تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام حماس



Ansar
2017-12-01, 10:46 AM
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif






التقى النائب عن حماس يونس الأسطل بنخبة من طلاب مدرسة العودة الثانوية للبنين، وقد الأسطل حول حياة الإنسان من مبتدأها إلى منتهاها، مقارناً ذلك العمر بعمر الآخرة الأبدي.(فلسطين اون لاين)
من المقرر ان تصرف وزارة المالية في غزة اليوم دفعة من رواتب موظفي غزة عن شهر أكتوبر الماضي عبر بنكي الانتاج والوطني والبريد، وقال يعقوب الغندور نقيب الموظفين أنه سيتم صرف دفعة مالية للموظفين بقيمة ١٠٠٠شيقل لكل موظفي القطاع العام المدنيين وأفراد قوى أمن".(معـا)
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، الطالب مصعب شماسنة أحد نشطاء الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت.(المركز الفلسطيني للإعلام)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif


قالت حركة "حماس" إنها "تعدّ منع الاحتلال الصهيوني الوفد السويسري الدبلوماسي من زيارة قطاع غزة والاجتماع بممثليه ومكونات شعبنا تصرفًا لاإنسانيـًا وانتهاكـًا لحق شعبنا الفلسطيني في التواصل مع العالم الخارجي لسماع صوته وروايته وشرح معاناته عمومًا وحصار غزة خصوصًا."(الموقع الرسمي لـ حماس)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
قال المتحدث باسم حماس حازم قاسم تعليقا على بيان الفصائل بشأن المصالحة إن "سفينة الحوار بشان المصالحة لن تغرق وهي ستبقى تبحر حتى تصل الى بر الامان، وان مسار المصالحة مستمر حتى يبلغ اهدافه التى يتبناها شعبنا الفلسطيني".(ق.الأقصى) مرفق
قالت حركة حماس: إنها تقدر موقف الفصائل، التي أكدت على ضرورة الالتزام بتنفيذ الاتفاقات، ورفع الإجراءات عن أهل غزة، ونأمل أن تستجيب الحكومة لذلك.وأكد سامي أبو زهري أن حركته تؤكد على ترحيبها بدور أكبر للفصائل الفلسطينية في متابعة جهود المصالحة الفلسطينية.(دنيا الوطن)
أكد المتحدث باسم حماس فوزي برهوم ، أن حركته لن تنجر إلى أي مناكفات من شأنها تسميم الأجواء وستنشغل بما يحقق مصالح وطموحات شعبنا.وقال برهوم :"الذي يشهد على التزام حركة حماس بكل ما جاء في اتفاقيات المصالحة وتقديمها كل ما هو مطلوب وبمرونة عالية جدا هو شعبنا الفلسطيني ونخبه ومكوناته المختلفة".(فلسطين اون لاين)
أصدرت نقابة الموظفين التابعة لـ حماس في قطاع غزة مساء امس توضيحًا وصفته بـ"المهم" بخصوص ما حدث مع معالي وزير الحكم المحلي د.حسين الأعرج.وقالت النقابة: "حضر موظفو وزارة الحكم المحلي السابقون للوزارة حيث كان هناك نقيب الموظفين يعقوب الغندور وتحدث مع الوزير مبلغًا إياه بقرار النقابة بمنع دخول الموظفين، إلا أن الوزير أصر على دخول الموظفين السابقين معه، حيث قوبل إصراره برفض النقابة فغادر.(الرأي)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gifادعى القيادي في حركة حماس بالضفة الغربية حسن يوسف:" ان الأجهزة الأمنية تسعى إلى فرض أمر واقع في ملف الحريات، مشيراً إلى استمرار الاعتقالات السياسية وتزيدها في صفوف أنصار المقاومة دون أدنى اعتبار للمصالحة الجاري تطبيقها في قطاع غزة".(الرسالة نت)
قال حسن يوسف :" أن التنسيق الأمني مستمر وأن الوضع في الضفة الغربية أسوأ من الخيال والتنسيق مستمر لأن بقاء السلطة من بقائه، وهو المبرر لوجودها بشكل أساسي" حسب ادعائه.(الرسالة نت)
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif

تويتر / سامي ابو زهري
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg
تويتر فوزي برهوم
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg

فيسبوك / عاطف عدوان
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.jpg
فيسبوك / صالح الرقب
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.jpg
file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.gif

تحذيرات إسرائيلية.. المصالحة في خطر
عبد الناصر عيسى / المركز الفلسطيني للإعلام
يتابع المراقبون في "إسرائيل" باهتمام تطورات المصالحة الفلسطينية، وما آلت إليه نتائج حوار القاهرة 22-11-2017، والذى اعتبر وعلى نطاق واسع في "إسرائيل" بفشل ذريع ترفض الأطراف الفلسطينية الاعتراف به، مما قد يؤثر على الوضع في المنطقة وعلى الحدود مع قطاع غزة بشكل خاص.
لقد أعربت المصادر الإسرائيلية عن خشيتها من أن فشل المصالحة سيؤدي إلى إعادة التوتر والتصعيد مع قطاع غزة، وهذا ما أكده على سبيل المثال المحلل العسكري في صحيفة يديعوت، حيث أكد ضرورة قيام "إسرائيل" بالاستعداد والتجهيز لاحتمالات اندلاع العنف من قطاع غزة، وذلك بسبب إحباط وخيبة أمل الشعب الفلسطيني من نتائج الحوار الأخير في القاهرة.
في مقابل هذا فقد اعتبر المحلل العسكري لصحيفة هآرتس أن فشل المصالحة قد يحمل في طياته خطرا مزدوجا على "إسرائيل"؛ فقد يؤدي إلى عودة التصعيد والتوتر بشكل عام في "الجبهة الجنوبية" من جهة، ومن جهة أخرى فهو يرفع احتماليات قيام مقاتلي الجهاد الإسلامي باستغلال هذه الحالة لإغلاق حسابهم مع "إسرائيل"، بعد هجومها القاتل على نفق خان يونس.
من الضروري التأكيد على أن "إسرائيل" لا ترغب بأن يحقق الشعب الفلسطيني آماله وتطلعاته من خلال الوصول بالمصالحة إلى مراحلها الأخيرة وتحقيق الوحدة الوطنية المناسبة والتي تمكن من مواجهة الاحتلال بنجاح وفعالية واضحة، ولكنها بالمقابل لا تريد لأوضاع غزة الصعبة من النواحي الإنسانية أن تؤثر عليها أو أن تضر بها وبمصالحها الأمنية، لذا فهي فعليا تؤيد درجة معينة ومحدودة من المصالحة، وبالشكل الذى يضمن تخفيف الأوضاع الإنسانية لسكان قطاع غزة، وبالتالي تمنع احتماليات التصعيد العسكري.
كما تجدر الإشارة أن تقديرات الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، والتى ترى بدرجة معينة من المصالحة، وإن استفادت منها حماس أيضا كأهون الشرين وأخف الضررين، وذلك إذا قورنت بما سيؤدي إليه استمرار حالة الانقسام السابقة من إمكانيات واحتماليات عالية لحدوث حرب لا تريدها "إسرائيل" حاليا على الأقل مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وذلك بسبب المعاناة الإنسانية للسكان، والتى اعتبرتها الاستخبارات الإسرائيلة دافعا رئيسيا واعتبارا مركزيا في حسابات قيادة المقاومة وحماس على وجه التحديد.
يمكن القول إنها من المناسبات النادرة التي تلتقي بها مصلحة "إسرائيل" الأمنية مع مصلحة الشعب الفلسطيني بالمصالحة ولو بحدها الأدنى، وذلك بسبب صبر وصمود الشعب الفلسطيني وثبات مقاومته على مواقفها الوطنية، لذلك يتوجب على الفلسطينيين انتهاز هذا التقاطع الإجباري والمؤقت للمصالح للبناء عليه والتقدم نحو المصالحة الوطنية الواجبة.
قد تستوعب "إسرائيل" فشلا تكتيكيا مؤقتا لحوار المصالحة بالقاهرة أي فشلا مقصودا يهدف للمزيد من الضغط لابتزاز المقاومة ولكسب المزيد من المكاسب السياسية لهذا الطرف أو ذاك أو لشراء مزيد من الوقت، ولكنها لن تستوعب وعلى الأرجح فشلا استراتيجيا لعملية المصالحة، مما قد يضطرها إلى التدخل غير المباشر وغير المعلن لمنع ذلك، وذلك من خلال حلفائها في الإقليم.
تدرك "إسرائيل" ومن خلال أجهزة استخباراتها ومحلليها الأمنيين أن سلاح المقاومة وعلى الأقل في هذه المرحلة هو خط أحمر لدى المقاومة، كما أنها تعتبر أن مشكلة رواتب موظفي غزة كان لها دور في جولات قتالية سابقة، لهذا فقد وافقت ضمنيا، وبعيدا عن مواقفها العلنية على ما وافق عليه المصريون ولم تدركه حسابات بعض الأطراف في الإقليم، على مخرجات اتفاق القاهرة 12-10-2017، ولكنها مع ذلك قد تسكت أو تعطي فرصة معينة لمن يغدق عليها الوعود بأنه سيتمكن وبمزيد من الضغط من انتزاع تنازلات جديدة من حماس والمقاومة.
أخيرا يمكن القول إن الضامن الأساسي لاستمرار المصالحة رغم كل العقبات التي تضعها قوى داخلية وخارجية، هو صبر وصمود وثبات الشعب الفلسطيني في غزة على حقه في العيش بكرامة ومقاومته للظالمين، الأمر الذى جعل "إسرائيل" تخشى بل وتحسب ألف حساب "لجوعه وعطشه"، بمعنى آخر إن استمرار معاناة غزة هو تهديد للأمن القومي الإسرائيلي، والطريق الممكنة والأقل ضررا لـ"إسرائيل" لمواجهة هذا التهديد هي درجة معينة من المصالحة الوطنية الفلسطينية.