدن أمس ومنع وصول صناديق اقتراع في بعض مناطق لحج وشبوة الجنوبيتين، لتؤكد حقيقة التحديات التي تواجه السلطات الأمنية لتأمين الانتخابات، خاصة في المناطق الجنوبية من البلاد. {nl}وكانت مصادر أشارت إلى أن التحركات المحلية والدولية لإقناع قادة الحراك الجنوبي للمشاركة بالانتخابات قد أخفقت، على الرغم من تفاؤل حذر بإمكانية التوصل لنقطة مشتركة تقضي بالسماح بإجراء الانتخابات دون تهديدات سابقة أطلقتها قوى بالحراك، مع احتفاظ أنصاره بعدم المشاركة بالانتخابات. {nl}وسبق لمساع دولية أن نجحت في تحييد الحوثيين حول الانتخابات بعدما أبدوا موقفاً مرناً بالسماح للجان الانتخابية بالعمل في المناطق التي تقع تحت سيطرتهم، وإفساح المجال للمواطنين للإدلاء بأصواتهم مع احتفاظ الحوثيين بحقهم في عدم المشاركة. سياسياً حصل هادي على دعم خليجي قوي وصريح ببدء تحرك إقليمي ودولي كبير لمساعدة اليمن بعد إجراء الانتخابات، حيث تلقى اتصالاً هاتفياً من أمين عام مجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف الزياني أبلغه بنتائج اجتماعات سفراء وممثلي الدول المانحة وأصدقاء اليمن التي عقدت مؤخرا في الرياض، وأكد له أن الاجتماع القادم من قبل أصدقاء اليمن والدول المانحة سينعقد في الرياض أيضا بعد الانتخابات مباشرة. وأضاف أن الاجتماع المقبل سيشهد "تدشينا لتحرك دولي وإقليمي لإخراج اليمن من الأوضاع الصعبة والظروف الراهنة وبصورة يكون فيها العامل الاقتصادي أبرز المواضيع إلى جانب القضايا الأمنية والسياسية، بما يمكن اليمن من تجاوز محنته بكل صورها"، حسبما أعلن مصدر رسمي أمس.{nl}قوى ثورية تقاطع انتخابات اليمن والحوثيون يدينون اميركا{nl}المصدر: وكالة أبنا الايرانية{nl}ودعت حركة النهضة في اليمن كل أبناء الجنوب إلى المقاطعة السلمية للانتخابات الرئاسية القادمة في كافة مناطق الجنوبية، محذرة من الانزلاق في فخ العنف الذي تحاول أطراف من بقايا النظام "السابق" أو "الجديد" جر الثورة الشعبية الجنوبية السلمية إليه.{nl}وقالت حركة النهضة في بيان: "ان القضية الجنوبية راسخة في أعماق الشعب الجنوبي بكافة شرائحه ومكوناته ولذلك لا خوف عليها من نتائج الانتخابات الرئاسية القادمة كونها هامشية ولا تعبر عن إرادة الشعب".{nl}ودعا المجلس الوطني المستقل لشباب الثورة رفضه للانتخابات الرئاسية المبكرة واعتبر موقفه تاكيدا على رفض مبادرة دول مجلس التعاون.{nl}وقال المجلس: "نؤكد عدم المشاركة بالانتخابات الرئاسية بعموم انحاء اليمن وعلى موقفنا الثابت والراسخ برفض المبادرة التي لم تكن الا مؤامرة سعودية بامتياز على الثورة الشبابية وعلى الشعب اليمني".{nl}واعتبر الدخول في الانتخابات يعني افشال لثورة الشباب ولمطالب الشعب الذي خرج للبحث عن حياة كريمة واسقاط منظومة الفساد لا استبدال الفاسد بمثله، فيما دعا عدد من علماء اليمن الى المشاركة والتصويت لهادي.{nl}من جهة اخرى، دانت جماعة الحوثي تهديدات السفارة الاميركية بصنعاء وحزب الإصلاح للرافضين المشاركة في الانتخابات المقررة الاسبوع القادم.{nl}وأكد المكتب الإعلامي لزعيم الجماعة عبد الملك الحوثي في بيان عدم مشاركة الحوثيين في الانتخابات باعتبارها محسومة سلفا نتيجة انفراد قوى سياسية بالقرار السياسي، غير أن الجماعة أكدت أنها لن تمنع إجرائها.{nl}وقال البيان: "إن من حق الحراك الجنوبي منع إجراء الانتخابات في المناطق التي يشكل فيها الغالبية"، وأكد أن استخدام القوة لفرض الانتخابات سيعد عملا عدوانيا لا مبرر له، خاصة وان نتائج الانتخابات قد حسمت سلفا نتيجة لانفراد بعض القوى بالقرار السياسي.{nl}تقرير: تفجير يهز أمن انتخابات الرئاسة اليمنية{nl}المصدر: البيان الاماراتية{nl}قبل نحو أسبوع من استحقاق الانتخابات الرئاسية المبكرة في اليمن، تعرضت الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها السلطات اليمنية حول المقرات الانتخابية إلى خرق بعد هجوم تضاربت الروايات في ملابساته على إحدى المقرات في مدينة عدن أسفر عن مقتل المهاجم الذي رجحت مصادر أن يكون من تنظيم «القاعدة»، في حين ألمحت مصادر أخرى إلى انتمائه إلى الحراك الجنوبي، في وقت قتل جنديان من الجيش اليمني و12 من مسلحي تنظيم القاعدة في اشتباكات جنوب اليمن.{nl}وعشية استعداد اليمنيين للتوجه إلى صناديق الانتخابات الرئاسية يوم الثلاثاء المقبل تعرض مقر انتخابي في مدينة عدن الجنوبية إلى هجوم من شخص مجهول الهوية. وبرزت ثلاث روايات حول الهجوم الذي أسفر عن مقتل المهاجم، فبينما ذكرت مصادر أمنية أن المهاجم قتل بعد ان انفجرت قنبلة يدوية بيده كان يحاول زرعها في المقر الانتخابي، مؤكدة أنه من تنظيم «القاعدة»، قالت مصادر أخرى إن قنبلة انفجرت به عندما كان يحاول زرعها في المقر الانتخابي، فيما ذكرت الرواية الثالثة أن مهاجما انتحاريا فجر نفسه امام مكتب اللجنة الانتخابية اليمنية في مدينة عدن الجنوبية في ساعة مبكرة من صباح أمس، مرجحة انه من الجناح المتشدد في الحراك الجنوبي.{nl}تضارب روايات{nl}وقال مصدر أمني يمني لوكالة «يوناتيد برس انترناشونال» إن «شخصاً مجهول الهوية هاجم على المقر الانتخابي القريب من معهد الفنون الجميلة في مديرية صيرة في عدن (كبرى مدن جنوب اليمن)، محاولاً إلقاء قنبلة نحو المقر، إلا أنها انفجرت فيه وأدت الى مصرعه على الفور». وفي رواية ثانية مقاربة، قال مصدر أمني إن «شخصا مجهولا حاول زرع عبوة ناسفة في مبنى المعهد.. وان العبوة انفجرت به أثناء عملية التركيب ما ادى الى مصرعه».{nl}وتحول جسد الرجل المهاجم الى اشلاء بحسب شهود عيان.{nl}مهاجم انتحاري{nl}أما الرواية الثالثة فهي بحسب مسؤول امني، أن المهاجم كان انتحارياً وفجر نفسه امام مكتب اللجنة الانتخابية. وصرح المسؤول بأن المفجر كان يرتدي حزاما ناسفا انفجر قبل وصوله الى مبنى اللجنة الانتخابية في عدن ما ادى الى مقتله في التو دون اصابة احد غيره.{nl}كذلك تضاربت الروايات حول هوية منفذ الهجوم بين تنظيم «القاعدة» و«الجناح المتشدد» في الحراك الجنوبي.{nl}ورجّح مصدر أمني أن يكون الجاني أحد عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي. إلا ان مصدراً امنياً آخر قال إن هوية المهاجم لا تزال مجهولة الا انه المح الى تورط «الجناح المتشدد» من الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال عن الشمال والذي تعهد بمنع اقامة الانتخابات التي يخوضها نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي مرشحا توافقيا ووحيدا. وذكر المصدر: «لا نستطيع اتهام أحد حتى اللحظة لكن التيار المتشدد في الحراك الجنوبي الذي يتزعمه نائب الرئيس السابق علي سالم البيض يحاول بقوة افشال الانتخابات».{nl}وتتصاعد الاجواء المناهضة للانتخابات من قبل ناشطي الحراك الجنوبي. وافادت مصادر محلية ان مناهضين للانتخابات كانوا يحاصرون مركزا انتخابيا في بلدة ميفعة بمحافظة شبوة الجنوبية. وانتشرت في عدن في الايام الاخيرة لافتات نشرها الحراك الجنوبي تدعو الى مقاطعة الانتخابات. وكتب على هذه اللافتات «الى كل جنوبي حر، الانتخابات لا تمر».{nl}مساعد نجل صالح يحذر من إقالته{nl}حذر مساعد نجل الرئيس اليمني العميد أحمد علي صالح الذي يقود قوات الحرس الجمهوري من المطالبة بإقالة صالح الابن من موقعه، مؤكداً أن «العميد أحمد سيظل قائداً للحرس الجمهوري يسخر كل جهوده لخدمة هذا الوطن.. ونحذر المتآمرين الاقتراب من هذه المواضيع».{nl}وقال مساعد قائد الحرس الجمهوري لشؤون التوجيه المعنوي والسياسي المقدم عبدالحكيم الصفواني: إن إعادة هيكلة قوات الجيش لا تعني إبعاد القيادات الحالية بل هي «إعادة تمركز وتسليح وتنظيم الوحدات في مناطق معينة وفقاً للتهديدات المستقبلية وطبيعة المهام»، وقال: إن تشتيت الحرس الجمهوري وتوزيعه «فهم خاطئ وأضغاث أحلام، لأن الحرس مكسب للوطن وللجمهورية والوحدة والديمقراطية وللأمة العربية والإسلامية».{nl}وعن مقترح قائد الفرقة المدرعة الأولى اللواء علي محسن الأحمر التي انضمت إلى الثورة بإخراج القوات العسكرية إلى أماكن تبعد 200 كيلومتر عن العاصمة، رد بالقول: «الحرس الجمهوري من أبناء الشعب، ولا اعتقد أن يمنياً خالصاً يطلب مثل هذا الطلب العدائي، ونؤكد أن الحرس الجمهوري والقوات الخاصة ستبقى في مكانها وتحت قيادة قائدها العميد علي عبدالله صالح تضرب بيد من حديد على رؤوس البغاة والمرجفين والمخربين أينما كانوا، والحرس لا يحتكم سوى لإرادة الشعب وليس لمطالب مرضى النفوس».{nl}وفي حوار نشرته صحيفة «الميثاق» الناطقة باسم حزب المؤتمر الشعبي، قال الصفواني: إن الفرقة الأولى المدرعة ليست جيشاً نظامياً، وإنما «تجميع شعبي من المواطنين والغوغائيين والمتطرفين، وعبارة عن مظلة للمرتزقة والمخربين وقطاع الطرق وبعض أفراد الساحات».{nl}وأقر مساعد قائد الحرس الجمهوري بمشاركة قواته في المواجهات التي وقعت في حي الحصبة شمال صنعاء مع اتباع زعيم قبيلة حاشد الشيخ صادق الأحمر. وقال: إن 700 من جنود الحرس الجمهوري قتلوا، فيما أصيب أكثر من 2200 جندي، وما يزيد عن 40 قتيلاً ممن وصفهم بـ«المدنيين المتعاونين».{nl}مع اقتراب الانتخابات الرئاسية..هدوء نسبي شمال اليمن واشتباكات متقطعة بالجنوب{nl}المصدر: محيط{nl}ساد هدوء نسبي بمحافظة حجة شمال اليمن خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، في الوقت الذي مازالت مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين الجنوبية تشهد اشتباكات متقطعة بين عناصر مسلحة يعتقد أنها تنتمي إلي تنظيم القاعدة وبين القوات الحكومية، وذلك مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المبكرة المقرر إجراؤها يوم 21 فبراير الجاري.{nl}فعلي صعيد الأوضاع في محافظة حجة، أكد الشيخ ناصر دعقين عضو اللجنة الميدانية لتنفيذ الاتفاق بين الحوثيين وقبائل كشر بمحافظة حجة بأن اللجنة نجحت في وقف إطلاق النار والمواجهات المسلحة بين الطرفين في منطقة عاهم، من خلال جهود حثيثة بذلتها اللجنة مع الطرفين ، ويتزامن ذلك مع قرب إجراء الانتخابات الرئاسية في اليمن على المرشح التوافقي الوحيد عبد ربه منصور هادى وهي الانتخابات التي تتم تنفيذا لأحد بنود المبادرة الخليجية لحل الأزمة اليمنية وآلياتها المزمنة.{nl}علي صعيد آخر، تستمر معاناة معظم سكان مديريات محافظة أبين جنوب اليمن منذ تسعة أشهر بسبب الأوضاع الأمنية والمعيشية المتدهورة جراء الاشتباكات المتقطعة الدائرة بين المسلحين الذين يعتقد أنهم ينتمون لتنظيم القاعدة وبين قوا الجيش والأمن والقبائل المؤيدة لهما.{nl}وأدي ذلك إلي تدهور الجانب الصحي وتدمير مستشفى الرازي العام في مدينة جعار وارتفاع الأسعار في المواد الغذائية والمشتقات النفطية والأدوية وانتشار أمراض الحصبة بين صفوف الأطفال.{nl}وتسببت المواجهات المتواصلة منذ شهور في نزوح الآلاف من مديريتي زنجبار وخنفر إلى محافظتي عدن ولحج، حيث يطالب النازحون الدولة بالنظر بعين المسئولية للوضع المأساوي لمحافظة أبين والعمل على ما من شأنه تطهير المحافظة من العناصر المسلحة.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/02-2012/الملف-اليمني-111.doc)