المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام حماس



Ansar
2017-12-01, 10:45 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif






تحت عنوان "المقاومة قرارنا.. والوحدة خيارنا"، اختارت حركة "حماس" أن تحيي مهرجان انطلاقتها الثلاثين، في رسالة مزدوجة حول توجهاتها نحو المصالحة الوطنية والتمسك بخيار المقاومة.وقال أشرف أبو زايد، مسؤول جهاز العمل الجماهيري بحركة "حماس": إنّ الشعار يعبر عن مضمون هذه المرحلة الحساسة في تاريخ القضية الفلسطينية ومسيرة الحركة.(المركز الفلسطيني للإعلام)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif


هنأ إسماعيل هنية، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد عبد العزيز بمناسبة ذكرى الاستقلال المجيدة لبلاده.وقال هنية خلال برقية تهنئة "إننا في حركة حماس إذ نشارك الشعب الموريتاني الشقيق أفراح عيد الاستقلال، لنترحم على أرواح الشهداء الذين بذلوا دماءهم من أجل الوطن".(الموقع الرسمي لـ حماس)
أدانت حركة حماس تصريحات وزيرة المساواة الاجتماعية "الإسرائيلية" التي عدّت سيناء مكاناً للدولة الفلسطينية.وأعلن سامي أبو زهري، تضامن حركته الكامل مع مصر ضد أي محاولات أو مشاريع تنتقص من السيادة المصرية على سيناء أو غيرها من التراب المصري. (المركز الفلسطيني للإعلام)
قال المتحدث الإعلامى باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن تصريحات الوزيرة الإسرائيلية حول إقامة دولة فلسطينية على أرض سيناء المصرية مدانة، مؤكدا أن حماس تقف إلى جانب مصر فى مواجهة أي خطط للانتقاص من الأرض أو السيادة المصرية.(الدستور الأردنية)
قال محمود الزهار: " السعودية فشلت بأن تقوي نفسها بشعبها وأن تستفيد من مواردها بمشروع وطني قومي إسلامي يستطيع أن يحقق الغاية لذلك؛ دخلوا بمعارك واستنفذوا قدراتهم ومقدراتهم المالية بمعارك داخلية، ولما بدأت تظهر بعض القوى كإيران، كقوى مستفيدة من كل الأحداث الأخيرة، بدأ الآن استخدام إيران كعدو مشترك الى جانب عملية الاصطفاف في ذلك الاتجاه ".(نبأ برس)
نفت حركة حماس صحة ما نشرته صحيفة «عكاظ» السعودية، حول قيام تنظيم حزب الله بفتح حسابات مصرفية لقادة الحركة في الجزائر. وقال القيادي في الحركة، سامي أبو زهري "هذه الأكاذيب هي جزء من حملة منظمة، يقف خلفها بعض المتصهينين العرب، لخلط الأوراق والتحريض على المقاومة والهدف من وراء ذلك هو تهيئة التطبيع مع الاحتلال وتصفية القضية للفلسطينية".(جريدة التونسية)




file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gifاعتبرت حركة حماس دعوة حكومة الوفاق الموظفين للعودة إلى أماكن عملهم وتكليف الوزراء بترتيب هذا الموضوع مخالفا لاتفاق القاهرة الموقع في 4/5/2011.وأكد الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم أن هذه الدعوة تجاوز لمهام اللجنة الإدارية والقانونية المتفق عليها والتي تنص على أن عودة الموظفين يكون وفق الآلية التي توصي بها اللجنة المشكلة. (الموقع الرسمي لـ حماس)
أكد نقيب موظفي حماس في غزة يعقوب الغندور رفض النقابة بشكل قاطع قرار حكومة "التوافق الوطني" بعودة جميع الموظفين القدامى إلى أماكن عملهم قبل تسكين الحكومة في غزة من خلال اللجان المختصة اللجنة القانونية (اللجنة الإدارية) والتئام أعضائها بغزة.(الرأي)
قال محمود الزهار، القيادي في حماس، "بتقديري فتح لا تريد تطبيق اتفاق المصالحة، لان تطبيق الاتفاق سوف ينزع منهم قضية في غاية الاهمية، وهي من يمثل الشارع الفلسطيني، وهم ومن خلفهم يخشوا من نتائج الانتخابات".(ق.الحدث) مرفق
قال محمود الزهار، فيما يتعلق بسلاح المقاومة، "هناك تصريحات كثيرة تقول انه يجب توحيد الجيش فأنا لا اعلم ما هو الجيش الموحد الذي سيكون تحت امرة السلطة في الضفة!، هل هذا الجيش المتعاون امنياً مع الإحتلال سيحارب إسرائيل ويحرر الارض".( ق.الحدث)
أكد محمود الزهار في حوار خاص الأحد الماضي 26-11 :"أن لدى حماس الخيارات المفتوحة والمطروحة على الطاولة في حال لم تقم فتح بمهامها تجاه قطاع غزة.وقال الزهار :" لنا خياراتنا الموجودة في الدُرج، ويمكن أن نخرجها ونبررها للناس ونوضح لماذا تم اتخاذ تلك الخطوات، فنحن لا نثق بفتح".(نبأ برس)
قال محمود الزهار: " أن حركة فتح بقيادتها الحالية اعترفت بالاحتلال ، والحل الأمثل يكمن باللجوء إلى اجراء انتخابات مجلس وطني لفرض سياسة وواقع جديد عبر عدم الاعتراف بـ (إسرائيل) وبالاتفاقيات السابقة؛ وبالتالي غسل الوعاء من السم وتحقيق أكبر استفادة لشارع الفلسطيني ".(نبأ برس)
أكد القيادي في حركة حماس مشير المصري على أنّ سلاح المقاومة سلاح وطني مقدس لا يقبل المساس به، والرغبة بالنيل منه هي مجرد أحلام.وقال المصري :"الحديث المتكرر عن نزع سلاح المقاومة يعكس سوء النوايا التي تخدم مطالب الاحتلال واللغة الاعلامية الحاده لقيادات فتح ضد غزة ومقاومتها هي محاولة لإفشال جهود المصالحة والتهرب من استحقاقاتها".(موقع كتائب القسام)
قال حازم قاسم المتحدث بإسم حركة حماس،"نؤكد ان المصالحة خيار استراتيجي عند حماس وقرار نهائي، ولا نعود باي حال من الاحوال إلى مربع الانقسام والتراشق الإعلامي".(ق.فلسطين اليوم) مرفق
قال أحمد يوسف، القيادي في حماس، "إن حماس معنية باستمرار المصالحة، وقدمت مرونة كافية لإنهاء الإنقسام، ولم تضع العراقيل، ومهدت الطريق أمام حكومة الوفاق الوطني".( ق.فلسطين اليوم) مرفق
أكد أحمد يوسف، أن حركته لا يوجد لديها في الوقت الراهن أي غير باستثناء خيار المصالحة، مشيراً إلى أن تواجد الوفد الأمني المصري ومتابعته للمصالحة يعكس رغبة حقيقة لإنهاء ملف الانقسام. (دنيا الوطن)
إلتقى وفد أمني مصري، امس رئيس حركة حماس يحيى السنوار في مكتبه في غزة، وبحث معه ملف تمكين الحكومة في القطاع بناء على اتفاق القاهرة.(فلسطين اون لاين)
قال حازم قاسم "إن حركة حماس ترحب بقدوم الوفد المصري لقطاع غزة ليطلع على تفاصيل عملية التسليم والاستلام في غزة، وليكون شاهدا على ما يتم انجازه في ملف المصالحة، وحماس ترحب بأي جهد".( ق.فلسطين اليوم)
نفي المتحدث باسم وزارة الداخلية في قطاع غزة إياد البزم ما نسب من تصريحات لمدير عام قوى الأمن في قطاع غزة توفيق أبو نعيم بتسليم المقرات الأمنية لحكومة التوافق عقب انتهاء اجتماع الوفد الأمني المصري مع حركة "حماس".(فلسطين الان)

file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gifتويتر / سامي ابو زهري
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg
فيسبوك / مصطفى الصواف
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg



file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gifإقصاء غزة عن الموازنة
عدلي صادق / فلسطين اون لاين
لم يكن إقصاء المحافظات الجنوبية من الوطن، عن موازنة عباس، أمراً خافياً أو يحتاج إلى وثيقة أو رسالة مسربة لكي نستدل عليه. فقبل أن يبدأ عام 2017 لم يكن قد تبقى لغزة في موازنة السلطة، سوى بقايا رواتب موظفين تابعين لها. والموظفون لا يُشار إليهم في موازنات الشعوب والدول، بالمفردات المناطقية وإنما بمؤسساتهم. أما بالنسبة للموظفين من غزة، فقد جرى تمحيص كشوفات العاملين في المؤسسات، لكي يجري تنميطهم، وتلك واحدة من ممارسات العار الذي يغرق فيه الضالون. وفي الحقيقة، لم يجر إقصاء الموظفين القاطنين في غزة وحسب؛ وإنما جرى إقصاء الموظفين الغزيين القاطنين في الضفة ويعملون في مؤسساتهم. وحتى جهاز المخابرات، الذي يوجد في مقره ضباط موالون، من غزة لكنهم يقطنون في رام الله، جرى الزامهم بيوتهم، أو أقعدوا، على خلفية مسقط الرأس، في واحدة أخرى من ممارسات العار، حتى أصبح شرط تولي المسؤولية، عن إدارة غزة نفسها، في الجهاز، أن يكون مسقط رأس المسؤول في غير غزة!
كثيرة هي الممارسات التي تدل على أن من يزعمون الرغبة في المصالحة، لا يريدون لفتح الموالية أن تتصالح مع نفسها، فما بالنا بفتح التي تعترض أو حماس التي خاصمت وأطاحت السلطة في غزة. فهذه الممارسات تشمل كل جوانب السلوك السلطوي الراهن حيال غزة، وليس ذلك عن جهالة أو عن محض التقصد وتغذية النعرات المناطقية. فهؤلاء، يلتزمون مخطط تبديد المشروع الوطني الفلسطيني، الضامن لوحدة الشعب وللوحدة التمامية للأراضي الفلسطينية، لكي يعللوا فشلهم بتنافر المناطق، لذا تراهم يروجون همساً لثقافة التنافر المناطقي، بينما الوطنيون لا يفرّقون بين منطقة وأخرى. فالمناطق أخت المناطق، ولطالما استشهد أبطال من الخليل وجنين ونابلس وغيرها، في ردود أفعال للمقاومة، على جرائم اقترفها العدو في جباليا وخان يونس ورفح وغيرها، والعكس صحيح!
مسممو المُناخات الاجتماعية والوطنية، يتوافرون على سلطة، لا تستحي من المجاهرة بأنها تُعاقب غزة. وفي سياق هذه الممارسة البذيئة، تُشطب غزة من مفردات الموازنة للعام المقبل، مثلما شُطبت في الأعوام السوداء المنصرمة. وربما حدث الشطب الأول، ابتهاجاً بمليونية يناير 2013 في غزة التي جعلت عباس يخطب كما لو إنه في حجم جمال عبد الناصر. أما الشطب اللاحق، فلعله من نوع الابتهاج الساخر، من الحشود الغفيرة التي احتشدث يوم 11 نوفمبر في ساحة السرايا لكي يعاود عباس الهدير، ويقول للحشود إنكم لا تزالون مُعاقبين على لا ذنوب!
عباس هذا، وبصرف النظر عن سياقات فساد أخرى، يصرف من المال الفلسطيني، بذريعة مقر الرئاسة، حسب المسجل في موازنة العام المنصرم 112 مليون ومائة ألف شيقل في السنة، تُعللها الموازنة بثلاثة برامج قائمة ولا تقعد أو تنتهي، الأول وهو برنامج التطوير الإداري، الذي يتكلف 37 مليون وخمسين ألف شيكل في السنة، وهدفه، حسب منطوق الموازنة "الوصول بالرئاسة الى موقعها الريادي، وضمن ذلك كُلفة المراسيم، والدعم الاستشاري ذو المستوى العالي، وزيادة التدريب والمعدات لملائمة المتغيرات، وتعزيز حصة الطعام لكل عضو من أمن الرئاسة، ورفع مستوى الأتمتة وبرامج الكومبيوتر" وغير ذلك من العناوين!
أما البرنامج الثاني، فهو لإعلام الرئاسة، الذي تخصص له الموازنة 12 مليون وخمسة آلاف شيقل. لكن التسمية العجيبة للبرنامج الثالث، التي تفوح منها رائحة كلب ميت، فهي "موظفون غير موزعين على برامج" ولهؤلاء الأشباح، تخصص الموازنة 17 مليون و 208 آلاف شيقل سنوياً!
ربما نلتمس عُذراً لتكرار بند الوصول بالرئاسة الى موقعها الريادي، في موازنة كل سنة عباسية، بحكم أن الريادة قد استعصت تماماً، والرجل لم يصل ولن يصل، لذا يتوجب التكرار.
بخلاف ذلك، هناك أموال تصرف سنوياً، بموجب الموازنة، على هيئات وعناوين لا تعمل، بل إن موظفي هذه الهيئات، أطول قعوداً من قعود موظفي غزة الذين أسموهم المستنكفين بتعليمات الرئاسة. لا نرغب في ذكر هذه الهيئات والأطر، لأنها أولاً وأخيراً ربما تتعلق بخبز أسر، ما لم يكن معظم القاعدين، يمارسون أعمالاً أخرى. ثم إن بعض الهيئات، تتطاول موازناتها دونما حاجة، كديوان قاضي القضاة مثلاً، الذي خَصصت له الموازنة الذكية التي تشطب غزة 18 مليوناً و 749 ألف شيقل، بينما القاضي المسلم الأول في تاريخ فلسطين، وهو الصحابي الجليل عُبادة بن الصامت، كان يقضي في الناس بعد صلاة العشاء، على ضوء فتيلة مشبعة بالدهن، وعندما ينتهي، يستجمع كل هواء قفصه الصدري وينفخ في الفتيلة لإطفائها قائلاً ما معناه، لا يحق لنا السهر والمجالسة، بالإضاءة على حساب مال المسلمين!
أما السفارات، التي نعرف كيف وكم ولماذا ضخ عباس اليها في سنوات حكمه، عناصر تضر ولا تنفع وتنغّص على الديبلوماسيين الفعالين؛ فإنها تغترف سنوياً من مال شعب فلسطين 242 مليون و 675 ألفاً و 572 شيقلا.
ليَشطبن عباس غزة من موازنته، لعل الشطب يعزز الوعي الجمعي بالمصيبة، مثلما تُعزز موازنته طعام الجنود في "المقاطعة" إن كان هؤلاء الجنود يأكلون أصلاً في مقر عملهم!