Ansar
2017-11-21, 11:49 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif
بحث مبعوث الحكومة السويسرية للشرق الأوسط رولاند ستينيجر، امس، مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية تطورات ملف المصالحة الفلسطينية.(24 الاماراتي، ق. الاقصى)
أعلنت حركة حماس في قطاع غزة استعدادها للاحتفال بذكرى انطلاقتها الـ 30 في قطاع غزة، على غرار مهرجان الذكرى الـ13 لرحيل الرئيس ياسر عرفات الذي أقيم في غزة لأول مرة منذ 11 عاما.(معا)
اعرب حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس في غزة عن أمله أن تتوفر الأجواء المناسبة في الضفة الغربية لإقامة مهرجان انطلاقة حماس الـ 30.(معا)
أكد أشرف أبو زايد رئيس جهاز العمل الجماهيري بحركة حماس أن جهازه بدأ بالفعل أولى خطواته استعداداً للاحتفال بالانطلاقة حماس الثلاثين، وتأتي هذه الاستعدادات بعد قرار قيادة الحركة الموافقة على الاحتفال بالمناسبة هذا العام.(معا،قدس نت،غزة الان)
قال طاهر النونو، القيادي في حماس، امس، "إن سلاح المقاومة في قطاع غزة، لن يكون جزء من اي عملية تفاوضية بين حركتي حماس وفتح، لأنه لا طالما هناك إحتلال على أرضنا لا بد من المقاومة".(ق. فلسطين اليوم) مرفق
استنكرت حركتي حماس والجهاد الإسلامي تصريحات مبعوث الأمم المتحدة في الشرق الأوسط، التي وصف خلالها المقاومة الفلسطينية بـ"المتهورة"..(ق.فلسطين اليوم، شهاب، وكالات..)
قال صلاح البردويل حول تفاهمات محمد دحلان مع حماس أن "مصير تلك التفاهمات لن يتغير شيء منها، ونحن لا نعمل بالقطعة؛ هذا وطن ودحلان هو جزء منه وحماس جزءٌ منه وأبو مازن جزءٌ منه كذلك، ولا يمكن اتفاقية تلغي اتفاقية، ولن يستطيع أحد أن يُلغي أحد تجمع فلسطيني اختار له اسمًا، هذا شيء على الأرض." (سما)
قال صلاح البردويل فيما يخص صفقة تبادل الاسرى مع اسرائيل، جدد تأكيد حماس على "أن صفقة التبادل ستتحقق بالصبر وعلى رأسها ومروان البرغوثي وأحمد سعدات وغيرهم.." (سما)
قررت حركة حماس إقامة مهرجان مركزي في قطاع غزة، إحياءً لذكرى انطلاقتها الـ30 في 14 من شهر كانون الأول القادم وقال مسؤول العمل الجماهيري في الحركة أشرف أبو زايد "إن هناك قرارًا من قيادة "حماس" بإقامة المهرجان في غزة إحياء لذكرى الانطلاقة"، لافتًا إلى أن اللجان التحضيرية بدأت عملها وتوقع أبو زايد أن يقام المهرجان في ساحة الكتيبة غير أنه لم يتخذ قرار بذلك. (فلسطين اون لاين)
أكد القيادي في حركة حماس مشير المصري، أن المقاومة أقوى ألف مرة مما كانت عليه، محذرا العدو من ارتكاب أي حماقة، لأن رد المقاومة سيكون قويا ونوعيا. (الصفحة الشخصية فيسبوك)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
قال المتحدث باسم داخلية غزة إياد البزم: "لقد قمنا بتسليم العمل في معابر قطاع غزة بشكل كامل لهيئة المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية حسب اتفاق القاهرة" وأوضح "فِي ترتيبات عملية التسليم اقترحنا على هيئة المعابر أن تبقى الأجهزة الأمنية متواجدة في المعابر لمساندة الهيئة في عملها وتمكينها من تشغيل المعابر بسهولة؛ وذلك لفترة مؤقتة لحين الانتهاء من ترتيبات الملف الأمني حسب اتفاق القاهرة، ولكن الهيئة رفضت وطلبت ألا يبقى أي موظف مدني أو أمني، وأكدت أنها جاهزة لتشغيل المعابر فوراً ولا حاجة لها بأيّ من موظفي المعابر في غزة، وهو ما تم بالفعل".(فلسطين اون لاين)
قالت حركة حماس "إن المصالحة الوطنية تعني الشراكة وتحقيق مصالح شعبنا، وما دون ذلك تفرد وإقصاء لا نقبله ولا نرضاه" وذكر عبد اللطيف القانوع أن حماس ستقيّم المرحلة الماضية التي تلت استلام الحكومة للوزارات والمعابر وما قدمته خلال هذه الفترة، مضيفا: "شعبنا لا زال ينتظر رفع العقوبات وحل الأزمات والعيش بحياة أفضل". (الرأي)
أكد عبد اللطيف القانوع أن حماس ماضية مع الكل الوطني لحوارات القاهرة منتصف الأسبوع القادم، بعقولٍ متفتحة وأيادٍ مشرعة؛ لمناقشة الملفات الوطنية الخمسة: الحكومة والانتخابات والمنظمة والأمن والحريات العامة، مبينا أن حركته ستواصل في ذلك حتى آخر لحظة على قاعدة التوافق والعمل المشترك. (الرأي)
قال صلاح البردويل، إن "حماس ستمضي في تحقيق المصالحة ولن تتراجع للوراء"؛ مضيفًا : "لو رفعت العقوبات وتم التقدم بخطوات،سيجعل شعبنا قادر على دعم المصالحة بكل قوة" واكد ان "الحوار الوطني الشامل الذي سيُعقد بحضور الفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة، سيفضي لتشكيل حكومة وحدة وفق برنامج مُتفق عليه." (سما)
زعم محمود الزهار أن الحكومة والسلطة تضع شروط لإفشال المصالحة حتى لا تتحمل مسؤوليتها وللهروب من المبادرة المصرية، مشدداً على ضرورة "وضع آليات لتطبيق ما اتفقت عليه الفصائل عام 2011 والتي من ضمنه التأكيد على أن العقيدة الأمنية تعتبر إسرائيل عدو" .(سما)
أوضح محمود الزهار أنه لا يستطيع أحد الاقتراب من سلاح المقاومة أو نزعه ، معلقاً على تصريحات قائد الشرطة في الضفة حازم عطا الله الذي توعد بنزع سلاح القسام "لا يستطيع حازم عطا الله نزع سلاح المقاومة والمقاومة لن تسلم سلاحها وأمن غزة متوفر بدعم المقاومة".(سما)
قال محمود الزهار أن حماس سلمت المعابر كاملة بكل شيء ويجب على المصالحة لا تفشل، مطالباً الدول العربية ومصر بممارسة الضغوط لتطبيق الاتفاق كما تم الاتفاق عليه وبين أن موقف حماس موحد من المصالحة الوطنية وقدمت كل ما طب منها في هذا الملف. (سما)
أكد أحمد بحر أن سلاح المقاومة هو السلاح الشرعي الذي يحمي شعبنا من اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي، مضيفاً:" من يحاول نزع سلاح المقاومة يلعب بالنار".(الراي)
أكد ناصر الدين الشاعر، أنه لا يمكن تعطيل إنجاز المصالحة حتى الانتهاء من حل الملف الأمني، داعيا للمباشرة في الخطوات العملية، وأشار الشاعر إلى أن حل القضايا الأمنية يحتاج إلى سنة أو سنتين، وقال: "لسنا مستعدين للانتظار طوال هذه المدة للشروع بإنهاء الانقسام"، مضيفا: "نريد المباشرة بالخطوات العملية". (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال ناصر الدين الشاعر: إنه كان مطلوبا من حماس لإنجاز المصالحة حل اللجنة الإدارية، وتمكين الحكومة، والقبول بالانتخابات وأضاف "كان هناك تشكيك بإمكانية قبول حماس بذلك، لكن حماس فاجأت الجميع، وحلت اللجنة الإدارية، ودعت الحكومة للحضور لغزة لتولي مسؤولياتها، ونحن بانتظار أن تفي الحكومة بالتزاماتها من أجل غزة".(المركز الفلسطيني للاعلام)
قال القيادي في حماس نزيه ابو عون انه لا يوجد أي مبرر لقطع رواتب الموظفين أو الاسرى ومع المصالحة تسقط كل الحجج الواهية واضاف اعيدوا للناس حقوقهم والا فلتسقط المصالحة.(الصفحة الشخصية - فيسبوك)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
زعم اعلام حماس ان جهاز الأمن الوقائي اعتقل القيادي في حركة حماس موسى زهران من بلدة بدو، حيث أعلن من طرفه البدء بإضراب مفتوح عن الطعام، وهو أسير محرر وشقيق الشهيد زهران زهران. (موقع حماس الرسمي)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
موسى ابو مرزوق / تويتر
عبد اللطيف القانوع / فيسبوك
مصطفى الصواف
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg
نزيه ابو عون
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
"المصالحة" لفرض الطلاق بين حماس وإيران (الرسالة نت)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
الثنائي غرينبلات وكوشنير مبعوثا التصفية ورسولا الخراب
مصطفى اللداوي عن فلسطين اون لاين
بات من الواضح أن مبعوثي (السلام) الأمريكيين إلى منطقة الشرق الأوسط، المكلفين بالتسوية الفلسطينية الإسرائيلية، وإعادة تنشيط مفاوضات (السلام) وملفات التسوية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بعد طول انقطاعٍ وتعثرٍ، أنهما يقومان بمهمةٍ خطيرةٍ، وينفذان خطةً شيطانية، تستهدف القضاء على القضية الفلسطينية، وتفتيت الأمل الفلسطيني، ووضع نهايةٍ مأسويةٍ لحلم الشعب الفلسطيني بدولته المستقلة، وسيادته الوطنية الكاملة على أرضه ومقدراته ومقدساته، وتنهي أملهم في استعادة الحقوق والعودة إلى الديار.
في الوقت نفسه يشرع المبعوثان دولة الكيان الصهيوني، ويفرضان على الدول العربية الاعتراف بها، والقبول بها عضوًا في الإقليم، ودولةً كاملة الحقوق في المنطقة، تربطهم بها علاقاتٌ طبيعية وتقاليد حسن جوارٍ محترمة، يتبادلون معها التمثيل الدبلوماسي، وترتفع أعلامهم الوطنية إلى جانب العلم الإسرائيلي، وتنشأ بينهما أنشطة تجارية واقتصادية وسياحية مختلفة، وتوقع بينهما اتفاقيات تعاونٍ أمني وجنائي وتبادلٍ للمجرمين والمطلوبين، وتنسيقٍ أمني دائم، ومشاركةٍ متنوعة في المناورات العسكرية التي تجرى في المنطقة، على أن تتعهد الدول العربية بمجموعها حفظ أمن الكيان، وتحول دون القيام بأي أعمالٍ عسكرية أو أمنية تستهدفه وتضر به، بل تحرم وتجرم الإضرار بأمنه، وتحارب كل من يخطط أو ينفذ عملياتٍ ضده.
لهذه المهمة الصعبة والخطيرة، التي سيكون لها آثارها المستقبلية الكبيرة اختار الرئيس الأمريكي دونالد رامب وإدارته مبعوثيه بعنايةٍ فائقةٍ، وانتقاهما عن وعيٍ وخبرةٍ ودراية، من بين العديدِ من الدبلوماسيين وأصحاب الخبرة والكفاءة.
فهذا صهره زوج ابنته جاريد كوشنير يهودي الديانة، صهيوني السياسة، عنصري السلوك والممارسة، يحرص على الكيان الصهيوني ويؤمن بالاستيطان ويدعو إليه، ويخدم في جيشه ويقاتل معه، ويؤمن بالقدس عاصمةً للكيان موحدة، ويرفض تقسيمها أو تدويلها، ويدعو رئيسه لنقل سفارة بلاده إليها، وينشط في منظمة (إيباك) الأمريكية، وعندما اختاره الرئيس الأمريكي لهذه المهمة كان يعلم أنه وزوجته إيفانكا التي اعتنقت اليهودية سيعملان بإخلاصٍ من أجل دولة اليهود، وأنهما لن يخونا كيانهما، ولن يضرا بمصالحه، ولن يفرضا عليه ما لا يريده أو ما لا يفيده، ورأى أن كوشنير سيمثل فرصةً ذهبية للكيان العبري، إذ سيخدمه بصدقٍ وإخلاصٍ، بوما يحقق أمنه واستقراره، وبما يحفظ بقاءه ويشرع وجوده.
أما الثاني جيسون غرينبلات فلا يخفي محاباته للكيان، ولا يتردد في الضغط على السلطة الفلسطينية، ومطالبتها بتكثيف التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، وبذل المزيد من الجهود لملاحقة من يسميهم "حملة السلاح ومنفذي العمليات العسكرية، والمحرضين على العنف والداعين له"، ويطالبها بالتوقف التام عن القيام بأي خطواتٍ أحادية الجانب، ويحذرها من مغبة تقديم طلبات انتساب إلى المنظمات الدولية والإقليمية، تمهيدًا لتقديم شكاوى ضد الحكومة الإسرائيلية، أو المطالبة بملاحقة ومحاكمة بعض قادتها ومسؤوليها.
ولا يخجل من الطلب من قوى المقاومة الفلسطينية نبذ العنف والإرهاب ونزع سلاحها، وتخليها عن المقاومة، واعترافها بالكيان العبري، وقبولها بالاتفاقيات الدولية والتفاهمات البينية السابقة، ويجبن عن الطلب من الكيان الكف عن الممارسات الاستفزازية، والتوقف عن عمليات الاقتحام والمداهمة، أو تجميد الاستيطان والامتناع عن مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية.
الإسرائيليون يرحبون بالمبعوثين الأمريكيين، ويسهلان عملهما ويبشان في وجههما، ويتمنيان لهما النجاح في خلق فرصٍ للسلام والازدهار في المنطقة، ويعدانهما بالعمل الجاد معهما، لكن الإسرائيليين ورئيس حكومتهم بنيامين نتنياهو الذين يعدونهما بتسهيل مهمتهما السياسية يعلمون خطة الرجلين، ويطمئنون إلى نوايا الإدارة الأمريكية، ولا يشعرون أنهم يتعاملون مع طرفٍ آخر أو وسيطٍ غريبٍ، إنما يتعاملون مع أنفسهم، أو مع يهودٍ مثلهم، يؤمنون بمشروعهم ويحرصون عليه، ولا يمكن لهم أن يكونا مع الفلسطينيين ضدهم، ولهذا فتحت الحكومة الإسرائيلية لهما الأبواب والتقتهما مجتمعين ومنفردين، وزودتهما بما يحتاجان إليه من خرائط وصورٍ ومشاريع وتصوراتٍ، وأفردت لهما طواقم تنفيذية مساعدة وأخرى استشارية أمنية وسياسية.
أما الفلسطينيون فيخشون الرجلين ويحذران منهما، ولا يرحبان بهما إلا قليلًا على المستوى الرسمي، ذلك أنهم يعلمون حقيقة نواياهما، وخطورة مشروعهما، وأنهما قد أتيا إلى المنطقة لتمرير ما يسمى صفقة القرن، التي ترمي إلى تصفية القضية الفلسطينية، وإنهاء الحلم الفلسطيني وتدميره بتحقيق الأحلام الصهيونية والمشاريع الإسرائيلية كافة، التي كانت قديمًا مستحيلة وغدت اليوم ممكنة.
لكن السلطة الفلسطينية مع علمها بسوء نواياهما وقبح مسعاهما تتعامل معهما بخوفٍ، وتخشى صدهما أو الاعتراض عليهما ورفض خططهما، وتجتمع معهما متى أرادا، وتستقبلهما متى جاءا، وتمتنع عن انتقادهما، إذا ما انتهيا من الزيارة وغادرا، مخافة الغضب الأمريكي، وتوقف المساعدات، وفرض العقوبات، وتشديد الحصار والعزلة الدولية عليها.
لكن الرجلين لا يتحركان وحدهما، ولا ينفذان الخطة الأمريكية الإسرائيلية بمفردهما، بل يعينهما عليها عربٌ ومسلمون، ممن كنا نأمل منهم خيرًا، ونظن فيهم عونًا وسندًا، ونركن إليهم أنهم معنا جنودًا ناصرين وأعوانًا مناصرين، لكنهم انقلبوا على الفلسطينيين وحقهم، وتآمروا عليهم في وطنهم، وتحالفوا مع العدو ضدهم، ظانين أنه آمن لهم من غيره، وأن أقرب إليهم من سواه، وأنه لا يتآمر عليهم، ولا يروم بهم شرًّا، فرأوا مسالمته ومصافحته، والتحالف معه والتعاون وإياه في تنفيذ الخطط التي يرسمها المعادون لأمتنا، ولهذا باتت مهمة الرجلين سهلة وممكنة، وغدت الأحلام الصهيونية قريبة وواقعية، فبعض العرب يؤيدونها ويؤمنون بها، ويسعون إلى تحقيقها ويرفضون الاعتراض عليها أو تعطيلها.
وقد أكد أكثر من مسؤولٍ عربي بعد تولي دونالد ترامب الرئاسة الأمريكية أن مفاتيح تسوية القضية الفلسطينية باتت بيد الإدارة الأمريكية، وأنها قادرة على تمرير الحلول التي تؤمن بها، بالاتفاق مع الحكومة الإسرائيلية أو الضغط عليها، وفي هذه التصريحات إقرارٌ عربي رسمي بالعجز، واعترافٌ بالفشل، وإعلانٌ صريحٌ بالرغبة في التخلي عن الدور والتنازل عن الحق، ولكنهم نسوا أن الفلسطينيين سيقاومون، ولو كانوا وحدهم، وسيصرون على حقهم، ولو تخلى عنهم إخوانهم، وسيبقون على ثوابتهم، مهما طال الزمن أو تأخر النصر، فهذا يقينهم بالله الذي لا يتزعزع، وإيمانهم بالوعد الإلهي الذي لن يتأخر.
بحث مبعوث الحكومة السويسرية للشرق الأوسط رولاند ستينيجر، امس، مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية تطورات ملف المصالحة الفلسطينية.(24 الاماراتي، ق. الاقصى)
أعلنت حركة حماس في قطاع غزة استعدادها للاحتفال بذكرى انطلاقتها الـ 30 في قطاع غزة، على غرار مهرجان الذكرى الـ13 لرحيل الرئيس ياسر عرفات الذي أقيم في غزة لأول مرة منذ 11 عاما.(معا)
اعرب حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس في غزة عن أمله أن تتوفر الأجواء المناسبة في الضفة الغربية لإقامة مهرجان انطلاقة حماس الـ 30.(معا)
أكد أشرف أبو زايد رئيس جهاز العمل الجماهيري بحركة حماس أن جهازه بدأ بالفعل أولى خطواته استعداداً للاحتفال بالانطلاقة حماس الثلاثين، وتأتي هذه الاستعدادات بعد قرار قيادة الحركة الموافقة على الاحتفال بالمناسبة هذا العام.(معا،قدس نت،غزة الان)
قال طاهر النونو، القيادي في حماس، امس، "إن سلاح المقاومة في قطاع غزة، لن يكون جزء من اي عملية تفاوضية بين حركتي حماس وفتح، لأنه لا طالما هناك إحتلال على أرضنا لا بد من المقاومة".(ق. فلسطين اليوم) مرفق
استنكرت حركتي حماس والجهاد الإسلامي تصريحات مبعوث الأمم المتحدة في الشرق الأوسط، التي وصف خلالها المقاومة الفلسطينية بـ"المتهورة"..(ق.فلسطين اليوم، شهاب، وكالات..)
قال صلاح البردويل حول تفاهمات محمد دحلان مع حماس أن "مصير تلك التفاهمات لن يتغير شيء منها، ونحن لا نعمل بالقطعة؛ هذا وطن ودحلان هو جزء منه وحماس جزءٌ منه وأبو مازن جزءٌ منه كذلك، ولا يمكن اتفاقية تلغي اتفاقية، ولن يستطيع أحد أن يُلغي أحد تجمع فلسطيني اختار له اسمًا، هذا شيء على الأرض." (سما)
قال صلاح البردويل فيما يخص صفقة تبادل الاسرى مع اسرائيل، جدد تأكيد حماس على "أن صفقة التبادل ستتحقق بالصبر وعلى رأسها ومروان البرغوثي وأحمد سعدات وغيرهم.." (سما)
قررت حركة حماس إقامة مهرجان مركزي في قطاع غزة، إحياءً لذكرى انطلاقتها الـ30 في 14 من شهر كانون الأول القادم وقال مسؤول العمل الجماهيري في الحركة أشرف أبو زايد "إن هناك قرارًا من قيادة "حماس" بإقامة المهرجان في غزة إحياء لذكرى الانطلاقة"، لافتًا إلى أن اللجان التحضيرية بدأت عملها وتوقع أبو زايد أن يقام المهرجان في ساحة الكتيبة غير أنه لم يتخذ قرار بذلك. (فلسطين اون لاين)
أكد القيادي في حركة حماس مشير المصري، أن المقاومة أقوى ألف مرة مما كانت عليه، محذرا العدو من ارتكاب أي حماقة، لأن رد المقاومة سيكون قويا ونوعيا. (الصفحة الشخصية فيسبوك)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif
قال المتحدث باسم داخلية غزة إياد البزم: "لقد قمنا بتسليم العمل في معابر قطاع غزة بشكل كامل لهيئة المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية حسب اتفاق القاهرة" وأوضح "فِي ترتيبات عملية التسليم اقترحنا على هيئة المعابر أن تبقى الأجهزة الأمنية متواجدة في المعابر لمساندة الهيئة في عملها وتمكينها من تشغيل المعابر بسهولة؛ وذلك لفترة مؤقتة لحين الانتهاء من ترتيبات الملف الأمني حسب اتفاق القاهرة، ولكن الهيئة رفضت وطلبت ألا يبقى أي موظف مدني أو أمني، وأكدت أنها جاهزة لتشغيل المعابر فوراً ولا حاجة لها بأيّ من موظفي المعابر في غزة، وهو ما تم بالفعل".(فلسطين اون لاين)
قالت حركة حماس "إن المصالحة الوطنية تعني الشراكة وتحقيق مصالح شعبنا، وما دون ذلك تفرد وإقصاء لا نقبله ولا نرضاه" وذكر عبد اللطيف القانوع أن حماس ستقيّم المرحلة الماضية التي تلت استلام الحكومة للوزارات والمعابر وما قدمته خلال هذه الفترة، مضيفا: "شعبنا لا زال ينتظر رفع العقوبات وحل الأزمات والعيش بحياة أفضل". (الرأي)
أكد عبد اللطيف القانوع أن حماس ماضية مع الكل الوطني لحوارات القاهرة منتصف الأسبوع القادم، بعقولٍ متفتحة وأيادٍ مشرعة؛ لمناقشة الملفات الوطنية الخمسة: الحكومة والانتخابات والمنظمة والأمن والحريات العامة، مبينا أن حركته ستواصل في ذلك حتى آخر لحظة على قاعدة التوافق والعمل المشترك. (الرأي)
قال صلاح البردويل، إن "حماس ستمضي في تحقيق المصالحة ولن تتراجع للوراء"؛ مضيفًا : "لو رفعت العقوبات وتم التقدم بخطوات،سيجعل شعبنا قادر على دعم المصالحة بكل قوة" واكد ان "الحوار الوطني الشامل الذي سيُعقد بحضور الفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة، سيفضي لتشكيل حكومة وحدة وفق برنامج مُتفق عليه." (سما)
زعم محمود الزهار أن الحكومة والسلطة تضع شروط لإفشال المصالحة حتى لا تتحمل مسؤوليتها وللهروب من المبادرة المصرية، مشدداً على ضرورة "وضع آليات لتطبيق ما اتفقت عليه الفصائل عام 2011 والتي من ضمنه التأكيد على أن العقيدة الأمنية تعتبر إسرائيل عدو" .(سما)
أوضح محمود الزهار أنه لا يستطيع أحد الاقتراب من سلاح المقاومة أو نزعه ، معلقاً على تصريحات قائد الشرطة في الضفة حازم عطا الله الذي توعد بنزع سلاح القسام "لا يستطيع حازم عطا الله نزع سلاح المقاومة والمقاومة لن تسلم سلاحها وأمن غزة متوفر بدعم المقاومة".(سما)
قال محمود الزهار أن حماس سلمت المعابر كاملة بكل شيء ويجب على المصالحة لا تفشل، مطالباً الدول العربية ومصر بممارسة الضغوط لتطبيق الاتفاق كما تم الاتفاق عليه وبين أن موقف حماس موحد من المصالحة الوطنية وقدمت كل ما طب منها في هذا الملف. (سما)
أكد أحمد بحر أن سلاح المقاومة هو السلاح الشرعي الذي يحمي شعبنا من اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي، مضيفاً:" من يحاول نزع سلاح المقاومة يلعب بالنار".(الراي)
أكد ناصر الدين الشاعر، أنه لا يمكن تعطيل إنجاز المصالحة حتى الانتهاء من حل الملف الأمني، داعيا للمباشرة في الخطوات العملية، وأشار الشاعر إلى أن حل القضايا الأمنية يحتاج إلى سنة أو سنتين، وقال: "لسنا مستعدين للانتظار طوال هذه المدة للشروع بإنهاء الانقسام"، مضيفا: "نريد المباشرة بالخطوات العملية". (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال ناصر الدين الشاعر: إنه كان مطلوبا من حماس لإنجاز المصالحة حل اللجنة الإدارية، وتمكين الحكومة، والقبول بالانتخابات وأضاف "كان هناك تشكيك بإمكانية قبول حماس بذلك، لكن حماس فاجأت الجميع، وحلت اللجنة الإدارية، ودعت الحكومة للحضور لغزة لتولي مسؤولياتها، ونحن بانتظار أن تفي الحكومة بالتزاماتها من أجل غزة".(المركز الفلسطيني للاعلام)
قال القيادي في حماس نزيه ابو عون انه لا يوجد أي مبرر لقطع رواتب الموظفين أو الاسرى ومع المصالحة تسقط كل الحجج الواهية واضاف اعيدوا للناس حقوقهم والا فلتسقط المصالحة.(الصفحة الشخصية - فيسبوك)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
زعم اعلام حماس ان جهاز الأمن الوقائي اعتقل القيادي في حركة حماس موسى زهران من بلدة بدو، حيث أعلن من طرفه البدء بإضراب مفتوح عن الطعام، وهو أسير محرر وشقيق الشهيد زهران زهران. (موقع حماس الرسمي)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif
موسى ابو مرزوق / تويتر
عبد اللطيف القانوع / فيسبوك
مصطفى الصواف
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg
نزيه ابو عون
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif
"المصالحة" لفرض الطلاق بين حماس وإيران (الرسالة نت)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif
الثنائي غرينبلات وكوشنير مبعوثا التصفية ورسولا الخراب
مصطفى اللداوي عن فلسطين اون لاين
بات من الواضح أن مبعوثي (السلام) الأمريكيين إلى منطقة الشرق الأوسط، المكلفين بالتسوية الفلسطينية الإسرائيلية، وإعادة تنشيط مفاوضات (السلام) وملفات التسوية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بعد طول انقطاعٍ وتعثرٍ، أنهما يقومان بمهمةٍ خطيرةٍ، وينفذان خطةً شيطانية، تستهدف القضاء على القضية الفلسطينية، وتفتيت الأمل الفلسطيني، ووضع نهايةٍ مأسويةٍ لحلم الشعب الفلسطيني بدولته المستقلة، وسيادته الوطنية الكاملة على أرضه ومقدراته ومقدساته، وتنهي أملهم في استعادة الحقوق والعودة إلى الديار.
في الوقت نفسه يشرع المبعوثان دولة الكيان الصهيوني، ويفرضان على الدول العربية الاعتراف بها، والقبول بها عضوًا في الإقليم، ودولةً كاملة الحقوق في المنطقة، تربطهم بها علاقاتٌ طبيعية وتقاليد حسن جوارٍ محترمة، يتبادلون معها التمثيل الدبلوماسي، وترتفع أعلامهم الوطنية إلى جانب العلم الإسرائيلي، وتنشأ بينهما أنشطة تجارية واقتصادية وسياحية مختلفة، وتوقع بينهما اتفاقيات تعاونٍ أمني وجنائي وتبادلٍ للمجرمين والمطلوبين، وتنسيقٍ أمني دائم، ومشاركةٍ متنوعة في المناورات العسكرية التي تجرى في المنطقة، على أن تتعهد الدول العربية بمجموعها حفظ أمن الكيان، وتحول دون القيام بأي أعمالٍ عسكرية أو أمنية تستهدفه وتضر به، بل تحرم وتجرم الإضرار بأمنه، وتحارب كل من يخطط أو ينفذ عملياتٍ ضده.
لهذه المهمة الصعبة والخطيرة، التي سيكون لها آثارها المستقبلية الكبيرة اختار الرئيس الأمريكي دونالد رامب وإدارته مبعوثيه بعنايةٍ فائقةٍ، وانتقاهما عن وعيٍ وخبرةٍ ودراية، من بين العديدِ من الدبلوماسيين وأصحاب الخبرة والكفاءة.
فهذا صهره زوج ابنته جاريد كوشنير يهودي الديانة، صهيوني السياسة، عنصري السلوك والممارسة، يحرص على الكيان الصهيوني ويؤمن بالاستيطان ويدعو إليه، ويخدم في جيشه ويقاتل معه، ويؤمن بالقدس عاصمةً للكيان موحدة، ويرفض تقسيمها أو تدويلها، ويدعو رئيسه لنقل سفارة بلاده إليها، وينشط في منظمة (إيباك) الأمريكية، وعندما اختاره الرئيس الأمريكي لهذه المهمة كان يعلم أنه وزوجته إيفانكا التي اعتنقت اليهودية سيعملان بإخلاصٍ من أجل دولة اليهود، وأنهما لن يخونا كيانهما، ولن يضرا بمصالحه، ولن يفرضا عليه ما لا يريده أو ما لا يفيده، ورأى أن كوشنير سيمثل فرصةً ذهبية للكيان العبري، إذ سيخدمه بصدقٍ وإخلاصٍ، بوما يحقق أمنه واستقراره، وبما يحفظ بقاءه ويشرع وجوده.
أما الثاني جيسون غرينبلات فلا يخفي محاباته للكيان، ولا يتردد في الضغط على السلطة الفلسطينية، ومطالبتها بتكثيف التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، وبذل المزيد من الجهود لملاحقة من يسميهم "حملة السلاح ومنفذي العمليات العسكرية، والمحرضين على العنف والداعين له"، ويطالبها بالتوقف التام عن القيام بأي خطواتٍ أحادية الجانب، ويحذرها من مغبة تقديم طلبات انتساب إلى المنظمات الدولية والإقليمية، تمهيدًا لتقديم شكاوى ضد الحكومة الإسرائيلية، أو المطالبة بملاحقة ومحاكمة بعض قادتها ومسؤوليها.
ولا يخجل من الطلب من قوى المقاومة الفلسطينية نبذ العنف والإرهاب ونزع سلاحها، وتخليها عن المقاومة، واعترافها بالكيان العبري، وقبولها بالاتفاقيات الدولية والتفاهمات البينية السابقة، ويجبن عن الطلب من الكيان الكف عن الممارسات الاستفزازية، والتوقف عن عمليات الاقتحام والمداهمة، أو تجميد الاستيطان والامتناع عن مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية.
الإسرائيليون يرحبون بالمبعوثين الأمريكيين، ويسهلان عملهما ويبشان في وجههما، ويتمنيان لهما النجاح في خلق فرصٍ للسلام والازدهار في المنطقة، ويعدانهما بالعمل الجاد معهما، لكن الإسرائيليين ورئيس حكومتهم بنيامين نتنياهو الذين يعدونهما بتسهيل مهمتهما السياسية يعلمون خطة الرجلين، ويطمئنون إلى نوايا الإدارة الأمريكية، ولا يشعرون أنهم يتعاملون مع طرفٍ آخر أو وسيطٍ غريبٍ، إنما يتعاملون مع أنفسهم، أو مع يهودٍ مثلهم، يؤمنون بمشروعهم ويحرصون عليه، ولا يمكن لهم أن يكونا مع الفلسطينيين ضدهم، ولهذا فتحت الحكومة الإسرائيلية لهما الأبواب والتقتهما مجتمعين ومنفردين، وزودتهما بما يحتاجان إليه من خرائط وصورٍ ومشاريع وتصوراتٍ، وأفردت لهما طواقم تنفيذية مساعدة وأخرى استشارية أمنية وسياسية.
أما الفلسطينيون فيخشون الرجلين ويحذران منهما، ولا يرحبان بهما إلا قليلًا على المستوى الرسمي، ذلك أنهم يعلمون حقيقة نواياهما، وخطورة مشروعهما، وأنهما قد أتيا إلى المنطقة لتمرير ما يسمى صفقة القرن، التي ترمي إلى تصفية القضية الفلسطينية، وإنهاء الحلم الفلسطيني وتدميره بتحقيق الأحلام الصهيونية والمشاريع الإسرائيلية كافة، التي كانت قديمًا مستحيلة وغدت اليوم ممكنة.
لكن السلطة الفلسطينية مع علمها بسوء نواياهما وقبح مسعاهما تتعامل معهما بخوفٍ، وتخشى صدهما أو الاعتراض عليهما ورفض خططهما، وتجتمع معهما متى أرادا، وتستقبلهما متى جاءا، وتمتنع عن انتقادهما، إذا ما انتهيا من الزيارة وغادرا، مخافة الغضب الأمريكي، وتوقف المساعدات، وفرض العقوبات، وتشديد الحصار والعزلة الدولية عليها.
لكن الرجلين لا يتحركان وحدهما، ولا ينفذان الخطة الأمريكية الإسرائيلية بمفردهما، بل يعينهما عليها عربٌ ومسلمون، ممن كنا نأمل منهم خيرًا، ونظن فيهم عونًا وسندًا، ونركن إليهم أنهم معنا جنودًا ناصرين وأعوانًا مناصرين، لكنهم انقلبوا على الفلسطينيين وحقهم، وتآمروا عليهم في وطنهم، وتحالفوا مع العدو ضدهم، ظانين أنه آمن لهم من غيره، وأن أقرب إليهم من سواه، وأنه لا يتآمر عليهم، ولا يروم بهم شرًّا، فرأوا مسالمته ومصافحته، والتحالف معه والتعاون وإياه في تنفيذ الخطط التي يرسمها المعادون لأمتنا، ولهذا باتت مهمة الرجلين سهلة وممكنة، وغدت الأحلام الصهيونية قريبة وواقعية، فبعض العرب يؤيدونها ويؤمنون بها، ويسعون إلى تحقيقها ويرفضون الاعتراض عليها أو تعطيلها.
وقد أكد أكثر من مسؤولٍ عربي بعد تولي دونالد ترامب الرئاسة الأمريكية أن مفاتيح تسوية القضية الفلسطينية باتت بيد الإدارة الأمريكية، وأنها قادرة على تمرير الحلول التي تؤمن بها، بالاتفاق مع الحكومة الإسرائيلية أو الضغط عليها، وفي هذه التصريحات إقرارٌ عربي رسمي بالعجز، واعترافٌ بالفشل، وإعلانٌ صريحٌ بالرغبة في التخلي عن الدور والتنازل عن الحق، ولكنهم نسوا أن الفلسطينيين سيقاومون، ولو كانوا وحدهم، وسيصرون على حقهم، ولو تخلى عنهم إخوانهم، وسيبقون على ثوابتهم، مهما طال الزمن أو تأخر النصر، فهذا يقينهم بالله الذي لا يتزعزع، وإيمانهم بالوعد الإلهي الذي لن يتأخر.